الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم اما بعد فلازال الحديث موصولا في معرفه السبيل والطريق الى الخلق القويم وقد ذكرنا في الحلقه ماضيه فضائل الاخلاق الحسنه وان التامل في هذه الفضائل يدعونا الى ان نحرص على الخلق وان نتخلق باخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ذكرنا قاعده عظيمه من طبقها في حياته سينال الخلق الحسن شاء ذلك ام ابا لابد ان يكون بعد هذه القاعده وبعد تطبيقه لها من اهل الاخلاق الحسنه الا وهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن احب ان يدخل الجنه وان يزحزح عن النار فلتاته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم القاعده قال وليات الناس كما يحب ان ياتو فكما تحب ان ان يعاملك الناس وان يكلمك الناس وان يتكلم عنك الناس فكذلك فافعل مع الناس العبد لا يحب ان يغتاب ولا ان يسب ولا ان يشتم ولا ان يقصر في حقه كذلك لا تفعل ذلك مع خلق الله سبحانه وتعالى لا تفعل ذلك مع خلق الله الذي تحب ان يفعلوا معك الخير وايضا من الاسباب العظيمه لنيل الاخلاق الحسنه ان نتذكر نبينا صلى الله عليه وسلم وان نحرص على ان نقتدي به وان نتشبه بخلقه صلى الله عليه وسلم فان الله سبحانه وتعالى ما ارسل نبينا صلى الله عليه وسلم الا انه قدوه واسوه لنا نعم لن نصل الى مستواه حتى لو فعل العبد ما فعل فخلقه صلى الله عليه وسلم في قمه الاخلاق وتعامله صلى الله عليه وسلم لا يصل اليه احد لا اقول من البشر لا اقول من البشر العاديين بل حتى من جميع الخلق فهو قمه اهل الاخلاق ولكن حسبنا ان نرتشف من اخلاقه صلى الله عليه وسلم وان ناخذ من ادابه وان نتشبه به عليه الصلاه والسلام وصدق الذي قال فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح فمن اسباب الاخلاق الحسنه ونيل الاخلاق الحسنه ان نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل كيف كان يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الكبير نتعامل كتعامل صلى الله عليه وسلم كيف كان النبي يتعامل مع الصغير كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع القريب وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع البعيد كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الصديق ومع الصاحب وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع العدو والمبغض كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع الرجال وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع النساء مدرسه واسعه الارجاع ولكن الموفق من قطف من هذه المدرسه ومن هذا البستان ما تيسر له من هذه الثمار العظيمه نبينا صلى الله عليه وسلم كان عجبا في خلقه بل كان خلقه صلى الله عليه وسلم من دلائل نبوته ملك النبي صلى الله عليه وسلم الناس باخلاقه بل شهد له اعداؤه انه الان الحديد بحسن خلقه وتعامله وحسن يعني مقابلته للناس بلغ القمه والغايه في حسن الخلق وفي حسن التعامل حتى شهد له الجميع بانه القمه في تعامله بل عرف انه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال ماذا من خلال اخلاقه وتعامله وسيرته نعم والله شهد له شهد له الشهود ممن ليسوا على دينه وليسوا على طريقته وليس على منهجه صلى الله عليه وسلم بانه ماذا بانه رسول رب العالمين صلوات ربي وسلامه عليه لما علموا خلقه واستمعوا لتعامله فهذا هرقل عظيم روم لما بلغته دعوه النبي صلى الله عليه وسلم ووصلته رساله النبي صلى الله عليه وسلم له بدعوته الى الاسلام وهو من في زمانه هرقل كان ملك اعظم ملك اعظم دوله مع ملك الفرس مع كسرى فكلاهما كان يملكان اعظم دولتين في ذاك الزمان قبل ان يبسط الاسلام بساطه على الارض هرقل عظيم الروم لما بلغته دعوه النبي صلى الله عليه وسلم دعا بعض العرب الى مجلسه والعجيب ان دعا الد اعداء النبي وجد الد اعداء النبي صلى الله عليه وسلم في الشام ف يعني اتى به جنود هرقل الى مجلس هرقل الا وهو ابو سفيان ابو سفيان اعدى اعداء النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اللقاء الذي جرى بين ابي سفيان وبين هرقل كان في زمان الصلح بعد صلح الحديبي بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش وبين اهل مكه فهر قل والحديث الحقيقه طويل سال ابا سفيان اسئله عن هذا النبي وعن دعوته وعن اخلاقه والمجال والحلقه لا تكفينا في الحقيقه لذكر هذه الاسئله ولعلنا ان نتكلم عنها في حلقه مستقله ولكن من الاسئله التي سالها هرقل لابي سفيان وكان ابو سفيان صادقا في في اجوبته لانهم كانوا يكرهون ان ينسبوا الى الكذب انه سال ابا سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول مقالته هذه يعني هل كنتم تتهمون هذا النبي بانه يكذب قبل ان يقول هذه المقاله وانه رسول رب العالمين يعني قبل بعثته هل كنتم يعني تتهمونه الكذب فقال ابو سفيان لا فما كان صلى الله عليه وسلم معروفا بالكذب بين قومه قبل بعثته فماذا قال هرقل بعد ان علم من خلال هذا السؤال ومن خلال غيره من الاسئله ان هذا الرجل هو رسول الله على الحقيقه قال هرقل سالتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول مقالته هذه فقلت لا فاذا ترك الكذب على الناس فلا يعقل ان يكذب على رب الناس يعني رجل 40 سنه قبل بعثته لم تؤثر عنه كذبه وما اتهمه قومه ب يعني قبل بعثته وقبل دعوته بانه يكذب فكان معروفا بينهم بانه الصادق الامين بل انه صلى الله عليه وسلم في بدايه دعوته لقومه لما انزل الله سبحانه وتعالى عليه قوله وانذر عشيرتك الاقربين نادى في الناس وقال صلى الله عليه وسلم وصباحه حتى اجتمع تحته اهل مكه فقال لهم يسالهم صلى الله عليه وسلم ارايتكم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي يعني بالوادي خلفي تريد ان تغير عليكم اكنتم مصدقي فقالوا ما جربنا عليك كذبا يعني ما تعرف انت بالكذب فيقول هرقل فاذا كان هذا الرجل 40 سنه ما اثرت عنه كذبه هل يعقل انه ياتي بعد ال 40 فيكذب على من ليس على الناس بل يكذب على رب الناس ويزعم انه رسول رب العالمين هذا شيء لا يعقل ولذلك هرقل ايقن وامن وان لم ينطق بالشهاده اي وامن ان هذا الرجل الجالس في صحراء العرب انه هو رسول رب العالمين بل قال هرقل والحديث في البخاري يقول ولو اني استطيع ان اتيه لتجشمت لقاءه يقول هرقل لو استطيع ان اذهب الى هذا النبي لا يعني تجشم وتحملت المصاعب حتى اصل اليه قال هرقل ولو كنت بين يديه يعني لو وصلت الى هذا الرجل وهذا الكلام يقوله هرقل امام اعداء النبي صلى الله عليه وسلم كابي سفيان وغيره من اهل مكه يقول هرقل ولو اني كنت بين يديه لغسلت عن قدميه بخلقه صلى الله عليه وسلم بخلق الصدق شهد هرقل بان محمدا صلى الله عليه وسلم هو رسول رب العالمين صلوات ربه و سلامه عليه وهذا صفان بن اميه يشهد لرسولنا صلى الله عليه وسلم بالرساله والنبوه لانه ما استحمل وما قدر ان يواجه خلق النبي صلى الله عليه وسلم الذي فاق خلق الناس ف صفوان كان من يحمل في قلبه شده الاداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فتح مكه لازال عداء النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه ولا زال صفوان على دين قومه يقول صفوان كما جاء في السيره فلا زال يكرمني ويعطيني العطاء تلو العطاء حتى انقلب العداء الى محبه النبي صلى الله عليه وسلم لم يعطيه العطاء مره واحده وانما كان يعطيه وبعد يعني لحظات يعطيه عطاء اخر يعطيه عطاء يتعجب منه يعطيه مئه من الغنم بعد قليل يعطيه 100 ثانيه ما هذا الكرم ثم جاء به كما في سيره الواقد جاء به الى واد هذا الوادي قد امتلا نعما وابلا وخيرا فجعل صفوان ينظر الى يعني وهذا طبعا بعد حنين وبعد غنائم حنين فجعل صفوان ينظر الى هذه الغنائم والى هذا النعم والى هذا الخيرات والابل وغير ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكناه بكنيته يا ابا فلان ايعجبك هذا المنظر قال وما لي لا يعجبني قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فان ذلك كله لك هذا كله خذه لك فما كان منه بعد ذلك الا ان قال اشهد انك رسول الله اشهد انك رسول الله فان هذا العطاء يقول صفان بن اميه فان هذا العطاء لا تطيب به الا نفس نبي مثل هذا العطاء الناس لا يقدرون عليه ولا يصبرون عنه ابدا حتى اكرم العرب ك حاتم الطائي وكغيره من كرماء العرب والله لا يصلون الى شيء من منزله النبي صلى الله عليه وسلم في العطاء فتامل كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان صدقه دليلا من دلائل نبوته كيف كان كرمه وعطائه واحسانه سبيلا لهدايه الناس ولشهادات له صلى الله عليه وسلم بانه رسول رب العالمين وهذا رجل اعرابي قد بلغ بغض النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه اعظم المبالغ فهو رجل موتور حاقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصه طويله معروفه سنتكلم عنها ان ان شاء الله تعالى في حلقه خاصه تتكلم عن عن عفو النبي صلى الله عليه وسلم وعن العفو عموما هذا الرجل استطاع ان يدخل في واد قد نام فيه النبي صلى الله عليه وسلم ونام فيه اصحابه وهم بيعني المئات او بالعشرات فاخذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للنبي صلى الله عليه وسلم من ينقذك مني ماذا قال له النبي سنعلم ذلك بعد فاصل يسير الحمد لله رب العالمين الرجل اخذ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ورفعه على النبي صلى الله عليه وسلم وقال وقد استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم يقول للنبي من ينقذك مني فما كان من سيد متوكلين الا ان قال الله يعني سينقذني الله منك يبست يد الرجل وسقط السيف من يده فاخذ النبي سيفه ووجه للرجل نفس السؤال وقال له من ينقذك مني وجاء الصحابه رضي الله تعالى عنه واجتمعوا واسقط في يد الرجل هذا الرجل ماذا اسقط في يده السيف على راسه الصحابه قد التفوا عليه والنبي يقول له من ينقذك مني ورجل لا يعرف الله فقال كن خير اخذ يقول لرسول الله كن خير اخذ يعني كن خير من اخذ سيفا وهدد به انسانا اتدرون ماذا فعل معه النبي صلى الله عليه وسلم رجل يريد ان يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قابله النبي هل سبه هل شتمه هل يعني اساء اليه او اعطاه ما يستحقه وهو والله يعني لو قتل لكان امر يعني فيه هينا سهلا حيث تجرع على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم لم يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كله وانما اراد نجاه الرجل فقال اتشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وهذه قمه الاخلاق رجل يريد هلاك النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يقابله فيريد نجاته فما كان من هذا الرجل كان من الاعراب الا ان قال لا لا اريد دينك ولكني لن اكون مع قوم يقاتلون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فانصرف اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم وتركه هذا الرجل استغرب وتعجب ما هذا الخلق ما هذا التعامل فلما وصل الى قومه وسالوه عن الذي جرى له وحصل قال لهم وذكر لهم القصه وقال لهم جئتكم من عند خير الناس فكان داعيه الى دين الله سبحانه وتعالى وان لم يدخل في هذا الدين بماذا بمثل هذه الاخلاق العظيمه وهذه الاخلاق الساميه هذه الاخلاق ومثل هذه الاحوال التي كان عليها نبينا صلى الله عليه وسلم تدعونا نحن ونحن اتباعه عليه الصلاه والسلام ونحن الذين نزعم محبته صلى الله عليه وسلم فما من مسلم الا وهو يقول انه يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الواجب فاذا كنت من محبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليك ان تنهل وان تاخذ بخلقه وان تتعامل بتعامله فهذه هذه هي المحبه الحقيقيه المحبه ليست دعاوه وانما المحبه عمل ولذلك قال ربنا سبحانه وتعالى قل ان كنتم تحبون الله والذي يحب الله لا شك انه سيحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحب كم الله ويغفر لكم فالذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم اعظم ما يدل على محبته له صلى الله عليه وسلم ان يكون ماذا ان يكون من اتباعه في كل باب ومن اعظم الابواب التي نكون فيها من اتباعه صلى الله عليه وسلم هذا الباب العظيم ان نتخلق بخلقه من الصفح والعفو والاحسان والكرم وغير ذلك وهذا باب او كلام يسير على اخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم والا فان الكلام في هذا الباب يطول وايضا من اسباب ووسائل الخلق الحسن ان يحرص الانسان يحرص الواحد من الواحد منا على البيئه الطيبه على الصحبه الصالحه يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل الانسان على دين حبيبه على دين صاحبه اخبرني من تجالس ساخبرك من انت فاذا كنت تجالس اهل الخير واهل الصلاح لا شك تتاثر باخلاقهم وان كنت تجالس اهل الفساد واهل يعني الاخلاق السيئه من طالت السنتهم وعظم كلامهم على الخلق فلا شك انك ستاخذ باخلاقهم قل هذا الاخذ ام كثر لكن لابد من التاثر ولذلك اذا اراد الواحد منا ان يكون من اهل الاخلاق الحسنه وان يحصل هذه الفضائل وان يكون من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقه فمن اعظم اسباب ذلك كذلك هو ان يبحث عن بيئه صالحه ان يبحث عن رفقه تعينه على الخلق الحسن رفقه طيبه لا تتكلم الا بالكلام الحسن اذا جلسوا مجلسا لم يكن مجلس من اهل مجالس الغيبه والنميمه والسخريه والسب والشتم اذا سافروا وجد منهم الخير اذا اقاموا وجد منهم الخير فهكذا من صاحب صحبه طيبه حصل من طيبها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يعني اعظم الامثله على الصحبه صالحه فقال صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فالجس الصالح هو ماذا هو حامل المسك فحامل المسك يقول صلى الله عليه وسلم اما ان يحذيك يعني اما ان يعطيك من مسكه واما ان تشتري منه واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبه يعني انت اذا دخلت الى العطار اقل القليل انك ستسمح طيبه تخرج منها او من مكانه وقد انشرح صدرك وهكذا من صاحب الصحبه الصالحه اما ان يحصل باخلاقهم الشيء الكثير واما ان يناله شيء من فضلهم اح شانهم قال صلى الله عليه وسلم ونافخ الكير يعني الصاحب السيء اما ان يحرق ثيابك يعني اذا دخلت عند يعني حداد عند صاحب كير وصاحب نار هذا ماذا تحصلن منه اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد منه رائحه خبيثه وهكذا اهل هذه المجالس مجالس الغيبه والسب والشتم وغير ذلك من المجالس التي التي تخالف اخلاق اهل الاسلام فاذا اردت ان تكون من اهل الاخلاق الحسنه فعليك بمثل هذه المجالس الطيبه وهذه القضيه في الحقيقه قضيه البيئه وتاثير البيئه في غايه الاهميه فان كثيرا من الناس لا تتغير احوالهم بسبب صحبتهم وبيئتهم كثير من الناس في الحقيقه يتاثرون بالكلمه الطيبه ويريدون ان ان يتغير تتغير احوالهم ان ترتقي اخلاقهم ان تتغير عبادتهم لله سبحانه وتعالى ان يبتعدوا عن كثير من السيئات ويعني الاخلاق الرذيله ولكنهم لا يستطيعون والسبب في ذلك بل هو من اعظم الاسباب انهم ماذا انهم يعني بقوا واستمروا على بيئاتهم السيئه ولذلك فقد جاء في حديث ذاك الرجل الذي قتل 99 نفسا فذهب الى رجل صالح ولم يذهب الى عالم يستفتيه الانسان اذا استفتى يستفتي العلماء فقال لهذا الصالح انه قتل 99 نفسا فهل له من توبه فقال هذا الصالح الذي لا يعرف يعني عظمه رحمه رب العالمين انه لا توبه لك فقتله وكمل به المئه ثم عاودته نفسه بعد ذلك على التوبه وهو الذي يحمل في ظهره 100 نفس قتلها ظلما فدل على رجل عالم فذهب الى العالم وساله وذكر له انه قتل 100 نفس فهل له من توبه فهذا العالم الذي يعرف عظمه رحمه رب العالمين وسعه فضله وان الله سبحانه وتعالى لا يرد تائبا قال له وما يحول بينك وبين التوبه باب التوبه حتى لو فعلت ما فعلت ولكن هنا استثنى ماذا هنا استثنى العالم قال لكن هناك سبب اذا اردت ان تبقى لك توبتك الانسان قد يتوب كما يعني يلاحظ كثير منا على نفسه يتوب يوما يومين ثم يرجع طيب ما سبب هذا الرجوع الان سياتيك الخبر من هذا العالم قال العالم ولكن انطلق الى الارض الفلانيه فان فيها اناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء هذا العالم عرف عله هذا الرجل فان هذا الرجل كان يعيش في بيئه يعني تتهاون بالدماء بسفك الدماء تتهاونوا بالمعاصي فكان من اهل هذه البيئه ومن ابناء هذه البيئه فلذلك كلما حدثته نفسه بالتوبه عاود الذنب لماذا لانه لا زال ولد ولد بيئته ولكن العلاج لذلك ان تغير عبد الله بيئتك اذا كانت لك صحبه هذه الصحبه لا تعينك على الخلق الحسن فغير هذه الصحبه سترى العجب العجاب في تغير حالك فهذا الرجل انطلق مباشره وذهب الى الارض الطيبه حتى انتصف به الطريق فنزل به الموت ف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اخذته ملائكه الرحمه في حديث ماذا في حديث طويل فاذا من اعظم اسباب الخلق الحسن الصحبه الصالحه هذه الاخلاق التي سمعناها من يعني من معرفه فضائل الخلق الحسن من معرفه هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وسيرته واخلاقه من معرفه القاعده العظيمه في الخلق الحسن وياتي الناس كما يحب ان ياتوك من ايضا الصحبه الصالحه وتغيير البيئه كل هذه الاسباب في الحقيقه تحتاج منا بعد العلم بها الى ماذا الى العمل الى التطبيق الى ان الانسان يبدا بعد ذلك كلما سمعت شيئا من اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم حاول ان تعمل بشيء من هذا الخلق ولو مره واحده ولو مرتين عود نفسك بال عادتي تصير يعني يصير هذا الشيء من سجيه الانسان اذا يعني اساء اليك احد الناس او اذا فكرت ان تسيء الى احد الناس فتذكر القاعده النبويه العظيمه وليات الناس كما يحب ان ياتو اذا فكرت في علو قدرك ومنزلته في هذه الدنيا ويوم القيامه كذلك تذكر الفضائل العظيم والجور العظيمه التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم عن اهل الاخلاق الحسنه ابدا بالتطبيق ابدا بالعمل ابدا بالسعي بمثل التطبيق والعمل والسعي سيتغير حال الانسان سيكون بعد ذلك من اهل الاخلاق الحسنه ولذلك لما جاء بعض الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسالوه مالا فاعطاهم ثم سالوه ف اعطاهم ثم سالوه فاعطاهم حتى نفذ ما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم السبيل ل يعني تغير حالهم قال صلى الله عليه وسلم ما يكن عندي من خير فلن ادخره عنكم قال ومن يستغني يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله وما اعطي احد عطاء خيرا واعظم من الصبر فنسال الله باسمائه الحسنى وصفاته اللا ان يوفقنا واياكم للخلق القويم هذا والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
13:29
الاخلاق والقيم الوحدة الثانية الجزء الثاني
Eshrahle_jo قائمة الشهامة
10 مشاهدة · 56 minutes ago
1:59
كيف أصبح حسن الأخلاق فائدة رائعة من الشيخ عبد الرزاق البدر
الشيخ عبد الرزاق البدر
253.7K مشاهدة · 9 years ago
6:46
سورة الانسان كامله القارئ اسلام صبحي ارح قلبك هدوء
القارىء إسلام صبحي Islam Sobhi
17.8M مشاهدة · 6 years ago
1:09:11
Unit 5 Lecture 2 Hadith on Good Character Sajid Al Aqili Sixth Preparatory Grade
سوس
82 مشاهدة · 9 days ago
38:30
الرحلة المعنوية الثالثة من العبودية إلى الربوبيةالدرس ١ ٢