التوراه كلمه عبرانيه تعني الشريعه او الناموس ويراد بها في اصطلاح اليهود خمسه اسفار يعتقدون ان موسى كتبها بيده ويسمونها بنت تووك نسبه الى بنتا وهي كلمه يونانيه تعني خمسه اي الاسفار الخمسه وهذه الاسفار هي سفر التكوين ويتحدث عن خلق السماوات والارض وادم والانبياء بعده الى موت يوسف سفر الخروج ويتحدث عن قصه بني اسرائيل من بعد موت يوسف الى خروجهم من مصر وما حدث لهم بعد الخروج مع موسى سفر اللاويين وهو نسبه الى سبط بني لاوي ابن يعقوب الذي من نسله موسى وهارون واولاد هارون هم الذين فيهم الكهانه وهم المكلفون بالمحافظه على الشريعه وتعليمها الناس ويتضمن هذا السفر بعض الشع ئر الدينيه صفر العدد ويتضمن توجيهات وحوادث حدثت من بني اسرائيل بعد الخروج سفر التثنيه ويعني تكرير الشريعه واعاده الاوامر والنواهي عليهم مره اخرى وينتهي هذا السفر بذكر موت موسى وقبره اما الكتب الملحقه بالتوراه فهي 34 صفرا حسب النسخه البروتستانتيه فيكون مجموع ها مع التوراه 39 سفرا وهي التي تسمى العهد القديم ويمكن تقسيمها الى خمسه اقسام اولا الاسفار الخمسه المنسوبه الى موسى ثانيا الاسفار التاريخيه وهي 13 سفرا وهذه الاسفار تحكي قصه بني اسرائيل من بعد موسى الى ما بعد العوده من السبي البابلي واقامتهم للهيكل مره اخرى بعد تدميره ثالثا اسفار الانبياء وهي 15 سفرا وهذه الاسفار يغلب عليها طابع الرؤى والتنبؤات بما سيكون من حال بني اسرائيل وحال الناس معهم وفيها تهديدات لبني اسرائيل ووعود بالعوده والنصر رابعا اسفار الحكمه وهي خمسه اسفار خامسا سفر الابتهالات والادعيه وهو سفر المزامير المنسوب الى داوود هذه اسفار النسخه العبرانيه المعتمده من اليهود والبروتستنت وتقول اليهود في سفر الخروج ان موسى سمع الاحكام وكتبها وهي احكام اعطيها شفهيا فجاء موسى وحدث الشعب بجميع اقوال الرب وجميع الاحكام فاجابه الشعب بصوت واحد وقال كل الاقوال التي تكلم بها الرب نفعل فكتب موسى جميع اقوال الرب ثم تقول اليهود واخذ كتاب العهد وقرا في مسامع الشعب فقال كلما تكلم به الرب نفعل ونسمع له وفي سفر الخروج ان موسى اعطي شريعه مكتوبه بيد الله تعالى وقال الرب لموسى اصعد الى الجبل وكن هناك فاعطيك لوح الحجاره والشريعه والوصيه التي كتبتها لتعليمهم ثم ذكروا بعد هذا ان موسى مكث 40 يوما في الجبل وذكروا شرائع كثيره اعطاه الله وتكلم بها معه تقول اليهود في سفر الخروج ثم اعطي موسى في جبل سيناء لوحين الشهاده وهما لوحين من حجر مكتوبين باصبع الله وفي اثناء غياب موسى عبد بني اسرائيل العجل فلما عاد وراى قومه يرقصون حول العجل القى الالواح فتكسرت ثم ان الله سبحانه وتعالى فيما يذكر اليهود كتب له لوحين اخرين بدلا عنها ذكر اليهود ان موسى قبيل وفاته كتب التوراه واعطاها لحاملي التابوت وفي هذا قالوا في سفر التثنيه وكتب موسى هذه التوراه وسلمها للكهنه من بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل وامرهم موسى قائلا في نهايه سبع السنين في ميعاد سنه البراء في عيد المظال حينما يجيء جميع اسرائيل لكي يظهر امام الرب في المكان الذي يختاره تقرا هذه التوراه امام كل اسرائيل في مسامعهم ثم ذكر اليهود في خاتمه هذا السفر السبب الذي لاجله كتب موسى التوراه فقالوا في سفر التثنيه فعندما اكمل موسى كتابه كلمات هذه التوراه امر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا خذوا كتاب التوراه هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب ليكون هناك شاهدا عليكم لاني اعرف تمرد ذكر اليهود في ان يشوع كتب التوراه مره اخرى على احجار المذبح حسب وصيه موسى وفي هذا قال حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله اسرائيل في جبل عيبال وكتب هناك على الحجاره نسخه توراه موسى التي كتبها امام بني اسرائيل وبعد ذلك قرا جميع كلام التوراه في البركه واللعنه انقطع بعد هذا ذكر التوراه وخبرها فلا يذكر اليهود في كتابهم التوراه التي كتبها موسى ولا ما كتبه يشوع على حجاره المذبح وانما ذكروا التابوت الذي وضع موسى فيه التوراه وان هذا التابوت استولى عليه الاعداء في زمن النبي صموئيل ثم اعيد اليهم بعد سبعه اشهر فجعلوه في قريه يسمونها يعرين وبقي هناك فيما ذكروا 20 عاما الى ان جاء داوود فاخذه من هناك الى اورشليم وجعله في خيمه ثم نقله سليمان الى الهيكل الذي بناه وكانوا يستقبلونه في الصلاه وقد ذكروا ان سليمان حين فتح التبوت لم يكن فيه سوى لوحان الحجر الذين وضعهما موسى بعد موت سليمان تقسمت دوله بني اسرائيل الى قسمين دوله اسرائيل في الشمال وهي تحت حكم يربعام ابن نباط وعاصمتها نابلس ودوله يهوذا في الجنوب وهي تحت حكم رحب عام ابن سليمان وعاصمتها اورشليم وذكر اليهود حادثه في زمن رح رحبان لها دلالتها المهمه وهي ان رحبان ترك شريعه الرب هو وكل اسرائيل مما يعني انحرافهم عن الدين وذلك يبرر هجوم فرعون عليهم في ذلك الزمن واستباحه ديارهم وفي هذا قالوا في سفر الملوك الاول وعمل يهوذا الشر في عين الرب وعمل اكثر من جميع ما عمل اباؤهم بخطاياهم التي اخطاوا بها وبنوا لانفسهم مرتفعات وانصاب واسوارا على كل تل مرتفع وتحت كل شجره خضراء وكانوا ايضا ملعونون في الارض ففعلوا كل ارجاس الامم التي طردهم الرب من امام بني اسرائيل وفي السنه الخامسه للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم واخذ جميع خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك واخذ جميع اطراس ذهب سليمان وفي سفر اخبار الايام الثاني وصف شيشق وما معه من قوه بما يلي وفي السنه الخامسه للملك رحب عام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم ب مركبه و6 الف فارس وكان من الشعب الذين جاؤوا معه من مصر لوبين وسكي وكوشين واخذ المدن الحصينه من يهوذا واتى الى اورشليم فهذا النص فيه دلاله واضحه على ان عاصمه اليهود الدينيه استباح فرعون واستولى على ما فيها وهذا يدل على ان اليهود فقدوا التوراه في هذه الحادثه حيث لم يشر كتابهم المقدس اليها بعد هذا الا في زمن الملك يوشيا اي بعدما يقارب ثلاثه قرون وزياده كما ان التابوت ينتهي خبره بعد هذه الحادثه الى زمن الملك يوشي ايضا حيث طلب من الويين ان يجعلوا التابوت في البيت الذي بناه النبي سليمان ثم ينقطع بعد هذا خبره الى يومنا هذا ولعله كان مما دمره بختنصر في غزوه لبيت المقدس يزعم اليهود ان الملك يوشيا الذي تولى الملك في مدينه يهوذا بعد سليمان بما يقارب 340 عاما وقبيل غزو بختنصر وجد سفر الشريعه وهذا نص كلامهم وفي السنه الثام عش للملك يوشيا ارسل الملك شافان الكاتب الى بيت الرب قائلا اذهب الى حلقيا الكاهن فيحسب الفضه المدخله الى بيت الرب التي جمعها حارس الباب من الشعب فيدفعها الى العاملين الموكلين ببيت الرب فقال حلقيا الكاهن العظيم للشاف الكاتب قد وجدت سفر الشريعه في بيت الرب وسلم السفر للشاف فقرا وجاء شافان الكاتب الى الملك واخبره قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا وقراه امام الملك فلما سمع الملك كلام سفر الشريعه مزق ثيابه وامر حلقيا الكاهن وشفان الكاتب قائلا اذهبوا واسالوا الرب لاجلي ولاجل الشعب عن كلام هذا السفر الذي وجد لانه عظيم هو غضب الرب وارسل الملك فجمع اليه كل شيوخ يهوذا واورشليم وصعد الملك الى بيت الرب وجمع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم وقرا في اذانهم كل كلام سفر الشريعه الذي وجد في بيت الرب فهذا الخبر الذي ذكره اليهود فيه دلاله واضحه على انهم كانوا قد فقدوا التوراه وانهم ايضا ضيعوا احكامها ونسوا الشيء الكثير منها وما وجدوه في الواقع ليس فيه اي دليل على انه التوراه اذ من المستبعد جدا ان يكون اليهود قد فقدوا التوراه كل هذه المده الطويله اكثر من ثلاثه قرون وهي موجوده في الهيكل مع انه معبد عام وقد تعاقب على رئاسته الكثير من الكهنه وليس بعيدا ان يكون الكاهن حلقيا كتبها من حفظه ومعلوماته وزعم انها سفر الشريعه ليرضي بذلك الملك يوشيا الذي كان له رغبه في استقامه الشعب في سنه 586 قبل الميلاد اي بعد الملك يوشيا ب 25 سنه هجم بخط نصر على دوله يهوذا ودمرها ودمر الهيكل وسب بني اسرائيل وفي هذا قالوا في كتابهم بعد ذكر مبررات التدمير من فساد بني اسرائيل وكفرهم فصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريه بالسيف في بيت مقدس ولم يشفق علا فه او عذراء او شيف واخذ جميع انيه بيت الرب الكبيره والصغيره وخزائن بيت الرب وخزائن الملك ورؤسائه واتى بها جميعا الى بابل واحرقوا بيت الله وهدموا سور اورشليم واحرقوا جميع قصورها بالنار واهلكوا جميع انيتها الثمينه وسب الذين بقوا من السيف الى بابل فكانوا له لابنائه عبيدا الى ان ملكت مملكه فارس فيجمع الكتاب هنا على ان التوراه فقدت من بني اسرائيل مره اخرى بسبب هذا التدمير الشامل يزعم اليهود ان عزر الكاتب قد هيا قلبه لطلب شريعه الرب والعمل بها وليعلم اسرائيل الفريضه والقضاء وعزر كان في عهد السبي البابلي ولما عاد بنو اسرائيل الى اورش في عهد حكم الفرس جمعهم لقراءه ما كتب من شريعه موسى وفي هذا قال كتابهم اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحه التي امام باب الماء وقالوا لعزر الكاتب ان ياتي بسفر شريعه موسى التي امر بها الرب اسرائيل فاتى عزر الكاتب بالشريعه امام الجماعه من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع وقرا منها امام الساحه التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء وكانت اذان كل الشعب نحو سفر الشريعه والذي يظهر واضحا ان عزره قد كتب لهم التوراه لان اليهود لم يذكروا من اين وصلت التوراه اليه وبينه وبين موسى اكثر من ثمانيه قرون وقد فقدت التوراه قبل زمن عزر قطعا فعلى هذا يتبين ان التوراه التي كان عزر يقراها على الناس اما ان تكون مفترات مكذوبه دونها عزر من حفظه او ما وصل اليه من مدونات ومعلومات وبالتاكيد لا يوثق بحفظه ولا ما وصل اليه من اوراق وكتب لان ذلك يحتاج الى اثبات السند المتصل منه الى موسى وهذا ابعد عليهم من السماء كتاب عزره هي معلومه متوارثه في الاحكام الواجب على بني اسرائيل التزامها دونها عزر على انها الفرائض التي اوجبها الله على بني اسرائيل وزعم هو او زعم كتاب الكلام السابق انها سفر شريعه موسى ان توراه موسى منزله من عند الله وما جمعه عزر وكتبه لا يعدو ان يكون استنباطات بشريه يعتريها ما يعتري البشر من النقص والخلل ذكر اليهود في كتابهم عن عزر قولهم لان عزر هيا قلبه لطلب شريعه الرب والعمل بها وليعلم اسرائيل الفريضه والقضاء فهذا يدل على انه اخذ يجد في الجمع والتتبع والعمل والتعليم وهناك نص اخر يدل على ان بني اسرائيل قد اهملوا العمل بكثير من التعاليم وفي هذا قال عن احد اعيادهم التي عملوها بدعوه من عزره وعمل كل الجماعه الراجعين من السبي مظال وسكنوا فيها لانه لم يعمل بني اسرائيل هكذا من ايام يشوع الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا فهذا ينص صراحه على الاهمال للتعاليم وعدم ادائها من زمن بعيد فلا يمكن لرجل مهما اوتي من العلم جمع كل التعاليم الواجبه مع البعد الزمني ذكر المؤرخون ان الحاكم اليوناني بطليموس الثاني طلب من الي زار رئيس الكهان ان يرسل اليه 72 عالما من علماء التوراه لترجمه اسفار موسى الخمسه الى اليونانيه فنفذ الطلب وكان لزار على راس اولئك وتمت المهمه خلال 72 يو فكانت الترجمه المعروفه بالسبعين في اللغه اليونانيه للاسفار الخمسه وعن اليونانيه ترجم العهد القديم الى اللاتينيه فهذه الترجمه للاسفار تمت بعد فتره طويله جدا من وفاه موسى اذ تقارب العشره قرون وكذلك بعد فتره طويله من نسخه عزره اذ بين هذه الترجمه وتلك النسخه قرابه قرنين من الزمان فهذا الخبر لا يمكن قبوله وتصديقه وذلك لان مما هو متفق عليه عند اليهود ان العشره اسباط من بني اسرائيل وهم الذين كانوا شعب دوله اسرائيل قد سبوا من ايام الاشوريين في سنه 722 قبل الميلاد وانقرض حيث يوصفون بالاسباط العشره الضائعه وحسب الخبر المذكور هنا فان لي عازار قد احضر 60 عالما منهم وهذا مستبعد جدا ان اليهود فقدوا المقدره على فهم اللغه العبريه المدونه القديمه بعد اختلاطهم بالامم وذلك لان اللغه العبريه في الاصل بدون نقط ولا حركات وهذا يسبب اخطاء كثيره في القراءه اهتدى اليهود الى وسيله لازاله هذا اللبس بادخال النقط والحركات والفواصل واستمر هذا العمل من القرن السابع الى القرن العاشر الميلادي فاخرجوا نسخه من التوراه باللغه العبريه على هذا النمط تسمى النسخه المسور وعن هذه النسخه العبريه المعدله نسخت جميع النسخ العبريه والمترجمه وانه لا يوجد بايدي اليهود او النصارى شيء من النسخ الاصليه سوى مخطوطات وادي قمران عند البحر الميت والتي عثر عليها في عام 1947 وهي مجموعات متكامله لعهد القديم كتبت قبل الميلاد بثلاثه قرون واقربها عهدا ما كتب قبل الميلاد بقرن واحد الا ان هذه المخطوطات التي استولى على الجزء الاكبر منها كل من امريكا وبريطانيا واليهود في فلسطين لم تكشف ولم تعلن حتى الان مما يجعل في الاذهان استفهامات عديده حولها وانها تتضمن امورا خطيره جعلت اليهود والنصارى يتفقون على عدم كشفها على غير عادتهم في الاثار التاريخيه ومن خلال هذا العرض التاريخي الموثق للتوراه يتبين ما يلي ان التوراه التي اعطيها موسى كانت مكتوبه وكذلك التي كتبها يوشع من بعد موسى فقدت اما قبل عهد سليمان او بعده مباشره ان اليهود زعموا انهم عثروا على التوراه زمن الملك يوشيا وهو ادعاء يحتاج الى العديد من الاثباتات لاعتقاد الصحه ان اليهود فقدوا ما ادعوا انهم وجدوه زمن الملك يوش وذلك بسبب تدمير بيت المقدس وما اعقب ذلك من سدي اليهود وتهجيرهم لذلك زعموا ان عزر اعاد لهم التوراه وكتبها واذا قبلنا هذا فان ذلك لا يعدو الا ان يكون عملا بشريا واذا كان عزر نسبه الى الله عز وجل فهو كاذب في ذلك لان التوراه لم يدعي احد من اليهود ولا من النصارى ولا من المسلمين انها انزلت مرتين على موسى ومره على عزر وادله بطلان ذلك ظاهره من ناحيه بعد الزمان وانقطاع السند وفساد بني اسرائيل ان نسخه عزر لا يعلم عنها شيء من التحقيق وانما بعد ما يقارب قرنين من الزمان كتبت النسخه السبعينيه ولم يذكر من اي نسخه ترجمت وادعاء انها من حفظ الكهنه بعيد جدا اذ ان اليهود لا يحفظون كتابهم عن ظهر قلب وليس فيهم من يدعي ذلك ان النسخه العبريه والتي تنتمي الى النص المسوري لا تختلف عن الكتاب المترجم من ناحيه انها اخذت طريقه في الكتابه مغايره للغه الاصليه التي كتب بها العهد القديم مما يجعل ثبوت صحتها متعلق بوجود النصوص الاصليه التي تتفق مع اللغه القديمه حتى يمكن المقار بها والا تعتبر لا اصل يشهد لصحتها فتكون بذلك مثلها مثل النسخه اليونانيه ان النص اليوناني والنص العبري للتوراه والعهد القديم لم يؤخذ من مصدر واحد بل من مصدرين مختلفين ويدل على هذا اختلافهما في عدد الاسفار حيث ان اليونانيه 46 صفرا واما العبريه المسوري فهي 39 صفرا كما ان بينهما اختلافات كثيره وعديده مما يدل على انهما من مصدرين مختلفين ومن خلال هذا يتبين بما لا يدع مجالا للشك ان العهد القديم كتاب ليس له اي سند تاريخي يثبت تسلسل نقله وانه تعرض لفترات عديده من الضياع وان اصله العبري لا وجود له بايدي اليهود مما يجعل المجال واسعا للتحريف والتبديل مما سبق ذكره وبيانه عن التوراه يتضح ان الكتاب الذي بين يدي اليهود والنصارى لا سند له فلهذا لا يمكن لليهود ولا للنصارى ان ينفو امكانيه التحريف والعبث فيه خاصه وان الذين استؤنف انحرافات خطيره في الدين وكثر كثير منهم واعرض عن دين الله وهذا ظاهر واضح لكل من طالع تاريخ العهد القديم فمع هذا الانحراف والفساد كيف يمكن ان تسلم التوراه من العبث والتحريف وقد شهد الله عز وجل بتحريف اليهود لكتابهم وابان عن هذا في القران الكريم في مواضع عديده وهذه دلاله على انهم غيروا وبدلوا عن اصرار وعلم مما هو معلوم ان بين يدي اليهود والنصارى ثلاث نسخ مشهوره من التوراه والعهد القديم ومن هذه النسخ تتفرع سائر الترجمات تقريبا اول هذه الترجمات هي النسخه العبريه وهي المقبوله والمعتبر لدى اليهود وجمهور علماء البروتستانت المساره وهي ماخوذه من المسوري وما ترجم عنها وتوجد ايضا النسخه اليونانيه وهي المعتبره لدى النصار الكاثوليك والارثوذكس وهي التي تسمى السبعينيه واخي النسخه السامريه وهي المعتبره والمقبوله لدى اليهود السامريين اذا عقدنا مقارنه بين النسخ الثلاث من ناحيه عدد الاسفار نجد ان النسخه العبريه 39 صفرا فقط والنسخه اليونانيه 46 صفرا حيث تزيد سبعه اسفار عن النسخه العبريه ويعتبرها المسار الكاثوليك والارثوذكس مقدسه اما النسخه السامريه فلا تضم الا اسفار موسى الخمسه فقط وقد يضمون اليها سفر يوشع وما عداه فلا يعترفون به ولا يعدونه مقدسا فهذا الاختلاف الهائل بين النسخ لكتاب واحد دليل على التحريف من قبل المتقدمين وان المتاخرين استلموا ما وصل اليهم بدون نظر في ثبوته او عدم ثبوته او ان المتاخرين وصلتهم كتب عديده ومتنوعه فادخلوا ما راوا انه مناسب وحذفوا ما راوا عدم تناسبه مع ما يعتقدون دون ان يكون لهم دليل صحيح على الاضافه او الحذف اذا قارنا بين النسخ الثلاث فيما اتفقت في ذكره من اخبار وقصص نجد بينها تباينا شديدا واختلافا كبيرا ذكر اليهود في سفر التكوين ان سفينه نوح استقرت بعد الطوف ان على جبال ارارات بعد سبعه اشهر و17 يوما ثم ذكروا ان رؤوس الجبال بعد الطوفان لم تظهر الا في اول الشهر العاشر وفي هذا تناقض ظاهر فكيف رست السفينه على الجبال بعد سبعه اشهر مع ان رؤوس الجبال لم تظهر الا في اول الشهر العاشر ثم ذكروا في سفر التكوين ان الرب امر نوحا ان يحمل في الفلك من كل جنس اثنين وبعده مباشره ذكروا ان الرب امر نوحا ان ياخذ من كل جنس سبعه ما عدا البهائم غير الطاهره فياخذ اثنين يقول سفر الخروج ثم صعد موسى وهارون وسبعون من شيوخ اسرائيل وراوا اله اسرائيل وتحت رجليه شيء صنعه من العقيق الازرق الشفاف كذات السماء في النقاوه ولكنه لم يمد يده الى اشراف اسرائيل راوا الرب واكلوا وشربوا وزعموا في سفر التثنيه فكلمهم الرب من وسط النار وانتم سامعون صوت كلامه ولكن لم تروا صوره فاحتفظ جدا لانفسكم فهذا فيه انهم لم يروا الرب عز وجل وهذا الحق الا ان فيه بيان لتناقض كلامهم ذكر في سفر الخروج في كلام الله لموسى ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه ففي هذا يزعمون بان موسى يرى وجه الله تعالى حين يكلمه وفي نص اخر يقولون ان الله قال لموسى لما طلب ان يراه في سفر الخروج لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني ويعيش فهنا ذكروا ان الله تعالى نفى ان يستطيع موسى او اي انسان رؤيه وجهه عز وجل وهذا تناقض واضح مع ما قبله ودليل على التحريف ذكروا ان الله تعالى قال لابراهيم كما في سفر التكوين خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاق واذهب الى ارض المريد لا شك ان هذا خطا واضح لان اسحاق لم يكن وحيد ابراهيم بل الذي كان وحيده هو بكره اسماعيل حيث نص اليهود في كتابهم على ان اسماعيل ولد قبل اسحاق وختن وعمره 13 سنه ولم يكن اسحاق ل بعد وفي هذا ذكر في سفر التكوين وكان اسماعيل ابن 1 عش سنه حين ختن في لحم غرته ثم ذكروا بشاره الملائكه باسحاق حين دخلوا على ابراهيم وهم في طريقهم الى قوم لوط توجد في التوراه العديد من الجمل التي لا يمكن ان يصح نسبتها الى موسى فلكتاب مليء بقولهم وقال لل الرب لموسى وقال موسى لل الرب وحدث موسى للشعب ونحو ذلك من العبارات التي تدل على الحكايه والروايه جاء في سفر التكوين وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبل ملك بني اسرائيل فهذه العباره لا يمكن ايضا ان تكون من كلام موسى اذ ان ملوك بني اسرائيل جاؤوا بعد موسى بزمن طويل جاء في سفر التثنيه فمات هناك موسى عند الرب في ارض مواد ودفنه في الجواء مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره الى هذا اليوم وهذا النص ادخل في الكتاب وليس منه اذ ليس من المعقول ان يكتب موسى موته ودفنه يزعم اليهود في كتابهم ان الرب عز وجل تعب من خلق السماوات والارض فاستراح في اليوم السابع فقد ورد في سفر التكوين وفرغ الرب في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستر راح في اليوم السابع وذكر في سفر الخروج في سته ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفس وكذلك وصف اليهود الرب عز وجل بالجهل في عده مواطن من كتابهم ومنها قولهم في قصه ادم وحواء بعد ان اك من الشجره كما في سفر التكوين وتقول قصه سمع صوت الرب الاله ماشيا في الج عند هبوب ريح النهار فاخت ادم وامراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنه فنادى الرب الاله ادم وقال له اين انت يا ادم فقال ادم سمعت صوتك في الجنه فخفت لاني عريان فقال الرب من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجره التي اوصيتك الا تاكل منها فقال ادم هي المراه التي جعلتها معي ا عطتني فاكلت فيتضح من كلامهم ان الرب عز وجل لم يعلم بادم حين اكل من الشجره بل لم يعلم بمكانه بعد ان اختبا في الجنه ومن وصفهم الرب عز وجل بالجهل ايضا زعمهم ان الرب عز وجل يجب ان توضع له علامه ليستدل بها حيث قالوا في سفر الخروج ان الرب امرهم قبل خروجهم من مصر ان يلطخ ابوابهم بالدم ويعللون ذل بقولهم فان الرب يجتاز ليضرب المصريين فحين يرى الدم على الابواب يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم يزعم اليهود ان الرب عز وجل ندم على فعله فمن ذلك قولهم في سفر الخروج فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه وكذلك وصفهم الرب عز وجل بالبكاء وظرف الدموع وفي هذا يقولون في سفر ارميا ان الرب قال لهم وان لم تسمعوا فان نفسي تبكي في اماكن مستتره من اجل الكبرياء وتبكي عيني بكاء وتذرف الدموع لانه قد سبي قطيع الرب فهذا كله لا شك انه من افتراءات اليهود على الرب عز وجل وهو دليل واضح على التحريف والتلاعب بكلام الله وكتب الانبياء وفق اهوائهم من يقرا التوراه الكتب الملحقه بها يجد ان الانبياء لا يتمتعون بصفات الصالحين والاقياء بل يجد ان العهد القديم ينسب اليهم كثيرا من المخازي والقبائح التي يتنزه عنها الناس فقد زعم اليهود في كتابهم ان نوحا شرب الخمر وتعرى داخل خدائق في سفر التكوين وابتدا نوح بان يكون فلاحا وغرس كرما وشرب من الخمر وتعرى داخله خبائه ولوط من الانبياء الذين افترى عليه اليهود فريه عظمى ورموه بشني كبرى يترفع عنها اعظم الناس فسادا حيث زعم اليهود ان لوطا قد زنى بابنتيه الكبرى والصغرى بعد ان انجاه الرب من القريه التي كانت تعمل الخبائث وان البنتين انجب من ذلك الزنا وزعموا ان يعقوبا احتال لاخذ النبوه والبركه من ابيه اسحاق لنفسه فذكروا ان اسحاق لما كبر وكفى بصره دعا ابنه عيسو وهو الاكبر وطلب منه ان يصطاد له جديا ويطبخ حتى يباركه فذهب عيسو للصيد كما امره ابوه الا ان امهما كانت تحب يعقوب اكثر من اخيه وارادت ان تكون البركه له فدعته وامرته ان يحضر جديا فيطبق وان يلبس ملابس اخيه فيظن اسحاق انه عيسو فيبارك زعموا ان هارون هو الذي صنع لهم العجل ودعاهم الى عبادته قالوا في سفر الخروج ولما راى الشعب ان موسى ابطا في النزول من الجبل اجتمع الشعب لهارون وقالوا له قم اصنع لنا الهه تسير امامنا فقال لهم هارون انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم وبناتكم واتوني بها فاخذ ذلك من ايديهم صنع عجلا مسبوكا زعموا ان داوود زنى بامراه احد جنوده وحبلت من ذلك الزنا ثم انه تسبب في مقتل زوجها حين امر ان يجعل في مقدمه الجيش حتى يعرضه للقتل ثم بعد مقتل زوجها تزوجها ومات ذلك المولود الاول ثم حبلت مره اخرى فانجبت سليمان زعموا ان سليمان تزوج بنساء مشركات يعبد الاصنام ثم هو عبد الاصنام معهن وبنى للاصنام معابد ذلك كله محض افتراء وكذب وهو اظهر ادله تحريف الكتب والعبث فيها وفق اهوائهم ورغباتهم ولا نشك ان جزءا كبيرا من التحريف كان في تلك الفترات وهي التي لا يتورع اصحابها عن الافتراء على الرب عز وجل وعلى انبيائه فتمت في ذلك الزمان التحريفات الكثيره وكتابه كتب كامله ونسبتها الى نبي من الانبياء ثم ان المتاخرين منهم لم يكن لديهم الجراه على تمحيص تلك النصوص او انهم ايضا اختلت موازينهم بسبب ذلك التحريف كانت عقيده بني اسرائيل حين كانت تستمد تشريعها من السماء هي الايمان باليوم الاخر وقد اثبت الرب ذلك عنهم في عده ايات من القران الكريم الا ان اليهود انحرفوا عن هذا الاعتقاد بانحراف عن دين الرب عز وجل وقد سجل الرب عليهم هذه الانحرافات وبهم عليها وكذبهم فيها اما كتابهم التوراه فقد خلى تماما من ذكر الجنه والنار والبعث والنشور وكذلك سائر الكتب الملحقه فيه ذكر المؤرخين انه لا يوجد في بطونهم الشهيره من يؤمن باليوم الاخر ففر الصدوقيين تنكر قيام الاموات وتعتقد ان عقاب العصاه وثواب المتقين انما يحصلان في حياتهم وفرقه الفريسيين تعتقد ان الصالحين من الاموات سينشرون في هذه الارض ليشتركوا في ملك المسيح الذي ياتي اخر الزمان فهم ينكرون البعث يوم القيامه ومن نظر ابنى نظره في التوراه والكتب الملحقه بها يجد ان الوعود الوارده فيه تدور حول المتعه الدنيويه من انتصار على الاعداء وكثره الاولاد ونماء الزرع كذلك الوعيد الوارد يدور حول انتصار الاعداء عليهم وسبي ذراريهم وموت زرعهم وماشيتهم مما يدل على عدم ايمانهم باليوم الاخر اما في التلمود فقد صرحوا بالنعيم والجحيم حيث ورد فيه ان الجنه ماوى الارواح الزكيه لا يدخلها الا اليهود والجحيم ماوى الكفار ولا نصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونه والطين التلمود هو القانون او الشريعه في الشفهيه التي كان يتناقلها الحاخامات الفريسيون من اليهود جيلا بعد جيل ثم لخوفهم عليها من الضياع دونو وكان تدوينها في القرنين الاول والثاني بعد الميلاد وا اطلق عليها اسم المشنه ثم شرحت فيما بعد وسمي الشرح جمارا والفت هذه الشروح في فتره طويله امتدت من القرن الثاني بعد الميلاد الى اواخر السادس بعد الميلاد وتعاقب على الشرح حاخامات بابل وحاخامات فلسطين ثم سمي المتن مع الشرح التلمود ما كان عليه تعليقات وشروح حاخامات بابل سميت المود بابل وما كان عليه شروح حاخامات فلسطين سمي تلمود فلسطين التلمود يقدسه ويعظمه الفريسيون من اليهود وباقي الفرق تنكره وكما تقدم في تدوينه فان الحاخامات الفريسيون هم الذين دونوه وتناقل هم اكثر فرق اليهود في الماضي والحاضر وهم يرون ان التلمود له قدسيه وانه من عند الرب وانه اقدس من التوراه فيقولون فيه ان من درس التوراه فعل فضيله لا يستحق المكافاه عليها ومن درس المشنا فعل فضيله يستحق المكافاه عليها ومن درس الجماره فعل اعظم فضيله التلمود له مبادئ نذكر بعضا منها لتتضح نظره اليهود الى انفسهم والى غيرهم وصف اليهود الرب عز وجل بصفات النقص وتعالى الرب عن قولهم فمن ذلك زع مهم ان عمل الرب هو تعلم التلمود مع الملائكه واللعب مع الحوت وانه جل وعلا يبكي لاجل ما حل باليهود من التعاسه ويزعم اليهود ان ارواحهم جزءا من الرب وانهم عنده ارفع من الملائكه وان من يضرب يهوديا فكانما ضرب العزه الالهيه وانهم مسلط على اموال باقي الامم ونفوسهم لانها في الواقع اموال اليهود فاذا استرد الانسان ماله فلا لوم عليه وان الناس انما خلقوا لاجلهم ولخدمتكم ولليه ودي اذا عجز عن مقاومه الشهوات ان يسلم نفسه اليها وان الجنه لا يدخلها الا اليهود ان ارواح غير اليهود ارواح شيطانيه وشبيهه بارواح الحيوانات وانهم مثل الكلاب والحمير وانما خلقوا على هيئه الانسان حتى يكونوا لائقين بخدمه اليهود لا يجوز لليهودي ان يشفق على غير اليهودي ولا ان يرحمه ولا يساعده بل اذا وجده واقعا في حفره سدها عليه ويحرم على اليهودي ان يرد لغير اليهود ما فقد منه ويحرم على اليهودي ان يقرض غير اليهودي الا بالربا وزعموا ان الرب امرهم بذلك والزنا بغير اليهودي ذكورا او اناثا جائز ولا عقاب عليه وان الجحيم ماوى الجميع غير اليهود وانه اوسع من الجنه ب مره البروتوكولات لا تعتبر من المصادر الدينيه لدى اليهود وانما هي نتاج التحريف الموجود في التوراه والتلمود وهي تعتبر مخطط تطبيقي لاهداف اليهود البروتوكولات جمع بروتوكول وهو كلمه انجليزيه معناه مؤتمر او مسوده اصلي والمراد في بروتوكولات اليهود وفائق محاضره القاها زعيم يهودي على مجموعه من اليهود ليسيروا عليها الذي يظهر ان هذه الوثائق عرضت على زعماء اليهود في المؤتمر الذي عقد في مدينه بالن في سويسرا سنه 1897 وكان قد حضر هذا المؤتمر نحو 300 يمثلون 50 جمعيه يهوديه اكتشفت البروتوكولات في سنه 1901 وذلك ان امراه فرنسيه اطلعت على هذه الوثائق اثناء اجتماعها بزعيم من اكابر رؤساء اليهود في باريس فاستطاعت هذه المراه ان تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها ووصلت هذه الوثائق الى اليكس نيكولا فيتش كبير اعيان روسيا الشرقيه في عهد القيصريه وكانت روسيا في ذلك الوقت تقوم في حملات شديده على اليهود فلما راها هذا الرجل دفعها الى صديق له اديب روسي اسمه سارج نيلوس فدرس وترجمها الى اللغه الروسيه وقدم لها بمقدمه تنبا فيها بسقوط روسيا القيصريه بيد الشيوعيه الفوضويه وكذلك سقوط الخلافه الاسلاميه وتاسيس دوله اسرائيل في فلسطين وسقوط الملكيات في اوروبا واثاره حروب عالميه يهلك فيها الطرفين ولا يستفيد منها سوى اليهود فطبع الكتاب لاول مره في سنه 1902 باللغه الروسيه نسخا قليله فلما راها اليهود جن جنونهم وحملوا ضد الكتاب حملات يتنصلون من الكتاب حملت عليهم روسيا القيصريه بسبب هذا الكتاب حمله شديده حتى قتل منهم في احدى المذابح 10 الاف وطبع الكتاب مره اخرى في سنه 195 ونفدت هذه الطبعه بسرعه غريبه وطبع سنه 1917 فصادر الشيوعيون لانهم كانوا قد استلموا زمام الحكم في روسيا واسقط الدوله القيصريه وكانت نسخه من الطبعه الروسيه سنه 1905 وصلت الى المتحف البريطاني في لندن وبقيت النسخه المهمله حتى قيام الانقلاب الشيوعي في روسيا سنه 1917 فطلبت جريده المور الغب ويست من مراسلها فيكتور ماتسون ان يوفيها باخبار الانقلاب فقام بالاطلاع على عده كتب روسيه وكان من بينها كتاب البروتوكولات الذي بالمتحف فحين راه قدر خطره وراى نبوءه ناشره بوقوع القيصريه بيد الشيوعيين فعكف على ترجمته الى الانجليزيه ثم نشره وطبع خمس مرات كان اخرها سنه 1921 ثم لم من يجرؤ ناشر في بريطانيا وامريكا على نشره ومع محاولات اليهود احتواء الكتاب الا انه طبع بلغات كثيره منها الالمانيه والفرنسيه والايطاليه والبولونيوم طبعه 1921 الع الانجليزيه ترجم الكتاب لاول مره الى العربيه وطبع سنه 1951 على يد مترجمه الاستاذ محمد خليفه التونسي وقد قدم له بمقدمه شرح بها تاريخ الكتاب وذكر شيئا من حال اليهود المعاصر جاء في سفر دانيال ان دانيال كان يصلي ويركع ويشكر الرب ثلاث مرات كل يوم واحيانا مرتين كل يوم وكانت الصلاه مركبه غالبا من النثر ثم من النظل وتتلى بالغناء في الابتداء وبالتدريج ادخلت الالات الموسيقيه وكان يخصص مغنون لهذا القصد وتبدا الصلاه بغسل اليدين فقط ثم يوضع شال صغير على الكتفين وفي الصلوات الجماعيه يوضع شال كبير حول العنق ثم يقرا القارئ مرتديا ثوبا اسود اسدا وقبعه على راسه لانه يجب تغطيه الراس في الصلاه ويعبرون بذلك عن الاحترام لنصوص التوراه ويتجهون في صلاتهم الى بيت المقدس وكانوا في السابق يركعون ويسجدون في صلاتهم وبعضهم لازال يصلي كذلك الا ان غالبهم اليوم يصلون جلوسا على المقاعد كما يفعل النصارى وهم يحرصون على وضع اليدين على صدر مع انحناء الراس قليلا كوقو الخادم امام سيده لزياده الاحترام وثم اختلافات في طقوس الصلوات بين فرق اليهود ولكنها قليله جدا وتنحصر في الاغاني والملحقات اما اساس الصلاه والبركات فلا اختلاف فيها والصلوات الواجبه على اليهودي ثلاث مرات في كل يوم صلاه الفجر ويسمونها شحرت صلاه نصف النهار ويسمونها منحه وصلاه الغروب ويسمونها عربي والصلاه عندهم على نوعين فرديه وجماعيه اما الفرديه فهي صلوات ارتجاليه من الافراد تتلى حسب الاحتياجات ولا علاقه لها بالطقوس والمواعيد والمواسم اما الجماعيه فهي تؤدى باجتماع جمله اشخاص علنا في امكنه مخصوصه ومواعيد معلومه حسب طقوس مقرره من رؤساء الدين والكهنه وقد تقرا في تلك الصلاه نصوصا من التوراه في لفائف محفوظه في اماكن مخصصه لذلك وبعدها تطوى تلك اللفائف وقد تنتهي الصلاه وقد يتلو الصلاه خطبه قصيره ونشيد تقليدي ودعوات ويختم كل ذلك بالتبريكات انتتي الصلاه ويخلو المعبد الصيام عند اليهود يبتدئ من قبل غروب الشمس الى ب بعد غروب الشمس من اليوم اللاحق ويمتنعون فيه عن الطعام والشراب والجماع وبعض الايام يكون صيامهم فيه من الشروق الى الغروب ويمتنعون فيه عن الطعام والشراب فقط ولليهود ايام عديده متفرقه يصومون لمناسبات عده منها صوم يوم الغفران وهو اهم صوم عندهم بل هو الصوم الوحيد الذي يعزونه الى الاسفار الخمسه المنسوبه الى موسى صيام تموز وهو صيام يوم واحد وهو في الثام عش من شهر تموز ويعتبرونه حدادا على حوادث مختلفه اهمها تحطيم صحائف التوراه واحراق التوراه في اورشليم وذكرى مهاجمه الرومان لاورشليم سنه 70 ميلاديا صيام التاسع من اب وهو ذكرى سقوط اورشليم على يد الرومان وتخريب الهيكل الثاني ومن اهم مواسم اليهود واعيادهم يوم السبت وهو شباه وفي العبرانيه بمعنى راحه لانه يوم يزعمون ان الرب استراح فيه وامر عباده بالاستراحه فيه وباركه ومدته من غروب شمس يوم الجمعه الى غروب شمس يوم السبت واهم شعائره الكف عن اي عمل كما جاء في الوصايا العشر المنسوبه الى موسى وتعدي السبت والعمل فيه يعتبر من اعظم الخطايا عندهم عيد الفصر ويسمى عيد الربيع وعيد الفطير ومدته سبعه ايام تبدا من ال عشر من شهر نيسان ويقيمه اليهود احياء لذكرى نجاه بني اسرائيل من فرعون وخلاصهم من العبوديه في مصر وطقوسه توجب على اليهود ان ياكلوا فيه الخبز من عجين الفطير ويتلون الادعيه ويقيمون الصلوات ويحرقون القرابين ويجتمعون على مائده تقص فيها حكايه الفصح وهي قصه ما حدث لبني اسرائيل مع موسى ابان خروجهم من مصر يوم التكفير والغفران وهو اليوم العاشر من شهر تشرين وهو من اهم اعيادهم واقدس الايام عندهم وهو عندهم فذكر موسى من جبل سيناء ومعه الشريعه واعلان الرب انه قد غفر لهم خطيئتهم في عبادتهم للعجل ويبدا قبل غروب الشمس من اليوم التاسع من تشرين ويستمر الى ما بعد غروب اليوم التالي ويشرع لهم فيه الصيام ويطلبون فيه المغفره عن الذنوب التي فعلها اليهود في صلاه جماعيه يؤديها الكهنه يعتبر بقاء اليهودي في العزوبه امرا منافيا للدين ويحرم الزواج بين اليهود وغيرهم والزواج بغير اليهودي او اليهوديه يعتبر فجورا وزنا ويجوز لليهودي الزواج ببنت اخيه او ابنه اخته ولكن العكس محرم فلا يتزوج الرجل من عمته او خالته وتعدل الزوجات جائز عند اليهود وليس في الدين حد اقصى لتعدد وان صدرت فتوى في القرن الحادي عشر في الغرب بتحريم التعدد ولكن بعض اليهود لازالوا يمارسون هذا الحق ومن شرائعهم في الزواج ان ارمله اليهودي الذي مات ولم ينجب منها يجب تزويجها لاخيه الاعزب على وجه الاجبار فاذا انجب منها فان المولود يحمل اسم اخيه الميت وينسب اليه واذا امتنع الاخ من تزوج ارمله اخيه فانه يشهر به ويخلع من المجتمع اليهودي وتسمى المراه التي تؤول الى اخي الزوج الميت دامه الطلاق في التورات كان حقا موضوعا بيد الرجل لكن فيما بعد افتى الحاخام جرشوم بن يهو المتوفى سنه 104 ميلاديا بتحريم طرد المراه من بيت الزوجيه الا اذا افتى القاضي بطلاقها او اتفقوا بالترضي على الطلاق ولا يعتبر الطلاق نافذا حتى تصدر فيه وفي من الحاخام وبهذه الوثيقه تستطيع المطلقه الزواج اما اذا لم تحصل عليها فلا يحق لها الزواج ويعتبر زواجها بغير الوثيقه غير صحيح واولادها من ذلك الزواج غير شرعيين من شرائعهم في الطعام انه لا يجوز لهم من الحيوانات ذوات الاربع الا كل ذي ظلف مشقوق وليس له انياب وياكل العشب ويشتر فالخيل والبغال والحمير والجمال كلها محرمه وكذلك الخنزير والسباع والارانب ويحرم من الطيور كل ذي منقار معقوف او مخلب او كان من اوابد الطير التي تاكل الجيف والرممبي البريه اكله العشب والحب اما الاحياء المائيه فيحل منها السمك الذي له زعانف وعليه قشور وما عدا ذلك فكل صيد البحر حرام ولا يجوز لهم الجمع بين اللحم واللبن والحليب في طعام واحد اليهود تفرقوا الى فرق عديده وهذا التفرق قديم وحديث ومن اهم فرقهم القديمه هي السامريون وهم في الاصل شعب دوله اسرائيل التي تكونت في الشمال من دوله يهوذا وقد استمر وجود السامريين الى عصرنا الحاضر الا انهم يشكلون مجموعه صغيره تسكن في فلسطين بجوار مدينه نابلس ويتميز السامريون عن بقيه اليهود بانهم لا يؤمنون بنبوه احد من انبياء بني اسرائيل سوى هارون وموسى ويوشع ابن نون وهم ايضا لا يقدسون من كتب اليهود سوى الاسفار الخمسه التي تسمى التوراه ويضيفون اليها سفر ابن نون فقط وما عدا ذلك فلا يؤمنون به ونسخه التوراه التي لديهم تختلف عن النسخه العبريه في 6ه الاف موضع كما انهم لا يؤمنون بسائر الكتب الاخرى في العهد القديم ولا بالتلمود ولا غيره من كتب اليهود المكان المقدس لديهم هو جبل جرزيم الذي يقع في منطقه نابلس ويستقبلون وينكرون صهيون وبيت المقدس وبقيه اليهود يكفرونهم لذلك الفريسيون ومفردها فريسي وهي كلمه اراميه تعني ذو الراي والعلم بالامور والبعض يرى انها عبريه اصلها روشم ومعناها المنعزلون ويبدو ان الفريسيين امتداد لفرقه الربانيين وهي الفرقه المهتمه بامور الشريعه يقول السموءل ابن يحيى عن الربانيين هم اكثر عددا وهم شيعه الفقهاء الكاف على الرب الذين يزعمون ان الرب كان يخاطبهم في كل مساله بالصوت وهذه الطائفه اشد اليهود عداوه لغيرهم ومما يميز الفريسيين هو الايمان بسائر كتب العهد القديم مع التلمود ويعتبرون التلمود هو الوحي الشفوي المنزل على موسى والذي يظهر من كلام المؤرخين عن هذه الفرقه انها لازالت موجوده ويمثلون اغلب بيه اليهود وهم الذين يطلق عليهم الربانيين او التموين الصدوقيون هي الفرقه الثانيه التي تعتبر من اهم فرق اليهود القديمه وهم ينتسبون الى كاهن لهم يسمى صادوق كان في حدود سنه 300 قبل الميلاد ويتميز الصدوقيون بانهم لا يؤمنون بالتلمود وسائر الروايات الشفويه وانما يقرون بالتوراه فقط وهي الاسفار الخمسه والبعض يعزو اليهم الاقرار بالعهد القديم كله واسند اليهم القول بان عزير ابن الرب ينكرون البعث والجزاء الاخروي ويزعمون ان النفس تموت بموت الجسد وينكرون القضاء والقدر ويزعمون ان الانسان له اراده حره ولا يتدخل الرب في شيء من افعال الانسان في الخير او الشر هذه الثلاث فرق هي اهم الفرق القديمه ولا يعني ذلك انقراضها وانما قد يكون تغير مسماها او قل اتباعها وتضاءل القرائين نسبه الى المصدر العبري قرائ ومعناه الذين يقرون التوراه وينتسبون الى رجل يسمى عينان ابن داوود من اهل بغداد في زمن ابي جعفر المنصور المتوفي في نهايه القرن الثامن الميلادي ومن من اهم ما يتميزون به انهم لا يعترفون الا بالعهد القديم وينكرون التلمود والروايات الاخرى الشفويه وهم في هذا موافقون للصدوق يعزى الى شيخهم عان الاقرار ببعثه عيسى وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه يزعم انه نبي للعرب وليس لليهود وقد انتشرت افكار عينان ابن داوود بين اليهود انتشارا قويا وخاصه في البلدان العربيه والشرق وكان بينهم وبين التلمودي عداء شديد وتكفر كل واحده منه الاخرى ولا زال منهم اناس يسكنون قربه لابده في فلسطين ويتميزون عن بقيه اليهود في اعيادهم ومحاكمه واماكن ذبحهم للحيوانات وهم يعتبرون من اعداء الصهيونيه التلموديه لان كلا منهم يكفر الاخر ويرى ارتداده عن الدين ويذكر المؤرخون انه بعد ان تمكنت الصهيونيه التلموديه من الاستيلاء على فلسطين اصطادت بضعه الاف من القرائي وادخلته الى فلسطين وهم يعيشون هناك كرهاه وكوسي للمساومات مع من بقي من القرائين خارج فلسطين الحسيديم فرقه من فرق اليهود متاخره النشاه ترجع الى رجل يسمى اسرائيل ابن اليعازر الملقب ببعل شم والمتوفى سنه ميلاديا وحسي دم مشتقه من الكلمه العبريه حسد التي تعني المنقى والناذرين والذي يظهر ان الحسيديم فرقه صوفيه منشقه عن الفريسيين التلمودي فهم يعظمون التلمود ويقبلون اق الا ان لهم تفسيراتهم الباطنيه الخاصه بذلك وهم يعتمدون في مخالفاتهم لبقيه اليهود على التاويل الباطني ولهذه الفرقه اتباع كثيرون ومن اهم ما يميزهم اعتقادهم بوحده الوجود وان لا وجود حقيقي الا وجود الرب وان المخلوقات ما هي الا مظاهر لذلك الوجود وتعبير عنه يقولون ان الخير الشر من الرب وان الانسان اذا ارتكب منكرا فعليه ان يكون مرتاح البال لان ذلك من الرب وكل ما هو من الرب فهو خير يقولون بالتناسخ وان الغرض منه تطهير النفس واعطائها الفرصه للصلاح فاذا لم تصلح تتناسخ في جسد اخر لاكثر من مره حتى تصل الى الصلاح يقولون بالثواب والعقاب وان الانسان لابد ان يتطهر قبل دخوله الجنه وذلك بان تهزه الملائكه بعد الموت حتى تذهب سيئاته الحسيه والجسديه وتتقفل بين ايديها حتى يتطهر من سيئاته النفسيه المتعلقه بالافكار والكلام وعندهم ان اليهودي لا يقضي في جهنم اكثر من 12 شهرا من اكثر طوائف اليهود حماسا لمجيء المسيح المخلص الذي يعتق يقدون انه سيكون من نسل داوود وبمجيء تنتهي كل مشاكل اليهود يتركون ضفائر على جانبي الراس كما لا يحلقون ولا يقصون شيئا من لحاهم ولا من سائر شعر الوجه سوى الشوارب اكثر الحسيبي يذمون الصهيونيه ويطعنون فيها وان كانوا مؤيدين لها في انشاء دوله اليهود في فلسطين وقد هاجر كثير منهم الى فلسطين واستقروا بها وكان لهم تجمعات كبيره بل يقول الكتاب ان اكثر من نصف المدارس في دوله اليهود تعود للسديم ما عدا فرقه سمار فانها تحرم السفر الى دوله اليهود في فلسطين ويطعنون في الصهاينه ويعتبرونهم كفارا مارقين وهم يرون ان خلاصهم لا يكون الا بامر معجز عن طريق المسيح المخلص وان وجود دوله اليهود يعوق خلاصهم ويؤخر مجيء المسيح المخلص واكثر هذه المجموعه يعيشون في الولايات المتحده الامريكيه الارثوذكسيه هو المسمى الذي يطلق على اليهود الذين يدينون بالكتاب المقدس مع التلمود وهم فيما يبدو امتداد للربان والتلمود يشكل الارثوذكسيه الغالبيه العظمى من اليهود وتجمع هم الاكبر في دوله اليهود في فلسطين كما ان غالبيه اعضاء المجلس الصهيوني من الارثوذكس المحافظون هم طائفه كبيره ايضا من اليهود حاولوا التوسط بين انفلات الاصلاحيين وتشدد الارثوذكس وقد نشا هذا المذهب في منتصف القرن التاسع عشر حيث اسس ذلك زكريا فرانكل رئيس الحاخامات في المانيا المتوفى سنه 18 75 ثم تطوروا وزاد انتشارهم فيما بعد في امريكا حيث يشكلون فيها قرابه المليون شخص ومما يتميزون به هو اعتبارهم ان التوراه كتاب منزل من الرب اما التلمود فيعتبرون نتاج ثقافي لليهود ويجب ان يستفاد من قيمته العامه ويعتبرون دعوه استلم موسى التوراه شفهيا من الرب خرا من خرافات الربابنة الصهاينه الصهيونيه مذهب علماني اهم اهدافه هو تجميع اليهود في فلسطين وقد كانت العوده الى فلسطين حلما يراود اليهود منذ ان اخرجوا منها ولكن كثيرا منهم كان يرى ان العوده اليها يجب ان تكون على يد المسيح المخلص فلما جاء الصهاينه نادوا بالعوده الى فلسطين وقيام دوله علمانيه لا علاقه لها بالدين وكان اكبر الدوافع لتاسيس هذا الكيان وبروزه هو الاضطهاد الاوروبي لليهود كما كان سببا لتجميع اكثر اليهود تحت لواء الصهيونيه ومن اوائل الصهاينه الذين بداوا بالفعل العمل الصهيونيه لتحقيق الاهداف الموضوعه له هو فيودور هيرتزل الصحفي النمساوي العلماني الذي اصدر كتابه الدوله اليهوديه سنه 1894 ميلاديا ونادى فيه الى قيام دوله علمانيه في فلسطين الاصلاحيين هم فرقه من الفرق المعاصره التي تحاول التملص من تشديدات اليهود وتسلط الحاخامات واذلالهم لبني جنسهم وكان من اوائل من دع الى التحرر من قيود التلمود هو موسى مندلسون المتوفى سنه 19776 ميلاديا في برلين فقد دعا الىد اليهود مع الشعوب التي تشاركهم في الاوطان والمحافظه على جميع القوانين لتلك البلدان مع المحافظه على دين الاباء والاجداد ثم انتقلت تلك الدعوه الى امريكا وفيها انتشرت بين اليهود وصار لها اتباع يجاوز المليونين ومن اهم ما يميزهم عن بقيه اليهود هو انكارهم للوحي في العهد القديم وقولهم ان الكتاب المقد من صنع الانسان ويعتبرون العهد القديم اعظم وثيقه اوجدها الانسان وهم لا يقبلون منه الا التشريعات الاخلاقيه اما العبادات والشعائر فيقبلون منها ما يوافق العصر ينكر الاصلاحي التلمود ويعتبرون تعاليمه وقوانينه خاصه بعصره ولا تصلح للعصور الحديثه وينكرون دعوى المسيح المنتظر البعث الجسدي والعذاب بعد الموت ويقرون اقامه الصلوات باللغات القوميه واباحه اختلاط الجنسين في المعابد اليهوديه وتعديل القوانين الخاصه بالزواج والطلاق لتتواءم مع العصر حذف الاصلاحيين من ادعيتم وصلواتهم ما يتعلق بالعوده الى صهيون واعتبروا ان اليهوديه دين وليس قوميه وقد كان الاصلاحي في اول الامر معار للصهيونيه ولكن وجد فيهم من يناصر بعد الحرب العالميه الثانيه وخاصه بعد قتل النازيين لليهود حيث بدا الكثير منهم يميل للصهيونيه
1:06:09
شرائع اليهود التوراة والتلموذ
SINHARIB
401 مشاهدة · 2 jaar geleden
25:05
التلـمود تاني كتاب مقدس بعد التـوراة وإيه الفرق بينهم
حياة وثائقية - Hayah Documentary
1 مشاهدة · 2 jaar geleden
31:08
الكتب الدينية عند اليهود التوراة التلمود المشناة الجمارا الكابالا د سمير حكيم
St.Marina Coptic Orthodox Church, Winchester VA
464 مشاهدة · Gestreamd: 3 jaar geleden
0:28
اليهودية والمسيحية ديانات أم شرائع الشيخ مصطفي العدوي
الشيخ مصطفى العدوي
11 مشاهدة · 5 jaar geleden
1:01
التلمود كتاب إبليس المقدس لدى اليهود
إذاعة كُلَيم
34 مشاهدة · 2 jaar geleden
0:17
معنى كلمة التلمود مع عارف حجاوي
العربي 2
25 مشاهدة · 3 jaar geleden
0:54
ما هو أصل الديانة اليهودية وأين كُتبت أسفار التوراة والتلمود
Syria TV تلفزيون سوريا
16 مشاهدة · 6 jaar geleden
5:41
الحلقة 6 التلمود الكتاب المقدس اليهودي
Kirolos Boshra
1 مشاهدة · 4 jaar geleden
1:13
ليس وحيًا ولا عبريًا التلمود ليس كما يظنون
مجتمع Mujtama
129 مشاهدة · 11 maanden geleden
6:37
الكتاب المقدس من منظور يهودي
TheoEngage - المسيحية
6 مشاهدة · 3 jaar geleden
6:15
ما لا تعرفه عن التلمود كتاب اليهود المقدس وثائقى
Ark-أرك
43 مشاهدة · 3 jaar geleden
5:08
اسأل الحاخام آية الكرسي في التوراة
People of the Book أهل الكتاب
967 مشاهدة · 2 jaar geleden
1:05
لماذا ذُكر لفظ اليهود والنصارى في عهد إبراهيم رغم أن التوراة والإنجيل جاءوا بعد إبراهيم
مجتمع Mujtama
9 مشاهدة · 1 jaar geleden
0:57
تعرف على الفرق بين التوراة والتلمود عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية يشرح الفرق
القناة الأولى المصرية
3 مشاهدة · 9 maanden geleden
5:15
الحلقة 5 التَنَاخ الكتاب المقدس اليهودي
Kirolos Boshra
693 مشاهدة · 4 jaar geleden
28:13
أخطر الكتب المقدسة عند اليهود التوراة التناخ التلمود والفرق بينهم
حياة وثائقية - Hayah Documentary
213 مشاهدة · 4 maanden geleden
7:53
حلقة 7 من كتب التناخ حسب التقليد اليهودي كورس العهد القديم المستوى الثاني التَنَاخ
Kirolos Boshra
475 مشاهدة · 4 jaar geleden
11:28
منهم طوائف لاتعترف بتقديس التوراة ولا بالأسفار تعرف على أغرب الطوائف اليهو دية