الشيخ بدر المشاري أبناء يعذبون آباءهم

الشيخ بدر المشاري أبناء يعذبون آباءهم

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم وردي بسم الله الرحمن الرحيم ولدي نقضه في خافقي ولدي فلذه من كبدي ولدي كوكبا ارقبه كي ارى فيه ضياء الفر انها دمعات ساخنات دمعه ام كبيره رمى بها ولدها ودمعه ام اخر ضربها ولدها ودمعه اب ضعيف قتله ولده برصاص فاصبح كالميت حينما لاقت حتفها والذي قال لوالديه اف لكما اتعدانني ان اخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله وهما يستغيثان الله ويلك امن ان وعد الله حق فيقول ما هذا فيقول ما هذا الا اساطير الاولين كم سكبت من عبرات لجوار غرف العمليات في المستشفيات وكم ثارت من لوعات وعصفت من اهات عند اعتاب الاطباء خوفا على الابناء وكم من اموال بذلت ومسافات قطعت وعقبات طويت من اباء يلتمسون شفاء الابناء اها اه اه لام عاشت تفاصيل اخبارها واه لاب تالم بدقه احداثها اباء احاسيسهم مرهفه ومشاعرهم فياضه وعواطفهم متوق وايديهم بالخير ممتده ابناء قلوبهم اقسا من الحجر والفاظ احر من الجمر والسنتهم احد من السيف يبدلون الحسنه بالسيئه ويقلبون المعروف منكرا ويعقب الجود جحودا هل جزاء الاح الا الاحسان لعن الله العاق لوالديه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا يا من ابكى والديه تساؤل واحزن هما تساؤل واسهر ليله تساؤل وحملهما اعباء الهموم تساؤل وجرعه ما غصص الفراق تساؤل ووحشه البعاد تساؤل هل احسنت اليهما واجمل في معاملتهما صغيرا يبكيان عليك اشفاقا وحذرا وكبيرا يبكيان منك خوفا وفرقا فهما اليفا حزن وحليفا هم وغم ابناء يعذبون ابائهم انهم الابناء يوم عذبوا الاباء الا تحرك رعشات الامهات ودموع الاباء شيئا في قلوبنا هذا وربي مما يفتت الفؤاد ويكوي الاكباد انه العذاب يوم ابكى ابويه صغيرا اشفاقا ورحمه به وابكاه ما كبيرا خوفا وهما احد للانتاج الاعلامي والتوزيع تقدم ابناء يعذبون ابائهم للشيخ بدر بن نادر المشاري الحمد لله معز من اطاعه واتقاه ومذل من اضاع امره وعصاه لا اله الا هو الذي وفق اهل طاعته للعمل بما يرضاه وحقق على اهل معصيته ما قدره عليهم وقضاه احمده سبحانه على حلو نعمه ومر بلواه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا رب لنا سواه ولا نعبد الا اياه وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله واشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي كمل به عقد النبوه فطوبى لمن والاه وتولاه اللهم صل على عبدك ورسولك محمد وعلى اله واصحابه الذين جاهدوا في الله حق جهاده وكان هداهم تبعا لهدا وسلم تسليما كثيرا اما بعد فيا عباد الله اتقوا الله حق التقوى فبتو كل حبل يقوى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا ثم اعلموا ان الدنيا لا تخلو من بليه ولا تصفوا من رزيه ولا تعدم من المكد والمرء رهن مصائب ما تنقضي حتى يوسد جسمه في سه ومؤجل يلقى الردا في غيره ومعجن يلقى الرد في نفسه فيا لهف نفس تعذبت من نفسها يا له من كسر لا يجبر وجرح نازف لا يندمل وعذاب ملازم لا يحتمل وحسره تفت القلب فت وتنحت الفؤاد نحتا حزن يتجدد كل ولوعه تعصف بالقلب في كل اوان ونكته سوداء في القلب لا تمحوها الايام ولا تندرس مع تعاقب السنين والاعوام وليس من ذاق كم سمع وليس الخبر كالعيان لقد عظم الخطب واشتد الامر وزاد العذاب وتعددت الوان التعذيب اتدرون من من انها من بعض الابناء الى الاباء كم من كلمه من الابناء جارحه قرحت محاجر الاباء ليطل الدمع الغزير الذي لا حد له بل رب اشاره خفيه او حركه جليه من الابناء اوقدت في القلب جمره ثم استنطقت من الاباء عبره وكم معامله من الابناء سي ابرمت في القلب لوعه ثم استدرت من الاباء دمعه وصدق الله يوم اخبرنا ان بعض الابناء فتنه والبعض منهم عدو ولسان حال الاباء ما دام في الروح جروح فالاحزان تنطق وتنوح والالام تنزف وتفوح احقا ايها الابناء احقا ايها الابناء حقا ايها الابناء يصدر منكم هذا العذاب او صدقا يا فلذات الاكباد يخرج منكم الوان التعذيب اما سمعتم نداء الاباء وهم يقولون لكم انتم زينه في الرخاء وعده في البلاء وعليكم تعلق الامال وبكم تتوارث الاجيال انتم حشاشه الكبد وحبه القلب وثمره الفؤاد وريحانه العمر لا تحلو الحياه الا بكم ولا يطيب العيش الا معكم وضحكات تزيل الهموم وابتسامات تبدد الغموم ورضاكم يذهب الاكدار ولكن ما الذي جرى لكم اقست قلوبكم هل تغير الزمان هل رددتم الحق هل قبلتم الباطل والظلم ام هذا الزمان الذي كنا نحاذر في قول كعب وفي قول ابن مسعود دهر به الحق مردود باجمعه والظلم والبغي فيه غير مردود ان دام هذا يا مسلمون ان دام هذا يا شباب الاسلام اندام هذا ولم يحدث له غ لم يبكى بيت ولم يفرح بمولودي هذه صور من عذاب بعض الابناء لابائهم ذرفت منها العيون وسالت منها الدموع فهي دمعات معذبين وانت مكلومين اليكم موجزها انها دمعات ساخنات دمعه ام كبيره رمى بها ولدها قرب النفايات وتركها وحدها ودمعه ام اخرى ضربها ولدها وطردها من بيتها ودمعه ام زاد مرضها بسبب ولدها وفي دار المسنين كانت نهايتها ودمعه اب ضعيف قتله ولده برصاص فاصبح كال الميته حينما لاقت حتفها ودمعه اب ضربه ولده لانه امره بالصلاه في وقتها هذه الدموع موجز لتفاصيلها تنكا جراحات في قلوب الوالدين تسعب دموعا وعبرات بل وتنزف اهات وحسرات دموع تدر بها العيون وتجود بها الاحداق تتفجر من المحجر كالجمر فتحرق الوجه الملهوف وتكوي الكبد الحر الا ما اسخنها من دموع واجدها من عبارات اه لام اه لام عاشت تفاصيل اخبارها واه لاب تالم بدقه احداثها والذي قال لوالديه اف لكما اتعدانني ان اخرج فقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان لله ويلك امن ويلك امن ويلك امن ان وعد الله حق فيقول ما هذا الا اساطير الاولين اغرى امرئ يوما غلاما جاهلا بنقوده حتى ينال به الوطر قال اتني بفؤاد امك يا فتى ولك الدراهم والجواهر والدرر فمضى واغمض خنجرا في صدرها والقلب اخرجه وعاد على الاثر لكنه من فرط سرعته هوواى فتدحرج القلب المعفر اذ عثر ناداه قلب الام ناداه قلب الام ناداه قلب الام وهو معفر ولدي حبيبي هل اصابك من ضرر وكان هذا الصوت رغم حنوه غضب السماء به على الولد انهمر فاستل خنجره ليطعن نفسه طعنا سيبقي عبره لمن اعتبر ناداه قلب الام كف يدا ولا تطعن فؤادي مرتين على الاثر لا اله الا الله ما اقسى الجحود واسوا النكران اباء يبذلون ويمنحون وابناء اء يحرمون اباء يضحون بما يقدرون وبما لا يقدرون وابناء يبخلون بما يملكون ويمنعون اباء احاسيسهم مرهفه ومشاعرهم فياضه وعواطفهم متوق وايديهم بالخير ممتده وابناء قلوبهم اقسام من الحجر والفاظ احر من الجمر والسنتهم احد من سيف ووعودهم اروغ من الثعلب واخلاقهم اغلظ من الحديد يبدلون الحسنه بالسيئه ويقلبون المعروف منكرا ويعقب الجود جحودا ويقلبون الاقبال سدودا فلهم مثل السوء كمن لعق الثرى من الضما حتى وجد بئرا فشرب منها حتى ارتوى ثم التوى ليبول عليها ويلقي باذا فيها اين هذا من قوله تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان نشر في احدى الصحف قديما ان طفلين كانا يلعبان في الشارع وفجاه رايا سياره يقودها شاب وقف عند مكان رمي النفايات فانزل صندوقا ورمى به ثم ذهب مسرعا بسيارته فتوجه الطفلان الى هذا الصندوق فرجع عا خائفين مندهشين مما رايا فاخبر والدهما فخرج الاب من بيته مسرعا الى هذا الصندوق وقبل وصوله سمع انينا متقطعا ولما نظر فاذا به يرى امراه عجوزا مسنا لا تزال على قيد الحياه قد بان عليها اثر التعب فحملها لينقذها وبعد التحقيق في الموضوع تبين ان الذي وضع ها هو ولدها لا اله الا الله انهم الابناء يوم عذب الاباء الا تحرك رعشات الامهات ودموع الاباء شيئا في قلوبنا هذا وربي مما يفتت الفؤاد ويكوي الاكباد انه العذاب انه العذاب يوم ابكى ابويه صغيرا اشفاقا ورحمه به وابكاه ما كبيرا خوفا وهما منه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما اخفظ لهما جناح الذل من الرحمه وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا وهذه صوره من عذاب شاب تزوج بزوجه واسكنها مع والدته في بيتها وكانت هذه الزوجه مفتاحا للشر مغلاقا للخير اثارت المشاكل بين الزوج ووالدته فطلبت الزوجه منه ان يخرجها من البيت فما كان منه الا ان جعلها في ملحق داخل سور المنزل تقول الام مع كبر السن والمرض وفي ايام ر وذات ليله استد البرد وزاد نزول المطر فجلست اطرق باب العماره الداخلي اطلب منه ان يعطيني ما التحف به عن البرد ولكن دون جدوى حتى انهكني التعب واهلي المرض وخرج لي بعد مضي وقت طويل فحملني فظننت انه سيحمل لي الى داخل البيت ثم تفاجات انه حملني في السياره ففرحت ظننت انه سيذهب بي الى المستشفى ولكن سرعان ما وقف بي سرعان ما وقف بي عند دار العجزه والرعايه سبحان الله هل نسي هذا وامثاله سهر الليل لتمريض وعرق الهواجر لصنع قوت بطنه يا ويل هذا يا ويل هذا من عذاب الله الم يسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم كما روى البخاري في الادب المفرد والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والاصبهاني في الترغيب كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء الى يوم القيامه الا عقوق الوالدين فان الله يعجله لصاحبه في الحياه قبل الممات وقول النبي صلى الله عليه وسلم كما روى البخاري ومسلم وغيرهما عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر قالها ثلاثا قلنا بلى يا رسول الله قال وذكر بعد الاشراك بالله عقوق الوالدين وكما اخرج النسائي والبزار واللفظ له باسناد جيدين والحاكم وقال صحيح الاسناد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثه لا ينظر الله اليهم يوم القيامه العاق لوالديه ومدمن خمر والمنان عطاؤه وثلاثه لا يدخلون الجنه العاق لوالديه والديوث والمترجمه من النساء والله يا شباب الاسلام لا شيء اسعد للقلب ولا اقر للعين ولا اسكن للفؤاد من ان يجتمع الوالد مع مع اولاده تحت سقف واحد يجمعهم الصفاء والحب وتظلل الموده والالفه يحن الكبير على الصغير ويحترم الصغير الكبير اتظن ايها الابن ان فراقك بالنسبه لابوين سهل والله لا شيء اقض لل المضجع ولا ادر للعين ولا اشد على القلب من فراق الابناء وغيابهم عن الاباء ولقد لقيت الحادثات فما جرى دمعي كما اجر يوم فراقي وعرفت ايام السرور فلم اجد كرجوع مشتاق الى مشتاقي ان القلب فيشتاق الى الابناء اذا حضروا فكيف بهم اذا غابوا ولعلنا نكاد نلمح لهفه يعقوب عليه السلام وهو ينزوي بدمعته بعيدا عن انظار اللائمين وعن انظار المعتبين وقال يا سفا على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو قالو ت الله تفت تذكر يوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهالكين فماذا قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون لولا الدموع وفيضه لاحرقت ارض الوداع حراره الاكباد ولسان حاله يقول لا يعرف الوجد الا من يكابده ولا الصبابه الا من يعانيها هنا ايها الابناء تهجم الاحزان على قلوب الاباء لتحرق بالام الفراق وعذاب البعاد وطول التقرب حينما يغيب فلذات الاكباد فيصبح المنزل بعدهم قفرا والبيت قبرا مسكونا بالملل مقتولا بالسمه ممزوجا بالكابه خصوصا عندما لا يدري الوالد المحزون ان ولده حي فيرجى او ميت فين واليك هذه القصه التي قد رواه كتب الاخبار ان اميه الكناني كان من سادات قومه وكان له ابن اسمه كلاب قدم المدينه في زمن عمر رضي الله عنه فسال اي الاعمال افضل فاجيب انه الجهاد في سبيل الله فسال عمر فسيره في غزوه فارس فقال ابوه اميه يا امير المؤمنين هذا اليوم من ايامي لولا كبر سني فقام ابنه كلاب وكان عابدا زاهدا قال لكن يا امير المؤمنين ابيع الله نفسي وابيع دنياي باخرتي فخرج غازيا بعد ان ارضى اباه وفي يوم من الايام وفي ظل نخل له واذا حمامه تدعو فراخها فراها الشيخ فتذكر ولده فبكى فراته العجوز فبكت فانشد يقول لمن شيخين قد نشدا كلابا كتاب الله لو قبل الكتاب اذا هتفت حمامه بطن وجد على بيضات ذكر كلابا تركت اباك مرعش يداه وامك ما تسيل لها شرابا فانك والتماس الاجر بعدي كباقي الغيث يتبع السراب ثم ضعف بصره بعد ذلك فدخل الى الفاروق يشتكي حزنه على ولده وشده اشتياقه اليه فكتب عمر برد كلاب الى المدينه فلما قدم عليه قال له عمر ما بلغ منك من برك بابيك قال كنت اذا اردت ان احلب له لبنا اطلب اغزر ناقه في ابله فاريحك حتى تستقر ثم اغزل اطرافها واغسل ضروعها حتى تبرد ثم احلب له واسقيه فبعث عمر الى اميه فدخل عليه وهو يتهادى من كبر سنه وقد انحنى فقال له عمر كيف انت يا ابا كلاب قال كما ترى يا امير المؤمنين فقال يا ابا كلاب ما احب الاشاء اليك اليوم فقال ابا كلاب كلاب احب انه عندي فاشه شمه واضمه قبل ان اموت فبكى عمر فقال ستبلغ ما تحب باذن الله ثم امر كلابا ان يحلب لابيه ناقه كما كان يفعل ويبعث بلبنها اليه ففعل وناوله عمر الاناء فقال اشرب يا ابا كلاب فاخذها فلما ادناها من فيه فقال يا امير المؤمنين اني لاجد رائحه يدي كلاب فبكى عمر فقال هذا كلاب عندك وقد جئناك به وثب الى ابنه وضمه وجعل عمر والحاضرون يبكون وقالوا لكلاب الزم ابويك فجاهد فيهما ما بقي ثم شانك بنفسك بعدهما فلم يزل مقيما عندهما حتى مات وهذه الحادثه ليست جديده على تاريخ الاسلام ولا على تاريخ الاباء فهذا يعقوب عليه السلام اصبح اعمى وابيضت عيناه من الحزن وبعد سنين قال اني لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون قالوا ت الله انك لفي ضلالك القديم ايها الابناء هذه دموع تسح بها عيون مؤمنه وتسكب مقل نقيه وفطر زكيه ونفوس راضيه مرضيه كيف لا تضيق نفس الوالد الذي كواه الم الفقد وشفه الوجد فهو يهيم في بيته يلتمس ذكر الابناء في كل مكان ويبحث عن بقاياهم بين الاركان والجدران وربما ضم ملابسهم بين جوانحه يستنشق عبير انفاسهم مما تبقى من اثارهم فلا يهد بركان حزنه ولا يسكن اعصار اسفه الا بدمعه منسكبه تطفئ لهيب الشوق وتخمد ظريم اللهفه ثم اسال نفسك ايها الابن هل ستكون بنفس هذه الاحاسيس والمشاعر لو غاب الابوان عنك او حصل لهما ما يسوه ما اجب وبصراحه ايها الابناء تكاد تتمزق نياط قلوب الاباء وتثور ريح الالم في نفوسهم وتهيج عواطف الوجد بين ضلوعهم عندما يرون فلذات الكبد تنهش الامراض وتغلبهم الحمى ويصارع السقم او تحيط بهم الرزايا وتحط برحل قوه اجسادهم البلايا حينها يتمنى الاباء في صدق ان يرتحل المرض من اجساد م ليرتكب فوق هامات ابدانهم ولو كان ذلك على حساب نهايتهم يقول احد الدعاه انه اذيع في اذاعه القران ان شابا تزوج بامراه وسرعان ما نشبت الخلافات بين الام والزوجه وقطع الابن على نفسه عهد ان يذهب بامه الى شعب فيه ذئاب فوضعها ثم مضى وفي الطريق افاق من غفلته وعرف جرمه وخاف من العاقبه فعاد لياخذ خذ امه ولكنه عاد متنكرا متلثمه فلم تعرفه الام فقالت له يا اخي ارجوك ادرك ولدي فانه ذهب مع هذا الطريق اخاف عليه من الذياب انه ذهب من هنا ارايتم ايها الابناء حال هذه الام وشفقته على ابنها رغم ما فعله بها اياك ان تكون كالذي اودع امه احدى الدور وترك زيارته حتى تردت حالتها حينما طلبت مره من المرات طلبت من المسؤول الاتصال بابنها لرغبتها في رؤيته فمكن من الاتصال به فخنقته العبره وهي ت هاتفه عبر الهاتف تقول له يا بني ارجوك ان تحضر الي اني اريد ان اراك قبل موتي ارجوك احضر الي في هذه الدار فقال ذلك الولد لن احضر ورفض ذلك عاق وتحجج بضيق الوقت وتركها مده طويله ولم يزرها حتى تردت حالتها وتوفيت في مكانها وبعد ان اتصل به المسؤولون هناك ليحضر ليستلم الجنازه بعد وفاه والدته كان جوابه لهم اكملوا باقي الاجراءات الرسميه ودفنوها واريح ونا من شرها يا له من كلام تاباه الفضيله وتبكي له المروءه وتابا الديانه ولا يرضى به العاقل فضلا عن المتدين لان الفعل ذلك منكر عظيم قال علي رضي الله عنه فليعمل العاق ما شاء يعمل فلن يدخل الجنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله العاق لوالديه لعن الله العاق لوالديه واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمه الله ولن انسى ذلك الموقف من تلك الام المسكينه التي قابلتنا عند خروجنا من احد المساجد وهي تبكي وتشتكي وبعد سؤالها قالت ان لدي ولد ربيته وتعبت من اجله واسكنت في بيتي وفجاه بدا ذلك الولد يضربني ضربا مبرحا وتقول لولا الحياه لجعلت تنظرون الى اثار ضربه في جسدي والطامه الكبرى انه طردني من بيتي واخواته وقال لي بالحرف الواحد اذهبي وافعلي الزنا والفواحش لتصفي على نفسك وعلى بناتك لا اله الا الله لامك حق لو علمت كبير كثيرك يا هذا لديه يسير وكم ليله باتت بثقلك تشتكي لها من جواها انه وزفير وفي الوضع لو تدري عليها مشقه وفي الوضع لو تدري عليها مشقه فكم غصص من الفؤاد يطير وكم غسلت عنك الاذى بيمينها ومن ثديها شرب لديك نمير وكم مره جاعت واعطت ك قوت حنوا واشفاق وانت صغير فضيعتها لما اسنت جهاله وطال عليك الامر وهو قصير فه اللي ذي عقل ويتبع الهوى واه القلب وهو بصير فدونك ارغب في عميم دعائها فانت لما تدعو اليه فقير ايها الابناء قال الاصمعي حدثني رجل من الاعراب قال خرجت من الحي اطلب اعق الناس وابر الناس فكنت اطوف بالاحياء حتى انتهيت الى شيخ في عنقه حبل ويستسقي بدلو لا تطيقه الابل في الهاجره والحر الشديد وخلفه شاب في يده حبل ملوي يضربه به وقد شق ظهره بذلك الحبل فقلت له اما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف قال اما يكفيه ما هو فيه من هذا الحبل حتى تضربه قال انه مع هذا ابي قلت فلا جزاك الله خيرا قال اسكت فهكذا كان يصنع هو بابيه وهكذا كان يصنع ابوه بجده فقلت هذا اعق الناس واخشى ايها الشباب ان تكون علامه من علامات الساعه كثره العقوق كما قال ربيعه قال اذا فاض العلم فيضا وكاد المولود لوالده غيضا والشتاء قيظا والحكم جيفا اتاكم الدجال يزيف زيفا وهذا ابو مكلوم في ليله من الليالي وبعد اذان الفجر كعادته دخل ليوقظ ابنه للصلاه لصلاه الفجر وبعد الحاح من الاب ليستيقظ الولد ما كان من هذا الولد العاق الا ان اخذ عقال والده من على راسه فضربه ضربا شديدا ودخل هذا الولد الى السجن فحكم القاضي على الولد بالسجن والجلد فلما علم الابو بالحكم حظر مسرعا وكان يردد ويقول اما الضرب ارجو الا تضربوهن جسمه لا يتحمل الضرب فاخبر ان هذا حكم شرعي لا بد من تنفيذه فقال اذا كان ولا بد اذا كان ولا بد اضربوني مكانه لا اله الا الله غذوتك مولودا ومنتك يافعا تعل بما اجني عليك وتنهل اذا ليله ضاقت بالسقم لم ابت لسقم الا ساهرا اتململ كاني انا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني وعيني تهمل تخاف الرد نفسي عليك وانها لتعلم ان الموت حتما مؤجل فلما بلغت السن والغايه التي اليها مدى ما كنت فيك اؤل جعلت جزائي غلظه وفضه كانك انت المنعم المتفضل فيا ليتك يا ليتك اذ لم ترعى حق ابوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل واوليت ني حق الجوار ولم تكن علي بمالي دون مالك تبخل وذكر ان شابا مكبا على اللهو واللعب لا يفيق عنه وكان والده صاحب دين كثيرا ما يعظ هذا الابن ويقول له يا بني ذكر هذا الشيخ السلمان في موارد الضمان قال يا بني احذر هفوات الشباب وعثراته فان ان لله سطوات ونقماتك اذا الح عليه زاد في العقوق وجار على ابيه ولما كان يوم من الايام الح على ابنه بالنصح على عادته فمد الولد يده على ابيه فحلف الاب بالله مجتهدا لياتين بيت الله الحرام فيتعلق باستار الكعبه ويدعو على ولده فخرج حتى انتهى الى البيت الحرام فتعلق ستار الكعبه وجلس يقول يا من اليه اتى الحجاج قد قطعوا عرض المهامه من قرب ومن بعدي اني اتيتك يا من لا يخيب من يدعوه مبتهلا بالواحد الصمد هذا منازل لا يرتد من عققار من ولدي وشل منه بحول منك جانبه يا من تقدس يا من تقدس لم يولد ولم يلد فقيل انه ما استتم كلامه حتى يبس شق ولده الايمن نعوذ بالله من العقوق ومن قساوه القلوب ومن جميع المعاصي والذنوب اسال الله ان يرزقنا بر ابائنا وان يغفر لهما وان يرحمهما كما ربيانا صغيرا وان يجعلني واياكم ممن ب ابويه في كل وقت ان ربي على ذلك قدير اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو الغفور الرحيم ايها الاخوه في الله لقد استمعنا الى بعض الابناء الذين عذبوا ويعذبون ابائهم احسب ان كل من سمعها قد رق قلبه ولانت نفسه وفاضت بالعبرات عيناه عندما وقف على بواعث دموع والديه عليه كلنا ذاك الولد واعلموا انكم تعملون في ايام قصار لايام طوال وفي دار زوال لدار مقام وفي دار نصب وحزن الى دار نعيم وخلد ومن لم يعمل على اليقين فلا يتعنى ايها الابناء هل جاءكم مخبر يخبركم ان شيئا من اعمالكم قبل منكم او شيئا من ذن بكم غفرت لكم يقول ابو عمرو الاوزاعي ليس ساعه من ساعات الدنيا الا وهي معروضه على العبد يوم القيامه يوما فيوما وساعه فساعه وكلامي هذا ايها الاخوه في الله يعلم الله انه لا يخلو من دمعه تفريط واعتراف بالتقصير في حق الوالدين متعنا الله واياكم بح حياتهم ورفع درجاتهم واعلى منازلهم وجمعنا واياهم في جنات عدن ايها الابناء احرصوا على البر والاحسان للاباء فقد جاء في الحديث المتفق على صحته عن ابي هريره رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال من احق الناس بحسن صحبتي قال ام قال ثم من قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال ابوك بل ومن عظم شان وحق الابوين ان الله قدم برهما على الجهاد في سبيل الله وجعله من احب الاعمال اليه عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل احب الى الله تعالى قال الصلاه على وقتها قيل ثم اي قال بر الوالدين قيل ثم اي قال الجهاد في سبيل الله والحديث متفق على صحته بل ويكفي بر الوالدين شرفا ان الله قرن برهما بعبادته قال الله جل وعلا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقال تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ادرك ذلك سلف الامه ومن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد فكان حالهم في بر ابائهم وامهاتهم يذكر ويشكر ويذكر روي عن ابي يزيد البسطامي رحمه الله تعالى انه قال كنت ابن 20 سنه فدعتني امي لتمريض ذات ليله فاجبتها فجعلت يدي تحت راسها والاخرى امررها على جسدها واقرا عليها قل هو الله احد يقول فخضت يدي وشلت فقلت اليد لي وحق الوالده لله جل وعلا فصبرت على ذلك كله حتى طلع الفجر ولم انتفع بعدها بيدي فلما مات رحمه الله راه بعض اصحابه في الجنان وهو يسبح الله جل وعلا قيل له بما نلت هذه الرحمه قال ببر الوالده والصبر على الشدائد قال ابن عباس رضي الله عنه ثلاث ايات نزلت مقرونه بثلاث واطيع الله واطيعوا الرسول واقيموا الصلاه واتوا الزكاه وان اشكر لي ولوالديك قال ابن عيينه رحمه الله من صلى الصلوات الخمسه فقد شكر الله تعالى ومن دعا للوالدين في ادبار الصلوات فقد شكر لهما راى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلا يحمل امراه عجوز ليسمع ذلك العقل الذي حمل امه الى دار العجزه وعق واساء اليها قال يحمل امراه عجوزا على ظهره ويطوف بها البيت الحرام فساله من هذه رحمك الله قال انها امي انها امي اتراني كافات اتراني وفيتها حقها قال له والله لا والله مهما فعلت بها لن يعدل ذلك طلقه واحده طلقتها فيك ساعه ولادتها ولكنك احسنت والله يثيبك على القليل كثيرا لا اله الا الله ما اعظم شان حقوق الاباء قل لعلي ابن الحسين رضي الله عنهما انك من ابر الناس ولا تاكل مع امك في صحفه اسمعوا ايها الشباب ويا ايتها الشابات قال اني اخاف ان تسبق يدي يدها الى ما تسبق اليه عيناها فاكون قد عققتها وقد اثنى الله تبارك وتعالى على انبيائه وخص بالذكر منهم يحيى عليه السلام اتدرون لماذا لانه كان برا بوالديه على كبر سنهما والبر في وقت الحاجه اعظم منه في غيره والحاجه لا تتحقق الا في سن الشيخوخه والضعف وبر بوالديه ولم يكن جبارا عصيا واطر الله على عيسى عليه السلام لتفانيه في خدمه امه واعتزازه ببرها واعترافه بفضلها وخفض الجناح لها ويقول وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا واليكم قصه اسماعيل عليه السلام وهو يجسد حقيقه البر والاستسلام لامر الله جل وعلا بعد ان كان بشاره لابيه ابراهيم عليهم السلام ويا لروعه الايمان والطاعه والتسليم تخيلوا هذا الرجل شيخ كبير في السن مقطوع من الاهل والقرابه عمره في الت0 وزوجته عقيم وبعد ان بلغ السعي وابنه معه راى تلك الرؤيا في المنام انه يذبح ح هذا الولد فلما بلغ معه السعي قال يا بني يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى فهي كلمات الم المالك لاعصاب والمطمئنه الذي يواجهه الواثق بانه يؤدي واجبه والامر شاق لان الله لم يطلب منه ان يرسل ابنه الوحيد الى معركه لم يطلب اليه ان يكلفه بامر تنتهي به حياته انما يطلب منه ان يتولى هو بيده وماذا يتولى يتولى ذبحه بيده ويعرض الامر على الابن البار لياخذ الامر بالطاعه والاستسلام لا بالقهر والاضطرار لينال الاجر مع والده ويتذوق حلاوه التسليم وما كان من هذا الابن الذي الذ يعرض عليه الذبح تصديقا لهذه الرؤيا رؤيا راها ابوه قال يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين لم ينزعج ولم يفزع ولم يفقد رشده بل ولم يفقد ادبه ومودته افعل ما تؤمر بكل بساطه وتسليم ستجدني ان شاء الله من الصابرين لم يقل هذا الكلام بطوله ولا شجاعه ولا اندفاعا الى الخطر دون مبالاه لا بل ارجع الفضل كله لله بانه هو الذي اعانه على ما يطلب منه وصبره على ما يراد به فلما اسلم وتله للجبين مره اخرى يرتفع نبل الطاعه وعظمه الايمان وطمانينه الرضا بامر الله جاء في بعض الروايات انه قال لابيه يا ابي انا احد عنك السكين انا ارفع عنك السكين فقال لابيه اذا اردت الذبح فاربطها لا افزع وقال ايضا لابيه اذا اردت ذبحي فاذبحني من قفاي ولا تنظر الى وجهي حتى لا ترحمني ولملم ثيابك يا ابي حتى لا تتسخ ويتطاير عليها دمي وحتى لا ترى امي اثر الدم فتحزن علي قيل انه لما عزم على ذبحه واراد ان يمرر السكين على رقبته ضجت الملائكه بالبكاء لهذا الموقف حتى فدى الله اسماعيل بذبح عظيم يا ل الله يا ل الله ما اعظم البر والاحسان من هذا الولد وهكذا البر من الابناء لابائهم انموذج يقتدى الم يتلطف ابراهيم في دعوه ابيه الى الله وهو كافر ومشرك فلما نهره ابوه قابله بالرفق والوعد بالاستغفار له قال تعالى واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه اسمعوا يا شباب اسمع ايها المستقيم انه يدعو والده وهو مشرك فقد يترك بعض الابناء دعوه ابائهم وهم قد ادخلوا الدشوش في بيوتهم وراوا تلك المعاصي والمنكرات يجاهر بها الاباء وربما لم ينصحوا ولم يتحملوا لكن ابراهيم قال لابيه يا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصى يا يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئن لم تنتهي لارجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا ويوسف عليه السلام اوى اليه ابويه بل ورفعهما على العرش برا واحسانا ال اليهما فالبر طريق الى الجنه وسبب لتفريج الكربات اخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انطلق ثلاثه نفر ممن كان قبلكم حتى اواهم المبيت الى غار فدخلوه فتدحرجت صخره من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا انه لن جيكم من هذه الصخره الا ان تدعوا الله بصالح اعمالكم قال رجل منهم اللهم انه كان لابوان شيخان كبيران كنت لا اغبق قبلهما اهلا ولا مالا فنا ابي طلب الشجر يوما فلم ارح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت ان اوقظه ما فلبثت والقدح في دي انتظر استيقاظه حتى برق الفجر فاستيقظ فشربا غبوقهما ثم قال اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخره فانفرجت عليهم الصخره اين انتم ايها الشباب الم يكن احدكم محتاج الى الله جل وعلا من كثره الديون والهموم والغموم لماذا لا يكن ذلك التفرج بسبب برك بابائكم روى الطبراني باسناد جيد ولفظه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم استشيره في الجهاد فقال النبي عليه الصلاه والسلام الك والدا قلت نعم قال الزمه ما فان الجنه تحت ارجلهما وان زرعت ابن ابراهيم ان رجلا اتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ان لي ام اسمعوا ايها الشباب ان لام بلغ بها الكبر وانها لا تقضي حاجتها الا وظهري مطيه لها واوضحها واصرف وجهي عنها فهل اديت حقها فقال لا قال اليس قد حملتها على ظهري وحبست نفسي عليها قال انها كانت تصنع ذلك بك وهي تتمنى بقائك وانت تتمنى فراقها وابو هريره رضي الله عنه الصحابي الجليل كان في بيت وامه في بيت فاذا اراد ان يخرج وقف على بابها فقال السلام عليكم يا اماه ورحمه الله وبركاته فتقول وعليك السلام ورحمه الله وبركاته فيقول رحمك الله كما ربيتيني صغيرا فتقول رحمك الله كما برتني كبيرا ثم اذا اراد ان يدخل صنع مثل ذلك رواه البخاري في الادب المفرد لا اله الا الله فقد سمعنا شبابا وفتيات يقولون لابائهم وامهاتهم اللهم ارحنا من هذا الشايب او هذه العجوز اللهم عجل بايامه ما قبل يومنا ايها الابناء بروا بابائكم تبركم ابناؤكم قال ابن عمر رضي الله عنهما بان النبي صلى الله عليه وسلم يقول احفظ ود ابيك لا تقطعه فيطفش بامه الى مكه فاذا كان يوم حار في ايام الحر حفر بئرا ثم صب فيهما ثم يقول لامه ادخلي وتبرد بهذا الماء قال سفيان بن عيينه قدم رجل من سفر فصادف امه قائمه تصلي فكره ان يجلس وهي قائمه فعلمت امه بانه اراد ذلك فطالت الوقوف حتى يؤجر ولدها واعرف احد الدعاه من المعاصرين في وقتنا هذا كانت مكتبته العلميه في الدور الثاني في منزله وانزلها في الدور الاول وعندما سالته عن ذلك قال لان امي تسكن في الدور الارضي واخشى ان اصعد في الدور الثاني وهي تحتي برا بها فلا اله الا الله ايها الابناء هذا حال سلف الامه عموما مع الاباء بل وحتى خصوصا في العلم والتعليم ق الفقيه ابي الحافظ المقدسي لما رحل من بيت المقدس في طلب العلم الى الفقيه الكازروني من ارض العراق قال له الك والده قال نعم قال فهل استاذنت قال لا قال والله لا اقراك كلمه حتى ترجع اليها وتخرج من سخطها قال فرجعت اليها فاقمت معها الى ان ماتت ثم رحلت في طلب العلم وكان حيوه ابن شريح وهو احد ائمه المسلمين يقعد في حلقته يعلم الناس فتقول له امه قم يا حيوه فالقي الشعير للدجاج فيقوم ويترك التعليم وكان ابن الادبر يلتمس فراش امه بيده فيتهم غلظ يده فيتقبل على الفراش حتى يطمئن انه لا شيء عليه ثم يضجع والدته فيا ايها الشباب يا من ابكى والديه واحزن هما واسهر ليله وحملهما اعباء الهموم وجرعه ما غصص الفراق ووحشه البعاد هل احسنت اليهما واجمل في معاملتهما صغيرا يبكيان عليك اشفاقا وحذرا وكبيرا يبكيان منك خوفا وفرقا فهما اليفا حزن وحليف هم وغم ايها المضيع لاكد الحقوق المعت بالبر عن العقوق الناسي لما يجب عليه الغافل عما بين يديه بر والديك عليك دي وانت تعامله باتباع الشيء تطلب الجنه بزعمك وهي تحت اقدام امك حملتك في بطنها تسعه اشهر كانها تسع حجج وكابدت عند الوضع ما يذيب المهج وارضعت ك من تديها لبنا واطار لاجلك وسنا وغسلت بيمين ها عنك الاذى واثرت على نفسها بالغذاء وصيرت حجرها لك مهدا وانال التك احسانا ورفده فان اصابك مرض او شكايه اظهرت من الاسف حتى النهايه واطالته وبذلت اموالها للطبيب ولو خيرت بين حياتك وموتها لاختار حياتك باعلى صوتها هذا وكم عاملتها بسوء الخلق مرارا فدعت لك بالتوفيق سرا وجهارا فلما احتاجت عند الكبر اليك جعلتها من اهون الاشياء عليك فشبعت وهي جائعه ورويت وهي ضام فقدمت عليها اهلك واولادك بالاحسان وقابلت اياديها بالنسيان وصعب عليك امرها وهو يسير وطال عليك عمرها وهو قصير وهجرتها وما لها سواك بعد الله نصير هذا ومولاك قد نهاك عن التافي وعاتب في حقها بخطاب لطيف ستعاقب يا مسكين في الدنيا بعقوق البنين وفي الاخره بالبعد عن رب العالمين يناديك بلسان التوبيخ والتهديد ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلهم للعبيد يقول الطفيل رضي الله عنه بانه راى الرسول صلى الله عليه وسلم يقسم لحما فاقبلت امراه فلما راها الرسول صلى الله عليه وسلم بسط له رداءه فقعدت عليه يقول الطفيل قلت من هذه قالوا هذه امه التي ارضعته قال طاوس رحمه الله ان من السنه ان نوقر اربعه العالم وذو الشيبه والسلطان والوالد ايها الابناء قد يقول قائل مات ابواي او احدهما فكيف اصنع فيما مضى من تفريق نقول لك ليس البر مقصورا على الحياه فقط ورد عن ابي اسيد مالك بن ربيعه الساعدي رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم دخل رجل من بني سلمه فقال يا رسول الله هل بقي من بر ابواي شيء ابرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاه عليهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما وصله الرحم التي لا توصل الا بهما واكرام ضيفه واكرام صديقهما رواه ابو داوود وابن حبان في صحيحه وزاد في اخره قال الرجل ما اكثر هذا يا رسول الله وما اطيبه قال فاعمل به وعن ابي هريره رضي الله عنه قال زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر امه فبكى وابكى من حوله فقال عليه الصلاه والسلام استاذنت ربي ان استغفر لها فلم ياذن لي واستاذنت في ان ازور قبرها فاذن لي ثم بكى النبي صلى الله عليه وسلم وابكى من حوله والحديث رواه مسلم ويقول ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احب ان يصل اباه في قبره فليصل اخوان ابيه بعده ايها الابناء فرصه وطريق الى الجنه سهل وقريب جاء عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم هل سمعتم هذا الحديث من اصبح مطيعا لله في والديه اصبح له بابان مفتوحان الى الجنه وان كان واحدا فواحد ومن امسى عاصيا لله في والديه اصبح له بابا مفتوحان الى النار وان كان واحدا فواحد قال رجل وان ظلماه يا رسول الله قال وان ظلماه وان ظلماه وان ظلماه رواه البيهقي في شعب الايمان وعن ابن عباس ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ولد بار ينظر الى والديه نظر رحمه الا كتب له بكل نظره حجه مبروره قالوا وان نظر كل يوم 100 مره قال نعم الله اكبر واطيب فحق وربي لمن مات ابويه ان يبكي بكاء طويلا كما بكى اياس القاضي بعد موت والدته فقيل له مالك يا اياس لماذا تبكي قال ابكي لانه كان لي بابان مفتوحان الى الجنه فاغلق احده ما وكان رجل من المتعبدين كل يوم يقبل قدم امه فابطله فسالوه لماذا تاخرت قال كنت اتمرغ في رياض الجنه فقد بلغني ان الجنه تحت اقدام الامهات سمعت من احد الدعاه المشهورين انه كان يقبل كل يوم قدم والدته وهي تمن من ذلك وكان يقول وفقه الله والله اني اجد لذه حينما اقبل رجلها ايها الابن كفر فيما فعلت واجبر ما كسرت واكمل ما نقص قال احمد رضي الله عنه بر الوالدين كفاره للكبائر وكذلك ذكر ابن عبد البر عن مكحول ويشهد له هذا ما رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال اني اذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ام وفي روايه في روايه ابن حبان والحاكم هل لك من والدين قال لا فقال فهل لك من خاله قال نعم قال اذا فب ها ايها الابناء عليكم باهل البر والصلاح واحذروا الصديق العاق فانه كالسراب يلمع ولا ينفع فان من عق والديه
فضل بر الوالدين د محمد العريفي 8 2 1434 هـ 40:32

فضل بر الوالدين د محمد العريفي 8 2 1434 هـ

ينابيع الخير

1 مشاهدة · 13 jaar geleden

بدر المشاري البركة بر الوالدين 7:34

بدر المشاري البركة بر الوالدين

الطيب من القول

178 مشاهدة · 3 jaar geleden

محاضرة أبناء يعذبون آباءهم الشيخ بدر بن نادر المشاري 1:08:41

محاضرة أبناء يعذبون آباءهم الشيخ بدر بن نادر المشاري

mix منوعات

2 مشاهدة · 6 jaar geleden

مشاري الخراز بر الوالدين 17:49

مشاري الخراز بر الوالدين

احمد الماس

3 مشاهدة · 12 jaar geleden

Honoring Parents بر الوالدين مشاري راشد العفاسي 3:45

Honoring Parents بر الوالدين مشاري راشد العفاسي

Alafasy

104 مشاهدة · 3 jaar geleden

خطبه قويه رادعه عواقب خطيرة احذر قطيعة الرحم وعقوق الوالدين والمسارعة بالتوبة للشيخ بدر المشارى 46:48

خطبه قويه رادعه عواقب خطيرة احذر قطيعة الرحم وعقوق الوالدين والمسارعة بالتوبة للشيخ بدر المشارى

اسرار ما وراء التاريخ .فقه..قرءآن.. تاريخ اسلامى.

183 مشاهدة · 2 jaar geleden

بر الوالدين بكاء شيخ بدر المشاري 1:16

بر الوالدين بكاء شيخ بدر المشاري

Ayman A 21

62 مشاهدة · 4 jaar geleden

عقوق الوالدين الشيخ بدر المشاري 1:34

عقوق الوالدين الشيخ بدر المشاري

بدر المشاري

9 مشاهدة · 2 jaar geleden

بر الوالدين بدر المشاري 0:57

بر الوالدين بدر المشاري

لأجل الجنة moslim8

2 مشاهدة · 7 jaar geleden

بر الوالدين الحقيقي الشيخ بدر المشاري mp 4 1:20

بر الوالدين الحقيقي الشيخ بدر المشاري mp 4

قناة الجميلة الفضائية قناة الأسرة المسلمة

3 مشاهدة · 7 jaar geleden

عقوق الوالدين الشيخ بدر المشاري 1:04

عقوق الوالدين الشيخ بدر المشاري

awad ali $

3 مشاهدة · 4 jaar geleden

1292 ظلم الآباء لأبنائهم بحجة بر الوالدين عثمان الخميس 1:35

1292 ظلم الآباء لأبنائهم بحجة بر الوالدين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

1 مشاهدة · 4 jaar geleden

الكبائر عقوق الوالدين من أكبر الكبائر الشيخ محمد متولي الشعراوي 2:51

الكبائر عقوق الوالدين من أكبر الكبائر الشيخ محمد متولي الشعراوي

اقرأ | Iqraa

131 مشاهدة · 4 jaar geleden

اتحداك ماتبكي الشيخ بدر المشاري بر الوالدين 1:47

اتحداك ماتبكي الشيخ بدر المشاري بر الوالدين

كن للخير داعياً

327 مشاهدة · 7 jaar geleden

بر الوالدين الشيخ بدر المشاري 1:26

بر الوالدين الشيخ بدر المشاري

عبدالله بن هادي عريبي

64 مشاهدة · 8 jaar geleden

إبداعات في بر الوالدين مشاري الخراز 2:32

إبداعات في بر الوالدين مشاري الخراز

مشاري الخراز - Meshari Alkharaz

4 مشاهدة · 7 jaar geleden

بر الوالدين جنة في الأرض تجني ثمارها مدى العمر الشيخ بدر المشاري أمي 1:17

بر الوالدين جنة في الأرض تجني ثمارها مدى العمر الشيخ بدر المشاري أمي

ommi _sa

12 مشاهدة · 8 jaar geleden

لا عقوق للوالدين بعد سماعك هذا الفيديو الشيخ بدر المشاري 1:12

لا عقوق للوالدين بعد سماعك هذا الفيديو الشيخ بدر المشاري

وعاظ من بلادي

711 مشاهدة · 4 jaar geleden

بكى وأبكى المستمعين بر الوالدين بدر المشاري 0:46

بكى وأبكى المستمعين بر الوالدين بدر المشاري

منوعات إسلامية2

6 مشاهدة · 7 jaar geleden