بيهرب مع حبيبته يوم كتب كتابها فاطليقته بتغير وبتتجوز اخوه الي اصغر منها ب ٢ ٠ سنة وبتذله على كلاى

بيهرب مع حبيبته يوم كتب كتابها فاطليقته بتغير وبتتجوز اخوه الي اصغر منها ب ٢ ٠ سنة وبتذله على كلاى

النص الكامل للفيديو

بيبدا المسلسل مع علي اللي اتربى من صغر على حب الملاكمه لدرجه ان الناس كلها بقوا مسميينه علي كلاوي وقعدت الايام وعلي كبر واسمه كبر معاه وبقى من اكبر الملاكمين وما ينفعش يدخل المنافسه غير وهو متاكد انه يطلع منها كسبان وبالرغم من كل النجاح ده بس عمره ما اتغر ولا حتى قلل من المنافس اللي معاه ده غير ان الفلوس اللي بيكسبها كلها من الملاكمه بيحطها في دار الايتام اللي بيملكه وعشان بطلنا كامل متكامل بيخلص الماتش اللي عنده وبياخد اخوه سيف عشان يطلع يطلعوا على الشركه لان عندهم صفقه عربيات مهمه محتاجين يخلصوها فسيف بيبقى مستغرب جدا ان ليه لحد دلوقتي مكمل في الملاكمه مع انك ما بتكسبش حاجه من وراها فبيشرح له ان احساس الفوز لوحده كفايه اما الفلوس فبتروح للعيال اللي في الدار عشان يعيشوا كويس زينا كده واهو خير رايح جاي واول ما بيدخل الاجتماع بيلاقي الصينيين مزمزقين لانهم عايزين تاجر يبقى مسؤول عن شغلهم في مصر ولسه عندهم شروط زياده فبيحس انه خلاص كده جاب اخره لان ما كانش صفقه عربيات يعني مش كفايه انتوا اللي اخترتوا واماكن المعارض وكمان مساحتها وعلى العموم لو مش عاجبكم الشغل يبقى نفضها سيره من بره بره اصلكم هتلاقوا زي المعلم الجهري وعليك لايفين عشان تشتغلوا معاهم يعني فبيجيبوا ورا وبيوافقوا على شروطه ولما بول معلم منصور الجهري بيسمع الخبر وانهم خدوا التوكيل بجد بيفرح جدا لان كل المعلمين اللي في السوق كانت عينيهم على الصفقه دي وما حدش قدر يجيبها غير ابنه علي كلاي فبيلاقي مراته المظ وشها مقلوب واللي هو انت مالك فرحان بيه قوي كده ليه ده في الاول والاخر مجرد عيل لقيت لقيناه في الشارع وربناه مع عيالنا لكن هتعتبره ابنك بجد وتمشي تتنفخ بيه وسط الناس وتخليه واحد مننا يبقى فوق لنفسك احنا ما عندناش رجاله غير ماهر وسيف بس فالمعلم منصور بيتضايق جدا من كلامها وصوته بيعلى عليها لانه بيعتبر كل اللي في البيت ده عياله ده غير ان ماهر مالوش غير في السهر والمرقعه وسيف المهندس بتاعهم لسه عضم وطري ومالوش في الشغلانه ووقتها بنلاقي همه بنتهم جايه على الصوت هي كمان واللي هو في ايه بس يا جماعه سماعته التوفيقيه كلها اللي بينا فالناس بتختصر المشاكل وبتاخد بنتها وبتروح على المطبخ وفي ناحيه ثانيه بقى بنلاقي مختار بيه على اخره لانه شم خبر على حوار صفقه الصينيين اللي كلاي خدها لنفسه وبيتصل بمنصور وبيطلب منه تجي لي القصر النهارده وتجيب معاك علي وفي نص اليوم لما العيله كلها بتتجمع الغداء بيبقى باين عليهم ان ما حدش طايق عليه غير ابوه وسيف وماحدش فيهم الطايق الثاني اصلا اما الباقي فحاطين نقرهم من نقر علي حتى لما بيقول لاص تسلم ايدك على الملوخيه بتصغر له بجنب عينيها فبوه بيحاول يغير الموضوع ومما تتصل بمراتك مياده يا ابني عشان تلحق تتغدى معانا فسبحان الله مياده بتيجي على السيره وبتدخل تقعد جنب جوزها ده ووقتها بنلاقي جلال جوز همت عمال يغمز لها من تحت لتحت فبتستوعب الاشاره وبتقول لابوها مش جلال خلاص بطل شغل في الكباريهات وبقى من البيت للجامع ومن الجامع للبيت ها بقى هتنزله امتى يشتغل معاك ولا ان علي هو اللي شايل الشغل كله فبوه بيسيب القرار عليه في حاجه زي كده فطبعا بيرفض لانه مش على اخر الزمن هيشغل معاه طبال يعني وهنا همت بتتحمق عشان جوزها لان مش هيعيش العمر كله وبيعايره بماضيه ده غير ان المال ملا ابونا والغرب يطردونا فمياده بتتحمق هي كمان على جوزها وبتطلع فيهمت لان امها بتبقى اخت المعلم منصور ومشاركه معاه بالنص في كل حاجه يعني من الاخر كده علي بيشتغل في ملك مراته وساعتها علي بيحاول يقصر المشاكل لان في الاول وفي الاخر مالهم فعلا وهو بيديره مش اكت لكن ابوه بيكون خلاص زهق من الاسطوانه دي وبيفكرهم ان كلهم اخوات في البيت والكلمه كلمه علي في الاخر ده غير انه بيبلغوا ان مختار بيه عايز يقابلك وطلبك بالاسم فاعمل حسابك نروح كمان ساعتين وفي الوقت ده بنلاقي روح وهي في المدرسه لانها بتشتغل مدرسه انجليزي وفجاه في نص الحصه بتلاقي النظر داخل ياخدها في كلمتين على جنب وبيبلغها ان النهارده اخر يوم ليكي في الشغل فبتتخض لانها ما عملتش حاجه عشان قرار زي ده فبيسالها هو انت تعرفي تاجر سمك اسمه عظيمه وهنا بقى بتستوى بالحوار كله اما علي فبيبقى جايب اخره من مراته مياده لانها كل شويه تجيب سيره الخلفه قدام العيله وبيقول لها يا ريت بعد كده تخلي اسرارنا لنفسنا مش كفايه بقىنا سبع سنين مش عارفين نجيب عيل فاكيد طبعا مش هتسيبه يقطمها من غير رد فعل وبتساله هي المشكله من عندي ولا ايه ده انا حتى صخ سليم يعني مش عارفه مين فينا اللي مستحمل الثاني فالكلمه بتنزل عليه زي جردل الميه السائع لانها طول الوقت بتتعمد تزله بموضوع الخلفه عشان تحسسه انه تحت رحمتها وفي اخر اليوم المعلم عظيمه بيعدي على ابو روح في المحل بتاعه لانه فاكر ان بعد ما قطع عشا في المدرسه هتجي له مزلوله وتوافق تتجوزه ده غير انه كمان ماسك كمبيالات على ابوها ومنع ان اي حد ينزله بضاعه في محل السمك بتاعهم يعني مضايقها عليهم من كل النواحي فورت بتخرج بنفسها تدي له الرد وبتقول له هو انت ما تعرفش ان قرايه فتحتي على اشرف زميل النهارده ووقتها اخوها صفوان هو اللي بيتدخل لانه من الاخر كده شغال تحت رحمه عظيمه وبيبقى هيمد ايده عليها لكن المعالم كتر خيره ومالوش في الاذيه واللي هو خلاص سيبها والف الف مبروك يا عروسه وبياخد رجالته وبيمشي وفي الوقت ده الدكتور بيبلغ علي ان نتيجه الحقن المجهري ما عملتش اي حاجه وما فيش حمل فبيفقد اعصابه لان مش معقوله يعني معايا الفلوس دي كلها ومش قادره اجيب حته عيل وكالعاده مياده بتتسحب من لسانها وبتقول للدكتور ما هتشوف لنا اي مكان كبير عالج حالات زي حالات علي فعلي بيصغر لها وبيطلب منها تطلع بره عشان عايز الدكتور في كلمتين وهنا بقى الدكتور شخصيا بيخرج عن شعوره واللي هو متفاهمها الحقيقه وان المشكله من عندها هي بدل ما تتحامل كل ده لوحدك لكن هو بيرفض وبيشرح له انها بنت عمتي فمستحيل اكسرها قدام نفسها او اجرحها باي كلمه وفي اخر اليوم روح بتبقى فرحانه ومستنيه عريسها يوصل بالسلامه عشان يقروا الفاتحه بس المشكله انها بتلاقيه جاي من غير اهله وسحب وراه المعلم عظيمه واخوها صفوان وبمنتهى البساطه بيعرفها ان كل شيء اسمه ونصيب لان مش هقدر على المشاكل دي كلها لوحدي وبيمشي وبيسيبها وبجمله المصايب بتاع عظيمه بيقول لهم طالما العريس طفش فانا موجود يلا نجيب الماذون فبتفضل تعيط لانه لو اخر راجل على وش الدنيا مستحيل تتجوزه وساعتها اخوها بيحاول يجيبها بالغصب وبيمد ايده عليها لكن هي بتجري تجيب اداه حده وبتحذرهم ان لو حد قرب مني اخلص على نفسي وبتهرب من البيت بسرعه ولما علي والحاج منصور بيروحوا المختار بيه بيلاقوه قالب وشه عليهم لانهم اتجرقوا وخدوا الصفقه لنفسهم من غير ما يرجعوا له وبيجيبها لهم على بلاطه وبما ان انا بابا السوق فهسيبكم تاخدوا التوكيل بس في المقابل هاخد 50% لكن الكلام ده مستحيل يجي مع كلاي لان ما فيش حد بابا السوق غير المعلم منصور وبس ووقتها مختار بيتجنن اكث لانه بيحس انه بيتحداه وبيعرفه انه عشان تطويل اللسان ده انا زودت النسبه 60% ومعاك 24 ساعه فكر يا اما تتحمل نتيجه اخطائك فمنصور شخصيا بيتوتر لانه مستوعب كويس قوي مختار ممكن يعمل فيهم ايه وبياخد علي وبيمشي قبل ما يعك الدنيا اكتر وبينصحوا ان بلاش تعادي مختار لانه واصل وممكن يعمل اي حاجه ده غير ان ما ينفعش نعلي عليه اصلا لكن علي ما بيبقاش عاجبه الكلام وبيقول له سيبها على ربنا احسن وبيتصل بمختار مخصوص لانه مش ناوي يستنى ال 24 ساعه حتى وبيبلغه ان مش موافق واللي عندك اعمله وقتها روح ما بتلاقيش حد تلجا له غير صاحبتها امنيه اللي بتشتغل مساعده عند المغنيه كاميليا وطبعا بتضطر تروح لها الكابريه عشان تستناها لحد ما تخلص شغل وهناك بقى بنلاقي علي جاي يسهر في نفس المكان لان كاميليا في مكانه الصديق الحنين اللي بيفضفض معاه يعني وكده وفجاه وهو قاعد بيلاقي ماهر داخل وساحب معاه سيف فبيتجنن لانه مش عايزه يدخل في السكه دي ولا حتى يبقى شبههم في الغلط واول ما سيف بيشوفه بيترعب وبيجيب ورا اللي هو خلاص والله دي كانت اول واخر مره انا اروح العب بلاي ستيشن انا واصحابي خلاص فماهر بياكل بنفسه لان مش معقوله يعني هتخاف على اخويا اكتر مني ولا هتعمل نفسك كبير العيل عليا انا كمان فعلي بياثر معاه وبيدي له شويه فلوس يكمل بيهم سهرته وفي الوقت ده بيبقى الحاج منصور في عربيته مع السواق وفجاه بيلا عربيتين ركنوا قدامه في نص الطريق وبيطلع منهم رجاله بيفضلوا يضربوا عليه نار اما روح فبتبقى خارجه من المكان مع امنيه وبتلاقيها رجاله عظيمه مستنيينها وعايزين ياخدوها معاهم بالعافيه وبالصدفه لما البطل الهمام علي بيشوف المنظر بيتدخل من غير تفكير عشان هو احمد العوضي وبالرغم من ان عددهم بيكون كبير لكن بيقدر عليهم لوحده ووقتها بياخدها مع العربيه عشان يوصلها في المكان اللي تختاره فبتفضل تعيط لان ما لهاش حته تروحها وبتقول له اصل انا من القناطر بس مش هينفع ارجع البيت دلوقتي ولا حتى ينفع اروح لصاحبتي لانهم خلاص عرفوا مكاني وبتطلب منه ينزلها في اي حته وهي تتصرف لكن بيرفض لان ازاي يعني هسيبك في الشارع في وقت زي ده انا هاخدك معاه الدار احسن ولما بيحس انها فهمت كلامه غلط بيوضح لها الموضوع وانه دار ايتام يعني مليان اطفال يعني ما فيش حاجه تقلق واول ما بتوغ وبتلاقي الاطفال بيجروا عشان يسلموا عليه بتتاكد ان ما فيش منه قلق وبتشكره على وقفته جنبها وبعدها لما بيوصل البيت بيلاقي مياده مجهزه نفسها على خناقه جديده وبتبداها بان خلاص انا جبت اخري لان اي واحده ثانيه مكاني كانت مشيت بعد المشكله اللي عندك فبيحس ان خلاص زهق من الاسطوانه دي وبيسيب لها الاوضه كلها وبيمشي وثاني يوم بيكون مع ادم في ماتش الملاكمه بتاعه وده بقى واحد من اطفال الدار بس بيتعامل معاه على انه ابنه بالظبط وبيفضل واقف جنبه وبيشجعه الماتش كله لحد ما بيكسب وفي الاخر بيلاقي الحكم بيرفع ايد الولد الثاني على اساس انه كسب فعلي بيطلع على الحلبه عشان يفهم ايه اللي بيحصل ده بالظبط ووقتها المدرب بيعرفه ان مش معقوله يعني ابن امجد بيخسر من عيل ابن ملائ فعلي ما بيحسش غير لما بيدي له في وشه وبيقلبه على الارض وبياخد ادم على جنب عشان يهديه لانه كده كده بطل حتى لو ما اخدش الكاس وساعتها بيجي مكالمه من سيف ان ابوهم في المستشفى فروح وادم بيصمموا يروحوا معاه ولما بيوصلوا المستشفى ومياده بتلمح روح معاه بتبص لها بقرف وفجاه بلاقي واحد داخل عليهم وبيقول لمنصور حمد لله على السلامه يا معلم فبيبان على وشه الخض هو ومراته وفي الوقت ده بنعرف ان الراجل ده بقى عزاز الصبي اللي كان بيشتغل عند منصور من اكث من 20 سنه وبنرجع فلاش باك وهو في السجن وواقف مع حبيبته فيروز وهي عماله تلوم ان كان لازم يعني تضحك على منصور وتفهمه ان اختك وتخليه تجوزني في السر اهي مراته اكتشفت فت كل حاجه ولبستك قضيه ب 20 سنه وانا في الاخر حامل في عيل منك ومش طايله اي حاجه فساعتها في نفس الفلاش باك اقترح عليها تاخد بعضها وترجع لمنصور وتقنعه ان العيل يبقى ابنه وتهدده ان يا اما تكتب عليها وتسجل العيل باسمك يا اما اعمل لك فضائح مالهاش اخر لان مش معقوله يعني بعد كل ده نطلع من المولد بلا حمص ولان منصور خواف فوافق يتجوزها رسمي عشان يسجل ابنه من غير حتى ما يتاكد هو ابنه فعلا ولا لا لكن طبعا الماس كان مستحيل تعدي المهزله دي عادي كده وراحت لفيروز البيت وقامت خبط بحاجه في دماغها خلصت عليها وكان عندها طموح تخلص على الطفل كمان لكن منصور ضميره صحي لان اكيد مش هعمل كده في ابني يعني او اللي هو فاكر ابنه يعني فعملت معاه اتفاق هندفنها في اي حته وكده كده مالهاش اهل فماحدش هيسال عليها اما بقى الولد فهناخده نربيه بس هنفهم الناس انه يتيم ولقيناه في الشارع فاخدناه نربيه من باب الثواب يعني وفي الوقت ده منصور بيطلب من عياله يطلعوا بره لان اكيد مش هينفع يتكلم قدامه في اي حاجه اما بقى عزازي فبيفهمه ان قد ايه رقدتك في السرير مريحه قلبي من جوه وطبعا بيبقى جاي ناوي على شر لانه عايز يعرف مكان اخته وابنها فالماص بتعيد عليه نفس الكتبه اللي حافظينها وان اختك خدت ابنها وهربت وماحدش يعرف مكانها ولا انت جاي بقى وعايز تلها في قرشنا على الجاهز فبيضحك على كلامها بتريقه لانه مش نفس الصبي بتاع زمان ده ممكن يوزنها هي وعيالها فلوس هو بس جاي مخصوص عشان يعمل لهم رعب لانه مش ناوي يسكت غير لما يلاقي فيروز وابنها وفي الوقت ده صفوان بيجيب حل من الاخر للمعلم عظيمه عشان اخته ترجع ندمانه ونعمه لاخوات وهي اللي تتحيل عليه كمان انه يوافق يتجوزها وبيساله مش انت ماسك كمبيالات على ابويا خلاص سالمها للحكومه ونعمه الابناء وهي مش هتتحامل تشوف ابوها في السجن فهتوافق على اي حاجه اما بقى كلاي فبياخد عربيته وبيروح لمختار القصر بتاعه ولما بيلاقي رجالته مش راضيين يفتحوا البوابات بيدخل في البوابه بالعربيه لان ما حدش يقدر يوقفه غير لما يجيب حق ابوه ووقتها بيلاقي الامن اتجمعه حواليه بالمسدسات ده غير ان مختار بيخرج له عشان يفهمه ان اللي انت عملته ده غلط لان الحركه اللي حصلت مع ابوك دي انا م ليش دخل فيها وبيقول له يلا يا شاطر بقى من هنا اشوف مين اللي علم على ابوك بعيد عني بس ما تنساش بقى ان اللقطه اللي عملتها دي هتدفع ثمنها غالي هي كمان وفي الوقت ده عزازي بيروح لخليل وابن عام المحل بتاعهم لان هم اللي ورا حركه ضرب منصور وبنعرف بقى ان ما بينهم في طار قديم لان علي كان سبب ان خليل يقعد على كرسي متحرك ده غير انهم خسروا تجارتهم كلها وقفلوا المحلات ولولا ان عزازي اداهم مبلغ محترم عشان يقفوا على رجلهم من ثاني ويجيبوا بضاعه كانوا قفلوها من زمان وبيفكرهم ان اديتكم فلوس عشان توقفوا راس براس لمنصور وعياله لكن تجودوا من نفسكم وتخلصوا على الراجل دي هتطير فيها رقاب لان ما حدش هيخلص عليه غيري ووقتها صفوان بيكون وصل لكاميليا مخصوص عشان يسال على اخته ويشوف مين الراجل اللي هي مشيت معاه ولما بتعرف من امنيه انه علي كلاي بتحاول تتاوهه على قد ما تقدر واللي هو استني يومين كده وانا هجيب لك قرار الموضوع وفي اخر اليوم ماهر بيروح الدار مخصوص عشان يروح وبيقضيها استهبال وبيعرض عليها يروح يسهره في اي مكان سوا فبتصدر له الوش وبتمشي وتسيبه وساعتها ادم بياخد باله من اللي حصل وبيتصل يحكي لعلي على كل حاجه واول ما منصور بيعرف اللي كلاي عمله مع مختار بيبهدله لانه مش زي بقيه الناس ومستحيل يعدي اللي حصل بالساهل فبيقطع عليهم كلامهم ان مياده وامهم بيوصلوا عشان يطمنوا على منصور وطبعا التجمع ده مش هيعدي غير لما امي مياده هي كمان تدي علي كلمتين في جنابه واللي هو انا نفسي اشيل عيل لبنتي بقى طب سافرتالج وانا هتكفل بكل المصاريف فعلي بيصغر لمراته لانه ماكد عليها اكث من مره تبطل برطمه مع اللي رايح واللي جاي وبعدها بيروح لماهر عشان يبعده عن روح فبيلاقيه بمنتهى البجاحه بيقول انا كنت بطمن على ملك ابوه ابويا هي الارض بتاعه الدرمش بتاعتنا برده فبيدي له الصدمه لانه اشترى الارض من زمان ودفع حقها كامل وحتى لو مش مصدق اسال الحاج المظ لاحسن تفتكر الحاج الدهاني بالحب ولا حاجه وفي اخر اليوم لما مياده بترجع مع امها البيت بتلاقي في وشها راجل غريب وبتبقى لسه هتصوت عشان فاكراه حرامي لكن بيعرفها انه جوز امها او بالاصح يعني طالقها وجاي مخصوص لانه مصورها وهي معاه وعايز مليون جنيه عشان يمسح الفيديوهات فمايده بتتجنن لان امها كل شويه تجي لها بعيل اصغر من اللي قبله اما علي فبيروح الدار يشوف الاطفال وبالمره يعتذر اللي روح على اخوه عمله فبتفهمه ان عادي يعني انا شفت اكث من كده بكتير وبتحكي له قصه حياتها واني كنت بشتغل في محل السمك بتاع ابويا في اسكندريه وبعد كده لما جينا القناطر قابلت المعلم عظيمه ومن وقتها هو مش راضي يشيلني من دماغه لدرجه انه وقف شغل ابويا ومنع التجار يدوا له بضاعه عشان يخليني اتجوزه بالعافيه وفي نص الكلام بيلاقي السواء جاي يبلغه انه شاف واحد نازل من بيت ام مياده وواضح كده ان في حوار ومن ناحيه ثانيه جلال بيلم العيله كلها عشان يسخنهم على علي واللي هو يعني طب انتم عارفين انه مصاحب واحده بتشتغل في كباريه وجايب لها شقه عن عربيه احدث موديل يعني بيصرف فلوس الحاج على الحرام وطبعا ماهر بينط في الحوار هو كمان وبياكد على كلامه ولما كلاي بيرجع البيت لمياده بيلاقيها قالبه البوس كالعاده وبتفتح في اسطوانه انا مستحمله اللي ما فيش واحده في الدنيا ممكن تستحمله ولا انت نسيت ان انا اللي عملتك وخليت لك اسم في السوق ولاقي فلوس خالي دي بتاعته لوحده ما فلوس ام انا كمان فبيحاول يمسك نفسه عليها لان عنده سؤال اهم من كل ده مين بقى الراجل اللي كان نازل من شقه امك فبتبدا تتوتر وتقلب الترابيزه وجو انت بتشك فيا ولا ايه؟ فبيجيبها من شعرها عشان تاثر المسافات وتجيب اللي عندها فبتحكي له الحوار كله وبتاكد له ان امها كانت متجوزاه على سنه الله ورسوله ولا حسن دماغه تروح لبعيد ولا حاجه وبيفهمها ان سيب الموضوع عليا لان المصيبه دي هتجيب وش العيله كلها في الارض وبيروح للواد لحد عنده وبيرمي له 100,000 جنيه مقابل الموبايل اللي هياخده فبيجري منه لكن كلاي بيجيبه من افاه وبيعمل معاه الصح وبياخد الموبايل برده وتاني يوم روح بتتصل بعلي لان ابوها في الاسم بعد ما عظيمه سلم وصولات الامانه اللي معاه فبيروح يدفع الفلوس وبيخرجه ووقتها ابو روح بيصمم انه يخلي علي يروح معاهم وهو على الاقل يعملوا له كوبايه شاي كعربون شكر ويشوف المحل بتاعهم وفجاه وهم قاعدين بيلاقوا عظيمه جايب رجالته وشكله كده ناوي على مشاكل فعلي ما بيفرقش معاه حاجه وبيقف قصاده ومش بس كده ده كمان بيقول له ان المحل هيرجع يتفتح تاني لانه جاب له بضاعه وساعتها بتقلب مجزره ما بينهم وفي نص الخناقه خروح صغير بياخد ضربه على دماغه بالغلط وبيفقد الوعي في الوقت ده الحاج منصور بيخرج من المستشفى وبيرجع بيته اخيرا فجلال بيستغل الفرصه ان بقيه العيله متجمعه وان مياده موجوده وبيفتح موضوع كاميليا ثاني عشان يسخن على علي وبعدها بقى ماهر بيدخل من الناحيه الثانيه وبيقول لهم امال هتعملوا ايه لو عرفتوا انه ساب يخرج من المستشفى من غير ما يطمن عليه عشان في زياره عائليه عند اهل وهنا بقى مياده بتخرج عن صمتها وبتبدا تسال اسئله وجوديه ولو هو انا اثرت في ايه عشان يعمل معايا كده امال لو كان بيخلف كان عمل فيا ايه لكن علي اصلا بيكون في المستشفى مع روحه عشان يطمن على اخوها ده غير انه بيحاول يهديها لانها وناره من العياط من كتر ما هي قلقانه عليه وللاسف بيلاقوا الدكتور جاي يبلغوا ان الخبطه كانت قويه جدا فشدوا حيلكوا البقاء لله وساعتها روح ما بتبقاش مصدقه نفسها لدرجه انها بتجري على اخوها وبتحضنه وبتفضل تعيط لانها مش تقدر تكمل حياتها بعد ما راح منها وفي الوقت ده سيف بيروح يزور كابتن سعيد وده بقى الكابتن اللي بيدرب علي على الملاكمه من وهو صغير وبيقول له اصل اخويا كان جايب شويه حاجات وعايزني اوصل صلها لك بنفسي لكن في الاساس هو بيبقى رايح عشان هايدي بنت الكابتن لانه معجب بيها وكده وبيحاول يدور على اي دخله عشان يتكلمه وفي اخر اليوم هم في العزا علي بيطمن روح انه موجود عشان لو احتاجت اي حاجه فبيلاقوا صفوان داخل عليهم وجايب معاه المعلم عظيمه عشان يعزي وتقريبا كده سقط ان هو السبب في وفات اخوه اصلا فروح بتطلع فيهم لان هو السبب في كل اللي هم فيه ده وفي الاخر داخل يعزي عادي كده فصفوان بيتحمق عشان المعلم بتاعه وبيضربها بالقلم قدام الناس وبيبقى لسه هيديها الثاني لكن كلاي بيمسك ايديه لانه ما يصحش يمد ايده على واحده وبما ان المشاكل كلها بتيجي ورا بعضها فبيلاقوا مياده داخله هي كمان وصوتها جايب لاخر الدنيا فبيشدها من ايديها عشان يطلعوا يكملوا كلامهم بره وقتها بيبقى ماهر مستني عند العربيه لان هو اللي موصلها بنفسه فبيطلب منها تلم الدور وترجع زي ما جت لكن هي بتتحمق جدا على كرامتها لانها مستحيل تسيبه لواحده ثانيه وبتقول له رجلي على رجلك يا اما تطلقني على اساس انها كده بتخوفه يعني لكنه ما بيتنلهاش كلمه وبيطلق لها بجد وبعدها بيروح لكاميليا البيت عشان يفضفض معاها فبتحس انها فرصه ما تتعوضش وجت لحد عندهم واللي هو خلاص بقى انت هتتجوزني انا فوشه بيقلب عليها لانه اتكلم معاه اكث من مره في الموضوع ده عايزه جواز يبقى قصاده وتسيب الشغل لان مش معقوله هتجوز واحده الناس بتتفرج عليها فابتداء جدا لان مش معقوله بعد كل اللي وصلت له في الاخر تتخلى عن كل حاجه عشان راجل وفي الوقت ده بقى الحاج منصور بياخد المظ على جنب لان من ساعه الحادثه هو حاسس ان ما فيش حاجه مضمونه وبيقول لها اصل بصراحه راحه كده انا خايف اكون ظالم علي فبفكر اقسم الورث بالعدل على عيالي الاربعه وهنا طبعا الماس بتقلب الدنيا لان على اخر الزمن علي اللقيت هيتساوى بعيال انا وبتفضل تزعق وبتلم عيالها عشان يشوفوا المصيبه اللي ابوهم عايز يعملها فبيلم الموضوع وبيسكت وتاني يوم بياخد علي معاه على المكتب عشان يقنعه ويصالح مراته ويرجعه لزمته من ثاني لكن هو خلاص جاب اخره منها وبيساله هو انا مش من حق اتجوز واحده ثانيه بحبها واجيب منها عيال اصل بصراحه كده العيب منها وانا كنت ساكت عشان ما اكسرهاش ده غير ان انت اللي جوزتها لي بالعافيه عشان تحافظ على مالك وبالرغم من كل الكلام ده ابوه بيصمم انه يرجعها ثاني لان مش وقت مشاعر دلوقتي احنا بنتكلم في ملايين وبعدها روح بتروح للمعلم عظيمه بنفسها ومخبيه في هدومها اداه حد عشان تخلص عليه وتاخد طار اخوها لكن صفوان بياخد باله وبيزقها بسرعه على الارض عشان تبعد عنه ونعمه الاخوات والله فعظيم الانسان بيحس انها صابت عليه وبيقرب منها وبيفهمها انا ماليش ذنب في وفاه اخوكي عشان تيجي تاخدي طارو مني يلا يا صفوان خد اختك وارجعوا على البيت ووقتها بيبقى علي لسه واصل وبالصدفه بيلاقي ماهر مجمع امه واخواته لان مش معقوله يعني هيسيبوا ابوه يورث واحد غريب معاهم وبيقترح عليهم ان احسن حل اننا نرفع عليه قضيه حجر طالما مخه خفيف للدرجه فطبعا علي ما بيستحملش اللي هو سامعه وبيدخل فيه شمال لان مش على اخر الزمن حد يكسر المعلم منصور ومش اي حد ده ابنه الكبير ولما المص بتحس ان الحور هيكبر بتحاول تهديه واني بعتبرك زي ابني بالظبط بس مش لدرجه انك تاخد حق عيالي فالاحسن اقعد مع الحاج وفهمه انك مش تقبل تاخد منه حاجه ولو على ماهر فنسى كل اللي قاله فبيوافق لان الفلوس مش فارقه له في حاجه وبعدها بيرجع البيت لمياده عشان يصالحها وبيحذرها قبل ما تفتح في اسطوانه المعايره بتاعتها ان يا اما تتعاملي معايا بما يرضي الله وتقولي حاضر ونعم يا اما كل واحد فينا من سكه فبتفهمه ان كل اللي بعمله ده عشان بحبك هو سهل عليا احس ان جوزي ما بيحبنيش لكن هو اصلا اللي موصله للمرحله دي معاها انها عمرها ما فكرت تطمن عليه ولا حتى يطلع منها كلمه حلوه وطول الوقت جلد ومعايره فبتستوعب اللي بتعمله وبتوعده انها تتغير بس قبل كل ده بتحذره ان لو بس فكر يخلي واحده ثانيه في حياته اتخلص عليها ولما بيخلص معاه بينزل ابوه المحل عشان يطلع نفسه من ليله الورث دي كلها وبالصدفه بتبقى المظ معديه وبترمي ودنها وبتتاكد انه فعلا مالوش يد في الحوار كله وتاني يوم الكابتن سعيد بيروح لعلي عشان يخلي اخوه يبعد عن هايدي بنته لانه ملاحظ ان كل شويه يبعت لها رسائل ويكلمها وهو مش حابب ان بنته تتعلق بحبال دايبه لان كده سيف هيتجوز اللي ابوه يختارها فبلاش من الاول فبيطمنوا ان هيتصرف معاه اما بقى ميده فبتقرر انها تشغل دماغها وبتاخد امها والتحاليل بتاعتها هي وجوزها وبتروح لدكتور ثاني عشان يشوف لها حل فبتلاقيه بيديها صدمه في وشها وان جوزك زي الفل المشكله منك انت فمن الصدمه طبعا بتفضل تلطم مكانها وطبعا بتستنى علي يرجع البيت وبتقول له انت اكيد معرف العيله كلها من وراه اني معيوبه وسايبني انا ماشي اعيرك قدامهم عشان تطلعني الشريره مش كده فبيجيب اخره لان مش معقوله يعني يبقى مستحمل كل ده وفي الاخر برده تطلعه وحش قوي كده وساعتها اعصابها بتفلت وبتطلب منه يطلقها فبيرفض لان مش معقوله هيسيبها بعد ما اكتشفت الحقيقه ويكسرها اكتر جدع وتاني يوم بيروح يزور روح لانها ما بتعملش اي حاجه في حياتها غير انها قاعده في المقابر جنب قوه وبتعيط وبيحاول يشجعها ترجع الدار عشان تخرج من اللي هي فيه ده وبيقول لها على فكره الولاد كل شويه بيسالوا علي لانهم اتعلقوا بوجودك فارجع احسن لكن هي بتبقى لسه مش قادره تبذل اي مجهود ولا تقابل حد وبعدها بيروح هو وسيف ينقلوا العربيات بتاعه صفقه الصينيين على المعارض لانها لسه واصله البلد وفجاه بيجي له مكالمه من مختار وبيقول له مبروك على عربيات بس خلاص اعتبرها بقى كانت في العش وطارت وفجاه بيلاقي عربيات مليانه رجاله بتحلق عليه من كل حته وبيضربوا عليه نار وبياخدوا البضاعه وبيطيروا فطبعا ما بيعرفش يملى اي حاجه لان سيف بياخد طلقه في دراعه ووقتها بيتصل بمختار وعلى اخره وبيعرفه ان لو اخويا جرى له حاجه مش هيكفيني روحك انت وعيلتك كلهم وتاني يوم عزازي بيروح يقابل ابراهيم صاحب منصور من زمان لانه سمع كلام ان علي مش ابن منصور الحقيقي وده خلاه يشك ان ممكن يكون ابن فيروز لكن ابراهيم بياكد له ان الكلام ده مش حقيقي لان اهل علي لسه عايشين لحد دلوقتي بس اخلوا عنه لانهم ناس غلابه واول ما علي بيرجع البيت مع سيف بيلاق ابوه على اخره لان حذر اكت من مره ان بلاش مختار لكن هو فضل مصر يقف قصاده لحد ما خسر كل حاجه وبيطلب منه يجهز نفسه ويروح لمختار ويحب على ايده عشان يسامحه فبيتصدم لان دي اول مره ابوه يتعامل معاه بالاسلوب ده بس اللي ما كانش عامل حسابه عليه ان مختار هو اللي بيجي بنفسه لحد عندهم وبيحذر منصور ان لو عايز بقيه البضاعه توصل بالسلامه يبقى من النهارده ما فيش عال كلاي ثاني واتشغل بدله ماهر ابنك الكبير ومش بس كده يا ريت تطرده من المكتب قدامي دلوقتي حالا وساعتها بو بيبقى واقف في صراع ما بين انه يختار ابنه ولا مصلحه الشغل وطبعا في الاخر بترسن وبيقول له اطلع بره ومش عايز اشوف وشك هنا ثاني فعلي بيخرج من قدام وهو مكسور وفي الوقت ده مياده بتعرف ان روح رجعت الدار ثاني فبتروح لها مخصوص عشان تديها كلمتين في جابها ولو هو ما بلاش جو خطفت الرجاله ده لان جوزي مستحيل يبص لواحده زيك فروح بتحاول تمسك نفسها عشان ما يصحش تهزق مرات الراجل اللي وقف جنبها لكن مياده هي اللي بتوسع منها وبتجيبها من شعرها على طول اما علي فبيبقى خلاص اتاكد انه مالوش في الحياقه دي كلها غير الملاكمه وبس وبيروح لكابتن سعيد عشان يقدم له في المنافسه الجايه وكالعاده ادم بيتصل بعلي عشان يحكي له على اللي حصل فبيجري على الدار بسرعه وفي وقتها بيلاقي روح لمت هدومها وخلاص هتمشي فبيعتذر لها وبيوعدها ان هرجع لك حقك ثاني بس اهم حاجه ما تمشيش لكن هي مش مستعده تبقى سبب في خراب بيت كامل وكفايه قوي وقفته جنبها وبتاخد حاجتها وبتروح لامنيه صاحبتها عند كاميليا في البيت اللي وشها بيتقلب اول ما بتشوفها بس كتر خيرها ما بترضاش تمشيها من عندها لان مش معقوله يعني هتسيب واحده تتمرمط في الشوارع لوحدها اما بقى علي فبيتصرف من دماغه وبيروح يقدم بلاغ في مختار لانه اكتشف المخزن اللي مخبي فيه العربيات واول ما بيعرف ان روح عند كاميليا بيروح لها على هناك عشان يعتذر لها ويرجعها الدار من ثاني وبيقول لها انا عندي ماتش وعايزك تحضريه فكاميليا بتفضل واقفه في النص ما بينهم زي العزول واللي هو ما ينفعش اجي اتفرج انا كمان يا كابتن فبيزحلقها من على دماغه لان عندها شغل وبياخد روحه وبيمشي ولما الماتش بيبدا بتبقى الدنيا ماشيه حلو معاه لحد ما فجاه بته منه والغرور بيسيطر عليه فبياخد ضربه في وشه وبتجيبه الارض وطبعا ما فيش وقت انسب من كده عشان مختار يشمت فيه ده غير ان بيبقى عنده خبر ثاني احلى من خسارته معارض الحاج منصور كلها ولعت يلا بقى ربنا معاك في المصيبه دي فبيرجع البيت جري عشان يطمن على ابوه وبيعرفوا ان مختار هو اللي عمل كل ده عشان بلغت عنه فابوه بيتجنن لانه طلب منه اكث من مره يطلع نفسه من الليله دي كلها وبرده ما ارتاحش غير لما جابهم الارض وخسرهم كل حاجه وفي الوقت ده ما بيبقاش قدامهم حل غير انهم يلجاوا للتامين فعلي وشه بيتاخد لانه للاسف يعني نسي يامن على المعارض اصلا وهنا بقى منصور بيجيب اخره وبيضربه بالقلم وبيفهمه ان مش عايز اشوف وشك ثاني ويلا بره بقى من هنا ومن كتر ما بيتوجع عينيه بتدمع قدامهم وبياخد بعضه وبيروح يتمشى مع روح على الكورنيش عشان يطلع كل اللي مجبود جواه لانه ما كانش متخيل ان في يوم من الايام ابوها يتعامل معاه لانه غريب عنهم بعد ما ضحى بكل حاجه عشان هو وعياله لدرجه انه قبل يتجوز جوز واحده ما بيحبهاش عشان بس ما يدخلوش واحد غريب ما بينهم فروح بتقول انا مستغربه قوي لان ما يبانش عليك انك شايل كل ده جواك عشان يعني دايما بتبين انك كويس وبتساعد كل اللي حواليك وفجاه بتقوم عشان تمشي عشان بتستوعب ان اللي بيحصل ما ينفعش لانه راجل متجوز ده غير انها مش جاهزه تتعلق بحاجه مش هتكون ليها فبيمسك ايديه عشان تقعد وبيغير الموضوع لانه مش هيقدر يوعدها باي حاجه دلوقتي طول ما مياده لسه مراته وبعدها جلال بيقعد مع همه قاعده نصح وبيوصل لها ان ابوها خلاص بقى على الحديده ومش بعيد الحكومه تصادر كل املاكه وعشان كده الحل الامثل انها تسرق ذهب امها كله لان القرش الابيض بينفع في اليوم الاسود ولا انت شايفه ايه؟ على العموم انا هنزل اصلي وادعي لك بالهدايه عشان تسمعي كلام جوزك وطبعا بسبب القضيه مختار بيتحجز على ذمه التحقيق فعلي بيبقى حاسس بالانتصار لانه متاكد ان القانون هيجيب له حقه لكن للاسف احساسه ما بيطولش كتير لانه بيلاقي ابوه داخل يبوس ايد مختار عشان يسامحه ويسيبه في حاله لان هو بقى متاكد انه هيخرج منها زي الشعره من العجين وان كل اللي بيحصل ده هيجي فوق دماغهم اكتر وفي الوقت ده ما بيبقاش قدامه حل غير انه ينقل املاكه لاخته قبل ما البنك يصادر عليها اللي هو منصور يعني وكده كده علي متجوز مياده فما فيش حاجه هتطلع بره اما همت فبتحس ان الوقت المناسب عشان تقلب الذهب بتاع امها زي ما جوزها نصحها طالما وصلوا لمرحله ان بقوا على الحديده بجد وساعتها بقى بنلاقي جلال وهو عندهم مميده في البيت لانهم متجوزين في السر وفجاه بيلاقي مراته بتتصل بيه فبيترعب وبيقوم جري عشان يروح واول ما بيفتح الباب بيتصدم بمياده شخصيا في وشه فبيدور على اي تحويره وانه بس جاي عشان يوصل اخبار المحلات للحاجه ده صحيح خير تعمل وبياخد بعضه وبيمشي وفي اخر اليوم علي بيروح يقابل صفوان عشان يطلب منه بالذوق يبعد عن روح بدل ما كل شويه ينط لها زي الفرقلوز فالتاني بيتحمق جدا لان معلش يعني هو مين اللي المفروض يحذر مين اخت انا انت ايه وضعك بقى فبيقول له وانا خاطبها اصلي اتقدمت لها وهي وافقت اما علي فبيرجع يلم حاجته من المحلات لانه خلاص ما بقاش ليه فيها حاجه وعلى قد ما اللي بيحصل ده بيبقى واجعه لكن مستحيل يقبل على نفسه الاهانه بعد ما ابوه طرده قدام اخواته ووقتها بيلاقي عزازي واقف مستنيه وبيدخوا من سكه الشغل وان ايه رايك تشاركني بما ان ابوك اتخلى عنك ولما بيلاقي مش جاي منه رجع بيساله هو انت تعرف مين قالك الحقيقيين اصل اسوانت انهم لاقوك في الشارع واهلك كلهم متوافين دي مش جايه معايا سكه على العموم انا مش عايز ارمي بله واستنى بس اتاكد وابقى اجي لك ثاني فعلي بيستغرب جدا من كلامه لان مش معقوله يعني هيفتح في القديم من غير سبب واول ما عزازي بيمشي من هنا بيلاقي واحد من رجالته جاي يبلغه انه شاف مياده وامها نازلين من عند الشيخ عشان عامله له عمل فالنار بتطلع من وشه من كتر الغيظ لان مش لدرجه شعوزه وعفاريت وسبحان الله لما بيرجع البيت بتبقى لسه بتحط له العمل تحت المخده وطبعا كالعاده بتدخلوا من اسطوانت انا عارفه انك اتجوزتني مصلحه عشان اخلي منصور بس انا مستحيل اقبل انك تروح لغيري فبيفاهمها ان خلاص كده دي الناحيه وبيمشي ويسيبها وتاني يوم عيله منصور كلهم بيتجمعوا عشان ينقلوا الاملاك لاخته زي ما اتفقوا ولما ماهر بينصح ابوه ان على الاقل اكتب عليها وصولات عشان تضمن حقك بيرفض لان مش معقول هيشكوا في اخته وبعدها لما علي بينزل المحل بيلاقي خو ماهر واقف مع عيون اخت خليل عدوهم فبيروح يحذره عشان يسيبها تمشي لان لو اخوها شاف المنظر ده هيقلب الدنيا فوق دماغهم وبنعرف بقى ان الطار القديم اللي كان ما بينهم كان بسبب قصه العشق الممنوع اللي ما بين ماهر وعيون لان لما اخوها شم خبر قلب الدنيا ومسك في ماهر في نص الشارع فعلي في النص عشان يدافع عن اخوه ووقتها ماهر طلع المسدس وضرب على خليل فجت في ضهره وعملت له الاصابه وطبعا طبعا هم مقتنعين ان علي هو اللي ضربه بسبب ان الاثنين كانوا واقفين جنب بعض وفي الوقت ده صفوان بيروح يقابل امنيه وبيديها كمباكو عشان عايزها تبلغه لما كلاي يروح لكاميليا البيت اصل يرضيكي يعني يبقى عايز يتجوز اختي ويمشي على حل شعره اما بقى علي فبيروح الدار لروح وبيقول لها ان طلبت ايدك من اخوكي وعلى قد ما بتفرح لكن بتتخض لانه متجوز لكن هو بياكد لها انه هيطلقها ده غير اني قعدت سنين بحلم اني ببني جنب الارض اللي جنب الدار بيت كبير عشان اعيش فيه مع البنت اللي احبها فمع معقوله يعني بعد ما الاقيها اسيبها تروح مني عادي كده وبعد ما بيخلص معاها بيروح لابوه البيت عشان يساله على موضوع عزازي لان اكيد يعني مش هيساله عن اهله من غير سبب فمنصور بيتوتر لانه ما عندوش حاجه يتحج بيها واكيد في المواقف اللي زي دي الماز هي اللي بتلحقه وبتفاهم علي انه كان شغال صابي عندنا زمان بس ابوه طرده عشان حرامي فتقريبا كده راجع يوقع ما بينا فطبعا الكلام ده ما بيدخلش على كلاي اصلا وساعتها ابوه بيطلب منه يرجع شغله وبيته وكفايه لعب عيال لحد كده فبي بيستغرب كلامه وبيقول له يعني بعد ما طردتنيفاكرني هرجع عادي كده ده غير ان خلاص ما فيش مراتك دي لاني هطلقها وهنا العيله كلها بتتصدم لان حرفيا فلوسهم متعلقه على مياده ده غير ان ابوه بيبقى فاكر انه لما يضغط عليه زي كل مره ويقول له هغضب عليك هيجيب ورا ويوافق لكن المره دي كلاي جاب اخره من استغلالهم ليه وبيعرف ابوه ان من حق اتجوز واخلف زي ما انت جبت بدل العيل ثلاثه وقراري مش هرجع فيه وبيمشي وبيسيبهم وفي اخر اليوم بيروح الاسم جري الكاميليا لان طالقها رافع عليها قضيه بسبب انها فتحت له دماغه بعد ما استفزها بالكلام ورفض يخليها تشوف بنتها فبيحاول يحل الموضوع بهدوء وبياخد طليقها على جنب لانه سمع ان محلات الموبايلات بتاعته شغاله في المسروق فتحب نخلي القضيه قضيتين ولا تتنازل من سوكات وتلم الليله فبيجيب ورا وبيوافق وبعدها بيوصلها لحد البيت عشان يطمن عليها فبتستغل الفرصه وبتفتح معاها موضوع الجواز ثاني بس المره دي بقى بتفهمه اني ناوي اسيب الشغل عشانك لكن هو بيرفض وبيوضح لها بمنتهى الصراحه اني بحب روح وناوى اتجوزها فبتخرج عن شعورها لان فجاه كده اكتشفت انك بتحبها بعد ما كنت بتجي لي عشان اكث واحده بتفهمك وبتحس بيك وفي الوقت ده بيسمعوا الباب بيخبط لان صفوان جايب روح مخصوص عشان يثبت لها ان علي مع شوق الجماهير بيلعب عليك انت وخمسه كمان واول ما روح بتشوفه معاها بتنهار من العياط لان حياتها ما كانتش محتاجه جرح جديد كفايه قوي اللي عندها وبتاخد اخوها وبتمشي فعلي بيبقى لسه هيروح وراها لكن بيلاقي كامياليا بتمسك فيا كمان واللي هو يعني بعد ده كله هتسيبني عشانها انت اصلا ما لكش غيري انا الوحيده اللي وقفت جنبك وبتنزل على الارض وبتفضل تترجاه ما تسيبنيش يا علي فبيقرب منها وبيعتذر لها لانه مش هيقدر يكون معاها وبعدها بيجري على روح عشان يشرح لها الموقف كله بس هي بتبقى خلاص اتقفلت منه ومش قادره تثق فيه ثاني واول حاجه بتعملها لما بترجع بيت اهلها بتوافق على جوازه عظيمه اما علي فبيروح لمياده البيت وبيطلقها وطبعا من الصدمه بتمسكه من هدومه واللي هو انت بتطلق ستك مياده انت نسيت ان انا اللي عملتك وخليتك معلم فبيحاول يخلي النايه بما يرضي الله عشان ما تتقفلش كده لكن هي بتصمم انها تهينه وبتطرده من البيت من غير حتى ما ياخد هدومه وبتفضل تصوت لان مياده الجرين تسيب ما تتسبش ومن ناحيه ثانيه بقى بيعرف ان مختار طلع من القضيه براءه لانه اثبت ان المخازن اللي فيها العربيات كان ماجرها لواحداني من اربع سنين يعني من الاخر كده كلام ابوه طلع صح وبعدها لما بيروح المحل عشان ياخد هدومه بيلاقي ام مياده لم له الحاجه في كراتين وبتقف قدام الرجاله كلهم وبتقول له اصل انا اخويا الاك في الشارع في كرتونه فلازم تمشي زي ما جيت وعلى قد ما الحركه بتبقى ثقيله على قلبه بس بيمسك نفسه وبياخد الكراتين وبيمشي من سوكات عشان ما يطلعش كلام يرجع يندم عليه بعدين وفي اخر اليوم منصور بيجيب علي عشان يعقله ويخليه يرجع لمراته لانه كده بيلبسهم كلهم في حيطه ولما بيلاقي مصر على كلامه بيهدده انه لو اتجوز روح مش بعيد يخلص عليها وهنا بقى كلاي بيقف له لانه مستعد يتحمل اي حاجه غير انه يجيب سيره روح وبيقولوا زي ما وقفت في ضهرك سنين ووقفت الشغل على رجليه عشان ارد لك الجميل انك ربيتني مستعد كمان اقف قصادك عشانها فبلاش احسن وبعدها بيروح لامنيه عشان يسالها عن مكان روح فبتدي له الصدمه وان كاتب كتابها على عظيمه النهارده وفي الوقت ده بتبقى روح بتجهز وهي دموع على وشها لان ما عندهاش حل ثاني واول ما بتخرج لعظيمه عشان يكتبوا الكتاب بتلاقي علي داخل عليهم وفي ايديه مسدس وبيقول لهم هاخد اللي يخصني وامشي من غير مشاكل وبياخد معاه عظيمه كمان عشان لو رجالته حبوا يعملوا لقطه كده ولا كده يبقى مامن نفسه وبيسيبه بعد ما بيركبوا العربيه وبيتحرك ومن ناحيه ثانيه بقى بنلاقي ماهر واواخد سيف الشقه بتاعته وبيفضل يقنعه ان ايه رايك تجيب هايدي تقعد معاك هنا بدل الزهق ده ولو زمزقت وكانت مكسوفه فهنحط لها حاجه في العصير تخليها تروق المود اما علي ففجاه بيلاقيه روح بتزعق فيه عشان عايزه تنزل من العربيه وبتقول له انت اصلا مش عارف انت عايز ايه وعمال تعلقني بيك على الفاضي فبيطمنها انه مش عايز اي حاجه غير وجودك معايا ولو على مياده خلاص طلقتها ومستعده اكتب عليكي بالفستان اللي انت لابساه ده بس كلمي ابوكي عشان اصول انه يكون موجود وفعلا بيجيبوا امها وابوها وبيكتبوا الكتاب عند الماذون وبتبقى فرحانه جدا لانها ما كانتش متخيله انها في الاخر هتكون من نصيبه وفي الوقت ده هايدي بتروح لسيف عشان يقعدوا سوا زي ما طلب منها وفجاه وهم قاعدين بتحس انها دايخه وبتبقى عايزه تقوم تمشي لكن هو بيستغل الفرصه وبياخدها على الاوضه بالعافيه وتاني يوم لما بتصحى وبتكتشف المصيبه اللي هي فيها بتفضل تصوت لانها ما كانتش متخيله انه ممكن يعمل فيها كل ده وطبعا ماهر بيجي على صوتها وبيتعامل معاها على اساس انها واحده من الشارع وبيحذرها انها تلم الدور وتمشي من سوكات بدل ما ينزلها هنا بفضيحه فبتفضل تعيط لانها مش عارفه المفروض تعمل ايه. اما بقى علي فبياخد روحه وبيسافروا عشان يقضوا شهر العسل سوا ويفصلوا من كل المشاكل اللي حصلت الفتره اللي فاتت. وفي اخر اليوم لما مياده بترجع البيت بتلاقي امها مرميه على الارض وبتنزف فما بتلاقيش حد تستنجد بيه غير علي وبتتصل بيه تقول له الحان دخلت البيت لقيت حد مخلص على امي فبيضطر ياخد روحه وبيرجعوا القاهره بسرعه عشان ما ينفعش يسيبها لوحدها واول ما بيوصل المستشفى بيلاقي مياده بتجري عليه وهي عماله تعيط لان في ناس هاجموا على البيت وسرقوا الفلوس والدهب وضربوا امها على دماغها وساعتها بقى ماهر بيتدخل في نص الكلام وبيلمح ان علي هو اللي عمل كده عشان ياخد حقه بعد حركه الهدوم اللي رمتها في وشه فعلي بيحس ان ده مش وقت كلام نهائي وبياخد بعض وبيمشي لان مراته مستنيه في العربيه ووقتها مياده بتروح وراه يا مكسوره وبتفهمه ان ماليش في الدنيا غيرك انت وامي فانت اكيد مش هتسيبني صح وبتوعده انها تغير طريقتها عشان تريحه فبيحاول يوصل لها من غير ما يحرجها لان مش هينفع يرجعه لانه خلاص اتجوز واللي هناك في العربيه دي تبقى مراته وبيمشي وبيسيبها ومن كتر ما الضربتين ورا بعض بيبقوا تقال على مياده بتمشي تعيط في الشارع لوحدها وبتاخد عهد على نفسها انها تندمه على اليوم اللي فكر يوجعها فيه بالطريقه دي من ناحيه ثانيه بقى هايدي بتبقى حابسه نفسها في اوضتها وما بتعملش حاجه غير انها بتعيط وبتحاول توصل لسيف لانه مش راضي يرد عليها فبتبعت له فويس بتترجاه يكلمها لان لو ابوها عرف اللي حصل هيبهدل الدنيا وبالصدفه بيبقى ابوها معدي جنب الاوضه وبيسمع كل حاجه وبيدخل عليها ومش شايف قدامه لانه مش قادر يصدق اللي سمعه فبتفهمه ان والله ما كنتش في وعي وهو اللي حط لي حاجه في العصير لكن خلاص كل ده ما بقاش فارق لانه شايف انها باعت نفسها بالرخيص وبعدها علي بيروح البيت لابو روح وبيجمع اهلي المنطقه كلهم عشان يعلن قدامهم انه كتب عليها على سنه الله ورسوله يعني خلاص بقت على ذمته فاي كلمه عليها كده ولا كده هتبقى في وشه وساعتها عظيمه بيجي على الخبر وبيقول له الف مبروك يا عريس بس خلي صفوان جنبك لان مش محتاجه في حاجه اما كابتن سعيد فبيروح لسيف عند البيت وبيضربه عشان يفش غليله من اللي عمله في بنته لكن طبعا ست الماز مستحيل تعدي اللي حصل ده بالساهل وبتخرج تعلي صوتها وبتفضحه قدام الناس ان بنتك هي اللي مقضياها وجايه ترمي بلاك علينا فبيرجع بيته هو مش عارف يعمل ايه ولا يلاقيها منين ولما بيدخل يطمن على هايدي بيلاقيها فاقده الوعي لانها حاولت تنها وساعتها بيبقى علي رايح جنازه عمته فبيلاقي كابتن سعيد بيتصل بيه يروح له على المستشفى بسرعه وفي وسط ده كله بقى مياده بتكون مركزه ان علي ما جاش الدفنه فخالها بيحاول يهدي الدنيا لانه كان جاي بس حصل معاه ظرف فجاه ولما علي بيعرف اللي اخوه عمله في هايدي وان هو السبب في اللي هي فيه بيرجع البيت بسرعه وبيمسكه وبينزل فيه ضرب وما بيفرقش معاه العزا والناس اللي موجودين لانه ما كانش متخيل ان بعدل اللي يعني مرباه يطلع منه كل ده ايه ولولا ان الحاج منصور بيوقفه لانهم مش ناقصين فضايح اكت من كده كان زمانه خده بالعافيه عشان يكتب عليها حالا ويصالح غلطته وبيحاول يمسك نفسه وبينزل يقف في العزا لكن طبعا مياده مش هتعدله اللي عمله فيها بالساهل وبتروح تقول له مش خلاص خدت قهوتك وسمعت الربع يلا بره من هنا وكالعاده بيمسك نفسه عليها لانه مقدر الظرف اللي هي فيه وقبل ما يمشي بيلاقي المحامي بينادي عليه لان في مصيبه كبيره لازم العيله كلها تعرفها وبيجمعهم وبيبلغهم ان في تعديل بسيط هيحصل في الورث لان الحاجه كانت متجوزه فالورث كده هيتقسم على ثلاث افراد والصدمه الاكبر بقى ان الزوج ده يبقى جلجل جوز همت فعلي بيبقى واقف مش فاهم اي حاجه لان حرام اصلا يجمع بين الواحده وعمتها فبيقول لهم بس هيبقى حلال لو طلقتها وعشان كده انا طلقت همه غيابي من بره بره ولما عدتها خلصت اتجوزت ولان اهم حاجه الذمه فمن يوم ما طلقتها ماجيتش جنبها وه عندكم اسالوها فهمك بقى بتسيب كل المصايب اللي عملها دي وبتمسك في انك بتخن يا جلال انا كنت حاسه من اول انك خايف ده انا حتى سرقت ذهب امي عشانك ووقتها علي بيتجاهل كل ده وبياخدها وبيخرج من البيت عشان يتكلم معاها ويهديها اما الحاجه المص فبتسرب المحامي عشان تعرف تتصرف مع جلال بنفسها وبما ان ماهر بيكون ماشي معاه على نفس الخط فبيجيب فازه وبيدي له بيها على دماغه عشان يغيب بس لحد ما يشوفه هيعملوا ايه في المصيبه دي وبعدها كلاي بيرجع البيت مع همت عشان تقعد عنده لحد ما تهدى شويه وهناك بيلاقي كاميليا لانهاجه مخصوص تبارك له اصل اكيد مش هتفوت الواجب مع الغالي يعني فبيسربها من بره بره عشان ما تتاخرش على النمره بتاعتها ولما جلجل بيقوم بالسلامه من تاثير الخبطه بيلاقيهم رابطينه ورامينه في المخزن عشان يامنوا عليه لان عنده حل من الاثنين يا اما يتنازل عن الورث وياخد كمباكو يا اما يتنازل عن الورث وياخد كمباكو وبيسيبوه زي ما هو كده عشان يراجع الموضوع مع نفسه وياخد قرار نهائي ومن ناحيه ثانيه بقى المعلم منصور بيجيب مياده عشان يتكلموا زي الناس العاقله لان المفروض يعني كان ليه ملك عند اخته وج الوقت انه يرجع لاصحابه فبتقول له كان على عيني والله يا خالي بس انت مالكش حاجه عندي اعتبره حق اللي ابنك عمله فيا وبما ان البنك بعت محضر لمنصور عشان يتاخر في السادات فماهر بيطلع زي الفرعز تحت الارض وبيقترح ان بس احنا نرجع حقنا وناخد الارض بتاعه الملجا فالماس بتستغرب لان هناخدها ازاي يعني ده مشتريها ودافع فيها كل جنيه من جيبه فبيفضل يوسوس في دماغهم ان اكيد مش هنسيب له ارض سعرها يعدي ال 20 مليون دي ترجعنا ثاني نقف على رجلينا وفي الوقت ده الحاج منصور بياخد بعضه وبيروح لروح البيت وبيطلب منها تبعد عن علي وبيديها شيك في مبلغ محترم عشان يعني لو هتيجي بالفلوس وبيديها وقت تفكر وفي اخر اليوم لما علي بيرجع بيلاقيه روح مقطعه نفسها من العياط بسبب كلام الحاج منصور وبتقول له انا فكرت وحسيت ان من ساعه ما دخلت حياتك وهي ماشيه غلط وعماله تبوظ اكتر فبيتضايق جدا من كلامها لان وجودها هي الحاجه الوحيده اللي باقيه له دلوقتي ومخلياه مكمل وبعدها ماهر بيروح لابن عم خليل بنفسه عشان يدخل البيت من بابه ويطلب ايد اخته عيون وطبعا عشان يطلع نفسه براءه بياكد له ان علي هو اللي ضرب على خليل لكن انا ماليش يد في الموضوع بس كده كده كل الكلام ده ما بيفرقش معاه في حاجه لان لو حصل ايه مش هيديه له اخته اما بقى عزازي فبيعمل زياره لعلي في نصاص الليالي عشان يقول له هو مش الخال والد وانا خالك فمن الصدمه بيبقى مش عارف يرد يقول له ايه لانه كل شويه يظهر قدامه بحكايه جديده فبيفهمه انه لو عايز يكتشف الحياه كلها فيروح لابراهيم صاحب ابوه من زمان ويساله عن حكايه فيروز وفعلا علي ما بيستناش لحد الصبح وبيروح له ولما بيضغط عليه شويه بيحكي له كل حاجه وان منصور يبقى ابوه الحقيقي فبيتصدم لان وعاش عمره كله فاكر ان الراجل ده عمل معاه جميله وهو اصلا في الاساس مادوش ابسط حقوقه وما اعترفش بيه ومن ناحيه ثانيه المعلم منصور بيجي له مكالمه ان جلال هرب من المخزن وقبل ما يفوق من الصدمه دي بيلاقي علي داخل عليه وصوته جايب اخر الدنيا وبيسال امي فيروس فين عملت فيها انت ومراتك وبتبقى اكث حاجه وجعانه كان بيشوفه بيعاني قد ايه بسبب ان الناس بيتعاملوا معاه على انه من الشارع ومالوش اهل فالماس كالعاده بتدور على كتبه جديده وان امه كانت استغفر الله يعني ماشيها مش مظبوط وهي اللي جت رمته بنفسها واختفت لكن هو بيبقى متاكد ان كلامها كله كذبه وبيحلف عليهم انه لو اكتشف ان ليهم يد في اختفاء امه مش هيطلع عليهم نهار وتاني يوم روح بتلاقي عليه قاعد لوحده وباين عليه انه متضايق فبتحاول تتكلم معاه عشان تهديه شويه بس هو بيكون موجوع وبيقول لها انت عارفه ان عشت عمري كله حاسس اني مش كامل من كتر ما الناس كانت بتردد ان ابن شوارع وحتى لما اتجوزت اللي ما بحبهاش كانت دايما بتفكرني وبتعايرني والغريب بقى ان كل ده كان بيحصل قدام ابويا وماتهزش في شعره واحده فروح بتفكره ان لو ايه حصل فانت كده هتفضل المعلم علي كلاي اللي نجح في حاجات كتير قوي في حياته وحتى لو خسرت فاعتبرها تشجيع عشان تقدر تكسب المره اللي بعدها فبيحس ان كلامها جه في وقته لانه بيفكر يرجع يركز مع الملاكمه ثاني وقبل ما يخلصوا كلامهم بيلاقي المظ ومعاه ماهر على الباب فبيستغرب جدا الزياره لان اكيد وراها مصلحه كبيره وفعلا من قبل حتى ما يشغل دماغه عشان يستنتج بيلاقي ماهر بيفكره بالارض بتاعه الدار لان نصها لسه فاضي فالاولى انك ترجعها لابوك لان كلنا عارفين انه اكيد اديه لك بملاليم عشان ظروفك ده يا اخي يا ريتني كنت ابني حرام زيك فعلي بيخرج عن شعوره وبيطرده هو وامه قبل ما يمسك فيه ومن بعد اليوم ده وعلي بيخلي كل تركيزه مع الملاكمه وبس عشان يرجع يكسب ويدخل فلوس من ثاني وبعد ثلاث شهور بيكسب اول منافسه ليه وبياخد فلوسها وبيبقى فرحان جدا وبيقول لي روح شوفي نفسك في ايه وانا اجيبه لك دلوقتي حالا وفجاه بتحس انها دايخه وبتفقد الوعي وفي الوقت ده بتبقى مياده خلصت شهور العده بتاعتها واول حاجه بتعملها انها بتروح لخالها وبتبلغه ان لو عايز فلوسك ترجع ففي المقابل تجوزني الباشمهندس الصغير بتاعكم فالماس بتتصدم لانها مستعده تفرض في اي حد الا اخر العنقود لكن مياده بتبقى مصممه ان يا اما ده يا اما بلاش منه اما علي فبيسمع احلى خبر في حياته لان الدكتور بيبلغه ان المدام حامل فبيحسه مش مصدق نفسه لانه فضل اكت من سبع سنين مستني يسمع الكلمه دي واخيرا ربنا رزقه وحقق له الحلم وبعدها بيروح لواحد من تجار التوفيقيه عشان يطلب منه ياجر له محل من محلاته لانه ناوي يرجع يشتغل في قطع الغيار ثاني فالراجل بيرحب بالفكره جدا لان علي طول عمره جمايله مغرقه الناس كلها لكن للاسف هي فرحه ما تمت لانهم بيلاقوا مياده داخله برجالتها وحالفه ميت يمين انها مش هتخلي كلاي عدت بالسوق ثاني وبتتفق مع التاجر ان هاجر منك المحل لمده اربع سنين قدام بضعف السعر كمان فطبعا الراجل بيضعف قدام الفلوس وبينسى الجمايل بعلي شخصيا وبيوافق العرض بتاعها وبعدها مختار بيعزم مياده على العشاء لانه اكتشف انها ورثه املاك منصور بعد ما كتبها لامها ده غير بقى ان جلال جاله لحد عنده وطلب منه يشتري الربع اللي ورثوا منهم عشان يطلع نفسه الليله دي كلها وبيعرض عليها ان ايه رايك تبيعي لي ربع انت كمان عشان يبقى شركا النص بالنص فبتقول له انا موافقه بس في المقابل تبقى ضهري وتقف في وش اي حد يقف قصادي حتى لو كان كلاوي فتقريبا ما بيصدق لانه مش طايقه اصلا اما بقى سيف فلما بيعرف طلب مياده وبيبقى هاين عليه الارض تتشق وتبلعه اسهل بكثير من انه يتجوزها لكن ضغط بوم وبيخليه يوافق غصب عنه وبعدها همت بتروح لجلال بنفسها لانها لحد دلوقتي مش قادره تصدق اللي عمله فيها فبيضحك عليها بكلمتين وبيقنع انه عمل ده كله عشان يامن لها مستقبلها واول ما بيعرض عليها يفتحه صفحه جديده بتوافق على طول وفي الوقت ده سيف بيروح لمياده لانه متاكد انها بتعمل ده كله عشان تغيظ علي فبتاخده على هادي وان مستحيل طبعا اعمل فيه كده ده انا اخترتك مخصوص لانك تستحق تبقى معلم كبير واسمكلى السوق وفي الوقت ده علي بيكون عند الكابتن سعيد والمفروض يعني انه مستنى اخوه عشان يجي يتجوز هايدي زي ما اتفقوا لكن سيف بيكون اشترى من مياده وبيتصل بيه يبلغه ان مش هينفع اجي عشان هتجوز طليقتك واول ما هايدي بتسمع الكلام ده بتفضل تصوت من كتر الصدمه لانها ما كانتش متوقعه ان بعد ما كسرها يكمل عليها ويبيع للابد فعلي بيروح لاخوها عشان ياخده معاه بالعافيه ويخليه ينفذ اتفاقه فبيجري زي العيال الصغيرين يستخبوا ورا ابوه وبيسيب مياده هي اللي تتكلم على لسانه ووقتها روح بتدخل وراه لانها قلقانه عليه فماهر بيبقى عايز يفش غله منها لانها رفضته وراحت اتجوزت اخوه وبيتعمد انه يضايقها وبيطردها ولما بترد عليه بينزل على وشها بالقلم بيقلبها على الارض فكلاي بيتجنن لان على اخر الزمن مراته بتضرب قدامه ويا كمان حامل وبينزل فيه ضرب لحد ما الحاج منصور هو اللي بيشيله من تحت ايديه وفي اللحظه دي بقى مياده بتكون في وادي تاني لانه مش بس رماها واتجوز غيرها دي كمان هتجيب له العيل اللي بيتمناه وفي الوقت ده بنلاقي الحبايب كلهم متجمعين لان صفوان والمعلم عظيمه اتلموا على خليل وابن عمه وطبعا ده كله عشان يشوفوا طريقه يخلصوا بيها من علي ويوم الفرح علي بيروح لمياده عشان يطلب منها تخلي عندها ضمير وتسيب اخوه يتجوز هايدي لانها مالهاش ذنب في اللعبه دي كلها فبتستغرب جدا ان كان فين ضميرك لما رامتني وانا كنت مولعه لك صوابع ال 10 شمع وفجاه بتلاقي نفسها ضعفت قدامه وبتنزل على رجليها عشان تترجاه يرجع لها ويديها فرصه جديده فبيزق ايديها لانه جاي لهدف ثاني خالص ومش حابب يدخل في السكه دي فبتستو انها قالت من نفسها وبترجع لجبروتها ثاني وبتقول له انا عندي استعداد ارجع لكم فلوسكم وافشل للجوازه واسيبك في حالك بس بشرط انك تلم العيله كلها وتنزل تبوس رجلي قدامها فبيفقد اعصابه وبيضربها بالقلم عشان تفوق من الوهم اللي هي عايشه فيه ده فبتتجنن عليه وبتطرده وبتلبس الفستان الابيض وبتنزل فرحها عادي جدا ولكن في حاجه حصلت وفجاه في نص الفرح بيلاقوا كابتن سعيد بيقرب من العريس وبيضربه باداه حد عشان يجيب حق بنته وبعدها بيرجع للبيت وبيفضل ينادي على هايدي لانه حاسس بالانتصار عشان اخيرا جاب لها حقها بس للاسف ما بيبقاش فيه هايدي دي لان لما بيدخل عليها اوضتها بيلاقيها متعلقه في حبل وسايبه له جواب بتعتذر له فيه لانها ما كانتش تتمنى انها تكون سبب في انه يتكسر بالطريقه دي قدام الناس اما سفه بيبقى كويس لان الاصابه كانت سطحيه وبما ان اعداء علي كلهم اتجمعوا فما بيبقاش فاض لهم غير مياده ومختار وفعلا بيتلموا كلهم في قصر مختار بيه عشان يشوفوا انسب طريقه يطيروه بيها من غير ما حد فيهم يتمسك عليه حاجه وساعتها مياده بتاخد مختار على جنب لان ما فيش حاجه هتهدي النار اللي جواها غير لو الروح هي اللي راحت فبيعرف يا سلام غالي والطلب رخيص وفي اخر اليوم علي بيجي له مكالمه من رقم غريب بيساله انت تعرف واحد اسمها عزه اصلنا لقيناها في الارض اللي جنب الدار في وضع مش احسن حاجه مع واحد فطبعا بيجري على هناك لان دي من بنات الدار وبيعتبرها زي اخته بالظبط واول ما بيوصل بيلايها متوفيه لان في حد ضربها باداه حاده وقبل ما يستوعب اللي بيحصل بالظبط بتكون الحكومه وصلت وبيقبضوا عليه متلبس بتهمه انه كان عايز يتحرش بيها ولما رفض اتخلص عليها وفي الوقت ده المعلم عظيمه بيجيب صفوان عشان يطلب منه خدمه كمان لان طالما ما بقاش في علي اخيرا يبقى الاصول نخلص من ابنه اللي في بطن اختك ولا انت شايف ايه وبما ان الخال والد بيعرفوا ان اقاها 5 مليون وتاني يوم لما بيجيبوا مديره الدار عشان ياخدوا شهادتها بتعك الدنيا اكت وبتعترف انه كان كل يومين بيجي الدار وبياخد عزه في المكتب بتاعه بالعافيه وان البنت كانت متضايقه جدا واشتكت اكث من مره اما هي بقى فما قدرتش تبلغ عنه عشان كان بيهددها انه هيلبسها قضيه سرقه فبيتصدم لانها اكث واحده كانت بتشوفه بيتعامل ازاي مع الاطفال كلهم واحد واحد وبيقول لها هو انت مين اللي زاقك عل بالظبط بس شهادتها بتعقد موقفه اكتر بعدها لما علي بيلاقي منصور جاي الزياره وجايب مع عزازي بيستغرب من التجمع الغريب ده لان ايه اللي لم الشامع المغربي وساعتها عزازي بيخرج عن صمته وبيكشف الحياه كلها وانه يبقى ابوه لان فيروزه مش اخته اصلا دي كانت حبيبته وطبعا هو بيعمل ده كله لان ما بقاش فارق له اي حاجه غير ان علي يكون معاه وياخد اسمه لكن اللي ما بيعملش حسابه يعني او اللي ما عملش حسابه عليه ان علي بيتقفل منه اكتر لانه ما يشرفوش ان ابوه يبقى رخيص لدرجه انه يزق الست اللي تخصه على راجل ثاني وبيقول لهم انا مش عايز اشوف وشكم وبيرجع الزنزانه وبعدها صفوان بيروح لاخته البيت وهو لابس رداء التقوى وبيدخل لها من ناحيه انا خلاص عايز اتوب وابدا صفحه جديده وعايزك تكلمي مراتي عشان توافق ترجع لي ثاني لان انت الوحيده اللي تقدري تقنعيها فبتصدقه بجد وعقبال ما بتقوم تجيب الموبايل عشان تتصل بمراته وتعمله اللي هو عايزه بيكون حاطط لها الدواء في الشاي في الوقت ده وكيل النيابه بيجيب عليه عشان يبلغه ان براءته اخيرا ظهرت لان كاميرات المصنع اللي عزه كانت شغاله فيه بينت ان في عربيه خدتها من قدام الباب بالعافيه ده غير ان نتيجه الطب الشرع اكدت انها توفت قبل ما هو يوصل لها بساعه وعلى قد ما علي بيفرح ان ربنا اظهر الحق لكن بيبقى شايل هم اللي جاي لان الناس بره السجن صعبه قوي اما جلجل فبيكون اشترى الكبار اللي كاميليا بتشتغل فيه وبيعرض على مراته ان يعمل لها فقره ويشغلها بسم الله ما شاء الله رقاص قد الدنيا عشان تدخل عالم الشهره فبتاخد الكلام في وشها وهي مش قادره تستوعب اللي بتسمعه واول ما علي بيرجع البيت بيلاقيه روح بتجري عليه لانها مش قادره تصدق ان اخيرا خرج وفجاه بتحس انها تعبانه جدا وبتفضل تصوت فبيجري بيه على المستشفى صفوان بقى لما بيرجع البيت بيلاقي ابنه مرمي على الارض وحواليه بودره من كل حته لانه كان قالب البيت مصنع ممنوعات فبيترعب وبيفضل يدعي ربنا ان بلاش تيجي في ابني يا رب وبيبقى علي في نفس الوقت مستني الدكتور يطمنه على مراته واكيد ما فيش وقت انسب من كده عشان ماده تشمت فيه وبتقول له اصل انا دعيت وربنا استجاب لانك ظلمتني كتير قوي وقبل حتى ما تكمل اسطوان الشماته بتاعتها الدكتور بيخرج يطمنه ان مراته والطفل كويسين الحمد لله وقتها بيرد على مياده بمنتهى الثقه ان ربك رب قلوب وعارف نوايا كل واحد فينا ها بقى مش هتباركي لستك انها قامت بالسلامه فبتمشي ومغلوله الضعف اما صفوان فللاسف ابنه بيتوفى ودي بتبقى الحاجه الوحيده اللي بتكسره وبتجيبه الارض واول ما علي بيرجع البيت مع روح بيلاقي الكابتن بتاعه جاي له لحد عنده عشان يعرفه ان في منافسه هتتعمل الفتره الجايه ومعظم اللاعبين اللي فيها هيكونوا اجانب واللي هيكسب هياخد 3 مليون دولار بس بقى صعبه شويه لان كل اللاعبين تقال فبيحس ان الفرصه جت له من السما ده غير ان روح بتشجعه وبتقول له انا مش هقبل غير بالمركز الاول وتاني يوم بيروح لصفوان البيت وبيمسك فيه وبيساله انت عايز تاذي اختك فبيعرفوا ان خلاص ما بقاش فيها نفس انا ابني راح ذنب ابنك فبيسيبه في حاله لان كفايه قوي اللي هو فيه وبعدها بيروح يقابل السمسار لانه ناوي يبيع الشقه بتاعته ويجيب واحده ثانيه في مكان ما حدش يعرفه بدل ما كلش شويه حد من العيله ينط له وبعد ما بيستلم الفلوس بيتصل بروحه عشان يروحوا يتفرجوا على الشقه الجديده وبعد ساعه تقريبا بيجي له مكالمه ان مراته عملت حادثه بعد ما ركب تاكسي من قدام البيت فبيجري على مكان الحادثه وهناك بيشوف العربيه قدام عينيه وهي بتولع والظابط بيدي له شنطتها لان دي الحاجه الوحيده اللي اتبقت منها وقتها بيحس لاول مره انه زي العيل التايه اللي مش عارف المفروض يروح فين ولا يعمل ايه وبيمشي في الشارع يعيط اما مياده فبتروح تحتفل مع مختار بيه لان الخطه مشيت صح واخيرا خلصت من روح وبما ان مختار عينه وعليها بقىه فتره بيقول لها كده ما فاضلش غير علي وتطلقي من سيف ونتجوز احنا بقى لكن هي بترفض لانها عايزه علي يفضل عايش ويتعذب كل يوم بعد ما خسر كل حاجه وفي وقت الدفنه علي بيفضل قاعد جنب القبر بتاعها وبيعرفها انك رحتي وخدتي معاكي كل حاجه انا بقيت جسمي من غير روح يا روح وساعتها مياده بتدخل عليه وهي لابسه ملون ولا اكنهم في العيد وبتعرفه ان ما فيش مناسبه اسعد من دي عشان البس اشيك حاجه عندي في الدولاب غاب وجك مكسور زي ما كسرتني ومن كتر ما بيبقى غايب عن الدنيا واللي فيها فما بيردش عليها حتى وتاني يوم مياده بتاخد سيف وبيروح للدكتور لان بقى لها فتره مش مظبوطه والغريب بقى انها بتلاقيه بيقول لها مبروك انت حامل فمن كتر الصدمه سيف بيساله حامل ازاي يعني فبتلغوش على الموضوع وال هو ما ربنا قادر على كل شيء يا سيف بدل ما تفرح وتبارك لي وبعدها عزازي بيروح لعلي المقابر لانه من يوم الدفنه مش راضي يتحرك من جنب قبرها وبيفهمه اني مستعد اديك كل اللي انت عايزه سواء فلوس او مكانه بس المهم ترجع زي ما كان لكن علي بيبقى خلاص خسر الحاجه اللي كانت بتخليه عايش وما بقاش فارق له الفلوس في حاجه لانها مستحيل ترجع لراح وفي اخر اليوم صفوان بيدخل المسجد وبيسال الشيخ هو انا ممكن ربنا يغفر لواحد زيي اصل عملت ذنوب كتير قوي وكنت سبب في وفاه اخويا واختي وابني فالشيخ بيفكروا ان ربنا غفور رحيم وانه بس محتاج يقرب عشان يقدر يتحمل البلاء اللي هو فيه ويرجع للطريق الصح وثاني يوم مياده بتطلع تطلع تعلن قدام الشارع كله انها حامل ومش بس كده دي بتبقى ناويه تسافر وتولد في امريكا واهو حتى ابنها يبقى معاه الجنسيه وبعد ست شهور بنلاقي علي بقى مشرد وبينام في الشوارع وهدومه مبهدله وحالته حاله وزي ما يكون بيعاقب نفسه على خساره روح اما بقى مياده فبترجع من امريكا على الطبل البلدي هي وابنها عشان تثبت قدام الكل انها بتخلف عادي وبعدها علي بيعمل حادثه وماش في الشارع ولما بيودوه على المستشفى بالصدفه واحد من اللي شغالين مع كاميليا بيتعرف عليه وبيجري يتصل بيه عشان تيجي تشوفه وطبعا لما بتشوفه في الحاله دي ما بتبقاش مصدق ان ده نفس علي كلاي اللي كان بيوقف الناس كلها على رجل وبتاخده معها على البيت لانه بيكون رافض يقعد في المستشفى وفي الوقت ده بقى بالله الاستاذه حياه الالفي بتتكرم في مؤتمر كلنا واحد لمساعده المشردين وبتبقى مبسوطه جدا ان يعني مجهودها جاب نتيجه لانها بتهتم جدا بالاعمال الخيريه وحلمها ان الشارع ما يبقاش فيه ولا مشرد واحد ولما بتخلص الاحتفال وبترجع من البيت بتلاقي ابوها مستنيها لانه فرحان جدا بالنجاح اللي هي فيه لكن ده ما يمنعش انه متضايق بسبب انها رافضه تشيل شغله من بعده وبيسالها يعني بذمتك انا هدي الشركات والمصانع بتوعنا لمين يديرهم فبتسيبه يخلص للاخر لانها عايزاه في موضوع اهم وبتعرفه ان بصراحه كده انا محتاج استلف منك 750000 جنيه لعمل خيري وبعدها لما كاميليا بتروح الشغل بتتفاجئ بامنيه واقفه على المسرح وبتغني مكانها لان جلال هو اللي طلب مخصوص تعمل كده عشان يوصل لها ان خلاص زمنك راح بسبب انه كان عايز يتجوزها بس هي رفضت وفي الوقت ده بنلاقي روح وهي لسه عايشه وقاعده في مكان مهجور ومربوطه في الارض لان مياده هي اللي عملت فيها كل ده من الاول ودي بتبقى اول مره روح تقابل فيها مياده لانها طول الفتره اللي فاتت ما كانتش تعرف مين اللي راميها الرميه دي فمياده بمنتهى الاستفزاز بتقول لها شكلك كده عايزه تسمعي القصه بتفاصيل طب ارجعي معايا اليوم ما ركبت التاكسي عشان تروحي تقابلي جوزي وساعتها كان التاكسي ده تبعنا وخدك في في حته مهجوره مكان ما رجالتي كانوا واقفين مستنيين وبعد كده خدوكي وحطوا مكانك واحده ثانيه الله يرحمها عشان الحر كله يبقى يتصدق اما ابنك ف في الحفظ والصن لانه خلاص بقى ابن وبتحط عليها اكت بان علي اصلا نسيكي من زمان واتجوز علي كمان ولا انت فاكره نفسك احسن مني عشان يعيش على ذكراكي وطبعا لما بتشوف نظره القهره في عينيها من اللي بتسمعه بتفضل تضحك لان دي اللحظه اللي كانت مستنياها قبلها كتير قوي وبعدها علي بيكون مشي من بيت كاميليا عشان ما يجيبلهاش ش مشاكل ورجع تاني يقعد جنب قبر روح لكن الراجل اللي بيبقى مسؤول عن المقابر بيبقى زهق من قعدته دي وبيطرده فبيضطر يمشي وبيشوف اي رصيف ينام عليه وثاني يوم حياه بتروح تصور في منطقه شعبيه عشان تعمل دعايه للحمله بتاعتها وفجاه بتلاقي اثنين جايين يرخموا عليها وبالصدفه بيبقى علي قاعد جنبهم واول ما بيشوف ايديهم بتطول عليها بيرمي العكاز بتاعه وبيدافع عنها زي زمان بالظبط فالاثنين بيخافوا وبيجروا اما بقى حياه فالفضول بيكبر جواها ناحيته لان ازاي في حالته دي وقدر يساعدها وبتساله عن اهله ايه اللي وصله للمرحله دي لكن هو بياخد بعضه وبيمشي ويسيبها ووقتها عزازي بيروح لخليل وابن عمه لانه خلاص كده قرر يقيم عليها لحد وبيفهمهم انه هيسحب كل فلوسه من معاهم عشان هم اللي بداوا بالغدر وضايقوا ابنه ومن كتر ما علي بيبقى دخل دماغ حياه بترجع له ثاني يوم عشان تتكلم معاه وتفهم منه ايه اللي حصل ولما بتلاقيه رافض يتكلم بتعرض عليه ان ايه رايك تيجي تقعد في الجماعيه عندنا انا هسيبك تفكر وابقى اجيلك بكره ان شاء وفي اخر اليوم علي بيروح عند بيته عشان ياخد من البواب بقيه هدوم ابنه اللي كانت موجوده في الشقه قبل ما يبيعها بس للاسف الحظ بيخليه يقابل مياده وساعتها بتلم رجاله المنطقه كلها عشان تعمل عليه لقطه وبتعرفه ان روح لسه عايشه ولو فعلا عايز تشوفها فخليني ارد لك القلم اللي اديته ليوم فرحي قدام الناس دي كلها فمن غير تفكير بينزل على رجليها عشان يسيبها تعمل اللي هي عايزاه طالما مقابل ده ان روح ترجع ثاني ووقتها الحاج منصور بيجي بسرعه وبيقاوم قومه من على الارض لان مش على اخر الزمن ابنه يتعمل فيه كده وكمان من مين؟ بنت اخته لكن هو بيفضل مصمم يسيبها تعمل اللي هي عايزاه لانه صدق كلامها بجد واول ما بتدي له القلم بتفضل تضحك بانتصار وبتفهمه ان معلش بقى وروح الله يرحمها في السماء فوق مشك تعتبر شهيده برده فيعني تعتبر عايشه وبتاخد رجالتها وبتمشي وفي اخر اليوم صفوان بيروح لابوه وامه البيت عشان يترجاهم يسامحوه لانه مش قادر يعيش بالذنب اللي جواه اكت من كده وكفايه عليه قوي ان مراته مش موافقه تسامحه ولا حتى راضيه تدي له فرصه فابوه بيناديها من جوه وبيفهمه انها بتيجي كل يوم تقريبا عشان تسال عليهم وتشوف لو محتاجين حاجه والمره دي بقى بتوافق انها تقعد وتسمع لانها بتكون مصدقه انها غير كل مره وانه اتغير بجد اما علي فالحاج منصور بياخدوا معها البيت بدل مرمط الشوارع فطبعا اول حاجه بيتكلموا فيها هي الارض بتاعه الدار لانهم اكتشفوا انه كان كاتبها باسم روح بس طالما توفت فرجعت له ثاني في الورث ده غير بقى ان منصور بيزغلل عينيه ان هسجل باسم كمان فعلي بيتاكد ان العيله دي ما فيش منها امل وبياخد بعضه وبيمشي اما بقى حياه ف بتفضل تدور على النت باسم علي لحد ما بتكتشف انه كان ملاكم معروف ومن ناحيه ثانيه سيف بيبقى عمال يعيط زي العيال الصغيره عشان عايز امه تطلقه من مياده لان العصمه في ايد العروسه بسبب انه شاكك انها بتخونه مع واحد ثاني بس لسه ما عندوش دليل فالماس بتتصدم لان الحد الخيانه بقى وخط احمر وتاني يوم حياه بتنزل التوفيقيه بنفسها عشان تسال على علي وتكتشف قصته من الناس فكل اللي موجودين بيشكروا فيه انه كان صاحب واجب لحد ما حظها بيقع في ابن عم خليل وبيفهمها انه راجل مدعي واستغفر الله العظيم يعني خلص على عيله من الضرب بعد ما كان عايز انت فاهمه طبعا يا استاذ وفي الوقت ده علي بيروح الظهر عشان يشوف ادم ويطمن عليه واول ما ادم بيلاقيه بيجري يحضنه والاطفال كلهم بيتلموا حواليه لكن موديره الدار بتبقى واخده اوامر من مختار وبتنادي على الامن عشان يطردوه وبالصدفه حياه بتكون جايه تسال عليه فبتشوف المنظر وبتستغرب جدا من اسوه المديره وبتاخد علي وبيروحوا يقعدوا في كافيه سوا لانها سمعت قصص كتير قوي عنه ومحتاجه تعرف اني فيهم الحقيقيه واول ما بيحكي لها قصته بتساله طب انت فاكر لما تسيب نفسك كده هتبقى مبسوطه انت لازم تعمل نهايه ثانيه لقصتك عشان حرام تخلص على كده ولا روح بقى ما كانش بتشجعك على الملاكمه فبيعرفها ان ما فيش حد كان بيشجعني قد روح وكانت دايما بتفكرني قبل البطوله الاخيره اللي كنت مفروض ادخلها ان لازم تخسر عشان ترجع تكسب من جديد فحياه بتحس ان دي الحاجه اللي هترجعهم ثاني وبتخلي تركيزها كله مع حوار البطوله ده وبتاخده وبيروحوا يقابلوا الكابتن اللي شارك باسمه في الملاكمه عشان تبلغه ان خلاص علي راجع فالكابتن بياخدها على جنب لانه مش قادر يصدق هي شايفه في ايه بالظبط عشان تتكلم بالثقه دي فبتقول له مش البطوله دي كمان ثلاث شهور قابلني بعد ثلاث شهور بقى وهتشوف علي الجديد فبينصحها ان الشخص الوحيد اللي ممكن يرجعه بجد هو الكابتن سعيد بس هو يعني في بينهم شويه مشاكل فجربي حظك معاه وتاني يوم حياه بتاخد علي وبيروحوا يقعدوا كورنيش وفجاه بيلاقوا الكابتن سعيد قدامه فبيترمي في حضنه لانه مش قادر يصدق ان ممكن بجد يساعده بعد كل اللي حصل فيه هو وبنته بسبب عيلته ساعتها كابتن سعيد بيفهمه اني هرجع ثاني عشان انت كمان ترجع ومن اليوم ده وبالله عليك لاي راجع ثاني زي زمان وبيخلي تركيزه كله مع التمرين عشان يلحق المنافسه لكمان ثلاث شهور اما حياه ف بتكون معاه خطوه بخطوه وبتشجعه عشان يرجع اقوى كمان ولما بيجي يوم المنافسه بيبقى الموضوع صعب جدا عليه لدرجه انه بيستسلم للخسار لكن حياه بتفكره ان عندك حلم مفروض تحققه وما ينفعش تستسلم دلوقتي انا مستنياك تكسب وفعلا الطاقه بترجع له من ثاني وبيقدر يكسب وفي اخر اليوم حياه بتاخده كافيه وبتجيب له تورته عليها صورته احتفالا بالمناسبه السعيده دي وعشان كمان تشكره وبتفهمه ان انت كنت اول شخص يلفت نظري ويخليني عايز اكتشفه اكت لحد ما بالتدريج مشاعر اتحولت لحب وقبل ما يرد عليها بتشرح له انها فاهمه كل حاجه وانه لسه بيحب مراته فمش محتاجه تسمع منه رد وساعتها علي بيكون عنده حلم جديد لانه عايز ياخد الارض اللي جنب الدار ويبني عليها دار مسنين بس في مشكله لانه مش معاه سيوله يعمل ده فبتحس ان بس كده يا سيدي شبيك لبيك وهحقق لك حلمك وبما ان الارض ما بقتش بتاعته لوحده فبيحتاج يزور اهل عشان يعرض عليهم الفكره لو يعني حابين يبيعوا نصيبهم لكن امها بتصمم انهم يدخلوا معاه بنصيبهم عشان يشاركوا في الثواب وبعدها بيروح يقرا الفاتحه الروح وبالصدفه بيقابل الترب اللي هناك فبيحس انها فرصه عشان يرجع شجع حقه منه وبعد ما بيعمل معاه الصح بينصحه ان بلاش تيجي على حد ضعيف ثاني عشان ما تعرفش ترجع لك منين ولما بيلاقي جاب ورا بيقول له خلاص هصرف لك شهريه بس في المقابل تخلي بالك من القبر وترش ميه كل شويه وتاني يوم في نص التمرين بيلاقي عفريت مختار حضر ثاني وداخل عليه هو ورجالته لان مش معقوله يعني علي كلاي يرجع وما يجيش يبارك له بنفسه وطبعا بيرمي له تهديد كده من تحت لتحت لكن علي خلاص ما بقاش فارق له حاجه اصل هيخسر ايه اكتر من اللي خسره وفي الوقت ده جلال بياخد ت لامنيه عشان تطلبها له للجواز فبيتصدم لانها بعدها كله ولسه برده ما كانش مقتنعه انه هيعمل فيها كده واكث كمان فبيسيبها تعيط مع نفسها وبيمشي لانها مش جايه مع نكد ومن ناحيه ثانيه بقى ابو حياه بيبلغ علي انهم خلاص هيبداوا في بون عشان الدار ومش بس كده الدوله هي اللي هتتكفل بكل حاجه فبيفرح جدا لان اتسهلت من عند ربنا ومن كتر ما الشك بيكون ملاى سيف بيروح يعمل تحليل دين ابنه فبيتاكد من شكه لانه بيطلع طلع مش ابنه فعلا وفي اخر اليوم حياه بتروح تطمن على علي في التمرين وفي نص الكلام كده بتساله هو انت لو كسبت يعني ناوي تعمل ايه في حياتك وبالذات يعني حياتك العاطفيه والمره دي بيكون رد مختلف لانه بيعرفها ان اول حاجه هعملها اني اروح للبنت اللي وقفت جنبي وساعدتني اقف على رجلي من ثاني عشان اشكرها لانها السبب في كل حاجه حلوه في حياتي وبالرغم من ان مشاعره تجاه حياه عماله تكبر لكن تانيب ضميره ناحيه روح بيزيد اكث لانه حاس انه بيخونها وده اللي بيمنعه انه يتكلم ويعبر عن اللي جواه لكن حياه متفاهمه كل ده وبتوصل له ان اكيد روحها تكون مبسوطه لما تشوفك انت كمان مبسوط وانا عمري ما هغير منها عشان متاكده ان لو جرى لي حاجه هتعيش عمرك كله فاكرني زيها كده بالظبط اما بقى سيف فبتفلت منه وبيروح لمياده المكتب عشان يواجهها بخيانتها فبتاخده بالصوت وبتخرج تعمل فضيحه في الشارع ان ابن منصور بيشك في اخلاقي عشان كده انا مستحيل اسيب عيل على ذمتي انت طالق يا سيف وفي الوقت ده عزازي بيروح لعلي ثاني عشان يطلب منه يسامحه ويدي له فرصه جديده يصلح غلطه بس الباب ده اتقفل من زمان قوي بالنسبه لكلاي وبيقول له خليك في حالك وسيبني في حالي وبيمشي ويسيبه اما مياده فبتبعت رجاله عشان يخطفوا سيف وتخلص منه خالص بدل الدوشه اللي عاملها وساعتها بيبقى جلال خلاص زهق من تصرفات همت فبيتعمد انه يجر معاها ناعم وبيطلب منها تنزل الصاله عشان تكمل شغل وهو من ناحيه ثانيه بيبقى عازم ماهر ابو النسب عشان يجي يشوف اخته قدام عينيه وهي قاعده مع الرجاله فطبعا بيتجنن من المنظر وبياخدها بالعافيه عشان يرجعوا البيت وهنا جلال بيقول استنى يا ابو النسب انا لازم اطلقها عشان انظف شرفي لان اختك خلاص ما حدش بقى قادر عليها وفي الوقت ده عزازي بيجرب حظه مع علي ثاني والمره دي بيوافق اسمعه ويدي له فرصه فبيعرفه انه كتب له كل ما يملك باسمه وما تقلقش ياكلوها فلوس حلال وبياخدوا البيت عشان يسلموا كل الاوراق اللي تخص الشغل وقبل ما يمشي بيقول له طب هو انا ممكن احضنك؟ انا قعدت كتير قوي بحلم باللحظه دي واول ما بيحضنه علي بيحس انه خلاص مسامحه في كل اللي فات ومستعد يبدا معاه صفحه جديده لكن للاسف ما فيش فرصه لده لان عزازي بيموت وهو في حضن ابنه بعد ما حقق اخر امنيه في حياته وساعتها مياده بتلاقي الحاج منصور جايلها على ملا وشه لان في ناس خطفوا سيف وعايزين 2 مليون جنيه فبتكمل التمثيليه للاخر لان هي اصلا اللي عملت كل ده من باب التمويه وبتركبه جميله ان بالرغم من الفضيحه اللي ابنك عملها بس انا مسامحه واخلي رجالتي يدفعوا الفلوس ويرجعوه لك واول حاجه علي بيعملها انه بيروح ياخد حقه من خليل وابن عمه واللي هو يلا يا رجاله لموا حاجتكم واطلعوا بره عشان المكان بتاعي يا اما بقى تدفعوا الفلوس اللي عليكم للحاج عزاز ابويا وقبل حتى ما يستوعبوا اللي بيحصل فيهم بيخلي رجالته يرميهم بره وبعدها بيكمل الاخبار الحلوه وبيعرف حياه ان لو كسبت الماتش اللي جاي ده عايزك تحددي لي ميعاد مع ابوكي عشان تقدم لك فبتحس انها مش مصدقه نفسها واللي هو طب يلا بقى قوم كمل تمرين عشان تكسب اما همت فبتهرب من بيت ابوها عشان تروح تحضر فرح جوزها على العروسه الجديده ولما بيخلصوا كاتب الكتاب بتقرب منه وبتساله ليه عملت فيا كل ده على العموم انا جاي يبارك وفجاه بتطلع اداه حده من شنطتها وبتضربه بيها لحد ما بيموت وفي الوقت ده بيكون علي كسب الماتش ورايح كمان يقابل ابو حياه بس احلامه وطموحه كلها بتتهد قدامه لان ابوها بيبقى رافض الموضوع تماما وبيساله طب هو انا كده المفروض بنتي هتتجوز ايه؟ واحد ما عندوش اهله ومقطوع من شجره يعني احفادي فيما بعد مش هيكون عندهم عله وساعتها علي بينزل على ارض الواقع وبيستوعب ان بالرغم من الفلوس اللي عملها دي كلها لكن الناس هتفضل تبص له بنفس النظره وبياخد بعض وبي بيمشي وبما ان المصايب بتكون عماله تنزل على عيله منصور فبيلاقي سيف ابنه راجع ومش في حالته الطبيعيه وجسمه كله عمال يوجعه وحاسس بصداع رهيب فطبعا ماهر بيفهم اللي فيها وان ابنك بقى مدمن يا حاج ولازم يتحجز في اي مصحه في اسرع وقت وفي الوقت ده حياه بتقف قصاد ابوها واللي هو انا مش بختار اسم انا بختار راجل اقدر اتحمى فيه وعشان كده سيبني اجرب واكمل في الطريق اللي اخترته وتاني يوم بتروح تفرح علي ان ابوها اخيرا وافق هو اه واخد موقف شويه بس مع الوقت هايلين اما مياده فبتبقى عند مختار في البيت لانها قلقانه جدا من رجوع علي كلاي ثاني وفجاه وهي واقفه بتحس بصداع رهيب وبتفقد الوعي وبما ان منصور خلاص على الحديده محتاج يجيب محامي بنته ويدخل ابنه مصاحه فما بيبقاش قدامه حل غير انه يلجا لعلي ثاني وطبعا بيدخل هو ومراته من سكه الصعبانيات واننا مش بنطلب ده عشاننا ده عشان اخواتك اللي انت عشت وسطهم عمرك كله فبيوافق انه يساعدهم من ناحيه ثانيه مختار بيجيب الملاكم اللي المفروض يلاعب علي في اخر ماتش وبي بيساوموا على 2 مليون دولار هتكسب من هنا تاخد الشيك من هنا واول ما مياده بتفوق بتلاقي نفسها في المستشفى لوحدها وما حدش جنبها ده غير بقى ان الدكتور بيبلغها ان بعد ما عملنا لك الفحوصات والتحاليل اكتشفنا ان عندك سرطان في المخ في المراحل الاخيره فبتتصدم وبتفضل تقول له ما ينفعش انا ما ينفعش حد يشوفني مكسوره او مريضه انا لسه صغيره وصحتي كويسه فالدكتور بيحاول يهديها لان الانفعال مش في مصلحتها ولما بتهدى وبتستوعب ان خلاص كده دي النهايه بتكلم خالها عشان ترج رجع له كل املاكه وبتطلب منه يسرع في الاجراءات لان عايزه تروح للي خالقها وهي مريحه ضميرها من كل حاجه وفي اخر اليوم مختار بيروح لعلي عشان يطلع اخر كارت معاه وبيقول له انت عارف ان روح لسه عايشه اصل احنا بدلنا مكانها بواحده ثانيه فلو عايز ترجعها بجد اخسر الماتش بتاع بكره وقتها علي ما بيبقاش قادر يصدق اللي بيسمعه وبيقول له انا معاك في اي حاجه بس المهم اتاكد انها فعلا لسه عايشه فبيطلع موبايله وبيوري له فيديو ليها في المكان اللي هي محبوسه فيه وبياخد الموبايل ويمشي وبي بيسيب وهو بقى يضرب خماس في ازداس اما حياه فبتحاول تفوقه ان ما فيش اهم من ماتش بكره وبعدين ما يمكن الفيديو ده يطلع مضروب الذكاء الاصطناعي ما سابش حاجه لكن علي بيبقى مصمم انه لازم يتاكد بنفسه لان حتى لو في احتمال 1% انها لسه عايشه فهو هيتشعلق فيه ولما بيجي ميعاد الماتش بيبقى علي عامل حسابه انه يكسب وقته ويطول الماتش على قد ما يقدر من ناحيه ثانيه بقى صفوان بيروح لمياده المستشفى عشان يسالها لو تعرف مكان اخته وفي الوقت ده كابتن سعيد بيكون ملاحظ ان علي سايب نفسه يتضرب وما بيعملش حاجه غير انه بيدافعه بس وبيحاول يفوقه وبيقول له انت تقدر تكسبه بكل سهوله بس ركز لكن هو بيبقى خلاص استسلم وهيخسر وفجاه بيلاقي صفوان داخل ومعاه روح فبيحس انه مش مصدق اللي عينه شايفاه وبيقوم بسرعه عشان يلعب بجد وينفذ وعده معاها ويكسب البطوله واول ما بيكسب بيجري عليها وبياخدها بالحضن اما حياه فبتسحب نفسها وبتمشي لانها عارفه ان خلاص ما بقاش ليها معاه مكان وبكده ما بقاش فاضل غير مختار وده امره سهل تلاقي ان علي المره ض يدخل ما بينهم البوليس عشان المخزن اللي روح كانت فيه متسجل باسم مختار وساعتها بقى بنلاقي البوليس هو جا يقبض عليه وعلى رجالته ويومها علي بيروح لمياده المستشفى عشان يرجع ابنه وبيبقى باين عليها الكسره وبتقول له هو انا ممكن اطلب منك طلب اخير انا بس نفسي اتوفى وانا على ذمتك ولما بتلاقيه ساكت بتستوعب انه مستحيل ينفذ لها طلبها وبتنادي على المربيه عشان تدي له ابنه وبعدها بيعدي على حياه عشان يطمن عليها ويعتذر لها لكن هي بتعرفه انك مش محتاج تقول اي حاجه انا عارفه عارفه من الاول انك مستحيل تحب حد زي ما حبيت روح وان الغلط مش من عندك انا بس زعلانه من النصيب وبتودعه وبتمشي لانها بتكون ناويه تسافر فتره وفي الوقت ده بنلاقي علي هو مع روح وابنهم وبيحتفلوا في الدار سوا الفيديو ده كتبته منا بومي وسجله محمد طاهر ده اللي هو انا يعني ومنتجه احمد العربي سلام
فيلم علي كلاي بطولة أحمد العوضي ودرة وعصام السقا 3:01:18

فيلم علي كلاي بطولة أحمد العوضي ودرة وعصام السقا

Synergy تامر مرسي

3.1M مشاهدة · 2 months ago

‏عريس يطلق زوجته في ليلة الزفاف ويطردها من السياره 1:19

‏عريس يطلق زوجته في ليلة الزفاف ويطردها من السياره

لقاء اسكور Lekaa Score

152.1K مشاهدة · 2 years ago

علي كلاي يا ريتني كنت ابن حرام زيكصدمة علي كلاي من كلمة أماهر وطرد أهله بره البيت 8:16

علي كلاي يا ريتني كنت ابن حرام زيكصدمة علي كلاي من كلمة أماهر وطرد أهله بره البيت

أحمد العوضي - Ahmed Elawady and 5 more

284.1K مشاهدة · 2 months ago

ملخص شخصية علي كلاي بطولة أحمد العوضي عصام السقا درة يارا السكري Ali Clay 3:09:27

ملخص شخصية علي كلاي بطولة أحمد العوضي عصام السقا درة يارا السكري Ali Clay

أحمد العوضي - Ahmed Elawady

2M مشاهدة · 2 months ago

Ali Clay I wish I were the bastard Maher confronts Ali Clay and covets the orphanage land 8:02

Ali Clay I wish I were the bastard Maher confronts Ali Clay and covets the orphanage land

أحمد العوضي - Ahmed Elawady

10.8K مشاهدة · 1 month ago

مباشر هام جلسة المحاكمة لقضية عروس بورسعيد حكاوي البلد

مباشر هام جلسة المحاكمة لقضية عروس بورسعيد حكاوي البلد

حكاوى البلد