نقطة 2 كانوا يتعلمون الأدب 3

👁 1 مشاهدة

نقطة 2 كانوا يتعلمون الأدب 3

النص الكامل للفيديو

اظن ان عندنا اشكاليه حقيقيه ان في مساحه في جسد من طلبه العلم قاعد يخترق فضاء العلوم الشرعيه الدينيه بعيدا عن الممارسات التربويه ان يتطبع ويتربى على ادب طلب العلم ولذا نلاحظ ان هنالك اشكاليات عميقه انا افسر جزءا منها عائد الى الاشكاليات التربويه انا اتفهم ان هنالك مسائل تفسد الودي قضيه لكني ازعم ان كثير من الخصومات التي فسد ودها ما كانت المساله تستحق ان يفسد ودها تحت الضغط مثل هذه القضيه وهذه المساله يعني من المشكلات الحاصله الحين ان وصلنا الى حاله من الحالات اللي فيها نوع من انواع التلاسن نوع من انواع الحده عندنا يعني ممارسات ممكن تدخل في مستنقع واشكاليه البذاءه اللفظيه حياك الله ابو صالح يا مرحبا اهلا وسهلا حياك الله شلون امورك ابت بخير وسلامه وعافيه الله يحفظك ويسلمك اللهم لك الحمد نزلت قبل فتره مراجعه عن كتاب وفي بدايه المراجعه كنت تتحدث برساله الى طلبه العلم حول موضوع الادب وكذا وش السالفه الحقيقه برمجه هذه الحلقه عمليا كانت سابقه لفكره المراجعه اللي مقدمه الكتاب وان عمليا اللي طرح في مقدمه تلك المراجعه المتعلقه بكتاب الحبيب الاستاذ يوسف سمرين عن نظريه ابن تيميه في المعرفه والوجود يعني كان مقصودا به اصاره ان يكون محل مكاشفه ومناقشه في البودكاست عندنا لكن لظروف ملابسات السجال اللي جرى متعلقا بالكتاب وجزء من تاريخ السجال الذي تعلق بالكتاب يعني رايت ان من المناسبه على الاقل يسرب الانسان جزء من من القضايا اللي يريد اثارتها بخصوص ما يتعلق بذلك السجال والطباعه اللي تعلقت به لكن كان يعني في البال اصاله لما نطرح هذه الحلقه اللي هو يتناول الانسان موضوع الادب في سياقه الاوسع كما يقال يعني احد الجوانب الجماليه الموجوده في دين الاسلام التعا مع القضيه الاخلاقيه ليس يعني في منطقتها العرفيه المتداوله بين الناس ان في طبيعه العلاقه الموجوده من البشر وبين الناس يعني في التصور الاسلامي موضوع الخلق موضوع الادب افقها اوسع بحيث انه يشتمل تادب الانسان المسلم مع ربه تبارك وتعالى تادب مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم تادب مع البشر على اختلاف اجناس و طبع الناس يعني بمعنى مع والد هناك ادب مع اطفاله هنالك ادب مع الزوجه هنالك ادب مع اصدقائه اقرانه مع استاذه وشيخه ف كان يعني الهاجس الاول ان ليش ما يتم تناول موضوع الادب داخل هذا الاطار الاوسع والذي هو محل تداول ونقاش داخل الكتب الشرعيه يعني مثلا في منازل السائرين لابو اسماعيل الهروي الذي شرحه بنقيم في مدار سالكين هنالك منزله معنون لها بمنزله الادب وتكلم عن هذا المفهوم الموسع لداله الادب لكن بعد تقليب النظر يعني اثرت ان تكون الحلقه هذه اكثر تركيزا واكثر وضوحا واكثر صراحه واكثر مكاشفه بحيث انه يتماس الانسان مع مع منطقه الجرح الاساسيه اللي ابتعث يعني او بسببها ابتعث النقاش حول موضوع الادب وبالتالي ما رغبت انه يكون الانسان منحصر يعني في الاطار النظري العام ويتحدث الانسان عن الموضوع كما يقال من خلف تريلات اومن منطقه بعيده لا خلنا يعني نضع نفسنا في صلب الاشكاليه والقضيه اللي بدنا نتداول نتناقش فيها ش المظاهر اللي لما لمحتها او سمعت عنها في الحاله يعني تولد عندك هذه الرغبه بالحديث عن هالموضوع والله هو يعني هو القضيه ان نبي نتحدث بجهه الخصوص عن الادب في حياه طالب العلم هذا رقم واحد ولا نتحدث حتى عن كل الجوانب الادب المتعلقه بطالب العلم يعني ادب الانسان او طالب العلم مع شيخه مع تلاميذه لا نبغى نتحدث عن ادب طالب العلم مع طالب العلم ادب طالب العلم مع اقرانه لان يبدون ان هنالك اشكاليه حقيقيه متعلقه بهذه المساله تستدعي لونا من الوان المراجعه لونا من انوان المحاسبه وبدات المساله تتصاعد الى منطقه معينه يعني اشكاليه يعني عندنا يعني من المشكلات الحاصله الحين ان وصلنا الى حاله من الحالات اللي فيها نوع من انواع التلاسن نوع من انواع الحده عندنا يعني ممارسات ممكن تدخل في مستنقع واشكاليه البذاءه اللفظيه ويستحضر الانسان يعني في هذا السياق قول الشاعر يا علماء الدين يا ملح البلد ما يصلح الملح اذا الملح فسد يعني ان المفترض ان هذا المجتمع العلمي يكون هو الاكثر تماسا مع مثل هذه الاعتبارات الاخلاقيه من عامه الناس فاذا كانوا طلبه العلم يعني المفترض الذي يشار لهم بالبنان فيما يتعلق بالقضايا الاخلاقيه واقعين في جمله من الاشكاليات على هذا المستوى اعتقد المساله فعلا تسدي لونا من انوان المراجعه يعني عندنا مثلا من الظواهر الموجوده افتعال المشاكل يعني ليس من الصحي وليس من الصحيح اذا وقع طالب علم مثلا في خطا ان بالضروره يتم التهجم عليه بطريقه معينه وتفتعل ازمه يفتعل سجال من لا شيء يعني بالامكان ان يمارس الانسان دور النقد دور التخطيه وهذا مقام مشروع ولا تتطور كفاءه العلوم الا بمثل هذه الممارسه لكن ليس من الضروري ان تخلق معركه تخلق اشكالا لمجرد ان تمرر مشروع التغطيه والمشكله طبعا لما يدخل الانسان في ظل جو الخصومه في ظو جو السجال تبدا تنشى عندنا العصبيات والعصبيات المضاده تنشا عندنا ظاهره التشجيع والتشجيع المضاد الاصطفافات اللي تحصل حيان المساله بما يفقد الانسان نوع من انواع الرزانه والهدوء في التعاطي مع القضيه المطروحه على الطاوله يعني بحيث يشعر الانسان ان بعض الاطراف اللي قد تدخل في نطاق من نطاقات السجال وانا اؤكد الان ان ليس من غرضي وليس من همتي الحين ان ان يسقط هذا الكلام على سجال معين مخصوص انا اتكلم الحين عن ظاهره عامه وشاهدها هي اللي استدعت ان الانسان يتوقف مع هذه القضيه لو كانت الاشكاليه متعلقه ب يعني شخص واحد او بسجل واحد لما كان الموضوع يستدعي لان في النهايه نحن بشر والبشر من طبيعتهم الوقوع في الزلل والخطا وهذا الامر يعني مغتفر في السياق العام لكني اظن ان هنالك ازمه تستدعي فعلا انسان يراجع ما يتعلق بهذا الملف يعني بعض الاطراف اللي تدخل في مثل هذه الالات لا تستشف منها ان عندها غرض لتخليق حاله من حاله الالفه بين المتصارعين يعني بمعنى ان ذلك المقصد الشرعي الكبير يعني تخليق الالفه بين المؤمنين ليس حاضرا بل تشعر في بعض الممارسات ان هنالك غرض وقصد في تخليق حاله من حاله الفرقه والافتراق وهذه يعني اعتقد ان اشكاليه فضلا عن ان يقع الانسان فيما استطيع يعبر عنه بالخطايا الاخلاقيه يعني هنالك لون من انوان افتقاد المروءات في بعض السجالات في بعض النقاشات المجالس احيان بالاسرار والامانات فتجد ان هذه الاسرار والامانات يتم التفاضل كات التواصل الاجتماعي يرسل طرف معين مجموعه من الرسائل لاخيه يعني مستامناك تلك الرسائل ثم يفاجا هو يفاجا المتابعين المشاهدين بان هذه الرسائل تخرج للعلن انا اظن ان هذه اشكاليه حقيقيه وكبيره والاخلاق يعني العلميه والاخلاق بشكل عام لا تظهر يعني جليه واضحه الا في مناطق الاشكال الا في مناطق الخصومه واللي اذا كانت الامور كما يقال على السلامه والامور جميله والسماء صحو والشمس طالعه الوضع يكون سهلات وجميله لكن المشكله لما ندخل في مثل هذه النطاقات والاحتكاكات هنا يبين فعلا معادن الرجال يعني خذ نموذج من السياق التاريخي المعبر عن حاله المروءه في مقابل انعداماً عن عيش ابن حزم الامام الاندلسي المشهور كان بينه وبين صديق له الفه ومحبه محبه يعني حتى بتعبيره اظن استخدم هذه اللفظه محبه متمكنه ثم اعقب ذلك حاله من حالات انعدام الصفاء بين الطرفين ذلك الرجل اللي انعدمت اواصر الصله والصداقه بينه وبين ابن حزم بدا يفضح بعض مجريات المجالس الخاصه بينه وبين ابن حزم ثم بلغ ذلك الرجل ان اخبار تلك الفضائح يعني فضحه بلغت ابن حزم ويتحدث ابن حزم عن نفسه ان عنده كما يقال ان الطرف ذاك يدرك ان عند ابن حزم من مستودع الاخبار المتعلقه بذلك الرجل ما هو اعظم وان تابت ذلك الرجل بلغ ابن حزم ان تابت حال من حاله الذعر خشيه من ان يفضح يفضح بن حزم ما عنده من الاسرار فارسل له ابن حزم رساله يطمئنه ويثبت جنانه وقلبه وانه يعني ما ما استخدم هو التعبير لكن هو لسان الحال ان لم ترعى حق الله عز وجل فيه فاني ارعى حق الله سبحانه وتعالى فيه فانا اظن ان مثل هذه القضايا ومثل هذه الملفات واظن يعني يعني من يتابع الحاله العلميه ممكن يلاحظ بعض هذه المظاهر وبعض هذه التجليات بل اظن ممكن يلاحظ بعض المظاهر التجليات الاكثر يعني حده و خفه مما ذكرت في هذه المقدمه كاننا متجهين للحديث تحديدا عن مجال يعني الحوارات بين طلبه العلم في مجالات ثانيه ممكن يكون فيها يعني مظاهر سيئه اكثر بس يعني الحين احنا مو بهذا حديثنا عنهم ف يعني طيب هؤلاء اللي هم طلبه العلم هل لهم ممكن ذنوب خاصه ممكن مثل ذنوب بقيه مثلا في اللسان يعني هو يعني وتاكيدا على الكلام اللي ذكرته يعني لما يتم الحديث عن مجتمع طلبه العلم وان هنالك اشكاليات متعلقه بمجال الخلق ومجال الادب في طبيعه السجالات الجاريه بينهم النقود الجاريه بينهم الردود الجاريه بينهم هذا لا يعني تبرئه الساحه خلنا نقول الفكريه او الثقافيه العامه مثل من جنس تلك الخطايا لكن خصيص يعني هذا المجال لاهميته من جهه معينه وتخصيصه ليس معبرا عن انعدام الاشكاليه في تلك الدوائر الاخرى نعم طلبه العلم يعني مثل ما ذكر ابو حامد الغزالي له عباره عجيبه ولطيفه في في يحياء علوم الدين لما تكلم ان ما يوجد عضو اكثر شراسه وخطوره على العالم وطالب العلم من اللسان ابن القيم له عباره مشهوره في الداء وال الدواء وجميله يتكلم عن ان تجد انسانا معينا يهون عليه الوقوع في يعني يعني يسهل عليه مجانبه بعض الذنوب والمعاصي الكبيره مثل شرب الخمر مثل الزنا وغيرها من الذنوب المعاصي لكنه لا يستطيع ان يتحفظ فيما يتعلق باله لسان بل يعبر يقول فتجد الرجل ممن يشار اليه في العباده والزهد والتقى ومع ذلك قد يقول الكلمه التي يعني تسقط من عين الله سبحانه وتعالى ويلقي الكلمه لا يلقي يعني يدفع بالكلمه لا يلقي لها بالا تهوي به بال النار على سبيل المثال ثم يتحدث ابن القيم ان هنالك من يتورع ويت تحفظ من يعني جنس من اجناس الذنوب والمعاصي لكن لسانه يفري في الاحياء والاموات وغير ذلك في يعني لما يستحضر الانسان هذا السياق ان طالب العلم جزء كبير من عمليه الاشتغال الذي يمارس هو داخل في نطاق الكلام فيحتاج الانسان ان يراجع طبيعه الكلمه التي تخرج من شفتيه هذه رقم واحد القضيه الثانيه الاشكاليه الموجوده عند طلبه العلم اللي هي مستويات القدره التاويل العاليه الموجوده عند طلبه العلم يعني المشكله الموجوده للانسان من عامه الناس قد يقع في الخطيئه الاخلاقيه او يقع في الذنب او يقع في الخطيئه ايا كانت لكن لا يشرع مثل هذه الاشكاليه قد يسجل اعترافا بانه مذنب عاص وانه يرجو رحمه الله سبحانه وتعالى ان تجمل عليه وان يغفر الله له طالب العلم احيانا اذا وقع في خطا معين فانك تجد احيانا ممارسات ل شرعنه اضفاء ثوب الشرعيه على هذه الممارسه وابن الجوز في سيد الخاطر يعني عبر عن هذه المساله في غير موضع في محاوراته الذاتيه مع نفسه ان تناول شيئا مما يحرمه على الغير ثم بدا يتاول لنفسه ابن تيميه يعني احد الجوانب الابداعيه اللي وقفت عليه مره اللي هو فكره اخراج الغيبه في قوالبه شتى وهذه مساله تماس في صميم القضيه نتكلم عنه الغيبه هو من ذنوب الكلام من ذنوب اللسان وطالب العلم ليس سليما من الوقوع في فخ الغيبه لغيره المشكله الموجوده ان طالب العلم باله العلم الموجوده عنده قد يخرج هذه الغيبه في قوالب متنوعه يشعر الطرف المقابل انه لا يتقصد ان يغتاب فلان لكنه عمليا قاعد يغتاب فلان يعني يقول لك يعني على س مثال من القوالب ذكرها ابن تيميه وذكر عده قوالب يعني يقول مثلا ما لي عاده اني اتكلم على الناس ولكن زين والله فلان انسان ممتاز جدا ولكن في كذا وكذا زين فلان بلغني عنه البارحه فلان بلغني عنه الامر الفلاني وفلان وكذا فيجم خلونا ندعو الله عز وجل له وان يغفر الله عز وجل يتوب اليه فتجد ابن تيميه يعني قاعد يولد لك مسارات في تنويع يعني القوالب اللي ممكن تقدم فيها الغيبه والقضيه اللي تهمني هنا ان ان عنده طالب العلم قدره تاويل كبيره جدا لاخراج الاشكاليات المتعلقه مثلا باشكال الادب واشكاليات الاخلاق في قوالبه قد توهم السامع وقد يتوهم هو تحت مطارق الاقناع الذاتي ان مثل هذه الممارسات مشروعه واظن يعني اذا ارسلنا في الحديث لاحقا سيتبين لنا ان هنالك بعض سوتي مما اع على الاقل سوءات اخلاقيه لا ينبغي ان يقع فيها طالب العلم ومع ذلك انا اسمع نغمه من بعض طلبه العلم في التبرير لهذه الممارسات واسباغ صفه الشرعيه على هذه الممارسات وانها قد تكون معبره عن حاله من حالات الغير على الدين وحاله من حاله القوه في شرعه الله عز وجل ودينه وانها من جنس الاخذ بالكتاب بقوه وغير ذلك المعاني واظن المساله تحتاج الى مراجعه دقيقه وكبيره جدا مع النفس خطيره فكره استعمال العلم كاداه لتبرير شرعنه هذه الحاله من انخفاض مستوى الادب طيب بو صالح احنا نشوف في كل الدروس الشرعيه يبدون بحليه طالب العلم ولا باحد المتون اللي يتحدث عن ادب طالب العلم بالتالي هي حاضره في الدرس الشرعي فبالتالي يعني اللي تتكلم عنه ما له وجود ولا يعني اسجل الاعتراف طبعا موجود يعني الحديث عن قضيه اهميه طلب الادب في حياه طالب العلم ليس قضيه مغيبه بالكليه بحمد الله سبحانه وتعالى لكن اظن ان بتنا في حاله من الضروري اعاده المساله هذه الى اللب والمركز وان المساحه اللي تحتلها هذه القضيه لا ينبغي ان تكون قضيه هامشيه في منظومه الدرس مثلا العلم متعلق بطلبه العلم و مقرءه طالب العلم لا يحتاج انه يدخلها داخل الاطار بشكل اكثر كثافه هذا رقم واحد وبحتاج ان نحلل يعني مسببات المظاهر السلبيه الموجوده فيما يتعلق بهذه القضيه يعني ان ان مثلا الخطايا الاخلاقيه المتعلقه عند طالب العلم على س مثال في منظومات يعني الدرس العلمي او النقد او التخطيه او السجالات الموجوده في زمن من ازمان معينه قد لا يلزم بالضروره ان تكون حاضره في كل زمان والاسباب قد تختلف من زمان الى زمان وبالتالي يحتاج الانسان يفكك ما يتعلق بهذه العمليه يحلل هذه الظاهره المعينه المخصوصه ما الذي اوجد عندنا هذه الحاله يعني خلنا اذكر بس مثلا يعني اشارتين تحتاج نوع من انواع الدراسه فيما يتعلق بها مثلا احد المعاني اللي اللي مستوحاه من وحي العلوم الاداريه واجدها في دورات تنميه الذات وتطوير الشخصيه وغيرها ل فكره ان لا تستطيع ان تعلم انسان السباح من خلال قراءه كتاب من خلال قراءه كتاب ف ايوه ليس مجرد الانسان يقرا فيما يتعلق بادب طلب العلم يلزم منه بالضروره ان يكون طالب علم متخلق باخلاق العلماء او بالاخلاق العلميه لا تحتاج المساله الى ما يستطيع يعبر عنه الانسان بالبعد التربوي على س مثال يحتاج ان يربي الانسان نفسه ذاتيا على ما يتعلق بهذه القضيه او يكون داخل مجتمع علمي متط ب ع بالاخلاق العلميه الحسنه يعني انا اذكر مثلا من التقاطات العجيبه اللي اذكرها وانا طالب في في المرحله الجامعيه كنا حاضرين عند احد المشايخ في احد دروسه لاحظ لما يكون الادب سجيه في حياه الانسان فما انسى الالتقاط الغريبه اللي وقعت امامي ان احد الشباب احد الزملاء كان يكتب يعني خلف الشيخ الدرس وانقطع حبر القلم في اثناء الدرس فالتفت الى احد الاصدقاء مم كان بجواره فقال عندك قلم زايد فصاحب وكان الامر لافت النظر بالنسبه لي انه اخرج قلم من جيبه وكان في يده قلم قاعد يكتب فيه فراح دفع ل صاحبه القلمين يعني مو بان القلم الزائد فاعطاه القلم لا قدم له عرضا بالقلم يعني بمعنى ان اختار اي القلمين شئت القلم اللي كنت اكتب فيه ام القلم الاخر ونعتبر ان هذا يعني مستوى اخلاقي وادب رفيع يعني فتاثر الانسان ويتطلع بما يلتقطه من الاشارات الم المتعلقه بالموضوع من حوله بما يعبر عن فكره التربيه الجماعيه فاظن ان عندنا اشكاليه حقيقيه ان في مساحه في جسد من طلبه العلم قاعد يخترق فضاء العلوم الشرعيه الدينيه بعيدا عن الممارسات التربويه ان يتطبع ويتربى على ادب طلب العلم ولذا نلاحظ ان هنالك اشكاليات عميقه انا افسر جزءا منها عائد الى الاشكاليات التربويه المتعلقه بحياه الانسان المسلم مثلا هذا مسار مثلا من التساؤلات اللي يحتاج ان يفرضها تمدد عالم الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها اللي هو قصه يعني هذه الظاهره اللي من حيث هي ظاهره ايجابيه حسنه يستطيع الانسان ان يعدها شيء من نعمه الله سبحانه وتعالى علينا في هذا الزمان وهي قضيه الممارسات التعليم عن بعد ان الانسان يستطيع ان يعني ان يقيم شيخا له في منزله وبيته عن طريق اليوتيوب على سب المثال يستطيع الالتحاق في برامج يعني علميه مثلا يعني عندنا برنامج صناعه المحاور معهد الافاق العقدي الصديق مثلا بدر الثوعي برنامج مساق شاهد ان في عده برامج علميه تقدم خدماتها عن بعد والقائمين عن هذه البرامج مستشعرين انه هنالك ثغره هنالك اشكاليه معينه يعني قاعده تفتقد في المعادله وبالتالي قاعدين نحاول ان نوجد يعني ونبتكر حلولا لمعالجه هذه الثغرات وجزء من هذه الثغرات ان تخلق عندنا مثل هذه الشخصيات المشوهه العلميه وطبعا المشكله القائمه الموجوده مثلا وهو يفسر لك جزء من الظاهره ان التماس الانساني البشري المباشر بين طلبه العلم يخفف من حده كثير من النقاشات والسجالات التي كنا نستطيع ان نكفي انفسنا شرها لكن شرورها انبعثت بحكم التباعد الجسدي ودخول الطرفين في هذا العالم الافتراضي الذي يدخل الانسان في طياته مستشعرا انني لن اقابل فلان في يوم من الدهر وبالتالي كل يعني مع الاعتذار عن العباره كل البشاعة هو وصاحبه مجلسا واحدا لا لما مارس هذه الممارسات واذا من المفارقات اللي تلمست في كثير من من اعرفهم انه صاير يعني اشبه عنده شخصيتين يعني هو بال في الادب الانجليزي عندهم يسمونه دكتور شكل اند مستر هايد الشخصيه يعني المعروفه انه يتحول من طبيعه طبيعه فعندنا شخصيه تعيش في العالم الواقعي الحقيقي بنفسيه معينه رجل احنا نقول حياوي رجل ذو سمت وحياء وادب وخلق وكل شيء واذا دخل في العالم الافتراضي تبدلت مثل هذه الطبيعه النفسيه في موطن الشاهد ان مع الاعتراف بوجود مثل مثل هذه المقروء وموجوده لكن اظن ان نحتاج ان نركز على هذه القضيه بشكل اكبر ونحتاج كذلك ان ان نقدم رؤيه تحليليه للاسباب اللي اوصلتنا الى هذه الحاله اللي اوصلتنا الى هذه الحاله واظن ان اي انسان يتماس مع طبيعه السجالات القائمه الموجوده طبيعه الحده طبيعه تلاسن القائم الموجود اختيار الالفاظ التي لا يشعر الانشان ان الانسان ان ان يتطلب هدايه الطرف المقابل وغيرها تستدعي بالتاكيد لون من الوان المراجعه ذكرت واحد من الباحثين عن المجتمع في جامعه الملك سعود يشوف ثنائيه ليش الناس اذا سقوا السياره يعني يحدون بعض ويلفون بعض بينما نفس الاثنين لو وقفوا عند باب يلزمون على بعض مين اللي يدخل الاول ف وهي المسافه شوف لاحظ ان مركب السيارات صاروا ابعد بشوي سوشال ميديا صار ابعد كثير ف يعني يبدا الواحد احيانا ينسى يمكن ترى الكلمه اللي تنقال هنا لها نفس الوزن في الاخره للكلمه اللي تنقال هنا يعني يعني مو باسمك المستعار اللي بيحاسب يوم القيامه انت اللي بتقف بين يدي الله سبحانه وتعالى وذكرت مره يمكن بعض الشواهد اللي في التراث عن اللي كانوا يجون لمجالس طلب العلم طلبه للادب فان احيانا النس خلينا نقول النسبه الغالبه على من يحضر مجالس بعض مثلا الفقهاء الاربعه وغيرهم اصحاب الم طلبه الادب وليس طلبه العلم وهذا يعني ممكن ندخل من خلاله على يعني التراث هل نقول انه الج صير الحين امتداد لتراثنا وتراثنا كله مجموعه من المشكلات اللي زي كذا ولا لا التراث فيه حصانه من هذه المشكلات وفي نماذج يعني بالعكس مشرقه يعني اظن ان كل نماذج العلميه المشرقه ومايقول كل يعني وقع للذاكره الحين بعض الاستثناءات الموجوده في المشهد لكن هنالك اسماء لامعه في تراثنا العلمي يعني لما الاربعه س مثال وكذا تجد الابعاد الاخلاقيه في طبيعه الخطاب المقدم من قبلهم كان خطابا راقيا مرتفعا ذكرت مثلا اشاره الى اثر معروف اسماعيل بن عليه لما تكلم عن تلامذه الامام احمد عليه رحمه الله فتحدث ان كان يحضر مجلس احمد 5000 500 يكتبون عنه الحديث والبقيه يعني 4500 ياخذون عنه الادب ابن وهب احد تلاميذه مالك يقول عن مالك بن انس ما اخذناه من ادب مالك اكثر ما اخذنا عنه من السنن مالك بن انس ينصح احد يعني اقرانه او تلامذته بعباره مترطبه يا اخي تعلم الادب قبل ان تتعلم العلم على سب المثال العباره المشهوره يعني الموجود داخل اطار السلف اللي هو عباره نحن الى كثير من الادب احوج منا الى كثير من العلم يعني محتاجين الى تدب وتعلم الجانب الاخلاقي اكثر من احتياجنا الى التعرف على تفاصيل ما يتعلق بالعلم ولذا يعني من الاشياء الموجوده داخل الافق التراثي وهي يعني قضيه انصح بمتابعته ومراجعته ويجب ان يكون وردا معتادا لطالب العلم اللي هو قراءه الكتب المتعلقه بمجال الادب يعني عندك مثلا من النماذج مثلا كتاب تذكره السامع والمتكلم في ادب العالم المتعلم الابن جماعه انا قراته مرارا وكتاب لذيذ وكتاب ممتع وكتاب طبعا لما تتكلم عن الادب يعني كتب الادب او كتب ادب طالب العلم هي تتحدث عن وفق اوسع من القضيه نتكلم فيها لكن يعقدون تبويبات تفصيلات متعلقه في صميم القضيه عندك مثلا كتاب الخطيب البغدادي الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع عندك ابن عبد بر جامع بيان العلم وفضله على سبيل المثال من الكتب المعاصره المشهوره مثلا كتاب الشيخ بكر ب زيد عليه رحمه الله عليه طالب العلم كتاب من انفس ما يكون شيخ بن عثمين شرح هذا الكتاب مكمله كتاب الصديق الشيخ مشاري الشثري ارتياض العلوم بل وجدت اذكر في ملتقى اهل الحديث ويستطيع الانسان ان ان يدخل هذا في محركات البحث اللي هو كتب طالب العلم ازعم ان ان ان احدهم اقام موضوعا في ملتقى اهل الحديث ذكر فيه ليس عشرات الكتب المتعلقه بادب طالب العلم ذكر مئات الكتب يعني بلا مبالغه مئات الكتب فمن القضايا المهمه جدا في حياه طالب العلم انه يعيد النظر ويديم النظر فيما يتعلق بهذه القضيه حتى يكتشف بعض الثغرات التي لم يلاحظها عن نفسه على س مثال ويطور كفاءته ويحاول ان ياتس ويقتدي بي يعني مثل تلك النماذج المبهره واظن ان في ثنايا الموضوع يعني ممكن يتوقف الانسان بعض الوقفات التفصيليه مع بعض الشخصيات و كيف كان تدير ملف الادب مع الغير جميل يعني اول شيء كل دعوه الى يعني اننا حتى ننفك من هذه الظاهره يجب ان نستحدث يعني طريقه جديده في النظر يجب اننا يعني ننطلق الى المستقبل ننطلق الى واخذ بعض النماذج الغربيه لا بالعكس هذا الانفصال هو ما يؤدي الى انقطاعك عن هذا الكنوز العظيمه المتعلقه بادب طالب العلم كل ما كان اكثر ارتباطا بالتراث كل ما كان يعني ارسخ في هذه الظاهره الحسنه طيب احنا يمكن الحين شفنا المشكله باقي نشوف ش الحل جميل ش المجالات اللي من خلالها يمكن الواحد يبدا يطور يعني مستوى الادب عنده طيب انا يعني طبعا لاحظوا نؤكد مرارا نحن نتكلم عن الادب يعني بالذات في مقامات السجال لانه واضح ان قاعد تتجلى عندنا اشكاليات من هذا الفضاء ما نتكلم عن الادب بشكل عام في حياه طالب العلم فضلا عن الحديث عن قضيه الادب بشكل عام اظن ان يحتاج الانسان ان يقدم اشبه المراجعات المتعلقه بمساحات ثلاث اساسيه يعني المراجعه الذاتيه المتعلقه بنيه الانسان ومقاصده في دخول في مثل هذه السجالات مثلا الحديث او تقديم المراجع فيما يتعلق بالاساليب اللي يخب الانسان لتقديم مشاركته في هذه القضيه وكذلك يعني مراجعه بعض الاخلاقيات المهمه جدا واللي تقع في صميم تطوير كفاءه طالب العلم فيما يتعلق بمجال الادب خصوصا في ادب ال المشكلات ادب السجال ادب الحوار على س المثال وغيرها فيما يتعلق بالقضيه الاولى اللي هو التادب في قضيه او الادب وعلاقته بقضيه المقاصد والنيات يعني هذه لما لما ينظر الانسان اولا في الشريعه الاسلاميه يعني ضروره تصحيح نيه طالب العلم يجد ان ترى عند نصوص شرعيه متعدده جدا وخطيره جدا فيما يتعلق بهذا الاطار يعني بمعنى مثلا عندنا الحديث الذي كان يعني يجثو ابو هريره رضي الله عنه وارضاه لما يروي هذا الحديث اللي هو حديث اول من تسعر به من النار وذكر يعني ان في اشكاليه معينه متعلقه بنيه طالب العلم في طلبه العلم وانه طلبه في حقيقه الامر ليقال عالم فقد قيل فيجر به الى النار عس مثال عند الحديث الحقيقه المرعب اللي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من طلب العلم ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او يصرف وجوه الناس اليه فالنار النار وبالتالي يعني ينبغي ان يستحضر طالب العلم ان ترى مشاركته في مثل هذه السجالات العلميه اذا لم تكن خالصه لوجه الله عز وجل فهي اولا ليس عمل حسن وهذا العمل ليس مجرد ليس عمل حسن هو عمل قبيح قد يعاقب الله سبحانه وتعالى عليه اذكر مثلا من يعني من القصص الذاتيه والشخصيه يمكن اللي تعبر عن الاشكاليه هذه وانعكاساتها على تداول الانسان في مشروعه الاصلاحي داخل المنظومه العلميه اذكر ان في احد يعني احدهم في مره من المرات تقابلنا وكان صاحبنا هذا صاحب مشروع يعني يست هدف او يتغي من خلاله اصلاح يعني منظومه طلب العلم في المجال الفقهي يعني كان يعرض وجهه نظر فيما يتعلق بفكره التمذهب و مقاربه المذهبيه وكنت اشعر اشعر ان الرجل عنده يعني مشروع من حيث هو يستحق ان يستمع اليه وان هنالك بعض القضايا التي يمكن ان ينتفع بها من خلال طبيعه الطرح الذي يقدمه لكنه لم يكن يقدم ذلك المشروع في القالب الاصلاحي الذي اظن انه ممكن يحقق الاثر ففي مره من مرات تصادفنا في مجلس المجالس فقلت له يعني مناصحته فقلت له بصراحه يا فلان اذا كان مقصودك بالكلام اللي قاعد تقيمه في في محاوله اصلاح الحاله الشرعيه فيما يتعلق بمنظومات التفقه الموجوده عندها اذا كان مقصودك الاساس هو الفضفضه تبي تفش غل كما يقال انك حانق على الحاله وتريد ان تسرب تنفس عن حراره ما تج في نفسك وتالم من هذه الحاله فقلت بصراحه انت وذاك لكن هذا ليس هو مما يبتغى به وجه الله عز وجل ليس مما يدري الانسان يقربه ل لله سبحانه وتعالى لكن اذا كان مقصودك احداث اصلاح حقيقي في هذه الحاله مقصودك الله عز وجل والدار الاخره فترى الوسيله اللي قاعد تتخذها من اجل تسريب مشروع الاصلاح ليست هذه الوسيله الامثل فكانت نوع من انواع الدعوه الى مراجعه النفس ومراجعه النيات الباعثه على هذه القضيه لان يعني لما يفتش الانسان في البواعث المحركه للانسان صوبه يعني قناعه معينه قد يصير مثلا البواعث الحقيقيه الموجوده عند قضيه الانتصار س مثال للنفس تجد بعضهم على س المثال لا يكون واسع على الصدر تقبل النقد وتقبل الخطا يكون عنده موقف مبدئي بما يتعلق بهذه القضيه يعني كانما يقول لا اقبل من احد اصلا يخطاني يعني في نوع من انواع الدعاء العصمه الذاتيه بغير شعور لانه يدرك هو بشعوره بوعي بادراك انه ليس معصوما وانه حاله من حال لبقيه البشر والناس كل يؤخذ من قوله ورد لصاحب هذا القبر صلى الله عليه واله وسلم لكن احد القضايا الاساسيه اللي قد تقف حاجزه منع من تقبل النقد عدم صدقيه الانسان في تطلب الحق بحيث انه يعني يكون حاله من حال الامام الشافعي بعظمته يعني احد اكثر القضايا ابهارا على المستوى الشخصي من شخصيه الامام الشافعي على المستوى الاخلاقي هذه الروح العجيبه جدا في سعه الصدر في تقبل التخطى يعني الى درجه لما يعبر ترى وهذه العباره ليست عباره مرسله او عباره عاديه لما يقول والله ما نظرت احدا الا احببت ان يجري الله عز وجل الحق على لساني المعنى المكتنز اخذ هذه العباره اني اتمنى ان يجري الله عز وجل الحق على لسانه لان اذا جر الحق على لسانه فهو اعون له على قبول الحق لانه جر من لسانه وانا اشبه مطمئن من نفسي اذا جر الحق على لساني ان انصاع للحق لكن المشكله اذا جر الحق على لساني فهنالك احتمال ففي نوع من انواع الصفاء النفسي العجيب جدا اظن يعني واحد المواقف العجيبه اللي وقفت عليها في مناظره جرت بين ابو عبيد القاسم سلام امام عظيم مبجل من المحدثين واللغويين في حياته هذه الامه والامام الشافعي عليه رحمه الله كانوا تناظر في مساله واظن ان هذه القصه وهذه الحكايه لم تكن مسبوقه في تاريخ الانسان البشري من لدن ادم عليه الصلاه والسلام الى تلك اللحظه ولا مر علي في السياق التاريخ قصه تشابهها اللي حصل ان تناظر في مساله القرء في خلاف بين العلماء هل القر هو الطهر هل هو الحيض وناسي الحين ان هل الشافعي كان يتبنى ان هو الطهر وابو عبيد القسمي سلام يتبنى ان الحيض وتناظر في المساله العجيب ان تناظروا في هذه القضيه فافضل المناظره بينهما ان تحول كل واحد منهما عن موقفه الشافعي صار يتبنى راي ابو عبيد القاسم سلام واب عبيد صار يعني اشبه التعازى يعني يتناقشون يتناقشون بعدين يقول تصدق انت المصيب لا انت المصيب وتحول الانسان طيب ما هو تفسير هذا التحول اللي وقع اللي هو مستوى الصدقيه العالي جدا في تقبل التخطيه وتقبل النقد مر عليه من القصص اللطيفه الحقيقه ابن حزم في رسائله ذكر ذكر الحكايه والقصه الاتيه ان تناظر هو يتحدث عن نس نظرت احد اصحابنا فعلت عليه لبكو في لسانه ان كان عاجزا عن اقامه حجته كان ابن حزم كان في نفسه شيء يعني من القول الذي اورد عليه الطرف المقابل صحيح ان استطاع ان يستعلي عليه في ذلك المجلس بس رجع البيت بس رجع البيت راح فتح المراجع والكتب يفتش عن هذه المساله فهو وجد ان الصواب هو ما قاله له صاحبه وان عدعد صاحبه عن اقامه الدليل هو الذي يعني لم يقنعه بهذه القضيه لما رجع المراجع اكتشف ان الحق في م قال ذلك الرجل العجيب في الموضوع ان كان عنده احد اصحابه من شهد ذلك المجلس فاراه اراه الموجود في الكتاب يعني اراه خطا ذاته مع انتصاري في ذلك المجلس ثم استغرب ذلك الرائي اللي هو صاحبه استغرب ان معلم عليه بن حزن بعلام فقال ليش معلم على الموضع هذا قال حتى اذا اصبح اصبحت الصباح اذهب به اليه فاقول له انك انت على صواب فتعجب ذلك الرجل منه يعني بفطره الادمي اللي مو متطبعش ذلك يعني نفسك تطاوع على مثل هذا فقال لو استطعت ان امضي اليه الساعه يعني في الليل لمضيت اليه ثم تحدث ابن حزم يعني بعبارات جميله ان ترى ان هذا هو مقام العز وان ترى من الدناءه النفسيه ان ان لا يتواضع الانسان لمثل هذا العلم واحد المفارقات العجيبه المتعلقه بهذه مساله ان يتوهم الانسان يعني وفق معطيات انا اقول غير عقلانيه احيانا ان اعترافه بخطا نفسه اعتراف بخطا نفسه مما ينقص قدره عند الناس في حين العاده جاريه وشاهده بان الانسان اذا سجل اعترافا بخطاه ترى يعظم في عين الناس وابن حزم يرصد هذه الملاحظه يوثقها الحقيقه من اعجب القصص اللي مرت عليه فيما يتعلق بخصوص هذه القضيه اللي هو الاعتراف بالخطا واعلان حاله الخطا والتراجع عنه تحت تنبيه الاصابه من الغير هذه اظن هذه اعجب قصه مرت عليه الحقيقه ومررت على عدد غير قليل بحمد الله عز وجل من القصص والاخبار المتعلقه بهذا الشان القصه يحكيها ابن العرب المالكي الامام الشهير صاحب احكام القران وذكره في كتاب احكام القران ويتكلم عن احد اشياخي اسم محمد بن قاسم العثماني يقول محمد بن قاسم العثماني حاكيا قصته لتلميذه ان حضر مجلسا لما دخل الفسطاط حضر مجلسا لرجل يدع ابي الفضل الجوهري فعندنا الحين الشخصيتين المحورين في القصه لمحمد بن قاسم العثماني صاحب القصه مع هذا الشيخ الذي ذهب اليه لحضور درسه اسمه ابو الفضل الجوهري يقول فلما دخلت عليه المجلس سمعته يقول طلق النبي صلى الله عليه واله وسلم من نسائه والى وظاهر طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه والى وظاهر ثم انفض المجلس ومجموعه من التلامذه التحقوا بالشيخ خارجين الى بيت الشيخ وصاحبنا محمد بن قاسم التحق بذلك المجموع ما عنده سابق صله علاقه بهذا الشيخ يقول حتى اذا دخلنا الدهليز دخلوا منطقه معينه يعني اشبه مدخل البيت ولما بدا ينفضون بعض التلامذه التفت الشيخ اللي هو ابو الفضل الجوهري وراه قال اراك غريبا الك حاجه فقال له نعم فكان الشيخ اشار لبقيه التلاميذ ان ن تنحوا قد يكون هنالك نوع من انواع الخطاب الخاص اللي يريد ان يفضي به محمد بن قاسم العثماني الى الشيخ ابو الفضل الجوهري فقال ما عندك فقال له محمد بن قاسم العثماني قال قلت زين يعني حتى ذكر له عباره متلطم اليوم الدرس لاتبرر بك فسمعت تقول طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه وصدقت وال من نسائه صلى الله عليه واله وسلم وصدقت وقلت وظاهر من نسائه وما كان ذلك وما يكون والظهار منكر من القول وزور لاحظ رده الفعل العجيبه والمذهل يقول فضمني اليه وقبر راسي زين وقال جزاك الله عني خيرا واستغفر الله عز وجل وتاب الى الله عز وجل من ذلك الخطا يعني انا اظن يعني ان بعض الناس لو وقف ذلك الموقف لاعتذر بان هذه زله اللسان يعني لا تح يعني ما يخفاك جزاك الله خير على التنبيه يعني نحاول ان شاء الله نقطع في التسجيل ننبه عليها بس يعني لا تظن انك اصطدت علي خطا لا هي هي جت خطا الله يعني يعني ابليس يعني القاها على لسان الانسان ولا يعني زله لم تكن مقصو وما يخفاك ان الخطيب الخطاب الشفهي ليس يعني محررا تحرير الخطاب الكفاء لا اللي حصل ضمه قبل راسه واعلن توبته الى الله عز وجل من هذا الخطا هل تتوقف القصه هنا لا يستمر الحدث بعد ذلك يقول التلميذ محمد بن قاسم العثماني انا حضرت عند الشيخ اليوم التالي يقول وكان الناس مصطفي يعني متحلق حوله فلما دخلت عليه من الباب التفت اليه وقال مرحبا بشيخنا يعني ادخلوا شيخنا وفعلا دخل يعني كما يقال الشيخ من المجلس يقول والتفتت انظار الناس الي ويقول يعني محمد بن قاسم العثماني لتلميذه ابن عربي يقول وانت تعرف يعني يعني حالتي وتعرف حيائي ويتحدث تلميذ عن شيخه ان كان مشهورا بالحياه وان اذا سلم عليه انسانا وفاجاه وقع في حياء حتى يكون وجهه يعني ك كالجن نار ثم يتحدث ان ان بداوا الناس يرفعونه يتدافعون ه زين ادنوا الي شيخي اللي هو صاحبنا اللي هو الفضل الجوهري ويقول من شده الحياه لا ادري في اي ارض الله انا يتكلم اللي هو محمد بن قاسم العثماني حتى صار بجوار الشيخ ثم قال قلت قلت لكم البارحه بان النبي صلى الله عليه وسلم طلق وال وظاهر وما كان فيكم احد نبهني الى ما وقعت في الخطا حتى اتاني هذا الرجل فنبه الى خطئي ثم ختم مجلسه كما يقال بالدعاء لمحمد بن قاسم العثماني هذا موقف يعني معبر عن اخلاق العلماء اللي هي جزء من وراثه الانبياء اللي هو ان الله عز وجل ان ان الانبياء لم يورثوا دينار ودرهم ولكن ورثوا العلم والعلم المطلوب المقصود في شريعه الاسلام ليس مجرد العلم المعرفي المعلوماتي وانما العلم هو ما خلف شيء من الاثر حياك الله ابو صالح مره ثانيه عبد الصلاح مهلا وسهلا حياك كنا نتحدث عن انه الواحد اذا صحح نيته فبيكون من اثارها حسن تلقيه للملاحظات ونقو من الاخرين باقي في خاطرك شيء بهال الجزئيه يعني في نفس المضمار اللي هو قضيه ما هي الايجابيات المترتبه على تحسين نيه الانسان في الطبيعه السجال مثلا في من المعطيات المهمه اللي ينبهون ليها علماء السلف وترد في السنه كثيرا فكره نسبه العلم الى اهله ونسبه الفضل الى اهله وان من بركه العلم نسبه العلم الى اهله وهنالك مواقف يعني متعدده داخله في هذا الاطار يعني يستحضر هنا سياق عجيب وطريف الحقيقه في قصه يعني او او اقتباس ماخوذ من ابو موسى المديني او المدني ابو موسى المدني عنده كتاب لطيف في الجمع بين غريب القران الكريم وغريب السنه النبويه وجزء من هذا المشروع هو يعني استدراك ما فات ابو عبيده القاسم سلام عليه رحمه الله في كتابه في غريب الحديث فيقول عن نفسه انك انت تتبع يعني واستدرك ما فات ابو عبيده قاسم ب سلام ثم وقفت على كراسه يعني حتى وصف الكراسه ان كراسه غير كبيره وقف عليها فيها استدراكات فيها استدراكات على كتاب ابو عيد لكنها مغفله عن اسم المؤلف حقها فمن الاشياء العجيبه اللي كان يمارسها انه كان ينبه ان هذا مما استفاده من تلك الكراسه مع انه لا يعرف يعني من هو مؤلفها صاحبها لالا يعني يعني يستبقي خمول ذكري مؤلفه ان كان غير معلوم فهذا يعني احد الجوانب الاخلاقيه الرفيعه والجيده والللي اظن تخلقها حاله تحسين النيه ان الانسان لا يكون له غرض في ان يتصنع للناس في ان يرائي بعمله في ان يتشبع بما لم يعطى ع مثال من المعطيات الظن بعد المهمه جدا اللي هو قضيه ان ان الانسان قد يصل الى حاله نفسيه راقيه جدا وايمان مرتفعه بحكم تحسين النيه بحيث انه لا يهمه العلم يعني في المقابل ان من ادب الانسان ان ينسب العلم الى صاحبه ومن كمال الادب يعني في الطرف المقابل ان ما يعبا الانسان في نسبه المعارف والعلوم اليه لان قصده الله سبحانه وتعالى يعني الامام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى عليه ل عباره مشهوره جدا قال لوجدت ان هذا العلم يعني الذي عندي انتشر بين الناس ولا ينسب الي منه شيء لان يتحقق الثواب والاجر بانتشاره بين الناس والله عز وجل يعرف ان هذا العلم منسوب الي ولست عابئ كثيرا بقصه ان ان افراد الناس واحده ينسبون هذه القضيه اليه وطبعا هذه مساله عائده لتوازنات المصارع المفاسد ان قد ينبه الما يتعلق بقضيه السرقه او اعتبار معين و شيء لاعتبارات المفسد المترتبه بس انا قصدي انه ضروري ان الانسان يتطلب يتشوف انه يصل الى مثل هذه الحاله الايمانيه الرفيعه من المواقف اللي حصلت لي واستطيع ان اعبر عن نوع من انواع الانزعاج المتعلق انت يعني بصدد تاليف احد المؤلفات الكتب وهو كتاب المنشقون فاذكر اني تواصلت مع احد طلبه العلم ممن هو مهتم باحد الملفات اللي ملتصقه يعني وداخله في صميم البحث القضيه عندي ان استشيره في قضيه معينه في قضيه معرفيه معلوماتيه معينه ايش رايك في المساله الفلانيه القضيه الفلانيه ف بدينا نتناقش الموضوع فذكر لي يعني ان مثلا هذا قاله فلان فلان يعني فقلت طيب هل تستطيع تخدمني يعني بارسال مثلا هذه الاقتباسات ان احتاجها صفحتين ثلاثه اقتباسات وضمنها في بحثي واعد باني سا احيلها عليك ان ان هذا مما استفدته من فلان وفلاني ومع ذلك الامر اللي كان لافت واستغرب واثار انزعاج في نفسي ان تابى علي ورفض وان لا انا ناوي انشر البحث والكتاب وما عندي رغبه طيب ابن الحلال ترى يعني العلم رحم بين اهلي كنت يعني احاول اضغط ليس الحين الضغط يعني على المستوى الشخصي كان لانتزاع هذه المعلومات منه كنت اضغط عليه طلبا له ان يصل الى حاله ليس الكمال الى الحاله السو وانا اعرف كثير من الاصحاب والاصدقاء كان الانسان يستاذنه يجلس معه في مجلس معين ينتفع منه بمعلومه فيستا هذن في قضيه هل تسمح لي اني اضمن هذه الفكره في الكتاب الفلاني فكان الموقف الاسر في المقابل انه يجد الانسان ان الحاله يعني كانت حاله متسامحه بشكل كبير جدا وانها يعني يعني انطلاقا من هذه المفرده والعباره العلم رحم بين اهله فليش قاعد تستاذن يعني في حتى التعبير عن حال من حاله الانزعاج والاستغراب من مثل هذا النمط وهذا الاستئذان طيب مادام التراث زه خر بهالقصص وزاخر به التوجيهات وموضوع النيه بهال الوضوح كيف هو مؤثر على اسلوب معالجتنا مشكلاتنا مع بعض طيب ليش هذه الظاهره لا زالت يعني متفشيه فينا في التعامل مع اخواننا احيانا نعصب عليهم ويكون في شده في التعامل في الرد ليش ش ش تفسير هذه الظاهره لان يبدو لي ان عندنا اشكاليه من جهه اخرى اللي هو عدم محاسبه النفس ومراجعتها بدقه فيما يتعلق بالدوافع المحركات التي تحتم على الدخول مثلا في منطقه التغطيه او منطقه النقد ومنطقه السجان ومنطقه الحوار اوغير ذلك يعني المظله العامه اللي تشتمل على مبررات الانحراف فيما يتعلق بقضيه القصود والنيات فيما يتعلق بهذا المضمار هو العنوان الشرعي اللي موجود في القران الكريم قضيه الهواء يعني هي الاشكاليه المركزيه القائمه الموجوده عند كثير من الناس ان يدخل وله في ذلك غرض له في ذلك هواء وهذا الهواء ليس موافقا لمحبه الله عز وجل او لرضى الله سبحانه وتعالى وهذا معنى اشار اليه ابن تيميه في غير ما موضع ابن تيميه ينبه لهذه القضيه ان ان كثير من الناس يريد ان ينصر الحق وفي حقيقه الامر انه لا يغضب لله عز وجل ولا ينتصر لله عز وجل وانما يغضب لنفسه وينتصر لنفسه وان هذ محرك بدافع الهوى وان قد يكون الانسان من حيث المضمون والرساله اللي يريد ان يمررها هو يعني حتى عبر بهذا التعبير هو من قبيل الاسلام المحض ان الحقيقه مصطفى معه 100% ومع ذلك يكون يعني احتمل على القيام بهذا المقام حميه او عصبيه او شجاعه او محبه دنيا او غير ذلك من المعطيات فمن الاشياء الاساسيه اللي يحتاج ان يراجعها الانسان ان يحاسب نفسه يدقق النظر في طبيعته فيما يتعلق بتاثير الاهواء ان هل هنالك هواء دخل علي وطبعا ازمتنا مع قضيه الهواء وهذا معنى اشير اليه يعني في مناسبات متعدده ان نحن في تعاطينا مع قضيه الهواء هنالك هوا ظاهر بين يستطيع الانسان يدركه من نفسه في اللحظه الاولى وهنالك المشكله الاكثر عمقا اهواء خفيه ودقيقه ت تدخل على الانسان ويتطلع بطبيعتها من غير ان ستشعر النواقع في قضيه هواء وهذه الازمه معها اشد وانكى يعني ومما لا امل على التنبيه عليه والتذكير به الكلمات الجميله اللي قدم بها الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلم اليماني في اوائل كتابه القائد الى تصحيح العقاد لما تكلم عن تاثير الهوى على النفوس وبدا يحلل ويفكك ما يتعلق بهذه الظاهره وبدا يسترسل بالحديث عن دقائق الهواء اللي ممكن يدخل على ادم يعني من الاشياء العجيبه اللي كان يتكلم عن نفسه ويعني حتى مثل يعني اشبه بالصوره النفسيه اللي تعبر عن عن تاثيرات القصود والنيات والاهواء على نفس الانسان فيما يتعلق ب الجانب المعرفي والجانب العلمي ذكر هذا التمثيل العجيب والطريف واللي ذكرته في مناسبات لكن لا باس من تكراره يقول يعني ان كثيرا ما ابحث مساله معينه ويبدو فيها لي فيها وجهه نظر ثم اجد دليلا يعضد وجهه النظر هذه واستحسن هذا الدليل ومن امتيازات هذا الدليل اني لم اسبق الى مثل هذا الدليل فيعظم هذا الدليل في عيني اكثر واكثر ويكون لي هوا في صحته ثم هب جدلا ان فعلا مثلا ثبتت في ظل الادوات المتاحه بالنسبه اليه انه قد كان ثابت ثم يقول يتبين لي بعد ذلك امر يخدشه فيكون عندي نوع من انواع المنازعه النفسيه وعدم الرغبه ان يكون ذلك الخدج صحيحا لهوى اللي دخل على نفسي في تطلب صحه ذلك الدليل يقول خلنا الحين نطور العمليه هب انني لم اتنبه الى وجه الخادش الا بعد ما نشرت المعلوم بين الناس الفت كتاب وضمنت في الكتاب المساله بدليلها نشرت بع الناس مع المراجعه البحث نبهت اني وقعت في خطا هل يسهل علي في مقام المقامات ان نبه الناس الى انني وقعت في الخطا الفلاني واني متراجع عن وجهه النظر اللي طرحتها في ذا الكتاب فيقول لك ان هذه مساله صعب طيب خلينا نطور المساله اكثر واكثر هب انني لم اتنبه الى هذه القضيه وانما نبهت اليها طيب هب اللي نبهني اليها ممن ابغضه وبيني وبينه عداوه خصومه واكتشفت في خضم السجال في ضم خضم الخصومه انه مصيب وانا مخطئ هل يسهل علي ان اقهر نفسي وادوس على هواي بحيث اني اعلن الناس انني مع مع يعني مع الاشكال الموجود بيني وبين فلان او ايا كان وكذا مع ذلك هو قد اصاب في هذه المساله انا اظن يحتاج الانسان فعلا ال نوع من انواع الجراه والجرعه الايمانيه حتى يستطيع يعني تجاوز مثل هذا المازق النفسي واذا من المناطق الاساسيه اللي يحتاج الانسان يراجعها ويدقق النظر فيها قبل ما يدخل في عمليه المساج ان يفكر ما الذي يعني يدعوني لتقع في هذه المساله بحيث يستطيع الانسان ان يعطي نفسه نوع من انواع الاناه والوقفه يفكر ويراجع نيته يعني الامام الشافعي رحمه الله عليه انا مو بضابط الاثر تماما لكن سئل سؤالا فسكت الشافي فقال مالك لا تتكلم قال يعني معنى الكلام انه يقلب النظر في هذه الكلمه هل ت من الله عز وجل ام لا يعني بمعنى اذا كان تقرب من الله عز وجل بجاوب اذا ما كان تقرب من الله عز وجل فما الموجب اني اتكلم طيب نفس الشيء فكر في هذه القضيه وابدا بعد ذلك فكر في احتمالات مداخل الشيطان عليك يعني يجب ان يستحضر طالب العلم ان هنالك معركه حقيقيه موجوده مع مخلوق يسمى الشيطان وان هذا قد يوسوس له بالسوء وقد يؤثر في قناعاته بطريقه لا يتنبه لها الانسان فعلى الاقل يعني يضع احتمال ماليات سيئه في دخولي في في المساله يعني هل في نفسي لما طرح مثلا علي الانتقاد الفلاني انتقدت وخطيت هل في نفسي داعيه ولو قلت من دواعي الكبر من دواعي الغرور هو اللي يحتمل مني على رد الحق واحنا نعرف ان احد يعني المصدات الهائله لقضيه قبول الحق اللي هو الكبر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لما جاء يعرف الكبر قال غمط الناس وبطر الحق وبطل الحق وغمط الناس الانسان يستحقر الناس من جهه معينه واذا استحقر الناس في طبيعه الحال ل تقبل منه فهذه قضيه اساسيه تحتاج الون من الوان المراجعه يعني اذا قرا الانسان مثلا في سيره عبد الله القصيمي يكتشف ان احد المسببات احد يعني المؤثرات اللي اللي اثرت عليه حتى ترحل من الحاله الايمانيه الى الحاله الالحاديه ان كان يعني يعبر عن لون من الوان المعاناه الاجتماعيه ان مهضوم الحق ومهضوم الجناح وانه يعني بين قوسين ابو العريف يعني هو يعني مفترض ان يحتل موقعا هائلا في المحيط الاجتماعي ولا يلقى الحفاوه اللائقه به يعني الى درجه من الابيات المنسوبه اليه ان انه يقول ولو ان ما عندي من العلم والفضل يوزع على اهل الارض لاغنى عن الرسل العلم اللي عندي لو انتشر بين الناس لما يعني كان من مقتضى حكمه الله سبحانه وتعالى ان يبعث بشرا ويبعث انبياء الى البشر لان يكفيهم العلم الذي لديه هذه تمثل حاله من حالات العجب والغرور اللي اذا اذا لاحظ الانسان هذا الملحظ يعني يقدم له تفسيرا في سبب الانتقال منه هذه الحاله الى حاله اخرى هذا مثلا معطى مثلا من الاشكاليات اللي تدخل على طلبه العلم وهي خطيره جدا وتحتاج الى انوان المجاهده والمدافعه الكبيره جدا اللي هو الشهوات الخفيه الشهوه الخفيه حب الرئاسه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم باضر بها يعني معنى الحديث من طلب من طلب الشرف لدينه والمال اللي هو تاثير المال وتاثير تطلب الشرف وهذه مشكله تحتاج ال من انوار المراجعه عند طلاب العلم مثلا من القضايا اللي يتلمسها الانسان فكره العصبيه احيانا والعلاقات والصداقات والصحبه والعداوه يعني من الاحتيالات النفسيه اللي امارسها على نفسي قبل ما يقدم الانسان على تقييم شخصيه معينه او مؤلف معين او موقف معين ان ان قد يكون هنالك نوع من انواع المخاصمه نوع من انواع التباين يعني بيني وبينه على مستوى فكري معين ووقع في خطا معين شخص معين في يعني هنالك اشكاليه تتجاوز المعطى الموضوع العلمي المتعلق بذات المساله فاقدره ان هذا الانسان اما ان يكون مجهولا بالنسبه الي ليس بين وبين علاقه او هو ممن يعني يدخل في دائره العداوه اقدر في نفسي لو قدر ان ذات الخطا وقع من صديق كيف سيكون تعاطي مع هذا الخطا هل سيكون بذات الدرجه ساستخدم ذات اللغه هل سانظر الى هذا الخطا بذات النظره ولا محتمل اني انظر لها بطريقه مختلفه وبالتالي يحتاج الانسان ان يراعي هذه القضيه وهذا المزاج المتعلق بطبيعه الانسان والبشر يعني لما يقول الشاعر وعين الرضا عن كل عيب كليله كما ان عين السخط تبدي المساوي هذه طبيعي يعني الانسان اذا نظر يعني نظره ايجابيه لشخص معين فسيق اخطاه بقراءه ايجابيه واذا كان الانسان يعني ينظر ل الانسان نظره سلبيه سيقرا حسناته بقراءه سلبيه فهذه مشكله يحتاج الانسان كذلك ان يتجاوزها من القضايا كذلك اللي اللي الاحظها في مشهدنا العلمي وهي تبعث في نفسي يعني مشاعر مختلطه منش مزاز والرحمه يعني والانزعاج والتضيق اللي هو دعاوه الاغتراب المظلوميه بحاول اغراب مظلوميه يعني في مجموعه من طلبه العلم يحب انه يمارس هذا الدور ان هو يعني هنالك بغي واقع عليه هنالك مظلوميه كبيره واقعه عليه ويشعرك ان كل المشهد العلمي ضده ولا يراعي دائما انا اعبر بتعبير هذا لا يراعي المساحه والجسد الاكبر الموجود يعني شو اللي يحصل ينخرط الانسان في صراعاته الصغيره مع الجيوب الموجوده في الحاله يعني انا اتفهم يعني انا اتف وخلينا ناخذ هذا المثال العملي يطرح احدهم مقاله معينه زيد هذه المقاله المعينه في انتقاد علم كبير يسمى مثلا شيخ الاسلام بن تيميه ينتقده في قضيه يعني ايا كانت هذه القضيه يجب ان يعي من يقدم على هذه الخطوه يجب ان يعي ان هنالك فصي موجود في المشهد عندهم موقف مبدئي من نقد ابن تيميه يعني بمعنى بتكون رده فعلهم الاوليه قبل ما يطالع حرفا مما كتبته من انت حتى ترد على بنت سيبي هذا فصيل موجود وانا اعترف بوجوده لكن يوجد فصيل ازعم ان اوسع موجود في المشهد هذا الفصيل يقول اذا اديت الواجبات البحثيه المتعلقه بممارسه هذه العمليه النقديه ترى ما عند موقف مبدئي يمكن ان يقع بنتين فعلا في الخطا وقد تكون مصيبا لكن تحتاج ان تقدم الواجبات البحثيه حتى تنصر وجهه نظرك وابشر هذا الفصي يعني ابشر هذاه الشخصيه كذلك ان حتى هذه التغطيه لو قدر انك كنت مخطئا فيها مجتهدا فترى يوجد في ضمن هذا الفصيل من من يتسم بقدر من الرحمه يعني يتسم بقدر من الروح العلميه ما عنده يعني لن يبالغ او يكثر المشكله ان تستغل عليه الحياه ولا يتصور المشهد العلمي الذي امامه الا في ظل الفصيل المنافره يعلن حاله العداوه ما بقيت من اللحظه الاولى يتصور ان العالم كله كذلك وبالتالي يتخندق في هذا المربع ويشعر بمشاعر الاغتراب ويبدا يتفاعل مع التخطيه مع النقد مع وجهات النظر في ظل هذه الروح ويبدي وهذا حصل يعني موقف يبدي استغرابه ان ان ما كنت اتوقع ان احد سينشر الكتاب الفلاني وفوجئت ان جزاهم الله خير الجه الفلان يشر الكتاب وانا ازعم ان ان الكتاب لا شيء فيه يعني والكتاب ممتاز جدا والكتاب لا اشكال ليش اللي حصل هذا لان هو عينه على هذا الفصيل الضيق المحدود وبدا يعمم وهذا المزعج يعمم احكام هذا الفصيل على الحاله بكل لا ويتصور ان ان هو في حاله من حاله الاستهداف يعني حتى كنت اخاطب احدهم مره اقول له ترى يعني كان يشتكي عن الشتائم اللي تناله وعن الاعتراضات يعني عايش الدور هذا قلت له ترى الكل يناله ذلك اي انسان يتصدر للشان العام مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير مما لا يخالطه ويصبر يعني هنالك اذن يقعوا بالانسان لما يتصدر للناس ويختلط بالناس وقلت له والله العظيم لو اريتك الرسائل الخاصه لتاتي الانسان في تويتر على س مثال ستجد ان في طاعنين ومبيضين وقالي ودائما اقول الحكمه اللي ينبغي ان يتبناها الانسان في التفاعل مع مثل هذا النمط وهذه الجيوب اللي ما تمثل الحاله العامه اللي تستدعي يعني لو كانت حاله عامه فعلا تستدعي من الانسان ازعم اللي نو من انوان المراجعه الذاتيه هل هنالك احتمال انني وقعت في شيء من الخطا طيب هذه الجيوب اللي قاعد اقوله يعني حكمه يعني يستطيع الانسان يفعله في حياته كبر مخك يعني ما له داعي ان تتوقف عند كل صغيره وكبيره يعني احد الاصدقاء مره زين في تويتر ايش اللي حصل بحساب المستعار تم انتقاده يعني اسم مستعار مجهول لا احد يعرفه لا احد يعرفه ويتحدث عن حسابه ان يا اخي انشر العلم بين الناس الذي ينفعهم في اخرتهم ودع كهذه التراهات والكلامي والفلسفه يعني ايا كان انتقاد معين من اسم مستعار مجهول لا احد يعرفه فاشت ط غضبه وبدا يتفاعل غضبه يصبه على هذه الشخصيه المجهوله موهما ان الحاله العامه كلها كذلك ان م لنا من هذه الوصايه علينا طيب فانا اتحدث في نفسي واراقب المشهد مين اللي فرض وصايته عليك رحمك الله ما ما حصل شيء ما في اشكال حصل قصار الامر ان في اسم مجهول لا يعرفه احد وانا اقول لو قدر ان اسم معروف كذلك فيظل اسما ليش قاعد تصور المشهد بهذه الحاله فاظن المساله تحتاج النوم من انوع المراجعه والانعتاق من هذه النفسيه ومن هذه الروح التي تسيطر على الانسان وينغمس فيها ويبدا يتوهم يعني توهمات فاسده وبناء عليه وهنا منطقه الاشكال يبدا يتفاعل مع كل نقد مع كل تخطئه ذات التفاعل وذات المنهجيه ويتفاعل مع مع نقد المحب المشفق الناصح بذات التفاعل الذي يتعامل مع نقد المبغض الشانئ القالي فانا اعتقد ان هذه كذلك قضيه تحتاج لون من الوان المراجعه وما تخفى هذه القصص اظن على يعني طلبه العلم ولا احنا الناس اللي متحمسين في المجالات هذه ولا قصه او الاثر اللي وارد عن علي رضي الله عنه لما اراد ان يقتل شخص فبصق عليه فما قتله ليه لانه لو قتله ف يكون فيها حظ نفس انه ما قتل الله قتل لشيء في نفسه وشاهد حديث ما ذئبان يعني لما يعني يستيقظ الانسان في الاخره ويقول ما اغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه فا استحضار تلك اللحظه في الدنيا بتساعد على انه يعني تذهب السلطان ويذهب الدنيا وتذهب اهم شيء انه يعني الواحد يعني يسلم في اخرته طيب هو يعني حتى تاكيدا ان يعني حتى حتى يسد الانسان التوهمات الفاس من الكلام اللي قيل قد يكون هنالك مظلوميه حقيقيه قد يكون هنالك بغي وظلم حقيقي وقع عليك وانا اعرف قصص واخبار يعني البواعث الاوليه لو لو هو دقق وراجع نفسه وراجع نفسيته حيال المشهد العلمي لوجد ان بدا يتشكل وعيه الفاسد عن الحاله العلميه مع لحظه الظلم المعين المخصوص الذي وقع عليه انا بس الدعوه الموجوده ان ذلك الظلم المعين المخصوص وجه جام غضبك على هذه الجهه ما له داعي تشعر الحاله العلميه كلها ان واقعين في في ذات حاله الظلم لا هذا يعني يمثل حاله من حاله الظلم وزي ما ذكرت ان جزء من انعكاسات السلبيه ان يبدا الانسان يراقب المشهد العلمي عبر هذه النظاره وتبدا تتشوه يتشوه استقباله للجوانب الايجابيه الموجوده في الحاله ويصبغ بذات الصبغه ودائما اقول وانصح طالب العلم لينصرف همتك في استصلاح الحاله العامه ولا تعبا بمحب لك على طول الطريق ولا ولا تعب كثيرا بال المبغض لك على طول الطريق لا فكر في الجسد الاكبر ونفع هذا الجسد الاكبر ولا تعبا كثيرا وتشغل ذهنك كثيرا بالاطراف المتعلقه بالعمليه ذكرت مره واحد كان يعني اظن طبيب نفسي في احد المستشفيات الحكوميه يقول ترى مرد جزء كبير من النقاشات الفقهيه عائد الى مشاكل احنا جالسين ندرسها ونتعامل معها يعني يقول مثلا في شخص هو يعرفه يقول كان يتحمس في ردود وذا وانتم خطا كذا يقول صارت المشكله عنده يعني في حاله من القلق الزائد بسبب انه يتناول شوكولاطه خلاص لا تاكل شوكولاته تخف حاله الردود العلميه والفكريه لان في النهايه يجز منه يمكن عائد الى يعني امور خلينا نقول في في طبيعه الانسان وهذا ممكن ياخذنا الى السؤال اللي بعض الناس يطرحونه يقوللي يا اخي عاد في النهايه جزء من طبعي انا انا ولدت هكذا خلقني الله وانا بهذا بهذه الحاله من الانفعاليه ف ما اقدر وقض نفسي يعني او امشي يعني عكس تياري يعني هو يعني اللي يحتاج الانسان يراجع نفسه يعني مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم بمعنى ان ليس مبررا كافيا ليمارس الانسان سوءته الاخلاقيه ان يبررها تحت وطاه طبيعته يعني انا اتفهم ان في شخص معين يكون مزاجها العام حتى على مستواه المعيشه والحياه ان هادئ ويتسم بقدر من الرزانه والرفق والليونه فتنعكس هذه على مواقفه وفي المقابل قد يتسم الانسان بقدر من الغلظه والشده والقساوه تنعكس على مواقفه هو لاحظ كمعيار كل عام اذا اكتشف الانسان ان كل هو ماشي على خط الملاين على طول الطريق او ماشي على خط القساوه على طول ال طريق فمعناته هو قاعد يستجيب لطبيعته النفسيه والتي لا يلزم بالضروره ان تكون موافقه للطبيعه التي يريد الله عز وجل منا وبالتالي يحتاج الانسان ان يعيد النظر في هذه القضيه وان يسعى الى الى تغيير هذه الطبيعه النفسيه وان ليس مبررا كافيا لممارسه هذهه السوءات الاخلاقيه التبرير تحت وضغط ان هذه والله طبيعتي يعني بعض الناس يعتذر يقول لك اللي على قلبي على لساني انا انسان صريح هذا ليس حسنه اخلاقيه ليس امرا مطلوبا مشروعا ترى مطلوب مشروع من الانسان ان يمارس قدرا من مدارات في علاقته مع الناس هذا امر يمتدح به الانسان هذا ليس بالضروره من قبيل المداهنه فيحتاج الانسان ان يراجع اولا ما يتعلق بطبيعه النفسيه انا انا استطيع يعني حتى اقدم نوع من انواع الاعتذار للطرف المقابل استطيع ان اتفهم وعقل واعتذر للانسان انه يتجاوب مع طبيعه النفسيه في مواقف معينه مخصوصه تستدعي من الانسان لونا من الوان الارتجال يعني افهم مثلا جايز اثنين مثلا في في مقام معين جيد في مقام معين ويحتمل طرف معين الغضب على سب مثال يحتمله الغضب والانفعال والحماسه ويصرخ او يبدي موقفا معينا يعني من القصص العجيبه والطر في هذا المضمار ان الامام المزني تلميذ الامام الشافعي كانوا يناظروا شخصا ما انا ناسي الاسم لكن مذكوره القصه ان كانوا يناظره فاثناء المناظره انفعل الطرف المقابل لدرجه ايش فعل راح بسق في وجه الامام المزني فلما بسق في وجهي ايش فعل المزني راح مسح البقه قال دعنا عن السفه وعد الما كنا فيه يعني يعني خذ الموضوع بهال العفويه وبساطه مسح هذا قال دع عنك السفه الممارسات وخلنا نكمل العلم والمناقشه فقال له رحمك الله يا ابراهيم غلبتني علما وحلما طيب الرجل اللي بصق ترى عنده علم يعني ودرايه طيب ايش اللي حصل في لحظه من لحظات الانفعال النفسي اللي حصلت فخرجت هذ هذه المبادره اللي مباشره الرجل لما قوبل بالحلم تراجع عنها القصه وما فيها تتفهم لكن ما هو المبرر العقلاني الموضوعي لانسان يكتب بوست مثلا في الفيسبوك ليعبر لنا عن سوت طبيعته النفسيه يعني مفترض يعني لما يقولون مثلا في الحكمه المشهوره والمثل المشهور يا ليت ان عنده عنق زرافه حتى يستطيع يقلب الانسان الكلمه على س المثال طيب انت عندك مساحه زمنيه تستطيع ان تراجع نفسك ما له داعي يجب الانسان ياخذ على نفسه عهدا مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يق لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان اذا كنت مغضب في لحظه الانفعال لا تكتب يا اخي طيب ما تستطيع تجاوز لابز ان تفرغ ما في نفسك في ورقه فرغ يا ابن الحلال ما في مشكله لكن تريث وتانى في قضيه النشر راجعها لما تستقر حالتك النفسيه قد تتراجع عن كثير او عن كل ما كتبت على مثال فزي ما ذكرت انا اتفهم الانسان في موقف عفوي تلقائي يعني يخرج شيء في الاخير نحن بشر ونحن لا طالب الطرف المقابل انه ينسلخ من حاله طبيعته النفسيه قد يعجز عن هذا يحاول يطور كفاءته لكن ما هو مبرر الموضوعي ان الانسان لا يستطيع ان يتانى ويتوقف انا اسمع احدهم مثلا يسجل مقطعا صوتيا وتهجد كلماته وتسمع ان منفعل منفعل منفعل وبعدين انقطع انقطع التسجيل تحت وطات يعني اذان او التقى بشخص معين او شيء معين وكذا وبعد فتره رجع يعني يكمل الرساله الصوتيه فتفاجئ ان تح قال الحين الحمد لله يعني هدت نفسي طيب الان هدات نفسك ليش سمعتنا كل الكلام الماضي تحت يعني مظاهر الغضب واللي قد يعني يفرها الانسان يفسرها تحت وطاه الغضب لشرعه الله عز وجل دين وغير ذلك مبررات من استغضب ولم يغضب لا احنا احنا اللي نبي نخلق ان في حاله من حاله الجزان احنا لا نطلب لاحظ اولا لا نطلب يعني ان يفهم الموضوع بحديثه وتطرف والغاء يعني لما نتكلم عن قضيه الترفق على س مثال لما نتكلم عن عن عن مثل هذه الممارسات لا نقصد بالضروره الغاء مقام شده بالكليه مثلا لما يتكلم الامام الشافعي من استغضب فلم يغضب فهو حمار على س مثال ايوه في يعني ان الانسان يظل بشرا ظل انسانا ويظل هنالك مقامات معينه من الطبيعي جدا ان يغضب فيها الانسان والشريعه قد لا تحاسب الانسان على مبدا الغضب الذي ينقدح في نفسه لكن ما الذي سيترتب على فعل الغضب هذه قضيه يعني اساسيه فقصد يعني يعني حتى يلملم الانسان الموضوع ليس المقصود يعني النقد الطبائع النفسيه الله عز وجل خلقنا لكن هو من موجب الاختبار ان يتجاوز الانسان طبائع النفسيه حتى يحقق مراض الله عز وجل وخلني يعني اسلسل فكره الطبيعه النفسيه انا اتفهم ان انسان ليس منخرطا تحت سلك علوم الشريعه يقع في مثل هذه المطبات والاشكاليات يعني انا اجد بعض المشتغلين بالشان الثقافي العام ممن لا يحسب نفسه طالب العلم وغير مشتغل بعلوم الشريعه والاسلام جيد يقع في سوءات اخلاقيه انا انتقده يعني انتقاد عاما بالمظله العامه باعتباره مسلما وتلاحظ منه مفردات تلاحظ منه عبارات وتلاحظ منه احيان قصود المحركات سيئه بل يعني يستطيع الانسان وفق رؤيه عقلانيه معينه ان يفسر وان يبرر بعض الممارسات شديده القتام وال السلبيه تحت نموذج تفسيري البول في بئر زمزم يعني الانسان قد يتشوف الى التصدر الى المعرفه الى كذا وينشط ان يحتل له موقعا ثقافيا معينا عبر سواه اخلاقيه وان قد يجتذب اليه عدد من المتابعين لكن الذي لا استطيع ان اتفهم ان طالب علم يلتزم الى الى كان في الشريعه ان يمارس مثل هذه الممارسات وهذه قضيه انا اظن تستدعي دو من انوال المراجعه وليس كافيا هذه القضيه الاساسيه ليس كافيا ان يعتذر الانسان عن مثل هذه الاشكاليات تحت سطوه تاثير توهمات الفاسده انه طبيعه النفسيه اظن يعني لما نقفز الى نموذج يعني هو النموذج الحالم بالنسبه لنا ممكن نوصل الى تطبيق الايه اللي يعني فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم بينما كان كان عدو وفيه اظن نموذج بس ان نموذج سلبي اللي هو لما احد ائمه الاسلام كان له نحوي محب ويكتب عنه قصيده ويحبه وينتصر لمذهبه ثم لما التقا به فقال الامام الاسلام هذا قضيه وكذا وكتاب سيبوي فرد عليه وانه يعني كتاب سيبوي فيه اخطاء لا تعرفه وكذا ف تحول الى يعني معاداته ابد الدهر فبغض النظر عن تقييم الموقف نفسه لكن الاثر اللي ترتب على التعامل كان خساره هذا الشخص وانه ممكن يعني لم يعد متبنيا لما تعتقد انه هو الحق ف يعني هذا هو النموذج يمكن المقابل وفي نموذج ايضا يمكن نشات يعني على هامش هذه الظاهره اللي هي رجال الاطفاء لهذه الحرائق يعني يلقى بعض الناس يسهرون ليالي يدور بس كذا واحد يعني شابين عليه الشباب ولا شيء ويكتب له ايميل ويتلطف معه وانه يحاول يمتص الغضب اللي رغم انه عنده موقف يمكن مثلهم في ان لا انت يعني على خطا لكن حتى يعني ما يرمى خارج خارج المساحه هذه وهذا ياكد يعني يعني ننتقل من قضيه القصود والنيات الى طبيعه الاسلوب القالب يعني هو الذي يقلب الانسان من عدو الى ولي حميم اللي هو طبيعه اللغه المستعمله احيانا يعني الله عز وجل اصلا ارشد الى هذه القضيه وانا ازعم ان صدقيه الانسان في تطلب هدايه الطرف المقابل يحمله على تطلب الوسيله التي يستطيع من خلالها ان يمرر مشروع الاصلاح يعني انت تدرك في نهايه المطاف ان الله سبحانه وتعالى قد خلق البشريه على طبيعه معينه يتابعون من قبول النصيحه وان كانت حقا اذا قدمت لهم في صحن فاسد في قالب فاسد يعني انا استخدمت هذا التعبير ما الاعتذار يعني للمستمع لكنه موصل للفكره ان لو قدر الانسان را اخر على ذنب ومعصيه فقال له يا حمار اتق الله فدائما اقول في نفسي اتق الله حلوه جميله لكن الله عز وجل خلقنا على طبيعه تنزع الى عدم الاعتراف بخطئه تحت وطاه وضغط الشتيمه على س المثال ولذا الله عز وجل يعني من الملاحظات القرانيه الجميله والعجيبه جدا قول الله سبحانه وتعالى وق قل الله عز وجل ا وقل لعبادي يقول التي هي احسن ان الشيطان ينزل ان الشيطان يعني لاحظ وقل لعبادي يقول التي هي احسن يعني ما قال الله عز وجل ان على العبد ان يختار اللفظه الحسنه لا يفتش الانسان في معجمه في قاموسه عن اللفظه الاحسن وسبب في ذلك ان ترى كل لفظه وكلمه تخرجها قد تشكل مدخلا للشيطان يعني لابد يستحضر الانسان انه شيطان وبالتالي لما يكتب الانسان مقاله يكتب بوستا يكتب تغريده يقدم رساله صوتيه يسجل محاضره ينبغي يستحضر المساله هذه ان خلني اسعى الى انتقاء اللفظه وليست اي لفظه بل لفظه احسن حتى اغلق على الشيطان منافذه يعني انا ذكرت مثلا في البدايه اذا كان هذا فيشغل المثال اللي ذكرته او كنت مريدا الاصلاح ترى هذا الخطاب لا يحقق مشروع الاصلاح وهنالك بعض الاسماء الحين الموجوده في الساحه قاعد تدعي انها تقدم خطابا اصلاحيا مثلا الحاله الشرعيه في حين حقيقه الامر ان الحاله الش شرعيه انا حاط سماعات ودي احط اصبعي في اذنيه قد وضعوا اصابعهم في اذانهم بسبب سوءاتك الاخلاقيه بسبب سوء الخطاب الذي تقدمه اليهم عدم مراعاه طبيعه النفوس في تمرير المشروع الاصلاح بحيث بات الانسان يدعو الله سبحانه وتعالى في بعض الاسماء الموجوده اني اسال الله عز وجل ان لا يجري الحق على لسانك ليس كراهيه من جراين الحق على لسانه لا والله لكن القصه اذا جرى الحق على لسانه فانا ادرك ان ف ااما من بني قومي لن يقبلوا الحق لمجرد القالب الذي قدم اليه وبالتالي هذه مساله كذلك تحتاج الى الى الى لون من الوان المصابره لونان المراجعه و يعني ستحضر الانسان مثل قول الله سبحانه وتعالى ربنا لا تجعلنا فتنه الذين كفروا ان جزء من الفتنه والابتلاء ان يبتلى الانسان بانسان يصدع بكلمه الحق في افسد قالب هذا جزء من الفتنه والابتلاء ويحتاج الانسان الى مجاهده ايمانيه رفيعه حتى يصل الى قبول الحق ولذا نقول الواجب على الانسان ان يتقبل الحق ممن قاله لكن نقول الناصح نذكره بان النصيحه بطبيعتها شان ثقيل فلا ينبغي على الانسان انه يزيدها ثقلا باسلوبه فهذه يعني مساله كذلك اعتقد مهم جدا يعني مهم جدا ويشعر الانسان يعني انا جزء مشكلتي يشعر الانسان بقدر من الحرج لما لما يسعى الى تذكير طلبه علم يعني ينبغي ان يكون هم اجل قدرا منه ويجد الانسان في نفسه نوع من انواع الحرج والغضا هذاه ان يذكرهم بايات قرانيه يذكرهم بحال النبي صلى الله عليه عليه وسلم ولو كنت فضا غلظ القلب لانفض من حولك يذكر ب مثلا المسلمون سلم المسلمون من لسانه ويدي يشعر الانسان بجزء من الالم والحرج انه يذكر بمثل هذه الثوابت الدينيه الشرعيه العقديه لكنه مضطر انه يذكر بها تحت وط الاشكاليات الحقيقيه الموجوده يعني واللي تطفح في في شبكات التواصل الاجتماعي وتوجد في كثير من البيئات العلميه ذكرت بعض كان يلخص ان يعني من جزء من ادبيات طالب العلم العدل والرحمه ام وان تغليب جانب العدل قد يؤدي الى وجود مشكلات بعيد عن الرحمه وتغليب جانب الرحمه دون العدل يؤدي ايضا الى مجموعه مشكلات ليش هال القيمتين تحديدا اللي يصير عليه يعني هي عباره اظنها في عباره دارجه ان مثلا في مقام الرد او غير ذلك ان لابد ان يكون الرد بعلم وعدل ورحمه يعني في في عباره يعني في الفكره هذه قائمه موجوده فعندنا يعني لما يتحدث الانسان عن العلم فهذه قضيه واضحه وهي خارج عن نسيق الادبي من حيث هي يعني العلم كانه هو المجال يعني ب ان لما ترد على المخالف لابد يكون مقيما عليه الحجاج والبراهين وغير ذلك لكن لابد ان تستصحب في اثناء الرد هاتين القيمتين الاخلاقيين الضروري جدا تكون حاضره في وعي وادراك الانسان المسلم قضيه العدل وان ما يتجاوز الانسان قيم العدل الى البغي والظلم عند المخالف وكذلك الرحمه والرحمه هي اللي تبتعث في الانسان اختيار الطريقه الافضل والاصلح في تمرير المشروع الاصلاحي لان مقصوده هدايه الطرف المقابل وليس مقصوده مجرد تقريع ليس مقصوده مجرد اذلالي ليس مقصوده مجرد الظهور عليه والانتصار فقض العدل يعني ونفس اذكر ان يجد الانسان حرجا يذكر بالدلائل الشرعيه يعني ما يقول الله سبحانه وتعالى مثلا ولا يجم منكم شنان قوم على الا تعدلوا عدلوا هو اقرب لتقوى والدلائل القرانيه الداله على هذا المعنى متعدده وكثيره جدا يعني يعني في الامر بقضيه العدل وغير ذلك لكن من المظاهر الغريبه الحقيقه والمزعجه الموجوده في بعض البيئات العلميه احيانا يتلمسها الانسان في بعض السجالات اللي اصحاب العباره الجاهليه ذل قوم لا سفيها لهم يعني بعض طلبه العلم وهذه مشكله ومازق نفسي تحتاج ل من انوان التوبه والمراجعه الذاتيه هو لا يمارس الظلم على غيره لكنه يبتهج ويسر عندما يشاهد بغي غيره على من يكرهه يعني يدخل الحين في سجال معين هو يعني جزاه الله خيرا ملتزم بحدود الادب اللي تهلم عنها ولن تبد منه هو اشكاليه معينه لكنه الحين قاعد يلاحظ انه هنالك ظلم وبغي واقع على الطرف الذي رد عليه وانتقده ويعني يتفرج على الموضوع هذا ولا كان الشيء يعنيه بل لو فتش في طيات نفسه لاب بتهج وفرح بهذه القضيه وقد يعني يشر عن هذه المساله تحت وطاه ان ذل قوم لا سفيه له فهذه مساله خطيره الحقيقه يعني خطيره ان ان ان ان يفرح الانسان بمشاهد البغي بمشاهد الظلم ولذا يعني من الممارسات الموجوده عند علماء الاسلام يعني قديم الامام الذهبي يكرر هذا المعنى في سير عن النبله في غير موضع لفكره كلام الاقران يطوى ولا يروى ان احيانا قد يكون هنالك بغي وبغي مضاد احيانا من مقامات علميه لان في نهايه المطاف زي ما ذكرنا نحن لسنا معصومين نحن بشر نقع في الخطايا والذنوب ومن الذنوب والمعاصي الظلم والبغي وبالتالي متصور يعني متصور ان يقع عالم جليل كبير في مثل هذه سويه الاخلاقيه لكن ما موقف طلاب العلم هل يتخذون من ذلك ذريعه لممارسه هذا البغي والظلم وبعضهم قد يشرعن هذه المساله عبر مثل هذه المداخل والبوابات ام الممارسه اللي كان يمارسها الامام الذهبي ان المفترض ان كلام الاقران يطوى لا يروى بمعنى ان تستبقى صفاء النفوس بعيدا عن ضغط مشاهد الظلم المتبادله بين الاطراف بل اظن يعني ان من موجبات الظلم موجبات العدل على الانسان اللي هو ان يوسع الانسان من دائره تحسين ظنه في غيره يعني احد الافكار اللي طرحتها في المحاضره اللي اشرنا اليها في مدخل الحلقه هذه محاضرتي حول كتاب يوسف سمرين وتلقيت ب على وجه ما كان مقصودا بالنسبه لي يعني بعضهم كان يتكلم عن اللغه لما طرحت فكره حسن الظن طرحتها في المحاضره وفق الرؤيه الاتيه ان من مقامات حسن الظن الواجبه المتعينه ان لا تحكم على من يخالفك باحكام تعلم انت بالضروره عن صاحبك انك انه لا يتبناه يعني مثلا لما كنت اتكلم في المحاضره ان نحن نعرف يس مرين ونعرف ان الرجل ليس ملحدا ماركسيا وبالتالي لا يصح انك تمرر رساله اتهام بهذه القضيه وانك تجزم بانه لا يعتقد مثل هذه القضيه بعضهم يعني بدا يتحدث تحت نغمه ان ترى مساله حسن الظن ومثل هذه الاخلاقيات ومثل هذه العواطف ترى بعيد عن النسق العلمي لا يحاسب الناس بناء على الكلمات اللي قالوها انا ما قاعد اقول لا تخطئ الكلمه انا قاعد اقول الحين ان هنالك حسن ظن واجب يجب ان تبذله لي اخيك ما دمت تعلم عنه بالضروره مثل هذه المعاني بعدين يجي الدرجه الاخرى ان العباره تكون حماله لاوجه وبالتالي يسعى الانسان في محاوله حمل ذلك الكلام على الوجه الحسن المقبول يعني من الممارسات الغريبه اللي وقفت عليها للامام شيخ الاسلام بن تيميه ووقفت بالمناسبه له على عده ممارسات من جنس هذه الممارسه له رساله جميله جدا في شرح حديث ابو بكر رضي الله عنه وارضاه اللي هو حديث لما لما طلب ابو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمه دعاء يدعو به في صلاته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كبيرا في روايه كثيره الحديث ف الاستفتاء الذي قدم لابن تيميه فيما يتعلق بهذا الحديث كان متعلقا بكلام ليحد المشاهير يعني في الحاله العلميه الحكيم الترمذي غير الامام الترمذي صاحب السنن الحكيم الترمذي لما اراد ان يشرح هذا الحديث علق على المفرده الموجوده في طيات هذا الحديث مغفره من عندك يعني ما مدلول كلمه من عندك ليش القيد الاضافي فالحكيم الترمذي كانما عبر اني اطلب منك مغفره مختصه بلا يشرك بها العامه او ذكر معنى من هذا فبنى ابن تيمي رسالته كلها في الرد والنقض على هذه الفكره اللي طرح الحكيم الترمذي وانه ينتقد وجهه النظر هذه وبدا يوضح ابن تيميه ان المقصود من عندك يعني ان منقطعه الصله عن البشر بمعنى ان لا يلاحظ فيها وجه من اوجه المنه من جهه البشر ان رحمه من ق لك من جهتك لا مدخلي لبشر علي مش رجل استغفر لي فغفرت لي ولذا مثلا من الاستدلالات العجيبه والجميل اللي ذكرها بن تيميه الاستدلال بقصه كعبن مالك في في قصه المخلفين لما نزلت توبه الله عز وجل عليه فسال كعب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله امن عند الله ام من عندك يعني هل وقع الامر وتوبتي من الله سبحانه وتعالى استقلالا ام انك شفعت لي عنده سبحانه وتعالى واستغفرت لي فغفر لي فقال بل من عند الله فهذا واضح ان مقام ارفع يعني عدم ملاحظه وجه المنه من مخلوق بعيدا عن القصه الطويله والرساله الممتعه اللي اللي ذكرها يعني اللي اللي وضعها الامام بن تيميه في اخر الكتاب ذكر ابن تيميه يعني ملاحظه اسره قال يعني كانما اورد عن نفسه اعتراض هذه اخر الكلمات المضمن داخل رسال ان اورد على نفسه اعتراض قال فقد ال الامر يعني معنى الكلام ان ال الامر او ال قولك يا ابن تيميه الى المعنى لاراده يعني ان ان هنالك نوع من انواع الخصوص خصوصيه والاختصاص لهذه المغفره فليش ما نفسر كلام الحكيم الترمذي بذات المعنى قال يقول ابن تيميه وهو وجه محتمل يعني اعترف انه والله محتمل بعدين عقب عليها قال وقال عمر بن الخطاب يعني احسن ظنك في اخيك يعني او يعني احمل كلام اخيك على احسن ما تجد حتى ياتيك منه ما لا تقدر عليه ب قال والله اعلم انتهت الرساله فانا قصدي ضروري ان يفعل الانسان مثل هذه القضيه ابن القيم رحمه الله عليه مع ابو اسماعيل الهروي في مدارس سالكين يمارس هذا الدور بشكل بشكل لافت يعني بشكل بشكل لافت ويقدم اعتذارات الى درجه تصل به الحال انه يعبر ابن القيم عن هذه الفكره ان العباره الواحده قد يطلقها الصديق والزنديق يريد بها هذا محض التوحيد ومحض الحق وهذا يريد بها محض الباطل وبالتالي لا يصح ان تحاكم العبارات بعيدا عن ظنوننا في اصحابها ان لا بد انه يراع هذه المعضله وليس من الموضوعيه العلميه قطع الصله والعلاقه بين القائل وبين المقول واعطاء ايحاء وانطباع ان الحكم على المقول يجب ان يكون مستقلا تمام الاستقلال عن القائل لا ترى في مقامات معينه تحتاج ان تراعي فيها طبيعه القائل وهنالك انا قاعد اقول لك حسن ظن واجب وهنالك حسن ظن مستحب بمعنى ان في فرق يعني ان يكون ظاهر الكلام فاسدا فتنبه الى فساد الكلام في ظاهره ولانك تريد ان تمارس حسن الظن فتقول ويحتمل ان اراد هذاه المساله مثل ما قال عمر حتى ياتيك منه ما لا تقدر عليه ان انفذ عليك المسد فضلا ان ياتي الانسان الى كلام ظاهره حسن فيحمله على اقبح ماجد ما يجد واذا فتش الانسان ما الموجبات التي احتملته على ان يحمله على اسوا ما يجد تكتشف ان جزء من المدخليه وجزء من الاشكال عائد الى الى قصه يعني الى قصه النيه وما غرضه في هذه القضيه ولذا حتى من التعبيرات الجميله اللي ذكرها الامام الشافعي ا واللي نسبها اليه يونس الصدفي يقول يعني ناظرت الشافعي في مساله واختلفنا فيها ثم لقيت بعد ذلك بايام فاخذ بيدي وقال الا يستقيم ان اكون اخوانا وان اختلفنا في مساله انا اظن ان ان ما ادري انا مابي اقرا المشهد العلمي المعاصر قراءه تشاؤميه لكن هل عندنا هذه الروح القائمه الموجوده يعني انا اتفهم ان هنالك مسائل تفسد لدي قضيه لكني ازعم ان كثير من الخصومات التي فسد ودها ما كانت المساله تستحق ان يفسد ودها تحت ضغط مثل هذه القضيه وهذه المساله جميل طيب ش الاجابه على الناس اللي يستشهدون ببعض العبارات اللي سواء من السلف او من الصحابه ويكون فيها شده على المخالف احيانا حتى شتيمه و سخريه زي مثلا في عباره وردت عن الصديق في صلح حديبيه لما جاء اظن سهيل بن عمر او المفاوض اللي قبله وشتم بشتيمه ما فهل هذه يعني دليل انه في مساحه للتعبير عن عن الغضب لاجل الله ورسوله وهل اسقاطها على الخلافات اللي تصير داخل صح ولا مو صح طبعا مو بصح بس ليش م بصح لا مصادره را اعبر عن راي كما اريد انا اكدت مرارا وجز من اشكاليه يمكن روح الحلقه ان ان ما عندنا باللغه الانجليزيه كي ديز ما عندنا قضيه معينه قاعدين نقدم المعالجه التفصيليه لها ونوازل المصالح والمفاسد المتعلقه بها هو كتايل كل عام كتايل كل عام والحين الاسقاطات المتعلقه بهذه القضيه النبي صلى الله عليه واله وسلم سيرته العمليه العامه كان رفيقا رحيما صلى الله عليه واله وسلم وهذه مساله رصدها القران الكريم لما قال ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك واخبر الله عز وجل من شان النبي صلى الله عليه واله وسلم وانك على خلق عظيم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما كان الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه وبالتالي الحاله الاصليه للنبي صلى الله عليه وسلم والتي ينبغي ان يقتدى بها النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يكون الموقف الاصيل للانسان هو موقف الترفق موقف الرفق هو الموقف الاصلي الذي ينطلق منه الانسان طيب اذا قلنا الموقف الاصلي الذي ينطلق منه الانسان تعبير الاصل يوحي بامكانيه وجود استثناء فماش في استثناءات والنبي صلى الله عليه وسلم في مقامات معينه شد صلى الله عليه واله وسلم يعني مجموعه احد الصحابه في احد الغزوات جرح جرحه يعني موجعه في راسه ونزل به امر يوجب الغسل فاستفتح هذره من الصحابه سالهم ايش افعل فقال قالوا له ما بد من الاغتسال اغتسل رضي الله عنه وارضاه فمات فلما بلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلم تالم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ايش قال قتلوه قتلهم الله ف تعبير قتلهم الله تعبير قاسي لكن ما هو الموجب لهذه القساوه في موجب موجود يستطيع الانسان يفسرها يبررها فيوجد استثناء يعني يعني يعني يعني حتى يكون الانسان نوع من انواع التوافق مع النظره الشرعيه يقول الله سبحانه وتعالى لا يحب الله الجهر من من السوي الا من ظلم ان اذا وقع على الانسان ظلم فيجوز للانسان شرعا ان يدفع الظلم عن نفسه اشتد عليه يجوز شرعا ان يشتد بمقدار الشده التي وقعت عليه ابن القيم في اعلام الموقعين يتكلم عن مساله يعني المقابله بالمثل وتكلم عن المقابل بالمثل في الاعضاء والابدان والمقابل بالمثل في الاموال وتكلم عن المقابل بالمثل في اللسان بمعنى اذا شتم انسان اخر بشتيم معينه هل له شرعا ان يرد عليه بمثل ما قال له ولا لا يجوز ولا ما يجوز ففي امور معينه متعلقه بحق الله عز وجل يعني بمعنى اذا كفرني انسان فلا يجوز لي شرعا اني ارد عليه انت انت الكافر مثلا رجل سب والدي لا يجوز لي شرعا ان اسب والدي على مثال ف قاعد يفصل وفي مقام اخر رجل قال لك يا غبي فيجوز شرعا تقول له انت الغبي جيد في منطقه اخرى لكن كذلك اللي معنى الذي ينبغي صحابه حتى مع هذا المساحه من مساحات المباح ان احنا نفترض ان طلبه العلم ينبغي ان يكون افضل من ذلك يعني ينبغي على طالب العلم ان يتطلب منازل الكمال ما يقتصر على الحدود الاخلاقيه الدنيا تحت ذريعه ان هذا جائز في شرعه الله عز ولدين بالذات انا اقول بالذات لطالب العلم الذي يريد تحقيق الهدايه والاصلاح يعني المقام اللي وقفه الامام المزني لما مسح البسق وقاله دع انك السفه واع الما كنا فيه هذا هذا هو المقام الذي ينبغي ان يتشوف على الاقل طالب العلم ان يحتله لا انه يتذرع في هذه المواقف الاستثنائيه ويبدا يقلب المعادله لاحظ هذا المازق يقلب المعادله فيجعل من الاستثنائي اصلا ويبدا يفسر هذه الممارسات السيئه التي تقع منه ول تكون مخالفه لمقتضيات المصالح في الواقع لاننا ندرك يعني لما نقول الرفق اصل نقول الشريعه مبنيه في تشريعات وتفصيلاتها على الحكمه طيب الشريعه لما جعلت من رفق اصلا ترى ذلك لحكمه ايش الحكمه لان طبيعه النفوس الانسانيه البشريه انها ترشد وتهتدي بهذا النمط من انماط الحكمه قلب المعادله وجعل القساوه والغلظه هو الاصل هو انقلاب على المصلحه وانقلاب على الحكمه ولا يبررها مثل هذه التفسيرات الساذجه لما يقول الانسان ان هذا من قبيل القوه في دين الله عز وجل وشرعته على س المثال هذا نوع من انواع الغيره لشري الاسلام مثلا مثلا يبدا يفسر الانسان مثل هذه المعطيات ووجت هذا حاضر يعني في في نغمه نقدمها ب طلاه العلم ان ان جزء من مركزيه الخطاب الانسو المعاصر والمزاج المعاصر انه يغلب ع انه يكره انه يسمع مثل هذه المدلولات فيبدا يبالغ في القضيه هذه بحيث يشعرك ان الذي يطالب بقضيه الترفق اننا روح ومزاج هذه الحلقه ترى هو ساقط في فخ مركزيه الانسان والحداثه الغربيه ويبدا يفلسف الموضوع بهذه الطريقه على س المثال فانا ازعم ان هذه اشكاليه بعضهم قد يقول لك ان ترى اخلاق هذه الحلقه التي يدعو عليها عبد الله الجيري هي نوع من انواع الخطاب الانثوي او نوع من انواع يعني ليس فيه يعني بل من الاشياء الغريبه التفسيرات الساذجه والغريب المزعجه على المستوى الشخصي قضيه ال تبرير بعض السوءات المتعلقه بهذا الباب انها منخرط تحت مزاج المعالجه بالصدمه المعالجه بالصدمه ان ترى في بعض الامور المعينه انا اعرف وناقشت وقد يتذكر من قلت له هذا الكلام اني كنت اخاطب احدا من الاصدقاء اقول له ترى يعني ان جزء من الخطاب اللي تقدمه يتسم بقدر من الغلظه والقساوه وان فلانا صاحبك ترى قاعد يمارس ذات الدور ومشكله وكذا كذا اما فلان هذاك ترك الحاله بالكليه وال امره الى ما لا يسر وكنت انا اقول له ترى فكان يقدم لي ذات التبرير ان ترى في بعض الاخطاء الموجوده في الواقع الخطاب المترفق المتر طف الذي يريد ويتغير تحقيق الهدايه ترى لا يحقق الهدايه احيانا في اناس معين يحتاج انه ينداس عليه يحتاج ناس ينضرب على راسه فكان مشكل يعني مشكل بل يعني يعني حتى في يعني مابي امثل تمثيلي يعني يقرب يعني بعض المقاصد لكن بعضهم يتكلم عن فكره او مقاله او كتاب معين ان من جماليات هذا الكتاب اللي هو روعه الصدمه او ماي تعبير معين روعه الجدا او ويقدمها كذريعة فيبدا يتحدث بمثل هذه النغمه الشاعريه العاطفيه ان ان لا اجمل من روعه الجديد ولا اجمل من الصدمه المعرفي ويخطبك بخطاب معين يشعر الانسان ان ان ان مترحل بشكل كبير جدا فكره تطلب هدايه الخلق تمثل يعني يعني ماش اعبر يعني الاولويه رقم 10 11 12 13 في حين مثل هذه القضايا الذوقيه تحتل عنده مركز متقدمه بما يكشف عن الاختلال يعني حقيقي متعلق بهذه المساله واظن يعني الناس اللي زي ممكن لو تحمس لحظه وقال انا بدافع عن قضيه معينه ويكون فيها شيء من يعني الجنايه على الاخرين وقرر يفتش في السيره النبويه وفي يعني مواقف السلف اعتقد انه لو يعني كان معه نصف عدل كان بيكتشف انه كل الاتجاه يعني مع الرفق باستثناءات يعني اذا كان رفق الرسول اللهم صلى وسلم عليه مع مشركي قريش احيانا الواحد يتمنى انه هو اخوان اخان مثل ذا المستوى من الرف زي لما مثلا جاء احد كفى قريش وعرض عليه يعني انه يسكت عن ه الدعوه وقال لله تبي فلوس اعطيناك فلوس تبي حكم اعطيناك حكم تبي بنات اعطيناك بنات قله ادب ورغم ذلك فرغتها يا اببا الوليد فرغت قللي يا فرغت يا حتى لو اخوي قللي يا فرغت يعني وتعامله حتى مع مع البهائم وانتم بكرامه قضيه الجمل لما يحضنه ل الجذع يحضنه يعني خلي نقول هذه ما هي ما به شواذ هي الحالات استثنائيه في السيره النبويه بالعكس هذه الحاله شو اسمه من فجع هذه بولدها عن العصفوره فس الله يجعلنا احن على اخواننا من يعني في عباره مشهوره من تلامذه ابن تيميه يقولون عن ابن تيميه لوجدنا لو كنا لاصحابنا كما كان ابن تيميه لاعداءه يعني وفي مواقف لابن تيميه مبهره فيما يتعلق بهذا الاطار يعني لما ياتي ابن القيم تلميذه مبشرا له بوفاه احد اكبر اعداءه فينهار بن تيميه ويذب ويسوء هذا الكلام ابن القيم ويذهب الى اهل ذلك الميت ويعزيهم ويقول له انا في مقام الوالد لكم واي شيء تحتاجون هذا موقف رفيع جدا لما ياتيك مثلا احد من حرض على ابن تيميه بل اذاه اذاء شديدا وهو البكري لما ذهب الى مصر بل من شده الاذيه حرض الناس على ابن تيميه ومع مجموعه عصابه معينه التموا حول ابن تيميه وقفز البكري على ابن تيميه على صدره ونكش او اطواق يعني تذكر روايه ولطمه البكري ثم فرت المجموعه هذه واتى انصار محب بن تيميه وبداوا يحرضون ابن تيميه في قصه طويله الى الانتقام وابن تيميه يهدئ الروعه ولا يجوز لهم مثل هذا وتمضي الروايه والقصه وهنا موطن العجب يعني في التاريخ ان كانت الدوله في صالح بن تيميه كان الحين الناصر قالون هو السلطان والناصر قالون كان محبا ل يعني ابن تيميه فاللي حصل ان طلب البكري فكان يهرب من بيت الى بيت بحيث اطر في نهايه المطاف الى الاتجاه الى ابن تيميه رحمه الله عليه ليشفع له عند السلطان حتى لا يؤذيه وهو ما صنعه ابن تيم رحمه الله تبارك وتعالى عليه والقصه مشهوره لما لما لما على نجم وعاد نجم الناصر قلبون لما اخذ بن تيميه الى الشرفه وقال له وبدا يوريه تواقيع بعض المشائخ بعض العلماء بالامر بقتل ابن تيميه وانما ترى نصنع فيهم فكانه كان يتطلب لشرع قتلهم فتوى بن تيميه فقال لا هذا ما يحل وما يجوز وهؤلاء علماء البلد وجهه وكذا واذا يعني فكان فحتى قال يعني احد اعداء ظاهر بن زل المكاني قال يعني كان ابن تيميه افضل منا قدر علينا فعفى عنا ولو قدرنا عليه لطلبنا قتله فتلاحظ هذه يعني يعني قصه في القضيه الثانيه احنا تكلمنا عن العدل في قضيه الرحمه يعني قضيه الخلق الاخر المكمل للمعادله معادله العدل الواجب متعين اللي معادله الرحمه وهي قضيه مهمه يعني انا اذكر ان في احد الكتب السجالي الكبيره جدا اللي ثور نقاشا وسجال واشتبكت انا في هذا السجال واشتبك غير في هذا السجال واذكر كنت موجودا في مجلس علمي ما فيعني كان يعني جرى نقاش في تقييم الحاله العلميه في اثر السجال اللي وقع وكذا كذا ووصلت النوبه الي ان طلب مني اش وجهه نظر وكذا فقلت عباره بصراحه يعني قلت بصراحه ان الحاله الشرعيه حاله غير رحيمه بابنائه هذا احد الدروس المستفاده وان الواحد منا لو اخطا خطا لا يعني بالتعبير اللي احنا نستخدم لعنته خامس خامسه يعني ف فاحد القضايا الاساسيه اللي اعتقد مهم التنبه اليها قضيه يكون الانسان متطبطبوش جعه لممارسه هذه الادوار وتجد يعني الانعكاسات اللي توجد في حياه طالب العلم متعدده يعني مثلا من الاشياء مثلا الحسنه والاخلاقيه الرفيعه جدا عدم كسر نفوس الناس يعني من العبارات المشهوره جدا نسبت الى عطاء ابن ابي رباح ونسبت الى سفيان الثوري فكره اني لاسمع الشاب يلقي الي بالكلمه وقد علمتها قبل ان يولد يعني اني ما ابادر ان اقول ترى اعرف طيب هذا يعني يكشف عن خلق الرحمه المستكين عنده عطاء وعنده سفيان مثل مواقف الجمي اللي حكيت عن تقي الدين السبكي والد تاج الدين انه كان في مجلس درس معين فقدم معلومه فاحب احد التلامذه ان يقدم له مساله مستغربه ونسب هذه المساله المستغربه الى كتاب من كتب الشافعيه لابن الرفعه لابن الرفعه فابتدر تاج الدين السبكي وحاصر قال ما الحاجه ان تحيل المساله الى ابن الرفعه وهي موجوده عند الرافعي والرافعي كتاب اكثر حضورا وحفاوه وشهره داخل يعني ايش اللازمه ان تنسبها فنهره تقي الدين السبكي نهر الابن اوقفه وقال ارني الكتاب فجاء التلميذ فارح وكمل المساله وكذا لما رجعوا الى البيت الابن تاج الدين السبكي شعر يعني لما نهر ابوه انه اخطا و شيء معين كذا فراح الى كتاب الرافعي وجاب الكتاب يعني وهو مقبل على ابيه بالكتاب قال قد علمت ان المساله موجوده في كتاب الرافعي في المكان مااله داعي توريني الموضوع زين لكن لماذا عمت الى رجل اراد ان يثير مساله مستغربه يعني مستغربه ووفرح بها فارت كسر نفسه هذا ما هو مليح حتى استخدم هذا ما هو مليح هذا ليس خلوقا مطلوبا حسنا وبالتالي يعني احد القضايا الاساسيه اللي يحتاج الانسان يراجع نفسه فيها ما يتعلق بهذه المساله يعني انا اذكر قصه وقعت لي مع احد الاصدقاء هذا الصديق للاسف يعني ادخله البعض في دائره اساءه الظن وبداوا يتحدثون عنه بنغمه عنده انحرافات علميه وعقد معينه وانه ينسو الى الطائفه الفلانيه وانه مستتر يعني وانه يمارس تقيه يعني في نوع من انواع اساءات الظنون موجوده فيه جزء من ذلك عائده الى طبيعه الخطاب الذي يقدم في المشهد ان في نوع من انواع التحييد وعدم الصراحه والوضوح في مناصره الحق من حيث هو في يعني في خطابه ما يسبب قدر من الارتباك والاشكال عند من يريد اساءه الظن اما من يريد ان يقف موقف الحياد يقول ان لا يصح لي شرعا ان انسب ال الانسان شيئا هو لم يقله ما الموجب اني ابدا اكمل فراغ الوهمي بتوه مات الذاتيه انه يعني زي كذا محاوله التدقيق وممارسه ادوار التحقيق في التفتيش ما بين السطور وغير ذلك فا ازعم ان هنالك ظلم وبغي واقع من اطراف معينه على هذا الشخص لكني كنت اقول له يعني ناصحا ان من موجب الرحمه بهؤلاء ان تساعدهم على تجنب الوقوع في مثل هذه الجريمه الاخلاقيه بظلمك خذ بيدهم في هذه القضيه ترى تستطيع ان تدفع هذه التهمه عن نفسك ودينك بربع كلمه بنص كلمه تقولها وخلاص تنحل هذه الازمه وتدفع فيها القضيه هذه كان الامر المفاجئ والمزعج على المستوى الشخصي بالذات ل يعني باستحضار هذا البعد المفترض ان نكون حاضر عن طالب العلم قضيه الرحمه ازعجني لما قال انا لست ملزما بان اشق عن صدور عن صدري من اجل الناس واني يعني كانه فقلت نعم والنبي صلى الله عليه واله وسلم لما مر بالصحابي وكانت معه صفيه على اثر خروج المعتكف لاصاله حجرتها قال على رسلكما انها صفيه فاستغرب الصحابيان يعني كيف نشك فيك يا رسول الله فقال ان الشيطان يجي من ابن ادم اجرى الدم وخشيت ان يوقع في نفسك شيئا فقلت ان ترى الذي احتمل النبي صلى الله عليه وسلم على القيام بهذا المقام هو مقام الرحمه النبويه ان خشيه من شيء يدخل عليهما والا قلت في ضوء الفقه الذي تمارسه كان يعني الذي ينبغي للنبي صلى الله عليه وسلم ان يصنعه في ضوء ممارستك ان يوقفهم يقول لهم شفتوا هذه المراه اللي معي ترى ما بقول لكم من هذه المراه واذا يعني انتم تسون الظن ترى على انفسكم وعلى ما في وتفضلوا امشوا قلت هذا ليس يعني ليس مقتضى الرحمه الشرعيه وهذا اللي يعني يمكن اشرنا في البدايه الىى قضيه اثر شبكات التواصل اجتماعي والتباعد في ضمور ما يتعلق بخلق الرحمه وان يعني هذه مساله اظن من الضروري ان يعاد ضخه داخل الخطاب الشرعي بشكل بشكل حسن وبشكل مقبول وتفعيل التزاور في اللقاءات يعني في الهواء الطلق صارت اطي يعطيك العافيه ابو صالح الله يحييك ويس بق خاطرك شي لا يعني نقدر نختم بس يعني ان قضيه ان يعني مقام الكمال المتطلب ان تكون مثل هذه المسائل سجيه في حياه الانسان هذا مقام الكمال المتطلب نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما الحلم بالتحلم يعني المقصود ان قد يتكلف الانسان في بدايه الطريق حتى تستقر هذه السجيه وتستقر هذه العاده انا اظن ان هذه هذه قضيه جيد يعني لكن مفترض ان طالب العلمي يكون طموحه ان ان يتطبع بهذه العاده وان تكون جزءا من من شخصيته من كيانه وانا اظن ان عندنا اشكاليه حقيقيه يعني في يعني بعض الطباعه النفسيه المتعلقه المخالفه لمقتضيات كمال الادب في النفس الانسان يتحدد بسال لكن اظن طولنا كثيرا في هذه الحلقه شاكر مقدر لك حبيبي عزام شاك المجاهدين وجزاكم الله خيرا وفي حلقه قادمه ه
نقطة 3 هيروشيما والطنطورية 2 1:48:32

نقطة 3 هيروشيما والطنطورية 2

عبدالله العجيري

226.8K مشاهدة · 2 years ago

مخادعة طالب العلم لنفسه شرعنة الأخطاء م عبدالله العجيري abosaleh 95 archive 2:41

مخادعة طالب العلم لنفسه شرعنة الأخطاء م عبدالله العجيري abosaleh 95 archive

قناة الهاديات تيوب

281 مشاهدة · 1 year ago

مشكلة إدعاء المظلومية عند طلاب العلم م عبدالله العجيري abosaleh 95 archive 4:55

مشكلة إدعاء المظلومية عند طلاب العلم م عبدالله العجيري abosaleh 95 archive

قناة الهاديات تيوب

620 مشاهدة · 2 years ago

تلطفوا ولا تكسروا نفوس إخوانكم م عبدالله العجيري abosaleh 95 archive 1:27

تلطفوا ولا تكسروا نفوس إخوانكم م عبدالله العجيري abosaleh 95 archive

قناة الهاديات تيوب

180 مشاهدة · 8 months ago

كانوا يتعلمون الادب اخلاق العلماء في السابق المقطع كامل الشجاع 2:30

كانوا يتعلمون الادب اخلاق العلماء في السابق المقطع كامل الشجاع

وهيب الشجاع Waheb Alshugaa

101 مشاهدة · 3 years ago