01 مقدمة في المصطلح أقسام الحديث إلى قول المؤلف 3 أولّها الصحيح وهو ما اتصل

01 مقدمة في المصطلح أقسام الحديث إلى قول المؤلف 3 أولّها الصحيح وهو ما اتصل

النص الكامل للفيديو

هذه لابد منها ان شاء الله الحفظ والمناقشه ثم نبدا بهذا المتن القصير البيقونيه فنقول اعلم ان علم المصطلح علم مهم ينبغي لكل طالب لكل طالب علم ان يلم به ولو ببعض شيء واما قول من قال من الناس ان علم المصطلح لا داعي له اليوم لان الاحاديث قد دونت والعلماء تكلموا على الصحيح والضعيف وبينوا كل واحد منهما وبينوا احكامه فهذا قول لا اساس له من الصحه فهذا العلم علم المصطلح لازال قائما ولا زالت اهميته موجوده واعلم ان فائده علم المصطلح هو تنقيه الادله الحديثيه التي تنسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخليصها مما يشوبها من ضعيف وموضوع وغير ذلك وذلك ان الشرع كما نعلم جميعا نقل الينا نقلا فيلته من الكتاب والسنه اما الكتاب العزيز فقد حفظه الله عز وجل وتلقاه الناس صاغرا عن كابر وتواتر تواترا لفظيا ومعنويا لم يوجد له لم يوجد له نظير في الكتب السابقه ولهذا لم تتطاول عليه ولله الحمد ايدي التحريف بل كان محفوظا حتى من حاول ان يحرف معنى القران فان الله تعالى يقيض له من يصده ويبين عدوانه على كتاب الله عز وجل اما التحريف اللفظي فما علمنا ان احدا من الناس حاول ان يحرفه اي بان يغير كلمه بكلمه او ما اشبه ذلك الا ما ينقل عن بعض المبتدعه كما يقال ان بعضهم كان يقرا وكلم الله موسى تكليما قراها هكذا من اجل ان يكون الكلام من موسى لله وكما قيل عن بعضهم انه قرا ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم بدل وهو السميع البصير ولكن هذه نقول تذكر ولا يعلم لها اسناد قد تكون صحيحه وقد تكون موضوعه لتشويه اهل البدع اما معناه اي معنى القران الكريم فانه لا شك انه تعرض له المبطلون الزائغون وهذا امر قد ثبت بنفس القران قال الله تعالى فاما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله القران الكريم اذا اذا اردنا ان نثبت حكما به اي اذا اردنا ان نثبت حكما ونستدل عليه بالقران فاننا لا نحتاج الى نظر في ثبوته لماذا ثابت لانه ثابت منقول بالتواتر القطعي يتواتره يتناقله الصغير عن الكبير لكننا نحتاج الى ثبوت دلالته على الحكم نحتاج الى ثبوت دلالته على الحكم لانه قد يستدل به من يستدل ولكنه لا دلاله لا دلاله فيه على ما زعم وهذا يكون كثيرا كما يعرفه من تتبع اقوال اهل العلم اما السنه المطهره فانها تحتاج او فان المستدل بها يحتاج الى امرين الامر الاول ثبوت سندها الى الرسول صلى الله عليه وسلم والامر الثاني ثبوت دلالتها على الحكم فتكون فتكون يكون العنايه للسنه النبويه امرا مهما لانه ينبني عليها الاحكام الشرعيه التي كلف الله بها العباد من عقائد وعبادات واخلاق ومعاملات وغير ذلك الخلاصه الان المستدل بالقران يحتاج الى نظر فقط اخر ها ثلاثه ارباع ولا نصف هالا المستدل بالقران يحتاج الى نظر واحد وهو ثبوت ها ثبوت الدلاله دلاله القران على هذا الحكم فقط لماذا لا يحتاج الى ثبوت ال السند متواترين اي نعم لانه نقل الى الناقلا متواترا قطعيا ليس فيه شك طيب المستدل بالسنه يحتاج نظرين الاول اولى شيء الاول كيف طيب نشوف اصحاب النوم نعم اي نعم ننظر اول شيء في صحه الحديث طيب في صحه النقل يعني الى رسول الى رسول صلى الله عليه وسلم والثاني مره واحده ايش راي الحديث لا هذا داخل في صحه النسبه الى الرسول ليها نظرين الاول ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلمان ثوتها على الحكم ايش معنى ما معنى المراد صحه الاستدلال ثبوت دلاله الحديث حطوا بالكم ثبوت دلاله الحديث على الحكم اذا ثبوت الدلاله يشترك فيكتاب القران والسنه لابد من هذا ثبوت السند او ثبوت النسبه تختص بالسند يختص بالحديث لماذا؟ لان القران نقل الينا نقلا متواترا قطعيا لفظا ومعنى نقله الاصاغر عن الاكابر ولهذا نكاد ان نقول ان 99% من المسلمين قد حفظوا القران ليس عن ظهر قلب ولكن ادركوه وقراوه من هنا نعرف حاجتنا الى مصطلح الحديث واننا بحاجه ماسه الى علم مصطلح الحديث وان كان العلماء الاوائل رحمهم الله وجزاهم الله عن الاسلام والمسلمين خيرا قد تعبوا وهذبوا السنه ونقوها من الضعيف وبينوها لكن كل انسان لابد ان يفوته من الكمال ما يفوته فنحن نتعلم مصطلح حديث لعلنا نشارك اخواننا الذين سبقونا بالايمان والعلم فيما ذهبوا اليه ثم اعلم ان علم الحديث ينقسم الى قسمين علم الحديث ينقسم الى قسمين علم الحديث روايه وعلم الحديث درايه علم الحديث روايه وعلم الحديث درايه فعلم حديث روايه يبحث عما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من اقواله وافعاله واحواله هذا علم الحديث روايه يبحث فيما ينقل لا في النقل يعني مثلا جاءنا حديث ان الرسول عليه الصلاه والسلام نبحث هل هو قول او فعل هل هو نعم او حال هل يدل على كذا او لا يدل هذا علم حديث روايه موضوعه ذات الرسول عليه الصلاه والسلام يعني يبحث في ذات النبي عليه الصلاه والسلام وما يستر من هذه الذات من اقوال وافعال واحوال الاقوال معروفه والافعال كذلك معروفه ومنها الاقرار الاقرار على الشيء يعتبر فعلا اما الاحوال فهي صفاته كطويل وقصير وابيض وغير ابيض نعم يغضب يفرح وما اشبه ذلك فهذه فهذا يسمى علم الحديث روايه روايه روايه اذا هو يبحث في ذات الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينسب اليه من قول وفعل واحوال او حال ان جمعت الاول اجمع الثاني اقوال وافعال واحوال او قول وفعل وحال لا يتعرض للسند ولا لرجال السند ولا لاي شيء علم الحديث الدرايه هو علم يبحث ب فيه يبحث فيه عن احوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد هذا علم الحديث ايش درايه درايه علم يبحث فيه عن احوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد يعني مثلا من هو الراوي المقبول من هو الراوي المردود المروي نعم هذا الحديث ما هو المقبول منه وما هو المردود وبهذا نعرف ان قبول الراوي لا يستلزم قبول المرو لا يستلزم قبول المرو لماذا؟ لان السند قد يكون رجاله ثقات عدولا ليس فيه باس لكن يكون السند الذي هو الحديث شادا او يكون معللا وحينئذ لا نقبله عرفت كما انه احيانا لا يكون رجال السند يعني يصلون الى حد القبول والثقه ولكن الحديث الذي هو المروي يكون مقبولا لان له شواهد من الكتاب والسنه او قواعد الشريعه تؤيده بالكم جماعه علم الحديث درايه الاخ يبحث عن علم يبحث عن الراوي وال المروي من حيث القبول والرد من حيث القبول والرد اذا هل يبحث في الحديث من حيث ال من حيث الدلاله والاحكام او لا ي علماء الحديث درايه لا يبحثون عما يكون في الحديث من احكام وغيرها فصار علم الحديث ينقسم نعم علم الحديث روايه وعلم الحديث قراءه طيب علم الحديث روايه احمد يبحث في افعاله السنه فيما ينسب الى السنه في افعاله واقواله واحواله من اقواله وافعاله واحواله طيب ا المنح رايه يبحث عن حال النروي وال من حيث من حيث القبول من حيث القول القبول والرد يعني لا يبحث عن الراوي المروي من حيث الطول والقصر وطول الحياه وقصر الحياه لا من حيث القبول والرد استفدنا من قولنا انه يبحث انه يبحث عن حال الراوي والمروي من حال القبول والرد انه لا يلزم من قبول الراوي قبول المروي المروي والا لاستغنينا بقبول الراوي ولا يلزم من رد الراوي رد المروي رد المروي واضح كيف ذلك قد يكون السند ثابتا ورجاله ثقات ثقات عدولا لا اشكال فيه ولا باس به ولكن يكون المروي ايش شادا شاذا او معللا طيب كذلك بالعكس قد يكون الراوي ضعيفا ولكن الحديثوا له شواهد من القران او السنه او قواعد الشريعه العامه وحينئذ نقبله ولهذا احيانا تقبل الامه الاحاديث المرسله مع انقطاعها لوجودوا شواهد لها وكثير من العلماء يصحح الحديث باجتهاره وقبوله بين العلماء وان كان سنده ليس بذاك واضح يا جماعه طيب اذا علم مصطلح الحديث علم هام يعرف به الانسان ايش ما يقبل وما يرد من الحديث هذه فائدته فائده علم المصطلح معرفه ما يقبل وما يرد من الحديث لاننا نبحث فيه عن احوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد طيب علم المصطلح في الواقع علم متعب من جهه ولذيذ من جهه فمن جهه فمن جهه انه يجعل للطالب ملكه يستطيع بها ان يحكم على الحديث بالصحه والضعف فهو شاق من جهه اخرى لان البحث عن احوال الراوي يحتاج الى مطالعه الكتب اي كتب الرجال كتب الرجال التي الفت في هذا الفن كتب الرجال التي الفت في هذا الفن اذا قرا الانسان فيها ترجمه شخص ترجمه شخص ليس مبرزا في العاله او ليس ظاهرا في الضعف يجد ان العلماء قد يختلفون فيه فهذا يقول ثقه وهذا يقول ضعيف وهذا يقول لا باس به وهذا يقول صالح وما اشبه ذلك اذا يحتاج الى تعب في تحقيق هذا الخلاف فلهذا نقول ان علم المصطلح لذيذ من جهه والثاني وشاق من جهه اخرى ولكن متى تعلمه الانسان حصل له فيه خير لذلك نحن قررنا و بمشورتكم ان نقرا هذا الكتاب المختصر مختصر هو 34 بيتا في ظن ان الرجل الح السريع الحفظ يحفظها ها في ساعه في يوم واحد نعم ولهذا محمد واصل ان شاء الله غدا سمعنا اياها نعم ما دام حكمتها انه في يوم واحد نعم فعليك ان تصح الحكم والا نرى شيئا اخر يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم البسمله هذه ايه من كتاب الله عز وجل ايه من كتاب الله اذا هي من كلام الله هي من كلام الله يبتدا بها كل سوره كل سوره من القران يبتدا فيها ببسم الله الرحمن الرحيم الا سوره واحده وهي سوره براءه فانها لا تبتدا بالبسمله اتباعا للصحابه رضي الله عنهم ولولا انها لم تنزل لحفظها الله عز وجل اي لو انها نزلت لكانت محفوظه كما حفظت في بقيه السور لكنها لم تنزل على الرسول عليه الصلاه والسلام ولكن الصحابه اشكل عليه هل هي من الانفال او انها صوره مستقله فوضعوا فاصلا فاصلا بينهما دون البسمله ولكن لو سالنا سال البسمله في علم الله من كتاب الله او لا ها لا في قصدي البسمله في براءه من كتاب الله اولا لقلنا لا لماذا؟ لان الله قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ولو كانت البسمله في سوره براءه ثابته لحفظها الله عز وجل كما حفظها في بقيه السور. البسمله كما تشاهدون جار ومجرور ومضاف اليه وصفه كذا عبد الرحمن ها نشاهد الان طالع جار ومجرور ها ومضاف اليه وصفه باسم جار مجرور لفظ الجلاله مضاف اليه الرحمن الرحيم الحين صفه طيب كل جار ومجرور لا بد له من متعلق لان الجار والمجرور معمول والمعمول لابد له من عامل ولهذا قال ناظم الجمل لابد للجار من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كالب ومن والكاف ايضا ولعل كل مجرور لابد له من التعلق اما بفعل كقام او معناه كاسم الفاعل واسم المفعول مثلا طيب اذا البسمله متعلق بمحذوف فما هذا المحذوف اختلف فيه النحويون لكن احسن ما نقول ان المحذوف فعل متاخر مناسب للمقام فعل متاخر مناسب للمقام فمثل بسم الله و ونحن الان نبي نقرا النظم يكون التقدير بسم الله اقرا اذا كان الناظم هو اللي قال بسم الله بسم الله انظم بسم الله انظم طيب وهنا سؤال لماذا قدرناه فعلا ولم نقدره اسم فاعل مثلا بسم الله ابتدائي مثلا او ما اشبه ذلك يعني اسم فاعل او مصدر ما قدرنا لا مصدرا ولا اسم فاعل ها ولا اسم مفعول ما قلنا بسم الله منظومي بسم الله نظمي نقول قدرناه فعلا لان الاصل في عمل ايش؟ الافعال الاصل في العمل الافعال ولهذا يعمل الفعل بدون شرط وما سواه من العوامل الاسميه تحتاج الى شرط هذا واحد لماذا قدرناه متاخرا قدرناه متاخرا لوجهين الوجه الاول التيامن بالبداءه باسم الله ليكون اسم الله هو المقدم وحق له ان يقدم والثاني افاده الحصر افاده الحصر وذلك لان تاخير العامل يفيد الحصر لان تاخير العامل يستلزم تقديم ما حقه التاخير وتقديم ما حقه التاخير دال على الحصر فمثلا اذا قلت بسم الله انظم بسم الله اقرا يعني لا باسم غيره لا باسم غيره فائدتان هما لا الاخ التيمداء بسم الله سبحانه وتعالى نعم التيامن بالبداء بسم الله يعني الحصر الحصر افات الحصر كيف كان ذلك لافاات الحصر انه مبدا اسم الله لا يسم غيره لكن لماذا كان مفيدا للحصل لانه اخر لان القاع اذا اخر ما حق اذا قدم حقه التخير او اخر ما حقه التقديم ما يخالف طيب تمام بارك الله فيه بقي شيء ثالث ما هو ان نقدره فعلا مناسبا للمقام ا نقدره بذلك لانه ادل على المقصود لسببين السبب الاول انه ادل على المقصود والثاني انه لا يخطر ببال المبسمل الا هذا لو سالت الرجل اللي قال عند الوضوء بسم الله ف فماذا التقدير شقدر بسم الله بسم الله اتوضا ولو انك سالت الذي يريد ان ياكل لقال بسم الله بسم الله اكل كذا اذا هذا هو المتبادر لذهن من لذه لذهن الفاعل المبسم ولا يختر بباله الا انه يبسمل على هذا الفعل الخاص ثانيا انه ادل على المقصود ادل على المقصود طيب ضد ذلك لو ان احدا قال اريد ان اقدر المتعلق بابتدئ بسم الله ابتدئ نقول هذا لا باس انك الان تبتدئ لكن ابتدئ فعل عام يشمل ابتدائك بالنظم ابتداءكل ابتدائك بالوضوء فهو عام واضح و ونابادر الى ذهن المبس اذا فنقدم در المتعلق عبيد الله اقرا في في القراءه لا نريد قاعده عامه نقدر متعلق فعلا متاخرا ومناسبا نعم احسنت طيب اما اسم الله فالاسم يقول انه مشتق من السمو وهو العلو وقيل من السمه وهي العلامه ا اما الوجه الاول فهو مشتق من السمو وهو العلو والرفعه وذلك الارتفاع المسمى به وظهوره وبيانه واما الثاني السمه وهي العلامه فلانه اي الاسم علم على مسماه علم على مسماه والاشتقاق لا شك ان معرفته تفيد الطالب لان الاشتقاق ايضا علم مستقل يا معنى علم مستقل يقرب المعنى يقرب المعنى الى الى الذهن نعم ف الاسم سواء قلنا مشتق انه مشتق من السمو او من السمه يراد به هنا كل اسم من اسماء الله كل اسم من اسماء الله اي انه لا يراد به اسم واحد مع انه مفرد لماذا؟ لان القاعده ان المفرد المضاف يفيد ايش؟ العموم فاذا كان المفرد المضاف يفيد العموم لزم ان يكون معنى قولنا بسم الله اي بكل اسم من اسماء الله ولهذا تجد القائل بسم الله لا يخطر بباله اسما معينا عندما تقول بسم الله هل يخطر ببالك ان المراد بالاسم هنا الرحمن او الغفور او السميع والبصير اسالكم يا جماعه ها عبد الرحمن لا وبس ايش معنى هذا يعني مثلا لو قلت بسم الله هل يخطر ببالك انك تريد الاسم الواحد اللي هو الغفور او تريد كل الاسماء وابن داوود الوقت ما يستحضر اسم بعين اي اذا يعم يعم فلذلك نقول الاسم هنا مفرد ولا جمع مفرد يا جماعه اي لكن مفرد ش الجمع اسماء اي نعم الجمع اسماء اذا هو مفرد مضاف المفرد والمضاف يفيد ايش العموم؟ هذه قاعده ويدل هذا قول الله تعالى وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها لو كان المراد واحده من النعم لكانت تحصى لكن المراد جميع يعني طيب اذا بكل اسم من اسماء الله ابتدئ بكل اسم من اسماء الله الب هنا هل هي للمصاحبه او للاستعانه ها شوف يا جماعه في ناس قالوا للاستعانه وفي ناس ومنهم الزمخشري قالوا للمصاحبه قالوا للمصاحبه الحقيقه الزمخشري نسال الله لنا وله العافيه معتزل معتزل من المعتزله عرفتم لكنه جيد عفريت العفاريت ياتي بالكلمه لا يحس بها الانسان اطلاقا ولا يدري ش تهتف اليه يقال عن ابن البلقيني انه قال اخرجت من الكشاف الكشاف تفسير القران للزمخشري اعتزاليات بالمناقيش اللي يخرج بالمنقاش ها خفي ولا ظاهر خفي جدا لما قال الله تعالى فمن زحسه عن النار وادخل الجنه فقد فاز قال اي فوز اعظم من هذا الفوز يقولها الزمخش كلام ما في شيء ظاهر انه جيد لكنه انه يريد بذلك ان ينفي رؤيه الله ان ينفي رؤيه الله لان رؤيه الله اعظم من اعظم فوزا من ان يدخل الانسان الجنه ويزه على النار انت اذا قرات هذا ما تظن هذا الشيء هنا رجح الزمخشري ان الباء للمصاحبه لا للاستعانه مع ان الظاهر من المبسمل انه يريد الاستعانه ولا شك يريد الاستعانه هي انسان يقول بسم الله يعني عشان يستعين باسمه على ما اراد لكن هو رجح الاستعان المصاحف لان المعتزله يرون ان الانسان مستقل بعمله واذا كان مستقلا بعمله لا يحتاج الى استعانه سبحان الله يعني من يخطر بباله هذا رجل نحوي رجح ان البال المصاحبه لماذا وهو رجل ما هو هين عنده فهم ثاقب عجيب لكن لهذا السبب ما دام الانسان مستقلا بعمله ما يحتاج الاستعن بالله لكن لا شك ان الذي يتعين فيها ان تكون للاستعانه التي تصاحب كل الفعل فهي في الاصل الاستعانه وهي مصاحبه للانسان من اول فعله الى اخره ثم قد نقول انها تفيد معنى معنى ثالثا وهو التبرك التبرك ان لم نحمل التبرك على الاستعانه ونقول كل مستعين بشيء فانه متبرك به ولكنه لا شك ان الباء تفيد البركه البركه العظيمه لو ان الانسان ذبح ذبيحه ولم يسمي لم تؤكل لم تؤكل ميته ولو سمى لحلت وصارت ذكيه طاهره ببركه البسمله لو سم لو انه توضا بدون تسميه على القول بوجوب التسميه لم يصح وضوء ولو سمى لاصح اذا لا بد فيها بركه ايضا ففيها تبر واستعانه ها ومصحه واحده طيب وبسم الله علم على الذات العليه على ربنا عز وجل عالم خاص بالله لا يسمى به غيره وهو مشتق من اله مشتق من اله اعطوا بالكم يا جماعه لكن حذفت الهمزه وعوض عنها ال فصارت الله وقيل مشتق من الاله وان ال موجوده في بنائه من الاصل وحذفت الهمزه للتخفيف كما حذفت من الناس واصلها الاناس ومن شر وخير واصلها اشر واخير معلوم على كل حال هي علم على الله عز وجل لا يسمى بها غير وما معناه تكلموا فيها كثيرا لكن احسن ما قيل فيها انها من الالوهيه وهي التعبد بحب وتعظيم يقال اله اليه اي اشتاق اليه واحبه واناب اليه وعظمه فهي مشتقه من الالوهيه وهي المحبه والتعظيم نعم يقال عند العامه انا واله على فلان ش معنى واله عليه يعني مشتاق اليه يعني انا مشتاق اليه ف فهي في الحقيقه من الالوهيه اي العبوديه بمحبه وتعظيم وعليه فيكون اله بمعنى مالوه اله بمعنى مالوه كذا اي معبود وهل فعال تاتي بمعنى مفعول صاحب الر الربعه ها بمعنى مثل اله بمعنى لا غير هذه هي اللي تحتاج الى استدلال عبد الله ان شاء الله يمكن يحضر معنا شوي ايه بدنا لا بدنط طيب نعم فراش بمعنى مفروش فراش بمعنى مفروش وغراس وبناء بمعنى مبني طيب اذا الاله او الله بمعنى المعبود المعبود تالها ومحبه وتعظيما الرحمن صفه لله وهو اسم من اسماء الله اسم من اسماء الله يدل على الرحمه يدل على الرحمه والرحمه صفه انفعاليه صفه انفعاليه لا يستطيع الانسان ان يحدد معنى الرحمه لاني اقول لكم كل صفه انفعاليه لا يم يمكن ان تحا من لفظها عرفتم جميع الذين حددوا الرحمه انما يحدونها باثارها لانها صفه انفعاليه انا مثلا ارحم الصغير ش مش ش معنى ارحم ها لا العطف من اثار الرحمه ها هي اوضح هي هي دلالتها على معناها اوضح من غيره لو تقول اعطف عليه كان العطف من اثر رحمه احن اليه كذلك ارفق به كذلك من الاثار ولهذا لما ذكر ابن القيم رحمه الله في روضه المحبين وهو كتاب معروف انكره بعض العلماء قال لا يمكن ان ان ابن القيم يؤلف مثل هذا الكتاب لانه مملوء باشياء ذكر للمحبه اكثر من 20 تعريفا المحبه ش المحبه المحبه المحبه قال الميل الميل للمحبوب طيب الشوق الى المحبوب عدد اكثر من 20 تعريف ما يحتاج ان عده المحبه هي المحبه لو لو تطلب كل لفظ تريد ان تدها ما حدثها باذن الله الغضب الغضب مش الغضب جمره انتهى شيطان نعم هذا المعنى لكن التعريف الغضب ش تقول الغضب والله احمرار الوجه وانتفاخ الاوج وتشريط العين تشريط العين يعني يظهر فيها شرائط حمر نعم وترمي بشرط ايش ش يكون هذا هذا غضب هذا اثار الغضب اذا الرحمه لا يمكن ان نحدها بل نقول هي صفه معلومه المعنى مجهوله الكيفيه بالنسبه لمن لله عز وجل بالنسبه لله صفه معلومه المعنى مجهوله الكيفيه طيب معلومه الاثار نعم ها الرحمه معلومه الاثار نعم ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار تسكنوا فيه كل ما بنا من نعمه فهي من الله من رحمته طيب اذا الرحمن ايش هو لا الرحمن لا سؤال خاص التخصيص يكون بالاسم وبالاشاره انتبهوا الى اشارت معناه اني نعم اسم من اسماء الله اسم من اسماء الله يدل على ايش؟ يدل على صفه الرحمه على صفه الرحمه ما هي الرحمه انفعاليه الله عز وجل لا بسم الله ما تكون انفعاليه هي في الاصل صفه انفع فعاليه نعم ا تعرف باثارها تعرف باثارها طيب صفات المعلومه المعنى والاثار مجهوله الكيفيه نعم صح مع هي بالنسبه لله صفه معلومه المعنى والاثر مجهوله الكيفيه طيب الرحيم الرحيم ايضا اسم مشتق من الرحمه مشتق من الرحمه لكن هل هو بمعنى الرحمن او يختلف قال بعض العلماء انه بمعنى الرحمن وعلى هذا فيكون مؤكدا مؤكدا لا كلاما مستقلاط بالكم يا جماعه قال بعض العلماء انه بمال الرحمن فعليه يكون ايش مؤكدا يعني لا نستفيد منه الا التاكيد فقط والا في المعنى واحد ولكن بعض العلماء قال لا المعنى يختلف ولا يمكن ان نقول انه بمعنى الرحمن لوجهين الوجه الاول ان الاصل في الكلام التاسيس للتوكيد كلام معلوم الاصل في كلام التاسيس للتوكيد يعني معناه اذا وجدت كلمه وقال انسان هذه مؤكده للي قبلها نقول لا الاصل انها مؤسسه يعني انها كلام تفيد شيئا مستقلا غير الاول لا مؤكده هذا الاصل وذلك لان الاصل في التوكيد الزياده المؤكد زائد والاصل في الكلام عدم الزياده فنقول ليست للتوكيد لسبب السبب الاول ان الاصل في الكلام التاسيس للتوكيد طيب ش معنى التاسيس اي الاصل في الكلام التاسيس ايش معناه طيب التاسيس انه وضع اساس ايه يعني له معنى مستقل ان له معنى مستقل عن ما قبله لا التوكيد لان التوكيد لا يفيد معنى جديدا والاصل من الكلام يفيد معنى جديدا انتبهوا يا جماعه وس تكون الاسئله ان شاء الله مركزه على الذي نظن ان النوم يداعبه نعم طيب السبب الثاني او الوجه الثاني انه ليس للتاكيد اختلاف بنايه الكلمه اختلاف بنايه الكلمه كيف اختلافيه الكلمه الاخ نعم انت الاولى على فعلان والثانيه على فع فعيل ف البناء مختلف والقاعده في اللغه العربيه ان اختلاف المبنى يدل يدل على اختلاف المعنى عرفتم اذا لابد انه انه مختلف فما وجه الخلاف قال بعض العلماء وجه وجه الخلاف ان الرحمن يدل على الرحمه العامه والرحيم يدل على الرحمه الخاصه لان رحمه الله عز وجل نوعان عامه وخاصه فالعامه لجميع الخلق والخاصه للمؤمنين كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما والدليل على انها خاصه بالمؤمنين الاخ اي نعم ما وجد دلاله على انها خاصه بالمؤمنين لا من المحسنين نعم نشوف نعم الجابر المجروبه المعمول يعني تقديم المعمول يدل على الحصر كان بالمؤمنين لا بغيره رحيما فيقول الرحمن ها يراد بها الرحمه العامه والثاني الخاصه الرحمه الخاصه هذا وجه وبعضهم قال لا الرحمن يدل على الصفه والرحيم يدل على الفعل فمعنى الرحمن يعني يعني ذا الرحمه الواسعه الرحمه الواسعه كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء والمراد بالرحيم ايصال الرحمه الى المرحوم فيكون ملاحظا فيه الوصل والرحيم ملاحظا فيه الفعل اعرف اخ نعم التثاؤب من الشيطان عرفت ماذا قلنا في الفرق ذكرنا للعلماء رايين الراي الاول يوسف علمه علمه حط بالك جزاك الله خير انتبه طيب بسم الله الرحمن صفه عامه المؤمنين كيف الرحمن صفه عامه للمؤمنين الرحمن عامه عامه للمؤمنين لا عامه لجميع الناس اي والرحيم للمؤمنين نعم وقلبه العلم ان الرحمن هي صفه والرحيم هي الفعل يعني الرحمن ملاحظ فيه الصفه والرحيم ملاحظ فيه الفعل في قول ثالث انهما ايش بمعنى واحد انهما بمعنى واحد طير بالكم يا جماعه اذا الاقوال كم ثلاثه والاقرب عندي والله اعلم القول الاول ان الرحمن يلاحظ فيه الصفه يعني ذو الرحمه الواسعه لانه لان كلمه فعلان دائما تدل على الامتلاء مثل غضبان سكران ريان وما اشبه ذلك واما الرحيم فيلاحظ فيها ايش؟ الفعل الفعل يلاحظ فيها الفعل اي الموصل رحمته من يش من يشاء انتهى الكلام الان على البسمله وانما اطلنا فيها الكلام لان البسمله كما تعرفون تاتي في كل كتاب اتت في الكتاب العزيز كلام الله رب العالمين عز وجل واتت في غيره فينبغي للانسان ان يحيط بها علما حتى اذا جاءته في اي موضع واذا لديه علم طيب اذا قال قائل لماذا كيف يبتدئ المؤلف هذه القصيده بالبسمله وهي من الشعر نقول لان هذا الشعر ذو بال يعني انه يهتم به وكل امر ذي بال لا يبدا فيه ببسم الله فهو ابتر يعني اقطع البركه ما في بركه ولان هذا هذا النظم نظم علم شرعي او وسيله اليه فيحسن ان يبتدا فيه بالبسمله اما انسان بيبدا بشعر يصف فيه النساء او الخمر او ما اشبه ذلك فهذا ربما نقول لا يحسن ان تبدا ان تبتدئه ببسم الله لعل الله يزعل البركه منه لانه لا خير فيه اما شيء نافع فانه ابتدا فيه بالبسمله كذا يا شاكر وين رحت ش قلت البسمه كل شيء له بال اي نعم ايش معنى له بالميه اما الاشعر يوص النساء والخمره فلا يندس الله لعل الله ان ينزع من القران ايه طيب جيد يقول المؤلف رحمه الله ابدا بالحمد مصليا على قوله ابدا بالحمد يوحي بانه لم يذكر البسمله عرفتم نقول ابدا بالحمد لو بدا بالبسمله لكانت البسمله هي الاولى ولهذا يشك شك الانسان هل المؤلف ابتدا النظم بالبسمله او لا لكن الشارح ذكر انه ابتداء بالبسمله وبناء على هذا اي بناء على انه ابتدا الكتاب بالبسمله تكون البداءه هنا نسبيه ابدا بالحمد بداءه نسبيه كيف بداءه نسبيه اي بالنسبه لدخوله في موضوع الكتاب او في صلب الكتاب معلوم وقوله بالحمد مصليا ابدا بالحمد مصليا مصليا حال لا شك يحتمل ان تكون من فاعل ابدا يعني حال كونه مصليا ويكون المؤلف قد باء بالحمد متلبسا بالصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان تكون حال من الفاعل من فاعل المصدر ر وهو الحمد اذا جعلناه مصدرا فما هو الحمد؟ الحمد قال العلماء انه وصف المحمود بالكمال وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما حطوا بالكم يا جماعه وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما فان وصفه بالكمال مال حبا وتعظيما ولكن خوفا ورهبه سمي ذلك مدحا لا حمدا سمي مدحا لا حمدا فالحمد لابد ان يكون مقرونا بمحبه المحمود وتعظيمه طيب فان كرر الوصف بالكمال سمي ثناء وقول المؤلف بالحمد لم يذكر المحمود ولكنه معلوم بقرينه الحال لان المؤلف مسلم فالحمد الواقع من المسلم يتوجه الى من الى الله عز وجل اذا بالحمد لله عز وجل وهو اهل لان يحمد ويثني عليه سبحانه وتعالى لانه جالب النعم ودافع النقم قم ولانه ذو الكمال المطلق على الاطلاق فهو مستحق لان يحمد بالحمد لله مصليا على محمد ش قلنا في مصلي اعرابه حال وما معنى الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم هي طلب الثناء عليه طلب الثناء عليه في الملاء الاعلى اذا وقعت من البشر الداعي اما من الله فهي ثناؤه عليه في الملاء الاعلى هذا هو احسن ما قيل فيها وهو قول ابي العاليه وتلقاه الناس بالقبول صلاه الله على نبيه ثناؤه عليه في الملائ الاعلى عند الملائكه صلاتنا نحن على النبي طلب الثناء عليه في الملا الاعلى عرفتم واما من قال ان الصلاه من الله الرحمه فان هذا ضعيف ضعيف يضعفه قوله تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه ولو كانت الصلاه بمعنى الرحمه لكان معنى الايه اولئك عليهم رحمات من ربهم ورحمه هذا لا يستقيم والاصل كما قلنا قبل قليل الاصل في الكلام التاسيس فاذا قلنا ورحمه صار عطف مماثل على مماثل فالصلاه من الله هي ايش ثناؤه على العبد في الملاء الاعلى الحمد لله اذا قلنا اللهم صل على محمد صلى الله علينا بها عشرا يعني نحن طلبنا من الله ان يثني على نبيه مره واحده ويثني علينا عشر مرات نعمه كبيره ولله الحمد فاذا الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم من الانسان طلب الثناء طلب الثناء عليه في الملا الاعلى من الله والصلاه من الله الثناء عليه في الملا الاعلى طيب محمد خير نبي ارسل محمد هو احد اسماء النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الله اسمين من اسماء الرسول في القران الكريم احمد احمد ومحمد اما احمد فهو نقلا عن عيسى عليه الصلاه والسلام حيث قال لقومه اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراه ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد اختار هذا الاسم اما لانه لم يوحى اليه الا بذلك وتسميه الرسول عليه الصلاه والسلام من الامور الغيبيه بالنسبه لعيسى فاقتصر على ما اوحي اليه واما لانه يدل على التفضيل احمد اسم تفضيل في الاصل تقول فلان احمد الناس فخاطب بني اسرائيل بانه احمد ليبين لهم كماله وانه اكمل الحامدين عرفت اما محمد فهو اسم مفعول من حمده لكن احمد اسم تفضيل فلهذا اختاره عيسى اما بوحي او باختيار من عنده والاقرب والله اعلم انه بوحي وان ان الله اوحى اليه هذا الاسم لهذه العله ان يتبين لبني اسرائيل ان محمدا صلى الله عليه وسلم هو احمد الناس هذه واحده وللابتلاء والامتحان للابتلاء والامتحان لان النصارى لعنه الله عليهم قالوا الذي بشرنا به عيسى احمد والذي جاء للعرب محمد واحمد غير محمد غير محمد محمد ما بعد شيء لم ياتي بعدعم محمد لم ياتي بعد احمد ايه احمد نعم احمد لم ياتي بعد طيب كيف نقول هذا هذا مشتبه والذين في قلوبهم زايق يتبعون ما تشابه منه كما قال النصار صار ان الله ثالث ثلاثه لان الله يقول ان نحن نزلنا الذكر نحن جماعه نزلنا الذكر نقول قولكم انه لم ياتي هذا كذب لان الله قال في نفس الايه فلما جاءهم بالبينات جاء فعل ماضي قالوا هذا سحر مبين اذا احمد جاء ولا ما جاء؟ جاء ولا نعلم احدا بعد عيسى الا محمد هات التاريخ على كل حال اقول ان محمد اسم من اسماء للرسول عليه الصلاه والسلام وله اسماء متعدده قال حسان بن ثابت في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وشق له من اسمه ليجله وشق له من اسمه ليجل له فذو العرش محمود وهذا محمد الله عز وجل محمود والرسول محمد طيب يقول محمد خير نبي ارسل اللهم صل وسلم عليه خير نبي ارسل المؤلف جزاه الله خيرا جمع بين النبوه والرساله خير نبي ارسل وذلك لانه ما من رسول الا وهو نبي لان النبي مشتق من النبا فهو فعيل بمعنى مفعول فعيل بمعنى مفعول او مشتق من النبوه من نبا ينبو اذا ارتفع والنبي لا شك انه رافيع الرتبه ولا شك انه منبع مخبر ويصح ان ان نجعل فعيل بمعنى فاعل ها يعني انه منبئ لا منبئ منبا ها يصبح هو منبئ ومنبا وهو ايضا رفيع الركبه فالرسول افضل من النبي لانه جامع بين النبوه والرساله وقد قال الله تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته يعني لا يجعل الرساله الا في من علم انه اهل لها فاذا كانت اعظم الرسالات قد جعلت في محمد عليه الصلاه والسلام لازم من هذا ان يكون محمد اكمل الخلق اكمل من ارسل اكمل من ارسل ولهذا قال محمد خير نبي ارسل يعني ارسل الى طيب ثم قال وذي من اقسام الحديث عده وكل واحد اتى وحده ذي اسم اشاره والمشار اليه ما ترتب في ذهن المؤلف تبال انتم ترون في اول الكتب اما بعد فهذا كتاب اما بعد فهذا اعتقاد وما اشبه ذلك هل المشار اليه موجود في الخارج او موجود في الذهن هاذه ان يقول بعض المحشين ان كانت الخطبه بعد الكتاب فالمشارع اليه موجود في الخارج لانه قد وجد كتاب وان كانت الخطبه قبل التاليف فالمشار اليه في الذهن الله اعلم عاد لا ندري هل المؤلف كتب الكتاب اولا او لكن الاصل ان الشيء على ترتيبه فاذا تقدمت الخطبه في اول الكتاب فهي سابقه عليه وبناء على ذلك يقول وذي المشار اليه ما ترتب في ذهن المؤلف من اقسام الحديث اقسام جمع قسم وقسم الشيء يعني جزءه يعني من اجزاء الحديث وما المراد بالحديث هنا هل هو علم الروايه او علم الدرايه ها اقول قول المؤلف من اقسام الحديث هل هو علم الروايه او علم الدرايه؟ الدرايه صح علم الدرايه لاننا قلنا ان علم الدرايه علم يرف احوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد طيب عده يعني عدد ليس بالكثير وكل واحد من هذه الاقسام اتى اتى اتى يعني انه جاء به المؤلف لان ما هو ياتي وحده هو كلام لابد فيه من متكلم اتى وحده اتى وحده شلناص اتى وحده لا الواو حرف عطفاع اتى وحد اتى اتى فعل ما نعم والواو والواو معطوف على على اتى الفاعل على اتى وحد فعل المعيه ما يستقيم نعم واو المعيه الواو والمعيه وحد مفعول معه عرفتم وهنا قاعده اذا عطف على الضمير المستتر فالافصح ان تكون الواو للمعيه الافصح ان تكون الواو للمعيه هو ينصب ما بعدها فاذا قلت محمد جاء وعلي افصح من ان تقول محمد جاء وعليصلح لكن اذا اردت ان يكون العطف صالحا ايت بضمير بالضمير المنفصل استمع الى قول تعالى اسكن انت وايش وزوجك لو لم تاتي انت لكان الكلام يكون اسكن وزوجك اسكن وزوجك اذا اذا عطفنا القاعده اذا عطفنا على ضمير مستتر ها فالافصح النصب على ان الواو المعيه كل واحد اتى وحده كم الساعه الان مناقشه الان ما في شيء مناقشه مناقشه تحج التشقيق فت نعم البسمله خال متعلقه بايش المحذوف نعم تقديره فعل مناسب متاخر مناسب للمقام يقدر فعلا متاخرا مناسب الى المقام ما الذي يناسب هنا ونظن بسم الله الرحمن الرحيم انظر انظم انظر اذا كان من المؤلف اما اذا كان مني انا اقرا اقرا بسم الله اقرا تمام يقول العلماء ان بسم الله جامعه لجميع اسماء الله كيف ذلك يعني اللفظ نقول بسم الله جامع لجميع اسماء الله كيف ذلك يعني ان المتكلم عندما يذكر اسم الله عز وجل هو يعني يحره ان ان ينطق بسم الله يعني ما يحضر اللفظ الجلاله نعم المفرد المض لا الاخ ا نعم مازن اسم مازن لم يع الاسم اي الاسم بسم الله فهذا اللفظ هذا كل اسما طيب لكن على اي قاعده هذا الاساس على اي قاعده قلنا هذا الكلام نعم داود شيخ لانه مفرد مضاف والاسم المفرد المفرد المضاف يعم يعني ابتدس من الاسماء صح لانه مفرد مضاف والمفرد المضاف يعم كل اسم ودليل ذلك وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها وهي مفرده نعمه لكن لما اضيفت صارت كل النعم اذا ناخذ من هذا قاعده المفرد المضاف يفيد العموم طيب فرق بين العلماء بين الرحمن والرحيم اي نعم نعم بعضهم قال انه الرحمن يعني الرحمه العامه والرحيم الرحمه الخاصه وغيره وبعض قال انه الرحمن يعني يعني هي يعني الصفه باعتبار الوصفعت الوصف والرحيم باعتبار الفعل باعتبار الفعل ايهما ترجح الاول الاول نعم وانت خالد ما ايش انت اللي رجعت اي ما خلف انا ماذا رجحت انا القال الثاني اللي هي ان الرحمن باعتبار الوصف والرحمن باعتبار لماذا لان الاصل في الكلام التاسيس الاصل في الكلام التاسيس طيب لو قال قائل هل الله هل لله رحمه على الكافر عليه رحمه في الدنيا وفي الاخره في تعذيبه رحمه للمؤمنين طيب يقول ابدا بالحمد مصليا على محمد خير نبي ارسل ما الذي جاء بالالف سلطان ارسل اولا ما وثانيا لا اعلم نعم هذه ضروره شعريه هذا منز القافي هذا كان حج اختلف التعبير نعم للاطلاق يسميها العلماء الف الاطلاق الف الاطلاق اطلاق الروي طيب قول خير نبي ارسل ما حضرت اي نعم الجمع بايش نبي ارسل الا سوي كل رسول نبي لكن قد ون لا عكس كل نبي طيب اذا لماذا لما اقول خير رسول ارسل ها ولان المقام السال اعلى منيخ نعم باب اراده الجز لا انا اظن ذكرنا لكم بس سابقا بالحقيقه مو بالشرح الاخير النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين مصر نبوه وص ايه لكن اذا قال قائل لماذا لم يقل خير رسول ارسله ليبين فضل النبي صلى الله عليه وسلم اي نعم حتى لا يكون تحصيل حاصل خير رسول ها الرسول كان اصل المعنى النبي عليه يقولون ان ان دلاله الرساله على النبوه من باب دلاله اللزوم لان من لازم من كونه رسولا ان يكون نبيا كذا فاذا ذكر اللفظ صريحا كان ذلك اوضح في الدلاله على المقصود فالجمع بينهما اذا نستفيد منه انه نص على النبوه ولو اقتصر على الرساله ها لم نستفد النبوه الا عن طريق اللزوم وايما اولى ان يكون اللفظ دالا على المعنى بنصه او باستلزامهص بنصه هذا هو هذا هو مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث البرا بن عازم عند ذكر النوم لما اعاد البراء بن عازب الحديث قال امنت برسولك الذي ارسلته فقال له النبي عليه الصلاه والسلام لا قل امنت بنبيك الذي ارسلته بنبيك الذي ارسلته لاجل ا ان يكون دلاله اللال على النبوه دلاله نص هذه من جهه وايضا من جهه اخرى انه اذا قيل خير رسول فانه من المعلوم ان الرسول يشمل الرسول الملكي والرسول البشري من الرسول الملكي جبريل جبريل فاذا قلت خير رسول ارسل قد لا يتضح المقام لكن على كل حال في في في كتابنا هذا في كلام المؤلف هنا كلمه محمد تخرج جبريل على كل حال ما ما يخرج طيب ذكر العلماء ان علم الحديث ينقسم الى الى قسم نعم الروايه نعم ما هو علم الحديث روايه ما يوقف في الحديث ها ما يوقف لا عبد الرحمن النبي صلى الله عليه وسلم علم يبحث عما ينقل النبي صلى الله عليه وسلم احسنت تمام هذا علم الحديث روايه طيب علم الحديث ترايه عشره يبحث عن حال المروي الراوي والمروي من حيث قض نعم طيب لماذا احتاج العلماء الى مصطلح الحديث تلقيه الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحيح والضعيف الصحيح ضعيف يعرف ما يقبل ما يقبل وما يرد من من الاحاديث طيب هل لهذا اهميه بندر يعني مثلا ك نعرف عرفنا هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف له اهميه ها لا شك له اهميه ما هيض العمل الحديث الصحيح نعم ورد الحديث الضعيف وعدم العمل به احسنت تمام لان الاحكام الشرعيه مبنيه على ثبوت الدليل طيب يقولون ان ان الناظر في القران او ان المستدل بالقران له نظر واحد والمستدل بالسنه له نظران او عليه نظران نعم زكي بالقران ينظر في دلاله النص على الحكم او دلاله القران على الحكم لان القران ثابت يعني ولا يحتاج الى النظر في ولا يحتاج الى النظر في السند او الرابع او نعم واما الناظر في الحديث فانه ينظر يحتاج يحتاج الى ثبوت الذرير نفسه الى نظر واحد ولا اثنين ولا ثلاثه نظريه نعم النظر الاول ثبوت الحديث والثاني ثبوت دلاله الحديث على ام ش تقولون صحيح طيب ناخذ درس جديد ولا هل انتهى الوقت احنا قدرنا اظن ساعه الا ربع ها ست ما يمدينا طيب ما خل ندور يقول وذي من اقسام الحديث عده ذي من اقسام الحديث من اللي ما اخذ يلا يا امداد ذي اسم ايش اسم اشاره نعم المشار اليه المشار اليه في ذهن المؤلف بما سوف يكتبه او انه كتب الكتاب ثم قدم هذه المقدمه يشير الى ما كتبه يعني ان كانت ان كانت الاشاره قبل التصنيف فالمشاره اليه ما في ذهنه وان كان بعده فالى الشيء الحاضر موجود في الخارج نعم وهي الاشاره الى المخاطب هو باعتبار صار امامه باعتبار المفاهم ابرز هذا الكتاب وهو المخاطب هو القارئ ها يخاطب هذه يخاطب هذه اذا معناها انه يشير اليه بعد وجوده بعد وجوده او قبل وجوده قبل وجوده تعتبر باعتبار الظاهر يعني المقابل ما ظهر ظهر لكم هذا الكلام ها طيب قول كل واحد اتى وحد اخذت يا ابن داوود ايه لكن ما في مع لا فيه معت اقول وحد كيف نصبت لماذا نصبت وكل واحد اتى وحده مفعول ايش مفعول معه مع ما في النفع معه مع من مع من المعيه وين المصحوب لان الميه تدل على مصاحب الضمير في جار وتى اتى اي نعم يعني هذه الضمير في اتى لما لم يكن بارزا كان المعطوف عليه منصوبا على المعيه اولا ما معنى حده نعم اي نعم حد الفاصل اي ش المراد به حدوده يعني يعني الصفاته اي مميزاتهخصاصه لا يعني نعم تعريف تعريفه حده يعني تعريف طيب تقول ابدا بالحمد مصليا ما الذي نصب مصليا اللي اخذ جماعه ما حاجه ما اخذت ها يلا حال حال منين من ابدا ضمير من الضمير في ابدا يعني حال كوني مصليا مصليا ها نعم رجع لا وهو يقول احمد طيب المهم رجعت الى الصواب الحمد لله طيب يلا ابن سلامه قوله ابدا بالحمد مصليا على محمد خير نبي ورسل ما معنى الصلاه؟ الصلاه ان كانت من البشر فهي الدعاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كانت البشر يعني صادره ايه الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم هي الدعاء الدعاء بايش الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم في ايش؟ الرحمه بالرحمه ايه وان كانت وان كانت من الملا من الله سبحانه وتعالى فهي للثناء عليه الثناء عليه على من على محمد صلى الله عليه وسلم ايه نعم اي نعم اذا كانت من الله عز وجل بين الثناء طيب البشر فان والملائكه فانها تكون بدعاء دعاء ان الله عز وجل يدي عن تمام صح اذا من من البشر او من الملائكه يعني طلب الثناء عليه يسالون الله ان ان يثني عليه في المال الاعلى طيب الرسول عليه الصلاه والسلام من اسمائه محمد ومن اسمائه احمد فما الفرق بينهما اللي ورا واحمد ايه الصيغه يعني يا شيخ لا الصيغه والمعنى محمدص طيب من اي على سلام عبد الافغاني مفعول ها مفعول اسم مفعول واحمد اسمطي صحيح طيب اذا الفرق بينهما ان محمد اسم مفعول واحمد اسم تفضيل ما الفرق بينهما في المعنى فرق لا فرق يا اخي تم فرق بين اسم المفعول وبين اسم التفضيل ان محمد يعني صحيح مدلوهما شيء واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المعنى يختلف احمد يعني انه حمد لله سبحانه وتعالى اي نعم محمد اين صفه في كتبه حمزه اخذت تفضل محمد تدل على كثره الصفات المحموده في النبي عليه الصلاه والسلام نعم اما احمد فهو تدل على تقدير عليه الصلاه والسلام انه احمد الناس لله سبحانه وتعالى احمد الناس لمن لله سبحانه وتعالى ايهقول محمد الواقع الفعل واقع الناس هم يحمدون نعم لكن احمد الواقع الفعل الواقع منه لله عز وجل يعني هو احمد الناس لله طيب ويصح ايضا في احمد ان نقول انه مشتقه من من اسم المفعول يعني احمد يعني هو احق الناس ان يحمد يكون محمد حمد بالفعل واحمد اي كان حمده على وجه يستحقه لانه احق الناس ان يحمد في احمد يقول انها اسم فاعل يعني هو احمد الناس في ربه هو احمد الناس وهذا والله اعلم هو السر في ان الله الهم عيسى بن مريم ان يقول مبشرا برسول بعده اسمه احمد حتى يبين لبني اسرائيل انه احمد الناس لله وانه احق الناس ان يحمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين نقتصر على هذا الوقت كم الحين قلنا ذاك اليوم اظن يبدا الساعه 8 هاه الاربع يعني ساعه الا ربع طيب اظن المناقش تمت ها شديد سم عبد الرحمن نعم البيت الثالث بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اولها الصحيح وهو ما اتصل اسناده ولم يشذ او يعل يشذ ولم يشذ او يعل اصبر اصبر شوف اولها اولها اولها الصحيح وهو ما اتصل نعم اسناده ولم يشذ او يع الاحسن يشذ يشذ ولم يشذ او يعذ اولها الصحيح وهو ما اتصل اسناده ولم يشذ او يعل يرويه عن يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه معتمد معتمد في ضبطه ونقله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين لما قال المؤلف رحمه الله ان انه سينظم من اقسام الحديث عده وسياتي بكل واحد من هذه الاقسام وبحده والحد هو التعريف بالشيء و شرطه اي الحد ان يكون مضطردا وان يكون منعكسا يعني ان الحج يشترط الا يخرج شيئا من المحدود وانلا يدخل شيئا من غير المحدود لابد ان في الحد ان يكون ها مضطردا منعكسا ومعناه ان يخرج منه شيء من المحدود وان لا يدخل فيه شيءغير من غير المحدود فمثلا اذا حددنا الانسان كما يقولون بانه حيوان ناطق بانه حيوان ناطق هذا الحج يقولون انه مضطرد من عكس فقولنا حيوان خرج به ما ليس بحيوان كالجمال وقولنا ناطق خرج به ما ليس بناطق كالبهيم فهذا الحد الان تام لا يدخل فيه شيء من غير المحدود ولا يخرج فيه شيء من المحدود طيب لو قلنا الانسان حيوان فقط هذا لا يصح لماذا؟ لانه يدخل فيه ما ليس منه اذا قلنا الانسان حيوان فقط دخل فيه البهيم والناطق واذا قلنا الانسان حيوان ناطق متحرك هذا ا نعم حيوان ناطق عاقلخاص هذا لا يصلح لانه يخرج منه بعض افراد المحدود وهو المجنون اذا لابد في الحد ان يكون مضبط منعكسا طيب لو قلنا الوضوء الوضوء غسل الاعضاء الاربعه فقط هذا يصح لابد ان تقول على صفه مخصوصه لانك لو غسلت هذه الاعضاء غير مرتبه لم يكن هذا وضوءا شرعيا طيب ولو قلت الوضوء غسل الاعضاء الاربعه ثلاثا على صفه مخصوصه لا يصح لا يصح ليش؟ لانه يخرج منه بعض المحدود يخرج منه الوضوء اذا كان غسلا واحدا على كل حال الحد هو التعريف وهو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره هذا تعريفه الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره وشرطه ان يكون مضطردا منعكسا اي ان لا يخرج شيء من افراده عنه ولا يدخل فيه شيء من غير افراده هذه الاقسام اقسام ال التي ذكر المؤلف يقول اولها الصحيح اولها الصحيح وقدم الصحيح لانه اشرف اقسام الحديث ثم عرفه فقال وهو ما اتصل اسناده يعني ما روي باسناد متصل بحيث ياخذه كل راو عن من فوقه هذا المتصل ان كل راو ياخذه عن من فوقه فيقول مثل حدثني فلان ولنجعلها بالارقام حدثني واحد قال حدثني رقم اثنين قال حدثني رقم ثلاثه قال حدثني رقم اربعه هذا متصل ولا غير متصل ليش لانه يقول حدثني كل واحد اخذ عن من روى عنه طيب ولو قال حدثني رقم واحد عن رقم ثلاثه لم يكن متصلا لانه سقط من رقم اثنين فلا بد من ان يكون متصل الاسناد وخرج به المنقطع المنقطع سياتي ان شاء الله تعالى بانه ين بانه انه ينقسم ينقسم الى اقسام وسنخر الكلام عليه حتى ياتي محله ولم يشذ او يعل يعني لم يكن شاذا ولا معللا فقوله لم يكن شاذا لابد ان نعرف ما هو الشاذ الشاذ هو الذي يرويه الثقه مخالفا لمن هو اوثق منه وان شئت فقل لمن هو ارجح منه هذا الشاب هو الذي يرويه الثقه مخالفا لمن هو ارجح منه اما في العدد واما في الصدق واما في العداله الشاد اذا هو ما يرويه الشاد ما هو بالشدود الشاذ ما يرويه الثقه عرفناه الان لمن هو ارجح قلنا ارجح احسن من اوثى الشاذ هو ما رواه الثقه مخالفا لمن هو ارجح منه اما في العدد ها او في العداله او في الصدق هذا الشاب فاذا جاء الحديث بسند متصل لكنه شاذ بحيث يكون مخالفا لروايه من هو ارجح من رويه في العدد او ايش الصدق او العداله فانه لا يقبل فانه لا يقبل ولو كان الذي رواه عدم ولو لو كان السند متصلا لماذا؟ من اجل شذوذه من اجل شذوذه الشذوذ قد يكون في حديث واحد وقد يكون في حديثين منفصلين يعني لا يشترط في الشذوذ ان يكون الرواه اختلفوا ‏Yeah.
01 مقدمة في المصطلح أقسام الحديث إلى قول المؤلف 3 أولّها الصحيح وهو ما اتصل 1:29:19

01 مقدمة في المصطلح أقسام الحديث إلى قول المؤلف 3 أولّها الصحيح وهو ما اتصل

علم الأصول والمقاصد

6 jaar geleden

منظومة البيقوني البيقونية مكتوبة بصوت د عبد العزيز الصيني 3:37

منظومة البيقوني البيقونية مكتوبة بصوت د عبد العزيز الصيني

قناة رأس الوادي الدعوية

355 مشاهدة · 4 jaar geleden

1 7 مقدمة في المصطلح أقسام الحديث إلى قول المؤلف 3 أولّها الصحيح العلامة محمد بن صالح العثيمين 1:29:19

1 7 مقدمة في المصطلح أقسام الحديث إلى قول المؤلف 3 أولّها الصحيح العلامة محمد بن صالح العثيمين

علماء أهل السنة

7 مشاهدة · 4 maanden geleden

شرح البيقونية أولها الصحيح وهو ما اتصل 2 12:36

شرح البيقونية أولها الصحيح وهو ما اتصل 2

د. علي القديمي

240 مشاهدة · Gestreamd: 2 jaar geleden

١ مقدمة علم مصطلح الحديث 1:34

١ مقدمة علم مصطلح الحديث

Mostafa Shetewy

153 مشاهدة · 5 jaar geleden

المجلس الأول من شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث د يحيى الغوثاني 30:38

المجلس الأول من شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث د يحيى الغوثاني

د. يحيى الغوثاني

19 مشاهدة · Gestreamd: 3 jaar geleden

شرح البيقونية 3:35

شرح البيقونية

ابو محمد بن خالد العزاوي

18 مشاهدة · 5 jaar geleden

تعلم مصطلح الحديث بطريقة مختصرة 9:39

تعلم مصطلح الحديث بطريقة مختصرة

ياسر سلامة - Yasser Salama

158 مشاهدة · 3 jaar geleden

دروس في المصطلح 1 مقدمة ومدخل لدراسة علم المصطلح 14:54

دروس في المصطلح 1 مقدمة ومدخل لدراسة علم المصطلح

باسم طاحون Bassem Tahoun

134 مشاهدة · 4 jaar geleden