الجزء 1 من وحدة مقاصد الشريعة يحتوي على التعريف والمقصد العام للتشريع وأقسام المقاصد

👁 1 مشاهدة

الجزء 1 من وحدة مقاصد الشريعة يحتوي على التعريف والمقصد العام للتشريع وأقسام المقاصد

النص الكامل للفيديو

ايا طالب العلم قملتنا فان الزمان القضاء وانصارم فكم محيت ظنينا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على اشرف خلق الله نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهداه الى يوم الدين اما بعد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا ومرحبا بتلاميذنا الكرام مع لقاء جديد نتدارس فيه باذن الله عز وجل وحده مقاصد الشريعه الاسلاميه من ميدان الفقه واصوله اول ما نتعرض له باذن الله هو تعريف مقاصد الشريعه ثم بعد ذلك نبين المقصد العام للتشريع ونفصل بعدها اقسام مقاصد الشريعه الاسلاميه مقاصد الشريعه لفظ تركيب مركب من جزئين من مقاصد والشريعه فنعرف المقاصد اولا وهي جمع مقصد يقال هذا مقصدي من الكلام اي هدف وغايته ففي اللغه المقاصد هي الاهداف والغايات اما الشريعه فالذي يهمنا فيها هو التعريف الاصطلاحي لها ما هي الشريعه الشريعه هي جمله الاحكام الشرعيه من اعتقادات او عبادات او معاملات او عقوبات او اخلاق التي نزل بها الوحي سواء في القران الكريم او في سنه محمد صلى الله عليه وسلم قصد ماذا قصد تنظيم حياه المكلفين في كل شؤون حياته في كل شؤون حياته هذا هو تعريف الشريعه اصطلاحا الى تعريف مقاصد الشريعه نستثمر اولا تعريف المقاصد فنقول مقاصد الشريعه اصطلاحا هي الاهداف او الغايات التي قصدها وارادها الله تبارك وتعالى من وراء ماذا من وراء تشريع الاحكام الشرعيه في القران وفي السنه النبويه الشريفه لهدف اي شيء مثلا في باب الصلاه مثلا في باب الصلاه ربنا تبارك وتعالى قال ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر الانسان لما يصلي والصلاه واجبه يترتب على الصلاه جلب ماذا جلب مصلحه ما هي هذه المصلحه هي النهي عن الفحشاء والمنكر وعليه الشخص الذي لا يصلي سيقع في ضد المصلحه وهو ماذا وهو المفسده الوقوع في الفحشاء وفي المنكر مثلا في باب الزكاه الله تبارك وتعالى قال خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها الزكاه واجبه ما هي المصلحه التي تترتب على وجوب الزكاه اولا تطهير نفوس الاغنياء من الشوح والبخل ونماء وذكاء امواله هذه مصلحه ومن ثم الذي لا يزكي سيقع في اصدادها سيقع في اصدادها فيكون فيه الشح ويكون فيه البخل ولا نماء لماله وهي مفسده مثلا في باب الصوم قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون المصلحه المرجوه من وراء ايجابي الصومي في الاسلام هو تحقيق التقوى وعليه الذي لا يصوم لن يحقق هذه المصلحه وسيقع في المفسده مثلا الحج الله تبارك وتعالى قال وعلى كل ضامن ياتين من كل فج عميق الحج واجب ما هي المصلحه المترتبه عليه انطلاقا من هذه الايه هو تحقيق التعارف بين المسلمين مثلا وعليه الذي عنده مقدره الحج ولا يحج سيفوت على نفسه هذه المصلحه وسيقع في مفاسد بعدها ومن ثم نجد ان احكام الشريعه الاسلاميه كلها تدور حول ماذا تدور على جلب المصالح ودفع المفاسد وهو المقصد العام للتشريع في الاسلام المقصد العام للتشريع في الاسلام يقوم على جلب المصالح سواء الدنيويه مثل ما عرفنا في بعض الاحكام الان او مصلحه يوم القيامه وهي دخول الجنه ودفع ودفع المفاسد سواء كانت هذه المفاسد في الدنيا وقد عرفنا بعض المفاسد المترتبه على ترك الاحكام الشرعيه التزاما وعملا سواء كانت هذه المفاسد في الدنيا او مفسده في الاخره هي العذاب في نار ج هنم هذا بالنسبه للمقصد العامل التشريع في الاسلام جلب المصالح الدنيويه والاخرويه ودفع المفاسد الدنيويه والاخرويه نمضي الان الى اقسام مقاصد الاسلاميه لاحظوا معي لو ان بناء ان اراد ان يبني بيتا هل يبدا في الجدران والسقف اكيد لا وانما سيبدا في الاساس للبيت هو الذي يعصم البيت من السقوط فماذا نقول عن الاساس نقول عنه هو شيء اساسي للبيت هو شيء ضروري للبيت لا يقوم اي بيت الا على الاساس الاساس ضروري للبيت هذا في باب الخلق الا له الخلق والامر في باب الخلق ما خلقه الله تبارك وتعالى في هذه الكون الفسيح لابد ان يقوم على اشياء ضروريه اساسيه مثل البيت يقوم على الاساس ومثل الانسان خلقه الله تبارك وتعالى وجعل له اعضاء متعدده لكن كائن واحد العضو هو الضروري والاساسي في الانسان وهو القلب فاذا وجد وحيا القلب وجد الانسان واذا توقف القلب عن النبض مات الانسان هذا في باب الخلق يعني في باب الدين وفي باب الشريعه كذلك تقوم الشريعه الاسلاميه على ما يسمى مقر ث واهميتها هو الضروريات فماذا نعرف الضروريات نقول الضروريات هي جمله المصالح التي شرعها الله تبارك وتعالى بحيث اذا وجدت هذه المصالح استقامت حياه الناس واذا انعدمت تلاشت هذه المصالح عم الفساد والهلاك في الدنيا والاخره وانواع الضروريات خمس وانواع الضروريات الخس اول مقصد ضروري هو الدين وهذا من رحمه الله تبارك وتعالى بعباده ان عرفهم بنفسه وعرفهم بالاحكام التي كلفهم بها وهذا لا يكون الا بانزال الكتب انزال الكتب وانزال الشرائع في باب الدين الدين اما ان يكون موجود واما ان يكون معدوما وعليه الله تبارك وتعالى حفظ دينه من باب الوجود عندما نقولوا من باب الوجود يعني من باب ان يكون هذا الدين موجود كاين كاين باحكامه وبشرائعه وجود والناس تتعبد الله عز وجل بهذا الدين وعليه الدين حتى يحفظه الله عز وجل من باب الوجود اول شيء اوجبه على الانسان هو الايمان يا ايها الذين يا ايها الذين امنوا امنوا بالله اوجب عليهم الايمان وعرفهم باركان الايمان كذلك عرفهم باركان الاسلام واوجبهم واوجبها عليهم كذلك شرع من وسائل تثبيت العقيده الاسلاميه وسائل كثيره وقد عرفناها سابقا فشرع وسائل القران الكريم لتثبيت العقيده الاسلاميه هذا من باب الوجود اما من باب العدم حتى اول شيء اول شيء حرمه الله تبارك وتعالى هو ضد الايمان وهو الشرك حرم الله تبارك وتعالى الشرك وحرم الاسباب التي تؤدي الى الوقوع في الشرك وقد عرفناها سابقا اسباب الانحراف عن العقيده حرم الله تبارك وتعالى كذلك العديد من الانحرافات العقديه التي وقع فيها اليهود ووقع فيها النصارى حفظا للدين من باب العدل هذا بالنسبه للكليه الاولى او المقصد الضروري الاول وهو الدين من يتدين الانسان ولا الحيوان اكيد ان الله تبارك وتعالى خاطب في القران وفي السنه الانسان فنعبر عليه بالنفس نعبر عليه بالنفس المقصد الضروري الثاني النفس النفس كذلك حفظت من باب الوجود ومن باب العدم من باب الوجود يعني حتى تكون هذا النفس موجوده شرع لها رب العالمين الزواج شرع الله تبارك وتعالى لها الزواج وشرع لها كذلك كذلك شرع لها ما يحفظها من اكل الطيبات من اكل الطيبات واحل لكم الطيبات فشرع لها الطيبات هذا من باب الوجود مثلا من باب العدم حرم الله تبارك وتعالى الجريمه التي تمس بالنفس مباشره وتعديمها وتزيلها وهي جريمه القتل واوجب القصاص على القاتل عمدا للنفوس وهذا سنعرفه في بابه ان شاء الله تبارك وتعالى الان هذه النفس هي النفس هي من تتدين هي من تتدين وليس الحيوان ما هي الاله التي تتدين الاله التي بها عفوا يتدين الانسان هي القوه والملكه التي انيط بها التكليف وهي العقل اذا الكليه الثالثه هي العقد حتى يكون موجودا او جبل الله تبارك تعالى عليه طلب العلم اوجب الله تبارك وتعالى عليه ان يتفكر ويتدبر في اياته وفي مخلوقاته سبحانه وتعالى من باب العدم فان الله تبارك وتعالى حرم جريمه تمس بالعقل مباشره وهي جريمه شرب الخمر واوجب الحد على شاربها الكليه الرابعه هي ما يتعلق بالتكاثر فالله عز وجل خلق ادم عليه السلام نفسا واحده ثم خلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء عن طريق ماذا عن طريق التناسل حتى تكون عماره الارض بما يصلحها لابد من التناسل فالنسل شرع الله تبارك وتعالى له الزواج وندب الله تبارك وتعالى الى الانجاب والى تكاثر اولاده ومن باب العدم حرم الله تبارك وتعالى الزنا وحرم القفص لانهما جليمتان بالنسر مباشره واوجب الحد على فاعلهما على ماذا تقوم وعوضات ومعاملات الناس لانهم يحتاجون الى التعامل فيما بينهم اوجب الله تبارك وتعالى او شرع لهم شرع لهم ما يقيموا هذه المعاوضات وهذه المعاملات وهو عصب الحياه المال المال فحفظا للمال من باب الوجود شرع واباح انواع البيوع المباحه التي تحقق التعامل الامثل بين الناس واحل الله البيعه وحرم كذلك جريمه تعدم المال وهي جريمه السرقه واوجب الحد على السارق كما حرم الله تبارك وتعالى الاحتكار وحرم الله تبارك وتعالى الرشوه وغيرها من المحرمات التي تعدم المال تعدم المال هذا بالنسبه للضروريات وانواعها خمسه الدين والنفس والعقل والنسل والملل والملل نقول الله تبارك وتعالى حفظ هذه الكليات الخمسه اما من جانب الوجود وقد ضربنا امثله على ذلك واما من جانبي العدم وقد ضربنا امثله هذا القسم الاول من اقسام مقاصد الشريعه الاسلاميه من حيث ترتيبها هو الضروريات نمضي الان الى القسم الثاني الان هذا البيت لما اقمناه واقمنا اساسه الضروري واقمنا اساسه الضروري اكيد اننا سنبني الجدران صح ولا لا لنفترض مثلا اننا بنينا الجدران ولم نبني السقف هل يمكن للانسان ان يعيش في بيت فيه اساس وفيه جدران ولكن ليس ولكن لا سقف له يستطيع ان يستطيع نقول انه يستطيع ولكن هذه الاستطاعه نجد فيها حرج نجد فيها مشقه نجد فيها عسر اليس كذلك ومن ثم بناء الجدران وبناء السقف وبناء الباب للبيت يجعل حياه الانسان في هذا البيت فيها ماذا فيها ضد العسر وفيها ضد المشقه وهو اليسر وهو اليسر وعليه نقول الباب والسقف مما تدعو الحاجه اليه مما تدعو الحاجه اليه حتى تكون حياه الانسان داخل هذا البيت ميسره سهله فالمقصد الثاني اذا من انواع مقاصد الشريعه الاسلاميه بحسب مرتبتها ما تدعو اليه الحاجه ما تدعو اليه الحاجه وهو الحاجيات كي نقول الحاجيات هي المصالح في باب الشرع التي شرعها الله عز وجل بهدف ما لا بهدف ما قاله في صريح القران يريد الله بكم اليسر يريد الله بكم اليسر بهدف التيسير ولا يريد بكم العسر ورفع الحرج عن العباد وهذا قد درستموه سابقا في باب الرخص الشرعيه من انواع الحكم الوضعي الرخص الان هذه الحاجيات وهي المصالح التي شرعت بهدف التيسير ورفع الحرج نجدها في العبادات نجدها في المعاملات نجدها في العقوبات ونجدها في باب العادات مثلا في العبادات الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى اوجب الفطره في رمضان على من كان به مرض وكان هذا المرض مزمنا بحيث ماذا لو صام هذا الشخص معه مرضه المزمن سيؤدي به الى الهلاك فرخص الله عز وجل اعطى رخصه لمن كان مريضا او لمن كان مسافرا في نهار رمضان ان يفطر ان يف طر هذا من باب التيسير ورفع الحرج على الناس مثلا في باب الصيام هذا العبادات عملت توجد هناك الكثير من انواع البيوع التي يتعامل بها الان الناس والهدف من جوازها هو التيسير ورفع الحرج مثلا بيع التقسيط بيع التقسيط بيع التقسيط يقوم على ماذا يقوم على ان الانسان يشتري السلعه ولكن لا يعطي الثمن المعجل لها كاملا لانه لا يستطيع دفعه مثلا وعليه البائع لن يبيع له السلعه بثمنها المعجل ولكن يبيعها له بثمن مؤجل مع زياده معلومه عبر اقساط عبر مده زمنيه وهذا ما يجعل اصحاب الدخل الضعيف مثلا يقتلون الكثير من حاجياتهم التي يحتاجونها والتي تيسر عليهم الحياه في مده معينه وثمن معلوم تيسيرا وتسهيلا من الله تبارك وتعالى لحياه الانسان وقضاء لشؤونه هذا في باب المعاملات مثلا مثلا في باب العقوبات الله تبارك وتعالى اول عقوبه اصليه شرعها لمن قتل نفسا بغير وجه حق هي القصاص لكن هناك عقوبه بدريه وهي الديه ان يدفع القاتل سواء في القتل العمدي والديه تلزمه لوحده في القتل العمد او تشترك معه عاقلته وعصبته واهله اذا قتل نفسا معينه قتلا خطا لماذا شرعها الله تبارك وتعالى مثلا في باب القتل الخطا شخص يقتل واحد خطا من غير قصد هنايا القاتل مع عصبته عندما نقول العصبه يعني العاقله يعني العائله نتاعو ويدخل فيها ابوه وجده وابنائه واخوته واعمامه وبنوا عمومته هؤلاء كلهم يسمون بالعصبه فالقتل الخطا القاتل والعصبه نتاعو يشتركون في دفع الديه من اجل ماذا من اجل ان يخففوا عن هذا القاتل وطاه الشعور بالقتل فبالرغم انه هو لم يقصد القتل ولكن اكيد ان هناك شيء من الندم يبقى يلازم هذا الانسان لان القتل وان كان خطا يعد شيء عظيم جدا ازهاق للنفس قتل للنفس فلو في القتل الخطا قلنا لهذا الشخص انت تدفع الديه لوحدك اكيد ان شعور الندم سيزداد اكثر فاكثر ولكن عندما نقول له عاقلتك واهلك وعصبتك يشتركون معك في دفع الديه هنا نهون شيئا من الندم في نفس القاتل ونخفف عنه ذلك ولهذا نجد ان من مقاصد تشريع الديه على القاتل قتلا خطا مع عائلته التيسير والتخفيف لانمي لانمي الجنايه على نفسي القاتل لاسيما في باب القتل الخطا مثلا في باب العادات نجد ان كثيرا من الناس مثلا يسافرون على متن القوالب كالبحاره كالناس الذين يحبذون السفر في القوارب فالله تبارك وتعالى حتى ييسر عليهم السفر والطريقه اباح لهم الاكله من ميته البحر واباح لهم الوضوء والغسله من مائه حتى اذا اخذوا معهم شيئا من الطعام يبقى كافيا لهم مده السفر واذا اخذوا معهم شيئا من الماء الحلو العذبي كذلك يبقى كافيا لهم مده السفر فعوضهم الله تبارك وتعالى وزادهم من فضله ان شرع لهم ميته البحر وهي السمك وماء البحر للوضوء وسمكه للاكل من باب التخفيف والتيسير ورفع الحرج عن هؤلاء الركاب والمسافرين على متن البواخر هذا في باب العادات في باب العاد ات وعليه الحاجيات اكرر لكم يا كرام ما شرعه ربكم عز وجل من مصالح بهدف التيسير ورفع الحرج عن العباد وهذا بابه الرخص الشرعيه لمن كانت له اعذار سواء في باب العبادات او في باب المعاملات او في باب العقوبات او في باب العادات او في باب العادات الان الى القسم الثالث من اقسام مقاصده الشريعه الاسلاميه نرجع الى البيت البيت الان اقمنا له الاساس وهو الضروري واقمنا ما تدعو الحاجه اليه من جدران وسقف وبابل اكيد ان الانسان عندما يريد ان يبني البيت نتاعه يجعل الشيء الضروري ثم يجعل الشيء الحادي ما تدعو اليه الحاجه عاده ثم يراعي كذلك ما يجمل هذا البيت لان النفوس انما فطرها الله تبارك وتعالى على ان تتجمل والتجمل اما ان يكون في اللباس واما ان يكون في المطعم والمشربي واما ان يكون في المسكن فالانسان يجعل مثلا في مسكنه اسباب ووسائل الراحه والرفاهيه يطلي البيت نتاعه يجعل الثريا يؤسس بيته من اساس يعجبه ويفتخر به امام ضيوفه عندما يدخلون الى بيته ينظف بيته كذلك وينزهه عن القذاره والنجاسه اذا هذا ذوق السليم يدعو اليه يدعو اليه فما يحسن البيت فما يحسن البيت يجعل النفس تميل اليه فطره وطبعا ومن ثم المقصد الثالث من مقاصد الشريعه الاسلاميه هو التحسينات هو التحسينات هذا في باب الخلق في باب الامر هي المصالح التي شرعها الله عز وجل رعايه لمكارم الاخلاق ومحاسب العادات بحيث لو فقدت هذه التحسينات يعني كل ما نلقاوش هذا التحسينات لا يعم الفساد والهلاك في الدنيا والاخره ولا يدخل على الناس الحرج والضيق ولكن راح يفقدوا واحد الجانب من الذوق السليم من الذوق السليم اذا ضابط التحسينات لو فقدت اختل جانب الذوق السليم عند عند المكلفين عند المكلفين الجانب التحسيني هذا نجده في العبادات الله تبارك وتعالى شرع ما يحسن ما يحسن المكلف في باب الطهاره الكبرى او الصغرى شرع له الغسل حتى ينظف نفسه من القذاره والنجاسه وشرع له الوضوء كذلك تطهيرا للانسان من القذاره والنجاسه وحتى يستقبل العبادات وهو على طهاره طهاره جسديه كامله كامله سواء بالغسل او بالوضوح مثلا في باب المعاملات حرم الله تبارك وتعالى بيع ما تنفر منه النفوس السويه والاذواق السليمه من بيع النجاسات او الخداع في البيع والشراء او تحليمي الخطبه على الخطبه مثلا المراه مراه خطيبها شخص معين وقبلت به وكل شيء ثم ياتي بعد ذلك خاطب اخر ويخطب هذه المراه وهو يعلم انها قد خطبت وانها قد قبلت من اجل ماذا من اجل ان يفسد العلاقه بينهما وهذا كذلك مما تنفر منه النفوس وتاباه في باب العقوبات مثلا في الجهاد في سبيل الله الله تبارك وتعالى نزها هذه العباده عن كل ما في مكاني من الاخلاق ومحاسن العادات فحرم الله تبارك وتعالى قتل الرهبان يعني المتعبدون في الصوامع المتعبدون في الصوامع حرم الله تبارك وتعالى قتلهم كذلك حرم قتل النساء يعني النساء العدو والصبيان ممن لا يخوضون الحرب عاده لان الراهب المتراهب في صومعته لا شان له في القتال علاه انت تروح تقتله هذا منافي لمكارم الاخلاق والمراه بطبعها ضعيفه لا تقوى على القتال عاده هذا في العاده طبعا المراه حاضرا اصبحت تقاتل اذا مدام تقاتل اذا تقتل لكن غالبا المراه يعني بحسب طبيعتها لا تقاتل وعليه لا نبادرها بالقتال رعايه محاسن العادات كذلك الصبيان الصغار الذين لم يصلوا الى سن البلوغ ليسوا من اصحاب القتال عاده فلا يقصدون بالقتال هذا في باب العقوبات في باب العادات شرع الله تبارك وتعالى جمله من الاداب الشرعيه سواء في الطعام او في الشرابي او في الملبسي او غيرها مما يجعل الانسان يظهر بمظهر حسن رعايه لمكانه الاخلاقي حفاظا على الذوق السليمي له هذا بالنسبه لي اقسام مقاصدي الشريعه الاسلاميه وعليه اذا اردنا ان نعرف الفرق بين انواع بين اقسام مقاصد الشريعه الاسلاميه الثلاث وهي الضروريات والحاجيات والتحسينيات نقول الفرق بين هذه الاقسام الثلاثه يظهر من خلال التعريف الفرق الاساسي يظهر من خلال تعريف كل قسم فالضروريات اذا فقدت عم الفساد والهلاك في الدنيا والاخره والحاجيات اذا فقدت دخل على المكلفين الحرج والضيق والتحسينيات اذا فقدت ماذا يحدث يفقد يفقد المكلفون بجانب الذوق السليم فيه هذا بالنسبه للفرق الاساسي بين هذه الانواع الثلاثه نسال الله تبارك وتعالى ان نكون قد وفينا حق هذه الوحده بما يسهل عليكم باذن الله تبارك وتعالى مدارستها ومراجعتها انه سمع قدير وبالاجابه جدير والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مقاصد الشريعة الإسلامية بطلبة الفصل الأول s 1 6:01

مقاصد الشريعة الإسلامية بطلبة الفصل الأول s 1

عــالـــم ســماح

154 مشاهدة · 5 years ago

استخراج مقاصد الشريعة الاسلامية من النصوص الشرعية 1 الاستاذ باجي عبد الرزاق 13:59

استخراج مقاصد الشريعة الاسلامية من النصوص الشرعية 1 الاستاذ باجي عبد الرزاق

معا نحو النجاح

190 مشاهدة · 4 months ago

01 مقاصد الشريعة 1 9 10 1433 59:12

01 مقاصد الشريعة 1 9 10 1433

محمد صالح المنجد

41.3K مشاهدة · 12 years ago

أكاديمية العلاقات الدولية د وصفي عاشور مقاصد الشريعة الإسلامية ـ 1 15:17

أكاديمية العلاقات الدولية د وصفي عاشور مقاصد الشريعة الإسلامية ـ 1

أكاديمية العلاقات الدولية

360 مشاهدة · 5 years ago

1828 مقدمة في علم مقاصد الشريعة 1 الشيخ سعد بن ناصر الشثري جامعة كبار العلماء 1:25:09

1828 مقدمة في علم مقاصد الشريعة 1 الشيخ سعد بن ناصر الشثري جامعة كبار العلماء

جامعة كبار العلماء

530 مشاهدة · 3 years ago

مقاصد الشريعة بين الغلو والجفاء 1 التعريف بمصطلح مقاصد الشريعة د معن كوسا 19:25

مقاصد الشريعة بين الغلو والجفاء 1 التعريف بمصطلح مقاصد الشريعة د معن كوسا

على بصيرة

239 مشاهدة · 7 years ago

من أسس الفهم السليم لنصوص القرآن والسنة مراعاة المقاصد العامة للشريعة 5 7 1:13

من أسس الفهم السليم لنصوص القرآن والسنة مراعاة المقاصد العامة للشريعة 5 7

مدارج المعرفة أ. محمد عبد الكريم نسمان

100 مشاهدة · 4 years ago

لماذا شُرعت الأحكام مدخل إلى مقاصد الشريعة د نور الدين الخادمي علم المقاصد الشرعية الحلقة 1 10:26

لماذا شُرعت الأحكام مدخل إلى مقاصد الشريعة د نور الدين الخادمي علم المقاصد الشرعية الحلقة 1

رؤية للفكر

1.5K مشاهدة · 5 months ago

مقاصد الشريعة الدرس 01 27 مقدمة مقاصد الله من هذا الشرع العظيم 26:50

مقاصد الشريعة الدرس 01 27 مقدمة مقاصد الله من هذا الشرع العظيم

القناة الرسمية لموسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية

2.2K مشاهدة · 9 years ago

المبحث الأول مقاصد الشريعة 15:37

المبحث الأول مقاصد الشريعة

الدكتور أحمد كافي

6 مشاهدة · 4 years ago

مقاصد الشريعة 1 مفهوم علم المقاصد ومبادؤه د عزالدين 1:09:41

مقاصد الشريعة 1 مفهوم علم المقاصد ومبادؤه د عزالدين

ismailrao

35.6K مشاهدة · 15 years ago

شرح البداية في علم مقاصد الشريعة 1 ـ المعنى والموضوع والثمرة ـ الشيخ أحمد نبيل 1:00:30

شرح البداية في علم مقاصد الشريعة 1 ـ المعنى والموضوع والثمرة ـ الشيخ أحمد نبيل

القناة الرسمية للشيخ أحمد نبيل

1.3K مشاهدة · 5 years ago