علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل

النص الكامل للفيديو

في زمن لا يعلمه احد ولا تذكره كتب الامم ولا تحفظه صحف التاريخ وقبل ان تولد الدول والممالك ولد رجل لا يعرف من هو ولا من اين جاء ولا الى اين يمضي رجل لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم اسم ابيه ولا امه ولا قبيلته ولم يقل احد من العلماء انه ولد بايه من السماء ولا بمعجزه تنسب لاحد لكنه الرجل الواحد الذي ستهز له الارض كلها الرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ما بين خلق ادم الى قيام الساعه امر اعظم من الدجال من هو كيف ولد واين عاش ولماذا اخفى الله ذكره طوال هذه القرون والاخطر اين هو الان لم يكن ميلاده محاطا بايات من السماء ولا احاطت به رؤا غريبه كما وقع لانبياء الله بل ولد كما يولد الناس يبكي بكاء الطفل ويرتضع رضاع البشر ويكبر في زحام العالم دون ان يلفت انظارا ومع ذلك كانت في هذا المخفي سر لا يعلمه احد من اهل قريته ولا ممن لقوه في صغره فهو لم يكن نبيا ولا ولد نبي ولا سلطانا يحكم الناس بل هو في ظاهره رجل منهم ويقول ابن كثير رحمه الله في النهايه في الفتن والملاحم انما جاء في صفات الدجال انما يكون عند خروجه اما ما قبل ذلك فهو مما ابهمه الله فبقيت الطفوله سرا والشباب غامضا والعمر الاول لا يعلمه احد الا الله عاش الرجل بين مراحل الزمن وتقلب في اماكن شتى يمشي في الطرقات التي تتركها الخيول والقوافل ويرى القرى التي تبنى من الطين والقصب ويعيش بين الناس ما يعيشونه من مشقه وجوع وبرد ولم يكن احد مهما بلغت فطنته يتوقع ان هذا الرجل سيكون يوما ما اعظم فتنه تمر على وجه الارض منذ خلق ادم الى قيام الساعه فهو لا يحمل في صغره ما يدل على ماله ولا يظهر فيه ما سيكون عليه من خوارق تفتن القلوب وبينما يمضي الزمن يبدا التغير يتسلل الى حياته حتى يصل الى لحظه مفصليه لحظه تتغير فيها خطوط القدر حين يساق الرجل بقدر الله الى جزيره نائله محبوسا فيها لا يراه احد ولا يبلغه بشر الا من اراد الله ان يتلقاه هناك على شاطئ ضنبته الرياح البحر واشجار متعريه لا يسكنها طير وجو مظلم يتقلب بين اصوات الموج والصخب سيبدا فصل اخر من قصته فصل لا يعلمه الا الله ولا ترويه الا الاحاديث الصحيحه بعد قرون من عزله الجزيره وفي يوم عصفت فيه الرياح وارتف دفع فيه الموج كالجبال اقبلت سفينه صغيره تضربها الامواج من كل جانب كان فيها تميم من الداري وفتيان من قريش يروي قصتهم النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه فتكون من ادق الروايات في صحيح مسلم تاهت بهم الريح اياما حتى القت الامواج على شاطئ لا معلم له فنزلوا يبحث ثون عن ماوى وبينما هم يمشون في غابات كثيفه الشعر والاغصان اذ يظهر لهم مخلوق لا يعرف وجهه ولا شكله مخلوق مهيب يسمى في الروايات الجساسه قالوا ما انت فقالت انا الجساسه فاذهبوا الى ذلك الرجل في الدير فانه الى خبركم بالاشوق فازداد قلبهم رعبا فهذه ليست كلمات حيوان ولا صوره بشر بل شيء بين ذلك وصاروا بين الاشار حتى بلغوا مبنا طينيا قديما فدخلوا على الرجل الذي سيغير العالم في ليل طويل وقمر يسير خلف غيوم ثقيله كانت الامواج تضرب في ساحل نائن لا تسكنه قريه ولا تعبره قوافل التجار ولا يعرف له اسم في كتب الطريق. هناك تقوم جزيره مجهوله ذكرتها احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم. ولكنها بقيت خارج الخرائط وخارج اعين البحاره. على هذه الارض المنعزله وبين صخور سوداء مشقوقه كانها اسنان وحوش ورياح بارده تحمل رطوبه البحر هناك حبس الرجل الذي ستهز فتنته البر والبحر لم ياتي الى هذه الجزيره بطوعه ولم يكن احد معه بل سير بقدر غيبي لا يعلمه احد ويروي ابن كثير ان الدجال محبوس يمنع من الخروج حتى ياذن الله له وحينئذ لا يبقى بلد الا وطئه في هذه الجزيره لا تسمع الا صوت الموج وطرقات الرياح على اشجار عجوز متعريه واصوات خفيه لا يعرف اهي حيوانات ام شيء اخر وفي عمق هذه الجزيره في مبن طيني قديم مهجور جعل الرجل فيه مكتوفا لا يراه احد ولا يتكلم معه احد ينتظر لحظه كتبت عليه قبل ميلاده هناك سيبدا العالم يقترب من اعظم فتنه ولما دخل تميم واصحابه الديره وجدوا رجلا ضخما مكتوفا بالحديد قد جمعت يداه الى عنقه ومربوطا بين ركبتيه الى كعبيه شكل لم يروا مثله وعين واحده تلمع قال انتم من؟ فاخبروه فقال ما فعلت نخل بيسان فقالوا تثمر قال يوشك ان لا تثمر ثم سالهم عن بحيره الطبيريه ثم عن النبي الاميين صلى الله عليه وسلم ولما اخبروه بانه قد خرج وقد امن به الناس هز الرجل راسه وقال كلمه زلزلت قلوبهم اما انه خير لهم ان يتبعوه وساخبر بركم انا المسيح الدجال ويشك ان يؤذن لي في الخلوج فوقع الرعب في قلوبهم وعلموا انهم في جزيره ليس فيها مخلوق الا لهذا اللقاء لم يكن حبس الدجال مجرد عقوبه ولا نتيجه جناح ارتكبه بل كان قدرا الهيا يتجهز لفتنه تمتد من المشرق الى المغرب ويقول ابن كثير ان الدجال محبوس في جزيره يمنع من الخروج حتى يكون ذلك في اخر الزمان وفي هذه العزله الطويله يبقى الدجال منتظرا يرقب العالم وهو يتغير والفتن تظهر والامم تتزاحم حتى ياتي الزمن الذي كتب له لا ياكل ولا يشرب كما يفعل الناس فهو خلق ابقاه الله بقدرته لحكمه بالغه وفي الظلمه يسمع اصوات الموج وفي النهار تتخلل اشعه الشمس مكان حبسه وهو ينتظر يعرف ان خروجه قد اقترب وان الارض سترتج يوما ما بلقائه رجع تميم الداري الى المدينه مرتعدا يحمل خبرا لا يحتمله قلب ولا يصدقه عقل حتى وقع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسمع الصحابه روايته ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم انا صدقت تميما فيما ما قال فازدادت قلوب الامه يقينا ان الدجال حقا وانه موجود الان محبوس في جزيره لا يعلم مكانها الا الله وان خروجه سيكون فتنه لا تنجو منها الا قلوب املاها الايمان كان الصحابه بعد سماعهم لقصه تميم ينظرون الى السماء نظره من يعلم ان الزمن قد دخل مرحله اخرى وان العالم لم يعد كما كان فقد اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الدنيا تتصارع وتتغير وتقرب الساعه وذكر ابن كثير في البدايه والنهايه ان الزمان قبل خروج الدجال يكون زمن فتن تتفتت فيه الامم ويكثر فيه الهرج وتظهر فيه الجنود والحروب وفي الليالي كانت المدينه تهدا ويختنق الصمت بين الاذق الطينيه ثم تراى نقط ضعيفه من الضوء تشعلها مصابيح الزيت ويجلس فتيه يتذكرون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتنه الدجال ويتحدثون عن اول رجل سيقاتله وعن الديار التي سيدخلها وعن رحلته التي لا يترك فيها بلدا الا وطئاه وفي النهار ترى الشمس تضرب فيما بقي من الظلال وتسمع اصوات الاطفال تلعد في الساحات ويشغل الناس بالتجاره والزرع وهم لا يدرون ان الارض تقبل على وقت مخيف فقد قرب الوقت الذي سيتحرك فيه الرجل المحبوس ويخرج ليسير في الارض في الجزيره البعيده حيث تغطي السحب الشمس وتهب الرياح بصوت يشبه صوت الاسد كان الدجال يستيقظ في ذلك اليوم على اصوات لم يسمعها من قبل فبعد قرون من الحبس تغير شيء في الجزيره الرياح اشد والسماء اقرب الى السقوط وامواج البحر اعلى من كل مره قال ابن كثير ان الدجال يوشك ان يؤذن له وذلك عند اختلال النظام وظهور الفتن وكان الرجل يشعر لاول مره بان القيود التي على يديه لم تعد تمنعه كما كانت اي قدر يقترب الجزيره التي لم ياتيها بشر تهتز والدير الطيني الذي حبس فيه تتساقط جدرانه والرجل الذي كان مكتفا يشعر بقوه تحرك عرقا لم يتحرك منذ قرون اللحظه التي يزول فيها الحجاب اقتربت والعالم لا يعلم ما الذي سيولد من هذه الظلمه في قارات بعيده وفي بلاد تعرف الاسلام ولا العرب كان الناس يرون احداثا غريبه زلازل تهز الارض حروب لا تنطفئ فقر يعم وقتل ينتشر في كل مكان وفي جزيره العرب حيث نزل الوحي كان الناس يرون كما يقول ابن كثير تغير الزمان وقله البركه وكثره الفتن وفي الليل ترى الناس يستيقظون على اصوات الرياح وترى السماء كانها تتصدع ووجوها تهتز خوفا من مستقبل لا يعرفونه فهل تكون هذه مقدمات الخروج الناس لا يعلمون ولكن الرياح التي تهب تشير الى زمن اخر قادما وفي يوم يشبه ايام الناس الا في شيء واحد السماء مغبره والجو يختنق بالضباب والناس يسمعون اصوا لا يمكن تفسيرها في ذلك اليوم كما ورد في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال من ارض بين الشام والعراق لا يرفع سيفا ولا يحرك جيشا بل يمشي ومع كل خطوه تتمزق حجب القدر يخرج وهو ينظر الى الناس بعين واحده وفوق عينه مكتوب كافر يقراها كل مؤمنا كما جاء في الصحيح ينطلق فلا يبقى بلد الا دخله الا مكه والمدينه فهما محرستان بالملائكه ويبدا زمن الفتنه يمشي الدجال في الارض فتتغير معالم الديار وترتجف القرى ويخرج الناس من بيوتهم لا يدرون امعهم رجل ام فتنه ارسلها الله لامتحانهم فيمر ر على قوم فيقول لهم انا ربكم فيكفر من كفر ويثبت من ثبته الله ويمر على ارض جدباء فيخرج الله له زرعا اختبارا للناس حتى يقولوا اتبعنا رجلا يحيي الارض ويمر على امم يمتلئ قلبها ضعفا فيفتتنون ويتبعونه ويقول كما في الصحيح انما انا فتنه يب يبتلي الله بها عباده ويبدا الرعب ينتشر فهو يمشي والبلاد ترتج والارض تهتز كانها تعرف ما سيكون عندما يبدا الدجال سيره في الارض يتغير وجه الديار تغيرا لم يعهده الناس فهو لا يدخل بلده الا وتتغير وجوه اهلها طائفه تضعف قلوبها فتنخدع بما يرون من فتن وطائفه يثبتها الله بالايمان فتبقى على نور الهدى وكان الدجال يمر على قوم قد اصابهم الجذب والقحط فيقول لهم ان امنتم بي رزقكم الله على يدي فيضعف قوم ويتوهمون ان الرزق جاءهم بسببه وانما الله جل الله علاه هو الذي يبتليهم ويرزقهم واذا مر على ارض متشق ققه امرها بالكلمه فيخضر زرعها وتظهر فيها الثمار بعد ان كانت خاليه وما ذلك الا ابتلاء من الله لعباده ليظهر صاحب اليقين من صاحب الشك وفي مدائنا كثيره كان الناس يخرجون اليه جمعا من شده الضعف الذي اصابهم يرون فيه رجلا يدعي ما لا يستحق ويقدم لهم فتنه تشبه المعجزه فيسقطوا من قلوبهم ما بقي من ايمان وفي مواطن اخرى كانت جماعه من الصالحين تخرج متخفيه لتحذر الناس من فتنته يقفون في بيوت طينيه قديمه ويجلسون تحت سرج الزيت يتلون ايات الله التي تثبت القلوب ويرون احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكر فيها فتنه هذا رجل وفي كل بلده يدخلها كانت العيون تتطلع والنفوس ترتعد والاخوار تنتشر كالنار في الهشيم يقول بعض الناس هو رجل يعطينا الرزق ويقول اخرون بل هو فتنه عظيمه ابتلانا الله بها وبين هذه الجهات يبقى الحق بينا لمن صدق بالوحي والشك يملا من قليل التدبر والنظر ولم يزل زل الدجال يسير ويفسد ويفتن ويغري حتى اجتمع معه جيش من الضعفاء الذين اعمى الله قلوبهم عن نور الحق وهؤلاء هم الذين سيكونون اداه الفتنه في الارض يسيرون خلفه ويصدقون كل ما يقوله ويدخلون معه في كل بلده ويعبرون كل جبل وواد لا يميزون بين حق وباطلا وبينما يزداد اتباع وتتسع فتنته كان الصالحون يرفعون ايديهم الى الله يسالونه الثبات ويتوسلون اليه بنور الهدايه لينجوا من هذه الفتنه التي لا منجه منها الا لمن ثبته الله برحمته كان الدجال اذا دخل مدينه من مدائن الارض تغير وجهها في ساعات قليله تسقط قلوب الضعفاء وتختبئ النساء في بيوت الطين ويلتف الاطفال حول امهاتهم يبكون خوفا فالخبر عن هذا الرجل يسبقه والرعب يمشي قبل خطواته وفي احداث كثيره كان الناس يقفون على ابواب مدينتهم مترقبين ينظرون الى طريق بعيد قد يظهر فيه فاذا لمعت عينه الواحده وسار خلفه جمع من الناس تبدل لت الوان الوجوه وعلموا ان فتنه عظيمه قد حلت بالارض وكان من اخطر مشاهده انه يدعو قوما الى اتباعه فيصر من يثبتهم الله على الايمان فيغضب الدجال فيبلغ الناس من الله ما يشاء لهم ابتلاء وامتحانا فيراه الضعفاء قادرا على ما لا يقدر عليه بشر فيصابون بالوهم ويظنون ان له قدره فوق قدره البشر وانما ذلك كله يجريه الله ابتلاء لقلوب ارادت تمحيصها وفي مدينه من المدائن كان رجل صالح يقف على سطح بيت طيني قديما ينظر الى الجماح في البلاد ويرفع يديه الى السماء يسال الله الثبات فتسمع منه دعاء يخرج من قلب يدرك ان الايام القادمه لن تكون سهله وان الله وحده هو الذي يعصم القلوب من هذه الفتنه ومن شده الرعب كان الناس يتجمعون في ساحات طينيه يتبادلون الاخبار من الذي تبع الدجال ومن الذي صمد ومن الذي خافه فيتفرق الناس بين صادق ومتردد ومفتون كل يسير على ما قسم الله له من الثبات او الضعف وبين هذه الدول كانت ارض واحده لا يقدر الدجال على دخولها مكه والمدينه فقد جعل الله عليهما ملائكه يحرسونهما فتتزل القلوب الخائفه وتستقر النفوس الصادقه ويظل هذان البلدان محميين بامر الله الى يوم الخروج الكبير في يوم عجيب لم تره البشريه من قبل ظهر فتى مؤمن ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في احاديثه يعرف انه اعظم الناس ثباتا عند مواجهه الدجال كان الفتى يسير بين الناس وقلبه ملان بالايمان لا يخاف من رؤيه رجل يدعي ما لا يملك فلما بلغ الدجال ونظر الناس اليه في ذهولا اقبل الفتى وقال بصوق يسمعه من في الجامع يا ايها الناس هذا هو الدجال الذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب الدجال غضبا عظيما وقال له اتؤمن بي ان احييت لك رجلا فقال الفتى ما زدتني الا بغضا ولن تفتنني فانت عدو الله فامر الدجال بقتله فيقع الفتى فيحييه الله ثم يقول الدجال للفتاه: افتشهد اني ربك؟ فيقول الفتى بقوه لا يملكها الا من ثبته الله الان ازددت يقينا انك الدجال فيغضب الدجال غضبا لم يرى مثله فيريد ان يقتله مره اخرى فيجعله الله له سلطانا عليه فلا يستطيع ان يقتله ويذكر ابن كثير ان هذا الفتى سيكون يكون من اعظم الشهداء يومئذ وان ثباته يكون ايه للناس على ان الدجال لا يملك شيئا وان الله هو الذي يجري على يديه كل ما يجري ابتلاء للناس ويخرج الناس من ذلك المشهد وهم يتذكرون وجه الفتى ويقولون لو كان الدجال ربا لما عجز عن قتل رجل واحد فيكون هذا المشهد ايه تثبت المؤمنين وتحرج المفتنين ويظهر ان الله هو الذي يرفع ويخفض ويهب ويمنع على مدى اياما طويله كان الدجال يسير في الارض ويجمع اتباعه فترى خلفه جمعا كبيرا ممن ضعفت قلوبهم وفقدوا اليقين ومن اخطر من يتبعه كما ذكرت احاديث النبي صلى الله عليه وسلم اقوام من اليهود يخرجون خلفه فلهم معه موقف عجيب في اخر الزمان وكان من اتباعه ايضا اناس فقدوا الايمان في قلوبهم واخرون في ارض مليئه بالجوع والفقر فياتيهم بفتنه يرون فيها الرزق فيصدقونه ويتبعونه ويظنون انه يملك ما لا يملكه بشر وفي المقابل كانت هناك قلوب صادقه يحفظها الله بنور الايمان يقفون على ابواب مدائنهم يرفعون ايديهم الى الله ويسالونه الحمايه واذا دخل الدجال عليهم لم يجد في قلوبهم مدخلا فينصرف وهو غاضب على انه لم يستطع ان يفتنهم وفي كل مدينه كانت توجد جماعات تقرا اوائل سوره الكهف كما جاء في السنه فيكون ذلك سببا في ان يحميهم الله من فتنته فيمضون بين الطين والازقه القديمه يختبهون في بيوت متواضعه يتلون ايات الله ويتزودون بالايمان وتستمر الرحله فيسقط من يسقط ويثبت من يثبت وكل يمضي على ما قدره الله له من هدى او ضلال مع اتساع فتنه الدجال بدا الناس يهربون من بلاد الى بلاد يفكرون اين يجدون الامان والارض كلها تحتز ليس بقوه الدجال ولكن لان الله يمتحن عباده ترى رجالا في رواب قاحله يجمعون اهلهم ويسافرون ليلا ليبعدوا عن طريقه وترى نساء يخرجن من مدائنهم وهما يحملن اطفالهن ويسرن في ظلال الليل يبتغين من الله الستر والحفظه وفي ارض اخرى كانت قر تقفل ابوابها ويجتمع الناس في مساجد طينيه قديمه يصلون ويدعون ويبكون ويسالون الله النجاه وفي كل هذا الاضطراب يبقى الدجال يسير ينظر الى الناس وهم يفرون مثل ما تفر الغنم من الذئب ويرى فتنته تتسع لا بقوته بل بضعف القلوب التي لم تتزود بنور الايمان ويسمع الناس في ذلك الزمن ي اخبارا مخيفه الدجال في قريقي الى بلدت قد دخل فلان ففتن قتل فلان نجي فلان فتبقى الاخبار تملا الدياره وتشعل في القلوب رهبه لا يرفعها الا الله وفي زمن الهرب كان بعض الرجال الصالحين يقفون على رؤوس الطرقات يذكرون الناس الله معنا فلا تخافوا الا من الله عندما يعجز الدجال عن دخول المدينه تبدا فتنته في التراجع بعد ان بلغت اوجهه فالناس يرون باعينهم ان رجلا يدعي الربوبيه لا يستطيع ان يدخل بلده حفظها الله فينكسر في قلوب كثير من اتباعه شيء كانوا يرونه قوه ويقول ابن كثير ان الدجال اذا عجز عن دخول المدينه علم ان نهايته قد اقتربت فيبدا الرجل يتحدث بلغه منه بالغضب ظبي ويجمع جنوده ليسير بهم الى موقف اخر وفي ذلك الزمن تظهر في الارض فتنه عظيمه قبل نزول عيسى عليه السلام فمنها ما يكون في السماء من انطار غزيره يرسلها الله ومنها ما يكون في الارض من خصام وقتال وابطراب ويتحدث الناس في ذلك الزمن عن كلمه ولدت في الحديث وتهز قلوبهم انتم في زمان ان تركتموه ضللتم فيضعون الله ليلا ونهارا ويقراون ايات القران ويسالونه ان ينزل عليهم النجاه ويرتجف الدجال في ذلك الوقت لا خوفا ولكن لانه يدري ان الله سيسقط سلطانه عن قريب فيحاول ان يثبت في الارض وان يسير في بلاد اخرى لعله يجد من يستجيب له فلا يجد الا الضعفاء الذين لم يستنيروا بنور الايمان ويسير الدجال في ارض الشام ينظر الى الجبال والى السهول والى المداين التي تمتد امامه ويحمل في نفسه غضبا عظيما ان الناس لم يعدوا كما كانوا بل بداوا يرون بطلان دعواه ففي ذلك الزمن تفتح بوابه السماء لامر عظيم ويرسل الله رحمته نزول عيسى عليه السلام ليكون هو خاتم القصه وهو الذي سيقطع سلطان الدجال مع اتساع فتنه الدجال بدات العالم يدرك ان الرجل يدعي ما لا يملك وان الله هو الذي يبتلي عباده على يديه وبينما هو يسير في الارض لم يبقى بلد الا دخله سواء احبه اهلها ام كره الا بلدتين ابى الله عليه ان يدخلهما مكه والمدينه فعند اقترابه من مدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرت ملائكه على ابوابها يحملون سيوفا من نور فلا يستطيع ان يدخل بيوتها ولا ازقتها الطينيه ولا ان يتخطى صورها الذي يحفظه الله ويخبرنا النبي صلى اللهيه عليه وسلم في الحديث الصحيح على انقاب المدينه ملائكه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون فتكون المدينه في ذلك الزمن ملجا للمؤمنين يفيدون اليها من كل بلاد وعندما يقف الدجال على مشارفها ينظر الى سورها ويغضب غضبا عظيما فهو يريد ان يدخلها ولكنه لا يستطيع فقد بنعه الله فيحاول من جهه اخرى فيجد الملائكه تحرس البلده فيزداد غيظا وفي ذلك الزمن يسمع الناس اخبارا عجيبه ان الدجال عاجز عن دخول المدينه وان الله يحفظ ارضه التي شرفها بنبيه فيشتد الايمان في قلوب الصالحين ويزداد الناس يقينا بان الدجال بشر لا يملك من القوه الا مامح به الله ويذكر ابن كثير ان الدجال سيرتج غضبا لعجزه وانه سيصعد جبلا قريبا من المدينه فينظر الى بيوتها من بعيد ويرى المسجد النبوي ويحاول ان يدخل الرعب في قلوب باهلها فلا يؤثر فيهم شيء فقلوبهم بقدره الله ثابته ويتفرق اتباعه بين مذهول وفزع فهم لم يعهدوا ان يعجز قائدهم عن شيئا ويقول بعضهم لو كان ملكا كما يدعي لدخل المدينه ويقول اخرون ربما يخشى اهلها والحق ان الله هو الذي منعه ليكون ذلك ايه للمؤمنين وفتحا لدعواه الباطله ومن ذلك الوقت يعلم الناس ان الله قرب نهايته فما بعد المدينه الارحله اعظم تهيئ لوقوع الخاتمه في يوم مملوء بالاضطراب وفي سماء يتحرك فيها النور بطريقه لم يرها من قبل يكون اهل الارض على موعد مع مشهد لا ينسى فقد رفع الله الستار عن اخر فصل من فتنه الدجال يرفع المؤمنون رؤوسهم الى السماء فيرون نورا ينزل يخرق الغيوم وينتشر في الافاق كانه نهار جديد ويقول بعضهم لبعض هذا هو الوقت الذي وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وينزل عيسى عليه السلام نزول رجل لا يجسده احد ولا تعرف وجوهه بل يوصف وصفا نورانيا طاهرا كما جاء في السنه اذا طاطا راسه قبطره واذا رفعه تحدر من هجمان كاللؤلؤ وينزل زل بيديه على مناره بيضاء شرقيه دمشق فينظر الناس اليه وقلوبهم ترتعش بالرهبه والفرح اخيرا جاء الرجل الذي ارسله الله رحمه ليظهر الحق ويسقط الباطل ويقف الدجال في تلك الساعه وهو ينظر الى نور السماء ينشق فيعلم ان الساعه التي خافها قد جاءت ويجمع جنوده ويصيح في الناس ليستمروا في اتباعه فلا يستجيب له الا الضعفاء اما عيسى فيتوجه اليه يمشي سيرا ثابتا فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يتبعه عيسى حتى يلحقه بباب لد فيقتله وفي الطريق تنكشف فتنه الدجال فاذا راه جنوده تفرقوا فرارا واذا راه الناس ثبت في القلوب نور لا يمحوه شيء ويعلمون ان الله قد ارسل الخلاص ويصل عيسى عليه السلام الى مشرف باب لد فيقف الدجال يرتجف ويحمل في قلبه خوفا لم يعرفوا منذ خلق فيرفع عيسى يده فيسقط الله ما بقي من قوته ويقع الدجال سريعا سقطه تغطي الارض سطبا وتنتهي فتنته الى الابد حين يتساقط الدجال صريعا على الارض يسكن الكون لحظه كانه يتنفس راحه بعد قرون من الفتنه والاضطراب فهذا الرجل الذي زلزل الارض وفتن الناس وملا القلوب رهبه قد سقط بنفس طريقه زيفه ويروي ابن كثير ان الناس سيرون المشهد باعينهم وسيقولون هذا الذي اعجز الامم سقط بامر الله ويقوم عيسى عليه السلام دون ان يظهر وجهه ينظر الى جثته ويعلن للناس بلسان الحق هذا الدجال قد قتله الله وابطل فتنته الى القيامه فيجتمع الناس حول عيسى رجملا مباركا انزله الله ليحيي القلوب بعد موتها وليثبت ما بقي من اهل الايمان وترى في وجوه الناس مشاعر مختلفه بكاء بعد نجاه وفرحا بعد شده وحمدا لله الذي نجاهم من هذه الفتنه وينتشر خبر موت الدجال في الارض فيسير من مشرقها الى مغربها ويقول الناس الحمد لله الذي اذهب عنا الغم وازال الكرب وثبت قلوب المؤمنين ويقول اهل البلاد الذين نجوا من فتنته لولا رحمه الله ما نجونه ولولا ثبات الايمان لضعفنا وفي ذلك الوقت تبدا الارض تتنفس وتخرج النور من جديدا وينتشر الامان في طريق لم يعرفه الناس منذ الزمن طويل فقد مات الرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ما بين خلق ادم الى قيام الساعه امر اعظم من الدجال فتنطفئ اعظم فتنه ويستعد العالم لدخول زمن اخر يمتلئ بنور وعدل ورحمه بعد سقوط الدجال يقف عيسى عليه السلام مع اهل الايمان ينظرون الى ارض تعبت من الفتن والى قلوب كادت ان تتشقق من الرعب فيهم عيسى عليه السلام ان يخاطبهم فيقوم في الناس لا يجسده احد ولا تبدو معالم وجهه بل يكون وصفا نورانيا كما جاءت به السنه يتكلم فيشعر الناس بالراحه ان الله ابطل فتنه الدجال وبدا زمن السلام والعدل فيخر الناس الله سجدا يشكرونه على النجاه ويبدا زمن جديد يسميه ابن كثيرا عهد الرحمه والعدل فيسير عيسى عليه السلام في الارض يملاها نورا وهدايه ويعلم الناس دينهم ويجدد ما بلي من معالم الهدى وتزول الضغائن بين الامم وتختفي الحروب وتمتلئ الارض بالخير وتكون المر المراه تمشي في الطريق لا يمسها احد بسوء فلا بؤس ولا جور ولا رهبه بعد ذلك الزمن المهول ويخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان عيسى سيمكث في الارض ويحكم بما يرضي الله فيملاها قسطا وعدلا بعد ان ملئت جورا وظلما وترفع البلاد في عهده كما لم تقم قبلا فيكون الناس في خير كثير ويحجر الناس الى بيوتهم الطينيه وقراهم القديمه يبنون ويزرعون ويعيشون في سلام تاما ولا يخافون ان يخرج عليهم رجل يدعي ما ليس له فقد ابطل الله سلطانه الى الابد في الزمن الذي يلي قتل الدجال يرى الناس مشاهده لم تكن تخطر عليهم في احلامهم زرع يخرج من تراب كان قبل ايام جافا وانهار تجري في سهول طينيه وصوت الطيور يملا الارض بعد صمت طويلا ويعيش الناس حياه لم يعرفوها منذ قرون فهذا زمن خصه الله بالبركه بعد زمن اثقلته الفتن ويذكر ابن كثير ان الارض في عهد عيسى عليه السلام تعطي خيرها ويكثر فيها الرزق وتزول الامراض ويصبح الناس يسيرون بين القرى والمدن لا يخافون لصوصا ولا جنودا ولا اصحاب فتن فقد ابطل الله سلطان الظلم في الارض وجعل فيها حكما يرضاه ويجلس عيسى في مجالس علم يعلم الناس دينهم ويذكرهم بايات الله ويربيهم على الايمان وترى في عهده المساجد الطيميه تمتلئ بالناس ويقبل الشبان والنساء على العباده فلا يكون في الارض اصحاب فتن يصرفونهم ويحدث الناس ابنائهم عن الفتنه التي نجاهم الله منها ويقولون لولا رحمه الله لما نجونا فيكون ذلك الدرس نورا يحمله الجيل الذي لم يشهد الدجال ليعلم قدر ما من الله به على اهل ذلك الزمن لم يعد للدجال ذكر في الارض فقد ابطل الله فتنته وطهر الديار من اثره ويسير عيسى عليه السلام في الارض يحكم بالعدل ويقيم شرع الله ويملا القلوب سكينه ويعيش الناس في رغد لا يخشون غدا ولا يخافون ليلا فقد اذهب الله كل ما كان من الظلم وجعل بعد الضيق روحا وفسحا وتكنس الرياح اثار الفتن وتمتلئ الارض بالخير فتعطي الارض خيرها فتنتشر الزروع وتكثر الثمار وتعيش الانعام في سلام ويسير الناس على الارض ولا يسمعون صوت بكره تنادي بقتال ولا رجلا يحرض على الفتنه ويرفع عيسى عليه السلام رايه الحق فيعيش اهل الارض في ظلها اياما لا يشبهها زمن من قبله وبعد ان تهدا وتسكن النفوس يقف الناس يتذكرون اظلم زمن مر عليهم زمن الدجال ويقولون بينهم لولا ثبت الله قلوبنا لضعفنا كما ضعف غيرنا انها قصه تعلم البشر ان القوه لله جميعا وانه لا يحمل النجاه الا هو ولا يحفظ العالم الا بقدرته ولا يثبت القلوب في الفتن الا هو فيجلس الناس مع اولادهم يروون ما حدث كيف نزل عيسى كيف سقط الدجال وكيف نجاهم الله بعد ان كادت القلوب تنكسر وتبقى القصه للابد ليست للترويع ولا للتخويف بل لتعليم الامم ان من ثبت على دين الله نجاه الله ومن فتنته الدنيا اهلكته ويختم عيسى عليه سلام زمنه في الارض فيدخل الناس في سلام طويل يعبدون الله ويعمرون الارض ويربون ابنائهم على الايمان وتطجال عبره وايه وتذكيرا لكل جيل ان الله هو القادر وانه هو الذي ينجي ويهدي يشعر الناس كانهم يستيقظون من كابوس طويل لا فالارض التي ارتعشت بالرعب والقلوب التي كادت تسقط من الخوف تبدا تلتقط انفاسها ويعيش الناس في ظل نور جديد انزله الله نور الهدايه والسكينه ويسير عيسى عليه السلام مع اصحابه في الارض يثبت النفوس ويعلمهم التقوى ويذكرهم بوحي الله الذي نجاهم به ويجلس الناس على الارض الطينيه التي بدات تزهر مجددا يستمعون الى عيسى بلغه صافيه تملاها الرحمه ويقول لهم ان الله قد محى ظلم الدنيا وابقى لكم النور فاحمدوا الله على نعمته فيبكي الناس ويسجدون شكرا ويعود الامان للارض فتسير المراه لا تخاف ويمشي الطفل في الطريق دون قلق ويزول كل ما كان من فتن وظلم فقد اراح الله العالم من رجل لم يرى التاريخ مثل فتنته وتمتلئ الارض بالخير فينزل الله عليها بركته وتعود الحياه تدب في السهول والسهوب فيزرع الناس وتزدهر الارض وتنشر الشجره ظلالها وتكثر الانهار التي انبتها الله رحمه لعباده ويجلس الاباء مع اولادهم في ليال هادئه يتحدثون عما نجاهم الله منه فيقول الاب لابنه كان يوما سنتذكره الى ابدا يوما قدر الله فيه النجاه للمؤمنين ويرون للابناء قصه الفتى الشهيد الذي ثبته الله وقصه المدينه التي لم يدخلها وقصه نزول عيسى فتبقى القصص تروى كما تروى الانفاس في الليل الساكن ويعيش الناس في ذل نور جميل يعلمون ان الله هو الذي يقلب الليل والنهار وهو الذي يذهب الظلم ويجلب الرحمه يبدا العالم يتغير تغير يرا لا يشبه ما كان قبلا فالارض تعود تنبت والسماء يرسل الله منها رزقه والناس يسيرون في السهول والقرى وهم يحملون الامل بعد خوف طويل ويذكر ابن كثير ان الارض تخرج خيرها في عهد عيسى عليه السلام فالثمره تكون كانها قطعه من النور واللبن يكثر والانهار تجري حتى تغطي ارضا كانت قاحله ويعيش الناس في تناغم عجيب لا حرب لا جوعا لا ظلما فقد جعل الله في ذلك الزمن بركه لا تشبيهها بركه في دهور سابقه ويجلس الناس في مجالس بسيطه تحت سقوف من القصب والطين يتحدثون عن كيف كانوا في زمن الفتنه وكيف انقذهم الله؟ فيبقى في القلوب حياء من الله انه جل وعلا ما تركهم بل مصرهم وخفضهم ويربي الناس اولادهم على الايمان والعباده ويقولون لهم اذا جاءت الفتن فاثبتوا فمن ثبته الله نجاى ومن ضهلكه ويسير عيسى في الارض يصلح ما فسد ويبني ما هدم ويقدم للناس مقدار الرحمه التي اسداها الله لهم في ايام السلام التي جاءت بعد الزمن الدجال يرى الناس مشاهد لا يصدقها من علم ما كان قبلها فالارض التي جفت طويلا والحقول التي خلت من الزرع والانهار التي غابت تعود تزهر كان الله يبدا بها خلقا جديدا فيزرع الناس فيجعل الله في زرعهم بركه ويسقون فينزل الله مطرا مباركا يملا الاوديه والسهوله وتكثر الثمار في الارض وتكبر الحبه حتى تشبه الجوهره ويرى الناس نعما لم يروها منذ قرونا ويسير الناس في الطرقات التينيه وبيوتهم مبنيه من القصب واللبن لا يخشى حربا ولا جورا فقد جعل الله تلك الايام زمنا للامن والسكينه ومحى برحمته كل اثار الفتن ويجلس الناس تحت ظل النخيل ويسيرون بين الانهار ويتحدثون عن الخير الذي انزله الله وتسمع في القرى اصوات الاطفال يلعبون واصوات النساء وهن يطبخن الطعام من خير ما اعطاهم الله ويمشي الرجال في الحقول ينظرون الى الحب وهو يكبر والى النخل وهو يمتلئ فيرفعون ايديهم لله شكرا ويقول بعضهم لبعض ما راينا زمنا اكثر خيرا من هذا انه فضل الله ويسير عيسى عليه السلام بالرحمه يعلم الناس الدين ويقيم الصلح ويرفع الظلم ويثبت معالم الايمان فيكبر الناس وهم يعلمون ان الله قد ارسل اليهم رحمه تهدي الضاله وترفع الباس وتطفئ كل نار اوقدتها الفتن ويعيش الجيل في افاق مفتوحه من الامن والرحمه يعلم ان الحياه اذا ارى اراد الله لها النور لا يمكن لظلمه ان تحجبها ولد جيل جديد لم يرى الرعب الذي راه اباؤهم ولم يسمعوا صرخات المدائن ولا اصوات الناس وهم يفرون من بلده الى اخرى خوفا من رجل ادعى ما لم يملك ولدوا في عهد تملاه رحمه الله وتغطيه سكينه انزلها الله على الارض وينشا هذا الجيل في ظل عهد عيسى عليه السلام يرونه من خلف الستور النورانيه التي وصفته السنه يعلمون انه رسول من رسل الله انزله الله رحمه للناس فيكبرون وهم يسمعون قصته وهو يقود الارض الى السلام والعدل وفي الليالي الطويله التي يسودها الهدوء يجلس الاباء مع ابنائهم تحت ضوء السرج الزيتيه يحدثونهم عن زمن كانت الارض فيه تهتز وترتعد القلوب ويقولون كان في الارض رجل ادعى الالوهيه فمحاه الله كما تمحو الشمس ظلمه الليل ويسال الابناء وهل تبعه الناس فيقول الاباء وقلوبهم تمتلئ خسوعا نعم من لم يثبته الله ضعفا ومن نور الله قلبه نجاه فيكبر الابناء وهم يعرفون درسا لا ينسى ان الايمان ليس صوتا يقال قالوا ولا كلمه تتلى بل نور يضعه الله في القلب فاذا ثبته الله لم تهزه الفتن ولو ثقلت واذا ترك القلب خويا تسللت اليه الفتنه ولو صغرت ويروي الاباء لهذا الجيل قصه الفتى الشهيد الذي ثبته الله وقصه المدينه التي حماها الله منه وقصه نزول عيسى الذي قطع الله على يديه سلطان الدجال فتترسخ في قلوبهم حقيقه حقيقه عظيمه ان القوه ليست في الظاهر ولا في الكثره ولا في المنظر بل فيما يجعله الله في القلب من نور وثبات ويتعلم الجيل درسا اخرا ان الدنيا مهما بلغت فتنها مصيرها بيد الله وان هو الذي يرفع ويخفض ويحفظ ويمنع وان القلوب اذا لم يملاها الايمان ان ساقت وراء كل باطل فينشا جيل نوراني ملا الله قلوبه هدى يعيش في زمن اصبحت الارض فيه طاهره من اعظم فتنه وقعت عليها منذ خلق ادم يقف الناس امام التاريخ وهم يقولون ما اعظم ما نجانا الله منه وما اكرم رحمته فهي قصه ليست للترويع ولا للتخويف بل لتعليم الناس درسا عظيما ان القوه ليست في الظاهر ولا في الجمع ولا في العدد بل في نور الايمان الذي يضعه الله في القلوب فقد راى الناس رجلا يدعي ما لم يملك ويظهر ما لم ياذن به الله فجعله الله ايه على بطلان كل باغ وظالم وراوا كيف سقط بنفس الطريقه التي بنيت عليها دعواه وكيف كيف رفع الله بنزول عيسى رايه الحق في الارض؟ ويبقى في القلوب عبره خالده ان من ثبته الله لا تهزه الفتن ومن تركه الله هلك ولو راى 100 ايه وان الايمان هو الملاذ والدفاع والحصن ويجلس الناس في اخر الليالي ينظرون الى سماء صافيه انذر الله عليها السكينه ويقولون لاولادهم ان الله اذا اراد نصرا لقوم نصرهم وان اراد فتنه ابتلاهم فاعبدوا الله وتمسكوا بنوره وتبقى قصه الدجال بنورها وظلمتها بفتنتها وخاتمتها مراه للامم ودرسا يبقى ما بقيت الارض ان الله هو الحافظ وهو النور وهو العزيز الذي لا يغلب
علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل 50:59

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل

مرافئ الحكايا

1 مشاهدة · 12 days ago

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل 50:59

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل

رؤى المشرق

2.3K مشاهدة · 1 month ago

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل 50:59

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة المسيح الدجال كما لم تُروَ من قبل

قلعة البيان

139 مشاهدة · 2 months ago

أحداث آخر الزمان ونبوءات ﷺ العشر علامات النهاية وملحمة أرمجدون الفيلم الوثائقي الشامل 1:00:28

أحداث آخر الزمان ونبوءات ﷺ العشر علامات النهاية وملحمة أرمجدون الفيلم الوثائقي الشامل

وثائقية أحداث وحقائق روايات

3.2M مشاهدة · 4 years ago

قصص القران نزول المسيح عيسى فى آخر الزمان وحكمه للأرض وقتله للمسيح الدجال ونهاية يأجوج ومأجوج ووفاته 27:41

قصص القران نزول المسيح عيسى فى آخر الزمان وحكمه للأرض وقتله للمسيح الدجال ونهاية يأجوج ومأجوج ووفاته

نفحات - Nafahat

491.9K مشاهدة · 2 years ago

المسيح الدجال القصة الكاملة من الظهور حتى النهاية أخطر 10 حقائق عن المسيح الدجال ونهاية الزمان 1:30:57

المسيح الدجال القصة الكاملة من الظهور حتى النهاية أخطر 10 حقائق عن المسيح الدجال ونهاية الزمان

وقائع الدُهور

10.5K مشاهدة · 4 months ago

ظهور المهدي وحروب اخر الزمان وخروج الدجال ونزول عيسى وخروج الدابة قصة نهاية الزمان وقيام الساعة 1:45:23

ظهور المهدي وحروب اخر الزمان وخروج الدجال ونزول عيسى وخروج الدابة قصة نهاية الزمان وقيام الساعة

نفحات - Nafahat

57.3K مشاهدة · 1 month ago

ظهور المسيح الدجال اخر الزمان وحربه مع المهدى وعيسى من أين سيخرج ومن هم اتباعه سلسلة النهاية 5 37:32

ظهور المسيح الدجال اخر الزمان وحربه مع المهدى وعيسى من أين سيخرج ومن هم اتباعه سلسلة النهاية 5

نفحات - Nafahat

148.8K مشاهدة · 1 year ago

قصة نهاية العالم بداية من علامات الساعة الصغرى والعلامات الكبرى وأحادث اخر الزمان ونهاية العالم 3:51:59

قصة نهاية العالم بداية من علامات الساعة الصغرى والعلامات الكبرى وأحادث اخر الزمان ونهاية العالم

نفحات - Nafahat

80.4K مشاهدة · Streamed 7 months ago

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة ياجوج وياجوج كما لم تُروَ من قبل 57:09

علامات الساعة أخطر قصص آخر الزمان قصة ياجوج وياجوج كما لم تُروَ من قبل

تراث القصص

20.8K مشاهدة · 3 months ago

الدهيماء ونهاية العرب أخطر فتن آخر الزمان وعلاقته بعلامات الساعة الكبرى الشيخ نواف السالم 1:33:18

الدهيماء ونهاية العرب أخطر فتن آخر الزمان وعلاقته بعلامات الساعة الكبرى الشيخ نواف السالم

قصة قبل النوم 🌙

293 مشاهدة · 4 hours ago

علامات الساعة الكبرى ونهاية العالم النبوءات العشر لأحداث أخر الزمان كأنك تراها إقترب الوعد الحق 13:23

علامات الساعة الكبرى ونهاية العالم النبوءات العشر لأحداث أخر الزمان كأنك تراها إقترب الوعد الحق

نفحات - Nafahat

790K مشاهدة · 3 years ago

البداية والنهاية لإبن كثير من خلق آدم إلى علامات الساعة أخطر ما رواه ابن كثير 1:22:48

البداية والنهاية لإبن كثير من خلق آدم إلى علامات الساعة أخطر ما رواه ابن كثير

نبض الإيمان

584.4K مشاهدة · 9 months ago

عاجل وخطير أمريكا تنهار من الداخل تسريبات البنتاغون المرعبة وبوتين يعلن الانتصار

عاجل وخطير أمريكا تنهار من الداخل تسريبات البنتاغون المرعبة وبوتين يعلن الانتصار

من صلب الواقع

The End of the World in Egypt Part 1 What will happen with the Mahdi and the Antichrist 36:20

The End of the World in Egypt Part 1 What will happen with the Mahdi and the Antichrist

جسر الزمن بين الماضي و المستقبل 🚀

231.1K مشاهدة · 5 months ago

حوارات ساخنة مع النصارى والملحدين

حوارات ساخنة مع النصارى والملحدين

قناة زين خير الله الرسمية

زمن الإمام المهدي قضايا الساعة د محمد عيسى داوود أ سيف الدين هاشم أ إسراء سيد 39:39

زمن الإمام المهدي قضايا الساعة د محمد عيسى داوود أ سيف الدين هاشم أ إسراء سيد

أنوار الحقيقة 3

1.2K مشاهدة · Streamed 7 hours ago

كشف سر المسيح عيسى ونظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي بدر التاريخ 2:48:35

كشف سر المسيح عيسى ونظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي بدر التاريخ

إبراهيم بدر - Ibrahim Badr

8.3K مشاهدة · 19 hours ago

المسيح الدجال ونهاية الزمان كيف يظهر ومن اتباعه وكيف يقتله عيسى عليه السلام السر المرعب 36:09

المسيح الدجال ونهاية الزمان كيف يظهر ومن اتباعه وكيف يقتله عيسى عليه السلام السر المرعب

قصص إسلامية – Islamic stories

7.4K مشاهدة · 4 months ago