في الحلقه السابعه من سلسله الغزوات النبويه نتحدث عن غزوه حنين حيث احدثت بعض القبائل العربيه المشركه رده فعل معاكسه على فتح مكه هيا بنا نبدا التنقيب ادعوكم اعزائي المشاهدين الى الاعجاب بالفيديو والاشتراك بالقناه وتفعيل الجرس فهذا يحفزني على صنع المزيد من الفيديوهات التي تستغرق مني وقتا وجهدا طويلين وان اردتم دعمي ماديا بامكانكم تقديم الدعم عبر الا شراك بخاصيه الانتساب وتجدون رابطها في صندوق الوصف والتعليق المثبت كان فتح مكه هو الفتح الاعظم الذي اعز الله به دينه ورسوله وجنده واستنقذ به بلده وبيته من ايدي الكفار والمشركين ودخل الناس به في دين الله افواجا واشرق به وجه الارض ضياء وابتهاجا ثم قامت القبائل العربيه الكبيره القريبه من مكه برد فعل معا بعد فتحها وفي مقدمتها قبيلتا هواز وثقيف فقد اجتمع رؤساء هذه القبائل وسلموا قياده امرهم الى مالك بن عوف سيد هوازن واجمعوا امرهم على المسير لقتال المسلمين قبل ان تتوطد دعائم نصرهم وتنتشر طلائع فتحهم كان مالك بن عوف رجلا شجاعا ومقداماً والالا ليشعر كل رجل وهو يقاتل ان ثروته وحرمته وراءه فلا يفر عنها وقد اعترضه في موقفه هذا دريد ابن الصمه وكان فارسا مجربا محنكا قد سقلته السنين وخبرته الاحداث وقال له وهل يرد المنهزم شيء ان كانت الدائره لك لم ينفعك الا رجل بسيفه ورمحه وان كانت عليك فضحت في اهلك ومالك فسف مالك رايه وركب راسه واصر على المضي في خطته لا يثنيه عن ذلك شيء فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن ابي حدرد الاسلمي فارسله الى عسكر القوم عينا فيهم فخرج حتى دنى من مالك بن عوف ليلا فسمعه يقول لاصحابه اذا اصبحتم فاحملوا على القوم حمله رجل واحد واكسروا اغماد السيوف واخرجوا المواشي صفا ونساءكم صفا ثم احملوا على القوم واتى ابن ابي حضرد الى النبي ف اخبره خبر مالك وما عزم عليه فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز جيشه ويعد عدته لمواجهه هذا الموقف فبلغ عدد المسلمين الذين اجتمعوا في هذه المعركه 12000 10 الاف من اهل المدينه والفين من اهل مكه وقد اعجبتهم كثرتهم وظنوا انها كافيه للانتصار وكان مالك بن عف قد استبق زمام المبادره وتوجه الى حنين وادخل جيشه بالليل في مضائق من ذلك ك الوادي وفرق اتباعه في الطرق والمداخل واصر اليهم امره بان يرشق المسلمين عند اول ظهور لهم ثم يشد عليهم شده رجل واحد وقد بلغ تعداد جيشهم ما يقارب ال3 الف جندي مشرك وكان رسول الله قد عبا جيشه بالسحر وعقد الالويه والرايات وفرقها على الناس وقبل ان يبزغ فجر ذلك اليوم خرج المسلمون في شوال من العام الثامن للهجره وفيهم اهل مكه لم يتغ ضر منهم احد واستقبلوا وادي حنين وشرعوا ينحدرون فيه وهم لا يدرون بما كان قد دبر لهم في الليل اثناء سير النبي بجيش المسلمين نظر فوجد منحدرا كبيرا ثم واد واسعا ومساحه شاسعه من الاشجار في اليمين والشمال ووجد جيش هوازن يقف عن بعد فايقن النبي ان جيش هوازن يكمن في هذه الاشجار فامر النبي احد الصحابه واسمه انس بن ابي مرثد ان ياتي بحصان ويص به الى راس الجبل ويقف عليه حتى يراقب المكان وذلك من طلوع الشمس حتى الغروب كما اوصاه النبي ان لا يترك مكانه الا لقضاء حاجته او لاداء الصلاه فامتثل انس لامر النبي ثم عاد واخبره ان الطريق امن فقال النبي قد اوجبت فلا عليك الا تعمل بعدها وبعدما تاكد النبي بعدم وجود كمائن بين الاشجار بدا يصف الجيش فكانت اول كتيبه بقياده خالد بن الوليد والثانيه بقياده الزبير بن العوام والثالثه بقياده علي بن ابي طالب ووراءهم بقيه الجيش ثم بدات اول كتيبه بقياده خالد بن الوليد تنزل الى هذا المنحدر وبينما هم ينحطون على ذلك الوادي اذا بالنبال تمطر عليهم من كل حدب وصوب واذا بكتائب العدو قد شدت عليهم شده رجل واحد عندئذ بدات الوحده التي يقودها خالد بالتفرق حيث دب في قلوبهم الذعر والخوف واخذوا بالهروب والانسحاب الى الخلف مع شده الموقف والصدمه التي حققها لهم مالك الا ان القليل من وحده خالد ظلت ثابته وعلى راسهم خالد بن الوليد الذي ايقن بانه وقع في كمين محكم لم يكن مدرجا ضمن حساباته العسكريه فاصيب خالد بجرح بليغ حتى سقط ارضا وظل مهاوي على الارض لعده ساعات ولما راى بقيه المسلمين ماحل بمقدمه الجيش انهزموا راجعين لا يلوي احد على احد واصابه الخو والذعر واوشك على الفرار الكامل وتسجيل الهزيمه النكراء وثبت مع النبي يوم حنين عشره او 12 ع وقيل 80 وقيل 100 ورجح ابن حجر العسقلاني واغلب علماء اهل السنه انهم كانوا عشره ثم ان اخرين قد عادوا بسرعه الى المعركه فعدوا في من لم ينهزم ولما راى النبي هزيمه القوم نزل عن فراسه ودع واستنصر وهو يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب ثم قال للعباس وكان صيتا جهوري الصوت اي عباس نادي اصحاب السمره صاح العباس باعلى صوته اين اصحاب السمره وهم اصحاب بيعه الحديبيه فما ان سمعوا النداء حتى تسابقوا الى النبي يقولون يا لبيك يا لبيك واقتتلوا والكفار واستمرت الدعوه في الانصار يقولون يا معشر الانصار يا معشر الانصار ثم قصرت الدعوه على بني الحارث ابن الخزرج فقالوا يا بني الحارث ابن الخزرج فاجتمع المسلمون ثانيه وهجموا هجمه واحده على المشركين فنظر رسول الله وهو على بغلته كالمتفوق لهم فقال رسول الله هذا حين حمي الوطيس ونزل عن البغله ثم قبض قبضه من تراب ثم استقبل به وجوههم وقال شاهت الوجوه فما خلف الله منهم انسانا الا ملا عينيه ترابا بتلك القبضه فول و مدبرين وقتلهم المسلمون وغنمهم الله نساءهم وذراريهم وشاء واموالهم وقد فر مالك بن عوف ومن معه من رجالات قومه فتفرق المشركون عده فرق فصارت طائفه منهم الى الطائف وطائفه الى نخله وطائفه الى اوطاس فارسل النبي الى اوطاس سريه من المطاردين فتنا وش الفريقان القتال قليلا ثم انهزم جيش المشركين وطاردت طائفه اخرى من من فرسان المسلمين فلول المشركين الذين سلكوا نخله فادرك دريد ابن الصمه فقتلوه واما معظم فلول المشركين التج الى الطائف وتحصنوا بها وقد تركوا وراءهم مغانم كثيره فتوجه اليهم رسول الله بنفسه بعد ان جمع الغنائم فحاصرهم وقتل من هواز يوم حنين خلق عظيم منهم دريد بن الصمه فاعظم الناس ذلك بينما قتل من المسلمين اربعه نفر هم ايمن بن عبيد ويزيد بن سعه ابن الاسود وسراقه بن الحارث بن عدي وقيل مره بن سراقه وابو عامر الاشعري من الاشعريين وهذا الحدث وما رافقه من مجريات ووقائع هو الذي اشار اليه سبحانه وتعالى بقوله لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تنع م شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ونزل رسول الله واصحابه عند حصن الطائف وظلوا يقاتلونهم بضع عشره ليله وتقاتل ثقيف من وراء الحصن بالحجاره والنبل ولم يخرج اليه احد غير ابي بكره ابن مسروح فاعتق رسول الله وكثرت الجراح في المسلمين فقد اذت نبال المشركين فقامت طائفه من المسلمين بقطع اعناب للمشركين ليغيظ وهم بها فقال الثقيف لا تفسدوا الاموال فانها لنا او لكم واستاذن المسلمون النبي في مناهضه الحصن فقال لهم ما نرى ان نفتحه وما اذن لنا فيه الان وكان عدد الشهداء من المسلمين 12ث شهيدا في حصار الطائف ثم انصرف رسول الله من الطائف في شوال الى الجعرانه وبه السبي فاقبلت وفود من هواز واسلموا عند النبي فرد النبي سبيهم اليهم كانت غزوه حنين درسا عظيما في العقيده الاسلاميه مفاده ان الكثره الكاث لا تغني شيئا ولا تجدي نفعا في ساحات المعركه اذا لم تكن قد تسلحت بسلاح العقيده والايمان واذا لم تكن قد اخذت باسباب النصر وقوانينه ونلقاكم في الحلقه الاخيره من هذه السلسله وهي غزوه تبوك
1:03:18
23 قصة غزوة حُنين ومواقف عجيبه الشيخ نواف السالم
أضواء الرباط
108K مشاهدة · 6 years ago
2:05:42
القصة الكاملة قصة غزوة حُنين الشيخ نواف السالم
المدثر | Almodaseer
18.5K مشاهدة · 1 year ago
31:27
غزوة حنين وتحول هزيمة المسلمين الى نصر السيرة النبوية الحلقة الحادية والثلاثون
وثائقي من البداية للنهاية
20.3K مشاهدة · 2 years ago
11:54:45
غزوة حُنين و ثبات الرسول ﷺ أمام جيش المشركين وحده مع فضيلة الشيخ نبيل العوضي بث مباشر
روائع نبيل العوضي
4.6K مشاهدة · Streamed 2 years ago
29:11
غزوة حنين والطائف كأنك تراها قصة حزن الأنصار من الرسول ﷺ بعد المعركة
هاشتاق Hashtag
68.1K مشاهدة · 3 years ago
27:31
نبيل العوضي غزوة حُنين و ثبات الرسول ﷺ أمام جيش المشركين وحده
دروس الشيخ نبيل العوضي
77.5K مشاهدة · 2 years ago
26:44
غزوات النبي 26 غزوة حنين انكسار المسلمين محمد إلهامي
محمد إلهامي
18.5K مشاهدة · 2 years ago
36:43
أغمض عينيك واستمع غزوة حنين مشهد رهيب النبي ﷺ يهجم على جيش كامل لوحده الحلقة 25 نبيل العوضي
خواطر Khawater
33.5K مشاهدة · 4 months ago
1:13:51
السيرة النبوية الموسم الثاني 10 ما بعد فتح مكة وغزوة حنين للشيخ بدر المشاري
توهج Twahoj
24.7K مشاهدة · 3 years ago
53:12
سلسلة الرسول 20 24 غزوة حنين للشيخ منصور بن ناصر الخالدي
قسم الدعوة والإرشاد بجمعية الهداية الخيرية
19.2K مشاهدة · 4 years ago
1:04:22
20 غزوة حنين عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
17K مشاهدة · 2 years ago
12:40
السيرة النبوية غزوة حنين حينما حوصر المسلمين وبدأ الفرار وثبت رسول الله وحده في وجه جيش الكفار