محمد إسماعيل المقدم سلسلة الرفق 1

محمد إسماعيل المقدم سلسلة الرفق 1

النص الكامل للفيديو

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد النبي وازواجه امهات المؤمنين وذريته واهل بيته كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار ثم اما بعد فان التربيه الاسلاميه ربانيه المصدر عالميه الشمول ثابته الاصول مرنه التطبيق تشمل ميادين الحياه الدنيا وكذلك الحياه الاخره في توازن واعتدال تعد الانسان لعباده الله تبارك وتعالى حق عبادته وعماره الارض وخلافته وفق منهج رضيه الله لعباده واختاره لهم تلك التربيه التي تؤصل العقيده في النفوس وترسخ الايمان في القلوب وتحبب شرع الله عز وجل الى عباد الله الا ان الامه الاسلاميه لما بدات تتطفل على غير المصادر الاسلاميه او تطلب الخير من غير ما انزل الله سبحانه وتعالى وبعيدا عنما اوحاه الى نبيه صلى الله عليه واله وسلم انهمكت في تقليد ومحاكاه الامم الكافره فبقدر ما علت ونهلت من هذه المنابع الاجنبيه بقدر ما حصل من الخلل في التربيه الاسلاميه والفكر التربوي الاسلامي هذا الامر انعكس بلا شك في العمليه التربويه ونرى اثاره واضحه في بعض المؤسسات التربويه في العلاقه بين المعلمين و المتعلمين نرى عدم التوافق وعدم الانسجام نرى عدم الاحترام نرى ان الصغير لا يحترم الكبير وان الكبير لا يرفق ولا يرحم الصغير ف رت التربيه في مجتمعنا خاصه في هذا الزمان تسير باتجاه مخالف لذلك الاتجاه الذي كان عليه سلف الامه الصالحون فالتربية البناء المقام على ارضيه رخوه ينهار لادنى عامل مضاد وذلك لان المناهج التربويه الغربيه في قسم كبير منها غير موصوله بخالق هذا الانسان الذي قال سبحانه وتعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذا الانسان وهو الذي يعلم ما يصلحه وما يفسده كي يجتنبه اذا طالعنا الصحف كم نرى من الاخبار المؤذيه والسيئه تعكس انهيار الجانب التربوي في المجتمع حوادق متفه يصل فيها الامر الى اعتداء الابن على ابويه او اعتداء او قتل الاب مثلا لابنه او مدرس يضربه التلاميذ ونحو ذلك من الحوادث يعني الاليمه المؤسفه وما ذك الا لبعدنا عن هدي من هديه خير الهدي صلى الله عليه واله وسلم وبسبب بعدنا عن الاستفاده من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معالجه تجاوزات الطلاب فمبل الثواب والعقاب مبدا اساسي جدا ومبدا في غايه الاهميه ولا يمكن تتم اي تربيه بغير الثواب والعقاب او بغير الترغيب والترهيب لكن بعض الناس تسيء فهم بعض النصوص خاصه مثلا مثل قول النبي عليه الصلاه والسلام واضربوهم عليها لعشر سنين فيتصرف في تطبيق هذا الحديث فنجد للضرب منذ الثلاث سنوات والاربع سنوات وعلى امور في غايه البساطه اذا ما قست لاخطر امر في الدين بعد التوحيد وهو الصلاه فاذا كان لا يضرب على الصلاه حتى سن العاشره فما بلك بما دون الصلاه وما بلك بما دون ذلك من السن بكثير فنجد الضرب اول وسيله ولا يشعر الاب او المربي بالتخصيص لانه يستند الى فهمه المنحرف لحديث النبي صلى الله عليه واله وسلم وطبعا موضوع بي نبدا الكلام فيه من جديد في موضوع التربيه من جديد وهنبدا بموضوع اهميه الرزق في العمليه التربويه وهو مفيد لكثير جدا من الناس سواء في المساجد او في المدارس او في المنزل ونحو ذلك لكن نقول ان موضوع الرزق المربي لا يمكن يندم ابدا اذا سلك الرزق بخلاف ما اذا سلك طرقا اخرى فكثيرا ما يندم بسبب عواقبها السيئه الامر الاخر يعني بنشبه موضوع الرزق مع المربي بحزام الامان في السياره حزام الامان هذا الذي يحزم به الجالس او السائق السياره نفسه حتى اذا ما اصطدمت السياره فجاه بشيء او وقع حادث مفاجئ فانه ما يكونش بدافع القصور الذاتي واخد نفس سرعه السياره فاذا وقفت تب خطه شديده المفروض ان الجزء الاعلى من جسمه سيندفع الى ايه الى الامام ويخبط في الزجاج تحصل بقى الحوادث المعروفه فاخذ هذا الاجراء اجراء وقائي حتى اذا ما حصل خطه مفاجاه هذا الحزام من طبيعته انه بيحدث الانسان على الاندفاع ل الامام ولذلك تجد هذا الحزام اذا سحبته برفق يسير معك اذا سحبته بشده يعاند ويشاك ولا يتحرك هذا بالضبط ما يتعلق بموضوعنا الان اذا اردت ثمره جيدا للتربيه فلا تعدل عن الرفق ابدا ولا تعدل به اي وسيله اخرى الرفق هو البدايه وهو الاصل واضح ف لذلك تجد الطفل في الغالب تكتب اذا لا ينته ولا طفته وفقت به اما الشده فانها تستخرج منه العناد استخراجا وتوجد كثيرا من الاثار السلبيه فيما بعده فقفز من التدرج المعروف في العمليه التربويه وال التوجيهيه الى عمليه المعاقبه والضرب او العنف هو اعتراف بالفشل ولذلك بعض المؤلفين اعجبني جدا كتاب له وهو سلمان العمري له مقاله في المجله العربيه عنوانها العقاب البدني هل هو ابغض الحلال الى المربين عنوان يشي بمعاني جميله جدا يعني في الحقيقه يقول العقاب البدلي هل هو ابغض الحلال الى المربين يعني كانه بيشبهوا بما روي في الحديث الضعيف ابعض الحلال الى الله الطلاق فالطلاق حلال يباح الطلاق في كثير من الاحوال يباح لكن هل معنى ذلك ان اي مشكله يواجهها الزوج مع زوجته يفزع الى الطلاق هذا يبقى لعب اطفال يبقى دي نظرته للزواج انه الاطفال بيلعبوا على الرمله وغربت الشمس وكل واحد يروح بيته بمنتهى البساطه نعم الطلاق حلال لكن هل يفزع اليه كول حل ولا دي اخر العلاج الكين ها والبتر ده اخر شيء لكن لابد الانسان يواجه المشاكل بطريقه متدرجه كما يعني وصل الله سبحانه وتعالى حتى الضرب الذي ورد في القران الكريم نفس الشيء ايضا في عمليه تدرج وشروط وضوابط الى اخره ما بال بعض الناس يقفزون مباشره الى العنف والشده مع ما لذلك من اثار جسيمه وخطيره تنعكس على الاسره وعلى الابناء يقول احد الباحثين ان لجوء الوالد او المدرس الى العقاب يعتبر اعترافا بالهزيمه هو ليه بيلجا اليه فورا من اول فطه لانه في الح الحقيقه بينسى ان العقاب هو عمليه تربويه بيحول العمليه التربويه الى عمليه انتقام وتشفي واهدار للقاعده التي دائما يكررها طفلك ليس انت معظم الاخطاء التربويه بتحصل وكثره النقد والعنف والشده تنشا بسبب ايه ان هو بيسوي عقله بعقل الطفل بالضبط خبرته بخبره الطفل فهمه بفهمه ند امام ند لو انه تفكر قليلا سيجد ان هو مش ند ده مسكين يعني ايه جاب طفل صغير غض بشخص كبير وكذا وكذا لا حتى في تكافؤ عضلي او جسدي علشان يصرع يعني هي دي من المروءه وم القوه انك تضرب طفل او تلميذ بهذا العنف لانك اقوى منه فقط ولذلك تجد الشاب اذا عومل هذه المعامله المراهق بقى في المدارس ثانويه مثلا وعنده عضلاته قوي ممكن يستفاد لدرجه انه يضرب المدرس لانه عنده احساس بالكفاءه انه يقدر يضربها اما الطفل المسكين ده هيعمل ايه كيف يدافع عن نفسه بيستسلم ف نجد نوع من القسوه الرهيبه او رجل مثلا يضرب امراه هذه مروءه انه الانسان يضرب امراه بغايه العنف و بغايه القسوه هل من المروه ان رجل يضرب بهذه الطريقه كانه بيصار ملاكما مثلا ام ان هذا دناء وخسه وقله مروءه انت بتستعرض عتك على امراه هو في الضرب طبعا الذي ور بذكر في القران دي قضيه الطل ناقشناها من قبل بالتفصيل لكن لا يمكن الشرع يعني يبيح ان تضرب المراه ضرب غرائب الابل او ضرب العبيد ضرب بال الاماء بهذه الطريقه التي يتصورها بعض الناس فالشاهد يعني ان تتحول من عمليه تربويه الى عمليه ايه تشك هو صدره يغلي من خطا ارتكبه هذا الطفل او هذا الصبي يغلي فيفزع الى الضرب وهو في غايه العصبيه لاجل ايه هدف الضرب مش التربيه ه ان يشفي غليله ان يدفئ نار الثوره في قلبه فيظل يضرب الى ان تهدا ناره ويهدا هو ويفرض هذهه الشحنه في جسد هذا الطبيب الضرب والتعذيب الذي يحصل فبالتالي ممكن يكثر له عظم ممكن يسبب له العمه احيانا في بعض الحوادث يختر الطفل ينتهي بالامر الى العمه تبطر بعض اطرافه تبطر يداه مثلا كما حصل حوادث كثيره جدا نتيجه انتهاك او اذاء الاطفال بسبب ان الهدف مش الهدف التربوي يعني هو مش بيضرب لمصلحه الصف ده بيضرب عشان يشفي غليله ولذلك الشرع الشريف يعني يمنع المربي من ان يضرب او يعاقب بالضرب وهو غضبان اهم شرط انه لابد ان يكون المربي في غايه الاتزان والرزانه والهدوء بحيث يوقن ان الطفل سوف ينتفع بالعقاب وان الهدف هو معالجته ومداواته وتحسين خلقه او ادائه مش الهدف الانتقام في فرق كبير فما نجيش نحتاج من النصوص الشرعيه ونحن منحرفون عن الشرع في تطبيق هذا الامر لذلك كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى اذا اراد ان يعاقب رجلا حبسه ويتوقف ثلاثه ايام الى ان تهد اعصابه تماما ثم يصدر الحكم عليه وهو خال من الغضب ومن الثوره حتى يضمن ان عنصر التشفي وشفاء الغليل غير موجود عند اصداره هذا الحكم فنحن دائما نفزع الى اختصار الطريق نجيبها بالضربه ليه لاننا نفشل في الاساليب الحقيقيه في مواجهه المشاكل مش بنسبه المسالك التربويه الصحيحه لذلك يقول بعض الباحثين في بحث بعنوان الحب اولى من العقاب يعني تستطيع ان تعالج وجاج الطفل بالمحبه والعطف والحنان وياتيك بثمار اعظم بكثير جدا مما تتوقعه من العقاب الذي ربما ياتي به اضرار كثي يقول ان لجوء الوالد او المدرب الى العقاب يعتبر اعترافا بالهزيمه مؤداه انه لم يتمكن من تحقيق اغراضه باستعمال اي وسيله اخرى اي انه عجز عن توجيهه وجهه حسنه وعن معاونته على تنفيذ ما يتوقع منه بايه طريقه اخرى لذلك فان استخدام العقاب ما هو الا مبرر للفشل وعدم وجود ما يقوم مقامه لدى المربي معناه ان بع هذا المربي خاويه ليس عنده علم ولا خبره ولا حكمه لا بشرع ولا باداب شرعيه ولا حتى باداب تربويه يتفق عليها العقلاء اجمعون فهو خالي الوفاض جعبته ما فيها شيء ينفع ولذلك لجا الى اخر وسيله وهي العنف والشده الانه عاجز عن ان يستخدم الوسائل التربويه الاصيله يوضح بعض المربين ان استخدام العقاب له اثار خطيره في نفسيه ال فيقول ولا يمكن ان يؤدي معه هذا العقاب الى نتيجه ما طريقه العقاب التي يسلكها بعض المربين او مدرسين وكان في ما مضى للاسف الشديد بيستعملها محفظه القران الكريم للاسف الشديد نسمع من المشايخ مشايخنا انه كيف كان يضرب في الحفظ هو بعضهم عدت يعني سليمه معاه يعني بعض المشايخ الكبار لما بيحكوا هذه الذكريات ربنا لصف بهم الامور ماشيه السليمه بس دي مش القاعده يعني ما يجيش الاب يقول طب ما احنا ربينا بالطريقه دي وطلعنا كويسين ده خطا كبير ده هو لطف من ربنا بقى سبحانه وتعالى ان نجى ابنك من عواقب هذا الامر او انت نجوت منه فمش معنى كده تكرر نفس الاسلوب مع ابنائك ودي من اخطر المزالق يعني في الناحيه التربويه ان الانسان دائما بيقدم ما كان عليه الابوان بما ان ابي رباني بهذه الطريقه لابد ان تكون هذه ايه افضل طريقه على الاصلاح فيكررها مع ابنائه فالشاهد ان كثير من المشايخ بالذات في موضوع تحفيل القران ال كان يضرب ضربا شديدا ويحكي لك كيف ان حصل تال دمه على وجهه وثيابه لان الشيخ ضربه بعصا غليضه على راسه ويفخر الشيخ وسام شرف موجود في راسهه كتله كبيره كده على راسه من اثر هذه الضربه ده ربنا لطف به وان هو فهمها بهذه الطريقه ونرى بقى ناس من ضحايا هذا الاسلوب التربوي اللي انتجه بقى اتجاه العلماني وكيف يعني يكتبون عن هذه الذكريات الاليمه وانها كانت سبب انحراف زي طح حسين لما تقراه كتاب الايام وما تقراش طبعا لما كان بيتكلم على الشيخ حتى سيد قطب الله يرحمه يعني كان في كتاب اظن بكلم في القريه كتاب اسمه في القريه حكى نفس الكرات بنفس الطريقه بن لانه طبعا كان قبل ما يتجه اتجاه اسلامي يخت نفس ذكريات وماكان يع الشيخ فكانت ماده هزء وتندر من تصرفات بعض المحفظين فيما م اقول هذا واخذ هذه الوقفه لان بسمع ان بعض المحفظين مازال يستعمل نفس الاساليب مع الاطفال واطفال اليومين دول طبعا محتاجين معامله دقيقه جدا لانه يختلفون اختلافا شديدا عن الاجيال الماضيه يقول بعض الباحثين ولا يمكن ان يؤدي معه هذا العقاب الى نتيجه ما سوى ان يجعله يحقد على المدرسه ويتمرد على اهله في سبيل الحضور اليها يكره الذهاب الى المدرسه براها بذات في الاطفال الصغار قوي سن الحضانه مثلا او بعدها ب قليل يبقى مش عايز يروح المدرسه باي طريقه ويعاند وكل يوم مشكله كبيره عشان يتحرك ليه لان يجي تفتش في الاسباب تجد مدرسا او مدرسه يسيء معاملته او يضربه او يهينه الى اخره فيكره الذهاب الى المدرسه وهذا بلا شك مما يحطم مستقبله ويؤدي به في النهايه الى حياه التشرد يعني هذا خلل كما ذكرنا في التربيه ويسبب ان الامه تحرم من اعز ما تملك من طاقتها لان بقائها وعزتها مرهون بتربيه ابنائها التربيه السليمه فركن العمليه التعليميه هو ايه هو المربي والمربى الطالب والتلميذ والاب والابن او الام والابن ديين ركنين اساسيين في العمليه التربويه فاذا ساءت العلاقه بين الركنين الاساسيين في العمليه التربويه بلا شك سوف يحصل ل الور والتوتر والتمزق فبالتالي تنتهي العمليه الكربونيه ل لما لقينا الاطفال الابناء دلوقتي بداد ال طلب المدارس الثانويه او لما زال الاحترام زال الاحترام من المدرس اصبح نسمع اشياء تشيب لها الرؤوس يجيب لها الشعر مما يفعله الطلبه مع المدرسين واحيانا يكون مدرس هو المسؤول انه ما خوش يحترم نتيجه كذا وكذا من التصرفات المعروفه بعد ما كانت الاجيال الماضيه التلميذ يحكي انه اذا يعني راى المدرج في الشارع يجري عشان ما يكتمل معاه مجرد يكتمل معاه في الشارع يلتحي من هذا ان يبقى هو مع المدرس في نفس المكان في الشارع خارج المدرسه يستحي ويهرب او يدخل في بيت عب ما المدرس يمر مثلا الان الله مستعان نسمع اشياء الحقيقه لا تكاد تصدق يعني ان وصل التدهور في العلاقه بين هذين الركنين الاساسيين من العمليه الربويه الى هذا السوء فمن اسوا اثار العنف مع الذين يربونهم يعني الهروب مثلا بالمدرسه او التغيب عن المدرسه ممكن تحصل صدمات نفسيه للاطفال وتسبب لهم عقدا في حياتهم ممكن حدوث مصادمات مع المدرسين ايضا اغلال الطفل يعني احساسه بالذل والهوان والحقاره وتعريض شخصيته لكثير من الانحراف الخطير والاضطراب الالم فال العقوبه البدنيه بالصوره التي تحصل لا تجدي شيئا وتضر بالطالب وتكون النتيجه بغز الطالب لمعلمه ولو بغير ارادته وشعوره ممكن لا يعبر صراحه عن هذا البغ لكن يظهره في صوره الايه مقاومه التعليم وكراهيه المدرسه وبالتالي تنهدم علاقه الثقه والمحبه التي ينبغي ان تكون بين المعلم وبين طلابه كرتبه العقاب تؤدي الى ان الطالب يشعر باستخدام الامن احساسه بالامن اعرف بعض المدرسين كان مميزا جدا يعمل ايه يجي كده على الطالب وهو بيبتسم وبمنتهى الهزو وفجاه يصفعه طفع يعني يقع عليها في الارض بيعطيه نوع من الاحساس بالامان الشديد وفجاه صفعه شديده على وجهه الى ان يسقف على الارض من هذه الصفحه لما كل طالب يبقى جالس متوجه ترى يفاجئ من المره القادمه مين هيبقى قاعد شاعر بالامان هذا السلوك العدواني في شعور بالامان او التركيز يتكون الحذر عدم الامن كراهيه الاخرين يمن في شعور المقاومه والكذب والمخاوف الى غير ذلك من العادات الذميمه فالجو المشحون دائما بالانفعال وبتوتر له اسو الاثر على الشخصيه في سنوات الطفوله والمراهقه لان هذه المرحله في غايه الحقيقيه دي المرحله اللي بيوضع فيها اساس الشخصيه يعني من سن الطفوله الذاكره الى سن 18 سنه تقريبا تقريبا على 18 سنه بتكون الشخصيه خلاص اتكونت تماما ويصعب جدا اي تعديل فيها بعد ذك الا ان شاء الله يصعب جدا التعديل لكن هي دي فتره التكوين بعض الناس يقول ان في الخمس سنوات الاولى النسبه العظمى من تكوين الشخصيه بتكون وضع اساسهم الخمس سنوات الاولى من عمر الطفل والباب يكتمل الى هذا التن الذي اشرنا اليه فاذا حصل خلل في هذه الفتره بيؤدي الى الاضطراب النفسي والانفعال والاجتماعي وممكن يحصل معاناه ليس معاناه على مستوى الفردي بل ممكن يكون هذا الشخص عدوا للمجتمع بعد ذلك او مضاد للمجتمع ويبدا يؤذي الاخرين بارتكاب جرائم نسن واذيه الناس ونحو ذلك فاذا من اجمل الاشياء في التربيه الاسلاميه ان هذه الامور تدخل في حيز العباده يعني المنهج التربوي الاسلامي هو عباده مش مجرد منهج فكري نظري او منحى من المناحي لا دي عباده الانسان مطالب بادائها على اكمل وجه كما سنبين ذلك من القران الكريم ومن سنه النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول ابن خلدون رحمه الله تعالى في مقدمته فصل في ان الشده على المتعلمين مضره بهم وذلك ان ارهاق الجسد في التعليم مضر بالتعليم سيما اصاغر الولد لانه من سوء الملكه ومن كان مرباه بالعف والقهر من المتعلمين شطى به القهر وضيق على النفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه الى الكتل وحمل على الكذب والخف وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الايدي بالقهر عليه وعلمه النكر والخديعه لذلك وصارت له هذه عاده وخلقا وفسدت معاني الانسانيه التي له تنظر الى هذا نموذج من النماذج موقف المربين المسلمين فيما مضى من هذه القضيه الخطيره والما منهم بالاثار السلبيه التي تنجم عن هذه الاساليب التي تتسم بالشده والقسوه في التعامل مع المتعلمين طبعا هذه الخبره التربويه الموجوده في كتابات المؤلفين المسلمين بتعكس تاثرهم بالقران الكريم وبالسنه النبويه كذلك تعكس خبرتهم ودرايته بالاساليب التربويه الملائمه في التعامل مع المعلمين هذا ابو حامد الغزالي رحمه الله تعالى يقول في وظائف المعلم يقول الوظيفه الرابعه وهي من دقائق صناعه التعليم ان يزجر المتعلم عن سوء الاخلاق بطريق التعريض ما امكن ولا يصرح و بطريق الرحمه لا بطريق التوبيخ ان يزجر المدرس يعني او المعلم يزجر المتعلم عن سوء الاخلاق بطريق تعريض ما امكن وطبعا دي ماخوذه من السنه النبويه الشريفه مين يجيب الدليل احسنت ان الرسول عليه والسلام ما كان يواجه احدا في وجهه بالنقد المباشر انما كان يقول ايه ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا ما بالوا اقوام يفعلون كذا وكذا دون ان يحرج الذي فعل هذا الشيء فهذا من اساليب التربويه الرائعه وهي التعريض لان التوبيخ المباشر يهسكس الهيبه التوبيخ المباشر يهتك حجاب الهيبه لن تبقى هناك هيبه بين المربي وبين الطالب او الابن يعني ومتى ما هتك حجاب الهيبه هي هتبقى ديتها المره الاولى بس يهينه وبعد كده خلاص الولد مثلا بيدخن على طول بقى خلاص هي الموضوع الصدمه الاولى وبعد كده يتطور الامر اللي عادي جدا هيجر بالتدخين امام ابيه او نحو ذلك من هذه السلوكيات فدائما ما امكن الوصول اليه عن طريق التعريض بعدم التصريح والمواجه المباشره كلما كان افضل واعون للابن ذات المراهق لان المراهق لابد من حساسيه شديده في التعامل معه اقطر طريق هو الاقناع والحوار عن طريق الحب مع الحزم مع الحب والحزم والعطف ف الاقناع والحوار وما تلغي شخصيته ما تعملوش دايما هو الطفل بتاع اول امبارح اللي كان تامره ينصع لا هو الان في مرحله يريد ان يحقق ذاته ويعترف له بالرجوله او ان كانت فتاء يعترف انها صارت ناضجه لم تعد تصلق فبالتالي لابد ان نغذي عشان ينمو النمو السليم هو ينمو غصب عنك يعني زي ما جسمه بينمو لو حبيت تخليه صغير هيفضل صغير ولا سيظل ينمو كذلك نفسيا ينمو واجتماعيا ينمو وعقليا سينمو شئت ام ابيت فبالتالي لابد ان تتغير المعامله وتواكب المعامله التغيرات التي تحصل فيه حتى لا تحصل عواقب يعني غير حميده اذا الغزالي يرى ان من ورائف ودقائق صناعه التعليم ان يزر المتعلم عن سوء الاخلاق بطريق التعريض ما امكن ولا يصرح ما امكن بطريق التعريض وعدم التطريح ما امكن الى ذلك سبيل وبطريق الرحمه لا بطريق التوضيح لان التوبيخ المستمر التوبيخ المستمر والنقد اللاذع الذي لا يت على كل سلوك وكل تصرف ده بيرشح الابن بعد ذلك لكثير من الامراض النفسيه الامراض النفسيه الخطيره تنشا بسبب غالبا بيكون عائله نقاده عائله نقاده الاسره كلها نقاده وكل تصرف ينتقد ينتقد ينتقد ينتقد يعلق عليه يوبخ يحقر فبتكون الحصاد تدفع كل الاسره الثمن وتحصل امراض ليست بالينه واضطرابات نفسيه شديده فالنبي صلى الله عليه وسلم وسلم ترك هذه الامه على المحجه البيضاء ليلها كنهارها لا يزي عنها الا هالك ما ترك خيرا الا دلنا عليه ولا شرا الا وحذرنا منه صلى الله عليه واله وسلم ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوه حسنه في كل شيء من الامور سياما هذه القضيه التي نتناولها وهي قضيه الرفق بمن يربيه الانسان وليس هذا تحد بل هذا طريق سلكه من قبل النبي صلى الله عليه واله وسلم اخوانه الانبياء والمرسلون فهذا نوح عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام يقول لقومه يا قوم اعبدوا الله امر بدا بايه يا قومي هي اصلها يا قومي بينتمي اليهم يبين له انه منهم وانه حريص عليهم ومشرق يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم انظر الشفقه اني اخاف علي وانت لا تخاف الا على من تحبه وترجو له الخير فهذا من رفق نوح عليه السلام في الدعوه حيث خاف عليهم من العذاب الاليم والشقاء السرمدي وكذلك ايضا نلاحظ موسى وهارون عليهما وعلى نبينا الصلاه والسلام كيف واجه اعتى واشد جبابره الارض وهو فرعون الذي طغى وتكبر بل وصل به الامر الى ادعاء الالوهيه يقول تعالى وقال فرعون يا ايها الملا ما علمت لكم من اله غيره فاوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي اطلع الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين هذه الايه يستدل بها على مساله من مسائل العقيده ما هي اه على الفوقيه ان الله سبحانه وتعالى فوق خلقه عالم على خلقه لان موسى عليه السلام لابد انه اخبر فرعون ان الله في السماء في جهه فوقيه والعلو فهو رد على ذلك بقوله لوزيره فاوقد لي يا هامان على الصين فاجعل لي صرحا ابنيلي بناء عاليا جدا اجعل لي صرحا لعلي اطلع الى اله موسى فانظر يعني هل هو صادق ام لا في ان الهه في السماء لعلي اطلع الى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين الشاهد يعني مع عظم الجر الذي ارتكبه فرعون وما واجه به موسى وهارون عليهما السلام ومع ذلك فان الله سبحانه وتعالى امر موسى وهارون اذا اتى فرعون ان يخاطبه بالاب لين وان يترق به فاذا الشده والغلظه والعنف مع الداعيه حتى لو كان اكثر خلق الله هذا مناف للسلوك الاسلامي القوي في بعض الناس بتظن دي دي الحماس للدين ودي النصره لله ورسوله لا انت لا تتنازع عن الحق لكن عالج هذا الانسان بشفقه وبرح كي ينجو من عذاب الله تبارك وتعالى يعني كالطبيب الذي يعالج الناس بالدواء الدواء قد يكون في غايه المراره مر جدا لكن بيضطروا بيعملوا ايه يغلفه باشياء حلوه المذاق حتى يمر الدواء وينفعه فهذا نفس الشيء التلطف في العباره مع عدم التنازل عن الحق يقول الله سبحانه وتعالى اذهب الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او ي هل هناك دليل اعظم من هذا في اهميه الرزق فرعون الذي قال ما علمت لكم من اله غيري قال انا ربكم الاعلى والذي فعل ما فعل ومع ذلك يرسل الله له نبيين كريمين ويقول لهما فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى يقول القرطبي رحمه الله تعالى فاذا كان موسى عليه السلام امر بان يقول لفرعون قولا لينا فمن دونه احرى بان يقتدي بذلك في خطابه وامره بالمعروف يوسف عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام حصل له الكيف والاذى من اعز الناس واقربهم اليه من اخوته الى ان وضعوه في البئر ثم بيع بعد ذلك وهذا البيع اقترن به نفي الى مصر وابتعد عن ابيه ولحق اباه الحزن الشديد حتى كف بصره عليه السلام وسجن يوسف عليه السلام بضع سنين وحصل له الاسى وكان متسبب في ذلك اخوته مع ذلك ضرب اعلى واثنى الامثله في الاحسان وحسن الخلق وكمال العفو والصح حيث قال لاخوته لا تثريب عليكم اليوم لا لوم ولا عتاب ولا توبيخ لا تكريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين اي قال لهم يوسف كرما وجودا لا تثريب عليكم اليوم اي لا اثرب عليكم ولا الومهم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فسمح لهم سماحا تاما من غير تعيير لهم على ذكر الذنب السابق ودعا لهم بالمغفره والرحمه وهذا نهايه الاحسان الذي لا يتاتى الا من خواص الخلق وخيار المصطفين جميع الانبياء اذا استعرضنا سهم سوف نجد هذا الجانب وهو جانب الرفق واللين والرحمه مع قومهم وهذا سيد الاولين والاخرين صلى الله عليه واله وسلم يضربوا اروع الامثله في تربيه اصحابه رضي الله تعالى عنهم يقول الله سبحانه وتعالى في وصف رسوله الذي ارسله رحمه للعالمين وما ارسلناك الا رحمه للعالمين وقال تعالى فبما رحمه من الله لنت له ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من من حوله فبما رحمه اي برحمه عظيمه لهم كائنه من الله و هيي ربطه على جاشه وتخصيصه بمخارج الاخلاق فبما رحمه من الله لنت لهم اي كنت معهم لين الجانب وعملتهم بالرزق والتلصص حيث اتممت لهم بعد ما كان منهم ما كان من مخالفه امرك واسلام للعدو فبما رحمه من الله لمت لهم طبعا هذا في غزوه احد ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله وقال تعالى في بيان صفات النبي صلى الله عليه واله وسلم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما علتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وقال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما وقال صلى الله عليه واله وسلم لعائشه رضي الله تعالى عنها ان الله رفيق ق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه وقال صلى الله عليه وسلم من اعطي الرفق فقد اعطي حظه من الخير ومن حرم الرفق فقد حرم حظه من الخير فانظر كيف ربط الحصول على الخير بمبدا الرفق لان من اراد الخير فلن يحصل عليه الا بالرزق فهذا من مكارم الاخلاق من معالي الامور ولذلك بلغ تعظيم امر الرفق الى حد ان قال النبي صلى الله عليهه وسلم اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به فانظر الى رحمته يعني ومن يزهد في ان يدخل تحت دعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم من ولي من امر امته شيئا اي شخص يلي امر احد من الامه سواء كان مدير مدرسه مدرسا اببا مع ابنائه حاكما مع رعيته وهكذا اي انسان استرعاه الله سبحانه وتعالى على احد من امه محمد صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يرفق بالمسلمين كي يدخل تحت دعوته صلى الله عليه واله وسلم وينزو من الدعوه عليه على لسان خير البشر صلى الله عليه وسلم اللهم من ولي من امر امتي ش شيئا فشق عليهم فاشقق عليهم ومن ولي من امن الامته شيئا فرفق بهم فارفق به وعن عمر بن ابي سلمه قال كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفه تطيش في الصحفه يعني في الاناء فيد يتحرك في كل اجزاء الاناء ولا ياكل مما يليه فقال لي يا غلام تمن الله وكل بيمينك وكل مما يلي وهذا رواه مسلم فتلاحظ هنا انه لم ينهره ولم يعنفه ولم يزره بل امره برفق ولين وعطف مستخدما اسلوب النداء يا غلام فيه الفه وفيه قرب ورحمه مع انه اخطا مع انه حاد عن اداب المائده واداب الطعام لكن مع ذلك انظر كيف رفق به وعلمه صلى الله عليه واله وسلم بوب الامام مسلم رحمه الله تعالى باب جواز قوله لغير ابنه يا ابني واستحبابه للملاطفة جواز قول الانسان لغير ابنه ممن هو اصغر سنا منه يا ابني ويا بني ويا ولدي وهذا معناه ايه التلطف كانك عندي بمنزله ولدي في الشفقه كذلك يقول لمن هو في مثل سن المتكلم يقول له يا اخي هذا ايضا نوع من التلطف والتودد لنفس هذا المعنى وقصه النبي صلى الله عليه واله وسلم مع الاعربي الذي بال في المسجد امام الرسول صلى الله عليه وسلم وامام اصحابه ظنا ان المسجد ارض المسجد مثل ارض الصحراء والفلاح التي عاش فيها يعمل فيها ما شااء فبال في المسجد فقام عليه الصحابه رضي الله تعالى عنهم ليسجل ويمنعوها ولكنه صلى الله عليه واله وسلم نهاهم ومنعهم وقال لا تزرموه يعني لا تقصوا عليه هذا الذي يفعل وحال بينهم وبين اذيه هذا الاعرابي وتركه حتى فرغ من قضاء حاجته في المسجد وعالج الموقف الطارئ باحسن علاج واكمل منهج كما سنبين ان شاء الله تعالى كذلك ضاقت عليه صلى الله عليه واله وسلم مكه باوت وسهولها وجبالها بسبب سفهاء قريش الذين اسرفوا في ايذائه والصد عن دعوته ولم يجد بدا الا ان يخرج الى الطائف لعله يجد من ينصره لكي يبلغ رساله ربه ويجد المؤازره والدفاع لم يظفر بشيء من هذا بل وجد الاذى والتهكم والطرد بالحصى والحجاره حتى دميت عقباه صلى الله عليه وسلم وتلتقط نعلا وسال دمه الذكي على ارض الطائف صلى الله عليه واله وسلم لقي كل هذا من سفهاء الطائف وعبيدهم وغلمانه واطفالهم ثم غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف وهو مهموم النفس مكلوم الفؤاد فلم يتفق الا وهو في قرن التعالب وهو ميقات اهل نجف تلقاء مكه على يوم وليل فرفع راسه فاذا هو بسحابه قد اظلته يقول عليه الصلاه والسلام فنظرت فاذا فيها جبريل قال فناداني فقال ان الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليه وقد بعت اليك ملك الجبال لتامر بما شئت فيهم قال فناداني ملك الجبال فسلم عليه ثم قال يا محمد ان شئت اطبق عليهم الاخشبين الاخشبين جبل مكه ابو ق بيت والذي يقابله وكانه قعيقعان يعني جبلان لو اطبق عليهما لهلك اهل مكه فاجم قال يا محمد ان شئت اطبق عليهم الاخشبين فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم بل ارجو ان يخرج الله من اصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا وهذا رواه البخاري ومسلم تامل هنا هل توجد القدره عن انتقام ام لا توجد قدره وحتى ضامن ان الله سبحانه وتعالى راض عن ما يفعل لان الله اجاز له وارسل جبريل وملك الجبال معه فبلا شك هذا يباح له الانتقام ممكن واحد ينتقم شفاء لغلي ويعرف ان الانتقام محرم عليه مثلا لكن هنا هو مطمئن تماما انه لا وزر عليه ابدا في الانتقام وقادر على الانتقام وانتقام لا يرد لانه من الله سبحانه وتعالى وتسخير الملائكه كان يقدر ان يرد اعتباره ام لا هذه الاذيه التي تعرض لها من العبيد والغلمان في الطائف والاشراف ضربوه بالحجاره حتى دميت قدماه واصابه ما اصابه صلى الله عليه وسلم فال الاسباب والدوافع للانتقام موجوده وسيله الانتقام مضمونه تماما في حاجه موجوده الى رد الاعتبار والى شفاء الصدف من الكفار ولكن الرحمه والشفقه في صدر نبي الله صلى الله عليه وسلم بالناس عموما ورفه حتى بالذين يعان دونه غلبت جانب الانتقام والبطش منه صلى الله عليه واله وسلم فاذا نلاحظ هنا الاذيه موجوده ظلم عليه الصلاه والسلام وهو من هو يعني استحقاق الانتقام يشتد كلما كان الشخص الذي اخطات في حقه اشرف واعظم ف من في البشريه كلها اشرف واعظم واجل من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومع وجود كل الدوافع والقدره على الانتقام الا انه اثر جانب الرحمه وتمنى ان يخرج الله من اصلابهم من يعبده وحده لا شريك له فبلا شك ان الصغار اولى بهذه الرحمه واولى بالرفق واولى بان يتحرر من الدافع الى الانتقام والتشفي تتشفى من من من ابنك الذي هو فلذه كبدك تتشفى فيه وتضره ابلغ الضرر وتؤذيه اشد الاذيه فلا شك اننا محتاجون الى اعاده التذكير بسيره النبي صلى الله عليه وسلم وسيره الانبياء ومن سمعهم في هذه الناحيه التربويه لان اسلوب التشدد والغلو والعنف والتنطع والقسوه كلها اساليب حذرت منها شريعه الاسلام يقول الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فهذا عموم يدخل في ايه في اي سلوك لسلوك يرير الله بكم اليسرى ولا زيد بكم العسر لذلك ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما فاذا كان اثما كان ابعد الناس منه صلى الله عليه واله وسلم ما خير بين امرين الا اختار اي رهما صلى الله عليه واله وسلم وقال عليه الصلاه والسلام هلك المتنطعون المتقون الضالون المجازون الحدود في اقوالهم وافعالهم هلك المتنطعون قالها ثلاثه وهذا رواه مسلم وقال عليه الصلاه والسلام ايضا كما رواه البخاري ان الدين يسر لم يخ الدين يسير لكن جعل الدين هو هو اليسر اليسر هو نفس الدين ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا واستعينوا بالغدو والروحه وشيء من الدلجه فامر باليسر وامر بالا الاخذ بالاسهل والرفق في الامور كلها لان الرفق كما علمنا صلى الله عليه واله وسلم لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا شانه فاذا المعلم او المربي المسلم سواء كان مدرسا او مدرسه او ابا او اما ينبغي ان يكون عطوفا شفوق ودودا محبا لمن يربيهم مترفقا بهم صبورا عليهم متانيا في تعليمهم حريصا على نفعهم وهو في ذلك يقتدي باسوتير واسوه يقتدى به في هذا الخلق القويم صلى الله عليه واله وسلم حيث كان قمه في الرحمه والشفقه والعطف والرفق واللين لامته يعني هذه كانت مقدمه ستعراض هذا البحث بحث تربوي هو عباره عن رساله ماجستير رساله جامعيه اللي اعدها الشيخ صالح ابن سليمان المطلق البقعاوي مبدا الرفق في التعامل مع المتعلمين من منظور التربيه الاسلاميه فسوف ناخذ بعض المقدمات من الكتاب ثم نكمله ان شاء الله تعالى فيما بعده نحتاج بلا شك ان نتعرف اولا على الرفق في اللغه فالرفق يتضمن معاني وكل ما فييه ماده رفقه يدل على موافقه ومقاربات العنف والرفق ضد العنف والرفق لين الجانب ارفق به وترفق ورفق وفيه رفق وهو لين الجانب ولطافه العقل واستقت فارفق مني بكذا يعني نصحني بكذا وارتفع به انتفعت مش بتقول المرافق المرافق لاننا ننتفع بها الارتفاق الانتفاع لان الرفق يؤدي الى المنفعه ارتفق به اي انتفعت والرفق ما استعين به واللطف هو الرفق ايضا رفق به وعليه رفقا ومرفقا والرفيق ضد الاخرق ورفق فلانا اي نفع يقال الله رفيق بعباده من الرفق والرافه فهو فعيل بمعنى فاعل والرفق لين الجانب وهو خلاف عنف اذا خلاصه الكلام في التعريف اللغوي او المعاني اللغويه لماده الرفق هي نفع الاخرين والرحمه والرافه بهم الاخذ بالايسر والاسهل وعدم التشديد لين الجانب واللطف بالقول والفعل والرفق ضد العنف وضد الخر اح لما نطبق يعني معنى الرزق على هذا البحث الذي نات درسه ان شاء الله تعالى نقول ان الرفق هنا رفق بالمتعلم او بالذي نربيه هو اراده نفع المتعلم ومعاملته بالسهوله وعدم التشديد عليه في ماده الدراسه واعمالها بحيث لا يحمله ما يشق عليه ويكون رحيما به لين الجانب لطيف القول والفعل معه ولا يوقع العقوبه عليه ابتداء ولا يكون عنيفا في التاديب بل في حاله وسط بين العنف وبين الضعف متحملا ما يصدر من المتعلم برحابه صدر وصبر غير مكترث لعتاب ورد في القران الكريم لفظ الرفق ومشتقاته في خمس ايات كريمات الاولى قول الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا رفيقا يعني ايه صاحبا وحسن اولئك رفيقا يعني يعني صاحبه لماذا سمي الصاحب رفيقا لانتفاع بصحبته لان قلنا الارتفاق هو الايه الانتفاع لانك اذا صاحبت هؤلاء تنتفع بصحبتهم فيسمى الصاحب رفيقا لتفاقم ومنه الرفقه لارتفاع بعضهم ببعض لان الصحبه اللي تكون رفقه ينفع بعضهم بعض ويرتفع بعضهم ببعض الايه الثانيه التي فيها ماده الرفق قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وقال تبارك وتعالى ايضا الايه الثالثه ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا ف مرفق يعني يهيئ لكم ما تنتفعون به مرفق يعني ما تنتفعون به قال المهايني يرشق بنفوس فيعطيها من لذ ذات عبادته ما ينتها تائر اللذات على ان لذاتها لم تخلو من اذيه وهذه قاليه عن الديات كلها وجزم بذلك يعني هم لماذا جزموا لان اله فاو الى الكهف ده الامر ينشر لكم ده جواب الايه الامر يعني ايه العاقبه ان اويت الى الكهف وهاجرتم هؤلاء الناس الكفره الوثنيين فاوا الى الكهف ينشر لكم ربكم من الرحم ويهيئ لكم من امركم من فقر فنلاحظ انهم جزموا بالعاقبة نفع لكن بدون اذيه النفع الذي لا اذيه فيه وهذا من كرم الله سبحانه وتعالى لهلاء الفجه المؤمنين يسهل ويسر لكم من امركم الذي انتم فيه والذي انتم بصلاته ما ترفق به وتنتفع بحصوله يعني بما انهم لجوا الى الكهف فرارا من هؤلاء المشركين الذين قد يجبرونهم على الكفر بصف لهم من رحمته ووسع عليهم وسهل لهم الامر و جعل لهم الانتفاع والفائده من هذا اللجوء الى الكهف حيث ابعدهم عن اعين الكفار وسلموا من القتل والبطش والفتنه في الدين الموضع الرابع الذي جاء فيه ماده الرفق قوله تعالى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ساءت مرتفقا اي ساءت النار منزلا ومقيما ومجتمعا وموضعا للارتفاع قوله وساءت مرتفقا اي ساءت النار مرتفقا وهذا ذم لحاله النار حاله النار نفسها فانها ساءت المحل الذي يرتفق به لانه ليس فيها ارتفاق اذا كانت بهذه الوسيله هل هي فيها ارتفاق فيها منفعه لا ساءت متفقه بمعنى ليس فيها ارتفاق وانما فيها العذاب العظيم الشاق الذي لا يفتر عنهم ساعه فهذا يشبه الايه ما ورد في ايات اخرى ماتهت بشر يقول بشر كان البشر يتوقع خبر عظيم لكن هو يفاجا بانه ايه بانه عذاب اليم الواتات مرتفق يعني ليس فيها ارتفاق وانما فيها العذاب العظيم الشق الذي لا يفتر عنهم سعه ولا نسعى فيها على الاطلاق الايه الخامسه والاخيره قوله تبارك وتعالى اولئك لهم جنات عدل تجري من تحتهم الانهار يحلون فيها من اتاور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الارائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا اذا هذه الدار الجليله نعمه ثواب للعاملين وحسنت مرتفق يرتفق بها ويتمتعون بما فيها مما تشتهيه الانفس وتلد الاعين من الحبره والسرور والفرح الدائم واللذات المتواتره والنعم المتوافره فهذا واضح ان الجنه فيها النفع والفائده مما تلذ به الاعين والانفس والنعيم المقيم واللذات المتوفره وهذا بلا شك احد معاني الرفق اذا من هذه الايات القرانيه الخمس يتضح لنا بعض معاني الرفق ومرادفاته ففي الايه الاولى وهي قوله تعالى وحسن اولئك رفيقا الرفق بمعنى ليل الجانب والصحبه الايه الثانيه وهي قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق المرافق جمع مرفق وهو ما يتكا عليه ويستفاد منه وينتفع به لان المرافق انمد ايه يتكئ عليها فب ينتفع بهذا الاتكاء فمن ثم اطلق عليه اما الايه الثالثه ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من امركم مرفقا فالم فق هنا بمعنى الانتفاع وسهوله الامر وتيسيره اما الايتان الرابعه والخامسه التي فيهما وساءت مرتفق ثم وحسنت متفقه ف مختلفتان المعنى مختلف بحسب ايه الفعل الدم او المبح نعمه او حسنت يعني وبئس وساءت متفقه فساءت متفقه يعني تاء المحل وال المقام الذي يسكنون فيه ولا يوجد فيه نفع ولا فائده والاخرى وحسنت مرتفق المراد حسن التمتع والفائده وحصول النفع لغيره وهذا احد معاني الرزق نكتفي الليله بهذا القدر قل قول هذا استغفر الله لي ولكم
محمد إسماعيل المقدم سلسلة الرفق 1 53:13

محمد إسماعيل المقدم سلسلة الرفق 1

mohamed mohamed

7 مشاهدة · 10 years ago

01 الدرس الأول محو الامية التربوية د محمد إسماعيل المقدم 1:22:51

01 الدرس الأول محو الامية التربوية د محمد إسماعيل المقدم

الشيخ محمد إسماعيل المقدم

6.9K مشاهدة · 1 year ago

05 الرفق أسلوب حياة جديد الجزاء التربوي د محمد إسماعيل المقدم 1:27:47

05 الرفق أسلوب حياة جديد الجزاء التربوي د محمد إسماعيل المقدم

الشيخ محمد إسماعيل المقدم

12K مشاهدة · 1 year ago

آفات اللسان 1 المحاضرة الأولى الشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم 1:18:44

آفات اللسان 1 المحاضرة الأولى الشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم

ahmed hussein

7.5K مشاهدة · 9 years ago

رأي الشيخ مصطفى العدوي في الدكتور محمد اسماعيل المقدم 0:43

رأي الشيخ مصطفى العدوي في الدكتور محمد اسماعيل المقدم

الفقير محسن ابو مؤمن

55.4K مشاهدة · 5 years ago

روائع الشيخ محمد اسماعيل المقدم سلسلة كيف نفهم المراهقين الجزء الاول 46:25

روائع الشيخ محمد اسماعيل المقدم سلسلة كيف نفهم المراهقين الجزء الاول

NourAl Islam - نور الإسلام

407 مشاهدة · 6 years ago

01 بر الوالدين دينٌ ودَين جديد بر الوالدين د محمد إسماعيل المقدم 1:11:01

01 بر الوالدين دينٌ ودَين جديد بر الوالدين د محمد إسماعيل المقدم

الشيخ محمد إسماعيل المقدم and Almukaddem

4.8K مشاهدة · 4 months ago

01 شَـوَّش تـسُـد الشيخ محمد إسماعيل المقدم 1:38:17

01 شَـوَّش تـسُـد الشيخ محمد إسماعيل المقدم

الشيخ محمد إسماعيل المقدم

1.9K مشاهدة · 8 years ago

0033 الرفق في السنة الشريفة مقطع الجزاء التربوي د محمد إسماعيل المقدم 16:34

0033 الرفق في السنة الشريفة مقطع الجزاء التربوي د محمد إسماعيل المقدم

الشيخ محمد إسماعيل المقدم

1.3K مشاهدة · 1 year ago

علو الهمة د محمد إسماعيل المقدم 1 القوة العلمية والقوة العملية 1:17:43

علو الهمة د محمد إسماعيل المقدم 1 القوة العلمية والقوة العملية

المكتبة الإسلامية

21.8K مشاهدة · 5 years ago