Returned from the Dead An Atheists Cry in the Pit of Monsters Professor Howards Terrifying J
👁 2 مشاهدات
النص الكامل للفيديو
قبل ان نبحر معا في تفاصيل هذه التجربه الروحيه العميقه التي غيرت حياه صاحبها تماما اود ان نقف لحظه لنضع نقاطا مهمه نحن هنا كمسلمين ننطلق من عقيده ثابته وراسخه نعتز بها وعندما نستعرض قصه البروفيسور هاوارد ستورم فاننا لا نقصد باي حال من الاحوال الترويج لمفاهيم دينيه او عقديه تختلف عن ديننا الحنيف. نحن ننظر الى هذه القصه من منظور اوسع واعمق. انها رصد لتجربه بشريه ذات معان كونيه كبرى. قصه انسان عاش حياته ملحدا جاحدا لوجود الخالق متكبرا بعلمه ومنصبه. حينما وجد نفسه في لحظه الهلع القصوى والموت الوشيك. توجه بالتوسل والدهاء بناء على البيئه التي نشا فيها والاجواء الثقافيه التي احاطت به فكان لجوءه الى الرموز المسيحيه هو خياره الارتدادي التلقائي لانه اقرب ما مر عليه في ماضيه وهذا التوجه بناء على البيئه لا يعني باي حال ان تفاصيل رؤيته هي الحقيقه الصحيحه او المطلقه ان العبره الحق الحقيقيه هنا ليست في القوالب الدينيه لصاحب القصه بل في جوهر التجربه كيف يرتد الانسان عند الموت الى فطرته الاولى التي انكرها سنوات كيف تنكسر الانانيه والكبرياء امام جلال الخالق وكيف يتحول الجحود الى ايمان بيوم يحاسب فيه المرء على ظلمه ورحمته لذلك ارجو منكم الا تحكموا على رحله من خلفيه صاحبها وان تكملوا القصه حتى نهايتها لتقتنصوا المعاني الاكبر فالحكمه ظله المؤمن ان وجدها فهو احق بها لنبدا التجربه من هو هاوارد ستورم هاوارد لم يكن رجلا عاديا كان استاذا جامعيا امريكيا مرموقا ورئيسا لقسم الفنون في جامعه شمال كنطاكي كان رجلا غارقا في الماديه يملك عقلا علميا صارما وبامكانه ان يجادلك لساعات ليثبت لك ان الانسان مجرد جسد يفنى وان الاديان مجرد اوهام اخترعها البشر ولم يكن الحاده مجرد قناعه فكريه بل انعكس على شخصيته فقد كان رجلا متكبرا قاس صيا معاملته مع طلابه وحتى مع عائلته يرى ان القوه والذكاء هما كل ما يهم في هذه الحياه يقول صاحب التجربه كنت رئيس قسم الفنون في جامعه نيوكاسل وانظر الى الدين على انه مجرد ترهلات خلقها الجبناء ليداروا بها خوفهم من المجهول كنت اسخر علنا وبقسوه من طلاب المتدينين واعتبر نفسي كتله من الماده تعيش للماده وستنتهي في التراب لتصبح لا شيء لكن كل هذا الكبرياء العقلي تحطم على صخره الالم في ذلك اليوم المشؤوم بباريس كنا في رحله فنيه مع الطلاب وفجاه انفجرت امعائي ثقب مرعب في الاث مزق احشائي وجعل السموم تنسكب في جسدي نقلت الى المستشفى العسكري وهناك مضت ساعات طويله كانها دهور بسبب عدم وجود طبيب جراح مناوب في ذلك الوقت من النهار كان الالم يفوق قدره الاعصاب البشريه على الاحتمال كنت اتلوى كالافع وابكي بلا خجل تملكي ياس اسود مطلق نظرت الى الاطباء والممرضات حولي وصرخت فيهم بنفاد صبر وجنون اعطوني حقنه لانهاء هذا ارجوكم اقتلوني لا استطيع تحمل ثانيات اخرى وعندما رفضوا التفتت نحو زوجتي التي كانت تمسح جبيني براب نظرت في عينيها وقلت لها كلماتي الاخيره بيقين مادي صارم هذه هي النهايه الامر يشبه طفلا يطفئ شمعه سينتهي كل شيء الان واتلاشى اغلق قت عيني مستسلما للموت وفجاه توقف الالم تماما فتحت عيني بدهشه شعرت بخفه غير طبيعيه وبانني في كامل صحتي وعافيتي قمت من السرير بسرعه وانا ابحث عن زوجتي لاخبرها بهذه المعجزه رايتها تجلس على الكرسي المجاور وجهها مغطا بيد يديها وهي تنتحب بمراره ناديتها عزيزتي انظري الي لقد زال الالم انا بخير لكنها لم تلتفت حاولت هز كتفها فمرت يدي خلال جسدها كانها نسيم هواء التفتت بذعر نحو السرير وهنا صعقت باكبر صدمه في حياتي كان هناك جسد مستلقن شاحب ومهترئ لم اصدق عقلي تقدمت نحوه ومددت يدي لالمس وجه هذا الجسد لاتاكد عندما لمسته شعرت برعب قاتل يقشعر له الكيان كان ملمس الجلد باردا كالبلاستيك او كالمطاط الشاحب الميت خاليا تماما من اي حراره او حياه صرخت بلا صوت مستحيل هذا ليس انا انا هنا انا حي انا افكر كان عقلي المادي ينهار فكيف اكون خارج جسدي وانا الذي كنت اؤمن ان الوعي يموت بموت الدماغ وفي وسط هذه الصدمه الوجوديه الداقعه بدا الفضاء يتغير وسمعت اصواتا غريبه تاتي من جهه الباب يقول هاوارد بينما كنت اقف مذعورا امام ذلك الجسد البلاستيكي البارد بدات انوار غرفه المستشفى تخف فوت تدريجيا وتحول الهواء حولي الى ضباب رمادي كثيف وفي تلك اللحظه سمعت اصواتا تقترب من جهه الباب لم تكن اصوات وحوش مرعبه بل كانت اصوات رجال ونساء يتحدثون بلكنه امريكيه عاديه جدا مالوفه ومليئه بالحيويه نادوني باسمي هاوارد اسرع نحن نعلم ما تمر به نحن هنا لناخذك اتبعنا فقط تقدمت نحوهم بسبب خوفي الشديد ورغبتي في التعلق باي كائن بشري لم اكن ارى ملامح وجوههم بوضوح بسبب الضباب لكنهم كانوا يرتدون ملابس تبدو رماديه عاديه بداوا يماسحونني ب مصطنع قائلين نحن نعلم انك بروفيسور كبير وفنان مشهور ونحن معجبون جدا بفنك تعال معنا يا صديقنا لنريك المعرض سناخذك الى مكان ينتهي فيه كل هذا الخلط انطلقت معهم وم مشينا مسافات شاسعه لا منطق لها ومع كل خطوه كان المستشفى يتلاشى تماما حتى دخلنا في فضاء رمادي مطلق خال من المعالم بدا الوقت يموت واشدت بروده قارصه موحشه لم تكن بروده طقس بل سقيعا نفسيا ينهش في روحي التفتت اليهم بعد ان نفذ صبري وقلت بحزم كفى لقد تعبت كثيرا ولن امشي خطوه اخرى اريد العوده الى غرفتي والى زوجتي فورا وهنا سقط الاقنعه وانقلبت الخديعه الى كابوس مرعب تلك الاصوات التي كانت تتصنع وت انقلبت فجاه الى ضحكاتيريه ساخره وشريره تجسدت الظلال الرماديه حولي الى كائنات قبيحه دنيئه بلا ملامح تنضح بالكره المطلق حاولت التراجع لكنهم هجموا علي كوحوش ضاريه لم يكن هجومهم ضربا جسديا بل كان تمزيقا روحيا صادما بداوا يعضونني ويقتطعون اجزاء من روحي كنت ارى كياني الروحي ينتزع ويبتلى من قبلهم وكان الالم عباره عن تجربه كل الشرور والانانيه التي فعلتها في حياتي وهي تعاد صياغتها كعذاب ضدي كانوا يقسانون على خوفي وصراخي ويصرخون في اذني انت ملكنا الان لا توجد عوده ايها الاحمق انت حثاله مثلنا ومكانك الابدي هنا استلقيت في ذلك القاع مهانا ممزقا عريانا معنويا عرفت يقينا ان كل مبادئي الالحاديه وكتبي لم تنفعني في هذه السقطه وفي وسط ذلك الجحيم سمعت صوتا داخليا نقيا ينبع من اعماقي يقول صلي لله اطلب المساعده منه الان رددت في نفسي بظهر اصلي انا رجل رجل ملحد لا اؤمن بالله ولا اعرف كيف تصاغ الصلوات لكن الصوت الح بشده بدات اعصر ذاكرتي المتهالكه فلم اجد سوى مقاطع مشوشه من انشوده كنا نرددها في معسكر صيفي للاطفال عندما كنت صبيا صغيرا بدات اتمتم بها وانا ارتجف يا الله ارجوك ساعدني بمجرد ان نطقت هذه الكلمات المكسوره جن جنون الوحوش بداوا يتقيؤون ويصرخون بغضب حارق اخرص ليس هناك من يسمعك وزادوا في تمزيقي ليجبروني على الصمت لكن رعبهم منحني يقينا ان هذا هو حبل النجاه. جمعت كل طاقه روحي المتبقيه وكل ذره صدق وصرخت بالاى صوتي مدويا في هذا الظلام الصحيق. يا يسوع انقذني بمجرد ان اطلقت تلك الصرخه اليائسه المسحوقه وقع في تلك الهاويه ما لم يكن ليخطر على عقلي المادي الصارم في عمق ذلك الظلام التامس الذي كان يبدو ممتدا الى الابد لمحت فوقي في الافق الصحيق البعيد نقطه دقيقه جدا من النور كانت في البدايه اصغر من سم الخياط لكنها كانت تتقدم نحوي بسرعه خاطفه لا يمكن لقوانين الفيزياء ان تقيسها سرعه تفوق سرعه الضوء بملايين المرات ومع اقترابها كانت تتسع بشكل مجنون حتى جعلت الفضاء الرمادي كله يصفر وينهار من حولي ثم انفجرت في وسط العتمه كشمس عملاقه حيه اضاءت الكون كله في لمحه بصر لم يكن هذا الضياء مجرد نور فيزيائي نوام العيون بل كان تجسدا خالصا للوعي والمحبه المطلقه لم ارى فيه وجها بملامح بشريه كانف او عينين بل رايت تجسدا خالصا للضوء المكثف له هيئه رداء ناصع البياض واطراف تشع بدفء كوني غير محدود كان هذا النور يطلق موجات حيه من الحراره النفسيه والقبول التام الذي لا يض ضع شروطا عندما لامس هذا الضياء الالهي قاع الهاويه انطلقت صرخات راب هستيريه مكتومه من الكائنات المسخيه التي كانت تنهشني لم تحتمل هذه الوحوش حضره النور لجزء من ثانيه تفرقت رعبا وتلاشت محترقه في زوايا الظلام هاربه الى الوراء وفي لمحه بصر وجدت نفسي محمولا ومحضونا بين يدي هذا الكائن النوراني العظيم تغلغلت موجات الضوء الدافئه في اعماق روحي وبدات تخيط وتلم تلك القطع الممزقه التي انتزعتها واكلتها الوحوش شعرت بان كياني روحي يلتئم ويعود كاملا في ثوان وتبخر كل عذابي وخوفي كانه لم يكن كنت كطفل بائس ضائع في غابه مظلمه ومرعبه وعاد فوق كل توقع الى حضن امه الدافئ انفجرت بالبكاء لكنه كان بكاء ارتياح كلي ومزيجا من الخجل الشديد الذي يعصر الوجدان. بدات اوجه له افكاري بشكل مباشر تلقائي عبر فيض من المشاعر المتبادله بلا حاجه لنطق الكلمات. قلت له وانا ارتجف خجلا. يا الهي انا لا استحق كل هذا الحنان لا استحق ان تنقذني لقد كنت انكر وجودك طوال حياتي واسخر ممن يؤمنون بك واعيش فقط لاجل نفسي وانانيتي وكبريائي وهنا تموج صوته الدافئ العدب في كل ذره من كياني صوت يحمل حنانا لا تسعه مجرات الكون وقال لي بلطف مطلق انا اعرفك يا هوارد اعرف كل شيء عنك واحبك كما انت تماما لم اتركك في اي لحظه من لحظات حياتك وكنت معك دائما حتى وانت تنكرني غسلت محبته كل اثار ضي الاسود وشعرت بانني ولدت من جديد ونحن نسبح معا في هذا الفضاء النوراني الساحر الذي يجلب السلام الابدي للنفس بعد ان لملم النور الالهي شتاه روح الممزقه واعاد خياطتها بدفئه كنت اظن انني سابقى سابحا في هذا الامان الابدي بلا حراك لكن هذا الكائن النوراني العظيم الذي احتضنني التفت الي بمحبه لا متيل لها ولم اكن وحدي معه اذ بدات تظهر حولنا كائنات نورانيه اخرى اقل ضياء شعرت انهم اقرب الى اصدقاء روحانيين او ملائكه بعثوا ليكونوا شهودا على هذه اللحظه اشار كائن النور الاسمى بيده نحو الفضاء من حولنا وقال لي نداء داخليا دافئا الان يا هوارد دعنا نستعرض حياتك معا في تلك اللحظه انفجرت بيئتي الى شاشه كونيه عملاقه ثلاثيه الابعاد تعمل فيها الاف المشاهد في وقت واحد بسرعه فائقه لا يقبلها عقل بشري كنت قادرا على استيعاب 20 عاما من حياتي في ثانيه واحده دون ان يفقد ذهني الروحي اي تفصيل صغير شعرت وكانني مصنوع من زجاج شفاف لا يمكنني اخفاء نيه سيئه او فكره شهوانيه او حقد دفين كل شيء كان مكشوفا تماما للجميع بدا العرض بمرحله طفولتي ومن اغرب ما رايت ان النور والملائكه تجاهلوا تماما كل جوائز الاكاديميه ومعارض الفنيه الدوليه واعتبروها صفرا بلا قيمه لكن النور اوقف ف العرض عند مشهد بسيط عندما كنت مراهقا وقمت بتقليم وعنايه نباتات الطماطم في حديقه جار العجوز دون ان يراني احد فقط لادخل السرور على قلبه الطاعن في السن عندها ابتهج النور واشع فرحا وقال لي هذا هو الفن الحقيقي يا هووارد هذا هو الانجاز الذي يبقى فعرفت ان معيار الله هو صدق المحبه النقيه للمظاهر لكن الشريط تقدم سريعا نحو مرحله الجامعه وهنا بدات ماساتي نفسيه وتعريه انانيتي رايت نفسي وانا اقف في قاعات المحاضرات كبروفيسور تملاه الانا والكبرياء العقلي كنت احرج طلابي واسخر من ايمانهم بقسوه بالغه لابدو ذكيا ومتفوقا في هذه اللحظه لم اكن ارى المشهد فقط بل شعرت تماما بالاهانه والانكسار الذي سببته لقلوب اولئك الشباب وحينها شعرت بما يشبه الحزن العميق والاستياء الصادر من النور كان النور يرى ان تلويت براءه الشباب وافساد فطرتهم بالالحاد والكبرياء هو من اسوا الذنوب لان الجامعات يجب ان تبني الارواح لا ان تحطمها ورايت ايضا كيف كنت زوجا وابا باردا انانيا مشغولا بذاتي وبشهرتي الفنيه ورايت دموع زوجتي الانفراديه وجوع ابنائي لعاطفتي كانت الملائكه الحاضره تتفاعل مع ماضيه يبكون لحزني وخزيي ويشعرون بالاسى لما فعلته من شده الخجل والخزي انكمشت على نفسي وغطيت وجهي الروحي بيدي وصرخت بنبره تملاها الدموع ارجوك اوقف هذا العرض انا اكره نفسي كيف لك ان تحب كائنا دنيئا ان ومقرفا مثلي لقد ضيعت حياتي كلها في طلب مجدي الشخصي وما كان من النور الا ان غمرني بموجه اخرى من الدفء والمحبه لم يكن في نبراته اي توبيخ بل كان ينظر الي كاب رحيم ينظر الى طفله الذي تعاثر في خطواته قال لي بلطف عميق نحن لا نعرض هذا لندينك بل لتفهم نفسك ولتعلم كيف تؤثر افعالك على الاخرين ان الحياه التي اعطيت لك كانت فرصه لتعلم المحبه والان لقد رايت الحقيقه يقول صاحب التجربه بعد ان طويت شاشه عرض حياتي وامتصت محبه النور كل خزي وخجلي وجدت نفسي اصبح في طاقه من المعرفه المطلقه لم اعد ذلك البروفيسور الذي يظن انه يعلم كل شيء بل اصبحت كالصفحه البيضاء المستعده للتلقي قناه للاتصال الفكري الفائق كنت اطرح الاسئله تلقائيا وكانت الاجابات تتدفق الى روحي كشلالات من الضياء سالتهم اولا بلهفه عن سبب خلق الكون والغايه من الوجود البشري لماذا وضعتنا في ذلك العالم الارضي المليء بالالم والمعاناه ما هي الغايه الحقيقيه من حياتنا جاءني الرد عميقا يحمل نبرات السلام لقد خلق البشر ليكونوا امتدادا للمحبه الالهيه في الكون الارض ليست سوى مدرسه صف دراسي صعب وقاص وضعتم فيه لتتعلموا كيف تحبون بعضكم بعضا وكيف تعتنون بالخلق في ظروف تحكمها الماده والاختيار كل الم تمرون به هو فرصه ليسمو فيكم جانب الرحمه والتضحيه وبحكم خلفيتي العلميه وجدلاتي السابقه خطر في بالي سؤال طالما شغلني ماذا عن الاديان لماذا هناك كل هذا الانقسام والحروب باسم الدين على الارض اي الاديان هو الصحيح تبسم النور بطريقه جعلتني اشعر بسخافه الصراعات البشريه وجاءت الاجابه التي صعقت مفاهيمي الضيقه الله لا ينظر الى المسميات واللافتات التي يرفعها البشر ولا تهمه الطقوس الجافه اذا كانت خاليه من الروح الدين الحقيقي في ميزان السماء هو ما يقرب الانسان من محبه اخيه الانسان ومساعدته كل دين يقود البشر الى الرحمه والعطاء والسلام هو دين مقبول اما العقائد التي تزرع باسمها الاحقاد وتسفك الدماء فهي من صنع الانانيه البشريه وليست من الله في شيء ثم كشفوا لي عن رؤيه مستقبليه لكوكب الارض رايت مسار محتملين للبشريه المسار الاول كان مظلما حيث تسير التكنولوجيا جنبا الى جنب مع الجشع والانانيه مما قد يؤدي بالانسان الى تدمير نفسه وتخريب كوكبه بالحروب والدمار النووي اما المسار الثاني فكان رائعا كوكبا يشع خضره وسلاما حيث يتخلى البشر عن اسلحتهم ويتقاسمون الطعام والمعرفه ويعيشون كعائله واحده تحت رعايه المحبه الالهيه قالوا لي بنبره تحمل التحذير والامل المستقبل ليس مكتوبا بحتميه صارمه انه يعتمد على كل خيار يتخذه كل فرد منكم الان اذا اختارت البشريه طريق المحبه ستتحول الارض الى جنه واذا استسلمت للجشع ستهوي في الدمار كنت مستغرقا في هذه العظمه متمنيا ان ابقى في هذا الملكوت النوراني النقي الى الابد فقلت له برجاء دعني ابقى معك هنا لا اريد العوده الى ذلك العالم المليء بالالم والانانيه لكن اجابته جاءت لتكسر رغبتي وتضع على عاتقي رساله جديده حينما قلت له برجاء يستجدي البقاء دعني ابقى معك هنا لا اريد العوده الى ذلك العالم المليء بالالم والانانيه صمت النور الالهي للحظه وغمرني بشعور مزيج من الحنان الفائق والحسم الصارم قال لي بنبره تحمل لدغه الفراق لكنها تمتلئ بالغايه لا يا هووارد لم يكن وقتك بعد يجب ان تعود الى الارض نزلت كلماته على روحي كالصاعقه فانفجرت ابكي بحرقه روحيه وقلت له محتجا ولماذا اعود لقد رايت كيف افسدت حياتي، لقد كنت شخصا سيئا، لماذا تعيدني الى هناك؟ انا لا اريد ذلك الجسد المريض وهنا حاولت الاحتيال للبقاء، فالتفتت الى الملائكه المحيطه به، وقلت لهم متدرعا: انا ليس لدي اي خبره في الامور الدينيه ولا افقه شيئا في هذه المسائل. كيف اعود لاتحدث عن الله؟ ساكون فاشلا حتما فضحكت الملائكه بدفء ولطف شديين وقالوا لي: نحن نعلم ذلك ولكننا لا نريدك ان تكون عالما لاهوتيا نريدك فقط ان تعود لتعيش بمحبه وتكون شاهدا على هذا النور سالتهم بخوف عن مصيري اذا عدت هل سابقى متزوجا من نفس امراتي كيف ستكون علاقاتي فاجابوني بان الاراده الحره لي وللاخرين هي التي ستحدد التفاصيل لكن المهم هو كيف ساعاملهم نفسيا بمحبه جديده لكن اكثر ما كان يرعبني ويعتصر روحي هو النسيان فقلت لهم بها انا اخشى ان اعود فانسى كل هذا اخشى ان استيقض فاظن ان كل هذا كان مجرد حلم او هلوسه طبيه بسبب المخدر فاعود الى الحادي وانانيتي واضل الطريق فجاءني صوت كائن النور الاسمى ليبدد هذا الرعب لن تكون وحدك ابدا ولن تنسى سنكون معك في كل لحظه وهذه الذكرى ستبقى محفوره في كيانك لن تموت كلما شعرت بالضياع ادخل الى اعماق قلبك تحدث الينا وستجد دفئنا محيطا بك اذهبي الان وفي تلك اللحظه دون اي تمهيد شعرت بقوه جاذبه كونيه تسحبني الى الوراء راء بسرعه مجنونه بدا النور يبتعد وكنت امد يدي الروحيتين طالبا البقاء لكن الهبوط كان حتما فجاه شعرت بثقل مرهب وضيق يكتم انفاسي لقد كانت لحظه الالتحام بالجسد مثل الانزلاق في قفاز ضيق رطب وبارد شعرت بان روحي العملاقه التي كانت تسبح في ملكوت السماء قد حشرت حشرا في كتله لحميه ضيقه ومريضه اجتاحت عقارب الوقت والالم الجسدي الحاد كل خليه في فتحت عيني البشريتين بصعوبه بالغه لاجد نفسي مستلقيا على سرير المستشفى في باريس واجهزه القلب تصدر رنينها الرتيب لقد عدت الى السجن الطيني لكنني لم اعد هوارد الملحد بل عدت روحا تحمل سر السماء يقول صاحب التجربه استيقظت وانا اصرخ بكل ما اوتيت من طاقه بشريه متبقيه كانت صرخاتي تدوي في اروقه غرفه العنايه المركزه في مستشفى باريس تقدمت نحوي الممرضات بفزع وهن يحاولن تهدئتي لكن دموعي كانت تنهمر كالسيل لم اكن ابكي من الالم الجسدي الممزق في امعائي بل كنت ابكي شوقا للنور الذي فارقته قبل لحظات وخوفا من ان يكون كل ما عشته قد تلاشى في صباح اليوم التالي دخل الطبيب الجراح الفرنسي المسؤول عن حالتي ليعاينني وكان يعلم انني كنت ميتا اكلينيكيا وان جسدي كان يتعفن من الداخل بسبب الانثقاب لكن عندما كشف علي واعاد الفحوصات تجمدت الدماء في عروقه نظر الي بذهول وصدمه لم يستطع اخفائها وقال بلغه مزيجه من الفر الفرنسيه والانجليزيه هاوارد هذا مستحيل هذه معجزه طبيه ان الانثقاب الذي كان يقتلك قد الغي تماما وجسدك يتعافى بسرعه خرافيه لا يمكن للعلم تفسيرها كنت ابتسم من بين دموعي كنت اعلم ان لمسه النور الالهي هي التي خاطعائي وانني اعطيت جسدا جديدا لاعيش به رسالتي. لكن المعجزه الاكبر لم تكن في شفاء جسدي بل في انقلاب نفسيتي وتفكيري حينما زارتني زوجتي في الغرفه نظرت اليها ليس كما كنت انظر في السابق كاداه لراحتي بل رايت روحها النقيه احتضنتها وبكيت وطلبت منها العفو عن كل سنوات الانانيه والبرود التيقتها اياها صدمت ولم تصدق ان هذا الرجل الباكي النادم هو نفسه زوجها البروفيسور المستعلي عندما عدت الى الولايات المتحده الى جامعتي كانت الصدمه الكبرى لزملائي وطلابي دخلت قاعه المحاضرات لم اكن احمل معي تلك الانا المنتفخه اعتذرت علنا لطلابي الذين سخرت منهم يوما قلت لهم لقد كنت اعمى والان ابصر الايمان ليس جهلا بل هو اعلى درجات الوعي تخليت عن منصبي كرئيس لقسم الفنون لان المجد الاكاديمي اصبح في عيني بلا قيمه مثل نباتات الطماطم التي اسعدت ذلك العجوز يوما بدات ت اقرا في الاديان بشغف وتحولت الى راع روحي ومتحدث معتمد اقضي ما تبقى من عمري في السفر بين المدن لاخبر الناس بامر واحد فقط الله محبه والحياه فرصه لنتعلم كيف نحب لم اعد اخشى الموت ابدا فالموت ليس النهايه بل هو الباب الذي يعود به الانسان الى وطنه الحقيقي ومنذ ذلك اليوم في باريس وانا اذا اغمضت عيني في صمت اشعر بذلك الدفء النوراني يلف كياني تماما كما وعدني لن تكون وحدك ابدا والى هنا نصل معا الى نهايه هذه الرحله التي عبرنا فيها حدود الزمان والمكان لنقف امام اعظم اسرار الوجود قصه البروفيسور هاوارد ستورم لم تكن مجرد رحله عابره الى العالم الاخر بل هي صرخه لكل روح تائهه على هذه الارض تذكرنا بان الحياه اكثر من ان نقضيها في صراعات زائفه وان الاثر الوحيد الذي يبقى حينما نرحل هو مقدار المحبه والرحمه التي زرعناها في قلوب الاخرين اذا لامست هذه القصه اعماقكم واشعلت في ارواحكم سؤالا عن المعنى الحقيقي للوجود فلا تبخلوا بمشاركتها مع من تحبون اشتراككم في القناه وتفاعلكم هو الضياء الذي يدفعنا للاستمرار في نبش اسرار هذا الكون وتقديم حكايات ترمم الانسان من داخله اسعد دائما بقراءه تاملاتكم في التعليقات فما الذي تغير فيكم بعد سماع هذه الرحله حتى نلتقي في موعد جديد مع قصه اخرى تاخذنا الى ما وراء الواقع اترككم في رعايه الله وامانه وتذكروا دائما كونوا انتم النور لمن حولكم في امان
9:08
سمع صوت في الغابة اللي شافه بعدها كان مرعب
بئر النسيان
2.3K مشاهدة · 3 mo ago