في سنه 2023 طارت طياره صغيره تقل سبع ركاب من ضمنهم ام واطفالها الاربعه الطياره هذه حلقت فوق غابات الامازون في دوله كولومبيا لكن بسبب عطل في المحرك طاحت الطياره بين الغابات استنفرت اعداد كبيره من قوات الجيش الكولومبي ومعاهم عدد من السكان الاصليين والمتطوعين للبحث عن الطائره المفقوده ومحاوله انقاذ الركاب اذا كانوا باقي منهم ناجين ما راح اقول لكم تفاصيل اكثر في المق مقدمه عشان ما احرق عليكم لكن صدقوني القصه هذه عجيبه جدا واعجازيه بشكل ما يتصدق السلام عليكم معكم بدر اول شيء كل عام وانتم بخير بمناسبه عيد الاضحى المبارك الله يعيده علينا وعليكم باليمن والبركات يا رب الشيء الثاني مثل ما انتم شايفين استوديو التصوير تغير لانه انتقلنا لمكان جديد فان شاء الله يعني يعجبكم الستايل الجديد هذا الشغله الاخيره قبل ما ندخل في القصه اذكركم في هذه الايام المباركه بتكثيف الدعاء لاهلنا في غزه هذا رابع عيد يمر عليهم وهم تحت الحرب الظالمه هذه الله يفك ربتهم وينصرهم على الصهاين الغاصبين المعتدين ورغم ان هذه القصه اللي بنتكلم عنها في هالفيديو تلامس القلب والعواطف خصوصا ان نتكلم عن اطفال ومعاناتهم لكن الواحد والله ما يقدر يتكلم عن معاناه اطفال بدون ما يتكلم عن معاناه اطفال غزه اليوم الالام والاهوال اللي هم عايشينها والله ما تتقارن باي قصه واحنا الواحد منا يشوف الفيديوهات والمصايب اللي تحصل لهم وهو موطي راسه من العجز والذل اللي احنا فيه فما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل تبدا احداث قصتنا في سنه 2023 بالتحديد في قريه صغيره تقع على ظفاف نهر جبوره في كولومبيا هذه القريه كانت تعيش فيها ام اسمها ماكدولينا وعمرها 33 سنه وعندها اربعه اطفال الطفله الاكبر اسمها ليزلي وعمرها 13 سنه والطفله الثانيه اسمها سوليني وعمرها تسع سنوات والثالث كان طفل اسمه تيين وعمره اربع سنوات واخر العنقود كانت طفله رضيعه اسمها كريستين عمرها 11 شهر بس ايضا في هذه القريه كانت تعيش جده الاطفال اللي هي ام امهم واللي كان اسمها فاطمه ما ادري الصراحه كيف اسمها عربي خصوصا انهم من سكان كولومبيا الاصليين يعني ما كانوا مهاجرين مثلا على كل حال الجده كانت تحب الاطفال هذلا حب شديد شيء طبيعي يعني في النهايه هذلا احفادها لكنها كانت تكره زوج بنتها اللي هو كان اب اثنين من الاطفال الطفلين الاصغر تيين اللي عمره اربع سنوات والرضيعه كريستي اللي عمرها 11 شهر الاختين الاكبر لزلي وسوليني كان من اب ثاني ليش الجده كانت تكره هذا الزوج لانه كان يعنف بنتها ويضربها، كان اب سيء ويضطهد زوجته وياذيها، لكن رغم كل هذا كانت الزوجه تعتمد عليه في الدعم المادي للاطفال، فكانت مضطره ترضخ له رغم سوء تعامله وياها، وحتى ويا الاطفال. الزوج هذا اسمه مانويل وما كان عايش وياهم في القريه، كان عايش في مدينه بوجوتا اللي هي عاصمه كولومبيا. وهذه المدينه تبعد اكثر عن 300 م من قريتهم وعلى ما يبدو ان مانويل هذا طلب من زوجته ماكدولينا انها تطلع من القريه ومعاها الاطفال وتجي لمدينه بوجوتا عشان تعيش وياه هي والاطفال طبعا رغم تعامله السيء وياها لكنها رضخت لطلبه عشان الاطفال كانت معتمده عليه ماديا وما تقدر ترعى الاطفال بدون دعمه وحتى لو استبعدنا هذه النقطه كانت اصلا تخافه تخاف انها تعصي اوامره او ما تطيعه لانها تعرف انها لو ما اطاعته راح ينتقم منها انتقام شديد طريقه السفر الوحيده من هذه القريه كانت عن طريق الطيارات الصغيره ما كانت في شوارع وطرق ممكن تطلعهم من هالمكان الطريق الوحيد بالجو فبعد ما اخذت الام هذا القرار قالت لاطفالها انهم راح يسافرون بالطياره وامرتهم انهم يبقون الموضوع هذا سر عن جدتهم وعن بقيه افراد العائله مثل خالاتهم واقاربهم طبعا السبب في اخفاها للموضوع خصوصا عن امها اللي هي الجده فاطمه لان الجده كانت تعرف ان زوجها مانويل سيء ومؤذي لها وللاطفال فلو عرفت اكيد انها راح تحاول تمنعها فعشان كذا اخفت الموضوع وفعلا في يوم 1 مايو سنه 2023 الام ماجدولينا اخذت اطفالها الاربعه بدون معرفه الجده والاقارب وراحوا وركبوا طياره النقل الصغيره هذه اللي تجي بدايه كل شهر الاطفال الصغار ما كانوا مستوعبين شو اللي صاير بالضبط بس الام قالت لهم انهم راح ينتقلون للمدينه عشان يعيشون ون ويا ابوهم واكدت لهم انهم لازم يبقون الموضوع هذا سر الاطفال كانوا اول مره يركبون طياره في حياتهم فكانوا متوترين شوي بس في نفس الوقت متحمسين حلقت الطياره وطارت في الجو والمشهد من فوق كان مهيب وبديع غابات الامازون الشاسعه ممتده على مرمى البصر ما تشوف في الافق غير اللون الاخضر لزلي الاخت الكبيره كانت تتامل في هذا المشهد وهي مبهوره لكن فجاه انقطعت تاملاتها هذه لما حست ان الطياره بدات تهتز بطريقه غريبه كابتن الطياره بدا يخاطب مركز التحكم الجوي في بلده سان خوزيه اللي هي البلده اللي كانوا رايحين لها على اساس انهم بعد ما يوصلون لهذه البلده راح يسافرون للعاصمه بوجتا عن طريق البر الكابتن بدا يرسل نداء استغاثه لمركز التحكم الجوي ويبلغهم ان محرك الطياره تعطل وان الطياره بدات تطيح مركز التحكم طلبوا منه يحدد موقعه فاعطاهم احداثياته وبعدها قال لهم انه راح يحاول يهبط هبوط اضطراري وما مرت لحظات الا وطاحت الطياره وسط غابات الامازون وانقطع الاتصال مع مركز التحكم خلال الساعات اللي بعدها استنفرت هيئه الطيران المدني الكولومبي ومعاها القوات الجويه الكولومبيه وبدوا عمليه البحث عن الطائره المفقوده الطياره كان على متنها سبعه ركاب الطيار وراكب بالاضافه الى الام ماكدولينا واطفالها الاربعه ليزلي وسوليني وتين وكريستين فرق البحث والطيارات اللي كانت تدور عليهم كان اعتقادهم ان الطيار حاول يهبط في النهر لانه كان قريب منه لكنه على الاغلب ما قدر يوصل له واضطر يهبط في مكان ما وسط الغابات والاشجار البحث الاولي من الجو ما ادى لاي نتيجه كل اللي كانوا يشوفونه قدامهم عباره عن بساط اخضر لا متناهي ممتد على مرمى البصر بدون اي اثر للطياره بعد ما مضت اربعه ايام بدون ما يتم تحديد موقع الطياره الجيش انشاوا وحده خاصه لمتابعه القضيه هذه وتم تعيين جنرال اسمه سانشيز لقياده هذه الوحده وتنسيق عمليات البحث تم انشاء مقر مركزي للوحده والمقر هذا درس القضيه وكل تفاصيلها المعلومات اللي عندهم ان الطياره كانت طالعه من القريه الى بلده سان خوزيه الرحله كانت مسافتها حوالي 300 م لكن في منتصف الطريق تعطل المحرك وطاحت الطياره وسط الغابات الاحداثيات اللي كانت عندهم عن موقع الطياره قبل ما ينقطع الاتصال وياها كانت تحدد المنطقه المطقه العامه اللي ممكن تكون طاحت فيها الطياره يعني ما كان عندهم موقع دقيق ففي مجال واسع للخطا في تحديد الموقع فمع حساب هامش الخطا هذا قدروا منطقه البحث على مساحه توصل ل 320 م م م م مربع مساحه شاسعه جدا الجنرال سانشيز قرر يستخدم فرقه من القوات الخاصه بقوام 26 جندي ويرسلهم لهذه المنطقه عشان يدورون الطياره على الارض لان البحث الجوي ما ادى لنتيجه فتم ارسال هذا الفريق للمنطقه وبدوا عمليات البحث المنظمه الطريقه اللي استخدموها في تنسيق عمليات البحث هي انهم قسموا المنطقه هذه الى شبكه مربعات وكل عدد من الجنود راح يمشطون مربع طبعا كل هذه المربعات محدده باحداثيات الجي بي اس والمقر قاعد يتابع عمليه التمشيط بالاقمار الصناعيه وينسقها بين الجنود على الارض فيعني كانوا قاعدين يمشطون المنطقه هذه كلها بشكل منظم لكن البحث عن الطياره ما كان هاجس الجنود الوحيد الغابات هذه تعتبر مكان خطير. السبب الاول طبعا واضح المكان مليان بالحيوانات المفترسه والخطيره غير كميه الثعابين والحشرات السامه. لكن هذا ما كان السبب الوحيد. غابات الامازون في كولومبيا تنشط فيها بعض من اخطر الميليشيات المسلحه وعصابات المخدرات في العالم. العصابات هذه تنشئ لانفسها مراكز ومزارع وسط هذه الغابات اماكن صعب حد يحصلهم فيها. وطبعا اكبر سلعه يصنعونها في هذه المزارع هي الكوكايين. افراد العصابات هذه مجرمين وسفاحين ومسلحين باخطر الاسلحه. فالجنود ما كانوا بس لازم يكونون حذرين من الحيوانات ومخاطر الغابه كانوا بعد لازم يكونون حذرين من عصابات المخدرات والميليشيات المسلحه اللي موجوده داخل الغابات هذه فحتى اثناء عمليه البحث وتحركاتهم داخل الغابه ما كانوا يطلعون اي صوت البحث كان صامت تماما ويستخدمون الاشارات للتواصل واذا تكلموا يتكلمون بهمس عشان ما يجذبون انتباه اي عصابات او مجرمين ممكن يكونون موجودين في المنطقه الجنرال سانشيز ومقر القيا كانوا يعتقدونهم بطريقه البحث المنظمه هذه وبالاعتماد على التكنولوجيا ونظام الجي بي اس وتحديد المواقع بالاقمار الصناعيه راح يحصلون الطياره بسرعه يعني قاعدين يمشطون كل المنطقه مربع مربع لكن مرت الايام ووصلنا لليوم رقم 12 وصاروا ممشطين 90% من منطقه البحث بدون اي نتيجه وطبعا مع كل يوم يمضي كانت احتماليه ايجاد اي ناجين تقل اكثر واكثر رغم كل هذا الجيش كان يرفض تلقي المساعده من السكان الاصليين لهذه المناطق يعني في هذه المناطق حول غابات الامازون والانهار هذه في قرى عايشين فيها ناس يعتبرون من السكان الاصليين مثل القريه اللي يجوا منها الاطفال وامهم فهذل السكان الاصليين اللي هم اهل المنطقه كانوا يريدون المساعده في عمليه البحث في النهايه هذلا اللي ضاعوا مثل اهلهم ويعني حتى غير الطيار وغير الام واطفالها كان في راكب في الطياره هذه والراكب هذا كان واحد من قاده السكان الاصليين فكانوا يريدون يدورون على الطياره ويا الجيش لكن الجيش رفض المساعده هذه والسبب لان في حساسيات بين الجيش والسكان الاصليين ليش؟ لان معظم افراد الميليشيات المسلحه وعصابات المخدرات هم اساسا من السكان الاصليين يعني طالعين من هذه القرى ومن هذه المجتمعات طبعا احنا لما نقول السكان الاصليين ما معناه ان الجنود اللي في الجيش جايين من موزمبيق او من مكان ثاني هم في النهايه كلهم سكان كولومبيا لكن السكان الاصليين المقصود فيهم هني هم الناس اللي لازالوا عايشين في القرى وسط الغابات والاماكن هذه يعني ممكن نعتبرهم كانهم البدو في كولومبيا ولان كثير من المجرمين وافراد العصابات يطلعون من مجتمعات السكان الاصليين فهالشيء سبب حساسيات بين الجيش والسكان الاصليين يعني الجيش كان يسوي عمليات ضد هذه العصابات والميليشيات من وقت للثاني لكن وسط هذا القتال ممكن احيانا يطيحون ضحايا ابرياء من السكان الاصليين وتاريخ الصراعات هذه مليان بالقصص المؤلمه اللي خلقت توترات كبيره بين السكان الاصليين وبين الحكومه والجيش الكولومبي فلهالسبب الجيش رفض قبول المساعده من السكان الاصليين في البحث عن الطياره المفقوده لكن في كل الاحوال في فرق من السكان الاصليين توجهوا لهذه المنطقه من غابات الامازون وبدوا محاولات للبحث عن الطياره بخلاف تعليمات الجيش واحده من المجموعات هذه كان فيها مانويل اللي هو زوج ام الاطفال ومثل ما قلنا هو اب للطفلين الاصغر تين اللي عمره اربع سنوات وكريستين اللي عمرها 11 شهر اما لزلي الاخت الكبرى اللي عمرها 13 سنه واختها سوليني اللي عمرها تسع سنوات فكانوا من اب ثاني طبعا ما احد من اللي حول مانويل من السكان الاصليين كانوا وقتها يعرفون عن علاقته السيئه بزوجته وتعنيفه لها كل اللي كانوا يشوفونه قدامهم هو اب حزين قاعد يدور على زوجته واطفاله على كل حال السكان الاصليين كانوا يعتقدون ان عندهم كفاءه اكبر من الجيش في البحث وسط الغابات حتى لو كان الجيش متقدم عليهم من ناحيه التكنولوجيا والعتاد في النهايه هم اهل هذا المكان هم ابناء الامازون هم اللي عاشوا طول حياتهم وسط هذه الغابات ويعرفون اسرارها وطرقها فانتشرت مجموعات السكان الاصليين تدور على الطياره في هالمنطقه وصلنا لليوم رقم 15 من عمليه البحث وفي هذا اليوم الجنود حصلوا رض رضاعه صغيره وسط الغابه لما وصل الخبر لمركز القياده والجنرال سانشيز الجنرال استغرب يعني كيف قدروا يحصلون رضاعه صغيره بهالحجم وما قدروا يحصلون الطياره الكبيره وين اختفت بس على الاقل هذه كانت اشاره انهم قاعدين يدورون في المكان الصح وانهم على الاغلب قريبين من الطياره الجنرال سانشيز بعد ما شاف اصرار جماعات السكان الاصليين على البحث وياهم قرر انه يشركهم في العمليه بشكل رسمي شاف عزيمتهم واصرارهم فطلب منهم المساعده وامر جنوده على الارض انهم يتعاونون وياهم وهذا كان بالمناسبه شيء غير مسبوق في التاريخ الكولومبي ان الجيش يتعاون مع السكان الاصليين بالعاده هذين الفئتين كانوا دائما في حاله نزاع فالجنود دلوا جماعات السكان الاصليين على المكان اللي حصلوا فيه الرضاعه وقالوا لهم يبحثون حول هذه المنطقه لان الطياره على الاغلب موجوده فيها وفعلا انتشرت فرق الجنود وجماعات السكان الاصليين حول منطقه الرضاعه وما مرت الا بضع ساعات ورجعت واحده من جماعات السكان الاصليين بالخبر المنتظر اخيرا حصلت الطياره الطياره كانت متحطمه وطايحه على مقدمتها الجزء الامامي منها من عدم تماما الجنود وصلوا للطياره وبدوا يفحصونها من الداخل والخارج اول شيء لاحظوه مع الاسف كان وجود ثلاثه جثث الجثث الثلاثه هذه كانت للبالغين اللي كانوا على متن الطياره اولهم كابتن الطياره وثانيهم الراكب اللي كان في الطياره واللي كان واحد من قاده السكان الاصليين وثالثهم ام الاطفال ماكدولينا اما الاطفال الاربعه فما كان لهم اي اثر لكن هذا ما كان يعني نجاتهم لان حتى جثث البالغين كانت منهوشه الحيوانات المفترسه جات ونهشتها يعني حتى في اماكن من اجسادهم ما كان باقي فيها الا العظام فالاطفال كون اجسامهم اصغر ممكن تكون الحيوانات الضاريه هذه سحبتهم وخذت جثثهم وياها لكن الجنود لاحظوا شيء ثاني بعد حوالين الطياره كانت في شنط سفر مفتوحه وكانت الملابس والاغراض مبعثره في كل مكان حتى لو افترضنا ان الشنط طارت برا الطياره اثناء التحطم فمنو اللي راح يفتح الشنط هذه ويبعثر الاشياء اللي داخلها كان واضح انه في اشخاص فتحوا الشنط وقعدوا يدورون داخلها والاشخاص هذلا على الاغلب كانوا الاطفال والدليل الاضافي على هالشيء كانت الرضاعه اللي حصلوها قبل شوي اكيد الرضاعه خذوها من واحده من هالشنط طبعا هني مشاعر الحزن اختلطت بمشاعر الفرح الحزن على الاشخاص اللي ماتوا لكن في نفس الوقت الفرح بنجاه الاطفال والامل ببقاهم على قيد الحياه بس طبعا مضت 15 يوم من لحظه التحطم واذا كانوا الاطفال هذلا زالوا على قيد الحياه فاكيد ان حالتهم صعبه جدا كيف اطفال بهالعمر ممكن ينجون وسط غابات الامازون الصعبه الموحشه طول هذه المده ومع كل يوم يمضي اكيد التحدي هذا يصعب اكثر واكثر فلازم يتحركون باسرع ما عندهم ويحاولون يحصلونهم في اقرب وقت ممكن هذا اصلا اذا كانوا لازالوا على قيد الحياه خلونا نشوف شو اللي صار للاطفال بعد ما تحطمت الطياره وارتطمت بالارض الاخت الكبرى ليزلي اللي عمرها 13 سنه ضربت براسها على جانب الطياره واغمي عليها لفتره قصيره وبعد ما صحت وبدت تسترجع ادراكها سمعت اصوات اخوانها يبكون من حولها امها اللي كانت مصابه بشده وغرقانه بدمائها كانت قاعده تطل اصوات خافته كانت تحاول تتشبث بالرمق الاخير من الحياه لكن بعد لحظات بس لفظت انفاسها الاخيره وماتت قدام اطفالها لزلي ما كانت عارفه شو تسوي ولا كانت حتى عارفه بشو تحس اخوانها يصيحون من حولها وامها ميته قدامها ما كانت قادره حتى تستوعب الموقف اللي هم فيه الدموع كانت في عيونها تريد تبكي ويا اخوانها لكنها في نفس الوقت كانت عارفه انها لازم الحين تكون بمثابه الام لهم واول شيء لاحظتها لما بدات تستوعب الموقف ان اختها الرضيعه كريستي اللي عمرها 11 شهر كانت بين ايدين امها فاضطرت لزلي انها ترفع ايدين امها الميته وتاخذ اختها الرضيعه منها موقف الواحد ما يقدر يتخيله او يستوعبه حتى وبعدها اخذت بايدين اختها سوليني اللي عمرها تسع سنوات واخوها تين اللي عمره اربع سنوات وطلعتهم من الطياره بمجرد ما حطت لزلي رجلها على الارض بدات تستوعب ان هي مصابه بعد كانت عندها اصابه في الركبه فحتى المشي بيكون صعب عليها كلهم كانوا خايفين ليزلي كانت تحس بالخوف والرعب لكنها كانت تحاول تظل هاديه وما تظهر احاسيسها هذه عشان اخوانها الصغار اذا هي انهارت فكلهم راح ينهارون لازم تستجمع قوتها وتتماسك باي طريقه لكن الاسوا انهم في مكان موحش وصعب وسط غابات الامازون الشاسعه في بقعه غير معلومه في الليل الغابات هذه تتحول لمكان مخيف جدا ما كانوا يقدرون يشوفون شيء لكنهم يسمعون اصوات الاف الحيوانات والحشرات اللي تتحرك حولهم في كل مكان الليل كان مرعب فهني لزلي عرفت انهم مستحيل ينجون اذا ظلوا في هالبقعه لازم يحاولون يتحركون لمكان ثاني او يحصلون طريق يطلعهم من الغابه فاول شيء سووه هو انهم فتحوا الشنط اللي عندهم وحصلوا بعض الاكل والمؤن داخلها وحصلوا بعد رضاعه وحليب لاختهم الرضيعه لزلي كانت لازم تحرص ان اخوانها ياكلون ونقوون انفسهم لانها تعرف انهم على الاغلب راح يضطرون يمشون لمسافات طويله اخوها الصغير تين ظل يسالها متى امهم راح تصحى ما كان مستوعب اللي صاير حتى ما عنده استيعاب لمفهوم الموت وان امه ما راح ترجع طفل عمره اربع سنوات ليزلي واخوانها اخذوا اللي يقدرون عليه من المؤن والاكل والملابس من الشنط وبعدها غادروا المكان على طول ليزلي رجلها كانت تالمها بشده بسبب اصابتها وكانت بالكاد تقدر تمشي ي واللي يزيد الموضوع صعوبه بعد انها كانت لازم تشيل اختها الرضيعه وياها كانتها مهمه شبه مستحيله لكن سبحان الله اللي اطاها القوه انها تسحب نفسها وتمشي رغم كل هذه الصعوبات وكانت تحاول تستخدم الشمس عشان تحدد اتجاه الغرب لانها كانت تعتقد ان اقرب اتجاه ممكن يطلعهم من الغابه وخلال الرحله هذه طاحت منهم الرضاعه اللي حصلوها الجنود بعدين الجنود وفريق البحث قاعدوا يفحصون موقع التحطم بدقه كانوا يحاولون يحددون الاتجاه اللي ممكن يكونون الاطفال خذوه المشكله انه مر 15 يوم على التحطم واذا كانوا الاطفال لازالوا على قيد الحياه فممكن يكونوا قطعوا مسافه كبيره وهالشيء يوسع نطاق البحث بشكل كبير جدا الجنرال سانشيز امر بتحريك قوات وفرق بحث اكثر مع عدد كبير من المروحيات وطيارات الدعم لازم يكثفون كل الجهود الحين لانهم في سباق مع الزمن كل لحظه تمضي تقلل من فرص نجاه الاطفال حتى تكتيكاتهم في البحث تغيرت قلنا ان الجنود كانوا في البدايه يبحثون بصمت عشان ما يجذبون انتباه العصابات اللي ممكن تكون موجوده وسط هذه الغابات لكن الحين كان لازم يغيرون طريقتهم وبدوا يصرخون باسم لزلي باعلى صوتهم وينادون الاطفال عشان يجذبون انتباههم اذا كانوا قريبين منهمزي الجنود خلال بحثهم في هذه المنطقه اللي حول الطياره حصلوا ادله اضافيه تشير للاطفال حصلوا بقايا بعض الثمار او الفواكه وعليها اثار عظ بشريه على الاغلب الاطفال هم اللي اكلوها الجنود ايضا جابوا كلب اسمه ويلسون واحد من الكلاب الخبيره في البحث عندهم ويلسون قدر يحصل اثار جديده للاطفال كان في مكان مثل الملجا مبني من اوراق الشجر الكبيره وجنبه مقص صغير وربطه صغيره وايضا حصلوا جنب المكان اثار اقدام واضح انها للاطفال الجنود حسوا انهم قريبين من الاطفال اكيد ما راح يكونون بعيدين جدا عن هال المكان من بعد هذه التطورات في القضيه بدا الخبر ينتشر في الاعلام والصحافه والقصه بدات تكسب جمهور عالمي ويمكن حتى خبر هالقصه مر عليكم في سنه 2023 لانها كانت واحده من اشهر القصص حول العالم وطبعا كانت اشهر قصه في كولومبيا وقتها كل الناس صاروا يتكلمون عنها اطفال الامازون المفقودين ومع الشهره هذه اللي حصلتها القصه الحكومه الكولومبيه قررت تخصص موارد اكبر لعمليه البحث وعطت الجنرال سانشيز صلاح وميزانيات مفتوحه هني الجنرال قرر يستخدم كل الادوات المتاحه قدامه ويوظفها ومن ضمنها السكان الاصليين رغم التوترات اللي كانت بينهم وبين الجيش لكن هذه القضيه ممكن توحد الجميع لهدف واحد وهو ايجاد هذيل الاطفال فمركز قياده عمليات البحث نشروا اعلان انهم يرحبون باي مساعده او متطوعين من السكان الاصليين فصارت مثل حاله الاستنفار العام وبدوا السكان الاصليين يط طوعون باعداد كبيره والجيش بنفسه صار يستخدم مروحياته وطياراته وينقل الفرق المتطوعه هذه من قراهم في مختلف الاماكن حول غابات الامازون ويجيبهم لمنطقه البحث والجنرال سانشيز كان بنفسه يستقبل فرق المتطوعين من السكان الاصليين ويحفزهم ويعطيهم خطابات قويه ويشكرهم على تواجدهم ومساعدتهم في عمليه البحث التعاون بين الجيش والسكان الاصليين على هذا المستوى كان شيء غير مسبوق في التاريخ الكولومبي هذين الفئتين اللي دائما بينهم نزاعات ومشاكل ما لها اول ولا اخر وحدهم هدف العثور على هذين الاطفال وتم اطلاق اسم عمليه الامل على عمليه البحث هذه الجيش ما تدخروا اي وسيله ممكنه في البحث مدوا شريط اصفر لونه مميز بين الاشجار على مدى 11 كم حول المنطقه هذه وعلقوا صفارات على هذا الشريط على اساس اذا حصلوها الاطفال يقدرون يستخدمونها ويصفرون لجذب الانتباه ايضا الجيش سجلوا رساله بصوت جده جده الاطفال فاطمه الرساله تقول للاطفال انهم يظلون في اماكنهم طبعا استخدموا صوت الجده عشان يكون صوت مطمئن لهم صوت هم عارفينه وبثوا هذه الرساله من مكبرات صوت ضخمه من طيارات الهليكوبتر وايضا في فرق من الجنود توزعوا على الارض في مختلف انحاء المنطقه بشكل متناسق وبثوا هذه الرساله من خلال مكبرات الصوت وايضا رموا اوراق ومنشورات في كل انحاء المنطقه المنشورات هذه كان مكتوب فيها رساله للاطفال انهم يظلون بجانب النهر وما يتحركون من اماكنهم وايضا في الليل استخدموا عدد كبير من اضواء البحث واطلقوها في السماء مع مكبرات الصوت اللي ظلت تبث رساله جدتهم وحتى اطلقوا اشارات الاستغاثه الحمراء اللي تحدد المواقع في محاوله منهم لجذب انتباه الاطفال يعني الجماعه اشتغلوا شغل ما خلوا طريقه الا وجربوها بالنسبه للسكان الاصليين والمتطوعين فكانوا ينهجون منهج مختلف عن الجيش في البحث كانوا يعتمدون على مهاراتهم ومعرفتهم بالغابات هذه ما كانوا يستخدمون اي نوع من انواع التكنولوجيا حتى لما يتحركون وسط الغابات والاشجار كانوا يحددون مواقعهم باشياء موجوده على الارض بركه ماي او شجره شكلها مميز او صخره كبيره مثلا اشياء مثل هذه يتشبعون بمعالم المكان السكان الاصليين بعد كانوا يؤمنون ببعض الاشياء الكفريه مثلا يؤمنون ان الغابات هذه لها الهه خاصه وان في قوى خارقه للطبيعه وارواح تسكن هذه الغابات الارواح والقوى هذه ممكن تكون معاهم وممكن تكون ضدهم فعشان يطلبون المساعده من هذه الارواح كانوا يسوون بعض الطقوس مثل الطقوس الدينيه عندهم وكانوا خلال هذه الطقوس تجيهم مثل الهلوسات والاحلام والرؤى اللي تخليهم يندمجون مع هذه الغابه وارواحها طبعا كل هذه تخاريف والهلوسات والاحلام والاشياء اللي يشوفونها سببها انهم يتعاطون مخدرات وكوكايين وتوباكو خلال طقوسهم هذه ولما مرت فتره بدون ما يقدرون يحصلون الاطفال بدوا بعضهم يقولون ان في قوى وارواح شريره قاعده تحجب الاطفال عنهم الارواح هذه تريد ان الاطفال يظلون في الغابه فمهمه ايجادهم وتحريرهم من قبضه هذه الارواح راح تكون مهمه صعبه جدا وحتى في الليل يقولون انهم كانوا يسمعون اصوات ويشوفون اشياء تتحرك ما بين الاشجار وكانوا مؤمنين ان هذه ارواح الغابه اللي قاعده تحجب الاطفال عنهم وصلنا الى اليوم 24 من عمليه البحث بغض النظر عن التخاريف اللي كانوا يعتقدون فيها السكان الاصليين اسلوبهم في البحث كانهم يحاولون يتحركون مثل الاطفال بشكل شبه عشوائي يعني حاول حاولوا يحطون انفسهم مكان الاطفال ويتخيلون وين ممكن يروحون وفعلا الطريقه هذه جابت نتيجتها وقدروا يحصلون بعض الاثار الجديده للاطفال حصلوا ملابس مرميه على الارض كان الاطفال غيروا ملابسهم وايضا حصلوا ملجا جديد مثل الخيمه نفس الشيء مصنوع من اوراق الشجر وجنبه حفاظه مرميه على الارض اكيد الحفاضه هذه حفاظه الرضيعه كريستين فهالشيء اعطاهم امل ان الاطفال لازالوا على قيد الحياه بس مهما كان اكيد وضعهم بيكون صعب حاليا صار لهم اكثر من ثلاث اسابيع بروحهم وسط هالغابات جدتهم فاطمه كان عندها بعض التفاؤل لان الاطفال هذلا تربوا وتعلموا في القريه كيف يتعاملون ويا الغابه يعرفون كيف يميزون بين الثمار الصالحه للاكل وبين الثمار السامه اللي لازم يتجنبونها وليزلي المفروض انها تعرف كيف تبني ملجا من اوراق الشجر وصلنا لليوم 26 من عمليه البحث واللي صادفت في تاريخ 26 مايو 2023 وهذا كان يوم ميلاد الرضيعه كريستين كان عمرها 11 شهر لما طاحت الطياره والحين كملت السنه الاولى من حياتها وهي ضايعه ويا اخوانها في غابات الامازون الجماعه حتى سووا لها حفله ميلاد في مقر عمليات البحث كنوع رمزي من التضامن في هذا الوقت ليزلي كانت لازم تستحدث وسائل مختلفه عشان تبقي اخوانها على قيد الحياه الرضاعه اللي ضاعت منهم كانت الوعاء الوحيد اللي عندهم كانت الشيء الوحيد اللي ممكن يجمعون فيه ماي فبعد ما ضاعت اضطرت انها تستخدم اوراق الشجر وتكسفها على نفسها عشان تصير مثل الوعاء وتستخدم الماي اللي يتجمع فيها من الامطار للشرب والغسيل لكن الصعوبه الاكبر كانت في التعامل مع اختها الرضيعه كريستين كانت حتى ما تقدر تشربها ماي بسهوله وكانت تواجه مشاكل كبيره في التعامل وياها من ناحيه التنظيف والاهتمام فيها يعني تخيلوا طفله تهتم بطفله شيء صعب احيانا احيانا كان يحالفهم الحظ ويحصلون بعض الفواكه طايحه من الاشجار على الارض واحيانا حتى كانت بعض القرود على الاشجار يرمون عليهم فواكه كانهم يحاولون يساعدونهم لكن حتى لما كانوا يحصلون بعض الفواكه الصالحه للاكل ما كان من السهل اكلها بعضها يكون ني وقاسي ويحتاج مضغ بشده فكانت لزلي يا حليلها يعني تضطر انها تمضغ الفواكه وتلينها عشان ياكلونها اخوانها الصغار بعدها العثور على الاكل كان صعب جدا وكانوا كلهم دائما حاسين بجوع شديد وهالشيء طبعا ياثر على اجسامهم وحركتهم وقوتهم البدنيه الوضع كان صعب والتحدي كان كبير وفوق هذا كله ليزلي كان عليها ضغط جسدي اكبر وهو انها تشيل اختها الرضيعه كريستين احيانا كانت اختها الاصغر سوليني ام التسع سنوات تساعدها في حمل كريستين لكن الحمل الاكبر كان على لزلي وهالشيء زاد صعوبه حركتهم وحط عليهم عبء اكبر طبعا هذا كله في كفه والحاله النفسيه السيئه اللي هم فيها في كفه لفه ثانيه حرفيا كانوا احيانا يقعدون في مكانهم ويبكون من الجوع والالم والتعب الجسدي والنفسي لزلي كانت الوحيده اللي تحاول تمسك نفسها وما تبكي لازم تحاول تظل قويه عشان اخوانها لكنها كانت حاسه بضغط هائل يعني كانها شايله العالم كله على اكتافها يعني غير الوجع النفسي عليها والصدمه من فقدان امها كانت لازم تقوي قلبها وجسدها عشان ترعى اخوانها الصغار وتقودهم لبر الامان الرعب ب الاكبر كان في الليل بعد ما يحل الظلام غابات الامازون بحيواناتها وحشراتها الخطيره كانتها تصحى في الليل تتحول لمكان مرعب مليان بالمخاطر من كل اتجاه في مره من المرات كانوا على وشك حتى انه افعت لدغهم بعد ما تسللت من وراهم لكن لحسن الحظ انتبهوا عليها ولزلي قدرت تقتلها بغصن شجره ليزلي من الضغط اللي حست فيه خلال رحله النجاس الصعبه هذه جاتها لحظه انهزام وياس شديد حالتها النفسيه وصلت لارى مكان ممكن قلبها صار يدق بسرعه وانفاسها بدات تضيق ومن الاختناق اللي حست فيه قررت انها تقوم من مكانها وتترك اخوانها وتروح مخها ما قدر يتحمل من العبء اللي رمى عليها وفعلا راحت وتركتهم قاعدين ومشت لمسافه بروحها وبعدها انهار جسدها الصغير على الارض وبدات تبكي بشده وحرقه طول الاسابيع الماضيه ما ذرفت ولا دمعه عشان اخوانها يظلوا صامدين كانت لازم تكون سندهم بس خلاص مسكينه يعني وصلت لاقصى درجات التحمل الممكن وكانت بس تريد تبكي وبعد ما مضت حوالي ال 20 دقيقه من البكاء المتواصل قدرت لزلي انها تهدي نفسها واستوعبت انها لازم ترجع لاخوانها اللي ما لهم بعد الله غيرها فرجعت لزلي لاخوانها وحظنتهم وضمتهم ووعدتهم انها راح تظل ترعاهم لاخر لحظه وصلنا لليوم 27 من عمليه البحث اليوم هذا كان ماطر جدا وهالشيء خلى ظروف البحث اصعب واصعب حتى الفرق والجنود المجهزين بالعتاد ما قدروا يولعون نار طول الليل بسبب الامطار الغزيره وكان البرد شديد والرياح هاجه تخيلوا حتى ان الكلب ويلسون اللي كان وياهم فك وثاقه وهرب بسبب الخوف اللي حس فيه من الامطار والرعد والبرق خساره ويلسون كانت خساره كبيره لفريق البحث لانه كان واحد من افضل كلابهم العاصفه الشديده تسببت ايضا بتعقيد عمليه البحث لان كل اثار الاقدام والدلائل اللي ممكن تقودهم للاطفال مسحتها الامطار والرياح وطبعا فوق هذا كله ما كانوا عارفين كيف اثرت العاصفه هذه على الاطفال يعني اذا فرق البحث والجنود المدربين بعتادهم ما قادرين حتى يولعون نار وخيامهم بالكاد تحميهم من البرد والامطار فكيف حال الاطفال وهم بروحهم في العراء لزلي واخوانها بمجرد ما بدات العاصفه حسوا ببرد شديد حتى في غابات الامازون اللي تعتبر مكان دافي نسبيا درجه الحراره ممكن تنزل بشكل قوي مع العواصف خصوصا في الليل واذا تبللوا الاطفال واصابتهم الامطار راح يكون في خطر عليهم من انخفاض درجه حراره اجسامهم وتعرضهم لحالات برد شديده بالذات الرضيعه كريستين فكانت لزلي لازم تلجا لاساليب النجاه اللي تعلمتها من اهلها في القريه فبنت هي واخوانها مثل الخيمه او الملجا من اوراق شجر الموز اوراق شجر الموز هذه طبعا كبيره وثخينه فكانت مناسبه عشان الواحد يسوي مثل الملجا منها تعلمت لزلي تبني مثل هذه الخيام من صغرها كانوا الاطفال في قريتها يبنونها للعب والمرح في الغابه فلزلي واخوانها استخدموا هذه الخيمه كملجا لهم تحميهم من الامطار والرياح طبعا فعاليتها ما راح تكون عاليه لكنها وسيلتهم الوحيده شيء احسن من لا شيء من بعد هدوء الامطار تحركت فرق البحث مره ثانيه كانوا شوي محبطين لان العاصفه على الاغلب مسحت اثار الاطفال اللي كانوا ممكن يتبعونها لكن خلال اليومين اللي بعدهم حصلوا مفاجاه ساره قدروا يحصلون الخيمه الورقيه او الملجا الليوا فيه الاطفال من العاصفه حتى اثار اسنانهم كانت واضحه على اطراف الورق لان ما كانت عندهم ادوات قاطعه فكانوا يضطرون يقطعون الورق باسنانهم والشيء الاهم من كل هذا انهم حصلوا اثار اقدام حديثه جنب الخيمه هذه واللي معناه ان هذه الاثار تركوها الاطفال بعد العاصفه لو كانت قبل العاصفه كانت الامطار راح تمسحها فهذا يعني شيئين الشيء الاول ان الاطفال لازالوا على قيد الحياه والشيء الثاني انهم اكيد موجودين في مكان قريب منهم ما راح يكونون ابتعدوا كثير عن هالمكان الاكتشاف الجديد هذا بث روح امل كبيره وسط فرق البحث سواء من الجنود او السكان الاصليين والهمهم كلهم انهم يضاعفون جهودهم اكثر واكثر فتوزعت الفرق حول المنطقه هذه وبدوا يمشطونها وهم ينادون على الاطفال وحتى مركز القياده ارسل قوات دعم وجنود اضافيين للمشاركه في عمليه البحث وصلنا لليوم رقم 30 رغم كل الجهود المبذوله ومشاركه مئات الاشخاص في عمليه البحث ما كانوا قادرين يحصلون الاطفال الموضوع بدا يثير حاله من الاستغراب خصوصا في القياده حتى الجنرال سانشيز بدا يحس بحاله من الياس كيف ما قادرين يحصلونهم يعني واضح ان الاطفال موجودين في المنطقه اثارهم واضحه لكن بطريقه ما رغم العدد الضخم لفرق البحث ورغم التكنولوجيا والجي بي اس والمتابعه من الاقمار الصناعيه وتمشيط المنطقه بطريقه متناسقه رغم كل هذا ما كانوا قادرين يحصلونهم شيء مو بمنطقي ابدا طبعا السكان الاصليين كانت من اول عندهم نظريه ان ارواح الغابه قاعده تخفي الاطفال عنهم لانهم يريدون الاطفال يظلون في الغابه بس القياده كانت عندهم نظريه منطقيه اكثر واللي هي ان الاطفال قد يكونون خايفين لدرجه انهم يحاولون يتخبون من الجنود طبعا لو كانت هذه النظريه صحيحه فهالشيء بيفسر ليش ما كانوا قادرين يحصلونهم اذا كانوا الاطفال قاعدين يحاولون يتخبون من الجنود فممكن الجنود مروا جنبهم بدون ما ينتبهون عليهم ممكن الاطفال يعتبرون الجنود اعداء خصوصا انهم تربوا في مجتمع بينه وبين الجيش نوع من العداوه والاسوا بعد انهم تربوا على قصص ارواح الغابه والقوه الخفيه اللي فيها يعني مثلا هذه معلمتهم في مدرسه القريه المعلمه هذه تقول انها كانت تحكي لهم قصص عن ارواح الغابه كانت تقول لهم ان بعض هذه الارواح قويه وعندها القدره انها تتحول لحيوانات او حتى بشر وممكن هذه الارواح تجي وتحاول تاخذهم وتخطفهم وتوديهم للغابه لان الغابه تحب قرب الاطفال منها هم كانوا يستخدمون هذه القصص عشان يخوفون الاطفال انهم يروحون للغابه بروحهم ويتعمقون فيها لكن هني في حاله الاطفال هذي القصص عطت مفعول عكسي ممكن تكون خلت الاطفال يحسون بالخوف من الجنود ويعتقدون انهم ارواح الغابه متنكرين على هيئه بشر وقاعدين يدورون عليهم جده الاطفال فاطمه كانت عندها نظريه ثانيه بعد كانت تقول ان ليزلي تخبت من فرق البحث لانها ما تريد تشوف مانويل زوج امها واللي مثل ما قلنا كان متواجد مع فرق البحث مانويل كان يعنفها وياذيها وهي كانت تشوف هالشيء وتكتئب وتدخل في حاله نفسيه صعبه بسببه وحتى في بعض المقالات الاخباريه اللي انا قريتها تقول ان مالويل كان يعتدي على لزلي نفسها ما كان يكتفي بس بالاعتداء على امها فلزلي طبعا كانت تكرهها وتكره وجوده في حياتهم فالجده فاطمه تقول ان هذا هو السبب اللي خلى ليزلي تتخبى هي واخوانها فيعني كل واحد كانت عنده نظريه وتفسير عن ليش الاطفال قاعدين يتخبون هذا اصلا اذا كان الاطفال فعلا قاعدين يحاولون يتخبون لانه ما في دليل اكيد على هالشيء بغض النظر القياده لازم يحطونها الاحتمال في بالهم. اذا كان الخوف هو اللي يدفع الاطفال للاختباء فمعناه لازم يطمنونهم بطريقه ما. والطريقه الوحيده اللي فكروا فيها هي انهم يسجلون رسائل صوتيه اكثر بصوت جدتهم فاطمه. وفعلا الجده سجلت رسائل صوتيه اضافيه بلغتهم الاصليه. ومن خلال هذه الرسائل حثت الاطفال خصوصا لزلي انهم يتعاونون ويا الجنود وان الجنود هذلا موجودين هني لانقاذهم وان الناس يدورون عليهم عشان يساعدونهم وظلوا فرق البحث والجنود يبثون هذه الرسائل من خلال طيارات الهليكوبتر ومن خلال مكبرات الصوت على الارض الاطفال فعلا وصلتهم اصوات الرسائل هذه لزلي كانت تسمع صوت جدتها بوضوح لكن الصوت كان يعبر من فوقهم وبعدها يبتعد ويختفي شوي هذه كانت مكبرات الصوت اللي في طيارات الهليكوبتر فيعني رغم ان الاطفال سمعوا الرسائل هذه لكنها ما ساعدت في العثور عليهم الجده فاطمه تقول انها في ذاك الوقت حلمت حلم مخيف ف هذا الحلم جاتها بنتها ماكدولينا اللي هي ام الاطفال وقالت لها امي ليش قاعده تحاولين تاخذين اطفالي اطفالي انا راح اخذهم راح يظلون معاي فقامت الجده من الحلم مفزوعه وحست ان الحلم هذا مثل الفال السيء خصوصا مع ايمانها بمعتقدات الارواح والهه الغابه والامور هذه، فريق البحث من السكان الاصليين كل يوم كان يزيد ايمانهم وقناعتهم ان ارواح الغابه تخفي الاطفال عنهم وزادت اعتقاداتهم هذه وقوت لما فجاه عدد كبير منهم انصابوا بالمرض كثير منهم بدوا يعانون من الكحه والحمهى وهالشيء خلاهم يعتقدون ان القوى والارواح الشريره اللي تشتغل ضدهم هي اللي تسببت لهم بهذه الامراض عشان توقفهم وتمنعهم من العثور على الاطفال هني عدد كبير من المتطوعين والسكان الاصليين هذلا بدوا يرحلون وينسحبون من عمليه البحث جات طيارات الهليكوبتر وتم اجلائهم من المنطقه خلاص يعني هذه كانت مثل القشه اللي قسمت ظهر البعير ايمانهم بالامور هذه خلاهم خايفين من اكمال المهمه يعني قالوا لانفسهم اذا الهه و ارواح الغابه تريد ان الاطفال هذلا يظلون هني فخلاص احنا ما نقدر نسوي شيء ولازم نحترم رغبات بالنسبه للي بقوا منهم من السكان الاصليين فما كانوا يريدون يطلبون المساعده من الجيش مع انهم كانوا محتاجين للمساعده خصوصا المرضى منهم لكن على كل حال الجنود والممرضين التابعين للجيش جوا مخيمات السكان الاصليين وبدوا يساعدونهم والسكان الاصليين تقبلوا مساعدتهم على مضم كان صعب عليهم يتقبلون فكره انهم ياخذون المساعده من الجيش ويشتغلون وياهم بهالقرب لكن في النهايه الواقع فرض نفسه والجنود والممرضين ما قصروا وياهم ساعدوه هم واعدوا لهم الادويه واعتنوا فيهم كانهم اهلهم وحتى كبادره حسن النيه الجنود كانوا يتركون اسلحتهم في مخيمهم ما يجيبونها وياهم لمخيم السكان الاصليين فهذا الحدث خلى العلاقه بين الجنود والسكان الاصليين تتحسن بشكل كبير صاروا يقعدون مع بعض ويسولفون ويتشاركون حتى في الشراب والاكل كانت تجربه غير مسبوقه وخلت علاقتهم تتوطد والاجواء بينهم صارت وديه بس السؤال اللي ظل يشغل بالهم كلهم اذا كانوا هم عندهم كل هذه التجهيزات والخيم والاكل والادويه ومع ذلك يعانون من المرض والتعب فكيف بيكون حال الاطفال؟ هل يا ترى اصابهم المرض هل اربعتهم مع بعض هل ممكن يكون واحد منهم مرض ومات او صار له شيء لا قدر الله؟ كلها تساؤلات مخيفه ظلت تدور في بالهم وهم عارفين انه كل يوم يمضي يخلي احتماليه نجاتهم تقل اكثر واكثر وصلنا لليوم 35 ولازال ما في اي تقدم في عمليه البحث وفرق البحث ما حصلت اي اثار جديده للاطفال وبدات تعم حاله شديده من الياس بين الجنود وحتى السكان الاصليين وبدات اعداد اكبر منهم تنسحب من عمليه البحث كانت تجي مروحيات الجيش وتاخذهم على مجموعات يعني هذل الرجال المتطوعين صار لهم اكثر من شهر وهم يدورون على الاطفال في الغابه وخلاص يعني صار لازم يرجعون لعائلاتهم واطفالهم ما تقدر تلومهم بصراحه يعني يسووا اللي عليهم وزياده وحتى الجيش جات قرارات من القيادات العليا ان عدد من الجنود ينسحبون من البحث لانهم مطلوبين في اماكن ثانيه فاعداد فرق البحث قلت بشكل واضح سواء من السكان الاصليين او الجنود الجنرال سانشيز قائد عمليه البحث رغم الياس اللي بدا يتسلل لقلبه لكنه كان مصر على اكمال هالمهمه مهما يكون حتى لو الاطفال ماتوا لا سمح الله فراح يحصلهم وعشان يرفع معنويات جنوده قرر ينضم لهم فركب طياره الهليكوبتر وراح للغابه بنفسه وانضم لجنوده على الارض من اندر الاشياء ان جنرال ينزل مع جنود الصف الاول صح هذه ما كانت حرب يعني لكن يظل شيء غير معتاد واكيد تواجده وياهم رفع معنويات الجنود وحتى الفريق اللي بقى من السكان الاصليين ورجعوا مره ثانيه يبحثون في المنطقه من خلال تتبع مسار الاثار اللي تركوها الاطفال ومحاوله تحديد الاتجاه اللي ممكن يكونوا سلكوه منطقه البحث صارت اصغر بكثير وتغطيتها مش صعبه حتى باعداد قليله لكن رغم كل هذا ظل ما في اثر للاطفال بس في عضو واحد من فريق البحث اخيرا قدر يحصلهم المشكله بس ان هذا العضو كان غير بشري تذكرون الكلب ويلسون اللي هرب من الجنود اثناء العاصفه ويلسون بعد ما ضاع في الغابه بطريقه ما قدر يحصل الاطفال الاربعه الاطفال طبعا اول ما شافوه فرحوا فيه واستانسوا بوجوده وعلى طول حبوه ويلسون ظل وياهم وصار يرافقهم في تحركاتهم حتى صار كانه حارسهم الشخصي ورفيق دربهم والاطفال حسوا بامان كبير وهو وياهم لكن بعد كم يوم من مرافقته لهم فجاه ويلسون تركهم واختفى مره ثانيه بين اشجار الغابه الاطفال طبعا حسوا بالحزن لما تركهم بس ما كانت عندهم القوه انهم يركضون وراه الاطفال كانوا منهكين جدا وخلاص خارت قواهم اجسامهم الهزيله ما بقت فيها اي طاقه الجوع كان ينهش فيهم فسووا لانفسهم مخيم صغير ورموا اجسادهم المنهكه على الارض وظلوا في مكانهم هذا ينتظرون وصلنا لليوم 40 من عمليه البحث فريق المتطوعين من السكان الاصليين كان يقل كل يوم وخلاص اخر مجموعه منهم كان مقرر انهم يرحلون اليوم ما راح يظل في الغابه يدور على الاطفال الا القله الباقيه من جنود الجيش السكان الاصليين كلهم راح يروحون وكانت باقيه بس اربع ساعات وراح تجي طيارات الهليكوبتر وتاخذهم فتفرقوا لمجموعات صغيره عشان ينفذون اخر عمليه بحث لهم قبل ما يتركون المكان وللاسف بعدها بفتره كلهم عادوا خالين الوفاض بدون اي نتيجه وحتى عدد منهم بدوا يجهزون اغراضهم للرحيل لكن في مجموعه واحده منهم مكونه من اربعه اشخاص ما رجعوا للحين الاربعه هذيله كانوا لازالوا يحاولون يدورون على الاطفال لاخر لحظه وفجاه من بين الاشجار شافوا حيوان هذا كان الكلب ويلسون ظل يطالعهم من بعيد وبعدها نبح ورجع مره ثانيه يختفي بين الاشجار الرجال الاربعه قرروا يحاولون يلحقونه لكن الكلب كان اسرع منهم بس ظلوا يحاولون يتباعون مساره ويلسون اختفى في عمق الغابه مع الاسف والرجال الاربعه فقدوا اثره لكن فجاه وهم يدورون عليه بدوا يسمعون صوت كان صوت طفل قاعد يبكي طفل رضيع يبكي الرجال الاربعه تجمدوا في اماكنهم وهم يحاولون يحددون مصدر الصوت ومن حسن حظهم ازدادت شده البكاء اكثر وبسرعه تحركوا وركض باتجاه المكان اللي طالع منه الصوت وفرحه الدنيا ما كانت توسعهم لما شافوا الاطفال قدامهم كانوا متخبين في خيمتهم الصغيره اللي صنعوها من اوراق الشجر الاطفال كانوا خايفين في البدايه لما شافوا الرجال الاربعه لكن واحد من الرجال فتح ايدينا لهم وقال لهم فاميليا فاميليا يعني احنا اهلكم لا تخافون هذه الصور واللقطات اللي قدامكم لقطات حقيقيه للاطفال في لحظه العثور عليهم حالتهم كانت مزريه وصعبه جدا كان واضح عليهم التعب وقله التغذيه الولد تين ابو الاربع سنوات كان وضع الاسوا بينهم ما كان حتى قادر يوقف على رجوله واحتمال كان بيموت خلال يومين او ثلاثه لو ما حصلوهم بغض النظر عن حاله الاطفال الصعبه الرجال الاربعه كانوا طايرين فوق السحاب من الفرحه اخيرا بعد كل هالجهد وكل هالمده قدروا يحصلون الاطفال الرجال الاربعه قالوا لبعضهم في اربع اطفال واحنا اربعه كل واحد منا بيشيل طفل وخلونا نرجع للمخيم وفعلا شالوهم على ظهورهم واخذوهم للمخيم عند ممرضين الجيش الكل فرحوا لما شافوا الاطفال كان كانه يوم عيد الجنود والمتطوعين من السكان الاصليين بدوا يحضنون بعض ويبكون من الفرحه وبسرعه الممرضين اخذوا الاطفال وبدوا يعتنون فيهم طبعا في البدايه اعطوهم شيء مثل الدواء او السيرم لانه في مثل حالتهم ما ينفع على طول يعطونهم غذاء وشراب والاجسامهم راح تصير لها صدمه الاطفال بدوا شوي يستعيدون قوه قوتهم وبدوا يشربون وياكلون بشكل طبيعي وحتى نفسيتهم تحسنت الخبر انتشر بسرعه ووصل لمركز القياده ولاهالي الاطفال وطبعا كلهم الفرحه اللي حسوا فيها ما كانت تنوصف الجنرال سانشيز كان فرحان وحس براحه شديده الجده فاطمه واخوها كانوا طايرين من الفرحه خاله الاطفال واهالي قريتهم الكل كانوا فرحانين بالخبر وطبعا الخبر والقصه هذه انتشرت حول العالم تقريبا ما بتحصل قناه او جهه اعلاميه الا وتكلمت عنها واحتمال كبير حتى انتم سمعتوا فيها لانها صارت قصه عالميه وقتها الاطفال الاربعه تم نقلهم بطيارات من الغابه وبعدها اخذوهم للمستشفى مباشره كلهم كان وضعهم الصحي صعب جدا وفعليا لو تاخر انقاذهم عده ايام زياده بس احتمال ان بعضهم كانوا راح يموتون في المستشفى الاطفال تلقوا افضل عنايه ممكنه وبدوا يستعيدون عافيتهم وصحتهم واستقرت معدلاتهم الحيويه وحالتهم الجسديه وبعد فتره من التعافي قدرت لزلي انها ترجع تتكلم بشكل طبيعي وحكت لهم التفاصيل والاحداث اللي صارت لهم في الغابه من لحظه تحطم الطياره وكيف اضطرت تعتني باخوانها وترعاهم طول مده ال 40 يوم اللي كانوا ضايعين فيها تقول لزلي انها لما شافت الرجال الاربعه واستوعبت انهم جايين عشان ينقذونهم حست ان احمال الارض كلها انزاحت عن كاهلها خلاص ما صار على عاتقها همت انها تحمي اخوانها وتبقيهم على قيد الحياه اخيرا تم انقاذهم وتقدر ترتاح الحين اللي سوتها لزلي ورعايتها لاخوانها طول مده ال 40 يوم هذه كان شيء اشبه بالمعجزه شيء تحس انه ما يصير الا في القصص الخياليه رغم ان المحور الاساسي لهذه القصه كانوا الاطفال وعمليه البحث عنهم لكن واحده من اكثر الاشياء الايجابيه كانت التعاون الغير مسبوق بين الجيش والسكان الاصليين وهذه حتى تعتبر نقطه فارقه في التاريخ الكولومبي وواحده من اكبر المكتسبات من ورا هالعمليه والرئيس الكولومبي بنفسه كرم عدد من السكان الاصليين وقادتهم من القبائل والقرى اللي شاركوا في هذه العمليه والرجال الاربعه اللي عثروا على الاطفال تم تكريمهم والاحتفاء فيهم وسط جماهير غفيره من الشعب الكولومبي هذه كانت القضيه اللي وحدت الجميع وخلت الكل فرحانين بدون استثناء الشيء الوحيد اللي يمكن يحس في النفس شوي انهم ما قدروا يحصلون الكلب ويلسون ويلسون بعد ما اختفى في الغابه ظل فيها للابد المتطوعين من السكان الاصليين كانوا يقولون ان الغابه وارواحها قرروا مقايضه الاطفال بالكلب فاخذوا الكلب مقابل انهم يعطونهم الاطفال كانوا مصرين على معتقداتهم هذه بالنسبه لمانويل زوج الام وابو الطفلين الاصغر تيين وكريستين فبعد انتشار القصه هذه وكلام الجده واهل الاطفال في الاعلام الشرطه حققه في موضوعه وجهوله عده اتهامات بالاعتداء والعنف الاسري وامور جدا سيئه امور يعني تخص الاطفال اشياء يعني جدا سيئه وعلى اساسها تم اعتقاله وحاليا هو في السجن ينتظر محاكمته الاطفال تم وضعهم تحت رعايه مؤسسه سلامه الاسره في كولومبيا واهلهم وبالاخص جدتهم فاطمه كانوا دائما يشوفونهم بشكل منتظم وبعد ما تعافوا بشكل كامل رجعوا لحياتهم ودراستهم وبدوا يتطلعون للمستقبل مره ثانيه طبعا اكيد ان هذه الحادثه بتظل خالده في عقولهم لبقيه حياتهم بس نقول عسى ان شاء الله يعني انهم بيقدرون يتجاوزونها ولهني نكون وصلنا لنهايه قصتنا اتمنى تكونوا استمتعتوا فيها كالعاده اذا عجبتكم لا تنسوا زر اللايك واشتركوا في القناه وفعلوا زر الجرس وهذه بعد قصص حلوه راح تستمتعون فيها شكرا لكم على المتابعه اشوفكم في الفيديو الجاي ومع السلامه M
2:34
كيف قضى 4 أطفال كولومبيين 40 يوما وسط غابات الأمازون
AlArabiya العربية
131.8K مشاهدة · 2 years ago
17:39
4 اطفال ينجون بعد 40 يوم في الغابة بعد تحطم الطائرة
أرشيف وثائقي || Documentary Archive
21.5K مشاهدة · 10 months ago
37:08
المعجزة المستحيلة قصة الأطفال الذين تحدوا الموت في غابات الأمازون
فاضي فلكس
44.4K مشاهدة · 5 months ago
0:49
معجزة إلهية العثور على 4 أطفال أحياء بعد أسابيع من تحطم طائرة
AlArabiya العربية
122.8K مشاهدة · 2 years ago
1:20
لحظة العثور على 4 أطفال في غابات الأمازون بعد 40 يوما من تحطم طائرتهم
مونت كارلو الدولية / Monte Carlo Doualiya
25.6K مشاهدة · 2 years ago
2:45
صباح العربية معجزة أطفال الأمازون كيف عاشوا 40 يوما في الغابة
AlArabiya العربية
117K مشاهدة · 2 years ago
0:44
الاطفال الضائعين في غابات الامازون
أرشيف وثائقي || Documentary Archive
17.5K مشاهدة · 8 months ago
53:55
معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون
قصص الحياة | Life stories
124 مشاهدة · 6 months ago
0:49
معجزة إلهية العثور على 4 أطفال أحياء بعد أسابيع من تحطم طائرة
Sabah AlArabiya - صباح العربية
6.7K مشاهدة · 2 years ago
15:09
معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون
قشعريرة
98 مشاهدة · 4 months ago
2:45
صباح العربية معجزة أطفال الأمازون كيف عاشوا 40 يوما في الغابة
Sabah AlArabiya - صباح العربية
9.9K مشاهدة · 2 years ago
1:10
كولومبيا تواصل البحث عن الكلب ويلسون الذي أنقذ الأطفال الأربعة في غابات الأمازون
قناة صلاح الدين الفضائية
2.8K مشاهدة · 2 years ago
5:49
تفاعلكم الأطفال الـ 4 الناجين من ضياع 40 يوما في الأمازون يكشفون سر بقائهم أحياء
AlArabiya العربية
245.4K مشاهدة · 2 years ago
6:10
شبكات بطولة طفلة صغيرة تنقذ إخوتها في أدغال الأمازون
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
351.1K مشاهدة · 2 years ago
46:43
معجزة الأطفال الضائعين في غابات الأمازون
وثائقيات عالمية
47 مشاهدة · 5 months ago
0:54
أربعة اطفال عاشو لوحدهم في الامزون لمدة 40 يوم
كاي
72K مشاهدة · 2 years ago
1:44
عام على إنقاذ أطفال الأمازون ما زالوا تحت رعاية السلطات في كولومبيا ونزاع مستمر على حضانتهم
AlArabiya العربية
4K مشاهدة · 1 year ago
1:00
الرئيس الكولومبي يزور الأطفال الأربعة في الأمازون
Sharjah24 News
3.3K مشاهدة · 2 years ago
5:49
تفاعلكم الأطفال الـ 4 الناجين من ضياع 40 يوما في الأمازون يكشفون سر بقائهم أحياء