بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد النبي الكريم وعلى اله واصحابه اجمعين اهلا بكم ومرحبا مع السيره الخالده تسلسلت بنا هذه الاحداث مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصلنا الى غزوه الاحزاب الخندق ونحن الان على نهايتها حدثتكم كيف جاء الاحزاب 100 الاف مقاتل من العرب حركهم اليهود وحاصروا المدينه من ش وايضا في نفس الوقت تفاوضوا مع بني قريضه اليهود الذين داخل المدينه وعندهم عهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المكان الوحيد الذي يمكن ان يهجم عليه في المدينه هو اما الشمال او الان جنوب الشرق التي فيها بني قريضه فنقض العقد واعلنوا للمسلمين انهم قد نقضوا العقد وسبوا الاسلام والرسول صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم تركهم وكان الذي يتولى امر متابعه هذه المساله سعد بن معاذ وسعد بن عباده فسعد بن معاذ لما سمع سبهم وسمع سب سعد بن عباده لهم قال لا اتركهم يا سعد الذي بيننا وبينهم اكبر من السب خيانه عسكريه في اشد المواقف واشتد الخوف على المسلمين واستمر الحصار 45 ليله في الليله ال 45 اشتد البرد واشتد الخوف واشتد الجوع واشتد الظلام النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يعرف الاخبار هنا قبل ان احدثكم عن هذه القصه الذي يروي هذه القصه حذيفه بن اليمان رضي الله عنه هو الذي شارك في هذه القصه حذيفه يرويها متى يرويها بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم كان احد التابعين يتكلم مع الصحابه رضي الله عنهم فيقول والله لو كان النبي صلى الله عليه وسلم بيننا نبي الله رسول الله بيننا والله ما نترك رجله تمس الارض شوفوا حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم شوفوا تعلقهم احترامهم تقديرهم يعني انا ار اسال الواحد منا كم مستعد الواحد يدفع عشان يرى النبي صلى الله عليه وسلم مستعد الانسان يضحي بكل شيء عشان يرى هذا حب حب عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا التابعي يعبر عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم انه لو كان بيننا ما اترك رجله تمس الارض فحذف هنا قال على مهلك لا تقل هكذا يا ابن اخي طول بالك ترى الكلام سهل اشهد اني حضرت الخندق مع النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد علينا الخوف كما وصف الله تعالى ات زاغت الابصار العيون تدور من شده الخوف وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله ظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وصل بنا الخوف شيء ما تتخيله انا اكل لكم هذه القصه عشان بس لا نقلل من ش خوف شديد شديد ممكن اي لحظه ياتي الموت من فوق من جهه الشمال جهه الاحزاب او من تحت من جهه اليهود مع شده الظلام وشده البرد والجوع والفقر النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يعرف خبر القوم قال من ياتيني بخبر القوم وله الجنه ثلاث مرات ما احد تحرك يعدهم بالجنه فلا يتحرك احد تخيلوا شده الامر الذي وصل على المسلمين كبار الصحابه لم يتحرك احد فالنبي صلى الله عليه وسلم مع شده الظلام لا يرى شيئا شوفوا لما دادت مع الخوف ظلام من عند استعداد يتسلل الى معسكر الكفار في هذا الوضع ويرجع ياتي بالاخبار فتحرك النبي صلى الله عليه وسلم فلمست رجله حذيفه فقال من فقال حذيفه خايف ان يامر ان يقوم يقول حذيفه والله ما كان على جسدي شيء من شده الفقر الذي وصل بهم الا قطيفه ثوب لامراته ما يصل الا الى تحت ركبتي بقليل والبرد شديد ماني قادر اقف من شده البرد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا حذيفه الله الله شوفوا كلمه حذيفه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا حذيفه قال فما كان لي بد من ان اقوم خلاص ما دام امر النبي صلى الله عليه وسلم انتهى الامر لا بد ان يطيع فقال يا حذيفه انظر لي خبر القوم روح تجسس جيب لي اخبار ولا تحدث امرا حتى ترجع لا تفعل اي شيء اخر لا تتصرف اي تصرف فقط ائتني بالاخبار وارجع يقول وانا في شده الخوف وشده البرد ما قادر اشوف امامي شيء من شده الظلام يعني تخيلوا النبي صلى الله عليه وسلم ما هو قادر يشوف اللي تحته من شده الظلام يقول فسرت فسبحان الله نزل علي الدفء اول ما مشيت مهمه في سبيل الله عز وجل والله سبحانه وتعالى هو الذي يدير المعركه يقول انتهى البرد في لحظات يقول فنزلت الخندق وتسللت الى الشمال الغربي معسكر قريش والريح شديده ققول واحنا في شده الاذى من الريح واذ بالريح التي اصابتنا ليست بشيء بجانب الريح التي اصابت الكفار يقول احنا على الاقل بردانين وريح اما هم خيامهم تطير ومشغولين بتثبيتها وقدور تنقلب لا قادرين يطبخوا لا قادرين يناموا مشغولين بهذه الريح من شدتها واذ بنار كبيره مشتعله في منتصف المعسكر قريب منها رجل ضخم قرب النار يتدفى بها وينادي في القوم هلموا الي هلموا الي وظهره لي يقول فلما سمعت الصوت عرفته واذ هو ابو سفيان قائد الاحزاب وليس هناك احد بيني وبينه مع الظلام تسلل دخل المعسكر ما حد يعرفه ما حد قادر يشوف اللي امامه لكن عرفته من صوته ومن شكله ضخم يقول فشددت سهمي معاي السهم وهممت ان اقتله ما بيني وبينه شيء اضرب قائدهم واقتله يقول فتذكرت امر النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث امرا حتى ترجع شوف الطاعه والالتزام والدقه يستطيع ان يقتل رئيس الكفار لكن هكذا الجندي المنضبط التزاما بامر قائده فيقول فاعدت السه يقول فلما نادى القوم تجمعوا فتجمعوا حول دخلت معهم فجلسوا فخطب ابو سفيان فيهم قال ان هذا الامر له ما بعده يعني الان سنت شا في امر خطير فلينظر احدكم من جليسه ما احد شايف الثاني من شده الظلام الان سينكشف امر حذيفه جالس معهم خاف حذيفه لكن الله سبحانه وتعالى الهمه الفطنه يقول فالتفت الى يمينه قلت من الرجل فقال فلان فالتفت الى يساري ي قلت من الرجل فقال عمرو بن العاص يقول فلم يسالني احد شوفوا المفاجاه فاجا هذا فاجا هذا هو طلب منه كل واحد يتاكد من هو جليس فيقول تركوني فبدا ابو سفيان يخطب فيه ويقول رايتم ماذا فعلت بنا الريح رايتم ماذا فعل بنا البرد صار لنا 45 يوم ما في شيء ولا يبدو انه سيحدث شيء فاني ارى الرحيل يقول فما اكمل كلمته وما اكمل خطبته حتى قام الجميع الرحيل الرحيل ال اصابهم جيش 45 يوم لا يحقق شيء ولا يحقق اي انجازات مع شده البرد وشده الريح التي اصابتهم وابتعادهم عن اهلهم يعني امر صعب يقول فذهبت رجعت ومعي خبر مهم جدا ان المساله ستنتهي يقول حذيفه يقول ما كنت اشعر ببرد حتى رجعت الى معسكر المسلمين فسالت اين النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا في الخيمه فدخلت الخيمه يقول ما دخلت الخيمه حتى راح الدفع وبدات انتفض من البرد خلاص المهمه انتهت واذ بالنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فانتظرت ينتهي من صلاته وانا انتفض من البرد فشعر بي شوفوا رحمته صلى الله عليه وسلم يشعر بي قا تعرفون الانسان لما يرجف من البرد ين فالنبي صلى الله عليه وسلم فتح ثوبه وغطاني به وهو في صلاته يقول فوالله ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الا وانا في ثوبه صلي وانا داخله معه في الثوب انظر رحمته صلى الله عليه وسلم فلما انتهى من صلاته التفت الي قال ما الخبر فاخبرته بالخبر العظيم الاحزاب سيرحلون فذكرني بخير ودعى لي بخير وقال نم يا حذيفه وغط بثوبه الشريف يقول فنمت بعد ليله عجيبه جدا يقول ما استيقظت الا على صوت النبي صلى الله عليه وسلم يوقظني عند الصباح قم يا نومان فاستيقظت على مزاح النبي صلى الله عليه وسلم معي واذا الامر قد انتهى والاحزاب راحوا ورد الله عز وجل للاحزاب وكفى المؤمنين القتال لم ينالوا من المسلمين شيئا سبحان الله ليله واحده ينقلب الامر كله وانتهت غزوه الاحزاب وجاءت سوره الاحزاب في اجزاء منها تفصل لنا هذه الغزوه شوفوا خلونا نقرا الان الايات بعد ما عرفنا القصه ونعرف كيف السيره تفسر الايات من اهم ما نهدف اليه من وراء هذه القصص ليس القا انا لست حكواتي قصاص جا يسل الناس قصص السيره تعريف بالقران الكريم لن نفهم القران الا اذا فهمنا السيره بالاضافه الى ما فيها من تغيير لاهتمامات الانسان وتعريف بقدرات عظيمه وتغيير لخلق الانسان من خلال معرفته بهذه القصص يقول الله عز وجل دعونا نستعرض القصه من القران يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليها ريحا وجنودا لم تروها تدخلت الملائكه قذفت في قلوبهم الرعب والريح دوختهم وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاؤوكم من فوقكم الاحزاب قريش وغطفان ومن اسفل منكم اليهود يهود بني قريضه حتى وصل الامر الى شده الخوف واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر اي تعبير ابلغ من هذا في شده الخوف وتظنون بالله الظنون خلاص يعني طبعا تظنون في ظنون يعني ليس شكا في الايمان لكن دعاكم تقوموا للجنه ترد هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا لما قال لهم كنوز كسرى وكنوز قيصر لما ضرب الحجر احنا ما قادرين نقضي حاجتنا وهو يعدنا اعظم دول في العالم واذ قالت طائفه منهم من المنافقين يا اهل يثر لا مقام لكم فارجعوا كيف تقاتلون احم اهلكم احسن ويستا هذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره نخاف على بيوتنا وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم لو الكفار دخلوا المدينه لو الاحزاب فعلا استطاعوا دخول المدينه ولو دخلت عليهم من اقطارها من اطرافها من جهاتها المختلفه ثم سئلوا الفتنه طلب منهم ان يكفروا بالاسلام كان كفرهم جاهز ناس اصلا ما هم مؤمنين شوف الله سبحانه وتعالى يحفظ الاسلام ويبين خطر هؤلاء ويقول الله عز وجل عن هؤلاء المنافقين ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا مما ستفر ستعيش قليلا ونا يا موت يا قتل قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا ياتون الباس الا قليلا اشحه عليكم وخلاء اذا جاء الخوف رايتهم ينظرون اليك تزو اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت اذا كان المسلمين خايفين كيف المنافقين فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنه حداد شديدين فيسن كلامهم على المسلمين انتم الذين فعلتم وانتم الذين كذا واحنا كنا معكم لكن انتم ابتدي يرجد الاعذار والشماته واي سبب حتى يثبتوا انهم هم اهل الفضل والمسلمين لم يفعلوا شيئا اولئك يقول الله عز وجل اشحه عن الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا وجاءت الايات والايات تفضح المنافقين وكيف ان الله سبحانه وتعالى رد الاحزاب دون ان يحققوا شيئا وانتهت المعركه ورجع كل واحد الى بيته ورجع النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته ونزع الثياب العسكريه وبدا يغتسل من المعركه واذ واحد من الصحابه هو دحيه الكلبي رضي الله عنه صاحب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان مشهور بالجمال جميل جدا وسيم جدا يطرق الباب يستاذن على النبي صلى الله عليه وسلم فتحت له ام المؤمنين الباب فقال اين النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يغتسل قال ناديه قالت يغتسل قال ناديه فعرفت ان الامر فيه شيء خطير ذهبت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله دحيه يناديك فالنبي صلى الله عليه وسلم لبس وخرج فورا فكلمه دحيه هذا لم يكن فعلا دحيه وانما هو جبريل عليه السلام تشكل في جسد دحيه والملائكه تستطيع التشكل في اجساد البشر الا تذكرون الحديث المشهور لما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون شديد بياض الثياب ليس عليه اثار السفر فقال ما الايمان ما الاحسان ما الاسلام هذا من قالوا جبريل جاء في صوره رجل يعلمهم الاسلام هذه المره جاء جبريل في صوره دحيه فقال يا رسول الله اضعت سلاحك يعني خلاص القيت السلاح ما في معركه قال نعم قال ان الملائكه لم تضع اسلحه ها قال ما الامر قال ان الله يامرك بقتال بني قريضه المركه لم تنتهي صحيح الخندق انتهت لكن هؤلاء الخونه المجرمين اليهود الذين خانوا في شده المعركه لن يتادب الا بالقتال فلبس النبي صلى الله عليه وسلم فورا لبس الحرب وخرج الى الصحابه الكرام دحيه كان قد خرج قال هل رايتم من شيء قالوا راينا دحيه يخرج من عند قال ما هو دحي ذاك جبريل من كان يؤمن بالله يوم الاخر فلا يصلين العصر الا في بني قريضه ما في هذا الكلام دخلت صلاه العصر الان ما في صلاه عصر حتى نصل هناك وفعلا بدات الاستعدادات فورا وكل واحد كان نزع اللبس بدا يلبسها من جديد فورا ما في فتره بين الخندق وقريظة الا هناك فما صلى العصر الا بعد المغرب فلم يعتب على هؤلاء وعلى هؤلاء ل الحديث يحتمل هذا وهذا وهذا من مسائل كيف يختلف العلماء الصحابه اختلفوا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من عظمه هذا الدين وسعه شريعه الاسلام وصل المسلمون الى بني قريضه ووصل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يلبس لبس الحرب وبدات الان غزوه جديده للمسلمين هي غزوه بني قريضه مع ركه الثالثه مع اليهود بنو قينقاع قد اجلوا بنو النظير قد اجلوا والان بنو قريضه وتجمع الجيش المسلم الذي الان انتهى من المعركه او انتهى من غزوه الاحزاب ما في راحه فورا معركه بعد معركه تحركوا لحصون بني قريضه فحاصروه الان بنو قريضه يعرفون الخيانه العظيمه التي فعلوها ويعرفون انهم سيواجهون القوه اسلاميه لكن بنو قريضه اقوياء 700 رجل مقاتل في حصونهم وعندهم من الطعام والما ما يكفيهم لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يشتعل غيظا على بني قريضه لخيانتهم شوفوا انا نظرت في السيره كلها لم يكن هناك اخطر على المسلمين من لحظات الاحزاب كاد الاسلام ان يستاصل في هذه اللحظات فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم وقلبه يشتعل فعل فعلا نادرا لكنهم يستحقونه سبهم النبي صلى الله عليه وسلم وما كان يسب ما كان لعانا ولا طعانا ولا فاحشا ولا بذيئ لكن هؤلاء المجرمون في هذا الوقت يخونون الاسلام ويخونون العهد فقال صلى الله عليه وسلم يناديهم وهم في حصونهم يا اخوه القرده والخنازير بعض الناس على فكره يقولون يا ابناء او يا حفده القرده والخنازير النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعمل هذا لان القرده والخنازير الذين يعني مسخوا اليهود الذين مسخوا قرده وخنازير لم يتناسل كانوا عقيمين اللفظ الدقيق يا اخوه القرده والخنازير اخوانهم قد نزل بكم خزي الله عز وجل اليهود فوجئوا فوجئوا مفاجاه عظيمه صار لهم سنين الان بعد الهجره خمس سنين بعد الهجره يعيشون مع النبي صلى الله عليه وسلم يعرفونه لم يسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم في حياته يسب ولا مره اول مره يسب والسب موجه اليهم عرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم في انتهى الغيض فقالوا يا محمد انت الحليم فنبي صلى الله عليه وسلم اي حلم بعد هذا الذي فعلتوه في اخطر مواقف لا حلم تنزلون عن حكمي تستسلم احكم فيكم كما اشاء تشاوروا رفضوا قالوا سيذبح ن ذبح اذا هذا اولها بدا بنا بالسب ماذا سيفعل بنا لو تحكم بنا فقالوا لا لانهم يعرفون جريمتهم ويعرفون غدرهم ويعرفون انهم فعلا يستحقون القتل فامر النبي صلى الله عليه وسلم بشده الحصار وبدا الحصار المسلمين يهجمون من كل جهه يحاولون ان يعبروا الحصن ويضربونهم بالنبال وقذف الله عز وجل في قلوبهم الرعب 700 رجل غير النساء هنا المنافقون الذين تخلفوا عن الاحزاب الان شاركوا في المعركه ليش الان فقط 700 واحد واليهود اغنياء وحصولهم مملوءه بالذهب والغنائم الكبيره فيريدون ان يشاركوا فيها جاؤوا يشاركون في جيش النبي صلى الله عليه وسلم فهنا اليهود ارسلوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا محمد انت رضت ان ننزل عن حكمك لكن نحن نريد شويه تفاهم شويه مشاورات فارسل الينا واحد من حلفائنا كان بعض الناس بينهم حلف مع اليهود حلف مع اليهود يعني اذا حد اعتدى عليه يساعدونه واذا احد اعتدى عليهم يكون معهم فارسل واحد من حلفائنا من اصحابك ن تفاهم معه ما نريد واحد عدو لنا ولا ما بينا وبينه علاقه من حلفاء اليهود ابو لبابه رضي الله عنه جاءهم ابو لبابه فاخذوا يستشيرونه هم غير متاكدين النبي صلى الله عليه وسلم سيذبح فقالوا ما الراي عندك يا ابا لبابه فقال الراي عندي ان تستسلموا ما عندكم حل اخر يعني فقالوا يا ابا لبابه ما ترى سيفعل بنا محمد لو استسلمنا يقول ابو لبابه فما شعرت الا واصابع يدي على رقبتي يعني ينوي قتلكم يقول فما وصلت يدي الى نهايتها حتى عرفت اني شي سر الرسول صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اخبر الصحابه انه سيقتلهم لن يتركهم الان هذا الصحابي بحركه عفويه اعلن سر عسكري خطير لانه اذا عرفوا ان سيقتلهم لن يستسلموا سيحدث قتال سيقتل بعض المسلمين لو استسلموا سيقتلون بدون معركه فترك المشاورات فورا وخرج ومن شده خوفه انه ابشى سر خان الله ورسوله لم يذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم بل ذهب الى المسجد ونادى زوجته قبل ان يذهب قال تعالي معي مستغربه ماذا حدث فذهب الى عمود في المسجد فقال خنت الله ورسوله رابطيني بالعمود ما يفكني الا رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى عني ويفكني والا ابقى على ه الحال توبه مني فالنبي صلى الله عليه وسلم وصل الخبر انه انكشف امره انه يريد ان يقتلهم فقال والله لو جاءني لاستغفر له لكن ما دام ربط نفسه ما افكه حتى يتوب الله عليه كيف يكشف سري الان بسبب هذا الخطا البسيط ستحدث معركه فظل مربوطا سته ايام تاتي زوجته تفكه للصلاه ولقضاء الحاجه يصلي ويقضي حاجته ويرجع مربوط يطعموه وهو مربوط الى ان انزل الله تعالى فيه العفو قول الله عز وجل واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئه الله سبحانه وتعالى عفى عننا فالنبي صلى الله عليه وسلم عفى عننا وفك فيما بعد لما اليهود اكتشفوا الامر ان النبي صلى الله عليه وسلم عازم على قتلهم اعلنوا انهم لن يستسلموا واصروا والبقاء في اماكنه خطوره تصرف ابو لبابه ولا كانوا يعني شاكين في الامر الان عندهم من الطعام وعندهم من الشراك ما عندهم مشكله مستعدين يجلسوا سنه متحصنين واشتد الحصار هنا كعب ابن اسعد سيدهم جمعهم جمع ساده اليهود قال لهم رايتم ماذا حدث لكم والامر الشديد الذي نحن فيه خطر اشد خطر في حياه بني قريضه فقال الامر يحتاج الى حزم لازم يصير قرار ح لازم نعمل شيء قالوا ما الراي عندك قال ليس لها حل الا واحد من ثلاثه امور ثلاثه امور تحتاج قرار حازم ما في تردد قالوا ما الراي قال الاولى عندي قد علمتم والله انه نبي كلكم رغم كفركم تعلمون انه النبي المذكور عندكم في التوراه فتعالوا ندخل في دينه فهو لا يقتل اصحابه نسلم تنتهي المساله فقالوا لا والله ما ندخل في دينه ابدا شوفوا يعني في شده خوف وهم يعلمون انه نبي رافضين هكذا عناد اليهود وكفرهم قالوا الاولى هذه مرفوضه ما الثانيه يا كعب قال الثانيه تحتاج قرار عجيب ان نقتل نسائنا واولادنا نذبح اولادنا نذبح نسائنا ولا نترك لهم احد في الحصن ثم نخرج ونهجم هجمه رجل واحد اما ان نقتل المسلمين او يقتلوننا اما ان نقتل او نغلب اذا قتلنا هي النهايه نسائنا ما هم موجودين وما في خوف على هؤلاء واذا انتصرنا نتزوج ويجيلنا اولاد وخلاص نرجع كما كنا فقالوا ما ذنب النساء والاطفال لنقتل طبعا قرارات عجيبه جدا من يجرؤ على مثل هذا قالوا الثالثه قال الليله ليله سبت وكان المسلمون اذا حصار وصل يوم السبت يرتاحون لان يعلمون ان اليهود لن يقاتلوا يوم السبت فراحه كامله ما في هجوم متوقع من اليهود لان الهجوم ممكن يفتح الحصون ويهجم فما دام ما في هجوم يا في راحه قال الليله ليله سبت وهؤلاء اصحاب محمد يامنون هجومنا ف نهجم ليله السبت ونقضي عليهم وهم غافلين فعلا يعني الرجل داحيه فقالوا قد علمت ما فعل الله تعالى بالذين اعتدوا في السبت فقلبهم قرده وخنازير كيف تريدنا ان نهجم يوم السبت فيعاقب الله فرفضوا الثلاث اقتراحات فقال والله ما فيكم من حازم في بعض الحالات ما تحتاج تردد تحتاج قرار احيانا فيه اذى فيه شده ما في قرار سليم 100% ما في قرار ما في سلبيات لكن اختار اخف السلبيات فقال ما فيكم من حازم تترددون ستهزمون وتقتلون هنا اثناء هذا الحصار طبعا ما فعل اليهود شيء وظلوا في حصارهم اثناء الحصار خرج واحد من اليهود اسمه عمرو بن سعدي وكانت هناك حراسه بقياده محمد بن مسلمه كان دائما هو الذي الحراسه رجل دقيق في قضايا الامن والحراسه وعنده طبعا مجموعه تحرس معه يراقبون كل التحركات فاول ما خرج عمرو بن سعدي اخذه محمد بن مسلمه وكاد ان يقتله فقال له خذني لنبيك عندي خبر طبعا لازم يوصل للنبي صلى الله عليه وسلم وصله الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد والله لما غدرت بك اليهود ونقضوا العهد انا الوحيد الذي رفضت انا رفضت ان ينقضوا العهد ما كنت موافق على غدرهم بك فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت جاءه الوحي انه فعلا رجل صادق كان رافض ان يغدر ولم يشترك مع الذين نقضوا العهد فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يعاقب الجميع شوفوا هي ليست قضيه عداء اليهود هؤلاء خونه مجرمين والدليل على هذا ان الذي لم ينقض العهد النبي صلى الله عليه وسلم اطلق صراحه فذلك رجل نجاه الله قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذاك رجل نجاه الله بوفائه بسبب انه وفى ولم يغدر فالمسالة يهود هي مساله انتقام من الذين نقضوا العهد استمر اليهود متحصنين في حصونهم وراى النبي صلى الله عليه وسلم ان الامر قد طال صار لهم 19 يوم الحصار فتشاور مع بعض ابطال المسلمين من بينهم الزبير وعلي مجموعه من الابطال الاشداء فهنا تعاهدوا قال لهم دبروا لي يعني النبي صلى الله عليه وسلم حركوا المعركه فهنا تجمعوا وتعاهدوا على الموت وقالوا اما ان نستولي على الحصن او نموت وفعلا استعد ددوا للهجوم طبعا اليهود من فوق حصونهم يراقبوا الامر واستعدت الكتيبه على راس هؤلاء الابطال صرخ علي قال والله اما ادخل الحصن او القى ما لقي حمزه يسمع الكفار راى اليهود الموت هذه مجموعه فدائيه لن يرجعوا الى الموت ويعرفون بطوله علي والزبير وهؤلاء الابطال فاول ما بدات الكتيبه تتحرك سبحان الله قذف الله الرعب في قلوب بني قريضه فنادوا بالاستسلام قالوا يا محمد نزلنا على حكمك نزلنا على حكمك احكم فينا ما تشاء يعرفون لو حدث القتال ما في الا الموت الان في احتمال قد يعفو الاولاد يعني شيء قد يحدث فاستسلم بنو قريضه بهذه الطريقه العجيبه بهذه المجموعه الفدائيه بقياده علي والزبير رضي الله عنهما وفتحت الحصون ودخل المسلمون استسلم الرجال 700 رجل فامر النبي صلى الله عليه وسلم بتربيط جميعا هنا جاء الاوس قالوا يا رسول الله احسن الى موالينا كما احسنت الى موالي الخزرج بنو النظير تذكرون الذي نجاهم عبد الله بن ابي بن سلول رئيس المنافقين لما قال احسن الى موالي حلفائي فاطلق فالان الاوس حلفاء بني قريضه قالوا كما احسنت الى حلفاء الخزرج احسن الى موالينا طلب صعب في وقت خطير والمساله تختلف جريمه بني النظير جريمه عظيمه لكنها لا تقارن بجريمه بني قريضه الذين يعني سد الامر على المسلمين بسببهم النبي صلى الله عليه وسلم احتار ماذا يفعل هنا حتى لا يحرجهم ولا يحرج نفسه قال كلمه عجيبه تدل على ذكاء عجيب قال هل ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم قالوا من قال سعد بن معاذ قالوا سعد سيدنا رضينا يا رسول الله فوصل الخبر الى بني قريضه ففرحوا قالوا يحكم فينا سعد سعد حلي فنا ففرح رضينا بسعد اين سعد سعد الان كان كما ذكرنا في الخيمه يطبب من جراحه بسبب الجرح الذي اصابه في الخندق فالنبي صلى الله عليه وسلم امر باستدعاء سعد سعد كان قد دعا دعاء قال يا ربي ان كان للنبي صلى الله عليه وسلم قتال مع قريش فابقي ما اريد ان اموت حتى تقر عيني من قريش فانهم ابغض الناس الي لما فعلوه بالنبي صلى الله عليه وسلم وان لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قتال مع قريش اذا خلاص اذا الخندق هي اخر قتال مع قريش فاقبضني خلاص اريد ان اموت شهيد ولا تقبضني فكر قال ولا تقبضني شوف بقيه الدعاء حتى تقر عيني من بني قريضه من شده ما راى منهم هو الذي كان عرف الخبر انهم نقضوا العهد واستجاب الله سبحانه وتعالى دعاء فارسل النبي صلى الله عليه وسلم من ياتي بسعد بن معاذ فكان ما يستطيع ان يمشي من النزيف الذي اصابه ولا يستطيع ان يركب خيل من شده الض ضربه وكذا فوضعوه على حماله ووضعوا الحماله على حمار واتوا به مستلقي في الطريق تجمع ساده الاوس حوله يا سعد احسن الى موالينا احسن الى حلفائنا قد نحتاجهم يوم من الايام يا سعد يا سعد هو ساكت فلما اكثروا عليه قال قد ان لسعد الا تاخذه في الله لومه لائم لما سمع ساده الاوس هذا القول ذهبوا ينعون بني قريضه خلاص سين هي امرهم وصل سعد الى حصون بني قريضه والناس كلهم مجتمعين كل الناس مجتمعين بنو قريضه والاوس والخزرج والمهاجرين ينتظرون قرار سعد فاول ما وصل سعد قام النبي صلى الله عليه وسلم كان جالس قام وقال قوموا لسيدكم وهذا فيه اشاره الى جواز القيام لبعض الساده وكذا هذا جائز فقام القوم اظهارا لمكان السعد والكل ينتظر الان حكم سعد فقال صلى الله عليه وسلم يا سعد قد جعلت حكم ب قريضه في يديك فالتفت سعد الى الاوس الحاضرين قومه قال حكمي يمضي على الحاضرين قالوا نعم فالتفت الى الخزرج قال ويمضي على الخزرج قال نعم قال ويمضي على المهاجرين قالوا نعم قال ويمضي على منها هنا والتفت جهه النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا الادب مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم الان الكل ينتظر حكم سعد ورضي بحكمه الان الكلام بين المسلمين اليهود لا يسمعون قال سعد فاني احكم فيهم بان تسبى النساء والذراري تسبى النساء والذراري يصبحوا عبيدا نساءهم واطفالهم ويقتل الرجال جميعا كل رجالهم يقتلون 700 رجل يعني ما في معركه للمسلمين قتلوا فيها 700 واحد حتى اشد المعارك واعظم المعارك لم يقتلوا 700 واحد الان في لحظه واحده يحكم فيهم 700 يذبحون حكم في منتهى القسوه لكن لمن لناس خانوا في منتهى الخطوره في احلك اللحظات كادوا يقضوا على الاسلام والمسلمين والمدينه بسبب خيانتهم هذه فالنبي صلى الله عليه وسلم كبر قال الله اكبر لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات وحسب الامر ما في انسان كان متوقع هذا الحكم من سعد يعني ممكن قتل رؤسائهم لانهم حلفاء الاوس يمكن يلين لهم لكن كان قد قال كلمه قال قد ان لسعد الا تاخذه في الله لوم متلائم هذا الحكم الذي يستحقونه فامر النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الحفر في المدينه الان اليهود 700 واحد الرجال مربطين فامر ان يؤتى بعشره جاء المسلمون اخذوا من اليهود عشره واخذوهم اليهود لا يعرفون اين سيذهبون الحفر بعيده عنهم لا يرونها فاخذوا للحفر فوضعوا فذبحوا ذبح الخراف ثم جاؤوا فنادوا عش اخرين فذبحوه اليهود لم يعلن لهم الحكم ولم يعلن لهم ماذا يحدث فكانوا يتساءلون اين يذهب هؤلاء اليهود فهنا رئيسهم الحازم الذكي كعب بن اسعد قال والله ما رايت احمق منكم الا ترون انهم ينادون بعشره فلا يرجعون ماذا تفكرون انه الذبح عارف النتيجه وعرف انهم يستحقون هذا و فعلا 700 رجل يذبحون في يوم واحد ذبح الخراف هذا جزاء الغدر من اليهود هذا هو التعامل الذي يناسب يهود لانهم لا عهد لهم ولا ذمه هذه الطريقه الوحيده التي ناسبت اليهود وعرفوا الجديه عند المسلمين لما يعرفوا فينا الجد اننا نعم اهل السلام واهل الرحمه لكننا لا نرضى بان نعطي الدنيه من ديننا ولا نرضى ان تنتهك حرمات مقدساتنا شرفنا يقتل ابناؤنا تهدم بيوتنا لا نرضى بهذا ليس بيننا وبينهم الا الذبح او يستسلموا هذا تجلى في هذا الموقف وبدا ذبح اليهود عشره عشره ما عدا اشخاص كانت لهم بعض القصص والمواقف من بينهم الزبير ابن طابه واحد من سادات اليهود وعالم حبر من احبارهم جاؤوا به للذبح فراه رجل من الانصار كان يعني له علاقه وثيقه به وكانت للزبير هذا فضل على هذا الانصاري فقال يا رسول الله هب لي الزبير بن بابه فانه اعتقني في الجاهليه قبل الاسلام يعني كنت عبد واطلقي كنت اسرت وهو الذي حررني فنفس بنفس فكما اطلقني دعني اطلقه فقال صلى الله عليه وسلم هو لك فجاء للزبير قال انت حر قال لا حتى يطلق لي زوجتي واولادي واموالي الان واحد و نجيناك الان زوجته وابنائها اسرى واموالها كلها ماخوذه فذهب الانصار النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هذا رافض ان يطلق الا مع زوجته واولاده وامواله قال هي لك شوفوا رحمه النبي صلى الله عليه وسلم وكرمه ففرح الزبير بن طابه قبل ان يتحرك الان خلاص اطلق صراحه روح انت وزوجتك واولادك واموالك فتوقف قال ماذا فعل بكعب ابن اسعد سيد بني قريضه قالوا يذبح قال ما يفعل بحي ابن اخطب حي ابن اخطب ليس من بني قريضه من بني النضير كان في الخندق بعد طرد بني النضير وهو الذي حزب الاحزاب وهو الذي عاهد كعب ابن اسعد قال اذا غدرتم انا اكنون معكم مصيري مصيركم وفعلا وفى وظل معهم ولم ينسحب فحي بن اخطب يسال عنه الان حي بن اخطب سيد بن س يهود فسال الزبير بن طابه هذا ماذا سيفعل بحي ابن اخطب قالوا يذبح قال ما اربا بنفسي عن مكان يذبح فيه كعب بن اسعد وحي بن اخطب قالوا له يا رجل اعطيناك حريتك وزوجتك ما تريد الذبح قال اذا هؤلاء يذبحون انا اذبح اصحبهم الى الجنه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال ما اطلقهم هو اطلقت لكن هم لا يطلقهم هؤلاء اكبر المجرمين رؤساء القوم كيف اطلقهم فاصر على قتلهم فاصر الزبير ابن طابه اليهودي هذا ان يقتل معهم وهو يردد اصحبهم الى الجنه اصحبهم الى الجنه شوف المسكين فقال ابو بكر رضي الله عنه يصحبهم الى نار يصحبهم الى جهنم فهذا شهاده من ابي بكر الصديق على ان قتل اليهود الى النار بعض الناس يتاول انهم اهل كتاب هؤلاء قتلاهم الى النار اخر النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل اي واحد بلغ واحد من اليهود بلغ قبل ايام فقط من استسلام اليهود فجاء به المسلمون خلاص هذا قرار عام كل واحد بالغ هذا قرار سعد كل بالغ يذبح اسمه رفاعه فراته واحده من المسلمات فاشفقت عليه فقال لها نجيني من الموت والله اصلي بس يعني انجو من الموت فجاءت به الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله اطلق لي رفاعه فانه وعدني ان يسلم ويصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوه فاطلق اوه وفعلا اسلم وحسن اسلامه واصبح من قراء القران وكان اذا اراد ان يقسم يقول والذي نجاني من يوم بني قريضه ما كان بينه وبين الموت الا خطوات فنجاه الله عز وجل وهذا ايضا في دليل احنا دائنا لليهود في النهايه بسبب خياناتهم لكن الذي يسلم منهم هو منا بقيه اليهود رفضوا الاسلام حتى مع الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بذبح الباقي النساء والاسرى والصبيان اخذوا كعبيد ووزعوا كعبيد بين المسلمين يخدمون في بيوت المسلمين وكان من نصيب النبي صلى الله عليه وسلم ريحان القرض فلما جاءت عند النبي صلى الله عليه وسلم وزعت النبي صلى الله عليه وسلم ياخذ اسر كباقي المسلمين فلما جاءت بيت النبي صلى الله عليه وسلم دعاها النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسلام فابت رفضت قال ما اترك دين شوفوا اليهود اقل ناس اسلاما في التاريخ القديم والحديث هم يهود فابت ورفضت قال لها ان اسلمت اعتقتك صير حر وتزوجتك فرفضت واصرت على دينها في روايه قال لها اتزوجك قس اطلقك فاصر على دينها فظلت امه عبده عند النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم كاره لها بسبب اصرارها على دينها هي الوحيده من السبايا اللي كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم اللي اصرت على دينها يوم من الايام النبي صلى الله عليه وسلم جالس واذ يسمع خطوات تاتي فقط قال هذا فلان يبشرني باسلام ريحانه والنبي صلى الله عليه وسلم جالس مع اصحابه وفعلا دخل الرجل فقال يا رسول الله ابشر باسلام ريحانه ففرح النبي صلى الله عليه وسلم وفي روايه انه اعتقها وتزوج وروايه اخرى انها ظلت اما عند النبي صلى الله عليه وسلم سبيه هكذا انتهت غزوه الاحزاب وهكذا انتهت غزوه بني قريضه بهذه النهايه الفاجعه على اليهود التي يذكرونها الى اليوم لكنها بسبب خيانتهم واستحقاقهم ايضا من الاشارات التي تتعلق بغزوه الاحزاب ان ب بعض المنافقين لما انسحبت الاحزاب بدون ان يقولوا للمسلمين شيء انسحبوا بسبب الريح والخوف ورجع المسلمون ديارهم بعض المنافقين ما كانوا يدرون ان المعركه انتهت وما شعروا الا بعد يوم او يومين لما انتهت المعركه يقول الله عز وجل عنهم يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان ياتي الاحزاب لو يرجع الاحزاب مره اخرى لن يكونوا في المدينه سيخرجوا خارج المدينه يودون لو انهم بادون في الاعراب في البدو يسالون عن انباؤكم لن يكونوا حتى موجودين في المدينه ليساعدكم باي سوره من الور هؤلاء المنافقين يقول الله عز وجل عنهم ولو كانوا فيكم لو بقوا في المدينه ما قاتلوا الا قليلا تاتي ايات سوره الاحزاب تبين لنا هذه القصه لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه اقتدوا به صلى الله عليه وسلم لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا سوره الاحزاب لن نفهمها الا اذا عرفنا القصه والان عرفنا القصه فانظروا كيف يعلق القران على قصه الاحزاب ولما راى ممنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحب مات ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين الذين خانوا الله ورسوله وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم في لحظه الشده ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما ورد الله الذين كفروا الاحزاب بغيظهم لم ينالوا خيرا رجعوا وهم في جده الغيظ 45 يوم يحاصرون المدينه ما فعلوا شيء 10 الا ياتون ويرحلون لا نتيجه وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وانزل الذين ظاهروهم الذين ساندوهم من اهل الكتاب بني قريضه الان الكلام عن بني قريضه وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم نزلهم من الحصون وقذف في قلوبهم الرعب استسلموا بدون قتال خوف ملا قلوبهم فريقا تقتلون الرجال و تسرون فريقا النساء والاطفال واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطؤوها ما كان المسلمون يحلمون يدخلون ديار بني قريضه من شدتهم وقوتهم وكان الله على كل شيء قديرا بس سؤال هل ستفهم هذه الايات لولا معرفه قصه الاحزاب هذا من معاني السيره واهميتها الان نقرا القران نستمتع لما نعرف قصص الانبياء نستمتع بما في قصص الانبياء لما نقرا السيره ثلث القران تقريبا قصص الانبياء وسيره فعندها سنفهم ونستمتع ونعتبر وناخذ الدروس والمعاني ففهمنا الان هذه السوره من غزوه الاحزان هكذا كانت نهايه معركه الخندق بنو قريضه 700 رجل ذبح فيها اما الخندق اللي جاء فيها 100 الا لم يقتل فيها من المسلمين سوى خمسه انس بن اوس عبد الله بن سهم الطفيل بن نعمان ثعلبه وكعب بن زيد ثم بعد ذلك السادس كان سعد بن معاذ رضي الله عنه اما قتل الكفار فكانوا ثلاث فقط منب بن عثمان بن عبد الدار قتل بسهم وعمرو بن ود ونوفل بن معاويه عمرو بن ود قتله ونوفل بن معاويه قتله الزبير هذا العبر الخندق كل المعركه العظيمه هذ هذه نتيجه هذا قتلاهم فيها ونختم هذه الغزوه بتعليق مهم جدا جدا للنبي صلى الله عليه وسلم على قضيه الاحزاب بعد هذا الفشل الذريع الذي اصاب هذه الاحزاب وهذا التحالف قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمه عظيمه قال لا تغزونا قريش بعد اليوم بل نغزوهم الله انتهت الان مرحله الدفاع وبدات مرحله الهجوم لن يغزونا بعد اليوم جمعوا الاحزاب ساعدهم اليهود جمعوا 100 الاف حاصروا المدينه ما صنعوا شيئا الان الدور لنا وعزم النبي صلى الله عليه وسلم على تاديب كل الذين شاركوا في الخندق وبدا يعد الغزوات والسرايا الى غطفان بني سلي كل القبائل التي شاركت عندها تغير الوضع الان بنهايه هذه المعركه بينما النبي صلى الله عليه وسلم بعد نهايتها في المسجد اذ بدم يسيل في المسجد فاستغرب فالتفت فاذا دم من الخيمه التي فيها سعد نكئ جرحه رغم كل التطبيب وبدا يسيل فقال لفيدهي انظروا جريح فبدات تحاول ان تنقذ دخل الصحابه الذين يفهمون في هذه المسائل يحاولون ان ينقذونه النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر الخبر ثم ظل تحت جراحه فتره ثم النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو بين اصحابه قال اهتز عرش الرحمن وما اراه اهتز الا لموت واحد من اصحابي انظروا فنظروا قال انظروا سعد توقع سعد فنظروا فاذا سعد قد مات وجاء جبريل قال اهتز عرش الرحمن لموت سعد فبكى النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاوس يموت بكى عليه هذا العظيم ذو المواقف العظيمه في خدمه الاسلام والمسلمين مات النبي صلى الله عليه وسلم لما راى يوم الايام ثوب جميل جدا ناعم جدا من احدى الغنائم الصحابه كلهم يمسكوا هذا الثوب متعجبين منه ثوب في منتهى النعومه من حرير فقال تتعجبون النبي صلى الله عليه وسلم من نعومه هذا والله لمناديل سعد في الجنه انعم من هذا فبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنه ويقول صلى الله عليه وسلم عن سعد ان للقبر لضمه لو كان احد ينجو منها ستصيب كل الناس ضمه القبر هذه لو كان احد ينجو منها لنجى سعد ابن معاذ هكذا ماكانت سعد وفضل سعد سعد الذي باسلامه اسلمت الاوس وباس الاوس نصر الاسلام سعد الذي في اشد المواقف في الخندق رفض ان يستسلم للكفار او يعطيهم ثمار المدينه السعد العظيم رضي الله عنه وارضاه واستتب الامر للمسلمين وبدا النبي صلى الله عليه وسلم بتاديب الذين شاركوا في الخندق فبدات مجموعه من الغزوات والسرايا لاجل هذه المساله لتثبيت امر الاسلام وايضا للقضاء او التاديب الذين شاركوا في الخندق كل هذا في احداث العام الخامس من الهجره النبي صلى الله عليه وسلم ارسل محمد بن مسلمه من كبار الصحابه والابطال كان يعد بف رجل فخرج ب 30 رجلا مقاتلا يختفي بالنهار يسير بالليل حتى وصل الى مسافه سبع ليالي من المدينه ففا جا بني بكر ابن كلاب وما كانوا مستعدين فهجم عليهم فقتل عش منهم والباقون فروا واستطاع ان يغنم غنائم عظيمه فيها 50 بعير و 3000 شاه ولم يمس النساء ولا الاطفال بناء على اوامر النبي صلى الله عليه وسلم في طريق العوده حدث حاذ الصغير له اثار كبيره جدا محمد بن مسلمه ومن معه من الصحابه الكرام وهم را راجعين الى المدينه وجدوا رجلا نائما في الطريق فسروه ما كانوا يعرفون من هو هذا الرجل هذا الرجل اخذ كان ذاهب الى العمره مع الكفار لكن كان حربيه ليس بينها وبين المسلمين عهد فاخذ وذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم سر بنجاح هذه الحمله العظيمه والغنائم العظيمه واخبروه عن الاسير فقال اين هو فلما راه النبي صلى الله عليه وسلم عرفه قال هل علمتم من اخذتم قالوا لا والله يا رسول الله ما نعرفه قال هذا ثمامه ابن اوثال سيد من سادات بني حنيفه بنو حنيفه قبيله عربيه اصيله وهم ساده اليمامه في مناطق نجد كانت من اكبر القبائل العربيه وكانت ارضهم ارض زراعه وعندهم الحبوب والقمح فكانوا يطعمون الجزيره كان لهم عده من الساده من ساداتهم مسيلمه كذاب في هذه الفتره ما كان داع النبوه بعد ومن ساداتهم تمامه ابن اثال فالنبي صلى الله عليه وسلم لما عرفه عمل شيء عجيب جدا النبي صلى الله عليه وسلم هو الان اسير فامر ان يوضع ويحبس عند باب المسجد وامر الصحابه الكرام قال احسنوا اساره يعني احسنوا معاملته وهو في الاسر فكان الصحابه رضوان الله عليهم ياتون ه باللبن صباحا ومساء ويكرمون اكراما بناء على امر النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره في معتقله وهو داخله طالع يلاطفه ويحدثه واول ما يبدا كل يوم النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يبدا يساله ما عندك يا ثمامه فيقول يا محمد عندي خير ان تقتل تقتل ذا دم يعني ان قتلتني ستثور بني حنيفه كلها لاجلي 100000 مقاتل هكذا كانت قوه بني حنيفه 100000 ليس في العرب من عنده هذا الجيش فكان كل العرب يخشونهم وهذا سيدهم قال ان تقتل تقتل ذا دم وان تعفو تعفو عن شاكر ساشكر لك وان تريد المال سال منه ما تشاء اذا القضيه قضيه اموال تفديني بها لك ما تشاء ف النبي صلى الله عليه وسلم يسكت عنه ويدخل المسجد يصلي ثمامه عند باب المسجد يشوف المسلمين داخلين خارجين مصطفين في الصلاه خاشعين ايضا يسمع القران بتلاوه جميله من المصطفى صلى الله عليه وسلم ويرى هذه المعامله الحسنه من اسير يكرم بهذه الصوره ويعامل بهذه الصوره ويرى تعامل المسلمين مع بعضهم باخلاق ساميه يعني الدعوه الى الله عز وجل بالت اثرها في النفوس اضعاف الدعوه بالكلام واحنا مشكلتنا اليوم كمسلمين نتكلم كلام جميل جدا وفي السياسه وفي الكذا كل شيء نتكلم في كلام جميل لكن لما ناتي الى العمل كم انتاجيتها كم عطائنا كم اخلاقنا كم صدقنا وفانا بوعودنا كلامنا كلام اسلام واخلاقنا بعيده عن الاسلام للاسف المسلمون لما كانوا فعلا مسلمين فتحوا اندونيسيا كلها بلا سيف بلا حرب فقط تاثر الناس باخلاق التجار المسلمين لو عد نا الى مثل هذا لانتشرت الدعوه اضعاف اضعاف ما نراه اليوم وظلت الحاله بين النبي صلى الله عليه وسلم ثمامه بن اثال ثلاثه ايام كل يوم النبي صلى الله عليه وسلم يمر عليه يسال نفس السؤال ما عندك يا ثمامه ويسمع نفس الرد صلى الله عليه وسلم يا محمد عندي خير ان تقتل تقتل ذا دم ثوره كامله ستاتيك بسبب دمي وان تعفو تعفو عن شاكر وان ترد المال سل منه ما تشاء النبي صلى الله عليه وسلم ي وفي كل يوم الرجل يسمع القران ويتاثر وتاثر تاثرا عظيما جدا بما راى لم يرى في حياته اخلاق مثل هذه الاخلاق ولم يسمع كلام مثل القران الكريم في اليوم الثالث ساله النبي صلى الله عليه وسلم ما عندك يا ثمامه واذ بنفس الاجابه ان تقتل تقتل ذا دم وان تعفو تعفو عن شاكر وان ترد المال سال منه ما تشاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بل اعفو فاطلقه النبي صلى الله عليه وسلم قال اذهب الرجل تاثر باخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وبمناطق وحسن اخلاقه واخلاق المسلمين الذين معه ومما سمعه من القران فخرج خارج المدينه واغتسل ورجع وقال دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال والله قد جئت وما من وجه ابغض الي من وجهك وما من دين ابغض الي من دينك وما من بلد ابغض الي من بلدك فوالله اني اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله والله يا رسول الله ما من وجه احب الي من وجهك وما من دين احب الي من دينك وما من بلد احب الي من بلدك فامر مني يا رسول الله وقد اخذتني خيلك وكنت انوي العمره فماذا افعل يا رسول الله قال له صلى الله عليه وسلم اتم عمرتك وطلب منه ان يرجع الى بني حنيفه يدعوهم الى الاسلام اسلم هذا العظيم السيد من سادات بني حنيفه فتح عظيم للمسلمين سيد من سادات اكبر ق الى عربيه يسلم النبي صلى الله عليه وسلم تعمد ان لا يبقيه في المدينه حتى يبقى له اثر هناك خرج ثمامه لم يذهب الى بني حنيفه ذهب الى العمره يكمل عمرته فلما وصل الى العمره استقبلته قريش استقبال حافل اولا هذا سيد من سادات بني حنيفه لكن هناك سبب اهم بالنسبه لهم اليمامه ديار بني حنيفه هي مصدر طعام قريش حبوبه تاتي منها يعني بدون ما في خبز ما في طعام كان علاقات اقتصاديه وثيقه جدا بين الطرفين فعندها استقبلوه قربوه الى العمره فبدا يطوف لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمه لك والملك لا شريك لك كانت قريش ما تكتفي بهذا كانوا يقولون لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك تلبيه شرك فهو توقف عندها لم يقلها لانها تلبيه شرك فتعجبت قريش وجاؤوا اليه قالوا م لك يا ثمامه اصبات تركت دينك قال بل اسلمت اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله هنا طاش صواب قريش واخذوه اسيرا لو اسلمت بنو حنيفه مصيبه كبيره على قريش فلما اسر ثمامه وصل الخبر الى بني حنيفه ان ثمامه اسر وث مامه ارسل لهم رساله سريه يامرهم بقطع الحبوب عن اليمامه واليمامه هي المصدر الاقتصادي الرئيسي للطعام لقريش بنو حنيفه التزموا فلم يرسلوا اي حبوب الى قريش هنا حدثت مجاعه في قريش بحثوا عن الطعام في اي مكان اخر موجود لكن كميات بسيطه ما تكفي مكه فتاثر تاثرا شديدا اقتصاديا بهذا الامر فاطلقوا ثمامه وقالوا له اذهب واترك لنا الحبوب قال والله ما اتركها لكم حتى ياذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الان القرار الاقتصادي لبني حنيفه صار بيد محمد صلى الله عليه وسلم تعجبت قريش عن هذه المكان التي وصل اليها محمد فرجع ثمام النبي صلى الله عليه وسلم قال اتركوهم بلا حبوب جاعت مكه جاعت جوعا شديدا وكادت تحدث كارثه في مكه فارسلوا وفدا بقياده ابي سفيان قائد مكه وطلب اللقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال ناشدنا الله والرحم نحن اهلك لا تمتنا من الجوع اذن ان تاتينا الحبوب من اليمامه فاشف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فامر ثمامه ان يسمح بارسال الطعام الى قريش وهنا شعر الناس بعزه الاسلام والقوه التي وصل اليها الاسلام قبل ايام كانوا مطاردين محاصرين في الخندق الان عزه الاسلام وصلت ان مكه تستجد الطعام هذا الحادث الصغير انتشر بين الناس وبين كيف ان العزه صارت للاسلام واستمرت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد الخندق خلاص الان احنا مرحله هجوم انتهت مرحله الدفاع نغزوهم ولا يغزونا فمن الحملات التي حدثت كذلك في ربيع اول من السنه الخامسه للهجره حمله وجهها النبي صلى الله عليه وسلم الى ديار بني اسد بنو اسد الذين شاركوا في الاحزاب رئيسهم طليحه بن خويلد الاسدي شارك في الخندق هو وجماعته من بني اسد فارسل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم 40 خالث بقياده عكاش بن محصن رضي الله عنه لما ذا ارسل عكاشه لانه من بني اسد عكاشه بن محصن الاسدي من قومهم يعرف الطريق ويعرف طريقه قتالهم ف استطاع ان يصل اليهم وهاجمهم ففروا منه الى الجبال سيطر وكاش على اراضيهم واستغرب ما في غنائم كل الابل كل الغنم ما في شيء موجود فاستغرب فذهب الى الاماكن اللي يرعون فيها كالعاده لم يجد طعا كان بنو اسد مستعدين متوقعين بسبب اشتراكهم في الخندق متوقعين تاديب فماخطبك اشه ان ياسر واحد من بني اسد فحققوا معهه فلم يعترف فاخذوه اسيرا خاف هذا في الطريق خاف ان يقتلوه فقال تعطوني الامان وادلك على الغنائم قالوا نعم نعطيك الامان نطلق اذا تدلنا على الغنام قالت تعالوا معي فسار بهم مسافه مسافه طويله حتى خاف عكاش ان يكون كمين ولا خدعه فامسكه وبدا يضرب او يحقق معه انت تقدر انت تسير بنا الى كمين قال له والله خلف الجبل ودله على الجبل عكاشه وقف حتى لا تكون كمين فارسل رسولا الى الجبل واذ خلف الجبل وادي مملوء بالابل والغنم اعداد ضخمه جدا بني اسد كل اموالهم هناك فاخذها المسلمون غنيمه ورجعوا وساروا الى النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الغنيمه العظيمه وتاديب بني اسد الذين شاركوا في الخندق من الاحداث كذلك العظيمه التي حدثت في هذا العام زوه بني لحيان بنو لحيان هؤلاء ليس لهم علاقه بالخندق لكن لهم علاقه بامر حدثتكم به قبل الخندق وهو فاجعه ماء الرجيع هؤلاء الذين غدروا بعاصم بن ثابت رضي الله عنه واصحابه تذكرون الصحابه الذين ارسلهم النبي صلى الله عليه وسلم للدعوه فغدر بهم هؤلاء الكفار ثم قتلوا نصفهم والباقي واخذوهم الى مكه وبادلهم باسرهم فقتلتهم مكه فالنبي صلى الله عليه وسلم ما نسى هذا الغدر فبعد ما اعطوا العهود والمواثيق بالامان قتلوا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما استقرت الامور ارسل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم حمله قادها بنفسه وذلك تسمى غزوه الغزوه هي التي يقودها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه اما التي يذهب فيها الصحابه بدون الرسول صلى الله عليه وسلم فتسمى سريه لا تسمى غزوه من هنا سميت غزوه بني لحيان 200 فارس كلهم على الخيول يقودهم النبي صلى الله عليه وسلم 200 ميل الى ديار بني الاحيان في جنوب مكه قرب مكه بجهه الجنوب طبعا الاحيان لانهم كانوا غادرين وعرفوا العز الذي وصل اليه لاسلام كانوا خايفين دائما النبي صلى الله عليه وسلم يهاجمهم عرفوا انهم تحت التهديد المستمر فكانوا دائما حراسه مستمره على مسافات طويله تخبرهم باي خبر فالنبي صلى الله عليه وسلم يعرف انهم حذرين فبدل ما يتجه اليهم اتجه في اتجاه اخر وسار 20 ميلا حتى ظن الناس انه يريد غزو الشمال وهم جهه مكه الجنوب فانتشرت الاخبار انه ذاهب الى الشمال والتف النبي صلى الله عليه وسلم ورجع الى بني الاحيان في الجنوب لكن بنوا الاحيان من شده خوفهم ما نفعت معهم هذه الحيله لديهم العيون الكثيره في اماكن كثيره فهربوا فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم لم يجدهم في ديارهم فبقى وخيم في ديارهم يومين حتى يثبت عزه الاسلام وتاديبه لكل من يفكر بالغدر رجع النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق مر على وادي عسفان وادي قريب جدا من مكه فارسل عشره من فرسان المسلمين بقياده ابي بكر الصديق فتوجهوا نحو مكه ودخلوا الح الحرم دخلوا المنطقه المحيطه بمكه ووصلوا الى داخل مكه واكتفى ورجع وانتشر الخبر بين الناس ان محمدا قد دخل مكه صار الان هو الذي يهاجم فقط كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يشعر الناس ان احنا الان نغزو ولا يغزونا في طريق العوده من هذه الغزوه بني الاحيان ايضا حدث شيء صغير مر النبي صلى الله عليه وسلم عاد طبعا لما وصل الى مكان الغزوه كان مكان قتلى الصحابه قريب منها فمر النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى الصحابه في ماء الرجيم فالنبي صلى الله عليه وسلم هناك صلى عليهم وترحم لهم شهداء ماء الرجيع رضي الله عنهم ايضا في الطريق بين مكه والمدينه النبي صلى الله عليه وسلم فجاه طلب التوقف ونزل ومشى مسافه بسيطه واذ بقبر قديم قديم جدا بالي فجلس النبي صلى الله عليه وسلم يبكي عند هذا القبر وبكى بكاء شديدا دموع تنزل من النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى الصحابه النبي صلى الله عليه وسلم يبكي بهذه الصوره الا عند حمزه لما قتل يوم احد الان يبكي بكاء شديد ثم قام صلى الله عليه وسلم ورجع الى القافله وسار الناس مستغربين لماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا وما هذا القبر هنا جاء ابو بكر الصديق رضي الله عنه بهدوء قال يا رسول الله رايناك تفعل ما لم تفعل من قبل تقف عند قبر قديم وتبكي بكاء شديد قبر من هذا فقال صلى الله عليه وسلم هذا قبر امي امنه بنت وهب توفيت في الطريق بين مكه والمدينه دفنت على جانب الطريق فاستاذنتها واستاذنت ان استغفر لها فلم ياذن لي ان ماتت على الكفر فاخذت ني رحمه الولد لامه رغم انها لم تسلم لكن انا ابقى ولدها وهي امي وانا رحيم بها وهذا من شان المسلم ثم حدثت غزوه اخرى هذه الغزوه تسمى غزوه الغابه او غزوه ذي قرد بقياده النبي صلى الله عليه وسلم هذه الغزوه باختصار ان غطفان تلك القبيله التي دائما على مشاكل مع المسلمين شاركوا في الخندق ولم يغنم شيئا وهؤلاء قوم يعيشون على الغنائم ويعيشون على يعني الهجوم على القبائل الاخرى هذا مصدر رزقهم الرئيسي فهم شاركوا في الخندق ولم يغنم شيئا يعني كيف معركه بهذا العدد واعداد ضخمه جدا ولا يحصل على شيء فدائما طماعين في الغنائم قائدهم اسمه قائد غطفان اسمه عيينه ابن حصن عيينه ابن حصن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه هذا الاحمق المطاع احمق ليس عنده راي اراء فاسده يعني بعض الحكام يجر بلده من مشكله الى مشكله ومن كارثه الى كارثه ومن اقتصاد الى اقتصاد سيء ومن مشروع سيء الى مشروع اسوا واراء حمقاء والناس مستسلمه له ماذا يفعلون يعني بيده القياده العسكريه وفي مجموعه بطانه له يطيعونه وبالتالي يعني المساله محسومه له فيتصرف تصرفات حمقاء ولا احد يستطيع ان يعمل معه شيء الاعجب من هذا يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم لو امر يتحرك له 10000 مقاتل 100 الا مقاتل يطيعونه لا يسالونه الى اين وفيما وين رايحين نقاتل ما حد يساله ليش رايحين نقاتل ما حد يساله احمق اراء هوجاء مصائب يجرها على امته لكنه مطاع سبحان الله كبعض الناس اليوم بعض الحكام تجد هذه واقعهم للاسف من نعمه الله على اي بلد ان يكون يحكمها اناس عقلاء اصحاب حكمه اصحاب ادب حتى لو كان عندهم شيء من انحراف لكن هذا من رحمه الله يعني لو واحد مسلم ملتزم لكنه احمق سيؤدي الى كارثه بالمؤمنين ولو كان واحد عنده شيء من فسق ولا فجور لكنه في تعامله مع الناس حكيم حليم لا يظلم او اذا يعني حدثت مشكله يحاول ان يحلها بالحسنى وبالتفاح اذا واحد خاصمه يحاول ان يلينه ويبحث عن اي طريقه لتحسين التعليم تحسين الاقتصاد هذا نعمه على المسلمين وان كان عنده في نفسه شيء من فجور ولا شيء من فسق فجوره على نفسه لكن حكمته وعطاءه للناس والعكس مصيبه فهكذا كان الاحمق المطاع فالاحوط ارسل مجموعه من الفرسان بقياده ابنه فزاره ابن عيينه ابن حصن ارسله للهجوم على المدينه ليس لاجل قتل المسلمين ولا السيطره على المدينه وانما لاجل الغنائم وصلت هذه المفرزه من الكفار بقياده فزاره الى منطقه خارج المدينه منطقه الزراعه خارج حدود المدينه في مناطق واسعه زراعيه تسمى الغابه لذلك هذه الغزوه تسمى غزوه الغابه ولها اسم اخر غزوه دي قرد فذهب هناك فوجد ابل ترعى وجد غنم وجد ثمار محصو ووجد واحد مزارع من الصحابه رضي الله عنه مع زوجته فهجموا على المزارع قتلوه وهجموا على زوجته اسروه واخذوا الابل والغنم وفروا هذا هدفهم المزارعون الذين في المنطقه انتبهوا وشعروا بالخطر فتوجهوا نحو المدينه لاخبار المسلمين اول من التقوا به هو سلمه ابن الاكوع رضي الله عنه سلمه من ابطال المسلمين يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير فرساننا ابو قتاده وخير رجالتنا سلمه بن الاكوع افضل من يقاتل على فرس ابو قتاده وافضل من يقاتل على رجليه سلمه بن الاكوع يروون عن سلمه انه كان بطل سباق لو في السباقات هو الفائز دائما حتى يبالغ بعض العلماء يقولون كان يسابق الخيل لكن بالتاكيد انه رجل سريع جدا قدره اودعها الله سبحانه وتعالى فيه فسلم اول ما سمع الخبر بان هجوم حدث على المدينه وغنائم وخذت منها صرخ وصباحا و صباحاه هذا نداء الخطر ونداء الهجوم في هجوم حدث علينا ووصلت الصرخه هذه الى اهل المدينه سلم لم يذهب الى المدينه قال المزارعين اخبروا اهل المدينه انا سالح هؤلاء فبدا يلحقهم النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل الخبر امر فورا مفرزه صغيره ايضا من المسلمين صرخ النبي صلى الله عليه وسلم الفزع الفزع صوت العالي صلى الله عليه وسلم تجمع الناس فالنبي صلى الله عليه وسلم حرك مجموعه من الفرسان بقياده سعد بن زيد رضي الله عنه وقال انتم سبقوه لان تعرفون استعداد الجيش يحتاج الى وقت 200 فارس او اقل يذهبون يلحقون وانتم سنل حقكم طبعا لماذا ليش ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم فورا هذه غطفان اكبر قبيله عربيه مقاتله في هذه المناطق فما يستطيع ان يخرج بدون استعداد للجيش لا مؤونه لا طعام لا ابل لا فرسان ما يصير فامر فورا سعد بن زيد ان يلحقهم يقيل معه حوالي 200 فارس والنبي صلى الله عليه وسلم بدا يجمع الفسان حتى تجمع له 700 فارس ثم لحقهم بعد فتره اذا ثلاث مجموعات تلاحق فزاره بن عينه بن حصن اول مجموعه فيها شخص واحد اللي هو سلمه بن الاكوع هو سبقهم تحرك قبلهم وهو سريعه ايضا المجموعه الثانيه سعد بن زيد ومعه مجموعه من الصحابه المقاتلين المجموعه الثالثه النبي صلى الله عليه وسلم معه الجيش الرئيسي كلهم يلحقون هؤلاء اول من لحقهم طبعا سلمه ابن الاكو فلما وصل اليهم بدا يضربهم بالنبال فتوقفوا بداوا يضربونه ففر حاولوا يلحقوه ما استطاعوا ارادوا ان يكملوا الطريق رجع اليهم بدا يضربهم بالنبال فرجعوا اليه ففر وظل يشغلهم فاخر هم طبعا في البدايه ما انتبهوا انه هذا هدف يؤخرهم لكن لما شافوه بهذه الطريقه يعني لا يريد ان يهجم ولا يريد ان ينسحب عرفوا قالوا ما يفعل ذلك الا من وراءه جيش ف فزار هذا حكيم عاقل فاخذ ثلاثه من الفرسان وابقاه امام سلمه وهو رابعهم وطلب من باقي الجيش ان يذهب فمنعوا سلمه يحاصرونه من كل مكان حتى لا يلحقهم ف وصلت الان المجموعه الثانيه من المسلمين اعا على الخيول فهجموا على هذه المجموعه من الاربعه فقتلوا حبيب ابن عيينه بحصن اخو فزاره ابن القائد العظيم عيينه بن حصن قائد غضفان قتل الان فلما قتل حبيب بن عيينه فر فزاره والباقون معه وحاولوا ان يلحقوا بقومه طبعا كانوا ذلك الوقت اي واحد يقتل انسانا له سلبه يعني كل ما عليه من ملابس وسلاح وكذا للذي قتله ابو قتاده هو الذي قتله رضي الله عنه وكان مستعجل يريد ان يلحق فزاره ومن معه ما عنده وقت ياخذ هذه الغنيمه فاخذ عبايته وغطى فيها هذا القتيل حبيب ابنين الاشاره الى ان انا اللي قتلته اذا سلبه لي واكمل الطريق لملاحقه الفارين استطاع ان يلحق الفرسان وضرب المشركين بسهم هم فارين الان ف قتل واحد منهم ثم قتل الثاني في هذا الوقت وصل النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه الجيش الكبير الان وصلوا الى المكان الذي قتل فيه حبيب ابن عيينه بن حصن واذ رجل ميت مغطى ويعرفون عبايه ابو قتاده فقال الصحابه انا لله وانا اليه راجعون قتل ابو قتاده فالنبي صلى الله عليه وسلم بدون ما يكشفه قال هذا قتيل ابي قتاده ارفع عنه العباءه فرعوها فاذا بحبيب بن عيينه وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم عرفه بدون ان ينظر اليه سلمه بن الاكوع الان سبقته الخيول خيول الكفار كانت قد مضت وخيول المسلمين تلحقها فالنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هذا سلمه يقول يا رسول الله اعطني 100 من الفرسان انا الحقهم وادمر لك غطفان النبي صلى الله عليه وسلم ضحك يريد ب 100 ان يهجم على 10000 فقال يا سلمه قد وصلوا دياره النبي صلى الله عليه وسلم جاءته الاخبار من السماء انهم وصلوا انته والفرسان ما هم مستعدين لمعركه ضد ع الاف ما في تجهيزات كافيه فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع المراه المسلمه الاسيره التي اسرت بين المسلمين الان اخذت الى غطفان سبحان الله ب مصار الليل استطاعت ان تصل الى الابل التي كانت اخذت من المسلمين من بين الابل التي اخذت ناقه النبي صلى الله عليه وسلم ناقه يعني اصيله وكريمه ويعني من الابل التي تقطع المسافات بسرعه اخذت الناقه فابرك تها فبركت فركبت عليها تريد ان تهرب لكنها مسكينه امراه ما تعرف الطريق فخرجت من غطفان واخذت تدعو يا رب دلني على الطريق واذ بالناقه تتحرك وحدها فتركتها والناقه بدات تمشي مشي سريع كانها موجهه استجاب الله سبحانه وتعالى دعاء المراه فمشت نحو المدينه فالمراه فرحت قالت والله لان نجاني الله للطريق لاتقرب اليه بذبح هذه الناقه اذبح له هذه الناقه سارت الناقه وسارت حتى وصلت الى المدينه وحدها ونجت هذه المراه من السبي فجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وحكت له ما حدث فقال صلى الله عليه وسلم لما قالت له اني نذرت ان اذبحها فماذا افعل يا رسول الله فقال سبحان الله بئس ما جزيتها يعني هي احسنت اليك نجتك وانت تقتلين ثم انت لا تملكينها كيف تنظرين شيء لا تملكينه فالنبي صلى الله عليه وسلم الغى هذا الامر هذا النذر باطل لانك لا يجوز الانسان ان ينظر شيئا لا يملكه ما يصير انا والله انذر اني اتبرع بسياره صاحبي يعني هذا لعب فهذا نظر باطل ليس له قيمه في الشرع وهذا من الفقه الذي حدف في هذه المساله اذا نحن نلحظ من هذه الغزوه ان بعض العرب لازالت عندهم الجراه على المسلمين رغم ظهور قوه المسلمين ورغم هجومهم على بعض القبائل الا انها ما زالت موجوده هذه الجراه من الكفار من الاحداث ايضا التي حدثت في هذا العام حمله ذي قصه بقياده محمد بن مسلمه رضي الله عنه الى ديار بني ثعلبه من الذين شاركوا في الخندق لاحظوا الان كلها من نتائج الخندق النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يغزوهم ارسل سريه استكشاف يريد ان يعرف اخبار بني ثعلبه هل هم قاعد يستعدون لقتال هل هم مستعدين لهجوم عليهم فالنبي صلى الله عليه وسلم ارسل سريه استكشاف بداوا يسيرون نحو ديار بني ثعلبه طبعا بنو ثعلبه لانهم شاركوا في الخندق كانوا مفتحين وكانوا يعلمون ان التاديب بدا على الذين شاركوا في الخندق فكانت لهم عيون على مسافات طويله جدا محمد بن مسلمه كان قائد هذه المفرزه السريه الصغيره للاستكشاف معه عشره وكانوا حاسبين حسابهم انهم لما يقتربوا من ديار بني ثعلبه يصيروا حذرين في بدايه الطريق ما في شيء واذ بنو ثعلبه عيونهم على مسافات طويله جدا كانوا حذرين فشاف هؤلاء المسلمين جايين من جهه المدينه متجهين في اتجاههم من مسافه بعيده تحركوا 100 فارس وفوجئ هؤلاء الصحابه العشره قبل ان يصلوا حتى الى قرب ديار بني ثعلبه ب 100 فارس يهجمون عليهم فقتلوه قتلوا الجميع من الذين اصيب في هذه السريه محمد بن مسلمه نفسه سقط مع القتلى وكان جريحا ما مات الباقي ماتوا فمحمد بن مسلمه سقط جريحا والدم يفور منه جاءوا اليه ضربوه برجلهم ما تحرك فظنوه ميتا فتركوه ظنوا انهم قتلوا فاخذوا اسلحتهم وغنائم ما معهم من الاكل وكذا ومروا الان محمد بن مسلمه جريح يخاف يفتح ع عينه يكونوا ما زالوا موجودين فساكتبها مغمضه وظلت الفتره طويله الى ان احس محمد بن مسلمه برجل ياتي قربه فظل على نفس حاله فبدا الرجل ينظر في القتلى فعرف انهم مسلمين فلما عرف انهم مسلمين كان هو الرجل هذا مسلما فقال انا لله وانا اليه راجعون محمد بن مسلمه رضي الله عنه سمع هذا القول ففتح عين قال يا رجل انا حي انقذني فاخذه وضم الجراحه واخذه المدينه وطب هناك حتى شفي رضي الله عنه وهو من ابطال المسلمين الذي شاركوا حتى في فتح بصر وغيره النبي صلى الله عليه وسلم لما شاف ان بني ثعلبه بهذه الصوره عرف انهم جادين في مواجهه المسلمين فارسل بطل من ابطال المسلمين ابو عبيده امين هذه الامه عامر بن الجراح فرغم حذرهم استطاع ان يهجم عليهم كانوا مستعدين ففروا بسبب الهجوم الاسلامي عليهم فاستطاع ابو عبيده ان ياسر احدهم وياخذ متاعهم وابل وادب النبي صلى الله عليه وسلم الذين فعلوا هذا باصحابه والذين شاركوا في الخندق هذا الاسير لما وصل المسلمين عاش معهم فتره بالاسر سبحان الله دخل الاسلام في قلبه فاسلم فكانت هذه نهايه هذه السريه هذه كلها الاحداث التي حدثت في العام الخامس الهجري كذلك حدثت سريه الجموم وجهها النبي صلى الله عليه وسلم الى الذين اشتركوا في الاحزاب وجه 700 مقاتل بقياده زيد بن حارثه رضي الله عنه واستطاع ان ياسر بعضا منهم وفر الباقون وغ الغنائم وهكذا يعني انا بس فصلت شويه حتى نعيش الجو الذي عاشه المسلمون في تلك الفتره جو صراع قبائل تغزو بعضها النبي صلى الله عليه وسلم يعيش هذا الجو يريد ان ينشر دعوه امام قبائل تعيش على الهمجيه والغوغائية جهاد جهاد مستمر واستمرت الحملات بعد الخندق وبعد هذه الي ذكرناها مجموعه من الحملات انا ساذكر لكم اهمها من بين الحملات المهمه التي حدثت في هذه الفتره بني المصطلق وهي غزوه رغم انها ليست كبيره لكنها تسمى غزوه العجائب مما حدث فيها من العجائب وهذا من حديثنا القادم ما بعد الخندق وما زلنا يعني قبل فتح مكه وقبل الحديبيه الان الاحداث التي بعد الخندق كلها من نتائج هذا الخندق الاحزاب المعركه الرهيبه التي كادت تودي بالاسلام والمسلمين الان تاديب لكل من شارك حتى لا يفكروا مره اخرى بالهجوم على الاسلام مزيد من هذه الاحداث ونصل بعد ذلك الى بني المصطلق في لقائنا القادم ان شاء الله شكر الله لكم حسن الاستماع وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته لا تنسونا من صالح دعائكم ونتمنى ان تنشروا هذا الفكر وهذه الاخبار بين ابنائكم ومن حولكم ak
1:13:26
السيرة النبوية الحلقة 16 تأديب قبائل المشركين بعد هزيمتهم في غزوة الأحزاب د طارق السويدان