السلام عليكم انا محمد ضمير وهذه حلقه من حلقات التاريخ الجزائري المجيد وموضوعنا اليوم على ملحمه منسيه في تاريخنا ابطالها الامير عبد القادر من جهه وجيش الفرنسي قال المروك من جهه الثانيه لا خط راح نحكي على معركه الدين اللي يغلب فيها الامير عبد القادر ب 2000 جندي فقط من اتباعه غلب جيش السلطان الماروك اللي كان على راسه ولي العهد بتاعهم شخصيا واللي كان معه 50,000 جنيه وقبل ما نبدا وندير يطلعلوك عبد الرحمن بن هشام في ويكيبيديا لين الجوده ولا الحكم مع بدايه الاحتلال الفرنسي للجزائر حيث دعمت المغرب المقاومه الجزائريه التي قادها الامير عبد القادر خلال تلك الفتره وهذا غير صحيح بل هذا التزوير للتاريخ لانه الكره وهذا قبل ما يحكي لنا على موضوع اليوم وعلى هذا المعركه ما بين الامير عبد القادر ورجاله وما بين الجيش سلطان الماروك اللي وقعت في 10 ديسمبر 1847 يعني عندها بالضبط 175 سنه واليكم القصه وان لم يتعرفوا على موقع هذه المعركه ليس ببعيد على الضفه الغربيه لانهار ملويه قابل هذه الجزر اليوم متابعين ايضا اسبانيا ونقراها مع بعض في 9 ديسمبر 1847 رد السلطان المروكي على طلب عبد القادر باللجوء في بلاده وكانت شروط ملك الماروك للجيش المروكي ويعترف الجزائريين بانهم الرعايه سلطان ومقابل هذا يمنحم سلطان المروك الارض وما يحاربهمش لم يلعب بقادر ما ردش ما يطلع لهذه البريه ولهذا نلقواني سلطان مبروك قرر انه يرسل له جيش كبير كيما راح نشوفه واللي راح يكون بعثهم اللي حد فيهم وهي ناقر التفاصيل الاحداث المعركه لما لجا الامير عبد القادر للماروك تحت وفئه الاسلحه الفرنساويه ولم يجد سلطان مروك من حل سوا انه من اعلى المراره الماء نفتحوا قوس ونشوفوا كيف اخواتنا في المروك كانوا ممثلين القضيه الجزائري الزعيمين للامير عبد القادر لكن سلاطينهم هم الذين يجبروهم على قطع العلاقات بل والسلطان حرض عليك حرضهم على فرقه تمويل تعليمي عبد القادر فانها بوها وسرقوها واصبر الامير ورجاله على هذا الوضع وهذا الظروف المروك لمده سته شهور ونقره هناك كان عددهم 1200 فارس الفرسان اضطروا انهم يادبه هذه الساعه عليك اللي كانوا يقوموا بعمليه اغاره ونهب على ممتلكاتهم مقدار الامير انه يحصل على الامدادات اللازمه من القبائل المجاوره وحتى التجنيد في جيشه وهذا ازعج شيطان المروك فارسل له لاول مره جيش النظامي بقياده الخوه والاميره عبد القادر مبقاش يستنى فيهم بل تقدم في هذه الليله واهجم عليهم ليلا وغلبهم واثرا اموالهم وكيرجع للمخيم بتاعه اللصوص سرقوا له الابل بتاعه لم يجلس ورجاله للاستراحه بل وصل المسير بتاعه في مطارده هذه اللصوص حتى تلحقهم وقتل منهم اكثر من 100 واثر كبارهم وهذا الانتصارته على الملعب القادم دوه في المنطقه كلها فانضم له المزيد من القبائل الجزائريه اللي كانوا اللاجئين في الماروك بني عامر وهناء سلطان المروك في قمه غضبه وما الجيشوش يدير امام قوه لان يلعب عبد القادر السي هو انه ارسل جنود لنساء اللاجئين الجزائريين واطفالهم فمزق هذه القبائل واخذ النساء والاطفال كعبيد ويقول احد الكتاب الفرنسيس على الامير عبد القادر في هذه الفتره كانه اسد مطار هذه للتعبير على شخصيته وهذه للتعبير على وضعه وهو محاصر ما بين جيش فرنساوي غازي من جهه وجيش السلطان المروكي حتى اللجوء قائد مسلم جار يسعى عليه تحرير بلاده حتى نوصله في الزمان تاريخ 9 ديسمبر 18747 وان القول لاميره القادر الدين وكان عدد اللي مع الامير يومها خمسه الاف وفي اليوم والد يعني 10 ديسمبر جيت اخبار بانه جيشا عظيما تحرك من عاصمه المروك تحت قياده زوز من ولاد السلطه القادر وهذا الجيش العظيم يهجم عليه الامير عبد القادر في الليل باغته في ليله 11 ديسمبر 1847 ونزلنا عليهم بغضبه فاجهز على الفرقه الاولى فتفرق النجون منهم فارين الى كل الاتجاهات وتاركين انتعاتهم واسلحتهم وانطلق الامير متقدما وهزم الفرقه الثانيه وكان عندي الفرقه الثالثه الوقت للاستعداد وتجنب المباغته لكنه شتتها ايضا ومع حلول المساء كان الامير يتراجع الى نهر النيلوي وفي كتاب حياه الامير عبد القادر للعقيد تشرشل نقره قصه كاليلي في 9 ديسمبر كان لم يلعب القادم واتباعه في مجال الدين وكانوا اجمالا خمسه الاف روح يعني ما كانوش كلهم مقاتلين معاهم ايضا نساءهم واطفالهم وكل الجيش المروكي يتقدم نحوهم في عشره ديسمبر حق الاخبار للامير عبد القادر بان اولاد السلطان في زورهم على راس جيش متحرك نحو هذه الجيش يفوق 50,000 جندي باعرف الامير بانه متقسم الى ثلاثه فرق يفصل بينهم في المسيره نصف ميل واتاكد انه ما عندوش قدره مباشره التي تحمل هذا المعركه وما عندوش القدره بقىتهم بالهجوم الا انه سمعت فيه في كان لحظه مشاعر الشرف والفروسيه والانتقام وهذا تعبير ادبي رائع فابتكر طريقته الغريبه في جوف الليل تم دفع جمالين على ظهورهم الحلف المنقعه في القطران ومع الاقتراب المخيمات جنود السلطان اظلم النيران في هذه الحلفه ودفع الجمالين الى مخيم جنود سلطان انطلقت هذه الحيوانات كالمجنونه الى الجنود ولاحقها فرسان الامير عبد القادر بقيادته وشخصيا فاوجد جنود السلطان المروكي في ذعر هول من هذا العاصفه الناريه اللي هي بتعليهم ولم يروا في ذلك الظلام سوى ومضات الضوء ومريق السيوف تحتوي هذه الشهابين المضيئين كيما نقول له احنا ما فهموا فيها والو فانطلقوا هاربين تاركين اسلحتهم وخيامهم وامتعتهم وتحرك الامير للمخيم الثاني وفعل معنا نفس الشيء وفي اقل من نصف ساعه الحج للثالث والاخير واللي كان يلعب بقادر احبسرهم يعني اولاد السلطان الا انهم منعوا يطلع نهار اخضر عبد القادر شوف خصمه منكسرا منضبا ولكنه في السباحه بعثوا له 5000 جندي مروك فاقض عليهم وانسحب مع المساء لنه وبعد هذا المعركه فرنسا ما لازمش تسكت لهذا نلجو انه الفرنسيس اللي كانوا في وهران تلمسان ارسلوا التمويل للجيش المروكي في الجهه المقابله ما يستجمع قواه من جديد ويواصل محاصره الامير عبد القادر وفي موسوعه احداث عظيمه في التاريخ كتبها اشهر المؤرخين تلقوا قصه هذه بكل تفاصيلها لان هذه الموسوعه خصصت فصل كامل لحياه الامير عبد القادر كاحد اعظم رجال تاريخ وافضل توفيق لهذا المعركه لعله هو اللي نقروه في اول مطبعه ونشر في وصفها مباشره بعد وقعها لين الجوف في عدد 29 ديسمبر 1847 يعني الخبر هنا نشر للعامه فقط 18 يوم من حدوثه واذا حبيته قبل ما نخت ما نقراها من مصدر تاريخي عربي هذا كتاب تحفه الزائر في ما اثر الامير عبد القادر نقره منه لما تحكمه العداوه بين الامير وصاحب المغرب وقام عنده من الرغائن وبلغهم لحق الامير من الضعف وقله العدد جهز ولدي محمد وهو ولي عهده واحمد في 50,000 مقاتل وسيرهم اليه في الثاني من المحرم سنه او 60 و 200 بعد ال1000 خلق قبل ال 10 من ديسمبر سنه 47 و800 ونزل بجيشهما في قلعه سلوان على مسافه ثلاث ساعات من الدائره يعني من مخيمات الامير عبد القادر فارا الامير ان يبادرهم بالهجوم وياخذهم بالرهبه قبل ان يزحف اليه فجمع جيشه وشد عزائمهم واخبرهم بما عزم عليهم من مهاجمه العدو فاناشط لذلك وبايعوه على الثبات معه العدو فاحضر جمالين وشد على كل منهما حزمتين من الحلفاء بعد لشهما بالقتران والزفت وامر ان يكون ايقاد النار في الحزم مقارنا للحمل على العدو يعني في نفس وقت الهجوم وسار الامير بجيشه قاصدا سلوان ولما قرب منها رتب جيشا للهجوم وامر بتقديم الجملين امام الجيش ثم اضرمت النار في الحزمتين ونفر الجمال وذهب يجسان خلال خيام العدو وحمل الجيش بعدها حمله رجل واحد فما راعي القوم الا مشاعل النار تجول بين الخيام وامطار الرصافه عليهم من حيث لا يحتسبون فلم يسعهم الا الفرار وترك الخيام بما فيها من الامتعه والمهمات واستمر الامير وجيش على هجومه من غير ان يلتفت احد منهم الى الغنيمه حتى انتهوا الى سرادك يا اولاد السلطان فوجد العسكر قد حاطوا به واتخذوا الظهر والاثقال والوقايه لهم من الرصاص واشتد القتال على الصرادق من نصف الليل الاخير الى الفجر حتى انه لم يبقى مع ولي العهد واخيه الا حاميتهما وقد استولى القتل على اكثرها وفي وقت الظهر ترى للامير جيش اكثر من اهل الوطن مغيرين في اثاره يطلبونه فعطف عليهم في نحو المئتين فارس ثم قلب راجعا الى الدائره وارتحل بها ازاي ومع نهر ملويه ونزل بالقرب من مصبه في البحر والقسم ما زالت طويله واللي يحب يقراها وكنت هذه صفحه من صفحات التاريخ اللي لازم نعرفوها وان شاء الله تكون فيها اضافه لمعلوماتكم تاريخيه
9:06
Mohammed DOUMIR Bataille dAgueddin كيف غلب الأمير عبد القادرخمسين ألفمن جيش مراكشبألفينفقط من رجا
أسد الدولة الجزائرية
74 مشاهدة · 3 years ago
3:08
خاض 116 معركة وواجه 120 جنرالا فرنسيا حقائق عن الأمير عبد القادر MaghrebVoices
Maghreb Voices
52.1K مشاهدة · 8 years ago
11:20
معركة أقدين وصمة عار في جبين الأمير عبد القادر الرد على مغالطات دومير من نفس المصادر
قناة تاريخ المغرب
4.6K مشاهدة · 3 years ago
0:18
حقيقة خيانة الامير عبد القادر
bouziane Mohamed al aouissi
99 مشاهدة · 4 years ago
6:59
قاد الحرب ضد الاحتلال الفرنسي وكاد أن يصبح ملكاً على سوريا الأمير عبد القادر الجزائري