124 درس التفسير الإسراء السبت 15 11 1447 هـ الموافق 2 5 2026 م

124 درس التفسير الإسراء السبت 15 11 1447 هـ الموافق 2 5 2026 م

النص الكامل للفيديو

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغ غفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا وزقنا علما ينفعنا اللهم ارزقنا البصيره في الدين والاخلاص في القول والعمل اما بعد اخواني الدرس الماضي كنا اخذنا من قول ربنا عز وجل لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا وقضى ربك الى اخره هذا الربع سمع يا شيخ نعم سمع يا شيخ ابو عبد الله نعم يا ابو عبد الله هذه الايه اشتملت على جمله وصايا وهي من اكثر الايات التي وردت فيها الوصايا في سياق واحد وهذه الوصايا ابتدئت بماذا واختمت بماذا ابتدئت بامر بعباده الله وحده والنهي عن الشرك واختتمت بذلك نعم لا تجعل مع الله الها اخر هذا اولها واخرها ولا تجعل مع مع الله ان اخر فتلقى في جهنم متحر ملعوم متحور فابتدات بتحقيق العباده وافرادها لله عز وجل وختمت بذلك لا تجل مع الله الها اخرى فتقودا مذموما مخذولا وفي اخرها قال ولا تجعل مع الله خرفتك في جهنم هل هذا تكرار للتوكيد فقط لا في معاني جديده نعم منها ان قوله فتقعد مذوما مخ متى ا ملوما في الدنيا وفي الاخره اي نعم ملوما مدحورا كلام موجه لي هو في الدنيا وفي الاخره نعم فتلقى في جهنم ملوما مدحورا وقد يكون قوله ايضا في الايه الاولى فتقعد مذموما عند الله وعند الخلق لا يعني عند الله وعند الخلق ا وقوله مذموم مخذوله الانسان لا يخلو من احد اربعه اقسام الذي يهن به عليها ضد المذموم المحمود المحمود وضد المخذول المنصور المنصور فالانسان قد يكون عياذا بالله مخذولا مذموما كما في الايه وقد يكون محمود منصورا محمودا منصورا نسال الله الكلمه فضلا امين امين وقد يكون محمودا وليس منصورا منصور وليس له رهط ولا اناس ينصرونه حتى وان كان حميدا في سيرته محمودا في اثاره وقد يكون الرابع هذاك قد يكون مذموما بغير حق لكن الله ينصره نعم قد يكون مذموما لكن له من ينصره قد يكون مذموم ولكن له من يؤاذره على الاقل في الدنيا اه وخير هذه الاقسام ان يكون الانسان محمودا محمودا منصورا ثم قال عز وجل قضى ربك الا تعودوا الا اياه معنى قضاه يعني امر شرعا امر ووصى والقضاء هنا القضاء الايش الشرعي الشرعي فان القضاء نوعان قضاء شرعي كما في هذه الايه وقضاء كوني كوني قدري كما في قوله فلما قضنا عليه الموت واما ما تقدم في الربع السابق وقضينا الى بني اسرائيل فيحتمل ان يكون قضاء كونيا ويحتمل ان يكون ويكون الكتاب اللوح المحفوظ ويحتمل ان يكون قضاء شرعيا بمعنى الاخبار اخبروا في الكتاب والكتاب حين يكون التوراه التوراه قال ربك لا تعودوا الا اياه هذا ايضا توحيد لما سبق من افراده بالاعباده سبحانه وبحمده ثم قال وبالوالدين احسانا اي وقضى ان تحسنوا نعم الى الوالدين احسانا في عطف حق الوالدين على حقه تعالى وهو في القران في ايات عديده يدل على ماذا؟ الاهتمام به نعم الاهتمام لا شك وايضا من شان شانهما نعم وذلك الاهتمام ناشئ عن ماذا؟ عن عظيم حقهما عن عظيم حقهما وايضا لانه تعالى هو الموجد وهما السبب نعم وهما السبب السبب في وجود هذا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما نص على الكبر هنا يا لماذا؟ لشده الحاجه للرعايه فيه والا البر مطلوب في كل وقت حاجتهما الى البر حال الكبار اشد من حاجتهما الى وقت نشاط وقوله عندك اما يبلغن عندك ماذا يفهم منها نام في بيتك وفي حياتك لا تولي عليهما احدا والناس تع تهاونوا في هذا الامر كثيرا يا اخوان تهاونوا فيه كثير والمنبغي لكل شخص عنده والده او احدهما الا ياكل امرهما الى احد بل هو الذي يتولى امره فيما يستطيع ان يقوم به ومن ذلك يا اخوان صحبتهما صحبتهم او صحبته صحبه ابيه على الاقل في زياراته وفي مناسباته وفي ذهابه الى الصلوات وما اشبه ذلك هذه مساله يا اخوان تبين فيها حرص حرص الولد على الاهتمام والبر اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فهما اليوم محتاجان اليك كما كنت بالامس محتاجا لهما فما انت الا راد لدين لبعض دين عليك لست محسنا بقدر ما انت تؤدي دينا في ذمتكما عليك فلا تقول لهما اف يعني تضجر سواء كانت بهذه الكلمه او بغيرها يعني كل شيء يدل على التضجر لا تقوله لهما ولا تنهرما يعني لا تزجرهما وقوله تقول له موف تنبيه ب الادنى على الاكثر وقل لهما قولا كريما بدل التاف والانتهار قل لهما قولا كريما حسنا لطيفا جميلا واخفظ لهما جناح الذل من الرحمه اخفض يعني تواضع والنما جناح الذل من الرحمه ومعنى جناح الذل يعني نعم جانب التذلل التذلل لهم لهما من الرحمه من هنا سببيه يعني بسبب رحمتك كهما فانت اليوم ترحمهما او ترحمهما كما كان بالامث يرحمانك وكنت احوج بالامس الى الرحمه وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ربي يرحمه يدعو لهما سواء في الحياه او بعد الممات ايضا يتاكد في قوله يقول رب ارحمهما كما الكاف هنا يا عبد الله الكاف للتعليل قيل للتعليل والمعنى ربي رحمهما لانهما نعم قد ربياني صغير واخذ خذ من هذا من تعليق الحكم على هذا الوصف وهو التربيه نعم اي نعم عله في الدعاء انه مرباياك والثاني يقوى بقوته ويضعف بضعفه فكلما قويه التربيه قويه الرحمه والدعاء لهما بالرحمه ونصيبهما من الرحمه كلما ضعفت التربيه كلما ضعف هذا النصيب وهذه مساله لا ينتبه لها يا اخوان كم تتنازل الام عن تربيه ابنائها الى خادمه وما اشبه ذلك وربما يتنازل الاب ايضا عن تربيه اولاده الى اقران او الى مدرسه او تحفيظ او ما اشبه ذلك وهؤلاء مجتهدون على كل حال ويؤدون دورا لكنه لا يعفي الاب عن تحمل المسؤوليه الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته كما المراه راعيه في بيت زوجها ومسؤوله عن رعيتها في قوله ابو عبد الله كما ربياني صغير النص على الصغر يدل على يعني كان الولد يذكره ربنا عز وجل بانه اذ كان صغيرا كان محتاجا محتاج اليهما وقد قام بحقه حتى بلغ ما بلغ واذ كانا كبيرين اقد احتاج اليه كما كان يحتاج اليهما ف الواجب عليه ان يجتهد في اداء حقوقهما قد يقول قائل يا ابو عبد الله اذا كان الوالدان ميتين فما الحيله وكنت مقصرا ابان حياتهما هذا يحصل اي نعم وهي بما في نفوسكم وايضا الدعاء قد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا هل بقي من بر والدي شيئا ابرهما بعد موتهما؟ قال نعم الدعاء لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما وصله الرحم التي لا توصل لا توصل الا به الا بهما واكرام ا اكرام صديقهما وهذه مساله مهمه وترى ولله الحمد كثير من الناس والشباب يتعاهدونه تجد الولد بعد وفاه ابيه يتعاهد اثق ابي ظاهره ول الحمد موجوده وهي تدل على البر بالاب شك اذا كان الولد يصل اصدقائه فهذا دليل دليل على بر وقد ورد انه قال ان ابر البر ثله الرجل لاهل ودي ابيه اهل ودي ابيه نعم احسنت يا ابو عبد الله نعم يا شيخ نعم مساعد ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين مناسبه هذه الايه لما قبلها بالاخلاص في ترب في بره بابيه و اي نعم ان هذا الاخلاص لابد ان يكون نابعا من قلبه من القلب من النفس وايضا افيه اشاره الى ان الانسان لو حصل منه نوع تقصير او حصلت منه بادره غير مقصوده نعم لم ينويها انسان قد يحصل من تصرف قد تاتي كلمه ما قصدها والتعامل مع الوالدين يا اخوان لا شك امر في غايات الدقه فقد يقول الولد كلمه ما اراد بها شيئا يفهم منها الوالدان احدهما شيئا والله تعالى اعلم بما في نفوسكم بما في نفسه وهو سبحانه محل العفو والكرم والجود ان يكونوا صالحين اذا كان الانسان صالحا ونيته طيبه ولو حصلت منه البادره فان الله سبحانه وتعالى لا يؤخذه عليه وهذا يدل يا اخوان على شده الامر انه حتى البادره حتى البادره يتحسس منها الولد وربما يقع في خاطره شيء بسبب ما حصل منه فجه العفو من الله سبحانه وتعالى فانه كان الاوابين والاواب من هو الرجاع الى ربه التواب التواب الذي يرجع الى ربه ويتوب يتوب من خطاه وات القربى حقه والمسكين وابن السبيل صله الايه بما قبلها بعد ان ذكر حق الوالدين ذكر حق الاقارب نعم ذكر حقه اولا ثم ذكر حقوق الوالدين ولهما الحق الثاني بعد حقه نعم ثم ذكر الا قارئ نعم حق غير الوالدين من القرابات والمساكين والمحتاجين فقال واتي ذا القربى تقديم ذي القربه يدل على ايش انه حسب حا قربه وحاجته اولا انه مقدم على غيره نعم فالصدقه على القريب صدقه صدقه وصله وعلى البعيد صدقه ثم وصفهم بالقربى علق الحكم بوصف نعم يدل على ماذا؟ يقوى يقوى بقوته كلما كان اقرب كلما كان كلما كان نعم حقا حق ولهذا كان الوالدين حقهما لانهما اقرب الناس اقرب قريب الى الانسان بلا شك والمسكينه وابن السبيل سبيل المسافر المنقطع نعم سفر ولا تبذل تذيرا تبذيرا تبذير معه يا هو الاسراف او انفاق المال في الحرام الاسراف في انفاق الاسراف في الحلال وانفاقه في الحرام حتى ولو كان قليلا قالوا حتى ولو كان قليلا فالاسراف في انفاقه في الحلال تثير نعم ولهذا قال في ايه اخرى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب انه لا يحب المسرفين الله ما يذكره بعضهم من الفرق بين الاسراف والتير الاسراف الحلال هذا فرق يذكر يذكر ر لكن التبذيل على كل حال هو الاسراف في انفاق الماء عموما لكن في الحرام لا شك ان حتى انفاق القليل يعتبر محرم واذ كان محرما فانه بذل للمال في غير طريقه وهذا مثل التبذير لكن علاقه النهي عن التبذير يا اخ سعد بما قبله ال قال واتي القربى حق والمسكين ولا تبذر حتى لا تكون يعني محتاجا للاخرين نعم لان الانسان اذا كان مبذرا يكون صفر لدين ليس معه شيء نعم وبالتالي قد يلجا الى لن يتمكن من الاف الاقارب حقوقهم ولا من الصدقه ولا من الاحسان وايضا يمكن ان ان يقال انه حتى في ايتاء القريب والمساكين لا يبذر وانما يعطيهم بقدر ما يستطيع الحاجه فقط الحاجه فلا ينفق ماله كله ما له كله وربما يترك من تحت يده محتاجا وينفق ماله وهذا قد يحصل من بعض المنتسبين الى الخير ان ينفق ماله ثم يترك من حوله ويضيع من حوله وفي الحديث كفى بالمر اثما ان يضيع من يعول يضيع من يعود نعم من يق ولا تبذر تبذيرا مجيء المصدر هنا تبذيرا وهذا المصدر يقال عنه مصدر مؤكد نعم لعامله مؤكد لعامله في توكيد النهي عن التبذير نعم النهي عن التبذيل وذكر عله لذلك عله من العلال وهي قوله ان ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان وهذا قد يفهم منه ان التبذير هو انفاقه في الحرام او انفاقه في الحلال الذي يجعل الانسان يضيع من حوله ولهذا اعتبر هؤلاء نعم اعتبرهم اخوان الشيطان وكان الشيطان واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمه من ربك ترجوها المعنى يعني ان لم تجد شيئا يعني لم تجد شيئا تواث من حولك من اقارب او غيرهم نعم فلطف معهم نعم يعني الكلام الحسن اي نعم ف يعني عوضهم عن ذلك نعم بالكلام الطيب وبالوعد الحسن اذا كان وبالقول الميسور الميسور قال وقل لهما قولا ميسور عفوا نعم ترج فقل لهم قولا ميسورا نعم قولا ميسورا تدعو لهم بالخير لكن ان يجمع بين الامرين لا يعطي ولا يحسن لا لا يجتمع كما قال عز وجل قول معروف خير من صدقه يتبع ومغفره خير من صدقه يتبع هذا يتبع هذا لا خيل عندك توديها ولا مال فليسعد الكلام الحال لم يسعد الحاله فالنطق لا شك الحسن يعوض عما لا يستطيعه الانسان وهذا يعني ملاحظ كما قيل سواء كان في صدقه او كان في المعامله مع الناس حتى الكلام الطيب له تاثير نعم احسنت يا الله يجزاك خير يا شيخ نعم زياد نعم ال الناس في النفقه الثلاثه اثنان توجها لهم لهما وواحد هو الذي ينبغي ان يكون الانسان عليه فما هي هذه القسمه ال المنفق بغير من المنفق ايش بغير من لا في الايه عندك المقتر اي نعم المقتر وهو البخيل والثاني المنفق باصراف المبادر قال ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك وهذا كنايه عن ايش المكثر الانفاق كنايه عن البخل كان يده شدت عن الانفاق وغلت الى عنقه ولا تبسطها كل البسط كل البسط بمعنى الزياده في الزياده والاسراف فتقعد م ملوما ملوماسورا ملوما محصورا قول ملوماسورا يرجع الى اي قسمين قيل الاقرب قيل كلها قيل الى الاقرب الى من يبذر ويص ص له كل بسط فهو ملوم احس من من حوله ومن اهله من اصدقائه وايضا محسور ما يستطيع ان ينفع احدا كالبعير الحسير الذي لا يركب في السفر بسبب زاله وضعفه وقيل وابن كثير يميل هذا لها كلها نعم قوله ملوما يعود الى البخيل ولا ري بان البخيل ملوم لا اشكال محصور والمعثور للمنفق نعم المبذر المبذر المتحثر الذي لا يستطيع ان يفع ويكون من قبيل اللف والنشر الايش مرتب الملوم ترجع للاول ومحثور ترجع للثاني والذي بينهما العدل مععتدل في الانفاق نظير هذه الايه قوله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان وكان بين ذلك قواما قواما نعم ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر معنى يبسط يعطي يعطي ويوسع ويقدر يضيق بحيث يعطيه قدرا قدرا قليلا وهو تعالى انما يبسط ويقدر لما حكمه الحكمه يريدها سبحانه وبحمده سبحانه ولو البصط فمن الناس من لا يصلحه الا البص فيصلحه ومنهم من لا يصلحه الا الفقر الى الفقر فيقدر عليه ولو بسط بسط له الرزق لربما اطغاه وافسده انه كان بعباده خبيرا بصيرا من يسك هذا البسطه او من يستحق ان يقدر عليه احسنت هذا نعم فيصل ولا تقتلوادكم من املاق نحن نرزقهم واياكم قتلهم كان خطا الخط ما هو؟ هو القصد نعم قصد ال نعم قصد القتل او الاثم يعني وليس الخطا فقط نعم اما والاثم والتعدي والاملاق الاملاق الفقر هنا قال نرزقهم وفيماء الانعام قال نرزقكم فما الفرض؟ لان احداها الخشيه الفقر متحقق والاخرى الفقر متوقع اي نعم اثنعام الفقر متحقق في الاباء فلهذا بدا بهم قال نحن نذقكم وفي ايات الاثراى الفقر متوقع الفقر متوقع من مجيء الابناء ولهذا قال نحن نرزقهم نرزق نرزقهم نرزق الابناء فلا خوف عليكم منهم وفي ان من يحدد النسل وكذا خوفا من النفقه يخشى ان يكون صنيع هذا اساءته ظن بالله عز وجل ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشه وساء سبيله نهى عن قربان الزنا وفي كثير المواضع ينهى ربنا عن قربان المعصيه ولا تقرب فواحش ولا تقرب مال اليتيم الا بالتي هي احسن وفي النهي عن مجرد الاقتراب دليل على ماذا؟ النهي كل سبيل الى يفضي الى هذا الامر النهي عن كل طريق يفضي الى هذا الامر ومثل هذه الايه استدل منها على مساله سد الذراع نعم سد الذراع ان ذريعه الى المحرم محرمه وان من حمى حول الحمى يشك نعم اوشك اوشك ان يقع فيه والايه دليل على تحريم الزنا وتحريم مقدماته كالخلوه والنظر واللمس وما اشبه ذلك والعله في النهي انه كان فاحشا انه كان فاحشا امرا مستبشعا مستفحشا وساء وساء سبيلا سبيلا ينتهجه الانسان عياذا بالله وزنا من الموبقات حتى الله تعالى في اهله والذين لا يدعون مع الله ال اخر ولا يقتلون التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل على ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخرج فيهم و الا من تاب ثم هو ثم ان فيه تعدي تعدي على ماذا؟ على المجتمع تعدي على المجتمع امته تعدي على المراه اولا حتى ولو وافقت تعدين على عرض انتهاك عرض وتعدين على زوجها ان كان له زوج وعلى اهلها بل وتع عد من الانسان على نفسه على نفسه على نفسه لانه قد ينشا من هذا نطفه تث نعم هذه الفعل شنعه قد ينشا منها حمل ثم اين يذهب هذا الحمل قد يرمى بالشارع بل قد يقتل احيانا عياذا بالله والجرائم تجر الى ما هو اشنع ثم حفظنا الله واياكم اذا وقع الانسان في هذه الفعله الشنيعه صحب عليه ان يتخلص منه تجده وهو كبير اسال اللهكم الحفظ والسلام كبير السن ومع ذلك يبحث عن المحرم حتى وان لم يكن في نفسه نشاط نشاط وقد ورد في الحديث عنه صلى وسلم في الثلاثه الذين لا يكلمهم الله ولا يزكيهم وهم قال اشيمط زانم شيمط زان وهي المعاصي يا اخواني وقع الانسان فيها فبعضها يجر الى بعض والله تعالى يقول فلما زاغوا ازاغ الله قلوب ازاغ الله قلوبه ولا تقتل التي حرم الله الا بالحق ما الحق الذي تستباح به النفس احدى الثلاث احدى الثلاث الوارده في حديث ابن مسعود الزنا بعد اصحاء احصان بعد اسلام او فارغه الجماعه نعم او قتل نفس بري او قتل نعم ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه وليه يعني ولي الدم ولي الدم قريبه وارثه سلطانا ما هذا سلطان سلطان كونيشرعي سلطان شرعي وكوني شرعي بالقصاص او الديه او العفو او الصلح او ما اشبه واما سلطان الكوني فان القاتل غالبا يقتل ما ما ينتهي امر القاتل الى خير ابدا ولو اختفى عشرات السنين ومساله القاتل امرها عظيم حتى قال عليه السلام لا يزال المرء في فسحه من دينه ما لم يصب ما لم يصب دما حرا وقال اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه دماء في دماء وقال الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاه جهنم فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعن وعد له عذابا عظيما فلا يصرف القتل بحيث يقتل اكثر مما ان قتل يكثر اكثر يقتل هذا يقتل في يحصل في اوقات الفوضى سواء في الجاهليه او في غيرها اخوان فيقتل اكثر من شخص او يرى ان المقتول ذو شان فلا يكفي ان يقتل قاتله او يقتل غير قاتله او يمثل القاتل او ما اشبه ذلك انه لماذا نهي عن الاسراف في القاتل انه كان منصورا انه كان منصراع احسنت يا احمد ولا تقرب ما اليتيم الا بالتي هي احسن من هو اليتيم الذي مات ابوه ولم يبلغه نعم حتى ابلغ اشده واذا بلغ اشده يرد اليه ماله اي نعم يبتلى ويختبر ف نعم فاذا بلغ الاشد والرشده جميعا نعم يعطى ماله يعطى ماله وبلغ الاشد في كل زمان هو مكان واحد بلوغ 15 سنه او احتلام او لكن بلوغ الرشد والله يختلف يا اخوان من زمان الى زمان وما كان في ازمنه المضت كان الشاب اذا باغ الخامس عشر خلط في سلك الرجال صار معهم في كل اعمالهم اليوم الله المستعان اخفاكم وطبيعه الحياه وطبيعه انماط التربيه شك تؤثر في هذا في هذا الامر سواء ل الرجل او المراه واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا اي عهد هذا يا احمد؟ العبد وربه بين العبد اي بين العبد وربه بعبادته وطاعته وبينه وبين الناس او في العهد التعليل لانه لانه ما سيسال عنه يوم القيامه ان العهد كان مسؤولا وقوله ووف بالعهدي ان العهد هنا اقامه ظهر مقام الظهر ولم يقل لانه واوف في العهد لانه كان عنه مسؤولا واقامه الظاهر تدل على الاهتمام به واوفوا الكيل اذا كلتم وزنوا بالقصاص القصاص ما هو العدو يطلق على الميزان يطلق على الميزان القسطاص والكيل ما يكال وفي زمن مضى كان الكيل اكثر في معاملات الناس وبيوعهم كانوا يست يستعملون كما تعلمون الصاع في كيل جميع الحبوب ولا كانت توزن لكن لما تطورت الموازين وصارت في الدقه اكثر دقه من المكاييل عدلوا عن المكايل واوفوا الكيل اذا كلتم وزنوا ذلك خير واحسن تاويلا تاويلا يعني عاقبه ومالا في الدنيا وفي الاخره فالانسان الذي يعطي الناس حقوقهم يوفي الكيل والميزان العقبه عليه في الدنيا خير يبارك له في ماله ويكون رزقه رزق حلالا وماله في الاخره يسلم من حقوق الناس اما اذا طف المكال وقصر في الميزان فالم سيء تسوء سمعته عند الناس اولا ثم يحمل نفسه حقوقا واموالا للاخرين ان فاتتهم في الدنيا فلن تفوتهم يوم القيامه نعم ولا تقفو ما ليس لك به علم معنى تقفو لا تقل لا تفعل لا تتبع شيئا لا تعلمه وانما تبنيه على مجرد الايش الظنون ولهذا ينبغي الانسان دائما ان يتثبت في كل الامور حتى قال ربنا عز وجل جاءكم فاسق بنبا تبينوا تثبتوا وقال كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا يعني ثبتوا ما يتسرع الانسان وبظن تصر اقواله واعماله واحكامه لانه بظن قد يذل ويخطئ لكن اذا ثبت الغالب ان اقدامه على الشيء قولا او فعلا يكون في طريقه السوي لما نهي عن لان لانه سيسال يوم القيامه ان السمع والبصره والفؤاده كل اولئك كان عنه مسؤولا فسوف يسال الانسان عن سمعه سمعه وبصره وفؤاده و وايضا سوف يسال السمع والبصر والفؤاد عن الانسان نفسه يسال عن سمعه ما سمع به وعن بصره ما ابصر به وعن فؤاده ما وع به ويسال السمع و البصر ويستشهد ويشهد على صاحبه يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد نعم ايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون حتى اذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم نعم وجودهم بما كانوا يعملون وهذه ايه عظيمه يا اخوان يقف الانسان عندها ويتاملها كثيرا سوف نسال عنها وتسال تسال عننا وتسال عنه ولا تمشي في الارض مرحا المرح التكبر التكبر يمشي متبخترا متكبرا انك لن تخل لن تخلق الارض يعني قيل تثقب الارض او تقطع لن تثقب الارض لن تنقب الارض او تقطعها ماشي ولن تبلغ الجبال طولها فلا انت بتمطيك وتطاولك تبلغ رؤوس الجبال ولا انت تنقب الارض بمشيتك المتبختره المتثاقله كل ذلك كان سيئه عند ربك قالوا كان سيئه يعني المكروه منه ما هو ما تقدم لا شك فيه ما هو سيء وفيه ما هو حسن والمكروه لا شك انما هو نعم سيئه وقوله مكروهه ان يعني انه مكروه باصطلاح الفقهاء لا لا بل هو اشد وهذا اللفظ قد يطلقه بعض الائمه احيانا فيظن الناس ان هذا هو صلاح الفقهاء والاصوليين فيقول الامام احمد كثم يقول اكره ذلك اكره ذلك واذا تاملت واذا شيء الان محرم نعم ذلك مما اوحى اليك من هنا تبعيض تبعيض نعم من الحكمه الحكمه القول الصائب اصابه الحق حكمه ووضع الشيء في موضعه حكمه والعلم حكمه وسنه وسنه سنه حكمه ولا تجعل مع الله الها اخر فتبقى في جهنم ملوما مدحرا هذا عود على الوصيه الاولى وهي النهي عن الشرك به سبحانه وتعالى والامر بتوحيده ببيان عاقبته في الاخره احسنت يا احمد نعم يا احمد افاصكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكه اناثا يقول هذا عز وجل في معرض التوبيخ لهم عندما نعم نسبوا الى الله نسبوا الى الله البنات البنات بزعمهم ان ان لله ان الملائكه بنات الله ان الملائكه بنات الله وعبدوهم من دون الله معه سبحانه وبحمده فقال الله عزاف افاصركم ربكم من بنينه كما مر بنا انهم يجعلون لانفسهم ما يحبون ولله مثل الاعلى ولله ما يكرمون انكم لتقولون قولا عظيما لا شك الولد الى الله عز وجل الامر فيها عظيم والخطب فيها شديد ولقد صرفنا في هذا القران صرفنا يعني نوعنا نوعنا وبين الحج والبراهين والاذله والحكمه من ذلك ليذكروا ليذكروا فان اعظم سبب للتذكر والاعتبار نعم كتاب الله عز وجل حتى قال عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا ليدبروا اياته وليتذكر وليتذكر اولو الالباب اولو الالباب فمن اشتكى قصوه قلبه فعليه بالقران وضعفه في التذكر ر فعليه بالقران بكتاب الله يقراه بتان وترسد سيجد فيه ما به يطمئن قلبه وترتاح نفسه وما به عظته واعتباره لكن وما يزيدهم الا نف ما يزيدهم الا نفر قام الذين في قلوب المرض فزادتهم رجسا رج الى رجع قل لو كان معه انيه كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرف سبيلا المعنى على قولين اي نعم مشهورين اذا اذا بتغى هؤلاء المشركين الهه اخرى والقول الثاني انه ان هؤلاء الالهه ابتغوا الى ذا العرش سبيلا نعم هم يتخذون معبودين مع الله عز وجل وهؤلاء الذين اتخذوهم معبودين هم في حقيقه الامر يعبدون الله نعم عز وجل فكيف يكون العابد معبودا معبودا وفي معنى هذه الايه ايه تاتينا اليوم وهي قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله الوسيله هناك معنى اخر ايضا ودليل عقلي على ابطال الشرك وهو انه لو كان مع ربنا الهه اذا اخرى اذا لحصل من هذه الالهه قصد اصلا الى المغالبه وهذا نعم يحصل يعلم المشركون انه ما حصل اطلاقا ما حصل وهذا يدل على بطلان صنيعهم فتكون نظير قوله تعالى لو كان فيما الهه الى الله لفسدت لفسدت وقوله ما اتخذ الله الولد وما كان وما يسميه علماء الكلام بدليل تمان سبحانه وتعالى عما يقولون نزه ربنا نفسه اولا وقبل كل عما يقولون علوا كبيرا ثم بين من ينزه ايضا من خلقه بقوله وان من شيء تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن ومن فيهن وان من شيء الا يسبح الا يسبح بحمد فكل الخلق يسبح بحمدنا بحمد ربنا سبحانه وبحمده لكن هل هذا التسبيح بلسان الحال يعني له يعني يفهم منها التسبيح لكونها عظيمه يفهم منها تعظيم خالقها ام انه حقيقه ولكن لا تفقهون تسبيحا نعم له حقيقه لا شك بدليل قوله نعم ولكن لا تفقهون تسبيحهم وكقوله وطير صافات كل قد علم صلاه اي نعم كل قد علم صلاته وتسبيحه وتسبيحه وقوله يا جبال او بما اوي بما هو الطهير وعلى الحديث انه كان حليما غفورا حليما لا يعاجل العقوبه من عصاه غفورا لعباده لعباده من اناب منهم اليه ورجاه نعم احسنت يا ابو نعم يا شيخنا واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخره حجابا مستورا حجابا عن ماذا حجابا عنتفاع بما تق عن الانتفاع بما يسمعون لانه لم يكن لهم نيه صادقه في سماعهم كتاب الله عز وجل والا من سمع كلام الله وقرا كلام الله وقصده البحث عن الحق فلا بد ان يصل اليه بكل حال وقوله مرورا قيل انه اسم مفعول بمعنى فاعل قيل اسم مفعول بمعنى فاعل يعني مستورا بمعنى ساترا ساتر او انه مستور على حقيقته بمعنى انه لا يرى نعم حجاب لا يرى اي نعم وجعلنا على قلوبهم اكنه هذا تفسير نعم ان يفقهوه الكنان الغطاء الغطاء ومعنى ان يفقهوه اي لالا يفقهوا لان لا يفقهوه وفي اذانهم واقرا واقرا صما صما معنويا نعم وفي الايه رد على القدريه والمعتزلهم ان العبد هو الذي يخلق فعله هو الذي يخلق فعله وان لا علاقه لله بافعال العبد الا بعد وقوعه واذا ذكرت ربك في القران وحده نعم نعم وجعلنا على قوم اك اكنفقه واذا ذكرت ربك نعم ذكرت ربك في القران وحده ولوا على ادبارهم فور انه نحن اعلم بما يستمعون به يعني يعني بالحال التي يستمعون بها بالحال والقصد والدافع لهم الى الاستماع فلو كان الدافع الى الاستماع سماع الحق والنظر فيه لربما كان سببا لهدايتهم ذلك الاستماع ولكن اذا كان الدافع السخريه والاستزاء فالغالب انه ما ينتفع بما يستمع ابدا اذ يسلم منك واذ هم ايضا نجوى نجوى ان الله عالم بهم وبما يتناجون به اذ يقول الظالمون ان تتبعنا الا رجلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الاث الامثال يعني كيف مثلوا لك مثلوا لك الامثال بقولهم انه ساحر ساحر او شاعر او كاهن او شر فضلوا فلا يستطيعون فلا يستطيعون سبيلا تفضل احسن الله اليكم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا ائذا كنا عظاما ورفاه اانا لمبعوثون خلقا جديدا قل كونوا حجاره او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مره فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متاه قل عسى ان يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجب بحمده وتظنون ان لبثتم الا قليلا وقل لعبادي يقول التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا نعم وقالوا اذا كنا عظاما ورفاه الرفاه يعني العظام فتاه وعظاما مفتته اان لمبعوثون خلقا جديدا انكار ل البعث لم ينتفعوا بسماع القران لانهم حجبوا عن هداه وعن نوره فقالوا ائذا كنا عظاما ورفاه اانا لمبعوثون خلقا جديدا خالفوا المعقول والمنقوله وخالفوا الفطره وغايتهم من انكار البعث يا اخوان ما هي تبرير ما هم عليه نعم تبر ما هم عليه والتمتع العاجل في الدنيا الفانيه بل يريد الانسان ليفجر امامه ليفجر امامه يريد ان يفجر فيما يستقبل من اعوامه يريد ان يحاسب ويسال و ولهذا يبذئ ربنا ويعيد في ذكر البعث واليوم الاخر وكم يذكره منفردا او يذكره مع ذكر اسمه سبحانه وبحمده او مع بقيه اركان الايمان او ما اشبه ذلك لانهم كانوا مجمعين على انكاره الا من قل و ايضا لما له من اثر يا اخواني في حظ النفوس وحثها على عمل قال تعالى قل كونوا حجاره او حديدا او حديدا اشد من العظام حجاره اشد من العظام او حديدا وهي اشد من الحجاره او ما هو اشد من الحديد خلقا مما يكبر في صدور في صدوركم ما يعظم في صدوركم عن ابن عباس قال الموت يعني يكون موتا موتى وربنا حالهم الى كل شيء تدور فكرتهم فيه مما يتعظمونه فانه تعالى قادر على بعثهم وعادتهم فسيقولنا من يعيدنا استبعادا فسينغكوثه فسيقول قل الذي فطركم اول مره ما احلى كلام ربنا يا اخوه يعيذكم الذي فطركم يعني فطركم يعني خلقكم خلقكم فهو استدلال بالمبدا على الاعاده على الاعاده كما قال وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه اهونوا عليه في مقاييسكم ايها البشر خلقه كان من عدم واج وبعثه كان من اصل يعني بعيث و ثمت بقيه بقيت بعد موته في الحديث كل ابن ادم يبلى الا عجب الذنب منه يركب ابن ادم واما خلقه فكان من ماذا؟ من عدم يعني لو قلت لمنكر البعث قبل ان تحمل بك امك او قبل ان يتزوج ابوك امك ماذا كنت في العدم هل اتى عن الانسان حلم الدهر لم يكن شيئا مذكورا مذكورا ما كان شيء ثم وجدته فالذي اوجدك من العدم اي عجز عن ايجادك ثانيه وبعثك ثانيه وكثيرا ما يستدل ربنا بهذا الدليل وهو دليل عقلي ان كان سمعيا بالنصوص فهو ايضا عقلي فيه مخاطبه للعقول فسينغونك روسهم يحرك راسه ينظ راسه من اسفل الى اعلى ومن اعلى الى الاسفل استخفافا واستزاء ويقولون متى هو استبعاد قال تعالى قل عسى ان يكون قريبا وهو قريب لان عسى من الله نعم واجبه وهو قريب كما قال ربنا عز وجل اقتربت الساعه وانشق القمر يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده يعني هذا البعث والقيام يوم يدعوكم ربنا عز وجل فتخرجون من قبوركم كما قال تعالى واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب وقال يومئذ يتبعون الداعيه لا عوج لهم وفي الحديث عندما ينفخ في الصور النفخه الثانيه نفخه البعث يقال الناس هلموا الى ربكم وقفوهم انهم مسؤولون فتستجبون بحمده اي حامدين له سبحانه وبحمده ان كانوا مؤمنين فحمدهم واضح وظاهر يحمدون الله على ما هم عليه وما ينتظرهم مما هو خير مما ماضى لهم من الدنيا وامورها وشؤونها وان لم يكونوا مؤمنين حمدوا الله سبحانه وتعالى لكن حين لا ينفعهم حين لا ينفعهم الحمد قيل تستجيبون بامره بطاعته وتظنون ان لبثتم الا قليلا تظنون ان لبثتم في الدنيا وفي البرزخ ما لبثم الا قليلا وذلك ان الانسان بعد السؤال والجواب والمحاسبه يظن انه ما لبث في قبره الا قليل وهذا عندما ينظر الى البرزخ مكتبه فيه وما ينتظره في عرصات القيامه في يوم كان مقداره نعم 5000 سنه فاصبر صبرا جميلا ثم قال عز وجل وقل لعبادي يقول التي هي احسن يقول التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم قل لعبادي يقولون التي هي احسن في كل علاقاتهم ومعاملاتهم وفي علاقاتهم حتى بغيرهم في دعوتهم الى الله عز وجل يقول التي هي احسن لان الكلام الحسنه اما ان يترتب عنه المراد وان لم يترتب عنه فهو لا يضر ابدا واما كلام السيء فهو لا ياتي بنتيجه ابدا ولهذا ما يخفاكم قول ربنا في الدعوه الى الله ولا تجادوا الكتاب الا بالتي هي احسن ادعو الى سبيل ربك بالحكمه بالحكمه والموعظه الحسنه فما احسن الكلام الحسن واحسن منه الاحسن يعني كانسان بين حسن واحسن فايهما اولى الاحسن ولهذا قال ربنا وقل عبادي يقول التي هي احسن التي هي احسن لماذا ان الشيطان ينزغ بينهم ياتي الشيطان ويدخل فان كان الكلام حسنا لم يجد مجال وان لم يكن حسنا دخل واثار الفتنه ان الشيطان قد ايس ان يعبد في جزيره العرب ولكن بالتحريش بينه قد ياس ان يعبد في جزيره العرب وفي روايه بدوهم المصلون في جزيره العرب ولكن بالتحريش بينهم وفي الحديث المخرج في مسلم ان الشيطان ينصب عرشه على الماء ويبعث سراياه فعضهم فتنه ادناهم اليه منزله ياتي احدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما فعلت شيئا فياتي الاخر فيقول ما زلت به حتى فرقت بينه وبين من زوجته فيقول نعم انت قال الراوي واظنه قال فيلتزمه ولهذا الغالب ان في كل فرقه بين زوجين فيها طرف ثالث وهو الشيطان بما يثيره من الاشكالات و الامور التي تكون سببا للفرقه وهو انما ادناه اليه لانه بهذا هدم بيتا كاملا ما اضر بشخص واحد لا بيت باكمله سعى في هدمه ان الشيطان ينزغ ينزغ بينه قال صلى الله عليه وسلم لا يشير احدكم الى احد بحديده ما يدري لعل الشيطان ينزغ بيده فيقع في حفره من النار او لا يسير الرجل على اخيه بحديده ما يدري ياتي الشيطان ويحمله لا قوه الا بالله على ان يقتل اخاه فيقع في حفره من من النار ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان لماذا ينزغ الشيطان هذا تعليل التعليل يا اخو الشيطان كان ان الشيطان كان الانسان عدوا مبينا فالشيطان عدو للانسان عدو الانسان من حيث كونه انسان ايا كان ولهذا اقسم بعزه الله عز وجل عندما ابلث وطرد ان يغوي عباد الله اجمعين لاغوينهم اجمعين الا من استثنى الله الا من استثني الا عباده كم منهم من فلسطين فالواجب يا اخوان الحذر من الشيطان والحذر من نزقاته ومن خطراته فالخطر منه شديد على الانسان في نفسه وبينه وبين الاخرين فلا يجعل له مجالا يدخل منه اليه ويؤثر عليه فاذا قث قذف في روعه خطره سيئه ينفذ عن يساره ثلاثا ويتعوذ يتعوذ بالله منه فانه لا يضره واذا حصل اشكال بينه وبين اخيه يستشعر ان الشيطان حاضر وان الشيطان يدفعهما الى ان يزداد الاشكال بينهما فيتعوذ بالله من الشيطان ويتكلم بالكلام الحسن الذي لا يترتب عليه الا خير نعم احسن الله اليكم و الايات في هذا مشهوره معروفه يا اخوان ويمكن مر بنا في اكثر من مره العلاقه بالشيطان الانسي والجني فالع علاقته بالشيطان الجني ما هي التعوذ منه وبالانس معاملته بالاحسان بالاحسان وقد ذكر هذا في القران في كم موضع موضعين او ثلاثه في الاعراف في الاعراف خذ العفو وامر العرف ثم قال واما ينزغنك والمؤمنون وفي المؤمنون ايضا وفصلت نعم وفي سوره فصلت حتى قال ربنا عز وجل في سوره الفصلات بالتي احسن فاذا الذي بينك وبين عداوه كانه ولي حميد لكن الامر ما في شك يحتاج مجاهده وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظيم واما ينزغنك سياتي الشيطان ويحضر من الشيطان النزغ واستعيذ بالله انه مسلم وفي المؤمنون ادفع بالتي هي احسن هي احسن نحن اعلى نحن اعلمون وقل ربي اعوذ بك من همات الشيطان نعم احسن الله اليكم نعم يا شيخ ربكم اعلم بكم ان يشاء يرحمكم او ان يشا يعذبكم وما ارسلناك عليهم وكيلا وربك اعلم بمن في السماء السماوات والارض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض واتينا داوود زبورا قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا نعم وان من قريه الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامه او معذبوها او معذبوها عذابا شديد شديدا كان ذلك في الكتاب مستورا نعم قال تعالى ربكم اعلم بكم اي اعلم بكم من اخوان من انفسكم فهو تعالى اعلم بعباده من انفسهم يشاء يرحمكم او يشاء يغذبكم ان يشيء يرحمكم فيمن عليكم بالهدايه والصلاح والاستقامه ويهيئ لكم الاسباب التي تنالون بها مغفرته ورضوانه وان يشاء يعذبكم وان يشاء يعذبكم فيحكم الانسان بالضلال والغوايه فالاول فضله والثاني والثاني عدده سبحانه وبحمده ولهذا قال ربكم اعلم قال اي شيء يرحمكم ايا شيء يرحمكم او شيء يعذبكم ربكم اعلم بكم يعني اعلم بكم من انفسكم فهو اعلم بمن هو اهل للهدايه فيهديه ومن هو اهل لغوايته فيغويه وهذا في القران في مواضع كثيره ان شر الدواب عند الله الصمكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعه لاسمعه يا ايها النبي يقول لمن في ايديكم من الاسرى وهم كفار ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ما فلما زاغوا ازاغ الله ازاغ الله قلوبهم ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله ان ربك هو اعلم من يضل والايات في هذا كثيره يا فريقا هذا وفريق وفريقا حق عليهم الضلاله انه متخذ انه متخذ الشياطين قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام الواجب على الانسان ان يحرص على خير وعلى اسباب الخير لان حرصه سبب لعنه ربه وتثبيته على هذا الطريق وان يناى بنفسه عن الذنوب والاثام فان لها شؤما عظيما على قلبه ونفسه وربما يتمادى فيها حتى تهلكه وما ارسناك عليهم وكيلا ما ارسناك يا محمد عليهم وكيلا يعني حفيظ ايضا و متوليا امورهم متكفلا بها فما هو صلوات ربي وسلامه عليه على الخلق بوكيل ولا هو بعفيظ انما الذي يتولاهم ويتوكل عليهم سبحانه وبحمده هو ربهم وهو خالقهم فهدايتهم ليست الى احد حتى الى اكرم الخلق صلوات ربي وسلامه عليه وانما الهدايه بيد الله سبحانه وتعالى لماذا؟ لانه هو الاعلم اعلم بهم واعلم بهم من انفسهم وربك اعلم بمن في السماوات والارض ايش مناسبه الايه اللي قبلها تعميم احسنت تعميم بعد التخصيص لا ربكم اعلم بكم وهنا بمن في السماء نعم شامل عموم وربك اعلم بمن في السماوات والارض اعلم بظواهرهم وبواطنهم اعمل لهم باحوالهم وباعمالهم اعلم بارزاقهم وباجالهم هو خالقهم يا اخو سبحانه وبحمده واذ كان خالقهم فهو الاعلم بهم ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فضل الله بعض النبيين على بعض فاول العزم افضلهم او الرسل افضل من الانبياء واول العزم افضل الرسل ومحمد ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى هكذا قيل افضل الرسل وهذا التفضيل الى الله وليس اليكم وانما قوله صلى الله عليه و قوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا او لا تخيروا بين الانبياء التفضيل المني عنه هنا هو نعم تفضيل التشهي والذي يتولى او ينشا عنه نعم ينشا عنه الحط او التقليل من قيمه بعضهم فلهم القدر الاعلى والمكان الاسنى عليهم صلوات ربي وسلامه فلا مجال يعني يتدخل الانسان في هذا الامر لكن التفضيل والتفاضل موجود تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض نعم واتينا داوود زبوره زبوره ذكر داوود هنا عليه السلام فهو تخصيص بعد التعميم واي الزبور والزبور كتاب انزل على داوود غالبه يقولون مواعظ وثناء على الرب سبحانه وبحمده ولما ذكر الله تعالى الرسل في ايه النساء ان احييك كما اوحي الى نوح النبي قال في اخرها وت لا قبلها وح حينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب واسباط وعيسى وايوب ومنسى وهارون وسليمان واتينا واتينا تزور وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال خفف القران على داوود حتى كان يامر دابته ان تسرج فيفرغ من قراءته قبل ان يسرجوها او كما قال عليه والقران هنا هو الزبور لكن ما علاقه قوله ولقد فضلنا بعض النبيين باول الايه وربك اعلم بمن في السماوات والارضي نعم هناك تفاضل بين اهل السماوات والارض لا شك فبين الملائكه تفاضل وبين البشر تفاضل وبين الانبياء وهم خواص البشر ايضا بينهم تفاضل وهذا التفاضل والتفضيل كله راجع الى ماذا؟ علم الى علمه سبحانه وبحمده واتينا داوود الزور بعدها قل ادعوا الذين زعم قلدوا الذين زعمتم من دونه قل يا محمد لهؤلاء المشركين ادعوا الذين زعمتم من دون الله عز وجل واتخذتموهم الهه مع الله فما يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا لا يملكون كشف الضر ولا يملكون تحويله عنكم الى غيركم او تحويله بمعنى تحويله من شده الى ما هو اخاف منها وهذا باعتراف المشركين انفسهم فان المشركين مقريرون بان الهتهم لا تملك نفعا ولا ضره ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم اذا لماذا يعبدونهم ويقولون هؤلاء شفعون عند الله انما عبدوهم اعتقادا انه وسائط بينهم وبين الله عز وجل واما النفع والضر فهم يعتقدون ان جلب النفع او كشف الضر انما هو بيد الله عز وجل ونظير هذه الايه ايه سبايه قل الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقان ذره نعم في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعه عنده الا لمن اذن له وهذه الايه فيها تدرج في نف استحقاق اي معبود العباده مع الله عز وجل حتى قال العلماء ان هذه الايه تقطع جذور شجره الشرك من القلب فهذه الالهه التي تعبدون لا تملك بل ولا تشارك في الملك بل ولا تعينوا على الملك بل لا احد يشفع الا باذنه فما بقي لها حتى تدعى مع الله عز وجل اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله ايهما اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان اولئك الذين يدعون يبتغونه يدعون الضمير الواو في الفعل يدعون ا اولئك الذين يدعون من يدعوهم الكفار المشركون يبتغون الى ربهم الضمير هنا يرجع الى المدعوين المدعوون يرجع المدعويين وهم الملائكه او الانبياء او الصالحون او هم كما يقول ابن مسعود واثره بالبخاري هم من الجن وكان الانس يدعونهم من دون الله فاسلموا اسلم هؤلاء الجن واستمر هؤلاء يدعونهم مع الله عز وجل هؤلاء الذين تدعونهم مع الله عز وجل هم يدعون الله ويبتغون اليه الوسيله او الوسيله هي ما يقربهم اليه سبحانه وبحمده ايهم اقرب ان يتنافسون في من يكون هو الاقرب الى الله عز وجل فاذا كانوا يدعون الله ويبتغون اليه الوسيله فكيف يدعون مع الله عز وجل اذا كانوا يدعون الله فمعناه انهم لا ينفعون انفسهم بل هم بحاجه الى ربهم وهم فقراء الى الله عز وجل واذا كانوا لا ينفعون انفسهم فهل ينفعون غيرهم اين ذهبت العقول هل تعجب من هؤلاء الذين يتعلقون بالموتى والمقبورين سواء من المنتسبين للاسلام او من غيرهم يعني هذا الميت يوم كان حيا هل كان ينفع نفسه دون الله عز وجل الجواب باتفاق العقول لا لا يمكن ينفع فع نفسها دون الله عز وجل طيب اذا كان لا يملك نفع نفسه فكيف تتوقع تتوقع النفع منه لا يقول انا يعني وما ينفع النف باذن الله لكن اجعله وسيله وهذا عين كلام المشركين في الجاهليه يقولون هؤلاء شع ما نعبدهم الا ليقربون الى الله سبح ما نبدهم لذواتهم لا ليس بايديهم شيء لكن وسائط ووسائل بينهم وبين الله يزعمون ويرجون رحمته ويخافون عذابه جمعوا بين اركان العباده الثلاثه المحبه والرجاء والخوف فبالمحبه ينال المطلوب وبالخوف النجاه من مرهوب المرهوب وبرجاء حسن الظن بالله وتوقع الفضل والخير منه في الدنيا وفي الاخره اين المحبه اولئك الذين يدعون يبتغون عبادتهم لله عز وجل وقد مر بنا في ايه المحنه قل ان كنت قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وان قوله فاتبعوني علامه على ما قبلها وشرط لما بعدها لما بعدها علامه على محبه العبد لربه وشرط لنيل محبه الله سبحانه وبحمده ويون رحمته ويخافون عذابه فهذه العباده الكامله من يعبد ربه بمحبته سبحانه وبحمده وبالخوف منه وبرجائه قال بعض السلف من عبد الله بالحب فقط فهو زنديق ومن عبده بالخوف فقط فهو حروري خارجه ومن عبده بالرجاء فقط فهو مرجئ فهو مرجئ ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو المؤمن والنصوص في القران على هذا يا اخواني كثير ويخافون عذابه ان عذاب ربك نعم ان عذاب ربك كان محذورا فهم على حذر وخوف ووجل رغم اجتهادهم في الاعمال الصالحه وتقربهم الى الله عز وجل فهم مع هذا على خوف ووجل اطوني دليل وقلوبهم وج الذين يؤتون ما اتوا بعد ان ذكر عده صفات لهم قال والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وج انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف نخاف من ربنا وقال عنهم بعد ان دخلوا الجنه انا كنا قبل في اهلنا مشفقين مشفقين فمن الله علينا وقنا على السر وان من قريه الا نحن ملكوها قبل يوم القيامه ام معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مصور ان مر بنا يا اخوان نف اذا جاءت بعدها الا فهي نافيه وان من قريه ما من قريه الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامه وهو سبحانه وتعالى لا يظل ذره وانما يهلكهم بسبب ذنوبهم وتوهم وكاي من قريه عتت عتت عن امر ربها ورسله فحسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكره لسمان كل قريه حتى ولو كانت صالحه كان ذلك في الكتاب مستورا اي مكتوبا في اللوح المحفوظ نعم يا شيخ احسن الله اليكم وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقه مبصر صره فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنه للناس والشجره الملعونه في القران ونخوف فهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا نعم وما منعنا ان نرسل بالايات ما نراد بالايات هنا ايات الاقتراح التي يقترحها المشركون لما عجزوا عن مواجهه الحق بالحجج عدلوا الى الاقتراح كما سياتي في اخر السوره وقال لن نملك حتى تف شورنا من ينب ينب الى ايات الى الايات التي طرحوها يطالبون النبي صلى الله عليه وسلم ان ياتيهم بها والذي دفعهم على هذا الاقتراح ما هو يا شيخ عبد الرحمن الكبر كما قال عز وجل وقال الذين يرجون لقاءنا لو انزل عن الملائكه او نرى ربنا لقد استكبروا في انفس في انفسهم واعتوه عثوا كبيرا فحاملهم على ذلك الكبر والعجز العجز عن مواجهه الحقق الحق بالحجج والكبر والتعالي والتعاظم حتى فاقوا اليهود فيما طلبوه اليهود طلبوا من موسى قالوا ارنا الله ج وهؤلاء قالوا نرى ربنا نرى ربنا وقالوا ولن نؤمن رقيك حتى تنزل علينا كتابا كتابنا وقالوا او تاتي بالله والملائكه والملائكه قبيله غايه الكبر لن يؤمنوا حتى يروا الله عز وجل هذا ما ليس هذا بايمان الايمان انما هو ايمان انما هو ايمان بغيب قامت عليه دلائله وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون تكذيب الاولين بها هو الذي يجعل ربنا عز وجل لا يرسلها وهذا من لطفه ورحمته بعباده لانه لو ارسل الايات ولم يؤمنواج نعم فسنته سبحانه وبحمده نعم اهلاكهم اذ طلبوا الدليل والرهان ثم كذبوه ولم يؤمنوا به وضرب مثالا لهذا بقول قوله واتينا ثمود الناقه مبصره اتاهم الله تعالى الناقه بطلبهم قوم صالح طلبوا من صالح طلبوا منه ماذا ايه قالوا انما انت من مسحرين ما انت الا بشر مثلنا فات بايات ان كنت من الصادقين قال هذه ناقه لها شرك ولكم شرب بيوم اتاهم بايه وجاءت هذه الايه مبصره يعني واضحه بينه يبصر بها يبصر بها الحق لكنهم ظلموا بها ظلموا ب فعقروها وما نرسل بالايات الا تخويفا انما يرسل الله عز وجل بالايات من باب التخويف لا ان الايات هي التي تهديهم لا فكم من الايات راوها وما زادتهم الا عثو فور كقوم صالحون وراى اهل مكه القمر انشق فرقتين واتاهم من اخبرهم من غير اهل مكه ومع ذلك قالوا هذا سحر هذا سحر مستر ورد ابن عباس ان اهل مكه طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعلهم الصفا ذهبا وان ينحي عنهم الجبال فيزرعوا فقال الله تعالى له ان شئت ان استاني بهم وان شئت ان اتيهم ما سالوه فان لم يؤمنوا عذبهم قال بل استاني بل استاني به واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس اذكر يا محمد اذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس احاط بالناس علما وقدره ورحمه سبحانه وبحمده وفي هذا تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وح وحفظ ورعايه ومن الله سبحانه وتعالى له نظير هذه الايه قوله تعالى والله يعصمك من والله يعصمك من الناس وما جعلنا الرؤيه التي اريناك الا فتنه للناس والرؤيا هنا هي ما راه عندما عرج به ما زاغ البصر وما طغى لقد راى من ايات ربه الكبرى الا فتنه للناس كان الاسراء اختبارا وامتحانا للناس فمنهم من طغى وزاد في العتو والنفور ومنهم من انتكس على عقيبيه ممن لم يخالط الايمان بشاشه قلبه والشجره الملعونه الشيخ عبد الرحمن ذكرنا مساله وهي ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر في القران الاشياء التي س تحدث في مستقبل الزمان مثلث ما حدث في هذا الزمان وان وجد في القران اشارات خفيه لمثل هذا مثل قوله تعالى والخيل والبغان تركبوها وزينه يخلق ما لا تعلم الناس لكنه لم يذكر اشياء تقع واشياء تحدث في الازمنه المتعاقبته وذلك ان الناس غالبا ينكرون ما لا تقبله ايش ماذا عقوله والعقول قصيره بسيطه ما جاء الانسان بعقله افقه و وما حوله لذا لم يذكر الله سبحانه وتعالى مثل هذه اذا كان هذا موقفهم من الاثراى فما الحال لو اخروا باشاء لم تحدث بعده والشجره الملعونه اي ما جعلنا الشجره الملعونه في القران الا فتنه واختبارا ايضا للناس ولما جاءت الايات التي فيها ذكر ذكر شجره الزقوم قال ابو جهل نعرف الا التمر والزبد يتزقمه بزعمه عياذا بالله من الكبر و التعالي فجعل الله تعالى الاخبار عن هذه الشره فتنه واختبارا امتحان الناس وما جعلنا قال والشجره الملعونه في القران هل ورد في القران نص على ان شجره الزقوم ملعونه لم يرد الا في هذا الموضع لكن هذا الموضع يشير الى انه ربما ورد في هذا الوصف والذي يحضرني الان يا اخوان في شجره الزقوم هذه الايه وايه الصفات اذلك خير نزلا ام شجره الزقوم ام شجره الزقوم وايه الدخان ان اشترت الزقوم طعام الاث طعام وايه الواقعه ثم انكم ايها الضالون المكذبون لا اكل من شج منزقون في غيرها اخوان شيء شرا لا ما في ما اذكر شيء الحقيقه اذا ما معنى الشجره الملعونه قال بعضهم الشجره الملعونه المذكوره في القران في القران وهي ريبه مذكوره في القران وقال بعضهم الملعونه يعني الملعون اكلها وقيل المبعد لانها في اصل الجحيم والله اعلم او الذنب بعض ما نعم صحيح قال الملعونه المذمومه وشدت في القران ونخوفهم فما يزيدهم الا طيالا كبيرا ما جاء من النصوص التي فيها تخويف وانذار وتحذير لهم لكن هذا لا يزيدهم الا عتوا ونفرا لان القوم ولا قوه الا بالله قلوبهم منكره ولا رغبه لهم في الحق ولا سلوك طريقه العمل احسن الله اليكم واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال اسجد لمن خلقت طينا قال ارايتك هذا الذي كرمت علي لئن اخرتني الى يوم القيامه لاحتنكن ذريته لاحتنكن ذريته الا قليلا قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم اذكر يا محمد واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم وهذا سجود ما نوى تشريف سجود تحيه اما سجود العباده فلا يكون لاحد الا لله عز وجل وهذا السجود سجود التحيه كان سائغا في الامم قبل الاسلام ثم نسخ في شرعنا قال تعالى عن يوسف لما التام الشمل وجمعهم الله عز وجل وخروا له سجدا وخروا له سجدا فسجدوا الا ابليس قالسجد لمن خلقت طينا ما الذي منع ابليس من السجود يا احمد كبر فاتق قال الا ابليس ابى واستكبر قال اسجد لمن خلقتنا في ايه اخرى قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا من فهمه الفاسد ان النار في زام خير من الطين قال ارايتك هذا الذي كرمت علي ارايتك ان اخبرني عن هذا الذي كرمته علي لان اخرتني الى يوم القيامه لاحتنكن ذريته الا قل احتن يعني استولي واستاصلهم جميعا الا ما استذني هنا لم يقل ا في ادم شيء لماذا سم شيخ ما قال في ادم قال في ذرياتي بس قالوا لانه شفى غليله من ادم حينما تسبب في خروجه به سبب في خروجه من الجهب فمن تبعك منهم فان جهنم جهنم جزاؤكم جزاء قال اذهب وهذا طرد له وابعاد فان جهنم فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم ما قال جزاء زائهم يا اخوان وهم غائبون تغليبا للمخاطب على والمخاطب هنا من هو ابليس فان جهنم جزاؤك وجزاء من وجزاء من اتبعك واستفس من استطعت منهم بصوتك الى اخر الايات ذكر هنا الوسائل التي يحصل بها احتناء احتناك الذريه والاحتناك يقولون ماخوذ من حنك الدابه فان الانسان اذا اراد ان يقود الدابه وضع في حنكها لجالا نعم حبلا وقدها به فهو يشبه بني ادم بالدواب يحتنكهم ويقودهم وهم يلهثون وراءه عصاتهم وكفرتهم وفجرتهم ولا قوه الا ذكر الوسائل التي يحصل بها الاحتناك وهي خمس الاولى و وهي تنتظم الجميع قوله مستفس فمن اتبعك منهم اتباعه وثانيه استفزز من استطعت منهم بصوتك استفزز يعني استخف استقف من استطعت منهم بصوتك والصوت ورد عن ابن جرير رحمه الله قال كل داع الى المعصيه كل داعي للمعصيه فهو نعم من صوت الشيطان بعض المفسرين وبعض يعني يقول الملاهي ويقول كذا وكذا وكذا يذكر اشياء لكن ينتظمها جميعا كل دعوه الى ماذا؟ كل دعوه الى معصيه الله سبحانه وتعالى فهي من تصويت الشيطان ودعوته واجلب وهذه الثالثه عليهم يعني اجمع واحمل عليهم بخيلك ورجلك مساله فيها حرب ولشيطان خيل ورجل والرجل جمع جمع راجل ولشيطان كما مر في الحديث السابق سرايا يبعث سرايا وهذه السرايا خيل ورجل ولا قوه الا بالله واجلب عليهم بخير وراجلك فكل راكب في معصيه الله فهو من خيل الشيطان وكل ماش الى معصيه الله فهو نعم من من رجله وشاركهم في الاموال والاولاد وهذا الرابع فكل مال وولد عصي الله فيه فللشيطان منه ماذا؟ منه نصيب كما قال في ايه اخرى وقال لاتخذن من عبادك نصيبا نصيبا مفروضا اما الاولاد فكل ولد عياذا بالله ولد من زنا فلشيطان نصيب في مجيئه من هذا السبيل و كل ولد ايضا ضل وضاع وامله اهله ولم يربوه فلشيطان نصيب من هذا الاهمال كما يهمل الانسان تربيه اولاده ويتركهم لا يعبا ولا يبالي ولا يامر ولا ينهى فالشيطان شريك له في هذا العمل كذا الاموال كل مال جاء من طريق حرام او انفق في الحرام فللشيطان فيه ماذا يا اخوان الشيطان فيه نصيب فهو شريك فيه كل ما الحرام ايا كان مصدره او ايا كان مصرفه فان الشيطان مشارك فيه المقصود ان الشيطان قد يشارك الناس في اموالهم وفي اولادهم فحيث ما كان الامر في معصيه الله عز وجل سواء من الاموال او الاولاد فان للشيطان شركه فيه ونصيبا ونصيبا فيه الخامسع وعيدهم عيدهم اعدهم الوعود الكاذبه وما عندهم الشيطان الا غرورا ولهذا سمي الشيطان الغرور لانه يدعو الناس ويخدعهم ويغرهم وللناس معه خطوات كما ذكر ربنا عز وجل ولا تتبعوا خط يتدرج بهم شيئا فشيئا وشيئا فشيئا وياتي الانسان فيشم قلبه وينظر ان كان فيه ميل الى الشر اتاه من الشهوات وان كان فيه ميل الى الخير جاء من الشبهات فدفع الاول الى الوقوع في المعاصي الى ان ينتهي به الكفر وهذه غايه اذ قال الانسان كما الشيطان قال الانسان اكفر وان كان فيه رغبه في خير دفعه ودفعه في ذلك الخير حتى يخرج عن الحد ويقع ولا قوه الا بالله في الافراض وفي العلو فيه وقد يكون خطره على هذا اشد من خطره على ذاك لما يا اخوان العاصي ربما يراس ان يتوب ولكن من هو على سبيل خير فيما يرى يرى انه على هدايه وغيره على ضلال ولا قوه الا بالله ان عبادي لسانك عليهم سلطان السلطان يطلق في القران ويراد به معان بالنسبه للشيطان يراد به احد معنيين ما هما الحجه او التسلط اما المؤمنون فلا حجه له عليهم ولا تسلط له عليهم تسلطا يغويهم ويظلهم انما سلطانه الذين يتولونه وعليه فقوله تعالى ان عبادي احتمل ان يكون المراد بالعباد يا فيصل المؤمنين فلا سلطان له عليهم لا حجه ولا تسلط ويحتمل يكون المراد بالعباده المعنى العام فيراد السلطان حينئذ من الحجه فقط فليس له حجه ابدا على احد ولهذا عندما قام بهم خطيبا كما يقول المفسرون في النار وقال الشيطان لما قضي الامر الى ان قال وما كان لي عليكم سلطان من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي ما لي عليكم حجه بها اقتنعتم بما يدعوكم اليه وكفى بربك ك وكي ها وكيلا وكفى بربك وكيلا كفى بالله سبحانه وتعالى وكيلا متوكلا بشؤون عباده حافظا لهم مراقبا لهم وفيه ان الانسان لا يتوكل حتى على نفسه دون الله عز وجل نعم احسن الله اليكم ربكم الذي يسجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله انه كان بكم رحيما واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان انسان كفورا افامنتم نعم يا شيخ ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر نعم نعم لتبتغوا من فضله لتبتغوا من فضله تاملوا الايه يا اخوان صدره بقوله ربكم فيها اشاره الى ماذا؟ ربوبيه الى ربوبيته سبحانه وتعالى ربكم الذي يسجدكم وربوبيته مر يزداد في عده مناسبات نوعان عامه لكل خلق ب الخلق والرزق والتدبير وما وربيه خاصه بالمؤمنين يقول شيخ عبد الرحمان بالتوفيق لكل خير والحفظ من كل شر ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر تبتغوا من فضله ربكم الذي يسجي لكم الفلك جمله اسميه تدل على ايش يا احمد تمام ثبوت استمرار وترفاها معرفه نعم فتعيد ماذا الحصر ربكم لا غيره الذي يزجي لكم الفلك وقوله يزجي لكم مضارع يدل عليه شفصل التجدد التجدد والاستمرار لتبتغوا من فضله ففي البحر من الخير والفضل ما يعلم وما لا وما لا يعلم الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بامره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه كل شيء مسخر لابن ادم وبالتالي نعم الله عليه لا تحصى وفضائيله لا تعد انه كان بكم رحيما انه كان بكم رحيما والرحمه نوعان ايضا كما مر عامه بالناس ايش دليل ها ان الله بالناس ان الله بالناس دروا در وخاصه بالمؤمنين نعم وكان بالمؤمنين وكان من رحيما واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون اذا مسكم الضر وخشيتم من الغرق ظل من تذون الا ظل ذهب وغاب حتى عن قلوبكم يعني ليس ظل يعني بان انه لا يكون موجودا معكم لها بل حتى عن اذهانكم وقلوبكم ولهذا اذا مسهم الظروف في البحر فزعوا دعوا الله نعم الى الله فاذا ركبوا فيك دع دعوا الله نسوا الهتهم ظلت الياتهم غابت الياتهم فلما نجاكم الى البر اعرض الى البر اعرضت وكان انسان كفورا لما نجاه من البر اعرضوا فما نجاهم البري اذا هم يشكون فلماجاه البري فمنه مقتصد وما يجحد باياتنا الا كل ختار كفور قال واذا مسكم انظروا في البحر ظلم من تدعونا الا اياه الا اياه ايش فلما نجاكم هنا قال مس وقال نجاكم ش الفرق يا شيخ ناظم نعم ان المس ليس كل الضر وانما شيء بسيط منه او لم يقل امسكم الله نعم وفي نجاه قال الادب مع الله عز وجل نجاكم وفيه اشاره الى التادب مع الله عز وجل تعليم الناس ان يتادبوا مع الله فلا ينسب الشر اليه كما فعلت الجن وان لا ندري اشر اريد لم يقول اراده الله عز وجل هنا وقال واذا مسكم الضر واما نجاته فقال فلما نعم فلما نجاكم ورد ان عكرمه بن ابي جهل عكرمه واظن يا اخوان لو احدكم نظر فيها النبي صلى الله عليه وسلم من داخل مكه اهدر دم اربعه كذا يقولون منهم ابن خطال من هو الرجل الذي قتل رجلا من الصحابه وكان قتل اخوه لا يحضرني اسمه الحقيقه قال وعدوا منهم عكرمه بن ابي شاه ففر على وجهه وركب البحر فلما ركب البحر مهاج بهم البحر والضرب فقال القوم انه لن ينجكم الا ان تدعوا الله عز وجل قال اكرم فقلت نفسه اذا كان لا ينفع في البحر الا هو فلا ينفع في البر الا هو الا هو ثم قال يا ربي ان لك علي ان لك علي عهدا ان اخرجتني يعني من هذا البحر ان اذهب الى الى محمد واضع يدي في يده فلا اجدنه رؤوفا رحيما هنا يعني مساله واضحه لمن يحرك عقله فقط اما ركيبوا الفلك دعو الله فلماج وعادوا الى الشرك مره وقد راوا الامر باعينهم لكنه التعصب ولا قوه الا بالله لما كان عليه الاباء والاجداد رضي الله ايوه رواه النسائي وسمحه الحاكم ووافقه اللي هو هذا الحديث ش الحديث انه حين فتح اي نعم ايه لكن لا بس قضيه ان النبي اهدر اربعه دماء اربعه اي وعلى كل حال فالهتهم لا تحضر معهم ابدا لا في البر ولا في البحر وظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص واما القيامه لا يغيبون عنهم فقط بل ينكرون زعمهم عبادتهم و نحصهم جميعا ثم نقول الذين اشركوا مكانكم انتم وشركائكم فيلنا بينهم وقال شركائهم ما كنتم اياها تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا يعني بعدكم غافلين نعم احسن الله اليكم افامنتم ان يخسف بكم جانب البر او يرسل عليكم حاصبا او يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا ام امنتم ان يعيدكم فيه تاره اخرى فيرسل عليكم قاصفا فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا نعم مناسبه الاهل ما قبلها يا اخوان افامنتم ان يخسب عليكم جم البر تسويه بين البر والبحر اي نعم الا فرق بين البر والبحر وانهم لما كانوا في البحر وهاج وماج بهم البحر وخافوا من الغرق باقي عرفوا الله عز وجل ولجاوا اليه فلما نجاهم اعرضوا فقال الله عز وجل افامنتم ان يخسب بكم جانب البر جانب البر مجرد ان تخرجوا من البحر الى البر يخسف بكم وانهار بكم البر او ارسل عليكم حاصبا حاصبا يعني ريحا ترميكم بالحصب او يمطر عليكم حجاره ثم لا تجدوا لكم وكيلا لكم وكيلا ثم لا تجدوا لكم وكيلا لكم وكيلا لا تجدون وكيلا يتولى امركم ولا ناصرا ينصركم من دون الله عز وجل ام امنتمتم ان يعيدكم فيه تاره اخرى المره الاولى متى كانت مباشره حين دعوا الله وخرجوا فهل تمنون ان يعجل عليكم العقوبه وانتم في البر او ان تعودوا الى البحر مره اخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح ريحا تقصف وتكسر كلما تمر عليه فيقكم بما كفرتم فلستم في امان لا ان كنتم في البر ولا ان كنتم في ماذا؟ ان كنتم في البحر ثم لا تجد لكم علينا به تبيعا تبيع يعني المطالب بالثائر في اله الاولى قال لا تجدوا لكم وكيلا وكيل يعني ينصركم يدافع عنكم يذب عنكم هنا لا تجدوا وكيل فحسب بل لا تجدوا من يطالب بكم عندما كانوا في في البر ربما لا يجدون ناصرا لكن قد يجدون من يطالب بثارهم ويحامي عنهم من قومهم وراهطهم لكن في البحار ان لهم ذلك لن يجدوا مطالبا يطالب باثارهم ولوجد فلن ينال من امر شيئا فهذا كقوله عز وجل ولا يخاف عقبه لا يخاف ربنا عز وجل من احد سبحانه وبحمده والمقصود ان كل ما يتعلق به البشر لا ينفعهم لا في وقت ضرهم ولا في وقت ارهائهم فلا خير ينالهم منه ولا شر يدفعهم عنه وانما الواجب على المسلم ان يكون قلبه دائما متعلقا بربه سبحانه وتعالى متوكلا عليه محسنا الظن به داعيا له مستعينا به مستغيثا به سبحانه وبحمده لا يلتفت الى احد من البشر حتى ولو كان افضل البشر نبيا مرسلا او ملكا مقربا وهل هلك النصارى اذ هلكوا الا بماذا بقلوهم بمن في قلوبهم بعيسى عليه السلام فالتعلق بالبشر ايا كان البشر لا يعود على صاحبه الا بالضرر والمؤمن الموحد هو الذي ينقي قلبه ويصفي سريرته وسيرته لربه سبحانه وبحمده متوك عليه معتمدا عليه نسال الله ان يذلقنا واياكم الاخلاص في القول والعمل وفقكم احسن الله اليكم الشيخ فيصل بحث هالمساله الاربعه الذين اهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمعهم قال اخرجه ابو داوود قال ابن القيم في زاد المعاد وامن النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الفتح الا نفرا ممن كان يؤذيه ويهجوه وهم اربعه رجال وامراتان قال اخرجه ابو داوود النسائي من حديث سعد بن ابي وقاص وسمى هؤلاء الاربعه عكرمه بن ابي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس ابن صبابه وعبد الله بن ابي السرح ايه هؤلاء الاربعه لكن عبد الله بن السرح ذهب الى عثمان شفع له عثمان وقبل النبي صلى الله عليه وسلم شفاعته فيه واكرمه ايضا اللهم صل عليه وسلم جاء تائبا فقبل منه النبي صلى الله عليه وسلم والمراتان ما قال منهم ما ذكرهم يا شيخ ام داود وصححه في صحيح اي نعم يقول قال ما ذكر اي نعم قال المحقق واختلاف الروايات بتسميتهم مذكور في الفتح ذكر في اسمائهم اي ام احسنتم يا اخوان احسن لكم ما يتعلق بالرؤيا وما جعلنا الرؤيه التي اريناها ايه رؤيهم رؤيه لا ابن عباس ثبت عنه انه قال رؤيا عين رؤيا عين يعني في الاسراء بعضهم من يقول ان الاسراء كان مناما يستدل بهذه الكلمه يقول الرؤيا رؤيا منام والرؤيه رؤيا العين لكن الوارث عن الحمر في هذا انها رؤيا عين والذين يقولون انها رؤيا منام بعضها العلم جمع قال اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم راى مناما ثم اثري به نعم اجتمع الامران له ورؤيا الانبياء حق اما ان يقال ان الاسراء كله رؤيا رؤيا منام فهذا لا شك مخالف الالادله الظاهره الواضحه انه اسراء حقيقي بروحه وببدنه صلى الله عليه وسلم اسال الله معنى الاحاطه بالناس وقلنا لك ان ربك احاط بالناس معنى اللي احاط احاط بهم احاط بهم سبحانه وتعالى علما وقدره وها خاص وكل وكل ما هو من لوازمها يعني هذه من لوازمها احاطته بهم سبحانه وبحت الله اعلم الله اعلم لكن هي لا شك يعني فيها معنى التطمين للنبي صلى الله عليه وسلم وهي معنى قوله والله بكل شيء محيط وبكل شيء محيط سبحانه وتعالى بالناس وبغيره استغفر الله قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ‏am
دروس التفسير سورة البقرةالآية 30 33 جامع العجان اللاذقية السبت 2 5 2026 43:46

دروس التفسير سورة البقرةالآية 30 33 جامع العجان اللاذقية السبت 2 5 2026

ABDULKADER SAAD

3 مشاهدة · 9 days ago

126 درس التفسير الإسراء السبت الكهف 29 11 1447 هـ الموافق 16 5 2026 م 2:07:27

126 درس التفسير الإسراء السبت الكهف 29 11 1447 هـ الموافق 16 5 2026 م

الشيخ محمد بن عبدالله المعيوف

516 مشاهدة · 1 month ago

تفسير العثيمين و 50 تفسير همة عجيبة للدكتور خالد السبت علم 1:41

تفسير العثيمين و 50 تفسير همة عجيبة للدكتور خالد السبت علم

الدكتور محمد الوكيل ( Dr. Muhamed Elwakeel)

482 مشاهدة · 2 years ago

قواعد التفسير جمعا ودراسة خالد السبت 5:19

قواعد التفسير جمعا ودراسة خالد السبت

برنامج الخزانة

3.6K مشاهدة · 3 years ago

محمد صالح مباشر 01 07 2026

محمد صالح مباشر 01 07 2026

محمد صالح وحديث الشريعة الإسلامية

درس يوم السبت 2026 5 2 فضيلة حسن الخلق 4:46

درس يوم السبت 2026 5 2 فضيلة حسن الخلق

Hamid Fazal

1 month ago

قواعد التفسير قاعدة 2 تنوع القراءات بمنزلة تعدد الآيات د خالد السبت 3:20

قواعد التفسير قاعدة 2 تنوع القراءات بمنزلة تعدد الآيات د خالد السبت

صحبة تفسير

2K مشاهدة · 6 years ago

الكتب التأصيلية لطالب علم التفسير الشيخ د خالد السبت 1:35

الكتب التأصيلية لطالب علم التفسير الشيخ د خالد السبت

إبراهيم خليل

16K مشاهدة · 5 years ago

دروس التفسير سورة البقرةالآية 5 أولئك على المفلحون جامع العجان اللاذقية السبت 14 2 2026 45:28

دروس التفسير سورة البقرةالآية 5 أولئك على المفلحون جامع العجان اللاذقية السبت 14 2 2026

ABDULKADER SAAD

6 مشاهدة · 13 days ago

شرح مادة التفسير بالكامل I ليالي امتحان الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 I د ياسر القباني 3:11:24

شرح مادة التفسير بالكامل I ليالي امتحان الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 I د ياسر القباني

منصة ابن الأزهر

8.4K مشاهدة · 2 days ago

دروس التفسير سورة البقرة الآية ٤ بتاريخ السبت 7 2 2026 45:44

دروس التفسير سورة البقرة الآية ٤ بتاريخ السبت 7 2 2026

ABDULKADER SAAD

4 مشاهدة · 2 weeks ago