القران حياتي ملا القى القلب ففاض بحبك كتاب الله اشرق دربي بالقران فشكرا يا رب يروي ضم الحمد لله الذي انزل الى اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا اخر امه اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمه والالاء الجسيمه والصلاه والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهدى فان في هذه الليله درسنا في سوره القلم وهي مكيه باتفاق والسور المكيه دائما ترد على الكفار وتبين التوحيد وصدق النبي صلى الله عليه وسلم هذه الجمل تتخذ اشكال عديده في كتاب الله وقلنا ان القران موضوع وضع لا يقبل الا التسليم والمكابره لما فيه من البيان والحسن والايضاح والاعجاز ولانه كلام الله جل وعلا فقلنا ان الله تعالى اخبر انه هو المعبود بحق وهذا اخذ حيزا كبيرا من كتاب الله المصدق به الجنه واوعد المكذب به النار هذه الجمل الثلاثه تتخذ مئات الاشكال احيانا عن طريق الاحكام احيانا عن طريق الاخبار بالقصص احيانا عن طريق الاخبار بالمغيبات احيانا عن طريق جماله وحسنه احيانا عن طريق قدرتي منزله وشمول علمه فلذلك امرنا ربنا بتدبره وتفهمه وعدم هجره فهو السعاده الابديه والعز والرفعه لمن عمل به وفهمه وهذا الامر يكرر في القران كثير تقدم الكلام في البسمله كثيرا وقال جل وعلا نون والقلم وما يسطرون نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك بمجنون وان لك لا اجرا غير ممنون وانك لعلى خلق عظيم فستبصره ويبصرون بايكم المفتون نون حرف من حروف الهجاء او سمكه كبيره يقوله النون واذا النون لكن الذي قاله جمهور المفسرين ان نون المقصود به هنا حرف من حروف الهجاء وسبق ان قلنا ان الحروف المقطعه للعلماء فيها قولان القول الاول انها من المتشابه وهو الذي يشير له بعض المفسرين بمثلا الف لام ميم الله اعلم بمراده بها القول الثاني انها ليست من المتشابه وقد اختلفوا الى اكثر من ثلاثين قوله وقد بسط الوالد رحمه الله علينا وعليه في اضواء البيان في اول سوره هود في بدايه الجزء الثالث من اضواء البيان القول في هذا المعنى علما بانه جاءت الحروف المقطعه قبل ذلك في البقره وال عمران ولكن دلاله السياق على ما رجعها اقوى في سوره هود فلذلك اخر الكلام فيها واتى به في اول سوره هود لان الدلاله على ما يريد اقوى هنا ثم قال الف لام راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير فقال ان الذي يظهر من سياق القران ومن استقرائه ان هذه الحروف جاءت للتحدي ولم يقصد منها انها لها دلاله ومعنى وانما جاءت لاشاره الى القران الف لام ميم هذه الحروف يتكون منها القران وانتم اهل فصاحه وبلاغه ووصلتم في ذلك الى مرتبه لم يصل لها غيره فان كنتم مكذبين به فاتوا بمثله فان عجزتم فاعلموا انه من عند الله فبادروا بالتوبه وبدخول هذا الدين قبل ان تدخلوا جهنم لذلك كل ما جاءت هذه الحروف في غالب القران ياتي التنويه بعدها ايش بالقران والقلم وما يسطرون يكتبون صادوا القران قاف والقران الف لام ميم ذلك الكتاب الف لام راء كتابه فهي كل ما جاءت ياتي التنويه بعدها بالقران اذا هي جاءت للتحدي هذا رقم واحد في الروحاني هذا ارجح قول من الاقوى وكبير المفسرين ابن الجرير ذكر عشره اقوال في اول سوره البقره وقال كلها يمكن ولا دليل ينفي ولا دليل يثبت والامر جائز انها جاءت لشد قريش لسماع القران لانهم قال لا تسمعوا لهذا القران والغو فيه فجاء الف لام ميم طيب ما هذا الجديد كتاب انزلناه اليك يعني ياتي القوارع بعدها لهم جاءت لتجعلهم يعني غصبا عنهم يسمعون لان هذا الاسلوب ما هو معهود عندهم وقيل حساب الجمل وقيل اقسام اقسم الله بها وقيل اسماء للسور وقيل غير ذلك لكن اقوى شيء انها جاءت للتحدي لبيان اعجاز الخلق عن ان ياتوا بمثل هذا القران ولذلك هذا الكتاب امره عجيب نزل قبل 14 قرن على رجل امي لا يقرا ولا يكتب ولا توجد قضيه الا وهي مبينه فيه ولا يوجد فيه خطا قالت بيانا لكل شيء قال ذلك الكتاب لا ريب فيه طيب والان اعداء الدين والعالم والتطور والمدنيه يطلعون لنا خطا في المصحف لا يمكن يوجد فيه خطا هل فيه اعجاز اكبر من كتاب لا يوجد فيه خطا قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدت هل يمكن ان اصحاب القران هل بناء نعطيه وقتا لكتابنا نقرا نفهم نتادب نعمل لابد ان نعطي وقت للقران والقلم وما يسطرون اذا نون والقلم القلم هذا قسم اقسم بالقلم قالوا لنعمته ولفوائده هل القلم المقسم به الذي اول ما خلق الله وقال له اكتب فكتب ما هو كائن الى قيام الساعه او القلم الذي علم به خلقه ليتعلموا وليبلغوا ما عندهم للاخرين ويسجلوه ولذلك الخط ويبقى زمانا بعد كاتبه وكاتب الخط تحت الترب مدفون فكم من انسان يستفاد من ما كتبه ناس ماتوا اذا هو اقسم به لما فيه من الفوائد ولما فيه من المنافع واللي ما فيه من النعم وهل هو القلم الاول او القلم الذي نكتب بها اقوال للعلماء وما يسطرون يكتبون يسطرون يكتبون والسطر هو الجزء من الكتابه اسطار واسطور واسطوره القضيه نعم ما انت بنعمه ربك بمجنون ما انت بنعمه ربك بمجنون هذا هو جواب القسم والقلم ما انت بمجنون ما انت مجنون وبنعمه ربك كان جمله اعتراضيه بين المبتدا والخبر لست مجنون ما انت مجنون الا ان ما في حجازيه او غير نافيه فقط لا عمل لها وبنكر ربك جمله اي انت لست مجنون وانما الله اعطاك نعما في حال كون ربك انعم عليك انت لست بمجنون ولكن منعم عليك اذا ما يقوله الكفار انه مجنون غير صحيح لانه يقول كلاما صادقا ويدعو الى كلام جميل وينهى عن كلام مضر فاين الجنون من ما جاء به يامر بصله الرحم يامر بمساعده الضعاف يتغاضى عن الناس يحمل الكلب يعين على نوائب الدهر لا يعصي لا يعمل شيء ما ينبغي اين الجنون المجنون يهذي وياذي الناس ويعمل اين لست بمجنون بعدين قال وان توكيد لك يا نبي اجرا منوا عظيم غير ممنون غير مقطوع حبل منين اذا كان ضعيف غير ممنون غير مقطوع بعدين قال وانك لعلى خلق عظيم سئلت عائشه كيف خلق القران قالت كان خلقه كيف خلق الرسول صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه القران بعدين اكد ربه اكد قال وانك لعلاء خلق عظيم ولجمال ما قال ابن جزير رحمه الله عليه في كتابه القيم التسهيل لعلوم التنزيل وهو العلامه محمد بن احمد بن جزيد الغرناطي المتوفى سنه احدى واربعين وسبعمائه شهيد في معركه طريف رحمه الله علينا وعليه يقول هنا وانك لعلى خلق عظيم يقول هذا ثناء على خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشه رضي الله عنها كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القران تعني التادب بادابه وامتثال اوامره وعبر ابن عباس عن الخلق بالدين والشرع وذلك راس الخلق وتفصيل ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع كل فضيله وحاز كل خصله جميله فمن ذلك عدوا معي فمن ذلك فمن ذلك شرف النسب واوفروا العقل وصحه الفهم وكثره العلم وشده الحياه وكثره العباده والسخاء والصدق والشجاعه والصبر والشكر والمروءه والتودد والاقتصاد والزهد والتواضع والشفقه والعدل والعفو وكرم الغير وصله الرحم وحسن المعاشره وحسن التدبير وفصاحه اللسان وقوه الحواس وحسن الصوره وكل جمله من هذه الجمل يمكن يؤلف فيها كتاب حسن الخلق لا لا يقابل الانسان بما يكره ما بال اقوام قالوا الحياه كان حياء من المخدر لما جاءته المراه قال خذوا قرفصه وتطهر بها قالت كيف اتطهر بها قالها تطهر بها قطعه من القطن فيها طيب قال تطهر بهذا قالت كيف نتطهر به كيف التطهر المعروف بالماء قال لها تطهري بها فاخذت عائشه يدها وقالت لها تتبعي به اثر الدم فهمت وما كاف من شخص ما كافا نبينا من شخص ابدا لا يكافئ الا ينتهكت حرمات الله ولا سئل وقال لا وما جاءت مشكله وخاف الناس الا وهو اول واحد امامهم صلوات الله وسلامه ذلك حريم بناء ان ندرس سيرته وشمائله وخصائصه سيرته وشمائله وخصائصه لانه اختص ببعض الامور وفي الشرع وفي الصفات وله سيره في حياته كانت رائعه فالدراستها ترفع الهمم وتبعد عنش عن المعاصي وعن الدناءات صلوات الله وسلامه عليه بابيه هو وامي فستصره ويبصره يعني ستنظر وينظرون لمن تكون العاقبه ولمن تكون الغلبه بايكم المفتون باياكم المفتون هذه الكلمه للعلماء فيها اربعه اقوال بايكم المفتون باياكم المفتون قيل المفتون هنا بمعنى المجنون يعني ايكم المفتون وتكون الباء صله وتصبر تبصر للنبي صلى الله عليه وسلم ويصبرون لقريش فالضمير في الاول مستتر له والواو لقريش بايكم المفتون قيل ان الباء زائده اي ايكم فستبصره ويبصرون ايكم المفتون الباء كانها جاءت زائده وقيل الباء بمعنى فيه في ايكم وقيل تبصروا ويبصرون ايكم الفتنه المفتون بمعنى الفتنه ايوه ويكون كان المضاف حذف وجاء المضاف بدله وما يلي المضافه ياتي خلفاء عنه في الاعراب اذا ما حذف وقيل بايكم المفتون فاوقع المفتون موقع الفتنه كقولهم ما له معقول اي عقل بايكم مفتون اي باينكم هو الفتنه يعني واقع الفتنه عليه والعبارات متقاربه فستبصر ويبصرون ايكم الذي هو مخذول وعنده الخطا وليس عنده الحق بعدين قال ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ان ربك الله هو لا غير اعلم بمن ضل ذهب عن طريقه عن الحق وهو اعلم بالمهتدين وفي هذا تحذير وتخويف وتهديد لكفار قريش وفيه وعد وكرامه للنبي صلى الله عليه وسلم لانهم ظلال وهو على الحق ان ربك هو اعلم عالم بمن ظل عن سبيله وعالم بمن اهتدى وانت مهتدي وهم ظلال اذا هذا فيه الترغيب للنبي صلى الله عليه وسلم والترهيب لقريش ثم قال جل وعلا فلا تطيع المكذبين فلا تطيع المكذبين اي كفار قريش ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشائم بنميم من ناع للخير معتد عزيم عتل بعد ذلك سليم لا اله الا الله القران اذا اراد ان يعيب والله هذه عيوب نرجو الله السلام والعافيه هذا لو امن ودخل في الاسلام وسترى نفسه كان اولاده ولا حلاف يحذف على الحق والباطل كثير الحلف وكثره الحلف لا تنبغي اذا حلفت فاحفظوا ايمانكم ولا تجعلوا الله عرضه لايمانكم ان تبروه من حلف على يمين وراى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه ولياتي الذي هو خير الايمان اربعه يمينان يكفران ويمينني لا يكفره سواء قالوا الوليد او غير او العبره بالعموم وكان ابن جزيء استظهر انه رجل معروف لان الزنيم تقال للصيق وتقال لمن تكون فيه زلمه في رقبته تكون في الدواب زلمه تاتي احيانا تولد في الدواب معروفه عند من يقال لها الزلمه وهذا الرجل كان من ثقيف وهو في قريش وينسب عيانا بالله لا اب له فقال هذا ينطبق على هذا اكثر من غيره وقيل الزنيم ولد الزنا وقيل هو الذي في عنقه زلمه كسنمه الشاه التي تقع في حلقها وقيل معناه مريب قبيح لافعال وقيل ظلوم وقيل لئيم وقوله بعد ذلك اي بعد ما ذكرنا من عيوبه فهذا الترتيب في الوصف فلا تطع كل حلاف مهين حقيل لئيم دني ضعيف هماز كل ما يهمز الناس شوف شوف مشيته شوف ماذا قال قال لفلان يهمز الناس ويلمزها هماز ما الشاء بنميم يمشي بين الناس بالنميمه واحد يقول كلمه في اخي يذهب ويوديها لي اياه هذا لا ينبغي لا يجوز للمسلم ان يرفعها عن اخيه الا ما يصلح واحد يتكلم على اخيه في غيبته يحرم عليك ان تخبره هذا نمام قد تاتا ايوه لا ولذا اباح الله ان الانسان يقول كلام غير صحيح اذا كان يريد ان يصلح ذات البين ليس الكذاب الذي ينمي خيرك اما الذي ينقل حديث الناس فهذا خطير يسمى النمام لما ينم نما ونميمه ولذلك المسلم المتقي الفهم لا يرفع كلام الناس في بعض ولا يتحدث في هذا الموضوع لانك لا تحدثت فيما يقع بين الناس وقعت في الغيبه لا يمكن ترفع حديث الا حصلت تشغيله اذا حاول ارفع نفسه كيف تحفظ القران كيف تفهم دينه كيف التبر بوالديك كيف تكون لك ثروه حلال تساعد بها الاسلام والمسلمين كيف تنوي بنفسك عن القال والقيل كيف تنجو اما فلان قالوا فلان قال لفلان وفلان كل هماز يهمز الناس ما الشائم بنميم يعتقرها اذا اعطى واحد يقول مراعي اذا لم يعطي يقول بخيل اذا تقدم يؤول افعال الناس تاويلاتش مريبه عمر قالوا اذا قال المسلم قول يحتمل تسعه وتسعين جهه خطا وجهه واحده صح لحملته على الجهه الصح ولذا المسلم يكون قلب طيب لاخوانه ولا يتهم ويثق في اخوانه لان من اكبر اسباب ضعف المسلمين الان نزع الثقه بين المسلمين لا يوجد شيء اضر منها الان تاخذ اخاك بالاحضان يقول لك فين المعرفه ما هو انت اخوي انما المؤمنون اخوه لا يؤمن احدكم طيب انت اخي عرفتك او لا ما عرفك فاذا تاخذه بالاحضان وتفرح به يقول له يا اخي اين المعرفه او تقول اليوم تفضل عندنا يقول هذا يبقى يسوي لي مشكله ولذلك نزع الثقه مشكل لابد من اثق في بعض واجب ان نثق في بعض انت تثق في اخوانك واتكل على الله من اكبر اسباب ضعفنا عدم الثقه من اكبر اسباب ضعفنا عدم معرفتنا لبعض الله يقول كونوا مع الصادقين كيف نكون مع الصادقين وانا لا اعرفه لابد ان ناخذ باسباب الرفعه والقوه وهي مليء بها كتابنا يقول جل وعلا من نعي للخير من نعي للخير يدخل تحت بخيل لا يعطي ويمنع غيره من ان يدخل في الاسلام ويفعل خير لا يقوم بالخير ولا يترك الناس يعملون الخير مناع للخير في شخصه ومن ناعم للاخرين في ان يتقدموا للخير يعني ينهى الناس عن الدخول في الاسلام وينفرها ويخوفها وينها عن الصدقه وهو يمنع نفسه ايضا عن الدخول وعن الصدقه من نعي المعتدل والي في تصرفاته وفي كلامه وفي نظراته متصل بالظلم في كل احواله معتدي اثيم كثير كثير ايش العصيان يقع في الظلم وفي الاثام عتل يقول عتل لانه ذكر فيها اي غليظ غليظ الجسم قاسي القلب بعيد الفهم كثير الجهل لاحظوا عتل تشمل الاربعه جمل قال العتل غليظ الجسم قوي قاسي القلب ما في قلبه رحمه بعيد عن الفهم غبي جدا كثير الجهل يجهل على الناس بعدين قال بعد ذلك زنين يعني دعي الزلمه لصيق القوم اللي منهم ليس منهم اذا هذا القران اذا اراد ان يعيب لانه من عند الله علمه محيط بكل شيء فياتيه بالخفايا التي لا يعلمها الا الله وياتي بالكلمات الجامعه للعيوب ذلك ما فيه عيب اكبر مما قيل في هذا الانسان هل هو مقصود بعينه او هو يعني من اتصف بهذه الصفه والعبره بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب وقال ابن الجزيء وقيل الاخنس من شرير ويؤيد هذا انه كانت له زلمتهم في عنقه قال ابن عباس عرفناه بزنمته وكان لقيطا من ثقيف ويعد في بني زهره يعني ولائه في بني زهره اذا كانه رجح انه هذا ابن شريق لان فيه زنمه ولانه لا ابله فجمع القولين فهل اقوى قول ولكن العبره بعمومه الالفاظ لا بخصوص الاسباب نعم ان كان لا مال وبنين ايش اعراب ان كان لا مال وبنين ان كان في صحبه مع سيبويه والكساء الجمله قصدي الجمله انتم يعني فهمكم للنحو يعني فوق لا اسالك عن ان مخففه من الثقيله انه اي الامر والشانه كان لا مال وبنين لا كانت تامه او غير لا اريد محل الجمله يعني ما رايكم لو قلنا انها مفعول لاجله ولا تطيحوا لاجل انه لا مال وبنين كان ان كان الامال في موضوع مفعول لاجله لا تطيعه ان كان لاجل انه ذا مال وبنين وهو متصل بهذه الصفات ايش الذميمه اذا الانسان لا يطيع الا ربه ولا يطيع الا من كان متصفا بالصلاح اما الذي يتصل بالفساد ولو كان عنده ما لو جاهله هذا لا يطاع لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق اذا ان كان ذا مال وبنين هذا ذكرها في موضع مفعول من اجله يتعلق بقوله لا تطيع اي لا تطيعه بسبب كثره ماله وبنيه ويجوز ان يتعلق بما بعده ايضا والمعنى ان على هذا انه قال في القران اساطير الاولين لانه ذو مال وبنين يتكبروا بماله وبنيه نعم ان كان لا مال وبنين فلا تطعه او لاجل ان كان لا مال وبنين تكبر لم يقبل الحق اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين تتلى تقرا وحذف الفاعل لانه هنا لا يترتب عليه الشيء وانما المقصود المتر للمنزل تتلى عليه هذا المتكبر اياتنا القران قال هو مكذبا وعدم يعني ومتكبره ومتجبرا هل اساطر الاولين هذه اساطير الاولين هذا كلام الاولين مكتوب وليس وحي قال سنستمه على الخرطوم سنسمه على الخرطوم نسيمه اصلها نوسمه والوسم هي العلامه المعروفه التي كانت توضع على الدواب ايام كل واحد عنده وسم يعني يميز به ما لا انعام عن الاخر والخرطوم هو انف الاسد وهو عيب كلمه الخرطوم وسماه فهو خرطوم وقيل يسمه يوم بدر وقيل يسمه في النار وقيل يسمه في الموقف يوم القيامه اذا هذا الذي فعل هذه الافعال يكون له وسم قال بعضهم هذا الوسم حصل له عندما جاءت الملائكه وقتل اثار القتل في انفه وقيل لما يكون في النار يبقى واسم النار على انفه وقيل في المحشر يوسم على انفه واسما يميزه ويعاب به نرجو الله السلام والعافيه انا بلوناهم اختبرناهم وامتحناهم كما اختبرناه وابتلينا اصحاب الجنه كانه شبه قريش باصحاب الجنه قالوا قوم من بني اسرائيل كانوا يسكنون بقرب صنعاء لا اعلمها ثابته وانما هي وارده ولكن قوم كان لهم بستان وتحالفوا ان ياتوا لهذا البستان ويحصدوه ولا يساعدوا فقيرا ولما بيتوا امرهم على السوء اتى الله لمالهم في الليل بجائحه واصبح لا اثر له فلما جاؤوا في الفجر يتخافتون ويتعاونون ويتناصحون بينهم انهم لا ينفعون مسكنا جاؤوا لمحل البستان فلم يعرفوا بعدين بحثوا وتاكدوا ان هذا مكان البستان بعدين عادوا على بعض يتلاومون انهم لم يستثنوا سواء كان ذلك حلفوا ولم يستثنوا او كانوا لم يذكروا الله او لم يستغفروا او لم يساعدوا الفقراء على الخلاف الموجود في يستذنب كذلك قريش انعم الله عليها بنبي من جلدتها وبلغتها وجاءهم بالعز وبالرفعه الدنياويه والاخرويه وجاءهم بالسعاده الابديه فقابلوا هذه النعم بالكفران فوقعوا في الضرر كما وقعوا اصحاب الجنه في الضرر انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنه اعطيناهم نعم فكفروا بها وقريش اعطاناهم نعم فكفروا بها لا يستسلمونها مصبحين يقطعون البستان مصبحين ولا يستثنون ايوه ولا يستهلون فيها اقوال نعم في معناه ثلاثه اقوال احدها لم يقولوا ان شاء الله حين حلفوا ليصرموا والاخر لا يستثنون شيئا من ثمرها الا اخذوه لانفسهم والثالث لا يتوقفون في رايهم ولا ينتهون عنه يعني على كل الاحوال يعني ولا يعودون سواء في رايهم او في عملهم او في فعلهم السيء اي لا يرجعون عما يريدونه سواء في الحليف او في الفعل او فيهما معا فطاف عليها طائف من ربك الطائف يقال لما ياتي ويمر سريع ويقال احيانا لما ياتي في الليل وهم نائمون فاصبحت كالصليب الصليب في اربعه اقوال كالليل كالنهار كرمادي كالمحل المقطوع المصروم لا لا اثر له البستان اذا صرم ما يبقى فيه الا اثر الاثر الزراعه لا يبقى فيه شيء اذا الصريب فيها اربع اقوال الصليب الليل الصليب الرماد الصريم النهار ما فيها شيء واضح لا شيء فيها ولا زرع الصليب المحصود لذلك هذا القران امر عجيب ياتي بالكلمات الجامعه واذا اخذ قضيه يوضحها توضيحا لا يترك للانسان لبسه بعدين فتنادى ومصبحين انغدوا على حرثكم ان كنتم صارمين فانطلقوا اسرعوا وهم يتخافتونه كل واحد ايش يهمسل الثاني انتبه من الفقير لا تعطيه لا تساعد احد الا يدخلنها اليوم ايوه وهم يتخافتون لا يدخلنهن ان كانها تفسيريه يتخافتون هي لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين يتخافتون ماذا يهمس بعضهم لبعض بماذا لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرب حرب ايضا فيها اقوال في الحرب اربعه اقوال الاول انه المنع الثاني انه القصد الثالث انه الغضب الرابع انه الحرب اسم للجنه وعلى كل وغدوا على يعني اهتمام وعلى تصميم على فعلهم السيء قادرين عليه سواء قلناه غضب او منع او غير ذلك من الاقبال الموجوده في الايه قادرين يعني على فعل ذلك او مقدرين له يحتمل ان يكون من القدره اي قادرين في زعمهم او من التقدير بمعنى التضييق على حرد قادرين اي لهم القوه على فعلهم او مانعين غيرهم من قدر عليه رزقه اي ضيق عليه فلما راها التي هي المزرعه قالوا انا لضالون هذه ليست مزرعتنا بعد التامل والتفكر قال بل نحن محرومون بل نحن محرومون من زرعها فاقبل بعضهم على بعضهم انت الذي قلت انت الذي قلت قال اوسطهم افضلهم الذي كان لا يطاوعهم في ذلك الم اقل لكم لولا تسبحون اي تقولون سبحان الله وقل هو عباره عن طاعه الله وتعظيمه وقيل اراد الاستهناء في اليمين كقولهم ان شاء الله للاشتراك الموجود في تسبحون هذه الاقوال قالوا يا ويلنا ان كنا طاغين بياذ الله والمعنى ان هذا الذي هو افضلهم كان قد حظهم على التسبيح يتلاومون اي يلوم بعضهم بعضا على ما كانوا عزموا عليهم من منع المساكين او على غفلهم عن التسبيح بدليل قوله الم اقل لكم لا تسبحون ثم قال جل وعلا عسى ربنا ان يبدي لنا ان يبدلنا خيرا منها يحتمل انهم طلبوا البدل في الدنيا او في الاخره والاول ارجحه لانه روي عن ابن عباس عن ابن مسعود ان الله ابدلهم جنه يحمل البغل منها عنقودا وهذا لا يثبت في الاسرائيليات لا اعرفه ثابتا كذلك العذاب اي مثل هذا العذاب الذي ينزل باهل الجنه ينزل بقريش وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون مثل هذا الذي حصل لهم ثم قال ولا كذلك العذاب ولا عذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون عذاب الاخره اكبر من هذا لو كانوا يعلمون لما قدموا على معصيه الله وعدم اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ولبادروا الى الطاعه والى العمل بها ثم قال افنجعل المسلمين كالمجرمين الهمزه للانكار اي كيف يسوي الله بين المسلمين والمجرمين بل يجازي كل احد بعمله والمراد بالمجرمين هنا الكفار ما لكم توبيخ للكفار وما مبتدا ولكم خبره وتم الكلام هنا فينبغي ان يوقف عليه كيف تحكمون هذا ايضا استفهام اخر ما لكم كيف تحكمون هذا الحكم ولذلك جعلوا المتقي كالمجرم هذا مفسد للمجتمعات ومضيع للفضيله ولنبل لابد ان توضع الامور مواضعها ومرت ان نزل الناس منازلهم لا بد الطيب ان يقال له طيب وجزاك الله خير واكرمك الله وكثر الله من امثالك ولابد ان يقال للمسيء اتق الله وارجع عما انت عليه من الضلال والاخطاء حتى تنجوا وينجو الخلق من ضررك لان المعاصي ضررها ياتي على الجميع انه لك وفينا الصالحين قال نعم اذا كثر الخبر واتقوا فتنه لا تختص لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاص اي لا تختصوا بالظالم ولذلك اذا لم ياخذ الطيبون على ايدي البطانين عمت جميع الضرر من راى منكم منكرا فليغيره ما قال كبير صغير منكر لا بد من تغيير المنكر ولكن الشريعه سمحه جعلت مراتبه ثلاثه وبالقلب عند اضعف الايمان اذا ضعف ايمان الانسان اما اذا قويه يغير المنكر لكن لابد ان يعرف ان هذا منكر لابد ان يكون متعلم واذا لم يكن متعلما يمكن يعمل المعروف منكر والمنكر معروف لابد ان يغيره عن طريق الحكمه احيانا يكون من الحكمه انك تبدا معه بالكلام لابد ان تكون يعني ممارسا انت للمعروف لان الانسان الذي لا يمارس في المعروف اذا دعا له مدعاه عدم القبول طبيب يداوي الناس وهو مريض فانك ان ما تاتي ما انت امر به تلفه من اياه تامر اتيا اهم شيء يعمله الداعيه ان يكون مستقيما اما الداعيه في شكله غير مستقيم ويجلس على الناس هذا يريد ان يعلم الناس اسلاما مشلولا الذي يباشر الدعوه وهو لا يمارس الدين في شكله هذا يريد ان يقدم للناس اسلام مشلول اسلام ناقص ما هو قدوه طيب انت الان تعلم الناس وانت غير قدوه هذا لا ينبغي وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون كبر مقتن عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اذا يقول جل وعلا كذلك العذاب والعذاب الاخره يكبر لو كانوا يعلمون هؤلاء بعدين بين الشريحه الاخرى التي بذلت واعطت وتعبت لدينها ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم ان للمتقين المتقين جمع موتقي والمتقي هو الذي لا يقدم الا على الحلال او الواجب او المندوب او المستحب ولا يقرب الحرام ولا المكروه هذا المتقي او يترك بعض الحلال خوفا من الوقوع في الحرام والمتقي هذا لو اجتمع اهل الارض على ان يضروه ما يستطيعوا لان المتقي الله يحميه ينصره يعزه ويعطيه يسعده يبارك له في عمره وماله وولده ومن يتق الله ومن اصدق من الله قيل اذا لماذا لا نجتهد على ان نكون اتقيا لماذا لا نجتهد على انفسنا حتى نكون من عباد الله الاتقياء وما عرضناه يعطيه الله لنا لاننا بيننا وبين ربنا صفقه صفقه اشترى استبشروا ببيعكم ان الله اشترى اوفوا بعهدي وفي بعهدكم والله دينا لنا كل موارد العز وامرنا باتب وبين لنا كل موارد العطب وحذرنا من سلوك اذا المتقين عند ربهم جنات النعيم ثم قال ان الطيبين والبطالين لا يستووا افنجعلوا المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ام لكم كتاب فيه تدرسون هذا الذي تقولونه عندكم كتاب تدرسون موجود فيه او ان لكم من شرع الله ما تتخيرون وتريدون يعطيكم الله كل لم يقع اذا انتم كفاره واعياذ بالله وانفجره وتكذبون على ربكم وستقعون في الهلكه ام لكم ايمان علينا بالغه الى يوم القيامه ان لكم لما تحكمون المعنى هو حلفنا لكم ايمانا ان لكم ما تحكمون ومعنى بالغه ثابته واصله الى يوم القيامه وقوله ان لكم هو جواب القسم الذي يقتضيه الايمان ولذلك اكده بان واللام وما تحكمونه هو اسم ان دخلت عليه اللام المؤكده ثم قال سالهم ايهم بذلك زعيم ايام محمد سلق قريشا ايهم زعيم بهذه الامور والزعيم هو الضامن للامر القائم به ام لهم شركاء فلياتوه بشركائهم هذا تعجيز للكفان ومعناه ان كان لكم شركاء يقدرنا على شيء فاتوا بهم واختلف هل قوله فلياتوا بهم في الدنيا ان يحضروهم حتى يرى حالهم او يقال لهم ذلك يوم القيامه والشركائهم المعبودون من الاصنام وغيرها وقيل المعنى ام لكم ناس يشاركونكم في هذا القول ويوافقونكم عليه فاتوا بهم يعني انهم لا يوافقهم احد عليه والاول اظهروا واوضحوا او لا ثم قال يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون هذا من الاماكن التي اختلف السلف في تاويلها وقلنا ان التاويل منقسم ثلاثه اقسام تاويل خطا السلف فاعله الرحمن على العرش استوى الذي قال استولى اخطا لما خلقت بيدي قال القدره هذا اخطا ينزل ربنا الى سماء الدنيا قال امره هذا اخطا وتاويل اختلف السلف فيه كقوله يوم يكشف عن بعضهم قال يوم يكشف عن ساق يعني هي نقطه الصفر قامت الحرب على ساق وبعضهم قالوا يكشف ربنا عن ساقه يوم القيامه فيعرفه المتقون والذين كانوا يعبدونه فيسجدون فيحاولوا الكفار ان يسجدوا والمنافقون فيكون ظهر الواحد ما يستطيع ان يسجد فلا يستطيعون ويكون هذا عقوبه لهم يوم القيامه وفضيح لهم وكل من القولون صحيح وتدل عليه النصوص وتاويل لازم بالاجماع ولذلك قال شيخ الاسلام ابن تيميه انه اصلا لا يعد في التاويل لانه لا يقصد كقوله صلى الله عليه وسلم مرضت فلم تزرني قال كيف تمرض وانت رب العالمين قال مرض عبدي ولا يزال يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي فهذا المقصود به الحفظ والتوفيق فلذلك بعض التاويل والعرب تتكلم بهذا لقصد هذا فلذلك تاويل بدع السلف فاعله وخطاوه وتاويل اختلفوا فيه وتاويل اصلا لازم منه ولذلك قالوا هذا لا يكون التاويل لان التاويل صرف اللفظ عن المعنى الرادح وهذا المعنى لا يكون المعنى المرجوح وهذا اصلا غير مرجوح لانه لا يقبل ولكن الذي يعكر عليه مرضت ايوه والقران نزل بلسانه عربي وكذلك السنه وقلنا مرارا في هذه الدروس المباركه ان صفات الله نتخذ فيها ثلاثه اسس التصديق وبعدين التنزيه وقطع الفكر عن ادراك الكيفيه هذه الطريق السلامه المحققه كما قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال ولا يحيطون به علماء فلا تضربوا لله الامثال هل تعلم له سميا فان قيل كيف يدعون في الاخره الى السجود وليست الاخره دار تكليف فالجواب انهم يدعون اليه على وجه التوبيخ لهم على تركهم السجود في الدنيا لا على وجه التكليف والعباد وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون اي قد كانوا في الدنيا يدعون الى السجود فيمتنعون منه وهم سالمون في اعضائهم قادرون عليه فذرني ومن يكذب بها الحديث تهديد للمكذبين بالقران واعراب من يكذب مفعول معه ذرني مع من يكذبه او معطوف وقد ذكرنا ذلك سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين لاستدراس هو ان تعطيه للانسان الامر الذي يرى ان فيه منفعه فتكون الهلك فيه زيد واحد يعصي تعطيه مال ولد وجاه يقول لو ربي غير راضي عني ما اعطاني هذا ويستمر على الضلال حتى يوضع امهل لهم ان كيدي اذا اردته متين لا يرد كذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمه ان اخذه اليم شديد فتحناه عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا وخوناهم بغته قارون قال انما اوتته على علم عندي بل هي فتنه فذلك المسلم اذا اعطي المال او الجاه او المنصب او الرفعه يتواضع ويخاف ويشكر الله ولا يبطر على خلق الله لان البطر من اسباب الهلاك ولا يحتقر خلق الله فهناك امور غايه في الخطوره والناس لا تنتبه له ام تسالهم يا نبي اجرا فهم مما رمي مثقلون تطلب منهم مال تطلب منهم جزاء لا اسالكم عليه اجرا لا اسالكم عليه مالا اذا هم يكفرون ولا داعي للكفر ام عندهم الغيب فهم يكتبون يعرفون ما لا كتب لهم في اللوح المحفوظ وما لهم فاصبر يا نبي لحكم ربك اصبر لشرع الله وما امرك بهم تذر وبلغ ما عندك ولا تعمل الا ما قيل لك اذ عليك الا البلاغ ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا فانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين لست عليهم بمسيطر فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم بايه ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكون النيه من الجاهلين وانما عليك ان تبتذل وهذا تعليم له ولا تكون كصاحب الحوت نادى وهو مكروه ولا تكن يا نبيي مثل صاحب الحوت اذ نادى وهو مكروه لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وبعدين راح مغاضبا لقومه فركب السفينه فاراد ان يغرقوه فجعلوا قرعه فداءت عليه مره مرتين رموه في البحر جاء الحوت وابتلعه لولا ان تداركه من نعمه من ربه وهو مذموم ولذلك لولا حرف امتناع تبارك ونعمه من ربه فهو غير مذموم انتبهوا هنا هو رمي بالعراء كما قال في سوره الصافات فنبذناه بالعراء وهو ثقيل وانبتنا عليه شجره من يقتل لكن لولا حرف امتناع للوجود لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبد بالعراء وهو مذموم لنبيا بالعراء والحال انه مذموم لكن تداركه ربه برحمته فنبذ بالعراء غير ملوم وانما متاب عليه ومغفور له ما فعله اذ ذهب مغاضبا لقومه فظن ان لن نقدر عليه ان لن نضيق عليه ومن قدر عليه رزقه ما هو لان الله يقدر على كل شيء اي لن نضيق عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه اذا يا نبي محمد لا تغاضب قومك وتفعل ما فعل ذا النون يونس الا قوم يونس لما يونس ابن متاء نعم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين اللي هو وان يكاد الذين كفروا وانه اي الامر والشان يكاد الذين يقاربوا الذين كفروا كفار قريش ليزلقونك لا يزلقونك بابصارهم فيها قولان يعني ينظر اليك نوارا حتى تسقط منه او يجوع ويتكلم عليك فتصيبك عينهم ولذلك كانت بعض قبائل العرب اذا ارادت ان تقتل الانسان يجوعون يجلسون ثلاثه ايام لا ياكلون وبعدين ينظروا اليه ويتكلموا فيه فتصيبه عينه لما والعين حق تدخل الجمل القدر والرجل القبر وينبغي للمسلم ان لا اذا اعجبه شيء ان يقول ما شاء الله حفظك الله لا قوه الا بالله حفظك الله يبرك والانسان قد يصيب نفسه وولده واباه وامه واصدقائه وماله بالعين ذلك ينبغي للانسان اني اذا راى ما يعجبه من نفسي يقول ما شاء الله حفظنا الله لا قوه الا بالله واذا استغسل يغسل اذا الانسان تكلم في شخص واراد ان يرسم يفعل ما يضر ورد ذلك في بعض الصحابي الذي قال اجلد كجلد العروس فتلطع جسمه فقالوا تكلم عليه فلان قال قل له يغفر له ما لاحدكم يقتل اخاه والانسان دائما يحاول ان يتحصن بالمعوذتين وايه الكرسي وسوره البقره والادعيه الوارده بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم اللهم عافني في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامراتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني مع الشمال ومن فوقي واعوذ بعظمتك من ان اوتال من تحتي هذه الادعيه باذن الله تحسن واذا اراد الانسان ان يخرج يسمي الله يقول بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وعند المساء اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ولا يضر ولا ينفع الا الله الرجل الذي لدغته العرب العقرب فاذته وقال ما لو قلت كذا لما لما لما ضركت ذلك الانسان يتحصن والانسان ايضا يغض بصره ولا يطلق لسانه في المسلمين نعم ويقولون انه لمجنون ان النبي صلى الله عليه وسلم المجنون وليس بمجنون وانما هو ذكر للعالمين عباره عن شده عداوتهم وان مخفف من الثقيل بدليل دخول اللام ولازلقونك معناه يهلكونك كقولك نوار فلان الى عدوه نظره كذا يصرعه واصله من زلق القدم وقرا نافع بفتح الياء والباقون بضمها وهما لغتان وقيل ان المعلايا ياخذونه بالعين وكان ذلك في بني اسد كان الرجل منهم يجوع ثلاثه ايام فلا يتكلم على شيء الا اصابه بالعين فاراد بعضهم ان يصيب النبي صلى الله عليه وسلم فعصمه الله من ذلك وقال الحسن اي البصري دواء من اصيب بالعين قراءه هذه الايه يعني ثم قال وما هو الا ذكر للعالمين يعني القران او هو موعظه وتذكير للخلق نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتمسا علينا فنظل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعاده اجالنا وقم بالعافيه سبحان ربك رب العزه عما يصفون سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته القلب ففار بحبك كتاب الله
40:06
تفسير القرطبي سورة القلم 1 818 فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
خزائن الرحمن
619 مشاهدة · 3 jaar geleden
1:00:56
فوائد وتأملات من سورة القلم لفضيلة الشيخ د عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي
نور العلم
5 مشاهدة · 6 jaar geleden
1:49:50
تفسير سورة القلم الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
النجاة
1 مشاهدة · 5 jaar geleden
40:17
تفسير القرطبي سورة القلم 3 820 فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
خزائن الرحمن
173 مشاهدة · 3 jaar geleden
3:35
من تفسير سورة القلم أ د عبد الله الشنقيطي
Ahmad Al-Magrawi
816 مشاهدة · 6 jaar geleden
47:59
فوائد وتأملات من سورة المرسلات لفضيلة الشيخ د عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي
نور العلم
6 مشاهدة · 6 jaar geleden
55:51
فوائد وتأملات من سورةالانشقاق لفضيلة الشيخ د عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي
نور العلم
203 مشاهدة · 6 jaar geleden
44:40
فوائد من سورة الصف فضيلة الشيخ عبدالله الأمين الشنقيطي سدّد الله خطاه
علم العلماء الكرام
282 مشاهدة · 8 jaar geleden
55:08
فوائد وتأملات من سورة التكوير لفضيلة الشيخ د عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي
نور العلم
210 مشاهدة · 6 jaar geleden
51:11
تفسير سورة الحاقة الشيخ الدكتور عبدالله الأمين الشنقيطي
التوحيد التوحيد
209 مشاهدة · 3 jaar geleden
1:06:26
تفسير سورة الملك لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله الأمين الشنقيطي