تفسير سورة القلم 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

👁 2 مشاهدات

تفسير سورة القلم 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم موقع الراسخون في العلم يقدم بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله اصحابه وعلى سائر من اقتفى اثره وتبع منهجه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا تتمه للقاء الاول الذي كنا قد تحدثنا فيه عن سوره نون والقلم ومضا بن الحديث الى قول الله جل وعلا ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم وبينا ان من المستحسن لمن يقرا القران ويريد ان يقسم هذه السوره قسمين ان يقف عند هذا الموقف لانه موقف تفاؤل نقول ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم القائل هو رب العزه واللام هنا لام الاستحقاق واللام لها معاني عديده من اعظمها ما يتعلق بهذا الموضوع تاتي للاختصاص وتاتي للملك وتاتي للاستحقاق ولا بد لمن يطلب العلم ان يكون على بينه من هذه اللام كثيرا خاصه هذه الثلاث المواضع والا هي اكثر من ذلك وبيان هذا كالتالي عندما تاتي الى الى قوم او الى مجمع اناس وترى سيفا وجاما و اشباه ذلك فتقول ان السيف للرجل وتقول ان اللجام للفرس فهذا يسمى اختصاص فالنجم مختص به الفرس لا يعطى لبني ادم والسيف مختص به الرجل لا يعطى للفرس فهذه لام الاختصاص وتاتي لام الملك ومنه قول الله جل وعلا لله ملك السماوات والارض لله الامر من قبل ومن بعد اي الملك لله فتقول ت لمن هذا هذه الدار تقول هذه الدار لفلان فهذه ليست لام اختصاص وانما لام ملك لمن هذا الاناء تقول لفلان فهذه لام ملك باعتبار يختلف الملك انواعه بقيت اللام التي نحن بصددها وهي لام الاستحقاق لمن الجنه للمتقين اي الذين يستحقون الجنه هم المتقون وليس المعنى ان الجنه ملك للمتقين وانما لام الاستحقاق الفرق بين لام الاستحقاق ولام الاختصاص في الغالب يقولون لام الاختصاص تكون ما بين الشيء الذات والمعنى ولام بين الذات والذات ولام الاختصاص بين الذات والمعنى ولام الاستحقاق ما بين الذات والذات لكن هذا التفريق لا ينضبط يعني يقولون الاشياء المعنويه غير الاشياء الحسيه لكنه لا ينضبط على كل وجه على العموم ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم هذه لام الاستحقاق كان الايه عندما انزلت ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم وتتلى من اعذب فم فمه صلى الله عليه وسلم على السنه السنه الكفار ياتي في انفسهم اننا نحن معكم فيرد الله جل وعلا ذلك التوهم الذي في قلوبهم سواء نطقوها او لم ينطقوا فيقول افنجعل المسلمين كالمجرمين ومن اعظم ما ينبغي ان يعلم ان القران دل على ان الله حكم عدل وان الله تبارك وتعالى لا يستوي عنده اهل الابرار جار وهذا من احدى الدلائل وقد قال جل ذكره في سوره اخرى ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون وقد مر معنا كثيرا ان الربيع ابن خثيم رضي الله رحمه الله تعالى احد كبار التابعين بات الليل كله يردد هذه الايه ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما كمون ومن هنا قال بعض اهل العلم ان الجنه يدخلها المؤمنون ان الجنه دخولها بالفضل لكن المراتب فيها بالعدل الجنه دخولها بالفضل لكن المراتب فيها بالعدل فالله جل وعلا حكم عدل قال الله تعالى افنجعل المسلمين ك افنجعل المسلمين كالمجرمين الهمزه في افنجعل همزه استفهام استنكار توبيخ لما يظن ويتفوه به كفار قريش ولمن تبعهم على هذا المنحى افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم استفهام كيف تحكمون اي اي عقل هذا الذي يدلكم على هذا الحكم لا شك انه عقل ضال غير مسترشد الذي ينجم من تفكيره ان يجعل الله جل وعلا يلزمه يلزمه بان يساوي ما بين الكفار وما بين اهل الايمان ما لكم كيف تحكمون ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون ام لكم ايمان علينا بالغه الى يوم القيامه ان لكم لما تحكمون سلهم ايهم بذلك زعيم هذه شواهد حسيه وسياتي النقل الى امور غيبيه في اخر الصوره ام عندهم الغيب فهم يكتبون والمعنى هذه الجراه التي تنشا منكم على ربكم تبارك وتعالى وزعم انكم في الجنه وانكم على الحق باي على اي مستند تستند كمن ياتيك من اخوتك من زملائك في الجامع من رفقائك في الحي فيخبرك ان امرا حصل في الجامعه او سيقع فمن حقك ان تساله هل نزل في هذا اعلان هل صدر في هذا بيان هل كلمت المدير بالجوال هل تهاتف ك احد برساله تريد انت بينات على صدق ذلك القول فالله جل وعلا انزل القران يتمثل معناه ليعرف مداركه فالله جل وعلا يقول للنبي قل لهؤلاء الاشرار هذه الكلمات التي تتفوه بها تجرؤون بها على الله على اي مستند استندت هل عندكم كتاب من الله جل وعلا بين يقول انكم على الحق ورسولنا صلى الله عليه وسلم على الباطل طبعا قطعا لا يوجد بل ان سياق كلمه ام لكم كتاب فيه تدرسون نوع من التهكم اين التهكم انهم اصلا قوم اميون لا يقراون ولا يكتبون فيعامل الله جل وعلا معامله من يتهكم بهم لانهم لا كتاب لهم اصلا ام لكم ايمان هل يوجد لديكم اننا اقسمنا لكم قسما مؤبدا الى يوم القيامه انكم على الحق وانكم تدخلون الجنه طبعا هذا منتف وان كان شيئا محسوسا لكنه منتف غير وارد فيرده الله تبارك وتعالى عليهم ام لهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين هل هناك شركاء لله جل وعلا كما تزعمون دلوك على هذا الامر واخبركم به قال الله فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين هذا كله باطل ثم لما كان كل ما نزلت ايه يتعرضون لها وصاد الله جل وعلا عاملهم الله بطريقه كلامهم فقال سلهم ايهم بذلك زعيم طلب زعيما واحدا لانهم يرون ان اي احد منهم كفء لان يعارض الله سلهم ايهم بذلك زعيم اي من هذا الذي يكفل لكم صدق ما تقولون ويتحمل هذه المسؤوليه وتن بونه عنكم ليحج الله ويجادل سلهم ايهم بذلك زعيم ام لهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين جرى منا بعض التقديم والتاخير والمقصود هذه الادله المحسوسه كلها منتفه فلما انتفت اخبر الله نبيه ان الموعد القيامه فالدنيا ليست بدار جزاء سلهم ايهم بذلك زعيم ام لهم شركاء فلياتوا بشركائهم ان كانوا صادقين يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون دلت لغه العرب على ان التعبير بالكشف عن الساق يدل على هول الامر دلت لغه العرب على ان التعبير بالكشف عن الساق يدل على هول هول الامر وفي ذلك ابيات شهيره منها قول حاتم ان ان شمرت ساق الحرب شمره او كلمه نحوها المقصود ان هذا مقتضيات اللغه لكن قبل ان يفسر القران بما قاله الشعراء من قبل يفسر بالقران فان لم نجد فيه ننتقل الى قول نبينا صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في الصحيحين وفي غيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله جل وعلا يكشف عن ساقه الكريمه التي لا يشبهها شيء يوم القيامه على هذا قال اهل الاثر ان المقصود يوم يكشف عن ساق ما يكون من كشف الله جل وعلا عن ساقه الكريم التي لا يشبهها شيء وكل ما خطر ببالك فالله غير ذلك وهذا هو الاصل لكن ثمه ملحظ بسيط في هذا الامر وهو ان كلمه ساق في الايه جاءت نكره يوم يكشف عن ساق بخلاف في الحديث جاءت مضافه الى الرب جل جل وعلا لكن نحن على ما عليه اهل الاثر ان المقصود ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح ومن لوازم ذلك ان يكون هناك هول وخطب وشده لا ريب انه من لوازم ذلك ان يكون هناك هول وخطب وشده يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون هذه الدنيا مزرعه للاخره وثمه اوامر كانت في الدنيا من اذعن لله وخافه ورجاه واسلم نفسه لله سيجدها امامه ومن استكبر استنكف يقول كما قال الله عن اهل الباطل يقول يا ليتني قدمت لحياتي يقول الله يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود يسجد اهل الموقف فيسجد المؤمنون عندما يكشف ربنا جل وعلا عن ساقه الكريمه التي لا يشبهها شيء ويهم اهل النفاق ان يسجدوا ويحاول اهل الكفر ذلك فيبقى ظهرهم طبقا واحده قال الله جل وعلى متهكما بهم وقد كانوا اي في الدنيا يدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون كانوا في عافيه في ابدانهم ومتعه في عقولهم وذكاء في في قلوبهم ومع ذلك كله لم يستجيبوا لامر الله ولم يتقربوا بالسجود له اما الان فلا يمكن ان وفقوا للخير بعد ان فرطوا فيه في وقت التمكين وهذه الايه فيها بعض الامور البلاغيه مثل قول الله جل وعلا خاشعه ابصارهم الخشوع يكون في القلب وانما عبر الله به عن البصر لان بالعين يعرف ما في ما في القلب ما يكون في القلب يظهر اثره على على العين والا الخشوع والخضوع اصله في القلب لا يتعلق بجارحة على العيون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون وهنا ثمه امر نستحضر جميعا متكلما وسامعين ان الانسان يعلم ان الله اغنى الاغنياء عن الشرك ولا يقبل جل وعلا من العمل الا ما كان خالصا لوجهه فطوبى لعبد في فلق سحر او في ادبار ليل او في اقبال نهار في وقت غير منهي عنه اقبل الله اقبل على الله جل وعلا بقلبه وجسده وسجد بين يدي مولاه يسبح بحمده ويثني عليه ويذكر ما افاه الله عليه من ستر المعايب واظهار المحاسن ويثني على الله جل وعلا بالذي هو اهله ثم يسال الله جل وعلا من خير الدنيا والاخره ويساله تبارك وتعالى الامن يوم الوعيد وان يوفقه لطاعته وان يحسن وفادته عليه وان يحسن منقلبه ومثواه فكلما كان هناك تذلل من العبد في الدنيا حال هذه الحياه وجد المرء ثمرتها بين يدي الله تبارك وتعالى ولا راحه للمؤمن دون لقاء الله جل وعلا كل ما في الدنيا اكدار متتابعه لقد خلقنا الانسان في كبد يمضي اولها فيتبعه اخرها ب يسلم اولها الامر الى اخرها حتى يلقى المؤمن ربه تبارك وتعالى فاذا لقي المؤمن الصادق القانت في الدنيا بين يدي مولاه ربه جل وعلا انتفى كل كدر وزال كل خطر ولقي المؤمن البشاره من الرب تبارك وتعالى لان الانسان اذا غدى الى امر يريد ان يدركه يعلم انه لن يستريح حتى يلقي عصاه من من اثر ذلك السفر الى بيته او الى جاره او الى مضيفه فكيف بالقدوم على ارحم الراحمين واكرم الاكرمين ان كنت تعمل بطاعته وتعزه وتعزه جل وعلا ما فاه الله عليك من التوفيق للطاعه والغدو والرواح في باب طاعاته جل وعلا هذا كله اعظم ما تدل عليه الايه اما الباحث العلميه حولها فقد جاء اشكال لدى العلماء كيف يكون مطالبه بالسجود والاخره ليس دار تكليف لكن اجيب عن هذا بانه ليس المقصود التكليف ذاتا وانما المقصود اظهار توبيخ الله لمن عصاه وامتنى عن السجود عنه في الدنيا وقد دلت نصوص اخرى على مثل ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث الشفاعه انه يسجد بين يدي العرش بين يدي الله عند العرش وهذا كله المقصود با امور يظهر فيها الله كرامته على احد كالنبي صلى الله عليه وسلم او توبيخه لاهل الباطل كونهم يمتنعون عن السجود او لا يمتنعون لا يقدرون لان ما كان ما كنت قادرا عليه في وقت السعه ولم توفق اليه صعب منك ان توفق اليه في وقت الضيق يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعه ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون فقال الله لنبيه بعد ذلك فذرني ومن يكذب بهذا الحديث وهذا ارقى واعظم اسباب اعظم اساليب التهديد الالهي فذرني ومن يكذب بهذا الحديث هذا ارقى واعظم اساليب التهديد الالهي ومعناه ان من عصاك يا نبينا وحارب ونا واك يكفيك ان تخلي بينك وبينه كفى ان يكون الله جل وعلا هو المتكفل با اهلاكه فذرني ومن يكذب بهذا الحديث اي القران سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ومعنى على المعنى لزاما ان الانسان اذا استدرج لا يعلم انه استدرج نسال الله العافيه اذا استدرج لا يعلم انه استدرج قيل للامام احمد ان احد الصالحين قال الامام احمد ان امي رات في المنام كذا وكذا وكذا من ثناء لا عليك بكى رحمه الله تعالى وقال وما ادري لعله استدراج ان فلان ابن فلان وذكر شخصا اخر كانت ترى له المنامات فمات على غير طاعه وانتكس في اخر حياته وهذا مصداق قول الله جل وعلا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون يستدرج الانسان بالثناء الحسن الذي لا يستحقه فيركنيي في العبادات وقس على هذا كثير لكن الثناء الحسن اكثر ما يكون به استدراج الله جل وعلا الستر ثم ما يزال يماري في المعصيه ويفعلها حينا بعد حين ولا يعلم ان الله جل وعلا يستدرجه ال مهال الله جل وعلا للظالم نوع من الاستدراج كونه يظلم ثم يظلم ثم يظلم دون ان تحل به العقوبه هذا كله داخل في قول الله جل وعلا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين اي تمهل واصبر عليهم من الاملاء الابقاء ان كيدي متين ثم بين الله جل وعلا ام تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون هذه المتفرقات في سوره القلم وفي الحاقه وفي بعضها جمعها الله جل وعلا كلها في الطور وسياتي جمعها الله جل وعلا كلها في الطور ام له البنات ولكم البنون ام تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون الى غير ذلك من سوره في سوره الطور سياتي تفصيل ما فرقه الله جل وعلا هنا ام تسالهم اجرا فهم من مغرم المغرم ضد المغنم وقد جرت سنه الله جل وعلا في خلقه ان من له غنم شيء عليه غرمه فالله يقول لنبيه انت لا تطلب منهم اجرا حتى يكون سبب طلبك سبب طلبك للاجر مانعا في عبادتهم وفي هذا ارشاد على ان من يعلم الناس ويحدثهم خير له ان ياخذ اجرا على تعليمه ام تسالهم اجرا فهم من مغر مثقلون ام عندهم الغيب فهم يك تبون قلنا في الاول كان يتكلم عن امور حسيه والان انتقل عن انتقل الى الغيبيات اي معنى العباره ام عندهم علم الغيب اطلعوا على علم الغيب وكتبوا ما في ذلك العلم وتبين لهم ثم اخذوا يجادلونك به وقطعا هذا منتف ومنه قول الله جل وعلا قال افرايت الذي كفر باياتنا وقال لاتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا فالقران متشابه في حججه يعضد بعضها بعضا ويسلم اخرها اولها لاخرها فيقول الله جل وعلا ام عندهم الغيب فهم يكتبون وبالقطع والطبع لا غيب عندهم يكتبون منه وليس هناك مغرم يخشون منه ولكنها انفه في قلوبهم واستكبار في نفوسهم وطينه سيئه وشقو كتبت عليهم من قبل بعد ان ذكر الله جل وعلا حال اهل الكفر والاجرام اخذ يسلي نبيه ويعزيه ويكتب له الطريق الذي يسير عليه لان الامر ما زال في اوله فسور القلم ثالث السور التي انزلت ان صح قول اكثر المفسرين قال الله فاصبر لحكم ربك حكم ربك هنا مخصوص عام يراد به الخاص وهو امهاله لهؤلاء الظالمين وكون الدعوه بدات تدريجيا فاصبر لحكم ربك والدليل والقرينه ولا تكن يا نبينا كصاحب الحوت قطعا هذه اول ايه تتكلم عن الرسل اول ايه تتكلم عن الرسل ولا تكن كصاحب الحوت صاحب الحوت هو يونس واسمه يونس بن مت بعثه الله جل وعلا لاهل نينوى من ارض العراق والى الان القريه القريه التي بعث ف يونس موجوده يونس بعثه الله جل وعلا الى اهل نينوى فردوه كما ردت الرسل اممها فتوعده بالعذاب فكان العذاب ابطا فاصابه الغضب والحنق وخرج مغاضبا دون ان يستاذن ربه ثم انه وقف على ساحر البحر وجد مركبا ركبه ثم ان السفن تجري حول هذه السفينه غدوا ورواحه وهو على حاله فلما راى الامر كذلك تشاوروا فيما بينهم قال ان عبدا ابق من سيده قدر لهم ان يجر القرعه قال الله فساهم فكان من المدحضين وقعت عليه القرعه ثم القي عليه الصلاه والسلام في البحر تلعه حوت قال الله فالتقمه الحوت وهو ملي لما التقمه الحوت اصبح في ظلمات ثلاث ظلمه الليل وظلمه البحر وظلمه بطن الحوت لما اصبح فيها تغير حاله دون ان يموت فكان الله جل وعلا امر الحوت ان ياتي الى قاع البحار فاسمع الله يونس تسبيح الحصى والثر فلما سمع شعر انه حي فاخذ يحرك اطرافه فلما تجاوبت معه خر ساجدا يقول اللهم انني اتخذت لك مسجدا في ارض لا اظن ان احدا ابدك فيها ونادى ربه النداء العظيم الذي نص الله عليه في الانبياء لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين هذا خبر يونس جاء مفصلا بعد ذلك لان ليس المقصود في ايه القلم اخبار الله جل وعلا لنبيه بقصه يونس وانما المقصود في سوره القلم كما بينا في اللقاء الاول ضرب الله جل وعلا اهل الجنه كمثل لكفار قريش والنبي يضرب له مثل بانبياء مثله فضرب لنبيه مثلا انلا يستعجل ولا يكن كصاحب الحوت وليس المقصود نث الهدايه عن يونس بالكليه انما في حال واحده ولهذا قيدها الله ومن هنا تتعلم يكون العاقل مقيدا لكلامه لا يسرف فيه ولا تكن كصاحب الحوت متى على اي حال لا اذ نادى وهو مكظوم قد امتلا قلبه حنقا وغضبا اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمه من ربه النعمه هنا بمعنى الرحمه العظيمه الشامله لهذا النبي الكريم امر الله الحوت ان يكسر له عظمه ولا ياكل له لحمه وان ينبذه بالعراء فقول الله جل وعلا لو ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء لا يستقيم المعنى اذا وقفنا هنا لماذا لانه نبذ بالعراء بنص بنص القران قال الله فنبذناه بالعراء لكن الذي اراد الله نفيه انه لم ينبذ وهو مذموم وعلى هذا يفهم انه كان محمود الامر قال الله جل وعلا ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم نبذ بالعراء لكن وهو مذموم هذه جمله حاليه الواو واو الحال هو مبتدا ومذموم خبر والمعنى لم يكن مذموما حال نبذه لانه تداركته نعمه الله تبارك وتعالى فلولا نحويا تفيد حرف امتناع لوجود حرف امتناع لوجود ما الذي امتنع هنا ان يكون مذموما ما الوجود نعمه ربك ما الوجود نعمه ربك الشيء الموجود هنا نعمه ربك الحاله على يونس والذي انتفى نبذه بالعراء وهو مذموم وقد ذكر الله جل وعلا يونس مره باسمه الصريح في الانعام وفي يونس وسميت سوره من طوال سور القران باسمه وكل هذا سد ريعه لمن يقع في قلبه ان هذا النبي مذموم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا يقل احدكم انا خير من يونس ابن متى لم يجان لم يقارب الصواب من قال ان المقصود لا يقولل احد ان محمدا صلى الله عليه وسلم خير من يونس ومتى اصلا هذا لا يتاتى يعني لا لا يدور بخلد احد ان يونس بن متى خير من النبي صلى الله عليه وسلم حتى ينفيه بهذا الامر وانما المقصود بكلمه انا انا انت المتكلم لماذا لان الله جل وعلا اخبر نبيه ان لا يكون كصاحب الحوت واخبر انه حصل منه هذا التقصير فربما جاء في في خلد لا احد الصالحين الاخيار من كثره قراءته للقران وقيامه بامر الله انه قد يصل الى مرحله يكون فيها خير من يونس بن متى فنفاه صلى الله عليه وسلم وقال لا يقل احدكم لا يقل لا تقولوا انا خير من يونس ابن متى هذا هو يونس بن متى عليه الصلاه والسلام وقد جاء ذكره في السيره في الغلام عداس الذي لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف ونهره اهلها وردوه ولجا الى حائط اي الى بستان واذا مرت معه كلمه حائط في اللغه في الاثار معناها البستان فمر على حائط على بستان ثم انهم رقوا له خصومه بعثوا له بقطاف من علب مع غلام له يقال له عداس لما وضع هذا القطاف بين يديه صلى الله عليه وسلم قال بسم الله فقال له عداس اني اراك تقول قولا لا يقول اهل هذه البلده فبادره صلى الله عليه وسلم بالسؤال وهذا من صفات العظماء لا يحرجون احيانا الاجابه التي تقولها لغيرك لا يف ها فكيف تفر منه اساله انت فلو قال له انا نبي و لن يفهمها فقال له من انت قال انا عداس بدره بالسؤال ولم يجبه قال من اي البلاد قال من نينوى هنا انتهزها صلى الله عليه وسلم ودخل في الموضوع قال من ارض النبي الصالح والعبد الصالح يونس بن متى فقال عداس وما يدرك انه نبي قال هو نبي وانا نبي فاقبل عداس على النبي صلى الله عليه وسلم ما يقبله فجعل من الاسئله ممرا الى تبليغ الدعوه والعاقل لا يلتزم طريقا واحدا في ايصال مراده ومبتغاه او في الوصول الى مراده ومبتغاه ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فاجتباه ربه اجتباه بمعنى اصطفاه وتاب عليه واصبح الامر الاول امرا منسيا اللهم الا للعظه والع بار فاجتباه ربه فجعله من الصالحين بعض المفسرين يخطئ هنا ويقول ياخذها حرفيا فيقول فجعله من الصالحين بمعنى جعله من الصالحين للنبوه وهذا غير صحيح انما تؤخذ مفهومها العام فيندرج تحته انه كان اهلا للنبوه لانه كان نبيا قبل ان قبل ان يشتبه الله مره اخرى وانما تاب الله جل وعلا عليه كما تاب الله على ادم من قبل عندما اكل من الشجره فاجتباه ربه فجعله من الصالحين ثم بعد ان بين الله لنبيه ما حصل لهذا النبي الكريم عليه الصلاه والسلام وهو يونس بن متى قال له وان يكادوا الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكرى ويقولون انه لمجنون هذا تصوير للاحوال التي كانت سائده في مكه في اول فتره البعث لماذا لان الكفار كانوا كثير وكانت لهم الغلبه والامر في مكه فكلما مر صلى الله عليه وسلم كادوا ان يزقو ان ياكلوه بماذا بابصارهم وتحتمل مساله العين ولهذا كثير من المفسرين اذا عرض لهذه الايه عرض للعين ولا نستطيع ان نخرج اما سنه الاكابر من قبل سنعرض عليها لكن بعد ان ننهي هذه المساله قال الله جل وعلا وان يكاد يكاد في اللغه فعل من افعال المق فعل من افعال المقاربه لا يعني وقوع الشيء وانما يصور قرب وقوعه قال الله جل وعلا لنبيه موسى اكاد اخفيها فلا الساعه اخفيت بالمره ولا ظهرت بالمره فلا يعلم وقتها الا الله لكن جعل الله جل وعلا لها امارات تدل على قربها فهؤلاء الكفار ليسوا هم بالذين تركوا نبينا صلى الله عليه وسلم ولم ينظروا اليه هذه النظرات الذميمه ولا هم الذين استطاعوا بهذه النظرات ان يغيروا مكانه او ان يغيروا امره ولهذا عبر الله بقوله وان يكادوا الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر لما هنا بمعنى عند لما هنا بمعنى عند اي عندما سمعوا الذكر اي القران ويقولون انه لمجنون اي هذا النبي الذي يتلو انه لمجنون فرد الله جل وعلا عليهم بقوله وما هو الا ذكر للعالمين هذه ما نافيه والا اداه استثناء وهي احد انواع الحصر احد انواع الحصر ان ينفى الكلام ثم يتبعه استثناء يسمى هذا حصر وما هو الا ذكر للعالمين ما هو ذكر للعالمين القران ولا يعقل ان يكون هناك كتاب فيه ذكر للعالمين يبلغه رجل مجنون فبهذا الاث للقران بانه ذكر انتفى الجنون عن ماذا عن نبينا صلى الله عليه وسلم ورد اخر السوره على اولها لان الله قال في اولها ما انت بنعمه ربك بمجنون فرد اخرها رد رد اخرها على اولها واضح المعنى نعود لقضيه العين العين وردت فيها اثار من اشهرها ان الله النبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق لكن كيفيه حصول الاثر امر غيبي والغيب لا يعرف لا بالتجارب ولا بالحس ولا بالعقل كما بينا مرارا وانما بخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن معشر المؤمنين نؤمن ان العين حق وان كنا لا ندري كيفيه وصول الاثر الى المعيون جاء في السنه الصحيحه ان صحابيين جليلين هما سهل بن حنيف وعامر بن ابي ربيعه او عامر بن ربيعه سهل هذا كان قسيم البدن ابيض الجلد وهما في سفرهما بدا لسهل ان يغتسل فاغتسل في ناحيه على غدير ظهرت التفاته من عامر الى سهل فرا عامر سهلا مجردا من ثيابه ابيض قسيما فخرجت منه كلمه والعين هنا خلاف الحسد الحسد يكون عن عمد اما العين لا يلزم ان يكون عن عمد ولهذا يقولون في الامثال ما يحسد المال الا اصحابه ما في احد يحسد نفسه عمدا لكن يقصدونها مجازيا يعني عين لما ظرت هذه الالتفات من عامر الى سهل قال جسم ولا كالعذراء او ككلمه نحوها تدل المخب ككلمه تدل على انه اشبه بجسم العذراء المطلوبه ستره ما ان قالها الا سقط سهل لما سقط سهل مغشيا عليه الذي نجهله نحن كيف وصل الاثر لكن نؤمن بوصول الاثر اما الكيفيه هي التي قلت عنها انها غيب لا يعلمه الا الله اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال عليه الصلاه والسلام على ما يقتل احدكم صاحبه هلا بركت اي قلت ما شاء الله تبارك الله قال القرطبي قال تبارك الله احسن الخالقين او يقال ما شاء الله لا قوه الا بالله وكان بعض العلماء يحتاط لنفسه قالوا ان مالكا رحمه الله اذا استفتي قبل ان يجيب يقول ما شاء الله لا قوه الا بالله ثم يجيب قبل ان يجيب يقول ما شاء الله لا قوه الا بالله ثم يجيب على من ساله امر النبي صلى الله عليه وسلم عامرا ان يغتسل ثم اهرق ذلك الغسل الذي اغتسل به عامر على سعد فقام كان انه لم يصبه شيء فدل ذلك على ان من اسباب التي يبرا بها المعيون من الاسباب التي يبر بها المعيون ان يعطى فضل وضوء او غسل من ثبت انه عانه من الطرائق في هذا اصلا الانسان يقولون او جاء في الاثر كل ذي نعمه محسود العاقل لا يظهر ما افاه الله جل وعلا عليه في كل محفل ولهذا قال الله جل وعلا عن يعقوب عليه السلام لا لابنائه لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقه قال الله جل وعلا الا حاجه في نفس يعقوب قضاه اخذ بالسبب ولا يعني الاخذ بالسبب انه لا يتوكل على الله فان لم يكن انبياء الله ورسله هم المتوكلون فمن المتوكلون اصلا والمقصود ان الاخذ بالاسباب امر محمود والانسان لا يحدث بكل شيء عن نفسه ولهذا لما عد النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحه قال لا يخبر بها الا من يحب الذي بينك وبينه الفه ولا تخشى على نفسك منه لكن قد يوجد دل الشرع على ان بعض الناس اكثر عرضه لان تاتيه العين دل الشرع على ان بعض الناس اكثر عرضه لان تاتيه العين كما وجد النبي صلى الله عليه وسلم في ابناء جعفر ابن ابي طالب شيئا من نحاله وصفره وقال عليه الصلاه والسلام ما اسرع العين الى ابناء اخي فعبر عن جعفر بانه اخوه لعظيم محبته وقربته منه وراى في جاريه سعفه هنا يعني تغير جلد لون جلده وجهها فقال استرقوا لا فان بها النظره فبعض الناس قد يكون محلا للعين اكثر من من غيره هذه اسباب محسوسه مشروعه ثمت اسباب تتعلق بالاذكار والاذكار اعظمها بلا شك المعوذتين فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبعض اصحابه وما تعوذ متعوذ بمثلهما وما تعوذ متعوذ بمثلهما اي بالمعوذتين وهي من اواخر ما انزل من ذلك كذلك انه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يضع يده الكريمه على راس الحسن والحسين احفاده ويقول اعيذكما بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه ثم يبين انه عليه الصلاه والسلام على سنن الانبياء من قبله حتى يتعلم الناس التادب والاخذ عن انبياء الله فيقول ان اباكما كان يعوض بهما اسماعيل واسحاق فيقصد بابي باباك هنا نبي الله ابراهيم عليه الصلاه والسلام واسماعيل واسحاق ابنين لابراهيم عليه الصلاه والسلام فهذا هدي الانبياء الذي كان يتمثله صلوات الله وسلامه عليه والمقصود من هذا جمله ما دام قد تكلمنا عن امر العين ان الانسان يكثر من قراءه المعوذات يعوذ من تحت يده بقوله النبي صلى الله عليه وسلم اعيذكما بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه من كل عين ناه يتوخى الاسباب في انه لا يظهر كل ما افاه الله عليه عند كل احد يستعين على قضاء حوائجه بالكتمان يلاطف الناس قدر الامكان لكن كما قلت الحسد قد يكون مقترنا بالعين وقد يكون غير مقترن بعين والعين كذلك قد تكون مقترنه بحسد وقد لا تكون مقترنه بحسد لكن لا يعلم شيء يدفع ضررها اكثر من بعد فضل الله ورحمته وتهيئته من ان يعرف الانسان صاحب العين العائن فيؤخذ فضل اثره قد مر معنا في المدينه ان رجلا اشترى ثيابا جميله لابنته ثم ان الفتاه بعد ان لبستها وهي صغيره ذهبت الى احدى عماتها تخبرها بما اشترى لها ابوها ثم انها لما نزلت بعد ان رات عمتها رات عمتها تلك الالبسه سقطت الفتاه مغشيا عليها عند الباب حملت الى المستشفى قيل لابيها ان بها كذا وكذا في المخ وانها لو قدر لها ان تحيا ستحيا معاقه ثم ان الاب اخذ يتحدث مع الطبيب في الشان نفسه فاخبره الطبيب يساله كيف حصل الموضوع من اين في ماذا رضت فاخبره بالقصه فكان الطبيب اتي شيئا من علم فقال له اذهب الى عمتها فلعلها تكون هي التي اصابتها بعين فكما قلت العين لا يلزم منه ان يكون بغيضا لك لكنه انسان لم يوفق للكلم لا يحسن الخطاب الابتدائي فقرت العمه لانها تحب ابنه اخيها انها قالت كذا وكذا فاغتسلت وتوضات ثم يقول هذا الرجل اخبر صديقه وصديقه اخبرني حتى نعلم صحه القصه ثم ان هذا الرجل اخذ هذا الفضل وذهب به الى المستشفى وامراته وابنته في العنايه المركزه ثم يقول سقيتها تحرك شيء منها ثم نثرته عليها نثره بعد نثره ثم خرجت معه من المستشفى فاصبح ما اصابها كان عينا من شخص لم يوفق للخير وحان الانسان يصيب ذلك في نفسه يرى ماله يرى ابناءه يرى منزله يرى سيارته فيقع منه امور غير محموده الكلم ولهذا من اعظم ما يوفق العبد له ان يمن الله عليه بان يعطيه لسانا موفقا للقول قال الله وهدوا الى الطيب من القول وهدوا الى صراط الحمد فالانسان اذا هدي الى الطيب من القول كان جميل الكلم الحياه تتكرر احداثها وانت مبتلى بما تشاهده فان كنت موفقا اذا اخبرت بخبر قدرت ووفقت لان تقول قولا تستقبل به هذا الخبر وان قدر الله اخبرت بشيء اعظم من المصائب والدنيا كنت موطا على ان تتعامل معها ومثاله في السنه ان صفوان بن المعطر رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي بقي في الجيش كان كثير النوم بقي في في الجيش جيش بني المصطلق وبقيت عائشه رضي الله عنها في قصه الافك المشهوره موضع الشاد التوفيق الذي كان عليه صفوان فلما وصل الى ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاء الصديقه بنت الصديق ووجدها وهي نائمه قد سقط حجابها من غير درايه به عرفها لانه كان يراها قبل الحجاب ماذا قال كان موفق قال انا لله وانا اليه راجعون فسدد في الكلمه من الاول فلما سدد انتهى الامر في الاخير بعد احداث اناخ المطايا حمل ام المؤمنين اخذ يقود الناقه تقول رضي الله عنها وارضاها وهي الصادقه المدو الصادقه الصديقه تقول والله ما كلمني بحرف قط واتهم ماذا ظفر بعد ذلك ظفر بقول الله جل وعلا اولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفره ورزق كريم موضع الشاهد حسن التعامل مع الحدث عندما ابتلي لم يتضجر لم يقل كلمات متتابعه وانما قال انا لله وانا اليه راجعون وطا نفسه احنا خرجنا عن قضيه العين الى قضيه اللسان وهي مهمه وقلت القران ليس معاني مفردات وانما القران هدي نور مشكاه نستنير بها في حياتنا اليوميه كيف نتعامل مع احداثنا على هدي القران وسنه نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي الاخيار من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم موضع الشاهد اذا بشرت بشيء فليكن تلقيك له جميلا زار نبيكم صلى الله عليه وسلم رجلا فقال عليه الصلاه والسلام لا باس طهور ان شاء الله قال الرجل لا انها حمه وذكر كلاما سجعيه هذه حمى وهذا مرض قال يه وسلم لا باس طهور ان شاء الله اعاد فقال صلى الله عليه وسلم فاذا هي يعني كما تريده لانه لم يوفق لحسن القول ويقولون ان فرعون لما اتته اسيه بنت مزاحم بالتابوت الذي حمل فيه موسى قالت قره عين لي ولك لكنه لم يوفق قال اما لك فنعم واما لي فليس لي به حاجه فعامله الله بقوله ليس لك به حاجه سترى فمكث معاندا صادا عن الهدى بقدر الله القديم حتى اصبح بعد ذلك مات عدوا لموسى عدوا لله كما هو مشهور ظاهر معروف والغايه من هذا كله ان يبقى الانسان يحرص على ان يكون مسدد القول وهذا ياتي باستهداف الله جل وعلا وسؤاله التوفيق في القول والعمل وتاسي بالصالحين قراءه اخبار من من الله عليهم بسداد القول وسداد العمل نعود للصوره كامله نقول هذه السوره في مجملها ذكر الله جل وعلا فيها اقسم الله جل وعلا فيها بالقلم على ان النبي صلى الله عليه وسلم منتفه عنه كل شبهه قالها اهل الكفر عنه ثم بين الرب تبارك وتعالى رفيع مقامه وجليل منزلته بان له اجرا غير منقطع وانه عليه الصلاه والسلام على خلق قويم وطريق مستقيم ثم بين الله جل وعلا صفات بعض خصومه نبي عليه الصلاه والسلام وقلنا ان الامر في الغالب لا يتعلق بشخص بعينه وتوعده الله جل وعلا بانه سيسم واسمع يلتصق به الى الابد ثم ذكر الله جل وعلا لاهل مكه قصه اصحاب الجنه حتى يتاسف كيفيه الذل الذي ياتي على اهل المعاصي حتى انهم عن ملكهم يتخافتون ثم بين تبارك وتعالى ان الله جل وعلا حكم عدل وانه لا يستقيم عنده اهل الاجرام واهل الايمان ثم بين جل وعلا انه لا حجه لاهل الكفر فما يقولون لا حجج مشاهده ولا حجج غيبيه ثم بين جل وعلا هول الموقف يوم القيامه وان الناس سيخرج يقدر لاهل الطاعات والصلاح منهم ان يسجدوا ويمتنع ويمتنع على اهل على اهل النفاق والكفر ان يسجدوا ثم بين جل وعلا الهدي القويم للنبي صلى الله عليه وسلم وان يتعظ بسير الانبياء من قول من قبله وقال ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم وبين فضل الله جل وعلا على يونس وان الله جل وعلا اشتباه وهداه وصور جل وعلا تصويرا بريغا تلك النظرات التي كان ينظرها القرشيون الى نبينا عليه الصلاه والسلام ثم طمان نبيه بانه على هدي قويم وطريق مستقيم ورد اخر السوره الى اولها وقال وما هو الا ذكر للعالمين وما كان ذكرا لا يمكن ان يحمله اهل الجنون بل يحمله اهل الكمالات والعلو والنبي عليه الصلاه والسلام في الذروه من ذلك كله صلوات الله وسلامه عليه هذا ما تهيا اراده وتيسر اعداده واعان الله جل وعلا على قوله سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تفسير سورة القلم 1 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 50:18

تفسير سورة القلم 1 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

230 مشاهدة · 14 jaar geleden

تأملات في سورة القلم الشيخ صالح المغامسي 56:04

تأملات في سورة القلم الشيخ صالح المغامسي

طريق الجنة

6 مشاهدة · 11 jaar geleden

سورة البقرة 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 38:21

سورة البقرة 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

22 مشاهدة · 14 jaar geleden

آيات الحج 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 22:42

آيات الحج 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

3 مشاهدة · 14 jaar geleden

تفسير سورة الكهف 6 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي 51:18

تفسير سورة الكهف 6 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

11 مشاهدة · 15 jaar geleden

تفسير سورة الضحى والمسد من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 49:08

تفسير سورة الضحى والمسد من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

190 مشاهدة · 14 jaar geleden

تفسير سورة الكهف 5 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي 44:05

تفسير سورة الكهف 5 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

15 مشاهدة · 15 jaar geleden

تفسير سورة الكهف 1 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي 49:06

تفسير سورة الكهف 1 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

48 مشاهدة · 15 jaar geleden

تفسير سورة الشمس من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 36:31

تفسير سورة الشمس من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

124 مشاهدة · 14 jaar geleden

محاسن التأويل سورة طه الحلقة 2 الشيخ صالح المغامسي 45:16

محاسن التأويل سورة طه الحلقة 2 الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

30 مشاهدة · 14 jaar geleden

صالح المغامسي محاسن التأويل القلم الحلقة 2 من 2 1 3 14:57

صالح المغامسي محاسن التأويل القلم الحلقة 2 من 2 1 3

Islam Inside

384 مشاهدة · 15 jaar geleden

تفسير سورة الكهف 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي 43:04

تفسير سورة الكهف 2 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

17 مشاهدة · 15 jaar geleden

تفسير سورة الكهف 4 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي 49:07

تفسير سورة الكهف 4 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

14 مشاهدة · 15 jaar geleden

المجالس في تفسير المفصلسورة القلم الآية 17 إلى الآية 41 الدرس رقم 63 من 114 الشيخ صالح الفوزان 1:06:02

المجالس في تفسير المفصلسورة القلم الآية 17 إلى الآية 41 الدرس رقم 63 من 114 الشيخ صالح الفوزان

دروس معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

12 مشاهدة · 8 jaar geleden

تفسير سورة العلق من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 51:05

تفسير سورة العلق من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

191 مشاهدة · 14 jaar geleden

تفسير سورة الكهف 3 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي 51:52

تفسير سورة الكهف 3 من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح بن عواد المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

16 مشاهدة · 15 jaar geleden

تفسير سورة المدثر من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي 43:44

تفسير سورة المدثر من برنامج محاسن التأويل للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

394 مشاهدة · 14 jaar geleden