بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته الى يوم الدين السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد فان كل من يحتاج اليه الشخص يحاول ان يربط به الصله وان تكون علاقته به متينه قويه وتزداد حاجه الانسان الى ربط العلاقات وتقويتها بحسب حاجته واستفادته ممن يربط معه تلك العلاقه وان الله سبحانه وتعالى هو الغني ووصفه بالغنى يخالف وصف المخلوقين فالغني من المخلوقين محتاج دائما الى غيره والله سبحانه وتعالى هو الغني الغنى المطلق لا حاجه به الى احد من خلقه والخلق كلهم يحتاجون اليه سبحانه وتعالى وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد لذلك فان الناس محتاجون الى ان يتعاهدوا علاقتهم بالله سبحانه وتعالى وان يجددوا الصله به في كل الاحيان وفي كل الاوقات سواء كان ذلك في اوقات السراء او في اوقات الضراء ولهذا نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه عبد الله بن عباس بقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشده فتعرفوا الى الله سبحانه وتعالى في اوقات الرخائن معين على التعرف اليه في اوقات الشده العبد الذي لا يعرف الله الا وقت حاجته ووقت اضطراله العبد الذي لا يرفع حاجته الى الله ولا يعرفه ولا يناديه الا اذا اضطر يسلك طريق المشركين لان المشركين هم الذين يدعون الله في وقت الضراء ولا يدعونه في وقت السراء لا يعرفونه الا في وقت الضروره الحاجه ولذلك قال الله تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه فالمشركون يدعونه ما داموا في اعماق البحر اذا خافوا على انفسهم فاذا وصلوا الى البر عادوا الى ما كانوا فيه من الشرك ونسوا حاجتهم وفقرهم الى الله سبحانه وتعالى وينبغي للمؤمنين ان يخالفوا المشركين في هذا وان يجددوا علاقتهم بالله سبحانه وتعالى ويقوي صلتهم به حتى تكون هذه الصله واركز في نفوسهم واقوى من كل الصلات ابن ادم سيرد الى الله سبحانه وتعالى فردا يحشر اليه فردا ليس معه الا عمله في ذلك الوقت الذي يفر فيه من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه يريد فردا الى بارعه سبحانه وتعالى الذي خلقه وسواه وكذلك عندما تقبض روحه فان اهل بيته يسوءهم ان يستقر في بيتهم 24 ساعه لا يريدون الا اخراجه الى المقابر الى تلك الحفره الضيقه التي يبقى فيها وحيدا مع عمله ولذلك اذا مات ابن ادم صاحبه ثلاثه عمله واهله وماله فيموضع في قبره رجع اثنانه ويبقى واحد عندما يبقى في قبره لا يصل اليه من الخير الا روح الله ورحمته ان كان مرحوما تنقطع الاسباب وينقطع الرجاء الا من الله سبحانه وتعالى لذلك فان الموقنه بتلك الضجعه وحيدا فريدا يجاور الموتى ولا يلقاهم فهم اهل قرب لا يتزاورون واهل سجن لا ينفكون وهو بينهم وحيد غريب من كان يعرف هذا ويؤمن به حق المعرفه فعليه ان يقوي علاقته بالله وان يجدد الصله به سبحانه وتعالى وليعلم ان ذلك لمصلحته هو وانه لا ينفع الله سبحانه وتعالى ولا يضره شيئا لذلك فان الداعيه الى العلاقه بين الناس انما هو الخوف او الطمع او المحبه وهذه الصفات الثلاث يجد كل شخص منا نفسه مضطرا الى ربط العلاقه مع من يخافه او من يرغب فيما عنده او من يحبه نجد ذلك بالضروره والخوف دافعه هو ما لدى المخوفي مما يمكن ان يسلطه على الخائف وان الله سبحانه وتعالى هو الذي يملكه وسائل الترويع والتخويف سواء منها ما كان في هذه الدار او ما كان في الدار الاخره اما في دار الاخره فان الله سبحانه وتعالى هو الذي يحشر الناس اليه فياتونه حفاه عراه غرلا ويجمعهم في ذلك الموقف الذي لا يتابى ملك جحزاح ولا ذو سلطه وجنود اذا اتاه الداعي ولا يستطيع ان يتاخر عنه فيجتمعون جميعا الى البارئ سبحانه وتعالى ويحشرهم في ذلك الموقف الذي ليس لاحد في سلطه يحشر فيه الانبياء والصالحون والكفره والملحدون والفجار والكبار والصغار يجتمعون جميعا في ذلك الطبق الارضي الذي تحفه النار تقودها الملائكه يرون ان الملك يومئذ لله وحده فهو الذي يقبض السماوات والارض بيمينه ويهزهن ويقول انا الملك اين الجبار اين المتكبرون هو الذي اذا امر بشخص ان يسحب على وجهه في النار وان يلقى فيها فانه لا تنفعه شفاعه الشافعين هو الذي اذا امر باسقاط شخص من علو الصراط فاول ما يصل الى قعر جهنم منه ناصيته التي يجذب بها وهو يتردى من مسيره سبعين الف خريف في قعر جهنم لا يستطيع احد ان يشفع له هو الذي اذا امر اخراجه عبد قد امتحش واسود من عذاب النار وان يجعل في مكان يتجدد فيه جلده وينبت فيه لحمه ليتجدد عذابه مره اخرى لا يستطيع احد ان يعقب على ذلك هو الذي يامر بما انعم عليهم بالنعم السابقه في هذه الدنيا فلم يشكره نعمته ولم يعرفوا حقه يؤمر باحدهم فيؤتى به وقد كان من الاغنياء في هذه الدنيا وقد ملك المئين من الابل فيبطح لها في قاع قرقر فيمر عليه اولا واخرها لا يفقد فيها صغيرا ولا كبيره تدوسه باقدامها وتنهسه باسنانها كلما مر عليه اخرها اعيد اليه اولها هو الذي يامر بالغني الذي كان يملك البقر فيبطح في قاع قرقر فيمر عليه البقر ومن اوله الى اخره لا يفقد منه عجلا ولا كبيرا ولا صغيرا وليس فيه اقصاء ولا مقطوعه قرن ولا مكسورته فيمر عليه ذلك البقر من اوله الى اخره يضربه باولافه وقرونه كلما مر عليه اخره وعيد اليه اوله هو الذي يقتص حتى للشاه الجمائم من الشات القرناء هو الذي يحاسب ذلك الحساب العسير الذي يوقف فيه الشخص على كل ما اسلف هو الذي اذا امر بعبد من عباده ان يحبس وهو يرى عذاب الاخرين ولا يؤذن له ان يصرف وجهه عن تلقاء ذلك العذاب لا يستطيع احد ان يمنعه هو الذي يامر بالموت فيؤتى هي صوره كبش اقرن فيعرض على اهل الجنه عرفتموه فيقولون نعم هو الموت ويشمع الزون منه من يستطيع ان يتمنع من ملك الموت في الدنيا ويماطله في تاخير روحه لحظه واحده اذا كان البشر جميعا لا يستطيعون ذلك فان الله هو الذي ياتي به ويذبحه على هذا التين بين الجنه والنار وينادى به على اهل الجنه والنار يا اهل النار خلود فلا موت ويا اهل الجنه خلود فلا موت ان الله هو الجبار المتكبر القهار المنتقم وكل ذلك مدعاه لان يخاف وان من يخاف من العباد الفقراء الضعاف الذين لا يملك احد منهم لاحد حياه ولا موتا ولا نشورا ولا يستطيع ان يرفع عنه اي ضرر ولا يستطيع ان يعيد اليه ايه نعمه قد فقدها ولا ان يرد عنه ايه مصيبه قد نزلت به لا يمكن الا ان يخاف من الباري الذي كل السماوات والارضين في قبضته هذا من مخوفات الاخره فضلا عن مخوفات البرزخ الذي يختبئ فيه من المخوفات ما لا يعلمه الا الله فان العبد اذا قبضت روحه لا تمكث في كف ملك الموت لحظه واحده بل يسلمها الى ملائكه قد نزلوا من السماء وهم باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم فتسلم اليهم تلك الروح فان كانت طيبه وضعها في كفن من كفن الجنه من لباس الجنه وارتفعوا بها فاستاذنوا لها فتفتح لها ابواب السماء ويقال مرحبا بالنفس الطيبه يعرف اهل السماء عملها يرتفع في الصباح والمساء فتخذ ساجده تحت العرش ثم يؤذن لها ان ترجع من حيث اتت فاذا وضع الشخص في القبر اتاه الملكان فاقعداه فقال ما ربك وما دينك وما كنت تقول في هذا الرجل فاما المؤمن فيقول ربي الله وديني الاسلام والرجل المبعوث فينا محمد صلى الله عليه وسلم هو محمد هو محمد هو محمد ثلاثه جاءنا بالبينات والهدى فامنا واتبعنا واما المنافق او المرتاب او الكافر فان روحه اذا قبض هؤلاء الملائكه يجعلونها في سبط من لباس النار فيرتفعون بها الى السماء فلا تفتح لهم ابواب السماء ويقال لا مرحبا بالنفس الخبيثه ارجعي من حيث اتيت فترجع تلك الروح وياتي الملكان فيساني هذه الاسئله الثلاثه ويكون الجواب عليها مخزيه حيث لا ادري كنت سمعت الناس يقولون شيئا فق لته وسيخسب الملائكه لهذين الصفين من الناس اما الصوف الاول الموطن المؤمن فيقولان له صدقت وبدلت قد علمنا ان كنت لموقنا به عليه قبره وخضرا ونورا ويفتحان بينه وبين مقامه من الجنه بابا يصل اليه هوائه وروحه ويعرض عليه مقعده من النار ويقال هذا مقعدك من النار قد ابدلك الله خيرا منه ويعرض عليه مقعده من الجنه فيقال هذا مقعدك من الجنه قد خباه الله لك فيبقى في قبره في روح وريحان ويقابل ربا غير غضبان ويتعجل وينتظر الساعه بفارغ الصبر ليدخل ما يراه مما اعد له في الجنه واما الاخر فيقول يعني له لا دريت ولا تليت ويضربانه بما هما لو اجتمع عليها اهل من ما اقلوها وفي روايه اخرى في حديث اسماء في الصحيحين انهما يضربانه بمطارق بين اذنيه فيصيح صيحه يسمعها كل من يليه الا الانس والجن ويمنعان عليه قبره من العذاب المعجل الذي يقول الله تعالى فيه ولذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر فيملا عليه قبره بالتنانين والحيات والعقارب والسموم وانواع الروائح الكريهه ويبقى في ذلك العذاب بحيث لا يشعر الناس الا من اطلعه الله على ذلك ويستمر هكذا وهو يرى مقعده من النار ويعرض عليه مقعده من الجنه فيقال هذا مقعدك من الجنه لو امنت والتقيت وقد اعطي لغيرك وهذا مقعدك من النار وهو مهيئ لك فيرث المؤمنون مقاعد الكافرين من الجنه مقاعد الكافرين من الجنه التي اعدت لهم يرثها المؤمنون لتكون توسعه عليهم وزياده في نعيمه اننا لا نستطيع ان نصل الى مجرد اخبارها هؤلاء وما هم فيه الا عن طريق الوحي اذا كان الامر كذلك وكان الذاهب الى تلك الجهه تنقطع اخباره فلماذا لا يجدد صلته بالله قبل ان يكون في ذلك المكان كذلك مما دون هذا ما هو في هذه الدنيا مما خبا الله لاهلها من انواع المخوفات فالله سبحانه وتعالى يقول ويحذركم الله نفسه فان الشخص اذا اصبح وقد طلع الفجر عليه وهو في هذه الدنيا فانه عرضه للاعراض والامراض من يمينه وشماله اما ان يبتلى في دينه وشر البلاء البلاء في الدين يستلم ايمانه ويختم له بسوء الخاتمه او يبتلى بتقصير في صلاته التي هي اول ما يسال عنه يوم القيامه او يبتلى بغضب يؤدي به الى عقوق والديه او اساءه عشره زوجه او غير ذلك من افساد العلاقات الدنيويه او يبتلى بتقصير في فرض قد فرضه الله عليه سيساله عنه على رؤوس الاشهاد او يبتلى بان تؤخذ امانته امانته من قبل من قلبه فيستيقظ وفي قلبه وقت كجمر دحرجته على رجلك فنفط وانتفخ وليس فيه شيء فكثير من الناس ينامون على اماناتهم وهي في قلوبهم ويستيقظون وقد استل الله هذه الامانات من قلوبهم ولذلك سترفع الامانه حتى يقال في بني فلان الرجل الامين او يبتلى في بدنه فيصاب بانواع الامراض والاعراض التي هي مخوفه مروعه كم يسوء الانسان ان يصبح بعد قوه فيعرض نفسه على طبيب او يجرى له فحص فيرى على وجه الطبيب السعامه والنكد فيساله ان صدقه فيقول انت مصاب بسرطان الكبد او انت مصاب بسرطان في القلب او انت مصاب بسرطان في الدم او انت مصاب بمرض الزهري او انت مصاب بمرض الايدز سدا او غير ذلك من الامراض التي ما بينها وبينها ان تصيب الشخص الا ان يؤذن لها ان يقول الله كن كذلك كم بين الانسان وبين ان يسلط الله عليه داعا يشل اعضائه ويشل جهازه العصبيه فيكون لقب محمولا على الاكتاف يمله اقرب الناس اليه لا يستطيع ان يتصرف في بدنه شيئا يمله اقاربه من طول ما يعالجونه ينفقون عليهم من ماله الذي جمعه بكد وشق نفس ومع ذلك عليه ويتضجرون منه وهو الذي جمعه لهم واسعدهم به وهو لا يستطيع ان يرد هذا عن نفسه فلماذا لا يقوي الصله بالله الذي هو ارحم الراحمين يمكن ان يبتلى في اهله بفقد اقاربه واحبته الذين يمضون ليل نهار فانه في ليله من السنه يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا من امر الله بقبض روحه في تلك السنه لا يمكن ان يتاخر كم راينا من الذين كان الناس يتعلقون بهم تعلقا بالغا من اقاربهم واحبتهم وازواجهم واولادهم وقد انقطعت العلاقه بينهم وانقطع في الصله ولا يدرون اهلهم في جنه او في نار ينظرون الى قبورهم من بعيد فلا يستطيع احد منهم ان يجزم بان هذا القبر روضه من رياض الجنه ولا ان يجزم بانه حفره من كفر النار كم راينا ممن فقدناه من الاباء والامهات والاجداد والاخوه والاخوات قد انقطعت اخبارهم واتصلت اسفارهم ورحلوا عن هذه الدنيا وودعوها الى غير رجعه وتركوا ديارهم واثارهم وبقي من خلفهم متمتعا بما احرزوه ويعيشوا فيما تركوه وقد نسيهم وغفل عنهم وهم في احوج الحاجه الى ان تكون صلتهم دائما وافطر واحوالهم واحوجها الى من يصلهم ويقدم لهم معروفا هو حال فقرهم في قبورهم فلماذا لا يجددون الصله بالله قبل ان يكونوا في ذلك الحال كم شاهدنا ممن اتاه الله بسطه في المال فبينما هو يتمتع به ويتصرف فيه في اليمين والشمال كي تاتيه جائحه من السماء فتاتي على اغلى املاكه واعلى امواله ويعود فقيرا بعد ان كان من الاغنياء ويرجع الى حال المشفه والمسكنه بعد ان كان في حال يحسد عليها كم راينا من الذين ضربت عليهم القيود وضرب عليهم الحجر وفلست اموالهم وبقيت الديون متراكمه عليهم بعد غنى وتصرف كم راينا وبين وهرانينا من الذين يجدون في بعض السنوات انهم خلال هذه السنه قد ائتمنهم الله تعالى على اموال طائله وفي السنه التي تليها كانت املاكهم اقل من ذلك وما وصل دخلهم الى ما وصل اليه من قبل الا يتعب هؤلاء بانهم محتاجون الى ان يجددوا صلتهم بالله وان يحسنوا علاقتهم بالله بضياع السماوات والارض المجاز على كل الاعمال ان الله سبحانه وتعالى وهو الذي خلق لنا ما في الارض جميعا قد اتصف بالرحمه التامه الكامله فله مئه رحمه وزع رحمه واحده منها بين اهل الدنيا فبها يترحم الخلائق فيما بينهم حتى ترفع الدابه حافرها عن ولدها وادخر عنده 99 رحمه لعباده المؤمنين في الجنه وهو الذي يجازي اهل الجنه بما وصفه بانه لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فلا تعلموا نفس ما اخفي لهم من قره اعين جزاء بما كانوا يعملون هو الذي يحل رضاه الاكبر بما شاء من عباده فلا يضره ما فعل ابدا هو الذي يحل مغفرته وستره على من شاء من عباده فلا يطلع الكرام الكاتبون على ذنبه هو الذي يحل توبته على من تاب عليه لي يتوب ولا يتوب احد الا اذا تاب الله عليه ريته كما قال تعالى وعلى الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا الا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا وهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه اذا انقطعت الاسباب وظهر العجز على من كان يدعي القدره وزال السلطان عمن كان يتصرف وكان لسان حاله يقول هلك عني سلطانه اذا دعا الله حينئذ مخلصا ورفع اليه ايدي الذراعه فان الله يستحي ان يردهما صفرا فهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه وهو الذي يبسط الفضل قبل المساله يبادر عباده بالفضل قبل ان يسالوه ويضاعف اذا سالوه وهو الذي يغضب اذا لم يسال ويجيب الى سئل ويعطيه اكثر مما سئل منا من اذا ساله احدنا شيئا يعلم انه سيعطيه اياه شيئا بسيطا من اعراض الدنيا فانه يتعلق به ويحاول ان يحسن علاقته به دائما ومع ذلك فهو يعلم انه سيمله فوجه صاحب الحاجه مملول مسؤوم وان ابن ادم يغضب اذا تعددت مسالته كما قال الحكيم لا تسالن بني ادم حاجه وسل الذي ابوابه لا تحجبوا فالله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم حين يسال يغضب كذلك فان الله سبحانه وتعالى هو الذي يرفع السوء اذا حل بعباده ومن امثله ذلك ما ينزل بهم من البؤس عندما يقحطون عندما يظهر في هذه الارض الفساد بما كسبت ايد الناس عندما يظهر البؤس وتنقطع الارزاق وتظن السماء بماءها وتظن الارض بزرعها وتنقطع المساعدات ولا يبقى الا ان يمد الناس اذ ايدي الضراعه الى الله فهو الذي يغيثهم حينئذ هو الذي ينزل الغيث هو سبحانه وتعالى وحده الذي يملك ذلك ويتصرف فيه هو الذي يده بالنهار ليتوب مسيء ويبسط يده بالليل ليتوب مسير النهار هو الذي يبسط كلفه على عبده اذا حشره اليه فيقول يا عبدي اتذكر يوم كذا اذ فعلت كذا وكنت قد نهيتك عنه فيقول يا رب اذكره وكنت قد نسيته فيقول لكنني لم انسى ثم يغفر له ويتجاوز عما لديه احصروا اقواما فينصب لهم كراسي من نور عن يمين الرحمن وكيلتا يديه يمين فلا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكه هو الذي يمن بفضله على من لا يظن ذلك كثير من الناس يصبح جاهلا ناقص الايمان لا صله له بالله ولا معرفه له بالله فيصب الله الايمان في قلبه صبا فيتوجه قلبه الى الله وحده وتنتفض جوارحه بما سوى الله ويكون حينئذ في الملا الاعلى وتكون نفسه من النفوس الطيبه المختاره هو الذي انه سعيد من اهل الجنه وهو لم يتسبب في ذلك وكان قبل ان يكتب ذلك بين عينيه لا يدري هل هو شقي ام سعيد هو الذي يمن على عباده بالتوفيق والهدايه الى العمل الصالح المثمر الذي يتنافسون فيه وينالون به الدرجات العلى هو الذي يمن عليهم بعد ان يوفقهم لذلك العمل بقبول ما عملوه فيقبل منهم اليسير ويتجاوز عنهم في الكثير يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم هو الذي اذا اتاه العبد بقراب الارض خطايا واتاه لا يشرك به شيئا اتاه بقرابها مغفره هو الذي يمسك السماء ان تقع على الارض وهو الذي يرفع الشده النازله بالافراد والمجتمعات وهو الذي يمنعه الزلازل والمحن التي يكتبها على من شاء ويرفعها عن من شاء وهو الذي ينزل الصواعق فيصيب بها من يشاء ويصرفها عمن يشاء وهو الذي ينزل البرد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء هو اذا الذي لديه ما يرجع وما يخاف فلماذا لا نجدد الصله به ونحصل العلاقه به لك في مجال المحبه لا شك ان الانسان اذا احب شخصا اكثر من زيارته واكثر من التحدث بذكره وحسن العلاقه به وحاول ان يتصل به بعيداه بين وكل ما اتيحت له الفرصه ولا شك ان الله سبحانه وتعالى اولى بالمحبه وان عباده المؤمنين وهم اشد حبا لله كما قال سبحانه وتعالى والذين امنوا اشد حبا لله ان محبه الله لا تحلاوه لا تنبغي الا لاهل الايمان لا يذوق طعمها الا اهل الايمان الذين عرفوا الله حق معرفته اما من دونهم فانهم يعرفون الله تعالى بخوفهم منه ويعرفونهم ويعرفونه بطمعهم فيما عنده ورغبتهم فيما عنده لكنهم لا يعرفونه بالمحبه يمكن اذا تذكروا وسئلوا عن وجه العلاقه بالله ان يتذكروا انه الذي يملك ما يخاف منه وانه يخافونه يخسون او انه الذي يملك ما يرجع وما يطمع فيه وانهم يرسون ما عنده ولكنهم لا يستحضرون ان الله سبحانه وتعالى قبل هذا وذاك هو الذي يستحق المحبه هو الذي يستحق ان تبذل له المحبه ولا يمكن ان يذوق احد حلاوه الايمان حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ويدخل في ذلك نفسه التي بين جنبيه ووالده وولده والناس كلهم بهذه المحبه قضيه من المؤمن ان يكثر ذكر الله بلسانه وبقلبه وان يكفر الزياره الى الله سبحانه وتعالى وهي بعبادتهانه اليه في المساجد والخروج في صدف الليل الى المساجد وبالحج والعمره والجهاد في سبيل الله وبعياده المرضى والانفاق على الفقراء فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل انه قال ان الله عز وجل يدعو عبده يوم القيامه فيقول يا عبدي قد مرضت فلم تعدني فيقول يا ربي كيف اعودك وانت ديان السماوات والارض فيقول مرض عبدي فلان فلم تعده فلو عدت عدته لوجدتني عندك ويقول اي عبدي جعت فلم تطعمني فيقول كيف اطعمك وانت ديان السماوات والارض فيقول ساعه عبدي فلان فلو اطعمته ولو شدتني عنده ويقول ضميت فلم تسقني فيقول كيف اسقيك وانت ديان السماوات والارض ونظم عبدي فلان فلو سقيته لوجدتني عنده ان المحبه مدعاه لتكرر الزياره وان الذين يرون في هذه المساجد وياتون اليها نياتهم متباينه منهم من ياتي تعودا وعاده ورثها وتربيه ترباها ومنهم من ياتي رغبه في الاجتماع باهل الخير ولان يعد منهم ولن يحسب من اهل المسجد واهل الخير ومنهم من ياتي لغرض دنيوي لكن منهم عبادا يجدون في قلوبهم انها معلقه بالمساجد يجدون في قلوبهم محبه لهذا المكان الذي يرفع فيه اسم الله وحده عاليا يجدون في قلوبهم محبه هذا المكان الذي لا ملك لاحد غير الله عليه يجدون فيه الراحه والحريه ولا يجدون الحرج ولا الانزعاج من الجلوس في المساجد واطاله الانتحاب فيها واطاله التردد عليها ولذلك فان هؤلاء من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال سبعه يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم ورجل معلق قلبه بالمساجد وهؤلاء هم المفردون وهو المرابطون الذين ينتظرون الصلاه بعد الصلاه فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط هؤلاء الذين يعودون المرضى لا لينكروا وينفقون على الفقراء الى ليشكروا ويتصدقون على غير الطامعين وغير الراغبين ويكون ذلك ويشاهدون باموالهم ويرسلونها الى من لا يعرفونه ولا يعرفهم ولم يسالهم شيئا ولم يلقاهم مده اعمالهم ويشاهدون بالسنتهم فيرفعون كلمه الله عاليه ويعلمون انهم سيتضررون في الدنيا من شراء ذلك ولكنهم يعدون لذلك عدته من الصبر واليقين فهؤلاء قد حققوا محبه الله وهم الذين يستحيون من الله سبحانه وتعالى فاذا اقدموا على عمل تذكروا وقت الارض على الباري عندما يسالهم عن هذا العمل يجدون برهان الله حيا في قلوبهم يحول بينهم وبين الوقوع في المعصيه او الاستمرار فيها والناس في ذلك متفاوتون فمنهم من يقوى هذا البرهان في قلبه فلا يسمع للمعصيه صوتا ولا يجد لها ريحا ولا يرى لها حركه وهؤلاء هم المحفوظون الذين قوي برهان الله في قلوبهم فاغناهم الله بحلاله عن حرامه واغناهم بطاعته عن معصيته وقوم اخرون يكون هذا الحاجز الايماني بينهم وبين المعصيه بمثابه الزجاج الحاجز للصوت فيرون حركه المعصيه ولكنهم لا يسمعون صوتها ولا يجدون ريحها وهؤلاء احسن حالا من بعدهم ثم اخرون يكون الحاجز بينهم وبين المعصيه بمثابه السرادق من القماش فقد لا يرون حركتها ولكنهم يسمعون صوتها ويجدون ريحها واخرون يكون الحاجز بينهم وبينها رقيقا جدا فنجدهم ينغمسون فيها في كل الاوقات وبرهان الله في قلوبهم قد خبت و ضعف ولم يجددوه ولن يقوي الصله بالله هؤلاء قد ذابت شعله الايمان في قلوبهم ولم يتعاهدوها ابدانهم وعرضوها على الاطباء واجربوا الفحوصا ولكنهم لم يتعاهدوا امراض قلوبهم ولم يثروا الفحوص فيها ولم يتعالجوا من ادوائها ومهتموا بها حتى اخترق حتى اتسع الخرقه على الراقع ووصلت الى درجه الختم اعاذني الله واياكم وان كل شخص بينه وبين الله سبحانه وتعالى حد من الذنوب اذا وصل اليه ختم على قلبه وما دون ذلك الحد في المشيئه ان شاء الله واخذ به وان شاء عفا عنه وكذلك فان هؤلاء الذين رق هذا الحاجب وهذا الحاجز في اذهانهم وفي ارواحهم نجدهم يقارنون الذنوب بمقارنات هي اعظم من الذنوب فكل شخص ربما يقترف بعض الذنوب وقليل من الناس من يعصم من هذه الكليه ولكن الموفقين للتوبه والاستغفار والندم يرجعون كان لا ذنبلهم فالخارج من الذنب تعب من الذنب كما لا ذنب له وقد ثبت في صحيح البخاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان عبدا اذنب ثم قال يا ربي اذنبت وعلمت انه لا يغفر الذنوب الا انت وقد استغفرك وتبت اليك فاغفر لي فيقول الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به قد غفرت لك ثم يمكن ما شاء الله وان يمكث ثم يذنب فيقول يا رب اذنبت وعلمت انه لا يغفر الذنوب الا انت وقد استغفرتك وتبت اليك فاغفر لي فيقول الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به قد غفرت لك ثم يمكث ما شاء الله وان يمكث ثم يذنب فيقول يا رب اذنبت وعلمت انه لا يغفر الذنوب الا انت وقد استغفرتك واتبت اليك فيقول الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به قد غفرت لك لا يضر عبدي ما فعل بعدها ابدا وهذا المقام سببه المغفره فيه ليس مجردا لاستغال باللسان وانما هو العلم لان الله لم يقل استغفرني عبدي وانما قال علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب وياخذ به فهذا العلم وهو معرفه الله واليقين به هو سبب هذه المغفره الدائمه التي لا يضر بعد هذا هذه القرائم فنجد بعض الناس يذنبون بعض الذنوب واذا وقعوا فيها وقد عرضت عليهم فرص التوبه والاستغفار والله سبحانه وتعالى يخاطبهم في كتابه فيقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب واغطى وانتم لا تشعرون ان تقول نفس يا حسره على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كره فاكون من المحسنين بلى قد جاءتك اياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ويوم القيامه ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسوده اليس في جهنم مذرا للمتكبرين وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون ان هذه الفرصه السانحه التي تنادينا ان نتوب الى الله ونستغفره وان نجدد الصله به لا هي فرصه حقيقه بان تهتبل ولا هي فرصه حقيقه بان لا تضيع ولكن بعض الناس يكتب عليهم انهم يصرون على الذنوب فاذا اسرفوا على انفسهم ووقعوا في ذنب تمادوا فيه واصروا عليه واستمروا واصرارهم عليه مكتوب فهم ترفع عنهم التقارير الى الله سبحانه وتعالى وهو اعلم فياتي الملك فيقول يا رب عبدك فلان مصر على الذنب الذي فعل في الصباح وياتي اخره في الصباح فيقول يقول يا رب عبدك فلان مصر على الذنب الذي فعل بالامس وهكذا حتى يستمر على هذا عشره ايام او يستمر عليه شهرا او سنه وفي بعض الاحيان يستمر عليه السنوات ذوات العدد ان هذا لا يستحي من الله لانه لو يستحياء من الله ليتذكر هذه التقارير المرصوده عند الله في كل صباح ومساء وهي ترفع عنه وهو مصر على ذنب واحد ان هذا الاصرار اعظم من اصل معصيه ثم القرينه الثانيه هي تعظيم الذنب عن المغفره ان كثيرا من الناس يتوجه الى الله ويسمع الموعظه فينتفع بها ولكنه عندما يريد الاقبال على الله والتوبه ياتيه الشيطان من قبل ذنوبه فيقول انت الذي فعلت كذا وانت الذي فعلت كذا كيف تكون بعد هذا من اهل الجنه فيتعاظم ذنبه على المغفره ويظن ان الله لا يغفره انه اعظم من مغفره الله ورحمته وهذا اعظم من اصل الذنب وهو مدعاه لان يحل عليه خزان الله فيخذله الله تعالى وتقدر هو نفس الرحمن وبذلك يستمر في عماه ولا يتوب ولا يتراجع كذلك القرينه الثالثه هي احتقار الذنب ان يكون الشخص تزين له نفسه ذنبا فيقع فيه ثم بعد ان يقع ينظر الى جسمه معافا لم تصبه وينظر الى عقله معافا لم تصبه افا فيظن انه قد نجى من مكر الله ولا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون يظن انه قد تجاوز العقبه وبذلك يستصغر هذا الذنب الذي حصل فيقول هذه معصيه عاديه فعلها فلان فلم تصبه مصيبه وفعلها فلان ولم يعاقب عليها في الدنيا ويكون بهذا مستصغرا للذنب متصففا بوصف المنافقين فقد وصف ابن مسعود رضي الله عنه المنافقه بان ذنبه عنده بمثابه ذباب نزل على انفه فنفاه بيده هكذا وينساه بعد ان يطير عنه وان ذنب المؤمن بمثابه جبل فوق راسه يخشى ان يقع عليه ويخافه على كل احيانه كذلك من هذه القرائم الجهر به وابدائه امام الناس وذلك ان الجهر بالذنب دعوه اليه ومن في قلبه حياء من الله او محبه له لا يمكن ان يبارزه بالمعصيه جهره على رؤوس الاشهاب يتخفا بها ويفعلها في الخوفيه وفي خلوته وهو بذلك ناقص الايمان في وقت اقترافه المعصيه لكنه لا يستطيع ان يبارز الله بها على رؤوس الاشهاد لان معه بقيه من الحياء اما الذي يمارس الله بالمعصيه على رؤوس الاشهاد ويشهد الناس وينادي فيهم تعالى فاشهدوا على معصيه لله هل تظنون هذا يريد ان تقوى صلته بالله هل تظنونه يحافظ على علاقه بالله سبحانه وتعالى وهو يشهد عباد الله على معصيته واقترافه لذنبه وعدم خجله منه امام الناس ويدعو الذين لا يتجراون على الله ان يتجراوا عليه بفعله هذا وبذلك يكون داعيا على ابواب جهنم لانه اشهر معصيته ودعاء اليها واعلنها على الملا وكثره المساس تزيل الاحساس انكم اليوم في هذه البلاد ما زالت اجسامكم تقشعر من بعض الذنوب التي لم تالفوها ولم تعرفوها بين وهرانكم ولكنها عندما تاتي وتظهر وتنتشر سيزول ذلك الاحساس وسيراها الناس فيعتادوها ويزول ما كانوا يقشعرون منهم من في اجسامهم يزول عنهم لانهم قد شاهدوه وانتشر بينهم الا ترون انكم اليوم لو رايتم امراه سافره قد خرجت وهي لا ترتدي الى فستانا فقط تمشي في الشارع او تلبس ثوبا قصيرا يصل الى ركبتيها فقط وهي تمشي في الشارع ان ابشاركم ستشمئز من هذا وتستنكر بلى انكم ستستنكرونه الان ولكنكم على طريق من سبقكم وقد سبقكم كثير من الدول التي كان اهلها يقشعرون من هذا ويمكرونه ثم تعودوا عليه بالتدريج ودرجه بينهم فقبلوه وبذلك ماتت تلك الحاسه في قلوبهم الاحساس الذي كانوا يجدونه في قلوبهم من هذه الجهه قد مات وتبلد ووضع عليه الضماد وبرئ مكانه لكنه بقي جرحا عند الله بقي جرحا في الدين ان كثيرا من الذنوب والمعاصي التي انتشرت بيننا لم يكن كثير من ابائنا واسلافنا يعرفونها ولو خرج احد منهم من قبره فراها اليوم لقد شعر جلده منها وانكرها وكذلك فان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا اذا راوا امرا منكرا حدث بادروا لانكاره وتاثروا وتاثرا بالغا حتى ان احدهم لما رات هافه الناس على الدنيا وولعهم فيها بال الدمى من الجزع على ما حصل في امه محمد صلى الله عليه وسلم حين راى الغربال وراى الناس يرققون الخبز دال الدم وقال والله الذي لا اله الا هو لقد خرج محمد من هذه الدار دار الدنيا ولم يرى شاه مصليه لم يرى شاه نصليه مشويه بكاملها وانتم تتنافسون في ترقيق الخبز فبال الدمى خوفا على امه محمد صلى الله عليه وسلم من ان يلحق بها ما حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم من التنافس في الدنيا انما نراه بيننا من هذه الذنوب التي تاتي في البدايه بمواهر منكره لكنها يسكت الناس عنها وتاتي قليله نادره ثم لا تزال تزداد وبسكوت الناس عنها تنتشر هي عرم من عرعر الاسلام تنكث وهي جزء من العلاقه بالله يقضى عليه هي مؤامره على العلاقه بالله سبحانه وتعالى في ذلك المجال وذلك الجانب لكن اذا قام الناس في وجه الفساد فانكروه و كلما وقفوا انه من نقص الديني ومن سوء العلاقه بالله وانه لا يمكن ان يحصل نقص في الدين وهم احياء وممتعون بحواسهم وجوارحهم كما قال ابو بكر رضي الله عنه اينقص هذا الدين وانا حي اذا كان كذلك فان الناس ما زالوا على خير اذا كانوا بانكار المنكر كلما راوه فانهم سلكوا سنه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه اما ان كانوا بينهم ويستشري ولا احد ينكره فمعناه انهم سلكوا سبيل اليهود الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم ان اول ما ظهر النقص في بني اسرائيل او ان اول ما دخل النقص على بني اسرائيل ان الرجل كان يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فانه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك ان يكون اكيله وقعيده وشريبه فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم على بعض ثم قال لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ثم قال كلا والله لتامرون بالمعروف ونتنهون عن المنكر ولا تاخذون على يد الظالم ولا تعطرونه على الحق اطرا ولا تقصرونه على الحق قصرا او ليضربن الله قلوب بعضكم على بعضهم ثم ليلعنكم كما العنها اننا هنا في هذا المسجد انفسنا هل نرضى ان تطبع قلوبنا على قلوب من عرفناهم من الهجره الذين يساكنوننا ويعايشوننا لا يرضى احد منا ان يضرب قلبه على قلبه كحلو النعل بنعل هل ترضون ان يكون ايمانكم على ايمان اشخاص تعرفونهم وتعرفون سلوكهم وتعرفون سوء علاقتهم بالله فلترضون ان يؤخذ الايمان من قلوبكم فيوضع على ما في قلوبهم من الايمان ويقاسي عليه حذو علي بنعل اذا كنتم لا ترضون بهذا فان عليكم ان تغيروا ما هم فيه لين لا يضرب الله قلوب بعضكم على بعض فضرب القلوب لبعضها على بعض معناه ان يجعل اتجاهها موحدا والايمان فيها واحدا وعلاقتها بالله موحده يغير الله تعالى اقواما كانوا اهل هدايه فيردهم على اعقابهم وينكسون على ادبارهم بسبب انهم راوا اعدائه والمسيئين للعلاقه به فلم يغيروا عليهم ولم ينكروا ان هذه العلاقه بالله سبحانه وتعالى وانتم قد رايتم حاجتكم اليها ورايتم ثلاثه اسباب من اسباب المحافظه عليها وهي الخوف والطمع والمحبه ورايتم ان الله غني عنكم وانه لا يرضى لعباده الكفر لهيه جزيره بان تتعاهد وتجدد وان تعاهدها وتجديدها لا يتم الا بما شرع الله فالغني الحميد الذي ليس بينكم وبينه رحم ولا نسب وليس لكم عليه داله ولا يمكنه ان توصلوا اليه نفعا ولا ان ترفعوا عنه ضررا وهو الذي يبسط عليكم خيره رزقه وهو الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وهو الذي اسبغ عليكم النعم الظاهره والباطنه لحري ان تتبعوا ما شرع لكم وان ترضوا به وان لا تزيدوا عليه ولا تنقصوا منه فيصبح الشخص بعد ان كان ايمانه جديدا قد تخرق ايمانه وبلي في قلبه واصبح بمثابه الثوب الخلق الذي فيه الخروق ولا يزال يبلى اذا لم يجدده حتى يصل الى نهايته وحينئذ يختم له بسوء الخاتمه اما ان كان كلما وجد فرصه لتجديد ايمانه بادر اليها كما شرع لنا الرسول صلى الله عليه وسلم وكلما سمع ايه من كتاب الله ازداد ايمانه كما بين الله في وصف الذين رضي حالهم الذين قال فيهم واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادكم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون المؤمنون اذا سمعوا ايه واحده من كتاب الله لم يقروا عليها صما وعميانا انتفعوا بها وعملوا بما فيها واحبوها لانهم امنوا وايقنوا انها كلام الله الذي وجهه اليهم لهدايتهم وارشادهم واصلاح اداريهم واما من في قلوبهم مرض فانها تزيدهم غايه وتنقص ايمانهم ولا يتحملون سماعها او اذا تحملوه لم يتاثروا به ولم يستفيدوا منه ان هذا القران كفيل اصحابه او بناء نؤمن ساعه فيقرعون ايات من كتاب الله ويتدبرونها ويتحلقون عليها في المسجد لا يجمعهم الا كلام الله وبذلك يجد الايمان في قلوبهم فاذا خرج احد منهم الى بيته واضطجع على فراشه تذكر العلاقه بالله وتذكر ما سمع فتجافى جنبه عن المضجع وقام يصلي ويدعو الله سبحانه وتعالى في السراء قبل الضراء تذكر حاله لو كان بمثابه الغريق المرمي في البحر فان البر عند الله بمثابه البحر فما اهون الارض كلها على الله لا عصاه اهلها ان يرسل عليهم صوتا واحدا من عذابه يعدم الارض ومن عليها ان صوت واحدا من عذاب الله لو وصل الى الكره الارضيه بكل مجموعه الشمسيه لاذى بها وازالها فالله سبحانه وتعالى لو كشف لحظه واحده عن وجهه الكريم لاحرقت سبحاته سماوات السبعه والارضين السبعه ومن فيهم فلذلك اذا استفاد الشخص من هذا النور وهذا الوحي الذي انزله الله واستطاع ان يعرف كيف يجدد به ايمانه فانه يكون مدعاه لان يربط صلته بالله وان يتعهدها ان كثيرا من الدول تحرص على ربط العلاقات الدبلوماسيه مع من تخافه او تطمع فيه من الدول حتى ولو كان عدو الامس وانتم تشاهدون زماننا هذا الذي يسمى بزمان الهروله الذي يهرول الناس فيه الى اليهود يهرولوا المسلمون فيه الى اليهود طمعا في دريهماتهم وفيما يقدمونه من مساعدات موهومه ماذا حملهم على المبادره الى ربط العلاقات الديونواسيه مع اليهود وهم اعداء الامس واذا رجعوا الى ارشيف كل وزاراتهم وجدوها مليئه بالوثائق التي تنم بالعداء المستمر للابدي لليهود هل تغير اليهود لم يتغيروا ولكن تغير اهل الايمان تغير المؤمنون اليهود ما تغيروا يهود اليوم هم يهود الامس لكن اهل الايمان هم الذين تغيروا هذا الحرص على الدنيا الذي جعل الناس يطلبونها من غير وجهها ويرغبون فيما عند اليهود ينبغي ان يكون اهل الايمان اشد حرصا منهم على الوجه الصحيح وان يطلبوا الرزق عند خالقه الذي يملكه وان ينظروا الى علاقتهم بالله على انها علاقه مصيريه وان ينظروا الى انفسهم عندما يحتاجون الى الشفعاء في ذلك اليوم الذي لا يشفع فيه الا من اذن الله له من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه لا يستطيع احد ان يشفع عنده الا باذنه والملائكه لا يشفعنا الا لمن ارتضى وهم من خشتهم يشفقون اذا عرف الشخص ذلك ثم جلال الله في قلبه واذا عظم جلال الله في قلبه وامن به تبخر من دونه وزالت كل العلائق الاخرى وعلم ان اتكاله واعتماده لن يكون الا على من اليه الاتكال وعليه الاعتماد سبحانه وتعالى وحده وبذلك يستطيع ان يقول في اوقات الشده حسبي الله ونعم الوكيل كما قال ابراهيم عندما رمي به في النار كثير من الناس يقولون حسبنا الله هو نعم الوكيل ولكنه يقولها بلسانه ولا يحققها بقلبه فحسبه معناه كافيه الذي لا اعلق املا الا به ولا ارفع رغبه الا اليه ولا اقوي رجاء الا منه ولا اربط صله الا به هل انت صادق اذا قلت ذلك راجع حساباتك وراجع نفسك حتى تعلم هل انت كاذب على الله الذي يعلم السر واخفى او انت صادق عندما تقول حسبي الله اذا كنت صادقا فاعلم ان البشر كلهم لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك وان اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وانك بهذا ينبغي الا تكثر ذكرهم ولا شكرهم وان تتعلق بالذي خلقهم وسواهم ما ليذلوا لمخلوق على طمع هل لا سالت الذي اعطاه يعطيني الذي وهبه هو منحه اليس قادرا على ان يهبك مثل ما وهب كيف تتعلق بما لديه هو وتتعلق بفضله زاده وانت بين يديك مساله من لا يرد له سائل ومن يعطي فوق الحاجه ومن يرزق من يشاء بغير حساب كيف لا تعلق حاجتك بالله دعوا اذا قطع غير الله معك العلاقه وانت تعلم انك ستفد عليه فردا وان كل الناس يفيدون عليه كلهم عافيه يوم القيامه فردا وان كلهم ينقلوا اليه على اله قد باء محمود كما قال كعب بن زهير كل ابن انثى وان طالت سلامته يوما على اله قد باء محمود هو الموت ما منه ملاذ ومهرب اذا حط ذا عن نعشه ذاك يركبه يتعاقبون عليه يعقد النعش الان لفلان ثم قد علم الله ان الذي يليه هو فلان وقد يكون من حامليه في ذلك الوقت فاذا علمت ان انفرادك اليه كائن لا محاله فلماذا تجزع على العلاقه على ذوت العلاقه مع غيره هل لا تمثلت بقول الشاعر فليتك تحلو الحياه مريره وليس كترضاه والانام وغضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب اذا صح من تلود غير كل هين وكل الذي فقد ترابي تراب استودعوا الحافظ المستودع الوالي ديني ونفسي واولادي واموالي واسال المتعالي ان يوفقني وان يسدد افعالي واقواله انا الضعيف فذاك الضعف يرحمه ربي القوي فكان الضعف واقوالي ما ذل ماذا من بالله عز وجل العزيز باعمام واخواني وكم راينا دليلا بعد عزته منعزه بالموالي او بالاموال متى تفوز بموالاه الاله يدي فعادي يا ايها المخلوق عوالي كم رايتم ممن كان مريد لقائه يقدم الطلبه فيمكث شهرا لا ياتيه الجواب ينتظر لقائه ويمر قبل لقائه بقاعات التفتيش ولا يدخلوا على الرئيس الا بعد تعب ونصب واصبح اليوم يسال اللقاء فلا يعطاه وانتم تشاهدون هذا بين ظهريكم وليس الزمان ببعيد وما بالعهد من قدم تجدون اقواما كانوا محجبين بالامس لا يصل اليهم احد الا بعناء وشق الانفس وهم اليوم لا يذكرهم ذاكر ولا يزورهم سائر الا تقيسون عليهم من سواهم الا تعلمون ان ما جاز على المثل جاز على مماثله وان الدنيا لا تدوم على حال وان الاعراض زائله فالعرض سيال وان الله هو الباقي وحده اذا كان الامر كذلك فمعناه ان العلاقه التي يجب الحفاظ عليها والتي يجب ان تجدد وتتعاهد هي العلاقه بالله وحده هذه العلاقه تقتضي منك ذكرى وشكرا وقد قسم الله لك الزمان بين يوم وليله لتذكره وتشكره فقال سبحانه وتعالى تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا في الليل والنهار خلفه متعاقبان لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا فياتيك الليل تخلو فيه بنفسك ويسترك الله بالظلماء وهو مطلع على حالك لتتذكر نعمه النهار ثم يعاقب هذا الليله ويكوره على النهار فياتي النهار بضعه وانارته لتباشر اعمالك وانشطتك ولتتذكر حالك البارحه وتعلم ان الزمان لا يدوم على حال وانه سيتغير تجد نفسك مضطرا لاستغلال هذه الاوقات قبل فواتها فانت تعلم ان وقت اغلاق المكاتب هو الساعه كذا وان وقت اغلاق الاسواق هو الساعه كذا فتبادل الخمسه دقائق الاخيره لتنتهز فيها وتؤدي فيها كثيرا من المشاوير وكثير من العمل ومع ذلك الا تستحضروا ان اللحظات الاخيره من عمرك هي اغلى واثمن من تلك اللحظات بقيه العمر عندي ما لها زمن ولو غدا غير محمود من الزمن يستدرك المرء فيه كل فائته من الزمان ويمحي السوء بالحسن بقيه العمر لا ندري متى تكون ولا نعلم في اي لحظه ياتينا الملك الذي هو رسول من عند الله تعالى لا يمكن ان يعصي ما عمر به فاذا كان كذلك فعلنا ان ننتهز هذه الفرصه مثل ما ننتهز الفرص الاخرى وان نبادر الى تحسين علاقتنا بالله حتى لا يقدم احدنا على الله الا وهو يحسن ظنه بالله كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقدمن احدكم على الله الا وهو يحسن ظنه بالله ويحسن الظن بالله ليس بالتبني انما هو بان تعلم انك لم تفرط في جنب الله فاذا قد امتى عليه علمت انه هو الرؤوف الرحيم وانه يعلم من داخل قلبك الايمان به ومحبته وان ما فعلته من المعاصي قد ندمت عليه وتبت منه من مات على هذا فانه قد حسن ظنه بالله وقدم عليه وهو محسن ظنه به اما من مات وهو سادر في غفلته فاتاه ملك الموت وهو منغمس في اوحال الدنيا ومنغمس في العلاقه بغير الله فلينظر الى اولئك الذين ينغمسوا في العلاقه بهم فهل سينفعونه عندما ياتيه الملكان او ينفعونه عندما تستوي رجلاه على الصراط او ينفعونه عندما يؤخذ بيده اليسرى اشارني الله واياكم فتدخل من صدره فيعطاه كتابه وراء ظهره او ينفعونه عندما يطردوا عن حوض محمد صلى الله عليه وسلم كما تطرد غرائب الابل او ينفعونه عندما تعلنوا النتائج على رؤوس الاشهاد وامتازوا اليوم ايها المسلمون اذا كان كذلك فعليه ان يهتم بعلاقته بالله سبحانه وتعالى وبتعهدها اكثر مما يهتم بغيرها من العلاقات واقول قولي هذا واسال الله ان يكون ما قلته حجه لنا لا علينا وان يهدينا سبحانه وتعالى لتحسين العلاقه به وتجديد الصله به وان يجعلنا من المنتفعين بالذكرى وان يجعلنا اجمعين من الهدى هداه المهتدين غير الضالين ولا المضلين هداه المهتدين غير الضالين وللمضلين هداه المهتدين غير الضالين ولا المضلين هداه المهتدين غير الضالين ولا المضلين هداه المهتدين غير الضالين ولا المضلين هداه المهتدين غير الضالين ولا المضلين هداه المهتدين غير الضالين وللمضلين هداه المهتدين غير الض
1:10:04
محاضرة مميزة بعنوان تجديد الصلة بالله تعالى l لشيخ محمد الحسن ولد الددو
تراث الشيخ ولد الددو
924 مشاهدة · 4 months ago
4:46
كيف تجدد إيمانك فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
6.3K مشاهدة · 4 years ago
4:15
كيف تضع خطة للتقرب من الله تعالى الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
94.2K مشاهدة · 6 years ago
5:10
كيف تقوي الوازع الديني لديك فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
25.7K مشاهدة · 4 years ago
2:06
كيفية استغلال نعم الله تعالى فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
2K مشاهدة · 4 years ago
4:13
حاجتنا إلى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
4.3K مشاهدة · 3 years ago
1:30
ضرورة تجديد العلاقة بالله فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
2K مشاهدة · 3 years ago
5:10
كيف تقوي الوازع الديني لديك فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي
الفوائد الددوية
69 مشاهدة · 3 years ago
3:58
كيف تستغل عمرك القصير فيما يرضي الله تعالى فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
11.5K مشاهدة · 4 years ago
3:08
هل يقبل الله صيام وعبادة من لا يصلي فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
17.6K مشاهدة · 3 years ago
3:43
التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم و العمل الصالح فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
101.6K مشاهدة · 4 years ago
0:43
علامة من علامات قبول الصلاة فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
7K مشاهدة · 6 years ago
9:55
حفظ الله شيخنا الشيخ محمد الحسن الددو يعلم كيفية الصلاة الصيحة
منوعات موريتانية
34 مشاهدة · 4 years ago
7:27
حد التخفيف المطلوب في الصلاة فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
15.7K مشاهدة · 2 years ago
3:42:57
صحيح البخاري الدرس الخامس فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
93.2K مشاهدة · 2 years ago
3:18
كيف يبدأ الإنسان الدعاء وما الذي يمنع الاستجابة فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
20.3K مشاهدة · 4 years ago
5:00
كيف تعالج نفسك من الخطايا و الذنوب فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو