بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلوا الى عوفا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصلكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انه بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انباكم ولو كانوا فيكم ما قاتلون الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال من صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطاوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين كنا واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقالتات والصادقين والصادات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخش فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في ازواج اد عيه اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد اب احد من رجالكم ولكن ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودعا اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا ما احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرطنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تش اء منهن وتاوي ك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين ما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا انت بدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجا ولا تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النفي ابائهم ولا ادنا هم ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نساهم ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل اولئكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهم ذلك اد ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يشاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلون السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من الس والارض ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من الس ماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموتى ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه لقد كان لسبا في مسكنهم ايه جنتان لعين يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العلن وبدلناه بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سي ليالي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذره في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض للقول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكن مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفا الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما فقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء كم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم وقالوا ما هذا الا اذكم مفتراء وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعضكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسنا ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقتم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحرين لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر واسره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات وما يستوي الاح ياء ولا الام وات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من الس ماء ما اخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب اسود ومن الناس والد الاب والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرواا وعلى نيته يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم المقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم الن ذير فذوقوا فما للظالمين من نصيب ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خساره قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله يروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال تا امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم لذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى للاحدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من داب ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلوا الى معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسئولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انبالكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادات والصاب رين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج ازواج ادعائهم في ازواج اد عيه اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوه وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك من ماء افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المعتقد علمنا ما فرطنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتاوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجا ولا تنكحوا ازواجهم من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم نفي ابائهم ولا ادنا هم ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل اولئكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا اثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه م ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتليلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذ ونا فبراهم الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلا ورب لتاتينكم عالم الغيب لا يعزب عنهم مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا ان به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال بعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من الس ماء والارض ان شانخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من الس ماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدر راسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموتى ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه لقد كان لسبا في مسكنهم ايه جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العلل وبدلناه بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيلاهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سيروا فيها لي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذره في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكن مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفا الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما اقتل من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم وقالوا ما هذا الا اذكم مفترا وقال الذين كفروا للحق مما جاءهم ان هذا الا سحر وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل الحق وما يبدئ الباطل وما يعين قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبينما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله له حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسنا ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقكم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحرين لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر وازره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربا انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضالين ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت لمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والد الاب والانعام مختلف الالوانهم كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله اروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من داء ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلوا الى عروسا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطاوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين ام تعكن واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما يا النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقنا الصلاه واتين الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخش فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في ازواج اد عيه اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوه وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك من ماء افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرنا معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرطنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتاوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقر واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا انت بدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا ازواجا ولا انت تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم نفي ابائهم ولا اد ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل ائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه م ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغريَنك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتليلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلون السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من الس وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنهم مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب م بين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقهم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير واذنا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش اء من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفان كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض لل قوم يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤم قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها الا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفا الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما اقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء كم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثر من بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم وقالوا ما هذا الا اذكم مفتراء وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعضكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانا لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبينما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرارات ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقتم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحر لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطنه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر وازره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربا انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضل ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت لمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها وغرابيب اسود ومن الناس والدواء الاب والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزيكن لك كفور وهم يصطرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم الن ذير فذوقوا فما للظالمين من نص يب ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خساره قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله يروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال تا امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيط المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولم تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعي جاءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ماتعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا افعلون اولياءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسرورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودون لو انهم بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انباكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا مالا وتسليما من المؤمنين رجال من صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوه تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاءوا يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطاوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين ام واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في از ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوه وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرنا معك وامراتا مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتاوي ك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين انا هو ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء جاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا ازواجا ان تنكحوا ازواجهم من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النفي ابائهم ولا ابنا ئهم ولا اخوانهم ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل اولئكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبه م ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من الس ماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق جديد افترى على الله كذبا ان به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش اء من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه ين لقد كان لسبب في مسكنهم ايه جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيلا العريم وبدلناهم بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سيروا فيها لي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كلهم ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض لل يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنه مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفاء الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض النفعة ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم وقال ما هذا الا اذ كن مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعضكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانا لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يش اء الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله له حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يهور والله خلقتم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحر لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاجاج ومن كل تاكلون لحما قريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تذر واسره وزر اخرى وان تدعو مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقام وا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضل ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت لمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من الس ماء ماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب اسود ومن الناس والد الاب والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرواا وعلى نيته يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزيكن لك كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكروا وجاءكم الن ذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ان الله عالم غير السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله اروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا زال تا امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم لذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيط المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فين ظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعي ابنائكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا بائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ماتعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلون اولياءكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الضلونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال الطائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انه بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انباكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال من صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين ام كنا واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات من كنا اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتين الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلال واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في ازواج اد اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوه وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون قد علمنا ما فرطنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تش اء منهن وتاوي ك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين انا هو ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجهم ولا انت تنكح ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النفي ابائهم ولا اد نى ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانالهن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل اولئكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنهم مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كرهين والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا ان به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان شانخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش اء من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب الا لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه ين لقد كان لسبب في مسكنهم ايه جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العلن وبدلناهم بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيلاهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سيروا فيها لي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كلهم ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا بالذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض لل قوم يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها الا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفه الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ومن فقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اب وقالوا ما هذا الا اذكم مفترا وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين وما اتيناه من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعضكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانا لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباعه يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرارات ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقه من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحرين لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر وازره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربا انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضل ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من الس ماء ماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والد الاب والانعام مختلف الالوانهم كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرواا وعلى نيته يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزيكن لك كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم الن ذير فذوقوا فما للظالمين من نصيب ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خساره قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله يروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال تا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم لذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعي اكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلوا الى معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انباكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا لما نوما وتسليما من المؤمنين رجال من صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاثرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطاوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما يا نساء النبي من يات منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخش فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في ازواج اد عيه اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد اب احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا ما احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك منا افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تش اء منهن وتاوي ك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين ما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا انت بدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجا ولا تنكحوا ازواجهم من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النفي ابائهن ولا ادناهم ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نسائهم ولا ما ملكت ايمانه ن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل ائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا اثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يشاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون قريبا ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلون السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما شهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من الس ماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقهم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا انبا به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش اء من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب الا لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه ين لقد كان لسبب في مسكنهم ايه جنتان لعين يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العن وبدلناهم بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيلاهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سيروا فيها لي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من ير من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكن مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذب قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفه الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما قتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اب وقالوا ما هذا الا اذكم مفتراء وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعضكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبينما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرارات ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقتم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحر لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشركم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر واسره وزر اخرى وان تدعو مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات النور ولا الضل ولا الحرور وما يستوي الاح ياء ولا الام وات ان الله يسمع من يشاء وما انت لمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المبين ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من السماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواء والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرواا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله لعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنه مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزيكن لك كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكروا وجاءكم الن ذير فذوقوا فما للظالمين من نصيب ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله يروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من داء ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلوا الى عرفا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يود لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن ان ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما يا النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا نساء النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والص ائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوه وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك منا افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المعتقد علمنا ما فرطنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتاوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقر واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبه ن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجا ولا تنكح وا ازواجهم بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النّ في ابائهن ولا ادنا هم ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا ان الله ومل اولئكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس اء المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابي بهم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغريَنك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلون السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتينكم عالم الغيب لا يعزب عنهم مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا ان به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال بعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان شانخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من الس ماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه لقد كان لسبا في مسكنهم ايه جنتان لعين يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب الغفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيلا وبدلناه بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيلاهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سي ليالي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكن مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفاء الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اب وقالوا ما هذا الا اذكم مفترا وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعضكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانا لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبينما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرارات ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبوءور والله خلقتم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحر لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر واثره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضل ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من السماء ما اخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها وغرابي اسود ومن الناس والدواء والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه وم نهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصي ب ان الله عالم غير السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا قل ارايتم شرك اءكم الذين تدعون من دون الله يروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالت ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من داء ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلوا الى عروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انباءكم ولو كانوا فيكم قتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا مالا وتسليما من المؤمنين رجال لقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطاوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالي امتعكن واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخش فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في ازواج اد عيه اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتما النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودعا اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا ما احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرنا معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرطنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتاوي ك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين ما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا انت بدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا انت تنكحوا ازواجا ولا تنكحوا ازواجهم من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النفي ابائهن ولا اد ناه ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهم ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهم واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل ائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا اثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابي بهم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما شهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من الس ماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنهم مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كرهين والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل نذلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقهم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان شانخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش اء من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب الا لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه ين لقد كان لسبب في مسكنهم ايه جنتان لعين يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرن وبدلناهم بجنتيهم جنتين جنتين ذواتى اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازين الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سيروا فيها لي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القوم يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكن مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها انا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا زلفاء الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما فقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه هؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجنه اكثر بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اب اؤكم وقالوا ما هذا الا اذكم مفتراء وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر م وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل الحق وما يبدئ الباطل وما قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانا لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اريد اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرارات ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقتم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحر لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تزر واسره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربا انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضالين ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت لمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من الس ماء ماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها وغرابيب ومن الناس والد واء والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرورا وعلى نيته يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله كذلك نجزيكن لك كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نص يب ان الله عالم غير السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله اروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شركم في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال تا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم الذي جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده بصيرا بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم الله تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل اد عياكم اب ناء ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ادعوهم لا هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواج هم امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا تفعلوا ما اتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال خائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب يودون لو انهم بادون في الاعراب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انبالكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال من صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحده ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعد فريقا تقتلون وتاسرون فريقا واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قدير يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالين فتعالين ام كنا واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما يا نساء النبي من ياتي منكن بفاحشه مبينه يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما يا النبي لست انك احد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمنا الصلاه واتينا الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه ان الله كان لطيفا خبيرا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقولوا للذين انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخش فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم في ازواج اد عيه اذا قضوا منهن وطرا وكان امر الله مفعولا ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنه الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد اب احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي وكان الله بكل شيء عليما يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكره واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم ودعا اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم فما لكم عليهم من عده تعتدونها فمتعوه وسرحوهن سراحا جميلا يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك وما ملكت يمينك منا فاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات عمك وبنات عماتك وبناتك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراه مؤمنه ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصه لك من دون المفقود علمنا ما فربنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم وما ملكت ايمانهم لكي لا يكون عليك حرجا وكان الله غفورا رحيما ترجي من تشاء منهن وتاوي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقرا واعينهن ولا يحزنن ويرضين ويرضين بما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعنتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث ان ذلكم كان يؤذن النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا ازواجا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما لا جناح عليهم النّ في ابائهن ولا ادنا هم ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهن واتقين الله ان الله كان على كل شيء شهيدا ان الله ومل اولئكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونس المؤمنين ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابي بهم ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينه والمرجفون في المدينه لنغرينك بهم لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا يسالك الناس عن الساعه قل انما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعه تكون ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا ربنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخره وله الحمد في الاخره وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال الذين كفروا لا تاتين الساعه قل بلى وربي لتاتيينكم عالم الغيب لا يعزب عنهم مثقال ذره في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب م بين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اولئك لهم مغفره ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق شديد افترى على الله كذبا ان به جنه بل الذين لا يؤمنون بالاخره في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من الس ماء والارض ان شانخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذلك لايه لكل عبد ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والينا له الحديد ان اعمل سابقات وقدر في السرد واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر واسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يش اء من محاريب وتماثيل وجفال كالجواب وجفال كالجواب وقدور الراسيات اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دل لهم على موته الا دابه الارض الا دابه الارض تاكل من ساته فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المه ين لقد كان لسبب في مسكنهم ايه جنتان لعين يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلده طيبه ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرن وبدلناهم بجنتيهم جنتين جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا فيها السير سيروا فيها لي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليه من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالاخره ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره لا يملكون مثقال ذروه في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفعوا الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل اروني الذين الحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم وما ارسلناك الا كافه للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعه ولا تستقدمون وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا للذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض للقول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكن مؤ منين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بلكر الليل والنهار اذ تامروننا اذ تامرون ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامه لما راوا العذاب وجعلنا الاغلال فيه اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال متركوها الا قال متركوها الا بما ارسلتم به كافرون وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لا يعلمون وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفا بالتي تقربكم عندنا سلفا الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون والذين يسعون في اياتنا معاجزين اولئك في العذاب محضرون قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكه اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثر من بهم مؤ فاليوم لا يملك بعضكم لبعض النفعة ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قالوا قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدكم عما كان يعبد اباؤكم وقالوا ما هذا الا اذ كنتم مفتراء وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين وما اتيناهم من كتبه يدرسونها وما ارسلنا ان قبلك من نذير وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما اتيناهم فكذبوا رسلي فكذبوا رسلي فكيف كان نكير قل انما اعظكم بواحده ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكرون ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا امنا به وانا لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعه من قبل انهم كانوا في شك م ريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السماوات والارض جعل الملائكه رسلا اولي اجنحه اولي اجنحه مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمه الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تكفكون وان يكذبواك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الام يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياه الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين امنوا والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر كبير افمن زين له سوء عمله فراه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسنا ان الله عليم بما يصنعون والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور والله خلقكم من تراب ثم من نطفه ثم جعلكم ازواجا وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وما يستوي البحر لهذا عذب فرات سائر شراب سائر شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حليه تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه ان تدعوهم لا يسمعوا دعاء جاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد والله هو الغني الحميد ان يشاء يذهبكم وياتي بخلق من شديد وما ذلك على الله بعزيز ولا تذر وازره وزر اخرى وان تدعوا مثقله الى حملها لا يحمل منه شيء لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الضل ولا الحرور وما يستوي الاح ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت لمسمع من في القبور ان انت الا نذير انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به فاخرجنا به ثمرات مختلفه الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الالوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب اسود ومن الناس والدواء والانعام مختلف الالوان كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور الذي احل لنا دار المقامه من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغروب والذين كفروا لهم نار جهنم والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم الن ذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ان الله عالم غير السماوات والارض انه عليم بذات الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتدى ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا قل ارايتم شرك جاءكم الذين تدعون من دون الله اروني اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات ام اتيناهم كتابا فهم على بينه منه بل ان يعدوا الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زال ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا انه كان حليما غفورا واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء الا باهله فهل ينظرون الا سنه الاولين فهل ينظرون الا سنه الاولين فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله تحويلا فلن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه الله ولن تجد لسنه الله تحويلا اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من داء ما ترك على ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله فان الله كان بعباده
55:17
سور الأحزاب سبأ فاطر الشيخ ماهر المعيقلي بجودة عالية وبدون اعلانات The Holy Quran
صدقة جارية
122 مشاهدة · 3 jaar geleden
50:28
سورة الاحزاب وسبا وفاطر من القرآن الكريم ماهر المعيقلي
غسق GHASAQ
18 مشاهدة · 10 jaar geleden
29:47
من سـور الأحزاب وسبأ وفاطر لفضيلة الشيخ د ماهر المعيقلي تهجد ليلة ٢ ٤ رمضان ١ ٤ ٤ ٧ هـ
تلاوات د. ماهر المعيقلي - almuaiqly10
62 مشاهدة · 3 maanden geleden
22:14
سورة الأحزاب تلاوة عذبة الشيخ ماهر المعيقلي
القرآن الكريم تلاوات خاشعة
889 مشاهدة · 6 jaar geleden
1:10:15
سورة الأحزاب سبأ فاطر يس للقارئ الشيخ سعد الغامدي حفظه الله