مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بعد تعرضها لحادث تبدأ في رؤية أشخاص لا تعرفهم يطلبون منها أشياء مرعبة

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بعد تعرضها لحادث تبدأ في رؤية أشخاص لا تعرفهم يطلبون منها أشياء مرعبة

النص الكامل للفيديو

حمد لله على السلامه يا مدام سلمى عامله ايه دلوقتي كويسه الحمد لله هو انا هطلع امتى كلها يوم وتطلعي ما تقلقيش هنحطك تحت المراقبه علشان نتاكد ان كل حاجه تمام وبعدها تطلعي شكرا يا دكتور غمضت عيني لاث ثواني بالضبط فتحتها على صوت خبط جاي على باب الاوضه كان في اتنين واقفين قدام الباب باين ان هم تمريض بصت لهم وابتسمت لهم ودورت بعيني على الدكتور اللي كان لسه واقف قدامي م لقيتهوش من فضلك هو الدكتور اللي كان هنا راح فين طلع دكتور مين كان في دكتور هنا في الاوضه من ثواني بيتكلم معايا راح فين الدكتور لسه ما دخلك يا مدام هو قدامه مرور على حالتين قبلك وبعد كده هيجيلك يجيلي ايه بس ما هو كان لسه عندي هي الممرضه دي مسطوله ولا ايه انا سلمى وفي المستشفى هنا بسبب حادثه بسيطه جدا حادثه ممكن تحصل مع اي حد بس للاسف قعدتي في كل حاجه في حياتي ان الحوادث البسيطه تتحول لكوارث كبيره النهارده الصبح بعد ما جوزي نزل على شغله دخلت اخد شاور علشان ابدا يومي بنشاط وبعد ما خلصت شاور جيت افتح الباب مارضيش يفتح حاولت كتير م عرفتش ولحسن الحظ ان شباك الحمام بطريقه ما بيبص على البلكونه فتحت الشباك وبمساحه جبت كرسي خشب من البلكونه ووقفت على الكرسي وحاولت اشب علشان اطلع من الشباك بدام الباب مش بيفتح يبقى نجرب نطلع بطريقه تانيه بس زي ما قلت لكم عندي قدره عجيبه ان اي حدث بسيط يتحول لكارثه وقد كان وانا بشب علشان اطلع من الشباك الكرسي اتحرك من تحتيه واخر حاجه فاكراها اني كنت بقع ومش عارف الحق نفسي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا محمد خيري وده برنامج الراوي حلقه جديده ومستوحا من احداث حقيقيه وبعنوان الباب الاحمر يا ترى ايه حكايه الباب الاحمر واح احنا لسه ما دخلناش على حكايه الباب الاحمر اصلا ولكن كل اللي توقعته لحد اللي انت سمعته دلوقتي كله غلط كله غلط بلا استثناء عشان في حاجات كتيره جدا كده ممكن ته لك حاجه وتطلع حاجه تانيه خالص فدي من القصص اللي هتلاقيها كده قصه من كتابه وعداد لمياء شاهين فانا بشكرها وعارف ان هي هتم خمض ن المره دي مخمضه محترمه فتعالوا نشوف الحلقه بتكمل على ايه لان احنا وصلنا لحد ما هي وقعت ومش عارفه بقى تلحق نفسها تعالوا نشوف ايه اللي حصل بعد كده فقت بعد كذا ساعه لقيتني في المستشفى جوزي كان معايا وقال لي انه لما وصل الشغل حاول يتصل بيا كتير وانا مردتش وساعتها حس بالقلق كلم واحده من الجيران تخبط عليا وما فتحت لهاش برض وده خلاه يتاكد ان في مصيبه ولانه كان عارفني وعارف قدرتي على تحقيق الكوارث كان متاكد ان في حاجه حصلت استاذن من شغله وج على البيت دور عليا طبعا مالقاني ولما فتح الحمام لقاني واقع على الارض ومش بنطق وكان في دم نازل من دماغي شالني وجابني على هنا ومن وقت ما جيت المستشفى وانا ما بين الاشعه والفحوصات ويادوب فات كمم ساعه كده نمت فيهم وصحيت لقيت الدكتور اللي كنت بتكلم معاه ده في وشي مساء الخير يا مدام سلمى عاملين ايه دلوقتي الحمد لله يا دكتور تمام شفت يا مدام سلمى مش قلتلك الدكتور لسه ما جالكي بس انا ما كنتش بتكلم عن الدكتور ده دكتور تاني دكتور تاني ازاي بس يا مدام سلمى ما هو دكتور ايمن هو اللي مسؤول عن حالتك اكيد مافيش دكتور تاني هيمر مكانه وهو موجود تلاقيكي كنت بتحلمي بصت لها وانا مش فاهمه هي بتهزر ولا بتستخف دمها ولا بتكدبني ليه انا شفت الراجل واتكلمت معاه يعني اكيد مش بحلم ولا بيته لي ست مستفزه شككتني في نفسي والله ده انا شكيت ان اللي دخل ده نصاب بس دكتور ايمن قاللي نفس الكلام اللي قاله لي الدكتور اللي قبله يعني اكيد مش حد بينتحر شخصيه دكتور ولا نصاب ولا هو واحد متطفل بيعدي على العيانين ولا قاصد يعاكس ده كان لابس بالطو وعنده كارنيه باسمه متعلق على صدره يعني اكيد من المستشفى تلاقي الممرضه مش مركزه ولا بتستعبط اني يوم بعد ما الدكتور كتب لي على خروج اتحركت انا وعبد الله علشان نمشي عبد الله طلب مني اقعد في الريسبشن بتاع المستشفى تحت لحد ما يقرب العربيه من باب المستشفى قعدت استناه ودي كانت اول مره ادخل المستشفى دي ففضلت ابص كده في كل اتجاه بتفرج على ديكور المكان وتصميمه انا اصلا درست عماره وبعمل ماجستير حاليا فدي غالبا اهم حاجه بتلفت نظري في اي مكان برو ولكن وانا ببص كده فجاه لقيته ايوه هو نفسه نفس الدكتور اللي دخل لي الاوضه وكلمني صورته كانت محطوطه على حيطه في مدخل المستشفى ووسط صور كتير جدا لاكتر من حد تاني انا ميزته فرحت لقيت نفسي قمت مشيت لحد الحيطه وبصيت على الصوره ولقيت مكتوب عليها حمدي عبد المنعم 1978 شرطه 2018 فضلت واقفه قدام الصوره متنحه ومش فاهمه التواريخ دي معناها ان ان الراجل ده مواليد سنه 78 ومات سنه 2018 ازاي ده بقى ازاي وهو لسه امبارح كان واقف قدامي بيتكلم معايا وعارف كل تفاصيل حالتي طب يمكن حد شبهه يمكن اللي موجود معايا ده ابنه مثلا سلمى سلمى عبد الله ايه يا بنتي رنيت لك كذا مره في ايه سرحانه في ايه لا لا مافيش يلا بينا كنت قاعده جنبه في العربيه مش مركزه في ولا كلمه بيقولها مين اللي كان قدامي امبارح ده والصوره دي بجد طب لو طب لو مش بجد هيحطها ليه دماغي كانت هتنفجر مش عارفه من الجرح اللي في راسي ولا الواقعه ولا من التفكير في الدكتور الغامض ده ولا الصوره اللي شفتها في الريسبشن روحت على البيت فضلت يومين كده مش عارفه افكر في اي حاجه غير الدكتور اللي انا شفته واستغليت اول يوم نزل فيه عبد الله شغله وقررت ان انا اروح المستشفى مش عارفه هقول ايه ولا اسال عن ايه بس انا في حاجه كده جوايا عايزه تفهم الفضول والغموض هيموتوني ركبت ونزلت قدام المستشفى فضلت واقفه شويه كده افكر هقول ايه بس في الاخر اقنعت نفسي ان انا ادخل واقول اي حاجه وخلاص بما ان انا مش عارف افكر وقفت قدام واحده من اللي شغالين في الاستقبال وسالتها هو دكتور حمدي عبد المنعم له ود شغالين هنا بصيت لي وهي مش فاهمه انا بقول ايه اصلا ولا عارفه تقريبا مين حمدي عبد المنعم ده بدات اشرح لها انه هو اللي في الصوره هناك ده ورقيت وانا بشاور لها كده على الصوره واحده من عامله النظافه كانت واقف ف قريب مننا شكلها كبير في السن وطيبه فوقفت قدامي وبصت لي وقالت انت بتسالي عن مين يا مدام بسال عن دكتور حمدي عبد المنعم دكتور حمدي الله يرحمه يجي من ست سنين ايوه انا عارفه هو له ابن شغال هنا دكتور حمدي ما كانش عنده اد ما كانش عنده الا بنتين والاثنين مسافرين بره انت عايزه ايه هو هو دكتور ح دي مات ازاي انت قربته تعرفيه يعني لا لا لا مش قربته هو بس ا والدي كان صديقه ووالدي توفى من يجي 10 سنين وامبارح حلمت بقى بدكتور حمدي فقلت ان انا اجي ايه اسال عنه واشوفه ربنا يكرم اصلك يا بنتي ادعي له بالرحمه طب ممكن اعرف هو مات ازاي يا عيني عليه كان زنت الرجال ما كانش بيتاخر على حد محتاج وفي يوم اخبر كان في ثلاثه داخلين المستشفى جايين في خناقه واحد منهم كان داخل ميت راسه كانت تقريبا مفصول عن جسمه وطبعا ماحدش مد ايده من الدكاتره في الحاله الحاله كانت واصله خلصانه اصلا الدكاتره اشتغلوا في الحالتين التانيين والدنيا كانت هاديه لحد ما كلنا سمعنا صوت تكسير وهبد وصوت عالي الكل جري على الطوارئ فاكرين ان في حالات جديده جت اتاريهم اهل الواد الميت اما عرف ان ابنهم مات جم علشان يضربوا الدكاتره كانوا فاكرينهم هم اهملوك يهديكم يرضيكم ماحدش فيهم سمع الدكتور حمدي كان موجود وطلب من التمريض يلزموا قوادهم ويقفلوا عليهم البيبان وهرب دكاتره الطوارئ وموظفين الاستقبال وتقريبا كده المستشفى كل اللي فيها استخبى الا هو كان فاكر انه لما يتكلم معاهم ويقول لهم حاله ابنهم وصلت ازاي هيفهموا ويمشوا بس للاسف واحد منهم طلع مطوه و رب الدكتور في رقبته وقع ميت سابوه غرقان في دمه واخدوا جثه الواد اللي تبعهم ومشيوا وعلى ما الدكاتره رجعوا واللي كان مستخبي نزل كان الدكتور حمدي يا ولداه راح للي خلقه شكرت الست اللي كانت بتكلمني دي وانا حاسه ان انا مش شايفه قدامي مش مستوعبه اي حاجه مش عارفه اللي انا سمعته ده بجد ولا هزار ولا تاليف الراجل ما عندوش ولاد اصلا ومات من 2018 طب ازاي انا شفته واتكلمت معاه ايه تفسير اللي حصل ده روحت على البيت وانا مش قادره اتلم على اعصابي مش عارفه الوقت عدى ازاي لحد رجوع عبد الله وما كنتش عارفه اقول له ولا اخبي عليه طب لو قلت له هقول له ايه بجد شفت شبح دكتور ميت واتكلم معايا عبد الله كان واخد باله ان في حاجه مش مظبوطه وحاول يسالني بس انا قلت له ان انا بس تعبانه والج واجعني علشان كده شكلي مش مظبوط لكن ما فيش حاجه بعد اسبوع من اللي حصل ده بدات انسى شويه واتعامل بشكل طبيعي كان عندي معاد مع الدكتور المشرف على رسالتي لاني زي ما قلت لكم بحضر ماجستير رحت المشوار بتاعي وخلصت مع الدكتور وطلعت على البيت عند ماما كنت عايزه اخد كتب من بتاعتي بس قبل ما اطلع على بيت امي شفتها شفت شمس وقفت قدامها وكانت بص بصالي وبس لا بتتحرك لا بتتكلم ما بتعملش اي حاجه غمضت عيني وفتحتها اكتر من مره كانت لسه واقفه قدامي وكنت حاسه ان قلبي هيقف من الرعب شمس كانت جارتي في بيت امي كانت اكبر مني يجي بع سنين وشمس انتحرت من اكتر من 12 سنه انا لسه فاكره يوم مته كنت في اوضتي وكنت بذاكر لان كان عندي امتحان تاني يوم وكنت ساعتها في ثانيه اعدادي تقريبا وسمعت صوت واحده بتصوت جريت على امي وانا مفزوعه وهي كمان اتخضت من الصوت وطلعنا نجري على البلكونه وعرفنا ان الصوت جاي من عند ام شمس الشارع كله اتلم عليهم في اليوم ده وعرفنا ان شمس انتحرت شمس كانت طيبه وغلبانه بس للاسف جوز امها كان راجل قاسي ومفتري ما كانش عنده تفاهم الا بالضرب ورغم ان شمس كان عندها وقتها 25 سنه الا انه كان برده بيضربها وصوت صريخها كل يوم كان بيسمع الشارع كله ولانه كان راجل مش كويس ماحدش فينا كان بيقدر يتكلم معاه ولا يرجعه عن طريقته مع شمس لحد ما في يوم ضربها في الشارع وماحدش وقف له بهدلها قدام الناس كلها وبعد كم ساعه سمعنا صوت امها وهي بتصرخ وبتنده على شمس اللي عرفنا انها انتحرت والغريبه ان بعد انتحار شمس امها كملت مع جوزها عادي وكان مافيش اي حاجه حصلت فه من كل اللي كنت بفكر فيه ده ولقيتها لسه واقفه في مكانها جنب بيتها في نفس المكان اللي اتضربت فيه قدام الشارع كله اول ما اتحركت وقربت منها في ثواني اختفت فضلت واقفه في مكاني بحاول استوعب اللي بيحصل لحد ما سمعت حد بينده عليا كان صوت اخويا سلم عليا وسالني واقفه كده ليه فمعرفتش اجاوبه بس طلعت معاه طلعت معاه وانا دماغي فيها الف سؤال ومافيش سؤال فيهم ليه اجابه قضيت اليوم مع ماما واخواتي وحاولت ان انا ابان طبيعيه على قد ما اقدر بس لما روحت ما قدرتش امسك نفسي اتكلمت مع عبد الله وقلتله على كل حاجه عبد الله ما كانش مستوعب ولا مصدق اي حاجه من اللي انا بقولها بس حاول ما يبين ده كنت فاهماه ومش قادره الوم عليه اي حد في مكانه هقول له اني بشوف ارواح ناس ماتت اكيد مش هيستوي بس انا لاحظت حاجه انا لما كنت في بيتنا النهارده ما شفتش لا روح ابويا ولا روح جدتي مع انهم هم الاتنين ماتوا في البيت بس كانت موتات طبيعيه جدتي ماتت بسبب سنها وابويا مات بكته قلبيه طب يعني ايه ليه ما شفتهمش الدكتور مات مقتول وشمس ماتت منتحره يعني الاثنين اللي انا شفتهم ما ماتوش موته طبيعيه عبد الله طلب مني اني اقرب من ربنا اكتر واقرا قران واحافظ على الصلاه وانا كنت بحاول اعمل ده فعلا بس هو كان مقتنع ان يمكن لما وقعت في الحمام حصل معايا مس او حاجه زي اللي بنسمعها وده السبب في اللي انا بشوفه وسمعته في المستشفى بس انا ما كنتش حاسه ان هي دي الحكايه حاولت اطمن عبد الله ان انا هلتزم اكتر واحافظ على الصلاه والق القران زي ما هو طلب وفي نفس الوقت كنت بدور على اي معلومه ممكن تساعدني افهم ايه اللي بيحصل معايا قلبت الانترنت عربي وانجليزي يمكن الاقي تفسير للي حصل لي وما فيش اي حاجه مافيش الا مقال واحد بس بالانجليزي بيتكلم عن بعض الناس اللي اكتسبوا قدرات خارقه لما تعرضوا لحوادث زي القدره على التنبؤ بالمستقبل رغم ان الغيب لا يعلمه الا الله او القدره ان هم يستشعروا طاقه الناس اللي حواليهم او القدره انهم يخاطبوا الارواح اللي فهمته ان دي حاجه نادره جدا ولكنها بتحصل على حد الكلام اللي اتقال بس لحد دلوقتي مالهاش اي تفسير لا علمي ولا منطقي المقال كمان كان بيقول ان في ناس مقتنعه ان طريقه الموت بتفرق في وضع الروح يعني لو كانت الموته طبيعيه الروح بتروح للبرزخ بشكل طبيعي اما لو الموته ما كانتش طبيعيه او فيها عنف مثلا او الم فالروح بتفضل على الارض لحد ما توصل مرحله الخلاص وهي المرحله اللي الروح بتلاقي فيها السلام وساعتها بتروح للبرزخ تعليقات كتيره جدا وانا قبل كده زمان كنت قريت حاجه كده بتقول ان لو في حاجه حصلت مثلا حادثه لحد على طريق والطريق ده مثلا الحادثه دي حصلت عليه فبعد ما الجثه دي بتمشي روحها بتفضل على الطريق حاجات كده كنت بسمعها زمان في قصص بس القصص كانت المفروض خياليه كان في تعليقات كتيره جدا لناس على المقال ناس بتقول انها مرت بتج تجارب مشابهه وناس تانيه بتتريق وكاتبه اسم مسلسل جوستس والغريبه ان المسلسل ده بالرغم من ان هو كوميدي بس تقريبا بيحكي نفس اللي حصل معايا بالظبط البطله وقعت على دماغها ولما فاقت اكتشفت انها بقت بتشوف ارواح الناس اللي ماتت ولسه مش قادرين يشوفوا النور او روحهم ترتاح الراحه الابديه المسلسل المفروض ان هو بيضحك بس انا كنت بتفرج عليه وانا مرعوبه هي دي الحياه اللي انا خلاص هكمل فيها هو ده اللي هواجه كل مره او كل ما اروح مكان او ادخل اي حته طب انا ازاي هقدر اعيش بالشكل ده وازاي هعرف افرق ما بين الناس اللي فعلا عايشه وبين ارواح الناس اللي ماتت نفسيتي تعبت جدا وبطلت انزل الشارع او اروح لاي مكان بدون ما اقول اي اسباب لاي حد ولكن من شهر واحد بس عبد الله جالي وطلب مني اننا نروح لبيت مامته ماشي حبيبتي انا مقدر انك مش عايزه تخرجي بس مش معقوله هتفضلي حابسه نفسك كده طول الوقت سلمى انت بقالك اكتر من شهر ونص ما خرجتيش من البيت هو انت ليه مش قادر تستوعب ان انا خايفه بجد عبد الله انا مش عايزه ولا قادره اتعرض للمواقف دي تاني الموقف ده حصل مرتين بس وقتها كنت لسه تحت تاثير الخبطه اللي في دماغك دلوقتي انت خلاص خفيتي تماما يعني على الاغلب لا هتشوفي ولا هتسمعي حاجه وبعدين انا ما بقولك نخرج نتفسح انا بقوللك هنروح عند ماما وانا يا ستي باكد لك انك مش هتلاقي اي ارواح هناك انت بتتريق عليا لسه مش مصدقني والله ابدا انا بحاول اطمنك خلاص بقى سلمى هم كلهم يومين بس وهنرجع تاني مش هينفع يعني يكون عيد ميلاد ماما وما نروحش خلاص يا عبد الله خلاص ماشي رحنا عند حماتي اليوم ده طنط نعيمه كانت ست جميله وطيبه ما عندهاش الا عبد الله وعبد الرحمن حمايه كان متوفي من فتره كبيره قوي من قبل حتى ما نتعرف انا وعبد الله بيت اهل عبد الله كان كبير مكون من دورين حماتي في الدور الاول وعبد الرحمن اخو عبد الله الكبير كان ساكن في الدور التاني اما الدور الارضي فكان عباره عن جراج ومحلات متاجره طنط كانت مجهزه لنا انا وعبد الله اوضه علشان اي وقت احنا نروح نقعد فيها ونبقى براحتنا يعني وكنت متوقعه انها تكون زعلانه لاني بقالي فتره مش بروح عندها وعبد الله بيروح لوحده لكن الحمد لله هي كانت متفهمه وعبد الله كان بيقول لها ان انا كنت تعبانه ومش كويسه من وقت ما وقعت عملنا عيد الميلاد وما كانش فييه مع طنط الا انا وعبد الله وعبد الرحمن ومراته وولاده الثلاثه خلصنا عيد الميلاد وكان الوقت متاخر طنط نعيمه راحت اوضتها تنام وعبد الله كمان دخل ينام علشان شغله تاني يوم الصبح انا ما كانش جايلي نوم ففضلت قاعده قدام التلفزيون وماعرفش عدى وقت قد ايه لحد ما لمحت واحده واقفه قدامي بالظبط واحده معرفهاش اول مره اشوفها كانت بتبصلي وكانها بتتفعص ني قمت مفزوعه ومش قادره اخد نفسي ومش عارفه ولا قادره احدد هو ده حلم ولا فعلا في واحده واقفه قدامي غمضت عينيا وحاولت ان انا اتنفس بهدوء وفتحت عيني تاني وما لقيتهاش قدامي حطيت ايدي على قلبي اللي كنت حساه خلاص هيطلع من صدري من الخضه وبعدها طفيت التلفزيون وجريت على الاوضه دخلت السرير غطيت نفسي ومش عارفه فات وقت قد ايه بس كل اللي كنت حاساه ان انا مرعوبه حتى اشيل الغطا من على وشي صحيت تاني يوم م لقيتش عبد الله جنبي بصيت في التليفون لقيت الساعه بقت 11 عبد الله نزل شغله اكيد كلمت واطمنت عليه وقمت فطرت مع طنط اللي كانت مستنياني وقعدنا نتكلم وسالتني عن الماجستير وعن ماما واخواتي وفرجنا على التلفزيون وب نحضر الغدا سوا ونسيت نسيت الكابوس اللي شفته امبارح كنا متعودين كل مره نكون في البيت عند طنط نقضي كلنا السهره سوا وعبد الرحمن ينزل مع مروه مراته وولاده يسهروا معانا والحقيقه ان هي كانت بتبقى سهرات جميله ووسط ما كنا كلنا قاعدين مبسوطين وبنتج على فيلم جديد شفتها تاني كانت معديه من ورا التلفزيون وال كباي كانت في ايدي اتهزت جامد والحمد لله عبد الله كان قاعد جنبي ومسكها من ايدي وانا فضلت متابعاها بعيني وهي ماشيه كده وبصل لنا بغضب شديد لحد ما اختفت تماما وشي كان باين عليه ان في حاجه غلط في حاجه مش مظبوطه والحسن الحظ ان الفيلم كان خلاص بيخلص اول ما خلص عبد الله اخدني ودخلنا الاوضه سلمى مالك فيكي ايه مفيش مفيش حاجه هو انا يعني مش عارفك وشك مش طبيعي ايه اللي حصل حد قاللك حاجه ضيقتك في حاجه حصلت زعلتك لا لا مافيش حاجه حصلت طب انا المفروض يعني بمنظرك ده اصدق ان مفيش حاجه سلمى اتكلمي بجد في ايه انا انا شفت حاجه مش عارفه هتصدقني ولا لا بس انا شفت واحده ست هنا انا مش عارفاها اول مره اشوفها واحده ست واحده ست مين دي مش عارفه مش عارفه انا انا انا ممكن اكون بتخيل اص اصل ايه اللي هيجيب واحده ست هنا هو البيت ده بتاعكم ولا ولا يمكن اشتريتوه من حد كان ساكن قبلكم البيت ده بناء ابويا وجدي يعني بتاعنا ماحدش غيرنا ساكن فيه مش عارفه مش عارفه يا عبد الله سلمى انت متاكده انك شفتي حد متاكده طيب طيب شكلها ايه كبيره في السن لا لا شابه صغيره شكلها صغير هو في حد مات في البيت هنا بالمواصفات دي لا ما فيش الا جدتي بس جدتي لما ماتت كان عندها يجي 54 سنه مثلا خلاص يا عبد الله خلاص يمكن انا بتخيل وما فيش حاجه اصلا انا كنت متاكده اني ما كنتش بتخيل وان انا شفت حد شفت واحده قدامي شابه وجميله ماعرفش هي مين بس انا متاكده من اللي انا شفته ولكن نظرات عبد الله ل واسئلته خلتني اشك في نفسي يمكن هو عنده حق يمكن حصل حاجه في دماغي يمكن في حاجه في المستشفى ماشافوهاش عد كام يوم وكنت بشوفها وفي يوم اجازه عبد الله كان مسيطر عليا فكره واحده بس عبد الله ممكن اطلب منك طلب اتفضلي يا حبيبتي انا عايزه اروح المستشفى ليه تعبانه فيكي حاجه لا ما فيش انا كويسه امال عايزه تروحي المستشفى ليه عايزه اعمل اشعه على دماغي انا شاكه ان في حاجه في مخي يمكن حاجه المستشفى اللي اتعالجت فيها ماشافوهاش وهي السبب في اللي انا بشوفه ده اص اصل يعني ايه حد يشوف ناس قدامه مش موجوده اسمعيني يا سلمى انا فكرت كتير في اللي بيحصلك يمكن انا في البدايه ماكنتش مستوعب قوي اللي انت بتقوليه بس لما قعدت وفكرت مع نفسي لقيت ان ده ممكن يحصل اصلها لو مجرد تهيؤات كده كانت هتبقى طول الوقت بره البيت زي جوه البيت ليه انت مش بتشوفي حاجه جوه شقتنا طب ليه ما شفتيش حاجه جو بيت مامتك ليه بره البيت بالتحديد وفي اماكن حصلت فيها حاجات ماساويه فعلا انا كمان فكرت في ده وقلت انه اكيد عقلي الباطن بيلعب بيا بيلعب بيكي في اماكن محدده مع اشخاص محدده ولو قلنا انه بيلعب بيكي في حكايه شمس طب الدكتور اللي شفتيه في المستشفى يمكن شفت صورته قبل كده او قريت عنه خبر سلمى دي كانت اول مره تدخلي المستشفى دي وانت بنفسك قلتي انك ما كنتيش تعرفي اسم الدكتور غير لما قريتيه على الصوره ولا كنتي تعرفي اللي حصل معاه الا بعد ما الست حكيت لك يبقى ازاي بقى يعني انت تقصد ايه اقصد انه ليه لا ليه ما يكونش عندك هبه من عند ربنا يعني قدره خاصه بيك مش يمكن دي رسالتك الحيايه في الحياه طيب لو افترضنا ان دي فعلا هبه من عند ربنا وانه اللي بيحصل معايا ده حقيقي يبقى مين الست اللي شفتها هنا لا دي مش عارفها بس اللي انا عارفه انك لازم تكملي لازم تكملي تجربتك المرا ض على الاقل تعرفي قدراتك تعرفي انت تقدري تعملي ايه وواصله لحد فين كلامي مع عبد الله كان مقنع بالنسبه لي او يمكن انا كنت بتلكك علشان ما احسش ان انا مجنونه وعلشان كده قررنا اننا نقعد عند مامته وهي كده كده كانت مبسوطه بوجودنا ومش عايزانا نمشي خلاص خلينا قاعدين كنت بشوف نفس الست دي كتير بتفضل تبص بصات فيها غضب بس ثانيه واحده دي مش بتبصلي انا بتبص لعبد الله عبد الله لما وصفت له شكلها قال ان هو ما يعرفهاش وكان باين فعلا انه ما يعرفهاش مش بيكدب بس هي بتبصله كده ليه عمل لها ايه علشان تبصله كده لحد ما في يوم عبد الله كان مع مامته عند الدكتور وانا كنت لوحدي وكنت مستعده قررت ان انا هكلمها لو شفتها هكلمها يمكن تعرف ان انا شايفاها يمكن ترد عليا استنيتها كتير لحد ما ظهرت واول ما ظهرت بصيت عليها كانت ماشيه ورا التلفزيون زي عادتها واول ما قربت من المكان اللي انا كنت قاعده فيه قلت لها انت مين فوقفت في مكانها وبصيت لي في عيني كانها مش مصدقه ان في حد شايفها كانت اول مره اخد بالي ان رجليها مش لامسه الارض بتتحرك وكانها طايره بس لانها كانت كانت على مسافه قريبه جدا فما كنتش واخده بالي انها بتتحرك كده فضلت بص لي لمده دقيقه تقريبا وكانها ما استوعبتش اني كلمتها وبعدها اتحركت من قدامي وبعدت تاني مشيت وراها تاني علشان اكلمها مره ثانيه بس للاسف ما لحقتها استنيت عبد الله وحكيت له على اللي حصل ووقتها ما كانش عنده اي فكره او اي تفسير مين دي وايه اللي مخليها تظهر في البيت عندهم في الوقت ده كنا بنروح بيتنا يومين ونرجع باقي الاسبوع عند طنط نعيمه مامه عبد الله نقضي معاها باقي الايام وفي يوم كان عبد الرحمن موجود وابنه الصغير ساله على شكل عمه حمايه حمايه لما توفى كان الولد ده عنده تقريبا شهور وعلشان كده طبعا مش عارف شكله فعبد الرحمن راح جاب كيسه كبيره كده وفتحها كانت مليانه البومات صور قديمه صور انا ما شفتهاش قبل كده وعبد الله كان بيفرجني على الصور بتاعه عيلته وباباه وصور وهو صغير في المدرسه والمصيف وكنا عمالين نضحك وطبعا اي حد عبد الله وعبد الرحمن ما كانوش بيعرفوه كانت طنط نعيمه بتقول لنا مين ده والصوره دي اتاخدت امتى لحد ما جت في ايدي صوره كده حسيت ان الدنيا وقتها وقفت من حواليا وكان كل الاصوات سكتت فجاه وما بقتش سامعه الا صوت نفسي ودقات قلبي الصوره كانت لحمايه وهو صغير وجنبه نفس البنت اللي انا بشوفها هنا في البيت فضلت بصل للصوره كتير لحد ما فقت على ايد عبد الله بتهزني اهي يا بنتي نمتي وانت قاعده ولا ايه مين مين دي يا عبد الله مش عارف استني كده مين دي يا ماما دي عمتك سناء يا ابني مش فاكرها عمتي لا مش فاكرها انا عمري ما سمعتكم بتتكلموا عنها اه صحيح ما انت كنت صغير ساعتها يمكن كان عندك بتاع اربع سنين وقت ما هجت وسابت البيت هجت راحت فين دي يا ابني خلاص بقى دي حكايه خلصت من زمن الله يرحمها بقى ان كانت عايشه ولا ماتت لا يا ماما احكي بالله عليك انا ازاي ماعرفش حاجه من الكلام ده ما فيش حكايه يا ابني ولا حاجه عمتك كانت الصغيره وابوها كان مدلعها وفضت سنين ترفض في العرسان وماحدش كان عارف ليه لحد ما جه واحد لجدك وتقدم لها الواحد ده كان سيرته وحشه وسمعته زي الطينه وطبعا جدك رفض كان خايف عليها وعلى سمعه العيله بس هي بقى ما كانتش راضيه بحكم ابوها وحاولت كتير تقنعه وتتحايل عليه بس هو ما كانش راضي لحد ما في يوم رجعنا ما لقيناها في البيت كله وعرفنا انها اكيد هربت معاه ومن يومها وما نعرفش عنها اي حاجه كل اللي عرفناه ان اللي هو كان متقدم لها ده اتسجن بعد ما هربو سوا يجي بس سنه كده وساعتها جدك كان عنده امل انها ترجع تاني وكان ناوي يسامحها بس هي بردك مرجعتش ولا حد كان يعرف لها طريق ابوك دور عليها كتير وما لقش في اي حته ستك يا عيني كانت بتتقطع من الوجع على بنتها وكان نفسها تشوفها لحد ما في يوم قابلت وجه كريم وهي نفسها تشوف بنتها وجدك مات يجي بعدها بع سنين يا حبيبي كان مستنيها وفي اواخر ايامه كان كل ما الباب يخبط يقول افتحه دي سناء ابوك بقى نفسيته تعبت الفتره دي وكان زاهد العيشه مارجعش لحالته الطبيعيه الا يمكن بعد موت ابوه يجيب ست سبع شهور كده ربنا يسامحها بقى ويرحمها ويرحمهم كلهم يا رب بعد كلام طنط نعيمه السهره كانت خلصت عبد الله وعبد الرحمن لموا الصور وانا فضلت ماسكه صوره سناء في ايدي وبفكر طب طب لو هي فعلا هربت ق ل خلي روحها متعلقه في البيت ده وليه شكلها صغير زي شكلها في الصوره مش المفروض تكبر تكون في نفس سنها اللي ماتت فيه لو كانت اصلا ماتت كلام طنط نعيمه كان بيتكرر في دماغي بحاول ارتبه يمكن افهم اللي بيحصل وجود روح سناء في البيت مالهوش الا معنى واحد بس سناء ما هربت ولا هجت زي ما طنط بتقول سناء موجوده في البيت ميته ازاي وليه ماحدش يعرف دي امها ماتت وهي نفسها تشوفها وابوها كان طول فتره غيابها مستنيها حتى حمايه اللي هو اخوها كان بيدور عليها كتير يبقى ازاي في حاجه غلط في حاجه مش منطقيه وفي وسط ما انا قاعده بفكر وماسكه صورتها شفتها المره دي كانت بتبصلي وجايه عليا ما كنتش خايفه كنت عايزه اعرف اللي حصل لها وشها كان حزين وكانت بتعيط وما كانتش مطلعه صوت بس كنت حاسه صوتها جوايا جوه قلبي زي ما يكون في ذبذبات صوت بتتردد جوايا انا لحد ما ركزت في الذبذبات دي وحسيت ان انا سمعت كلمه الباب الاحمر عارف لما تحسها كده كانك بتقول لنفسك الكلمه دي من غير ما تتكلم وبعدها سناء مشيت فضلت قاعده في مكاني مش قادره اتحرك لحد ما عبد الله جه وقعد جنبي وبدا يتكلم في حاجه غلط غلط في ايه في كلام مامتك طيب لو فعلا اللي انت بتشوفيها دي روح عمتي سناء يبقى ازاي هجد زي ما ماما ما بتقول وازاي روحها هنا ده بالضبط اللي انا كنت بفكر فيه تفتكري ده معناه ايه مش عارفه انا انا شفتها تاني طيب كلمتيها هي اللي كلمتني كلمتك قالت لك ايه ما قالتش انا حسيت كان كلامها بيتردد جوايا قالت الباب الاحمر الباب الاحمر يعني ايه مش عارفه يمكن مكان عندكم هنا باب لونه احمر زمان زمان كان في باب فعلا لونه احمر فين ده في الجراج كان في اوضه ابويا كان عاملها مخزن وبابها كان لونه احمر طيب تعال ننزل نشوفه الوقت متاخر يا سلمى استني للصبح طيب في نور ربنا عبد الله ارجوك قوم انزل معايا انا انا مش هقدر استنى للصبح عبد الله ما كانش مقتنع بكلامي بس هو هو عارف ان انا لما بصر على حاجه مش بسكت الا لما بعملها وعلشان كده نزل معايا نورنا نور الجراج وقربنا من الباب اللي كان قدامه كراكيب كتيره جدا وعبد الله بصلي وكانه بيقول لي مش قلت لك وطبعا لان الوقت كان متاخر واي حركه في الحاجات اللي موجوده دي هتعمل دوشه رهيبه قررنا نطلع وننزل تاني يوم الصبح عينيا ماغمضت ولا ثانيه وعبد الله كمان ما كانش عارف ينام واول ما الساعه بقت 9 الصبح وعبد الرحمن نزل شغله واولاده كمان راحوا على مدارسهم اتحركت انا وعبد الله بعد ما بلغنا طنط ان عبد الله عايز يظبط الجراج ويرو نزلنا على تحت وبدانا ننقل كل حاجه من قدام الباب الباب كان معدن متلون فعلا باللون الاحمر بس من كتر ما هو قديم وواضح ان انه الصدا اكله اللون بقى قالب على بني اخيرا وبعد اكتر من ساعه شغل الباب بان كله قدامنا كنا فاكرين اننا نقدر بقى نفتحه بسهوله بس اتفاجئنا ان الباب عليه سلسله حديد كبيره والسلسله فيها قفلين حجمهم ضخم وطبعا ما نعرفش المفاتيح فين عبد الله قاللي انه مش فاكر انه شاف الباب ده مفتوح ابدا بس بدا يدور على اي حاجه حوالينا نقدر بيها نفتح السلسله والاقفال لقينا الشاكوش كبير في وسط العده بتاعه عبد الرحمن اللي كانت موجوده في الجراج وعبد الله اخد وبدا يضرب كده على الاقفال لحد ما اتكسر واحد ورا الثاني وساعتها عبد الله مسك الباب وفتحه عمل صوت رهيب وكانه بقاله 100 سنه ما اتفتحش الباب اي نعم كان بيتفتح بصعوبه لدرجه ان انا مسكته مع عبد الله علشان نزق الباب بس اخدت بالي ان عبد الله وشه بان عليه الخوف فجاه وساب الباب ورجع رجع لحد ما سند بضهره على حيطه وقعد على الارض وحط ايده على وشه وعيط ما كنتش عارفه ماله ولا ليه بيعمل كده قربت منه واخدته في حضني وانا بهديه وبساله ماله لكنه ما كانش قادر يتكلم ما كانش قادر ياخد نفسه اصلا فضلت قعده جنبه وحضنا لحد ما هدي وبعدها بدا يتكلم لوحده انا مش عارف ازاي نسيت ازاي اليوم ده راح من بالي انا الوحيد اللي كنت عارف السر انا الوحيد اللي عارف سناء راحت فين في اليوم ده تعبت وانا في الحضانه وكنت سخن وبترعش من التعب لحد ما لقيت ابويا داخل عليا وبياخد ني سالته هنروح فين قال لي ان هو كلموه في الحضانه علشان يجي يروحني اخد الدوا وارتاح لحد ما اخف روحنا البيت وابويا ند على عمتي علشان تيجي تغير لي هدومي على ما ينزل يشتري علاج بس عمتي ما ردتش ابويا راح على اوضتها وسمعته بيزعق قمت اتسحب علشان اعرف فيه ايه وقفت على باب اوضتها من بعيد ولمحته بيقول لها انه مش هيسيبها تهرب مش هيسيبها تعمل اللي في دماغها ولو حكم الامر هيحبس واخدها غصب عنها ونزلها هنا فتح الباب الاحمر وكان بيحاول يدخلها لجوه بس قبل ما يقفل الباب هي بدات تصوت وتقول له ان لو ما سبهاش تمشي مش هتسكت وهتلي الناس وتفضحه وفعلا بدات تص صوت ساعتها ابويا زقها ووقعت وقعت على حته حديده كانت مرميه على الارض الحديده دي كنت بشوفها قدام الجراج كانوا بيحطوها وبيشيلها علشان ما حدش يركن قدامه دخلت من ضهرها وطلعت من بطنها وفي ثانيه صوتها سكت ولما شفت اللي حصل طلعت مني شهقه غصب عني وساعتها ابويا اخد باله الاول مره اني واقف وشفت كل حاجه جري عليا وكنت مرعوب كانت اكتر مره خفت فيها في حياتي ابويا قال لي اطلع فوق وانسى كل اللي حصل انت تعبان وبيته لك وطلعت فعلا يومها وماعرفش ازاي نسيت ازاي نسيت كل حاجه حاولت اهدي عبد الله وما كنتش مستوعبه ان كل ده حصل قدامه وهو بس طفل اربع سنين انا كنت عارفه ان المخ لما بيتعرض لصدمه كبيره بينكر وكانها ما حصلتش وعلى الاغلب ده بالضبط اللي حصل لعبد الله عبد الله طلب مني نرجع كل حاجه زي ما كانت وافقته وما كنتش عارفه هو ناوي على ايه بس كنت فاهمه حاله الضياع اللي هو فيها عبد الله دلوقتي عرف اكبر سر ممكن يكون السبب في دمار اسرته ودمار صوره ابوه في عين اخوه وامه انا دلوقتي بس فهمت سناء كانت بتبص لعبد الله غضب ليه ومش عارفه ممكن اساعدها ازاي مش عارفه اريح روحها اللي هايمه دي ازاي ومش عارف اذا كنت انا وعبد الله هنقدر نواجههم باللي عرفناه ولا حتى هنقدر ندخل البيت ده تاني ولا لا وبس كده بكده تكون انتهت القصه اتمنى تكون عجبتكم اتمنى الرساله اللي فيها تكون وصلت ولو كانت حتى مش واضحه قوي بس مع الوقت هتوضح هتوضح كتير بشكر لما شاين جدا على كتابتها للحلقه وبشكر حضراتكم ان انتم وصلتوا لحد هنا يا ريت لو الحلقه عجبتكم تعملوا لايك وشير تشتركوا في القناه لو انتم مش مشتركين تفعلوا زر الجرس علشان يوصل لكم كل جديد تنضموا لجروب عائله الراوي على الفيسبوك وتنضم لجروب عائله الراوي على الواتساب علشان كمان بتنزل هناك شويه دردشات كده حصريه وتعملوا فولو على الانستجرام وفيسبوك والحاجات دي علشان بينزل عليها حاجات مهمه ويا ريت ندعي لاخواتنا في فلسطين ان هم يقدروا يعمروا بيوتهم ويرجعو زي ما كانت ويرحم كل شهدائنا اشوفكم الحلقه اللي جايه على خير و تصبحوا على خير ان
مستوحاة من أحداث حقيقية لأسباب غريبة وغامضة تلجأ فتاة إلى حبة الغلة وشاب آخر إلى الرصد والغرض واحد 1:20:20

مستوحاة من أحداث حقيقية لأسباب غريبة وغامضة تلجأ فتاة إلى حبة الغلة وشاب آخر إلى الرصد والغرض واحد

محمد خيري

84.8K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تلتقي بشاب بعد مراقبته لفترة طويلة لتقرر فعل المستحيل والمرعب من أجله 47:47

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تلتقي بشاب بعد مراقبته لفترة طويلة لتقرر فعل المستحيل والمرعب من أجله

محمد خيري

170.6K مشاهدة · 2 wk ago

قصة محمود اللي مشي ورا قلبه لحد ما إتقتل في وسط الشارع 20:07

قصة محمود اللي مشي ورا قلبه لحد ما إتقتل في وسط الشارع

إقرا الحادثة

13.2K مشاهدة · 12 hr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية مغتربة بإحدى الدول تتلقى رسالة غريبة من عالم آخر الراوي 43:34

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية مغتربة بإحدى الدول تتلقى رسالة غريبة من عالم آخر الراوي

محمد خيري

193K مشاهدة · 3 yr ago

Inspired by a True Crime The Horrific and Mysterious Case That Ended Their Lives 1:27:53

Inspired by a True Crime The Horrific and Mysterious Case That Ended Their Lives

حكاية جديدة and نور الدين جمال

2.1K مشاهدة · 7 hr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية يحدث معها أشياء مرعبة ومخيفة بسبب شركة مستحضرات تجميل 41:41

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية يحدث معها أشياء مرعبة ومخيفة بسبب شركة مستحضرات تجميل

محمد خيري

237.2K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخاص عاشوا حياة مرعبة بسبب السحر والأعمال منهم عامل مشرحة مصري الراوي 2:34:34

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخاص عاشوا حياة مرعبة بسبب السحر والأعمال منهم عامل مشرحة مصري الراوي

محمد خيري

345.4K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لأسرة مصرية تجد نفسها أمام أشياء مرعبة ومخيفة تحدث في بيتهم لأسباب غريبة 50:51

مستوحاة من أحداث حقيقية لأسرة مصرية تجد نفسها أمام أشياء مرعبة ومخيفة تحدث في بيتهم لأسباب غريبة

محمد خيري

129.1K مشاهدة · 5 days ago

مستوحاة من أحداث حقيقية فتاة تعمل بالعقارات تسكن في غرفة بأحد الفنادق لتبدأ سلسلة من الأحداث المخيفة 42:10

مستوحاة من أحداث حقيقية فتاة تعمل بالعقارات تسكن في غرفة بأحد الفنادق لتبدأ سلسلة من الأحداث المخيفة

محمد خيري

219.6K مشاهدة · 3 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بعد موت أهلها تواجه هي وأختها مواقف مرعبة ومفزعة في شقة امرأة عجوز 39:39

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بعد موت أهلها تواجه هي وأختها مواقف مرعبة ومفزعة في شقة امرأة عجوز

محمد خيري

181.8K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تكتشف بعد سنوات سر مكان غريب ومرعب داخل منزلها بعد وفاة أمها 48:48

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تكتشف بعد سنوات سر مكان غريب ومرعب داخل منزلها بعد وفاة أمها

محمد خيري

224.8K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مسجونة يتم عرضها على معالجة نفسية تكتشف لغز قضيتها المرعب 36:36

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مسجونة يتم عرضها على معالجة نفسية تكتشف لغز قضيتها المرعب

محمد خيري

289.6K مشاهدة · 1 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية يحدث معها أشياء غريبة ومرعبة داخل أسانسير في عمارة صديقتها 47:47

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية يحدث معها أشياء غريبة ومرعبة داخل أسانسير في عمارة صديقتها

محمد خيري

251.5K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لرجل يكتشف بعد زواجه بشهور قليلة مصائب تصيب زوجته ومجهولة أسبابها 39:39

مستوحاة من أحداث حقيقية لرجل يكتشف بعد زواجه بشهور قليلة مصائب تصيب زوجته ومجهولة أسبابها

محمد خيري

200.1K مشاهدة · 1 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بعد وفاة أمها تنوي التواصل معها عن طريق كتاب يتم ارساله لها من مجهول 46:46

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بعد وفاة أمها تنوي التواصل معها عن طريق كتاب يتم ارساله لها من مجهول

محمد خيري

197.7K مشاهدة · 1 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تحصل على دمية فيل هدية من أحد البياعين ليحدث بعدها أمورا مرعبة ومخيفة 35:35

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تحصل على دمية فيل هدية من أحد البياعين ليحدث بعدها أمورا مرعبة ومخيفة

محمد خيري

198.4K مشاهدة · 3 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تعاني من خيانة زوجها بإستمرار حتى تحدث لها كارثة بسبب طلبها للطلاق 35:35

مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة تعاني من خيانة زوجها بإستمرار حتى تحدث لها كارثة بسبب طلبها للطلاق

محمد خيري

241K مشاهدة · 2 yr ago

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخاص قاموا بخدع سحرية مقصودة انقلبت بعد ذلك إلى مشاكل مميتة الراوي 2:09:30

مستوحاة من أحداث حقيقية لأشخاص قاموا بخدع سحرية مقصودة انقلبت بعد ذلك إلى مشاكل مميتة الراوي

محمد خيري

109.9K مشاهدة · 2 yr ago

للكبار فقط مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية تعمل والدتها في الخياطة يحدث معها أشياء مرعبة 49:49

للكبار فقط مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة مصرية تعمل والدتها في الخياطة يحدث معها أشياء مرعبة

محمد خيري

343.3K مشاهدة · 2 yr ago