التقوى والتوكل والتفرغ للعبادة الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD

التقوى والتوكل والتفرغ للعبادة الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD

النص الكامل للفيديو

الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده اما بعد فمن مفاتيح الرزق ومن الاسباب التي تستجلب بها الارزاق توحيد الهم على الله تعالى وحده قال ابن مسعود رضي الله عنه سمعت نبيكم صلى الله عليه واله وسلم يقول من جعل الهموم هما واحدا هما اخرته كفاه الله هم دنيا ومن تشعبت به الهموم في احوال الدنيا لم يبالي الله في اي اوديتها هلك اخرجه ابن ماجه باسناد حسن وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من كانت الاخره همه جعل الله اله في قلبه وجمع له شنبه واتته الدنيا وهي راغمه ومن كانت الدنيا هامه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شله ولم ياته من الدنيا الا ما قدر له فعلى العبد الا ينزل حاجته الا بالله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه واله وسلم من نزلت به فوقه فانزلها بالناس لم تصدق فوقته ومن نزلت به فاقه فانزلها بالله فيشك الله له برزق عاجل او اجل اخرجه ابو داود والترمذي باسناد صحيح وذلك ان الاسباب التي تحصل بها المقاصد نوعان نوع يشاهد بالحس واسباب معنويه فالنوع الذي يشاهد بالحس والقوه بالشجاعه قوليه وبحصول الغنى والقدره على الكسب وهذا النوع هو الذي يضرب على قلوب اكثر الخلق ويعلقون به حصول النصر والرزق حتى وصلت الحال بكثير من اهل الجاهليه ان يقتلوا اولادهم خشيه الفقر ووصلت بغيرهم الى ان يتقدروا بعوائلهم الذين عدم كسبهم وفقدت قوتهم وهذا كله قصر النظر وضعف ايمان وقله ثقه بوعد الله وكفايته ونظر للامور على غير حقيقته والنوع الثاني اسباب معنويه ويقوه التوكل على الله في حصول المطالب الدينيه والدنيويه وكمال الثقه بالله وقوه التوجه اليه والطلب منه وهذه الامور تقوي جدا من الضعفاء العاجزين الذين جاءتهم الضروره الى ان يعلموا حق العلم انك فايتهم ورزقهم ونصرهم من عند الله وحده وانهم في غايه العجز فانكسرت قلوبهم وتوجهت الى الله فانزل لهم من نصره ورزقه من دفع المكاره وجلب المنافع ما لا يدركه القادرون ويسر للقادرين بسببهم من الرزق ما لم يكن لهم في حساب فان الله جعل لكل احد رزقا مقدرا وقد جعل ارزاقها هؤلاء العاجزين على يد القادرين وعانا القادرين على ذلك خصوصا من قويت ثقتهم بالله واطمئنت نفوسهم لثوابه فان الله يفتح لهؤلاء من اسباب النصر والرزق ما لم يكن لهم ببال ولا دار لهم في خيال فكم من انسان كان رزقه مقدرا فلما كثرت عائلته والمتعلقون به وسع الله له الرزق من جهاد واسباب شرعيه قدريه الهيه ومن جهه وعد الله الذي لا يخلف وما انفقتم من شيء فهو يخلفه ومن جهه دعاء الملائكه كل صباح يوم عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما من يوم يصبح العباد فيه الا ملكان انزلان فيقول احدهما اللهم اعطهم ثقا خلفا ويقول الاخر اللهم اعظم امسكا تلفا متفق عليه ومن جهه ان ارزاق هؤلاء الضعفاء توجهت الى من قام بهم وكانت على يده ومن جهه ان هذا المعطي هي العليا من جميع الوجوه ومن جهه ان المعونه من الله تاتي على قدر المؤونه وان البركه تشارك كل ما كان لوجهه ومرادا به ثوابه ومن جهه اخلاص العبد لله وتقربه اليه بقلبه ولسانه ويده كلما انفقت وده الى الله وتقرب اليه وما كان لله فهو مبارك ومن جهه قوه التوكل وثقه المنفق وطمعه في فضل الله وبره والطمع والرجاء من اكبر الاسباب لحصول المطلوب ومن جهه دعاء المستضعفين المنفق عليه فانهم يدعون الله ان قاموا وقعدوا وفي كل احوالهم يدعون لمن قام بكفايتهم والدعاء سبب قوي وقال ربكم ادعوني استجب لكم وكل هذا مدرب مشاهد فتبا للمحرومين وما اجل ربح الموفقين قال بعض السلف متعذبا ممن يعصي الله عز وجل كيف يرزقه الكريم الحليم فقال عجبت لمن يصلي الصبح بعد طلوع الشمس كيف يرزق عجبت لمن يصلي الصبح بعد طلوع الشمس كيف يرزق لم تكن الدنيا اكبر همهم ولا مبلغ سعيهم فلم تلههم كانوا يعرفون نعم الله عز وجل الاخرى واعظمها واهمها واكملها واتمها نعمه الاسلام ثم نعمه الصحه والعافيه والامن في الاوطان وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها على الحسن بن صالح قال ربما اصبحت ما معي درهم وكان الدنيا كلها قد حيزت لي وكان ارتباطهم بالله عز وجل قويه وخوفهم من المعاصي شديدا ولهذا يرون اثر المعاصي لقلتها في دوابهم وزوجاتهم وابنائهم اغلب رجل المقال واساء الادب لوكيع ابن الجراح فدخل وكيع بيتا فعفر وجهه بالتراب واحدث لله توبه ثم خرج الى الرجل فقال زد وكيعا بذنبه فلولا ذنبه ما صليت عليه وكان المال وسيله عندهم والمال والمنتهى والمطلب جنه عد ولهذا تدور اجاباتهم وهمومهم على الاخره فهي غايه المطالب واسمى المنازل قيل لابي حازم ما مالك قال ما لام لا اخشى معهما الفقر الثقه بالله والياس مما في ايدي الناس فهذا ماله قيل ما مالك قال ما لام وليس بمال واحد لا اخشى معهما الفقر الثقه بالله والياس مما في ايد الناس قال شيخ الاسلام رحمه الله في كيفيه تعامل التقي النقي الذي اتاه الله تعالى مالا وساق اليه الدنيا ينبغي له ان ياخذ المال بسخاوه نفس ليبارك له فيه من غير ان يكون له في القلب اي من غير ان يكون للمال في القلب مكانه والسعي فيه اذا سعى كاصلاح الخلاء فيكون المال عنده يستعمل في حاجته بمنزله حماره الذي يركبه وبساطه الذي يجلس عليه بل بمنزله الكنيف الذي يقضي فيه حاجته من غير ان يستعبده ماله فيكون هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا رزق الله مكتوب مقدر لا يجلبه حرص حريص ولا يدفعه كسل كسول فان الله جل وعلا قسم الارزاق بعلمه وعدله ولهذا كفر من قال قال انما اوتيته على علم عنده انما هي منحه ربانيه ليبتلع عباده بها قالت مريم البصريه ما اهتممت بالرزق ولا تعببت في طلبه منذ سمعت الله عز وجل يقول وفي السماء رزقكم وما توعدون اذا سد باب عنك من دون حاجه فدعه لاخرى ينفتح لك بابها فان قراب البطن يكفيك ملءه ويكفيك سوءات الامور اجتنابها ولا تقوم ببدالا لعرضك واجتنب ركوب المعاصي يجتنبك تقلبها وحذر النبي صلى الله عليه وسلم ان تكون الدنيا وطعامها هم المسلم وديدنه في ليله ونهاره تجعله عن الطاعه وتصرفه عن العباده فقال صلى الله عليه وسلم من اصبح والدنيا اكبر همه جعل الله فقره بين عينيه وشتت عليه شنب ولم ياته من الدنيا الا ما قدر له ومن اصبح والاخره اكبر همه جعل الله غناه في قلبه ودمع عليه شمله واتته الدنيا وهي راغمه وكان الله بكل خير اليه اسرع رواه الترمذي باسناد صحيح فهذا هو الفقر الحقيقي والغنى الحقيقي واذا كان هذا غنى من كانت الاخره اكبر همه فكيف من كان الله سبحانه اكبر همه فهذا من باب التنبيه والاولى اذا كان هذا فغلا من كانت الاخره اكبر همه في قلبه مجموع عليه شمله تاتيه الدنيا وهي راغمه هذا غنى من كانت الاخره اكبر همه فكيف من كان الله اكبر همه فهذا من باب التنبيه والاولى وقد وردت ايات كثيره نصت على الترف والمترف وسوء ذلك على نفوس الكثيرين قال تعالى حتى اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذاهم يجعرون وقال تعالى عن اصحاب الشمال انهم كانوا قبل ذلك مترفين وقال تعالى واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وقال تعالى في ايه اخرى وما ارسلنا في قريه من نذير الا قال مترفوها انا بما ارسلتم به كافرون والامر في الاموال والدور والقصور مثلما قال شيخ الاسلام في تصنيفه لفئات الناس مع المال والفقر يصلح عليه خلق كثير والغنى لا يصلح عليه الا اقل القليل لهذا كان اكثر ما يدخل الجنه المساكين لان فتنه الفقر اهون وكلاهما يحتاج الى الصبر والشكر الغنى والفقر يحتاجان الى الصبر والشكر لكن لما كان في السراء اللذه وفض الضراء الالم اشتهر ذكر الشكر في السراء والصبر في الضراء ولكن السراء والضراء يحتاجان الى الصبر والشكر ولهذا مال الانسان محدود الفائده في ذاته يعني مع التجريد وبعيدا عن المظاهر والبهرج ما المال لقمه ياكلها او ثوب يلبسه او مركب يركبه اما من اراد الله به الخير فهو ينفق منه ويتصدق ويواسي ويفرج فهذا نعم المال قال صلى الله عليه واله وسلم يقول ابن ادم مالي مالي وهل لك من مالك لا ما اكلت في افنيت او لبست فابليت او تصدقت فابقيت رواه مسلم فهذا ما لك من مالك ما اكلت فاثنيت ما لبست فابليت ما تصدقت فابقيت فدمعه الهم على الله تبارك وتعالى من اكبر اسباب تحصيل الرزق ومن اعظم مفاتحه مما يستنزل به الرزق التقوى وقد بين علماء الامه المراد بالتقوى فعرفت اصبح غني التقوى بقوله حفظ النفس عما يؤثر وذلك بطرك المحطور ويتم ذلك بترك بعض المباحات وعرف الناوي التقوى بقوله امتثال امره ونهيه ومعناه الوقايه من سخطه وعذابه سبحانه وتعالى وعرفها الجرجاني بقوله باحتراز بطاعه الله تعالى عن عقوبته وهو صيانه النفس عما تستحق به العقوبه من فعل اوتر فعل المامور وترك المحظور بنيه خالصه لله جل وعلا من لم يحفظ نفسه عما يؤثم فليس بمتق من شاهد بعينيه ما حرم الله تعالى او سمع باذنيه ما يبغضه الله تعالى او بطش بيديه ما لا يرضاه الله تعالى او مشاينا ما يمقته الله تعالى فانه لم يعصم نفسه مما يؤثم ومن خالف امره تعالى وارتكب ما نهى عنه فليس من المتقين ومن عرض بالمعصيه نفسه لسخط الله تعالى وعقوبته فقد اخرج نفسه من صف المتقين ما الدليل من الكتاب والسنه على ان التقوى مما يستنزل به الرزق وانها من مفاتحه وردت عده نصوص تدل على ان التقوى من اسباب الرزق منها قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فبين جل جلاله ان من تحقق لديه شرط التقوى فان الله تعالى يجزيه بامرين احدهما يدعى له مخرجا اي ينجيه كما قال ابن عباس رضي الله عنهما يندهيه من كل كرب الدنيا والاخره الامر الثاني ويرزقه من حيث لا يحتسب اي رزقه من حيث لا يؤمل ولا يرجو ومن حيث لم يكن يخطر له على باب او يدور له في خيال قال ابن كثير رحمه الله اي ومن يتق الله فيما امره به وترك ايمانها عنه يجعل له من امره مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب اي من جهه لا تخطر بباله وقال ابن مسعود رضي الله عنه ان اكبر ايه في القران فرجا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن الادله قوله جل جلاله ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون فبين الله جل وعلا في هذه الايه الكريمه انه لو تحقق في اهل القرى امران وهما الايمان والتقوى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لوسع الله تعالى عليهم الخير ويسره لكم من كل دان قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره لقوله تعالى لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض لوسعنا عليهم الخير ويسرناه لكم من كل جانب وقد جاء في هذه الايه الكريمه من وعد الله جل وعلا لاهل الايمان والتقوى عده امور منها وعد الله تعالى بفتح البركات لهم والبركات جمع بركه واياك ما قال البغوي المواظبه على الشيء ثبوت الخير الالهي في الشيء فالذي يستفاد من كلمه البركه ان ما يعطيهم الله سبحانه بسبب ايمانهم وتقواهم هو الخير المستمر لا شر ولا تبعت عليهم بعده واما المؤمنون فان ما يفتح عليهم يكون بركه ونعمه ويكون امره فيهم الشكر لله والرضا منه والارتباط بفضله واستعماله في سبيل الخير دون الشر وفي الاصلاح دون الافساد ويكون جزاؤهم عليه من الله تعالى زياده النعم ونموها في الدنيا وحسن الثواب عليها في الاخره ومعنى البركه الخير الصالح الذي لا تبعت عليه في الاخره فهو احسن احوال النعمه وردت كلمه الجمع في قوله تعالى لفتحنا عليهم بركات للدلاله على تعددها باعتبار تعدد اصناف الاشياء المباركه قال جل جلاله بركات من السماء والارض والمراد به بركات السماء بالمطر وبركات الارض بالنبات والثمار وكثره المواشي والانعام وحصول الامن والسلامه ذلك لان السماء تجري مجرى الاب والارض تجري مجرى الام ومنهما يحصل جميع المنافع والخيرات بخلق الله تعالى وتدبيره فتقوى من اعظم ما تحصل به الارزاق ومن اجل مفاتيح الرزق ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون يفتحوا سبحانه بركاته السماء بالمطر وبركات الارض بالثمار والخير وذلك متى ما حقق العبد تقوى الله تعالى ظاهرا وباطنا بترك جميع ما حرم الله فان الارزاق تاتيه من غير عناء ولا تعب لانه في حفظ الله وتوفيقه ومحاط بالعون والنصر والتاييد قال تعالى واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين ومن كان الله معه فسوف تتفتح امامه للرزق الابواب وتتيسر له في ذلك الاسباب قال سبحانه ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا في حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ايها الناس ان احدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه ويستوعب ادله فلا تستبطئ الرزق خذوا ما حلا ودعوا ما حرم اخرجه ابن ماجه وابن ابي عاصم في السنه والحاكم وهو حديث صحيح يا ايها الناس ان احدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطئ الرزق خذوا ما حل ودعوا ما حرم وقال جل وعلا ومن يتق الله يجعل لكم مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا عليك بتقوى الله ان كنت غافلا ياتيك بالارزاق من حيث لا تدري وقوله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب اي ومن يتق الله بفعل المامور وترك المحذور فان الله يسوق له الرزق من وجه لا يشعر به ولا يخطر بباله ولا يرجوه ولا يؤمله ومن الادله ايضا قوله جل وعلا ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امه مقتصده وكثير منهم ساء ما يعملون فاخبر جل وعلا عن اهل الكتاب انهم طب عملوا بما في التوراه والانجيل والقران كما قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الايه ذكر فوق وتحت للمبالغه في تيسير اسباب الرزق لهم وكثرتها وتعدد انواعها ايلا رزقوا من كل سبيل لا اكلوا من فوقهم ومن تحت ارجله فذكر فوقه وتحت للمبالغه في تيسير اسباب الرزق لهم وكثرتها وتعدد انواعها اي لرزقوا من كل سبيل واكثر الله بذلك لهم الرزق النازل عليهم من السماء والنابت لهم من الارض فيريد تعالى والله اعلم لو انهم عملوا بما انزل في التوراه والانجيل وهذا القران لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم يعني لاسبغ عليهم الدنيا اسبارا قال القرطبي في تفسير هذه الايه الكريمه ونظير هذه الايه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقوله تعالى وان لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ما انغدقا ولو ان اهل القران امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض فدعلت على التقى من اسباب الرزق كما في هذه الايات وعدم المزيد لمن شكر فقال جل وعلا لئن شكرتم لازيدنكم فكل من رغب في الساعه في الرزق ورغد العيش كل من اراد رغد العيش فليحفظ نفسه مما يؤثر وليمتثل اوامر الله تعالى وليجتنب نواهيه وليصل نفسه عما تستحق به العقوبه من فعل منكر او ترك معروف من مقتضيات الايمان ولوازمه ان يتوضع المؤمن في رزقه بابتغاء الحلال واتقاء الحرام وما نهى الله عنه قال تعالى وكله مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون كلوا من رزق الله الذي ساقه اليكم بما يسره دل في علاه من الاسباب اذا كان حنانا لا سرقه ولا غصبا ولا غير ذلك فيه من انواع الاموال التي تؤخذ بغير حق وكان ايضا طيبا هو الذي لا خبت فيه فخرج بذلك الخبيث من السباع والخبائث واتقوا الله في امتثال اوامره واجتناب نواهيه الذي انتم به مؤمنون فان اين لكم بالله يوجب عليكم تقواه ومراعاه حقه فانه لا يتم الا بذلك والنبي صلى الله عليه واله وسلم بين ان الحرص على المال والشرف اكثر افسادا للدين من افساد ذئبين جائعين ارسل في غنم لان الاشر والبطر يستفز صاحبه وياخذ به الى ما يضره وذلك مذموم لاستدعائه العلو في الارض والفساد المذمومين شرعا عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ذئبان جائعان ارسل في غنم بافسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه اخرجه احمد والترمذي وحديث صحيح فتصور الان زريبه غنم غاب انها راعيها ارسل عليها ذئبان جائعان والنبي صلى الله عليه واله وسلم يعبر تعبيرا دقيقا عن المراد ما ذئبان ارسل في غنم بافسد لها اي لتلك الغنم من حرص المرء على المال والشرف لدينه فتصور زريبه غنم غاب عنها راعيها كم يكون الافساد في تلك الغنم وكيف يكون وما الفوضى التي تحدث وما الدمار الذي يحل تصورت هذا ادعل بازائه دينك ارسل عليه حرصك على المال وحرصك على الجاه والرفعه حرصك على المال والشرف فحرصك على المال والشرف يفسدان دينك اشد من افساد الذئبين الجائعين اللذين ارسل على زريبه غنم غاب عنها راعيها فكم يكون الافساد للدين حينئذ عندما لدى الفتيه المؤمنون الى الكهف ذكر الله قولهم فابعثوا احدكم بوريقكم هذه الى المدينه فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه اي فلينظر ايا اهل المدينه احل واطيب طعاما فلينظر ايها اذكى طعاما فهم يريدون الحلال الذي لا حرمه فيه بل لا شبهه فيه فلياتيكم بقوت منه ولا يدل على تقوى ورع هؤلاء الفتيه المؤمنين لان مقصودهم انما هو الطيب الحلال سواء كان قليلا او كثيرا لقد اخبر الله تعالى انه خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له ثم انه سبحانه جعل العبادات تجلب الارزاق للعباد العبادات تجلب الارزاق للعباد قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ايه العباده لماذا اتى وراءها بقوله ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين فمن اطاع جزاه احسن الجزاء واسعى له الرزق في دنياه براحه في قلبه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه ولنجزيا لكم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ثم في الاخره رزق عظيم ونعيم مقيم ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه يرزقون فيها بغير حساب اما ان بالغ العبد وانهمك في البحث عن الرزق فان ذلك يفسد عليه عبادته لربه الرزاق ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين والمتكفل بالرزق كثير الرزق الرزاق غني عن الخلق ومن تمام قوته وكمالها انه اوصل رزقه للعالمين وما من دابه في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين فجميع ما دب على الارض تكفل بارزاقهم واقواتهم ورزقهم جميعا على الله ويعلم مستقرها ومستودعها يعلموا مكانها الذي تقيم فيه وتاوي اليه ثم مكانها الذي تنتقل اليه في ذهابها وايابها بل ويعلم عوارض احوالها كل في كتاب مبين فلتطمئن القلوب لا كفايه من تكفل بارزاقها واحاط علمه بدواتها وصفاتها من الاسباب الجالبه للرزق ومن اعظم مفاتحه التوكل على الله فمن ما يستنزل بها الرزق التوكل على الله الاحد الصمد وقد بين العلماء معنى التوكل على سبيل المثال التوكل عباره عن اعتماد القلب على الوكيل وحده اعتماد القلب على الله تعالى في دلب المنافع ودفع المضار مع الثقه بالله وفعل الاسباب وفيه التبرا من الحول والقوه الا من الله فالتوكل باب عظيم من ابواب الرزق لذلك جاء عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو انكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خلاصا وتروح بطانا اخرجه الترمذي وابن ماذا وغيرهما باسناد صحيح لو انكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطالا قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت فوض امورك الى الله باعتماد قلبك عليه في قلبي ما ينفع ودفع ما يضر ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا ومن يتوكل على الله في امر دينه ودنياه لاني اعتمد على الله في ذنب ما ينفعه ودفع ما يضره ويثق به في تسهيل ذلك فهو حسبه اي فان الله كافيه الامر الذي توكل عليه فيه واذا كان الامر في كفاله الغني القوي العزيز الرحيم فهو اقرب الى العبد من كل شيء ولكن ربما اقتضت الحكمه الالهيه تاخيره الى الوقت المناسب له لهذا قال تعالى ان الله لابد من نفوذ قضائه وقدره لكنه قد جعل لكل شيء قدرا اي وقتا ومقدارا لا يتعداه ولا يقصر عليه التوكل اظهار العجز والاعتماد على المتوكل عليه التوكل على الله حق التوكل بان تعلمه يقينا الا فاعل في الوجود الا الله وان كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع وضر ونفع وفقر وغنى ومرض وصحه وموت وحياه وغير ذلك مما يطلق عليه اسم الموجود هو من الله ما السند الشرعي ومن الادله من الكتاب والسنه على كون التوكل على الله تعالى من مفاتيح الرزق ومن اسباب تحصيله وكثرته روى احمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو اي تذهب اولا النهار تغدو خماصا جمع خميس اي جهه وتروح ترجع اخر النهار بطانا بطانا جمع بطين وعظيم البطن والمراد شباعا ففي هذا الحديث الشريف بيانا ناطق بالوحي صلى الله عليه وسلم ان المتوكل على الله تعالى حق التوكل مرزوق كما ترزق الطير وكيف لا يكون كذلك فقد توكل على الحي الذي لا يموت ومن توكل عليه فهو حسبه ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا قال الربيع ابن ختيم من كل ما ضاق على الناس وهل التوكل يقتضي ترك الاسباب فبعض الناس ربما قال حيث ان المتوكل على الله تعالى مرزوق فلما الكد والجد والسعي لكسب المعيشه وما لنا لا نجلس متكاسلين وتاتين الارزاق من رب العالمين وهذا القول يدل على جهل قائله بحقيقه التوجه لان النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي مر شبها المتوكل المرزوق بالطير التي تذهب اول النهار في طلب الرزق وتعود اخر النهار الا انه ليس لها ما تعتمد عليه من متجر او مزرع او مصنع او وظيفه هي تخرج معتمده متوكله على الله الاحد الصمد لكنها تبدل جهدا وتسعى سعيا فتخرج اول النهار خلاصا وتعود اخر النهار بطانه وقد نبه علماء الامه على هذا الامر قال الامام احمد ليس في الحديث ما يدل على ترك الكسب بل فيهما يدل على طلب الرزق وانما اراد لو توكلوا على الله في ذهابهم ومجيئهم وتصرفهم وعلموا ان الخير بيده لم ينصرفوا الا غانمين سالمين كالطير وسئل الامام احمد الرجل جلس في بيته او في المسجد وقال لا اعمل شيئا حتى ياتيني رزقي فقال هذا رجل جهل العلم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وجعل رزقي تحت ظل رمحي وقال لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطالا فذكر انها تغدو وتروح في طلب الرزق وقال وكان الصحابه يتجرون ويعملون في نخيلهم والقدوه بهم وقد يظن ان ما نتوكل ترك الكسب بالبدل وترك التدبير بالقلب والسخوط على الارض كالخرقه الملقاه او كلحم على وضم وهذا ظن الجهال فان ذلك حرام في الشرع والشرع اثناء على المتوكل فكيف ينال مقام من مقامات الدين بمحظور من محظورات الدين وكشف الحق فيه ان يقال انما يظهر تاثير التوكل في حركه العبد وسعيه بعمله الى مقاصده فتوكل محله القلب واما الحركه بالظاهر فلا تنافي التوكل بالقلب بعدما يحقق العبد ان الرزق من قبل الله تعالى فان تعسر شيء فبتقديره وان تيسر شيء فبتيسره ومما يدل على ان التوكل على الله لا يقتضي ترك الكسب ما رواه ابن حبان والحاكم عن جعفر بن عمرو بن اميه عن ابيه رضي الله عنه قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ارسل ناقتي واتوكل قال اعقلها وتوكل وفي روايه قال عمرو ابن اميه رضي الله عنه قلت يا رسول الله اقيد راحلتي واتوكل على الله او ارسلها يعني غير مقيده واتوكل قال قيدها وتوكل فخلاصه الكلام ان التوكل لا يقتضي ترك الكسر وعلى المرء المسلم ان يكد ويجد ويسعى لكسب المعيشه لانه لا يعتمد على كده وجده وسعي بل يعتقد ان الامر كله لله تعالى وان الرزق منه سبحانه وتعالى وحده فمن الاسباب الجالبه للرزق التوكل على الله جل وعلا ومن ادب الاسباب الجانبه للرزق ومن عظيم مفاتحه التفرغ لعباده الله فمن عبد الله باخلاص وصدق واتباع وسنه اعانه الله وايده وكفاه اليس الله بكاف عبده على قدر عبوديته لله جل وعلا تكون كفايه الله لك يؤكد ذلك ويدل عليه قوله تعالى فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف لهذا شرع الله لعباده ان يقولوا دوما في كل صلاه اياك نعبد واياك نستعين فقدم العباده على لسعامه مع ان الاستعانه من العباده بل العباده غايه ولسعانه وسيله اليه وهذا التقديم من اسراره ان العباده اعظم ما يعين العبد على امور دينه ودنياه اياك نعبد واياك نستعين فذكر الغايه قبل الوسيله ولو كان الامر على حسب ذكر الوسيله المؤديه للغايه لذكرت للسعاده قبل ذكر العباده ولكن العباده اعظم ما يعيد العبد على امور دينه ودنياه عن ابي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول يا ابن ادم تفرغ لعبادته املا صدرك غنى واشد فقره والا تفعل ملات يديك شغلا ولم اشد فقرا اخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الالباني ان الله تعالى يقول يا ابن ادم تفرغ لعبادتي املا صدرك غنى واسد فقرك والا تفعل ملاك يديك شغلا ولم اشد فقرا فمن مفاتيح الرزق ان يتفرغ العبد لعباده ربه عز وجل ما المراد بالتفرغ للعباده لا ينبغي ان يضل ان المراد بالتفرغ للعباده ترك السعي لكسب المعيشه والجلوس في المسجد ليلا ونهارا بل المراد به ان يكون العبد حاضر القلب والجسد اثناء العباده خاشعا خاضعا لله الاحد مستحضرا عظمه الرب تعالى مستشعرا انه ينادي الملك المقتدر ويكون كما جاء في الحديث ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ولا يكون ممن تكون اجسادهم في المساجد وقلوبهم خالدا تفضل لعبادتي بالغ في فراغك قلبه لعباده ربك ما الدليل على ان التفرغ لعباده الله عز وجل من الاسباب الجانبه للرزق وردت عده نصوص تدل على كون التفرغ لعباده الله من مفاتيح الرزق منها ما رواه احمد والترمذي ابن ماجه والحاكم عن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يقول يا ابن ادم تفرغ لعبادته املا صدرك غنى واسد فقرا اشد باب حاجتك الى الناس والا تفعل ملات يدك شغلا خاصا اليدين لان مزاوله الاكتساب بهما والا تفعل ملات يديك شغله ولم اشد فقرا فبينا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان الله تعالى وعد من تفرغ لعبادته بجائزتين وهدد من لم يتفرغ لها بعقوبتين اما الجائزتان فهما ملء الله قلب المتفرغ لعبادته بالغنى وسد حاجته الى الناس واما العقوبه الفان فهما ملء الله تعالى يد الذي لم يتفرغ لعبادته بالاشغال وعدم سد فقره حيث يبقى مفتقرا الى الناس ومن الادله فرواه الحاكم واما اعطي لابن يسار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ربكم تبارك وتعالى يا ابن ادم تفرغ لعبادتي املا قلبك غنى واملا يديك رزقا يا ابن ادم لا تباعدني فاملا قلبك فقرا واملا يديك شغلا صححه الحاكم وافقه الذهبي وافق هما الالباني ففي هذا الحديث اخبر الناطق بالوحي رسولنا صلى الله عليه وسلم عن وعد الله الذي ليس احد اوفى بعهده منه بثمرتين لمن تفرض لعبادته تعالى وهما ملؤه تعالى قلبه بالغنى ويديه بالرزق ونبهه صلى الله عليه وسلم على تهديد العزيز بالانتقام لمن باعد عنه بعقوبتين وهما ملؤه تعالى قلبه فقرا ويديه شغلا ومن المعلوم ان من اغنى قلبه المغني جل جلاله فلا يقرب منه الفقر ابدا ومن ملا الرزاق ذو القوه المتين يديه رزقا فلا يفلس ابدا ومن ملا القادر المقتدر الملك العزيز قلبه فقرا فلا احد استطيع اغناءه ومن اشغله الجبار القهار فلا احدا يستطيع منحه الفراغ نسال الله تبارك وتعالى ان يرزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيهم ووسعا فيه لا حرمه فيه ولا شبهه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
تحصيل التقوى فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان 50:56

تحصيل التقوى فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان

العلم

1.5K مشاهدة · 10 yr ago

التقوى والتوكل والتفرغ للعبادة الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD 54:48

التقوى والتوكل والتفرغ للعبادة الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD

صلاح الدين مشكور

2 مشاهدة · 5 mo ago

خطبة الجمعة التوكل حقيقته وآثاره الشيخ محمد سعيد رسلان بجودة عالية HD 58:20

خطبة الجمعة التوكل حقيقته وآثاره الشيخ محمد سعيد رسلان بجودة عالية HD

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

16.4K مشاهدة · 9 yr ago

أقسام التقوى والصبر فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان rslan 1:13:42

أقسام التقوى والصبر فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان rslan

العلم

124 مشاهدة · 10 yr ago

حقيقة التقوى وروحها الشيخ محمد بن سعيد رسلان 5:33

حقيقة التقوى وروحها الشيخ محمد بن سعيد رسلان

قَنَاةُ التَّوْحِيدِ الدَّعَوِيَة

654 مشاهدة · 7 yr ago

The path of repentance and returning to God Sheikh Muhammad Saeed Raslan 19:02

The path of repentance and returning to God Sheikh Muhammad Saeed Raslan

بصمة تقوى السلفية imprint of taqwa selafia

220 مشاهدة · 1 yr ago

الأسباب المعينة على الاستقامة والثبات الشيخ محمد بن سعيد رسلان 4 K 1:24:07

الأسباب المعينة على الاستقامة والثبات الشيخ محمد بن سعيد رسلان 4 K

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

8.3K مشاهدة · 3 yr ago

فصل المثال الثالث التوكل الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD 35:58

فصل المثال الثالث التوكل الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

975 مشاهدة · 3 yr ago

عواقب الانحراف عن الاستقامة الشيخ محمد بن سعيد رسلان 4 K 1:18:19

عواقب الانحراف عن الاستقامة الشيخ محمد بن سعيد رسلان 4 K

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

11.3K مشاهدة · 3 yr ago

خطبة الجمعة الشوق إلى لقاء الله الشيخ محمد سعيد رسلان بجودة عالية HD 59:19

خطبة الجمعة الشوق إلى لقاء الله الشيخ محمد سعيد رسلان بجودة عالية HD

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

14.6K مشاهدة · 9 yr ago

أذكار تُقال عند مخالطة الناس الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD 3:18

أذكار تُقال عند مخالطة الناس الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

2.9K مشاهدة · 3 yr ago

التوكل على الله وحفر قناة السويس سعيد رسلان 1:07:49

التوكل على الله وحفر قناة السويس سعيد رسلان

أحمد الخياط دروس توحيد

6.1K مشاهدة · 1 yr ago

معوقات الاستقامة 1 الشيخ محمد بن سعيد رسلان 4 K 1:20:27

معوقات الاستقامة 1 الشيخ محمد بن سعيد رسلان 4 K

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

16.1K مشاهدة · 3 yr ago

الاستغفار والتوبة الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD 57:43

الاستغفار والتوبة الشيخ محمد بن سعيد رسلان بجودة عالية HD

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

21.1K مشاهدة · 3 yr ago

خطبة الجمعة ذكر الله تعالى وأثره في استقامة النفس البشرية الشيخ محمد بن سعيد رسلان 40:40

خطبة الجمعة ذكر الله تعالى وأثره في استقامة النفس البشرية الشيخ محمد بن سعيد رسلان

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

10.1K مشاهدة · 6 yr ago

Friday Sermon Trust in Allah and Digging the Canal Sheikh Muhammad Said Raslan 1:07:49

Friday Sermon Trust in Allah and Digging the Canal Sheikh Muhammad Said Raslan

موقع فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان

5.6K مشاهدة · 10 yr ago

التوكل حقيقته وآثاره الشيخ محمد سعيد رسلان 56:10

التوكل حقيقته وآثاره الشيخ محمد سعيد رسلان

قَنَاةُ التَّوْحِيدِ الدَّعَوِيَة

244 مشاهدة · 9 yr ago