واتمنى ان يكون ان تكون منا طائفه يحبون العلم العلم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته موعدنا اليوم ان شاء الله مع نظريه جديده من نظريات النقد الادبي وهي نظريه ريدر ريسبونس ي وهذه النظريه تاتي يعني مشابهه الى حد كبير وايضا مناقضه الى حد كبير لنظريه النقد الجديد النيو كريتي سيزم ثوري التي قدمناها في الاسبوع الماضي سنشرح اليوم ان شاء الله كيف هي مشابهه احيانا ومتناقض جدا احيانا مع نظريه النقد الادبي الجديد ف دعونا نعطي لحضراتكم نبذه تاريخيه سريعه نذكركم بالمرحله التاريخيه التي ظهرت فيها نظريه النقد الادبي النقد نظريه النقد جديد وايضا الريد ريسبونس ي ف نبدا فنقول بان في ثلاثينيات القرن الع بدا النقد الادبي يهتم بقراءه النص ويهتم بقراءه النص قراءه متانيه واعيه القراء اللي اسمها كلوس ريدين وكان هذا مع انتشار اتباع نظريه النقد الجديد التي كانت دومينانت وكانت مسيطره على الساحه الادبيه في الثلاثينيات والاربعينيات حتى الستينيات ايضا من القرن العشرين في ذلك الوقت لم يكن معنى النص هو ما يقصده الكاتب فذه مغالطه اسمها مغالطه انتنن فلسي اللي هي نيه الكتابه مغالطه النيه ا لم يكن معنى النص ايضا يعتمد على تفسير القارئ للنص دي ايضا مغالطه اخرى اسمها المغالطه الانفعاليه الافكت فلسي ولكن النص يكون له معنى موضوعي في ذاته بصرف النظر عن نيه الكاتب وبصرف النظر عن فهم القارئ له حتى انهم قالوا ان اي نص ادبي له انتربشن ذا ست انتريتش افضل تفسير لهذا النص يكون هناك في تفسير واحد هو افضل تفسير على الرغم من انهم لم يتفقوا ابدا على في تفسيرهم لاي نص ادبي لما اتفقوا ابدا على تفسير واحد للنص الادبي التركيز على نيه الكاتب يصرفنا عن معنى النص والتركيز على فهم واستجابه القارئ يصرفنا عن معنى النص الى تاثير النص على القارئ يعني هذه كانت نظريه النقد الجديد التي قدمناها في الاسبوع الماضي باختصار نظريه استجابه القارئ الريدر ريسبونس ي لم تلقى اهتماما الا في سبعينيات القرن العشرين هذه النظريه ركزت على تاثير النص على القارئ عكسني كريت اليو كر ركزت على النص دون اهتمام بتاثيره على القارئ الريد ريسبونس العكس تماما ركزت على تاثير النص على القارئ وادعى نقادها بانه لا فرق بين معنى النص وبين تاثير النص على القارئ نقاد هذه النظريه يؤكدون على شيئين اولا لا ي اغفال دور القارئ في فهمنا للادب للنص الادبي ثانيا القارئ ليس مستهلكا سلبيا نتسيف كونسر يعني ليس مستهلكا سلبيا للمعنى المطروح في النص الادبي او في اي نص ادبي موضوعي لكنه هذا القارئ وبقراء ته يصنع المعنى الذي يجده في النص الادبي هي بناء على هذا الفهم فان كل قارئ له استجابه مختلفه وفهم مختلف عن القراء الاخرين لنفس النص حتى ان القارئ الواحد له قراءات مختلفه على حسب الفتره الزمنيه التي يقرا فيها واختلاف المود واختلاف المزاج والحاله النفسيه اختلاف الغرض الذي من اجله نقرا النص ايضا يستلزم اختلاف فهمنا واختلاف فهمنا وتفسير انا للنص النص ليس شيئا ماديا طبقا لهؤلاء النقاد النص ليس شيئا ماديا حتى لو كان كان مطبوعا في كتاب ولكنه حدث ا ان ايفينت حدث يحدث للقارئ وداخل القارئ واستجابه القارئ شيء هام جدا في خلق هذا النص النقاد اختلفوا فيما بينهم في اهميه النص فريق يقول بان النص الادبي على نفس القدر من الفعاليه الفعاليه والاهميه في خلق المعنى وهناك فريق اخر يقول بان النص لا وجود له الا ب بعد استجابه القارئ له سنشرح كل هذا بالتفصيل ا يمكننا القول بان هناك تقريبا خمسه انواع لنظريه استجابه القارئ يعني قبل ان تستخدم هذه النظريه لابد ان تحدد اي نوع من انواعها الخمس تريد ان تستخدم النوع الاول يسمى ترانزكشن اي الاستجابه التبادليه استجابه القارئ التبادليه العلاقه اللي بين القارئ وبين النص النوع الثاني اسمه اكتف ستايلست الاسلوبيه الانفعاليه الاب النوع الثالث اسمه سبجيكت سبجكت ريسبونس استجابه القارئ الذاتيه النوع الرابع سايكولوجيكال استجابه القارئ النفسيه النوع الخامس سوشيال استجابه القارئ الاجتماعيه يجب ان نذكر المستمع بان هذه الانواع احيانا تتداخل فيما بينها واحيانا النقاد يختلفون فيما بينهم ما اذا كانت هذه القراءه تنتمي لهذا النوع او ذاك واحيانا يكون هناك ناقد ينتمي لاكثر من نوع منهما والناقد يرفض ان ان يسمى بانه ينتم لهذا النوع لانه ينتمي الى نوع اخر يعني احيانا بعض الخطوط التي تفصل بين هذه الانواع المختلفه تتماهى فيما بينها فلنتحدث عن النوع الاول ترانزكشن استجابه القارئ التبادليه ا يرجع الفضل في ارساء قواعد هذا النوع من نظريه استجابه القارئ التبادليه ترانزكشن ريسبونس الى ناقده اسمها لويز روزنبلات لويز روزن بلات حللت العلاقه التبادليه بين النص والقارئ حيث انها تفرق بين النص والقارئ والقصيده النص هو تلك الكلمات المطبوعه على الورق والقارئ هو القارئ اما القصيده فهي تشير الى ذلك العمل الادبي الذي يكون نتيجه لقاء النص بالقارئ نتيجه قراءه القارئ للنص القارئ هو الذي يعطي للنص معناه ويعطي للنص قيمته وهويته ويقول ان هذه قصيده او ان هذه ليست قصيده القارئ هو الذي يعطي النص هويته النص يعمل كمحفز ستيمس ليثير داخل القارئ مشاعر وذكريات خاصه حين يقرا النص بناء على هذه المشاعر المستثاره والذكريات المستعاده تكون استجابه القارئ لنص هناك عوامل اخرى خارجيه تؤثر على استجابه القارئ للنص الثقافه الخاصه والثقافه العامه للقارئ قرات الاعمال ادبيه اخرى قت النفسيه عند القراءه يعني قراءتك لنص ادبي لروايه مثلا من ع سنين مؤكد حين تقراها اليوم مؤكد القراءه ستختلف واستجابتك لها ستختلف اختلافا تماما تاما قراءتك لعمل ادبي وانت سعيد تختلف عن قراءتك لنفس العمل وانت حزين الحاله النفسيه ايضا تؤثر على استجابتك ل قراءتك للنص النص يعمل عمل المخطوطه للقارئ يكون مثل البلو برينت فالقارئ هنا يعود الى النص من حين لاخر ليغير رايه ويعدل عليه و جع نفسه وهذه العلاقه التبادليه بين النص والقارئ هي التي تخلق القصيده لكن لكي تحدث هذه العلاقه التبادليه ترانزكشن بين النص والقارئ يجب يجب ان يتخذ القارئ منحا جماليا اتيك منحا جمال استتك ابروتش في تفسيره النص لا مجرد منحى خارجي منحى الخارجي ده هي اشارت اليه باسم افرن بكلمه افرن يعني منحى مجرد جمع معلومات وفهم سطحي خارجي ان هذه الروايه تتحدث عن كذا كذا مجرد تلخيص للقصه دون غوص في اعماق القصه المنحى الجمالي يحتاج من القارئ قراءه متانيه واعيه دقيقه تغوص في اعماق النص ولغته وبنائه وعناصره ومحاوره الابداعيه وعناصره الادبيه وليس فقط معرفه عما تحكي القصه او مجرد المعنى الظاهر للقصيده ما تقصده روزن بلات بالمس لما نستخدم كلمه سمس كمحفز وكلمه بلو برن كمخطط هناك اتباع ولف جان ايزر عبروا عن هذه المعاني بكلمات اخرى مصطلحات اخرى يعني قالوا عنس اسموها بالم يعني ولذلك هذه المعلومات الخارجيه او المنحى الخارجي في فهمنا للنص هذا عند روز هو يعني المعنى المحدد المعنى الواضح المعلومات الواضحه جدا في القصه او القصيده انما اللي هي بتدعو اليه هو هذا الشيء الغير محدد هذه العلاقه بين المعنى المحدد المعلومات المذكوره في القصه والمعنى الغير محدد الاماكن الجابس الاماكن الغير شاغره الغير مشغوله الشاغره الخاليه هنا تترك مساحه للقارئ لكي يتدخل و ويعطي فهمه وهي التي تخلق داخل القارئ حالات متباينه من المراجعه مراجعه فهمه للنص وتوقع ما يمكن ان يحدث في النص لاحقا من احداث وما اذا كان توقع هذا سيكون توقعا سليما صحيحا ام لا يمكننا ايضا القول بان اتباع هذه النظريه الاستجابه التبادليه ترانزكشن ريسبونس ايضا يركزون على النص تماما كما ركز اصحاب النيو كريتي سيزم نظريه النقد الجديده على النص تماما ولذلك هنا نقول هناك شبه كبير تشابه كبير ولكنه ايضا اهتموا باستجابه القارئ للنص وهذا يجعلهم مختلفين عن نقاد نظريه النقد الجديده لهذا يجب يجب على القارئ ان يقتبس من النص ا الكثير من الجمل والتشبيهات وال كي يؤكد ويبرر تفسيره للنص مش مجرد ان ان القارئ هنا يفسر النص تفسيرا عشوائيا لابد ان يستشهد من النص ويقتبس من النص ما يؤكد ان تفسيره هو تفسير منطقي يطابق ما جاء في النص النوع الثاني هو النوع الاكتف ستايلست او الاسلوبيه الانفعاليه هذا النوع من النظريه يركز على ان النص الادبي هو حدث ات حدث يحدث في زمانت ير وليس مجرد شيء يوجد في مكان لهذا فان الناقد الناقد الذي يتبع هذا الاسلوب او هذا النوع من الاسلوبيه الانفعاليه يقرا النص قراءه عميقه جدا يعطيها كلوس ريدين ايضا مثله مثل ترانزكشن يقراها جمله جمله وكلمه كلمه كي يفهم كيف يؤثر اسلوب النص على انفعال القارئ يعني حتى من الاسم اكتف ستايلست يلست هو اسلوب النص كيف هذا الاسلوب اثر في القارئ فجعله ينفعل بشكل معين ولذلك هناك تركيز كبير على النص في هذه النظريه حتى ان بعض النقاد يعدون هذا النوع من النظريه هي ايضا ترانزكشن قالوا مافيش فرق بينها وبين الترانزشن ستانلي فيش يصف مراحل بناء استجابه القارئ كما تحدث خطوه خطوه اثناء القراءه ا وليس بناء النص في ذهن القارئ مره واحده بعد الانتهاء من قراءته يعني ليس بعد ان ينتهي الانسان من قراءه القصيده او الروايه يتشكل في ذهنه معنى لروايه لا ده معنى النص ليس في النتيجه النهائيه التي سنتوصل اليها وماذا يقول النص ان كان روايه او او قصيده بل ان معنى النص هو تجربه نا في قراءه النص وماذا يفعله النص لنا وكيف يؤثر فينا وكيف ننفعل معه وكيف ننفعل به النوع الثالث اسمه بجيكتيف بجيكتيف ريسبونس الاستجابه الذاتيه استجابه القارئ الذاتيه سبجكت ريدر ريسبونس ي استجابه القارئ الذاتيه لا تهتم باي دلالات مذكوره في النص لا تهتم باي دلالات نصيه ا كما يقول ديفيد بلايش وديفيد بلايش هو ناقد وباحث تربوي يقول بان استجابه القارئ هي النص يعني لا يوجد نص ادبي وراء فهم القارئ فهم القارئ واستجابه القارئ هو النص ذاته لهذا في ان الناقد لا يحلل نصا ادبيا بل يحلل استجابه القارئ نفسها ما معنى هذا الكلام ديفيد بلايش يفرق بين شيئين بين ر اوبجكت اشياء حقيقيه وسمبو اوبجكت الر اوبجكت هي الاشياء الحقيقيه الواقعيه يعني المنده الطاوله الكرسي الكتاب كل شيء ومنها النص النص المطبوع على ورق هو من الاشياء الحقيقيه الر اوبجكت الاشياء الحقيقيه الواقعيه اما قراءه النص وما يواكبه من احساس وادراك وفهم كل هذا الشيء رمزي لا يحدث في عالم الواقع بل يحدث في عالم الرمز والتجريد فهو شيء مجرد وا اشار اليه باسم بكلمه سموزي شن سموزي شن هي القراءه وكل ما يوافقها ويواكب من انفعالات عند القارئ هي سموزي شن بالنسبه ترميز لهذا نحن حين نقوم بتفسير وتحليل نص نقراه نحن في الحقيقه نفسر ونحلل ذلك الترميز الذي تكون في عقولنا عن النص الادبي نحن نحلل انفعالنا بالنص بمعنى اخر نحن لا نحلل النص الادبي المكتوب على الورق بل النص الذي تكون في اذهاننا ا يخطئ البعض حين يظنون ان هذا النوع من القراءه القراءه السبجكت القراءه الذاتيه المسمى باستجابه القارئ الذاتيه ا يسمح لاي قراءه واي تفسير وان بامكان القارئ ان يقول ما يشاء ويفسر النص كيف ما تراء له ان كل شيء جائز ولا فرق بين قراءه هذا وقراءه ذاك بين تفسير هذا وتفسير ذاك هذا غير صحيح على الاطلاق تماما غير صحيح لان تحليل النص يجب ان يتبع منهجيه واضحه لانتاج ما اسماه ديفيد بلايش اس بمعرفه المعرفه بتجربه القراءه المعرفه عند ديفيد بلايش معرفه ذاتيه معرفه بجيكتيف ولا يمكن فصل المتلقي عن النص لا يمكن فصل القارئ الذي يتلقى هذه المعرفه عن النص الذي يقراه وما يسمى بالمعرفه الموضوعيه هو ما يؤمن جماعه من الناس بموضوعاته فقط انما هؤلاء الناس هم انفسهم ذاتيين هم انفسهم ا بجيكتيف في ايمانهم بموضوعيه ما يؤمنون به يعني في فتره زمنيه كنا نؤمن باشياء في فتره زمنيه اخرى امنا باشياء اخرى وثبت خطا ما كنا نؤمن به في السابق ا وهكذا فنحن دائما ذاتي في ايماننا باي شيء واعتقادنا باي شيء حتى ان اطلقنا على هذا على هذه المعرفه معرفه موضوعيه لهدف ان الحقيقه عند ديفيد بلايش ليست واقعا موضوعيا ينتظر منا ان نكتشفه بل هو معتقد يكونه المجتمع لتلبيه احتياجات خاصه ورغبات خاصه ا نتيجه ظروف تاريخيه وسياسيه واجتماعيه ونفسيه خاصه استجابه القارئ عند ديفيد بلايش نوعان نوع يركز على القارئ الريده اورينتد ونوع يركز على الواقع رياليتي اورينتد النوع الاول الذي يركز على القارئ هذا هذا النوع من القراءه بدلا من ان يهتم بخبره القراءه ذاتها هو يهتم بالقارئ يعني يذكر ذكريات القارئ اهتمامات القارئ احاسيس القارئ ما يحب وما يكره وما الى ذلك دون الاشاره الى العلاقه بين كل هذا وبين خبره القراءه قراءه النص ذاتها هذا النوع من الاستجابات عند ديفيد بلايش يعني هو يقول انه قد يفيد علماء النفس في معرفه شخصيه القارئ لكنه لا يفيد لا يفيدنا نحن في معرفه الكثير عن خبره القراءه او خبره قراءه النص كما عاشها القارئه النوع الثاني اللي هو الريالي اورينتد يركز على الواقع يركز على الواقع بان يذكر وقائع واحداث عالميه على حساب خبره القراءه ذاتها ودون الربط بين هذه المعلومات وهذه الاحداث العالميه وكل ده وبين خبره القراءه التي عاشها القارئ فنجد القارئ هنا يعرض رايه في احداث سياسيه ودينيه وفكريه واجتماعيه وغيرها دون ربط كل هذا بتجربته هو او تجربتها في قراءه النص ومره اخرى هو يقول ديفيد بلايس يقول بان هذا قد يفيدنا في معرفه الاراء الشخصيه للمتحدث لكن لا يفيدنا ابدا في معرفه خبره القراءه كما عاشها القارئ ديفيد بلايش يرفض كل هذا ويقدم نوعا ثالثا نوعا يهتم بخبره القراءه اسمها اكسبيرينس اورينتد اكسبيرينس اورينتد هي القراءه التي تهتم باستجابه القارئ ورد فعله عند قراءته للنص وانفعاله بالنص وهنا يعني يبرز او يبرز المقطع والجمله والكلمه التي اثرت فيه كقارئ وماذا شعر عند قرا عند قراءته لهذه الكلمه وكيف جعلته هذه الجمله يشعر بشيء معين بشيء مختلف وينفعل مع هذا المقطع بشكل مختلف هنا بعد ان يكتب القارئ استجابته للنص يعني تحليله للنص في مقال يقوم بثلاثه اشياء طبقا لديفيد يعني ديفيد بلايش يعني ينصح اساتذه الادب بان يفعلوا هذا مع ا طلبتهم اولا بعد كتابتهم للمقال الادبي النقدي اولا يقيم استجابته للنص كله بشكل اولي ثانيا يحدد انفعالاته ومشاعره التي تاثرت بم قطع او جو جمل محدده في النص ككل ثالثا يفسر لماذا تكون لديه هذه او تكونت لديه هذه الاستجابه تحديدا واحد فوائد هذا النوع من الاستجابه الذاتيه للقارئ السبجكت ري ريسبونس ي احد فوائدها هو انه او انها تساعد طلاب الادب على فهم سبب اختياراتهم سواء الادبيه او الحياتيه لان ما بتفصلش كتير بين بين الحياه وبين الادب بمعنى ان الطالب ليس فقط يفهم ماذا يريد بل لماذا يريده اي يفهم ذائقته الخاصه وهذا في نظر ديفيد بلايش هو هدف تدريس هذا النوع من النظريه لطلاب الادب لان التركيز على فهم الذات محفز كبير لكثير من الطلاب النوع الرابع السيجال ريسبونس سايكولوجيكال ري ريسبونس فيري استجابه القارئ النفسيه الناقد نورمان هولاند نورمان هولاند بدا حياته النقديه مطبقا ومستخدما النوع الاول من من هذه الانواع اللي هي ترانزكشن ترانزكشن ريدر ريسبونس واقر واعترف بان هناك وجود بان هناك وجودا موضوعيا للنص يعني كان متفقا مع نقاد نظريه النقد الجديد لكنه في مرحله لاحقه تحول الى الاعتقاد بان قراءه القارئ هي تحليل له ولشخص تحليل للقارئ ولشخص القارئ وليس تحليلا للنص المكتوب ولانه يركز كثيرا على خبرات او خبره القراءه الذاتيه السبجكت في ان بعض النقاد يعني يعدونه ناقدا من هذا النوع ناقدا يستخدم هذا النوع من نظريه استجابه القارئ اللي هي السبجكت يعني يعدونه بجيكتيف ريدر ريسبونس كريتيك ناقد بيستخدم هذا النوع من النظريه النظريه الذاتيه ولكن في الحقيقه لانه يطبق التحليل النفسي في قراءته للنص الادبي كثيرا ما يطبقه فيعني يمكن ان نقول بانه يعني ينتمي لهذا النوع التحليل النفسي لانه ايضا يرى ان الدافع وراء القراءه له دور مهم في فهمنا الاستجابه القارئ هولاند يرى ان اننا نستجيب للنص الادبي بنفس الطريقه التي نعيش بها حياتنا فما يثيرنا في الحياه ويحرك مشاعرنا ودوافع سيفعل نفس الشيء لو قراناه في نص ادبي بمعنى اننا سنحب وسنكره نفس الشخ الشصيه نفس النوعيه من الناس نفس الشخصيه التي نقابلها في الحياه لو قرانا نفس الشخصيه دي في كتاب وفي روايه سنكره ايضا هذه الشخصيه لاننا نكرهها في الحياه و سيولد في داخلنا نفس الشعور اذا نفس المواقف سواء كانت في الحياه او في نص ادفي ادبي هو يقول بان الهدف المباشر لتفسير وتحليل للنص هو ايضا نفس الهدف المباشر لتفسيرها وتحليلها للمواقف التي نواجهها في الحياه ايه هو الهدف المباشر ده هو تلبيه احتياجاتنا ورغباتنا النفسيه فحين نقرا في نص ادبي ما يهدد استقرارنا النفسي فاننا نقوم بتفسير هذا الموقف بشكل يساعدنا على استعاده توازننا توازننا النفسي نفسره بطريقه تؤهلنا وتساعدنا على ان نستعيد توازننا الذي تهدد هذا هولان يسميه الصراع يعني يسمي هذا الصراع النفسي واستراتيجيتنا في مواجهه هذا الصراع النفسي استراتيجيتنا في التعامل معاه سماه الادني ميم ايدنتي ميم موضوع الهويه موضوع الهويه او الادني يم تعمل عمل عدسه بعدسه لخبراتنا النفسيه والتي من خلالها ننظر لكل شيء في حياتنا اليوميه نحن ننظر لكل شيء من خلال في حياتنا اليوميه من خلال هذه العد العدسه و وعشان كده في ان لهذا في ان العالم الموجود في عقولنا نعيد خلقه في النص الذي نقراه ومن هنا تكون قراءتنا وتحليلها للنص نتاجا لمخاوفه ورغباتنا ومشاعرنا وهواجس التي نصيبها في شكل جمالي ثقافي عقلاني مجرد لننفع من خلاله قلقنا النفسي تفسيرنا وقراءت للنص يقسمه هولاند الى ثلاث مراحل المرحله الاولى هي ديفنس مود وضعيه الدفاع وفيها تتحفز دفاعاتنا النفسيه عند قراءه ما يستثيرها في النص على سبيل المثال انسان عاش طفوله معذبه فحين يقرا في نص ادبي عن شخصيه طفل يمر بنفس التجربه القاسيه هذه التجربه وهذا النص يستثير ذكرياته فيتعامل حسب على حسب الدافع النفسي وراء استجابته المرحله الثانيه هي الفانتاسي مود وضعيه الخيال وضعيه الخيال في هذه المرحله نحاول ان نجد طريقه نتعامل بها مع هذا النص الذي استثار ذاكرتنا والذي شكل تهديدا لتوازن النفسي فنجد نحاول ان نجد طريقه نفسر بها النص كي نستعيد بها توازننا النفسي المرحله الثالثيه الثالثه هي الترانسفورميشن يعني الديفنس مود الفانسي مود وال ترانسفورميشن مود الترانسفورميشن وضعيه التحول اي اي ان المرحلتان السابقتان الفنس مود والفانتازي مود المرحلتان السابقتان معا ينضمان معا لاستخلاص تفسير مجرد يحقق لنا ارضاء نفسيا دون ان نعترف بما وراء دفاعنا من قلق وما وراء خيالنا من شعور بالذنب لهذا فاننا في في مرحله التحول نحاول ان نركز على التفسير العقلاني التفسير المجرد التفسير الثقافي للنص الادبي كي نتجنب استجابتنا العاطفيه له اور ايموشنال ريسبونس يعني بنل ل لتفسير عقلاني كي نتجنب التفسير والاستجابه العاطفيه كي لا ننهار عاطفيا متناسين بان هذا التفسير العقلاني ما هو الا نتاج للاستجابه العاطفيه في الاساس اي قراءه للنص تحدث في اطار ما اسماه هولاند ماماتك ايدنتيتي يعني الهويه الموضوعيه الهويه الموضوعيه للقارئ المحلل النص فهم هذه الهويه الموضوعيه للكاتب يجعلنا نزيل ونهدم الحواجز بين النفس والاخر النفس والاخر سف انذا ا بين القارئ نفس القارئ والاخر اللي هو الكاتب النوع الخامس والاخير في هذه النظريه السوشيال سوشيال ري ريسبونس استجابه القارئ الاجتماعيه هذا النوع من نظريه استجابه القارئ هو عكس الاستجابه الذاتيه للقارئ عكس السبجكت ريدا ريسبونس ي هذا النوع من النظريه وجد متنفسا في كتابات ستانلي فيش المتاخره ستانلي فيش كان يؤمن بانه لا توجد استجابه ذاتيه خالصه يعني لا توجد قراءه من القارئ ذاتيه خالصه وان استجابتنا وقراءت وتفسير للنص الادبي هي نتاج المجتمع الذي نعيش فيه بكل ما فيه من مؤسسات ومدارس وجامعات ووسائل اعلام ولان هذه المجتمعات التي اسماها مجتمعات تفسيريه انرتي كونتيز غير ثابته بل ديناميكيه ومتحركه وتتغير من من وقت لاخر وتتبدل الافكار والعادات والتقاليد ا فبالتالي رؤيتنا و وتفسير وقراءت واستجابتها للنص الادبي ايضا يتغير من حين لاخر فما كان مقبولا اجتماعيا وفلسفيا وعلميا في الماضي تغير وبالتالي تغيرت الاذواق والافكار والعادات ومعها تغيرت رؤيتنا للنص الادبي وفهمنا له فالمجتمع هو الذي يحدد لنا كيفيه قراءتنا للنص ستانلي فيش يقول بان القارئ لا يفسر القصيده بل يخلقها وقام بتجربه طريفه على طلابه بان كتب لهم اسماء بعض الباحثين اللغويين ووضع كل اسم في سطر بمفرده واخبر طلابه بانها قصيده دينيه تعود للقرن السابع عشر وطلب منهم محاوله تفسير وفهم وتحليل هذه القصيده كانت النتيجه ان الطلاب استخلصوا تفسيرا دينيا من هذه الاسماء اسماء سكولارز لينست باحثين استخ خلصوا منها من اسمائهم تفسيرا دينيا ولذلك هم خلقوا قصيده من عدم خلقوا قصيده من لا شيء يعني هذه التجربه الطريفه ذكرها ستانلي في كتابه ذ اكست الاسامي ديت كانت جاكوبس روبنس كتبها على خمس اسطر جاكوبس روزن باون ليفن وورن هاس اومان فالطلاب قالوا ان جاكوبس ايوب يثير او يذكرنا او يشير الى سلم ايوب حين سيدنا ايوب حين حلم بان هناك سلم من الارض الى السماء فهو اشاره الى الصعود الى السماء والربط ربط الاله يعني بين الارض والسماء روزن باوم شجره الورد قالوا بانها رمز للسيده ماري السيده مريم في في طهارتها و الشوك قالوا بانه رمز لاكليل الشوك فوق راس سيدنا عيسى عليه عليه السلام وقالوا ان شكل القصيده نفسها على شكل كروس على شكل صليب فخلق قصيده دينيه ومعاني دينيه من من لا شيء فكان كانت تجربه طريفه اراد بها ستانلي فيش ان يؤكد على ما قاله بان القارئ هو الذي يخلق القصيده من لا شيء ده باختصار عرض سريع لهذه النظريه انستين نظريه جميله وانا يعني قررتها على طلبتي اكثر من مره وهي على الرغم انها قد تبدو سهله ان الا ان عند التطبيق ليست سهله على الاطلاق واجد احيانا ان طالب او طالبه يذكر في البدايه يعني انا اقول لهم عليكم ان تحللوا هذا النص وقبل التحليل يجب ان ذكر لي اي نوع ستستخدمه كي يعني اتاكد واراجع خلف الطالب ما اذا كان فعلا فهمه هذا هذا النوع من النظريه ام لا فاجد في احيان كثيره اجد ان الطالب او الطالبه يقول في البدايه ساستخدم مثلا الترانزشن فاجد ان استخدم نوع اخر او ساستخدم السبجكت او السيكولوجي او السوشيال او ترانزكشن ويستخدم نوع اخر فنظر قد تبدو سهله ولكن عند التطبيق ليست بهذه السهوله اتمنى ان يكون شرحي لها يعني مفيدا للطلبه ولمن يهتم بالثقافه والادب والنقد بشكل عام وان شاء الله نلتقى بكم مع مدره اخرى وحتى ذلك الحين دمتم بخير والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته واتمنى ان يكون ان تكون منا طائفه يحبون العلم العلم
20:20
Lecture 28 Readers Response Theory 5
eLearning Centre - IUG - Video Lectures
1.3K مشاهدة · 9 years ago
36:07
Reader Response Theory
Israa University
319 مشاهدة · 6 years ago
10:09
Literary Studies Semester 5 and 6 Reader Response Criticism أساسيات النـقد باستعمال نظرية part 1
Ahmed Elrhazi English
4K مشاهدة · 4 years ago
6:44
Literary Studies Semester 5 and 6 Reader Response Essay Structure النـقد باستعمال نظرية part 2
Ahmed Elrhazi English
2.3K مشاهدة · 4 years ago
3:12
ما هو استجابة القارئ
Tim Nance (NanceNotes and Narwhals)
173.6K مشاهدة · 11 years ago
41:01
Lecture 27 Readers Response Theory 4
eLearning Centre - IUG - Video Lectures
1K مشاهدة · 9 years ago
36:14
Lecture 24 Readers Response Theory 1
eLearning Centre - IUG - Video Lectures
3.5K مشاهدة · 9 years ago
55:15
13 Reader response Theory
Mujtaba al-Hilo
533 مشاهدة · 2 years ago
17:39
Reader Response Theory Literary Criticism
Zahraa Taher Essa
4.5K مشاهدة · 3 years ago
33:16
Lecture 25 Readers Response Theory 2
eLearning Centre - IUG - Video Lectures
2.6K مشاهدة · 9 years ago
19:58
Guided Reading S 1 Situate The passage ¶ Analysing a novel Story ¶ تحليل قصة أو رواية بطريقة سهلة