لماذا يسيطر الدين على عقول الملايين

👁 1 مشاهدة

لماذا يسيطر الدين على عقول الملايين

النص الكامل للفيديو

مساء الخير ومرحبا بالجميع. لماذا سيطر الدين وما زال على عقول الملايين من الناس؟ رغم كونه ما هو الا مجموعه من القصص الخرافيه والتشريعات الظالمه والدمويه والطقوس الببغائيه الخاليه من المنطق والمعنى. فقد نفهم ان يجد الدين تقبلا من الانساني البدائي المحتاج لتفسير ظواهر الطبيعه والخائف من تقلباتها. لكن ماذا عن الانسان المتحضر المتعلم ما الاسباب التي تجعل الملايير من الناس يتشبثون بالدين ولا يتركونه ويهاجمون كل من يطاله بالنقد والمسائله عده اسباب في الحقيقه يمكنها ان تفسر لنا ذلك اولها الدين لديه اجابه لكل سؤال ليست الاجابات الصحيحه طبعا ولكن له اجابه سهله بسيطه لكل شيء ومعظم الناس يعتبرون ان هذا الامر كافي معظم الناس لا يحبون ان تبقى اسئلتهم دون اجابه ويشعرون بالراحه النفسيه والاطمئنان حينما يعطيهم احد ما اجابه لاسئلتهم خاصه الاسئله الوجوديه من خلقنا لماذا خلقنا اين سنذهب بعد موتنا ما الهدف من وجودنا ورغم ان هذه الاسئله ليست لها اجابه ولا احد يمكن ان يجب عليها او على الاقل لا احد الى حد الان يستطيع الاجابه عنها الا ان الدين يدعي معرفه الاجابه ويقدمها للناس دون دليل وبشكل سهل ومبسط وخالي من التعقيد ويتناسب مع كل المستويات الفكريه والمعرفيه ولا يتطلب مجهود ذهني فيتقبل الناس تلك الاجابه لماذا؟ لان انا لا ادري اذا الله اسهل من انا لا ادري اذا سابحث واحاول ان اعلم ولان معظم الناس كما قلنا يجدون الراحه والطمانينه في الحصول على اجابه ايا كانت لا يهم ان كانت خاطئه المهم اجابه احسن من لا اجابه فاذا كنت من الذين يفضلون النزاهه على الراحه النفسيه والحقيقه على الميتولوجيا فانت غالبا ست تتشكك في الدين وتبدا في التساؤل والبحث عن الحقيقه والحقيقه وحدها ستحررك سبب اخر هو ان الدين يستولي على العقول في الطفوله يقول المثل العربي لولا المربي ما عرفت ربي ويعني ان الانسان لا يعرف الدين الا عن طريق تلقين الناس والاهل له وزرعهم لفكره الخالق والمقدس في عق عقله منذ الطفوله المبكره ويعزز هذا المثل مثل اخر يقول العلم في الصغر كالنقش على الحجر الذي يؤكد ان التلقين في سنوات العمر الاولى ياخذ قالبا صلبا في العقل الطفولي بحيث يصعب التخلص منه فيما بعد فلا عجب اذا ان اغلبيه الناس لا يغيرون دينهم ابدا ويموتون على الدين الذي وعوا انفسهم عليه دين ابائهم واجدادهم واذا اردت ان ترى بعينك ومن قريب ما يستطيع التلقين الديني القيام به فانظر الى بعض المؤمنين الذين يعتبرون اذكياء لكنهم حين يتعلق الامر بالدين تجدهم يتصرفون بغباء كالبلهاء ويغيبون العقل لصالح الخرافه والسبب هو التلقين الديني في الصغر الذي يخلق نوعا من الشلل الجزئي في الدماغ وينتج تلك البلاغه المستدامه والتعصب الاعمى الذي يؤدي بالشخص مهما كان ذكاؤه الى الانحطاط الى مستوى الانسان البدائي ففي الطفوله المبكره تكون قابليه الانسان للايمان والتصديق في اعلى مستوياتها لهذا السبب تجتهد الاديان وتنجح في غرس وتثبيت جذور الايمان في عقول الصغار دون حاجه لتهديد او دليل ولا معجزات فالتلقين الديني ينجح لانه يغرس الافكار منذ الطفوله الغابه ويعيدها على مسامع المتلقي بشكل متكرر وبنوع من القدسيه والجديه لذلك فهي تترك انطباعا عميقا الى درجه يصبح معها الشخص حين يكبر لا يشك في حقيقه العقيده تماما كما لا يشك في وجوده فالدين يستولي على عقلك لانك تعلمت ان تؤم قبل ان تصل الى سن تصبح فيها قادرا على التمييز والتساؤل لانهم لو قصوا عليك تلك الخرافات وانت شاب مراهق لضحكت في وجه الذي يحدثك عنها ولكن حينما يحكونها لك وانت في سن الرابعه ويكررونها على مسامعك منذ ذلك السن المبكر فتتعود عليها وتتقبلها على انها حقيقه مطلقه لا تقبل الشك ولا المساءله ومما يقوي هذا الاعتقاد لديك كونك لست وحدك في ذلك فانت محاط باناس يعتقدون نفس الشيء ويؤمنون بنفس القصص التي تؤمن بها لهذا لا يخطر ببالك ولو للحظه ان ما تؤمن به قد يكون دجلا وخرافه وهذا ما يحصل مع اغلب الناس الذين يقضون حياتهم كلها يصدقون ان معتقدهم صحيح وان كل ما قاله دينهم حقيقه والقصص التي يرويها كتابهم المقدس وقعت بالفعل ولا نجد حتى واحدا في الالف يمتلك صلابه العقل الكافيه لكي يتساءل بجراه وجديه ونزاهه هل ما اعتقد حقيقه فنسبه قليله فقط من الناس تنطلق في عقولهم يوما تلك الشراره التي تضعهم على طريق الشك فيبداؤون بالتفكير والبحث والتنقيب الى ان يفهموا حقيقه الدين لكن الاغلبيه تصدق اي شيء مهما كان سخيفا مهما كان غير منطقيا ومثيرا للاشمئزاز ما دام كتابهم المقدس يقول لهم انه حقيقه وما داموا شربوه مع حليب امهاتهم سبب اخر هو ان الدين يزرع في المؤمن الشعور بالذنب لكي يمنعه من تركه الدين يجبك على اتباع مجموعه من التعاليم والتطلع للعيش وفق مثل معينه سواء كان لها معنى ام لم يكن وعصيانك للتعاليم او تشكيك في هذه المثل يعني ان ايمانك ناقص او مشكوك فيه ويفترض ان تحس بالذنب وبالخجل لانك خذلت الاله او خيبت امله او امل ابويك او شيخك او غيره الا تخجل من نفسك وانت تمارس الجنس قبل الزواج او تشرب الخمر او تحب شخصا من نفس جنسك الدين يريد من اتباعه ان يعيشوا كالملائكه ويجعلهم يحسون بالذنب والخجل لخرق تعاليم وتشريعات ليس لها معنى اصلا فالدين يقدم لك حلول لمشاكل هو من اختلقها ويقدم لك علاجا لامراض هو من صنعها ولن تستطيع فهم سطوه الدين عليك الا اذا قمت بتقييم تعاليم وتشريعات دينك بنفسك الا اذا فحصتها وتمعنت في معناها عندها فقط ستكتشف بنفسك انها لا تستحق ان تتبع وتسير حياتك عندها ستعلم ان لا احد يراقبك لا احد سيحاسبك ان تركت تشريعات لا منطق لها ولا معنى فلا تخجل من نفسك ان ان تشككت وتساءلت سبب اخر هو ان الدين يجعلك تحس بالتميز كل اتباع دين ما يعتبرون انفسهم شعب الله المختار ويشعرون ان جماعتهم مميزه ولها رساله وتوحدهم معا رابطه من المساعي المشتركه كما ان اغلب الناس يحسون ان الله خلقهم لذاتهم ويهمه امرهم ويعتني بهم ويهتم بهم فانت تحس انك شخص متميز وكذلك ملايين البشر غيرك يحسون نفس الشيء كل واحد يظن نفسه مميزا ويظن انه احسن من الاخرين ابذكى منهم اجمل منهم احق منهم بالسعاده والامتياز ولكن لنكون صريحين هذا الاحساس له اهميه فقط حين نكون صغارا فالطفل الصغير هو الذي يحتاج ان يحس نفسه متميزا انه ذو قوه خارقه ويستطيع التاثير في الكون من حوله يحتاج لنوع من النرجسيه السليمه لكي يكبر في توازن نفسي لكن نحن حين نكبر علينا ان نعيا انه اذا كنا كلنا متميزين فهذا يعني ان لا احد منا متميز سبب اخر وهو ان الدين يركز على خلق الفرقه الدين يحب ان يغرص في اتباعه مبدا نحن ضد الغير الجماعه ضد الاخرين نحن طيبون وهم ليسوا كذلك الله يحبنا ولا يحبهم سندخل الجنه وهم مصيرهم النار كلنا بطبيعتنا البشريه نسعى لنكون مقبولين نريد ان نحس بالانتماء لجماعه ترحب بنا وتحتضننا وتحبنا وتساعدنا في وقت الحاجه فالاتباع في اي ديانه يشعرون انهم وحدهم يملكون الحقيقه المطلقه والغير عدو حاقد يسعى للقضاء عليهم المختلف شيطان وعليهم لعنه ورجمه المشكله هي ان طريقه التفكير هذه تتسبب في العديد من المشاكل المسلمون مثلا يتبنون هذا المبدا فهم يسمون كل من ليس مسلما كافرا والتي تعني جاحد ومنكر لحقيقه يعلمها وهم مقتنعون ان الكفار يعلمون ان الاسلام دين الحق لكن بسبب حقدهم وحسدهم يتامرون عليه ويكيدون الدسائس للمسلمين لتفريق شملهم وزعزعه عقيدتهم والمطلوب من كل مسلم ان يجاهد في دار الحرب بلاد الكفار ان يقاتل ويقتل ويذل ويخضع غير المسلم والهدف ليس ان يعتنق الكافر الاسلام بقدر ما هو القضاء على اعداء الدين الحاضين الحساد واخضاعهم للمسلمين كما ان طريقه التفكير هذه اي مبدا نحن ضد الغير يعلم المؤمنين ان اهدافهم النبيله تبرر وسائلهم الشنيعه ضد اعدائهم المسلمون لا يحبون ماكيافيلي وينتقدونه ويعتبرونه منحلا ساقط الاخلاق لكنهم في الحقيقه اكثر ماكياليه منه والغايه عندهم دائما تبرر الوسيله وكل القوانين يمكن خرقها بما فيها تشريعات الدين نفسه اذا دعت الضروره لذلك فالاحتيال والكذب والخداع والنفاق والسرقه والقتل والاغتيال تعتبر امورا جائزه اذا دعت الضروره للقيام بها لنصره الدين وهزم الاعداء سبب اخر هو ان الدين يجعل من الاخلاق شيئا بسيطا هينا كل واحد منا يريد ان يكون شخصا صالحا طيبا ولكننا لا نتفق بالضروره على ما يتوجب علينا عمله وكيف يجب علينا التصرف لنكون خيرين متغلقين والدين يجعل من هذه المعطله امرا سهلا بسيطا ما عليك الا ان تتبع مجموعه من التعاليم فتكون بذلك ذلك انسانا خيرا متخلقا فالامر بسيط ولا يتطلب اي مجهود فكري لا يتطلب فلسفه او نظريات او تفكير او اي شيء ما عليك الالتزام بمجموعه من التعاليم تؤمن بها ولا تناقشها وتواضب على مجموعه من الطقوس التي فرضها عليك دينك فتكون بذلك قمه الاخلاق والطيبوبه المسلم مثلا يعتبر متخلف قا اذا عرف بين الناس انه يتق الله اي يواضب على الفرائض من صلاه في المسجد وصوم واذا حج يصبح يضرب به المثل في حسن الاخلاق لانه يرجع من مكه طاهرا بريئا خاليا من الافام والمعاصي كيوم ولدته امه في حين لا يرى المسلم باسا في سبي النساء واستعباد البشر والرجم وقطع قطع اليد وقتل المرتد او الزواج من طفله صغيره فالمشكله ان الاخلاق ليست بالسهوله التي يتصورها المتدين فغالبا ما يكون عصيان اوامر دينك هو الاخلاقي وليس العكس كما في الامثله التي ذكرنا فنحن لا ناخذ اخلاقنا عن الدين نحن من طور هذه الاخلاق فاخلاقنا ما هي سوى غرائز تبلورت الى مفاهيم ومفاهيم تبلورت الى قيم سلوكيه فلا غيبيات ولا روحانيات ولا ميتافيزيقه ولا معاني مجرده مطلقه موحى بها من قوه سماويه وانما قوانين سلوكيه تفرضها الطبيعه ونسقلها نحن بعقولنا لتخدم مصالحنا فمن غريزتي اللذه والالم او السعاده والشقاء عبر التطور المجتمعي الانساني نبع مفهوم المصلحه والضرر فما يسعدنا كافراد ويدعم بقائنا وبقاء نسلنا نطلق عليه مصلحتنا وما يؤلمنا كافراد ويهدد بقائنا وبقاء نسلنا نطلق عليه ضررنا ومن مفهومي المصلحه والضرر وعبر التطور الفكري الانساني نبعت قيم الخير والشر الاخلاقيين ما يحقق مصلحه الاخرين اي المجتمع نطلق عليه الخير وما يضاد مصلحه المجتمع نطلق عليه الشر فنحن اذا لا نستمد اخلاقنا من الدين بل المرجع الوحيد للاخلاق هو الانسان بغرائزه وبعقله ومجتمعه سبب اخر هو ان الدين يزعم ملكه للخلاص الاخروي كل واحد منا يتمنى ان يعيش حياه طويله سعيده خاليه من الالم والحزن بعيده عن الحاجه والمرض والعديدون من بيننا يؤمنون انهم سيبعثون بعد موتهم ويريدون ان تكون هذه الحياه الاخرويه حياه هناء وسعاده وليست حياه عذاب وشقاء والدين طبعا هو من يدلهم على طريق الخلاص ولكي تنال الخلاص يجب عليك اتباع الدين ولكن ليس اي دين بل ديني انا وعقيدتي وطقوسي لا يقول لك انه سيجعلك سعيدا في هذه الحياه التي انت واعن بها وتتحكم في بعض من جوانبها بل يعدك بالسعاده في الحياه التي لست واعيا بها ولا تتحكم في اي جانب منها وليس لديك ادنى دليل على وجودها اصلا وهي الحياه بعد الموت فالدين بذلك يبيع لك الوهم يبيع لك شيئا لم تراه ولن تراه ابدا سبب اخر هو ان يجعلك تعتقد انه بامكانك التحكم في الامور التي لا يمكن التحكم فيها من الصعب التنبؤ بمسارات الحياه والامور السيئه تحدث في الحياه اكثر من الامور الجيده ولكن اليس رائعا ان تعرف انه بصلاتك ودعائك يمكن ان تغير مجرى الاحداث اليس جميلا ان تظن انه بامكانك النجاح في المباراه دون ان تدرس لها مسبقا فقط بدعوه الله ان يعينك ويحضر لذهنك الاجوبه الصحيحه الدعوات والصلوات لن تعينك صديقي فلا تضحك على نفسك وانت بصلاتك ودعائك في الحقيقه لا تفعل اي شيء لا لنفسك ولا لغيرك رغم انك تحس انك تفعل الكثير في احسن الاحوال اقصى ما قد يجلبه لك الدعاء هو القليل من المواساه والامل وهذا قد يغير غير رده فعلك وموقفك تجاه بعض التحديات الصعبه في حياتك لكن لن يغير شيئا بذاته او لوحده من الامور التي اتعجب منها دائما هي ان العديد من المسلمين يؤمنون ان كل ما يصيبهم من خير وشر قضاء وقدر من الله ومع ذلك يلتجئون للدعاء لله ليغير هذا القضاء المكتوب ليتلائم مع ما يريدون ويحتاجون. سبب اخر هو ان الدين يخلق الوسطاء بين الاله والمؤمن. يتردد كثيرا على السنه المسلمين مقوله لا كهنوت في الاسلام وهي مقوله مجانيه مخادعه اذ لا دين بلا كهنوت فكل الاديان وكل المذاهب تنشا وتبقى من خلال اشتغال السلك الكهنوتي الذي قد يكون واضحا وصريحا ومنظما في اطار مؤسساتي وقد لا يكون كذلك بل يهرب من صفه الكهنوت الى صفات اخرى كما هو الحال في الاسلام على اي حال المسميات الكهنوتيه على اختلافها وتنوع اشكالها لا تغير في الحقيقه شيئا وهي ان فم طبقه معينه من افراد المجتمع ينصبون انفسهم وسطاء بين الاله وبين المؤمن ويدعون امتلاك المعرفه والاختصاص والعصمه او شبه العصمه ومفاتيح الخلاص وسكوك الغفران ففي العالم الاسلامي مثلا لدينا وظيفه واعد ديني وهي وظيفه مربحه وتحضى بالعديد من الامتيازات ابتداء من طبيعه العمل المريحه وقليله المخاطر ووصلا الى المكانه الرفيعه والمؤثره التي قد يحضى بها الواعض مع ما يصاحبها من نفوذ وثروات فالاله مهما امن به الناس يبقى كائنا ميتافيزيقيا بعيدا لان عباده لا يرون ولا يسمعون كلامه لذا فهم في حاجه لمن ينوب عنه ويبلغهم رسالته ورضاه او غضبه وما ينتظره من العباد فهذا ما يفسر وجود الوعا ورجال الدين الذين يحتالون على الناس ويستولون على عقولهم ويرسخون فيهم فكر الخرافه ويرهبونهم من اعمال العقل في الدين حتى لا تنكشف الغشاوه عن اعينهم فيبداوا في الشك والبحث والتساؤل ويخيفونهم من العذاب ويعاقبون كل من يتجرا على المساءله والتشكك فيزندقون هذا ويكفرون ذاك ويهدرون دم هذا ويسجنون ذاك حتى حولوا الناس الى قطعان بليده من الانعام الخرساء يسوقونها كيفما شاؤوا ويمتطونها انا شاؤوا وموقف رجل الدين من الجماهير واضح فهو يعتبرهم قطعانا ويعتبر نفسه راعيا فهلا تساء متى كان هدف الراعي مصلحه قطيعه قد يقول البعض اوليس الراعي من يوفر للقطيع الكلا والحمايه من الذئاب ونرد عليه او يفعل ذلك من اجل القطيع لذاته ام لتسمن الخرفان ويكثر حليبها ونسلها ويتسنى له اكل من شاء منهم متى شاء فالراعي لا يحسن للقطيع بل يحسن لنفسه فقط وعلى من يرضى لنفسه من الناس ان يسمى فردا من قطيع ان يراجع نفسه ويعيد النظر في رؤيته للامور. اذا هذا كل ما لدي اليوم. شكرا على المشاهده والى اللقاء.
لماذا يكسر الله توقعاتك دائمًا Ibn Arabi يشرح 28:10

لماذا يكسر الله توقعاتك دائمًا Ibn Arabi يشرح

إصلاح الفكر

380 مشاهدة · 2 days ago

لماذا يقول الله لا تَك بدل لا تَكُن تفسير مُذهل من العلامة السامرائي يُغيّر فهمك للقرآن 6:39

لماذا يقول الله لا تَك بدل لا تَكُن تفسير مُذهل من العلامة السامرائي يُغيّر فهمك للقرآن

نفحات بيانية | Dr. Fadel Al-Samarrai

105.3K مشاهدة · 9 months ago

آيات غبية مضحكة تثبت بشرية القرآن 24:51

آيات غبية مضحكة تثبت بشرية القرآن

على هدى العقل

98.5K مشاهدة · 2 years ago

How to Deal with Rude People Intelligently 7 Stoic Tips to Build Unbeatable Quiet Strength 19:34

How to Deal with Rude People Intelligently 7 Stoic Tips to Build Unbeatable Quiet Strength

رواقية للحياة

4.4K مشاهدة · 4 days ago

بزاف – برشا – باهي كلمات باللهجات المغاربية ما أصلها باللغة العربية 1:06

بزاف – برشا – باهي كلمات باللهجات المغاربية ما أصلها باللغة العربية

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

25.3K مشاهدة · 5 years ago

الفرق بين عسى و لعل د فاضل السامرائي 3:42

الفرق بين عسى و لعل د فاضل السامرائي

روائع البيان القرآني

96.6K مشاهدة · 2 years ago

شرح حديث لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر 4:08

شرح حديث لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر

قناة إيمانيات

41.4K مشاهدة · 8 years ago

قصة مثل لو كان فيه خير لما رماه الطير اكتشف السبب وراء هذا المثل الشهير لكم 2:07

قصة مثل لو كان فيه خير لما رماه الطير اكتشف السبب وراء هذا المثل الشهير لكم

اكتشف العالم

31.7K مشاهدة · 6 years ago

العرب اختلط الحابل بالنابل قصة هذا المثل ومتى يقال 3:11

العرب اختلط الحابل بالنابل قصة هذا المثل ومتى يقال

هاشتاق Hashtag

57.2K مشاهدة · 5 years ago

The One Thing Youve Never Told Anyone Ibn Arabi Tonight You Either Speak or Regret It 1:12:52

The One Thing Youve Never Told Anyone Ibn Arabi Tonight You Either Speak or Regret It

بوابة المعنى

1.6K مشاهدة · 5 days ago

معنى حديث لا عدوى ولا طيرة الشيخ مصطفى العدوي 1:52

معنى حديث لا عدوى ولا طيرة الشيخ مصطفى العدوي

قناة الندى الفضائية

49K مشاهدة · 7 years ago

بعض الناس اذا أراد الحاجة تلا قول الله تعالى يأتي بها الله إن الله لطيف خبير الشيخ عزيز العنزي 0:49

بعض الناس اذا أراد الحاجة تلا قول الله تعالى يأتي بها الله إن الله لطيف خبير الشيخ عزيز العنزي

درر سلفية

104.2K مشاهدة · 9 years ago

5 علامات تكشف أنك أذكى عاطفيًا من أغلب الناس الحقيقة المرعبة 8:37

5 علامات تكشف أنك أذكى عاطفيًا من أغلب الناس الحقيقة المرعبة

نفس بلا فلترة

25 مشاهدة · 13 hours ago

3 مجاملات محرّمة تجعل أي امرأة تضعف أمامك سيكولوجية الجذب النفسي للرجال 16:34

3 مجاملات محرّمة تجعل أي امرأة تضعف أمامك سيكولوجية الجذب النفسي للرجال

لغة العقل

20.2K مشاهدة · 6 months ago

لا تهلك عقلك بالتفكير كلام يبرد القلب محاضرة تغيّر حياتك للأفضل 23:37

لا تهلك عقلك بالتفكير كلام يبرد القلب محاضرة تغيّر حياتك للأفضل

إلهام TV

416.2K مشاهدة · 1 month ago

95 من حياتك كيتحكم فيها العقل الباطني واش واعي بهاد الشي 2:52

95 من حياتك كيتحكم فيها العقل الباطني واش واعي بهاد الشي

الإستفادة بالدارجة

14 مشاهدة · 13 days ago

يهب لِمَنْ يشاء ذكورا وَيَهَبُ لِمَنْ يشاء إناثا العطاء والوهب والفرق بينهما د علي منصور كيالي 4:31

يهب لِمَنْ يشاء ذكورا وَيَهَبُ لِمَنْ يشاء إناثا العطاء والوهب والفرق بينهما د علي منصور كيالي

ريتينغ - Rating

28.4K مشاهدة · 4 years ago

كيف تبني عقلية لا تُهزم أقوال وحكم تغيّر نظرتك للحياة 2:11:26

كيف تبني عقلية لا تُهزم أقوال وحكم تغيّر نظرتك للحياة

دروس الحياة and 2 more

2.3K مشاهدة · 2 months ago