قصة مؤلمة عن حياة متسوّل أعمى وكيف وصل إلى هذه الحالة قصة قديمة وممتعة قصة مشوقة عالم الحکايات

قصة مؤلمة عن حياة متسوّل أعمى وكيف وصل إلى هذه الحالة قصة قديمة وممتعة قصة مشوقة عالم الحکايات

النص الكامل للفيديو

منذ زمن بعيد في مدينه الشهيره في ايران كان يعيش فقير اعمى معدم كان يستيقض قبل الفجر في الظلام يحمل في يده اليسرى وعاء خشبيا وفي اليمنى عصاه ويخرج يلتمس الصدقات يقضي يومه متنقلا في الازطه والشوارع ثم يعود عند المساء الى كوخه المتهالك خارج المدينه ليقضي ليلته هناك كان في صوته حزن عميق وعندما كان يسال الناس الصدقه كان يرفع صوته بكلمات مليئه بالموعظه والعبره فتلامس القلوب وتؤثر فيها. كان اذا وقف على ابواب البيوت يقول: "يا ايها الناس لا تغتروا فمن تكبر ذل في الدنيا وافتضح في الاخره." يا ايها الناس الزموا العدل والامانه فمن يخدع غيره قد يحرمه الله يوما كل ما لديه يا ايها الناس انظروا الي لقد كنت يوما مبصرا وكان لي في هذه المدينه شان ومكانه اما اليوم فانا اتحمل جزاء اخطائي فلا تخدعوا احدا ابدا وفي يوم من الايام بينما كان يطوف في الازطه على حاله اوقفه رجل ثري وقال له يا عم اني اراك منذ مده واسمع كلامك كل يوم ويبدو انك مررت بالام ومحن كثيره في حياتك اليوم واجلس عندي وحدثني بقصتك لا تقلق ساعطيك ما تجنيه من الصدقه في هذا اليوم لكن بشرط ان تروي لي حكايتك كامله بصدق فوضع الاعمى عصاه ووعاءه على الارض ودعا لذلك الرجل الطيب ثم قال يا سيدي اسعدك الله ماذا ستصنع بسماع قصتي؟ الاولى ان تعمل بما اقول فلو سمعت حكايتي لربما طردتني كما يفعل غيرك فطمانه الرجل الثري بانه لن يفعل ذلك ابدا بل انه يتمنى سماع قصته المؤلمه عندها تنهد الاعمى تنهيده طويله وبدا يروي حكايته قائلا يا سيدي انا من اهل هذه المدينه تبريز كنت الابن الوحيد لوالدي وقد ربياني بكل حب ورعايه توفيت امي وانا صغير فلم يبقى لي في الدنيا احد سوى ابي وكان ابي رجلا مجتهدا امينا فبارك الله في تجارته حتى جمع مع مرور الوقت مالا وفيرا ثم اتسعت تجارتنا فاشترى ابي دكانا في سوق المدينه وبعد مده بدا يعمل في بيع وشراء الحلي والمجوهرات وكان له في المدينه مكانه عظيمه فقد كان التجار يسلمونه اموالا طائله بمجرد كلمته واشتهر بين الناس بصدقه وامانته فكان الجميع يوقره ويحترمه ومع الايام صار من كبار الصاغه في البلاد ثم ادخلني معه في العمل وعلمني اصول التجاره كلها وكان يقول لي دائما يا بني هذه الثروه كلها ستؤول اليك من بعدي وانت من سيتولى حفظها لكن تذكر ان الامانه والاجتهاد هذا وحسن السمعه هي روح التجاره الحقيقيه ما دمتكا بها فستظل ناجحا اما ان خدعت الناس او كذبت عليهم او اخرت حقوقهم فاعلم ان هذه الثروه ستضيع منك وستكون مذلولا امام الله وعباده فتمسك بالامانه دائما مهما كانت الظروف كنت اسمع يوميا تلك الوصايا الثمينه من ابي واعده بالعمل بها وبعد مده بدا يستعد للسفر مع بعض التجار الى وقد عاد هذا السفر على تجارته بربح كبير لكن بقدر الله لم تمضي الا ايام قليله حتى اصيب بمرض ثم توفي كانت وفاه ابي صدمه قاسيه اظلمت حياتي شعرت وكانني سافقد صوابي فلم يعد لشيء طعم في قلبي وكانت صورته لا تفارق عيني كنت اجلس وحدي وابكي في صمت ومع مرور وقت هدات حالتي قليلا فبدات التفت الى الدكان كما شجعني بقيه التجار ووعدوني بالنصح والمساعده شرعت اعمل بجد واجتهاد وبدا الزبائن الذين كانوا يتعاملون مع ابي يقصدونني وفي البدايه التزمت بالامانه كما اوصاني لكن شيئا فشيئا سيطر علي حب جمع المال صرت اتمنى ان تمتلئ خزائن دكاني بالجواهر والحلي وان اظل انظر انظر اليها مسرورا وكبر هذا الطمع يوما بعد يوم حتى نسيت وصايا ابي وبدات اقع في الغش في تجارتي شعرت انني استطيع ان اربح اكثر بخداع الناس وكان ضميري احيانا يلومني لكن كلما ازداد مالي ازداد طمعي حتى كففت عن الاصغاء لصوت ضميري وبدات استولي على اموال الناس واملا خزائني بالثروات وذات يوم بينما كنت جالسا في دكاني دخل علي رجل تبدو عليه اثار الفقر بثياب باليه ووجه حزين سلم علي ودع لي ظننته متسولا فغضبت من مجيئه في الصباح الباكر وهممت ان اسجره واطرده لكنه قال بعينين دامعتين يا سيدي لست متسولا لقد كنت يوما من اهل اليسر في هذه المدينه لكن تقلبت بي الاحوال حتى بلغت هذا الحال وها انا يوم جئت الى السوق مضطرا احمل ما تبقى من مالي ثم اخرج من سرته حجرا كريما احمر شديد القيمه ووضعه امامي كنت قد رايت في حياتي كثيرا من الجواهر النفيسه لكنني لم ارى مثل هذا الحجر قط فهو من النوادر التي لا توجد الا في خزائن الملوك فرحت به في داخلي لكنني تظاهرت بالحيله واخذت اتفحصه متجهما ثم قلت ما هذا الذي جئت به لا ارى فيه شيئا مميزا على كل حال بكم تريد بيعه فقال الرجل متعجبا يا سيدي انت اشهر صائغ في هذه المدينه ولهذا قصدتك لتقدر ثمنه حق قدره اهذا اثمن ما املك ثم تقول انه لا قيمه له عندما سمعت كلامه اخذت الحجر بيدي وتاملته جيدا ولم يكن هناك شك في انه بالغ النفاسه فقيمته لا تقل عن 150,000 قطعه ذهبيه لكنني هزت راسي بخبث وقلت يا سيدي لا ارى فيه شيئا مميزا فيه عيوب كثيره لعلك لم تنتبه اليها لونه غير متجانس تاره فاتح وتاره داكن ووزنه ليس بذاك واكبر عيوبه ان فيه شائبه في داخله لولا هذه العيوب لكان يساوي ثروه اما الان فلا يساوي الا دنانير معدوده ثم وضعته امامه فقال المسكين بتواضع يا سيدي اعطني ما تراه مناسبا ولك الاجر ادركت ان الفريسه قد وقعت في يدي فقلت لا حاجه لذكر الاحسان ساعطيك ما اراه مناسبا فكم تريد قال لا احدد اعطني ما تراه حقا خطر ببالي اولا ان اعطيه 1000 دينار لكن الطمع تغلب علي فقلت في نفسي هذا كثير ثم فكرت ان اعطيه 20 درهما فقط مع انني كنت اعلم ان هذا المبلغ لا يشتري حتى لؤلؤه عاديه وفي النهايه اخرجت 20 درهما ووضعتها في يده نظر اليها بدهشه ثم قال يا سيدي اهذه قيمه هذا الحجر 20 درهما فقط فقلت بحده اتريد ان اعطيك الدكان كله ان لم يعجبك الثمن فاذهب من هنا كان رجلا شريفا عفيف النفس فسلم علي بادب واخذ الدراهم وانصرف وما ان غادر حتى التقطت الحجر بسرعه وقبلته ثم وضعته في خزانتي وقلت في نفسي بفرح يا لها من صفقه رابحه استطيع بيعه متى شئت ب00 وبعد ايام خرجت الى دكاني كعادتي في الصباح الباكر اذ كنت اول من يفتح متجره في السوق ليقصدني الزبائن قبل غيري وبعد قليل سمعت صوت حوافر حصان فظننت ان زبونا قادم نظرت من الباب فرايت رجلا على ظهر حصان يتجه نحوي وما ان وصل امام الدكان حتى سقط فجاه عن حصانه وفا فارق الحياه في الحال تجمع الناس بسرعه حوله وكنت انا ايضا قد خرجت من الدكان واقتربت وكانت نيتي ان اخذ ما معه لكن الناس احاطوا بي فورا وانهالوا علي ضربا هذا يصفعني وذاك يركلني واخر يضربني بعصا وهم يصرخون جميعا هذا هو القاتل حاولت كثيرا ان ابرئ نفسي واقسمت انني لم المسه لكن لم يصدقني احد فقيدوني في الحال ناديت جيراني من التجار واصحاب الدكاكين لكن لم يتقدم احد لنجتي بل وقفوا بعيدا يشاهدون ما يحدث لانهم كانوا قد علموا بخداعي وغشي فابغضوني وفي اثناء ذلك وصل رئيس الشرطه في المدينه وكان هو ايضا ساخطا علي لانني كنت قد بعت لزوجته عقدا من الذهب باربعه اضعاف ثمنه فما ان حضر حتى انهال علي ضربا ثم امر باعتقالي واخذني الى حاكم المدينه كان الحاكم رجلا ظالما فاسدا وقد جاءني مره الى دكاني واراد ان ياخذ بعض الحلي الثمينه قسرا لكنني منعته واخرجته مهانا فلما راني على تلك الحال وسمع انني قتلت فارسا سر بذلك كثيرا واصدر حكم حكم الاعدام علي فورا توسلت اليه كثيرا واقسمت انني لا اعرف ذلك الرجل اصلا ولا كانت بيني وبينه عداوه فكيف اقتله لكنه لم يصغي الي وسلمني الى الجلاد وفي ذلك الزمان كان القاتل يعدم قبل طلوع الشمس فادخلني الجلاد في زنزانه واغلق علي الباب كنت قد يائست تماما من الحياه وفجاه فتح باب الزنزانه ودخل حاكم المدينه وحده وامر باغلاق الباب وابعاد الجلاد ارتميت عند قدميه وقلت بالله عليك اعفو عني فانا لم اقتل ذلك الرجل فضحك بصوت عال وقال انت رجل ماكر وخائن ونحن نعرفك جيدا لقد كنت انتظر منذ زمن ان تقع في يدي والان ستقطع رقبتك قبل شروق الشمس قلت له يا سيدي انا نادم على ما فعلت وقد اسات اليك يوم جئت الى دكاني فارجو ان تعفو عني فقال بحده لا يكفي الاعتذار وحده ايها الصائغ الاحمق لقد بلغنا انك جمعت ثروه كبيره افلا يكون لنا منها نصيب ففهمت مقصده وانه يطلب المال مقابل انقاذ حياتي فقلت بصوت المرتجف يا سيدي مالي كله لك وسانفذ كل ما تامر به. فضحك وقال حسنا غطي وجهك حالا واذهب مع رجلنا الى دكانك واملا كيسا من الجواهر والدرر ثم صباحا الى مجلسنا سنقبل لك طلب العفو ونحضر شهودا يشهدون انك لم تقتل ذلك الفارس ثم نطلق سراحك وهكذا دفعت لذلك الحاكم الظالم 100000 قطعه ذهبيه فاشتريت بها حياتي بعد هذه الحادثه كان ينبغي لي ان اتوب من ذنوبي واعيش بامانه لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماما فقد ازداد تعلقي بالطمع والغش وصرت اكثر اندفاعا وراءهما واخذت افكر ليل نهار في تعويض المال الذي دفعته للحاكم وعزمت انني لن اقترب من الامانه حتى استعيد ما خسرت وذات يوم بينما كنت جالسا في دكاني توقفت امامه امراه امراتان ترتديان ملابس فاخره كانت احداهما تحمل طفلا والاخرى تحمل سله من القش وبداتا تتحدثان وكان كلامهما يصل الي بوضوح فاخرجت التي تحمل الطفل بعض القطع الذهبيه واعطتها لصاحبتها وقالت خذي هذه واذهبي الى دكان الصائغ حاجي جلال واعطيه اياها وقولي له ان السيده ارسلتها هذه ثمن الخواتم والقلاده التي اخذتيها منه امس واطلبي منه ان يسرع في اعداد الحلي التي نحتاجها وسابقى هنا في انتظارك فذهبت المراه الاخرى ومعها النقود فقلت في نفسي ان هذه السيده تبدو شديده الثراء اذ اعطت مقدارا كبيرا من الذهب ولعل في بيتهم زفافا ولذلك يطلبون الحلي فتقدمت نحوها وقلت بادب يا سيدتي الى متى ستبقين واقفه هنا؟ تفضلي بالجلوس في دكاني. ترددت قليلا ثم جاءت وجلست في طرف الدكان فقلت: هل تاذنين لي ان اسال ما نوع الحلي التي تشترينها من حاج جلال وباي ثمن؟ انما اسال لان تجارته ليست على احسن حال. فقالت لا مجال الان للتراجع فقد اشترينا منه كثيرا من الاشياء من ثياب وذهب واحجار كريمه وحلي في الحقيقه زواج اختي الصغرى من الوزير قريب ولم يبقى عليه سوى عشره ايام وما زال علينا شراء اشياء كثيره وقد اخذنا منه امس بعض الحلي لكنها لم تعجبنا وقد وعدنا بان تاتيه احجار كريمه جيده بعد ايام ثم نعود لاختها فلما سمعت ذلك تحرك الطمع في قلبي وقلت في نفسي ان هذه زبونه ثريه وان بعتها من بضاعتي ربحت ربحا كبيرا فقلت لها يا سيدتي ان رغبتي استطيع ان اعرض عليك جواهر واحجاار نفيسه من ارفع ما يكون لا يوجد مثلها في هذا السوق ولا تقلقي بشان الثمن فساخففه لك ما استطع طعت فلما سمعت ذلك سرت وقالت نعم اعرضها علي فان اعجبتني اشتريتها لكن بشرط ان ارسل هذه الحليه الى بيتي لاعرضها على اختي اولا فان اعجبتها فنحن مستعدون لدفع اي ثمن عندها ازداد طمعي وقلت يا سيدتي ساعرض عليك من الجواهر ما هو في غايه الندره والجمال بحيث لن تستطيع اختك ردها لن تجدي مثلها في هذا السوق كله فهذه بضائع نادره لا نعرضها الا لزبائن مخصوصين وبينما كنت اتحدث عادت المراه الاخرى وكان في يدها عقد ثمين وقالت ان حاجي جلال قد اعد هذا العقد ويقول ان شاء الله ان بقيه الحلي ستكون جاهزه خلال يومين او ثلاثه ولا تقلقوا بشان الثمن يمكنكم دفعه متى شئ شئتم فاخذت المراه العقد وقلبته بين يديها ثم قالت اهذا عقد يعجب لن يرضي اختي ابدا على كل حال ساحتفظ به نظرا لما بيننا وبين حاجي جلال من تعامل قديم ثم التفتت الي وقالت والان اعرض علينا ما ذكرت من حليك ففتحت خزانتي فورا واخرجت كل ما لدي من الجواهر الثمينه وكان من بينها ذلك الحجر الاحمر النفيس الذي اخذته من ذلك الرجل المسكين ب 20 درهما فقط فاخذت المراتان تتاملان الحلي باعجاب وتسالان عن ثمن كل قطعه وكنت اذكر الاسعار مبالرا فيها فلما وقع نظرها على ذلك الحجر الاحمر قالت هذا يبدو بالغ النفاسه فكم ثمنه فقلت بفخر يا سيدتي هذا حجر نادر لاث له في البلاد وهو اشبه بما يوجد في خزائن ملوك فلا تسالي عن ثمنه فالحت علي فقلت ثمنه 200 الف قطعه ذهبيه كنت اظن انها ستتراجع حين تسمع هذا المبلغ لكنها قالت 100000 فقط هذا ثمن زهيد ونحن نقبله ثم اختارت ذلك الحجر الاحمر مع عده جواهر ولاه اخرى فوضعتها كلها في علبه واحده بعد ذلك طلبت مني ورما فاعطيتها فسلمت العلبه والورقه الى المراه الاخرى وقالت لها خذي هذه فورا الى البيت واعرضيها على اختي قد تعيد بعض الحلي لكن هذا الحجر الاحمر سيعجبها حتما وسابقى هنا حتى تعودي ثم التفتت الي وقالت ان لم تطمئن فارسل معك احدا من رجالك فقلت على الفور لا يا سيدتي انا واثق بك تماما فانصرفت المراه الاخرى حامله علبه وبقيت الاولى جالسه في دكاني وانشغلت انا بعملي وفجاه نشب شجار امام دكاني بين رجلين من الماره وتطور الامر الى عراك ثم استلى سيفيهما وفي لحظات تجمع الناس حولهما ولم يلبث ان وصل رئيس الشرطه فق قبض عليهما واخذهما الى الحاكم واصطحب معه بعض اصحاب الدكاكين شهودا ولان الحادثه وقعت امام دكاني اصر على ان اكون من الشهود ايضا حاولت الاعتذار لكنه لم يقبل ووضع في يدي القيود وساقني معه بالقوه نظرت الى المراه الجالسه في الدكان فقالت اذهب مطمئنا وادي شهادتك سابقى هنا وقبل ان اخرج قلت لاحد الجزارين من جيراني ان ينتبه لها لكنه لم يفهم حقيقه الامر وظن انني اخشى ان تاخذ شيئا من الدكان فلما عدت من الشهاده اخذ قلبي يخفق بقوه اذ لم اجد المراه في الدكان بل وجدت طفلها الصغير ملفوفا في قماش نائما بهدوء فسالت الجزار اين ذهبت المراه قال بعد ان ذهبت جاءت الي وقالت انها ذاهبه الى دكان حاجل لبعض الامور وطلبت مني ان اعتني بالطفل ثم مضت سالته بقلق منذ متى قال منذ مده طويله فاسرعت الى الداخل وفتحت القماش فاذا بالطفل ليس هناك بل وضع مكانه دميه من طين عندها صرخت وولت لقد سرقت لقد ضعت لكن دون جدوى فقد اختفت المراه ولم يعرف لها اثر فاشتعل غضبي واخذت اسبي الجزار واصرخ فيه لقد طلبت منك ان تراقب تلك المراه فلماذا تركتها تذهب فقال لست خادمك حتى اترك عملي والاحقها عندها ازداد غضبي حتى فقدت السيطره على نفسي فالتقطت سكينا من دكانه وهجمت عليه فاصيب اصابه بالغه ولم يلبث انفارق الحياه فهرع الناس وامسكوا بي ثم ساقوني مره اخرى الى مجلس الحاكم فلما سمع القصه امر بتسليمي الى الجلاد لكن الناس قالوا هذا الرجل قد اختل عقله ولا يليق قتله بل تؤخذ امواله كلها وينفى من المدينه فاستحسن الحاكم هذا الراي واصدر حكمه فورا فجاء اعوانه وسلبوا مني كل ما املك ثم اخرجوني من المدينه وبقيت اياما خارجها جائعا عطشان حتى كدت اهلك وبينما انا على تلك الحال اقبل جمل من الصحراء عليه رجل فنزل وسقاني ماء واعطاني بضعه مرات فلما اكلت وشربت عادت الي بعض قوتي شكرته فابتسم وقال ما بالك يا صائغ اما عرفتني تامل كملت وجهه فلم اعرفه غير ان ملامحه بدت لي مالوفه فقلت لا اذكر لكني اشعر انني رايتك من قبل فضحك وقال اتذكر ذلك الرجل الذي جاءك صباحا الى دكانك فاشتريت منه حجرا احمر نفيسا بثمن بخس فلما سمعت ذلك اضطربت ودهلت فقد كان هو بعينه فسقطت عند قدميه اطلب العفو لكنه تراجع عني ثم فتح كيسا من المخمل وما ان فتحه حتى تناثرت منه مئات من تلك الاحجار الحمراء مثل ذلك الذي اشتريته ب 20 درهما وقال يا صائغ لقد اردت ان اختبر امانتك ولو انك لم تطمع واعطيت ثمنه الحقيقي لاعطيتك هذا الكيس كله مكافاه لكنك اخترت طريق الخداع والغش وقد رايت عاقبه ذلك فقدت كل شيء وها انت في هذا الحال فقلت مرتجفا من انت فابتسم وقال انا من خاصه الملك وقد كلفت من قبله باختبار التجار وكنت احدهم لقد جربت كثيرين لكني لم ارى احدا يخدع كما خدعت كنت على وشك الذهاب الى الملك لاخبره بكل ما فعلت لينالك العقاب لكن حين رايتك على هذه الحال ادركت ان لا حاجه لشكواك فقد عاقبك الله بنفسه وها انت اليوم تجني عاقبه ذنوبك فلما سمعت ذلك انفجرت بالبكاء واخذت استغفره وارجوه ان يعفو عني واقسمت انني لن اخدع احدا بعد اليوم لكن توسلاتي لم تجدي نفعا ومنذ ذلك اليوم صار التسول قدري ومع مرور الوقت فقدت بصر شيئا فشيئا وها انا اليوم اطوف في شوارع اطلب الصدقه واعض الناس ليعتبروا بحالي وبينما كان الاعمى يروي قصته اخذ يبكي بكاء شديدا وكان صوته يرتجف ودموعه تنهمر بلا توقف كان يغطي وجهه بيديه مرارا ويحاول بصعوبه ان يتم كلامه بين شهقاته فلما راى الرجل الغني حاله تاثر به كثيرا فاقترب منه برفق ووضع يده على كتفه وقال بلطف يا عم اعلم انك ارتكبت اخطاء عظيمه وظلمت الناس لكن اعظم ما في الامر انك ادركت خطاك واعترفت به وهذا هو الاهم في حياه الانسان ثم قال مواسيا ان الله رحيم غفور فتب اليه توبه صادقه واكثر من قول استغفر الله وداوم على طلب المغفره فان الله يقبل توبه من رجع اليه باخلاص ثم اخرج من جيبه مالا ووضعه في يد الفقير وقال خذ هذا وانتفع به اياما ولا تقلق فان الله سيجعل لك فرجا فاخذ الفقير المال بيدين مرتجفتين ودموعه لا تزال تسيل واخذ يردد الحمد لله شكرا وامتنانا وهذه القصه تعلمنا ان النجاح الحقيقي يكون في الامانه والصدق والعدل لا في جمع المال وحده فالطمع والغش قد يمنحان نفعا مؤقتا لكن عاقبتهما الهلاك وقد نهى الله تعالى عن اكل اموال الناس بالباطل وامر بالعدل في الميزان كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان التاجر الصدوق الامين يحشر يوم القيامه مع النبيين والصديقين والشهداء لذلك ينبغي للانسان ان يلتزم بالامانه في كل حال وان يبتعد عن الكذب والخداع ويحفظ حقوق الناس فان في ذلك فلاح الدنيا والاخره اللهم اغفر لي ذنوبي وارحمني امين ا
قصة مؤلمة عن حياة متسوّل أعمى وكيف وصل إلى هذه الحالة | قصة قديمة وممتعة | قصة مشوقة | عالم الح 26:06

قصة مؤلمة عن حياة متسوّل أعمى وكيف وصل إلى هذه الحالة | قصة قديمة وممتعة | قصة مشوقة | عالم الح

رواة الحكايا والقصص

280 مشاهدة · 9 dagen geleden

متسول أعمى كيف وصل إلى هذه الحالة المؤلمة قصة صادمة 26:06

متسول أعمى كيف وصل إلى هذه الحالة المؤلمة قصة صادمة

سحر القصص

1 مشاهدة · 4 dagen geleden

الاعمى الذي انقذا الجميع وحاولوا قتله حكاية مشوقة فيها عبرة لن تصدق النهاية لاتفوتكم المشاهدة 17:09

الاعمى الذي انقذا الجميع وحاولوا قتله حكاية مشوقة فيها عبرة لن تصدق النهاية لاتفوتكم المشاهدة

قصص مراد في الزمان

150 مشاهدة · 10 maanden geleden

قصة صبيٍّ يتيمٍ عجيبة | قصة قديمة وممتعة | قصة مشوقة | عالم الحکايات القديمة 11:34

قصة صبيٍّ يتيمٍ عجيبة | قصة قديمة وممتعة | قصة مشوقة | عالم الحکايات القديمة

رواة الحكايا والقصص

32 مشاهدة · 7 dagen geleden

الفتاة الجميلة التي رفض والدها البخيل ان يزوجها إلا لمن يدفع ثمن تربيتها فتحولت حياتها إلى جحيم 37:37

الفتاة الجميلة التي رفض والدها البخيل ان يزوجها إلا لمن يدفع ثمن تربيتها فتحولت حياتها إلى جحيم

قصة وحكمة hikma

118 مشاهدة · 7 uur geleden

قصة طفل يتيم مؤلمة كيف غير الله قدره قصة قديمة وممتعة قصة مشوقة عالم الحکايات القديمة 24:19

قصة طفل يتيم مؤلمة كيف غير الله قدره قصة قديمة وممتعة قصة مشوقة عالم الحکايات القديمة

عالم الحكايات

1 مشاهدة · 3 maanden geleden

فتاة اختطفها أحمق وحبسها في زريبة مهجورة و سر المرأة الغريبة الذي قلب حياتها وغيركل شيء 42:02

فتاة اختطفها أحمق وحبسها في زريبة مهجورة و سر المرأة الغريبة الذي قلب حياتها وغيركل شيء

قصة وحكمة hikma

65 مشاهدة · 4 uur geleden

قصة الرجل الفقير الذى طردته زوجته وعاش مع كلب وأصبح اغني رجل في القرية 27:19

قصة الرجل الفقير الذى طردته زوجته وعاش مع كلب وأصبح اغني رجل في القرية

سرد الحكايات والقصص

2 مشاهدة · 10 maanden geleden

الأخ الذي ظلم أخاه وسرق ورثه كيف انتقم الله منه بعد 30 عاماً 22:16

الأخ الذي ظلم أخاه وسرق ورثه كيف انتقم الله منه بعد 30 عاماً

حكايات الزمن الجميل

61 مشاهدة · 6 uur geleden

قصة الولد الذي تركه أبوه في الصحراء للذئاب قصص قديمه ممتعه قصة مشوقة قصص لا تنسى 36:52

قصة الولد الذي تركه أبوه في الصحراء للذئاب قصص قديمه ممتعه قصة مشوقة قصص لا تنسى

قصص لا تُنسى

7 مشاهدة · 2 dagen geleden

قصة راعٍ فقير أنقذ غريباً جريحاً في الصحراء وبعد سنوات عرف حقيقته قصة قديمة وممتعة قصة مشوقة 25:33

قصة راعٍ فقير أنقذ غريباً جريحاً في الصحراء وبعد سنوات عرف حقيقته قصة قديمة وممتعة قصة مشوقة

حكايات لم تُروَ

35 مشاهدة · 4 dagen geleden

قصة مطحنة الموت عامل أنقذ طفلا من قبضة تاجر ظالم ثم سجن عقابا قاسيا لكن ما يحدث في النهاية سيذهشكم 32:54

قصة مطحنة الموت عامل أنقذ طفلا من قبضة تاجر ظالم ثم سجن عقابا قاسيا لكن ما يحدث في النهاية سيذهشكم

قصص وعبر

77 مشاهدة · 1 maand geleden

قصة بهلول الحكيم وثلاثة تجار مخادعين كيف هزمهم بحكمته النهاية ستفاجئكم قصة قدیمة وممتعة 24:05

قصة بهلول الحكيم وثلاثة تجار مخادعين كيف هزمهم بحكمته النهاية ستفاجئكم قصة قدیمة وممتعة

قصص وعبر

5 مشاهدة · 8 uur geleden

قصة الفقير الذي أعطى درهمه الوحيد لرجل غريب ثم اكتشف ما لم يكن في الحسبان 26:18

قصة الفقير الذي أعطى درهمه الوحيد لرجل غريب ثم اكتشف ما لم يكن في الحسبان

سرد الحكايات والقصص

341 مشاهدة · 1 jaar geleden

زلزال الخرائط كابوس إسرائيل في لبنان انقسام أمريكا وقنبلة مضيق هرمز

زلزال الخرائط كابوس إسرائيل في لبنان انقسام أمريكا وقنبلة مضيق هرمز

من صلب الواقع

قصة اليتيم وعمه الظالم زواج غيَّر حياته إلى الأبد قصة قديمة مشوقة عالم القصص القديمة 1:02:13

قصة اليتيم وعمه الظالم زواج غيَّر حياته إلى الأبد قصة قديمة مشوقة عالم القصص القديمة

حكايات العبرة

14 مشاهدة · 2 maanden geleden

قصة واقعية فتاة فقيرة تنقذ مليونير مربوطا في الصحراء وغيرت حياتها 1:27:20

قصة واقعية فتاة فقيرة تنقذ مليونير مربوطا في الصحراء وغيرت حياتها

حكايات ملهمة

140 مشاهدة · 4 weken geleden

قصة واقعية فتاة فقيرة تقول لمليونير أعمى سأشفيك نهاية لا تتوقعها 1:24:25

قصة واقعية فتاة فقيرة تقول لمليونير أعمى سأشفيك نهاية لا تتوقعها

حكايات ملهمة

1 مشاهدة · 2 weken geleden