احكام الميم الساكنه للميم الساكنه ثلاثه احوال وترتيبها كما ورد في شرح تحفه الاطفال الحكم الاول وهو الاخفاء والحكم الثاني وهو الادغام والحكم الثالث وهو الاظهار الاخفاء الشفوي وهو الحكم الاول من احكام الميم الساكنه وهو اخفاء الميم الساكنه مع اخراج غنه مقدارها حركه اذا اتى بعدها حرف الباء وهذا للتيسير على اللسان في النطق لان الميم والباء حروف متجانسه وعلامه الاخفاء الشفوي في المصحف نجد الميم الساكنه معراه ليس عليها حركه وبعدها حرف الباء يقول الامام الجمزوري فالاول الاخفاء عند الباء وسمه الشفوي للقراء مثل ترميهم بحجاره ترميهم بحجاره طريقه الاخفاء الشفوي وطريقه الاخفاء الصحيحه كما تلقيناها من مشايخنا بغلق الفم تماما مع تباعد بين الشفتين مع اخراج غنه مقدارها حركه مثل ترميهم بحجاره اهواءهم بعدا وفي ذلكم بلاء وما هم بمؤمنين ولنبلونكم بشيء اخطاء الاخفاء الشفوي هناك من يقوم بعمل فرجه بين الشفتين مع ترك الفم مفتوحا فهذا خطا لان ما يفعله هو الاخفاء الحقيقي للنون الساكنه وليس اخفاء شفويا وايضا من اخطاء الاخفاء الشفوي كما يفعله البعض باطباق الشفتين تماما على بعضهما ما اخراج غنه مقدارها حركتان فمن يفعل ذلك فقد اخطا مرتين اخطا بان اظهر الميم الساكنه لانه اخرجها من مخرجها باطباق الشفتين وهذا مخالف للاجماع فالاجماع على اخفاء الميم الساكنه وليس اظهارها واخطا مره ثانيه عندما اخرج غنه مع الاظهار فالغنه مع الاظهار اصعب من الاظهار بمفرده والغرض من الاخفاء الشفوي التيسير على اللسان وليست تصعيب على الفم واللسان الحكم الثاني وهو الادغام الشفوي وهو ادغام الميم الساكنه ادغاما كاملا بغنه اذا اتى بعدها ميما متحركه بحيث يتحولان الى ميم مشدده مع اخراج غنه مقدارها حركتين ويسمى ادغام مثلين صغير ايضا علامته في المصحف نجد الميم الساكنه معراه ليس عليها حركه والميم بعدها مشدده يقول الامام الجمزوري صاحب تحفه الاطفال والثاني ادغام بمثلها اتى وسمي ادغاما صغيرا يا فتى مثل في قلوبهم مرض ان كنتم مؤمنين وانتم معرضون فويل لهم مما الحكم الثالث وهو الاظهار الشفوي وهو اظهار الميم الساكنه قبل جميع الحروف عدا حرفي الباء والميم ويكون الاظهار باخراج الميم الساكنه من مخرجها مع اعطائها صفاتها من غير زياده او تفريط وعلامته في المصحف نجد الميم الساكنه عليها سكون مثل هذا هذا الشكل وهذه العلامه التي نعرفها وهي علامه السكون يقول للامام الجمزوري صاحب تحفه الاطفال والثالث الاظهار في البقيه من احرف وسمها شفويه مثل انهم هم المنصورون ولهم عذاب اليم سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون واريدك ان تنتبه معي جيدا الى اخطاء اظهار الميم الساكنه يقول صاحب تحفه الاطفال واحذر لدى واو وفاء ان تختفي لقربها والاتحاد فعرفي فقد يظن البعض ان هذا حكما مختلفا للميم الساكنه قبل الواو والفاء واطلقوا عليه مصطلح اشد اظهارا وما شابه ذلك مما جعل بعض الطلاب يتعسفون تعسفا شديدا في اظهارها لكن الامر غير ذلك تماما فاظهار الميم الساكنه قبل الواو والفاء مثلها مثل اي حرف اخر كما قال الامام ابن الجزري رحمه الله واللفظ في نظيره كمثله فالميم الساكنه المظهره تاخذ نفس الصفات في كل احوالها وما قصده الناظم في البيت واحذر لدى وهو ان تنتبه ايها القارئ وتظهر الميم الساكنه قبل الواو والفاء حتى لا يحدث اخفاء للميم الساكنه بسبب قربها من الفاء اذا اتى بعدها حرف الفاء فقد يحدث اخفاء للميم الساكنه وقد يحدث ايضا عند الواو لاتحاد مخرج الميم الساكنه مع الواو فكل ما قصده الامام الجمزوري هو التنبيه ان تنتبه ليس الا ذلك وهناك ايضا اخطاء اخرى في اظهار الميم الساكنه يقوم البعض بزياده الغنه في بعض الميمات الساكنه اقول في بعض وليس كل الميمات الساكنه خاصه المتطرفه وذلك بحجه توضيح وتحقيق صفه البينيه فيها او صفه الغنه يقولون للطلاب وضح صفه البينيه وضح صفه الغنه لكنهم بفعلهم هذا ارتكبوا اربعه اخطاء الخطا الاول ليست البينيه التي يتحدثون عنها ويريدون ان يزيدوا من الميم الساكنه بسببها زياده في الطول بل هي زياده في القوه صفه البينيه زياده في القوه ليست زياده في الطول فالحرف البيني يكون بين الرخو والشديد وهو اقصر وهو اقصر من الحرف الرخو فيقومون بزياده طول الميم الساكنه اللي هي البينيه لتصبح اطول من الحروف الرخوه مثل الضاد والظاء لانهم لم ينتبهوا لذلك ولو انتبهوا لن يستطيعوا ان يزيدوا من حرف الضاد لانهم وجدوا الميم سهله لانها تمشي معهم بكل سهوله مع الغنه فقد زادوا البيني وهو الاقصر عن الرخو وهو الطويل الخطا الثاني انهم يفعلون ذلك وهو المقصود منه زياده في طول الميم الساكنه يفعلون ذلك في بعض الميمات الساكنه وليس كلها خاصه المتطرفه فهم لا يجترئون ان يفعلوا ذلك مثلا في ميم انعمت لا يستطيعون ابدا زياده هذه الميم او مثل يملي وليملل الذي عليه الحق ويقول الامام ابن الجزري واللفظ في نظيره كمثله فهم لا يتبعون القاعده بل يتبعون قاعده شاذه من تاليفهم فهم يزيدون من طول بعض الميمات الساكنه وليس كل الميمات الخطا الثالث بزيادتهم للميم الساكنه او طول الميم الساكنه اصبحت بذلك تشبه الميم المشدده في طولها فقد يلتبس على السامع بسبب طول الغنه التي ياتون بها وهذا يعد من قبيل اللحن الجلي الذي يلبس على المستمع فيتخيل حكما مختلفا او حرفا مختلفا الخطا الرابع انهم لا يفعلون ذلك الا مع الميم والنون واحيانا مع العين وذلك ظهر حديثا في العين فقط بحجه البينيه لكنهم لا يفعلون ذلك مع الرائي واللام فلماذا لماذا لا يزيدون من طولهما لانهم لا يجترئون على فعل ذلك لا يجترؤون ان يزيدوا من طول اللام الساكنه او الراء الساكنه غير انها تكون صعبه عليهم
2:11
الإخفاء الشفوي 6 أحكام الميم الساكنة سلسلة أحكام التلاوة والتجويد