تسمح لنا بان ندلف الى الاسئله مباشره بسم الله الرحمن الرحيم هنالك تساؤل يقول بسم الله الرحمن الرحي يقول تبارك وتعالى في سوره الشورى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ويقول في سوره ال عمران واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا يقول ان النهي جاء بنفس الطريقه فلماذا قال الفعل تتفرقوا ولماذا قال تفرقوا بسم الله الرحمن الرحيم الحقيقه هذه في القران الكريم ظاهره هي لا تنفرد بهذين الفعلين نعم لكن هي ظاهره منتشره في القران الكريم يعني مره يقول انت تبدل تبدل تنزل تتنزل يقول تذكرون تتذكرون يعني فظاهره في في القران الكريم هكذا توفاهم تتوفاه تفاعل وتتفاعل هو الحذف يصير هي نعم هي الاصل تتوفاهم مثلا فيحذف وهو حذف جائز هم المفسرون يقولون للتخفيف هو يعني من الحذف الجائز في اللغه لكن لماذا الحذف ماذا السؤال لماذا اذا لماذا لماذا مره يذكر التاء مثلا ومره يحدث نعم ما السبب اذا كان الغرض التخفيف فليخفف مثلا نعم الملاحظ في القران الكريم انه هو يقتطع احيانا من الفعل للدلاله على الاقتطاع من الحدث زمن يعني كان يكون الفعل له زمنان زمن يستغرق وقت طويل وزمن يستغرق زمن اقصر فيقتطع من الزمن الاقصر للدلاله على قله الحدث الله هذا حظه في القران الكريم كثيره جدا او مثلا هو في مقام ايجاز او مقام مقام تفصيل ففي مقام الايجاز كل ما يعني يمكن في اللغه ان يوجز يوجز ولو حثن او في مقام التبسط لا هو يبسط هذه هاتان الايتان هما من هذا الميدان يعني لو لاحظنا نظائرها في مثلا لاحظ ا ربنا قال لحظ يعني حتى تكون نضعها في في مكانها في ال نعم في مكانها الهذا يعني لو اخذنا مثلا قوله تعالى لا يحل لك النساء من بعده ولا ان تبدل بهن من ازواج ولا ان تبدل هي اصل اصل الفعل تتبدل لكن حذف لكن مثلا في مقام اخر قالوا واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا جاء بالتاء بحسب يعني هذين الامرين الذين ذكرناهما نلاحظ الفرق بينهما حتى يكون يعني واضح متك او مدرج لمعرفه الايتين لاحظ الايه الاولى الخطاب للرسول وهو حكم خاص به لا يحل لك النساء من بعد ولا انبدل هن من ازواج هو حكم خاص الامر ينتهي بحياه الرسول لا لا يعني لا لا ينسحب على غيره نعم بينما واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا هذا حكم قائم الى يوم القيامه الحدث ممتد هذا في جميع المجتمعات ليس منحصرا في شخص ولا في وقت مقل تتبدل فاذا حدثان بعضهما اطول من بعض فاقت طع من ال الحدث القصير واعطى كل الصيغه الصرفيه للحدث الاخر مثلها في في قوله تعالى في سوره القدر قال تنزل عليهم الملائكه والروح باذن ربهم من كل امر قال تنزل في ايه اخرى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم تنزل هو نفس الفعل تنزل تتنزل لكن لو لاحظنا الحدثين في سوره القدر هو التنزل في ليله واحده وهي ليله القدر نعم في ليله واحده سلام هي حتى مطلع الفجر تنزل الملائكه والروح باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر اذا هي التنزل هذه في ليله واحده بينما ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم هذا في من يدركه الموت من المؤمنين يعني ربنا سبحانه وت تعالى ينزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وهذا في كل لحظه وفي كل وقت لان في كل لحظه وفي كل وقت يموت انسان مسلم تتنزل عليه الملائكه بالبشرى فالحدث القصير اقتطع منا الحدث الطويل اعطى الصيغه كامله هذا في القران الكريم ظاهره كبيره نلاحظ مثلا اخر حتى يكون المساله قاعده وليست هي مساله خاصه في هذه في هذين الايتين قال ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قال توفاهم في ايه اخرى قال ان الذين تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم يعني لو نظرنا يمكن الناظر يقول لك هي توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم ي تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم ما الفرق بينهما وكلاهم تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم لكن لو نظرنا في في الايتين يعني لو استكملنا الايتين نعم سوف يتضح الفرق بينهما لاحظ ان الذين توفاهم الملائكه ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض اذا هذه في المستضعفين من الذين ظلموا انفسهم الايه الاخرى ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكه فالقوا السلم اذا قسمين قسم من الذين ظلموا انفس هم من المستضعفين هم اقل لا شك من مجموع الذين ظلموا انفسهم ف اذا الحدث اقل فطع من الحدث للدلاله على انهم اقل من الاخرين لو نظرنا طبقنا هذه القاعده على هاتين الايتين الان ننظر فيهما الايه الاولى ايه الشورى هي ما ياتي شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه ها ايه الشورى نعم شر يعني اذا في هذا السياق ايه ال عمران يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فانقذكم منها الى كذ يبين الله لكم ايات ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا لاحظ الفرق بينهما الايه الشورى في امم مختلفه وشرائع متعدده شعر يعني ذكر نوح وذكر ابراهيم وموسى وعيسى ذكرهم شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيم الدين بينما ايه العمران فقط هو خطاب للامه الاسلاميه فقط فهي اذا اذا هي جزء من الامم الاخرى اصلا هم هم الامه الاسلاميه ذكرت في ايه الشورى لان قال شرع لكم من الدين ما وقال والذي اوحينا اليك هم مذكورون نعم واضافه الى امم اخرى وهم قوم نوح ابراهيم وموسى وعيسى فاذا هنا الحدث اكثر وهؤلاء جزء يعني هؤلاء هم جزء من الامم المذكوره فاقت طع من الحدث على القاعده التي مرت للدلاله على انهم جزء ممن سبق فقال هناك الامم المتطاول ولا تتفرقوا فيه هنا قال ولا تفرقوا نعم نلاحظ معذه دكتور هنالك يعني اذا افهم من كلام حضرتك كما قال علماء اللغه ان ان زياده المبنى تدل على زياده المعنى ن نعم نعم تفضل الى حد كثير ولكن هنا متعلقه بالزمن نعم الحدث وكثرته الزمن اه الزمن الزمن الحدث نعم الامر الاخر لاحظ ربنا سبحانه وتعالى نهى الامه الاسلاميه يعني قال ولا تفرقوا هاهم عن اي شيء من التفرق نعم عن اي شيء حتى لو كان قليلا فحذف من الفعل للدلاله انه نهاهم عن اي شيء من التفرق ولو كان قليلا قال ولا تفرقوا يعني حتى لو كان جزء من التفرق ايضا نهاهم عنه نعم هذا امر نلاحظ حقيقه في ايه يعني نلاحظ امور يعني في في هاتين الايتين ن يعني لاحظ اولا هذه الوصيه ممكن نسميها الوصيه الخالده يعني لاه اه ربنا بدا بها من نوح الى سيدنا محمد اوصاهم جميعا بعدم التفرق شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك نعم وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه لان هذا الامر هو مدخل الكفار ومدخل الاخرين على الامه الاسلاميه مساله التفرق نعم التفرق هو المدخل الذي يدخل فيه الاعداء الاسلام واعداء الامه هو المدخل لهدم الامه ولذلك وصيه خالده منذ زمن نوح الى سيدنا محمد نعم ووصى الانبياء مره ووصى الامه الاسلاميه مرتين في هذه الايه لاحظ يعني لو لو لاحظنا الايه ايه الشورى نلاحظ الامم الاخرى ذكر لهم مره وهنا ذكر مرتين قال شرع لكم من الدين شرع لنا اذا هذا حكم شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ثم قال والذي اوحينا اليك اذا مرتين يعني مرتين ينهانا عن التفرق في في الايه كونه شرع لنا من الدين ما وصى به الانبياء السابقين والرسل ثم بما اوحاه الينا ايضا وصيه اخرى اضافه الى الوصيتين الاخريين يعني حتى ينتبه المسلمون الى عظيم هذا الامر هنالك حقيقه مساله اخرى تفضل لاحظ انه تحذير الامه الاسلاميه من التفرق اشد التحذير من التفرق اشد من الامم الاخرى كيف اولا خاطبهم امرا وناهيا ومحذرا اعتصموا لا تفرقوا ثم قال واولئك لهم عذاب عظيم كيف كيف اولا هو امرهم بالوحده والاعتصام قال ياص بح جميعا ولا تفرق زين هذا مساله الاخر ما اكتفى قال واعتصموا بحبل الله اذكروا نعمه الله علي قال جميعا جميعا نعم قال جميعا يعني يسموها الحاله المؤكده للدلاله على ان عدم التفرق مطلوب من الجميع فرض عين على كل فرد فرض عين فرض عين نعم لذلك قال جميعا يعني هذا الامر نحن مطالبون به على سبيل فرض العين لا لا يصح ولا يجوز لاحد ان يشذ عنه يعني لا تغني الكثره المعتصمه الفرد الواحد يقول انا خلص واحد لا يعني لا نلجا الى فرض الكفايه مثلا لا قال جميعا فاذا ما تنجي الكثره المعتصمه الواحد من المسؤوليه والمحاسبه لماذا لانه قد يكون الفرد الواحد مدخل الى هدم امه الله اكبر نعم ولذلك الفرد الواحد قد يكون مدخل الى هدم الامه ولذلك قال جميعا مكتف قال واعتصموا بحبل الله لان الفرد الواحد اذا تساهلنا معه قد يهدم امه ولذا ثم ما اكتفى بالامر ما اكتفى وانما قال ولا تفرقوا وبعدين التذكير بنعمه الله بالتالق فاذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخواننا ونهانا عن ان نتشبه بمن تفرق واختلف ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات قال واولئك لهم عذاب عظيم والملاحظ انه لم يقيد العذاب بزمن لم يقل اولئك لهم في الاخره عذاب عظيم يعني احنا عندنا ايات تقول واولئك لهم في الاخره عذاب عظيم لا هو لم يقل واولئك لهم في الاخره قال قال واولئك الايه واولئك لهم عذاب عظيم اطلق لان العذاب العظيم سيطال في الدنيا والاخره ل يخصصه بيوم القيامه ف لا لم يخصصه بيوم القيامه وان انما العذاب العظيم من التفرق سينالهم في الدنيا قبل الاخره يمكن واحد يتصور يعني الايه التي بعدها لما قال يوم تبيض وجوه وتسود وجوه هذه ليست قيد من الناحيه اللغويه ليست قيد لما بعدها لا لان المصدر يعني لا يعمل بعد الوصف معذره المره الثانيه ح عذاب مصدر نعم ولا يم عذاب عظيم عظيم مصف عظيم مصف نعم فلما بعدها يقول يوم تبيض وجوه هذا لا يمكن ان نربطها بعذاب لان المصدر وصف اذا وصف المصدر فلا يعمل بعد خلاص يعني احنا نعمل قبل الوصف نعمل قبل الوصف فاذا وصفنا انقطع ولذلك لو لو رجعنا الى كتب التفسير يقوللنا واذكروا ما يقول يعني ذكرنا واذكروا يوم تبيض يعني هذا حساب اخر على هذه المساله حساب حساب ثاني نعم فلذلك هو اطلق العذاب في الدنيا والاخره لم يقيده بزمن ثم نلاحظ امر نلاحظ في ايه الشورى لاحظ قال قال ان اقيم الدين جاء بان التفسيريه ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه هكذا لاحظ ما وصينا به ابراهيم ان اقيم الدين بينما في لما خاطب المسلمين ما ما راسا خطاب مباشر قال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لم ياتي بان التفسيريه لان هذا مهم يعني الذي ياتي مباشره اهم عندنا من الناحيه النحويه مما ياتي بالتفسير لان ذاك يؤتى بالفحوى هذا يؤتى بالنص فهنا ربنا سبحانه وتعالى نهانا بالتفسير وبالنص امرين يعني هذا يعني الناظر ينظر ف هنالك امرد على تحديد المعنى طبعا هذا امر عظيم حقيقه نلاحظ امر اخر يعني مهم جدا لاحظ نلاحظ في ايه الشورى قال ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه نعم فيه ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه بينما لما خاطب الامه الاسلاميه قال ولا تفرقوا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لم يقل ولا تفرقوا فيه لاحظ يعني هو في ايه الشورى قال ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه في الدين في الدين هنا قال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لم يقل ولا تفرقوا فيه لماذا لان هو نهى الامه الاسلاميه مرتين مره مرتين عن التفرق في الدين في ايه الشورى لما قال شرع لكم من الدين والذي اوحينا اليك قال ولا تتفرقوا فيه نهانا مرتين عن التفرق في الدين ونهانا مره عن التفرق ول ولم لكم في الدين التفرق بصفه عامه بصه عامه لانه مدخل للتفرق في كل شيء فنهى الامه الاسلاميه مر مره عن التفرق في الدين ومر عن التفرق لان احيانا الجماعتان او الامه الشخصان الفردان الامتان الحكومتان قد تتفقان في الدين لكن تتفرق في المصالح نعم فهو نهى نهى عن هذا الامر قال ولا تتفرقوا يعني باي سبب من التفرق سواء كان التفرق في الدين ام في غيره وهذا نهي عظيم يعني نهانا عن التفرق في الدين وفي غير لمطلق التفرق عموما نعم نلاحظ حقيقه مساله خفيفه اخرى تفضل في في الايه ربنا لما قال لاحظ في استعمال الاسم الموصول قال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا بمعنى الذي نعم وقال والذي ما قال وما اوحينا اليك يعني لاحظ التعبير بالايه شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا معناها الذي مو ليس كذلك والذي اوحينا اليك رجع وما وصينا لم يقل الذي يعني في في غير في غير شريعه الرسول استعمل ما عليه الصلاه والسلام استعمل ما في الشريعه الاسلاميه يستعمل الذي مع ان كلها اسم موصول يعني انت لما تقرا اسم موصول تقول ما الفرق بينهما لماذا هنالك قال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا وما وصينا ابراهيم لكن لماذا قال والذي اوحينا اليك لماذا لم يقول وما اوحينا اليك نحنا يعني من حيث النحو كلها اسم موصول لكن الذي يسموه مختص وما يسموه مشترك مشترك يعني يشترك في المفرد المثنى والجمع المذكر والمؤنث من وما الذي لا الذي للمفرد المذكر اللذان للمثنى المذكر اللتي للمؤنث الذين للجمع ال للاناث فاذا عندهم يسمو الذي اسم موصول مختص ويسموه نص ايضا وما ومن يسموها مشترك والمختص في النحو اعرف من المشترك يعني لان المعارف هي ليست بدرجه واحده من التعريف بعضها اعرف من بعض الذ اعرف من ما لما كان شريعه الرسول واضحه ان ما عرف معروفه بينها ربنا جاء بالاسم الموصول الذي هو المختص لما كانت شراع الاخرى احنا لسناها علم الا ما علمنا الله بها فجاء بما ففرق على درجه التعريف الله ما شاء الله فطح الله عليك