عبد الجادر عبد الدليل يوسف السباعي قصة قصيرة

عبد الجادر عبد الدليل يوسف السباعي قصة قصيرة

النص الكامل للفيديو

عنوان عبد الجادر عبد الدليل هو صديق وزميل طفوله وقد كان اعني هذا الحمار من الشرق حمارا منذ عرفته ولكنه كان وقت ذاك حمارا من قبلي اي حمار محلي ولم يكن قد اتخذ بعد هذه الصفه العامه العالميه اسمه محمد بكسر الحاء والميم ولقب عبد الجادر عبد الجليل اي عبد القادر عبد الجليل بقلب القاف الاولى جيما والجيم الثانيه دالا للثقل والتعذر اعني ثقلها على لسانه وتعذر نطقها عليه وشهرته محمد الفوتبول وبلده فاو الريسيه مركز دجا حمادي اما عن شهرته بالفوتبول فمرعى الى انه كان التلميذ الوحيد في سنه ربعه ثاني بمدرسه محمد علي الابتدائيه الذي كان يملك جزمه فوتبول ولم يكن محمد الفوتبول بلاعب ماهر للفوت ابول حتى تملا شهرته بهذا الاسم الافاق بل انه كان يرتدي هذا الحذاء في كل وقت عدا اوقات لعب الفوتبول اما عن ارتدائه اياه في كل وقت فقد كان امرا طبيعيا لانه لم يكن يملك غيره ولست اشك في ان سته الازواج من الستاندر التي يرتفع عليها نعل هذا الحذاء كانت سبب ابتلاء صاحبنا به فقد كانت هي التي اغرت اباه الشيخ عبد القادر بشرائه له ولكن العجيب هو خلعه ساعه اللعب اي في عز المعمعه ذلك كان امرا عجيبا ولكن كما يقول المثل اذا عرف السبب بطل العجب ولم يكن للامر العجب سبب واحد بل كان هناك 100 سبب السبب الاول هو ان اباه قد اوصاه بالحذاء خيرا والسبب الثاني هو ان محمد نفسه كان يخشى على نفسه من الكعبه بلا والزحلقه اذا هو غامر باللعب به والسبب الثالث هو انه كان يعتقد وهو على حق ان قدمه كانت اشد صلابه من الحذاء والسبب الرابع وهو اهمها جميعا هو ان الحذاء لا يكون موجودا معه خلال اللعب بل يكون مؤجرا لاحد اللاعبين وقد يبدو ايجار صاحبنا لحذائه امرا غريبا وقد يظنه القراء من باب المبالغه والتشنيع ولكن اؤكد لهم انه كان وقت ذ امرا طبيعيا جدا كان حذاء محمد من نوع الكينج الابيض حذاء فاخرا معتبرا وكان يجعل صاحبه محسودا منا فقد كان الحذاء الفوتبول اقصى امانينا وقت ذاك فقد كنا من غواه اللعبه ولكننا لم نكن نجيد ه الى الحد الذي يحشرنا في زمره تيم المدرسه المتمتع بلبس احذيه الكره والذي كنا ننظر اليهم نظره المحسودين انصاف الالهه وك كان محمد هو الوحيد من بين العبيد الذي يمتلك الحذاء السحري حقيقه انه لم يكن يمتلك غيره ولكن ذلك لم يحط من قيمته لدينا بل كنا نتمنى كلنا ان نكون مثله وان يستبدل اباؤنا تلك الاحذيه الرقيقه باحذيه فوتبول ضخمه وما حاجتنا الى الاحذيه الرقيقه وقد كانت لا تستغل الا في لعب الكره وشوط الظلط والطوب ولقد بدات عمليه الايجار بان سال احدنا محمد المحسود ان يعيده الحذاء ذات مره فرفض وانبا بان اباه حذره من ان يخدشه او يتلفه وهكذا قطع علينا محمد كل امل في استعاره الحذاء وبقينا ننظر اليه في حصره ولهفه حتى احتاج محمد ذات مره الى اقتراض قرش من احدنا وهنا بدات الفرصه سانحه وصمم صاحبنا على استغلالها فقال اسمع يا محمد انا مستعد اديك القرش ومش هاخده منك بس بشرط ايه تسلفني جزمتك العب بيها شويه لا يا عم حض الله بيني وبينك يا اخي ما تبقاش حمار قلتلك يفتح الله يعني مش احسن ما انت الحها وركنها وبتلعب حافي انا مستعد كمان اديك جزمتي تلعب بيها مبسوط يا عم واخذ محمد يشاور وعقله وبعد بره قبل العرض وهكذا بدا الايجار وراج سوق الجزمه رواجا شديدا الى الحد الذي اصبحنا معه مضطرين الى حجها قبل موعد الايجار ببضعه ايام من فرط اقبال ال لاعبين عليها وكانت نصيحه محمد التقليدي التي يسوقها الينا قبل تسليم الحذاء حاسب عليها ما تشدش جووي اوعى تجري بيها وهكذا كان محمد يفترض دائما في مستاجر الحذاء استئجاره لمجرد التنزه وهذا هو ما كان يهون عليه الامر ولقد استنفذ محمد وقت ذاك بحذائه معظم مصرو فاتنا حتى اضطررنا في نهايه الامر الى التشارك في استئجاره فكنا نستا جره اثنين اثنين كل واحد يستعمل فرده على ان نتبادلها في الهاف تايم فيتاح لكل منا فرصه لبس الفرده اليمين وهي الاهم في نصف الوقت وهكذا كان محمد عبد القادر عبد الجليل تلميذا وصاحب ملك يؤجره وقت ما يشاء وحيث ما يشاء تلك كانت اولى مزايا محمد وهي الحذاء الفوتبول اما الميزه الثانيه فهي انه كان حمارا ان صح ان هذه يمكن ان تسمى ميزه كان حمارا غشيما طيبا خفيف الدم ولقد ظل هكذا في كل سنين دراسته وفي كل اطوار حياته وظللنا ننتقل سويا من سنه الى سنه ومن طور الى اخر وهو نفس الحمار لقد دا بنا الزمن حتى انتهت دراستنا فضربت بيننا الفرقه وبقيت في عمل بالقاهره وقذف به حظه السعيد الى بعثه دراسيه طويله في انجلترا ووقفت اودعه واوصي بنفسه خيرا من بنات التاميز فاذا هو يضحك ضحكته العاليه المجلجله ويقول ما تخافش بكسر الفاء دنا محمد ولد عبد الجادر من فاو جبلي وافترقنا يوم ذاك وطالت به الغربه وامتدت الفرقه حتى التقينا اخيرا بعد فراق خمس سنوات ووقفت افحصه من اسفل الى اعلى ومن اعلى الى اسفل فوجدته هو هو لم يعد عليه الذمن ولا بدل به شيئا محمد ولد الشيخ عبد الجادر عبد الجليل من فاو الريسيه مركز نجا حمادي نفس الحمار اللطيف خفيف الدم وان كان الجو والمكان الذي التقينا به يجزم بانه لم يعد حمارا غشيما كان لقاؤنا في مكان ما في ليله حمراء ولم يخطر لي ببال ان صاحبنا محمد يمكن ان يرتاد مثل هذا المكان فقد كان دائما مخلوقا خاما خجولا هيابا قصدت المكان ما وصاحب لي وكانت قد مضت علينا مده لم نرتد ولم نقض سهرتنا به وطرقنا الباب فمضت برهه قبل ان يفتح لنا واخيرا فتح الخادم لنا وسالنا التفضل وترددت بره اذ لم نجد في الدار اثرا لصوت او حركه بل بدت خاليه تماما وسالت الخادمه في دهشه اين الجماعه تفضل انهم بالداخل مشغولين مع احد الاصدقاء ودخلنا الى حشره الجلوس ففوجئنا بمنظر اهلنا اذ وجدنا صاحبنا محمد عبد الجادر الغشيم التقي المصلي قد تربع على الارض ومن حوله التفت الثله باكملها وقد انهمكوا جميعا في الضحك والمزاح ولم اكد اراه حتى صحت به محمد يخرب بيتك ايه اللي جابك هنا ده انا فاكرك لسه في انجلترا ونهض محمد واخذني بالحضن وهو يقهقه قهقهته العاليه وعدت اقول له ايه اللي جابك هنا ده انا ما عنديش اي فكره انك في مصر لازم ما بتجرا الاجتماعيات في الاهرام اللي فيها اخبار الناس الاكابر وانت بقيت من الاكابر امال جيت متى اج لي شهر شهر وانت في مصر وانا ما ارفش وبعد كده اقابلك فين في اخر حته يخطر لي على بالي اني اشوفك فيها ليه بقى انت مش فاكر لما كنا بنتحايل عليك تيجي معانا هنا فكنت تطاطي من الكسوف وتقول استغفر الله العظيم كان زمان ودبر حد واخد منها حاده والله زمان يا محمد يا ولد عبد القادر وبتيجي هنا دايما واجاب اني بكلمته الشهيره كتير بفتح الكاف يعني بقيت صاحب بيت وابوها يعني م لناش هنا عيش معاك ما خلاص بقى راحت عليكم والله خسروك بنات التاميز بعد ما كنت خام بس فالح تقول لي ما تخافش ده انا محمد ولد عبد الجادر من فوج بلي فاكر فاكر فاكر قوي ما هي دي اللي جابت لي الكافيه ازاي وبدا محمد ولد عبد الجادر من فاو جبلي يقص علي ازاي ويروي مغامراته مع بنات التاميذ قال وصلت مانشستر بعد رحله طويله بالبحر وبالقطع معظمها راقدا في الفراش اشبه بالقتيل وحدث عن اللخمه واللبخ التي اصابتني ولا حرج لقد زللت ما يقرب من شهر وانا اشبه الفار الحائر في مصيده او باليهودي التائه الضال حتى استقر ب المقام اخيرا بين عائله انجليزيه مكونه من ارمله وابنتها وكانت السيده في مقتبل العمر لا تكاد تتجاوز الاربعين على قسط كبير من ملاحه غير حائل بل ظاهره واضحه في تقاطيع وجهها وفي استواء جسدها اما الابنه فكانت فتاه لا تتجاوز العشرين بها شبه كبير من امها مع فارق في النضاره والصبه وكانت العائله خلو من الرجال اي انني كنت الرجل الوحيده المقيمه بينهما واقول لك الحق انني كنت شديد التهيب مفرط الخجل فما تعودت انا الخام الغشي الصعيدي المحافظ ان اقيم وسط نساء غريبات ولذلك فقد كنت اتسلل الى البيت كالفار لا يكاد واحد يشعر بوجودي او مجيئي وترحالي وما اذكر مره اني حاولت ان ارفع بصري الى احداهما بل كانت تكاد تسبقني اليهما كلمه يا ساتر التي تعودنا في مصر ان نسبق بها مقدمنا على النساء كنت شديد الانطواء فقد كنت اجد في انطوائي خير مهرب لي مما يمكن ان اقع فيه من زلل مقصود او غير مقصود وكنت اشبه في الدار بعابد سبيل لا اوي اليها الا في بهمه الليل حيث ادق الجرس في هيبه وخشيه فاذا ما فتحت لي احداهما اطرقت براسي وتمتمت بضع كلمات على سبيل الاعتذار ثم اتسلل الى حجرتي بلا حس ولا حركه فاذا ما ضمتني الغرفه اغلقت الباب شاعرا من وحدتي بشيء من الامان وكانت الحجره بسيطه لا تحتوي الا على فراش ودولاب للملابس ومن ضده عليها مراه ومقعدين قديمين وكان اكثر ما اقاسيه في حجرتي المنعزله هو البرد والحنين الى الوطن كان البرد قاسيا الى حد لم تجدي معه اغطيه ولا بطاطين حتى اضطررت الى رفع سجاده قديمه من الارض ووضعها فوق الاغطيه التي اتغطى بها فلما لم تجدي نفعا لجات الى كل ما املك من ملابس فنقلتها من الدولاب ورصها فوقي الواحد بعد الاخر حتى انتهى بالامر الى اني لا انام الا وفوقي كوم هرمي من الملابس يكاد يصل الى عنان السقف ولست اشك اني كنت مستمرا في النوم على هذه الطريقه طوال مده البعثه ويعلم الله ماذا كان يمكن ان يصبح عليه جسدي بعد مرور السنين عليه وهو تحت هذه الاثقال ولكن اغلب ظني انه كان سيتطرق ويرق ويصبح جسدا رفيعا منبسطا اقول اني كنت ساستمر على هذا النوم حتى حدث ما كشف امري فجاه فقد تاخرت في النوم ذات لي عقب سهره مع احد الاصدقاء في يوم عطله وبينما انا ملقى في فراشي تحت كوم الملابس وانا افتح عيني في كسل وتراخي اذا سمعت طرقا على الباب وقبل ان اتمكن من النهوض واخفاء معالم المنظر العجيب فتح الباب ورايت الابنه واقفه به وقد استقر بصرها على كوم الاغطيه والسجاده والملابس طبقات فوق طبقات ثم ظهرت ببصرها في انحاء الحجره محاوله البحث عني اذ لا شك انه لم يخطر لها ببال اني ارقد تحت هذا الكوم المرتفع ولم احرك انا ساكنا فقد خجلت من ان تكتشف وجودي على هذا الحال وتمنيت ان تغلق الباب وتنصرف ولكن الشقيه لم تذهب بل خطت الى الامام خطوه جعلتها في داخل الغرفه واخذت تعيد البحث في مزيد من التاني والدقه واخيرا صاحت مناديه هاي مستر محمد وهنا لم يكن بد من الاجابه فصحت من اسفل الكوم هلو ميس ماري وتهللت الفتاه وعادت تناديني باعلى صوت هلو اين انت انا هنا فوق الفراش وتحت الاغطيه وانحنت الفتاه ناظره الي في زهول سائحه وماذا وضعك هنا انا لماذا لانام من الذي وضع هذا فوقك انا ايضا لماذا لاقاوم البرد واندفعت الفتاه تقهقه ثم قالت اخيرا اذا كنت فقد تموت يوما مختنقا واذا لم اداوم عليه فسام قطعا من البرد ولكن لماذا لا تستعمل مدفاه ايه مدفاه هذه المدفاه الغازيه الموجوده اسفل المنضده عجبا ايوجد مدفاه اسفل المنضده بالطبع لعنه الله علي اني لم اكتشف وجودها ولو اكتشفت وجودها لما عرفت كيف تستعمل ولماذا لم تسال مستر محمد خشيت ان ازعجكم ان هذا لا يزعجنا اننا مفروض علينا ان نهيئ لك الراحه كانت هذه المناقشه تدور بيننا بسرعه وانا ما زلت في مضجعي تحت هرم الملابس واخيرا قالت الفتاه اتست طيع النهوض بالطبع ولكن ارجوك ان تبتعدي حتى لا تقع عليك الملابس وكان الامر يحتاج الى بعض الجهد فان كمشت ضاما ركبتي الى صدري ثم فردته ما بشده فارتفع الكوم ثم مال على جانبه منهارا الى الارض وصاحت الفتاه معجبه برافو واردفت وهي تتجه الى الباب ساذهب لكي احضر لك فنجانا من الشاي واعلمك استعمال المدفاه وبعد لحظات عادت الفتاه الي بالشاي وجلست تعلمني استعمال المدفاه التي لم يخطر لي على بال انها موجوده وهكذا بدا اول حديث لي مع الفتاه لقد اندفعت هي تعرض خدماتها ولكني كنت مازلت مغرقا في ادبي وتحفظي احدثها دون ان اجتر على النظر اليها بل اخفض بصري كما تعودت ان افعل دائما عندما اكون في حضره حريم غريبات وكنت افضل ان استمر على شهامتي الصعيديه ولا استغل رقه الفتاه ولطفها وان اريها اني رجل رزيل وقور وقد زادت ساعات وجودي في الدار بناء على دعوتهما من ان لاخر للشاي او للطعام ولكن كنت طوال تلك الساعات محتشما وكنت اذا ما جمعني واياه ما مجلس اسبلت عيني وطاطات راسي في حيائي وخشيه وادب واستمر هذا شاني حتى فوجئت بالفتاه تسالني ماذا بك يا مستر محمد ودهشت وهززت راسي متسائلا من حيث عينيك هل بهما شيء لا ابدا اذا لما لا تنظر الي بهما هل بي شيء لا يعجبك حشى لله واستغفر الله ان بك كل شيء حسن اذا فما السبب في انك لا تنظر الي ادب لا اقل ولا اكثر ادب واندفعت مقه قه ثم اردفت انها قله ادب من قال لك ان من الادب الا تنظر الى فتاه امامك الست جميله الا استحق النظر بل تستحقين كل النظر اني جد اسف لقد تعودنا ان نفعل هذا مع النساء في بلادنا اعذروني فانا مؤدب من الشرق انك حمار من الشرق ارجوك ان تكف عن هذا الادب ومن يومها بدات اكف عن ادب النظر بالنسبه الى الفتاه وبدات الفتاه تغدق علي خدماتها وعطفها وتنظف الحجره وترتبها وتتسع بها ما شاء لها التسكع واحسست من افعالها هذه ومن تصرفها وتسكع هي ان يجب ان افعل شيئا وانا امعن في جمو وحيائي وادبي فاكون عند قولها حمار من الشرق اجل كان يجب ان افعل شيئا ولكن ما هو هذا الشيء الذي يستطيع مثلي ان يفعله ماذا اقول لها ان المساله تحتاج اولا الى ان اكتب ما سوف اقول باللغه العربيه ثم اترجمه الى اللغه الانجليزيه ثم احفظه عن ظهر قلب والقيه عليها كالمحار وبعد كل هذا التعب اكون مضحكا وحمار ايضا اذا فيجب ان افعل شيئا اقبلها مثلا لما لا لاجرب معها وارى ما سوف يكون وفعلا ظللت اترقب الفرصه حتى سنحت وفي خلوه لنا في حجرتي وجدتها تنحني لترتب الفراش فمددت بوزي ولهفت قبله ووقفت انتظر النتيجه ووجدتها تهز راسها في اسف وتقول ببساطه ان الرجل الانجليزي لا يفعل هذا واحسست من قولها بلطه شديده واهانه بالغه وتانيب مرا ولم يكن امامي سوى الانسحاب والندم والتباعد فانسحبت وندمت وتباعدت ومرت الايام والليالي وانا منطو على نفسي عائد الى سابق حيائي حتى كان ذات مساء وانا عائد الى حجرتي عابر الممر ذي الصوت الخاف مارا بحجرته في صمت وسكون ان احسست بيدها تمتد من باب حجرتها ثم تمسك بي من قفايه وتجرني الى داخل حجرتها ووقفت امامها وجها لوجه وهي بقميص النوم ورايتها تحملق في وجهي غضبه سائره وتهمس ناهر ما بالك ايها الحمار العنيد وعادت تسال بانفعال ماذا فعلت لك حتى تمعن في اعراضك الغبي الم تقولي لي عندما قبلتك ان الرجل الانجليزي لا يفعل هذا اجل انه حقا لا يفعل هذا ولكني لم اقل لك اني احب ما يفعل الرجل الانجليزي وتصالحنا وفعلت بها ما لا يفعل الرجل الانجليزي وما لا تكرهه هي ومرت الايام والعلاقات تزداد وثوقا وتوطد حتى اصبحت الفتاه تفرض لنفسها علي حقوقا وتغار علي من الهواء ولا تكاد تتركني اخرج وحدي وفي كل هذه المعمعه كانت امها تقف على الحياد وبدات احس من الامر بخطوره فقد باتت الفتاه تعتبرني خطيبها وتصورت ما يمكن ان يحدث لفا و جبلي وللشيخ عبد الجادر عبد الدليل ابي ولست عيوش امي لو حدث لا قدر الله ان تحرج الامر ولم استطع منه فكاكا وعدت اليهم وفي يدي سنيوره من بلاد بره ولم يكن هناك علاج للمساله احسن من ان اسافر الى مصر في احدى العطلات الصيفيه ثم اعود لابسا خاتم خطبه زعما اني قد خطبت حتى اقطع عليها كل تفكير في خطبه او زواج وفعلا ذهبت وعدت وفي اصبعي خاتم الامان ولم يخطر لي ببال ان الخاتمه سيكون له هذا الوقع المروع فقد ثارت الفتاه وتشنج وبكت وظلت بضعه ليالي ساهره لا تهدا ولا تنام كل هذا وامها على الحياد لم تنبس بكلمه تانيب ولا لوم حتى دخلت علي ذات ليله وانا اوشك ان اوي الى الفراش وبدات اجمع في ذهني مستندات الدفاع ردا على ما توشك ان تنزلني به من لوم وتانيب وما توشك ان تصفني به من سفاله ولؤم وانحطاط لتغرد بابنتها وخداعي لها ووقفت امام الفراش ارتجف خجلا واضطرابا واخذت الام تقترب مني في صمت وكلما زاد اقترابها وصمتها زادت خشيتي حتى وقفت بجواري امام الفراش ورفعت يديها لا لتضربي بل لتتم طى وتستلقي على الفراش وتهمس الي في استدعاء واسترخاء اطفي النور وتعالى هيا ايها الحمار من الشرق ومنذ تلك الليله اصبحت الام تشاركني الفراش وهي قريره راضيه مقتنعه بان ليس في عملها ايه خيانه لابنتها بعد ان اصبحت خاطبا وفقدت كل امل في ولقد عرفت في النهايه انني كنت حمارا من الشرق لانه كان علي ان ابدا بالام المجربه من اول الامر
عبد البر أفندي يوسف السباعي قصة قصيرة 20:49

عبد البر أفندي يوسف السباعي قصة قصيرة

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.6K مشاهدة · 5 years ago

كتاب مسموع الشيخ زعرب وآخرون كامل يوسف السباعي المجموعة القصصية الكاملة 4:27:43

كتاب مسموع الشيخ زعرب وآخرون كامل يوسف السباعي المجموعة القصصية الكاملة

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

4.7K مشاهدة · 5 years ago

الأستاذ شملول قصة قصيرة يوسف السباعي 26:12

الأستاذ شملول قصة قصيرة يوسف السباعي

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.5K مشاهدة · 5 years ago

عبد ربه الصرماتي قصة قصيرة يوسف السباعي 23:39

عبد ربه الصرماتي قصة قصيرة يوسف السباعي

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.8K مشاهدة · 5 years ago

سمار الليالي مجموعة قصصية كاملة يوسف السباعي 3:30:02

سمار الليالي مجموعة قصصية كاملة يوسف السباعي

قناة الإرشاد السياحي في مصر

15.3K مشاهدة · 5 years ago

إمرأة وظلال يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع 16:45

إمرأة وظلال يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

963 مشاهدة · 5 years ago

كتاب هذه النفوس كاملا يوسف السباعي كتاب مسموع 4:05:37

كتاب هذه النفوس كاملا يوسف السباعي كتاب مسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

2.8K مشاهدة · 4 years ago

نابغة الميضة يوسف السباعي كتاب مسموع 31:05

نابغة الميضة يوسف السباعي كتاب مسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.7K مشاهدة · 6 years ago

إمرأة يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع 14:57

إمرأة يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.5K مشاهدة · 5 years ago

إمرأة نائمة يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع 18:08

إمرأة نائمة يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.9K مشاهدة · 5 years ago

نفحة من الإيمان رائعة يوسف السباعي المجموعة القصصية كاملة 4:03:44

نفحة من الإيمان رائعة يوسف السباعي المجموعة القصصية كاملة

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

2.1K مشاهدة · 1 year ago

نفس ظمآى يوسف السباعي قراءة أحمد معتوق 14:00

نفس ظمآى يوسف السباعي قراءة أحمد معتوق

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.1K مشاهدة · 4 years ago

الشيخ قطة قصة قصيرة يوسف السباعي 21:51

الشيخ قطة قصة قصيرة يوسف السباعي

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

1.1K مشاهدة · 5 years ago

ليلة خمر المجموعة القصصية الكاملة 10 قصص ليوسف السباعي 3:11:15

ليلة خمر المجموعة القصصية الكاملة 10 قصص ليوسف السباعي

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

2.3K مشاهدة · 9 months ago

إمرأة غيرى يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع 17:30

إمرأة غيرى يوسف السباعي قصة قصيرة الكتاب المسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

655 مشاهدة · 5 years ago

الشيخ زعرب يوسف السباعي كتاب مسموع 21:55

الشيخ زعرب يوسف السباعي كتاب مسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

742 مشاهدة · 5 years ago