المعطف نيقولاي غوغول إقرا بودانك

👁 1 مشاهدة

المعطف نيقولاي غوغول إقرا بودانك

النص الكامل للفيديو

في احدى الادارات كان يعمل احد الموظفين موظف لا نستطيع ان نقول عنه انه كان بارزا جدا بل كان قصير القامه مجدورا الى حد ما واحمر الشعر الى حد ما بل ويبدو اعمى الى حد ما بصلعه صغيره فوق الجبين وتجاعيد على كلا الخدين وما العمل الذنب في ذلك ذنب جوبه اما فيما يتعلق برتبته لانه من الضروريه عندنا ان نعلن عن الرتبه قبل كل شيء فقد كان ممن يسمون بالمستشارين الاعتباريين الخالدين الذي سخر منهم وهزا بهم ما وسعهم كما هو معروف شتى الكتاب من ذوي العاده المحموده في التهجم على اولئك الذين لا يحسنون العبد وكان اسم الموظف اكاكي اكاكي فيتش اما متى وفي اي وقت التحق بالاداره ومن الذي الحقه بها فهذا ما لم يستطع احد ان يتذكره تغير المدراء والرؤساء فقد كان الجميع يرونه دائما في نفس المكان وفي نفس الوضع وفي نفس الوظيفه اي موظفه كتابه حتى انهم امنوا فيما بعد بانه على ما يبدو قد ولد هكذا جاهزا في حلته الرسميه وبصلعه في راسه ولم يكن يحظى في الاداره باي احترام فالحراس لم يكونوا ينهضون عند رؤيته ليس هذا فحسب بل حتى لم يكونوا ينظرون اليه كما لو كانت مجرد ذبابه هي التي طارت عبر صاله الاستقبال اما الرؤساء فكانوا يعاملونه بطريقه بارده فاي مساعد من مساعد الرئيس القلم كان يدس الاوراق تحت انفه مباشره حتى دون ان يقول لهم انسخها او هاك عملا طريفا طيبا او ايه كلمه طيبه كما جرت العاده في المكاتب المهذبه اما هو فكان يتناول الاوراق متطلعا اليها وحدها دون ان ينظر الى من قدمها له وهل يملك الحق في ذلك ام لا كان يتناولها ويشرع على الفور في نسخها وكان الموظفون الشبان يسخرون منه وينكتون عليه بقدر ما كانت تسمح به روح النكته المكتبيه ويرون امامه شتى الحكايات التي الفها عنه ويقولون عن مدبره بيته وهي عجوز في السبعين من عمرها انها تضربه ويسالونه متى سيحتفلون بزواجهما ويهيلون الاوراق على راسه قائلين انه الثلج يسقط ولكن اكاكي بيتش لم يكن يرد على ذلك بكلمه واحده كانما لم يكن يقف امامه احد بل ان ذلك حتى لم يؤثر على عمله اذ لم يكن يرتكب خطا واحدا في الكتابه وسط كل هذه السخريه وفقط عندما تكون النكته غير محتمله وعندما كانوا يدفعون في ذراعه فيعرقلونه عن العمل كان يقول دعوني في حالي لماذا تهنونني كان يبدو ثمه شيء غريب في كلماته وفي الصوت الذي قيلت به كان فيها شيء غريب من الشفقه حتى ان موظفا شابا التحق بالوظيفه حديثا وكان قد سمح لنفسه بالسخريه منه كما يفعل الاخرون توقف فجاه كالمصعق ومن يومها بدا وكان كل شيء قد تغير امام عينيه وتبدى في صوره اخرى ودفعته قوه غير طبيعيه مجهوله بعيدا عن زملائه الذين صاحبهم باعتبارهم اشخاصا محترمين مهذبين وظل هذا الموظف بعد ذلك ولفتره طويله وفي اوج لحظات المرح يتذكر الموظف القصير ذا الصلعه فوق الجبين بكلماته النافذه دعوني في حالي لماذا تهينونني وترن في هذه الكلمات النافذه كلمات اخرى انا مثل اخيك فكان الشاب المسكين من يغطي وجهه بيديه ويرتجف مرات ومرات عديده بعد ذلك طوال عمره وهو يرى ما في الانسان من لا انسانيه والى اي مدى تختفي الفضاضه الوحشيه في التهذيب الراقي المرهف ويا الهي حتى في ذلك الانسان الذي يعتبره المجتمع نبيلا وشريفا ومن النادر ان تجد شخصا يتفانى في عمله الى هذا الحد فلا يكفي ان نقول انه كان يعمل بغيره كلا لقد كان يعمل بعشق كان يرى في ذلك النسخ عالما خاصا به علما متنوعا ولطيفا وكانت المتعه تتجلى في وجهه وكانت بعض الحروف كثيره لديه عندما يبلغها لا يعود يسيطر على نفسه كان يضحك ويغمز بعينه ويساعد بشفتيه على كتابتها حتى انه كان يبدو انه بالامكان ان تقرا على وجهه الحرف الذي كان قلمه يخطه ولو انهم كافئوه بقدر حميته فربما اصبح ولدهشته هو من مستشار الدوله ولكنه كما قال زملائه المازحون نال من الخدمه فتله في عروه وفاز بمرض البواسير والم الظهر وعموما فلا يمكن ان نقول انه لم يحظى بان اهتمام فقد اراد احد المدراء وكان رجلا طيبا ان يكافئه على النسخ فكلفوه بان يعد مذكره من واقع ملف جاهز بالفعل لارسالها الى جهه اخرى ولم يكن الامر يتعدى اكثر من تغيير العنوان الرئيسي وتعديل بعض الافعال من صيغه المتكلم الى الغائم ولكنه كلفه من الجهد ما جعله يعرق تماما ويحك جبينه واخيرا قال كلا من الافضل ان تعطوني شيئا ما انسخه ومن يومها ابقوه للنسخ الى الابد وكان يبدو انه لا يوجد بالنسبه له اي شيء خارج هذا النسخ لم يكن يفكر في ملابسه ابدا فحلته لم تكن خضراء اللون بل ذات لون احمر طحيني ما وكانت ياقوتها ضيقه قصيره حتى ان عنقه رغم انه لم يكن طويلا كان يبرز من الياقه ويبدو طويلا بصوره غير عاديه وكان يعلق بحلته دائما شيء ما وعلاوه على ذلك كانت لديه مهاره خاصه اثناء سيره في الشارع في ان يتواجد تحت النافذه بالضبط في الوقت الذي يلقون منها شتى الفضله ولذلك كان يحمل في قبعته دائما قشر البطيخ والشمام وغير ذلك من التفاهات ولم يحدث مره واحده في حياته ان التفت الى ما يجري ويحدث كل يوم في الشارع ولا حتى الى ما ينظر دائما اليه اخوه الموظف الشاب كما هو معروف والذي تمتد نظرته الثاقب النشطه الى حد انه يلاحظ على الرصيف الاخر من تفتت ربطه تساقط سرواله الامر الذي يجعل الابتسامه الخبيثه تظهر على وجهه اما اكاكي فيتش حتى لو نظر الى شيء ما فما كان ليرى فيه سوى سطوره النظيف المكتوبه بخط المنمق اللهم الا اذا استقرت على كتفه فجاه سحنه حصان لا يعلم احد من اين جاءت ونفت بمنخاريها في خده ريحا قويه عندها فقط كان يلاحظ انه ليس في وسط السطر بل على الارجح في وسط الشارع وعندما يعود الى المنزل كان يجلس على الفور الى المائده فيلتهم بسرعه حساء الكرنب وقطعه لحم البقر بالبصل دون ان يحس ابدا بطعمها وكان ياكل ذلك مع الذباب وكل ما كان الله يرسله في تلك الساعه وعندما كان يلاحظ ان معدته بدات تنتفخ ينهض من امام المائده ويستخرج ذوات الحبر ويبدا ينسخ الاوراق التي جاء بها معه الى البيت فاذا لم تكن لديهم مثل هذه الاوراق كان يقوم بعمل نسخه لنفسه فقط من اجل المتعه الشخصيه خاصه اذا كانت الورقه رائعه لا من حيث جمال صياغتها بل من حيث انها مرسله الى شخصيه جديده او هامه وحتى في تلك الساعات التي تنطفئ فيها تماما السماء الرماديه وبعد ان تكونوا جماعه الموظفين كلها قد تعشت وشبعت كل منهم حسب ما يتقاضاه من مرتب وحسب رغباته الخاصه وبعد ان يكون الجميع قد ارتاحوا من صرير اقلام الادارات والركض بعد اداء الاعمال الخاصه او اعمال الاخرين الضروريه بعد كل ما يكلف به الانسان الذي لا يهدا عن نفسه طواعيه بل وباكثر مما ينبغي وعندما يسرع الموظفون الى تخصيص ما تبقى من وقت للمتعه فالانشط منهم ينطلق الى المسرح ومنهم من يخرج الى الشارع مخصصا هذا الوقت للتطلع الى بعض القبعات ومنهم من يذهب الى حفل ما لينفق الوقت في اسداء المديح لفتاه ما مليحه تعد نجمه من نجوم اوساط الموظفين الضيقه ومنهم من يذهب وهذا هو الاكثر الى اخيه الذي يسكن في الطابق الرابع او الثالث في شقه من غرفتين صغيرتين ومدخل او مطبخ وبعض الدعاءات الموضه كمصباح مثلا او قطعه اثاث كلفت اصحابها تضحيات كثيره وحرمانا من وجبات الغداء والنزهات وباختصار فحتى في الوقت الذي يجلس فيه الموظفون في شقق زملائهم الصغيره ليلعبوا الورق وهم يرشفون الشاي من الاكواب مع قطع الخبز المحمص الرخيص وينفثون الدخان من الغلايين الطويله ويروون اثناء توزيع الورق شائعه ما وردت من المجتمع الراقي وباختصار فحتى عندما يسعى الجميع الى اللهو فان اكايفتش لم يكن يلجا الى اي لهو ولا يستطيع احد ان يقول انه راه في وقت ما في احدى الحفلات فبعد ان يشبع من النسخ ياوي الى فراشه وهو يبتسم سلفا مفكرا في يوم الغد فغدا سيرزقه الله بشيء ما لينسخه هكذا كانت تمضي حيات هذا الرجل الوادعه هذا الرجل الذي كان راضيا عن حظه بالاربع مئه روبل التي يتقاضاها في السنه وربما مضت الى ارضى للعمر لولا وجود شتى المصائب المتناثره على درب الحياه ليس فقط امام المستشارين لاعتباريين بل والمستشارين السريين الفعليين ومستشاري البلاط وغيرهم من المستشارين وحتى اولئك الذين لا يقدمون استشارات لاي شخص ولا يطلبون المشوره من احد عدو لدود لكل من يتقاضى 400 روبل في السنه او زهاء هذا هذا العدو ليس الا صقيعنا الشمالي بالرغم من انه يقال انه مفيد جدا للصحه ففي بدايه الساعه التاسعه صباحا وبالذات عندما تكتظ الشوارع بالذاهبين الى العمل يبدا هو في توجيه لذعات حاده قويه الى جميع الانوف دون ما تمييز حتى ان الموظفين المساكين لا يعرفون ابدا اين يخفونها وفي تلك الساعه يشعر حتى اولئك الذين يشغلون مناصب عليا بالم في جباههم من البرد وتظفر الدموع من عيونهم اما المستشارون الاعتباريون المساكين فيصبحون احيانا بلا حمايه والمخرج الوحيد هو ان يركضوا في معاطفهم الهزيله باسرع ما يستطيعون ليقطعوا خمسه او سته شوارع ثم يدقون باقدامهم جيدا في المدخل حتى يذيبوا بهذه الطريقه كل ما تجمد في الطريق من قدرات ومواهب على اداء الاعمال الوظيفيه ومنذ فتره قريبه بدا اكاكي فيتشي يحس بوخز شديد خاصه في ظهره وكتفه على الرغم من انه كان يحاول ان يقطع باسرع ما يمكن المسافه المشروعه واخيرا فكر ان يرجع ذلك الى بعض العيوب في معطفه وعندما فحصه جيدا في المنزل اكتشف انه اصبح في موضعين او ثلاثه وبالذات عند الظهر والكتفين مثل الخيش تماما فقد رق نسيجه الى درجه ان الهواء صار ينفذ خلاله اما البطانه فقد تهرات وينبغي ايضا ان نعرف ان معطفائك كان ايضا ماده لصخريات الموظفين بل لقد نزعوا عنه اسم المعطف النبيل وسموه قبوطا وبالفعل فقد كان شكله غريبا كانت ياقته تصغر عاما بعد عام لانها كانت تستخدم في ترقيع الاجزاء الاخرى ولم يظهر الترقيع مهاره الخياط فكانت الرقعه تبدو قبيحه وخرقاء وعندما عرف اكاكي في حقيقه الامر قرر ان ياخذ المعطف الى بتروفيتش الخياط الذي يقطن في شقه ما بالطابق الرابع من ناحيه سلم الخدم والذي كان رغم عوره ووجهه المجزور كله يزاول بنجاح كبير تصليح معاطف الموظفين وسراويلهم وحللهم وما الى ذلك بالطبع عندما يكون مفيقا وليس في راسه مشاريع اخرى وما كان هذا الخياط ليستحق منا ان نتحدث عنه كثيرا ولكن بما ان العاده جرت ان يحدد في القصه طبع كل شخصيه بوضوح تام فلا حيله اذن هيا قدموا لنا كان في البدايه يدعى ببساطه جريجوري وكان من رقيق الارض عند احد الساده ثم اصبح يدعى بتروفيتش عندما اعتق واصبح يسكر بشده في جميع الاعياد في البدايه في الاعياد الكبيره وبعد ذلك دون تمييز في جميع الاعياد الدينيه وحيثما وضعت اشاره الصليب امام اي يوم من ايام التقويم وبينما كان اكاكي في يصعد السلم المؤدي الى بتروفيتش اخذ يفكر في المبلغ الذي سيتطلبه وقرر في ذهنه ان لا يعطيه اكثر من روبلين كان الباب مفتوحا لان ربه البيت تقلي سمكا فملا بالدخان الى درجه انه لم يعد من الممكن حتى رؤيه الصراصير نفسها ومرئ عبر المطبخ حتى دون ان يلاحظ ربه البيت ذاتها الى ان وصل اخيرا الى غرفه راى فيها بتروفيتش جالسا على طاوله خشبيه عريضه غير مطليه طاويا قدميه تحته وكانت قدماه كعاده الخياطين الجالسين الى عملهم عاريتين واول ما لفت نظر اكاكي في تلك الاصابع الكبيره المعروفه جدا له ذات الظفر المشوه الاصابع السمينه القويه كصدفت السلحفاه ومن رقبه بتروفيتش تدلت فله من الحرير والخيوط وعلى ركبتيه حشو ما كان منذ حوالي ثلاث دقائق يحاول ادخال الخيط في ثقب الابره ولا يستطيع ولذلك كان ساخطا على العتمه بل وحتى على الخيط نفسه وهو يدمدم بصوت خافت ما يدخل هذا الوغب ايها الملعون انهكتني وشعر اكاكي فيتش بالضيق من مجيئه في هذه اللحظه التي كان بتروفيتش فيها غاضبا فقد كان يحسب ان يوصي بتروفيتش على شيء ما عندما يكون الاخير منطعشا بعض الشيء او كما كانت زوجته تقول عب من الهباب المسكري هذا الشيطان الاعور ففي مثل هذه الحاله كان بتروفيتش في العاده يتنازل ويوافق عن طيب خاطر بل كان ينحني كثيرا ويلهج بالشكر صحيح ان زوجته كانت تاتي بعد ذلك وهي تعول وتشكو من ان زوجها كان انذاك ثملا ولذلك وافق على ثمن بخس ولكن الامر كان ينتهي بزياده 10 كوبيكات فقط وتسوى الامور اما الان فيبدو ان بيتروفيتش غير ثمل ولذلك فهو صعب الميراث لا يلين وسيطلب على الارجح ثمنا باهظا ادرك اكاكيتش ذلك واراد كما يقال ان يعود ادراجه ولكنه كان قد بدا الامر ذره بتروفيتش عينه الوحيده مسددا نظرتها الثاقبه اليه فتفوها اكاكي بيتش مسلوبا الاراده مرحبا يا بتروفيتش فقال بتروفيتش مرحبا بكم يا سيدي ونظر بطرف عينه نحو يدي اكاكي في رغبه منه في ان يعرف ما هو الصيد الذي جاء به هذا اليه ها انا ذاقت جئت اليك يا بتروفيتشو بهذا يعني وينبغي ان نعرف انك كان يعبر عن افكاره في اغلب الاحوال بحروف الجر والظروف واخيرا بالادوات التي ليس لها اي معنى على الاطلاق اما اذا كانت المساله صعبه جدا فقد كان من عادته الا ينهي الجمله ابدا ولذلك كان كثيرا ما يبدا حديثه بهذه الكلمات هذا في الواقع يعني تماما وبعد ذلك لا يقول شيئا وينسى هو نفسه وهو يظن انه قد قال كل شيء ما هذا قال بتروفيتش وتفحص اثناء ذلك بعينه الوحيده حله اكاكيتش كلها ابتداء من اللياقه حتى الاكمام والظهر والصدر والعراوي كل ما كان معروفا لديه جيدا لانه كان من صنع يديه تلك عاده الخياطين وهذا اول ما يفعله الخياط عندما يلقىك وها انا ذاهيه يعني المعطف الجوخ انظر في كل مكان اخر ما زال مثينا لقد تعفر قليلا ويبدو وكانه قديم لكنه جديد فقط في مكان واحد يعني على الظهر وايضا هنا على كتف واحده تلف قليلا وعلى هذه الكتف ايضا قليلا اترى هذا كل شيء عمل قليل اخذ بتروفيتش القبوط وبسطه على الطاوله اولا وفحصه طويلا وهز راسه ومد يده الى النافذه لياخذ علبه الصعوط المستديره والمرسوم عليها صوره الجنرال ما لا يعرف اي جنرال هو لان المكان الذي كان وجهه مرسوما عليه قد ثقب وغطي بقطعه ورق مربعه واستنشق بتروفيتشيس وبسط المعطف بين يديه وفحصه في مواجهه النور وهز راسه ثانيه ثم قلبه فجعل بطانته الى اعلى وهز راسه من جديد ونزع من جديد غطاء العلبه بصوره الجنرال المغطى بورقه وبعد ان حشى انفه بالصعود اغلق العلبه وخباها واخيرا قال كلا لا يمكن اصلاحه ملبس بال حتى عند سماعه هذه الكلمات بوخزه في قلبه ولماذا لا يمكن يا بتروفيتش قال بصوت بارع كصوت الطفل تقريبا كل ما فيه انه اصبح خفيفا عند الكتفين وانت لديك حتما قطع ما نعم يمكن ان اجد قطعا القطع موجوده قال بتروفيتش لكن لا يمكن تثبيتها النسيج مهترئ تماما ما ان تلمسه بالابره حتى يتفسخ فليتفسخ اما انت فلتضع رقعه على الفور ليس هناك ما توضع عليه الرقعه لا يوجد ما تثبت عليه انه مستهلك جدا الاسم فقط جوخ ولكن لو هبت عليه الريح فسيتطاير حاول ان تثبتها كيف اذا في الواقع يعني كلا قال بتروفيتش بحسم لا يمكن عمل شيء اما المعطف فيبدو انك ستضطر الى تفصيل واحد جديد عند سماع كلمه جديد غامت عيناك واختلط امام نظره كل ما كان في الغرفه لم يرى بوضوح سوى الجنرال بوجهه المغطى بورقه على غطاء علبه الصعوط بتروجيتش معطف جديد كيف قال وكانما لا يزال نائما ليس لدي نقود لذلك نعم جديد قال بتروفيتش بهدوء وحشي واذا اضطررت الى معطف جديد فكيف يعني هو تقصد كم يساوي نعم ثلاث ورقات من فئه الخمسين او اكثر قليلا سيكون عليك ان تدفع قال بتروفيتش وزم شفتيه زم ذات مغزى كان يحب جدا التاثيرات القويه كان يحب ان يربك من امامه فجاه بطريقه ما ثم ينظر بعد ذلك بطرف عينه الى التعبير الذي يكسو ملامح الشخص المرتبك بعد سماع كلمات الخياط وصرخ اكعشى المسكين 150 روبل لمعطف صرخ ربما لاول مره في حياته فقد كان معروفا دائما بصوته الخافت نعم قال بتروفيتش وهذا يتوقف ايضا على نوع المعطف فلو وضعنا على الياقه فراء سنسار وبطلنا القلم سوى بالحرير فيصل الى المئتين ارجوك قال اكاكي فيتش بصوت بارع وهو لا يسمع ولا يحاول ان يسمع ما قاله بتروفيتش من كلمات وجميع تاثيراته اصلحوا باي شكل لكي استخدمه ولو فتره اخرى قال بتروفيتش كلا هذا لا يمكن سيكون ذلك اهدارا للعمل وتضيعا للنقود عبثا فخرجك من عنده بعد هذه الكلمات محطما تماما اما بتروفيتش فقد ظل بعد خروجه واقفا مده طويله وقد زم شفتيه زم ذات معنا وهو لا يشرع في العمل وقد ارضاه انه لم يفرط في كرامته كما انه لم يخن فانه كخياط عندما خرج اكاكي فيتشي الى الشارع كان كانما في حلم ومضى يحدث نفسه يا له من امر يا لها من قضيه في الحقيقه لم اكن اظن ان المساله يعني ستكون وبعد فتره صمت استطرد هكذا اذا هذا حقا غير متوقع ابدا يعني ابدا لكن يا لها من مساله وبعد ان قال ذلك وبدلا من ان يذهب الى البيت سار في اتجاه اخر تماما وهو لا يدري وفي الطريق احتك به منظف مداخل بجنبه الملوث فسود له كتفه كلها وانهال عليه كوم من الملاط من قمه منزل يجري بناؤه فلم يلاحظ ذلك كله وفيما بعد عندما اصطدم بالدركي الذي كان قد اسند بلطته الى جواره واخذ ينفذ الطبغ من علبه تبغه فوق راحته الخشنه عندها افاق اكاكي فيتش قليلا وذلك فقط لان الحارس قال له مالكه تندفع مستدما اليس امامك رصيف وقد جعله ذلك ينتبه ويعود ادراجه الى المنزل وهنا فقط بدا يستجمع شتات افكاره فراى وضعه في صورته الحقيقيه الواضحه واخذ يحدث نفسه لا بعبارات متقطعه بل بحكمه وصراحه كانما يتحدث الى زميل راجح يمكن ان تفضي اليه باخص اسرار القلب قال اكيفيتش لا لا يمكن الكلام مع بتروفيتش الان مستحيل فهو الان يعني يبدو ان زوجته ضربته علقه بشكل ما الافضل ان اذهب اليه صباح الاحد فبعد السبت سيكون زائغ النظرات ونعسان وبحاجه الى الشراب وزوجته لن تعطيه نقودا وعندئذ ادس يعني في يده عشره كوبيكات فيصبح الاتفاق معه اسهل وعندئذ سياخذ المعطف يعني هكذا حدث اكايفتش نفسه وشجعها وانتظر حلول يوم الاحد وعندما راى من بعيد زوجه بتروفيتش تخرج لامر ما من المنزل توجه اليه مباشره وبالفعل كان بتروفيتش بعد السبت زائغ النظرات بشده وراسه مدلى نحو الارض وكان نعسان جدا رغم كل ذلك فما ان عرف بالامر حتى اعتدل كانما وخذه الشيطان وقال لا يمكن فلتتكرم بتفصيل معطف جديد وهنادى اكع في يده عشره كوبكات فقال بتروفيتش اشكرك يا سيدي ساشرب قليلا في صحتك اما بخصوص المعطف فلا تقلق انه لا ينفع لايه منفعه ساخيط لك معطفا جديدا عظيما على هذا اتفقنا ان يفتح فمه ليتحدث عن التصليح ولكن لم يصغي اليه وقال ساخيط لك واحدا جديدا من كل بدء وبوسعك ان تعتمد علي في ذلك سابذل جهدي ومن الممكن حسب الموضه الان ان اركب الياقه بمشابك فضيه وعندما ادرك اكاكي في انه لا يمكن التنصر من تفسير معطف جديد فانهار تماما وبالفعل كيف يمكن ان يفسره بايه نقود ومن اين له بالطبع كان من الممكن الاعتماد جزئيا على المكافاه القادمه بمناسبه العيد ولكن هذا المبلغ قد وزع وحددت اوجه انفاقه سلفا منذ زمن بعيد فقد كان من المطلوب اقتناء السروال جديد وتسديد دين قديم للاسكاف مقابل تركيب رقبه جديده للحذاء القديم وكان عليه ايضا ان يوصي الخياطه على ثلاثه قمصان وعلى قطعتين من تلك الملابس التي لا يليق ذكر اسمها في نص مسموع وباختصار كان من المفروض انفاق المبلغ كله وحتى لو تكرم المدير وصرف له بدلا من الاربعين روبلا المقرره 45 او 50 فلن يتبقى منها مع ذلك سوى شيء تافه لن يكون في رصيد معطفي سوى قطره في بحر رغم انه كان يعرف طبعا انه كان من عاده بتروفيتش احيانا ان يطلب فجاه مبلغا لا يعقل حتى ان زوجته كانت لا تتمالك نفسها فتصيح به ماذا دهاك هل جننت ايها الاحمق مره لا يرضى ان يعمل باي حال والان يدفعه الشيطان الى طلب سعر لا يساويه المعطف حتى مقابل 80 روبلا ومع ذلك فمن اين ياتي بالثمانين روبلا هذه ربما امكن تدبير نصف المبلغ نعم ربما وجد نصفه بل وربما اكثر قليلا ولكن من اين ياتي بالنصف الاخر ولكن ينبغي اولا ان يعرف المستمع من اين جاء النصف الاول كان من عاده ان يوفر من كل روبل ينفقه نصفك بك ويضعه في صندوق صغير يقفل ذي فتحه في غطائه لالقاء النقود فيها وكان كل نصف عام يغير قطع النقود النحاسيه المجتمعه هناك بقطع فضيه هكذا كان يفعل منذ زمن طويل وعلى هذا النحو تجمع لديه خلال عده سنوات مبلغ يفوق الاربعين روبلا وهكذا فقد كان معه نصف المبلغ ولكن من اين ياتي بالنصف الاخر طويلا ثم قرر انه ينبغي عليه ان يخفض نفقاته العاديه ولو خلال عام واحد على الاقل ان يمتنع عن تناول الشاي كل مساء ولا يشعل الشمعه مساء فاذا تطلب الامر ان يعمل فليذهب الى غرفه صاحبه البيت ويعمل هناك على ضوء شمعتها وان يسير في الشارع باقصى ما يمكن من الخفه والحذر وهو يخطو فوق الاحجار والبلاط على اطراف اصابعه تقريبا لكي لا يبلى نعله بسرعه وان يقلل ما امكن من اعطاء ملابسه للغساله وحتى لا تبلى فعليه ان يخلعها كلما عاد الى المنزل ويبقى فقط في الروبي القطني العتيق جدا والذي راف بحاله حتى الزمن نفسه وللحقيقه ينبغي ان نقول انه كان من الصعب عليه الى حد ما في البدايه ان يتعود على هذه القيود ولكنه الفها فيما بعد وسارت الامور على ما يرام بل انه تعود تماما على الجوع في المساء وفي المقابل كان يتغذى معنويا وهو يحمل في خاطره الفكره الخالده عن المعطف المقبل ومنذ تلك اللحظه بدا وكان وجوده نفسه اصبح اكثر اكتمالا وكانما تزوج كانما اصبح يلازمه شخص ما كانما لم يعد وحيدا بل وافقت شريكه حياه لطيفه على ان تمضي معه في درب الحياه ولم تكن شريكه الحياه تلك سوى المعطف ذي الحشوه القطنيه السميكه والبطانه المتينه التي لا تعرف البنى واصبح اكاكي فيتش اكثر حيويه بل واصبحت شخصيته اكثر صلابه كشخص حدد لنفسه هدفا وسعى اليه واختفت من وجهه ومسلكه تلقائيا الشكوك والتردد اي كل الملامح المتذبذبه وغير المحدده وكانت عيناه تتوقدان احيانا وكانت اكثر الخواطر جراه وجساره تومض في ذهنه فماذا لو ركب فعلا ياقه من فراء السنسار وكاد التفكير في ذلك ان يجعله نهبا لشرود الذهن فذات مره اوشك ان يخطئ وهو ينسخ الاوراق حتى انه صاح بصوت مسموع تقريبا او ورسم علامه الصليب وكان كل شهر يزور بتروفيتش مره على الاقل لكي يتحدث عن المعطف واين يستحسن ان يشتري الجوخ ومن اي لون وباي ثمن وكان يعود من عنده مهموما بعض الشيء الا انه كان يعود راضيا دائما وهو يفكر في انه سياتي اخيرا ذلك الزمن الذي سيشتري فيه كل ذلك ويصبح المعطف جاهزا بل لقد صارت الامور باسرع مما كان يتوقع فخلافا لكل الاحلام قرر المدير لاكاكيفتش لا اربعين او 45 روبيلا بل 60 روبلا كامله وسواء احس المدير ان اكاكيريتش بحاجه الى معطف ام ان ذلك حدث عفوا فقد اصبح لديه نتيجه لذلك 20 روبلن زياده وعجل هذا الوضع بسير الامور فبعد شهرين او ثلاثه من الجوع البسيط اصبح لدى اكاينش بالضبط حوالي 80 روبرا وبدا قلبه الذي كان هادئا للغايه بصفه عامه يدق وفي نفس اليوم ذهب مع بتروفيتش الى المحلات والتعاقماشا جديدا جدا ولا عجب فقد كان يفكران في ذلك قبلها بنصف عام ونادرا ما مر شهر دون ان يذهب الى المحلات للنظر في الاسعار وفي المقابل فقد قال بتروفيتش نفسه انه ليس هناك جوخ افضل منه واختار للبطانه قماشا بفتى ولكنه كان مثينا وسميكا وحسب كلام بتروفيتش افضل من الحرير بل وكان منظره ابهى واكثر لمعانا ولم يشتريا فراس سنسار لانه كان بالفعل غاليا وبدلا منه اختاراه قط افضل لم يجدها غيره في المحل فراء قط يمكن دائما ان تظنه فراسار اذا نظرت اليه من بعيد واستغرق بتروفيتش اسبوعين في خياطه المعطف لانه تطلب الكثير من التنجيد ولولا ذلك لفرغ منه قبل ذلك واخذ بتروفيتش 12 روبلا اجرا ولم يكن من الممكن اعطائه اقل من ذلك فقد كانت الخياطه كلها بخيوط من الحرير وبخياطه دقيقه مزدوجه ومره بتروفيتش على كل الخياطه باسنانه بعد ذلك مزيلا بها شتى النتوءات وكان ذلك في من الصعب ان نقول في اي يوم كان ذلك بالضبط ولكنه كان على الارجح اكثر الايام مهابه في حياه اكعبيتش وذلك عندما جاءه بتروفيتش اخيرا بالمعطف جاء به في الصباح بالضبط قبيل الوقت الذي كان على اكاكي فيتشي فيه ان يذهب الى الاداره وجاء هذا المعطف في وقت ليس هناك ما هو اكثر منه مناسبه فقد بدا بالفعل الصقيع الشديد وبدا انه ينذر بمزيد من البرد بالمعطف كما ينبغي ان ياتي خياط جيد فقد ظهر على وجهه تعبير اهميه لم يره اكاكيتش عليه من قبل قط وبدا انه يدرك الهوه التي تفصل بين الخياطين الذين يركبون البطانات فقط ويصلحون الملابس والخياطين الذين يخيطون الملابس الجديده واخرج بتروفيتش المعطفه من المنديل الذي لفه به وكان المنديل خارجا من ايدي الغساله لتوه وقد لفه بتروبيتش بعد ذلك ووضعه في جيبه للاستعمال وبعد ان اخرج المعطف فنظر اليه بزهو شديد وامسكه بكلتا يديه ثم القى به بمهاره شديده على كتفي اكاكيوفيتش ثم شده وسواه بيده من الخلف الى اسفل ثم مر بيده على المعطف وهو مسدل على كتفي اكايفيتش ولكن اكاكيكيتش كرجل متقدم في العمر اراد ان يجرب المعطف وقد ارتداه باكمامه فساعده بتروفيتش على ارتدائه باكمامه فظهر انه جيد بالاكمام ايضا وباختصار فقد اتضح ان المعطف كان على مقاصه بالضبط ولم ينسى بتروفيتش بهذه المناسبه ان يقول انه فقط لانه يعيش بدون لافته وفشارع صغير وفوق ذلك يعرف اكاكيتش منذ فتره طويله فقد تقاضى اجرا قليلا الى هذا الحد اما في شارع نيوفسكي فكانوا سياخذون منه خمسه وسبعين روبلا على الخياطه فقط ولم يشاءك ان يجادل بتروفيتش في ذلك وعلاوه على ذلك فقد كان يخاف من تلك المبالغ القويه التي كان يحلو لبتروفيتش ان يوهم بها الزبائن فنقده اجره وشكره وخرج على الفور في المعطف الجديد الى الاداره وخرج بتروفيتش في اثره ووقف في الشارع ينظر طويلا الى المعطف من بعيد ثم انعطف عن عمد الى حاره ملتويه لكي يختصر الطريق ويعود الى الشارع ثانيه وينظر مره اخرى الى المعطف ولكن من ناحيه اخرى اي من الوجه مباشره بينما كان اكاكوفيتش يسير ومشاعر البهجه تغمره كان يشعر كل لحظه بان على كتفيه معطفا جديدا بل وضحك عده مرات من السرور الداخلي وبالفعل فقد كانت هناك منفعه واحده هي انه دافئ والاخرى انه حسن ولم يلحظ الطريقه ابدا ووجد نفسه في الاداره فجاه وفي غرفه الحاجب خلع المعطف وتفحصه من جميع الجهات ووضعه في رعايه الحاجب الخاصه ولا نعرف كيف علم جميع من في الاداره فجاه ان لدى اكعك معطفا جديدا وان معطفه السابق لم يعد له وجود بعد وفي نفس اللحظه هرول الجميع الى غرفه الحاجب ليروا معطف اكعشي الجديد وراحوا يهنئونه حتى انه في البدايه اخذ يبتسم فقط ثم شعر بعد ذلك بالخجل وعندما اخذ الجميع وقد احاطت به يقولون انه لابد من تدشين المعطف الجديد وانه ينبغي عليه على الاقل ان يقيم لهم جميعا حفلا ارتبك اكاكي فيتش تماما ولم يعرف ماذا يفعل وبما يرد وكيف يتملص وبعد بضع دقائق وقد احمر كله راح يؤكد لهم بسلامه نيه ان هذا المعطف ليس جديدا ابدا وانما هكذا يبدو مجرد معطف جديد واخيرا قال احد الموظفين بل كان احد مساعدي رئيس القلم ربما لكي يظهر انه ليس متكبرا ابدا بل ويتعامل مع من هم ادنى منه قال طيب فليكن انا ساقيم لكم حفلا بدلا من اكاكي فيتش وادعوكم اليوم لتناول الشاي واليوم بالمناسبه عيد ميلادي وعلى الفور هنا الموظفون مساعده رئيس القلم وقبلوا دعوته بكل سرور واراد اكاكي بيتش ان يعتذر ولكن الجميع راحوا يقولون ان ذلك لا يليق وانه شيء معيب ومخجل فلم يستطع ابدا ان يرفض الدعوه وعلى العموم فقد شعر فيما بعد بالسرور عندما تذكر ان ذلك سيتيح له فرصه السير مساء ايضا في المعطف الجديد وكان هذا اليوم كله بالنسبه لاكاكي فيتش كانما اكبر وابهى عيد وعاد الى البيت في اسعد حاله ونزع المعطف وعلقه بحرص على الجدار وقد ملا عينيه مره اخرى من الجوع والبطانه ثم اخرج معطفه القديم عمدا بقصد المقارنه ذلك المعطف الذي تهرا تماما تطلع اليه فضحك هو نفسه منه فما ابعد الفرق بينهما وظل بعد ذلك وطوال الغداء يضحك كلما خطرت له حاله معطفه السابق وتناول الغداء بمرح ولم ينسخ شيئا بعد الغداء لم يمسك بايه ورقه بل تمرغ في فراشه قليلا حتى هبط الظلام ثم ارتدى المعطف دون تسويف وخرج الى الشارع وللاسف فاننا لا نستطيع ان نقول اين كان يسكن الموظف الذي دعاه فقد بدات الذاكره تخوننا بشده فاختلط علينا كل شيء في بطرسبرج واندمجت كل البيوت والشوارع في الراس حتى اصبح من الصعوبه بمكان ان نستخرج منها شيئا ما في صوره متسقه وايا كان الامر الا ان الشيء الصحيح على الاقل هو ان الموظف كان يسكن في احسن مناطق باتريس وبالتالي بعيدا جدا عن اكاكي في كان على اكاكي في البدايه ان يمر عبر بعض الشوارع المقفره ذات الاضاءه الهزيله ولكن بقدر اقترابه من شقه الموظف اصبحت الشوارع اكثر حيويه وحركه واضاءه وبدا الماره يلوحون اكثر ولاحت السيدات الاناقه وظهرت على الرجال يقاتون من فراء السمور ولم تظهر الا نادرا الزخارف الشعبيه الخشبيه المليئه بالمسامير المذهبه وعلى العكس من ذلك كثر الحوثيون المندفعون بسرعه بطواقيهم المخملي القرمزي وبزخارفهم المطليه باللاكن لامع وبالاغطيه المصنوعه من جلود الدببه وكانت العربات ذات مقاعد الحريه المزينه تنهب الشارع وعجلاتها تصر على الثلج وتطلع اكعكيفيتش الى ذلك كله وكانما يراه للمره الاولى اذ لم يخرج من داره مساء منذ عده سنوات وتوقف بفضول امام واجهه متجر مضاءه ليتفرج على لوحه كانت تصور امراه ما جميله تخلع حذائها كاشفه بذلك عن ساقها ومن خلفها اطل من باب غرفه اخرى رجل بسالفين ولحيه جميله تحت شفته وهزائك ضحكه قصيره ثم مضى في حال سبيله فهل يا ترى ضحك لانه راى شيئا غير معروف له ولكنه مع ذلك يترك في نفس كل من يراه حدثا ما ام انه ضحك لانه فكر مثل كثيرين من الموظفين بهذه الصوره اه من اولئك الفرنسيين ماذا بوسعك ان تقول فهم اذا ارادوا شيئا ما يعني فهو بالضبط يعني وربما لم يفكر حتى في هذا فمن الصعب ان تقحم نفسك في دخيلة انسان ما لتعرف فيما يفكر واخيرا وصل الى البيت الذي كان يقطنه مساعد رئيس القسم كان مساعد رئيس القسم يحيى في بحبوحه من العيش فعلى سلم المدخل كان مصباح مضاء وكانت شقته في الطابق الثاني وعندما دخل اكع الى الردة راى على الارض صفوفا من الخفوف وعلى الجدران علقت معاطف وارديه كان من بينها مع عاطف بيقات من فراء السموره او بطيات صدور من المخمل وتناهى من وراء الجدار صخب ولغط اصبح فجاه واضحين ورنانين عندما فتح الباب وخرج منه خادم يحمل صينيه خاصه بالاكواب الفارغه ودورك حليب وسله خبز مجفف وكان واضحا ان الموظفين مجتمعون منذ مده طويله وقد شربوا اول كوب شاي وبعد ان علق اكاكي فيتش معطفه بنفسه دخل الغرفه وفي نفس الوقت راحت امام ناظريه الشموع والموظفين والغليين وموائد لعب الورق واصم سمعه حديث متصاعد من جميع الجهات وجلبت مقاعد يحركونها فتوقف في وسط الغرفه مرتبكا تماما وهو يبحث ويحاول ان يجد لنفسه شيئا يفعله ولكنهم كانوا قد لاحظوا وجوده فاستقبلوه بالصياح ومضوا على الفور الى الردهة وتفرجوا على معطفه مره اخرى ورغم ان اكاكي فيتش كان محرجا بعض الشيء ولكنه اذ كان شخصا سليما نيه لم يستطع الا ان يفرح وهو يرى ان الجميع يمتدحون المعطف وبعد ذلك بالطبع تركوه ومعطفه واتجه كما هو متبع الى موائد لعب الورق وكان كل ذلك الصخب واللغط وهذا الحشد من الناس عجيبا بالنسبه لاكاكيفك لم يكن يدري كيف يتصرف ولا ماذا يفعل بيديه وساقيه وجسمه كله واخيرا جلس الى اللاعبين وتطلع الى اوراق اللعب وحدق في وجه هذا وذلك وبعد ذلك بفتره من الوقت بدا يتثائب ويشعر بالملل خاصه وانه قد حان منذ زمن بعيد الموعد الذي كان عاده ياوي فيه الى الفراش واراد ان يستاذن من رب الدار في الانصراف ولكنهم لم يسمحوا له قائلين انه لابد من تناول كاس شمبانيا بمناسبه المعطف الجديد وبعد ساعه قدموا العشاء المكون من سلطه روسيه ولحم عجول بارد وكبد مهروس وقطع جاتوه وشمبانيا واجبروا اكاكي فيتش على شرب كاسين من الشمبانيا احس بعدها ان الجو في الغرفه اصبح اكثر مرحا الا انه لم يستطع ابدا ان ينسى ان الساعه بلغت الثانيه عشره وان وقت عودته الى البيت قد حان منذ زمن بعيد ولكي لا يحاول صاحب البيت ان يستبقيه بطريقه ما خرجك كيفتش من الغرفه بهدوء وبحث عن معطفه في الردها فتناوله ونفضه ونزع منه كل ما علق به من زغب ووضعه على كتفيه ونزل على السلم الى الشارع كان الشارع لا يزال مضيئا وكانت بعض المتاجر الصغيره هذه النوادي الدائمه للبوابين وغيرهم من الناس لا تزال مفتوحه اما البعض الاخر المغلق فكان يصدر عنه رغم ذلك شريط ضوء طويل عبر شق الباب كله الامر الذي كان يدل على انها لم تخلو بعد من تجمع بشري يبدو ان البوابين والسياس او الخدم يوشكون على الفراغ من احاديثهم ورواياتهم موقعين اسيادهم في حيره كامله بخصوص اماكن تواجدهم سار اكاكي في مرحا نفسي حتى انه هم بالركض فجاه بسبب مجهول وراء سيده ما مرقت بجواره كالبرق الا انه مع ذلك توقف على الفور وسار كما في السابق بهدوء شديد ودهش هو نفسه من ركضه الذي لا يعرف من اين حل عليه وسرعان ممتدت امامه تلك الشوارع الخاويه التي لا تتسم بمرح خاص حتى في النهار فما بالك بالمساء لقد اصبحت الان اكثر خواء وعزله ومضت المصابيح اضعف اذ يبدو ان الزيت فيها اصبح قليلا وبدات تلوح المنازل الخشبيه والاسهجه ولم يكن هنالك احد على الاطلاق الثلج فقط هو الذي كان يلمع في الشوارع ولاحت الاشباح السوداء الحزينه للاكواخ المنخفضه النائمه بنوافذها الموصده الشيش واقترب من ذلك المكان الذي كان الشارع يتقاطع فيه مع ميدان لا نهايه له لا تكاد المنازل تبين في طرفه الاخر وكان هذا الميدان يبدو كصحراء رهيبه ومن بعيد من مكان لا يعلمه الا الله ومضى ضوء في كشك حراسه بدا وكانه قائم في اخر الدنيا وهنا انخفض مرحا الى حد كبير ودخل الميدان باحساس لا ارادي بالخوف كانما كان قلبه يحدثه بشر ونظر خلفه وتلفت حواليه فبدا ما حوله وكانه بحر فقال في نفسه كلا من الافضل ان لا انظر وصار مغمض العينين وعندما فتحهما ليعرفها الاوشك الميدان على الانتهاء ام لا راى امامه فجاه تحت انفه تقريبا شخصين ما بشوارب ولكنه لم يستطع حتى ان يميز اي شخصين هما وغامه عيناه وخفق قلبه بعنف ولكن هذا المعطف معطفي قال احدهما بصوص راعد وامسك بياقه معطفه اراد اكايفيتش ان يصرخ النجده ولكن الاخر دس امام فمه مباشره قبضه بحجم راس موظف ودمدم حاول ان تصرخ ولم يشعر اكاكي في الا وهما ينزعان عنه المعطفه ثم ركلاه ركله قويه فسقط على وجهه فوق الثلج ولم يعد يشعر بشيء اكثر من ذلك وبعد بضع دقائق عاد الى وعيه فنهض على قدميه ولكن لم يكن هناك احد واحس ان الجو بارد وان المعطف ليس موجودا فاخذ يصرخ ولكن صوته كما بدى لم يكن ينوي ان يبلغ اخر الميدان فانطلق اكعكي فيتش يركض في ياس وهو لا يكف عن الصراخ متجها عبر الميدان الى كشك الحراسه مباشره حيث كانت الدركي يقف متكئا على البلطه وهو يتطلع فيما يبدو بفضول ويريد ان يعرف اي شيطان دفع هذا الشخص الى الركض نحوه صارخا من بعيد وعندما بلغه اكعكيفتش راح يصرخ بصوت مختنق بانه نائم ولا يحرس شيئا ولا يرى كيف ينهبون الناس فاجاب الدركي بانه لم يرى شيئا وانه راى كيف استوقفه شخصان وسط الميدان ولكنه ظن انهما من معارفه وانا بدلا من السباب عبثا من الافضل ان يذهب غدا الى المفتش وسيعثر المفتش على من سرق المعطف وعاد اكايفتش الى المنزل في اضطراب تام فقد تبعثر شعره الذي تبقى لديه بكميه صغيره عند صدغيه ومؤخره راسه وكان جنبه هو صدره وسرواله ملوثه بالثلج كلها وعندما سمعت العجوز صاحبه شقته دقا رهيبا على الباب نهضت من فراشها على عجل وركضت بفرده شبشب واحده في قدمها لتفتح الباب ولكن عندما فتحت الباب تراجعت الى الخلف اذ رات اكاكي فيتش في هذه الهيئه وعندما قص عليها ما حدث له اشاحت بيديها واشارت عليه بان يذهب مباشره الى مامور القسم لان شرطي الحيه سيخدعه فسيعيده بالبحث ثم يماطر بعد ذلك افضل شيء هو ان يذهب الى المامور مباشره بل انها تعرف المامور لان الفنلنديه التي كانت تعمل عندها طهيه اصبحت تعمل الان عند المامور مربيه كما انها كثيرا ما تراه شخصيا عندما يمر بجوار منزلهم كما انه يتردد على الكنيسه كل احد ليصلي وفي الوقت نفسه يتطلع الى الجميع بمرح ولذلك فهو على ما يبدو رجل طيب وبعد ان سمع اكعكي فيتش هذا القرار الجر ساقيه حزينا الى غرفته اما كيف قضى ليلته فلنترك الحكم على ذلك لمن يستطيع ان يتخيل ولو الى حد ما وضع شخص اخر وفي الصباح الباكر مضى الى المامور فقيل له انه نائم وعاد في العاشره فقيل له ثانيه انه نائم فعاد في الحاديه عشره فقيل له ان المامور غادر البيت فعاد ساعه الغداء الا ان الكتبه في المدخل لم يريدوا ان يسمحوا له بالدخول واصروا على ان يعرفوا الغرض من زيارته وماذا يريد وماذا حدث ولكن اراد ان يبدي صلابه ولو مره في حياته فقال بلهجه قاطعه انه يريد مقابله المامور نفسه وانهم لا يملكون الحق ان يمنعوه من مقابلته وانه جاء من الاداره في عمل رسمي وانه سوف يشكوهم عندئذ سيرون ولم يستطع الكتابه ان يقولوا شيئا امام ذلك فذهب احدهم لاستدعاء المامور وكان موقف المامور من روايته عن السرقه غريبا للغايه فبدلا من ان يوجه اهتمامه الى النقطه الاساسيه في الموضوع راح يسال اكايفتش لماذا عاد في هذه الساعه المتاخره ولم يعرجوا في الطريق على احد المنازل المشبوهه حتى ان اكل احرج تماما وخرج من عنده وهو لا يعرف هل ستسير قضيه معطفه كما ينبغي ام لا لقد قضى هذا النهار كله غائبا عن العمل المره الوحيده في حياته وفي اليوم التالي جاء شاحبا وفي قبوطه القديم الذي اصبح اكثر بؤسا وهزت قصه سرقت المعطف قلوب الكثيرين بالرغم من انه كان هناك بعض الموظفين الذين لم يتورعوا حتى في هذه المناسبه عن السخريه باكاكيفيتش وقرروا على الفور ان يجمعوا له تبرعا الى انهم جمعوا مبلغا تافها لان الموظفين كانوا قد انفقوا الكثير من الاكتتاب لرسم صوره للمدير وفي شراء كتاب ما اقترحه عليهم رئيس القسم الذي كان صديقا للمؤلف وهكذا جمعوا مبلغا تافها للغايه وقرر احدهم بوازع من الشفقه ان يساعدك على الاقل بنصيحه طيبه فاشار عليه بان لا يذهب الى شرطي الحي اذ بالرغم من انه قد يحدث ان يتمكن الشرطي رغبه منه في كسب تقدير الرؤساء من العثور على المعطف بطريقه ما لكن المعطف مع ذلك سيبقى في قسم البوليس ما لم يقدم اكاكي بيتش ادله قانونيه على ملكيته له افضل شيء ان يقصد احدى الشخصيات الهامه فهذه الشخصيه الهامه تستطيع بالاتصال ومخاطبه من ينبغي ان تدفع القضيه بنجاح اكبر ولم يكن امام اكاكي فيتش من مفر انما ينبغي ان نعلم ان احدى الشخصيات الهامه اصبح منذ فتره قريبه شخصيه هامه اما قبل ذلك فكان شخصيه غير هامه على ايه حال فان منصبه لا يعتبر حتى الان هاما بالمقارنه مع المناصب الاخرى الاكثر اهميه غير انك ستجد دائما دائره من الناس الذين يعتبرونه مهما مهما يبدو في عيون الاخرين غير مهم على ايه حال حاول هذه الشخصيه الهامه ان يزيد من اهميته بوسائل اخرى كثيره وبالتحديد فقد عمل على ان يستقبله الموظفون الصغار على السلم ساعه حضوره الى وظيفته والا يجرؤ احد على الدخول اليه مباشره بل يمضي كل شيء وفقا نظام صارم ان يبلغ المساعد الاعتباري السكرتيره المحافظ ويبلغ سكرتير المحافظ للمستشار الاعتبار او شخصا اخر وبهذه الطريقه يبلغ الامر اليه هكذا تنتشر عدوى التقليد الى كل شيء في روسيا المقدسه ويحاول كل شخص ان يقلد رئيسه ويتشبه به بل انه يقال ان مستشارا اعتباريا ما عندما عينوه رئيسا لاحدى الادارات الصغيره المستقله اقتطع لنفسه على الفور غرفه خاصه وسماها غرفه الحضور ووضع على بابها حجابا ما بيقات حمراء كانوا يمسكون بمقبض الباب ويفتحونه امام كل وافد على الرغم من ان غرفه الحضور كانت لا تتسع الا بالكاد لطاوله مكتب عاديه لقد كانت اساليب وعادات الشخصيه الهامه رصينه ومهيبه ولكن دون تعقيد كانت الصرامه هي القاعده الاساسيه لنظامه وكان يقول عاده الصرامه والصرامه ثم الصرامه وعند الكلمه الاخيره يحدق في العاده باهميه في وجه من يخاطبه على الرغم ان ذلك على ايه حال لم يكن له ادنى مبرر لان الموظفين العشر الذين كانوا يشكلون كل الجهاز الحكومي للاداره كانوا حتى بدون ذلك مرعوبين بدرجه كافيه فما ان يروه من بعيد حتى يتركوا عنهم اعمالهم ويقفوا في انتباه منتظرين حتى يمر الرئيس عبر الغرفه وكان حديثه العادي مع مرؤوسيه يتسم بالصرامه ويتالف تقريبا من ثلاث جمل كيف تجرؤ هل تعلم مع من تتحدث هل تفهم امام من تقف على ايه حال كان في قرارته رجلا طيبا لطيفا مع رفاقه خدوما الا ان رتبه الجنرال افقدته توازنا فما ان حصل على رتبه الجنرال حتى ارتبك وظل طريقه ولم يعرف ابدا كيف يتصرف فاذا حدث ان اجتمع مع اناس من مستواه كان يبدو انسانا وكما ينبغي انسانا مستقيما جدا بل وحتى انسانا غير غبي في كثير من النواحي ولكن ما ان يتواجد في مجتمع فيه اشخاص ادنى منه ولو برتبه واحده حتى يصبح شخصا لا امل منه كان يركن الى الصمت ويثير وضعه الشفقه خاصه وانه هو نفسه كان يشعر بانه كان من الممكن ان يقضي وقته بصوره افضل بكثير وكانت تتبدى في عينيه احيانا رغبه قويه للمشاركه في احد الاحاديث او الانضمام الى احدى الحلقات الشيقه فتصدها عن ذلك فكره الم يكون ذلك تنازلا كبيرا من جانبه الم يكون في ذلك رفعا للكلفه الم يكون في ذلك اهدارا لاهميته ونتيجه لهذه الافكار يظل دائما في نفس حاله الصمت التي لا تتغير فلا يتفوه الا نادرا باصوات احاديه المقاطع حتى استحق لقب اضجر انسان الى هذه الشخصيه الهامه توجه صاحبنا اكاكيفيتش وصل في وقت غير مواطن ابدا وغير مناسب ابدا له وان كان على ايه حال مناسبا للشخصيه الهامه كان صاحبنا الشخصيه الهامه في غرفه مكتبه يتحدث وهو في غايه المرح مع شخص جاء منذ طويل وفي هذه الاثناء ابلغوه ان شخصا يدعى اكايفيتشي يريد مقابلته فسال باقتطاد من القادم فاجابوه احد الموظفين فقال الرجل الهام فلينتظر لا وقت عندي الان ومن المناسب هنا ان نذكر ان رجلا هام قد كذب تماما فقد كان لديه وقت اذ انه انتهى منذ زمن بعيد من الحديث مع زميله حول كل شيء ومنذ زمن بعيد اخذ يتخلل حديثهما فترات صمت طويله وبين الحين والحين يربط احدهما على ساقي الاخر مرددا هكذا اذا يا ايفان ابراموفيتش نعم يا سيبان فارلاموفيتش ومع ذلك ورغم كل شيء فقط امر الموظف ان ينتظر لكي يظهر لزميله هذا الرجل الذي لم يمارس الخدمه منذ زمن بعيد واستقر في داره بالقريه كم من الزمن ينتظره الموظفون في الردها واخيرا وبعد ان شبعا من الكلام وبعد ان شبعا اكثر من الصمت ودخل كل منهما سيجاره في كراس وفيره للغايه بمساند متحركه قال وكانما تذكر فجاه بالسكرتير الذي وقف بجوار الباب حاملا اوراقا ليقدم له التقارير نعم اعتقد ان هناك موظفا ينتظر اخبره انه يستطيع ان يدخل وعندما راى هيئه اكاكي فيتش المستكينه ومعطفه الرسمي القديم ملتفت نحوه فجاه وقال اي خدمه بصوت قاطع حاسم تدرب عليه من قبل في غرفته على انفراد امام المراه وذلك قبل اسبوع من توليه منصبه الحالي ورتبه الجنرال وكان اكاكيتش قد تملكه الوجه قبل ذلك بوقت طويل فارتبك قليلا ثم مضى يشرح له قضيته كيف ما استطاع وعلى قدر ما سمحت له طلاقه لسانه مع اللجوء اكثر من اي وقت سبق الى استخدام كلمه يعني فقال انه كان لديه معطف جديد تماما وها قد نهب بصوره لا انسانيه وانه يتوجه اليه لكي يتشفع له بما لديه يعني ولكي يخاطب السيد مدير الشرطه او غيره من المسؤولين لكي يجدوا المعطف ولسبب ما تبدت هذه اللهجه للجنرال خاليه من الكلفه فقال له بصوت قاطع ما هذا يا سيدي المحترم الا تعرف النظام الى اين جئت الا تعرف كيف تصرف الامور كان ينبغي قبل كل شيء ان تقدم طلبا في الاداره فيرفع الطلب الى رئيس القلم ثم الى رئيس القسم ثم الى السكرتير وعند اذ يرفعه السكرتير الي ولكني يا صاحب المعالي قال اكاكي فيتش محاولا ان يستجمع اخر حفنه تبقت لديه من الشجاعه وهو يشعر في الوقت نفسه ان العرق يتصبب منه بصوره فظيعه انا يا صاحب المعاني لم اجرؤ على ازعاجي معاليكم الا الان السكرتيرين يعني لا يعتمد عليهم فقال ذو الشخصيه الهامه ماذا ماذا ماذا من اين جئت بهذه الجراه من اين جئت بهذه الافكار ما هذا التمرد الذي انتشر بين الشباب ضد الرؤساء والكبار ويبدو ان الشخصيه الهامه لم يلحظ انك قد جاوز الخمسين وبالتالي فلو كان من الممكن اعتباره شابا فلا يعد ذلك الا ان يكون امرا نسبيا اي بالنسبه لمن هم في السبعين اتدري لمن تقول هذا الكلام هل تفهموا امام من تقف هل تفهم ذلك انني اسالك وهنا دق بقدمه رافعا صوته الى طبقه عاليه الى درجه انه حتى لو كان الواقف امامه شخصا غير اكاكي فيتش لاصابه الرعب اما اكاتيفيتش فقد صعق وترنح واهتز بدنه كله ولم يتمكن ابدا من الوقوف ولولا ان الحراس هرعوا راكضين واسندوه الانهار على الارض وحملوه من الغرفه وهو بلا حراك تقريبا اما الشخصيه الهامه وقد ارضاه ان تاثير كلماته فاق حتى توقعاته وانتشى من فكره ان كلمته قد تفقد الانسان وعيه فنظر بطرف عينه الى صديقه ليعرف كيف ينظر الى ما حدث فراى باحساس لا يخلو من المتعه ان صديقه في حاله من القلق البالغ بل وبدا يشعر بالخوف لم يذكر اكاكي في مطلقا كيف نزل على الدرج وخرج الى الشارع ولم يكن يحس لا بيديه ولا بساقيه لم يحدث له في حياته ان هره جنرال بهذا العنف وعلاوه على ذلك جنرال ليس رئيسه فصار في العاصفه الثلجيه التي كانت تعربد في الشوارع فاغرافاه وهو يتخبط بين الارصفه وهبت عليه الريح كما العاده في بطرسبرج من الجهات الاربعه كلها ومن جميع الحواري وعلى الفور اصيب من البرد بورم في زوره وعندما وصل الى البيت لم يكن في وسعه ان يتفوه بكلمه وتورم بدنه كله فرقد في الفراش الى هذه الدرجه يكون التعنيف قويا احيانا وفي اليوم التالي اصيب بحمى شديده وبفضل مساعده المرض باسرع من المتوقع وعندما جاء الطبيب فجس نبضه لم يجد ما يشير به سوى الكمادات وذلك فقط حتى لا يبقى المريض بدون عنايه الطب الخير وعلى العموم فقد اعلن الطبيب ساعتها ان نهايته المؤكده ستحل بعد يوم ونصف وبعد ذلك قال لربه الدار اما انت يا سيدتي فلا تضيعي الوقت وجهزي له من الان تابوتا من خشب الصنوبر لان خشب البلوط سيكون غاليا بالنسبه له فهل سمعك هذه الكلمات المشؤومه واذا سمعها فهل كان لها عليه تاثير مذهل وهل شعر بالاسى على حياته الشقيه نحن لا نعرف عن ذلك شيئا لانئك كان طوال الوقت يهدي في غيبوبه الحمى وتوالت على ذهنه الرؤى بالانقطاع كل رؤيا اغرب من سابقتها فمره يرى الخياط بتروفيتش فيوصيه بتفصيل معطف بفخاخ لللصوص الذين كانوا يبدون له طوال الوقت تحت السرير فكان يدعو ربه الدار كل لحظه لتنتشل لصا حتى من تحت البطانيه وتاره كان يسال لماذا يعلقون قبوطه القديم امامه فلديه معطف جديد وتاره يخيل اليه انه يقف امام الجنرال يصغي الى تعنيفه وهو يقول اسف يا صاحب المعالي وتاره واخيرا كان يصب متفوها بافظع الكلمات حتى ان ربه الدار العجوز كانت ترسم علامه الصليب اذ لم تسمع منه قبلا كلماتك هذه ابدا خاصه وان هذه الكلمات كانت تاتي مباشره بعد عباره يا صاحب المعالي وبعد ذلك كان يهدي باشياء لا معنى لها تماما فلم يكن يفهم منها شيء الامر الوحيد الذي كان يبدو واضحا ان هذه الكلمات والافكار المشوشه كانت تدور حول المعطف فقط واخيرا لفظ اكايفي تشيلسي المسكين اخر انفاسه ولم توسط غرفته او ممتلكاته بالاختام لانه اولا لم يكن هناك ورثه وثانيا لم يبقى لديه من الميراث الا القليل وخلت بطرسبرج من اكايفتش وكان ما لم يكن موجودا فيها ابدا اختفى وغاب ذلك المخلوق الذي لم يكن له من يحميه والذي لم يكن عزيزا على احد ولا شيقا بالنسبه لاحد والذي لم يجذب اليه انتباه حتى عالم الطبيعه الذي لا يدع ذبابه عاديه دون ان يغرس فيها دبوسا ويفحصها تحت المجهر ذلك المخلوق الذي تحمل باذعان صخريات الكتابه الموظفين والذي وراه التراب دون ما عله خارقه ولكن مع ذلك ولو قبيل نهايه عمره زاره ضيف جميل في صوره معطف بعث الحيويه ولو للحظه في تلك الحياه البائسه ذلك المخلوق الذي دهمته فيما بعد الكارثه القاسيه كما دهمت القيااصره والحكام وبعد بضعه ايام وفاته ارسلوا حارسا من الاداره الى شقته ليامره بالحضور فورا فالرئيس يطلبه ولكن كان على الحارس ان يعود صفرا اليدين قائلا انه لا يستطيع بعد الان ان ياتي على هذا السؤال لماذا اجاب بالكلمات التاليه هكذا فقد مات ودفن منذ اربعه ايام وهكذا علموا في الاداره بوفاه اكاكي فيتش وفي اليوم التالي كان يجلس في مكانه موظف جديد اطول منه قامه بكثير يكتب الحروف بخط ليس باستقامه اكاكيفيتش بل بميل وانحراف اكثر ولكن من كان يتصور ان هذا ليس كل شيء عن اكاكيفيتش وانه كان مقدرا له ان يعيش عده ايام صاخبه بعد وفاته وكانما مكافاه على حياته التي لم ينتبه اليها احد ولكن هذا ما حدث وها هي روايتنا البائسه تنتهي فجاه نهايه خياليه فقد انتشرت في بطرسبورغ فجاه شائعه تقول بانه عند جسر كالينك وفيما وراءه بكثير يظهر في الليالي ميت في صوره موظف يبحث عن معطف مسروق وبحجه هذا المعطف المسروق ينتزع كافه المعاطف من على جميع الاكتاف غير ابهم باللقب او الرتبه سواء كانت بياقات من فراء القطط او السمور او مبطنه بالقطن او معاطف فراء من جلد الثعالب او الدببه وباختصار كافه انواع الفراء والجلود التي ابتكرها البشر ليسروا بها انفسهم وقد راى احد موظفي الادارات بعينيه ذلك الميت وعرف فيه على الفور اكاكيفيتش بيد ان ذلك اصابه بفزع شديد حتى انه ولا هاربا بكل قوته ولهذا لم يتمكن من التدقيق جيدا بل راه فقط وهو يلوح له من بعيد باصبعه مهددا وصدرت الاوامر للشرطه بالقبض على الميت بايه وسيله حيا او ميتا ومعاقبته اقصى العقاب ليكون عبره للاخرين وكادوا ان يفلحوا في ذلك ولكننا مع ذلك تركنا عنا تماما تلك الشخصيه الهامه والذي يكاد ان يكون في الحقيقه سبب الاتجاه الخيالي الذي صارت فيه هذه القصه الحقيقيه تماما على ايه حال ان واجب العداله يتطلب منا قبل كل شيء ان نقول ان الشخصيه الهامه سرعان ما احس بنوع من الاسف بعد انصراف اكاكي في المسكين الذي نزل به ذلك التعنيف القاسي فلم يكن الاحساس بالشفقه غريبا عليه وكان قلبه قادرا على ابداء كثير من المشاعر الطيبه على الرغم من ان رتبته كانت تعوقه كثيرا عن البوح بها فما ان خرج زميله الزائر من غرفه مكتبه حتى انصرف تفكيره الى اكعك المسكين ومنذ تلك اللحظه كان يتخيل كل يوم تقريبا الذي لم يتحمل تعنيفه الصارم واقلقه التفكير فيه الى درجه انه قرر بعد اسبوع ان يرسل اليه موظفا ليعرف احواله وهل يستطيع حقا ان يساعده بطريقه ما عندما ابلغوه ان اكاكي في قد عاجله الموت مصابا بالحم مع تراه الذهول وسمع صوت ضميره يؤنبه وظل طوال اليوم معتل المزاج واراد ان يسري عن نفسه بصوره ما وينسى ذلك لانطباع المقبض فتوجه ليقضي المساء عند احد زملائه الذي وجد عنده جماعه محترمه والاهم من ذلك ان الجميع هناك كانوا من نفس الرتبه تقريبا فلم يكن ثمه شيء يقيد تصرفاته وكان لذلك تاثير مدهش على حالته النفسيه فانطلق واصبح لطيفا في حديثه ولبقا وباختصار قضى المساء على نحو طيب للغايه وعلى العشاء شرب كاس سيشنبانيا تلك الوسيله المؤثره تاثيرا لا باس به فيما يخص المرح كما هو معروف ومنحته الشمبانيا ميلا الى شتى انواع المفاجات وبالتحديد فقد قرر ان لا يعود الى المنزل بل يمضي الى سيده معروفه تدعى كارولينا ايفانوفنا وهي سيده فيما يبدو من اصل الماني كان يكن لها مشاعر صداقه محضى ومن الجدير بالذكر ان الشخصيه الهامه كان رجلا قد جاوز الشباب وزوجا طيبا وربى اسره محترما وكان ابناه هو احدهما يعمل عنده في الاداره وابنته اللطيفه البالغه 16 عاما وذات الانف الاعمى في قليلا ولكنه انف جميل كان يقبلان عليه كل يوم يديه قائلين بونجور بابا اما قرينته وهي امراه لا تزال نظرا بل وحتى ليس فيها ما يعين فكانت تعطيه يدها اولا ليلثمها ثم تقلبها على الوجه الاخر لتقبل يده هو ولكن الشخصيه الهامه الذي كان على ايه حال راضيا تماما عن الملاطفات العائليه المنزليه وجد من اللائق ان تكون له صاحبه للعلاقات الوديه في القسم الاخر من المدينه ولم تكن هذه الصاحبه افضل او اصغر سنا من زوجته ولكن مثل هذه الالغاز توجد في الدنيا وليس من شاننا ان نناقشها وهكذا هبط الشخصيه الهامه على الدرج واستقل الزحافه وقال للحوثي الى كارولينا ايفانوفنا اما هو فتغطى بالمعطف الدافئ في جلسه وثيره للغايه وبقي في ذلك الوضع اللطيف وتذكر وهو في غايه الرضا كل اللحظات المرحه في الامسيه التي قضاها وكل الكلمات التي اثارت ضحكات تلك المجموعه الصغيره وردد كثيرا منها بصوت خافت فوجدها جميعا مضحكه كما كانت ولذلك فليس من الغريب ان يضحك هو نفسه من كل قلبه ومع ذلك كانت تنغص عليه احيانا ريح حاره متقطعه تحب فجاه من حيث لا يعلم الا الله ولسبب لا يدريه احد فتلهب وجهه وتلقي عليه بقطع من الثلج وتنشر كما الشراع ياقه المعطف او تلقي بها فجاه بقوه رهيبه على راسه فتكلفه عناء لا ينتهي في محاوله التخلص منها وفجاه احس الشخصيه الهامه باحد ما يمسك بياقه معطفه بقوه وعندما التفت راى رجلا قصير القامه في معطف رسمي قديم فعرف فيه لرعبه اكاكيفيتش كان وجه الموظف شاحبا بلون الثلج وبدا ميتا تماما ولكن رعب الشخصيه الهامه فاق كل الحدود عندما راى فما الميت يتلوى منفرجا وتهب منه عليه رائحه القبور الرهيبه ويلفظ هذه الكلمه ها انت ذا اخيرا اخيرا انا يعني امسكت بك من ياقتك معطفك بالذات هو ما احتاج اليه لم تسع لاسترداد معطفي بلوى النفتني حسنا هات الان معطفك وكان الشخصيه الهامه المسكين ان يموت احس برعب شديد الى درجه انه بدا يخشى وليس دون مبرر من ان تكون قد اصابته نوبه نفسيه واسرع الى نزع معطفه بنفسه عن كتفيه وصرخ في الحذي بصوت غير طبيعي اسرع الى البيت بكل قوه وعندما سمع الحذي نبره الصوت التي لا تتردد عاده الا في المواقف الحاسمه بل وتصاحبها حركات اكثر فعاليه دفن راسه بين كتفيه ولوح بالصوت واندفع بالعربه كالسهم وبعد ست دقائق او اكثر قليلا كان الشخصيه الهامه امام مدخل بيته وصل شاحبا مفزوعا وبلا معطف الى بيته بدلا من ان يصل الى كارولينا ايفانوفنا وجر ساقيه كيفما اتفق حتى وصل الى فراشه وقضى ليلته في اضطراب شديد حتى ان ابنته قالت له في صباح اليوم التالي وهم يتناولون الشاي انت اليوم شاحب جدا يا بابا ولكن بابا لزم الصمت ولم يخبر احدا بما حدث له هو اين كان والى اين كان ينوي الذهاب لقد ترك هذا الحادث اثرا قويا في نفسه بل انه اصبح نادرا عن ذي قبل ما يقول لمرؤوسيه كيف تجرؤ هل تفهم امام من انت وحتى اذا قالها فما كان يفعل الا بعد ان يستمع اولا الى شرح الموضوع ولكن الامر الاجدر بالملاحظه انه منذ تلك الساعه كف الميت الموظف تماما عن الظهور يبدو ان احدا ما ينتزع المعاطف من على الاكتاف ولكن كثيرا من رجال الاعمال الحريصين لم يريدوا ابدا ان يركنوا الى الطمانينه وراحوا يرددون بان الميت الموظف ما زال يظهر في اطراف المدينه البعيده وبالفعل فقد راى احد رجال الدرك في حي كولومسكي بعينيه شبحا يظهر من خلف احد المنازل بين انه لم يتمكن من ايقاف الشبح بل صار خلفه في الظلام الى ان التفت الشبح خلفه اخيرا وتوقف وساله ماذا تريد واظهر له قبضه لا تجد لها مثيلا لدى الاحياء فقال الدركي لا شيء وعاد ادراجه من فوره بين ان الشبح مع ذلك كان اطول بكثير ويحمل شوارب هائله ومضى متجها كما بدا نحو جسر ابو خوف ثم اختفى تماما في ظلام الليل
مراجعة رواية المعطف نيقولاي غوغول ظل كتاب 5:10

مراجعة رواية المعطف نيقولاي غوغول ظل كتاب

سامي البطاطي

31.9K مشاهدة · 7 years ago

The Nose Nikolai Gogol Audiobooks 1:22:21

The Nose Nikolai Gogol Audiobooks

اقرا بودانك

97.9K مشاهدة · 8 years ago

رواية مسموعة المعطف نيقولاي غوغول التحفة الأدبية الخالدة 1:43:05

رواية مسموعة المعطف نيقولاي غوغول التحفة الأدبية الخالدة

Audiobook بالعربي

46.2K مشاهدة · 3 years ago

3 نيكولاي غوغول Nikolai Gogol المعطف تحليل وتلخيص 18:53

3 نيكولاي غوغول Nikolai Gogol المعطف تحليل وتلخيص

قناة يوسف حسين

10.6K مشاهدة · 3 years ago

من الأدب الروسي المعطف نيقولاي غوغول 1:20:02

من الأدب الروسي المعطف نيقولاي غوغول

Kitabologia - كتابولوجيا

1.3K مشاهدة · 8 months ago

رواية المعطف لـ الروائي الروسي نيقولاي غوغول بقلم جاف 8:46

رواية المعطف لـ الروائي الروسي نيقولاي غوغول بقلم جاف

أورينت نيوز - Orient

1.4K مشاهدة · 5 years ago

مناقشة رواية المعطف نيكولاي غوغول 54:30

مناقشة رواية المعطف نيكولاي غوغول

نادي الكتاب

657 مشاهدة · 3 years ago

المعطف نيكولاي غوغول 1:21:15

المعطف نيكولاي غوغول

ahmed saif

3.2K مشاهدة · 10 years ago

قصة المعطف للكاتب نيقولاي غوغول الجزء 1 15:02

قصة المعطف للكاتب نيقولاي غوغول الجزء 1

أرشيف الكرة Archive Foot

30 مشاهدة · 2 years ago

رواية المعطف نيقولاي غوغول 1:21:17

رواية المعطف نيقولاي غوغول

Mora Kami

164 مشاهدة · 5 years ago

مراجعة رواية المعطف نيقولاي غوغول 2:16

مراجعة رواية المعطف نيقولاي غوغول

mohamed abas menshawy

1.5K مشاهدة · 6 years ago

المعطف نيقولاى غوغول السخرية والهامشيون 8:47

المعطف نيقولاى غوغول السخرية والهامشيون

الشباب المسلم حسام حسام

70 مشاهدة · 5 years ago

نيكولاي غوغول رواية المعطف 1:55

نيكولاي غوغول رواية المعطف

Phreeski

513 مشاهدة · 4 years ago

المعطف رائعة نيكولاي جوجول من الأدب الروسي أعظم قصة قصيرة روسية كتبت على الإطلاق 1:05:06

المعطف رائعة نيكولاي جوجول من الأدب الروسي أعظم قصة قصيرة روسية كتبت على الإطلاق

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

19K مشاهدة · 3 years ago

رواية مسموعة الصورة نيقولاي غوغول كاتبي المفضل 2:30:55

رواية مسموعة الصورة نيقولاي غوغول كاتبي المفضل

Audiobook بالعربي

38K مشاهدة · 3 years ago

المعطف – نيكولاي غوغول ملخص الرواية أدب روسي رحلة إنسان مسحوق بين قسوة المدينة وبرودة القدر 19:20

المعطف – نيكولاي غوغول ملخص الرواية أدب روسي رحلة إنسان مسحوق بين قسوة المدينة وبرودة القدر

ورقة و فنجان

2.1K مشاهدة · 6 months ago

رواية المعطف 3:14

رواية المعطف

alnawares club l نادي النوارس

173 مشاهدة · 5 years ago

المعطف نيقولاي غوغول هشام العبيلي 17:34

المعطف نيقولاي غوغول هشام العبيلي

هشام العبيلي

1.2K مشاهدة · 3 years ago