سورة الدخان كاملة مع التفسير الصوتي الميسر هول آية الدخان المبين وشجرة الزقوم جواهر العلماء
👁 1 مشاهدة
النص الكامل للفيديو
سوره الدخان مكيه من مقاصد السوره تهديد المشركين ببيان ما ينتظرهم من العقوبه العاجله والاجله التفسير ح م تقدم الكلام على نظائرها في بدايه سوره البقره والكتاب المبين اقسم الله بالقران الموضح لطريق الهدايه الى الحق انا انزلناه في ليله مباركه انا كنا منذرين انا انزلنا القران في ليله القدر وهي ليله كثيره الخيرات انا كنا مخوفين بهذا القران فيها يفرق كل امر حكيم في هذه الليله يفصل كل امر محكم يتعلق بالارزاق والاجال وغيرهما مما يحدثه الله تلك السنه امرا من عندنا انا كنا مرسلين نفصل كل امر محكم من عندنا انا كنا باعثين الرسل رحمه من ربك انه هو السميع العليم نبات الرسل رحمه من ربك ايها الرسول لمن ارسل اليهم انه سبحانه هو السميع لاقوى لعباده العليم بافعالهم ونياتهم لا يخفى عليه شيء من ذلك رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين رب السماوات ورب الارض ورب ما بينهما ان كنتم موقنين بذلك فامنوا برسوله لا اله الا هو يحيي ويميت ربكم ورب ابائكم الاولين لا معبود بحق غيره يحيي ويميت لا محيي ولا مميت غيره ربكم ورب ابائكم المتقدمين بل هم في شك يلعبون ليس هؤلاء المشركون بموقنين بذلك بل هم في شك منه يلهون عنه بما هم فيه من الباطل فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين فانتظر ايها الرسول عذاب قومك القريب يوم تاتي السماء بدخان واضح يرونه باعينهم من شده الجوع يغشى الناس هذا عذاب اليم يعم قومك ويقال لهم هذا العذاب الذي اصابكم عذاب موجع ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون فيتضرعون الى ربهم سائلين ربنا اصرف عنا العذاب الذي ارسلته علينا انا مؤمنون بك وبرسولك ان صرفته عنا اما لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين كيف لهم ان يتذكروا وينيبوا الى ربهم وقد جاءهم رسول بينوا رساله وعرفوا صدقه وامانته ثم تولوا عنه وقالوا مجنون ثم اعرضوا عن التصديق به وقالوا عنه هو معلم يعلمه غيره وليس برسول وقالوا عنه هو مجنون انا كاشف العذاب قليلا انكم عائدون ان حين نصرف عنكم العذاب قليلا انكم عائدون الى كفركم وتكذبكم يوم نبطش البطشه الكبرى انا منتقمون وانتظرهم ايها الرسول يوم نبطشه بكفار قومك البطشه الكبرى يوم بدر ان منتقمون منهم لكفرهم بالله وتكذيبهم رسولا ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم ولقد اختبرنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول من الله كريم يدعوهم الى توحيد الله وعبادته وهو موسى عليه السلام ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين قال موسى لفرعون وقومه اتركوا لي بني اسرائيل فهم عباد الله ليس لكم حق ان تستعبدوهم اني لكم رسول من الله امين على ما امرني ان ابلغكم لا انقص منه شيئا ولا ازيده والا تعلوا على الله اني اتيكم بسلطان مبين هو الا تتكبروا على الله بترك عبادته والاستعلاء على عباده اني اتيكم بحجه واضحه واني عذت بربي وربكم ان ترجمون هو اني اعتصمت بربي وربكم من ان تقتلوني بالرجم بالحجاره وان لم تؤمنوا لي فاعتزلوا وان لم تصدقوا بما جئت به فاعتزلوني ولا تقربوني بسوء فدعا رب ه قوم مجرمون فدعم موسى عليه السلام ربه ان هؤلاء القوم فرعون وملاه قوم مجرمون يستحقون تعجيل العقاب فاسرب عبادي ليلا انكم متبعون فامر الله موسى ان يسري بقونه ليلا واخبره ان فرعون وقومه سيتبعونهم واتركي البحر رهوا انهم جند مغرقون وامره اذا اجتاز البحر هو وبنو اسرائيل ان يتركه ساكنا كما كان ان فرعون وجنده مهلكون بالغرق في البحر كم تركوا من جنات وعيون كم خلف فرعون وقومه وراءهم من بساتين وعيون جاريه وزروع ومقام كريم وكم خلفوا وراءهم من زروع ومجلس حسن ونعمت كانوا فيها فاكهه هو كان خلفوا وراءهم من عيشه كانوا فيها متنعنين كذلك واورثناها قوما اخرين هكذا حدث لهم ما وصف لكم واورثنا جناتهم وعيونهم وزروعهم ومقاماتهم قوما اخرينهم بنو اسرائيل ابكت عليهم الس ماء والارض وما كانوا منظرين فما بكت على فرعون وقومه السماء والارض حين غرقوا وما كانوا ممهلين حتى يتوبوا ولقد نجينا بني اسرائيل من العذاب المهين ولقد انقذنا بني اسرائيل من العذاب المذل حيث كان فرعون وقومه يقتلون ابنائهم ويستحيون نسائهم من فرعون انه كان عاليا من المسرفين انقذناه من عذاب فرعون انه كان مستكبرا من المتجاوزين لامر الله ودينه ولقد اخترناهم على علم على العالمين ولقد اخترنا بني اسرائيل على علم منا على عالم زمانهم لكثره انبيائهم واتيناهم من الايات ما فيه بلاء مبين واعطيناهم من الدلائل والبراهين التي ايدنا بها موسى ما فيه نعمه ظاهره لهم كالمن والسلوى وغيرهما ان هؤلاء الى يقولون ان هؤلاء المشركين المكذبين لا يقولون منكرين للبعث ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين ما هي الا موتتنا الاولى فلا حياه بعدها وما نحن بمبعوثين بعد هذه الموتى بابائنا ان كنتم صادقين فاتى محمد انت ومن معك من اتباعك بابائنا الذين ماتوا احياء ان كنتم صادقين فيما تدعونه من ان الله يبعث الموتى احياء للحساب وجزاء اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين هؤلاء المشركون المكذبون بك ايها الرسول خير في القوه والمناعه ام قوم تبع والذين من قبلهم مثل عاد وثمود اهلكناهم جميعا انهم كانوا مجرمين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين بخلقها ما خلقناهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون ما خلقنا السماوات والارض الا لحكمه بالغه ولكن معظم المشركين لا يعلمون ذلك ان يوم الفصل ميقاتهم اجمعين ان يوم القيامه الذي يفصل الله به بين العباد ميعاد للخلائق جميعا يجمعهم الله فيه يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون ايهما لا ينفع قريب قريبه ولا صديق صديقه ولهم يمنعون من عذاب الله لان الملك يومئذ لله لا احد يستطيع الدعاءه الا من رحم الله انه هو العزيز الرحيم الا من رحمه الله من الناس فانه ينتفع بما قدم من عمل صالح ان الله هو العزيز الذي لا يغلبه احد الرحيم بمن تاب من عباده ولما ذكر الله القيامه ذكر افتراق الناس فيها حسب الجزاء فقال ان شجره الزقوم ان شجره الزقوم التي انبتها الله في اصل الجحيم طعام الاثيم طعامد الاثم العظيم وهو الكافر ياكل من ثمرها الخبيث كالمهل يغلي في البطون هذا التمر مثل الزيت الاسود يغلي في بطونهم من شده حرارته كظلي الحميم كغلي الماء المتناهي في الحراره خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم هو يقال لزبانيه النار خذوه فجره بعنف وغلظه الى وسط الجحيم ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم ثم صبوا فوق راس هذا المعذب الماء الحار فلا يفارقه العذاب انك انت العزيز الكريم هو يقال له تهكما ذق هذا العذاب الاليم انك انت العزيز الذي لا يضام جنابك الكريم في قومك ان هذا ما كنتم به تمترون ان هذا العذاب هو الذي كنتم تشكون في وقوعه يوم القيامه فقد زال عنكم الشك بمعاينته ان المتقين في مقام امين ان المتقين لربهم بامتثال اوامره واجتناب نواهيه في موضع اقامه امنون من كل مكروه يصيبهم في جنات وعيون في بساتين وعيون جاريه يلبسون من سندس واستبرق متقابلين يلبسون في الجنه رقيق الديباج وغليظه يقابل بعضهم بعضا ولا ينظر احدهم قفا الاخر كذلك وزوجناهم بحور عين كما اكرمناهم بذلك المذكور زوجناهم في الجنه بالحسان من النساء واسعات الاعين مع شده بياض بياضها وشده سواد سوادها يدعون فيها بكل فاكهه انين يدعون خدمهم فيها لياتوهم بكل فاكهه اردوها امنين من انقطاعها ومن مضارها لا يذوقون فيها الموت الا الموته الاولى ووقاهم عذاب الجحيم خالدين فيها لا يذوقون فيها الموت الا الموته الاولى في الحياه الدنيا ووقاهم ربهم عذاب النار فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم تفضلا واحسانا من ربك بهم ذلك المذكور من ادخالهم الجنه ووقايتهم من النار هو الفوز العظيم الذي لا يدنيه فوز فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فانما يسرنا هذا القران وسهلناه بانزاله بلسانك العربي ايها الرسول لعلهم يتعظون فارتقب انهم مرتقبون فانتظر نصرك وهلاكهم انهم منتظرونها لك
23:56
سورة الدخان مقاصد سورة الدخان وترابطها وفضائلها وأسماؤها محمد أحمد نبهان
محمد أحمد نبهان
2.4K مشاهدة · 2 years ago
2:20
سرّ صادم في كتابة شجرة الزقوم في القرآن لماذا كُتِبَت بطريقتين مختلفتين إعجاز لا يعرفه 99
الضحك والفكاهه
313 مشاهدة · 1 year ago