السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين حياكم الله جميعا استعينوا بالله وهذه عوده الى السيره النبويه للمصلحين بعد ان انتهينا من سوره يوسف في سلسله انوار الانبياء وان شاء الله ييسر الله سبحانه وتعالى في هذه الليالي نكمل السيره النبويه باذن الله تعالى ثم العوده الى انوار الانبياء مره اخرى ان شاء الله هذا المجلس مع حدث عظيم من احداث السيره ومن العلامات التي تعرف بها الاحداث العظيمه في السيره ان ينزل الله فيها قرانا خاصه اذا كان هذا القران الذي نزل سوره كامله او يعني عدد غير قليل من الايات فالاحداث العظيمه في السيره النبويه ينزل الله فيها ايات من القران ولذلك نجد ان بدر فيها سوره الانفال وان احد فيها سوره ال عمران وان الاحزاب فيها سوره الاحزاب وكذلك نجد ذكرا لفتح مكه وذكر للحديبيه وذكرى كذلك ماذا تبوك ولحنين وغير ذلك من الاحداث حتى بني النظير انزل الله فيها سبحانه وتعالى سوره الحشر على ايه حال نحن اليوم امام حدث عظيم في السيره كما قلت من دلائل عظمته ان الله انزل فيه سوره باسمه وهذه السوره ليست كلها في الحدث وانما جزء كبير منها او جزء لا باس به منها في الحدث وهي سوره الاحزاب وهذا الحدث حدث عظيم لا لان الله انزل فيه قران فقط وانما لمن يتامل في السيره النبويه سيجد انه بالفعل كان حدثا مفصليا بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في نهايه هذا الحدث الان نغزوهم ولا يغزون كانت الاحزاب اخر جوله ياتي فيها المشركون الى المدينه اخر جوله بعدها انقلبت الكفه وصار النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه هم الذين يعني يذهبون اليهم اليهود العنصر المفسد الذي كان يسكن المدينه كان كانت هناك محركات داخليه تؤزهم وتحركهم دائما لاذى النبي صلى الله عليه وسلم والانتصار عليه ما كان هناك شيء يمكن ان يسكت المحرك الداخلي لديهم لان المحرك الداخلي من اهم بواعثه بالنسبه لهم هو الحسد كما بين الله ذلك في كتابه صراحه فقال ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم وبين ان الامر الذي منعهم من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هو الحسد ولذلك هذا المحرك الذي كان في نفوسهم لم يكن ليفتر مهما كانت هناك من تغيرات ولذلك نجد ان اهل السير يقولون ان من اهم اسباب غزوه الاحزاب ومن اهم اسباب مجيء المشركين الى المدينه هو سعي اليهود لياتي المشركون بالضربه القاضيه خاصه وان اخر جوله كبيره بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش كانت فيها ضربه من قريش للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه التي هي في احد فطمع اليهود ان تعادل كره وان يكون النصر هذه المره حاسما كاسحا ولذلك ارادوا ان يكون في المدينه ولكي يكون حاسما وكاسحا ولا تقوم للنبي صلى الله عليه وسلم في ظنهم قائمه بعد ذلك قالوا يجب ان لا يكون العنصر الذي يقاتل هو فقط قريش وانما يجب ان نجمع الاعراب والقبائل ونحزب منهم احزابا ولذلك سميت بغزوه الاحزاب لان الغازي فيها او الغزاه فيها لم يكونوا قريشا فقط وانما جمعت فيها القبائل وكان من اكبر القبائل التي شاركت في غزو المدينه في تلك الغزوه وفي تلك المعركه هم غطفان وايضا شاركت بنو سليم ومن بني اسد كذلك وغيرهم فاجتمعت الاحزاب على المدينه ونظرا لكون النبي صلى الله عليه وسلم على حذر دائم على حذر دائم هنا ناتي السيره النبويه للمصلحين واهميه الوعي بالنسبه للمصلحين بمداخل الاعداء وبمنافذ التي يمكن ان ينفذوا منها وبطرقهم وسعيهم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان على حذر دائم فلم يكن يفاجئ باي غزوه من الغزوات او حدث من الاحداث التي في السيره كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص دائما على قضيه ان يكون هناك عيون من يترصد من يعرف الاخبار وليس فقط العيون او الترصد لانه سياتوني للمدينه لا حتى قوافل المشركين حتى قوائف المشركين تعرفون لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى بدر كان قد بعث عينا اصلا يتتبع اخبار القافله فجاء ذلك العين واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان قافله المشركين قد رجعت وكذا ومباشره النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس وقال من كان ظهره حاضرا فلياتي هذا لانه الخبر الان جافه مباشره يريد ان يدرك بدرا الان جاء الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم بان قريشا والاحزاب سياتون الى المدينه كما قلت اهم الدرس الاول من هذا المشهد هو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي اصحابه على الحذر وكانوا يربيهم على الوعي مثل ما ذكرنا يوم امس انه ما كان او قبلها انه ما يصلح انه يكون السمعه انه الانسان لما يكون صالح معناه مغفل ومين الحذر والفطن والفاهم الانسان غير اللي ما هو منشغل بالعباده ولا بالعلم الشرعي اما ذول المساكين يعني الناس على باب الله وهو يعني ان الواحد يقدر يضحك عليهم ويوديهم بكلمه يجيبهم بكلمه متى ما كان اهل التدين اهل التدين واهل حمل الرساله بهذه الصفه صفه الغفله فليعلموا انهم ليسوا اهلا للنصر ولا بد ان يكون المؤمنون على حذر وعلى وعي وعلى فطنه وعلى ادراك وعلى انتباه وهذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد غزوه الا ورى بغيرها يعني يوهم انه سيخرج الى مكان اخر غير المكان الذي بالفعل سيذهب اليه الشاهد ان الاخبار نمت ووصلت الى النبي صلى الله عليه وسلم بان المشركين في الطريق هنا كعادته صلى الله عليه وسلم في استشاره اصحابه استشار اصحابه وجاءت الفكره لاول مره بما لا تعهده العرب قبل ذلك بان يحفر الخندق حول المدينه وهذه الخطه يعني تدل من جهه اخرى على على حجم جيش المشركين بمعنى لو كانت القضيه ترى يعني جيش مختصرا من الجيوش هذا كان خرجوا له لكن بما انه في خندق فمعنى انه القضيه يعني كانها اكبر من المقاومه المباشره اللي تصفيها الصفوف اعداد كبيره جدا وكان هذه من هذا من وسائل فتى العضد من وسائل المفاجاه كذلك مفاجاه جيش المشركين جاء المشركون تحزبوا هم احزاب كل مجموعه جاءت من جهه ليه ما اجتمعوا في المنطقه تقريبا الشماليه والغربيه من المدينه مين اللي منكم يعرف مناطق المدينه كويس من اللي يعرف يرفع افا الله المستعان ما في احد يعني ما في فائده لو وصفت لكم الان وين مكان الخندق وين كذا عادي طيب الخندق تعرفون جبل سلعه اكيد جبل سنه معروف طبعا جبل سنه في المنطقه الغربيه من المسجد النبوي قريب جدا من المسجد النبوي هو اللي ترى اذا كنت في المسجد النبوي اقرب جبل تشاهده هو جبل سلام جبل كذا ليس مرتفعا جدا ولكنه يعني طويل عريض اقصد في الامتداد الافقي هذا جبل سلع هو كان المنطقه اللي في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وقت الخندق يعني كان في ظهرهم جبل وسلع وبالتالي في ظهرهم ايش المسجد النبوي يعني كانوا معسكرين من الجهه الغربيه للمسجد النبوي جيد بعد جبل سلام ولكن الخندق الخندق ياتي من بعد جبل سلع يعني الواقف وفي ظهره سلع ووجهه على الغرب يبدا الخندق من هناك من منطقه قريبه ثم يذهب من الغرب الى الشمال الى الشمال ثم يعود الى جهه الشرق قليلا حتى يعطي يعني تقريبا زاويه كذا تحمى بها المدينه اما المناطق الاخرى فكما تعلمون فهي محميه اما بالحرار الحره اللي هي الحجر البركاني وهي موجوده الى الان الحرار المدينه مليئه بالحرار او بالمزارع والنخيل المكثف جدا الذي من الصعب ان تخترقه الجيوش ممكن يعني يمشي في بعض المشاه او شيء بس جيش من عشره الاف ولا خمسه الاف ولا كذا صعب انه يخترق كل هذا النخيل فما لهم مكان الا ان ياتوا بالمناسبه يعني هذا المكان الذي عسكر فيه في البدايه المشركون هو قريب من المكان الذي عسكر فيه يوم احد يعتبر في الشمال الغربي تقريبا من المدينه الشاهد بدا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بالاستعداد والحفر حفر هذا الخندق الذي كان يعني طويلا جدا حتى الان في المسافه الموجوده حاليا يعني اذا تعرف الان المساحه اللي هو موجود فيها مساحه كبيره جدا جدا طويل يعني ما هو ما هو شيء كذا يعني يسير وانما مسافه طويله وعرضه واسع لانه عرض الواسع بحيث النور الخيل ما تخترقه بالقفز يعني بسهوله كانت في بعض المناطق الضيقه اللي استطاع بعض ساده الفرسان ان يخترقوا والا في الاصل انه من الصعب المرور فيه وايضا عمقه ليس بالقليل حفر هذا الخندق وكان النبي صلى الله عليه وسلم اول العاملين مع اصحابه يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمل الطوب او عفوا يحفر معاهم واذا وجدت حجاره او شيء فانه يحمل ذلك وكانوا يعني يفزعون الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا وجدت عقبه او حجره عصيه على الكسر وهذا وارد في الحديث الصحيح فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل وكان الجو في الشتاء وكانت هناك مجاعه حتى في الحديث الذي في البخاري فان الناس قد اصابتهم مجاعه يعني كان هناك اجتمع الجوع بالاضافه الى البرد وبرد المدينه ترى برد قارس وليس بردا يعني خفيفا بردا المدينه شديد جدا فكان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعملون واثناء العمل حصلت يعني حصل نصب وتعب شديد جدا وجابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه وهم بني حرام بني حرام بيوتهم معروف الان وين بيوتهم بيوتهم عند الخندق يعني بعد سبع مباشره بيوت بني حاشا عشان كذا ترى قصه جابر لما قال ودعا النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته ترى لو كان لو كان مثلا من بني حارثه مثلا صعب انه كان النبي صلى الله عليه وسلم يذهب اليه لانه بني حارثه ديارهم بعيدا اما بنو حرام اللي فيهم جابر بيوتهم قريبه من الخندق فجابر بن عبد الله راى النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على بطنه بحجر وكان النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثه ايام لم يطعم شيئا هو واصحابه ويشتغلون ويعملون كانت الحال شديده وما كان فيه يعني ساعه في الرزق وما الى ذلك فلم يحتمل جابر رضي الله تعالى عنه هذا المنظر فذهب الى اهله ذهب الى زوجته في البيت وقال لها اني رايت النبي صلى الله عليه وسلم على حال يعني لم احتمل فهل عندك شيء قالت والله عندنا شويه من شعير واناق يعني من صغار الغنم يعني فذهب الى قالهم جهز الشعير وجهز اللحم وذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره قال يا رسول الله عندي طعام قال ايش كذا يعني قالوا يا رسول الله ادعوا معك واحدا او اثنين هذا اللي يكفيه يعني انا صغير ثلاثه رجال الحمد لله رب العالمين وبالكاد اذا كانوا جائعين يعني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يحرك شيئا ولا يغرفوا من البرمه ولا من القدر شيئا ثم قال يا اهل الخندق هلموا فان جابرا قد صنع لكم طعاما وجوك المهاجرين والانصار جيعانين وجايين وراء النبي صلى الله عليه وسلم متوجهين الى بيت جابر رضي الله تعالى وجابر راح الامراه وقال ترى الوضع يعني فقالت له هل سالك النبي صلى الله عليه وسلم استفسر يعني ايش هذا قال نعم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم عند عند القدر وقال لهم خلاص يعني هو تولى الموضوع فكان يغرف النبي صلى الله عليه وسلم من القدر ويضع عليها شيء من الشعير ويغطي مباشره يعني ما كان القدر مفتوحا فقط يفتح وقت الغرف ثم يغطيه ويغرف ويمشي واللي بعده والثاني والثالث والرابع والخامس والعاشر والمئه الى ان اكلوا كلهم وشبعوا ثم فضل من هذا الطعام شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم يعني اعطوه وزعوه او شيء فان الناس اصابتهم مجاعه فان الناس اصابتهم مجاعه وكان هذا واحدا وكانت هذه واحده من المعجزات التي حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم في سياق العمل في سبيل الله والبذل في سبيل الله وقبل ذلك من الفوائد والدروس والعبر انه يعني قاده العمل الاصلاحي ويجب ان يكونوا في المقدمه وان لا يكونوا على كرسي التنظير فقط بمعنى انه اذا اردت ان تكون داعيا الى الله سبحانه وتعالى وتقول انه يعني الامه تحتاج الى طاقات وتحتاج الى عمل والمسلمين ما ادري ايش وكذا والى اخره وبعدين في الاخير انت ما انت مسوي ولا شيء يعني هناك فجوه بين القول وبين العمل لكن ان تكون وانت تتكلم ان تكون عاملا فهذا يدعو الى الاقتداء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشجع الصحابه اثناء العمل فيقول اللهم لا اعيش الا عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره وايضا يقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينه علينا وثبت الاقدام الا قينا ان الاولى قد بغوا علينا اذا ارادوا فتنه ابينا يقول ويرفع بها صوته ابينا عليه صلاه الله اكتمل حفر الخندق بعد جهد شاق قبل ان انتقل الى البدايه بدايه المعركه او الغزوه كان هناك موقف اخر وهو انه اعترضت المسلمين كديه او صخره اثناء الحفر فدعي النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد اتاه الله سبحانه وتعالى من قوه الجسم كما اعطاه من قوه العلم فضرب هذه الصخره عده ضربات وتفتت من هذه الضربات وخلال ذلك بشره الله سبحانه وتعالى ببشريات فبرقت بارقه مع الضرب الاولى ثم بارقه مع الضرب الثاني ثم بارقه مع الضربه الثالثه وبشر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه مع هذه البوارق بشرهم بكنوز كسرى وكنوز قيصر وهم ثلاثه ايام ما اكلوا شيئا وقد ربطوا على بطونهم الحجاره ولم يكن هناك من سبيل لتصديق هذا الخبر والحال لا يخدم هذا الخبر الا بالايمان واليقين والتسليم والا فمن ناحيه المعطيات فمن الصعب ان يربط الانسان بين هذا الحدث وبين المستقبل ولذلك لما بعد ذلك في موقف بعد ذلك يعني حتى بعد ما تحسنت الاحوال النبي صلى الله عليه وسلم قال لعديم بن حاتم انه يوشك ان بشره بفتح كنوز كسره عجيب نحاتم من ساده الطي معروف ابن حاتم الطائي يعني فكان كما في البخاري من عدم استيعابه للخبر قال للنبي صلى الله عليه وسلم هكذا قال له يا رسول الله كسرى بن هرمز يعني نفسه كسره ولا في كسره واحد ثاني اللي كسره بن هرمز هو ما غيره فالنبي صلى الله عليه وسلم نعم يقول له نعم كسرى من هرمز ولم يكن بين هذا الوعد وبين تحققه شيء ما ما في ما في سنوات ما في قليله جدا لانه في زمن عمر رضي الله تعالى تحقق الوعد اما المنافقون فكانوا وهكذا هم دائما المنافقون لا يستطيعون ان يتجاوزوا عالم الشهاده الى عالم الغيب ما يستطيعون دائما المنافقون يحكمون بناء على عالم الشهاده عالم الماده عالم المحسوس المؤمنون دائما يتجاوزون عالم المحسوس الى عالم الغيب دائما وهذه صفه ويجب ان يحافظ المؤمنون عليها فاولئك قاسوا الوضع بناء على المحسوس فقالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا ما فيه يعني وين وين حتى هذا الوعد مو لازم كسره او قيصر حتى الوعد بالنصر على مشركي قريش انفسهم يعني طيب الشاهد اجتمعت الاحزاب حول الخندق ولا شك انه المفاجاه كانت كبيره جدا بالنسبه لهم لم يعهدوها قبل ذلك وهذا كسر من يعني من عزيمتهم وكسر شيئا من الحماس التي كانوا اتين بها لم يكتفي المسلمون بالخندق وانما كانت هناك مرابطه وحراسه دقيقه ومتواصله على مدى الساعه بل كان فيها قدر من الانشغال الرهيب الى درجه انهم لم يستطيعوا ان يعدوا الصلاه في وقتها بمعنى انه الخندق ومع انه موجود الا ان القرب بين الجيشين والتماس والرمي بالاسهم والحراسه المناطق الضعيفه من الخندق وكذا هذا كان اخذ يعني خلنا نقول كل جهد المسلمين ولم تكن القضيه سهله ابدا يعني لا تظنوا انه مدام في خندق فانه الامور كانت تمام لا كان الخندق هو عباره عن الحاجز الاول فقط ولا الحاجز الاساسي هو سواعد المسلمين التي كانت تتربص لاولئك المشركين ولذلك نجد ان من الصحابه من قتل بل ومن ساده الصحابه اللي هو سعد بن معاذ رومي بسهم في ذلك المكان كان المسلمون مستعدين لمقدم المشركين ولكل الاجراءات التي يمكن ان يعملوها كل محاولات الاختراق التي يمكن ان تعمل كان المسلمون مستعدين لها اثناء اكتمال جيش المشركين وبدايه المناوشات وبدايه الرباط واستمرار القضيه الرباط هذا اللي هو كان في منطقه مخوفه جدا كما قلت كان يستنفذ كامل الطاقات بمعنى انه يجب ان يكون جيش المسلمين كاملا مركزا هنا اثناء هذا التركيز والتخوف والحذر والرباط والانتباه مع البرد بدا يتسرب كلام انه المنطقه الداخليه من المدينه التي هي منطقه اليهود منطقه بني قريظه الذين بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد بدا يتسرب كلام انه نقضوا العهد وانهم سيدخلون الى المدينه من من داخلها هم الان داخل الخندق ما في اي حاجز بينهم وبين نساء المسلمين وبين بيوت المسلمين واذا دخلوا واشغلوا الجيش المسلمين من الخلف فالمشركون يستطيعون الدخول من الامام لانه اذا اجتمعوا في المناطق الضيقه من الخندق وبداوا يقفزون واحدا تلو الاخر وهذا سيجتمع ستجتمع كتائب منهم وستاتي الكماشه مثل ما حصلت يوم احد النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع القضيه للتخرجات والاوهام وانه مباشره ارسل الزبير بن العوام ليتطقص الاخبار وهل الخبر صحيح ام لا ذهب الزبير رضي الله تعالى عنه ثم رجع واعطى للنبي صلى الله عليه وسلم علامه بان يهود بني قريظه كانوا يهودا اصليين وغدروا يعني هم رجعوا طبعهم ما سوى شيء يعني زائد هم رجعوا لطبعهم فغدروا غدروا في موطن وفي ساعه وفي وقت هو اصعب الاوقات امام المسلمين وهنا بدات النفوس تتغير وبدا الشيطان يرجف بالمسلمين وبدا المنافقون الذين كانوا الى قدر معين مطمئنين بدا المنافقون الان يرتفع منسوب الخوف عندهم وبداوا يفكرون مباشره في الانسحاب كما فعلوا يوم احد المؤمنون دخلهم من الخوف ما دخلهم ودخل على طائفه منهم من الظنون ما دخل وهذه الظنون ممكن تكون انه ايش انه يعني ايش خلص فين الاسلام هو هذا النبي صلى الله عليه وسلم واللي معه واذا كان اليهود جونا من الخلف والمشركون والاحزاب جونا من الامام ونحن في نفس المدينه ونساءنا مكشوفات وبيوتنا مكشوفه يعني واحنا صح انه احنا مؤمنين في النصر وفي وعود كبيره بس الله اعلم مؤمنين ما يدخلوا طبعا في قضيه انه يصلوا مثل المنافقين لكن يجب ان يعلم الانسان انه المؤمن وان كان مؤمنا الا انه في مواطن من مواطن الشده قد تدخله بعض الذنوب وقد يرجف قلبه وقد تتغير نفسه وهذا يحصل احيانا مع طول مده البلاء واحيانا يحصل مع شده البلاء هذا ادخل على قلوب اناس من المؤمنين الذين يعيشون اليوم حاله من الريب من الشك او من التساؤل او من سوء الظن بالله سبحانه وتعالى واحيانا التراويح بين سوء الظن بالنفس على سوء الظن بالله على سوء الظن في العاملين على يعني تاره وتاره الله سبحانه وتعالى يحب في كتابه ان يسجل الامور المتعلقه ببواطن النفوس حتى ترى في المنافقين وفي اهل الكتاب وفي المشركين في المؤمنين الله سبحانه وتعالى لا يذكر الاعمال الظاهره فقط وانما لانه هو خالق النفوس فانه يبين لنا ما الذي كان يعتلج داخل النفوس فقال سبحانه وتعالى اذا جاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون هنالك ابتلي المؤمنون تذكرنا بايه نزلت قبل هذه الايه باربع سنوات تقريبا هذه بعد شويه وانما ايه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين هذه في سوره البقره سوره البقره نزلت قبلها باربع سنوات تقريبا فلعل هذه مما نزل في تلك المرحله وايضا تذكر بالايه التي هي قوله سبحانه وتعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزل حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا زلزال شديد واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا وكعادتهم مباشره يفكرون في الانسحاب واذ قال الطائفه منهم اليس فقط الانسحاب الانسحاب والتخليل لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا والاوضع خلالكم يبغونكم الفتنه يا اهل يثرب هكذا قالوا لا مقام لكم فارجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره يعني مكشوفه وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا ثم يبين الله سبحانه وتعالى انهم جبناء وان هذه ان الجبن والخوف مشكله كبيره ولذلك ونحن نتكلم عن السيره للمصلحين المصلحون يجب ان يكونوا شجعانا ويجب ان تكون قلوبهم ثابته ويجب ان يتعودوا على ثبات القلب امام المخوف امام ما يخاف قال الله سبحانه وتعالى فيهم ايش ايش تدل على جبنهم في الايات نفسهم لا لا طيب قد يعلم الله المعوقين منكم طب اي يريدون الا فرار احسنت بعدين عندنا قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم فاذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليهم من الموت شف حاله الرعب والجبن الحقيقيه فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد اشعه على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبطوا الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ثم يبين الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين الذين كانوا في نفس المشهد وفي نفس المقام وفي نفس الموطن كانوا يحملون قلوبا ونفوسا ويمتلكون بيوتا ولديهم اهالي مثل ما كان عند المنافقين ولكن الشان لم يكن في هذه الاعضاء في صورتها الظاهره وانما الشان فيما كانت تحمله قلوبهم من الايمان ومن اليقين ومن الصدق مع الله سبحانه وتعالى ولذلك لما راى المؤمنون الاحزاب ماذا قالوا قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما وهكذا الازمات بالنسبه للمؤمنين وللمنافقين الازمات تاتي وهي صورتها واحده والذين يتلقون هذه الازمات يكونون في صف واحد ثم ينقسم المتلقون لهذه الازمات الى اقسام منهم من يزداد ايمانا وان كان قد تضرر في نفسه يزداد ايمانا ومنهم من يضعف ايمانه وقد يصل الى ان ينخذل وينتكس نسال الله سبحانه وتعالى العافيه اثناء الحصار جاء عمر بن الخطاب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله هو يلعن المشركين سب المشركين ويلعنهم ويعني كانت بالنسبه لعمر بن الخطاب يعني زي ما نقول واصله معي يعني والسبب في ذلك لم يكن طول الحصار ولم يكن الجوع ولا البرد وانما السبب في ذلك انهم اخروهم على الصلاه الحديث صحيح انه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال والله يا رسول الله ما كنت اصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا قابلهم بمثل هذا الكلام بالدعاء عليهم فقال ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاه الوسطى حتى غابت الشمس في ناس كان كلها همه انه متى اقدر اكل متى تنكشف المشكله متى متى تنزل المصيبه بالمسلمين ونخلص يعني اهم شيء يخلص مشت يعني ما فكروا وفي ناس مع كل هذا الهم والقلق انه الصلاه ما يعني تؤخر عن وقتها وهذا يا جماعه ليس مبالغه يعني هذا اقصد واكيد ليس مبالغ بس اقصد حتى بالنسبه للمؤمنين بعدها مثل هذا الحدث ترى المؤمن الصلاه تجري في دمي بحيث انه ما يستطيع انه ياخرها ما يستطيع ولذلك وهذا كان طبعا قبل صلاه الخوف قبل تشريع صلاه الخوف وهذا اصلا من الادله التي كان يستدل بها العلماء على قضيه انه ترى غزوه نجد كانت بعد الاحزاب انه هي شرع فيها صلاه الخوف فلو كانت يعني قبل ذلك لكان الى اخره فما كان في صلاه الخوف كان لازم يصلوا بمثل الصلاه المعتاده وما كان الجو يسمح بالصلاه في ذلك اليوم اشتد فيه يبدو الالتحام او الرمي وكذا الكل مستمر الكل مستنفر من النبي صلى الله عليه وسلم الى اصغر صحابي الكل يدافع الكل مرابط الكل على الثغر ما في احد عنده فرصه ومن شده هذا الانشغال حصل انه ما استطاعوا انهم يصلوا الصلاه طبعا جاءت مساله وفي مساله مشهوره عند العلماء وهي قضيه الصلاه وقت القتال الصلاه وقت القتال ففي احنا عندنا صلاه الخوف جيد في حالات حالات الالتحام التحام الصفوف حتى صلاه الخوف ما تقدر تصليها ما تقدر تصلي صلاه الخوف لان صلاه الخوف يا جماعه وصف يجي ويصفي يتقدم وصفي يتاخر هذه تجي مثل اسمها صلاه الخوف يعني يعني في حصار معين في رباط معين في كذا تخاف انه الان ممكن يدخل عليك الاعداء فما هو الكل يقدر يعني ايش يترك الحراسه فتصير مناوبه تصير كذا صف وصف يجي وصفي لكن احيانا تنتحم الصفوف فما ما تقدر تصلي صلاه الخوف فهنا ياتي انه الانسان ممكن يصلي حتى لو كان راكبا على خيل واثناء الجري ممكن يصلي فان خفتم فرجانا او ركبانا طرح بعض الفقهاء مساله قال هل ممكن تاتي حاله تؤخر فيها الصلاه عن وقتها يعني انت الان تصلي صلاه الخوف ما تقدر تصلي على حالك حتى لو انسان يركض يصلي ما استطعت هل ممكن يكون في سؤال اسمه او حاله اسمه ما استطعت انه ما خلاص ما في حتى غير كذا على حال اللي تصلي بكيفه ما تقدر فبعض الفقهاء يقول نعم ممكن تاتي حالات من اللي يعني الالتحام الشديد بحيث انه ما يظهر الانسان انه يصلي ويستدلون بفعل بعض الصحابه في حصار تستر وفي فتح تستر مدينه توستر انه يعني ما كانت الصلاه ما استطاعوا يصلوا الا بعد شروق الشمس في صلاه الفجر كانت اظن على ايه حال القصد هو انه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في ذلك اليوم لم يستطيعوا ان يصلوا واخروا الصلاه قال عمر ما صليت يا رسول الله حتى كادت الشمس تغرب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله او ملا الله بيوتهم قبورهم بعد ان انقضت سنه الابتلاء وما قدره الله على المؤمنين من الزلزال الشديد الداخلي الذي يعني دخل الى اعمق اعماق النفوس والى اعمق نقاط الايمان في النفس فظهر صدق الصحابه وصدق معدنهم وكان رسول الله اسوه لهم حاضرا فيما بينهم وهذه سنه الله سبحانه وتعالى جاء نصر الله ونصر الله سبحانه وتعالى هنا جاء بجند من جنوده وهو الريح وما يعلم جنود ربك الا هو فهبت الريح والريح هنا هبت ومعسكر المشركين فيه الخيام وفيه النيران والتدفئه الدفوا بهذه النيران القدور وجاءت هذه الرياح واخذت تكفا القدور وتطفئ النيران وتقلع او تجتث بعض هذه الخيام وكان الحال يعني شديدا حتى في معسكر المسلمين وان كان يعني اخف ذلك بشكل واضح الا انه كان عندهم قدر من شده البروده وكذلك من الرياح وفي ذلك الحال اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يصل الى المشركين ليستطلع احوالهم فقال من ياتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامه بدايه الروايه وهي في صحيح مسلم هي من حديث عبد الله بن شداد عن ابيه اذا اظن او ابراهيم التيمي عن ابيه قال لو كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لفعلنا وفعلنا فحذيفه ابن اليمن قال له يعني امسك عليك معنى الكلام لو رايتنا ونحن في ليله الاحزاب ويعني هناك ريح شديد وبرد وقر قال النبي صلى الله عليه وسلم من ياتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامه ان شاء الله يقوم اكيد انه داخل النفوس يعني الصحابه نقول ان شاء الله يعني كل واحد ان شاء الله يكفيني لهذا ان شاء الله يقوم ما في احد من ياتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامه يعني انت ممكن في ذاك الوقت ايش تتذكر تتذكر الحمد لله انك مؤمن وانك صابر ههه وانك صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وانك شاركت في بدر شاركت في احد يعني الحمد لله الجنه ابواب كثير يعني ما هي خاصه بالباب هذا يعني الحمد لله وبعدين ما في امر صح يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما قال قوموا قال من ياتيني بخبر القوم يعني لانه فلان يقوم لانه كذا المهم فلما هذا يدلك على شده الحال وما تقدر تتصور الحال الا يعني تعيش مشاهد مشابهه او شيء الحال صعب جدا بعدين القضيه هي لم تكن انه القتال لا اصعب من القتال انه لو كانت ترى من يذهب الى مثلا هذا المكان فيرمي عليهم عشره اسهم انا اتخيل لو كان هذا هو الطلب لرايت كثيرا من الصحابه سيقومون لانه تقريبا من معسكر المسلمين حتى لو خاطرت قليلا فما في مشكله لكن المشكله هذه فيها تسلل الى داخل الى داخل معسكر المشركين ممكن تؤسر وهذه قضيه اصعب من القتل بكثير يعني موضوع صعب فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا حذيفه قم يا حذيفه هنا تتعجب من استجابه الصحابه ومبادرتهم فقال فلم يكن لي بد من ان اقوم اذ سمعني ما عاد فيه قام حذيفه رضي الله تعالى عنه قال فوالله حين قمت امشي من عنده كانما كنت امشي في حمام اللي هو المكان الحمام اللي هو ليس قضاء الحاجه انما الحمام هذا طبعا مكان رمز التدفئه للدفئ اصلا وللحراره وللسخونه ها قال والله كانما كنت امشي في حمام فذهبت ذهب حذيفه ودخل معسكر المشركين قال فرايت ابا سفيان يصلي ظهره بالنار من شده البرد يواضع ظهره على النار اللي هو يعني ما احد انتبه له قال فوضعت سهمي في كبد القوس ولو رميته لعصبته ولكن تذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تذعرهم علي فقط يريد منه ان يسمع وهذه بصراحه فيها درس كبير جدا درس كبير جدا جدا لانه في بعض الناس بعض الناس من العاملين للدين في مختلف اعمال الاسلاميه ما يعرف الموضع والمربع اللي هو فيه احيانا هو يحس بان هو فاهم كل شيء ويقدر يسوي كل شيء النبي صلى الله عليه وسلم قال لحذيفه لا تدعمه علي لو قال ايوه بس ما قال لي اذا شفته اكيد هذه الفرصه ما راح مدري ايش اكيد هو ما راح ما راح يزعل اكيد انه لو قلت انا ما سويت شيء غلط انا اصلا مدري ايش اصلا بقدم خدمه زياده لا تقدم خدمه زياده انت الحين نتكلم الان عن ما يشبه هذه الحاله بالنسبه لي يعني خلاص انت تقدر تعرف موضعك وتعرف قدرك وتعرف المكان الذي انت فيه فالتزم حذيفه رضي الله تعالى عنه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع واخبره باحوالهم وتبعثر احوالهم وشده الحال والرياح وما الى ذلك وادت هذه الريح وشده هذه الريح واتصال هبوبها عليهم الى انهم لم يستقروا على حال فغادر ابو سفيان قائد الجيش وغادر معه من معه من المشركين ومن الاحزاب وما صار في اعتراضات وليش زي بدر تذكروا لما كلموا احنا بنرجع ما بنرجع في ابو جهل قال علي وما علي الان الكل يبغى الرجعه ويبغى البيت الدافئ ويبغى السلامه وان شاء الله يعني بالنسبه لهم يعني هم يقول لك ممكن في جوله ثانيه ولا شيء بس انه ايش الان خلاص يعني هم جلسوا مده وكانت هذه المده ختمت بهذا التسليط عليهم لجنديين من جنود الله سبحانه وتعالى ان شاء الله في اللقاء القادم نكمل الحديث عن يعني نتائج هذا وما يتعلق بقريظه وبني قريظه وايش اللي حصل ان شاء الله والدروس المستفاده من ذلك نسال الله سبحانه وتعالى ان يصلي ويسلمه ويبارك على عبده ورسوله محمد وان يجعلنا واياكم من المتبعين له المستنيرين بنور هديه المنتفعين من ميراثه وان يجمعنا به عند الحوض وان يجمعنا به في جنته عليه صلاه الله وسلامه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
33:48
السيرة النبوية للمصلحين 24 غزوة بني قريظة أحمد السيد
أحمد السيد
170K مشاهدة · 3 years ago
1:28:56
السيرة النبوية للمصلحين 20 غزوة أحد أحمد السيد
أحمد السيد
151.1K مشاهدة · 4 years ago
54:40
السيرة النبوية للمصلحين 16 المؤاخاة وبناء المسجد والمجتمع المدني أحمد السيد
أحمد السيد
148.1K مشاهدة · 4 years ago
42:09
السيرة النبوية للمصلحين 22 بئر معونة وبنو النضير أحمد السيد
أحمد السيد
92.2K مشاهدة · 3 years ago
1:04:50
السيرة النبوية للمصلحين 21 آثار أُحُد أحمد السيد
أحمد السيد
111.5K مشاهدة · 4 years ago
30:47
السيرة النبوية للمصلحين 25 أذى المنافقين أحمد السيد
أحمد السيد
299.4K مشاهدة · 3 years ago
1:29:09
وهزم الأحزاب وحده أبطال خارقون في حرب الأعصاب الرهيبة السيرة النبوية 34 م علا حامد
Alaa Hamed - علاء حامد
172.6K مشاهدة · 1 year ago
1:05:29
السيرة النبوية للمصلحين 26 صلح الحديبية أحمد السيد
أحمد السيد
363.3K مشاهدة · 3 years ago
42:09
السيرة النبوية للمصلحين 08 أذى المشركين وآيات التثبيت أحمد السيد
أحمد السيد
296.6K مشاهدة · 4 years ago
59:12
السيرة النبوية للمصلحين 18 غزوة بدر أحمد السيد
أحمد السيد
125.5K مشاهدة · 4 years ago
49:12
السيرة النبوية للمصلحين 19 تبعات غزوة بدر أحمد السيد
أحمد السيد
118.9K مشاهدة · 4 years ago
34:38
السيرة النبوية للمصلحين 27 غزوة ذي قرد أحمد السيد
أحمد السيد
170.7K مشاهدة · 3 years ago
49:51
السيرة النبوية للمصلحين 17 السرايا والاستعداد لغزوة بدر أحمد السيد