ليل قصه قصيره للكاتب الايطالي لويجي بانلو يقراها عليكم نزار طه حاج احمد بعدما بارح القطار محطه سلمونا ظل سلفستر تولي وحده في تلك العربه العتيقه من الدرجه الثانيه والقى نظره اخيره الى الشرر المتطاير الذي كان يتلاشى مع اندفاع القطار واغمض عينيه على امل ان ينتزعه النوم بعد متاعب الرحله الطويله من تلك اللوعه التي تاخذ بخناقه والتي اخذ شعوره بها يتزايد كلما اقترب القطار من مكان منفاه ما اكثر الزمن الذي مضى وقرق العجلات المتتاليه تردد على سمعه في سكون الليل تلك الكلمات الرتيبه ابدا ابدا ابدا ابدا اجل ابدا لن تعود تلك الايام البهيجه من ايام شبابه الغابر ابدا لن تعود تلك الايام التي قضاها في صحبه رفاقه من الشباب العابت تحت الاقواس المزدحمه في مدينه تورينو ابدا لن يعود ذلك الاطمئنان وذلك الدفء العائلي الذي كان يجده في بيته العتيق مع اسرته العزيزه ابدا لن يجد تلك العنايه وذلك الحنان الذي كانت تغمره به امه ابدا ل يرى تلك الابتسامه اللطيفه التي تشع في نظرات والده فتمنحه الشعور بالحمايه والاطمئنان كان من المحتمل ان يحرم الى الابد من رؤيه والديه العزيزين وامه بصفه خاصه ما اكثر ما تغيرت صورتها بعد سبعه اعوام من الفراق كيف وجدها منحنيه القامه منكم الجسم صفراء كالشمع مخلوعه الاسنان اهكذا في اعوام قليله تحتفظان بما وحيويته لهما منينين مدين جميلتين وتامل امه ثم تمل والده واصغى الى حديثهما وطاف بالغرف باحثا في زواياها واركانها عن شيء افتقده وادرك جيدا ان الحياه في منزل والده لم تنتهي بالنسبه اليه فقط ولكنها انتهت بالنسبه للجميع عقب رحيله منذ سبع سنوات هل حملها معه وماذا فعل بها واين الحياه منه وهو الان على هذه الحاله لقد ظن الاخرون انه قد حملها معه اما هو فقد كان يشعر انه تركها هناك وهو يبحث عنها فلا يعثر لها على اثر انه يصغي اليهم وهم يؤكدون له انه لن يجد شيئا لان كل شيء قد رحل برحيله فيحس من ذلك القول شيء يشبه بروده الموت يسري في كيانه كله في ذلك الفراغ المحيط به من كل مكان بهذا الصقيع في قلبه يعود الى ابروزو بعد ان انتهت الاجازه الممنوحه له لمده اسبوعين من مدير معهد المعلمين بمدينه سان انجلو حيث يقوم منذ خمسه اعوام بتعليم الرسم كان قد قضى عاما كاملا مدرس في كلابريا وانفق عاما اخر في مدينه باسيليكا وفي بلده سان انجلو وجد نفسه مغلوبا بالحاجه الى العاطفه التي تملا عليه فراغ حياته راغ حياته الذي اصبح ضائعا فيه وهكذا ارتكب حماقه الزواج فسمر هناك الى الابد لقد ولدت زوجته ونشات في تلك البلده الصغيره المرتفعه المحرومه من المياه حيث تسود العقليات الخرافيه الضيقه والافكار المتخلفه والكسل الغبي الذي تتميز به الحياه الريفيه وقد ضاعفت هذه كلها من احساسه بالوحده وهي تذكره من حين لا اخر ببعده وحرمانه من الالفه العائليه التي كان يحرص على ان تكون من نصيبه ولكنها ظلت بعيده عنه لا ينالها بفكره ولا ينفذ اليها بشعوره ورزق بطفل ولكنه احس منذ اليوم الاول انه غريب عنه كانه خالص لامه وحدها وليس له منه نصيب ربما امكنه ان يستخلص هذا الطفل له وحده لو استطاع ان ينتزعه من ذلك البيت ومن تلك البلده حتى زوجته كانت من الممكن ان تكون رفيقه حقيقيه لحياته كما كان من الممكن ان يحس ببهجه الحياه العائليه لو وفق بانتقاله الى مكان اخر ولكنهم انكروا عليه امل النقل حتى في المستقبل البعيد هذا الامل في الخلاص فزوجته لم تشا ان تتحرك من تلك البلده حتى من اجل رحله قصيره في شهر العسل او التعرف باسرته في تورينو وكانت تهدد بالانفصال عنه في حاله انتقاله بدلا من انفصالها عن اهلها اذا عليه ان ينغرس هناك وان يظل ينتظر هناك في تلك الوحده المفزعه القاتله التي تخبو معها الروح وتغلفها بلاده مريعه كان يحب المسرح والموسيقى وجميع الوان الفنون الجميله ويكاد لا يحسن الحديث في غيرها من المجالات وقد ظل دائما يتعطش اليها كما يتوق الى كاس من الماء النقي العدب انه لا يستطيع ان يشرب سوى هذا الماء العكر الثقيل الكثيف المجمع في الصهر يقولون انه لا يضر ولكنه منذ قليل اخذ يحس بالالم في مدته وهم يسخرون منه ان اجفانه المغمضه لم تستطع ان تحبس الدمع الذي يفيض من عينيه وعض شفته كمن يريد ان يحول دون ان تنطلق من حلقه شهقات باكيه ولم يكن يفكر في ان وجهه قد علقت به بعض ذرا الدخان الذي كان يهب عليه في اثناء هذه الرحله الطويله وحين تامل المنديل شعر بالغضب والمهانه لهذا الاثر الذي خلفه بكاؤه لقد راى حياته كلها في ذلك الانطباع القدر وامسك المنديل بين اسنانه كمن يريد ان يمزقه وتوقف القطار في محطه كاستيلا ماري وكان يتحتم عليه ان ينتظر في ذلك المكان اكثر من خمس ساعات من اجل مسافه لا تزيد على 20 دقيقه ذلك هو حظ القادمين من روما بهذا القطار الليلي وينون متابعه السفر على الخطوط الفرعيه ومن حسن الحظ ان يشتغل مقهى المحطه طوال الليل انه مكان رحيب حسن الاضاءه موائده منسقه ومهه في نظام ويمكن للمرء ان يجد في نوره وحركات المترددين عليه ما يخدع به ملل الانتظار الطويل وما يصاحبه من كابه اما المسافرون فقد ارتسم على وجوههم المنتفخه الشاحبه المرهقه تعبير حزين وملل مرهق وسام مرير من الحياه التي تبدو لهم خارج اطار العواطف والعادات المالوفه تافهه خاليه من اي محتوى ما اكثر الذين تنقبض قلوبهم عند سماع ذلك الصفير الحزين الذي يصدر من قطار يشق جوف الليل اذ يوحي اليهم ان الشقاء الانساني لا يعرف الهدوء حتى بالليل وفي الليل هذا العناء عبثا حين رى من الخداع الذي يخل عليه ضو النهار احس واحد منهم النون هو ال يوقد هذه المحركات السوء التي تري تحت الانفاق الوي وترسل حين الى اخفي حزي بائسا كان تئ من ثقل هذا الواجب الذي فرض عليها ان تجري في جنح الليل هذا الجنون البشري على طول الخطوط الحديديه لكي يحقق حاجاته التي لا تنقضي وبعد ان شرب سلفستر كاسا من اللبن نهض لكي يغادر المحطه من الباب الخلفي الذي يقع في اقصى هذه القاعه الرحيبه وكان ينوي ان يتجه الى الشاطئ لينعم بنسيم الليل مارا بالشارع الكبير في تلك البلده النائمه كان يمر قرب احدى الموائد حين تناهى اليه صوت امراه تناديه كانت قصيره نحيفه شاحبه الوجه ترتدي ثياب الحداد ااذ تولي ووقف حائرا ذاهلا سنيوره اه انت سنيوره نينا لقد تغيرت كثيرا كانت زوجه زميله الاستاذ رونكي تعرف به منذ سته اعوام حين كان يعمل في المعاهد الفنيه ببلده مترا مات اجل انه يعرف انه قد مات مات منذ اشهر قليله وهو في عنف وان الشباب تلقى نعيه في الم ودهشه عن طريق الصحف يا له من مسكين ما كاد يصل الى الليسيه بعد مسابقات وامتحانات فاشله حتى مات فجاه بداء القلب بداء الحب العنيف الذي يحمله لهذه الزوجه القصيره والتي كان يجرها وراءه في كل مكان وكان يبدو ازاءها كالدب العملاق القوي العنيد وها هي الارمله تضع المنديل المحفوف بالسواد على ف وتنظر ال بعينيها السوداوين الجميلتين واخذت تقص عليه فاجعتها الاخير وه تهز راسها حين الى اخر وحين را دمعتين تنبان منين الجميلتين دعاها لنو والرو المقه حت يمكنها التحدث بحريه على طول الطريق المج الذي ينتهي عند شاط البحر كان ترت وتهتز بكل شخصيتها الصغيره العصبيه وكان يبدو انها تمشي قفزا وافاض في الحديث وهي تلوح بيديها واخذتها الحماسه وكان بها عيب في النطق فكانت تشدد على حرف الفاء فكانت تبدو وكانها تبصق وكانت ترفع المنديل لتمسح انفها وشفتها العليا من العرق او تبتلع ريقها الذي يكاد يغرق في صوتها تامل يا عزيزي تولي لقد تركني هنا وحدي مع ثلاثه اطفال في بلد لا اعرف احدا فيه اذ وصلته منذ شهرين تقريبا وحيده وحيده انا يا له من امر فضيع لقد تحطم ثم حطمني معه صحتي حياتي كل شيء وارتجفت رجفه طويله ثم واصلت كلامها لقد غادرت بلدي ولم يعد لي هناك احد سوى اخت متزوجه منصرفه الى حياتها وشؤونها الخاصه ماذا افعل هناك لا اريد ان اشهد احدا على تعاستي وخاصه اولئك الذين حسدوني على حظي في يوم من الايام هنا وحدي وثلاثه اطفال مجهوله من الجميع ما افعل اني بائ تعيسه واحس اني ضائع لقد كنت في روما ستعجل الحصول على بعض الحقوق التقاعديه قالوا لا حق لي في شيء احد عشر عاما في التدريس وبض الاف من الليرات لم تصرف لي حتى الان لقد صرخت كثيرا في الوزاره فنوني مجنونا قالوا لي عليك بالحمامات البارده ايتها السيده ربما جننت حقا انني احس الما دائما هنا في الدماغ لقد صرت غاضبه غاضبه احس بالتهاب داخلي والنار تسري في كياني اه ما ابرك يا تولي ما ابرد وهكذا في منتصف ذلك الطريق المهجور تحت المصابيح الكهربائيه التي تلقي ضوءا شاحبا من خلال الندى الذي ملا الجو تعلقت ب راعيه ودست راسها في صدره كانما كانت تريد ان تغرقه هناك وانفجرت في بكاء جنوني وفي استغراب وذهول وانفعال انسحب تلقائيا لكي يبعدها عنه وقد ادرك ان تلك المراه المسكينه وهي في حالتها تلك كان لابد ان تتعلق باول رجل تقابله من اصدقائه تشجعي يا سيده تشجعي بارد اني بارد لان لي زوجه اه وانفصلت عنه في الحال زوجه هل تزوجت نعم منذ اربع سنوات ولدي طفل هنا قريبا من هنا في سان انجلو وتخلت عن ذراعه الست من مقاطعه بيانتي اجل ومين بال وت هذهب وتوقف تبيح الكهربيه وتباد ال وفهم منخ اما هي فقد كانت من الطرف الاقصى من ايطال من بناره كلابر ووجدا نفسيهما ضائعين في ذلك الليل البهيم في ذلك الشارع الطويل الفسيح المهجور الحزين المبلل بنادى الليل ذلك الشارع الذي ينتهي عند البحر ويشق الفيلات والمنازل النائمه في تلك البلده النائيه البعيده عن عواطفه القريبه من الاماكن التي قضى القدر بان يقيما فيها وشعر كل منهما نحو الاخر باشفاق واسى وعطف عميق وقد اقفل كل منهما ذاته على بؤسه وحزنه الذي لا يعرف السلوى او العزاء وتمشي حتى الشاطئ الرملي صامتين واقتربا من البحر كانت الليله هادئه وكان النسيم الندي يهب عليهما من البحر رقيقا ناعما اما البحر فلم يكن يرى في امتداده الذي لا يحد ولكنهما كان يشعران به حيا خافقا في ذلك الليل البهيم الهادئ ومن بعيد كانت ترتجف على البحر اشعه الربع الاخير من القمر وعلى الشاطئ كانت الموجات تمتد وتنبسط كانها السنه صامطه وهي تترك بعض القواقع التي ما تلبث ان تغرق عند انحسار الموج وفي صمت تابعا المشي فوق الرمل المبلل حيث تنطبع اثار خطواتهما ثم لا تلبث ان تزول حين ترتسم الخطوه التاليه لا يسمع سوا حفي في ملابسهما وانتبه الى قارب مسحوب على الرمل فجلس هو في جانب وجلست هي في جانب اخر ولبث قليلا صامتين يتامل حركه الامواج الخفيفه ثم رفعت المراه عينيها الجميلتين الى السماء وكشفت له تحت اضواء النجوم الشحوب الذي ارتسم على جبينها الحزين وقالت والغصه تحاصرها تولي الم تعد تغني انا اغني نعم لقد كنت تغني في يوم ما في ليالينا الجميله الا تذكر ذلك في ماتيرا ولا يزال صدى اغنياتك يتردد في اذني كنت تغني على نغم الفالس في رقه وعذوبه وفي عاطفه الم تعد تذكر واحس بجميع كيانه يتحرك من اعماقه لذلك النداء المفاجئ لتلك الذكرى العزيزه اجل وشعر برجفه تغمر جسده كله اجل لقد كان يغني حقا كان يغني حين ذاك ما زال يذكر وما زالت في نفسه تلك الاغاني العذبه التي غناها في شبابه في تلك الامسيات الجميله عندما كان يتنزه مع احد الاصدقاء تحت النجوم تلك الاغاني التي كانت تزدهر على شفتيه حقا اذا ما قيل من ان الحياه في بيت اسرته قد رحلت برحيله انه يذكر انه يغني قرب هذه الصديقه المسكينه ربما غازلها ايضا في تلك الايام البعيده تعبيرا عن الموده والاعجاب المنزه عن الاغراض الدنيه من اجل الحاجه الى الشعور بلطف امراه صديقه هل تذكر يا تولي وهمس وقد حدق في الظلام اجل انني اذكر هل تبكي اذكر وسكت من جديد وحين تم الي يحي بهما بسكونه شعرا تعاسته تكد تتبخر وان ل ته وكن ته العالم ته جميات والوت هذا البح المؤرق ت الرته في السماء كل هذه الحياه التي لا تعرف لماذا يولد الانسان ولماذا يحيا ولماذا يموت وكان الظلام المنعش الهادئ الذي تتخلله مجموعه من النجوم يلف كبتها التي تمتزج مع الليل وتخفق ك خفقان تلك النجوم وتضرب بهدوء رتيب مع تلك الموجات في ذلك الشاطئ الصامط ان النجوم تسال برجف المضيئه التي تحترق في الفضاء وتسال البحر بتلك التموجات حتى القواقع الصغيره المنتشره على طول الشاطئ واخذ الظلام ينحسر تدريجيا وبدات تطل على البحر انوار الفجر الشاحبه وشعر انه يتحرر من وطاه ذلك البؤس المعتاد في بيته القريب الذي الذي سيعود اليه بعد قليل وهو يتمثله الان امامه بجميع الوانه وتفاصيله والحياه تجري فيه وزوجته وطفله الصغير واحتفاله ما بعودته ولم تعد هذه الارمله ايضا ترى مصيرها يائسا مظلما ان لديها بعض الالاف من الليرات التي ستضمن حياتها فتره من الزمن وستجد الطريقه التي ترى بها اطفالها الصغار ورفعت عن جبينها خصلات شعرها وقالت وهي تبتسم تولي تولي من يدري كيف صار وجهي ورجعا الى المحطه لقد انطوت ذكرى هذه الليله في اعماق نفسيهما ولعلها تنبعث من جديد في لحظه خاطفه مقرونه بصوره هذا البحر المظلم الهادئ وتلك النجوم الخافق كما ينبعث الالهام الشعري بغموضه وعذابه
23:37
شرخ في عقل دون لولو تأليف أديب نوبل لوجي بيرانديللو Luigi Pirandello أدب إيطالي الكتاب المسموع
الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات
2.9K مشاهدة · 2 years ago
19:20
Partners by Luigi Pirandello شريكان لويجي برانديللو بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
3.9K مشاهدة · 3 years ago
3:06:44
بوليكوشكا القصة كاملة ليو تولستوي بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
32.2K مشاهدة · 1 year ago
2:11:58
رسالة من إمرأة مجهولة ستيفان زفايغ بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
15K مشاهدة · 1 year ago
39:06
الملاك الصغير حين يزور النور قلبًا مظلمًا ليونيد أندرييف بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
6.7K مشاهدة · 6 months ago
35:25
هو ذا العريس قصة قصيرة كوستاس أسيما كوبولوس بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
9.1K مشاهدة · 11 months ago
39:08
أيلول الجاف قصة قصيرة ويليام فوكنر بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
10.6K مشاهدة · 1 year ago
18:59
مصطفى محمود الشر من كتاب يوميات نص الليل بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
7.9K مشاهدة · 1 year ago
1:07:59
يوم مثالي لسمكة الموز جيروم ديفيد سالنجر بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
8K مشاهدة · 1 year ago
1:10:05
الأنف نيكولاي غوغول بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
10.6K مشاهدة · 7 months ago
44:54
النار الموقدة ليو تولستوي The Burning Fire Leo Tolstoy بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
47.2K مشاهدة · 2 years ago
8:12
منزل مسكون فرجينيا وولف بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
3.8K مشاهدة · 1 year ago
1:20:15
ابن حرام قصة قصيرة ميخائيل شولوخوف بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
25.3K مشاهدة · 1 year ago
22:40
مختارات كالنهر الذي يجري باولو كويلو بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
3.5K مشاهدة · 2 years ago
4:06:32
عن الفئران والرجال الرواية كاملة جون شتاينبك بصوت نزار طه حاج أحمد