المعجزة المستحيلة قصة الأطفال الذين تحدوا الموت في غابات الأمازون

المعجزة المستحيلة قصة الأطفال الذين تحدوا الموت في غابات الأمازون

النص الكامل للفيديو

في عام 2023 طياره صغيره كانت تطير فوق غابات الامازون وبالتحديد في كولومبيا وبعد دقائق هذه الطائره تختفي من الرادار وما يرجع من هذه الطائره اي خبر في هذه الطائره ام ومعاها اربعه اطفال اصغرهم رضيع وما كملت حتى سنه هنا الجيش الكولومبي والسكان الاصليين والمتطوعين دخلوا في سباق زمني مع الوقت داخل اخطر غابات في العالم اصوات في اللاسلكي والمحرك تعطل ونداء استغاثه وبعد بعدين صمت تام والى الان ما احد يدري من الناس هل الاطفال باقين احياء هل حيوانات الغابه افترستهم ولا في شيء اغرب قاعد يصير داخل هذه الغابه في هذه الحلقه يا اصدقائي رايحين نمشي خطوه بخطوه مع هذه الرحله المجنونه ونبدا البحث عن هذول الاطفال ونشوف كيف القصه تحولت من ماساه عائليه بسيطه الى قصه هزت كولومبيا والعالم كله تعالوا نشوف هذه الحلقه هيا بنا يا فاضي فليكس هيا لنعرف الحقيقه هيا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله من جديد اهلا ومرحبا فيكم في قصه جديده ومتعه جديده باذن الله وقبل ما نخش في تفاصيل هذه القصه يا اصدقائي لا تنسوا انكم تجهزوا لكم مشروبكم المفضل او كوب الشاهي المنعنش وتستمتعوا بهذه القصه وان شاء الله انها راح تعجبكم وبسم الله نبدا ونشوف الحلقه يلا نشوف في عام 2023 وفي قريه صغيره على ظفاف نهر جبوره وبالتحديد في كولومبيا كانت تعيش هناك ام اسمها مجدولينا عمرها 33 سنه وعندها اربع اطفال البنت الكبيره ليزلي وعمرها 13 سنه والبنت الثانيه سوليني وعمرها تسع سنوات اما الولد تين وعمره اربع سنوات واخر العنقود رضيعه اسمها كريستين وعمرها 11 شهر فقط في نفس هذه القريه كانت عايشه معهم جدتهم ام الام واسمها فاطمه هذه العائله اصلا من السكان الاصليين في كولومبيا الجده فاطمه كانت تحب احفادها حب غير طبيعي لكن في شخص واحد كانت تكرهه من القلب وهو زوج بنتها مشدولين الكريه بتسالني يا صديقي وتقول لي ليش كانت تكرهه؟ كانت تكرهه يا صديقي لانه يعنفيهينها ويضغط عليها نفسيا الاب هذا كان سيء جدا حتى مع الاطفال يخرب بيته ولكن مجدولين مع كل هذا كانت مضطره انها تعتمد عليه ماديا خصوصا انه اب لطفلين من الاربعه تين وكريستي سين الرضيعه اما ليزلي وسيليني فكانوا من زوج سابق مانويل هذا الزوج مجدولينا ما كان عايش معاهم في القريه ولكن ساكن في العاصمه بوجوتا واللي كانت تبعد تقريبا 300 م عن القريه فمانويل هنا طلب من زوجته انها تترك القريه وتجي تعيش معاه هي والاطفال في بقوته فماجدلينا خافت منه وسمعت كلامه على طول وتعرف انها لو ما سمعت كلامه راح ينتقم منها والمصيبه انه الام ما عندها اي مصدر دخل فكانت مضطره ومغصوبه انها توافق طريقه السفر الوحيده من القريه كانت عن طريق الطائرات الصغيره لانه في القريه ما في طرق بريه سهله توصل الى العاصمه فقررت الام انها تشيل قشها وتسافر لانه ما في يدها اي حيله ولكن الام اخفت الموضوع عن امها فاطمه وحتى اخفت الموضوع عن بقيه العائله لانها تعرف انه امها راح تحاول انها تمنعها باي طريقه وفي يوم 1 مايو من عام 2023 اخذت مجدولين من اطفاله الاربعه بدون ما يكون عند احد خبر من اهل القريه وركبوا طياره نقل صغيره تجي كل بدايه شهر لهذه القريه الاطفال كانوا اول مره يركبوا طياره وكانوا جدا متوترين ولكن في نفس الوقت كانوا متحمسين والام كانت تقول لهم انهم رايحين يعيشوا مع ابوهم في المدينه وفعلا وصلت الطياره وركبوا في الطياره والطياره اقلعت وبدات الطائره تطير فوق غابات الامازون المنظر من فوق كان عباره عن بساط اخضر ليزلي في هذا الوقت كانت تطالع مع الشباك مبهوره من المنظر اللي قاعده تشوفه وهم في الطريق فجاه بدات الطياره تهز بشكل غريب هنا الكابتن تواصل مع برج المراقبه في بلده سان خوسيه المدينه اللي كانوا رايحين لها عشان بعدها يكملوا رحلتهم بريا الى ان يوصلوا للعاصمه الكابتن هنا رسل نداء استغاثه وبدا يقول لهم انه المحرك تعطل وانه الطياره في هذا الوقت بدات تفقد ارتفاعه وعلى طول اعطاهم الاحداثيات وقال لهم انه بيحاول ول يهبط في هذا الوقت هبوط اضطراري وبعد ثواني من المحادثات انقطع الاتصال الطياره طاحت وسط غابات الامازون هيئه الطيران المدني في كولومبيا استنفرت ومعاهم القوات الجويه وبدات عمليه بحث ضخمه عن الطائره المفقوده الرحله هذه كان فيها الطيار وراكب ثاني ومجدولينه واطفاله الاربعه فرق البحث الجويه في هذا الوقت حاولت تدور الطائر من السماء لكن كل اللي كانوا يشوفوه من فوق غابه ممتده على مد النظر اللون الاخضر كان متواصل وما في اي اثر لحطام او دخان استمر البحث اربع ايام كامله متواصله وما كان في اي نتيجه من هذا البحث هنا الجيش قرر انه يسوي وحده خاصه بالتحديد لهذه القضيه وكانت هذه الوحده بقياده الجنرال شانسز فجلسوا هنا يحللوا المعطيات الرحله هذه كانت من القريه الى سان خوسيه والمسافه تقريبا 300 م في منتصف الطريق تعطل المحرك وطاحت الطياره في وسط الغابه الاحداثيات اللي ارسلها الكابتن حددت منطقه عامه ومحتمل انه تكون فيها الطياره ولكنها ما اعطت الموقع الدقيق فصار هنا في هامش خطا كبير لما انحسبوا مساحه البحث مع هامش الخطا طلع عندهم نطاق المساحه تقريبا 320 م م م م مربع مساحه كبيره عشان تدور فيها وسط غابه كثيفه بالاشجار الجنرال شانسز هنا قرر يرسل فريق من القوات الخاصه مكونه من 26 جندي يمشطوا المنطقه وهذه القوات الخاصه بيبداوا البحث مشي على الاقدام قسموا المنطقه هنا الى مربعات باستخدام احداثيات جي بي اس وكل مجموعه جنود مسؤولين عن مربع معين المقر المركزي يتابع تحركاتهم بالاقمار الصناعيه وينسق ما بينهم ولكن المشكله الكبيره انه غابات الامازون مو بس اشجار وحيوانات ولكن مليانه مخاطر من نوع ثاني حيوانات مفترسه وثعابين وحشرات سامه وفي شيء اخطر من كذا مليشيات مسلحه وعصابات مخدرات العصابات والميليشيات هذه تستخدم الغابه كمخبا ومزارع للكوكائين هذه العصابات ما عندها ابدا اي رحمه ومسلحين باخطر الاسلحه ووجود الجنود قريب منهم ممكن انه يفتح مواجهه داميه عشان كذا الجنود كانوا يمشوا في الغابات بصمت وتواصلهم ما بينهم كان بالاشارات والهمس فقط لانهم كانوا يحاولوا انهم ما يلفتوا انتباه احد مع كل هذه التنظيمات الضخمه مرت الايام ووصلوا الى اليوم ال 12 وكانوا ممشطين تقريبا 90% من المنطقه المحدده وما كان في اي اثر لا للطياره ولا للركاب في هذا الوقت السكان الاصليين للمنطقه زي قريه الاطفال كانوا حابين انهم يساعد عدوا في عمليات البحث خصوصا انه واحد من ركاب الطياره البالغين كان قائد من قاداتهم لكن في البدايه الجيش رفض مساعده هذول السكان بسبب التوتر التاريخي اللي كان ما بينهم لانه كثير من افراد العصابات المسلحه هذول يطلعوا من مجتمع السكان الاصليين والعمليات العسكريه ضدهم خلقت كثير من الضحايا ومنهم ناس كانوا ابرياء وهذا الشيء خلق ما بينهم صراعات قديمه ومع هذا كله جماعات من السكان كان الاصليين تحركت من نفسها الى داخل الغابه وبداوا يدوروا من هنا وهناك على هذه الطائره وبدون ما ياخذوا اي اذن رسمي من الحكومه من ضمن المجموعات هذه اللي كانت تدور الاب السيء مانويل زوج مجدولينا واللي كان ابو ليتين وكريستين الناس اللي كانوا معاه ما كانوا يعرفوا وجهه الحقيقي اللي كان يظهره في البيت ولا يعرفوا انه اصلا كان يعنفته كل اللي شايفينه قدامهم اب بريء وحزين قاعد يدور على عائلته. السكان الاصليين في هذا الوقت كانوا مقتنعين انهم اقدر من الجيش وانهم يقدروا يتعاملوا بسهوله مع الغابه لانهم هم ابناء الامازون وعارفين اسرارها حتى لو ما عندهم تكنولوجيا ولا معدات متطوره. ويوصل هنا اليوم ال 15 من عمليات البحث. الجنود على الارض لقيوا رضاعه صغيره وكانت مرميه وسط الغابه. هنا لما وصل الخبر الى الجنرال استغرب من الموضوع كيف انهم يلقوا رضاعه بهذا الحجم ولا نلقى طياره كامله ولكن هذا كان اول دليل حقيقي انهم الان في المسار الصحيح وانه في اثر لهذه العائله والاطفال هذا الدليل هو اللي كان نقطه التحول الجنرال شانشز هنا بعد ما شاف اصرار السكان الاصليين قرر هنا لاول مره يشركهم في عمليات البحث وبشكل رسمي فامر الجنود انهم يتعاونوا معاهم دلوهم هنا على مكان الرضاعه وطلبوا منهم انهم يمشطوا المنطقه وبعد ساعات واحده من المجموعات من السكان الاصليين رجعوا بالخبر اللي كانوا ينتظروه من اسبوعين هنا السكان الاصليين قالوا انهم لقوا الطياره الطياره كانت محطمه وطايحه على مقدمتها الجزء الامامي كان مدمر تماما لما راحوا الجنود وبداوا يفحصوا من الداخل اول شيء شافوه وانصدموا منه كان ثلاثه جثث الليثلاثه بالغين الكابتن والراكب الثاني القائد من السكان الاصليين والام جدولينا الحيوانات سبقتهم في هذا الوقت نهشت اجزاء من الجثث وبعض الاماكن ما بقي فيها الا العظام ولكن الاطفال الاربعه ما كان لهم اي اثر ممكن تكون الحيوانات اكلتهم وسحبتهم لبعيد وممكن انهم يكونوا احياء وتحركوا الى مكان ثاني حول الطياره كانت شنط السفر مفتوحه والملابس والاغراض كلها مبعثره فواضح انه احد فتح هذه الشنط وبحث في داخلها هنا ربطوا ما بين الرضاعه اللي لقيوها قبل كم يوم وما بين الشنطه المفتوحه فالاغلب انه اللي فتح الشنط هم الاطفال نفسهم صار الان الحزن على الكبار اللي ماتوا وفي امل ضعيف انه الاطفال ما زالوا على قيد الحياه ولكن المشكله الكبيره انه صار لهم 15 يوم مفقودين في وسط واحده من اخطر الغابات في العالم ومن هنا يا اصدقائي رايحين نرجع للحظه اللي تحطمت فيها الطائره وبنعيش اللحظه من منظور الاطفال بعد الارتطام مباشره البنت الكبيره ليزلي ضربت راسها في جانب الطياره فهنا اغمى عليها فتره قصيره لما صحيت بدات تسمع صوت اطفال يبكوا الاطفال هذول كانوا اخوانها امهم كانت مصابه اصابات خطيره وغرقانه في دمها كانت تتنفس انفاس ضعيفه وتتمسك في الحياه برمقها الاخير وبعد دقائق ق ماتت قدامهم ليزلي هنا ما كانت قادره تستوعب المنظر اخوانها من حولها يبكوا وامهم ميته الطياره كانت مدمره وهم في وسط الغابه وما احد يعرف اي شيء عنهم ووين مكانهم مع انه عمرها صغير فهمت في هذه اللحظه انها صارت الام والقائده لهذول الاطفال شافت اختها الرضيعه كريستين نايمه ما بين يدين امها الميته واضطرت هنا ترفع يدين امها وتاخذ اختها من احضانها وبعدها مسك سكت يد اختها سوليني اللي عمرها تسع سنوات ويد اخوها تين اللي عمره اربع سنوات وحاولت هنا انها تطلعهم من الطياره بمجرد ما وصلت رجلها للارض حست بالم وضغط كبير في ركبتها فكانت مصابه والمشي على رجلها كان صعب لكن ما كان عندها اي خيار الليل في غابات الامازون كان مخيف اصوات حيوانات وحشرات من كل اتجاه الظلام كان شبه تام وهم ثلاث اطفال ورضيعه ما عندهم الا بعض الملابس والمتاع اللي قدروا يطلعوا فيها من الشنط فتحوا على طول الشنط اللي كانت قدامهم فلقيوا فيها بعض الاكل ولقيوا الرضاعه وحليب للرضيع ليزلي هنا على طول فهمت انه الاكل هذا هو شريان الحياه وهو الشيء الوحيد اللي باقي لهم وانها الان لازم توزع الاكل هذا بحذر عشان يقدروا يمشوا لمسافات طويله لو اضطروا انهم يمشوا اخوها الصغير تيد كان ما هو مستوعب فكره الموت كان يسالها كل شويه متى تصحى ماما وهي ما كانت تقدر تجاوب ولا هي حتى قادره تبكي قدامهم لانها لو انهارت في هذا الوقت الكل راح ينهار معاها في هذا الوقت جمعوا اللي يقدروا عليه من اكل وملابس وتركوا موقع الحادث ومع اصابه ليزلي وحملها للرضيع والمشي وسط غابه كثيفه بالاشجار بدات هنا رحله صعبه جدا ما احد يتوقع انها راح تستمر لمده 40 يوم من الجهه الثانيه الجنرال شانشز بعد الحصول على الحطام والادله اللي تدل على الاطفال فهم الان انهم في سباق مع الزمن وبدا هنا يغير طريقه البحث بالكامل هنا البحث بدا يتحول الى عمليه الامل زي ما قلنا لكم من الجهه الثانيه الجنرال شانشز بعد ما شاف حطام الطائره والجثث الثلاثه وفهم من الشنط المفتوحه والرضاعه انه في احتمال كبير انه الاطفال مشيوا استوعب هنا انه الموضوع صار سباق حقيقي مع الزمن منطقه البحث اصلا ضخمه والغابه نفسها مليانه بالمخاطر والايام قاعده تمشي ومع كل يوم يمر فرص الاطفال بالنجاء قاعده تقل قرر الجنرال يغير تكتيك البحث بدل ما يكون التركيز بس على الطياره صار تركيزهم الان على مسار الاطفال من لحظه ما تركوا مكان الحادث من خلال موقع الحطام بداوا يحاولوا يتخيلوا الاتجاه اللي ممكن الاطفال انهم يمشوا فيه خصوصا انه ليزلي بحكم تربيه القريه تتوقع انه الانهار او جهه معينه ممكن انه تطلعهم من عمق الغابه. فرق البحث هنا توسعت اكثر ومعاهم عدد اكبر من المروحيات وصارت هنا الحركه اكبر واوسع. الشيء الجديد انه الجنود ما عاد صاروا يمشوا بصمت صاروا ينادوا بصوت عالي ليزلي ليزلي ويصرخوا بكل اسماء الاطفال وكانوا على امل انه الاطفال يسمعوهم ويردوا في هذا الوقت الجنود لقيوا ادله جديده على الارض بقايا ثمار عليها اثار عظ بشري واضح انه الاطفال هم اللي اكلوها ومكان بسيط مثل ملجا بسيط مصنوع من اوراق الشجر وجنبه مقص صغير وربطه واثار اقدام صغيره حوال ولينا المكان هذا المكان اعطاهم احساس قوي انه الاطفال باقي ما زالوا يتحركوا وانهم يحاولوا انهم ينجوا بطرق بدائيه وفي وسط هذا كله دخل لاعب جديد ومهم في القصه الكلب ويلسون واحد من الكلاب المدربه على البحث والتتبع ويلسون قدر يلقط روائح واثار جديده وجرهم الى مواقع فيها دلائل اضافيه على انه الاطفال هذول موجودين مثل اماكن نوم بسيطه او بقايا اكل في نفس الفتره قصه الاطفال هذه صارت قضيه راي عام انتشرت القصه في الاعلام الكولومبي وبعدين انتشرت خارج كولومبيا وصارت الصحافه تتكلم عن اطفال الامازون المفقودين الخبر ممكن كثير من الناس سمعوا فيه في عام 2023 لانه هذه القصه كانت صادمه اربعه اطفال اصغرهم رضيعه ضايعين لوحدهم في الامازون مع انتشار الخبر بشكل واسع الحكومه الكولومبيه قررت تفتح الموارد اكثر لعمليه البحث وتعطي الجنرال صلاحيات وميزانيات اوسع هنا اطلقوا اسم رسمي على هذه العمليه وهي عمليه الامل مركز القياده هنا نشر نداء عام الى السكان الاصليين والمواطنين اي شخص يقدر يساعد اهلا وسهلا فيه هنا صارت حاله استنفار وبدات فرق من السكان الاصليين يجوا من قرى مختلفه والجيش هنا صار بنفسه ينقلهم بالمروحيات الى مناطق البحث الجنرال شانشز كان يستقبلهم بنفسه يشكرهم على التعاون ويحمسهم ويطلب منهم يوظفوا خبرتهم في الغابه لخدمه الهدف الكبير وهي العثور على الاطفال وتظهر كمان مشاهد حقيقيه للجيش والسكان الاصليين وهذا الشيء رسميا كان شيء غير مسبوق في كولومبيا الجيش والسكان الاصليين كان ما بينهم توترات ومشاكل لسنوات طويله الان واقفين جنب بعض ويمشطوا الغابه لنفس الهدف هنا الجيش بدا يستخدم اساليب اضافيه مدوا شريط اصفر على امتداد 11 م الاشجار وعلقوا عليه صفارات عشان اذا وصلوا الاطفال الى مكان قريب يلقوا شيء يصفروا فيه ويلفتوا الانتباه سجلوا كمان رساله بصوت الجده فاطمه تقول فيها للاطفال يبقوا في مكانهم وما يتحركوا وانه في ناس يبحثوا عليهم عشان ينقذوهم بثوا هذا الصوت من خلال مكبرات صوت ضخمه من الهليكبترات وراموا منشورات ورقيه في مناطق واسعه مكتوب في هذه الاوراق للاطفال انهم يقعدوا في مكان قريب من النهر وما يبتعدوا ابدا عن النهر وفي الليله استخدموا اضواء استغاثه حمراء من السماء مع استمرار الرسائل الصوتيه بصوت الجده الجيش حرفيا استخدم كل اسلوب يخطر على البال اما السكان الاصليين فكان لهم اسلوب ثاني تماما في البحث. المهم زي ما قلت لكم السكان الاصليين كانوا يبحثوا بطريقه مختلفه عن الجيش ما يعتمدوا على الجي بي اس ولا الاجهزه المتطوره يعتمدوا على عينهم وخبرتهم في حياه الغابات يشوفوا بركه مويه شجره مميزه يحفظوا المعالم ويتحركوا ما بينها وكانهم جزء من الغابه نفسها بالمقابل لزلي واخوانها في هذا الوقت كانوا يعيشوا اصعب لحظات حياتهم بعد ما تركوا موقع الحطام اخذوا من الشنط اللي قدروا يوصلوا لها شويه اكل ورضاعه وحليب للرضيعه لكن الاكل اللي كان معاهم ما يكفي الايام طويله خصوصا مع المشي والتعب ولما انضاعت منهم الرضاعه نفسها اللي لقوها الجنود فقدوا هنا اهم حاجه عندهم اللي يجمعوا فيه المويه اضطرت ليزلي هنا تستخدم اوراق الشجره الكبيره تكورها على شكل وعاء مؤقت وتجمع فيها مويه المطر للشرب والغسيل كانت طرق النجاه البدائيه اللي تعلموها في القريه تظهر الان على حقيقتها والمشكله الاكبر اللي واجهوها الاطفال العنايه بالرضيعه كريستن صعب انها تشرب مويه عاديه وتحتاج الى تنظيف ورعايه مستمره وتحتاج الى الحمل الدائم فكانت ليزلي ما بين جوعها والم ركبتها اللي كانت مصابه وضغط المسؤوليه كانت تشيلها في اغلب الوقت واحيانا تساعدها سوليني اذا قدرت الاكل احيانا يلاقوا فواكه طايحه من الاشجار واحيانا كانت القروض اللي موجوده فوق الاشجار ترمي عليهم بعض الثمار وكانهم يساعدوهم من غير ما يدروا ولكن حتى الفواكه اللي كانوا يلقوها ما كانت سهله عشان ياكلوها بعضها كان قاسي ويحتاج الى مضغ قوي فكانت ليزلي تمضغ الفاكهه في فمها اول وتلينها وبعدين تعطيها لاخوانها الصغار عشان يقدروا ياكلوها بالرغم من كل هذا كانوا في اغلب الوقت في حاله جوع مستمره اجسامهم بدات تضعف يوم بعد يوم وط الطاقه بدات تنقص والحركه صارت اصعب بدا الضغط النفسي على لزلي اللي كانت وكانها شايله حمل الدنيا على اكتافها الام ماتت قدامهم ومسؤوليتها عن ثلاث اطفال صغار وخوفهم المستمر من الحيوانات والحشرات خاصه في الليل لانه الليل في الامازون عالم ثاني عالم اخر الاصوات ما تنقطع ابدا وحركات ما بين الاشجار حشرات وثعابين وحيوانات اكبر في مره من المرات كانت في اثى قريبه منهم جدا وقربت هذه الحيه انها تلدغهم لكن انتبهوا على هذه الحيه في اخر لحظه وقدرت ليزلي تقتلها بعصا او غصن من الاشجار ومع مرور الايام جات لليزلي لحظه انهيار قويه ضغط فوق ضغط وجسمها الصغير كان مرهق وعقلها ما عاد يتحمل ابدا حست هنا بخفقان قوي وضيق في التنفس وقررت هنا وهي تحت وطاه الياس تقوم وتتركهم وتبتعد مشيت لمسافه واحدها وبعدها طاح جسدها من التعب وجلست تبكي بحرقه لمده 20 دقيقه متواصله طول الفتره السابقه كانت تحاول ما تبكي قدام اخوانها عشان تبقى قويه في عين اخوانها لكن هنا في هذا الوقت طفح الكيل وبعد ما هديت شويه استوعبت انه اخوانها ما لهم بعد الله غيره وان تركتهم مستحيل انهم يعيشوا في هذا المكان رجعت لهم في هذا الوقت وحضنتهم ووعدتهم انها راح تبقى معاهم الى اخر لحظه. وصلنا هنا الى اليوم ال 26 من عمليه البحث اللي هو في نفس اليوم اللي تمت فيه سنه كريستينا الاولى لانه كان عمرها 11 شهر وقتها كانوا في المقر الرمزي لعمليه البحث ومسوي لها احتفال صغير تضامني وكانهم يقولوا ننتظرك ترجعي يا كريستين في نفس الوقت تقريبا كانت ليزلي مضطره انها تطلع بافكار جديده بدون رضاعه صارت تجمع مويه هالمطر في اوراق الشجر وتنظف اختها الرضيعه بابسط وسيله تحاول تهدي اخوها تيني اللي احيانا يجلس يبكي من الجوع والتعب والعاصفه الكبيره اللي صارت في هذا الوقت في يوم 27 اتعقدت الامور اكثر المطر كان جدا شديد والرياح جدا قويه والبروده كانت عاليه حتى الجنود في ذيك الليله ما قدروا انهم يولعوا نار وخيامهم يا الله يا الله كانت تحميهم اما الاطفال في هذا الوقت كانوا في العراء ليزلي هنا استخدمت مهاره ثانيه تعلمتها في القريه بنت ملجا بسيط من اوراق الشجر اوراق شجر الموزه الكبيره سوت خيمه ورقيه بدائيه تحميهم شويه من المطر والرياح هذا ما هو الحل المثالي ولكن افضل من لا شيء بعد ما هدت العاصفه في ذيك الايام قدروا الجنود والمتطوعين يواصلوا البحث العاصفه مسحت كثير من اثار الاقدام وهذا الشيء صعب عليهم التتبع ولكن بعد يومين اكتشفوا نفس الخيمه الورقيه اللي بنتها ليزلي لاخوانها ولقيوا على اطراف اوراقها اثار اسنان الاطفال لانهم كانوا يقطعوا الورق باسنانهم لانه ما كان متوفره عندهم معدات والاهم من هذا كله لقيوا اثار اقدام حديثه وكانت هذه الاثار موجوده جنب الملجا هذه الاثار ما مسحتها الامطار يعني هذه الاثار ظهرت بعد العاصفه وهذا دليل واضح انه الاطفال ما زالوا احياء وانهم قريبين جدا الكل اتحمس وتجدد عنده الامل مره ثانيه مع مرور الايام والايام وصلنا لليوم ال من عمليات البحث مع كل هذه الجهود وكل هذه الدلائل ما قدر احد يشوف الاطفال بعيونه الموضوع صار يثير حيره القياده اثار اقدام جديده وملاجئ من اوراق الشجر واثار اكل لكن ما في اي اطفال ما يشوفوهم قدامهم السكان الاصليين عاد كان عندهم تفسير جاهز كان عندهم اعتقاد انه ارواح الغابه كانت تخفيهم. السكان الاصليين كانت عندهم معتقدات عن الغابه. يامنوا انه الغابه لها الهه خاصه وانه في ارواح تسكنها. وبعض هذه الارواح يحب الاطفال وبعض هذه الارواح يكرهوا البشر. وعشان يتواصلوا مع هذه الارواح يبداوا يسووا طقوس خاصه فيهم يتعاطوا وقتها مخدرات وكوكائين وبعض التبغ وبعدها تبدا تجيهم هلوسات واحلام ورؤى هذه الامور هي تخاريف وهلوسات وسببها اصلا الممنوعات لكنها بالنسبه لهم رسائل من الغابه المهم في هذا الوقت استمر البحث بدون نتيجه وبعضهم بدا يقول انه الارواح الشريره بدات تحجب الاطفال عن اعينهم وما تسمح الارواح الشريره الاحد انه يشوفهم من ناحيه ثانيه القياده العسكريه كان عندهم تفسير منطقي اكثر وهو الخوف اذا الاطفال اتربوا في بيئه بينهم وما بين الجيش اعداء وسمعوا قصص عن جنود وارواح وخطر ممكن انهم يكونوا خايفين من اي صوت غريب وقاعدين يتخبوا كل ما سمعوا احد يقترب منهم مدرسه الاطفال في القريه تقول انها كثير كانت تحكي لهم عن قصص الارواح الموجوده في الغابه هذه الارواح تتحول الى حيوانات او حتى بشر وتخطف هذه الارواح الاطفال للغابه لانه الغابه تحب قربهم والهدف من هذه القصص كان تخويفهم من التوغل في الغابه ولكن في وضعهم الحالي هذه القصص صارت ضدهم صار ممكن يطلعوا الجنود بصوره ارواح متنكره فالاطفال يصيروا يتجنبوهم اكثر الجده فاطمه كان عندها تفسير ثالث تقول انه ليزلي ممكن قاعده تتخبى لانها ما تبغى تشوف مانويل واللي هو زوج امها واللي كان مشارك في فرق البحث وهذا بسبب العنف اللي كان يمارسه وبعض المصادر الصحفيه ذكرت انه حتى اعتدى على لزلي فكرهها لمانويل كان منطقي في هذه المرحله الجده فاطمه حلمت بحلم مزعج شافت بنتها ماجدولين تقول لها ليش تحاولي انك تاخذي اطفالي اطفالي انا راح اخذهم وراح يبقوا معاي قامت من النوم مفزوعه وخافت انه الحلم يكون هذا فال سيء خصوصا هي اصلا مؤمنه بمعتقدات الارواح والغابه الامور ما وقفت هنا كثير من فرق السكان الاصليين اللي كانوا موجودين في الغابه بداوا يمرضوا كحه وحراره وتعب شديد واعتبروا هذه عقاب من قوى شريره موجوده في الغابه وكانت تمنعهم من اكمال مهمتهم كثير منهم في هذا الوقت انسحب وجت مروحيات الجيش وخرجتهم من الغابه لكن الجنود والممرضين العسكريين ما تركوهم راحوا الى مخيماتهم وعالجوهم قدموا لهم ادويه وتعمدوا يتركوا اسلحتهم في المخيمات العسكريه وما جابوها معهم لمخيمات السكان الاصليين وهذا الشيء كنوع من حسن النيه هذا الشيء خفف التوتر التاريخي ما بين الطرفين فبداوا من هنا يقعدوا مع بعض وياكلوا ويشربوا مع بعض ويتكلموا وصارت ما بينهم الاجواء اهد ولكن السؤال اللي كان كل واحد فيهم يسال نفسه احنا بكل هذه التجهيزات خيم واكل وادويه ومع كذا نتعب ونمرض فكيف وضع الاطفال في هذه الغابه القاسيه المهم يا اصدقائي وصلنا هنا لليوم ال 35 من عمليه البحث عدد الجنود في المهمه قل باوامر من القياده لانه محتاجينهم في اماكن ثانيه عدد السكان الاصليين والمتطوعين قل اكثر وكثير منهم رجع لاهله وعياله الياس هنا بدا يتسلل للجميع الا الجنرال رغم كل هذه الظروف روف قرر انه يكمل للاخير ركب طياره هليكوبتر ونزل بنفسه مع الجنود في وسط الغابه وجوده في الصف الاول رفع من معنويات الكل من الجنود والسكان الاصليين نطاق البحث هنا تقلص لانهم خلاص صاروا يعرفوا المسارات اللي يمشوا فيها الاطفال من خلال الاثار المتفرقه اللي لقوها صاروا الان يتحركوا في منطقه اصغر ولكن باصرار اكبر وفي وسط كل هذا العضو الوحيد في فريق البحث اللي قدر يوصل وصل فعليا للاطفال ما كان انسان كان هو الكلب ويلسون بعد ما هرب من الجنود وقت العاصفه ضاع عنهم في الغابه لكن بطريقته قدر يوصل للاطفال الاربعه لما لقاهم اول ما شافوه الاطفال كانوا فرحانين كائن حي واليف وما هو مخيف ما هو جندي ولا حيوان مفترس حبوه بسرعه وصار يمشي معاهم وكانه حارسهم الشخصي وبعد ايام من مرافقتهم فجاه الا ويلسون يختفي عنه ويدخل ما بين الاشجار الاطفال كانوا حزينين وفي نفس الوقت ما كان عندهم قوه انهم يركضوا وراه في هذا التوقيت تقريبا اجسامهم كانت على وشك الانهيار الجوع انهكهم والتعب هد حيلهم فسووا مخيم صغير ورموا انفسهم على الارض وهنا استسلموا في مكانهم المهم يا اصدقائي وصلنا لليوم الاربعين في عمليه البحث وكان هذا هو اليوم الفاصل في هذه العمليه السكان الاصليين الباقيين كان مقرر انهم ينسحبوا ما بقي الا ساعات وتجي مروحيات الجيش تاخذهم فهنا قسموا انفسهم الى مجموعات صغيره فقالوا نسوي اخر محاوله بحث وبعدها نرجع انتشروا وكل المجموعات رجعت بدون اي نتيجه الا مجموعه واحده من اربع رجال هذول الاربع كانوا يمشوا وراء الامل الاخير فجاه ما بين الاشجار طلع لهم الكلب وهو الكلب ويلسون وقف يطالعهم من بعيد وبدا ينبح وبعدين رجع واختفى في عمق الغابه الرجال الاربعه حاولوا انهم يلحقوه ولكنه كان اسرع منهم وضاع فجاه عن انظارهم ولكن استمروا يمشوا في الاتجاه اللي راح له وهم قاعدين يدوروا ويتلفتوا حوالين المكان فجاه الا يسمعوا صوت بكاء طفل رضيع هنا تجمدوا في مكانهم يحاولوا انهم يحددوا مصدر هذا الصوت الصوت بدا يزيد وبداوا يركضوا ويتجهوا ناحيه الصوت لين ما وصلوا الى خيمه بدائيه من ورق الاشجار هناك انصدموا من الوضع ولقيوا الاطفال الاربعه متكدسين في خيمتهم اجسادهم كانت جدا هزيله وعيونهم تعبانه وواضح عليهم نقص التغذيه وقله القوه اكثر واحد كان وضعه سيء هو تين الطفل اللي كان عمره اربع سنوات ما كان حتى قادر انه يوقف الاطفال خافوا اول ما شافوا الرجال الاربعه لكن واحد منهم انفتح يده وقال بلهجه بسيطه فاميليا فاميليا يعني احنا اهلكم لا تخافوا لا تخافوا هذه هي اللحظه الحقيقيه اللي قاعدين تشوفوا صورها الان صور الاطفال وقت العثور عليهم وهم بوضع صحي سيء جدا لكنهم الحمد لله كانوا احياء الرجال الاربعه كانوا في قمه قمه الفرح ما صدقوا انه تعب بعد 40 يوم وتمشيط الغابه بالكامل ينتهي بهذه الطريقه فقالوا هذول الرجال احنا اربعه والاطفال اربعه وكل واحد يشيل فيهم طفل على ظهره شالوهم هنا ورجعوا فيهم للمخيم واستقبلوهم الجنود والمتطوعين بدموع وفرحه وكانه هذا اليوم هو يوم عيد الجميع كان يحضن بعض ويبكي من قوه الفرح الممرضين هنا اخذوا الاطفال على طول اعطوهم سوائل وعلاج مبدئي لانه حالتهم ما تسمح انه يعطوهم اكل ثقيل مباشره عشان ما تصير صدمه لجسمهم بالتدريج بداوا يشربوا وياكلوا وترجع لهم شويه من الطاقه هنا اخيرا الخبر وصل للقياده والجده الكل فرح فرحه لا توصف الجنرال هنا حس انه حمل ثقيل انشال من على صدره الناس كلها في كولومبيا صارت تتكلم عن المعجزه اربعه اطفال عاشوا 40 يوم في غابات الامازون ونجو بعدها نقلوا الاطفال من الغابه بالهليكوبتر الى المستشفى اجسامهم كانت في حاله خطيره فقط لو تاخر انقاذهم يومين او ثلاثه ممكن انه بعضهم ما ينجو في المستشفى حطوهم تحت عنايه طبيه دقيقه وبدا مع الوقت حالتهم تتحسن ومؤشراتهم الحيويه مستقره وبعد فتره طويله من العلاج قدرت اخيرا ليزلي تتكلم وتشرح اللي صار من لحظه تحط حطم الطائره الى توغلهم داخل الغابه لمده 40 يوم وكيف اضطرت انها تتحول من طفله الى ام مسؤوله عن ثلاثه اطفال قالت انه اللحظه اللي شافت فيها الرجال الاربعه استوعبت انهم جايين ينقذوهم حست انه كل هموم الدنيا انزاحت عنها وانها اخيرا قدرت ترتاح يا عزيزي بعد ما سمعت هذه القصه كلها ترى القصه لسه باقي ما انتهت التعاون الغير مسبوق ما بين السكان كان الاصليين والجيش تحولت الى نقطه فارقه في كولومبيا الرئيس الكولومبي بنفسه كرم عدد كبير من السكان وقاداتهم وكرم الرجال الاربعه اللي لقوا الاطفال وصاروا ابطال شعبيين ولكن الشيء الوحيد الحزين في هذه القصه يا اصدقائي هو الكلب ويلسون الكلب اللي التقى بالاطفال ورجع دل الرجال الاربعه على الاطفال اختفى في الغابه ولا احد قدر يلقاه وكان في محاولات كبيره في البحث عن هذا الكلب ولكن السكان الاصليين كانوا يقولوا الغابه وارواحها قرروا انهم يبادلوهم بالاطفال اخذوا منهم الكلب ورجعوا لهم الاطفال وبالنسبه لهم ويلسون صار جزء من الغابه اما مانويل في هذا الوقت زوجه الام وابو تين وكريستيان بعد ما انتشرت القصه هذه عالميا وظهر كلام الجده والاهل في الاعلام عن عنفه وسوء تعامله الشرطه هنا فتحت ملف تحقيقات وشهود ومصادر اخباريه ذكر ذكرت اتهامات خطيره عنف اسري واعتداءات سيئه جدا على الاطفال وتم اعتقاله حاليا موجود في السجن ما ادري الى الان اذا خرج ولا باقي موجود الاطفال الاربعه تم وضعهم تحت رعايه مؤسسه حمايه مع السماح لاهلهم وجدتهم فاطمه بزيارتهم وبعد ما استعادوا صحتهم رجعوا الى حياتهم ودراستهم ويحاولوا انهم يبداوا صفحه جديده في نهايه هذه القصه يا اصدقائي هذه القصه المؤثره يا اصدقائي للاطفال الاربعه اللي فقدوا امهم وضاعوا في وسط الغابه لمده 40 يوم الشيء هذا كان جدا قاسي وما يتحملوا كبار رجل كبير في السن تشوفه طويل هبيل ممكن ما يتحمل اللي تحملوه هذول الاطفال والتصرف اللي تصرفته هذه البنت ممكن انه ما يسويه واحد بشنب ولكن الحمد لله بفضل الله ثم فضل هذه البنت اللي عمرها 13 سنه قدرت انها تنجو مع اخوانها العبره من هذه القصه يا اصدقائي العضلات والقوه وانك تروح نادي وتشيل اثكال وتحس انك وحش وشريخان ممكن انها ما تنجيك من زي هذه المواقف زي هذه المواقف يحتاج لها عقل وحكمه وصبر وايمان وتوكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه. فالمهم يا اصدقائي اذا وصلت الى هذا المكان وهذا التوقيت من القصه فانت من الناس يا صديقي اللي يعطوا القصه حقها ويصبروا على بربرتي للنهايه. لا تنسوا يا اصدقائي انكم تدعمونا بهذا المحتوى. ولا تنسوا يا اصدقائي انكم تضغطوا زر اللايك اللي راح يرفع من المحتوى والاشتراك اللي راح يخليكم جزء من هذه العائله وتفعيل جرس التنبيهات راح يخليكم اول ناس تشوفوا القصه الجايه. والى هنا يا اصدقائي وصلنا للنهايه ولكن ان شاء الله وباذن الله يا اصدقائي ما راح اقول لكم وداعا ولكن الى اللقاء في حلقه جديده والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته فتكم بعافيه السلام عليكم
معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون 49:49

معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون

قرية العجائب | بدر العلوي

7.3M مشاهدة · 11 months ago

معجزة الاطفال الضائعين في غابات الأمازون 53:55

معجزة الاطفال الضائعين في غابات الأمازون

calemeru

18 مشاهدة · 6 months ago

كيف قضى 4 أطفال كولومبيين 40 يوما وسط غابات الأمازون 2:34

كيف قضى 4 أطفال كولومبيين 40 يوما وسط غابات الأمازون

AlArabiya العربية

132.8K مشاهدة · 2 years ago

معجزة حقيقية حدثت في غابات الأمازون بقوا على قيد الحياة لأكثر من 40 يوم 4:32

معجزة حقيقية حدثت في غابات الأمازون بقوا على قيد الحياة لأكثر من 40 يوم

قناة الظفرة

231 مشاهدة · 2 years ago

كولومبيا تواصل البحث عن الكلب ويلسون الذي أنقذ الأطفال الأربعة في غابات الأمازون 1:10

كولومبيا تواصل البحث عن الكلب ويلسون الذي أنقذ الأطفال الأربعة في غابات الأمازون

قناة صلاح الدين الفضائية

2.9K مشاهدة · 2 years ago

4 اطفال ينجون بعد 40 يوم في الغابة بعد تحطم الطائرة 17:39

4 اطفال ينجون بعد 40 يوم في الغابة بعد تحطم الطائرة

أرشيف وثائقي || Documentary Archive

24.3K مشاهدة · 11 months ago

معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون قصة نجاة حقيقية بعد 40 يوم 5:01

معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون قصة نجاة حقيقية بعد 40 يوم

راوي الحكايات – قصص وعبر

133 مشاهدة · 2 months ago

ضياع في أدغال الموت معجزة أطفال الأمازون الذين تحدوا الطبيعة القاسية 7:30

ضياع في أدغال الموت معجزة أطفال الأمازون الذين تحدوا الطبيعة القاسية

ملفات غامضة

258 مشاهدة · 2 days ago

40 يوم في قلب الموت الأطفال المعجزة الناجين من سقوط الطائرة في غابات الأمازون 4:37

40 يوم في قلب الموت الأطفال المعجزة الناجين من سقوط الطائرة في غابات الأمازون

حكايات ننوسه

24 مشاهدة · 10 months ago

قصة صمود وتحدٍ العثور على الأطفال الأربعة في غابات الأمازون على قيد الحياة 1:03

قصة صمود وتحدٍ العثور على الأطفال الأربعة في غابات الأمازون على قيد الحياة

عراق زون - Iraq Zone

571 مشاهدة · 2 years ago