الناس كبل 100 لا يجد الرجل فيها راحله موقع رواحل الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد بين ايدينا اليوم القصه الثانيه من قصه من قصص سوره الكهف وهي قصه المشهوره بقصه صاحب الجنتين اضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين لذلك اشتهرت القصه باسم ايه باسم صاحب الجنتين واحنا زي ما قلنا ان سوره الكهف سوره مترابطه وفي خيط دقيق كده بيربط بين مواضعها كذا خيط منه الدجال وعلاقه الدجال كما بينا بالقصص الاربعه لكن اوضح خيط بيربط جميع القصص هي القضيه قضيه زي ما قلنا ارتباطه بالدجال ده يديك ايحاء ان الصوره بتعالج الايه؟ الدجل دائما الدجل في كل قصه في نوع من الدجل بتعالجه الصوره وتحاول تنقلك من مفهوم خاطئ لمفهوم صحيح يعني دايما في كل قصه في مفهوم خاطئ وفي مفهوم صحيح ودور القصه ان هي تنقلك من المفهوم الخاطئ الى المفهوم الصحيح مجموع المفاهيم دي سيجعلك انسان سوي والانسان السوي قادر على مواجهه الفتن قادر على مواجهه الدجال او حتى يعني مفترض ليس من السنه الانسان يطلب الدجال لكن ان طلبه كان من السهل عليه ان هو يامن من فتنه الايه من فتنه الدجال ا قصه صاحب الجنتين مش قصه شخصين انما هي قصه فكرين فكرين والفكر ده جاي في صوره شخصين يعني جاي بتبين ان الفكر ده ممكن يكون على ادنى مستوى مستوى بني ادم واحد بس لكن الفكر ده ممكن يتواجد في فئه ممكن يتواجد في جماعه ممكن يتواجد في بلد ممكن يتواجد في امه ممكن يتواجد في حضاره كامله ما هو الفكر الفكر المادي ما مع نقصد بالفكر المادي الفكر المادي يعني الفكر القائم على تعظيم الماده تعظيم الاسباب الركون الى الوسائل والادوات والاسباب وعزل الايمان عن قضيه الحضاره وعن قضيه التمكين وعن قضيه ا النجاح عزل دائما الجانب الروحي ده معزول تماما عن التفكير دي ده ده صاحب الجنتين بيمثل النموذج دوت النموذج الذي يركن الى الاسباب يعتمد على الوسائل ثم هو لا يرى ان هناك حاجه للايمان بالله ولا حاجه للايمان باليوم والى الاخر وانه يستطيع ان يستغني بما معه من وسائل واسباب عن قضيه الايمان بالكليه النموذج الثاني نموذج هذا الرجل ا صاحب هذا الرجل الذي يتمثل في نموذج ان الاصل انما يقوم على الايمان لكن هو الله ربي ولا يشرك بربي احدا ثم ما يتفرع بعد ذلك من الوسائل انما هو شيء ناخذ به امتثال لامر لا مع عدم الاعتماد عليه لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله اذا احنا قدام قدام فكرين مختلفين تماما يتمثلوا في شخصين لكن الان قد يتمثلوا في حضارات كامله تقوم على فكر صاحب الجنتين وحضارات نحن نرفضها كما سنبين الان كيف نرفضها ولماذا نرفضها ا القصه صه زي ما بدات قال تعالى واضرب لهم مثلا يبقى دي اذا دي نموذج بس يعني دي عينه كده انا بضرب لك مثال مثال لحاجه حاجه كبيره هو اضرب لهم مين هم دول اهل مكه هو ده الايه من السوره مكيه اذا اضرب لهم يعني اضرب لاهل مكه مثالا اذا الفرد ده كان بيخاطب ا اهل مكه كلهم يعني ربنا بيقول لهم خدوا الراجل ده عينه للفكر اللي انتم كلكم عايشين بيه الفكر اللي انتم كلكم عايشين بيه استغنائكم عن الله ثقتكم في الماده التي بين ايديكم في قوتكم في نسبكم في تاريخكم لازم تاخدوا الراجل ده نموذج اذا الراجل ده مش نموذج لافراد انما المفترض النموذج ده يعمم على الفكر عموما على الامم عموما على الحضارات عموما يبقى احنا قدام نموذج قابل للتعميم الدجل ما هو الدجل اللي موجود في القصه دي الذي تعالجه القصه نوع الدجل اللي موجود في صاحب الجنتين ا عده انواع من الدجل الدجل الاول احنا قلنا يعني ايه دجل دجل يعني حاجه انت شايفها حاجه وهي حقيقتها حاجه تانيه خالص ده دجل او هي ليها حقيقه وحد زينها لك لغايه ما شفتها حاجه تانيه خالص ده دجل الدجل الاولاني ان القصه بتعالج قضيه ان الخيريه الخيريه في وفره الاسباب ان يكون عندك مال ان يكون عندك اولاد كتير ان عندك صحه وفره ان ده هو ده الخير ده الخير محمض يعني يعني ما فيش احتمال ان هو يكون شر هو ده خير قطعا ده خير ده اول دجله دي قضيه فكره محتاج ان احنا نعالجها تصور خاطئ القران هيعالجه لك دلوقتي لا مش ضروري مين قال كده نمره اثنين الدجل الثاني الدجل ان ما بص هي دي الاساسيه لان كله هيتفرع عليها الدجل الثاني ان طالما اعطاء المال خير اللي هو اصلا غلط اذا من معه المال والولد هو على الحق يبقى ده الدجل الايه؟ الثاني اللي متفرع عن الاولاني الدجل الثاني اللي هو طالما انا معايا فلوس وطالما انا معايا اولاد يبقى انا على خير يبقى اذا انا صح مهما كان انا صح وخلاص الدجل الثالث اذا اللي معهوش اموال وفلوس لازم يكون غلط لازم يكون غلط يبقى الدجل هو ربط الخيريه بالمال والولد الامر الثاني ربط الحق والباطل بمن ملك المال والولد اللي ملك المال والولد هو ده اللي ايه هو ده على الحق وما عدا ذلك على الباطل يبقى اذا القران بيبين لنا ان في مفهوم عده يرحمك الله عده مفاهيم خاطئه بتصححها القصه ديت اول مفهوم خلينا نقف الاول مع اول مفهوم لكن خلينا الاول نحط التصور للراجل ده عامل ازاي اصلا ربنا بيقول واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهار تخيل انت بقى حاجه مذهله يعني بالنسبه لهذا الزمان هذا قمه قمه الغنى واحد عنده مش بستان بستانين البستانين دول بينهم زرع يعني بستانين فاكهه بينهم خضروات جعلنا جنتين ا وحففناهما بنخل يعني حوالين الجنتين صور طبيعي من النخل من كتر النخل النخل عمل ايه؟ صور طبيعي حوالين الجنتين وجعلنا بينهما زرعا يعني بين الجنتين في زرع يعني في جنه ثالثه بس خضروات بس هي الخضروات سماش جنه الجنه بتسمى في الايه في الفواكه فجعلنا بينهما زرعا كلت الجنتين خد دي بقى كمان اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا يعني ما في شجره بتطلع الا اقصى ما يمكن تطلعه شجره في مثل هذه الشجره اقصى انتاج يمكن تطلعه شجره بتطلعه الشجر بتاع الراجل دوت يعني لو اللي جنبه بيطلع ايراط هو بيطلع ايتين ان هو بيطلع اقصى درجه ممكن تطلعها الشجره اتت اكلها كل ما يمكن ان تعطيه الشجره من ثمار طلعته ولم تظلم منه شيئا زد على ذلك وفجرنا بينهما ايه نهارا يعني كمان عنده نهر جوه جوه البستان بتاعه في نهر جوه البستان يبقى قد ايه البستان ده لما يبقى معدي جواه نهر حاجه ضخمه للغايه لدرجه ان في نهر هر بين البساتين يعني هذا الراجل ما بيتعبش في اي حاجه خالص انما القنوات جاهزه والسقيه جاهزه والجنه موجوده انت بتتكلم في راجل يعني غني غنى غير عادي غني جدا يعني ما بين البساتين بس في الحته الفاضيه بيمشي نهر يعني تشوف نهر حاجه كبيره جدا فبالك بقى حجم البستان عن يمين وعن الشمال والزرع قد ايه وحجم صور النخل ده قد ايه تتكلم فيه مئات الفدادين على الاقل مئات وان لم يكن الاف الفدين تتكلم في راجل قد يكون ملياردير يبقى ده راجل غنى غنى غير طبيعي وصاحبه فقير لا عنده مال ولا عنده اولاد مثل هذا الرجل والاثنين اصحاب العجيب انثنين معرفه يعني او يعني عارفين بعض احنا قلنا برض ا ننقل بس نقله نفهمك احنا فين ان سوره الكهف بتنقلنا من نقله لنقله احنا كنا امبارح في ايه اصحاب الايه الكهف اصحاب الكهف ما كانوش يقدروا يصاحبوا الناس دي ولا يكلم كلموهم لانهم كانوا بيخفوا ايمانهم تماما يخفي ايمانهم تماما فكان الواحد فيهم يعني يخاف ان هو يكلم حد ا الا بصعوبه لانه لو كلم حد هيتعرض لاضطهاد شديد جدا وهم فعلا عملوا كده اول ما قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض ترتب على ذلك ان هم خرجوا من البلد على طول واستخبوا في كهف لان الكان اللي يتكلم هم جربوه جربوا فعلا وجدوا ان الكلام جد وان هم لابد ان هم هيضطهدوا ويعذبوا ويقتلوا ده احنا سمينا قصه اصحاب الكهف الطور الاول من اطوار العمل الدعوي اي عمل دعوي بذرته بتبقى شبه اصحاب الكهف كده فتيه امنوا بربهم وبعد كده بيبتدوا يعني واحد مع اثنين مع ثلاثه بقينا 10 بس الش دول ا اختلاطهم بالناس مرفوض فضلا ان هم يكون لهم تمكين او اي حاجه مجرد اختلاطك بالناس مرفوض انك تكلم حد مرفوض فاذا الكلام بيترتب عليه عقوبات شديده سخريه واستنزاء وضرب وهكذا الطور الاول ده في العاده نفضل مستخبيين لغايه ما نكون فئه والفئه دي بقت واقع في المجتمع ما نقدرش المجتمع ان هو يرفضها لان هي بقت واقعه والمجتمع مش عايزها بس هم كتروا لدرجه ان هم بقوا واقع يعني بيقول لك احنا نفسنا نخلص من من الاسلاميين دول بس هو ما يقدرش ليه ده واقع مفروض عليه واقع مفروض عليه يمكن ان هو يتخلص منه لازم يتعامل معاه فاذا بيبتدي الباطل او الظالم يديك مساحه لان هو بقى مضطر ان هو يتعامل معاك فبتبتدي تخش في الطور اني هو الاعتراف بيك ان بد ما اعترف بيك خلاص اطلع من الكهف بقى هتطلع من الكهف تكون وسط المجتمع عادي بس وسط المجتمع في حدود لك مناصب معينه مش هتاخدها حاجات معينه مش هتيجي جنبها اماكن معينه ما تنفعش تقرب منها بس اداك مساحه ان هو ما يقدرش يرجعك الكهف ثاني لان انت ما بقتش قليل وفي نفس الوقت ما يسمحلكش انك انت تاخد مساحه اكبر من اللازم لكن اداك مساحه مجتمعيه فالطور الثاني ده صفته دائما ان هو في اختلاط بالمجتمع اختلاط بالمجتمع البعيد جدا عن الله مجتمع فيه ده مجتمع كافر في كفار او الراجل الراجل اصحاب الاموال كفار مش بس مسلمين عصاء لا كفار لكن الطور الثاني من الدعوه لازم يستغل يعني ايه؟ يعني اطلع من الكهف بقى كفايه بمعنى انك انت لازم تعرف انت فين في ناس مش عايزين يطلعوا من الكهف يعني لما خدوا مساحه ما استغلوهاش انت اخدت مساحه بقى في حريه معينه بقى في ا مساحه انك انت يتسمع صوتك وتتكلم مازال الراجل مش عايز يطلع من الكهف يبقى الخلل مش ما تقولش بقى بيظلمونا وبيضايقوا علينا انت مين ظلمك ومين ضايق عليك ما بيقول لك اتكلم مش بيضربك على ايدك ما حدش بيعذبك لو اتكلمت انت اللي ما بتتكلمش يبقى انت الملام مش هم صح يبقى في مشكله الموضوع ده مشكلتين المشكله الاولانيه ان واحد طالع من الكهف اول ما طالع من الكهف وجد مساحه حريه افترى بقى بقى لدرجه ان هو عايز ايه؟ عايز يبقى زي القرنين في نطه واحده فدوت البنيان اتهد على دماغه ورجعاني الايه؟ رجع تاني الكهف مش قادر يتكلم والثاني طالع الثاني قالوا له اطلع من الكهف قال لهم لا لا خليني هنا في الكهف انا كويس خليني بعيد خليني اعتزل خليني في حالي اعبد ربنا مع نفسي طب والدنيا والمجتمع والكنه يتغير ازاي انت اخدت مساحه انت ملزم انك انت تستعمل المساحه ديت ده واجب عليك انك تاخد المساحه دي تستغلها في سبيل الله فده صاحبنا مش عايز يطلع يطلع من الكهف فالاثنين دول غلط المعتزل تماما ان مش عايز يطلع من الكهف رغم ان المساحه اتيحت والثاني اللي طالع من الكهف عايز يبقى زي القرنين يبقى لازم يكون انت تعرف طبيعه المرحله طبيعه المرحله طبيعه اجتماعيه شويه انك انت اه مش هتاخد مساحه كبيره لكن مساحه ممكن يبقى ليك اصحاب من الناس المستويات العاليه ممكن يبقى لك اصحاب المناصب بيبقوا قريبين منك ممكن تاثر في الناس ممكن يسمعوا كلامك ممكن يكون لك واقع في قلوبهم ممكن تقول كلمه ممكن تتكلم ناس في الشارع ما حدش هيضطهدك زي زمان لكن في حاجه معينه لو عملتها هتضطهد طبعا وتتسجن وكل حاجه بس في مساحه كبيره متاحه ليه انت مش عايز تستثمر المساحه ديت يبقى احنا بنرى اا بنرى في صاحب الراجل دوت النوع الطور الثاني من الدعوه وهي ان الدعوه بقى واقع معترف بيه بقى ممكن يختلط بالناس بقى ممكن يتكلم معاهم بقى ممكن يغير افكارهم وتصوراتهم وممكن يدعوهم الى الله مش معنى ان الراجل دوت كفر وكمل ان كل الناس عملوا كده اكيد الراجل ده اثر في ناس ثانيين ايه اجابا وبدات الدنيا تتطور بعد كده خش في الطور الثالث هو طور موسى والخضر وهي ان انت دخلت في طور بقى ليك ا كمان دور كبير في المجتمع مش مجرد واحد مسموح له يتكلم لا بقت بقت مفروض على الناس وبقى ليك اثر على الارض لدرجه ان انت اخدت مساحات كبيره جدا لكن لسه ما وصلتش للتمكين بقت انت ممكن بقى لك جمعيات وبقى لك عمل خيري وب بقت بتبني جدار وبقت تصلح ايه وبقت بتسعى في ايه مع طلب العلم فالمرحله الثالثه دي عايزه طلب علم عالي ان انت قربت من مرحله التمكين وعايزه عمل مجتمعي ضخم جدا علشان انت عايز تعمل ارضيه كبيره يوم ما تبقى ممكن الارضيه دي تستحملك والا هتقع الارضيه دي كلها ثم ينتقل الى الثوره الرابع هو الايه هو ذي القرنين بقى التمكين وفي حدينا بقى ذي القرنين ده النموذج المثالي بقى المثاليه في كل شيء وذي القرنين لا يختلف عن اصحاب الكهف في المنهج ولا في الفكر فصاحب الكهف هو اللي بقى ذي القرنين صاحب الجنتين هو ده ذي القرنين موسى والخدر هم ذي القرنين الناس دي قاموا فقالوا ربنا الله ذي القرنين قال قال اما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى اذا نفس العقيده انا هنا بتكلم بدعو الى الله وهنا بدعو الى الله في وانا ممكن فكري كله في الدعوه الى الله وانا جوه الكهف بفكر ازاي اكلم الناس في الدعوه الى الله الراجل صاحب الجنتين لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا نفس التفكير موسى والخضر بيصلحوا بيكسروا سفينه لمصلحه اصحابها وبيبنوا جدار ذ القرنين الموضوع كبر معاه بقى راجل دوله بيبني سد ضخم جدا سد منيع و وبينصر الناس في المشارق والمغارب قل كل يعمل على شاكلته اعملوا على مكانتكم يبقى احنا بنتكلم في نماذج واحده بس كل واحد واخد ايه واخد طور معين اطوار الايه الدعوه احنا شفنا الراجل ده حجم الاموال اللي معاه قد ايه؟ رقم هائل جدا رقم يفتن اي حد وهي دي النقطه اللي احنا عايزين نركز عليها وهي اللوثه ان الواحد لما بيوصل للدرجه دي من الاموال و والغنى وكده بيحصل له لوثى لوثى يعني ايه؟ يعني مخه بيطير يعني منه بسبب كتر الاموال اللي عنده كتر البنون اللي عنده بيبتدي تتغير تصوراته يعني هو في الاول في بدايه كان ايه نفسه فقير الى الله وبتاع وربنا كده بعد ما بقى صاحب مال وبقى عنده عز وغنى بدا ينسى كل المعاني ديت وبدا فعلا يعني من كتر ما عنده من الاسباب بدا يعتقد في الاسباب ويميل اليها ويتنحى رويدا رويدا عن الايمان ثم وصل لمرحله ان هو بدا يكفر بالله سبحانه وتعالى تماما وبدا يرى ان الاسباب هي التي تنصره هي التي تؤيده هي التي ستقيه بل ممكن ان هو يتصور تصور لا يعقل حتى قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه وصل لدرجه من تعلقه بالاسباب ان هو يرى انه لن يموت يعني اللي هو شايف ان انا مش هموت اصلا كمان يعني حتى المعقول في عقول البسطاء بقى عنده مرفوض يعني هو شايف ان انا مش هموت وان الجنه دي مش هتروح طب يعني ايه مش هتموت وصل لمرحله من الايه يعني من الافكار حتى الغير منطقيه وده بنسميه اللوثه اللوثه الايه اللوثه الماديه صاحب الجنتين بيدعى الى الله الان قال وج فجرنا منه نهرا وكان له ثمر مش بس كده كان له ثمر قال بعد ثمر يعني نبات وقال بعد ثمر يعني مال ثمر يعني ثمره الايه الجنه اللي هي الايه الفلوس فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا عندي اموال اكثر منك عندي اولاد عندي خدم وحشم عندي جنود ما عندك انت شيء كيف انك انت تقول انك على الحق وانا على الباطل انا اكثر منك مالا واعز نفره دخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا ما اظن الساعه قائمه ولا ان رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا يبقى هذه الشخصيه الاولانيه او النموذج الاول او الحضاره الاولى التي تقوم على الاعتماد على الماديات تماما وعلى كل التصورات الخاطئه كما قلنا اول تصور خلينا نناقشه اول تصور ان اعطاء المال هذا يدل على انني خير انا انا في خير انا في خير طالما انا صاحب المال يبقى اكيد انا احسن منك وانا افضل منك هذا الامر عولك في القران في ايام موضع في ايام موضع قال سبحانه وتعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمه ده انت شايف كده واما اذا ما افتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانا فتاتي الرد من الله بكلمه واحده كلا يعني هذا غلط كل ده غلط ليس دليل ان انا اعطيتك ان انا اكرمتك ولا يوجد دليل ان انا منعتك ان انا اهنتك فهذه الدنيا اعطيت لاربعه اثنين صالحين واثنين طالحين صح لذي القرنين وسليمان لبخت نصر والنمروز و فثنين طب اذا لو هي اعطائها خير ليه خدها بخت نصر والنمروز ولو اعطائها مش خير ليه خدها سليمان وذي القرنين يبقى اعطاء الدنيا ليس له اي علاقه خالص بانك انت في خير او في شر كاع محض وليست دليل على ان ربنا راضي عنك او سخط عليك تمام طب ايه الدليل الدليل ما يترتب على اعطاء الايه على اعطاء المال النتيجه هل المال ده لما اخذته اخذته بسبب طاعه وترتب عليه طاعه ولا اخذته رغم المعصيه وترتب عليه معصيه؟ اذا كان اخذته بسبب طاعه وترتب عليه مزيد من الطاعه يبقى اعطاء المال في الحاله دي خير و وفعلا رضا من ربنا وتقدر تقول فعلا زي ما الناس بيقول ا اللي اداك يدينا يا عم وتقول ده فلان ده ده ايه ده ده ربنا كرمه اخر كرم اه ده اللي ربنا كرمه فعلا ان باين عليه ان المال زاده قرب من الله سبحانه وتعالى اما ان يكون المال اعطي رغم المعصيه واحد مدمن معاصي وبيعطى مال ويعطى اموال واحد كافر بالله ويعطى مال يكفر يعطى مال يكفر يعطى نعمه ثم بعد ذلك يستعمل هذه النعمه في مزيد من الكفر والجحود والمعصيه يبقى ده اسمه استدراج ما اسمهوش ايه اكرام ولا اسمه خير ده استدراج كما قال بعض السلف في قوله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون قال كلما احدثوا معصيه احدث لهم نعمه كل ما يعصي يديله اكتر كل ما يعصي يديله اكثر عشان ما يفوقش ابدا ثم اذا اخذه اخذه اخذ عزيز مقتدر قال فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ما حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغنى بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون لذلك في سوره الفجر لما ربنا قال كلا كلا يعني انت غلط بدليل ما ترتب على اعطائك المال ايها يا اهل قريش ماذا فعلتم بالمال كلا بل لا تكرمون اليتيم كيف تقول المال خير وانت ترى رد فعلك بالمال دوت ان زادك طغيان لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين وتاكلون التراث اكلا لما وتحبون المال حبا جما ازاي تزعم ان اعطاء المال كان خير ليك يبقى اعطاء المال لسليمان خير لذي القرنين خير لصاحب الجنتين شر يبقى هي بتتعرف بالايه بالنتيجه بالاثر بما ترتب على اعطاء المال نعم المال الصالح للرجل الايه الصالح يبقى بئس المال عموما للرجل الايه الفاسد يبقى ده اول مشكله بيحلها القران ان اعطاء المال خير دي اتعالجت نمره اثنين ان صاحب المال اكيد صح ولازم يكون هو صح طالما عنده مال اللي هو مترتب على الفهم الخاط الاولاني يبقى هو في خير يبقى هو صح المفهوم الثاني ده القران برض بيعالجه لما ربنا سبحانه وتعالى تكلم قال وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال مترفوها انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفه الا صحح المفاهيم بقى القران بيصحح المفاهيم اهو الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون فيتنا معجزين اللي هم نتيجه المال اولئك في العذاب محضرون قلاني ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له الامر بيد الله وهو اعطاك بارادته وليس لانك يعني مستحق للاكرام تمام مثلا في قول الله تعالى ودي بقى قويه جدا في سوره يعني مثلا لما قال الكافرون في سوره سوره الاحقاف قال لو كان خيرا وقال الذين كفروا الذين امنوا لو كان خيرا ما سبقون اليه ليه يعني ازاي يعني احنا اصلا احنا اللي بيجي لنا كل خير مش جالنا المال وجالنا الاولاد يبقى احنا اولى دائما بكل خير يبقى لو كان لو كان الموضوع ده خير كنا احنا اولى الناس بيه طالما ما جالناش احنا الاول يبقى مش خير وطالما جه للغلابه والفقراء والمساكين دول يبقى في حاجه غلط هؤلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم بالاغنياء لا اليس الله باعلم بالشاكرين يبقى اذا اللي بيعطى الكرامات هو الشاكر الصابر حتى لو لم يكن غنيا وليس بعبره ان انت اخدت الفلوس والاولاد ان انت تبقى كريم عند الله لدرجه ان الهدايه لما تيجي تجي لك انت الاول يعني ليه يعني لذلك هم استبعدوا ان النبي صلى الله عليه وسلم يكون مؤهل ان تنزل عليه الخيرات قالوا لولا نزل هذا القران على رجل من الخريتين ايه عظيم بص بقى سوره سوره مريم بتعالج القضيه دي بكل ابعادها اصل في الثالث بقى الثالث ان هو بيعتقد طالما انا صح زي ما قلنا انا عندي الخير نمره اثنين انا اولى لو في لو كانت الهدايه خير كانت جت لي الاول نمره ثلاثه حتى لو الهدايه دي ما جتليش فرضا وهيترتب على ذلك حساب يوم القيامه هروح وهاخد احسن حاجه برده هو بيفترض ان هو اذا عاد الى الله سيكون اولى بكل خير كما كان اولى بكل خير في الدنيا انا برض اولى بكل خير في الاخره امسك بقى سوره مريم خواتيم سوره مريم وشوف ازاي عالجت الفكره دي من اولها لاخرها عشان تشوف القران ماشي ازاي احنا بنقرا مش مستوعبين حجم الفكر اللي القران بيغيره كميه القضايا الشائكه اللي القران بيعالجها قال سبحانه وتعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا بص هو الشبهه عندهم ايه او رد عليهم ايه؟ قال الذين كفروا الذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحسن نديه انت بتقول ان انت صحبت بتطلع علي ايات بيانات بتقول لي اهتدي طيب انت صح ليه يعني ما فيش اي دليل انك صح طب انت ايه دليلك انا افضل منك في المال واحسن ناديا عندي ناس كتير ولو ناديت عن نفسي كل الناس تتجمع حوالي قال الذين كفروا اي الفريقين خير مقاما واحسن نديه القران بيرد رد بسيط جدا لو كان الميزان كما تقولون لما هلك غني قط ولما اهلك الله قريه غنيه قط وكم اهلكنا قبل قال اول قال سبحانق احسن وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن منهم بقى كمان احسن اثاثا ورؤيه يبقى اذا المفهوم بتاعكم ده ضلاله ولو انت مش عايز تطلع المفهوم ده خليك قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن مدا يبقى يترتب عليه عقوبه ايه هي العقوبه ان هيدي له اكثر دي عقوبه ايوه دي عقوبه ما اللي انت شايفه انبهارك بالحضارات الكافره ديت انت تنبهر بعقوبه الناس بتكفر وتعصي ولا تبتلى هي دي مزيد من العقوبه فليمدد له الرحمن مدا هيدي له اكت مما تتخيل ويكون ده فتنه للمؤمنين المؤمن يتفتن ونشوف مين هيثبت والثاني يستدرج لغايه ما يهلك يبقى هو الكافر استدرج حتى هلك والمؤمنين اتصفوا لان في يوم لا يرتد وفي يوم لا ينقلب على عقبيه قال ومن الناس من من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنه الناس كعذاب الله من الناس من يقول امن من الناس من يعبد الله على حر فان اصابه خير بيا اصابته فتنه انقلب على وجهه يبقى ده هيتزح معاهم ويفضل المؤمنين الخلص ربنا ينصرهم في النهايه واخد بالك المهم فليمدد له الرحمن مده تمام؟ حتى هنا بقى اللحظه اللي هيعرفوا بيها كل الحقيقه وكل الافكار الخاطئه هتتصلح بس في وقت لن ينفعهم حتى اذا راوا ما يعدون اللي هو كانوا بيستنكروه اللي هو لا يمكن كما يعني في قوم هود قوم هود لما في سوره الشعراء قالوا سواء علينا او عصد ام لم تكن من الواعظين ان هذا الا خلق الاولين وما نحن بمعذبين حتى اذا راوا ما يعادون اما العذاب واما الساعه فسيعلمون في ذلك الوقت من هو شر مكانا واضعف جندا هيتصحح المفهوم في الوقت ده مين فينا كان في خير ومين كان في شر اللي كان في خير هو صاحب الايمان والتقوى وان كان فقيرا واللي كان في شر الذي كان يستدرج بالنعم ويزداد بها طغيانا وكفرا وعصيانا واضح المفهوم الرائق ده القران العالي ده فسيعلمون من هو شر مكانه واضف جنده طب الخير فين؟ ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والخير فين؟ والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير في الاخره مردا شوف القران حتى بيقول لنا اما العذاب واما الساعه يعني ممكن واحد يظلم وما يتعذبش في الدنيا عذاب ظاهر على فكره عذاب النفسي ده واقع على الجميع لكن قدامك ما حصلوش حاجه تقول لي ما حصلهمش حاجه اهم مش ضروري هو ربنا قال اما العذاب واما الساعه لا ده لو اتعذب في الدنيا ترحم شويه لكن كله يفضل في الاخره هذه الكارثه الكبرى بل الساعه موعدهم والساعه ادهى وامر يبقى اذا مشكله كبيره ان هو ربنا يبقي له كله فين في الاخر خالص كارثه ثم قال بين بقى انتقلت سوره مريم الى نموذج لهذه الشخصيه الماديه اللي شايفه ان هي اولى بكل خير افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين ده بقى النقله الايه الثالثه هم قالوا احنا طالما معانا فلوس يبقى احنا خير طالما احنا الخير يبقى احنا اولى بالهدايه يبقى انتوا غلط ثلاثه لو انتم حتى صح يبقى احنا برض هينولنا احسن منكم في الاخره المزعومه افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا ده العاص بن وائل لما خباب كان شغال عنده والراجل ظلمه في فلوس قال له اديني فلوسي قال لا حتى تكفر بمحمد قال والله لا اكفر بمحمد حتى تموت وتبعث يوم القيامه قال واني ميت ولا اني لمبعوث قال نعم قال اذا سيكون لي غدا عند الله مالا وولدا وساقاضيك فنزلت الايات افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاؤتين مالا وول اطلع الغيب ايه معاه سك غفران ام اتخذ عند الرحمن عهده كلا صحح المفاهيم سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا مشكلته ايه واتخذوا من دون الله الهه ليكونوا لهم عزه كلا لن يكون لهم عزه سيكفرون بعباده تهم ويكونون عليهم ضدا طب ايه اللي مخليهم مالهم كده حالتهم الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا اصبر ايها المؤمن فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا والعبره بالاخره يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفلا الاكرام الحقيقي صحح المفاهيم ونسوق المجرمين الى جهنم ورده لا يملكون الشفاعه ان من اتخذ عند الرحمن عهدا شوف خاتيمه سوره مريم دي تحل مشكله امم امم امم قائمه على الفكره ديت على الفكره ديت وشباب مسلم بيفتن بالفكره ديت هو ايه اللي بيخلي الشباب الان يلحد اشمعنى دلوقتي لان المسلمين في افقر الحالات والكافرين في قمه المجد وقمه الحضاره وقمه التقدم قمه الماده وبالتالي حصلت الفتنه الان تجد الحاد الان تجد تنصير الان تجد تشيع ليه؟ لان الاصناف الثلاثه دول النصارى والشيعه وكذلك الملحدين هم اصحاب الدنيا وعندهم كل كل الوسائل الماديه فالذي لا يفهم اين الخيريه الذي لا يفهم طبيعه ا سنه الله في الكون سنه ربنا في الكون انه يعطي الكفار على كفرهم ليفتم بذلك الايه المؤمنين وربنا سبحانه وتعالى كان كاد ان يفعل امرا لكنه سبحانه وتعالى من رحمته ان لم يفعله كان سيعطي الكافرين فقط الدنيا ولن يعطي المؤمن منها اي شيء تؤمن انت من هنا تروح منك الدنيا كلها تكفر من هنا تاخذ الدنيا كلها لكن هذا الامر كان سيكون فوق الاحتمال البشري وكان الناس ستكفر بالله لذلك قال تعالى في سوره الزخروف ولولا ان يكون الناس امه واحده يعني ايه امه واحده امه واحده على الكفر كان كلهم هيكفروا ما كانش في حد هيستحمل كان كله هيرتد لولا ذلك لفعلنا هذا الامر لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضه سقف البيت فضه ومعارج عليه يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسررا عليه يتكئون وزخرفه وان كل ذلك لما متاع الحياه الدنيا صحح المفاهيم والاخره عند ربك للمتقين ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد له شيطانا فهو له قرين يبقى كل الافكار الغلط المترتبه على بعض دي نتيجه عن اللوثه الماديه ان يجي شاب مسلم يقول يبقى هم بقى يبقى هم صح طالما معاهم كل دوت طالما ربنا اداهم طالما معاهم التكنولوجيا معاهم الحضاره يبقى هم صح لا هم مش صح هو ربنا اعطاهم لانهم بذلوا في الدنيا فاعطوا انت مقصر اسالك سؤال لو احنا قلنا المقياس دوت ا هو ده المقياس صحيح تعالى نرجع كده 500 سنه ورا 500 سنه ورا هتلاقي العكس تماما صح هتلاقي ان المسلمين هم اللي مسيطرين على الدنيا كلها قمه الحضاره قمه التقدم قمه تكنولوجيا في الواقع في ساعتها يعني هتجد ان النصارى واليهود والغرب عموما في قمه التخلف وقمه الانحدار الاخلاقي والسفول وكل ما تتخيله طيب ساعتها كان ممكن حد يرتد مش ممكن كان ممكن حد يلحد مش ممكن ليه؟ لان شايف الدنيا مع مين؟ مع المسلمين اكيد المسلمين حلوين ده الناس كانت بتنافق بقى كانوا يدعوا الاسلام عكس الالحاد بقى كان الناس تدعي الاسلام عشان تنال العطايا من المسلمين ويخشوا الجامعات ويعملوا ويتعلموا المسلمين يعاملوهم كويس ويحموهم وبتاع يبقى اذا القضيه نفس السبب هو اللي خلاهم يخشوا الاسلام برده يعني هم تخلوا الاسلام بسبب ان هم اعتقدوا المسلمين صح عشان معاهم ايه؟ عشان معاهم فلوس ماشي انت ممكن تستغل الموضوع ده عشان دخل واحد الاسلام وبعد كده تصحح له الايه؟ الافكار لكن لو احنا قلنا المقياس هو دوت طب كانك عايش من 500 سنه كنت هتفكر نفس الفكره ما كنتش هتفكر طيب لو كان اللي صح هو اللي معاه الفلوس يبقى اذا كان من 500 سنه المسلمين هم اللي صح اه طب دلوقتي بقى المسلمين هو الغلط اه ازاي طب ما هو نفس الايه نفس العقيده نفس الفكر نفس المنهج كان زمان صح دلوقتي يبقى غلط يبقى اي مقياس ما ينفعش لان المعيار بتاعه بيتغير اللي معاه فلوس هو صح طب ما انا كان معايا فلوس امبارح يبقى انت صح طب انا معيش فلوس النهار تبقى انت غلط طب ما انا نفسي انا ماتغيرتش في حاجه غلط صح لو بكره بقى مع المسلمين فلوس هيبقوا صح مش كده ولا ايه يبقى يبقى المخيز ده لازم يتلغى تماما ليه بقى اربط الموضوع ده بمحور الصوره الصوره دي بتحميك من مين الدجال والدجال ايه مشكلته هي مشكلته الموضوع ده بالضبط هياتي بالاموال وياتي ب فتنه المال يمر على الناس يدعوهم ان يؤمنوا به فيؤمنوا به فيجعل بيوتهم ذهبا ومش عارف ايه والكنوز ويطلع بقى يمر على الناس يامرهم ان يؤمنوا به فلا يؤمنوا به فلا يتركهم الا ممحلين على الحديده وهي دي فتنته اللي يؤمن بيه يبقى اغنى واحد في الدنيا اللي يكفر بيه يبقى على الحديده ايه رايك لو انت فاهم صاحب الجنتين عادي ايه المشكله يعني ما حصليش حاجه لم اهان انا كريم عزيز بايماني بثباتي واللي خد الفلوس ده وارتد هو المهان وسيعلمون من هو شر مكانا وايه واضعف جندا يبقى اذا احنا بنواجه الان فكرين والفكرين دول الان صاروا حضارتين حضاره الاسلام حضاره الغرب حضاره الاسلام تختلف تماما عن حضاره الغرب في اا في الفكر في الغايات في الوسائل في الاهداف كل الحاجات دي احنا نخالف معهم فيها تماما لذلك ما ينبغي لاحد ان يفتن بحضاره الغرب بسبب جزء يسير من اثار اي حضاره هو التقدم لكن لابد ان تنظر الى الامر برمته على اي شيء قامت الحضاره ولاي شيء ما هي الاهداف ما هي الوسائل نرى الان اول نقطه وهي ما قامت عليه الحضارتين اما حضاره المسلمين فقامت على الايمان بالله هو ده الاصل والايمان باليوم الاخر ده اصل الاصول لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا حضاره الغرب قامت على الماديه البحته وعزل عزل كل قضايا الايمان عن قضايا الدنيا عزل تام وده اللي قامت عليه الثوره الفرنسيه تنحيه الدين تماما تماما تماما من اي شيء له علاقه بالحياه اي شيء له علاقه بالتكنولوجيا بالتقدم بالحضاره بالاقتصاد بالسياسه الدين اما يموت تماما او ينحصر فين في الكنائس ده اقصى شيء ما يخرجش من الكنيسه روح يوم الاحد بقى صلي واعمل اللي انت عايزه اطلع من الكنيسه واحد تاني وممكن هم يسمحوا للمسلمين بذلك عشان كده بعض ممكن بعض الناس يقول لك ده بره في حريات مش عارف ايه اه حريات معينه هو هيسيبك تخش المسجد عادي هتصلي عادي هتعمل هتلبس اللي انت عايز تلبسه وتربي دقنك كمان والبس نقاب زي ما انت عايز لكن تقول لي الدين ليه علاقه بالايه؟ بالحياه فما ما تغترش بالحريات اللي هي هتجدها غالبا حريات شخصيه حريات في علاقتك انت مع ربنا اما ان انت تطلب ادخال الوحي او ربط الدين بالمجتمع ساعتها هتعرف ان ما فيش حريه في الموضوع دوت واضح ف لان هم قالوا خلاص لازم ندي مساحه للدين ما ينفعش نموت الدين خالص مش قادرين على كده فلا بد ندي مساحه خلاص المساحه اللي ياخدوها المساحه الشخصيه صلاه صوم لبس ما فيش مشكله اما ان كان الدين يكون له علاقه ب بالسياسات او بالاقتصاديات او كده هذا عندهم مرفوض تماما يبقى اولا قامت الحضاره دي على الماديه الباحثه والماديه يعني اقصد عباده الاسباب وهي دي الوثنيه الحديثه الحقيقه ان الشعوب انتقلت من وثنيه الى وثنيه هي ايه العباده العباده هي الخوف والرجاء والتوكل والاستعانه مش كده؟ اياك نعبد واياك ايه نستعين لو انت صرفت هذه العبادات الى شيء يبقى انت عبدته يبقى انت عبدته احنا بنصرف الامر ده الى الله نتوكل عليه نرجوه نعتقد ان الامور بيديه نعتقد انه المدبر نخاف منه نستعين به صح المشركين الاوائل كانوا يصرفون هذه الاشياء للاصنام والجن كان يخافوا من الاصنام والجن بيتوكلوا عليهم ويعبدوهم عشان كده كانوا مشركين جه بقى العصر الحديث سموا حاجه اسمها الحاد هو مش حقيقه مش الحاد انما وثنيه جديده لكن الوثنيه دي اسمها صرف هذه العبادات للاسباب الاسباب الماديات فعليها يعتمدون تماما تماما فعلا هم يعتمدوا على الاسباب جدا يعتقدون انها هي التي تدبر الامور وان هذه الاسباب هي التي ينبغي ان يصرف اليها الخوف والرجاء والاستعانه والتوكل كل فقال هذا الرجل قال ا يعني قال وما اظن الساعه ايه قال ما اظن ان تبيد هذه ايه ابدا يعني هو لا يتصور ابدا ان السبب السبب هو بيعتقد ان هو بيدبر نفسه هي بتدبر نفسها مش هتروح دي مني ابدا تمام ف كذلك ا زي ما قلنا الارتباط النفسي بالايه الارتباط النفسي بالاسباب دي الوثنيه الجديده لذلك هم دايما بيربطوا اي احداث بتحصل في الكون بالطبيعه فيقول مثلا غضب الطبيعه يقول لك الطبيعه راضيه الطبيعه مبسوطه مننا النهارده الطبيعه زعلانه مننا عشان كده حصل مش عارف ايه عايز يقنع نفسه ان الاسباب الكونيه اللي هم لا يملك لها تفسير بيربطها بالاسباب عشان يريح دماغه ليه؟ لان هو لما بيدعي استغنائه ما هي من ملامح الحضاره ديت ان هو الان بعد ارتباطه بالاسباب الاسباب صار يعتقد ان هو لا حاجه الى لا حاجه الان الى فكره الاله ديت خلاص الفكره دي كانت زمان حتى رغم ان اجداد دوا النصارى كان عندهم برض القضيه ديت لكن هو استغنى عنها تماما هو بيعتقد ان الفكره دي كانت زمان ياما كان ناس ضعيفه كده وعايزه اي حاجه ايه تحسسها بالقوه يعني فيحتاجوا بقى اله يقعدوا يدعوه وينتصروا بيه ويعتقد ان هو بيمدوهم بقوه كده يعني ايه يضحكوا على نفسهم كده يعني لكن نحن الان ما عدنا الان نحتاج الفكره ديت ان احنا الان بنستطيع ان نفعل كل شيء ما من شيء لا نقدر عليه يبقى ايه اللي حاجتنا الى الحاجه النفسيه الخادعه دي ان في قوه خارقه احنا بنقعد ندعيها ونكلمها ونصلي لها عشان تنصرنا وتحمينا ده كان الواحد في الايه في الجاهليه ممكن يعمل كده عشان هو كان معهوش حاجه لكن احنا الان خلاص العلم يغنينا تماما عن الايه عن هذه الفكره القديمه نحن نقدر على كل شيء لا يوجد شيء يستطيع ان يمنعنا هذه فكره دي حضاره قايمه على الفكره ديت خلاف الحضاره الاسلاميه قال لولا اذا دخلت جنتك قلت ايه ما شاء الله لا قوه الا بالله ودي برض نفس الامر ده اشير ليه في القصه الماضيه ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله الاسباب لا تشاء شيء والامر ده هتلاقيه يوصل لذي القرنين معانا قال هذا رحمه من ربي قال ما مكني فيه ربي خير اذا في فرق كبير جدا بين حضاره قامت على الركون الى الاسباب تماما والالحاد والكفر بالله لا اقول الحاد بل عباده الاسباب الوثنيه الحديثه وبين بين حضاره قامت على الايمان بالله والتوكل عليه بالتالي ستختلف في الوسائل ان المؤمن بالله هيراعي ان الوسيله تكون وسيله حلال فلا يمكن ان احنا نعمل حاجه حرام لكي نصل الى التقدم اما اللي هي اعتمد على الاسباب صار ما عنده مقياس للقيم ما في قيم هي القيم تعارف منين من الدين ما فيش دين طب ايه ايه الموضوع الميكافلي بقى خلاص وصل الى الايه الميكافليه وهي ان الغايه ت وسيره انا الان حضاره انا عايز اوصل اوصل بقى على رقاب الشعوب اوصل بالربا اوصل بالقتل الحضاره الامريكيه قامت على ملايين الدماء من الهنود الحمر اليس كذلك ماذا فعلوا فيتنام ماذا فعلت الدول في الحرب العالميه الاولى والثانيه مذابح انت ترى تاريخ كل حضاره من الحضارات دي تجد ان هي قامت على مذابح ماذا فعل الكاثوليك في الارثوذكس ماذا فعل الكاثوليك في البروتستانت في اوروبا علشان يقيموا الحضاره اذا انت الامر ده ما عندهم اي قيمه تماما تقوم عليها الحضاره انما القيمه اننا اريد ان اصل وخلاص يبقى حتى الوسيله نختلف فيها الغايه ما هي الغايه التي تريدها الحضاره الغربيه الغايه هي الدنيا فقط انه لا ينظر الا تحت قدميه يريد مزيد من التمكن مزيد من التطور مزيد من المال والغنى ولا يريد الخير لاي احد الا نفسه فهذه الحضاره لهم فقط اين هذه الحضاره من العالم الثالث يمتصون دما ماء كل العالم يسروا امواله يقيدوه بالقروض والربويات يسرقوا الطاقات والكفاءات ويرموا نفاياتهم وازبلاتهم هناك علشان هو اللي يفضل يبقى الحضاره دي ليه هو بس ليست رحمه للعالمين وليست هدايه للناس وليست نور سينتشر في العالم ما تبصش ليهم هناك ما بيروح هناك بيتفتن يقول يا نفسنا زيهم عايزين ننقل ننقلهم عندنا لا هو لو جا عندك هيدمرك ان حضاره دي غير قابله للايه؟ للنقل هي ليه هو بس ولناسه ا ان هي تنتقل ليك لا طب ليه فين بلاد المسلمين من حضاره الغرب ما استفدناش منها ليه ما نقلهوش لينا ليه يبقى اذا الغايه هو نفسه وللدنيا وعشان افضل اعيش كده ليس عنده اي رجاء في الايه في الاخره اما حضاره المسلمين زي ما قلنا تختلف في على اي شيء بنيت وسائل الاهداف الوسائل مختلفه تماما قلنا وسائل حلال ودي وسائل حرام الاهداف هدف الحضاره الاسلاميه الرئيسي التمكين لدين الله سبحانه وتعالى تحقيق العبوديه وتحقيق العبوديه لله سبحانه وتعالى امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله حضاره سليمان حتى من قبل الحضاره الاسلاميه الهدهد جاي يكلمه في ايه يقول له في ناس ا تقدر عليهم ومشركين فبعت لهم ودعاهم الى الله وبعتبعت جيش وبتاع بتاع كل ده عشان يدخلوا الايمان عشان يسيطر على مقدراتهم ولا يمتص دمائهم ولا ياخد اموالهم صحيح كذلك الحضاره الاسلاميه لما دخلت كل البلاد البلاد اطورت يعني لما دخل المسلمين مصر اتنقلت نقله نوعيه من الظلم الى العدل لما دخل المسلمين بيت المقدس اتنقل من من النجاسه الى الطهاره لما دخلوا العراق لما دخلوا اليمن طب لما دخل الانجليز مصر لما دخل الفرنسيين الجزائر ماذا حصل البلاد ادمرت مرض فرق كبير بين اللي عايز يدخل للناس وبين اللي عايز يدخل عشان يمتص الدماء والشعوب ويفرض سيطرته عليهم ما تفتنش وما تغترش ذي القرنين من نموذج للحضاره الاسلاميه التي حصلت من قبل كان بيطوف المشارخ والمغارب لمصلحه الناس بيروح اقصى الشرق يصلح مشكله يروح اقصى الغرب يبني جسر ويبني سد من غير ما يشترط عليهم حاجه ولا يفرض عليهم حاجه ولا يعذبهم ولا ولا يعمل حاجه انما يعرض عليهم الايمان فقط ويقيم العدل ويصلح مشاكل ويمشي لا يريد جزاء ولا شكورا جايب جيشه كله لبلد ما تساويش في اقصى الشرق لم نجعل لهم من دونيا سترا ما بتشوفش الشمس ما مش هيدي له حاجه بس هو عنده هدف عايز يدعو الى الله ماذا فعل المسلمون حين دخلوا البلاد هل فعلوا كما فعلت اوروبا حين دخلت فعل الصليبيين حين دخلوا بيت المقدس فرق كبير جدا اذا الاهداف الهدف تمكين لدين الله سبحانه وتعالى اخر حضاره اسلاميه ستكون على ظهر الارض حضاره عيسى ابن مريم عليه السلام حين ينزل ينزل ايه هدف الحضاره يكسر الصليب يقتل الخنزير يحكم بالاسلام يبقى اذا حضارتنا من يومها الى نهايتها هدفها اقامه الدين ان ننقل الرحمه الى الناس النبي ارسل الرحمه للعالمين ما من مكان تقام فيه الحضاره الاسلاميه الا تنتقل اليه الرحمه يبقى فرق كبير هو ده اللي انا بتكلم فيه فرق بين الراجل ده والراجل دوت الراجل الثاني قال له صاحبه هو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا بيقول له انا اساسيتي مختلف عنك تماما انت قائم على فكره كفريه انا قائم على توحيد هو الله ربي لا اشرك بربي احدا لا الاسباب ولا الماديات ولا اي شيء ولا اشرك بربي احدا خلينا نقف هنا وقفه صغيره الاول قبل ما نكمل قال له صاحبه هو ايه حاوره حقف وقفتين الوقفه الاولى ان هو بيحاوره على فكره رغم ان الراجل ده بيقول كلام شنيعي جدا لا يحتمل المسك يتضرب مثلا لكن احنا نتكلم في حاجه مهمه انت الان زي ما قلنا احنا في الطور الثاني من الدعوه يعني الفئه المؤمنه خرجت للدنيا والناس ضايعه يعني الناس في جهل شديد جدا والناس يعني في غيبوبه تماما عن الدعوه الاسلاميه فلازم يبقى في تلطف في كلام عارف الكلام ده لو الراجل ده قاله في زمان عمر بن الخطاب كانت تطير رقبته لان لا يمكن ان حد يكون جاهل بالكلام دوت ولا يعذر احد بالكلام دوت لكن بتتكلم في واقع مختلف الراجل محتاج رغم ان كلام الراجل ده كلام شنيع لا يحتمل لكن بيحاوره واحده واحده ما هو مش فاهم ما هو على قده لكن تختلف عن زمان في تمكين والاسلام ظاهر والناس كلها فاهمه كويس ما ينفعش واحد لو واحد قال كده يبقى ده مرتد مش معذور يقتل لكن ده احنا احنا اللي مستضعفين فين واحنا محتاجين نضم الى القافله الاسلاميه زبائن جدد فبالتالي الشخص ده يحاوره الامر الثاني ان هو الراجل ده كلمه في موضوعين الموضوع الاول قال انا اكثر منك مالا واعزف الموضوع الثاني قال ما اظن ما اظن الساعه ايه قائمه لما جه صاحبنا يرد رد على الموضوع الثاني ما ردش على الموضوع الايه الاولاني وده بيدلك على نظره الرجل للدنيا انها لا تساوي شيئا لا تستحق حتى ان انا اجادل عنها ولا ادافع عنها ولا ان انا اضيع وقتي في الكلام في الموضوع دوت يعني هو بيقول له انت فقير وكحيان ومش لاقي عدى كل ده لان هو شايف الموضوع مالوش لازمه يعني ما هو فقير واغاني دي مالهاش اي عنده مش فارقه كتير هو جناح بعوضه اخدت انت ربع الجناح ما اخدتش حته من الجناح مش مش هنختلف يعني فبالتالي ما عبرش الموضوع الاولاني ده خالص لهواني الدنيا في قلبه لا بالذن ولا بالمدح زي ما قلنا قبل كده ان حتى اللي بيتعرض للدنيا بالذن كتير هذا دل ان مكان في قلبه يقول لك الحمد لله ربنا ععافينا بالدنيا دي الدنيا دي الدنيا الحلوه دي اه ما عندناش عربيات زي العربيات الحلوه دي الحمد لله الحمد لله ده كان زماننا مفتونين دلوقتي ما عندناش العمارات بص العماره قد ايه الحمد لله على كل حال ده احنا احسن من غيرنا اكيد احسن مش عارف مين بس احسن من غيرنا يقعد بقى ايه تحس ان هو متشحتف على الدنيا مش زاهد ده يا عيني ده دايب لشوشته لكن هو عايز يدعي يعني ان انا هو ده هو لو كان غني كان ب يعني ده كان فجر يعني لكن هو مش لاقي فقعد بقى ايه طب انا مش لاقي وكمان ما عملش زه اعمل زاهد بقى وخلاص نطلع باي حاجه فكثره ذم الدنيا حتى يدل على الايه ما راح صاحبه ده مادش بقى يتكلم قال له لا الدنيا ما بتتكلميش في الدنيا منك بس هي الدنيا دي عدي خالص هو ده الزهد انت مش شايفها لا قيمه ولا مش قيمه عديها الاخره لكن لما الراجل اتكلم في العقيده رد عليه وماسابوش شوف بقى الدين لما تلاقي اللي قدامك تتكلم في الدنيا ما تطولش معايا اكلم في الدين خش بقى لا لا هنا بقى وعندك بقى اسمح لي ارد عليك لكن احنا العكس بقى ممكن نقعد نتكلم في 5 جنيه ساعه ونيجي بعد كده واحد يعمل حاجه يا عم سيبه سيبه في حاله يا عم ما تتكلمش ربنا يهديه خلاص ما تتكلمش اه احنا كده بقى ممكن نقعد ساعات نتكلم في اكله اكله ونيجي ساعات الجد نيجي نتكلم في الدين يا عم غير السيره شوف كلمنا حاجه حلوه كده في عايزين نكت علينا يا اخي صح الثاني بيتكلم في العقيده هو الله ربي لا اشرك بربي احدا ثم بينقله بقى نال لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله هو عايز ينقله للايه للعبوديه الحقيقيه ان هذه القضيه كلها بيد الله لا قوه الا بالله ثم بين لي ان لو الامر بايدك ولو الامر بالاسباب يبقى الاسباب دي لا هتروح ولا هتيجي مش كده طيب ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي يعكس بقى يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل علي حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا ما يبان لهاش ملامح او بطريقه ثانيه يصبح ماؤها غورا الميه تنزل تحت خالص ما تعرفش تطلعها فلن تستطيع له طلبا الثاني ما صدقش قال له لا مش ممكن طبعا ايه اللي يخلي الفلوس تجي لك انت هتفضل طول عمرك كده تعبان وغلبان ومش لاقي اللض وانا هفضل طول عمري الغني في الدنيا وفي الاخره قال له خلاص انت حر هنشوف بكره هيحصل ايه وحصل ما ظنه هذا المؤمن بربه الذي يعتمد على الله ينصره لما اعتمد قال فاوا الى الكهف ينشر لكم ربكم نصر ومكن لهم لماذا الرجل قال فعسى ربي اوتي المال والنفر وهلك صاحبه كل واحد ركن الى الله نفعه الله وكل من ركن الى الاسباب لم تنفعه الاسباب من توكل على الله فهو حسبه ومن توكل على شيء وكل اليه فانظر الى اي شيء تعتمد يبقى حضارتنا بتقوم على الاعتماد على الله ما مكني فيه ربي خير قال سليمان لما جابوا له الهدايا مش عارف ايه قال ما اتاني الله خير مما اتاكم لما جالله العرش لغايه عنده في لق لمحه قال هذا من فضل ربي ليبلني اشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم ده رئيس رئيس العالم ده رئيس العالم بيتكلم كده تخيل العالم كان عامل ازاي رئيس العالم دي دي دين ده دينه دي عقيدته تخيل بقى عقيده الجنود وعقيده الشعب عامله ازاي انما رئيس العالم بيتكلم بالايمانيات ديت دي قرنين سليمان كلامهم كله ما ينسب شيء الى نفسه قط انما كل الحضاره تقوم على تعبيد الناس لرب العالمين سبحانه وتعالى اختلاف جذري بينا وبين الحضاره الغربيه قال سبحانه وتعالى واحيط بثمره جالله اليوم بقى الموعود ونزل العقاب عليه ادمرت البساتين ابيدت واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه على ماء انفق فيها وهي خاويه على عروشها لم يبقى منها شيء واحد هنالك قال يا ليتني لم اشرك بربي احدا لم تكن له فئه ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا لم تكن له طبعا فئه ايه ينصرهم ليه لان كل اللي حواليه كانوا حواليه عشان ايه عشان فلوسه اول ما الراجل فلس كله باعه حتى لو كان في ناس حواليه مش عشان فلوسه لا يستطيعون ان يسرونهم من دون الله حكينا الموضوع ده في قصه قارون قبل كده فخسفنا به وبدار الارض فما كان لهم من فئه ينصرون نفس تحس ان انت ايه يعني الغباء بيتكرر في العالم يعني وقلنا المره اللي فاتت ايه نفس المثال دوت قالوا ان حمار العمده لما مات كل القريه جت عزت لما العمده مات ما حدش جه يعزي العمده مات خلاص احنا كنا جينا عشان العمده هنيجي في جنازه الحمار بس ما نجيش في جنازه الايه العمده فلم تكن له فئه ينصرونها خلاص انتهت المصلحه علاقات فاسده يعني حتى شوف الحضاره الغربيه دي تقوم على ايه مصالح فاسده كلها لو اي واحد فيهم تمكن من رقبه الثاني طيره طيره تمكن لكن انظر الحضاره الاسلاميه لما تجد يعني العلاقه بين ابو عبيده وعمر وخالد وسعد وعبد الرحمن عوف تحس ايه ده الناس دي كل واحد فيهم مستعد يتنازل دلوقتي عن كل شيء لاخوه مستعد النهارده يبقى قائد بكره يبقى جندي مستعد يبقى امير اماره الشام مستعد يبقى يبقى يقعد في ساقه الجيش فرق كبير علاقات الافراد في الحضاره مختلفه علاقه في الله وكله بيعارف ان ليه هدف واحد ليس التمكين لنفسي ولا لاسمي انما التمكين لدين فشترش معايا مين يكون فوق ومين يكون تحت حضاره غربيه لا تنافس بيموتوا بعض عشان الكراسي وعشان المناصل وده اللي عايز يتورث لنا ويجي لنا هنا ان انت تعظم الماده يبقى احنا اللي بنختارهم في مجالس النيابيه اللي معاهم فلوس ليه معاهم فلوس يقول لك ده بيفهم معاه فلوس نفس الفكر الغبي مالوش حل و ونفس الرغبه في التنافس والتناحر والدنيا لان ما فيش نيه انت هنا ليه مش عارف فبالتالي يموتوا بعض ويعملوا يعملوا اسفين في بعض ويطيروا بعض ويرفعوا قضايا على بعض اما اهل الايمان ما يفرقش معايا مين يوصل انا عايز هدف عايز اعبد الناس لدين الله فاذا حصل الايه الهدف خلاص بيا من غيري تفرقش معايا فرق كبير ولا مش فرق كبير فرق كبير هنالك الولايه لله الحق الولايه لله من تولى الله هو الفائز دائما حتى لو كان في كهف هو اللي هيفوز والملك يخسر حتى لو كان فقير وماوش حد هو اللي هيفوز والغني والغني صاحب النفر هيخسر في الملك في الكهف القضيه هو زي قرنين انتصر بالملك طب ما كان الملك الاولاني ينتصر بالظلم اللي هو في قصه اصحاب الكهف حتى هذه القرنين لم ينتصر الملك انما انتصر بالولايه بالولايه واعز الله ملكه بالولايه مش بملكه ففتيه الكهف وذي القرنين الاثنين فقراء الى الله والاثنين لا يستغنون عن الله سبحانه وتعالى ابدا واضح هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا العاقبه للمؤمنين والمتقين ثم تنتهي القصه في العلاج زي ما كل القصص هتنتهي معانا ان دايما في علاج ايه العلاج العلاج ان تصحح نظرتك الى الدنيا بس خلاص الموضوع انتهى كده قال سبحانه وتعالى قال خير سواء وخير عقبه واضرب لهم مثل الحياه الدنيا كما انزلناه من السماء اختلط به نبات الارض اصبح اشيما تزره الرياح وكان الله على كل شيء مقتدر المال والبنون زينه الحياه الدنيا الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا يبقى اذا العلاج في ان تصحح نظرتك الدنيا ما هي نظرتنا للدنيا؟ اول شيء نحن ان نرى ان الدنيا لا تساوي عند الله جناحها بعوض ولو كانت تساوي عند الله جناح بعوضه ما سقى منها كافر شربه رغم اننا ننظر الى الدنيا بهذه النظره لكن نعتقد انها القنطره الى الاخره فنعمل فيها بجد واجتهاد لا لعظمتها ولا لقدرها انما لانها توصلنا الى العظيمه ذات القدر وهي الاخره وده اللي عالجته الصوره من الاول بص بقى الارتباط انا جعلنا ما على الارض زينه لها مع رغم ذلك لنبلوهم ايهم ايه شوف بقى يعني هي حقيره ولازم تشتغل فيها جامد ده التوازن التوازن بين طرفين الطرف الاول قال لك الدنيا دي حقيره يا عم ولا ليها لازمه احنا نقعد كده خلاص ما نعملش اي حاجه والكفار يشتغلوا وينتصروا علينا بقى وما لا ناخد بالاسباب واعدوا لما استطعتم من قوه كل الكلام ده بقى خلاص انتهى ها ونبقى صوفيه بقى نتدروش بقى نقعد نطوح في المساجد والموضوع ايه وتخش الثوره وتخش الحمله الفرنسيه الى بلاد المسلمين والناس قاعدين يطوحوا في المساجد مش ده اللي حصل في لما دخل فرنسيين دخلوا على صوفيه ما في جهاد ما في قتال هو شايف ان ده الزهد في الدنيا يقعد في المساجد وخلاص وانتهى الموضوع تمكن تمكن الفرنسيين من مصر فيهوله لان ما في احد عنده فكره الجهاد دي خلاص مش موجوده هو شايف ان الدنيا ما تساويش حاجه لا ننافس عليها ولا عايزينها وخلينا كده لغايه ما الكفار دخلوا وتمكنوا من بلادهم ده غلط ولا عايزين ان احنا نوصل لان احنا ا بقى بقينا الاسباب لاهتنا ومنشغلين جدا بالتقدم والقوه حتى ارتبطنا بها هي نفسها ما عاد لنا غايه في هذا الامر الوسط ان احنا بنعمل اقصى ما عندنا اقصى ما عندنا اكثر ما بيعمله الكافر في الدنيا لكن ليس لنا نيه الكافر انما لنا نيه مختلفه تماما عن نيه الكافر نسعى كسعي ذي القرنين في البلاد ونجتهد اجتهاد سليمان عليه السلام ولنا نفس النيه التي لسليمان ولذيذ القرنين وللنبي صلى الله عليه وسلم ويبقى احنا بناخد باسباب القوه والتمكين ناخذ باب العلم لكن بوسائل حلال ولينا غايه في هذا الامر لا تعظيما للدنيا ولا رغبه في الخلود فيها انما رغبه في الخلود في الاخره ورغبه فيما عند الله سبحانه وتعالى ونعتقد ان بذلنا في الدنيا هو جزء من بذلنا للاخره لا ينفصل وانما هذا الانفصال في عقل الذي لا يفهم الدين اللي هو بيعتقد ان في حاجه اسمها دنيا ودين لا نحن نعتقد ان الدين هو الدنيا والدنيا هي الدين وان الحياه كلها دين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون العمل هنا بقى ساعتها بالنيه دي يكون عباده اما بالنيه الثاني لا يكون عباده قطعا لا يكون عباده انما العباده حسب نيتك انت بتشتغل ليه نيتك ايه عايز تشتغل عشان تتمنظر منظر وتجيب عربيه وتجيب موبايل وتفشخر على اصحابك وتبقى انت اكثر مالا وولدا وتقول انا عندي عيال وعندي بيت وعندي شقه وعندي مزرعه ولا انت نيتك في العمل دوت ان انت تقيم دين الله سبحانه وتعالى تستعين بالمال العبوديه لله سبحانه وتعالى فرق كبير بين النيتين ده نيته من كان يريد الحياه الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخره الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون واما الثاني فعملوا في الدنيا كان قنطره الاخره فضلا عن عباداته العاديه من الصلاه والزكاه والحج والعمره ونحو ذلك نعتقد ان الله سبحانه وتعالى ذم في القران الدنيا ذما شديدا لكن ذم ليس لم يذم الذي يعمل فيها لكن ذم الذي رضي بها ورضوا بالحياه الدنيا واطمانوا بها من كان يريد الحياه الدنيا وزينتها مش اللي شغال فيها كلنا شغالين قال النبي صلى الله عليه وسلم كل الناس ايه ياخدوا صح يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فميب كلنا شغالين ما فيش حد اسمها مش شغال لكن يريد ايه يريد مطمئن لايه تركا لايه هي دي المشكله واضح يبقى ربنا زم اللي يريد الدنيا اللي بيطمئن لها ليس لها طمانينه انا جعلنا مع الارض وانا لجعلون ما عليها ايه فكيف يركن واحد راكن على حاجه هتزول هيعمل ايه هيقع اما الذي ركن الى الله فهذا لا يسقط ابدا لان الله لا يموت سبحانه وتعالى نرجو نحن لا نريد من الدنيا الا ما يقربنا من الاخره ربنا اتنا في الدنيا بس ولا في الدنيا حسنه لكناني بيقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخره من خلاق لكناني قال ربنا اتينا في الدنيا ايه هو ده اللي بنتكلم عليه الوسائل الفرق بين الحضاره والحضاره الوسائل ده عايز الدنيا باي شكل مش بيقول حسنه لكن التاني اشترط انا عايز الدنيا برده بس تكون الحلال الفرق بين الوسائل والوسائل حسنه يعني لا يكون فيها شبهه ولا يكون فيها حرام ا فنجمع بين الدنيا والاخره وهذا هو الفهم الصحيح لايه؟ الفهم الصحيح للدين وعلى فكره زهدك في الدنيا ده هو اللي بيديك شجاعه دايما الانسان ايه اللي يخلي عنده شجاعه ان هو يعمل ويتقدم ويقدم ويجاهد ان هو اصلا مش مش راكن الى الدنيا لكن المتعلق بالدنيا ده صعب يتحرك خايف على كل حاجه خايف اموت خايف خايف افطير خايف اخسر الثاني داخل بقلب جامد كان خالد وليد اذا يعني ايه اللي يخلي خالد ما يخسرش اي معركه كان يدخل على الناس خش كده عاملين ايه لقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياه خلاص والله لو طرتم في السماء لرفعنا الله اليكم يعني اي محاوله انسى واحد بيقاتل عشان يعيش واحد بيقاتل عشان يموت مين اللي انتصر خلاص انسى انت بتقاتل خاف على نفسك انا بقاتل وعايز اموت نفسي اموت ليه ايه اللي بيخليني مطمن انا عارف ان انا مش هموت ناقص عمر وعارف ان اصلا ده هدفي ان الاخره والله لو مت يبقى اولا مامتش ناقص عمر ورحت الاخره يا سلام دي حاجه كويسه جدا لكن الثاني بيعتقد ان هو قاعد فيها واخد بالك وقاعد فيها قال يعمر 1000 سنه وما هو بمزحزين من العذاب ان يعمر يعني الكافر عموما يعتقد انه لن مش عايز يموت ومش متخيل ان هو يموت ومش عايز يفكر في الموضوع ده خالص ففي اي قتال عايز ان هو يعيش وخلاص لكن مسلم بيقتم يتحمل الخطوره والمخاطر عادي ان هو عارف ان رزقه ثابت ولانه بيد الله عمره ثابت لانه بيد الله هو كده كده نيته سليمه فلو وصلت خير ما وصلتش لن يضيع اجري ياتي النبي يوم القيامه وليس معه ايه وليس معه احد يبقى شوف بقى القصه دي رغم ان هي قصه كده قصه صاحب الجنتين لكن ا هي قصه كبيره لها معنى ايه لها معنى ضخم جدا تصحيح العقائد كميه المفاهيم اللي بتصححها هذه القصه العظيمه لذلك سمينا الدرس ايه صراع الحضارات الناس استغربت من المسمى ده لكن هي فعلا بتنقلك نقله نوعيه الى تصور عالي جدا وفهم عميق للواقع الذي تعيش انت فيه ان شاء نكتفي بهذا القدر اقول قبستغفر الله لكم وجزاكم الله
28:19
قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 1 سلسلة قصص القرآن 23 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
10K مشاهدة · 4 years ago
28:27
قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 2 سلسلة قصص القرآن 25 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
6K مشاهدة · 4 years ago
1:15:44
صاحب الجنتين و الصراع المادى الايمانى سلسلة أنوار الكهف 6 م علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
97.4K مشاهدة · 7 years ago
16:50
قصص القرآن عبر ودروس من قصة صاحب الجنتين
Al Jazeera Mubasher قناة الجزيرة مباشر
1.4K مشاهدة · 9 years ago
1:05:47
قصص القرآن ـ قصة أصحاب الكهف ـ الجزء الأول بعنوان أمل في قرية ظالمة م علاء حامد
تحت العشرين
1.7K مشاهدة · 10 years ago
14:58
13 قصة صاحب الجنتين 1 أسرار الكهف رمضان ١ ٤ ٤ ٢ هـ
محمد حسين يعقوب
12.8K مشاهدة · 5 years ago
53:06
قصة صاحب الجنتين من قصص القرآن فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو
القناة الرسمية للشيخ محمد الحسن الددو
36.5K مشاهدة · 9 months ago
1:14:56
ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه درس محفز لنا ولأولادنا قصص الصحابة علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
64.8K مشاهدة · 1 year ago
28:24
قصة أصحاب الكهف 7 سلسلة قصص القرآن 23 قناة المجد العلمية علاء حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
5.8K مشاهدة · 4 years ago
1:09:43
قصص القرآن ـ قصة أصحاب الكهف ـ الجزء الثالث بعنوان هدايات القصة م علاء حامد
تحت العشرين
1.1K مشاهدة · 10 years ago
1:13:41
تلميذ بين أستاذين قصة أصحاب الأخدود 1 دورة علمني رسول الله م علاء حامد