السيدة سكينة بنت الحسين الصمود في وجه الطغيان وقوة الإرادة
النص الكامل للفيديو
يا ترى لو كنا مكانها نقدر نتحمل كل الصعاب دي؟ شجاعه وايمان وثبات قدام المصايب اثبتت ان الكرامه والايمان هم السلاح الحقيقي في كل الظروف. سكينه بنت الحسين حفله النبي صلى الله عليه وسلم واحده من اسمى واشرف الانساب في التاريخ الاسلامي. ولدت في المدينه المنوره في وقت كان في اهل البيت بيحظوا باحترام من كل المدينه باكملهم. كانوا رمز النبل والفضل. والدها الامام حسين بن علي من اهم الشخصيات في التاريخ الاسلاميتها ام اسحاق طلحه بنت عبيد من العشره المبشرين بالجنه وهي امراه ذات ناسب عريق من قريش وكمان بيت طلحه كان من البيوت المرموقه في الجزيره العربيه وقتها سكينه نشات وسط عيله كلها قوه وشجاعه وكل واحد منهم لدور كبير في التاريخ الاسلامي من جدها النبي صلى الله عليه وسلم لوالدها الحسين لامها واعمامها اللي حملوا رايه الاسلام وترب السكينه بيئه مليانه بالقيم الاخلاقيه والدينيه كانت محاطه بقدوات عظيمه خلتها تطور في شخصيتها وعلى الرغم من الرفاهيه والنسب الرفيع ده لكن ان حياتها ما كانتش خاليه من المصاعب والمتاعب خصوصا مع الاحداث السياسيه اللي عصبت بالمنطقه في الفتره دي كانت قبل كربلاء مشهوره بذكائها وحكمتها كان عندها قدره نادره للتوازن بين الحياه الدينيه والحياه الاجتماعيه كانت دايما بتشارك في مجالس والدها بتناقش في مواضيع الدين والسياسه مع كبار العلماء والمفكرين في المدينه واكتسبت من المناقشات دي عمق في التفكير وكان عندها فكر متقدم في كيفيه مواجهه الظلم والتحلي بالصبر وزي ما اتكلمنا ان يوم عاشوراء يوم لا ينسى سكينه كانت لها دور كمان في اليوم ده كانت في خيمه النساء مع باقي افراد اسرتها كانت بتراقب اللي بيحصل على ارض المعركه ولانها كان فكرها ناضج كانت مدركه تماما ان اللحظات دي هتكون لحظات تاريخيه وان اللي بيحصل ده مش هيمر مرور الكرام لكنه هيكون ليه تاثير عميق على تاريخ الامه الاسلاميه وعلى الرغم من الم الفقدان والمشاهد المؤلمه اللي قدامها كانت سكينه صبره واظهرت قدره كبيره على الثبات في وجه الصعاب وما كانتش بتراقب الاحداث بس لكن كان ليها دور كبير في تحفيز اللي حواليها على الصبر والثبات ولما الامام الحسيني حس ان الوضع بقى صعب جدا ومش هنقدر نتجنبه كان بيتوجه بكلامه لافراد اسرته ويحسهم ان هم يثبتوا في وجه الاعداء وكانت هي في الوقت ده صوت قوي ومؤثر بالرغم من انها كانت لسه شابه صغيره لكن قلبها كان ممتلئ يقين وعينيها مليانه بالدموع وعلى استعداد تام لتحمل المسؤوليه على بدايه المعركه كانت بتراقب سقوط الشهداء من اهلها واحد تلو الاخر من اكث المواقف اللي برزت فيها شجاعتها هي لما شافت اخوها علي الاكبر يستشهد اللي كانوا بيعتبروه من اكث الشخصيات المحبوبه في الاسره الالم العميق اللي كانت بتشعر بيه لكنها كانت بتظهر ثبات عميق ما حدش مصدقه كانت بتفضل كلمات بتاكد صبرها افتكر موقف والدها الامام الحسين اللي عمره ما تراجع عن موقفه حتى برغم قله اللي حواليه قصه الصراع الدموي ده كان لسكينه موقف حاسم لما حاولوا بعض النساء يخافوا من الاحداث اللي بتحصل حواليهم كانت سكينه رغم كونها اصغرهم بتطمنهم بكلمات حكيمه وكمان كان لها دور كبير جدا في رعايه الاطفال لما جه دور الامام حسين وشهدت سكينه والدها وهو بيستشهد في المعركه كانت دي اقصى اللحظات اللي بتمر على قلبها لكنها ما خرجتش بكلمه واحده بتظهر ضعف او حتى تراجع ظلت ثابته على موقفها بتذكر نفسها واهلها بالهدف اللي هم استشهدوا من اجله وتم اسر سكينه مع اللي اسر من النساء وتم اقتياضها للكوفه ثم الى دمشق وده كان اكبر تحدي بتمر فيه في حياتها رغم مراره الاسر لكنها فضلت برده ثابته وقويه كانت بتتعامل مع الاسر بحكمه بالغه كانت بتتفقد اللي حواليها وتقويهم بكلماتها وتديهم الامل وسط الظروف الصعبه دي وفي دمشق كانت محط انظار الناس في مختلف الامصار لانها ماتخلتش عن مبادئها اللي اتربت عليها ولما عرض عليها ياديد بن معاويه اللي كان الحاكم في وقتها ان هو يحسن معاملاتها ويرفعها درجه عن الاسرى رفضت جدا ان ده يحصل عشان ما تكونش فتنه وتكون جزء من الخداع من السلطه لما اطلق سرحهم ورجعوا للمدينه ما كانتش نسيت جرحها ابدا وفضلت رمز للصمود وتعليم الناس مبادئ في ايدينهم وبعد كربلاء كانت ساكينه بنت الحسين مثال حي ونموذج في الشجاعه وتعلم الناس امور دينها ودعوه الحق اللي من اجلها استشهد والدها الحسين وما كانش دورها بس مقتصر على اظهار الصبر والتحمل لكن كان ليها دور حيوي في الحفاظ على رساله اهل البيت واللي اتعلمته من قيم ومبادئ ونشرها وكانت ليها دور مهم جدا في مجالس الوعي والوعظ وكانت بتجتمع مع النساء في المدينه وتحدثهم عن فضل اهل البيت وضروره التمسك بالقيم الدينيه ومع مرور الوقت اصبح ليها مكان كبير في مجالس العلماء في المدينه وكان الكل بيسمع لحكمتها وفصاحتها وكان ليها اسلوبها الخاص في الحديث اللي كان بيجمع ما بين البلاغه العميقه والروح القويه كانت دايما بتركز على ان الدعوه مش بالكلام بس لكنها كمان بالفعل والعمل الصادق وكمان كانت زوجه وام كانت بتعتبر ان اسرتها جزء من رسالتها في الحياه واتجوزت من عده رجال كان منهم عبد الله بن الحسن بن علي ابن عمها وكمان كان ليها ابناء منزجات اخرى زي عبد الله بن سكينه وهو احد اشهر الشخصيات الاسلاميه في التاريخ وزوجها عبد الله بن الحسن كان من الاشخاص اللي دايما بيدعموها على نشر العلم بعد كربلاء اتوف سنه 116 هجريا وهي عندها 60 سنه وفاتها كانت محطه حزن كبير جدا لان الامه الاسلاميه فقدت واحده من اروع الشخصيات اللي حافظت على تراث الامه الاسلاميه وتراث اهل البيت وقيامهم بعد معركه كربلاء وبكده نكون خلصنا قصتنا مع رمز من الثبات على الحق والصبر على البلاء استنونا الفيديو الجاي عشان نكمل واحده من اعظم القصص في التاريخ الاسلامي.