الرحلة الكبرى للطيور المهاجرة – فيلم وثائقي كامل باللغة العربية

الرحلة الكبرى للطيور المهاجرة – فيلم وثائقي كامل باللغة العربية

النص الكامل للفيديو

‫في كل عام، تقوم الطيور المهاجرة ‬ ‫برحلتها الملحمية عبر "أوروبا"‬ ‫للجنوب في الخريف وللشمال في أوائل الربيع‬ ‫لقد كانوا يطيرون هنا منذ آلاف السنين‬ ‫ولكن في الآونة الأخيرة،‬ ‫ لقد كان هناك عدد أقل في سمائنا‬ ‫حتى أن بعض الأنواع اختفت تمامًا‬ ‫لماذا؟‬ ‫اسمي "كريستن"‬ ‫منذ أكثر من 20 عامًا، ‬ ‫كنت أشاهد و أدرس الطيور‬ ‫لقد تعلمت قيادة ميكرولايت للطيران بجانبهم‬ ‫لقد كنت أشارك هذه التجربة الساحرة‬ ‫مع أي شخص يرغب في رؤية هذه العجائب‬ ‫لكني لا أستطيع تحمل الوقوف مكتوف ‬ ‫الأيدي ومشاهدة هذه الطيور تختفي‬ ‫ما الذي يمكن أن يثنيهم ‬ ‫عن التحليق فوق أراضينا؟‬ ‫المدن المتوسعة؟‬ ‫المروج المختفية؟‬ ‫هل هناك أي أسباب أخرى؟‬ ‫أريد أن أفهم وأتصرف‬ ‫أريد أن أفعل كل ما بوسعي‬ ‫لمساعدة هذه الطيور على‬ ‫ مواصلة رحلات الحج الموسمية‬ ‫لذلك حلمت بمشروع مجنون بعض الشيء‬ ‫مدرسة للهجرة‬ ‫سأطير مع مجموعة صغيرة من الأوز‬ ‫و اكتشف معهم المآزِق ‬ ‫والمخاطر في عالمنا الحديث‬ ‫ونجد طريقة جديدة لعبور أراضينا‬ ‫ثم سأتركهم لحريتهم‬ ‫على أمل أن يحتفظ تلاميذي بدروس رحلتهم‬ ‫وفي يوم من الأيام ينقلونها‬ ‫ إلى الأوز البري الآخر‬ ‫تعالوا معي‬ ‫دعوني أريكم الطرق السرية للطيور المهاجرة‬ ‫ها نحن ذا، أنا أطير مع طيوري‬ ‫إنه شهر أغسطس وهذه هي اللحظة‬ ‫التي اخترتها لبدء رحلتنا الرائعة‬ ‫نحن نغادر سهول "الألزاس"،‬ ‫ ونستعير الطريق من اللقالق‬ ‫ثم عبر غابات "فوج" إلى "أوفيرن"‬ ‫من نهر "اللوار" وصولاً إلى أهوار‬ ‫ساحل المحيط الأطلسي‬ ‫جنة الطيور المهاجرة‬ ‫أوه، آسف، لقد نسيت أن أقدم لكم‬ ‫ها هي أوزاتي الثمانية الصغيرة‬ ‫جميعها من الأوز الرمادي، ‬ ‫وهي السلالة الأكثر شيوعًا في هذه الأراضي‬ ‫الخمسة ذو المناقير الصفراء‬ ‫ هم من عائلة الجانب الاسكندنافي‬ ‫و الثلاث ذات المنقار الوردي، ‬ ‫من الجانب السيبيري‬ ‫ها انا ذا‬ ‫رأس هذه العائلة الصغيرة من الأوز البري‬ ‫جميعهم ولدوا هذا الربيع، ‬ ‫ولكن في حاضنات في منزلي‬ ‫إذن كيف أصبحت الأب المتبني؟‬ ‫أولاً، بقيت مع البيض ليلاً ونهارًا‬ ‫أتحدث إليهم حتى فقسوا‬ ‫إنه صوتي، إلى جانب وجهي، ‬ ‫الذي يتعرف عليه الأفراخ‬ ‫مرحباً يا طفل‬ ‫هذا أنا منذ 20 عامًا‬ ‫ أتعلم كيفية القيام بذلك‬ ‫يتعرف الأوز على أي شخص معهم‬ ‫ في الساعات القليلة الأولى من حياتهم‬ ‫حتى لو كان بشرًا‬ ‫خلال الأسابيع المقبلة، ‬ ‫سوف أقوم بتعزيز هذه الرابطة‬ ‫لقد نجحت نفس الطريقة ‬ ‫مع الأوز الخاص بي اليوم‬ ‫إذا بدوا مرتاحين مع الميكرولايت‬ ‫هذا لأنني علمتهم أن يتجولوا ‬ ‫ ويرفرفوا ثم يطيروا جنبًا إلى جنب‬ ‫لهذا السبب ليس لديهم‬ ‫ مشكلة في متابعتي اليوم‬ ‫يهاجر الأوز الرمادي من شمال "أوروبا"‬ ‫إلى جنوب "إسبانيا" لقضاء فصل الشتاء‬ ‫في البرية، يتعلمون مسار هذه الهجرة‬ ‫من خلال متابعة والديهم ‬ ‫في طريقهم إلى الأسفل‬ ‫في طريق العودة، غالبًا ما يديرونه بمفردهم‬ ‫تحلق في ضوء الصباح المنعش‬ ‫يظهر المنظر الطبيعي بوضوح‬ ‫القلاع وأبراج الكنائس والقرى والأنهار‬ ‫العديد من المعالم لطلابي الملاحين‬ ‫ الذين يحفرون الطريق في ذاكرتهم‬ ‫مع رؤية أكثر حدة بثماني مرات من عيني‬ ‫يحسبون موقعهم باستخدام النجوم والشمس‬ ‫وتمتلك خلايا قادرة على استشعار ‬ ‫المجال المغناطيسي للأرض‬ ‫بوصلة مدمجة في أعينهم‬ ‫ ونظام تحديد المواقع في منقارهم‬ ‫إنهم مجهزون بشكل مثالي ‬ ‫ومع ذلك فأنا من يتابعونه‬ ‫الجو حار، فُتحت المناقير‬ ‫تلتقط ألسنتهم أصغر قطرة من الرطوبة‬ ‫هناك الكثير من العلامات‬ ‫ الواضحة على أنهم عطشانون‬ ‫أسفلنا حفرة من الحصى بمياه فيروزية غريبة‬ ‫بدافع الغريزة،‬ ‫ لن تهبط أوزة رمادية برية هنا‬ ‫حان وقت الدرس الأول‬ ‫مكان غريب للسباحة.‬ ‫في الواقع، الأوز الخاص بي ليس حريصًا‬ ‫ على الغوص في مياه البحر "الكاريبي".‬ ‫هنا، لا يوجد شيء بري‬ ‫ومع ذلك، فهو مكان آمن‬ ‫من خلال التغلب على شكوكهم‬ ‫الأوز الخاص بي لديه مكان‬ ‫ آخر للراحة في طريقه‬ ‫و الاستفادة مما فعله الإنسان بالطبيعة‬ ‫هذا هو المغزى من بعد ظهر هذا اليوم.‬ ‫نحن نطير منذ الصباح، بدأ الجوع في الظهور‬ ‫لا يزالون غير معتادين‬ ‫ على الرحلات الطويلة‬ ‫في البرية، تتغذى على براعم‬ ‫ رقيقة من العشب الناعم والبذور‬ ‫ولكن هنا، لا توجد مروج‬ ‫مجرد الأراضي الزراعية المزروعة ‬ ‫بقدر ما تستطيع أن تراه العين.‬ ‫إنها نفس القصة في مكان آخر،‬ ‫ لا شيء يمكن التقاطه بالمنقار.‬ ‫قررت أن أنزل بالقرب من حقل الذرة.‬ ‫الدرس الثاني، الاستفادة من الحصاد‬ ‫البذور والأوراق والذرة.‬ ‫وليمة شهية للطيور الجائعة‬ ‫أخشى على الأصغر من المناقير الوردية‬ ‫ أن تدفعها الرياح بعيدًا عبر صفوف الذرة‬ ‫سأبقي عيني عليها، لكن سأدعها تذهب‬ ‫الهجرة تنمو أيضًا‬ ‫ستتعلم الحذر قريبا‬ ‫كان ذلك قريبًا‬ ‫درس جيد‬ ‫تعتبر بقايا الحصاد هبة‬ ‫من الله للطيور المهاجرة‬ ‫بعض المزارعين يعرفون هذا‬ ‫و يتركون النبتة لبضعة أسابيع قبل الحرث‬ ‫لقد تعلم الأوز الخاص بي الاستفادة‬ ‫البطون ممتلئة، ونترك سهل الألزاس‬ ‫متجهين إلى جبال "فوج"‬ ‫فوق الغابة، ‬ ‫يبقى الأوز بالقرب من الميكرولايت‬ ‫تخبرهم الغريزة أن هذا‬ ‫ المحيط من الأشجار تحتهم‬ ‫لا يوفر مكانًا مناسبًا للهبوط ‬ ‫أو مساحة للإقلاع في حالة الخطر‬ ‫قررت اصطحابنا إلى هذا الخزان‬ ‫مغلق ومحاط بالأشجار‬ ‫مياهها السوداء تبهر الطيور‬ ‫لأول رحلة طويلة لهم على الإطلاق‬ ‫كان على الأوز الخاص بي ‬ ‫ أن يعتمدوا على احتياطياتهم‬ ‫سوف يقضون الليل في التغذية ‬ ‫ على الطحالب في الماء والشرب‬ ‫مياه الشرب التي سيحفظون مذاقها‬ ‫مثل عنوان نزل جيد ‬ ‫لزيارته مرة أخرى يومًا ما‬ ‫"أوفيرن"‬ ‫نحن عند سفح بركان "بوي ماري"‬ ‫كما هو الحال مع كل منظرطبيعي‬ ‫ جديد نطير فوقه، تزداد المحادثة‬ ‫إنهم مجموعة من الأوز الثرثار.‬ ‫يحدثون عن موقعهم للمجموعة ‬ ‫لتجنب التراكم في الهواء‬ ‫لا يمكنهم إدارة رؤوسهم‬ ‫ للنظر إلى بعضهم البعض‬ ‫إنها أيضًا طريقة للتحقق من وجود الجميع هنا‬ ‫يتعرفون على كل نعيق على حدة‬ ‫إنهم يتوقعون مني الانضمام ‬ ‫إلى هذه المحادثات أيضًا‬ ‫أنا أبذل قصارى جهدي‬ ‫اكتشف الأوز في الأمام هذا المستنقع الجذاب‬ ‫قبلي بوقت طويل‬ ‫يمكنك تسمية هجرة الأوز البري ‬ ‫بجولة في بحيرات وبرك "فرنسا"‬ ‫الماء أمر حيوي للغاية بالنسبة لهم‬ ‫على الأرض، يجب أن أعترف، إنه موقع مثالي‬ ‫سيتم رصد أي مفترسات مثل الثعالب ‬ ‫أو الطيور الجارحة من بعيد‬ ‫أما بالنسبة للضيوف الآخرين، ‬ ‫فيبدو أنهم غير مؤذيين تمامًا‬ ‫بصفتك أوزة، فإن مهمتك الأولى في مكان‬ ‫ جديد هي الاستمتاع حقًا بالمناظر الطبيعية‬ ‫بعد عناء وتعب الرحلة،‬ ‫ لا شيء يضاهي السباحة‬ ‫الماء مليء بالأشياء الرائعة أيضًا.‬ ‫يتم سحب اليرقات والحشرات والجذور من القاع.‬ ‫أنا مندهش من الأشياء التي يمكنهم ‬ ‫القيام بها دون أن يروها من قبل‬ ‫أو تعلمها من أي شخص‬ ‫إنه فطري، الحفاظ على 20,000 ريشة‬ ‫ليس فقط كديكور، ولكن كآلة طيران‬ ‫جسم الطائرة والأجنحة والدفة والمروحة‬ ‫بطرف منقارهم، يقومون بوضع‬ ‫ الشمع من غدة في مؤخرتهم‬ ‫مما يجعل ريشها مقاومًا للماء‬ ‫ ومرنًا ومقاومًا للطفيليات.‬ ‫عيب واحد في ريشها يمكن ‬ ‫أن يسبب الإرهاق أثناء رحلة طويلة‬ ‫بهلوانيون حقيقيون.‬ ‫لم أستطع تعليمهم ذلك‬ ‫أنا أراقب عن كثب ذات‬ ‫ المنقار الوردي الصغيرة‬ ‫صفيقة قليلاً،‬ ‫ تتجول بعيدًا عن إخوتها وأخواتها‬ ‫فضولية أم مغامرة أم مهملة؟‬ ‫العشب دائمًا أكثر خضرة، كما يقولون‬ ‫تمتد الرقبة لأعلى، الذكر الكبير ليس سعيدًا‬ ‫تخبره الغريزة أن الطائر‬ ‫ الوحيد يجذب الحيوانات المفترسة‬ ‫ويعرض الجميع للخطر‬ ‫إنها تتدوس الأرض‬ ‫إنها قلقة‬ ‫أنا لا أتدخل عن قصد‬ ‫في النهاية، تتولى الأخت الكبرى‬ ‫ ذات المنقار الوردي زمام الأمور‬ ‫يعيد الطفلة الصغيرة إلى رشدها،‬ ‫ والعودة إلى الحظيرة‬ ‫إن مد العنق وتحريكه هو‬ ‫الطريقة التي يقولون بها مرحبًا‬ ‫عودوا قبل أن يتأخر الوقت‬ ‫انتهى الحادث‬ ‫ولكن ظهر صدع بين المناقير‬ ‫ الوردية والمناقير الصفراء‬ ‫لا نحتاج إلى الانتظار طويلاً‬ ‫ قبل أن تنغمس المجموعة‬ ‫في جدال صغير، من أوزة إلى أوزة‬ ‫تأخذ المناقير الصفراء اليد العليا بسرعة‬ ‫إنهم مسيطرون‬ ‫يجب أن تخطو المناقير الوردية بحذر‬ ‫تحتاج كل مجموعة عائلية إلى تسلسل هرمي‬ ‫إنه يجعل الجميع يطمئن‬ ‫لا شيء يضاهي جلسة العناية ‬ ‫لإصلاح الروابط العائلية‬ ‫لقد تأثرت دائمًا بالارتباط‬ ‫ الذي تظهره إوزي منذ صغرها‬ ‫أنا مرتبط بهم أيضًا‬ ‫ومع ذلك، سأضطر إلى تركهم في نهاية الرحلة‬ ‫في المساء، تشعر أجنحتها بالحكة‬ ‫إنها رغبة لا تقاوم‬ ‫هناك شباب،‬ ‫ عليهم أن يتحركوا، عليهم أن يطيروا‬ ‫في نهاية يوم صيفي‬ ‫التيارات الساخنة والباردة ‬ ‫تحرك الهواء في الوادي‬ ‫أنا أحقق أقصى استفادة منه.‬ ‫سوف يحتاجون قريبًا إلى مواجهة ‬ ‫الرياح العاتية والعواصف والاضطرابات‬ ‫لذا، يا أطفال، أردتم بعض التمارين‬ ‫درس الليلة، الألعاب البهلوانية‬ ‫إذا كان الهواء مرئيًا،‬ ‫ فسيكون هذا الوادي بحرًا هائجًا‬ ‫مع موجات تتصادم على المنحدرات،‬ ‫ وتضرب أوزي وآلتي‬ ‫هنا تأتي العواصف‬ ‫أستمر في عدهم في رأسي‬ ‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة‬ ‫واحدة مفقودة‬ ‫ثمانية‬ ‫المجموعة تتفكك‬ ‫ينجرف الأوز الخاص بي من جانب إلى آخر،‬ ‫ فوق وتحت‬ ‫لن يستغرق الأمر سوى ‬ ‫ ثانية واحدة لأفقد واحدة‬ ‫ستحاول العثور علينا، ‬ ‫وتطير حتى الإرهاق التام‬ ‫وفي النهاية تتخلى عنا‬ ‫لن يكون لديها أي فرصة للنجاة بمفردها‬ ‫هذا هو خوفي الأكبر‬ ‫فوق ارتفاع معين، يتوقف الاضطراب الجوي‬ ‫يحملنا الهواء كتيار قوي وهادئ وسلس‬ ‫عليهم أن يتعلموا هذا اليوم الذي يجب‬ ‫ أن يعبروا فيه الجبال العالية بمفردهم‬ ‫مع أطراف ريشها الخارجي‬ ‫ الطويل أو ريش الطيران‬ ‫يتعلم كل طائر أن يشعر بأدنى نسيم‬ ‫ويشكلون أنفسهم وفقًا لذلك‬ ‫ليس الطيران، ولكن ركوب الأمواج‬ ‫لم تعد المناقير الوردية أو الصفراء، ‬ ‫نحن عائلة‬ ‫السماء لنا‬ ‫سبتمبر‬ ‫ضباب كثيف يبقينا على الأرض في الصباح.‬ ‫الطيران مستحيل‬ ‫هناك خوف دائم من فقدان بعضنا البعض‬ ‫يبقى الأوز قريبًا‬ ‫كالعادة، يستكشف المنقار الوردي ‬ ‫الصغير المناطق المحيطة بمفرده‬ ‫في مجموعة الأوز، هناك دائمًا شخص‬ ‫ فضولي أكثر من الآخرين‬ ‫ذلك غالبًا ما يفيد المجموعة‬ ‫تركتها تذهب، لكن أبقي عيني عليها‬ ‫ثم يحدث كل شيء دفعة واحدة‬ ‫تخترق الشمس الضباب‬ ‫يفاجئ الذكر الكبير الجميع‬ ‫ ويستبق إشارتي للمغادرة‬ ‫لا بد لي من اللحاق بهم‬ ‫مستكشفتنا الصغيرة كانت مشغولة البال‬ ‫في البرية، ستكون لديها فرصة‬ ‫ ضئيلة لمجاورة المجموعة‬ ‫أنا أجبر السرب على الطيران بالقرب من السطح‬ ‫لتبقى مرئية للإوزة الصغيرة.‬ ‫في اللحظة الأخيرة، ‬ ‫عادت للانضمام إلى المجموعة‬ ‫تقترب ذات المناقير الوردية‬ ‫ من أختها الصغيرة‬ ‫آمل أن يكون درس الحذر‬ ‫ العرضي هذا مفيدًا لها‬ ‫نحن نغادر البحيرة والجبال و"أوفيرن"‬ ‫يوم جديد، تحد جديد، "اللوار"‬ ‫منذ آلاف السنين، ‬ ‫اتبعت الطيور المهاجرة مجاري الأنهار‬ ‫هناك، لديهم أماكن للتغذية والهبوط والراحة‬ ‫طريق مباشر إلى البحر‬ ‫مسار لا يتغير أبدًا‬ ‫تحافظ الطيور الرائدة على وتيرة ‬ ‫مثيرة للإعجاب، 30 ميلاً في الساعة‬ ‫يتناوب الأقوى في المقدمة ‬ ‫ويستهلك طاقة أكثر بنسبة 20 بالمئة‬ ‫ينزلق الآخرون في يقظتهم ‬ ‫وينجذبون مثل راكبي الدراجات‬ ‫في سباق "فرنسا" ‬ ‫ بجوار مجموعة المطاردة‬ ‫نحن نبحث عن ضفة نهر‬ ‫ولكن بعد أمطار الخريف‬ ‫ابتلعت "لوير" المنتفخة جزرها‬ ‫و أكلت ضفافها‬ ‫يتنافس الذكر الكبير وذات المنقار الوردي‬ ‫ الصغيرة على الاهتمام ويقودان المجموعة‬ ‫ألاحظ أننا نحارب الريح‬ ‫سرعتنا الأرضية هي صفر تقريبًا‬ ‫إن أوزي يتعبون أنفسهم من أجل لا شيء‬ ‫وبدأ محركي يعاني‬ ‫لن يكون أي طائر بري غبيًا‬ ‫ بما يكفي للاستمرار‬ ‫علينا أن نهبط بسرعة وأمان‬ ‫في هذا المطار الصغير الهادئ،‬ ‫ لن أقوم بمخاطرة كبيرة‬ ‫ووجودي على الأرض يعطيني فرصة لفحص المحرك‬ ‫واغادر عندما تسمح الظروف بذلك‬ ‫لكن ترك هذه العصابة الصغيرة ‬ ‫من المراهقين دون إشراف خطأ‬ ‫في النهاية، أعتقد أن هذا الخوف‬ ‫ الصغير سيكون مفيدًا لهم‬ ‫توفر المطارات المروج ‬ ‫المغرية للطيور المهاجرة‬ ‫لكن عليهم أن يتعلموا توخي‬ ‫ الحذر والتعرف على الحدود‬ ‫يجب أن أعزم نفسي على قضاء الليلة‬ ‫لا يزال تأمين المخيم أمرًا حيويًا‬ ‫تهاجم الثعالب في الليل‬ ‫سوف يطيرون في الظلام وسأفقدهم جميعًا‬ ‫صرخة الثعلب تضعهم في حالة تأهب‬ ‫مثل كل ليلة،‬ ‫ ينامون فقط لبضع دقائق في كل مرة‬ ‫مع إغلاق عين واحدة فقط، مثلي‬ ‫في الصباح، انخفضت الرياح،‬ ‫ لكن الغيوم منخفضة‬ ‫يتم نقع الميكرولايت‬ ‫سوف يبتلعنا الغطاء‬ ‫ السحابي السميك مثل الذباب‬ ‫سيتعين علينا الانتظار‬ ‫لقد أصبحوا مضطربين،‬ ‫ لذلك سمحت لهم بالتنفيس عن بعض التوتر‬ ‫لا يوجد سفر اليوم، مجرد طيران‬ ‫تذهب المستكشفة الصغيرة وشقيقتها‬ ‫ إلى حيث يكون التيار قويًا‬ ‫مثل جهاز المشي تحت أقدامهم‬ ‫إنهم ينجرفون إلى حيث‬ ‫ لا أريدهم أن يفعلوا ذلك‬ ‫في منتصف النهر‬ ‫تم تعيين الفخ‬ ‫البط الحي، قدم واحدة مقيدة‬ ‫اتصل بالطيور العابرة والبط المزيف‬ ‫ لجعله يبدو وكأنه مكان هادئ‬ ‫مخبأ الصياد‬ ‫فارغ؟‬ ‫محظوظة‬ ‫صيادون عديمي الفائدة‬ ‫يجب عليهم العودة بسرعة‬ ‫آمل أن يبقى هذا الخوف في ذكريات أوزي‬ ‫وسيتذكرون تجنب الفخاخ ‬ ‫المماثلة في أماكن أخرى‬ ‫الصيد هو أحد تقاليدنا‬ ‫لكنها تقتل 17000 من الأوز‬ ‫ الرمادي البالغ عددها 50000‬ ‫التي لا تزال تحضر هذه الرحلة كل عام‬ ‫تشير نافذة الطقس إلى مغادرتنا‬ ‫يبدو أن أكبر المناقير الوردية تحفظ الموقع‬ ‫للعام المقبل‬ ‫الاتجاه، باتجاه الغرب‬ ‫تتبع المراحل بعضها البعض‬ ‫ بين السماء الرمادية والزرقاء‬ ‫بين الريف والمدينة‬ ‫حيث تعيش أنواع منافسة ‬ ‫هائلة أخرى لفترة طويلة‬ ‫يا رجل‬ ‫إنه في كل مكان‬ ‫لكن أنشطته لا تضر دائمًا بالطيور البرية‬ ‫هذه فرصة لدرس جديد‬ ‫أصبحت بعض الطرق‬ ‫ السريعة أدوات ملاحية للطيور‬ ‫يمكن رؤيتها بالنهار والليل،‬ ‫ وهي أقل تعرجًا من الأنهار‬ ‫الذكر الكبير والمناقير الوردية‬ ‫ مفتونان ولا يمكنهما النظر بعيدًا‬ ‫بعض الأنواع معتادة بالفعل‬ ‫ على هذه المسارات سهلة المتابعة‬ ‫متعبين؟‬ ‫حسنًا، جرب إحدى محطات الراحة‬ ‫ العديدة على طول الطريق‬ ‫بضع شاحنات تزن 38 طنًا‬ ‫حسنًا، لكن بدون صيد وبدون متاعب‬ ‫مزارع الرياح ليست أفضل أصدقاء الأوز‬ ‫مع الرياح المعاكسة والرؤية المنخفضة، فإن‬ ‫ غريزة الأوز هي الطيران على ارتفاع منخفض.‬ ‫تفاجأت بهؤلاء المشجعين العملاقين،‬ ‫ يصابون بالذعر وتتفكك مجموعتهم‬ ‫يضيع البعض‬ ‫يمكن أن أموت بعيدًا،‬ ‫ لكنني أفضل مغازلة الخطر‬ ‫ترويض خوفهم‬ ‫كل يوم، تظهر طواحين ‬ ‫الهواء الجديدة مثل الفطر‬ ‫في المرة القادمة قد يكونون أقل دهشة‬ ‫إنه أكتوبر والخريف على الأبواب‬ ‫يومًا بعد يوم نتبع نهر "اللوار"‬ ‫ وسهوله الخصبة‬ ‫بصرهم الحاد للغاية‬ ‫يسمح للأوز بالتمييز بين‬ ‫ جميع ظلال اللون الأخضر‬ ‫واختيار أفضل أنواع العشب بالفطرة‬ ‫إنهم لا يخطئون أبدًا‬ ‫حسنا، تقريبا‬ ‫لقد وجهت ذات المناقير الوردية المجموعة‬ ‫إلى الجزء الأكثر لذة من المسار‬ ‫الأخضر‬ ‫في هذا الوقت، تكون راحتهم حول الناس مفيدة‬ ‫أنا أشجعهم أكثر‬ ‫وقد تطفلت أنواع أخرى بالفعل‬ ‫ في الحدائق والمتنزهات العامة‬ ‫حيث يفترض الناس أنها طيور للديكور‬ ‫بجعة بيويك هذه، على سبيل المثال‬ ‫ربما جاء من "سيبيريا" لقضاء الشتاء هنا‬ ‫حيث لن يتجمد الماء‬ ‫من الواضح أن الأخوات الثلاث ذات‬ ‫ المنقار الوردي يبتعدن عن المجموعة‬ ‫هيمنة المناقير الصفراء،‬ ‫ مثل سلطتي الأبوية‬ ‫بدأ يتضاءل‬ ‫من الطبيعي أن يتم إطلاق سراحهم‬ ‫في أعماقي أعلم أنه الأفضل‬ ‫بينما نحن على وشك المغادرة،‬ ‫ يدعو طائر نفسه إلى المجموعة‬ ‫بطة منفصلة عن نوعها وتحاول العثور على شركة‬ ‫لقد رأيت في كثير من الأحيان طيورًا وحيدة ‬ ‫تتغذى في مستعمرات من أنواع مختلفة‬ ‫أي شيء ما عدا الوحدة هو شعار المهاجرين‬ ‫ويسعدهم الترحيب بطائر لا يتحدث لغتهم‬ ‫اليوم يمتلئ الهواء برائحة‬ ‫ جديدة يستنشقونها بإسهاب‬ ‫أنا أعرف ما قد يحدث بالمستقبل، ‬ ‫لكنهم لا يعرفون‬ ‫فجأة، ها هو اللون الأزرق‬ ‫ اللامتناهي للمحيط الأطلسي‬ ‫التي يجب أن توقظ في داخلهم‬ ‫ آلاف السنين من الذكريات المخفية‬ ‫لقد وصلنا إلى مرحلة أساسية ‬ ‫في هذه الهجرة العظيمة‬ ‫تتوقف بعض الطيور هنا‬ ‫البطة المتخلى عنها تتولى القيادة‬ ‫إلى أين أذهب؟‬ ‫إنها تعرف‬ ‫يجب أن تتعرف على التضاريس‬ ‫كل شيء جديد، الرمال، الأصوات‬ ‫الروائح والضوء وحتى طعم الماء‬ ‫الأمواج المتلاطمة تثير اهتمامهم‬ ‫يبقى الذكر الكبير متيقظًا ‬ ‫وحذرًا أكثر من أي وقت مضى‬ ‫ذات المناقير الوردية، ‬ ‫تقودها المستكشفة الصغيرة‬ ‫للبحث عن مغامرة بعيدًا عن نظره‬ ‫الشاطئ مليء بالإغراءات، في السراء والضراء‬ ‫بدون أيدي، يستخدمون مناقيرهم‬ ‫يقضمون كل قطعة ويفحصون‬ ‫ مذاقها ورائحتها وملمسها‬ ‫يدوسون الأرض، ‬ ‫على أمل إخراج لقمة لذيذة‬ ‫تموت الطيور بالآلاف‬ ‫من ابتلاع أطنان القمامة التي يتم إلقاؤها ‬ ‫على الشواطئ عن طريق الخطأ‬ ‫أو التي تعود عن طريق البحر‬ ‫لقد كبروا الآن‬ ‫لن أكون معهم إلى الأبد‬ ‫يجب أن يتعلموا لأنفسهم‬ ‫الفرق بين ما هو مقبول وما هو ليس كذلك‬ ‫يسمع الذكر الكبير البطة ‬ ‫لكنه لا يستطيع رؤيتها‬ ‫هل هي ضائعة؟‬ ‫يبدو أنه لا يوجد شيء‬ ‫ يمكنهم القيام به لإنقاذها الآن‬ ‫كيف يمكنها مقاومة مثل هذا الذكر، ‬ ‫بهذا الزي ذو اللونين؟‬ ‫تستعرض صيدها للمرة الأخيرة‬ ‫لن نراها مرة أخرى‬ ‫في يوم من الأيام، سيتعين على أوزي‬ ‫ أيضًا العثور على شريك‬ ‫واحد سيحتفظون به مدى الحياة‬ ‫المد يرتفع و الشمس تغرب‬ ‫الآن هو وقت التجثم‬ ‫هذه الرحلة الرائعة، الشائعة للطيور‬ ‫ المهاجرة في جميع أنحاء العالم‬ ‫تأخذهم من الشاطئ إلى‬ ‫ المستنقعات الداخلية لقضاء الليل‬ ‫ثم يعودون مرة أخرى في الصباح‬ ‫هذا المجيء والذهاب هو‬ ‫ درس حيوي للأوز الخاص بي‬ ‫الذي سيقضي عدة أشهر هنا‬ ‫نحن مبكرين قليلاً‬ ‫لكن بعض الرافعات بدأت بالفعل‬ ‫ في الوصول من شمال "أوروبا"‬ ‫سيصل الأوز البري في الأيام القليلة المقبلة‬ ‫هناك درس أخير لتعلمه‬ ‫الأصعب والأقل يقينًا‬ ‫لقد حان الوقت لمنح الأوز حريتهم‬ ‫في هذه المحمية الطبيعية بدون صيد، ‬ ‫لديهم كل فرصة‬ ‫لكن سيتعين عليهم نسياني‬ ‫ذات المناقير الصفراء بعيدة بالفعل، وذات‬ ‫ المناقير الوردية لا تزال حنونة للغاية‬ ‫لكن يجب أن أتركهم الآن‬ ‫الاندلاق معهم مرة أخيرة‬ ‫أتخيلهم وهم ينضمون إلى‬ ‫ الأوز البري للتوقف هنا‬ ‫لقد أعدتهم مدرسة الهجرة لذلك‬ ‫ليس فقط للتعلم من الأوز الأخرى‬ ‫ولكن أيضًا لنقل ما اكتشفناه معًا‬ ‫أتخيلهم يعبرون الجبال‬ ‫ للوصول إلى مراعيهم الشتوية‬ ‫و أراهم في يوم من الأيام يعلمون صغارهم‬ ‫طرق الهجرة‬
من بلدي شاهد أسراب الطيور المهاجرة 1:39

من بلدي شاهد أسراب الطيور المهاجرة

معاذ عمر | Maaz Omer

632 مشاهدة · 7 years ago

أبهرت المارة أسراب طيور الزرزور تتراقص قرب بحيرة في قبرص 1:22

أبهرت المارة أسراب طيور الزرزور تتراقص قرب بحيرة في قبرص

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

30.9K مشاهدة · 3 years ago