ما هو الفرق بين المسلم والمؤمن هل الإسلام عقيدة أم شريعة
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
اعزائي المشاهدين المشاهده السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته في هذه الحلقه سوف نبين حسب ما جاء به القران هل الصلاه فعلا هي الاساس وهل الاسلام كذلك هو الاساس فان كان كذلك فلماذا الله عز وجل عندما يتكلم اصحاب الجنه لا يقول المصلين لا يقول المسلمين بل ولا يقول المؤمنين دائما يتكلم عن المتقين ان المتقين في جنات وعيون قل اذلك خير ام جنه الخلد التي وعد المتقون وليس وعد المسلمون وليس وعد مؤمنون لماذا هذا ما سنبينه في هذه الحلقه لكي لا نقول على الله ما لا نعلم لان الله عز وجل قال قل اتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض فلهذا سوف نبين بعض الاشياء ونرتب هذه الاشياء حسب ما جاء به القران لكي نعلم الحقيقه ولكي لا نقول على الله ما لا نعلم لان هذا قد يؤدي ببعض الناس الى ان يرتكبوا اثما وهم لا يعلمون ويظنون انهم يحسنون صنعا فلهذا نحن سوف نلتجئ لايات الله عز وجل التي احكمها وجعل لها قواعد مضبوطه لكي نعلم بعض الحقائق لعل بعض الناس ينتبهوا لما يقولون فله عز وجل عندما تكلم عن الاعراب قال قالت الاعراب امنا قل لم تؤمن ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الامان في قلوبكم هنا الله عز وجل ميز بوضوح بان الاسلام ليس هو الايمان كذلك الايمان ليس هو التقوى كذلك التقوى ليس هو الاحسان كل شيء له شروطه ولهذا نحن سوف نبين هذه الشروط لكي نبين هذه الشروط وجب علينا ان نعلم لماذا الله ميز بين الاسلام والايمان والتقوى وكذلك الاحسان ولماذا الله يخص الجنه للمتقين وليس للمسلمين وليس للمؤمنين مع العلم ان الله عز وجل قال في سوره يوسف ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات انت ولي في الدنيا والاخره اخره توفني مسلما والحقني بالصالحين ولم يقل توفني مؤمنا ولم يقل توفني متقيا ولم يقل توفني محسنا او مفلحا لا مسلما وليس كل هذه الاشياء لماذا لان الاسلام ليس كما يظن بعض الناس نقول هذا احله الاسلام هذا حرمه الاسلام هذا الفعل ضد الاسلام هذه الاشياء هذا يحارب الاسلام اعداء الاسلام والله كل هذه العبارات والكلمات بنيت على جهل لماذا لان كثير من الناس ينقلون بدون ان يعقل كيف نعقل نرجع لكتاب الله عز وجل ونتحرى ما ننقله لكي لا ننسب ل الله بعض الاشياء وهو بريء منها ونحن لا نعلم لذلك فالاسلام لا علاقه له بالافعال يعني الاسلام لا علاقه له بالدين سيقول شخص كيف يمكن ان يكون الاسلام لا علاقه له بالدين انا ساعطي مثال عندنا البحر وعندنا السمك البحر لا علاقه له بالسمك البحر هو البحر والسمك هو السمك لكن لكي يحيا هذا السمك وجب ان يكون هذا البحر لكن هذا البحر يمكن ان يكون بدون ان يكون سمك لكن السمك هو يحتاج ان يكون البحر هذا هو الفرق بين الاسلام والدين الاسلام هو البحر والدين هو السمك لا يمكن ان يكون دين الا اذا كان اسلام يعني لا يمكن ان يكون هناك سمك الا اذا كان هناك البحر لكن يمكن ان يكون اسلام بدون ان يكون دين لماذا لان الاسلام هو البحر يعني الاسلام هو الاساس وليس هو الدين الاساس لكي يكون دين يؤدي الى الجنه وجب اول شيء ان يكون اسلام والاسلام هو الايمان بالله عز وجل بمحض اراده الانسان لهذا لا يمكن ان نقول اكراه في الاسلام لا لان الاسلام هو يناقض الاكراه هو بمحض اراده الشخص يعني وجب على الانسان ان يشرح صدره لهذا الايمان وليس مكرها كذلك الكفر لا يعتبره الله كفرا حقيقيا الا اذا شرح الانسان صدره لهذا الكفر فاذا الاسلام هو الاساس ولهذا الله قال عز وجل توفني مسلما لماذا لان الانسان اذا توفي وهو غير مسلم فلن يكون له الحظ ان يقف امام الله ليحاسبه عن افعاله يعني كل ما فعله من خير لن ينفعه غدا امام الله لماذا لان ليس له ذلك الاساس فلهذا الله عز وجل عندما تكلم عن المجرمين يعني يعني الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر قال عز وجل في سوره النور والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعه يحسبه الضمان ماء حتى اذا جاء لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه اي حساب مباشره جهنم كما قال عز وجل في سوره الرحمن فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان من هم الذين قال من بعد فباي الاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام المجرمون الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر فاذا هما لن يحاسبوا لماذا لان الله لن يمحص بين الافعال الصالحه والافعال السيئه لا سواء افعال صالحه او سيئه دائما في جهنم لماذا لان ليس هناك الاساس وهو الاسلام هذا هو الاسلام الاسلام لا علاقه له بالافعال الاسلام له علاقه بالعقيده وليس بالافعال الذي له علاقه بالافعال هو الدين البنود الدينيه ما شرعه الله عز وجل ف اذا هناك اسلام وهناك الدين فلهذا الله قال عز وجل ان الدين عند الله الاسلام يعني الاعمال الصالحه والواجبه كل هذه الاشياء لن يعترف الله بها الا اذا كانت اسلاما يعني في سبيل الله ولهذا كذلك قال عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه لماذا لان هناك اسلام عقيده فقط وليس دينا يعني الاسلام لوحده لا يدخل الانسان للجنه لا هذا الاسلام وجب ان يعبر عنه مسلم بالافعال يعني اسلام دين وليس اسلام عقيده كذلك الدين وجب ان يكون اسلاما يعني هذا الدين يكون في سبيل الله ومن الذي يفعله بسبيل الله الذي يؤمن بالله هذا هو الفرق بين الاسلام وبين الدين والاسلام هو الاساس فلهذا الله عز وجل قد توفني مسلما يعني وجب عليه اول شيء ان يكون مسلما لكي يقف امام الله ويحاسب وياخذ الله ويحتسب له الاعمال الصالحه فلهذا عندما قالت الاعراب قالت الاعراب امنا قال الله قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم لماذا لان الايمان له علاقه بالعقل اما الاسلام هو ان لا تستعمل العقل لماذا لان تؤمن بالله واليوم الاخر هذا لا يمكن ان نستعمل في العقل لان الاسلام لا علاقه له بالعقل ما هو الذي له علاقه بالعقل الايمان يعني يعني عندما الانسان يؤمن بالله واليوم الاخر فهو يعلم بان هناك حساب علمه بهذا الحساب يجعله يفكر ويختار ويستعمل ويفعل وكل هذه الاشياء وهذا يحتاج للعقل فلهذا ابراهيم عليه السلام قال رب ارني كيف تحيي الموتى قال الله له اولم تؤمن بعد قال له ولكن ليطمئن قلبي لماذا لانه يريد اليقين وليس الايمان فقط لا اليقين يعني يتيقن بايمانه ولكي نتيقن وجب ان يكون عندنا الدليل فلهذا الله عز وجل قال في سوره البقره ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وليس المسلمين وليس المؤمن لماذا لان الكتاب فيه بنود دينيه وهذه الاشياء على الانسان ان يقوم بها فلهذا الله عز وجل استعمل كلمه المتقين وليس المؤمنين لماذا لان هناك سبب سوف نبينه فقال من بعد ذلك الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه هنا دخل للافعال وعندما الانسان يقيم الصلاه فذلك لانه يخاف ربه فلهذا استعمل كلمه المتقين ثم قال ومما رزقناهم ينفقون لماذا ذكر الصلاه والزك لان هذ الاشياء هي لله عز وجل وليس للانسان او اخيه الانسان لا لله عز وجل ثم قال والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والايمان لا ينسخ اذا امنت بشيء فذلك لانه دائم ذلك الشيء ولا ينسخ فقال وما انزل من قبلك وبالاخره هم يوقنون وليس يؤمن فقط لماذا لان عندما تقوم بالاعمال الصالحه خوفا من جهنم فذلك لانك تيقنت بان هناك جنه وعذاب لكن ان امنت ولم اقم بالافعال فذلك لانني لم اتيقن فلهذا الله امر ان يكون ايماننا عن يقين ولو كان ايماننا كلنا عن يقين ما كان هناك الحاد لماذا لان كثير منا يؤمن عن توارث فقط ولد في عائله مؤمنه وصار هو كذلك مؤمن ليس عنده يقين من اين ياتيه اليقين من كتاب الله عز وجل عندما يتدبر كتاب الله ويعلم الحقيقه فسوف يتيقن من وجود الله ومن عذاب السعير ومن الجنه وان ذاك سيعمل لكي ينجو من جهنم وان عمل الانسان اشياء لكي ينجو من جهنم فذلك لانه من المتقين هذه هي دلاله المتقون المتقون هم الذين يخافوا ربهم بالغيب هؤلاء المتقون فاذا المسلم هو الذي يؤمن بالله والمؤمن هو الي يدخل هذا الاسلام في عقله يصير مؤمنا يعني يعلم ان عليه فعل بعض الاشياء والمتقون هم الذين يخافون فعليا ربهم بالفعل وليس بالقي ولهذا الله عز وجل قال يا الذين امنوا لنبلونكم بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب يعني يثبت بالدليل انك فعلا من المتقين فلهذا الله عز وجل جعل الجنه للمتقين وليس للمسلمين وليس للمؤمنين لماذا لان كل من اتقى فذلك لانه امن وكل من امن ذلك لانه اسلم لكن يمكن ان يكون الانسان مسلما ولا يؤمن بكتاب الله يؤمن بالله ولا يؤمن بكتاب الله ويمكن ان يكون الانسان مؤمنا يؤمن بكتاب الله وهذه الاشياء ولكن لا يتقي الله عز وجل لا يخافه بالغيب بما يكفي ويؤدي به الى الجنه وهذا هو الترتيب الذي وضعه الله في كتابه فلهذا الله قال عز وجل في سوره الاحزاب ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات هنا بدا في الافعال كلها القانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والص را والخاشعين الى ان قال اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما المسلمين ثم بعد ذلك ياتي الايمان ثم بعد ذلك التقوى بماذا نعبر عن التقوى بالافعال فلهذا الله جاء بهذا الترتيب ولهذا الله قال عز وجل في سوره المؤمنون قد افلح المؤمنون ولم يقل متقون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم وملكه ايمان فانهم غير ملومين من ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالد لماذا لانهم صاروا من المتقين وليس فقط من من المؤمنين وليس كذلك من المسلمين فقط فلهذا الله عز وجل بين لنا ما هي الاساسيات في الدين ما هي الاساسيات لكي لا يقول بعضهم بان الصلاه هي عماد الدين وان هذا هو عماد الدين وان لا ليس هناك عماد الدين هناك اساسيات الدين التي وجب ان تكون وهناك الاحسان في هذا الدين يعني الانسان يتبع ما هو خير له يعني التطوع بمحض ارادته ليس لانه واجب لا لان هو الذي يريد فعل ذلك وهذا هو الفرق بين المتقين والمحسنين المحسنين دائما لها علاقه مع المتطوعين الذين يتطوعون في فعل الخيرات ويصبرون حين الباساء والضراء فلهذا اللق قال عز وجل في سوره ال عمران الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغير والعافين عن الناس والله يحب المحسنين وقال عز وجل في سوره يوسف عن يوسف قالوا ا انك لانت يوسف قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتقي ويصبر يتقي من المتقين ويصبر من المحسنين فان الله لايضيع اجر المحسنين فاذا هناك الترتيب المسلم المؤمن المتقي التقوى هي التي تدخل الناس الجنه لماذا لانه قام بما يجنبه جهنم لكن هذه الجنه فيها درجات فاذا هناك المحسنين لهم اكبر درجه من المتقين فقط يعني من المقتصدين فكما قلت الصلاه ليست عماد الدين وانما هي بند من الدين والدين يشتمل على بنود كثيره اساسيه ذكرها الله في كتابه عز وجل ولكن كثير منا لا يقوم بها تراه يصلي الخمس صلوات يحافظ على الصلوات ويصوم شهر رمضان ويؤتي الزكاه لكن لا يقوم بالافعال الاخرى اساسيه لانه مسكين ما يفكر فيه وما جعلنا نفكر فيه اول شيء هي الصلاه ولم ينبهون كما نبهنا الله عن الاساسيات الاخرى وهي التي ذك ك الله عز وجل في سوره البقره ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ليس الاحسان في ان يكون انسان من امه القران او امه التوراه او امه الانجيل ليس هذا هو البر يا عباد الله يا من ينصح قبله الاخرين يا من ينسخ صيام الاخرين يا من ينسخ حج الاخرين ولكل امه جعلنا من سكن ليذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمه الانعام فاله اله واحد فله اسلموا لكل امه جعلنا من سكن هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فلماذا بعض ينسخ صيامهم وحجهم وصلاتهم وقبلتهم فلهذا الله قال عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر الاشياء المشتركه بين كل الامم من امن بالله واليوم الاخر ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى من امن بالله واليوم الاخر والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن الس والسائلين في الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون بعهدهم من الاساسيات في الدين اذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون هذه من الاساسيات في الدين زياده عن ما قاله الله عز وجل في الايات الاخر فالتقوى عند الله هو ان تخافه بالغيب يعني لا تحل ما حرمه الله لا تقوم بما نهى عنه الله عز وجل هذا الاساسي وتقوم بالواجبات تجاهه عز وجل الصلاه والصيام والحج وايتاء الزكاه لكن عليك الا تنسى ما له علاقه بالميزان حقوق الناس الوفاء بالعهود عدم اكل اموال اليتامى عدم التعدي على الناس عدم اكراه الناس كما قال عز وجل في سوره الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمه الله قريب من المحسنين ما معنى الافساد في الارض هو ان تهلك الحرث والنسل هو ان تقاتل الناس بغير ان يقاتلو هو ان تكره الناس على الصلاه والصيام ما بينهم وبين ربهم لان هذا لم يعد اسلاما بل صار اكراها والله لا يتقبل كل عمل كان عن اكراه هو يتقبل ما هو اسلام ان الدين عند الله الاسلام وليس الاكراه ليس هناك حد تارك الصلاه هذا حكم الطاغوت وليس حكم الله عز وجل فلهذا قلت لن يدخل الانسان بصفته مسلم فقط او بصفته مؤمن فقط او بصفته كان من الذين يقيمون الصلاه ويحافظون على الصلاه لا بصفته من المتقين والعاملين للاعمال الصالحه ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى من امنوا بالله واليوم الاخر وعملوا عملا صالحا لان هذا العمل الصالح هو مفتاح الجنه وهو الذي يم بين اصحاب الجنه في الدرجات لان الاعمال الصالحه تختلف في الكم وفي الكيف وفي المستوى هذا هو يا عباد الله علينا نميز بين الاشياء كما ميز الله بينها وليس كما نقلناه عن ابائنا الصلاه ليست عماد الدين بل الدين هو مجموعه من البنود والاعمال الصالحه وهناك من البنود ما هي اساسيه وهناك من البنود ما هي ثانويه يعني يضيفها الانسان من عنده وليست ضروريه يعني ان لم يفعلها ليس عليه اثم لكن ان فعلها له اجر زياده فلهذا الله ميز بين كما قلت الاسلام والايمان والتقوى والاحسان فلهذا الله عز وجل عندما يامر ببند ديني يقول يا ايها الذين امنوا وليس يا ايها المؤمنون لماذا لان الذين امنوا لها علاقه بالعقيده من قبل ان يامرك الله ببند ديني وجب عليك ان تكون الذين امنوا بالله واليوم الاخر وليس بالله فقط لان اذا امن الانسان بالله فقط فلن يقوم بالافعال عليه ان يؤمن كذلك باليوم الاخر يتجنب دخول جهنم ويدخل الجنه فلهذا الله عندما يتكلم ويري ان يكتب علينا بندا دين يقول يا ايها الذين امنوا لكن عندما يقول الله المؤمنون فاعلم ان ما يامر به له علاقه بالمعروف وليس علا بالدين يعني ليس بند ديني ولكن هو بند عرفي بند تطوعي هذه الاشياء فلهذا الله عندما خاطب رسوله قال له قل للمؤمنين وليس قل للذين امنوا لان الله هنا يتكلم عن بند عرفي وليس بند ديني عرفي لماذا لان العرف يختلف حسب الزمان والمكان اما الدين لا يختلف لا يخضع للمكان والزمان فلهذا الله قال لرسوله ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وليس يؤمن لماذا لانه يتكلم عن القيام بالبنود الدينيه التي وجبت على المؤمن فهنا يتكلم عن الاكراه في الدين وليس الاكراه في الايمان لان قاله من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هنا يتكلم عن الاكراه في الدين فلهذا عندما خاطب العالمين قال لا اكراه في الدين قد تبين الرجل من الغي لكن عندما خاطب خطابا للرسول قال افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ونفس الشيء قاله عز وجل في سوره اخرى لعلك باخع نفسك لا يكونوا مؤمنين وليس الا يؤمنوا لماذا لانه يتكلم عن القيام واحترام البنود الدينيه لا النبي ولا اي شخص يحق له ان يكره الناس على ما له علاقه بالايمان والاسلام يعني كل شيء يدخلنا الجنه لن ينفعنا الا اذا كان في سبيل الله وليس عن اكراه وليس عن نفاق البنود الدينيه ولهذا كما قلت قال عز وجل ان الدين عند الله الاسلام وليس الايمان وقال من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه والله هو العليم الحكيم الخبير والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
56:19
مفهوم الإسلام دين قومي أم رسالة إنسانية سامر إسلامبولي
مجتمع Mujtama
30.7K مشاهدة · 2 years ago