نكمل حكايتك يا امي وبعد ما عشنا مع امنا ام سلمه لما جالها عرض النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج وارسل ليها حاطب ابن ابي بلتعه وكانت المفاجاه انها ما قالتش موافقه فورا وده الحاجه اللي خلت سيدنا عمر يغضب منها ويرسل لها اتردين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ذهب ليخطبها وقال بمنتهى الادب في العرض هل لك يا ام سلمه وكان النبي صلى الله عليه وسلم عارف ان ورا التردد ده شيء بالتاكيد هي اكيد مش رافضه عرض النبي صلى الله عليه وسلم لكن هي خايفه انها ما تقومش بحقه واحنا محتاجين الصراحه والشفافيه دي قبل الجواز النهارده كتير من الشباب والبنات بيحاولوا يظهروا مثاليين في فتره الخطوبه وبعد الجواز يتصدموا بالواقع فالدرس هنا ان الواحد لازم يتكلم عن مخاوفه عن عيوبه قبل مميزاته عشان اللي يقبله يقبله على حاله يقبله على حاله بمميزاته وبعيوبه وقد اورد ابن سعد في الطبقات وفي روايه في مسند الامام احمد انها ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم اربع حاجات قالت انها شديده الغيره فهي خايفه غيرتها دي تخليها تغلط تغضب فتغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كده لو حد عارف ان عنده طبع صعب عصبي غيور شكاك لازم يوضحه للطرف الثاني ونشوف هنتعامل معاه ازاي المشكله الثانيه قالت انا امراه مصبيه يعني عندي اربع عيال وهبقى زحمه وثقيله في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وده قمه الادب والصدق منها عشان كده كتير بيشوف ان جواز المطلقه او الارمله اللي معاها اطفال مشكله بس هنشوف صاحب الخلق العظيم هيعالج ده كله ازاي المشكله الثالثه قالت انها مسنه يعني ما بقتش صغيره رغم انها عندها 32 سنه ساعتها فهي بتتكلم على حسب العرف المجتمع احيانا بيضغط على المراه بكلمه الاطرفاتك انت كبرتي عيشي بقى في تربيه اولادك والانسان بيستسلم كتير لضغط المجتمع بس برده النبي صلى الله عليه وسلم هيعالج المشكله دي بطريقه حكيمه جدا. رابع حاجه قالت ان ما فيش حد من اوليائها شاهد خافت ان غياب الولي يبقى مشكله في الجواز فيبطل الزواج او يعمل مشكله في المستقبل فجالها الرد النبوي. اما موضوع الغيره فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اما غيرتك فندعو الله ان يذهبها عنك يعني طمنها ان ربنا سبحانه وتعالى هيعالج الامر ده والحل مش اننا هنهرب من العيب بل ان احنا هنحتويه ونعالجه الموضوع الثاني موضوع العيال قال لها اما عيالك فعيالك عيالي قال لها الولاد مش عائق للاستقرار دول امانه والمراه اللي معاها ايتام بيبقى اغلى كلمه تسمعها الكلمه دي ولادك ولادي فاي حد هيتزوج امراه عندها اولاد لازم يراعي هذا المعنى ان يكون اب ليهم اما مساله السن فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اما السن فانا اكبر منك فشال عنها الاحراج بمنتهى الذكاء والحب وكسر قواعد الضغط الاجتماعي ان قيمه الانسان في روحه في عقله في عشرته الطيبه مش في سنه الميلاد المكتوبه في البطاقه اما مشكله غياب الاولياء فالنبي صلى الله عليه وسلم حل الموضوع بمنتهى البساطه بان ما فيش حد منهم لن يرضاه فما فيش مشكله مالهاش حل فلو النيه خير الدنيا الدنيا هتبقى مستقره. امنا كانت في المشهد ده بتعلمنا الصدق وعزه النفس. والنبي صلى الله عليه وسلم بيعلمنا الاحتواء والحنان. الجواز الناجح. مش اننا نلاقي حد بلا عيوب اننا نلاقي حد عارفين عيوبه ومستعدين ان احنا نتعامل مع العيوب دي. فاللي بيبني بيته على الصراحه والوضوح هو ده اللي بيته بيستقر واتجوز النبي صلى الله عليه وسلم امنا في شوال من العام الرابع لهجرته صلى الله عليه وسلم وكان اللي تولى عقده النكاح نيابه عنها ليكون وليها هو سيدنا عمر بن الخطاب اللي كانت هي تتصل معه من جهه النسب فهو في مقام ابن عمها وده اللي رجحه الامام ابن القيم وابن كثير وانه اخطا من قال ان اللي جوزها هو ابنها عمر لان عمر ساعتها ابنها كان عنده سنتين ثلاثه المهم المشهد ده دايما بيبقى مضرب المثل بالنسبه لنا في جبر كسر المنكسرين امنا لما دعت وقالت انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي هذه واخلف لي خيرا منها ما كانتش حاطه في دماغها اي بديل لكن ربنا سبحانه وتعالى كان بيعد ليها مش مجرد زوج ده بعت لها سيد الخلق فعشان ما حدش فينا بعد كده يبقى شايف انه اذا فقد شيئا انه خلاص ما فيش عوض بس بشرط يبقى عندنا اليقين يبقى عندنا التوكل يبقى عندنا الصبر والاحتساب وحسن الظن في الله سبحانه وتعالى لما اتجوزها النبي صلى الله عليه وسلم ودخل عليها فقالته هو الحاجات اللي هتقعد عليها وتستخدمها في البيت ما تعها كيف يكون مهرها هيكون ايه ووضع بيتها يكون ايه هي بترتب امورها فقال لها اما انك لا تنقصين مما اعطيت فلانه يعني النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لها من اللحظه الاولى انه الرجل العدل انها مش هتقل عن زوجاته الثانيين فكانت طبعا الامور في منتهى البساطه قال لها رحيين يعني مطحنتين وجرتين اللي هي القلال بتاعه الميه ووساده من ادم حشوها ليف مخده جلد محشيه بليف نخل وتخيلوا ده بقى بيت سيد الخلق قمه البساطه وقمه الزهد ما فيش عفش مودن ما فيش نيش ما فيش بهرج لانه الزواج اساسه لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه فالمتاع ده وسيله وليس هو الهدف لكن الامور اتغيرت من زمن لزمن وبقينا بنهتم بالشكليات اكث من المحتوى فاصبنا في المحتوى فبقت البيوت زي ما الناس بتقول من بره الله ومن جوه يعلم الله النبي صلى الله عليه وسلم عمل وليمه بمناسبه الجواز بس كانت وليمه على قد الايد امنا بتحكي وقالت لما تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي فقال هل عندك من شيء قلت نعم عندي شعير في كبه يعني حطاه في وعاء فاخرجته فطبخته وثرت عليه من عكه كانت عندي يعني طحنته وطبخته وحطت عليه شويه سمنه واتعشى النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه هو ده عنوان حياه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ما فيش تكلف ما فيش فرح اسطوري الموجود جود يسد هي دي القاعده اللي كان النبي صلى الله عليه وسلم بيثبتها ويرسخها ولما نبص على الحكمه من زواج النبي صلى الله عليه وسلم من امنا نلاقي بالتاكيد معاني انسانيه عظيمه تقدير لمشوار كفاح امنا وزوجها ابو سلمه اللي كانوا من اوائل الناس اللي دخلوا في الاسلام وتعبوا وهجروا للحبشه مرتين وهجروا للمدينه انه هذه الارمله الصابره اسطوره الصبر كان لازم يجبر بخاطرها فبعد ما زوجها مات متاثر بجراحه في غزوه احد كان لابد ان ياتي لها عوضه ومكفاه والنبي صلى الله عليه وسلم هو سيد الخلق صاحب الخلق العظيم في في نفس الوقت ام سلمه عندها ولاد وجواز النبي صلى الله عليه وسلم منها كان معناه انه بيضم الولاد دول لحضنه ويربيهم ما تنسوش ان ابو سلمه ده اخوه في الرضاع فهو الان بيتكفل باولاد اخوه وفي نفس الوقت رد لجميل بطل فارس ضحى بنفسه في سبيل الله فكان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من امنا لهذه المعاني الانسانيه العاليه في الوفاء في نفس الوقت امنا كانت تعد لتكون المعلمه والفقيهه واحده عندها الذكاء ده والعقل ده والحكمه دي واتربت على الاصول وهي بنت زاد الركب فكانت تعد لكي تكون داعيه وعالمه تعلم الصحابه والناس وده اللي حصل بعد كده وروايات ها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهنشوف كمان اندها هيرووا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهيطلع من بناتها اللي هتبقى احدى افقه نساء الاسلام ودخلت يا امي بيت النبوه وبقيتي بسبب صبرك وجهادك واخلاصك ويقينك ام المؤمنين وزوج خير النبيين ودلوقتي في عصمه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث زوجات امنا سودا وامنا عائشه وامنا حفصه بعد ما ماتت امنا ام المساكين زينب بنت خزيمه فخدت امنا ام سلمه مكانها وصارت حجره زينب المتوفاه هي حجرتها وتخيلوا امنا وهي داخله بيت النبوه وهي بدات تستكشف مكان بتقول ادي بيت النبي صلى الله عليه وسلم فاذا جره فاطلعت فيها فاذا فيها شيء من شعير واذا رحن وبرمه وقدر فنظرت فاذا فيها كعب من اهاله يعني لا لقت نيش ولا سفره ولا طقم حلل جرانيت لقت جره يعني لقت مجرد وعاء وبصت لقت فيه شويه شعير ولقت رحايه المطحنه اليدوي بتاعه زمان ولقت برمه القدر الفخار اللي بيطبخ فيه وحته شحم او سمنه ومن شده حرصها على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قامت في ليله العرس بخدمه النبي صلى الله عليه وسلم قالت فاخذت ذلك الشعير فطحنته ثم عصبته في البرمه واخذت الكعب من الاهاله فادمته به قالت فكان ذلك طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليله العرس طحنت الشعير وعملت منه عصيده اللي هو زي العجين المستوي كده وسيحت عليه حته السمنه وهو ده كان العشاء اللي اتعشى منه النبي صلى الله عليه وسلم ليله الفرح والنهارده بقى لما نشوف الناس بتدفع قد ايه في بوفيه الفرح ونقارن عيشتنا باللي كان عليه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم نعرف ليه نزعت منا البركه لان البركه في البساطه والله مش في المنظره وشوفوا بقى روحها الحلوه بنت العز بنت الاكابر اول ما دخلت راحت مشمره ايديها وشافت ايه المتاح واستخدمته المراه الاصيله هي اللي بتبدا حياتها مع زوجها باللي موجود اللي تعرف تعمل من الفسيخ شربات زي ما بنقول كده هي دي ليه بتعرف تعمر البيوت قامت طحنت وعجنت وطبخت في ليله عرصها واحنا قاعدين نتخانق هي خدمه الزوج واجبه على المراه ولا لا يا جماعه الجواز مشاركه وموده لما الطرفين يتسابقوا ومين يخدم الثاني الحياه بتبقى جنه وهي ما كانتش متصوره انها هتعيش في بيت غير بيت ابي سلمه فكانت وهي في بيت النبي صلى الله عليه وسلم بتختلق الاعذار حتى لا يدخل بها فكلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى البيت تروح جايبه بنتها زينب اللي كانت لسه صغيره وفي حجراها وتقعد ترضعها وهي طبعا بتمر في التوقيت ده بحاله نفسيه معقده جدا ولازم نبقى فاهمين كويس نفسيه الارمله هي كانت شايفه ان ما فيش حد ممكن يملى مكان ابو سلمه فبالتالي فكره انها تعيش في بيت غير بيته او تكون لراجل غيره بتبقى ثقيله قوي على قلب المراه فلما دخلت بيت النبي صلى الله عليه وسلم بقى عندها نوع من المقاومه النفسيه غير الاراديه فبدات تتحجج بطريقه لطيفه علشان يبقى يبقى عندها مساحه انها تبتدي تتكيف وتتاقلم على الوضع ده الحديث في مسند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ياتيها فاذا جاء اخذت زينب فوضعتها في حجرها لترضعها يعني بدات تستخدم زينب كحجه وكانها حاجه بتهرب بيها من مواجهه الواقع ارمله عندها ايتام شايفه ان ولادها خلاص بقى هم عالمها فقعدت تتحامى ببنتها الصغيره عشان تاجل لحظه البناء بها هو ده بقى اللي بيعكس قلق اي ارمله على اولادها في بدايه حياتها الجديده فالنبي صلى الله عليه وسلم اتعامل مع الموقف ده ازاي فكان صلى الله عليه وسلم حييا كريما يستحيي فيرجع ففعل ذلك مرارا يعني ما كانش بيضغط عليها ولا بيمارس سلطته كزوج ولا بيظهر ضيقه وانه المفترض ان انت تبقيه متجهزه لهذا الموقف انما كان بيشوفها شايله بنتها وكان فاهم انها محتاجه شويه وقت عشان تتاقلم نفسيا فكان بيسيب ليها مساحتها الشخصيه بكل رقي وهو ده بقى درس لكل انسان في الصبر والاحتواء النفسي وهي دي بقى المعاني الانسانيه المفتقده مشاعر محتاجين نقدرها وحنيه لازم تبقى في قلوبنا فايه اللي هيحصل مين اللي هيتدخل اخوها من الرضاعه سيدنا عمار ابن ياسر فطن لما تصنع فاقبل ذات يوم وراح قال كلمتين حلوين بقى كده دخل فانتشطها من حجرها يعني راح واخدها كده وقال ايه ده دعي هذه المقبوحه المشفوحه التي اذيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم شوفوا بقى ازاي ارى المشهد بمنتهى الذكاء واتدخل عشان ينهي حاله التردد دي دايما الانسان المتردد بيبقى محتاج زقه من حد بيحبه عشان الانسان يبدا حياه جديده ويبطل يه هرب من الواقع احنا محتاجين دايما دور الاخ ده دور الاب ده وبالذات في مساعده ست ارمله نفسها تتجاوز الوجع وتبص للمستقبل فياتي هذا الدور ويدخل يداعب زينب ايه البنت المفعوصه دي هتضايق النبي صلى الله عليه وسلم وكانه الكلام ليكي يا جاره بيرسل رساله لامنا ام سلمه اوعي تضيق النبي صلى صلى الله عليه وسلم وراح واخد البنت عشان يخلي امنا تبتدي تواجه اللحظه ويرفع عنها الحرج. سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم رجع بص مافيش زينب فاول ما دخل قال اين زناب صلى الله عليه وسلم بيقول لها باسم الدلع بيقول زناب علشان يطمنها هو قال لها عيالك عيالي فقالت له امنا جاء عنار فاخذها فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يتلطف بها ويدخل بها شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم كان بيتعامل معاها ازاي؟ النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما دخل بها اض عندها ثلاث ليالي وهي دي السنه انه للزوجه السيب يكون لها ثلاث ليال فحب يطمنها ويحسسها ان قيمتها كبيره عنده فقال لها جمله في منتهى الرقي قال لها انك لست هينه على رسول الله انت غاليه جدا عندي ومقامك عالي مش قليل فجبر بخاطرها من اول كلمه عشان ينسف كل المخاوف اللي جواها لان كتير من الازواج بيعتبر ان مراته خلاص بقت مضمونه فما بيقولش كلام حلو وكل راجل محتاج يتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم ادب التخاطب مع الزوجه انت غاليه عندي مكانتك كبيره لان الكلام ده بيبني حصون نفسيه ضد اي مشكله وبعدين خيرها بمنتهى الجمال امنا بتقول ان النبي صلى الله عليه وسلم اقام عندها ثلاثا وقال انه ليس بك على اهلك هوان ان شئت سبعت لك وان سبعت لك سبعت لنسائي بيقول لها لو عايزه اقعد معاك اسبوع تكريما ليكي انا مستعد ليه بقى بيقول الكلام ده عشان في النهارده رجال بيفرضوا قراراتهم بحجه انا الراجل وانا قادره فمن اللحظه الاولى احترم عقلها وشاورها في الامر وهي بعد كده هتبقى نعمه المستشاره وهنشوف ازاي هتحل ازمه كبيره هيمر بيها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال ها بس الحق حق لو قعدت عندك اسبوع هقعد عند باقي زوجاتي اسبوع زيه عشان العد فلو عايزه الثلاث ليالي بتوعك ونبدا نلف بالدور على باقي البيوت من دلوقتي طبك هو هنا بيعمل ايه؟ بيشعرها بمكانتها بيفكرها في نفس الوقت بمسؤوليه العدل اللي في رقبته النبي صلى الله عليه وسلم بيقول لنا ان العدل قانون بس اللطف روح ممكن يكون الانسان عادل جدا بس في نفس الوقت يكون حنين مقدر مشاعر الطرف اللي قدامه وسمى نفسه اهلك عشان يحسسها بالامان انه الزوج هو الاهل هو السند هو اللي المفروض ما يهنش زوجته ابدا ولا يقبل بقله قيمتها الزوج الذكي هو اللي بيقرا قلق مراته ويفهم انها في انهي حاله ويطمنها قبل ما تنطق امنا في المقابل كانت الزوجه اللي تدخل حياه زوجها فتملاها جمال ذكاء عقل حكمه وهي الزوجه الذكيه هي اللي بتعرف تكون سكن فعلا لزوجها تعرف جوزها محتاج ايه من غير ما يتكلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم بيحبها جدا كان يلاطفها ويجبر بخاطرها ويتعبد الله بادخال السرور على قلبها اللي يا ما صبر مش النبي اللي قال صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي وامنا تروي ازاي النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاشرها بالمعروف قالت لنا انه كان يقبلها وهو صائم ان في ناس بتبقى فاهمه التدين معناه الجديه والجديه معناها تكشيره وتركيز في العباده مش في المعامله ان المشاعر دي عيب وانه الكلام ده بيضيع العباده وبيضيع حال الواحد مع ربنا انا صايم يا جماعه وفي الواقع النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو اتقى البشر كان ما عندوش هذه الحاله من الانفصام ما بين العباده والمعامله ابنها عمر روى لينا انه سال النبي صلى الله عليه وسلم ايقبل الصائم فقال له صلى الله عليه وسلم سل هذه وشاور على امنا بصوا الموقف الجميل فاخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر فقال له صلى الله عليه وسلم اما والله اني لاق قاكم لله واخشاكم له وده بقى موقف محتاج وقفه لانه النبي صلى الله عليه وسلم بيعلمنا ان المشاعر الانسانيه الراقيه موجوده في كل وقت وان الدين ذوء وموده النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو اتقى الخلق كان يلاطف اهل بيته ولما عمر ربيبه ابن ام سلمه قال له عن هذا راح قال له سل هذه النبي ما حبش صلى الله عليه وسلم يدخل في تفاصيل ممكن تكون مباشره زياده عن اللزوم نفس الوقت ما كشرش في وشه ولا قال له عيب تسال في الكلام ده انما قال له اسال والدتك فتصرف بتصرف في منتهى الذكاء لانه كسر حاجز الخوف عند الولد وعلمه في نفس الوقت ان الدين مالوش علاقه بالجفاء وان العلاقه ما بين الرجل وزوجته علاقه انسانيه لكن احنا لاننا في زمن مليء بالماديات والشهوات والاشياء دي فبقت علاقه غريزيه ماديه فقط انما النبي صلى الله عليه وسلم بيحسسه بدفء البيت ان البيت ده مليان مشاعر رحمه وود وده ليه دلالات تربويه واجتماعيه في منتهى الاهميه يه لان النبي صلى الله عليه وسلم بينسف لنا فكره التدين المنغلق كان ممكن يقول يجوز ويرد بقى رد كده يعني حاسم قبل الصائم يجوز خلاص خلصت المساله لكن ساب امنا ام سلمه تحكي الموقف عشان يثبت ان الحب واللطف جزء من الدين لما الاب يقبل راس الام قدام الولاد بحدود الادب والحياه بيزرع في الولاد امان نفسي بيعرفهم ان البيت ده قايم على معاني انسانيه ان الاب والام بيحبوا بعض فيطلع الولاد اسوياء وشوفوا الولد كان فاهم ان النبي نبي صلى الله عليه وسلم فبالتالي هو شايف انه قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر لكن النبي صلى الله عليه وسلم رفض ان حد يزايد في مسائل سائل الدين وكانه بيقول له مش عشان انا نبي وتقي يبقى اعيش من غير مشاعر او ما يبقاش بيني وبين زوجتي حسن معاشره فكسر النبي صلى الله عليه وسلم بكلامه ده كل المعاني اللي بيفهمها ناس كتير بطريقه غلط كل ما كان الانسان اقرب لربنا كان الطف واحن مع اهله واضح ان امنا كانت الزوجه الخبيره اللي بتعرف تهتم بنفسها تراعي دايما ازاي ترضي زوجها فاذا نظر اليها سرد هي حكت لنا تفصيله كده في حياتها الزوجيه مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فقالت حط وانا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميله فانسللت فخرجت منها فاخذت ثياب حيضتي فلبستها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم انفست قلت نعم قال ذاك ما كتب الله على بنات ادم قالت فانسللت فاصلحت من شاني ثم رجعت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تعالي فادخلي معي في اللحاف قالت فرجعت فاضطجعت وما بيني وبينه من الازار ما يجاوز الركبتين امنا لما حست بعذرها اتسحبت بذكاء وهدوء عشان ما تضايقش النبي صلى الله عليه وسلم والمراه في الاوقات دي بتبقى في منتهى الحساسيه ودايما ما بتبقاش في احسن حالاتها فبتميل انها تنسحب او تبعد عشان خايفه من رد فعل الزوج فالنبي صلى الله عليه وسلم لاحظ غيابها فسالها بمنتهى الهدوء انا فستي اتاك عذرك كانه صلى الله عليه وسلم بيعلمنا لغه الحوار ماسالهاش انت قمتي ليه ماتكلمش بنبره كان فيها خناء لكن ارى المشهد وسال سؤال واحد فاهم ومقدر التغيرات النفسيه والهرمونيه اللي بتحصل للمراه فما حبش انه يحرجها او يضغط عليها بعدين لما عرف الامر دعمها وقال لها عادي يعني دي فطره ما تخجليش منها دي حاجه مش بايدك ولا هي عيب ولا هي نقص فيك فده قدر ربنا سبحانه وتعالى على كل النساء من اول امنا حواء وبعدها خلى طبطبته بالكلام افعال فما رضيش انها تنام بعيد عنه وطلب منها ترجع تنام معاه تحت نفس الغطا عشان يقول لها عذرك ان منع الصلاه فلا يمنع الحنان ولا الدفق ولا الحب عشان رجال الاسلام يتعلموا يعني ايه وعاشروهن بالمعروف لان في رجاله للاسف اول ما الست بتتعب او بيجي لها العذر يعاملها كانها كنبه في البيت او ينام في اوضه ثانيه النبي صلى الله عليه وسلم كانه بيقول لكل راجل مراتك محتاجه قربك في الوقت ده اكت من اي وقت ثاني وبعدين هي تقول وما بيني وبينه من الاذار ما يجاوز الركبتين بتوصف بدقه دقه انها كانت قريبه منه جدا مع الحفاظ على ساتر بسيط كان الرساله اشعر زوجتك بانك تراعي احتياجاتها العاطفيه وخليها ما تبقاش شايفاك فقط ساعي لارضاء رغباتك وبمجرد ان ده مش بيحصل تتحول لشخص ثاني ومن دقه امنا في الابلاغ عما يحدث بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من امور في حياتهم الخاصه انها ذكرت اغتسالها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اناء واحد فقالت كنت اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من الجنابه هو هنا فقه معنى عاشروهن بالمعروف هو لازم يبقى ما بين الزوجين كده كسر حاجز الرسميات وانه يبقى شعار البيت السعيد احنا واحد لان في بيوت قايمه على الرسميات بزياده وان كل واحد ليه خصوصيه لدرجه الانعزال وبيبقى كانهم في قرى منعزله لكن النبي صلى الله عليه وسلم وامنا بيعلمونا ان اجمل ما في الزواج البساطه وان ما يبقاش في حواجز ما بين الراجل ومراته المشاركه في ادق تفاصيل الحياه حتى في النظافه الشخصيه ده اللي بيخلق عشره حقيقيه فامنا حكت لينا كل ده عشان نتعلم عشان توصل للناس وللستات بالذات ان العلاقه مع الزوج مش بس علاقه واجبات دي علاقه انث هي بتنقل صوره النبي صلى الله عليه وسلم الانسان اللي بيضحك اللي بيهزر اللي بيشارك مراته عشان تربي امه كامله على ان الدين عمره ما كان عائق للاستمتاع بالحياه الزوجيه بارقى صورها لانه لما الراجل ومراته يوصلوا لمرحله من القبول النفسي والجسدي انهم يتشاركوا في كل حاجه باريحيه ومن غير خجل زائد عن اللزوم ده اللي بيخلق سلام نفسي مالوش مثيل في البيت فامنا كانت بتطمن كل ست انها تقدر تكون صاحبه زوجها مش بس مراته عشان كده ربنا سماها هكذا وصاحبته وبنيه والنبي صلى الله عليه وسلم في المشهد ده بيعلم كل راجل ان الهيبه في الشارع والمجتمع لازم تتحول لبساطه ولطف ولعب جوه البيت وكان سيدنا عمر يقول كده يعجبني ان يكون الرجل كالطفل مع اهله امنا كانت عايشه كل تفصيله في حياتها مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وبتراقبه وبتحكي لنا كل المشاهد حتى وهو بيصلي بالليل كانت تسهر تتابعه عشان تخدمه وتلبي طلباته تقول كان فراشها حيال مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وتقول كان يصلي وانا حياله ايه الفكره؟ الفكره انها مركزه اولا انها تتابع كل صغيره في حياه النبي صلى صل الله عليه وسلم لان في ستات كتير النهارده بتعتبر وقت عباده زوجها او شغله ده وقت مستقطع هي مالهاش دعوه بيه ممكن تروح في النوم تقعد على الموبايل لكن امنا كانت مش كده خالص كانت تسهر عشان لو احتاج حاجه تبقى سند وتبقى على طول ملبيه له لانه والله يا جماعه الحب مش بس كلام الحب متابعه واهتمام انك تحسي بتعب جوزك من غير ما يشتكي او تستنيه لما يخلص شغله المتاخر عشان تطمني عليه هو ده مثال الزوجه الصالحه اللي بتعامل ربنا في زوجها النبي صلى الله عليه وسلم بيصلي لله وقدامه زوجته نايمه او قاعده يعني كان هو ممكن يفكر انه يروح المسجد مثلا ويقعد هو في حاله مع الله عز وجل لانه لو حد قال اصل البيت كان ضيق فكان ده الوضع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان بيرسي معنى لا تجعلوا بيوتكم قبورا ويكسر فكره ان الصلاه لازم تكون في عزله تامه عن الاهل في ناس طول الوقت كده هو انا عايز اخلو بنفسي انا عايز عايز اعيش لوحدي النبي صلى الله عليه وسلم ما كانش بينزعج من وجودها بالعكس ده كان صلى الله عليه وسلم بيجعل البيت سكن فكان يمتلئ حبا وموده وخشوعا وخضوعا لله رب العالمين ولما الولاد يشوفوا منظر زي كده الاب بيصلي والام جنبه بتدعي او بتتابع حاله او قاعده بتذكر فيطلعوا فاهمين ان الدين مش حاجه بتفصلنا عن بعض لكن الدين نور بيجمعنا في مكان واحد تخيلوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو بيخلص الصلاه ويلتفت يلاقي امنا لسه صاحيه وقاعده بتتبعه بمنتهى الحب هو ده مش بينعكس على معامله الانسان لما مراتك تسهر عشان راحتك طبيعي الانسان السوي هيشيلها فوق راسه فبلاش بقى جو انا مالي وكل واحد ينام على الجنب اللي يريحه لان التفاصيل الصغيره دي زي انك تستني جوزك لما يرجع من الشغل ولو اتاخر او من السفر او لما يخلص ورده او لما ينتهي من اموره واشغاله هو ده اللي بيخلي الراجل يحس ان مراته عشره عمر فيحس بانها شريكه وسكن البيت اللي الزوجه في عينها على جوزها والزوج في قلبه على مراته هو ده البيت السعيد المبارك امنا كانت في منتهى الذكاء الاسري مركزه جدا مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فكانت بتلعب دور الترمومتر بتاع البيت اللي بيحس باي هزه نفسيه لما تلاقي الطرف الاخر في حاجه متغيره لان هو كده الست الاصيله هي اللي تعرف من دخله جوزها ايه الموضوع تبقى فاهمه من تكه المفتاح وقفله الباب هو راجع عامل ازاي شايل الهم ولا رايق دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وشكله متغير شويه وتقول كان ساهم الوجه فخافت يكون النبي صلى الله عليه وسلم تعبان من حاجه فعلى طول سالته بمنتهى الادب افى من وجع خدوا بالكم الطريقه اصل احنا بنتع معلم نتكلم ازاي في بيوتنا ما سالتوش باسلوب الاستجواب مالك في ايه لكن سالته بسؤال الرحمه مولود ما قالتش في نفسها هو عامل كده ليه وانا مالي انا هو يجي عندي يبقى حاله على هذا الحال هي دي مش ليلتي انما كلمته باحساس انا حاسه بيك فيك حاجه تعباك فقال لها ولكن الدنانير السبع التي اتينا بها امس امسينا ولم ننفقها نسيتها في خصم الفراش النبي صلى الله عليه وسلم قال لها لا انا مش تعبان انما اللي شاغلني انه كان عندي فلوس وكنت لازم اتصدق بيها وهي دلوقتي دخل علينا الليل وانا ما طلعتهاش اول حاجه ما اعتبرش انه يتكلم معاها ان ده ضعف ولا قال لها دي امور شغل مالكيش دعوه بيها الراجل لما بيحكي لمراته اللي شاغل باله ده معناه انه بيثق فيها وفي عقلها والشفافيه دي هي اللي بتخلي الست تشيل مع زوجها الهم وتساعده يلاقي حل فلو لقيتيه مش بيتكلم دوري على السبب يمكن يكون مش حاسس بامان معين او متخوف من رده فعلك او حصل منك موقف خلاه يبطل يفضفض معاك قبل ما تقولي معلش ده طبعه ده عيلته كلها كده هو اللي كتوم او هو اللي مريض نفسيا انا بقول لك انا عارف كل اللي حضرتك بتقوليه ده لكن مش معنى كده ان احنا برده ما نفكرش من ناحيتنا يمكن حاجه محتاجين نراجع فيها نفسنا وشوفوا المشهد الجميل البيت يا جماعه هو المكان اللي بنخلع فيه الاقنعه النبي صلى الله عليه وسلم بره البيت القائد القوي سيد الخلق النبي المربي للامه لكن جوه البيت مع امنا الانسان اللي بيظهر مشاعره وهمومه يا جماعه لازم نفهم بعضينا الراجل بيبقى محتاج ساعات كتير يبقى عنده مكان يرمي فيه حمله من غير ما يتفهم غلط والست الذكيه هي اللي بتوفر المث المساحه الامنه اللي الراجل يقدر يقول فيها انا خايف انا نسيت انا قلقان وهو مطمن انها هتجبر بخاطره انها هتسمعه وامنا كانت السكن بكل ما تحمله الكلمه من معنى ومن اهتمامها بالنبي صلى الله عليه وسلم انها كانت بتستعد لليلتها مع النبي صلى الله عليه وسلم باحسن حال وكان في المساله بس لبس وزينه وانما استعدادات نفسيه كانت بتهيا البيت وبتبقى مبتسمه وراقيه عشان تستقبل زوجها اللي راجع من شقه وتعب ومسؤوليات امه لان الطله الحلوه دي والنفسيه الهاديه دي في البيت هي اللي بتخلي الراجل يحس انه راجع لجنته فكان النبي صلى الله عليه وسلم بيعتبرها خزينه الاسرار مره ساب عندها 800 درهم وده كان اكبر مبلغ سابه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في البيت وراح يصلي فالراجل لما بياتمن مراته على ماله وسره ده بيبقى اكبر امان ليها بس لازم هي في المقابل تبقى قد الثقه دي والا الموضوع بيقلب بالعكس تماما لو فقد الثقه فيها وعشان هي عارفه انه صلى الله عليه وسلم مش هينام ولا هيهد له بال لغايه ما يتخلص من المال ده قعدت تلحظه طول الليل يمكن يطلب منها اي طلب قالت اني لاعلم اكثر مال قديم علي النبي صلى الله عليه وسلم به حتى قبضه الله قدم عليه في جنح الليل خريطه فيها 800 درهم وصحيفه فارسل بها الي وكانت ليلتي ثم انقلب بعد العشاء الاخره يصلي في الحجره في مصلا له وقد مهدت له ولنفسي فانا انتظر فاطال ثم خرج ثم رجع فلم يزل كذلك حتى دعي لصلاه الصبح فصلى ثم رجع فقال اين تلك الخريطه التي فتنتني البارحه فدعا بها فقسمها ثم قال قبحا لك فقالت يا رسول الله صنعت شيئا لم تكن تصنعه فقال كنت اصلي فاو بها فانصرف حتى انظر اليها ثم ارجع فاصلي صلى الله عليه وسلم انشغل بقضيه انفاق المال وشغلته اصلا القضيه دي اثناء الصلاه وبالتالي قال قبحا لهذا المال على هذا الاعتبار شوفوا بقى هي وهي بتقول مهدت له ولنفسي شايفين بقى الزوجه الصالحه هي ما فصلتش نفسها عنه ولا نامت وسابته في همه ولا قعدت تقول منه لله اللي بعت الفلوس في ليلتي بل هي قاعده في هذا الونس الصامت قاعده بتراقب قلقه مستعده تلبي اي طلب لو التفت ليها لانه هي عارفه ان اصعب حاجه على الراجل انه يكون شايل الهم لوحده والبيت كله نايم فقامت وصهرت عشان تشاركه يمكن يحتاج تتاجها في شيء والنبي صلى الله عليه وسلم بمنتهى البساطه والشفافيه بيقول لمراته المال ده فتني المال ده شغلني ماتكسفش انه يقول انا اتفتنت انا انشغلت هو انسان بيعلمنا ان الفضفضه مع الزوجه في الامور الروحيه والنفسيه ده قمه القوه مش الضعف وهي بتتكلم معاه بمنتهى الحنيه وما استخدمتش بقى اسلوب لوي الوش وبقى انا قاعده مجهزه نفسي وفي الاخر انشغلت عني بل وصفت الموضوع وكانها بتقول انا معاك ومهتميه بيك صنعت شيئا لم تكن تصنعه بتلاحظ بمنتهى الذكاء وبتتدخل في الوقت الصح علشان تعرف ازاي تخلي زوجها يفك ويحكي اللي جواه فهي كانت زوجه من الطراز الفريد ست بيت بمعنى الكلمه عا واعيه كانت تعمل للنبي صلى الله عليه وسلم اشهد طعام وتقدمه ليه؟ تقول قربت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنوبا مشويا فاكل منه ثم قام الى الصلاه وما توضا بصوا واخدين بالكم هي مركزه ازاي يعني هي مش بتمارس دور الزوجه لا دي باحثه وراويه بتنقل لنا تفاصيل تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم اكل لحمه مشويه الاكله فيها دسم فقام صلى على طول من غير ما يتوضى عشان يبقى في الكلام ده رد على سؤال شرعي هل اكل ما مسته النار ينقض الوضوء وشوفوا بقى حبها لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وحرصها عليه وايثارها له عن نفسها كان عندها عبد مولى اسمه سفينه فاعتقته لكن اشتر اشترطت عليه شرط ان يقوم على خدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هي هنا مش بتفكر في راحتها هي بتفكر ازاي النبي صلى الله عليه وسلم يبقى مرتاح في يومه في نفس الوقت فقيهه فاهمه ازاي تتاجر مع ربنا سبحانه وتعالى هي ما عملتش عمل خير مره وخلاص انما عملت صدقه جاريه فعل مستمر خدمه خدمه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم طول الحياه الحب الحقيقي مش كلام الحب هو تيسير حياه اللي بنحبه ان احنا نوفر له البيئه اللي تخليه ينجح في رسالته لما الزوجه او الزوج بيدعم الشريك عشان ينجح في شغله ينجح في دراسته ينجح في مشروعه ويحاول يشيل عنه اعباء عشان يفرغه لهدفه الكبير هو ده التطبيق الفعلي لفعل امنا اللي شالت من عليه هم الخدمه عشان يتفرغ لهم الامه امنا كانت بتدير بيت النبوه بعقليه الداعم بتشيل اي عقبات اي مجهود من على النبي صلى الله عليه وسلم عشان توفر له الهدوء النفسي عشان تعيشه معنى السكن هو ده نموذج الست اللي بتبني نجاح زوجها وبتكون شريكه فعليه في حياته وكانت امنا حارسه لبيت النبوه مثال الزوجه الوفيه الامينه الحريصه على حفظ خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ورد في مسند الامام احمد انه ناس دخلوا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على امنا فقالوا يا ام المؤمنين حدثينا عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان سره وعلانيته سواء ثم ندمت قالت فقلت افشيت سر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته الخبر فقال احسنت صحابه سالوها عن سر النبي صلى الله عليه وسلم ايه بقى اخبار النبي صلى الله عليه وسلم احكي لنا عن اسراره في البيت فجاوبت باجابه دبل دبلوماسيه وقالت ان ظاهره زي باطنه ما فيش حاجه مستخبيه اللي بيعمله قدام الناس هو اللي بيعمله جوه البيت عشان تقول لنا انه اصدق البشر لكن لما قعدت مع نفسها حاست انها فتحت الباب للكلام عن خصوصيات البيت فندمت لما حست انها غلطت ما راحتش حكت لصاحبتها راحت لصاحب الشان راحت للنبي صلى الله عليه وسلم وحكت وقالت قت له اللي حصل كيت وكيت والاجمل بقى ان النبي رد عليها ازاي صلى الله عليه وسلم قال لها احسنت لانه فعلا ما فيش عنده حاجه يخجل منها ولانه قدر خوفها على الخصوصيه اللي بينهم احنا بقى في زمن عجيب احنا بنتكلم عن ادق تفاصيل حياتنا الزوجيه على الملا وبقت موضه انه يطلع زوجين ويقعدوا يحكوا عن حياتهم وبيعملوا ايه جوه البيت واشتروا ايه وراحوا فين وجاموا ايه وكل يوم من ايامهم في الحياه ونعمل ريتش كبير وخلاص بقى الناس بقت تقلد وتعمل كده فلان وفلانه فلان وفلانه وده اللي من وراه انتشر الحسد والعين وبقينا نشوف امثله منتشره انتشار النار في الهشيم وكل ده بسبب موضه الترندات والجري على اللايكات فب بالله عليكم يا جماعه كونوا حذرين في الكلام عن حياتكم الشخصيه اقسم بالله بتجي لنا مشاكل واحده تشتكي من معامله زوجها والوسيطه جايه تقول وانا بقول انها ما تستاهلوش وانه هو اللي غلبان وهي فاهمه غير احفظوا سر بيوتكم وما تحكوش الا للامناء عشان دايما نحافظ على الخصوصيه اللي بتصنع الامان امان ما بين الزوجين وامنا كانت ببركه دعوه النبي صلى الله عليه وسلم مختلفه تماما عن باقي امهاتنا في موضوع الغيره النبي احنا عارفين صلى الله عليه وسلم انه دعاها بان يذهب الله ما كانت تتخوفه من الغيره فسبحان الله ما حدش ذكر تماما انها كانت بتتصرف تصرف المراه الغيور بل بالعكس كانت رازينه جدا حكيمه جدا يعني احنا حكينا مواقف امنا عائشه المشهوره في موضوع الغيره لكن هي كانت غير والقصه لما بعتت هي امنا ام سلمه اكل للنبي صلى الله عليه وسلم وغارت امنا عائشه وما قدرتش تتحكم في غيرتها وكسرت الصحن بالحجر والنبي صلى الله عليه وسلم احتوى الموقف بحكمته ومارس فن امتصاص الغضب ومرضاه يقلب القعده نكد وبل بالعكس لم استحفى بايده الشريفه وطمن اصحابه بكلمه لخصت الموقف كله غارت امكم غارت امكم وبعد كده خد الطبق من عند امنا عائشه وبعت بيه لامنا ام سلمه واعطى طبق ام سلمه لعائشه عشان الاصول اصول والنفوس لازم تتصفى ولم يعاقب امنا عائشه عشان غيره لكن في نفس الوقت عالج النتيجه على الموضوع ده شوفوا بقى امنا ام سلمه كانت موضوع ثاني خالص لدرجه انه من وفور عقلها ومن حكمتها كانت بقيه امهات المؤمنين بيستشيروها في امورهم الخاصه مع النبي صلى الله عليه وسلم ومره من المرات ذهبوا اليها عشان تفتح موضوع حساس كانوا متضايقين منه انه الناس بتبعت الهدايا اذا ارادوا ان يهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم امنا عائشه فكانهم كانوا عايزين يوصلوا رساله للنبي صلى الله عليه وسلم المانع يعني انه الناس تقول لهم اللي عايز يبعت هديه يبعتها في اي مكان انا فيه وفي اي بيت فهي وافقت وراحت تنقل وجهه نظرهم بمنتهى الادب للنبي صلى الله عليه وسلم فلم لم يجبها فلما دار عليها كلمته في ليلتها تقول له والله يعني فلانه وفلانه عايزه تقول لحضرتك انه الموضوع ده ماذمهم حبتين فلم يجبها فلما ذهبت الى امهاتنا قالت لهم النبي ما قالليش حاجه صلى الله عليه وسلم قلنا لها لا تدعيه حتى يرد عليك فلما قالت له قال لا تؤذيني في عائشه فانه لم ين ينزل علي الوحي وانا في لحاف امراه منكن الا في لحاف عائشه فاذا بها تقول للنبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله ان اسوءك في عائشه النبي صلى الله عليه وسلم لما حسم الموضوع فهي رجعت فورا قالت له انا ما اقدرش ازعلك ابدا حتى لو كان ده في ضرتي فانسحبت بمنتهى الشياكه واحترمت كلام النبي صلى الله عليه وسلم وما حاولتش تجادل ولا انها تدخل في نقاش علشان تحسم الموضوع. الموقف ده بيعلمنا في حياتنا في كل عيله او جروب على الواتساب لازم يكون فيه شخصيه تمثل شخصيه امنا ام سلمه احنا بنحتاج حد يعرف يوصل رسالتنا ويكون عنده من الوعي وعنده من الحكمه انه يعرف يختار الكلام ويعرف يتعامل في الموقف دايما الشخصيه دي احنا محتاجينها في حياتنا اما المشهد الاعظم في حياتها مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان مشهد الشورى اللي انقذت فيه الصحابه والامه بالتبع من ازمه كانت هتغير مسار التاريخ كله تخيلوا لما الدنيا هتضيق وهيحصل موقف غريب ومفاجئ من الصحابه وهم في حضره النبي صلى الله عليه وسلم موقف خلى الحزن يملا قلب سيدي البشر صلى الله عليه وسلم وفي اللحظه دي ما كانش في حد يقدر يفك الشفره ويحل العقده اللي عجز عنها كبار القاده الا عقل امنا اللي شافت الحل اللي ما كانش على بال حد وبكلمه واحده منها هيتحول ميزان القوى وهتتفتح ابواب الفرج الله يرضى عنك يا امي كنت نعمه الزوجه الصالحه الوفيه علمتينا ازاي المراه تبقى سند حقيقي لزوجها علمتينا ازاي نعيش حياتنا الزوجيه علمتينا معنى الموده والرحمه علمتينا يعني ايه لتسكنوا اليها ويا رب بيوت المسلمين ينصلح حالها بفضل حكايتك الله يجزيك عنا وعن الاسلام خير الجزاء على كل اللي نقلتيه لينا من هدي حبيبنا المصطفى المجتبى صلى الله عليه وسلم ولسه حكايتك ما خلصتش ولسه هنكمل باقي محطات حياتك المليانه بالدروس والعبر وقلنا وقصتنا معاك مالهاش نهايه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه سلم
2:49
أم سلمة 02
القصص الواقعية
2K مشاهدة · 4 years ago
2:28
02 برنامج النجوم الموسم الأول السيدة أم سلمة رضى الله عنها
3a2elaty
45 مشاهدة · 5 years ago
14:07
أم سلمة صبرها العظيم ودعاء النبي ﷺ لها أن يذهب الله غيرتها
هاشتاق Hashtag
53.7K مشاهدة · 5 years ago
10:50
من هي أم سلمة ج 15
Yousef Elkott l يوسف القط
129.5K مشاهدة · 5 months ago
10:02
الجزء الثاني ام سلمه اللهم اجرني من الله ماشاء الله ولا قوة الا بالله
Otmane fish 🎣
483 مشاهدة · 11 months ago
57:05
المستشارة العظيمة سيرة أمنا أم سلمة ج 3 سلسلة هؤلاء أمهاتنا
القناة الرسمية للشيخ هاني حلمي
1.9K مشاهدة · 3 weeks ago
47:16
أم سلمة الشيخ سعيد الكملي
Alkaser
2.3K مشاهدة · 12 years ago
6:12
أم المؤمنين أم سلمة قصة امرأة لا تُنسى
أبطال النور
5.6K مشاهدة · 10 months ago
1:10:06
سيرة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها للشيخ أ د يوسف الباحوث 17 2 1442 هـ
شركة المنارة المتقدمة - مكة المكرمة
2.7K مشاهدة · 5 years ago
1:31
صبر أم سلمة رضي الله عنها الشيخ عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله
قناة السلفية
288 مشاهدة · 10 years ago
5:32
06 سلسلة أمهات المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية رضي الله عنها الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
29.5K مشاهدة · 6 years ago
20:13
برنامج الصفوة 28 30 أم سلمة رضي الله عنها د عمر المقبل
سنن - قناة أ.د.عمر المقبل
267 مشاهدة · 12 years ago
4:08
أخلاقيات بين أم سلمة وأبو سلمة رضي الله عنهم الشيخ سعيد الكملي
M.A.T
1.3K مشاهدة · 8 years ago
23:24
أم سلمة زوجة النبي ص سماحة الشيخ ياسين الجمري
قناة الدعاء الفضائية
611 مشاهدة · 4 years ago
52:53
ام سلمة قصة صبر ووفاء حكم وعبر فضائل وكرم
hassania elhammoumi
16K مشاهدة · 11 months ago
23:40
من هي السيدة ام سلمة رضي الله عنها الشيخ ياسين الجمري
مكتبة فاطمة الزهراء عليها السلام
22.2K مشاهدة · 7 months ago
31:18
قصة ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها سلسلة في بيت النبي 7 الشيخ عبد الكريم عَلوه