بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقه جديده من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقه ال9 بعد المئه الرابعه ووصلنا الى البيت الرابع عش في القصيده 250 قال المتنبي يحمي ابن كيغلغ الطريق وعرسه ما بين رجليها الطريق الاعظم اقم المسالح فوق شفر سكينه ان المني بحلقتين خلقك ناقص واستر اباك فان اصلك مظلم واحذر مناوا الرجال فانما تقوى على كمر العبيد وتقدم وغناك مساله وطيش نفخه ورضاك فيش وربك درهم ومن البليه عذل من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهم يمشي باربعه على اعقابه تحت العلوج ومن وراء يلجم وجفونه ما تستقر كانها مطروفه او فت فيها حصرم واذا اشار محدثا فكانه قرد يقهقه او عجوز تلطم يقلي مفارقه الاكف قذاله حتى يكاد على يد يتعمم وتراه اصغر ما تراه ناطقا ويكون اكذب ما يكون ويقسم والذل يظهر في الذليل موده واود منه لمن يود الارقم ومن العداوه ما ينالك نفعه ومن الصداقه ما يضر ويؤلم طيب قبل ان ابدا بشرح الحلقه اود ان اقول للمشاهدين ان اعتذر للمشاهدين عن والسامعين عن البذاءه الموجوده في هذه الابيات وان شاء الله تعالى هي هذه الحلقه هي المخاضه التي نخوضها رغما عنا ربما في الوحل او في الطين او في يعني الماء الاسن وان شاء الله تع الحلق القادمه تكون قد انتهى هذا الهجاء المقذع الذي في القصيده وقلنا ان المتنبي وجه عام صحيح انه كان في شعره هجاء او كان هجان هو في الاساس مداح وليس هجاء ولكنه حتى في هجائه قلنا انه كان حكيما وهجاه اقل طبعا ربما ياتي في المرتبه الثالثه او الرابعه في تصنيف شعره ولولا كافور الاخشيدي غلب يعني على شعره بعض الهجاء لما كان هجاء بالاساس وما ولا ما كان يطلق عليه شاعرا هجاء يعني ليس كالحطب ليس ك كالفرس دق ليس كالاخ طل هؤلاء كانوا هجا كانوا هجاين لانه نشات بينهم احن والحطيئة خت من عنده قبل ان اقولها ما قلتها لما فيها من بذاءه اللفظ كل لفظ البذيء تجمع بالمناسبه في هذه الابيات في 11د عش بيتا او 12ث عش بيتا التي سالقي عليكم اليوم او ساشرح اليوم فهذا اعتذار مسبق لمن ستؤذي اذنه من سماع الفاظ الهجاء التي فيها بذاءه في هذه الحلقه هذا من ناحيه ولكن من ناحيه اخرى نحن ملزم ملزمون بان نشرحها على بداءت من بالامانه العلميه كما فعلنا ذلك مع قصيده البائيه التي قيل انها كانت سبب مقتله اللي هي ما انصف القوم ضبه وامه الطرطبه طيب دعونا نبدا بشرح الابيات يقول يحمي ابن كيغلغ الطريق وعرسه ما بين رجليها الطريق الاعظم يعني يقول يدعي ابن كيغلغ هذا اسحاق بن ابراهيم بن كيغلغ هذا يدعي انه يعني يحافظ على بلده يحافظ على الطريق ويحميها من اللصوص ويحمي مدينته طرابلس او المنطقه التي يحكمها يحميها من اللصوص وم ومن الافاقين ويجعلها امنه وعرسه يعني زوجته اه ما بين رجليها وضح الطريق الاعظم اي انها كانت اه ياتيها كل احد فكانت نهبا لكل من ياتيها من الرجال حتى ان ما بين رجليها صار طريقا عظيما فتح فلم يعد فيه ضيق يحمي ابن كي غلق الطريقه وعرسه يعني هو الحال في حين ان عرسه ما بين رجليها الطريق الاعظم ثم قال له استهزاء قال له طيب احمي زوجتك اول شيء قبل ان تحمي الطريق تدعي انك امير وانك ذو كرامه وزوجتك او وزوجك يعني منتهكه العرض والشرف اه وتريد ان تحمي الطريق فاي فاي حمق انت فيه واي يعني احتقار انت فيه ثم قال في البيت 15م عشر اقم المسالح فوق شفر سكينه ان المني بحلقتين خضرم قال له اذا اردت ان تقيم المسالح والمساله جمع مسلحه والمسلحه الرجال المسلحون الذين يحمون الطريق او الذين يتعهدون يعني باشاه الامن في شيء ما فقال له اذا اردت ان تقيم المسالح اي اردت ان تحمي شيئا ما وان تجعل رجالك يعني وجندك وجيشك وجواسيس يحمون ما فليحمل فرج امك او فرج زوجك ها قال اقم المسالح فوق شفر سك شفر معروف انه يعني فرج المراه ان المني مني الرجال الذين يغتصبونها او الذين ياتون او التي ترتكب معهم الفاحشه معروف المنيه يعني ماء الرجل بحلقتين خضرم اي في فرجها خضرم خضرم البحر الواسع او البئر العميقه الكثيره الماء قال لك انه طبعا البئر اقرب لانه الهيئه تكون يعني شفر سكينه اقرب الى ان يكون بئرا من ان يكون بحرا وعلى ايه حال يقول يريد ان يدلل على كثره الذين ياتون وقد فعل ذلك ايضا في قصيده ما انصف القوم ضب قال لك ان الخيول التي ترتبط امام ها يعني بيت امك لكي ياتيها الناس فيرتكبون مع الفاحشه كانت سربه بعد سربه هيك التعبير سربه والشربه المجموعه من الخيل هلا الملي عند العرب يعني ايه فيها طبعا كلام كثير ولكن يعني رايت من الجمال او من الشيء الذي فيه فائده ان اقرا ما قال عن المني مين ال المعرف اللامع العزيزي طبعا اللام العزيزي اعمق في الشرح من معجز احمد وكلاهما ينسبان الى المعر وقيل ان بعضه او احدهما منحول على المعري وليس له لكن الى لغه المعري اللامع العزيز اقرب لان المجز احمد فيه بساطه لفظ اه غير ان مشكله اللامع العزيزي ان القصيده مثلا هذه قصيدتنا اي 36 بيتا شرح منها ثماني 18م بيتا فشرح نصفها فينتقي واحيانا يقول لك وقال من قصيده اولها يقول اول قصيده ولا يشرح البيت الاول فيها انما ينتقل الى بيت يختاره فهذه مثلبه اللامع العزيز والا فانه يعني فيه من الاشارات اللغويه والنحويه والصرفيه ما في ما يعد مرجعا لاهل اللغه ايش قال والمني هذا المعري في اللامع العزيزي عند هذا البيت قال والمني الاجود فيه التشديد يعني ان تقول المني بتشديد الياء وليس بتخفيفها وكانت بنو يربوع ابن حنظله تعير ويذكر انهم يشربون المني قال الراجز ان بني يربوع ارب بش قوم يلت ن السويق بالمني من يشرب المني يحبل بصبي ويقال ان اصل ذلك ان رجلا من بني ضبه يقال له ابو سواج نزل في بني يربوع وكانت معه امراه فاختلف اليها صرد ابن عمر وهو عم مالك بن نويره فاطلع الضبي على ذلك وامر عبدين ان يتراوح امه بالجماع ويجعل المني في قعب فلما فعل ذلك ملا القعب لبنا ودس على صرد من يغره بذلك فتمت عليه الحيله فشربه فنعته العرب عليه ذلك فقال محرز ابن المكعبر الضبي لقد كان في سقي المني اخاكم من العار ما ينهى صحيحا واعو فلو ان ما في بطنه بين نسوه حبلنا ولو كن القواعد عقرا يعني ولو كن من النساء القواعد القواعد النساء يعني ايش هرمن فلم تعد فيهن يعني منفعه لحبل او لحمل يعني مولود لانها كبرت ف ليس ذلك لها وقال الاخطر يخاطب جريره الاخطل طبعا يتها جاى مع جرير قال تعيب الخمر وهي شرابه كسرى ان الاخطر كان نصرانيا وكان يشرب الخمر فقال له تعيب الخمر وهي شراب كسرى ويشرب قومك العجب العجيب يعيره قالوا احنا نشرب الخمر بس انتم تشربون المني تعيب الخمر وهي شراب كسرى ويشرب قومك العجب عجيبه مني العبد عبد ابي سواج احق من المدامه ان تعيب اذا اردت ان تعيب فعب شرب قومك المني لذلك العبد ابي سواج طيب اذا قال له اقم المسالح فوق شفر سكينه ان المني بحلقتين السادس عشر وارفق بنفسك ان خلقك ناقص واستر اباك فان اصلك مظلم قل له ارفق بنفسك ترفق لا تتهدد احدا تهددني ايها ايها القزم تهددني ايها الذليل تهددني ايها الحقير قل له ارفق بنفسك عننا ت حين تهدد احدا اه احكم عبارتك قبل ان تهدد احدا لانك لا تقدر على احد انت اصغر من ان يلتفت اليك يعني اقل الرجال فكيف بفارس مثلي ا وارفق بنفسك ان خلقك ناقص قال له شكلك ناقص ام ليش كان قال له شكلك ناقص قيل لانه كان قصيرا وكان اعور وشكله المتنبي ابتلي بالعور اه في غير موضع هذا الموضع كان اعور وابتلي بابن كروس عندما ذهب الى بدر بن عمار وهما في فتره متقاربه تقريبا هذه وابن كروس قال له قال له فيا ابن كروس يا نصف اعمى وان تفخر في نصف البصير ت تعيرنا لانا غير لكن وت وتبغض لانك غير عوري يعني انك اعور حاس بالنقص فانت تكره كل ذي عينين سليمتين ام وهذا نفس الشيء قال وارفق بنفسك ان خلقك ناقص واستر اباك ما تحكي من هو ابوك ليش فان اصلك مظلم قصد السواد قال له انت ابن عبد وبالتالي ايش انت معروفه امك بس مش معروف ابوك لان اباك عبد زنى بامك ف فهو فاصك مظلم واشار باللون في في قوله مظلم الى الى هذا العبد سيستخدم اللون المتنبي وخاصه الاسود في غير موضع تتذكروا لما شرحنا القصيده البائيه قلنا انه لما اراد ان يمدح كافورا وكان كافور اسود مرتين مدحه بمفارق اللون فقال له ايش ذره الشمس بشمس منيره سوداء قال له انت شمس ولا مع سواده بس انت شمس شمس منيره سوداء هذه واحده والثاني قال له غير شمس منيره سوداء هذه في الهمزيه لما قال له في مطلعها انما التهنئات للاكفاء القصيده الثانيه البائيه قال له وكم لظلام الليل عندك من يد تخبر ان المانويه تكذب فقال له انت اسود ام بس مدحوا فيها هنا استخدم اللون للهجاء طبعا ننا في حلقه عندنا في حلقات المتنبي اسمها عنصريه المتنبي فيها استخدام اللون واستخدام يعني العبيد في احتقار الجنس البشري اذا جاز التعبير اذا وارفق بنفسك ان اصلك ان خلقك ناقص واستر اباك فان اصلك مظلم ثم قاله في البيت السابع عشر واحذر مناوه الرجال فانما تقوى على كمر العبيد وتقدم قاله احذر ان تناوي الرجال تناوي يعني ايش ان تنوء بمقدرتهم على معاداتك فتعاد ايهم فقال له اوعى ان تعادي الرجال لانك لست رجلا لست على مقدارهم ولا على قدرهم حتى تنا ئهم فلو ناوا تهم ل لبان عواركة قصده يقول انك تفعل فيك الفاحشه انك يعني يصفه بالابنه بانه مابون اي انه يؤتى قال له كل ما ما تقدر عليه ان تمسك ذكر العبد وتدخله في استك قال واحذر مناوه الرجال فانما تقوى على كمر العبيد وتقدم ثم قال في البيت الثام عشر وغناك مساله وطيش ك نفخه ورضاك شله وربك درهم قال وغناك مساله انما صرت غنيا بالمسالك شو المساله السؤال انت تشحد بين قوسين امير ولكنك تاخذ اموال الناس تشحد اموال الناس تسرق اموال الناس اه قال وغناك مساله والمساله مصدر ميمي من سال السؤال يعني ان ياخذ مالا ساله ان يعطيه مالا يعني فقال غناك انما ترتب المال عندك من سرقتك اموال الناس وطيش نفخه طيشك قال له يعني حين تطيش وتريد ان تصبح رجل انما انت ايش قال له نفخه هذا الذي تقدر عليه كل ما تقدر عليه نفخه او انت بقدرك بانتفاخ اه بنفخه واحده تطير لو نفخ عليك مع انتفاخ اه لا لطرت وطيش نفخ او قصده قول طيشك انتفاخ جسدك ف ثلاثه معاني وكلها احتقار له ثم قال ورضاك فيشل وما الذي يرضيك الفيشل وما الفيشل ذكر الرجل ايضا ها قال له رضاك ان تؤتى ان تركب ان يعني تنكح طبعا يقصد انه كان اه يجعل العبيد يفعلون به فعل قوم لوط من الفاحشه وربك درهم انت ربك والهك الذي تعبده المال فانت عبد لمال وفي في اشاره الى انه ايش الى البخل الى صفه البخل شوف في بيت واحد اعطاه اربع صفات من اصعب الصفات وصفه بس باللصوص و ووصفه بالخفه والطيش والنزق ووصفه بانه مثلي او عبد او ياتيه العبيد فيركب ووصفه بانه بخيل في رب ربك درهم وانه يعبد المال ويعبد ان يؤتى ثم قال في البيت ال التاسع عشر طبعا نعم في البيت التاسع عشر قال ومن البليت عذل من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهمه طبعا ه بيت سائر من ابيات السياره في هذه القصيده وفي الشرع المتنبي وهو صادق المتنبي كان فيه صادقا قال لكم من البليه من الابتلاء من المصائب التي تنزل بالانسان العاقل ما هو عذل اي لوم من لا يرعوي عن غيه يعني ان تلوم ا انسانا على غيه فلا يرعو فلا يكف الارع و الكف عن التمادي في فعل الشيء قال لو كان حكيما او عاقلا ف صحته وعضته رعوى وعضته الا يعني يستمر في غيه وفي ضلاله الغي الضلال فقال له ومن البليه عذل من لا يرعو عن غيه فان تعذل من لا يعني ياخذ برايك الحسن في الاشياء لكي تكفه عن الضلال فهذا ابتلاء ان ان تعظ مثل هؤلاء القوم لانهم ايش اي يعني لا لا يرعون ولا يسمعون والقران صف هؤلاء قال الله تعالى وما انت اتوقع في سوره الرعد ان لم تخني الذاكر لكنه قوله تعالى وما انت بمسمع من في القبور هذه الايه هذا البيت يتوافق مع هذه الايه يعني مهما قلت لمن لا يريد ان يسمع ومهما وعضته ومهما زخرفت له القول وزينته فلن يستمع لك فابتلاه ان تستمر في ذلك لانه يعني سيزيدك قهر ولن تنتفع او هو لن ينتفع بنصيحتك وانت لن تجد صدا لكلامك والقران على هذه الفكره ركز كثيرا الهم قلوب يعقلون بها ها قال صم بكم عمي فهم لا يعقلون يعني في ايه اخرى فوصفهم بانهم يعني مهما قلت لهم فلن يسمعوا اه ولما اراد ان يصف اهل النار قال الذي جعلهم يصلون الى الدرك الدرك الاسفل او الدركات السفلى من النار انهم كانوا لا يسم يسمعون في الدنيا يعني لا يسمعون يعني لا يستجيبون لمن يعظهم من اهل الصلاح ولذلك ايش قال انهم عن السمع عن اهل النار لمعزولون في الدنيا يعني انعزالهم عن سمع الكلام الصالح الذي يجعلهم يرعون عن غيهم عدم فعلهم لهذا الفعل للسماع جعلهم يدخلون النار ام قال ومن البليه عدل من لا يرعو عن غيه وخطاب من لا افهمه صحيح اذا كنت تخاطب من لا يفهمك فلو خاطبته ساعه ما فهمك لو خاطبته ليله ما فهمك لو خاطبته سن تم فاهمك فاذا ابتلاء ان تستمر في ذلك بيت جميل ا وان كان واضح المعنى لكنه نمذجه لاحوال نحن جميعا في هذه الدنيا كل واحد في حياته يمر بنوع من البشر ا ينطبق عليه هذا الكلام فحين تخاطبه وتعضه ا فلا يسمع ا وتستمر في ذلك فلا تجد استجابه تقول ومن البليه عذل من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهمه هذا البيت التاسع عشر في البيت العش هناك بيت عند العكبري سقط وعند اللام العزيز سقط كثير وعند الواحد اتوقع سقط المعري في معجز احمد ادخل بيتا لم يدخله كثير من الشراع ساقوله والبيت سهل المعنى قال هذا البيت ال ما بين التاس عشر والعشر قال اي في ذكر امك للزناه دلاله فاحب من ذكر ابنها من يشتم قال امك ترتاح حين يقولون جاء ابن الزانيه ذهب ابن الزانيه رايت ابن الزانيه فتجد ذلك مدحا فجعلت من يشتم ابنها ويعيره بها مدحا لها فلو قال الناس حين يرون اسحاق بن ابراهيم بن كيغلغ هذا جاء ابن الزانيه لقد راينا اليوم ابن الزانيه فان امك تفرح بهذه الشتيمه لانه ليش تفرح لانهم حين يقولون عنك انك ابن الزانيه يدلون الناس على امك فيعرفون انها زانيه وانها تهب نفسها لكل احد فياتيه كل واحد من كل مكان ليزني بها بعد ان يسمع هذه الشتيمه فهي شتيمه في ظاهرها لكنها تفرح قلب امك لانها تجعل من يسمعها يست دل عليها فياتيه فيجني بها ام قال له في ذكر امك للزناه دلاله يعني دلاله عليها بدل هذا الذكر اه بيدل عليها فاحب من ذكر ابنها من يشتم من يشتم ثم قال في البيت العشرين يمشي ام شوف الصوره الكاركتر ال يعني موغله في الاحتقار و موغله يعني في في الصوره الحسيه الصعبه قال يمشي بارض عه على اعقابه طبعا الذي يمشي على اربعه هو الحيوانات فاول شي اول شتيمه انه انت حيوان طيب واذا مشى الانسان او صار على اربع طبعا هو يمشي على يفترض على عقبين وذلك قال الله تعالى نكص على عقبيه العقبين لكن يعني جعل كل عضو عقب او عقبا فقال يمشي باربعه على اعقابه طيب تخيلوا الانسان لما يصير على اربعه زي الحيوان تكون هيئه ماذا هذا بقول له انت هذه هيئه اه تهي هذه هيئه تهي بها نفسك للعبيد لكي يرتكب الفاحشه معك فانت بتقعي او بتطمن او بتركع او بتنحني هذا الانحناء انحناءه الكلاب وانحناءه الحيوانات مو لانك حيوان فقط وانما لكي تمكن العبيد من ركوبك من ان يفعل الفاحشه فيك قال يمشي باربعه على اعقابه ايش قال تحت العلوج ومن وراء يلجم هو يفترض اللجام يكون من امام اللجام معروف اللي هو السيور التي توضع في فم الفرس من اجل او الحيوان الذي تركبه من اجل ان تتحكم به فيفترض ان يكون في مقدمه هذا الحيوان انما هنا لجم كانما جعل ذكر الرجال الذي يوضع فيه لجام وقال لك من وراء ف اللجام يكون من امام بالنسبه للحيوان وهذا يجعل يمشي الى الامام انما هذا العبد جعل انما هذا الشخص المهج هو اسحاق بن ابراهيم بن كيغلغ جعل حيوانا راكعا يركبه العبيد وذكر العبيد هو اللجام ويلجم من وراء فبدل ان يسير الى الامام يسير الى الوراء لكي يمكن الفاعلين فيه من ان يدخلوا ذكورهم فيه يعني اكثر ها شوف شوف الصوره قدا ايش يعني شنيعه قال يمشي باربعه على اعقابه تحت العلوج ومن وراء يلجم اه يلجم بذكر العبيد فيرجع بجسمه الى الوراء لكي يمكنهم من نفسه اكثر فاذا دخل ذكر العبيد فيه اكثر كان مثل اللجام ولكنه ليس من الامام من الوراء فيكون سيره الى الوراء ثم قال في البيت ال 21 وجفونه ما تستقر كانها روفه او فت فيها حصرم ما تستقر يعني قال حين يركبه العبيد ينظر الى العبيد يستحث على الاستمرار في فعلتهم فقال عيون ما تستقر هذا طبعا ال من اللذه ربما او ربما من اشاره من عينيه الى ا من يركبه من العبيد ان يستمر في هذه الفعله فيقال عيونه ما تستقر يظل ينظر اليهم بين فتره واخرى يضع راسه او وينزل راسه ثم ينظر اليهم فكانه يحثهم بعينيه على الا يتوقفوا عن فعل الفاحشه معه قال وجفونه ما تستقر كانها مطروفه يعني كانها اصيبت بشيء فهو لا يعني ايش دائما يرجع راسه الى الورء لكي ينظر مطروفه يعني ضربت على طرفها اه يعني اصيبت ا فكانه دائما يميل عنقه اليهم ولماذا يميل عنقه اليهم اه من اجل ان يحثهم على ان يستمروا في فعل الفاحشه معه قال كانها مطروفه اه او فت عصر يعني فتيت شيء عصرته اه وفتته طبعا فت فيها حصرم حصرم والحصر العنب قال لك ليش طبعا عيونه فت فيها حصرم ام لشيئين امه ما تستقر يعني دائما يرمش دائما ينظر في مشكله في عينيه كانه فيها حصرم كانه دخل فيها حب الحصرم او عصره فيها ماء و هذا الحصرم او اذا عصر فيه ماء الحصرم كانه ايش يعني سكران فعيونه من سكر اللذه كانما فت فيها حصرا فهو ينظر الى مرتكب الفاحشه معه من اجل يستمر في ذلك ويتلذذ بذلك حتى كانه سكران بشاعه بشاعه واعتذر مره ثانيه وثالثه حتى نهايه هذه الحلقه لكن لابد ان نشرحها لانها يعني جزء من القصيده ولا يمكن ان تتجاوزها من باب علمي وجفونه ما تستقر كانها مطروفه او فته فيها حصرم ثم قال في البيت الثاني والش 20 واذا اشار محدثا فكانه قرد يقهقه او عجوز تلطم اذا اشار يعني اذا وقف ما بين الناس لكي يتحدث فاشار باصبعه شوف هيئه الان صار قال لك اما تراه كانه قرد يقهقه وفي كل المخلوقات لا يقهقه الا نوعان الانسان والقرد في حمار يقهقه ولا خيل تقهقه القرد يقهقه الانسان فقال لك تخيل كيف قاعد قاعدته زي القرد وخذ الجيش القرد طبعا حركه راسه السريعه وبقه واسنانه بارزه فقاله قرد يقهقه ثم قال او عجوز تلطم لانه بحرك ايده فكانه عجوز بتلطم عجوز كبيره في السن تلطم فقال فقال لك جمع المتناقضات العجوز كبيره في السن بتضحك وبتبكي مثل قرد بقهقه وبتبكي فتلطف فهي ما بين الضحك والبكا في يريد ان يدلل على شوف الهيئه انت تخيلوا معي الهيئه قرد يقهقه شوف كيف القرد حركه القرد اقعاء القرد نظره القرد قهقهه القرد ا اشاره يدي القرد ثم العجوز اللي هي الكبيره في السن بتلاقيها فقدت عقلها فتضحك حينا ثم تبكي حينا اخر ها هذه الهيئه الكراكتر مع رسمها هذا الرسم الشنيع والهجاء المقذع ل لهذا المهجو واذا اشار محدثا فكانه قرد يقهقه او عجوز تلطم ثم قال في البيت الث3 يقلي ها ما ودعك ربك وما قلى يعني وما كرهك فيقل يكره يقلي مفارقه الاكف قذاله حتى يكاد على يد يتعمم قال يكره ان تفارق الاكف قذال القذال الانسان هو ما بين اذنيه من الخلف يعني مؤخره الراس فقال لك يكره ان تفارق الاكف راسه من الوراء اه من طول الصفع فيقول انه يرتاح ما دامت الايدي تصفع الاكف تصفع من الخلف فاذا توقفت تلك الاكف عن الصفع كره ذلك يقلي مفارقه الاكف قذاله و قذاله فاعل يقلي يعني التقدير يقلي قذاله مفارقه الاكف لكثره تعوده على الصفع وامير وغني وعنده جند وعنده حرس وعنده قال لك ذليل وعبد ويفعل فيه الفاحشه المتنبي غضب عليه خلاص سينزل الى ساب ارض حتى ولو كان اميرا وقد انزل من بعد كافور وقد كان اعظم من من اسحاق بن ابراهيم بكثير قال يقلي مفارقه الاكف قذاله حتى يكاد على يد يتعمم قذال هذا لكثره الاكف التي تهبط على راسه ولا تنز ولا تصعد يعني تهبط وتصعد ولكنها لا تفارقه قال لك شكلها زي العمامه لقد ك تكاثرت عليه الاكف الصافح على راسه حتى احبها فلو فارقته لكان ذلك ثم لكثرتها وتجمعها صارت كالع مامه التي تحيط براسه ثم قال في البيت الرابع والشر وتراه اصغر ما تراه ناطقا ويكون اكذب ما يكون ويقسم قال بينتفخ بيلبس لباس الابهه بيحمل السلاح يحرسه الناس ف فتقول انه ربما يكون انسان عظيم يكون هذا انسانا عظيما ثم لما يتكلم يحتقر لانه احمق لانه لا ياتي الا بما يصغر نفسه ها مش قال لك مين احد الفلاسفه سقراط قال تكلم حتى اراك وعلي بن ابي طالب رضي الله عنه قال المرء مخبوء تحت لسانه قال لو ظل ساكت بهيبه السلاح والمال والريا الذي يلبسه والاثاث الذي يجلس فيه لظل مهيبا الى حد ما فلما تكلم احتقر لانه لا ياتي الا بكلام الحمقاء قال وتراه اصغر بيصغر في عينك في عيدك وتراه اصغر ما يك ما تراه ناطقا ويكون اكذب ما يكون ويقسم قال هو كذاب على ايه حال لكن اكذب ما يكون يعني اكثر حالاته كذبا متى حين يقسم فلو اقسم انت عندك معلومه انه كذاب فلو اقسم معناته اشتد به اشتدت به حاله الكذب وفي هذا اشاره الى قوله تعالى ولا تطع كل حلاف مهين ام لانه الذي يكثر الحلف هذا يهان يعني انت انسان يفترض ان يكون كلامك صادقا من الاساس اذا كنت رجلا وان تكون على قدر ما تقول وان تتحمل نتيجه ما تقول في حين انت تتدرب بالكذب وتختبئ وراء الكذب اذا لم تكن رجل فيقول انت لست رجل طبعا الزعماء الكذابون والانبياء الكذابون في التاريخ كثيرون وفي زماننا هذا يعني حتى رؤساء الدول العظمى يكذبون حتى تصدق كذبتهم يعني هوش ظل يكذب بانه هناك سلاح نووي او ا في العراق يعني و والناس عرفت انه كذاب خلاص يعني ا اليهود والصهاينه اليوم في حربهم على غزه نتنياهو يكذب ويظن انه يعني الناس ستصدق كذبته هذا وتراه اصغر ما يكون ناطقا تنطبق عن دنياه وتنطبق على بوش وتنطبق على اي زعيم فيه هذه الصفه صفه الكذب ها وتراه اها اكذب وتراه اصغر ما تراه ناطقا ويكون اكذب ما يكون ويقسم حين يقسم يكون اشد كذبا ثم قال في البيت الخامس والعشر والذل يظهر في الذليل موده واود منه لمن يود الارقم قال لك الذل يظهر في الذليل موده لمن يذله كل ذليل اذا اخذ بالقوه ممن هو اشد من تذلل له وتودد له ليش ليس لانه يوده يود صاحب القوه والسلطه وانما لانه يخافه ولانه ذليل امامه قال انت ذليل امام الرجال الحقيقيين فانت تظهر لهؤلاء الرجال الحقيقيين خوفا منهم موده ها والذليل ذله اشد على النفس من ان تود الارقم ها قال لك واود منه لمن يود الارقم واكثر منه ودا الارقم الارقم الافعى نوع من انواع الافاعي فيه بياض وسواد فقال لك ان تود الارقم يعني ان تاخذ الود من الارقم ها اصدق بكثير من ان تاخذ الود من الذليل لان ود الذليل يعني يذلك مع ذلك فانت وطبعا ايش فيه نفاق ايضا ف صاحب السلطه الحقيقيه لا يستمع للمنافقين ولا ينتفخ باقوال الذين حوله ممن ينفش فيه اصلا هو هذا الذي اوقعه اسحاق بن ابراهيم هذا المهجو في هذه القصيده الذي اوقعه فيه جاء المتنبي المقلع له هذا انه الحواليه هذول الرجال الثلاثه الذين كانوا على عداء مع كان ابوهم على عداء المتنبي هم الذين اوغر صدره فظلوا ينفقونه ويغيرون صدره حتى صدقهم فقال لك اوعى ان تستمع الى المنافق وان تستمع الى الذليل فانه يسحبك الى ذله وان تود الارقم وان تصادق الارقم وهو الافعى وهي الافعى ان تصادق الافعى ويكون لك منها ود خير من ان يكون لك من الذليل ود فانما ذل فانما ود الذليل ذل طيب اذا والذل يظهر في الذليل موده واود منه لمن يود الارقم ثم قال في البيت السادس والعشر وهو بيت حكمه وبيت سيار قال ومن العداوه ما ينالك نفعه صدق صدق ومن العداوه ما ينالك نفعه ومن الصداقه ما يضر ويؤلم طيب كيف من العداوه ما ينالك نفعه يقصد عداوته لاسحاق ابن ابراهيم نفعته نفعته في ماذا نفعته بان يعرف طرقا جديده للتخلص من السلطه نفعته في ان يعرف خلائق الناس وطبائع الناس فاحيانا مصادقه العدو تظهر لك معدنه احيانا وتظهر لك خفايا الامور وينال ك من ذلك نفع ويريد ان يقول مثلا انه لو صادقت عدوا عاقلا خير من ان تصادق صديقا جاهلا ليش لان العدو العاقل تنتفع بصداقته او تنتفع بعداوته حتى يظهر لك حقائق الاشياء اما الصديق الجاهل فلا فتتردد معه في حفر الجهل قال ومن العداوه ما ينالك نفعه فتحذف فتاخذ حطتك اهاه ومن الصداقه ما يضر ويؤلم اذا كان صديقك اه يعني يسحبك الى دنايا الامور ولا يحدثك الا بالتوافه منها ويكون جاهلا فلا تسمع منه الا حمقا والا جهلا والا سخفا فهذه طبعا يضر ويؤلم فكان المتنبي يفضل صداقه العدو العاقل على صداقه الصديق الجاهل فلا اريد صداقه جاهل وانني لاتضر بها وانت تفع بعداوه العاقل لان فيها ابانه وكشفا عن اشياء كثيره هذا وفي البيت معاني اخرى ولكننا نتوقف عند هذا في هذه الحلقه ونلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقه القادمه الحلقه ال0 بعد المئه الرابعه فالى ذلك الحين اترككم في رعايه الله والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
0:36
لماذا نحب المتنبي دولة لها ثلاث عواصم وجولة في موسكو سيداتي سادتي الجمعة على التلفزيون العربي
العربي - أخبار
391 مشاهدة · 5 years ago
0:58
أبيات للمتنبي محرم قولها الشيخ د عثمان الخميس
الطريق الي الجنة
789.5K مشاهدة · 5 years ago
4:45
المتنبي عندما يغضب للغة العربية
MR T
1.2M مشاهدة · 9 years ago
1:12:51
المختصر ابكتيتوس فيلسوف المدرسة الرواقية إعداد وتقديم نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
2.1K مشاهدة · 23 hours ago
10:10:41
عرافة اسطنبول الرواية كاملة مايكل ديفيد لوكاس بصوت نزار طه حاج أحمد