ممكن يبان ان الحدث اللي مرت بهيه السيده اللي هنتكلم عنها النهارده كان حدث عادي لكن موقفها هو اللي خلاه مش عادي انها رضيت بالقضاء والقدر وكان رضاها بالقضاء والقدر وما قسم لها هو محور حياتها بعد كده وهو اللي ممكن خلاها النهارده تتحكي في قصه وتذكر في سيره من سير العظماء زي سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كلامنا النهارده هيكون عن السيده زينب بنت جحش وحابب ارحب بحضرتك يا استاذه نورهان اهلا بحضرتك اهلا بحضرتك لو احنا حبينا النهارده نتكلم عن السيده زينب ونحكي الحكايه من البدايه كتعريف مين هي السيده زينب ستنا زينب بنت شحش رضي الله تعالى عنها وارضاها هي قريبه سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم يعني في قرابه مع حضره الحبيب عليه الصلاه والسلام وسيدنا رسول الله هو اللي جوزها لسيدنا زايد بن ح ثه والقصه كلها بدات من اول هنا بقى يا استاذ عمار يعني هي ستنا زينب احنا ما نعرفش حاجه عن تفاصيل حياتها الا من من اللقطه دي من اللقطه دي بدات قصه حياه سيده زينب الحقيقيه اللي حصل ان سيدنا رسول الله راح يخطبها حضرته عليه الصلاه والسلام لسيدنا زيد وسيدنا زيد ده سيدنا النبي كان متبنيه من زمان جدا جدا جدا من ايام السيده خديجه وكان حصل الموضوع ده ازاي ان كان حكيم بن حزام اللي تبقى ستنا خديجه عمته جاب سيدنا زيد اشتراه من سوق العبيد كان اتخطف من اهله وهو صغير اشتراه من سوق العبيد اداه هديه لسيده خديجه بنت خويلد عليها السلام عشان يخدمها فستنا خديجه قبلت الهديه وبقى عندها في البيت خادم وفي مره سيدنا رسول الله دخل البيت بتاع ستنا خديجه لقى قاعد في ركن كده سيدنا زايد وبيعيط بيبكي بقى عبد بعد ما كان ابن ناس وابن عيله وبيدلع وبياكل احلى اكل وبيلبس احسن لبس بقى فجاه عبد فدخل سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله لقا قاعد في الركن كده بيعيط ودي كان اول مره سيدنا محمد يطلب طلب من ستنا خديجه كبير فراح لها حضره النبي وقال يا خديجه اته بينن زيد ممكن تديه لي هديه قالت طبعا يا رسول الله هو لك يا رسول الله اخذوا سيدنا النبي واعتق فورا وفي الوقت ده كانوا العرب مش بسهوله حد يعتق حد لان العبيد دول كانوا ساره ملكيه فان ملكيه وده كان قبل نبوه سيدنا وقتها ماكانش لسه رسول الله كان انسان عادي من وجهه نظر البني ادمين يعني فاخذوا اعتقوا وتبناه وسماه زيد ابن محمد فمن اللحظه دي اتسمى زيد بن محمد صلى الله عليه واله وسلم مش زيد بن حارثه ولفت الايام ولفت السنين وكبر سيدنا زيد وجم عاد الجواز فاختار له انسب واحده من وجهه نظره صلى الله عليه واله وسلم كانت السيده زينب بنت جحش كانت بنت الحسب والنسب والاصول لانها قريبه سيدنا النبي فلما سيدنا رسول الله الاول خطبها لسيدنا زيد ما رضيتش قالت لا ده اصله عبد انا مش موافق اتجوزه لكن زي ما حضرتك ذكرت رضيت بالقضاء لما لقت ان سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لا بيقول لها لا تزوجي زيد ده في الخير فقبلت بقضاء الله مع ان هي شايفه ان ده كان عبده وانا بنت الحسب والنسب مش مش مضطره اتجوز زيد ومع ذلك قبلت وتم الزواج المبارك ومن هنا بدات بقى قصه حياه سيدنا زينب المنوره اللي كلها انوار وكلها يعني قصص ناخد منها ده وتفضل معانا ليوم القيامه طيب لو احنا حبينا ننظر للامر باعتبار اللي عايش في الزمن ده هي السيده زينو كانت مخطئه انها اختارت لنفسها الوضع المناسب ليها اللي هو يعني انا دلوقتي بتزوج من كان عبدا وحرر بعد ذلك وهو مش من المستويه الاجتماعي فهل دوت يعتبر بالنسبه للمجتمع كمجتمع بعيدا عن النظره الدينيه اللي احنا بنظر ليها الان ما كانش مستغرب كان المعتاد يعني هي بتعمل حاجه عاديه حقها زي ما بيقولوا يعني حق انا ترفض ان تتزوج من من من شخص اقل منها اجتماعيا حتى لغايه النهارده اظن صحيح طيب ايه اللي خلاها انتقلت من الحاله ديت لحاله القبول والرضا الموضوع قضيه ان هو ان هي مثلا وجدت ان سيدنا النبي صلى عليه وسلم هو اللي امرها بكده فكان تحول تحول باعتبار الامر النبوي ولا في شيء وراء ذلك لان الامر جاي من عند حضره النبي الدنيا كلها تقف قدام حضره النبي عليه الصلاه والسلام التقاليد والاعراف وكل حاجه تيجي لحد سيدنا النبي وتنحني فهي كانت في الاول معها حق لكن لما عرفت ان الامر جاي من عند الجناب النبوي قبلت على طول لان رب العالمين قال النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم لو نظرنا للامر كده باعتبار ان هي سيدنا النبي ى عليه وسلم اراد ليها المخالف للمعتاد واراد ليها المخالف للعرف اللي هو قضيه انها تتزوج من هو اقل منها فرضيت بقضاءه صحيح بيحصل احيانا ان احنا بياتي في اذهاننا وبنشوف عينينا حاجات الصح بيكون مخالف للعقل يعني انك تتنازل عن حقك وترضى بال مخالف للعقل حقك تاخده صحيح فيكون قضاء ربنا سبحانه وتعالى او تنازلك ورضاك بقضاء الله المخالف للمعقول اللي هو حقك دوت بيكون عوض اكث من من المعتاد القضيه دي قضيه شائكه جدا باعتبارنا الحياتين باعتبار حياتنا اللي احنا بنعيش فيها ل ال انسان بيسامح ف انت بتسامح ليه انت تقدر ان انت تعمل محضر وتاخد حقك بكذا وكذا وكذا هو طبعه كده فتلاقي النتيجه عكسيه معاه ان هو ربنا سبحانه وتعالى يعوضه حاجات الناس تقول سبحان الله الراجل دوت رغم ان هو ما كانش صاحب حق وصاحب جري ورا الدنيا وبيطلب بالدنيا بس عنده من المال ما يكفيه وعنده ما يغنيه وهكذا فكان القصه اللي احنا بنحكيها النهارده ربنا سبحانه وتعالى ا بيقول لها ا يعني طاعتك لسيدنا النبي صلى عليه وسلم والتزامك بامره رغم ان هو حقك انك ترفضي يح هيكون فيح العوض بعد كده وعارف يا استاذ عمار مصداقا لكلام حضرتك نفس اللي حضرتك قلته ده بالضبط حصل مع سيدنا جول بيب سيدنا جليبيب ده كان شاب فقير جدا و محلتوش حاجه زي ما احنا بنقول كده فسيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم راح خطب له بنت ذات حسب ونسب فاول ما راح لابوها صلى الله عليه واله وسلم قال له جئت اخطب ابنتك والحديث في البخاري قال يا رسول الله مرحبا اهلا وسهلا ونوع ما عين احنا نطول نناسب سيدنا النبي قاله ليست لي ولكن لجليبيب قال جليبيب فيا سيدنا النبي طب اشاور امها طب اسمح لي اخد راي امها لان جليبيب مين هيرضى يتجوز جليبيب سيدنا جليبيب طبعا رضي الله تعالى عنه وارضاه اخد بعض روح البيت دخل على مراته قال لها الحقيني قالت له في ايه قال خطب ابنتك رسول الله قالت اهلا وسهلا مرحبا ونع معي احنا نطول قالت ليس لنفسي قال لها ليس لنفسي ولكن لجليبيب قالت جليبيب اني يعني بلغه العربي يعني اخي انا ايه اللي يخليني اجوز بنتي لجليبيب قالت اذهب واعتذر لرسول الله مين كان واقف ورا الباب وبيسمع الحوار ده البنت فخرجت وقالت ويحكما اتردين على رسول الله امرا والله لاتزوج جليبيب يا بنتي انت متاكده انا هسمع كلام سيدنا النبي جوزته فتره قليله جدا جت معرك دخل سيدنا جليبيب كان في الصفوف الاولى قتل شهيدا فم رفع ايديه صلى الله عليه واله وسلم ودعها وقال اللهم اجعل حياتها اللهم صب عليها الخير صبا صبا ولا تجعل حياتها كدا كد الراوي بيقول فكان الخطاب يتنافسون ويتقاتلون على خطبه ارمله جليبيب فكانت اكثر الناس خطابا في المدينه كلها عشان اطاع سيدنا رسول الله في حاجه ممكن منطقيا انا مش مضطره اعملها بس سيدنا النبي قال دايما مولانا يقول بدام سيدنا محمد عليه الص عليه وسلم قال يبقى صح اللي سيدنا يقوله يبقى صح لو رجعنا لقصه السيده زينب ايه اللي دار بعد كده قبلت السيده زينب رضي الله تعالى عنها وارضاها وتزوجت سيدنا زيد بن حارثه رضي الله تعالى عنه وارضاه بس العجيب وزي ما حضرتك تفضلت قلت في الحلقه دي وحلقات تانيه ان ان الصحابه شخصيات فيهم عيوب وفيهم مميزات بني ادمين هم مش معصومين فستنا زين كان عندها مشكله كانت عصبيه حبتين وممكن تعلي صوتها هي شخصيتها كده وسيدنا النبي قابلها كده والصحابه قابلنا كده عادي احنا بني ادمين احنا مش احنا مشكلتنا يا استاذ عمار ان احنا دايما بندور على البرفكشن ولما ماوصلش ل بيرفكشن اللي هي مستحيل اصلا اوصل لها بتهم نفسي بالنقص وبتهم نفسي ان انا وحشه وممكن يجي لي اكتئاب وثقتي في نفسي تتهز مع ان الصحابه ما كانوش كده كانوا ابسط من كده بكتير كل يوم والثاني تدب خناقه مع سيدنا زيد وكانت غصب عنها لا اراديا حاسه انها اعلى سنه من سيدنا زيد فكانت ممج علي صوتها عليه وده انفعل فكل يوم الثاني سيدنا زيد ياخد بعضه ويروح لحضره النبي يا رسول الله انا هطلق زينب فيقول له ايه امسك عليك زوجك واتق الله يا سيدنا النبي بعلي صوت علي يا سيدنا النبي بتزعق لي ما ينفعش الكلام ده معلش استحمل يا زيد خليك انت مخك كبير خليك انت الرجل خليك انت صاحب القوامه ما بنتكلمش عن الملايكه بيغلطوا بيغلطوا اللي هو اللي احنا بنقدر نسميه النهارده غلط عادي في المجتمع بتاعنا النهارده بيحصل و بيتسمى غلط النهارده لما تلاقي زوجه كذا مره بيحصل منها المشكله دي وجوزها بيشتكي انها بتزعل وبتعلي صوتها الدنيا تقوم ما تقعدش ويقول ازاي تعمل كده ودي ست مش صالحه ولا تطلقها عادي بتنفع بني ادم عنده مشاعر هل مثلا هل هل الشخصيه دي مش هي هي نفس شخصيه قبل ما يتجوزها هي هي وبعد وبعد ما هنشوف قدام في القصه ماتغيرش ماتغيرش بالظبط وه سبحان الله يا استاذه عمر علماء النفس بيقولوا ان ما فيش حد فينا بيتغير زي ما احنا فاكرين مثلا واحده يتقدم لها واحد مش كويس يقول لك ايه انا هغيره الام بتبقى متخيله انها بتصنع شخصيه ابنها فبت شيل حمل على ا كتافها رهيب ولما الولد لا قدر الله يطلع مش كويس بتحس انها ام فاشله ماحدش في الدنيا بيصنع شخصيه حد ولا حد بيغير حد في علم النفس بيقولوا ان اقصى حاجه انت تقدر تعدلها في سلوكك بنسبه 20% بس لكن انا لو عصبيه وعايزه اعدل نفسي واقوم نفسي اقصى حاجه عاملها اني اعدل ده بنسبه 20% ما اقدرش اخفي العيب ده احنا بني ادمين بدل ما اكثر التلفزيون اكثر الكوبايه مثلا مثلا ف فهي طبعها كده رضي الله تعالى عنها ورض وزي ما حضرتك قلت هيفضل ده طبعها لحد ما تنتقل للرفيق الاعلى بس هي الفكره اللي قدامها قادر يستو قد ايه هيدي الفكره فكل يوم الثاني يا سيدنا النبي انا هطلق زينب يا يا زيد امسك عليك زوجك واتق الله فيرجع لحد ما جا في يوم مش قادر في التوقيت ده كان نزل القران اذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطره زوجناكها امر صريح من السما يا سيدنا محمد زيد هيطلق زينب ولما العده تخلص لازم حضرتك تتجوز ستنا زينب وهنا بقى حصلت خناقه كبيره بين المفسرين وكلام رايح وكلام جاي هو ربنا لما بيقول لسيدنا النبي وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه هو سيدنا النبي كان خايف على منظره قدام الناس و وكان بيخبي جوه قلبه يعني ايه و وتخفي في نفسك ما الله مبديه هم بقى مشايخنا علمائنا قالوا كلام زي الفل قالوا وتخفي في نفسك ما الله مبديه يعني ايه يعني يا سيدنا النبي حضرتك عارف ان ربنا امرك تتجوز زينب فانت عارف اللي هيحصل في المستقبل بس انت مش عايز تقوله ليه وعشان وتخشى الناس والله احق ان تخشاه هو سيدنا النبي بيخاف من الناس مستحيل لان بعدها بكم ايه هتلاقيه ربنا بيقول ايه الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله فمستحيل سيدنا النبي يكون بيخاف من الناس يستحيل دي حاجات من المستحيل عقلا وقدرا امال هو ايه التفسير هو هنا معناها وتخشى على الناس في مقدر محذوف وتخشى على الناس فالقران قال وتخشى الناس يعني وتخشى على الناس يعني ايه خايف عليهم الا يسيء الظن فيه طب وبعدين ما هو لو اساءوا الظن في حضره النبي هيخشوا النار فهو سيدنا النبي خايف عليهم اصلا هو مش خايف على نفسه مافيش اي حد يقدر ياذيه ولا اي حد يقدر يقول عليه كلمه وحشه وحتى لو قالوا دي حاجه ما يشتمونا مدمما وانا محمدا فما فيش حاجه تقدر تهز سيدنا النبي بس انا خايف عليك يا مسلم لانك لو لو ظنيت في سوء انت هتخش النار عارف زي ايه يا استاذ عمار زي قصه ستنا صفيه لما ستنا صفيه كانت مره واقفه بالليل مع حضره النبي وبيتكلموا مع بعض فاتنين صحابه عدوا لقوا سيدنا محمد واقف مع واحده ست ف بطق ثلاث اربع ثواني وبعدين مشيوا بسرعه قال لهم تعالوا تعالوا فرجعوا خالوا ايه يا خير يا رسول الله قال هذه امكم صفيه قال يا رسول الله غفر الله لك او عليك نشك هنشك في حضرتك يا سيدنا النبي قال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم الشاهد بقى في الجمله اللي جايه وخشيت ان يلقي في انفسك امرا فتهلك فاللي يظن في حضره النبي يسوق يهلك يوم القيامه ف سيدنا النبي وتخشى على الناس لانه لو قالوا ده بيتجوز مراه ابنه لو قالوا كلمه دي راحوا في ده يوم القيامه فخايف عليهم فهو ده معناها وتخشى الناس يعني وتخشى على الناس فكان ربنا بيقول له يا رسول الله ما تخافش عليهم هم لو اساءوا الظن فيك عاقبوا يوم القيامه فسيدنا محمد عليه الصلاه والسلام كان عارف ان في وقت معين زيد هيطلق زينب وزينب لازم تتزوجها حضرتك يا سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم كان الاحداث بتدور طبعا احنا النهارده بنتكلم في احداث في المدينه بعد تربيه عقديه لمده 13ح سنه وطرفين القصه اللي ههم السيده زينب وسيدنا زين بن حارثه الطرفين عاشوا 13 سنه بيترب على الاعتقاد المعروف المؤصل ان في قدر كان في قدر ومعلوم ان القدر دوت هين لهم بشكل معين فرضهم بالقدر هو اللي هيحدد هم تربوا فعلا ولا ما تربوش دي اللي بيسموها اللحظه المفصليه اللي هو جاله خبر ان حد عزيز مات هتصبر ولا مش هتصبر انما الصبر عند الصدمه الاولى نفس الحاله انت دلوقتي ربنا سبحانه وتعالى حطك في الحدث وبقيت انت متزوج منها وحصل ان انتوا اختلفتم فاكتشفت في النهايه ان انت كنت في حدث الغرض منه ان ربنا يبين مدى ايمانك ومدى فعلا انت فين من جمله انك مؤمن بالقدر هل انت فعلا مؤمن بيها حقا ولا مش مهمن بها ح الكلام ده بقى يومي يومي في حياتنا كلنا انت حصل قدامك الحدث وتناولته بان ليه يا رب تعمل فيها كده طب ازاي يعني انت ازاي تسالوا السؤال ده ما انت عارف ان في قدر ايوه بس ما كنتش واخد بالي ساعتها لا يبقى انت ماتاش مؤ صحيح بيقولوا ان ان الانسان اللي بينزل القبر ويسال اجابته مش معتمده على تكرار القول معتمده على الايمان بالقول يعني لما يقول محمد ان هو الرسول بتاعه او يقول ان هو مؤمن بالله الموضوع مش متعلق بعدد الاذكار اللي بتذكرها قد ما انت قد ايه مصدق بالقول اللي انت بتذكره فكانت النتيجه ان هم دلوقتي بيحكي حكايتهم على ان هم ناس تجاوزوا ازمه وتعاملوا معاها بهدوء ممكن نسميها والنهارده سيدنا النبي صل عليه وسلم هيت زوجها وهنحط الحكايه بتاعه الزواج باعتبار ان ازاي الاشخاص دول ربنا سبحانه وتعالى ضرب بيهم مثل في قضيه ان الاب المتبني لا يحرم عليه زوجه ابنه المتبناه وقضيه فقهيه ما كانش حد هيعرفها لولا الحدث اللي حصل ده بالظبط كده السيده زينب مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ايه رد الفعل وازاي حصلت الخطبه لو سميناها خطبه بقى وا الاحداث ضرت ازاي في الموقف ده اللي كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خايف على الناس منه رد الفعل زي ما حضرتك قلت لان سيدنا زيد كان ابن سيدنا النبي بالتبني فلما نزل الامر بابطال التبني كل الصحابه سمعوا كلام وكل واحد كان مبني ولد ومسميه على اسمه اللي بيسمي القران ادعي ادعيائهم او ادعيائكم فهو الدعي كل واحد عنده دعي كان مسميه على اسمه رجعه على اسم ابوه وقعدنا فتره على كده والدنيا زي الفل بس كان في مشكله ان انا رجعت الولد اللي انا مسميه على اسمي رجعته على اسم ابوه بس انا ما زلت شايفه ابني بالظبط ايوه يا جماعه بس القران نزل احنا احنا مصدقين القران اكيد قطعا ما عندناش شك في القران لكن انا سيكولوجيا شايفه ابني مستحيل اتجوز طريقته فربنا اراد انه يبطل العاده دي لان العاده دي لو كانت استمرت كان هيحصل كوارث بعد كده في المستقبل ف العاده دي كانت هتوقف جوازات قد ايه وكانت هتعمل مشاكل قد ايه وكانت هتعمل لخبطه قد ايه في المجتمعات فكان العاده دي لازم تقف فورا تقف ازاي سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم هو معلم البشريه كان قرانا يمشي على الارض فلما القران لوحده ما كفاش ان هم يعني يقدروا يطبقوا ده عمليا كان لازم القران العملي يتصرف فالقران النظري اللي هو المصحف نزل ما عرفوش يطبقوها فكنا لازم نلجا للقران العملي اللي هو حضره النبي طب ايه يا سيدنا طب ايه يا رب حضرتك عايزني اعمل ايه تتجوز زينب بعد ما تطلق كده الناس هتتاكد ا كد ان زيت مش ابنك عشان كده سيدنا محمد كان خايف على الناس كان خايف لما يفهمو النقله دي فخايف عليهم لكن ربنا قال له لا نفذ يا رسول الله ودي حكمه ربنا سبحانه وتعالى ده الحل الوحيد اللي الناس هتقتل ان هو مش ابنك على فكره دي كانت طريقه سيدنا النبي مره برض زمان قبل ما يتقال ان السمك حلال ان ميته البحر حلال قبل ما تنزل ينزل القران مره الصحابه كانوا في ر و وكانوا جعانين جدا جدا ولقوا حوت حوت في لغه القران يعني سمكه لقوا سمكه على وش الميه فقالوا هناكلها بعدين قالوا دي ميته قبل ما ينزل ان هو يجوز قالوا طب احنا هنموت من جوعه احنا كده مضطرين اخدوها وشوها واكلوا لقمتين ثلاثه يا دوبك يسدوا ايه يسدوا عشان يعرفوا بس يقفوا و قفلوها وخدوها زي ما هي وراحوا لسيدنا النبي يا رسول الله الحقنا احنا عملنا كذا كذا فقال احل لكم خلاص ميته البحر حلال فقعد مقلقين قال لهم هاتوها اكل معاكم هو ما كانش عاييز ياكل بس هو اكل ليه لان هو القران العملي لما القران النظري مش عارفين لسه نطبقه لسه العادات والتقاليد مسيطره علينا علينا فيتصرف القران النظري نفس النظريه مع ستنا زينب لما هم المجتمع مش قادر يعني يستوعب قوي القران النظري اما القران العملي اتدخل فتم الزواج بين السيده زينب رضي الله تعالى عنها وبين سيدنا زيد بين سيدنا النبي صليه وسلم او بين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والعجيب بقى يا استاذ عمار مين اللي راح خطب زينب سيدنا زيد تخيل القضيه ماهياش قضيه نفسيه خالص اجمل حاجه يا استاذ عمار في الصحابه دول ان هم كانوا جيل نضيف نفسيا بشكل غير عادي لغل ولا حقد ولا حسد ولا ولا تمني ما في يد الغير اتربوا على ايد سيدنا النبي صح زي ما حضرتك قلت 13 سنه معسكر مكثف تربيه في دار الارقم ابن ابي الارقم في مكه فمتر يه مظبوطه لا يعني لا يعني ان الاحداث ما بتدورش عليهم وان قلوبهم ما بيحصلش فيها وان هم بيثو وبيرجعوا يعني احنا احنا احنا عايزين نحكي ان الصحابه هم نموذج بيوضح سيدنا النبي لان سيد النبي معصوم فهو ما بيحصلو اللي بيحصل لهم بس الفرق الحاجه اللي بتفرق بقى ان هم بيرجعوا ان هم بيتوب ان هم بيبقوا عارفين فين حدودهم فين اخرهم بيدبو في النهايه حتى لو كان تجاوز الادب في لحظه فهو يرجع عن الخطا بتاعه د ا يرجع الحياه اليوميه بقى للسيده زينب مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عايزه بس اقول لحضرتك قبل ما نروح عند الحياه اليوميه اللقطه بتاعه خطبه سيدنا زيد لستنا زينب لما راح خطبها لحضره النبي لحظه يا استاذ عمار مليانه ادب واحترام لسيدنا النبي ونفسيه نظيفه وقلب متصالح مع القدر ومتصالح مع سيدنا النبي وقلب راضي بس ارجع واقول لحضرتك برده ان ان سيدنا زيد مطلقها بحد قراتو كانان عايز يطلعها بقى له كتير فلما سيدنا النبي زي حديث البخاري قال له ايه اذكرها عل كان نزل القران بس ستنا زي نب ما كانتش تعرف ان القران لسه نزل فراح سيدنا زيد بيحكي بيقول بقى له حديث رواه الامام مسلم عن عن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه وارضاه بيقول فذهبت اليها فوليت ظهري الى الباب شوف الادب خلاص دي دي زوجه تعتبر ام المؤمنين ما ينفعش ابص ناحيتها فبيقول رحت رحت حاطت ضهري على الباب عشان ايه لو فتحت ولا حاجه انا مش هشوف اي حاجه فوليت ظهري الى الباب وناديت يا زينب ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يذكرك يعني بيخطب فما قولك وهو مدي ظهره فردت هي كمان من جوه وس الادب يعني مافيش خلاص دي بقت من محارم سيدنا رسول الله فقالت حتى اراجع ربي يعني ستخر ربنا شوف هي برض مقدمه مع سيدنا مع رب العالمين ازاي ده حضره النبي عليه الصلاه والسلام ايوه بس انا بطرش اخد خطووه في حياتي الا اما استخير رب العالمين فقال لها لقد نزل القران فقبلت السيده زينب مباشره وما فيش حد في الدنيا كان فرحان قدها البخاري روى حديث عن سيدنا انس بيقول ايه وكانت زينب تتفاخر على امهات المؤمنين تقول زوجكن اباءك وامهاتكم وزوجني يا ربي من فوق سبع سماوات انا الوحيده اللي ربنا جوزني كلكم اهاتك مجوزين الا انا اللي متجوزني ربي من فوق سبع سموات وتم الزواج المبارك اللي هو انت ما كنتش راضي رضيت اجازت صحيح صحيح الحاله اللي احنا دايما بنعيشها وما بخدش بالنا يعني يمكن احيانا تلاقي مثلا ايه طالب نصيبه في التنسيق دخله الكليه الفلانيه وبعدين بعد شويه لقى النتيجه ان هو بعد ما اقتنع بقى ورضي ان الكليه دي يتعلم فيها معلومات فديته في حياته وكانت مسهله عليه دنيته ان هو يشتغل ويجتهد لو كان دخل الكليه الثانيه دي كان هيبقى منهمك في المذاكره بشكل كبير فرضا بالقضاء اللي ربنا قدره ليه كان هو سبب في في النتيجه والعكس تلاقي الصدد والمانع للقضاء والرافض ليه ما بيهن ما بيرتاح المشهور عن السيده زينب ا كثره الصدقه وان هي اقرب زوجات النبي صلى عليه وسلم لحوقا به بعد وفاته فكان في يعني معنى وراء الحاله ديت حاله ان يكون في غضب و وغيره من من الصفات اللي هي كانت اظن انها ما بترضاش من نفسها ومع ذلك كانت بتكسر من الصدقه كانت بتكسر من كانها بتكفر عن حالها اللي هي مبتلى بيه وده كتير من الناس بيكون فيه وكتير من المتلقين زي ما حك قلت سيدنا زيد ما بيستوعب ده هو مش قصدي هو نفسه بيندم على اللي بيعمله مابيبقاش قاصد ان هو يكون كده سيدنا النبي وسلم اتعامل معاها ازاي في الحياه اللي كانت ما بينهم بعد كده الع عجيب بقى يا استاذ عمار ان ستنا زينه شخصيتها ما اتغيرتش ولا مره سمعنا ان سيدنا النبي بيعاتبه انت ازاي تتكلمي بالطريقه دي ازاي تحلي صوتك كده تخيل ولا مره سيدنا الرسول لله كان مستوعب جدا ان دي قدرات وان دي شخصيات وان دي طبائع بشريه ولما يكون ده طبع خارج عن ارادتي ربنا مش هيحاسبني عليه لان ده خارج عن ارادتي انا بحاول اقومه على قد ما اقدر وان انا رضيت بيه و مش ك مش مش كسيده زينب كزوج كسيدنا محمد صلى الله عليه و في اللي بيروح يقول هخليها تهد تستوعبها لا انا راجل وعمرها ما تعمل كده معايا وتتنرفز عل لا انت اتقبل ان دي شخصيتها لان هي برض متقبله منك حاجات ان هي برده الزوجه بتبقى متقبله من زوجه عيوب كتير ما هو برض هو مش معصوم فهي الدنيا بتمشي كده انا اقبلك على عيبك وتقبلني على عيبي لكن ندخل في في صراع ان انا انت لازم تكلميني ك وانت لازم ما ينفعش ه تتخرب البيوت زي ما للاسف الطلاق كتير اللي بنسمع عن فستنا زينب ما اتغيرتش وبرده الحديث رواه البخاري ان ستنا زينب مره ا غارت من ستنا عائشه بس غيره شديده جدا ليه عشان الصحابه بيشوفوا سيدنا النبي لا اراديا يوم ستنا عائشه بتبقى نفسيته حلوه ومبسوط بيحبها حبيبته سيدنا مسروق من اكابر التابعين كان يقول دايما لما تيجي سيره ستنا عائشه حدثتنا حبيبه رسول الله فدي حبيبته صلى الله عليه واله وسلم فستنا زين بلحظه ان الصحابه بيلاقوه نفسيته حلوه في يوم ستين عائشه فما يد لهوش الهدايا الا في اليوم ده لان انا لما اديلك هديه وحضرتك نفسيتك حلوه هتشوفها حلو وهتشيل هتبقى مبسوط بالهديه لكن لما ادي لك هديه في يوم انت نفسيتك مش حلوه مش هتشوف الهديه اصلا فغارت ستنا زيناب اخدت بعضها ولمت امهات المؤمنين قالت لهم الكلام ده مش هينفع واحنا لازم نشتكي ل سيدنا النبي ونطلب منه يقول للصحابه يدوها هدايا في كل الايام مش معنى يوم عائشه يعني فكانت تثقيله شويه طب نعمل ايه مين اكتر واحده سيدنا محمد بيحبها ممكن يسمع كلامها الزهراء طبعا زهراء الدنيا والاخره البتول ستنا فاطمه عليها السلام يا فاطمه وشوف حضرتك لو تفتكر احنا كنا قلنا الكلام ده في حلقه ستنا فاطمه ستنا فاطمه كانت في الوقت ده صغيره جدا وشابه صغيره وكانت ممكن تغير بقى يعني انتوا دلوقتي طب ما انا امي سيدنا محمد كان بيحبها اكتر منكم كلكم و عمر ما عملت مشكله معاهم دي كانت هي اللي بتستوعب وهي ايه الشابه الصغنونه هي اللي بتستوعب هات المؤمنين قالت لهم حاضر انا هتكلم معاها مع انها كانت ممكن تقول لا انا امي خديجه انا امي احسن منكم كلكم مثلا يعني خدت بعضها ودخلت البيت عند ستنا عائشه وسيدنا محمد عندها السلام عليك يا عائشه قالت وعليك السلام يا فاطمه السلام عليك يا رسول الله قالت يا رسول الله ان نسائك ارسلن ارسلوني اليك انا ماليش دعوه بيطلبوا من حضرتك العدل في عائشه ويقولون مر اصحابك ان يهدو الهدايا في في ايام الاسبوع كيوم عائشه فبص لها كده قال يا فاطمه اتحبيني قالت يا رسول الله بلا احبك انا بحبك اكتر من نفسي قال اذا احبي عائشه قالت احبها يا رسول الله خدت بعضها وطلعت قالت لن اكلمه فيها بعد اليوم مالكوش دعوه بي انا عملت اللي انتم عاوزينه بس انا مش هزعل ابويا ستنا زينب مش عاجبها قالت يا ام سلمه بص بتختار مين هي برض على فكره كانت حد الذكاء يعني هي كانت بتنفع بس كانت ذكيه جدا وكانت قمه التقوى والايمان ماحدش في الدنيا زي ستنا زينب دي فقامت اختارت ستنا ام سلمه ليه لانها اكتر حد يترل فيهم كلهم اكتر حد ما عندوش غيره اصلا لان سيدنا محمد كان دع لها زمان قبل ما تتجوزه قالت له يا رسول الله انا نفسي اتزوج حضرتك بس انا امراه غيوره فخايفه اضايقك قام رفع ايديه وقال اللهم اجعل ام سلمه لا تغار عمرها م غارت من اليوم ده نهائي ما كانش بتغير ابدا تلاق يا ام سلمه انت مكلفه بالموضوع ده تاخذي بعضك تروحي لحضره النبي وتقولي له نسالك العدل في عائشه فدخلت عليه قالت يا رسول الله انا ماليش دعوه والله هم اللي واقفين بره واقفلي على الباب بعتلي لحضرتك بيقولوا لك كذا كذا كذا اما قال لها كلمه العلماء بيقولوا هي ابلغ ما قيل في الحب قال يا ام سلمه لا تؤذوني في عائشه ما حدش ياذيني في عائشه قالت معاذ الله ان نؤذيك معاذ الله ان نؤذيك يا رسول الله خدت بعضها وطلعت ق قالت لهم ما حدش فك يجيب لي سيرتها عمري ما هكلمه في ستنا عائشه مره ثانيه تسك شوف انا بس بحكي لحضرتك والساده المشاهدين التفاصيل دي ليه شوف نفسيه ستنا زينب هي مش قادره تتقبل ده هي منفعله وغيوره وحقها ما يكون زوجها سيدنا النبي دي تغير تغير وتغير كمان مش قادره تتحمل اخدت بعضها ودخلت زقت الباب شوف بقى بدات الانفعال زقت الباب وبصت لستنا عائشه ما سلمتش عليها وبصت لسيدنا النبي قالت يا رسول الله من غير سلام يا رسول الله نسالك العدل في ابنه ابي قحافه في بنت ابو قحافه مش راضيه تقول اسمها ولا اسم سيدنا ابو بكر فستنا عائشه بتقول وهي عماله تتكلم ستنا زينب فاغلب ليا القول قالت لي كلام بايخ بس شوف الادب بتاع الصحابي يا استاذ عمار احنا ما نعرفش يا قاله لستن عائشه ايه الوحيد اللي كان ينفع يحكي كان السيده عائشه لان اكيد سيدنا النبي مش هيحكى واكيد ستنا زينه مش هتروح تقول انا قلت كذا مش حلوه في حق فالوحي اللي كان ينفع يحكي السيده عائشه ما حكش تادبا مع ستنا زينب رضي الله عنها وارضاها وستنا زينب هترد لها الادب ده في يوم من الايام هنحكي برض بس ما ردتش تحكي هي قالت ايه قالت فاغلق ل القول فنظرت الى عيني رسول الله هل يحب ان انتصر شوف الست اللي بتفهم جوزها من عينه من غير ما يتكلم بصيت في عينه كده شفت هو يوافق اني ارد ولا لو رديت عليها هيزعل فرايت في عيني انه يحب ان انتصر فقمت اليها وافحم تها فضحك سيدنا النبي وقال يا زينب هي ابنه ابي بكر دي بنت اب بكر اكيد هتعرف ترد عليك والقصه خلصت لحد هنا ل شفنا سيدنا محمد عاتب ستنا زينب هو قدر ان دي مشاعرها وان دي طبعها وان دي غيرتها وانها ست بتغير وبتحب لكن هل ده يطعن في تقوى وفي ايمان وفي اخلاق ستنا زينب نهائي لان تلف الايام وتيجي حدثه الافك ويا خوط في افك من خاط وفي صحابه نقلوا كلام مش ان هم مصدقين زي ما يقول كده مثلا تصور حكى فلان بيقول كذا كذا احنا مش مصدقين بس انا عمال انقل اذ تلقونه بالسنتكم الوحيده اللي رفضت الكلام ده مش الوحيده بس من ضمن اللي رفضه السيده زينب لما جا سيدنا النبي ياخد رايها قامت عملت كده على ودانها وقالت يا رسول الله احمي سمعي وبصري انا مش هسمع الكلام الفاضي ده ما رايت في الدنيا اتقى من عائشه مع انها كانت ممكن ايه زي ما احنا بالمصري بنقول كده ايه تصطاد في الميه العكره توقع بينهم عشان ايه هي تفوز بسيدنا النبي لا يمكن ما رايته اتقى من عائشه فالراوي بيقول فكانت عائشه لا تنساها لزينب في حاجه تلاحظ في علاقه سيدنا النبي صليه وسلم بزوجاته ان هو ما كانش بيحط نفسه طرف وسيط طرف وسيط يعني يعني تلاقي مثلا الكلام دوت ما بين الزوجه وزوجها وامه صح فانت ما تحطش نفسك طرف وسيط في العلاقه ما تبقاش انت اللي هو انا لازم انتصر لحد انت مالكش دعوه هم علاقتهم ببعض حسنه دي تدوم ما بينهم علاقتهم ببعض سيئه بس انت تكون علاقتك حسنه بالطرفين فسيدنا النبي كانه بيقول انتوا ما بينكم علاقه ممكن تكون سيئه دي تخصكم لكن انا علاقتي بالطرفين جيده فكان المعلومه بالشكل دوت في الحاله الاجتماعيه بلاش تحط نفسك عادل وحاكم في الحكايه مش مطلوب هو حتى ما دلش يعني يعني مش بمعنى ان هو ايه ما قالهاش مالكيش دخل او ما تتكلميش معاها او ه هو سبها هي ترد عليها سابها هي نفسها ترد عليها بحيث ان يكون الموضوع انا مش اللي رديت عليكي او مش انا اللي تعملت في الامر دوت وطبعا في الاخر ما يكونش الموضوع فيه تجاوز اكيد يعني هو مش هيرضى بالتجاوز لكن العلاقه اللي فيها طرف ثالث دايما بيكون هو في صوره العادل والحاكم مش حلو بيقولوا الكلام ده برده في الابناء ما تبقاش اب عاد وحاكم اخرج دائما من من الحدث س هم يتعاملوا صح جدا صح جدا صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه واله وسلم يعني قصه من من القصص اللي زي ما قلنا في حكاياتنا عن نساء بيت النبوه هنشوف فيها معاني واكتر معنى يمكن النهارده لاحظناه هو قضيه ان رغم كل ما فيها من قضيه الغضب انها تعايشت وعاشت مع سيدنا النبي وسيدنا النبي استوعبها و وكانت هي عارفه بالتغير اللي فيها اللي هو مش المعتاد في البشر اللي هو قضيه النرفزه او انها تكون منفعله فربنا سبحانه وتعالى يعلمنا ويكشف لنا من اسرار الحكم اللي موجوده في حياه سيدنا النبي ونشوفكم في حلقه جديده من بودكاست نساء بيت النبوه ا
38:26
05 نساء بيت النبوة السيدة زينب الكبرى رضى الله عنها
نور المحبين
29.5K مشاهدة · 1 year ago
33:37
01 بودكاست نساء بيت النبوة السيدة فاطمة الزهراء جـ 1 عليها السلام
نور المحبين
83.3K مشاهدة · 1 year ago
33:38
11 السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها بودكاست نساء بيت النبوة
نور المحبين | Noor Almohebin
25 مشاهدة · 4 months ago
48:57
11 كسر العادات السيدة زينب بنت جحش سلسلة بيوت النبي صلى الله عليه وسلم
دار البلاغ Daralbalagh
1.7K مشاهدة · 7 years ago
1:32:01
زينب بنت خزيمة وزينب بنت جحش رضي الله عنهما زينب النسمة وزينب المتميزة سلسلة أمهات المؤمنين
Alaa Hamed - علاء حامد
64.1K مشاهدة · 1 year ago
36:57
06 بودكاست نساء بيت النبوة السيدة عائشة رضى الله عنها ج 1
نور المحبين
41.8K مشاهدة · 1 year ago
28:12
12 السيدة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها بودكاست نساء بيت النبوة
نور المحبين
20.3K مشاهدة · 1 year ago
54:52
الحلقة 11 السيدة فاطمة بنت رسول الله ﷺ أسوياء مصطفى حسني EPS 11 Asweyaa Mustafa Hosny
Mustafa Hosny
254.5K مشاهدة · 1 year ago
59:25
10 السيدة آمنة بنت وهب أم النبي ﷺ نساء بيت النبوة
نور المحبين
31.4K مشاهدة · 1 year ago
42:48
08 نساء بيت النبوة السيدة عائشة رضى الله عنها ج 3
نور المحبين
20.1K مشاهدة · 1 year ago
55:46
09 نساء بيت النبوة السيدة عائشة رضى الله عنها ج 4
نور المحبين
23.5K مشاهدة · 1 year ago
19:22
برنامج كوني مثلهن الحلقة الأولى السيدة زينب بنت جحش