Interpretation of the Holy Quran Tafsir of Surah As Saffat 1 15 by Sheikh Ibn Uthaymeen

Interpretation of the Holy Quran Tafsir of Surah As Saffat 1 15 by Sheikh Ibn Uthaymeen

النص الكامل للفيديو

ثم قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الكلام على البسمه يقول المؤلف سوره الصفات مكيه مث ايه المكيه هي التي نزلت قبل الهجره فكل ما نزل قبل الهجره فهو مكي وان نزل في المدينه في غير المكه وكل ما نزل بعد الهجره فهو مدني وان نزل في مكه وعليه فان قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي التي نزلت على النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم و واقف بعرفه من المدني من المدني هذا اصح الاقوال فيما هو في المكي والمدني ان ما نزل بعد الهجره مدني وما نزل قبلها مكي اما البسمله بسم الله الرحمن الرحيم فانها ايه من كتاب الله ايه من كتاب الله مستقله ولهذا لا تحسب من ايات السوره التي التي بعدها حتى في الفاتحه على القول الراجح انها ليست من من السوره وعلى هذا فالتقييم الموجود في المص صحف على خلاف القول الراجح فان الترقيم الموجود في المصاحف في الفاتحه عدت فيه البسمله ايه من اياتها والصحيح انها كغيرها من السور ان البسمله فيها ايه مستقله لا تحسب من اياتها وهي مذكوره قبل كل سوره الا سوره براءه فان سوره براءه لم يكن لم يتقدمها بسمله لماذا قيل لانها نزلت بالسيف والبسمله رحمه فلا فلا يناسب ان يذكر قبلها نعم ان يذكر قبلها بسمله ولكن هذا ليس بصحيح بل الصحيح ان الصحابه رضي الله عنهم لما كتبوا المصحف اشكل عليهم هل البراءه من الانفال او ليست من الانفال فتركوها تركوا البسمله ووضعوا خطا فاصلا بينها وبين سوره الانفال دون ان يضعوا البسمله ونحن نعلم انها لو نزلت البسمله قبل سوره براءه لثبت لان الله يقول انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فيكون اجتهاد الصحابه رضي الله عنهم في ذلك مطابقا للواقع اي مطابقا لكونها لم تنزل في اول هذه السوره اما اما من حيث معناها فان قول قائل بسم الله يعني بكل اسم من اسماء الله وانما قلنا بكل اسم من اسماء الله لان اسم مفرد مضاف فيكون للعموم فليس قول فليس قول القائل بسم الله يعني اسما واحدا من اسماء الله بل يعني جميع اسماء الله وهذا يدلك على عظمه هذه البسمله انك تبتدئ متبر كا ومستعدا بكل اسم من اسماء الله عز وجل و الباء فيها للمصاحبه والاستعانه للمصاحبه من اجل حصول بركتها فان البسمله فيها بركه ولذلك اذا ذكرت على الذبيحه صارت الذبيحه حلالا طاهره واذا لم تذكر صارت حراما اذا ذكرت قبل الوضوء صار الوضوء صحيحا واذا ذكر واذا لم تذكر صار الوضوء فاسدا على قول من يرى ان البسمله من شروط الوضوء او من واجبات الوضوء ولكن القول الراجح في البسمله في الوضوء انها سنه لقول الامام احمد رحمه الله لا يثبت في هذا الباب اي باب التسميه في الوضوء شيء اذا ذكرت على الطعام طردت الشيطان عنه وان لم تذكر فان الشيطان يشارك الاكل والشارب المهم انها بركه ولهذا نقول البا للمصاحبه اي ان المبسم يصطحب في بسمله البركه والاستعانه لانها تعين الانسان على مهماته نعم و اما الله فهو العلم الخاص بالله سبحانه وتعالى لا يسمى به غير الله ومعناه ذو الالوهيه والعبوديه على خلقه اجمعين اي ان اله بمعنى مالوه اي معبود فاذا قال قائل اين اين الهمزه اذا قلت ان اصله اله فالجواب انها حذفت للتخفيف لكثره الاستعمال كما حذفت من ناس واصلها اناس وحذفت من شر وخير واصلها اشر واخير اما الرحمن فهي اسم من اسماء الله والرحيم كذلك اسم من اسمائه والفرق بينهما ان الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل ولهذا جاءت الرحمن بهذه الصيغه الداله على السعه فرحمه الله تعالى واسعه شامله لكل شيء واما الرحيم فهو الموصل رحمته الى خلقه ونقسم الرحمه باعتبار اسم الرحيم الى قسمين عامه وخاصه اما الرحمن باعتبار الوصف فهو عام يعني لانه ذو رحمه واسعه كما قال تعالى فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمه واسعه هذه البسمله كما ترون مشتمله على جار ومجرور والجار والمجرور معمول لابد له من عامل وهو المسمى بالمتعلم يعني عامل اعن ان عامل الجار والمجرور هو الذي يسمى بالمتعلم مثلا الجار والمجرور متعلق بكذا فاين متعلق البسمله قال اهل العلم متعلق البسمله فعل مقدر متاخر موافق للمبد به في مادته فعل متاخر موافق للمبد به في مادته فاذا كنت تريد ان تتوضا كان تقدير هذا المحذوف بسم الله ايش اتوضا واذا كنت ت ان تقل عبد الحميد كان تقديره بسم الله اقرا وعلى هذا فقص قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يذبح فليذبح بسم الله فقدر الفعل يعني ليقول ذبحت بسم الله طيب لماذا قدر فعلا لانه الاصل في العمل لانه الاصل في العمل ولهذا كانت الافعال تعمل بدون شرط والاسماء لا تعمل الا بالشروط كما هو كاسم الفاعل واسم المفعول والصفه المشبهه وغير ذلك وقدر متاخرا لوجهين الوجه الاول تيمنا بالبداء بسم الله وثانيا من اجل الاختصاص لان تاخير التاخير العامل عن المعمول يفيد الاختصاص والحصد وقدر موافقا للمبد به في مادته لانه اخص وادل على المقصود فانت اذا اردت تتوضا وقلت بسم الله اتوضا كان هذا اخص مما لو قدرت بسم الله ابتدئ بسم الله ابتدئ على كل حال اذا سئلنا كيف نقدر العامل في البسمله نقدره فعلا فعلا متاخرا موافقا للمبد به في مادته اذا كان مبدوء به وضوءا قلنا اتوضا قراءه قلنا اقرا دخولا قلنا ادخل وهكذا قال الله عز وجل والصافات صفا فالزاجرات زجرا الى اخره الواو هنا حرف قسم الواو للقسم والقسم تاكيد الشيء بذكر معظم بصيغه مخصوصه تاكد الشيء شاكر بذكر معظم بصيره مخصوصه هذا القسم فقولنا تاكيد الشيء هذه فائده القسم انها انه يفيد التوكيد بذكر معظم وجهه لانه كان المقسم يقول انني اؤكد هذا كما اؤكد عظمه المحلوف به كما اؤكد عظمه المحلوف به ولا يمكن ان احلف بهذا العظيم عندي الا على امر مؤكد وقولنا بصيغه مخصوصه هي صيغه القسم وحروف القسم ثلاثه الواو والباء والتاء الواو والباء والتاء فالواو اكثرها استعمالا اكثرها استعمالا هي الواو والباء اكثرها صيغه يعني ان الباء يحلف بها مع وجود الفعل وحذفه وتدخل على الظاهر وعلى المضمر والتاء اخص من الواو طيب فاذا اعم ادوات القسم او حروف القسم بالنسبه للاستعمال لا اكثر الباء لانها تستعمل مع وجود الفعل فتقول احلف بالله تفعلن كذا وما حذفه فتقول بالله لتفعلن كذا طيب وتستعمل ايضا مع الاسم الظاهر مثل احلف بالله ومع الاسم المضمر مثل ان الله وبه احلف لعلى كل شيء قدير ان الله وبه احلف لعلى كل شيء قدير فهنا دخلت الباء على على الضمير اما الواو فهي اكثر استعمالا لكنها لا تدخل الا على الظاهر ولا ذكر معها فعل القسم عرفتم الت هي اقلها استعمالا وتختص بالظاهر وتختص ايضا باسماء معينه وهي الله ورب قال ابن مالك والتاء لله ورب فتقول ت الله لافعلن كذا وتقول ترب الكعبه لافعلن كذا او ترب لافعلن كذا ويذكر معها فعل القسم او لا لا يذكر معها فعل القسم اذا فهي اضيقها استعمالا نعم طيب الوا هنا حرف قسم الصافات صفا الصفات اسم مجرور بالواو واو القسم لان حروف القسم تجر الصافات لها معنى ولها مراد فالمعنى في الصافات يعني الاشياء القائمات على خط واحد مستقيم كل شيء متعدد يقوم على خط واحد مستقيم يسمى صافا ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا يعني على خط مستقيم هذا المعنى للصا فات لكن ما المراد به المراد به قال المؤلف الملائكه الملائكه و وانثتين وجماعات مؤنث وقد اخذ السائقون بهذا الاشتباه اي تانيث الملائكه وقالوا ان الملائكه بنات الله ان الملائكه بنت الله ولهذا تذكر بصيغه التانيث ولكن لا شك ان هذا من باب التلبيس والتشبيه فان الله تعالى ذكر الملائكه بصه المذكر والملائكه يسبحون بحمد ربهم ولم يقل يسبحن بحمد ربه على كل حال انثت الملائكه باعتبارها جماعات لان الملائكه عليهم الصلاه والسلام جماعات مختلفه كل جماعه لها وظيفه معينه فمنها ماظ من وظيفتهم العباده الخاصه لله من التسبيح والركوع والسجود وغير ذلك ومنهم ملائكه موكلون بحفظ بني ادم و وملائكه موكلون بحفظ اعمالهم وكتابتها وملائكه موكلون باشياء اخرى منها ما نعلم ومنها ما لا نعلم فاذا قال قائل من الملائكه فالجواب انهم عالم غيبي عالم غيبي خل خلقوا من نور واستعبدهم الله سبحانه وتعالى في طاعته فقاموا بها على اتم وجه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فان قال قائل هذا التعريف يرد عليه ان الملائكه قد ترى فان النبي صلى الله عليه وسلم راى جبريل على صورته التي خلق عليها وله 600 جناح قد سد وفق واحيانا ياتي جبريل بصوره بشر فالجواب ان هذا على سبيل الندره وما كان نادرا فانه لا يخرم القاعده او لا يبطل التعريف والنادر كما يقول العلماء ليس له حكم طيب ما ما وجه كون الملائكه توصف بالصافات قال المؤلف تصف ايش تصف نفوسها في العباده او اجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به هذا الصافات وصفت بها الملائكه لانها تصف انفسها للعباده يعني تهيؤه لها او يصفون عند عند الله عز وجل كما قال الله تعالى وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون او تصف اجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر به كما قال الله تعالى اولم ير الى الطير فوقهم صافات ويقبض فالطير اذا كان في الهواء وقد وضع اجنحته هكذا لا تتحرك يقال ان ان انه صاف نعم فاذا قال قائل او هنا للتنويع او للشك او ما يحتمل ان هذه للتنويع يعني انها تصف هكذا وهكذا او انها للشك يعني للتردد بين قولين قال بهما المفسرون ولكن المعنى الاول احسن لان هذا وصف للملائكه فهي تصف انفسها العباده وكذلك تصف اجنحتها في الهواء تنتظر ما تؤمر ما تؤمر به فالزاجرات زجرا الملائكه تزجر السحاب اي تسوقه اذا ف الموصوف شيء واحد الصافات هن الزاجرات وقول تزجر السحابه تسوقه لعل هذا على سبيل المثال من زجر الملائكه لان الملائكه تسجر السحاب اي تسوقه وكذلك تزجر الميت الكافر عند موته تزجر نفسه لتخرج تقول اخرجي ايتها النفس الخبيثه وكذلك ايضا لعلها تسجر اشياء اخرى لا نعلمها المهم ان المراد بالزج من الملائكه وكيف كان الزاجره نقول لهذا عده اوجه منها زجر السحاب سجر نفوس الكافر عند الموت وغير ذلك مما يامرها الله به ان تزجره فالتاليات اي قراء القران يتلونه ذكرا مصدر من معنى التاليات قوله فالتاليات ذكره عدل المؤلف بهذا الوصف عن الاول اي عن الموصوف الاول فقال التاليات يعني الذين يقرون القران اي النفوس التاليات اي نفوس التاليات ولو قيل ان المراد بها الملائكه ايضا لان الملائكه تتلو القران كما قال تعالى كلا انها تذكره فمن شاء ذكره في صحف مكرمه مرفوعه مطهره بايدي سفره كرام برره فالملائكة القران ف يمكن ان نجعل هذه الاوصاف الثلاثه كلها لمن للملائكه طيب الله ا نعم الملائكه ها اي نعم كما جاء في الحديث ما من موضع اربع اصابع الا وفيه ملك قائم الله او راكع او ساجد نعم غير الصلاه صفوف يعني الذي في الحديث يحتمل انه في الصلاه او في غيرها ايضا صفون للتسبيح والتعظيم يكون حسمها لم تنزلها لم ت وليس يعني نعم يعني اذا ق الصح الشر قد يعت ان القران لم يحفظ لا ابدا لا مسه النسيان ثم يهدون للاصل نعم ن نقول ترددهم في ذلك لا لانه لو قال قائل اذا اجزمت بانها لم تنزل فلماذا يجعلون الفاصل لاننا اذا جزمنا بانها لم تنزل لزم ان نجزم بان براءه بقيه سوره الانفال هذا من باب الاحتياط هم يقول الان ما نقصنا شي في الكتاب ولاز منه احطنا خوف من ان يكون الامر كذلك والنسان وارد لكن كونها لم تذكر نجزم جزم انها لم لم تنزل نعم لا زجر الشي نهره زجرته يعني نهرته بكلامي بشده وقوه هل الملائكه يعني تطوب او انها ت لا ربما لانه بناء على ما ورد من ان الرعد هو صوت الملك ي يسجر السحاب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الهكم لواحد ا اقرا او تجيب جواب القسم ج اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا فالزاجرات فجرا فتيات ذكرا ان الهكم ل ان ان ان الهكم ل الهكم لواحد لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينه بزينه الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب ذكورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطه فاتبعه شهاب ثاقب بس اعوذ بالله من بال الشيطان الرجيم قال الله تعالى والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرى ان الهكم لواحد الى اخره تكلمنا امس عن المكي والمدني فما هو المكي الاخ المكي هذا قول لكن الذي رجحنا نعم ما نزل قبل الهج ما نزل قبل الهجره فهو مكي وما نزل بعدها فهو مدني طيب هل تحفظ يا عبد المنان ايه نزلت في مكه بعد الهجره ايه المائده قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي واكم الاسلام الله احسنت وك ذلك ذكروا ان سوره النصر نزلت في ايام التشريق وهو في ايام التشريق وهو في منى فالله اعلم تكلمنا ايضا عن البسمله وقلنا ان البسمله الاخ البسمله تشتمل على جار ومجرور انت ها كمل لا لا المعنى المتعلق من حيث الاعراب ج المتعلق بفعل فعل فعل محذوف نعم ها كمل ايش تكل مناسب للمقام مناسب ها طيب كيف تقدره فيما اذا اردت ان تتوضا فسميت بسم الله يتو بسم الله اتوضا تمام يلا عبد الله لماذا قدرناه فعلا لا لا نعم في ايش في العمل لان الفعل هو الاصل في العمل ولذلك يعمل بلا شروط بخلاف لان الفعل هو الاصل في العمل بخلاف الاسم طيب ولماذا قدرناه متاخرا انت يا احمد نعم نعم لماذا قدرناه متاخر لغرضين لسببين بسم الله نعمان الحص الثاني الحص لان تاخير العامل يدل على الحصر طيب ما الفرق بين الرحمن والرحيم هدايه الله انا ما موجود لكن اقول قل الرحمن هو عموم الرحمه في الدنيا على المسلمين وعلى الكفار كله نعم والرحيم هو خصوص الرحمه في الاخره على المسلمين على المؤمنين وما هو على طيب هذا لا شك انه كلام جيد وهو من لازم ما اريده نعم نعم لا الرحمن صفه يعني مراد به اتصاب الله بالرحمه والثاني الفعل وهو ايصال الرحمه الى المرحوم وكما قال اخ هدايه الله باعتبار المتعلق ان الاول عام والثاني خاص خص الا ايه الاخره نعم لان المؤمنين لان الرحمه بالمؤمنين خاصه في الاخره اما في الكفار فه عموم هو ذكر في العموم اي نعم ربما تقول ايضا في الدنيا وفي الاخره نعم فهد ما المراد بالصافات الملائكه نعم الملائكه التي تصف عند ربها العباده او تصف اتها تنتظر ما تؤمر به طيب وما معنى الصافات الملائك لا الصفات اي نعم ما يكون صف ما كانان على خط اي طيب الوقوف على على صف مستقيم متساوي يسمى هذا صف طيب يسمى صف ومنه صف المسجد في الجماعه وغيره طيب اذا هناك فرق بين المعنى وبين المراد كذا يا شاكر طيب المعنى ما دل عليه لا لا لا عموما ماصف اترك الكلم هذه لا هناك فرق بين المعنى وبين المراد باللفظ الفرق المصف لا لا ما هو بهال الايه هذه كل القران يفسر احيانا بالمعنى واحيانا بالمراد صحيح ما دل عليه اللفظ باعتبار اللغه فهو معنى وما كان مرادا للمتكلم فهوو المراد فمثل لو نظرنا الى الصفات من حيث اللغه العربيه لقلنا انه وصف لكل من صف ماه للملائكه الملائكه وغيره واما اذا واما المراد فهو الملائكه اي نعم طيب لماذا انث الصافات نعم كون الجماعات لكونها جماعات صح لكونها جماعات كل جماعه لها عمل خاص طيب الزاجرات زاجرا احمد الملائكه الملائكه لماذا وصفت بالزج ل شيئين تسجر الرياح تسجر السحاب تجر بعض الناس كيف تسجر يعني الناس الش تسجر ارواح الكفار عند قبضها طيب التاليات ذكرا الاخ اسمك ها ايش نوح يلا يا نوح التاليات ذكرا ما المراد بالتالي ذكرا الملائكه تتل الى تتل القران نعم في قول اخر طيب فتكون اعم من الملائكه طيب نبدا درس الان قال المؤلف رحمه الله فالتاليات ذكرا مصدر من معنى التاليات ف المؤلف رحمه الله اعرب ذكرا على انها مصدر من معنى التاليات فاستفد من هذا فائده نحويه وهي ان المصدر قد يكون من اللفظ وقد يكون من المعنى اذا كان من لفظ فهو مصدر معنوي اذا كان من المعنى فهو مصدر معنوي واذا كان من اللفظ فهو مصدر لفظي فاذا قلت قعدت جلوسا فجلسا مصدر معنوي قعدت قعودا مصدر لفظ التاليات ذكرا يقول المؤلف ان التاليات اصله الذاكرات ذكرا التاليات ذكرا يعني الذاكرات ذكرا فالتاليات عنده بمعنى الذاكرات وذكرا مصدر لها من معناها ولكن الذي يظهر خلاف كلام المؤلف وان ذكرا مفعول للتالي لان التاليات اسم فاعل قد استوفى شروط العمل لكونه محلا بال وذكرا مفعول به اي فالتاليات يعني فلاتي يتلين ايش الذكر فلاتي يتلين الذكر والمراد بالذكر القران وسمي ذكرا لان لانه ذكر لله عز وجل فانه من افضل من افضل الذكر ولانه يذكر الانسان بربه ولانه يذكر الانسان باحكام ربه ولانه يذكر الانسان بنعم ربه ولانه ذكر لمن عمل به اي شرف ورفعه كما قال الله تعالى وانه لذكر لك ولقومك ولانه يعظ صاحبه ويذكره ويذكره كما قال الله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب فالقران ذكر من هذه الوجوه الخمسه تعيدون ذكر سيتذكر به وان ذكرك بالله سبحانه وتعالى وانه يرفع شانك وانه يذكرك باحكام الله سبحانه وتعالى وانه يذكرك بما م بايش يذكرك بالاخبار التي مت بمن مضى طيب وبنعمه الله وهو ايضا نفسه هو نفسه ذكر ذكر لله من افضل انواع الذكر فالتالي ذكرا ان الهكم لواحد الجمله هذه جواب القسم ولذلك كسرت النون هنا لوقوعها في جواب القسم ولانها ولانه اقترن خبرها بماذا باللام لواحد واذا وقعت ان جوابا للقسم وجب كسرها واذا اقترن خبرها باللام او اسمها المؤخر او معمول احدهما باللام وجب ايش وجب كسرها طيب ان الهكم الخطاب يقول المؤلف يا اهل مكه ولكن الصحيح انه عام يشمل كل من خوط لكن الذي اوجب المؤلف ان يجعله خاصا باهل مكه لان هذه الايه مكيه والمشركون هم اهل مكه ولكن لا ينبغي ان يقيد المعنى العام بمكان نزوله واذا كان العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فالعبره بعموم اللفظ لا بخصوص ايش المكان فالصواب ان الهكم يعني ايها الناس لواحد واحد يعني لا شريك له الواحد والاحد وما اشبهه تدل على الانفراد اي انه عز وجل لا شريك له طيب الهكم فعال بمعنى مفعول اي مالوه والمالوف هو الذي يعبد محبه وتعظيما فبم حبته يقوم الانسان بفعل الاوامر وتعظيمه ينتهي عن النواهي اذا ان ان ان معبودكم ايها الناس لواحد لا شريك له فالله عز وجل لا شريك له في ربوبيته ولا شريك له في الوهيته ولا شريك له في اسمائه وصفاته فمن ياتي بالدليل على انه لا شريك له في ربوبيته خلق السماوات والارض طيب وين ان ربكم لواحد ما احفظ ايه في هذا اللفظ ما لا نسال احنا نتكلم عن الربوبيه نعم نعم طيب الالوهيه فاعلم انه لا اله الا الله الاسماء والصفات ليس كمثله شيء وهو السميع البصير طيب الله تعالى واحد في في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ثم قال رب السماوات والارض رب هذه اما ان تكون عطفان او خبر مبتدا محذوف التقدير هو رب السماوات والارض ورب بمعنى خالق ومالك ومدبر فهو الذي خلق السماوات والارض وهو الذي يملك السماوات والارض وهو المدبر للسماوات والارض قال الله تعالى الا له الخلق والامر الا له الخلق والامر وهذا انفراجه بالخلق والتدبير وقال تعالى ولله ملك السماوات والارض وهذا انفراده بالملك والسماوات جمع سماء وهي معروفه وعددها سبع سماوات بنص القران قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهم الارض كذلك سبع لظاهر القران وصريح سنه اما ظاهر القران ففي قوله عبد الحميد ايه نن يدل ظاهر القران على انها سبع الارضين ها قوله من الارض مثلهن فالمثل هنا في العدد لانه لا يمكن ان تكون الارض مثل السماء في ذاتها ولا في سعتها وعظمتها فالسماء اوسع واعظم ومادتها غير ماده الارض اذا يتعين ان تكون مماثله في العدد اما السنه ف صريحه مثل قوله صلى الله عليه وسلم من اقتطع شبرا من الارض طوقه الله به يوم القيامه من سبع من سبع ارضي نعم ورب السماوات والارض وما بينهما يعني ورب ما بينهما فما الذي بينهما لا شك ان الذي بينهما مخلوقات عظيمه بدليل انها جعلت قسيمه وعديله للسماوات والارض فلا بد ان تكون شيئا عظيما ليس هي مجرد ما نرى من السحاب المسخر بين السماء والارض بل هناك اشياء عظيمه بين السماء والارض من ايات الله عز وجل من ايات الله نعرف منها السحاب فانه بين السماء والارض النجوم بين السماء والارض الشمس بين السماء والارض القمر بين السماء والارض لقول الله تعالى كل في فلك يسبحون وما اشتهر عن علماء الفلك سابقا من ان الشمس في السماء الرابعه والقمر في السماء الدنيا وبق وعطارد وزحل والمشتري في السماوات الاخرى وهي على هذا الترتيب زحل شرى مريخه من شمسه فتظاهرت بعطارد الاقمار كم هذه سبعه مرتبه من الاعلى الى الادنى زح شرى مريخه من شمسه فتزهر بعطارد الاقمار اعلاها زحل في السماء السابعه شرى المشتري في السادسه مريخه المريخ في السماء الثالثه الخامسه من شمسه الشمس في الرابعه فتزهر الزهره في الثالثه بعطارد في السماء الثانيه الاقمار في السماء الدنيا هذا هو المشهور عند علماء الفلك سابقا ولكن هذا خلاف الصواب لان ظاهر النصوص ان الشمس والقمر والنجوم كلها دون السماء دون السماء ليست ملصقه في السماوات بل هي في فلك يدور بين السماء والارض والقمر هو اقربها الى الارض بدليل انه يكسف ما فوقه كما شاهدناه وشاهده غيرنا احيانا تجده يمر من تحت النجمه فتغيب به فتغيب به وهذا يدل على انه تحت النجوم نعم على كل حال نقول السماوات السبع ما بين السماوات السبع السحاب الشمس والقمر والنجوم والكواكب وغيره نعم من امور لا نعلمها قد لا نعلم هذه الامور ويمكن العلم فيما بعد يطلعنا على شيء كثير منها قال ورب المشارق اي والمغارب للشمس لها كل يوم مشرق ومغرب قال المشارق قال اي والمغارب فكانه من باب الاكتفاء بذكر المقابل عن مقابله نظير قوله تعالى وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر يعني والبرد فان السرابيل التي القمص وشبهها تقي الحر والبرد هنا قال ورب المشارق قال الملف يعني والمغارب على كلال المشارق جمع مشرق ف فما المراد بالمشار هل المراد كما قال المؤلف مشارق الشمس لانها كل يوم لها مشرق او نقول ان المشارق اعم فتشمل مشارق الشمس ومشار القمر ومشار النجوم ومشار كل شارق ايهما الثاني اعم الثاني اعم فنقول رب المشارق يعني مشارق الشمس ومارق القمر ومارق النجوم ومشار كل ما يش وذكر الله المشارق دون المغارب لان المشارق ادل على القدره من المغارب اذ ان الشروق ابتداء والغروب انتهاء وفي الشروق ايضا ولا سيما في شرق الشمس اضاءه ونور يظهر فيه تماما كمال النعمه وقولها المشارق هنا بالجمع في بعض الايات جاءت بالتثنية ام ماذا الجواب لا وليس في القران شيء من التناقض ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فالقران لا يمكن ان يتناقض بنفسه ولا ان يتناقض مع صحيح السنه انتبه نقول مع صحيح السنه لانه قد تاتي سنه ضعيفه ها تناقض القران ومناقض تها للقران على ضعفها لكن مع صحيح السنه لا يمكن فان وجد شيء ظاهره التعارض فانه لابد ان يكون هناك وجه لتصحيح التعارض اما بامكان الجمع وهو المرتبه الاولى للعمل بالنصوص التي ظاهرها التعارض واما بالنس ان علم التاريخ وكان النص مما يدخله النسخ والثالث الترجيح يكن احدهما ارجح من الاخر ولا بد من هذه المراتب الثلاث لكن احيانا قد لا يتسنى قد لا لا يتسنى للناظر وجه من هذه الوجوه قد يعجز عن الجمع وقد لا يعرف النسخ وقد لا يمكنه الترجيح فماذا فماذا موقفه حينئذ التوقف ان يقول الله اعلم ولا يجوز ان يعتقد باي حال من الاحوال ان في القران او صحيح السنه تناقضا ابدا لكن هل له ان يحاول معرفه هذه المراتب او اذا اشكل عليه اول مره وقف يح ها يحاول يجب ان يحاول يجب ان يحاول النظر مره بعد اخرى حتى يتبين للا يقع في نفسه شك فيزي والعياذ بالله فهذه هذه الفائده جاءت عرضا وهي انه ليس في القران تناقض لا في نفسه ولا مع صحيح السنه فان وجد شيء ظاهره الت والتناقض وجب ان نستعمل المراتب الثلاث اولا الجمع فان لم يمكن فالنسخ فان لم يمكن فالترجيح فان لم نصل الى ذلك فالتوقف لكن مع محاوله الوصول الى مرتبه من هذه المراتب نعم طيب اذا بناء على هذه القاعده يمكن ان ننزل الاختلاف الوارد في المشرق والمغرب فنقول المشرق باعتبار الجهه يعني جهه الشرق رب المشرق والمغرب لا اله الا هو يعني جهه الشرق وجهه الغرب بدليل قوله تعالى ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فتم وجه الله اي جهه الله على احد التفسيرين واما المشرقان والمغرب رب المشرقين ورب المغربين فالمراد مشرقا الصيف والشتاء ومغرب الصيف والشتاء فالشمس مثلا لها منتى في مشرقها صيفا وهو مدار لا السرطان ولها منتهى في مدارها شتاء وهو مدار الجدي ا الفرق بين المشتقين فرق كبير لا يستطيع احد من المخلوقين ان يحول الشمس من مدار السرطان الى مدار الجدي ولا نزها شعر واحده وكذلك نقول بالنسبه للقمر لانه يدور على هذه هذه على المشرقين والمغربين طيب اذا قال قائل رب المشرقين ورب المغربين في اي موضع من القران وردت مثنات ها في سوره الرحمن في غيرها ها ما هي لا لا هذه ليست في الاسراء هذه في سوره ها لا لا لا في في هلت اظن مزمل نعم انا اريد التثنيه هل وردت في غير في غير الرحمن ها على كل حال المناسبه لذكرها مثناه في الرحمن لان السوره هذه خوطب بها صنفان هنا الانس والجن فكان هذه مناسبه معنويه لسياق السوره كلها المشارق والمغارب الجمع فيها واضح اما باعتبار مشارق كل ما يشرق ومغارب كل ما يغرب من الشمس والقمر والنجوم والكواكب واما انها المشارق اليوميه لايش للشمس لان كل يوم لها مشرق وهذه المرتبه مرتبه ايش المراتب الثلاثه ها ثبت الجمع فالجمع بينها اذا ان نقول المشارق باعتبار مشارق كل ما يشرق او باعتبار المشارق مشارق الشمس كل كل يوم المشرقين باعتبار مشرق اي الصيف والشتاء ومغربيه المشرق والمغرب الجهه نعم قال ورب المشارق اي والمغارب انا زينا السماء النيا بزينه الكواكب ان الضمير يعود على الله عز وجل واستعمل ضمير الجمع عائدا الى الله من باب من باب التعظيم وليس من باب التعدد لان الايه يقول ان ان اله ان الهكم لواحد لكن هذا من باب التعظيم وقوله زينا السماء الدنيا بزينه اي جعلنا عليها ما يزينها وهي الكواكب ولهذا قال بزينه الكواكب وفي قراءه بزينه الكواكب وكلاهما صحيح بزينه الكواكب اي بالكواكب المزينه للسماء كما قال تعالى ان زين السماء الدنيا بمصابيح قد زين السماء الدنيا بمصابيح نعم و الكواكب على القراءه التي ساقها المؤلف مضاف اليه وزينه مضاف غير منون بزينه الكواكب لان الكواكب نفسها زينه الكواكب نفسها زينه تزين بها السماء الدنيا فاذا قال قائل السماء الدنيا لماذا سمي الدنيا لانها ادنى الى الارض مما فوقها فهي دنيا وربما نقول ايضا انها ادنى مما فوقها في السعه والقوه انه كلما علوت اتسع المكان لان السماوات على الارض دائره دائره كالكره ومعلوم انك كلما صعدت فسوف ها يتسع وكلما اتسع فسيكون اقوى لانه لو كان المتسع بقوه ما تحته ضعف اذ كلما اتسع البناء فلا بد ان يكون لا بد ان يكون اقوى نضرب لك مثلا لو انت لو انك اتيت بمسح خمسه امتار يحتاج مثلا الى 10 سنتيمتر لكن اذا جعلته 20 يحتاج الى اكثر يعني يحتاج الى ان يكون سميكا اكثر لانه لو كان بالسمك الاول مع سعته لكان يهضم وكلما اتسع فلا بد ان يكون اشد بناء واحكم طيب وقوله في زينه الكواكب يعني ان الكواكب تزين السماء وسنورد على هذا ايرادا وهو اننا ذكرنا قبل قليل ان النجوم والكواكب في فلك بين السماء والارض وظاهر الايه ان تزين السماء الدنيا بشيء لاصق به بشيء لاصق به والجواب على ذلك ان يقال ان شيء قد يزين بالشيء ولو كان منفصلا عنه ارايت لو لو وضعت ثريات خارج القسط خارج القصر في قصر مثلا وضعت حوله ثريات فاذا نظرت الى القصر والثريات بينك وبينه فان هذه الثريات ستكون ها نعم ستكون زينه للقصب مع انها في الواقع ليست بلا صقه له كل شيء يحول بينك وبين شيء اخر فانه سيتصرف به الشيء الثاني وسيكون في نظرك ملاصقا له حتى اننا ونحن صغار يقول واحد منا انا المس انا المس السماء انا المس السماء شلون نعم اذا قال هكذا بصبعو يشوفها يراها الرائي كانما مست السماء اي نعم وليس كذلك نعم اي نعم لا القرب والقوه بالنسبه لايش بالنسبه للاخره لا هذه في الدنيا الدنيا السماء الدنيا ايه ما يتت نعم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحفظ من انا زينا انا زينا السماينه من كواكب واك من كل شيطان مارد لا يسمعون الى المل الاعلى ويقصون من كل جانب بحورا وله عذاب واصب الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاق فاستفتهم اهم اشد خلقا امن خلقنا انا خلقناهم من طين لازج بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا لا يذكرون واذا راوا ايه يستسقون وقال بس بس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتالي ذكرا ان الهكم لواحد ما موضع هذه الجمله محمد مما قبلها في الاعراب ان الهكم لواحد جواب جواب القسر طيب كسر ان هنا له سببان اولا لا ابتدائها لا الثانيه لانه الجواب اقترن باللام هذا واحد واولا نعم جواب للقسم كونها جوابا لقسم صح الهكم اله بمعنى يا عبد الرحمن ابراهيم بمعنى المالوف بمعنى مالوه المعبود اي المعبود طيب قوله لواحد الجيان يرد على هذا ان للمشركين الهه متعدده ها طيب الهه باطله نعم نقول نعم لهم الهه لكنها الهه باطله ما الدليل ها لا لا الدليل على انها باطله انها لا تنفع الدليل على انها باطله ما هو التعليل قوله ذلك بان الله هو الحق وانه يدعون من دونه الباطل نعم صح وقوله ان هي الا اسماء سميتموها ما انزل الله بها من سلطان طيب قوله عز وجل رب السماوات والارض وما بينهما يلا شاكر جمع السماوات وافرد الارض فهل ذلك لان الارض واحده ام ماذا الارض ليست متعدده الدليل ومن الارض مثله ش من الارض مثله بالايه ولا ما استفد الله الذي خلق سبع سماوات الض نعم لماذا قلت ان المراد بالمثليه هنا مثليه العدد افلا يمكن ان يكون المراد لا الاخ عبد السلام افلا يمكن ان يكون المراد مثلهن في الصفه ها نعم اي نعم لا يمكن تكون السما لان الامر اصغ من السماء تعينك ان يكون عد نعم تعين يكون عدد ولهذا يصف الله السماء بالقوه وبنينا فوقكم سبعا شدادا وجعلنا السماء سقب محفوظا والسماء بنها بايد ولم يرد ذلك في الارض لا هدايه الله قوله وما بينهما ماذا يفيد جعله قسيما للسماوات والارض يعني ما بين مع اي ليش يعني السماوات واضح انها عظيمه والارض كذلك ما بينهما لماذا جعله الله قسيما يعني وعدي لهذين الاثنين مع انه فيما يظهر لنا دون ذلك بكثير يعني ما بين السماء والارض اي شيء يعني مع مثل ايش يعني ما بين السماء والارض زين السحاب والنجوم والنجوم والشمس والقمر نعم وغير ذلك الذي ما علمناه احسنت طيب اذا يدل على ان ان ما بين السماء والارض مخلوقات عظيمه ايه مخلوقات عظيمه طيب قوله تعالى ورب المشارق يا غانم ما المراد بال المشارق قول المؤلف مشارق الشمس وال مشارق الشمس لان كل يوم لها ل مش طيب فتكون مشارقها 300 و6 مشرقا وعلى القول الثاني مشارق النجوم والقمر شمس طيب وكل ما يشرق او يغ نعم يلا سلمان في هذه الايه جمع المشارق وفي ايه اخرى ايضا فلا اقسم برب المشارق والمغارب وفي بعض الايات ثن وفي بعض الايات افرد فكيف تجمع بين هذه الوجوه بالنسبه تثنيه جهه مشرق الصيف ومشرق الشتا نعم بالنسبه الافراد جهه المشرق وجهه نعم بالنسبه للجمع يعني مشرق كل يومي حس ومغربه او مشرق كل ما يشرق ويغرب طيب ما هو موقفنا مما اذا ورد في القران الكريم او السنه النبويه الصحيحه ما ظاهره التعارض عيسى الاول هذا الجمع بين النو الموقف الاول الجمع وهذا متعين ها نعم لماذا تعين اذا امكن لان بالجمع يحصل العمل بالدليل يحصل العمل بالدليل احسنت فان لم يمكنن فالنسخ بشرط وج نعم وعد ومنها العلم بالتاخر الناسخ ها بالتاريخ العلم بالتاريخ طيب فان لم يكن نسخ فالترجيح واسباب المرجحات كثيره فان لم يمكن التوقف فالتوقف طيب وهل هذا ممكن باعتبار الواقع كنت غائبا طيب ياسر باعتبار الواقع لا يعني لا يمكن ان يوجد تعارض ينتفي في هذه الامور الثلاثه لكن باعتبار نظر المستدل ها يمكن اما لقصوره او تقصيره تمام طيب قوله انا زينا السماء الدنيا بزينه بزينه الكواكب احمد ما المراد باسماء الدنياء الن هي السماء احنا بشوفها صح التي تل الارض ها لماذا وصفت بالدنيا يعني ل الرا نظر الى السماء يظ انها قريبه لقربها ها طيب هذا واحد وثاني احمد لانها اقل من السماوات الاخرى في القوه والم صحيح والسعه كلما اتسعت دائره صار اعظم طيب كيف يقال زين السماء الدنيا ونحن قد قررنا بان النجوم في فلك بين السماء والارض لا يمكن ان تزين الشيء بشيء ليس من اي نعم منفصل عنه اتضرب لنا مثلا الص المدخل الصون المدخل ليس من الص يعني زي مث بالثريات وما اشبهها مع انها منفصله عنه طيب قونه بزينه الكواكب فيها قراءتان سليمان يعني بالاضافه وتنوين ها طيب على قراءه الاضافه على قراءه الاضافه بندر ش المعنى الكواكب نفسها بزينه الكواكب يعني بالزينه التي تحدثها الكواكب وعلى قراءه التنوين ليس لا وعد في البيان اه في البيان يعني معناه بزينه مجمل ما هذه الزينه بينها بقوله الكواكب في في في الاجمال في التفصيل او البيان بعد الاجمال فائده فما هي نعم نعم فيقع البيان او التفصيل على نفس شوفه فيكون ذلك ابلغ وادعى للقبول يعني اذا جاء الشيء مجملا ثم جاء مفصلا او مبينا فانه ابلغ لانه اذا ورد على النفس مجملا صارت النفس تتطلب بيان هذا المجمل فيرد على نفس متطلعه متطلعه للبيان فيكون ذلك ابلغ وارس في القلب نعم نعم الح كلما قسمه ك هذا في التقسيمات طيب ب الكواكب وحفظا وقفنا عليه الان القراه الثالثه كذلك الشيخ ش القراءه الثالثه و بالتنوين وبنصب الكواكب يعني بدل الاشتمال من السما من السماء الكواكب بدل الاجتماع اي ما عندنا هال القراءه هذلا ها بس بس عند نم موجوده في الشرح في الشرح نعم بزينه الكواكب نعم على هذه القراءه تكون الكواكب بدل الاشتمال بدل اشتمال من السماء من السماء كذا عندك ن الاعراب شقول يقول وص يقول يعني انه على ق زينكون ع بيان عليها وبقي قراءه ثالثه وهي تنوين الزينه ونصف الكواء والثلاث سبيات وقوله بزينه في الكواكب قرا ابو ضكر بتنوين الزينه ونصب الكواكب وفيها وجهان احدهما ان تكون الزينه مصدرا او فاعلا مصدرا وفاعله محذوف تقديره بان زين الله الكواكب في كونها مضيئه حسنه حسنه في انفسها والثاني ان الزينه اسم لما يزان به تميط لما تلاقي به الدواء فتكون كواكب على هذا منصوبه بامار اعني او تكون بدلا من سماء الدنيا بدل اشتمال اي كواكبها او من او من محل من محل بزينه وحمزه وحفص كذلك الا انهما خفض الكواكب على ان يراد بزينه ما يزان به والكواكب بد او بيان للزينه والباقون باضافه زينه الى الكواكب وهي او قراءه النص في الواقع نصبها بفعل محذوف احسن بزينه اعني الكواكب احسن من كونها بدلا من السماء ان زين السماء الكواكب اي نعم طيب يقول وحفظا منصوب بفعل مقدر اي حفظناها بالشهر حفظا يعني ان حفظا منصوب بفعل محذوف تقدير حفظناه اي حفظنا السماء الدنيا حفظا بماذا بالسب كما قال الله تعالى ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وقال هنا وحفظا من كل شيطان مارد من كل متعلق بالمقدر وهو حفظناها وقوله شيطان مارد عات خارج عن الطاعه الشيطان نكره كما تشاهدون يشمل كل شيطان بل هو نكره مضافه اليه كل فيكون فيه نوعان من اسباب العموم وهو التنكير واضافه كل اليه وشيطان قيل انه ماخوذ من شاط يشيط وعلى هذا فالنون زائده وقيل انه من شطن بمعنى بعد فالنون اصليه وهذا هو الظاهر ان النون اصليه وهو ماخوذ من شطن اذا بعد لان الشيطان قد بعد من رحمه الله قال الله تعالى وان عليك اللعنه الى يوم الدين وقوله مارد المارد هو العاتي القوي العتو والعياذ بالله وقوله لا لا يسمعون اي الشياطين مستانف وسماعهم هو في المعنى المحفوظ عنه لا يسمعون الجمله كما قال المؤلف استئنافيه يعني ان الشياطين المرده لا يسمعون الى الملا الاعلى وهي في المعنى هذه الجمله المستانفه هي في المعنى المحفوظ عنه في قوله وحفظناها من كل شيطان مارد عن ايش عن سماعهم الى الملاء الاعلى يعني انهم ان السماء حفظت عن الشياطين الا يسمعوا الى الملا الى الملا الاعلى قال الى الملا الاعلى الملائكه في السماء وعدي السماع بالى لتضمنه معنى الاصغاء نعم الملا في الاصل الجماعه ويطلق في الغالب على الاشراف كما يمر علينا كثيرا في المكذبين للرسل انهم ان الله يقول قال الملا فالغالب ان الملا هم الجماعه الاشراف والاعيان في قومهم ولا ريب ان الملائكه عليهم الصلاه والسلام انهم اشراف لانهم عباد مسخرون لعباده الله لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فهم من اقوم عباد الله بطاعه الله وسيينا ان شاء الله في الفوائد هل هم افضل من البشر او البشر افضل منه وهنا يقول الاعلى الاعلى وصفا او الاعلى مكانا لا شك انه الاعلى مكانا فان السماء اعلى من الارض ويمكن ان يراد به ايضا الاعلى وصفا فيجمع بين الامرين كما ان الله سبحانه وتعالى اذا وصف بالاعلى فهو الاعلى مكانا والاعلى وصفا قال وعد السماع بالى لتضمنه معنى الاصا هذا جواب عن سؤال مقدر وهو ان سمع في اللغه العربيه تتعدى بنفسها كما قال الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك وهنا قال لا يسمعون الى الملا ولم يكن لا يسمعون الملا اجاب المؤلف عنه بانه بان الفعل ضمن معنى الاصغاء ضمن معنى الاص والتضمين معناه ان يكون الفعل متضمنا لمعنى يناسب المفعول او المعمول ان يكون الفعل متضمنا لمعنى يناسب المعمول سواء كان مفعولا به او مجرورا وهل التجوز اذا جاء مثل هذا التعبير هل يكون التجوز بالفعل اي انه ضمن منا يناسب المعمول الذي تعدى اليه الفعل او ان التجوز في الحرف ذكر اهل النحو في ذلك قولين القول الاول وهو للكوفي ان التجوز في الحرف والقول الثاني ان ان الفعل مضمن معنى معنى يناسب الحرف المتعدي اليه وابين مثال لذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله عينا يشرب بها عباد الله لو اننا اخذنا بظاهر اللفظ لكان المعنى ان هذا هذه العين يشرب بها ومعلوم ان العين لا يمكن ان يشرب بها لانه لا يشرب الا بالاناء من العين فالعين لا يشرب بها وانما يشرب منها فهل نقول ان الباء فهل نقول ان الباء هنا بمعنى من فيكون تجوز في الحرف او نقول ان يشرب مضمن معنى يروى عينا يشرب بها اي يروى بها عباد الله بعد شربهم منها ذكرنا في هذا قولين لاهل العلم ولا ريب ان ان جعل التضمين في الفعل اولى من جعله في المعمول لانك اذا جعلت التضمين في الفعل استفدت فائدتين الفائده الاولى ما دل عليه لفظ الفعل والثانيه ما دل عليه معنى الفعل المضمن اياه اما اذا جعلت اذا جعلت التجو في الحرف فانك لا تستفيد الا معنى واحدا وهو نزع الحرف واحلال حرف اخر مكانه ولم نستفد شيئا وتبقى مثلا يبقى الفعل على ما هو عليه بمقتضى دلاله اللفظ فالحاصل ان القول بان الفعل يضمن معنى يناسب الحرف او يناسب المعمول اولى من القول بان المعمول هو الذي فيه التجوز هنا لا يسمعون الى الملا نقول هنا الفعل مضمن معنى ايش الاصغاء يعني لا يصون اليهم مستمعين وفي قراءه بتشديد الميم والسين يعني لا يسمعون واصله يتسمع ادغمت التاء في السين فصارت يسمعون قراءه هذه سبعيه او شاذه سبعيه لان في اصطلاح المؤلف انه اذا قال وفي قراءه فهي سبعيه واذا قال قرئ فهي شاذه كذا يا احمد نعم طيب لا يسمعون قال ويقذفون اي الشياطين بالشهب من كل جانب من افاق السماء دحورا مصدر دحره اي طرده وابعده وهو مفعول له ولهم في الاخره عذاب واصب دائم ويقذفون الضمير يعود على الشياطين فاذا قال قائل انه لم يتقدم ذكر الشياطين فالجواب بلا تقدم في قوله من كل شيطان لان كل شيطان عام عام فيكون دالا على الجمع ولا لا ها فيكون دالا على الجمع اذا يقذفون اي الشياطين المعلوم جمعهم من قوله كل شيطان ويقذفون من كل جانب من الذي يقذفهم يقذفهم الله عز وجل بامره يامر هذه الشهب فتقف والقذف هو ي بشده من كل جانب من كل جانب من الجوانب التي تصيبهم من افاق السماء كما قال المؤلف دحورا يعني طردا وابعاده وهي كما قال المؤلف مفعول له اي لاجل الدح والمفاعيل كم هي ها خمسه المطلق والمفعول به والمفعول فيه والمفعول له والمفعول معه هذه خمسه وامثلتها ضربت ضربا ابا عمر غدات اتى وسرت والنيل خوفا من عقابك لي نعم اعيده ها اعيده ضربت ضربا ابا عمر غدات اتى وسرت والنيل خوفا من عقابك لي هذه خمسه امثله ضربت ضربا هذا ايش المفعول المطلق ابا عمرها المفعول به غدات اتى المفعول فيه وسرت والنيل معه خوفا من عقابك لي له مفعول له نعم يقول دحورا ولهم في الاخره عذاب واصب اي دائم فهم يعذبون في الدنيا بهذه الشهب ويعذبون في الاخره بالعذاب الدائم لان الشياطين من اصحاب النار قال الله تعالى الا من خطف الخطفه مصدر اي المره والاستثناء من ضمير يسمعون اي لا يسمع الا الشيطان الذي سمع الكلمه من الملائكه فاخذها بسرعه فاتبعه شهاب كوكب مضيء ثاقب يثقبه او يحرقه او يخبل لما قال لا عون وكان هذا النفي عاما يعني لا يسمع اي واحد من هذه الشياطين من هؤلاء الشياطين الى الملاء الاعلى استثنى استثنى الشياطين المرده او الشياطين المرده التي الذين يخطفون الخطفه ولهذا قال الا من خطف الخطفه يعني اخذ الشيء بسرعه خطفه مصدر يدل على الوحده ولا لا يدل على الوحده يعني الا شيطانا يخطف الخطفه فهذا يسمع ولكن هل اذا خطف الخطفه ينجو قال الله تعالى فاتبعه شهاب ثاقب فهنا استثنى من الذين يسمعون استثنى من نفس سماعهم او من نه في سماعهم الى السماء استثنى الذي يخطف الخطفه فهو يسمع ولكن هل ينجو حتى يصل الى الارض لا قال فاتبعه اي تبعه شهاب ثاقب يعني كوكب مضيء ثاقب اي نافذ ينفذ فيه فيخر او يحرقه او يخله يخرق او يحرق او يخبل طيب وربما ينجو من هذا الشهاب اذا اراد الله عز وجل ربما ينجو من هذا من هذا الشهاب ويصل الى الكاهن ويوحي اليه بما سمع ثم الكاهن يكذب مع هذا مع ما سمع ها كذبات كثيره اتى كذبه اكثر وقل ثم يحدث الكاهن الناس بما سيكون فاذا وقع قال انه يعلم الغيب واتخذ من هذا دعايه لنفسه ولهذا كان الكهان في العرب في الجاهليه كانوا معظمين يتحاكم الناس اليهم لانهم اذا اخبروا بمثل هذه الامور من علم الغيب ووقع ما اخبروا به صار لهم شان كبير عند الناس فصار الا الشياطين فصار الشياطين ثلاثه اقسام قسم لا يمكنه السماع اطلاقا وقسم اخر يمكن ان يسمع على سبيل ايش الخطف ويحرقه الشهاب وقسم ثالث يسمع على سبيل الخ خطف وينجو وكل هذا باذن الله عز وجل وارادته تبعا لحكمته الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب وكل هذه الايات كلها في بيان عظمه السماء وان السماء محفوظه محروسه لا يمكن ان يصل اليها احد ثم قال عز وجل فاستفتهم استخبر كفار مكه تقريرا او توبيخا اهم اشد خلقا امن خلقنا من الملائكه والسماوات ها نعم نع باقي واحد الا من خطف الخطفه مست اي المره والاستثناء من ضمير يسمعون اي لا يسمع الا الشيطان الذي يسمع الكلمه من الملائكه فاخذها بسرعه فاتبعه شياب ثاقب قال فاستفتهم ما في شي هاياتي الفوائد الائ ايه لكن الفوائد ما بالدرس القادم ها عادتنا مو بالعاده نفسر وناتي بالفوائد في الدرس الثاني ولا كل ايه نفسر ناخذ فوائدها ها اي هذ اللي احنا نعم الا من نعم فاستفتهم استخبر كل كفار مكه تقريرا او توبي اهم اشد خلقا امن خلقنا من الملائكه والسماوات والاراضين وما فيهما وفي الاتيان بمن تغليب للعقلاء استفتم يعني اطلب منهم الفتوى والفتوى هي في الاصل هي الاخبار بالشيء ولكنها في الاصطلاح في اصطلاح الفقهاء هي الاخبار عن حكم شرعي وهنا ليس المراد بذلك الفتوى الشرعيه انما المراد بها الفتوى اللغويه يعني استخبر واسالهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا فسيقولون هم اشد او من خلق الله اشد من خلق الله اشد كل يعرف ان خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وكذلك الذين يؤمنون بالغيب يقرون بان ما غاب عنا من مخلوقات الله اعظم مما نشاهد اللهم الا احدا يريد ان يكابر ويقول انا اشد خلقا كما قال الشيطان لله عز وجل انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طير وكما قال فرعون لقومه ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين وقال انا ربكم الاعلى والا فكل يعلم ان المخلوقات العظيمه كالسماوات والارض الشمس والقمر اعظم من خلق الانسان ولهذا قال تعالى انا خلقناهم قال المؤلف وفي من وفي الاتان بمن تغليب العقلاء كيف الاتان بمن في قوله امن خلقنا ولم يقل اما خلقنا تغليب تغليبا للعقلاء
تفسير سورة الصافات من الآية 1 إلى الآية 38 د عبد الرحمن بن معاضة الشهري 39:32

تفسير سورة الصافات من الآية 1 إلى الآية 38 د عبد الرحمن بن معاضة الشهري

الأترجة

217K مشاهدة · 11 years ago

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 8 15 للشيخ ابن عثيمين 1:31:47

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 8 15 للشيخ ابن عثيمين

قناة الفرقان

613 مشاهدة · 9 years ago

تفسير سورة الصافات من الأية 1 الى الأية 182 كاملة 1:46:53

تفسير سورة الصافات من الأية 1 الى الأية 182 كاملة

Dr Mustafa Faraj

134.6K مشاهدة · 8 years ago

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 5 15 للشيخ ابن عثيمين 1:31:36

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 5 15 للشيخ ابن عثيمين

قناة الفرقان

738 مشاهدة · 9 years ago

سورة الصافات كاملة مع التفسير قصة ذبح إسماعيل وفداء الخليل إبراهيم جودة عالية 47:31

سورة الصافات كاملة مع التفسير قصة ذبح إسماعيل وفداء الخليل إبراهيم جودة عالية

جواهر العلماء

53.7K مشاهدة · 2 years ago

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 2 15 للشيخ ابن عثيمين 1:30:47

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 2 15 للشيخ ابن عثيمين

قناة الفرقان

1.8K مشاهدة · 9 years ago

تفسير وَالصَّافَّاتِ صَفًّا 1 فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا 2 فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ابن عثيمين 8:34

تفسير وَالصَّافَّاتِ صَفًّا 1 فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا 2 فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ابن عثيمين

ibn uthaymeen

792 مشاهدة · 3 years ago

290 من 415 تفسير سورة الصافات 1 الآيات 1 49 من تفسير السعدي كبار العلماء 19:51

290 من 415 تفسير سورة الصافات 1 الآيات 1 49 من تفسير السعدي كبار العلماء

فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي

789 مشاهدة · 6 years ago

قراءة تفسير القرآن العظيم لابن كثير سورة الصافات كاملة 2:04:48

قراءة تفسير القرآن العظيم لابن كثير سورة الصافات كاملة

عبد الرحمن بن السيد الصغير

895 مشاهدة · 4 years ago

تفسير سورة الصافات 1 الآيات 1 10 د عبدالحي يوسف 45:08

تفسير سورة الصافات 1 الآيات 1 10 د عبدالحي يوسف

د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif

2.6K مشاهدة · 4 years ago

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 11 15 للشيخ ابن عثيمين 1:31:33

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 11 15 للشيخ ابن عثيمين

قناة الفرقان

488 مشاهدة · 9 years ago

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 4 15 للشيخ ابن عثيمين 1:31:07

تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الصافات 4 15 للشيخ ابن عثيمين

قناة الفرقان

1.1K مشاهدة · 9 years ago

شرح تفسير لسورة الصافات من آية ١ إلى آية ٢ ٤ للشيخ فهد العمار 12:52

شرح تفسير لسورة الصافات من آية ١ إلى آية ٢ ٤ للشيخ فهد العمار

القرآن الكريم وتفسيره

15.3K مشاهدة · 7 years ago