الدرس 46 أدب الحوار ومستجدات العصر

👁 2 مشاهدات

الدرس 46 أدب الحوار ومستجدات العصر

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحم ال الذي يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم احمده تعالى حمدا كثيرا طيب مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه وكشف الله به الغمه صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها المؤمنون ورحمه الله وبركاته ان من فضل الله تعالى ان بن علينا بهذا الاجتماع في هذا الصرح ال وفي هذا الجامع العتيد بعد ان انقطع برهه من الزمن يتجدد بذلك تفؤ ظلال المعرفه باذن الله و استمداد استمداد نور الله تبارك وتعالى مما انزله في كتابه وفيما جاءت به سنته رسوله فيما جاءت به سنه رسوله صلى الله عليه وسلم فالحمد لله على هذه الفرصه السانحه هذا وحديثنا في هذه الليله المباركه يدور حول قضيه تشغل الجميع قضيه ترتبط باح ث العصر وهي قضيه الحوار الذي يجب ان يكون بين المسلمين انفسهم فان الله تبارك وتعالى خلق الانسان ليتحمل امانه ويتطلع بواجب مقدس القاه الله تبارك وتعالى على عاتقه ليتحمل تبعته فهو ليس كغيره من الكائنات التي نشاهدها ومسؤول عما يقدم وما يؤخر لان الله تعالى اصطفاه من بين سائر الكائنات ليكون خليفه في الارض والخلافه انما هي قيام بواجب بحسب امر المستخلف فمعنى هذه الخلافه ان يكون هذا الانسان مؤديا للواجب الذي بينه وبين ربه ومراعي امر الله سبحانه وتعالى الذي استخفه في هذه الارض ومكنه في هذا الكون حتى لا يخرج عن حدوده ولا يتجاوز شرعه الى ما لم ياذن به الله سبحانه ومن المعلوم ان الله سبحانه خلق الناس متفاوته مشاربهم متبريه افكارهم مختلفه نزعاتهم ونزغات فلذلك كان الاختلاف سنه من سنن الله تعالى في هذا الكائن البشري فالله سبحانه وتعالى يقول ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم هذا الاختلاف بطبيعه الحال قد يؤدي الى النزاع والفرقه وقد يؤدي مع حسن النيه فيما بعد الى التفاهم وتضييق هذه الفجوه التي تكون بين المختلفين ومن المعلوم ان الناس لا يجمعهم شيء كما يجمعهم الايمان بالله واليوم الاخر والمسارعه الى طاعه سبحانه وابتغاء ما عنده تبارك وتعالى وما عند الله خير وابقى فان ذلك هو الذي يجمع شتيت البشر وقد ارسل الله تعالى رسله بما يجمع هذا الشتات ويؤلف هذه القلوب ويرب هذا الصدع ويوحد هذه الجماهير لتلتقي في ظلال العبوديه لله سبحان سبحانه وتعالى وقد امر الله عز وجل ان ترد م هوه الخلاف بالدعوه اليه ففي معرض امر هذه الامه بان تكون امه وحده كما انها امه توحيد جاء الامر بان تكون امه دعوه ايضا فله سبحانه عندما قال يا ايها الذين امنوا ات اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون اتى بعد ذلك بما يدل على ان هذه الوحده ما بين الامه انما تضمن بالدعوه الى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فالله سبحانه وتعالى اتبع ذلك قوله ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك المفلحون ثم اتبع ذلك مره اخرى ما يدل على وجوب الاعتصام بحبله وتفادي اسباب الفرقه والاختلاف عندما قال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه في الات ي بهذا الامر الرباني بان تكون هذه الامه امه دعوه الى الخير وامر بمعروف ونهي عن منكر بعد الامر لهذه الامه بان تتوحد ولا تختلف وقبل تحذيرها من ان تسلك مسلك من قبلها في التنازع والاختلاف فيما جاء عن ربها سبحانه وتعالى دليل على ان هذه الوحده فيما بين هذه الامه انما هي مضمونه ببقاء الدعوه الى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ذلك لان هذه الدعوه هي التي تبصر الناس بالطريق الاسلم وتوجه الناس الى ما يرضي ربهم سبحانه وتعالى وتدل الناس على ما يجب ان يتقى وعلى ما يجب ان يبتغى ف يحرصون على ما يجب على ما يبتغى ويتوقون ما يجب ان يتقى وهذه الدعوه ليست بطريقه عشوائيه وانما بطريقه فيها مراعاه مشاعر الناس واحاسيسهم فدعوه يجب ان تكون على بصيره كما يؤذن بذلك قول الله سبحانه وتعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن تبعني والبصيره تقتضي ان يكون الانسان قبل كل شيء حريصا على التزام ما يدعو اليه من الخير حتى لا تكون هنالك فجوه بين اعماله واقواله لان تلك ام الفجوه لا تؤدي الى مجرد اتهام القائل وحده وانما تؤدي ايضا الى اتهام ما يدعو اليه وما يقوله تؤدي الى الشك والريبه في المبادئ التي يدعو اليها والبصيره تقتضي ان يراعي داعيه مشاعر الناس ولذلك جاء الامر الرباني موجها الى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث لفظه وموجها الى جميع الامه من حيث فحواه جاء هذا الامر بان تكون هذه الدعوه ب التي هي احسن والله سبحانه وتعالى يقول ولا تستوي الحسنه ولا السيئه ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم وجاء الامر بان تكون هذه الدعوه بالحكمه والحكمه هي وضع الاشياء في مواضعها فالله تبارك وتعالى يقول ادعو الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ولان كانت الحكمه هي وضع الاشياء في مواضعها فان الحكمه تقتضي ان يكون الداعيه حريصا جدا على مراعاه مشاعر اولئك المدعوين وان يتالف وان يكتبهم بقدر مستطاع لا ان ينفرهم فالدعوى لا تكون بطريق التنفير لان اثار هذه الدعوه التي تكون بطريق التنفير اثار سلبيه فهي تؤدي الى نتائج عكسيه بخلاف الدعوه التي تكون بالتاليف والتقريب كذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى يوجهنا الى ان نقول الناس جميعا حسنا فهو تعالى يقول وقولوا للناس حسنا وفي قراءه اخرى وقولوا للناس حسنا اي قولا حسنا ومؤدى القراءتين واحد ونجد اننا لم نؤمر ان نقول للمؤمنين وحدهم حسنا وانما امرنا ان نقول لجميع الناس حسنى فمعنى ذلك ان الداعيه عندما يدعو اي احد كان انما يدعوه بالتي هي احسن بحيث يقربه ولا يبعده ويؤلف ولا ينفر هذا ومن المعلوم ان وسائل الدعوه متنوعه ومتطوره بتطور هذا الانسان فقد كانت الوسيله الوحيده الى الدعوه الى الله تبارك وتعالى هي الكلمه يقال باللسان او تكتب بالقلم ثم تنتقل بعد ذلك عبر هذه الكتابه او عبر النقول نقول الالسن لها بحيث تصل الى اسماء الناس في انحاء مختلفه والامر الان اصبح ميسرا تيسيرا لم يكن يدور على بال احد من قبل فهنالك وسائل متنوعه لابلاغ الدعوه جميع وسائل الاعلام هي وسائل لابلاغ هذه الدعوه الى الناس وقد تطورت هذه الوسائل شيئا فشيئا تطورا مذهلا ووصلت الى حد لا نتصور ما بعده وانما يكفينا ان نتصور بان ما وصلت اليه هذه الوسائل وصلت انما وصلت اليه وشان بعيد لم يكن يتصور فيما قبل ومن بين هذه الوسائل شبكه المعلومات العالميه التي يمكن لاي انسان ان يبث فيها ما شاء وان يجلي فيها فكره وهذا على اي حال من تسخير الله تبارك وتعالى منافع هذا الكون للانسان وذلك من معالم استخلافه في الارض فقد هيا له الاسباب وجعل حياته مبنيه على هذا التطور المذهل وجعل الاجيال المتعاقبه على محيط هذه الارض كل جيل ياتي بجديد من الابتكارات ذلك دليل على ان الانسان هيئ لان يكون خليفه في الارض ولان يكون سيدا في هذا الكون ولكن مع هذا نحن ناسف ان يكون المسلمون في هذا كغيره انما يعيشون على الفته الذي يتساقط من اي الاخر فهم بسبب تخلفهم في كل المجالات اصبحوا عاله على الاخرين فهذه الوسائل انما صاروا فيها عاله على الاخرين ولكن لا يمنع ذلك ان تستغل استغلالا حسنا فلان كانت اوجدت بادئ الامر من قبل الذين اجلوها لاهداف غير هذه الاهداف وغايات غير هذه الغايات فان على المسلمين ان يستغلوها في ما يؤدي الى الخير ولكن هذا الاستغلال انما يجب ان يكون بالطريقه التي ترضي الله تبارك وتعالى هذه الامه اولا كما قلنا هي امه وحده مطالبه ان تتحد ومامور بلا تتفرق ونحن عندما ننظر في كتاب الله تعالى وفي سنه رسوله صلى الله عليه وسلم نجد ان هذا الدين في كل كليه من كلياته وفي كل جزئيه من جزئياته يؤدي الى الاتحاد بين الناس ان مورس بالطريقه التي ترضي الله تبارك وتعالى فعندما يؤدي الانسان شعائر دينه على الوجه الامثل الذي ال يرضي ربه سبحانه وتعالى يؤدي به هذه الشعائر الى ان يكون عضوا بناء في امته يبني هذه الامه وان يكون لبنه في جدارها لبنه لا تخترق كذلك كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى في الاسلام وامر به من اداب واخلاق ومعاملات انما يؤدي الى هذه الغايه فنحن لسنا بحاجه الى ان ننظر كل جزئيه من هذه الجزئيات حسبنا ان كل عباده تؤدي الى الاعتصام بحبل الله تعالى المتين والى التالف بين المؤمنين فالصلاه تقرب المؤمنين بعضهم من بعض وحسب هم هذه اللقاءات التي تجمعهم من اجل الصلاه في بيوت الله بحيث تلتقي هذه الصفوف ماثله بين يدي الله سبحانه وتعالى وتنحني هذه الظهور جلال الله وتتطهر من غير مراعاه لفرق بين احد واخر فكل بامكانه ان يقف بجانب الاخر القوي والضعيف معه والغني والفقير مع والابيض والاسود مع الكل يقفون بين يدي الله سبحانه وتعالى فهذا مما يحطم الحواجز ويبدد الفوارق ويذيب العنصريات ويقضي على النزعات والغات حتى تكون الامه امه واحده مع ما تمليه هذه الصلاه على المؤمنين من مشاعر الاحساس بوجوب التالف والترابط والتناصر فكل من ذلك يؤدي الى الوحله بين الامه كذلك اذا جئنا الى الزكاه هي ايضا تضيق الفجوه بين الاغنياء والفقراء وتقرب هؤلاء الى هؤلاء وهؤلاء الى هؤلاء وتجعل هذه المشاعر منسجمه حتى لا يكون هنالك استبداد بالثروه ولا تكون هنالك بغضاء ولا يكون هنالك حسد فهذه الزكاه تؤدي الى الوحده كذلك الصيام فانه بما يقتضيه من حسن الادب وحسن المعامله يؤدي الى تضيق الفجوه بين المؤمنين والى مراعاه مشاعر الناس اجمعين والى كف الاذى عن كل احد بل والى احتمال الاذى من الغير كما يؤذن بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنه فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يجهل فان احد سابه او قاتله فليقل اني صائم كذلك الحج ذلك اللقاء العظيم الذي يجمع شته المؤمنين وتلتقي في عرصات الحق وفوده من كل مكان من اجل تلبيه داعي الله سبحانه والوقوف امام بيته المحرم وممارسه تلك الشعائر التي تنق النفوس وتهذب الارواح و وتسمو بالمدار وتجعل من هذا المسلم عضوا بناء فعالا في مجتمعه وامته يحرص على ما فيه مصلحه مصلحتها وعلى تجنيبها ما فيه مفسدته كذلك اذا جئنا الى الاداب المشروعه في الاسلام نجد ان هذه الاداب جاءت بما يضيق الفجوه ما بين المؤمنين ويوحد مشاعرهم ويوجد الانسياب بينهم ننظر الى مثل قول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب باس اسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يرتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميت فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير فعندما نتامل هذه الايات نجد ان فيها ما يدعو الى الترابط والتالف والتناصر والاحساس بمشاعر واحده وعدم الاختلاف بين المؤمنين كذلك كل توجيه ياتي من قبل الله تبارك وتعالى فيه مراعاه هذا الجانب فعندما نرى في سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدعو الى الاخلاق حتى في التجاره وفي غيرها من المعاملات بحيث يراعي الانسان غيره لا يساوم احدكم على سوم اخيه لا يخطب احدكم على خطبه اخيه ولا يساوم على سومه نجد على بطبيعه الحال ان الاسلام ما جاء الا ليوحد ويؤلف ويقرب وليجعل الامه امه واحده ومن اجل ذلك شدد الله تبارك وتعالى على اولئك الذين اختلفوا وكان بينهم الشقاق فالله سبحانه وتعالى يقول ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء كذلك الله سبحانه وتعالى يقول ولا تكونوا من المشركين من الذين يفرقوا دينهم وكانوا شيعه فاذا هذا مما يدل على ان الامه عليها ان تحرس على الوحده وان تتجنب ما يدعو الى الاختلاف والفرقه والشقاق والنزاع فيما بينها لا ريب ان ما كان من نتوءات المشوهه في وجه هذه الامه يجب ان يزال ولكن على ان يكون ذلك بالحكمه لا بالطريقه المنفره فقد يختلف الانسان مع غيره ولكن هذا الاختلاف يجب ان يكون مصحوبا بادب وان يكون مصحوبا بتاليف وتقريب لا بتوفير وابعاد ونحن نرى ان الله تعالى يدعو حتى في الحوار ما بين المؤمنين والكفره ان يكون هذا الحوار بطريقه فيها رفق بطريقه فيها تاليف بطريقه فيها تقريب فكيف مع غير هؤلاء الله تعالى يقول ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون هكذا يامر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين ان يجادل اهل الكتاب بالتي هي احسن وان يبينوا لهم اخطائهم التي حصلت بطريقه ليس فيها تفيير وانما فيها اقناع فان اللطف هو الذي يؤدي الى الاقناع ويؤدي الى التقارب ويؤدي الى القبول وهذا مما يدل على ان الله سبحانه وتعالى يرضيه عنا ان نكون حريصين على اتباع هذا الامر لا ان نكون مخالفين له فان امر الله يجب ان يتبع وما ارشد اليه يجب ان يؤخذ به ولا يفرط فيه فاذا من شكرنا لنعمه الله تبارك وتعالى على ما انعم علينا من هذه الوسائل ان نجعل هذه الوسائل وسائل تقريب وسائل اقناع وسائل ارشاد وتوجيه وسائل حوار ب التي هي احسن لا بطريقه منفره على ان الامه الاسلاميه في وقتنا هذا تتعرض لهجمه شرسه هجمه من كل ناحيه من النواحي فهي تتعرض لهجمه عسكريه وهجمه سياسيه وهجمه اقتصاديه وهجمه ثقافيه وفكريه بل يراد لهذه الا امه ان تصاغ معتقداتها وفق مفاهيم جديده ترضي اولئك المتسلطين اليوم في الارض حتى تفقد هذه الامه مقومات فكرها وتكون امه خانئ امه ذليله امه مستجيبه لكل داع امه تنسى مواريث الفكريه تنسى الاستمساك بكتابها حتى تفسير الكتاب العزيز و سير السنه النبويه على صاحبها افضل الصلاه والسلام انما يراد ان يكون وفق المعايير التي وضعها اولئك حتى لا تخرج هذه الامه عن النهج وكذلك ممارسات العبادات حسب ما يراد لها انما تكون وفق ما يرضي اولئك ولو كان في في ذلك خروج عن عن المقتضى حكم الله تبارك وتعالى وما جاء به امره انما يراد ان يفرض على هذه الامه اليوم منهج غير منهجها وفكر غير فكرها ومعتقدات غير معتقداتها كل ذلك من اجل مسخ هذه الامه لتكون امه ممسوخه امه بعيده عن ربها سبحانه وتعالى وكتابه ونبيه ودينه الحنيف وهذا مما يقتضي ان تتق الامه فالى متى توخذ وهي لا يستيقظ ضميرها على الامه ان تستيقض وان تدرك اخطار ما يراد بها فاذا المصائب كما قيل يجمعنا المصابين ففي مثل هذا الموقف الواجب على كل كل واحد من افراد الامه ان يسعى الى جمع شملها وراب صدعها وتوحيد كلمتها ولمل شتاتها والقضاء على اسباب الفرقه والخلاف بينها انا لا اقول بانه لا يكون هنالك حوار ولا اقول بانه لا يكون هنالك شيء من الجدل بالتي هي احسن ولكن لا ان يكون ذلك ب الاسلوب المفرق الاسلوب الذي يؤدي الى مزيد تعميق الجراح في جسم الامه الواحده بل في قلب هذه الامه فاذا هذه الوسائل يجب ان تؤخذ بهذه الطريقه بحيث تستخدم فيما يجمع الشتات لا فيما يفرق ويشتت ويجعل الامه اكثر فرقه واكثر خلافا على ان سوء الاستغلال لذه الوسائل قد ادى ايضا الى وجود الاختراق فيما بين المدارس الاسلاميه حتى في المدرسه الواحده تجد ابناء المدرسه الواحده يفترقون فيما بينهم ويشتد الخلاف ربما كان هذا الخلاف من اجل شيء بسيط ثم ربما كان هنالك تطاول على اصحاب الاختصاص مع ان كل واحد يجب ان يراع اختصاصه ولان كان النبي صلى الله عليه وسلم وقد اوحي اليه بالكتاب العزيز الذي ما فرط فيه من شيء الذي فيه كما جاء في الحديث نبا من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم والذي كان نفسه معجزه من كل جانب من الجوانب من حيث الخبر ومن حيث التشريع ومن حيث البيان وكن مع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال انتم اعلم بامور دنياكم فكيف بغيره صلى الله عليه وسلم فهناك للناس تخصصات من اجل ان يكون تكامل بين الناس ومعنى هذا ان تجاوز احد حدود ما يتقن ويحسن الى حدود ما لا يتقنه وما لا يحسنه ومحاوله التطاول على اصحاب الاختصاص في اختصاصهم هذا امر غير محمود على ان العدو المشترك اليوم و انما يتربص الدوائر بالامه جميعا كما قل لا يرسل قذائفه ضد حد دون غيره فهو لا يستهدف فكرا معينا من الافكار الموجوده في الامه الاسلاميه او مدرسه معينه من مدارس هذه الامه الاسلاميه وانما يستهدف الاسلام نفسه بكل صوره وبكل اشكاله وبكل مدارسه هو يريد كما قلنا ان يمسخ الاسلام ويقضي على الاسلام الحوار مطلوب لكن ان يكون الحوار يجمع ولا يشتت ويؤلف ولا ينفر ويقرب ولا يبعد ويقوي ولا يضاعف والله تبارك وتعالى يقول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم هذا مما يجب ان يتنبه له الكاتبون في هذه الشبكات شبكات المعلومات حتى لا ينقض بنيان الامه وعلى اي حال هناك مجالات متعدده يمكن ان تكون الكتابه فيها بمشيئه الله تعالى مثمره فحسب الانسان ان ينظر فيما يجمع هذه الامه نحن كم سمعنا من مقالات فيما بين الامه وكم قرانا مما كتب فيما بين مدارس هذه الامه وابناء هذه الامه من الاختلاف والتنازع كثيرا ما يكون كثيرا ما يكون ما يكتب وما يبث انما هو في اسباب الفرقه وفي ما يبعد البعض عن الاخر بينما هنالك اسباب للتقارب متعدده فلماذا لا يكتب فيها لماذا لا يكتب الكاتبون فيما يوحد وفيما يعرفهم بالخطر الداهم الذي جاء لتث ويلقيهم في مكان سحيق في هذا الوجود هناك على اي حال قواسم مشتركه ما بين الامه جميعه فحسب الامه ان تكون جميعا متفقه على اركان الاسلام هذا مما يجب ان يراع في الوحده بين الامه اتفاق الامه على اركان الاسلام رحمه وخير كبير اذ لا خلافه في هذه الاركان الخمسه وهي شهاده ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وفي اقام الصلاه وايتاء الزكاه وصيام رمضان وحج بيت الله المحرم لا خلاف في ذلك كذلك معظم اركان الايمان اتفق عليها بين الامه فالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر هذه الاركان الخمسه متفق عليها وانما اختلف في الايمان بالقدر خيره وشره من الله وقع خلاف منذ عهود قديمه بين الامه على ان الجمهور يتفقون ايضا على الايمان ب قضاء الله تعالى وقدره و معنى ذلك ان اصول الايمان وقع الاتفاق فيها بين الامه فلماذا لا نذكر دائما بهذا الاتفاق بدلا من ان نسعى دائما الى الحديث في الاختلاف الذي يعود الى التفسيرات وال جزئيات لماذا لا نحرس على تذكير الامه بالاجتماع والاتحاد في هذه الكليات التي تجمع بينهم كذلك من حيث ان الامه جميعا تحج بيتا واحدا هو البيت الحرام فليس هنالك من حجه الى غير هذا البيت ثم ان القبله هي قبله واحده ايضا هذا البيت المحرم الكل يستقبله هذا مما يدعو الى الوحده ويدعو الى الالفه ويدعو الى جمع الشمل الى غير ذلك من الاسباب الكثيره الكثيره اصول الاسلام اتفق عليها فلماذا لا يكون التركيز على هذه الجوانب نحن ندعو الكتاب من كل المدارس الى ان يسعوا الى هذا الامر واصحاب المدرسه الواحده هم اولى فيما بينهم ان يلم لموا شتاتهم وانا يكون هنالك افتراق وتنازع وان لا يكون هنالك ما يؤدي الى نقض الاسس عليهم ان يسعوا مع التقدير الذي اشرت اليه لاصحاب التخصصات في تخصصاتهم فان اولئك ربما يدركون ما لا يدرك غيرهم فلكل احد تخصصه مجالات العلوم انفسها متباينه هنالك من يتخصص في علم العقيده وهنالك من يتخصص في علم التفسير وهنالك من يتخصص في علم الحديث وهنالك من يتخصص في علم الفقه وهنالك من يتخصص في علم الاصول وهنالك من يتخصص في مجالات اخرى متعدده فاذا اصحاب التخصصات يجب ان تراعى تخصصاتهم في هذا الامر لانهم ابصروا بما تخصصوا فيه مع كون بعض الناس قد يمنحون من الله تبارك وتعالى الموهبه يجمع فنونا متعدده كانما ا الواحد منهم قد تخصص في كل فن من ذلك من تلكم الفنون تخصصا منفردا هذا من مواهب الله تبارك وتعالى لمن يشاء من عباده فهذه الجوانب نحن علينا ان نراعيها وان نراعي مصلحه هذه الامه فان مصلحتها انما في الاتحاد والظروف يجب ان تقدر ويجب ان تراعى فما الداعي في الظروف في الظروف الحالكه المكفهر التي عبث في وجه هذه الامه ان بداعي ان تعتني الامه بما يزيدها تشتتا ويزيدها اختلافا ووهنا وضعف ان الامه هي مطالبه بالحفاظ على دينها بالمحافظه على كتاب ربها وعلى النهج الصحيح الثابت عن رسولها صلى الله عليه وسلم وعلى معتقداتها الصحيحه المستمده من كتاب الله ومن سنه رسوله صلى الله عليه وسلم ولان كانت هنالك ملاحظات فان هذه الملاحظات يجب ان تكون دراستها كما قلت بطريقه هادئه هادفه طريقه لا تؤدي الى التفرق والتشتت والتشرذم والى مزيد النكايه بهذه الامه واضعافها وايهان فان ذلك مما يج الاثار اثار هؤلاء الناس سلبيه على الامه ف ندعوهم الى الحرص على وحده الصف ورعب الصدع وتوحيد الكلمه والتيقظ لما يراد لهم مما يؤسف له ان كثيرا من الناس ربما اشتغلوا بالجزئيات وتركوا الكليات ولربما اشتغل بعضهم بمسائل الراي واه مسائل الدين فلا بد من التفرقه بين مسائل الدين ومسائل الراي مسائل الدين هي المسائل القطعيه والقطع لا تكون الا بان يكون الدليل الذي دل على تلكم المسائل دليلا نصيا من كتاب الله او من السنه المتواتره عن النبي عليه افضل الصلاه والسلام اي ان يكون ذلك الدليل قطعي الدلاله وقطعي المتن معه قد يكون الدليل قطعي المتن ولكنه لا يكون قطعي الدلاله ف قطعي المتن هو النص قطعي المتن هو المتواتر فال المتواتر هو القطعي من حيث متنه ولكنه قد يكون ظني الدلاله عندما يكون غير نصي بان يكون ظاهرا فحسب ك العمومات فان العام لا لا تجاوز دلالته ان تكون دلاله ظنيه ولذلك كثر التخصيص في العمومات الفقهيه هذا بالنسبه الى العمومات الفقهيه لابد من ان افرق بين العمومات الفقهيه والعمومات التي جاءت في قضايا الاعتقاد في قضايا الاعتقاد عندما يكون الدليل العام لا يمكن تخصيصه اي يحيل العقل ان يكون مخصصا فانه دلالته تكون ايضا قطعيه اذ قطعته بسبب استحاله تخصيصه نحن لو جئنا الى قول الله تبارك وتعالى ما اتخذ ربنا صاحبه ولا ولدا لا نستطيع ان نقول بان هذا عام وقد خصص بشيء من المخصصات لان عقل يقضي باحاله ان يتخذ الله تعالى اي صاحبه واي ولد فلا يمكن ان يقال بان الله اتخذ فلانا ولدا او اتخذ فلانه صاحبه لا بل كل صاحب صاحبه بكل صاحبه وكل ولد من فيان عن الله سبحانه وتعالى كذلك مثل قول الله تبارك وتعالى ولا يظلم ربك احدا فان هذا عام ولكنه لا يجوز تخصيصه لا يمكن ان يخصص باي مخصص فلا يجوز ان يقال بان الله تعالى ظلم فلانا او فلانا لا لا يجوز ان يرد اي دليل يخصص هذا العموم لان العقل يقضي با استحاله ذلك وكذلك نحو قول الله تبارك وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فقوله لم يلد اي لم يلد اي احد ولم يولد لم يولد من قبل اي احد ولم يكن له كفوا احد لم يوجد له اي كف ايا كان فلا يجوز ان يقال بان هنالك لله تعالى ولد وقد خصص الدليل الذي دل عليه عموم هذه الايه او ان هنالك مولود لله و او ان هنالك او ان هنالك والدا لله تعالى وان هنالك دليلا يدل على ان هذا العموم مخصص به او كذلك الكف لا يمكن ان يكون اي احد كفؤا لله سبحانه هذه عمومات لا يمكن ان تخصص بينما العمومات التي هي في القضايا الفرعيه في القضايا الفقهيه غالبها مخصصات العمومات هنالك خصصت بمخصصات لان دلاله العام كما قلنا دلاله ظنيه فلذلك يكون التخصيص تخصيص العموم القطعي من حيث متنه قد يكون تخصيصه بالدليل الظني من حيث متنه فقد يخصص العموم من القران او من السنه المتواتره بال بالاحاديث الاحاديه او بالقياس يمكن ان يخصص العموم بالقياس ويمكن ان يخصص بالحديث الاحادي ولذلك قال الفقهاء ما من عموم الا وقد خصص ولكن هذا انما يحمل كما قلت على العمومات في المسائل التي يبحثها الفقهاء لا في المسائل التي تتعلق بالمعتقدات فان تلكم كما قلنا الدلائل تدل على عدم جواز تخصيصها نجد مثلا قول الله تبارك وتعالى واحل لكم ما وراء ذلكم هذه ايه عامه دلت على على تقص على على على حل كل ما لم يذكر في السياق المتقدم من المحارم التي حرمها الله ولكن جاءت السنه لتخصص هذا العموم فالسنه نهت عن الجمعه عن الجمع بين المراه وعمتها والجمع بين المراه وخالتها لا تنكح الصغرى على الكبرى ولا الكبرى على الصغرى وكذلك جاءت السنه النبويه بدلاله ان كلما يحرم من قبل ان النسب يحرم مثله من قبل الرضاع مع انه لم يذكر في السياق المتقدم مما يحرم بالرضاع الا الامهات والاخوات فحسب وهكذا فاذا مثل ذلك تخصيص عموم قول الله تبارك وتعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميته او لما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به هذه الايه خصصت بمخصصات منها هذه المخصصات المتصله حيث استثني منها الميته والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله ثم كذلك جاءت مخصصات من الكتاب فقد حرم الصيد على المحرم بنص الكتاب العزيز وحرم صيد الحرم ايضا بدلاله السنه النبويه على الصحبه افضل الصلاه والسلام وحرم الخمر على اي احد بنص القران الكريم ونص الاحاديث الشريفه و جاء النهي عن اكل دوات الناب من السباع والمخالب من الطير وجاء النهي عن اكل لحوم الحمر الاهليه فاذا المخصصات ترد على العمومات فمن اجل ذلك علينا ان نفرق بين مسائل الراي ومسائل الدين مسائل الدين هي المسائل القطعيه التي لا يجوز الخلاف فيها ابدا لاجل دلاله الادله عليها بطريقه قطعيه فقول الله تبارك وتعالى ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء هذا امر قطعي لا يجوز لاحد ان يقول بانه يجوز لاحد ان يتزوج المراه التي تزوجها ابوه كذلك حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم هي كلها دلائل دلائل ذلك قطعيه لا يجوز لاحد ان يجتهد في شيء من ذلك بينما هنالك امور خلافيه يسوغ فيها البحث والنظر ولكن مع هذا ايضا لابد من مراعات ان الاختلاف نفسه يجب ان يرد الى المتخصصين فقد يجتهد الانسان وهو لم تتوفر عنده الات الاجتهاد فالات الاجتهاد لا تتوفر لاي احد اولا قبل كل شيء القران انزله الله تعالى بلسان عربي مبين والسنه النبويه وردت ايضا بلسان عربي فلذلك كان من الضروره بمكان ان يكون العالم المجتهد ضليعا في علم العربيه بقدر ما يتمكن من الفهم والادراك والتمييز فان اختلاط الشعوب بعد الدخول في الاسلام ادى الى فقدان العرب صديقتهم وكذلك الشعوب الاخرى غير العرب التي دخلت في الاسلام لم تكن عندها الملكه التي كانت عند العرب الاوائل فلذلك كان كل عالم مجتهد عربيا كان او غير عربي هو بحاجه الى ان يتضلع في علم العربيه وكذلك وبحاجه الى ان يتضلع في علم اصول الفقه بقدر ما يتمكن من استنباط الاحكام الشرعيه وهو بحاجه الى معرفه علم الحديث بقدر ما يتمكن وبحاجه الى معرفه علوم القران المختلفه لابد من ذلك وبحاجه الى معرفه سيره النبي صلى الله عليه وسلم من اجل التمييز بين المتقدم والمتاخر حتى لا ياخذ بالمنسوب ويدعى الناسخ هذه امور يجب ان تراعى فاقتحم لجه هذا الامر انما يجب ان يكون خاصا باولئك المتمكنين فالشيء صعب على من ليس يتقنه اي امر كان صعب على من لم يتقنه هذه امور يجب ان تراعى ويجب ان يراعي كل احد اصحاب التخصصات في ذلك وان يكون التكامل بين الناس حتى يتعاون الكل على ما فيه الخير وفيه الرحمه بمشيئه الله واسال الله تبارك وتعالى ان يهدي قلوبنا لما فيه الخير وان يجمع شملنا على ما يحبه ويرضاه وان يؤلف فبين قلوبنا وان يقضي على اسباب الخلاف بين هذه الامه وان يجمع شتاتها وان ينصرها على اعدائها اللهم انصر الاسلام والمسلمين وادل الكفر والكافرين واقطع دابر اعداء الدين واستا شافتهم اللهم شرد بهم في البلاد وافعل بهم كما فعلت بثمود وعاد وفرعون ذي الاوتاد الذين طاوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد اللهم صب عليهم صوت عذاب وحل بينهم وبين ما يشتهون كما فعلت باشياعهم من قبل واجعل باسهم بينهم شديدا وخلص اللهم عبادك المسلمين في مشارق الارض ومغاربها من قهر اعدائك الكافرين اللهم ربنا استخلفنا في ارضك كما استخلفت من قبلنا من عبادك المؤمنين ومكن لنا ديننا الذي ارتضيته لنا وابدلنا بخوف امنا وبذلنا عزا وبفقد غنى وبشت وحده واجمعنا على كلمتك والف بين قلوبنا بطاعتك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام اللهم انا ضعفاء فقونا وانا اذلاء فاعزنا وانا فقراء فاغن اللهم اغننا بحلالك عن الحرام وبطاعتك عن الاثام وبك عن من سواك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحان ربك رب العزه اما يصفون والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
أسئلة الدرس 46 أدب الحوار ومستجدات العصر 22:15

أسئلة الدرس 46 أدب الحوار ومستجدات العصر

الاستقامة YouTube

103 مشاهدة · 14 years ago

أحمد الشقيري تعلم أدب الحوار على العمق 1:41

أحمد الشقيري تعلم أدب الحوار على العمق

من التسعنيات | tss3inat

12.1K مشاهدة · 5 years ago

قصّة عظيمة في أدب الحوار 6:01

قصّة عظيمة في أدب الحوار

محمد صالح المنجد

20.1K مشاهدة · 5 years ago

من آداب الحوار والمناظرة فضيلة الشيخ د محمد غيث 3:59

من آداب الحوار والمناظرة فضيلة الشيخ د محمد غيث

صوتيات دروس الإمارات

49 مشاهدة · 5 years ago

أدب الحوار 2:10

أدب الحوار

الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم

780 مشاهدة · 7 years ago

دقائق مع الأدب الراقي في الحوار 2:46

دقائق مع الأدب الراقي في الحوار

عمر عبد الكافي

24.1K مشاهدة · 10 years ago

الصف الثاني عشر التربية الإسلامية 13 آداب الحوار والاختلاف 14:34

الصف الثاني عشر التربية الإسلامية 13 آداب الحوار والاختلاف

مدرسة التميز النموذجية AltamayouzSChool

5.2K مشاهدة · 4 years ago

أدب الحوار عمر عبد الكافي 7:23

أدب الحوار عمر عبد الكافي

Rachid Libit

29.8K مشاهدة · 13 years ago

آداب الحوار كما علمنى إياها النبي محمد عليه السلام 4:51

آداب الحوار كما علمنى إياها النبي محمد عليه السلام

أبوفوزي الكويتي - BoFawzi

3.7K مشاهدة · 14 years ago

آداب الحوار 1437 3 20 1:37:38

آداب الحوار 1437 3 20

محمد صالح المنجد

8.5K مشاهدة · 10 years ago

آداب الحوار آداب 0:35

آداب الحوار آداب

Midad SitesGroup

74.5K مشاهدة · 11 years ago

الحوار 5:34

الحوار

iEN

122.8K مشاهدة · 7 years ago

تحفة الاخيار في أدب الحوار مطلق الجاسر 4:33

تحفة الاخيار في أدب الحوار مطلق الجاسر

فيديوهات إسلامية وترفيهية هادفة

338 مشاهدة · 9 years ago

ندوة‭ ‬حول السرد والتـاريخ والتـأويل قراءات في أعمـال أميرة غنيـم ج 1 30 ماي 2026 2:13:42

ندوة‭ ‬حول السرد والتـاريخ والتـأويل قراءات في أعمـال أميرة غنيـم ج 1 30 ماي 2026

Académie tunisienne Beit al-Hikma

37 minutes ago

آداب الحوار الدكتور محمد نوح القضاة 1:02

آداب الحوار الدكتور محمد نوح القضاة

اقرأ | Iqraa

16.6K مشاهدة · 6 years ago

أدب الحوار في الإسلام فتاوى الناس 6:37

أدب الحوار في الإسلام فتاوى الناس

قناة الناس

4.1K مشاهدة · 9 years ago