نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل

👁 1 مشاهدة

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسوله وعلى اله وصحبه اما بعد الاسرائيليون بنو اسرائيل عاشوا اكثر من اربعه قرون في مصر زمن كانوا فيه معذب منعمين ثم زمن كانوا فيه معذبين زمن الفراعنه اذلوهم وسامو سوء العذاب اشتد البلاء على بني اسرائيل بدا التقتيل في الاطفال واستعباد الناس والنساء واذلال البشر ومنعهم من العباده والمكر بقتل موسى ومن معه موسى عليه السلام يدعو الله عز وجل ربنا وهارون معه يقول امين ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينه واموالا في الحياه الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم وهارون وراه يقول امين امين قال الله عز وجل لموسى قد اجيبت دعوتكما بدات اجابه الدعوه لك يا موسى وعلى فرعون وملاه اسري بعبادي ليلا قول لهم بالليله الفلانيه الكل يتجهز ويطلع الخبر انتشر الله اعلم كم عددهم قيل هم ما يقارب المليون مئات الالوف هم بالتاكيد مئات الالوف قد يكونون وصلوا المليون او تجاوزوا المليون العلم فيه عند الله موسى عليه السلام قالهم في الليله الفلانيه طلعوا طلعوا بالليل وما يدرون عنهم المصريون او الفراعنه ما يدرون عن بني اسرائيل وهم خارجين في الصباح اكتشفوا وين بني اسرائيل ما في احد منهم كلهم طالعين اجتمع فرعون جمع القاده العسكر الجيش الوزراء قال ان هؤلاء لشرذمة وانهم لنا لغائظون وان قال اجمع الجنود كلهم قال لقائد الجيش اجمع لكل جندي قادر يحمل السلاح في مصر كل الجنود في مصر حملوا ممن يحمل السلاح ويستطيع ان يقاتل كلهم جاؤوا لفرعون قال سنتبع موسى وبني اسرائيل ونحصده حصدا طبعا موسى منو عنده اغلب اللي معاه ترى نساء لان فرعون كان يقتل الاولاد فاغلب اللي معاه نساء او رجال كبار بالسن او شباب لكنهم قله حتى ما عندهم سلاح يقاتلون فيه ما عندهم شيء يعني مئات الالوف ما فيهم يمكن الا فارس واحد اللي هو مؤمن ال فرعون اللي طلع معاهم من الفراعنه لكن امن بموسى وهرب معهم نجاه الله هذا يمكن الوحيد اللي عنده حتى فرس والبقيه مساكين يحملون متاعهم على بغاله سلاح ما عندهم موسى توجه باتجاه البحر باتجاه فلسطين وفرعون وراءه يتبعهم بجنده يمكن ظل يوم يومين يجمع الجيش والجنود ويجمع السلاح سندرك بالطريق ونحصده حصد ما راح نترك منهم احد فاتبعوهم مشرقين وصلوا اليهم في صباح باكر طلعت الشمس واذا بال الفريقين يشوفون بعض فريق موسى عليه السلام ومعه المؤمنون من بني اسرائيل وفريق فرعون ومعه جنوده وجيشه كلهم عن بكره ابيهم خرجوا لم يبقى في مصر الا المرضى والعاجزين وكبار السن والنساء اما الرجال الاقوياء كلهم خرجوا من مصر باتجاه اين باتجاه موسى ومن معه موسى الان في مكان عن يمينه جبال وعن يساره جبال وامامه بحر وخلفه من البحر امامنا والعدو خلفنا انتهى قضي على موسى ومن معه قال اصحاب موسى بنو اسرائيل الان قال اصحاب موسى انا لمدركون قضي علينا وانتهى امرنا اما موسى عليه السلام الواثق بربه جل جلاله قالها بكل ثقه قال كلا كلا ان معي ربي ان معي ربي سيهدين طبيعه في بني اسرائيل اقل فتنه على طول ينهزمون على طول يضعف ايمانهم على طول يشككون بقدره الله عز وجل اما الثله المؤمنه طبعا في الجيش في القوم في عباد في اتقياء لكنهم قله لو بضعه الوف نعم لكنهم مع هذا قله بالنسبه للجمع الكبير قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين اي يوم هذا كان هذا يوم العاشر من محرم يوم العاشر من محرم كما جاء في الحديث انه هذا اليوم الذي صارت فيه المواجهه مؤمن ال فرع قاعد يدخل بفرسه في البحر ويرجع يدخل بفرسه في البحر ويرجع ويقول لموسى عليه السلام اها هنا وعدك ربك قال نعم هنا هارون موجود نبي يوشع ابن نون صالح الى الان ما صار نبيا موجود كالب رجل صالح ايضا صهر موسى اخو زوج زوج اخته يعني الصالحون موجودون في المقدمه لكن ايش يسوون الوحي ياتي عن طريق موسى اهنا وعدك ربك يقول نعم لن يخلفني الله ما وعدني وجيش فرعون اقت اقترب اقترب خلاص ما بقى شيء يوصل لهم الان ستكون مذبحه عظيمه وما اعظمها من مذبحه يقضى على كل اهل الايمان في الارض لو قضي عليهم لما اقترب موسى فرعون من موسى امره الله عز وجل اضرب بعصاك البحر الان اضرب البحر فلما ضرب البحر انفلق البحر كان كل فلق كالطود العظيم مثل جبل تخيل جبل من ماء عن اليمين وجبل من ماء عن يسار تخيل بس جبلين من ماء الغريب لو الماء انحسر عن البحر الارض شنو راح تصير تحت طين كانت الماء الارض تحت البحر يابسه للمشي تخيل شوف المعجزه من رب العالمين فلما راى بنو اسرائيل شوف بني اسرائيل ترى شافه معجزات ما شافها اصحاب محمد ولا واحد بالمئه منها كل شوي معجزه كل شوي معجزه كل شوي معجزه لكن القلوب ماكو فايده القلوب قاس شوف ايش سووا بعد هذه المعجزه البحر انشق قال موسى لمن معه ادخلوا دخلوا موسى يتقدمهم دخلوا البحر طلعوا من البحر لما طلعوا من البحر وصل فرعون الضفه الثانيه تخيل الحين المنظر موسى الان في الضفه البعيده وفرعون في الضفه الاولى بينهم الطريق اليابس هذا اول ما خرج موسى وكلهم اطلعوا مئات الالاف من بني اسرائيل اراد موسى عليه السلام ان يضرب صاه البحر فقال الله عز وجل له اترك البحر رهوا اوحى الله اليه لا تفعلها يا موسى خلي البحر على ما هو موسى اراد البحر يرجع عشان خلاص يصير حاجز الله قال لا شوف حكمه الرب عز وجل فرعون خايف ما يبي يدخل جاء جبريل على فرسه علشان يثير فرس فرعون عشان يجعله يدخل وفرعون خايف يدري ان في الامر ما فيه يدري ان هو يؤمن داخل قرارته قرارت نفسه سيعلم ان موسى مبعوث من رب العالمين لكنه الكبر الذي جعله يكفر فلما دخل فرس فرعون دخل من حوله دخل الجنود مئات الالوف دخلوا كلهم جيش فرعون كله كله عن بكره ابيه دخلوا في وسط البحر لما وصل الى وسط البحر الان يا موسى اضرب بعصاك فلما ضرب تخيل جبلين من ماء كل كلاهما يشتمل فيغرق فرعون وجنوده وبدات مذبحه وغرق ليس يمكن في التاريخ له مثيل مئات الالوف بقوتهم وبجبروتك وبعدهم امامهم فرعون الذي كان يقول اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحته اجرى الله الماء من فوقه وبدا الغرق بنو اسرائيل شوف تخيل الذل اللي فيهم حتى تعرف طبيعه بني اسرائيل موسى قال لهم الله نجاكم قالوا لا الله ما اغرق فرعون هذا فرعون ما يغرق فرعون ما يغرق فرعون غرق مع الجنود كان معاهم امامهم قالوا لا من الذل والهوان اللي في قلوبهم والخوف شوف الخوف اللي في بني اسرائيل مو قادرين يصدقون ان عدوهم غرق فالله عز وجل نجى جثته عشان يشوفونها بس فالل يوم نجيك ببدنك حتى قيل ان الجثه حفظت الله اعلم لكنها طفحت فوق الماء بس علشان يشوفها بني اسرائيل فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايهيه علشان اهل الايمان يرون ايه الله عز وجل هذا اللي استعبد سنين وقومه مئات السنين 120 150 سنه الله اعلم ايش كثر كان يستعبدك شوفوا شلون الله اغرقه بشربه ماء حتى ما استطاع ان يلفظ التوحيد كان جبريل يضع الطين في فمه وهو اعترف لكن وقت الغرغره ما نفعه الاعتراف نجا بنو اسرائيل ودخلوا صحراء باتجاه فلسطين ماذا حصل لهم في هذه الصحراء عشرات السنين يمكن 150 سنه من الهوان والذل والاستعباد والاستضعاف في مصر نجاهم الله امام اعينهم يهلك الله فرعون وج عنده الان هذه معجزه معجزه عظيمه ويفترض الواحد لما يشوف معجزه مثل هذه يظل طول عمره يسجد لله شكرا على هذه النعمه التي انعمها الله عز وجل اول شيء نجوا من مصر من الذل والهوان ورجعوا باتجاه ديارهم الاصليه ثاني شيء الله اهلك عدوهم امامهم يعني حتى مو بعيد عنهم امام عينهم وبذل وهوان اهلكهم الله وجاوزنا ببني اسرائيل الى البحر على طول شوف اطلعوا من البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم جاوا شافوا ناس مسوي لهم اصنام على شكل بقر ويعبدونها من دون الله تخيل ناس الله نجاهم ومعهم نبي مو نبي واحد موسى وهارون ومعهم عباد وصالح وعلماء يعني يعني الناس تذكرهم بالله امامهم نجى الله بني اسرا كلهم اول ما طلعوا شافوا الناس يعبدون الهه من دون الله قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهه انا لله وانا اليه راجعون ش القلوب المتحجره ش القلوب القاسيه ش العقول شنو انتم شنو انتم من بشر الله نجاكم الان وتبون اله من دون الله اجعل لنا الها كما لهم الهه قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء متبر ما هم في فيه وباطل ما كانوا يعملون هذا هذا هذا الفعل باطل اتقوا الله ايش تفعلون قالوا خلاص خلاص ما راح نطلب هذا الفعل يعني شوف الخبث اللي في في بني اسرائيل الان و متوجهين اطلعوا من مصر على طول رايحين فلسطين فلسطين كان يسكنها في ذلك الزمان اناس جبارون اقوياء ان فيها قوما جبارين ناس من الكنعانيين من الفزاري من ناس من اقوام فيهم شده وغلظه فلما اقترب من بيت المقدس ومن فلسطين قال موسى لمن معه يا قوم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم يعني هذه فلسطين ارض مباركه ارض انبياء سابقين هذه الارض ما يسكنها يفترض الا اهل التوحيد الا اهل الايمان الخلص اتباع الانبياء اللي حرف دينه عبدت الاوثان عبدت الاصنام المشركون الكفار يفترض محرمه عليهم هذه الارض المقدسه هذه الارض المقدسه فقط لاهل الايمان سواء من بني اسرائيل ولا غيرهم مو على جنس هي لان في بني اسرائيل كفار وملعون ومسخ الله قرده وخنازير هؤلاء محرم عليهم هذه الارض اذا هذه الارض فقط لاهل الايمان واهل الايمان في ذلك الزمان من موسى ومن معه قال ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلب خاسرين مع انه عددهم مو شويه يعني مئات الالاف تدري ايش قالوا حق موسى عليه السلام قال يا موسى ان فيها قوما جبارين فيها ناس اشداء وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون ما شاء الله عليكم خلي يطلعون احنا ندش هذا الجهاد هذا التضحيه في سبيل الله لن ندخلها لين يطلعون اكيد اذا طلعوا تدشون يعني اذا طلعوا بعد اي واحد بيدش ناس تخرج من البلد اكيد يعني لو لو حريم بيشون بعد لكن شوف الجبن والخور والذل والهوان في اغلب بني اسرائيل في ذلك الزمان لم يبقى الا الخلص اللي قالوا حق موسى احنا معك لكن اغلب الناس قالوا لا ما راح ندخل خلي يطلعون بعدين ندش ج اثنينه من الصالحين واحد اسمه يوشع ابن نون احفظوا الاسم لان راح يصير النبي بعدين وهو فتى موسى لما شاف الخضر لفتاه اتنا ب غدائنا ترى هذا يوشع بن نون يوشع بن نون احد الصالحين من بني اسرائيل والثاني كالب صهر موسى صالح رجل صالح زوج مريم اخه موسى هذ الاثنين تكلموا قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب يبون ينصحون بني اسرائيل الحين بني اسرائيل ترى الواحد لما يعيش عقود في الذل والهوان ابوه وجده ابو جده وجد جده كلهم كانوا عايشين اجيال طويله في ذل واستعباد وهوان فجاه تقول حق هذيل اللي عايشين في الذل والهوان قاتلوا في سبيل الله هذل وينهم وين القتال في سبيل الله هذل تربوا على الذل تربوا على الهوان عشان كذ على طول قالوا حق موسى عليه السلام قالوا يا موسى انا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم البا ترى الجهاد في بدايته صعب بس اول ما تدخلون فاذا دخلتموه فانكم غالبون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ترى الجهاد يبيله جراه يبيله صبر صبر ساعه واول ما تدخلون بس بدايه الجهاد هو اصعب شيء واذا توكلت على الله تغلبون وسينصب وجل منو اللي قاعد ينصح اللي قاعد ينصح الان الصالحون يوشع كالب وبعض الصالحين قاعدين ينصحون الناس وهارون وموسى ث الناس على القتال الحين وصلوا على اطراف بيت المقدس ما بقى شيء خلاص فرد بنو اسرائيل مره ثانيه على موسى عليه السلام قالوا يا موسى فاذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون شفتوا خبث ووقاحه في الحديث اكثر من هذه يعني مو قالوا احنا معذورين وكبار وما نقدر واحنا ضعاف يتعذرون كذب مثل ما كان المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يسوون كانوا يتعذرون جاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وكان المنافقين يدارون اي عذر اللي يقول انا بيتي عوره واللي يقول انا ضعيف واللي يقول انا مريض واللي يقول ما عندي زاد يدورون يعذر بني اسرائيل وقحين تدرون ايش قال حق موسى وقت الجهاد اول الان معركه اول مواجهه قالوا روح انت وربك وقاتلوا شوف الوقاحه في الاسلوب بعد انها هنا قاعدون ترى احنا قاعدين قتال ما احنا مقاتلين جهاد ما فينا جهاد تبي تقاتل عندك ربك روح قاتل معاه واحنا قاعدين اعوذ بالله نجاكم من مصر وان جاكم من فرعون ومن جيش فرعون وشفتوا البحر شلون اغرق عدوكم وشفتوا المعجزات هذه كلها واخر شيء اذهب انت وربك فقاتلا انها هنا قاعدون موسى وهارون من شده الخوف جالس يبكي خشيه من نزول عقوبه الله عز وجل عليه من الخوف يوشع خايف من ربه مؤمن ال فرعون خايف الصالحون خايفين يستغيثون بالله الا يعذبهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اول معركه في بدر اول معركه شوف هذه اول معركه بني اسرائيل فتح بيت المقدس شوف ايش قالوا حق موسى اول معركه في للمسلمين وين كانت في بدر ايش قالوا حق النبي صلى الله عليه وسلم لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتل انا هاه قاعدون بل اذهب انت وربك فقاتل انا معكما مقاتلون شفت الفرق شفت الفرق بين بني اسرائيل وبين اصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون الان موسى عليه السلام امام فلسطين ما استطاع ان يدخل قال ربي اني لاملك الا نفسي واخي فافرق بيني وبين القوم الفاسقين يا رب ابعدني عنهم انا ما املك الا نفسي واخي في صالحين معانا صح لكن انا ما املك بعد انا اللي بيدي انا وهارون لكن البقيه مئات الالوف هذين انا ما املك امرهم يا رب فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال الله جل جلاله فانها بيت المقدس محرمه عليهم 40 سنه 40 سنه يا موسى ما راح يقربون حق بيت المقدس سهيون في الارض اخليهم يضيعون في هذه الصحراء بين مصر وبين فلسطين اخليهم في صحراء ما يطلعون منها 40 سنه سنوات سميه سنوات التيه يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين شنو الاحداث اللي صارت بين بني اسرائيل ونبيهم في سنوات التيه بعد ان تخلف بنو اسرائيل عن القتال مع موسى عليه السلام تلك الارض التي اشتاق لفتحها موسى عليه السلام اشتاق ل دخولها اشتاق لتطهيرها ممن عبد غير الله فيها من عبده الاوثان والاصنام نكص بنو اسرائيل عن الجهاد ونكثوا العهد بينهم وبين الله وتخلفوا عن القتال في سبيل الله فعاقبهم الرب 40 سنه ليش 40 لان في هذه الارين ينتهي جيل ويدخل جيل اخر 40 سنه هذه يستبدل الجيل بجيل جديد ولهذا جعلها الله 40 سنه كامله يتيهون في الارض شلون يتيهون يمشون في الصحراء كلما ظنوا انهم سيخرجون واذا بهم بعد ايام وليالي يرجعون للارض نفسها التي غادروها يمشون ويمشون ايام وليالي فاذا بهم رجعوا النفس الارض التي كانوا فيها يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين امرهم الرب عز وجل ان ينزلوا عند جبل جبل اسمه الطور في الجانب الايمن اوحى الله لموسى هذا مكانكم امكثوا فيه خلاص لن تخرجوا من هذه الارض انتم في التيح بعد 40 سنه سينجيكم الرب عز وجل فجلسوا في الجانب الايمن لهذا الجبل اسمه الطور فالارض ما هي ارض زراعيه ما في ماء من اين يعيشون وكيف يعيشون فاستسقى موسى لقومه واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر هناك حجر امره الله عز وجل ان يضرب بعصاه هذه المعجزه ان يضرب بهذا العصا ذلك الحجر فانفجرت منه اثن عشره عينا هذا الحجر خرج منه 12ث عين كل عين لسبط من اسباط بني اسرائيل سبط روبيل لهم عين سبط شمعون لهم عين سبط لاوي لهم عين سبط يهوذا لهم عين كل اسباط سبط يوسف بن يامين كل سبط من اسباط بني اسرائيل اولاد يعقوب عليه السلام يعرفون العين اللي لهم المشرب اللي لهم ما احد يشرب من الثاني هذا الماء ليس فقط الماء كل ما اصبحوا في الصباح خرجوا من خيامهم من بيوتهم يشوفون على الزرع شيء اسمه المن طعام حلو من اجمل انواع الطعام يقولون ابيض من اللبن واحلى من العسل مو بس ياكلونه ياكلون ويخبز منه خبزهم وقيل المن هو انواع من الطعام مو نوع واحد كل ما لذه وطاب من الطعام الله يرزقهم اياه فاذا جاء اخر النهار تنزل طيور اسمها السلوى ربما هو نفس ط السمان يسمونه او السمن احنا عندنا نسميه او غيره من الطيور المهم طير اسمه السلوى ينزل اخر النهار اليهم يمسكون بيدهم ويشفوني والزروع وكذلك الذ انواع اللحوم ياتيهم على شكل طير يا بني اسرائيل قد انجيناكم قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى تخيل بلا تعب بلا زراعه بلا حرث بلا صيد بلا اي شيء يعني في اعظم من هذه النعم الامن الله امنهم الذل والهوان من فرعون الله نجاهم الخوف ما في خوف عايشين بامن واستقر رار طعام وشراب الماي يطلع من الحجر والطعام ينزل لهم من السماء والاكل ياتيهم الى باب بيتهم في اعظم من هذه النعمه يا بني اسرائيل لقد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه يعني الطلب الوحيد الرب اللي يطلبه منكم لا تطغوا لا تفجروا لا تعصوا لا تظلموا عيشوا حياه باستقامه الله يديم عليكم هذه النعم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عل غضبي فقد هوى ما امرهم الله بشيء صعب امرهم ان يستقيموا ان يؤمنوا ان يصلوا ان يطيعوا ربهم الا يظلموا بعضهم البعض تستمر هذه النعم لكن بني اسرائيل المشكله انهم بنو اسرائيل حتى في النعم مجرمين حتى في النعم النعم اللي الله ينزلها من السماء انواع المن المن مو نوع واحد المن الذي ينز عليهم من السماء هذا المن الله عز وجل اللي اعطاهم اياه بغير تعب ولا جهد ولا والطير اللي ينزلهم من السماء عشان ياكلونه حتى هذا مو عاجبهم مو عاجبهم حتى في الصيف شوف النعم التي انزلها الله عز وجل عليهم قالوا حر يا موسى الصيف شمس وما نتحمل حراره الشمس الله عز وجل ارسل عليهم بالصيف مو بالشتاء وظللنا عليكم الغمام تخيل بالصيف وياتي غيم يحجب عنهم حراره الشمس بس علشان يعيشون براحه اذا الزروع والمياه والطعام والشراب والنعم تنزل عليهم من السماء ملوا هذه النعم شوف تخيل بني اسرائيل النعم ملوا منها واذ قلتم يا موسى لن نصبر لن نصبر على طعام واحد صح هذا انواع الطعام لكن ملينا حتى الطعام ملوا منه طيب انطر 40 سنه بعدين الله يفتح لكم بيت المقدس وتدخلون مره ثانيه وتجدون انواع الطعام الاخرى لا ملو واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها ما يبون المن السلوى يبون البقل من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا ليست مصر المعروفه لا المصر الارض يعني اذا نزلت منزلتكم وقدركم اذا نزل من ال قدر الذي فضلكم الله فيه الى ارض الدنيا فان لكم ما سالتم اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذله والمسكنه وباءوا بغضب من الله شفت امه من الامم ينجيها الله فتطلب عباده غير الله الله يكتب لها بيت المقدس وما تبي تدخله معنى لو دخلت ما في قتال لو دخلت بس لفتحها الله لهم لكن امه مغضوب عليها امه الغضب هذه شفت امه من الامم الله سبحانه وتعالى ينزل عليها الطير والحلويات والاطعمه ومع هذا ما يعجبها تدري اي امه هذه هذه امه بني اسرائيل كم عانى منها موسى عليه السلام ولهذا نبينا صلى عليه واله وسلم لما اوذي في معركه من المعارك من قومه وجاد ل بعض الناس تدرون تذكر من من الانبياء تذكر موسى ليش قال رحم الله موسى لقد اوذي اكثر من هذا فصبر يعني بني اسرائيل اللي سوتها في موسى ترى مو شيء عادي مو شيء بسيط والله لو شنو ينزل عليهم من السماء هم يكفرون هم ينزعجون هم يعصون هم لا يقبلون ما في شيء يقبلون فيه لانهم للاسف بنو اسرائيل جبلوا على هذه الطبيعه وعلى هذا العناد سنكمل واياكم سنوات التيح مع بني اسرائيل مع طبيعتهم القاسيه والمعاند وقلوبهم الغلف التي غلفت بذنوبهم ومعاصيهم بنو اسرائيل في التيح ينعم الله عليهم ي مردون يطغوا يعصون يؤذون موسى عليه السلام كثيرا ولكن موسى امام الصابرين يصبر ليس له الا الصبر عليهم يعد الله عز وجل موسى عليه السلام بلقاء ليكلمه فيه لكن قبل قبل اللقاء هذا طلب الله عز وجل من موسى ان يصوم له ان يتقرب اليه اياما طوال ف وعد الله موسى 30 ليله هذه ال 30 ليله كان يصوم نهارها ويدعو الله عز وجل سحرها موسى عليه السلام قبل ان يلقى الله عز وجل لان هذا اللقاء عظيم مو اي لقاء وبنو اسرائيل يعرفون ان هناك سيكون لقاء بين موسى عليه السلام وربه ليكلمه فيه وموسى يسمى كلم الله يقولون هذا الشهر كان شهر ذي القعده صامه كله موسى عليه السلام فدخل ذي الحجه فاتم الله له بعشر اخرى فصارت 40 ليله اتممناها بعشر فتم ميقات ربه 4 ليله في يوم العاشر من ذي الحجه وهو يوم عيد الاضحى ذلك اليوم المعظم عندنا كان موعد الوقاء موسى عليه السلام بربه جل جلاله جاء لبني اسرائيل واخبرهم انه خلف عليهم هارون اخوه الكبير وهو نبي من انبياء الله عز وجل ان يكون مكانه ساغيب عنكم الله اعلم كم الفتره التي سيغيب فيها موسى عليه السلام لكن امر عليهم هارون وذهب وهارون لم يكن مثل موسى عليه السلام كان يحبه قومه كثيرا بنو اسرائيل كانوا يحبون هارون لكن فيه شيء من اللين اما موسى عليه السلام كان حازما كان يعني قائدا حازما اما هارون كان قائدا في شيء من اللين مع بني اسرائيل ذهب موسى واخذ يكلم ربه وموسى يسمى الكليم لان الله عز وجل يكلمه مباشره بلا واسطه بلا ترجمان واعطاه الله عز وجل الالواح التي فيها الهدى اعطى الله عز وجل موسى في تلك في ذلك الميقات وذلك الموعد الواحا فيها هدى لبني اسرائيل وقد تكون هي التوراه في ذلك الوقت نزلت على موسى عليه السلام فاذا بموسى بعد ان كلم ربه واخذ يساله والرب يجيبه ويكثر موسى عليه السلام من سؤاله في الدين والرب عز وجل يجيب موسى عليه السلام اشتاق موسى للقاء ربه لرؤيه ربه جل جلاله فقال ربي ارني انظر اليك الله ما اجمل الطلب ان ينظر العبد لربه هذه اعظم المنى اعظم غايه المنى ان يرى العبد ربه قال ربي ارني انظر اليك قال انك لن تراني يعني في الدنيا ما في احد يشوفني ولكن انظر الى الجبل كان عند موسى عليه السلام جبل من الجبال فان استقر مكانه فسوف تراني ساتجوز ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المسلمين خلاص ما لن اطلب مره اخرى رؤيتك يا ربي في الدنيا واستمر اللقاء بينه وبين الله فساله ربه ما اعجلك على قومك يا موسى كانك استعجلت وخرجت من قومك مبكرا يا موسى قال هم على اولاء على اثري يعني هم يتبعون اثاري ويتبعون وعجلت اليك ربي لتر قال فانا قد فتنا قومك ارجع لهم وشوف شنو صار فيهم بنو اسرائيل والله مصيبه ما مداهم نبي الله ايام قال لهم بروح اكلم ربي وارجع لكم وحط عندهم في علماء هناك صالحون هناك اتقياء وفيهم نبي نبي هارون هو الذي يقودهم تدرون شنو سووا بني اسرائيل خبث في قلوبهم جاهم واحد اسمه السامري السامري ابن هارون رجل كان يتظاهر بالصلاح ومن ضمن بني اسرائيل يوم شاف جبريل عليه السلام شاف جبريل قبل ما ينفلق البحر شاف جبريل واثر وفرس جبريل لما مشى جبريل جاء اخذ شيء من اثار فرس جبريل احتفظ في عنده وقال حق بني اسرائيل وموسى وينه عند ربه يكلم ربه قال جيبوا لي الذهب اللي اخذتوه من المصريين لان هذا الذهب لا تملكونه هذه اوزار تحملونها على ظهوركم ائتوني به فجمعوا له الذهب الذي عندهم صار ذهب كثير فسهر وصنع منه مثل البقره من ذهب تخيلوا شكل بقره ومشكله بني اسرائيل مع البقر اول ما طلعوا من البحر شافوا ناس تعبد البقر فتعلق في اذهانهم عباده البقر لحين مع انها مر فتره طويله سو لهم شكل بقر ورمى عليها اثر جبريل وقيل لا اثر ولا شيء لكن الهواء كان يدخل ويطلع ويطلع من هذا الشكل التمثال يطلع صوت كانه خوار البقر كان صوت البقر فقال لهم تدرون ايش هذا طب بنو اسرائيل قاعد يشوفونه الاف عشرات الالاف قاعد يشوفون يمكن مئات الالاف بعد متاثرين قالوا ما هذا قال اتعرفون ما هذا هم خايفين الصوت قاعد يطلع من البقر قال هذا هو الاله اعوذ بالله ناس ينتسبون للانبياء من ذريه انبياء ناس عندهم انبياء يعيشون بينهم ناس يعرفون الله عز وجل ومع هذا صدقوا كلام السامري فقال هذا الهكم واله موسى فنسي موسى ناسي رايح يلقى ربه وربه هني شفت يعني الغباء شفت الحمق موسى نسى ربه وراح يكلمه وما يدري ربه هني واخذوا يطوفون حول هذه البقره ويعبدونها من دون الله موسى عرف رجع غضبان اول ما رجع موسى عليه السلام عرف فرجع غضبانا اول ما وصل الى بني اسرائيل وجد جزءا كبيرا منهم يعبدون هذا البقر رمى الالواح من شده الغضب قيل تكسرت حتى الالواح رماها فيها كلام الله لكن من الغضب رمى الالواح وجاء لبني اسرائيل ماذا تصنعون اتقوا الله فتنتم قالوا يا موسى حملنا اوزارا من زينه القوم كنا شالين ذهب و ما نملكه فقذف اناها فكذلك القى السامري فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي اخذوا يتعذرون من موسى عليه السلام اننا ما ندري شوف تخيل بس ايام غاب عنهم صنعوا عجل وعبدوه من دون الله عز وجل بنو اسرائيل مصيبه وعصب موسى عليه السلام وغضب بشده الغضب ذهب الى هارون اخيه ومسك من لحيته وجر راسه يعني لان موسى مرتبته اعلى من هارون وموسى غضبان لله عز وجل ما غضب على اخيه لشيء شخصي لكن غضب لله قال يا هارون الا تتبعني افعصيت امري ليش فعلت هذا الذي فعلته ليش ما جيتني وخبرتني على الاقل روح تعال قلي ان بني اسرائيل قاعد يفعلون هذا الفعل فرد عليه هارون عليه السلام قال اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي خشيت اني افعل فعل وتقول بعدين انك فرغت بين بني اسرائيل او تركتهم وجئتني واختلفوا من بعدك ثم قال له هارون ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني يعني هددوا هارون ولقد قال قال لهم هارون من قبل يعني هارون نصحهم ان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا امري تعرف ايش كانوا يبون يسوون في هارون قالوا لهارون اما ان تسكت واما ان نقتلك ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء تخيل عشرات الالوف عبدوا الها من دون الله عز وجل عشرات الالوف وما تركهم موسى الا فتره قصيره ربما بضعه ايام فقط خلال هذه الفتره خدعهم رجل اسمه السامري وجاء بالذهب اللي عندهم صنع هذا التمثال هذا الصنم وطلع في صوت وصدقوا ان هذا هو الههم من دون الله يعني ناس من سلاله انبياء ناس شافوا معجزات ناس نزلت عليهم النعم ناس عندهم كل هذه الايات البينات ومع هذا للاسف يعبدون غير الله سريعا عبدوا صنما من دون الله جل جلاله ماذا سيصنع الان موسى عليه السلام بهذا الرجل الملقب السامري وماذا سيصنع موسى عليه السلام مع بني اسرائيل لازالوا في سنوات التيه والضياع في الكفر والعناد مره يؤمنون ومره يكفرون وموسى يصبر عليهم انهم بنو اسرائيل عشرات الالوف عبدوا العجل واصروا الا يتركوا عباده العجل حتى ياتي موسى موسى رجع غضبان القى الالواح اخذ براس اخيه هدد بني اسرائيل لما زال عنه الغضب جمع الالواح مره اخرى ثم ذهب للسامري فما خطبك يا سامري ليش سويت اللي سويته ليش فعلت هذا الذي فعلته قال بصرت بما لم يبصروا به انا شفت جبريل وعرفته فقبضت قبضه من اثر الرسول اخذت شي من اثار جبريل وهو قبل ما ينفلق البحر شفته اخذت شيء من اثره وما حد يدري عني فنبذتها نبتها على العجل هذا فظهر الصوت فيه وكذلك سولت لي نفسي هذا الذي فعلته شفت شيء ما شافوه الناس يدعي بان عنده قدرات لكن الله عز وجل فتنه قال موسى عليه السلام فاذهب فان لك في الحياه ان تقول لا مساس قيل انه لا يمسه احد ولا يمس احدا لا يستطيع ان يمس احد ولا احد يمسه يبتعد عنه كل الناس طرده موسى عليه السلام ما تعيش بينه شنو صار بالسامري هناك خرافات وهناك قصص وهناك اخبار تاريخيه كلها لا دليل عليها لكن القران يخبرنا ان موسى عليه السلام طرده فان لك في الحياه ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه اما هذه البقره التي صنعتموها و عبدتم من دون الله وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا حرقه فتته عليه السلام ورماه في البحر عشان الناس تشوف هذا الاله الذي تعبدونه من دون الله افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا احرقنا ورميناه في الماي بعد هذا اشت تبون يا بني اسرائيل ايش تبون تشوفون اكثر من هذا اما الذين عبدوا العجل قيل انهم كانوا 70 الفا تابوا الى الله لكن الله عز وجل لم يقبل توبتهم اللي سو هو مو شيء بسيط نبي الله بينهم وفتنوا انفسهم وفتنوا الناس بفعلهم وتجر على نبي الله هارون عليه السلام ولهذا لم يقبل الله عز وجل توبتهم مباشره جاءهم موسى عليه السلام قال يجب ان تقتلوا جميعا هذا حكم الله فيكم واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم جمعوا في يوم في صبيحه يوم 70 الف واعطى موسى عليه السلام السيوف لاخرين ما عبدوا العجل فانزل الله ضبابا في ذلك اليوم عشان ما احد يشوف اللي امامه قريبه ولد عمه من سبطه اخوه ما يدري عنه وبداوا يقتلونهم قتلا في صبيحه واحده قتلوا 70 الفا كلهم عبدوا العجل من دون الله عز وجل واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم لانهم شدوا على انفسهم فشق الله عز وجل عليهم كل ما نجاهم الله يقعون بالذنوب والمعاصي والفجور والكفر يعني شوف اسوا من كذ بعد شن بعد هذه الحادثه طلب منهم موسى عليه السلام ان يخرج منهم سبين من اتقاهم من اعلمهم واتقاه واورع كان منهم طبعا هارون موسى وهارون يوشع بن نون كان معهم معهم الصالحون 70 رجلا من اتقى بني اسرائيل الخلص هذ يعني لما نقول خلص يعني ما في افضل منهم من من مئات الالوف طلعوا 70 واعدهم بالرب عز وجل ان يذهبوا اليه فيتوب ويتوسل الى الله ان يرحمهم الله ويرحم بني اسرائيل بهم فلما وصلوا الى ميعادهم عند الجبل نزل مثل الغمام من السماء مثل النور فدخل فيه موسى عليه السلام وهم ما يشوفون ما يشاهدون ما الذي حصل لكن يسمعون موسى عليه السلام يكلم ربه واختار موسى 70 رجلا لميقاتنا فلما بدا موسى يكلم ربه وخرج الحين المفروض السبعين طبعا هم تطهروا وتوضا وتجهزوا للقاء الله يعني للاستغفار وللتوبة ما خرج من هذه العمود النور لما خرج موسى عليه السلام قالوا يا موسى لن نؤمن لك اغلبهم طبعا قالوا هذا الكلام لن نؤمن لك كيف لن تؤمنوا هذ الخلص هذا العباد هذا العلماء بني اسرائيل قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره يعني شوف مو ان والله نريد ان نرى الله لا شوف الشرط ما راح نؤمن حتى نرى الله جهره فاخذتهم الرجفه الرجفه اخذتهم فمات اكثرهم اكثر السبعين هؤلاء صعقوا وقبض الله عز وجل ارواحهم هلكوا جميعا فاخذتهم الرجفه فاذا بموسى عليه السلام يدعو ربه ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي افتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنه تضل بها من تشاء انت ولينا فاغفر لنا اخذ موسى عليه السلام يدعو ربه ان يشفع لاجل هؤلاء الناس العلماء الحين موسى عليه السلام اعتمد عليهم هؤلاء علماء بني اسرائيل ومع هذا يقولون لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فدعا الله عز وجل فبعثه الله مره اخرى ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلك تشكرون تخيل الى تخيل هؤلاء الناس السفهاء عبد العجل والعلماء يطلبون رؤيه الله عز وجل ولا ما في ايمان حتى بموسى والناس يعني اما بظلم او بغي او معصيه او فجور اي قوم هؤلاء ابتلي بهم موسى عليه السلام انهم بنو اسرائيل الذين ضربت عليهم الذله والمسكنه الله جعل عليهم الذله والمسكنه بسبب ظلمهم وعدوانهم وكفرهم وقسوه قلوبهم ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه وان من الحجاره لما يتفجر منه الانهار حتى الحجاره الله يقول عن بني اسرائيل الحجاره احيانا يطلع منها ماي الحجاره احيانا تهبط من خشيه الله الحجاره تخشع هؤلاء قلوبهم حتى الحجاره الي منها ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه بنو اسرائيل بعد ان افاق السبعون من علماء بني اسرائيل رجع موسى مره اخرى الى هؤلاء القوم وهذا الجيل الذي يعيش في التيح لتبدا قصه اخرى في ذلك الضياع في ذلك التيح مع تلك القلوب القاسيه وصبر موسى عليه السلام واخيه هارون على اولئك الناس لما رجع موسى عليه السلام الى قومه بدا يعلمهم ما في الالواح قال قالوا له يا موسى قبل ان تقرا علينا ما في الالواح سنخبرك ان كانت الاوامر سهله محببه للنفوس قبلنا بها وان كانت الاوامر صعبه ما قبلنا بها ترى هذا شرطنا شوف تخيل ناس ياتيهم نبي يعني هو رسول من رب العالمين يعني ما يتكلم من عنده والالواح الله اعطاه اياها ويشترطون عليه شرط اذا كانت الاوامر حلوه وسهله وزينه نقبل فيها اذا صعبه لا ترى ما راح ناخذها فامر الله عز وجل جبلا من الجبال بالقرب منهم ان يرفع هذا الجبل فوقهم سيسقط الجبل الان على رؤوسهم واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا ما في لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين جبل صار كانه ظله فوقهم فقالوا خلاص يا موسى خلاص سنقبل بكل ما في التوراه في كل ما في الالواح فلما قبلوا انزل الله عز وجل الجبل وكاد الجبل ان يقضي عليهم كلهم بنو اسرائيل مشكله مصيبه عناد في يوم من الايام والناس تعيش تنتظر 40 سنه تيه هذا يوم من الايام وجدوا رجلا كبيرا بالسن كان غني وعنده خير هذا الرجل وجدوه مقتولا في الصباح لقوه مقتول حاولوا ان يعرفوا من القاتل ما عرفوا حققوا في الامر لم يجدوا و شهود ماكو رجل مقتول بالليل والصبح الناس شافته مقتول ذهبوا الى موسى عليه السلام يا موسى اسال ربك من الذي قتل هذا الرجل قال انتظروني فسال ربه موسى عليه السلام دعا ربه فاوحى الله الى موسى اؤمر بني اسرائيل ان يذبحوا بقره وكان الله عز وجل ارادهم ان يذبحوا بقره للحم في قلوبهم تعل يقول بقره اذبحوا بقره كان الله يريد ان يزيل من قلوبهم تعلقهم بهذه البقره قال اذبحوا بقره قالوا يعني بقره قال نعم لو ذبحوا اي بقره لكفتهم ولكنهم بداوا بالعناد وبداوا بالسؤال في غير موطن السؤال واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قالوا اتتخذنا هزوا شوف الجواب ها تسخر فينا تسخر منا يا موسى موسى الان نبي ويدعو ربه والله يامره ان يقول لقوم يذبحون بقره ويقولون له تسخر منه تخيل تخيل ناس يقولون حق نبيهم هذا الكلام شو القلب اللي يحملونه شو الاخلاق التي عندهم قالوا اتتخذنا هزوا قال معاذ الله ان اكون من الجاهلين طيب امنا بالله نذبح بقره نذبح بقره ادع لنا ربك يبين لنا ما هي طيب ليش ليش التعنت هذا الله قال لكم بقره اذبحوا اي بقره وخلاص طبيعه بني اسرائيل هذه الطبيعه متجذر فيهم ما ياخذون الاوامر مباشره مثل اهل الايمان اهل الايمان لما انزل الله عز وجل عليهم القران قالوا سمعنا واطعنا مباشره لو شنو رب رب العالمين امرهم الصحابه صحابه رسول الله واهل الايمان لو ماذا يامرهم الرب وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لكن موسى يقول لهم وانتم اللي طالبين انتوا اللي طالبين منو اللي قتل هذا الرجل مو انا اللي قلت لكم مع هذا قلت لكم الرب يقول لكم ذح بقره وتسالون ما هي هذه البقره يلا انتم احرار تريدون الشده الله يشدد عليكم قال انه يقول انها بقره لا ذلول مو مذل ليست جاهزه للحرث لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمه لا شيه فيها لونها كامل الصفار هذا ما فيها ولا طقه ولا عيب يعني صارت الان الشروط قاسيه بالعمر باللون بالصفات كل شيء كل شيء ما هي مسخره للحرث ولا اخذوا يبحثون في كل ابقار بني اسرائيل في ذلك الزمان ما وجدوها ما وجدوا الا بقره واحده عند غلام يتيم فقالوا له بعنا هذه البقره لان موسى يريدها قال لا قال نعطيك بها كذا وكذا قال لا بقرت وكيفي شوف لان شقوا على انفسهم الله جعل الشق الشده عليهم فقالوا له نعطيك وزنها كله ذهب قال لا فاوصلني ع الله اراد ان يرزق هذا اليتيم من ورائهم فاعطه عشره اوزانها ذهبا واخذوا البقره الى موسى قالوا الان جئت بالحق يا جماعه الله لما يذكر القران يعني ترى الاسلوب يدل على صفات بني اسرائيل الان جئت بالحق يعني قبل ما كان جاي بالحق تو جاي بالحق فامرهم موسى ان يذبحوها فلما ذبحوها اخذ جزءا من عظامها وضرب بها هذا ميت فلما ضرب بها هذا الميت قام من فوره المقتول قاموا الدم ينزف قام من فوره فقال ونظر الى ابن اخيه كان واقف بين الناس فاشار اليه وقال هذا الذي قتلني ثم رجع ومات ليش قتله لان يبي الميراث كان رجل غني فيبي يحصل على شيء من ميراثه فقال الله عز وجل فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون تت بعدها بني اسرائيل استقاموا ثم قست قلوبكم هكذا بنو اسرائيل يريهم الله الايات تلو الايات وتظل قلوبهم قاسيه قلوبهم غلف تمر السنون تلو السنون ما يقارب ال 4 سنه الان تريد ان تنقضي وموسى عليه السلام قلبه معلق ببيت المقدس بهذه الارض المباركه يريد ان يفتحها يريد ان تنقضي هذه المده فيدخل تلك الارض المباركه ارض ابائه واجداده ارض الانبياء ارض الموحدين ارض تحفها الملائكه باجنحتها لما قاربت الاربع سنه على الانقضاء اذن الله عز وجل لموسى عليه السلام في احدى سنوات التيه ان يحج الى بيت الله الحرام الى مكه وفعلا حج موسى خرج من صحراء التيه وذهب الى مكه حتى قال عليه الصلاه والسلام كاني ارى موسى عليه السلام يلبي وله جؤار يلبي ان يرفع صوته بالتلبيه وهو نازل من الثنيه نازل الى بيت الله الحرام يحج الى البيت حج موسى بيت الله الحرام ولم يبقي يبقى على التيه الا فتره قصيره فاذا بهارون اخو موسى يتوفاه الله جل جلاله اما هارون ما ادرك بيت المقدس ودفنه موسى عليه السلام ثم قبلها بعدها بفتره وجيزه بدا موسى عليه السلام يرتب اسباط بني اسرائيل ينظمهم لان ما بقي شيء ونخرج من التيه ونذهب الى بيت المقدس بدا موسى عليه السلام يؤهل ويؤهل بني اسرائيل ويعدهم للجهاد في سبيل الله اغلب الذين قالوا لموسى اذهب انت وربك فقاتل انها هنا قاعدون اغلبهم ماتوا او كبروا بالسن خلاص ممل جهاد الحين الان الفئه الجايه الشباب الموجودين الان المقاتلين هؤلاء كانوا اما غير مولودين قبل 40 سنه او كانوا اطفالا صغارا هؤلاء ما لهم علاقه بالتخلف في المعركه الاولى الان جيل جديد يبث موسى عليه السلام فيهم روح القتال وحب الجهاد في سبيل الله ويجهزون بفتح بيت المقدس وبركات بيت المقدس وجهز على كل سبط جعل نقيب 12ث ع نقيبا كما ذكر الله في القران 12 نقيب على كل سبط من الاسباط رئيس حتى في القتال كل سبط له مهمه هذا السبط في المقدمه وهذا السبط في المؤخره هذا السبط في الميمنه هذا في المي هؤلاء يحملون قبه الزمان تعرفون شنو قبه الزمان قبه الزمان فيها التابوت شنو التابوت هذا التابوت فيه بقايا من بقايا موسى وهارون عصى هارون وضعت فيها موسى لما يموت بقايا عصاه توضع فيه هذا التابوت وهذا التابوت فيه ايضا الالواح الواح موسى عليه السلام التي اعطاها الله عز وجل وجل اياه وضعت في صندوق يسمى التابوت وجعل على هذا الصندوق مثل قبه قبه الزمان وسبط كامل من اسباط بني اسرائيل فقط للمحافظه على هذا التابوت وهذه القبه حتى يقال انها كان فيها بركه يعني يتفاءلون بوجودها في المعارك فينتصر بوجودها لان فيها كلام الله عز وجل وفيها اثار موسى واثار هارون كان الامر مشروعا لهم لكن قبل انتهاء التيح بفتره يسيره يقدر الله عز وجل ان يموت موسى الله كم كان القلب يشتاق لدخول بيت المقدس لكن الله عز وجل ما كتبها لموسى عليه السلام ولهذا تضايق موسى لما جاءه ملك الموت يقبض روحه ما كان متضايق من الموت وموسى عليه السلام ما يخاف من الموت اصلا هو بي هو موعوده عند الله اعظم لكن كان لشوقه في فتح بيت المقدس انزعج من قدوم ملك الموت اليه لكنه استسلم لامر الله وطلب من ربه عز وجل ان يقربه من بيت المقدس فمات قريبا من بيت المقدس وكان معه فتاه يوشع بن نون كان بروحهم جاءه ملك الموت وقبضه ودفنه يوشع حتى قال النبي عليه الصلاه والسلام نبينا قال لو شئت اريتكم مكانه عند الكثيب الاحمر لو كنت ثمه اريتكم مكان موسى عليه السلام في بعض الروايات انه دعا ربه ان يصلي في قبره قريب من بيت المقدس رميه بحجر توفي موسى عليه السلام رجع يوشع بن نون الى قومه بد القميص قميص موسى واخبرهم ان موسى مات ما صدقوه وكادوا يقتلونه كادوا يقتلون يوشع انت قتلت نبي الله لتاخذ الحكم من بعده يقسم لهم يحلف لهم لكن بني اسرائيل كادوا يقتلون يوشع بن نون ويوشع صار نبيا من بعد موسى عليه السلام وبكت عليه على موسى بنو اسرائيل في ذلك الوقت وساروا في جنازته ودعوا الله عز وجل له بنو اسرائيل الان اقترب موعدهم لفتح بيت المقدس من الذي يقودهم الان يقودهم يوشع خلاص احنا طالعين من التيه انتهت ال 40 سنه يلا شيلوا ارضكم بيوتكم امتعتكم دوابكم كل شي شيلوه مالنا جلسه الان في هذه الصحراء سندخل بيت المقدس التي كتبها الله لنا جا يوشع بن نون للمقاتلين قال ثلاثه ما يتبعوني من هم الثلاثه قال لهم لا يتبعني رجل ملك ضع امراه يريد ان يبني بها ولما يبني بها يعني واحد عقد عقد على وده تزوج وما دخل عليها هذا ما يجيني ليش ما يجيني في القتال لان قلبه متعلق وين في الزواج ورجل رفع بنيان بيته ولم يكمل سقفه هذا مابي متعلق قلبه ببيته يبي يرجع حق بيته هذا هذا مو ناوي يدخل بيت المقدس ورجل عنده خلفات شياه غنم وينتظر ولادها هذل الثلاثه ما اريدهم ابي اللي جايني مع في القتال هذا انسان خالص يبي الدار الاخره ما يبي شيء من الدنيا فصف الجيش نكون شويه لكن نكون قلوبنا سليمه وجال 12 سبط كل واحد له مهمه والجيش يقدم على ارض فيها الجبارون فيها الناس العتاه وبيت المقدس محصنه مو اي بيت وبدا حصار بيت المقدس ايام طويله وبدات المعركه من وراء الحصار لان في بيت المقدس الان ناس كفار ما يعبدون الله عز وجل وهذه الارض مباركه ما يسكنها الا اهل الايمان من اي جنس كانوا لكن الموحدون فقط وصار الحصار استمر الحصار ايام حتى جاء يوم الجمعه الان الحصار على نهايته ويوم الجمعه المعركه الحاسمه ماذا سيصنعون الان اذا غربت شمس يوم الجمعه مضطرين شو يسوون يوقفون بنو اسرائيل حرم الله عز وجل عليهم العمل يوم السبت اذا غربت الشمس يوم الجمعه دخلت ليله شنو ليله سبت معناته اهم في نهايه المعركه مضطرين يوقفون اذا وقف والعدو قد انتصر عليهم فهي الساعه الحرجه التي ارادها يوشع بن نون الان هو القائد والاسباط يقاتلون ومن الناس من قتل في سبيل الله ومن الناس من يتقدم ويقاتل فاذا بيوش ابن نون عليه السلام يرفع يديه الى السماء فيقول اللهم انها ماموره هذه الشمس وانا مامور انا مامور ان اقاتل حتى افتح بيت المقدس وهذه الشمس ماموره باي شيء ماموره بالغروب فحبسها علي ساعه يا رب امسك الشمس بس عشان نخلص القتال وفعلا استجاب الله لنبيه معجزه له النهار صار طويل والشمس توقفت حتى دخل بنو اسرائيل وطهروا الارض المقدسه وكتبها الله عز وجل لهم شنو سووا بني اسرائيل لما دخلوا في الارض المقدسه وماذا صنعوا وهذه النعمه العظيمه اللي الله انعمها عليهم شوف المصيبه الكبيره اللي سووها اول ما دخلوا بيت المقدس هذا موضوع حديثنا ان شاء الله في الحلقه المقبله استودعكم الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل بتفاصيل رائعة 49:50

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل بتفاصيل رائعة

دروس الشيخ نبيل العوضي

8 مشاهدة · 2 jaar geleden

انشقاق البحر لموسى ونهاية فرعون نبيل العوضي بني إسرائيل الحلقة 10 12:45

انشقاق البحر لموسى ونهاية فرعون نبيل العوضي بني إسرائيل الحلقة 10

الشيخ نبيل العوضي

268 مشاهدة · 8 jaar geleden

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل 49:50

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل

نور مبين

1 مشاهدة · 1 maand geleden

نبيل العوضي ¦ قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل بتفاصيل رائعة 49:50

نبيل العوضي ¦ قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل بتفاصيل رائعة

نهج الصالحين 59

35 مشاهدة · 1 dag geleden

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل 1:05:19

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل

رياض الصالحين

31 مشاهدة · 1 maand geleden

نبيل العوضي قصة سيدنا موسى عليه السلام و بني إسرائيل 11:54:58

نبيل العوضي قصة سيدنا موسى عليه السلام و بني إسرائيل

دروس الشيخ نبيل العوضي

24 مشاهدة · Gestreamd: 2 jaar geleden

نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية 5:38:12

نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية

دروس الشيخ نبيل العوضي

703 مشاهدة · 1 jaar geleden

قصة نجاة بني إسرائيل من الغرق نبيل العوضي 7:58

قصة نجاة بني إسرائيل من الغرق نبيل العوضي

دروس الشيخ نبيل العوضي

33 مشاهدة · 5 jaar geleden

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل 1:05:19

نبيل العوضي قصة إنشقاق البحر لموسى عليه السلام و نجاة بني إسرائيل

سبيل الرشاد

1 مشاهدة · 1 jaar geleden

نبيل العوضي موسى عليه السلام في قصر فرعون و أول مواجهة بينهم 40:48

نبيل العوضي موسى عليه السلام في قصر فرعون و أول مواجهة بينهم

الشيخ نبيل العوضي

469 مشاهدة · 2 jaar geleden

نبيل العوضي قصة موسى عليه السلام و معجزة انشقاق البحر و هلاك فرعون 49:54

نبيل العوضي قصة موسى عليه السلام و معجزة انشقاق البحر و هلاك فرعون

نور القلوب

823 مشاهدة · 2 jaar geleden

حصريا ولاول مرة قصة معجزة شق البحر موسى عليه السلام وكيف حدثت 2:27:18

حصريا ولاول مرة قصة معجزة شق البحر موسى عليه السلام وكيف حدثت

ATA Media

3 مشاهدة · 3 jaar geleden

نبيل العوضي سلسلة قصص الأنبياء بقية قصة موسى 51:23

نبيل العوضي سلسلة قصص الأنبياء بقية قصة موسى

دروس الشيخ نبيل العوضي

1 مشاهدة · 7 jaar geleden

نبيل العوضي قصة نجاة موسى عليه السلام من فرعون وهلاك فرعون ومعجزة شق البحر وقصة نهر الضفادع والدم 49:54

نبيل العوضي قصة نجاة موسى عليه السلام من فرعون وهلاك فرعون ومعجزة شق البحر وقصة نهر الضفادع والدم

بالقران نحيا

758 مشاهدة · 2 jaar geleden

قصص الانبياء قصة سيدنا موسى وانشقاق البحر وغرق الطاغية فرعون الشيخ نبيل العوضي 28:07

قصص الانبياء قصة سيدنا موسى وانشقاق البحر وغرق الطاغية فرعون الشيخ نبيل العوضي

Houssine BOUATIT

9 مشاهدة · 6 jaar geleden

نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية 3:40:54

نبيل العوضي قصة كليم الله موسى عليه السلام و معجزاته مع بني إسرائيل من البداية الى النهاية

دروس الشيخ نبيل العوضي

2 مشاهدة · 1 maand geleden

قصص الأنبياء قصة سيدنا موسى عليه السلام نبيل العوضي 51:04

قصص الأنبياء قصة سيدنا موسى عليه السلام نبيل العوضي

دروس الشيخ نبيل العوضي

34 مشاهدة · 3 jaar geleden