أهمية تفعيل مقاصد الشريعة أ د أحمد الريسوني

👁 1 مشاهدة

أهمية تفعيل مقاصد الشريعة أ د أحمد الريسوني

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد فاني احيي وارد التحيه بمثلها لاخواني الكرام الاساتذه الاجلاء في مركز الاصاله للبحوث والدراسات احييهم وارد تحيتهم واشكر دعوتهم للمشاركه في هذا اليوم الدراسي حول تفعيل مقاصد الشريعه في الاجتهاد المعاصر واذ تعذر علي الحضور المباشر معكم في هذا اليوم الدراسي ايها الاخوه الاعزاء فاني اشارك هذه المشاركه الرمزيه وبهذه الكلمه وبهذه التحيه في هذا اليوم المبارك في هذا الموضوع الهام وهو تفعيل مقاصد الشريعه في الاجتهاد المعاصر اشكركم على هذه الدعوه الاخويه الكريمه واحيي الحاضرين جميعا في هذا اليوم الدراسي وفي هذا المحفل العلمي الجليل اقدم هذه الكلمه التي هي كما قلت مجرد اسهام رمزي وحضور رمزي في يومكم هذا وفي نقاشكم لهذا الموضوع الهام تعلمون جميعا زادكم الله علما ان الامام الشاطبي امام المقاصد بلا منازع حدد الشروط حددها واختصرها الشروط التي بها يصبح المجتهد مجتهدا وبها تحصل له درجه الاجتهاد حددها ولخصها واختصرها ودمجها في وصفين قال اذا اتصف بهما العالم تحصلت له مرتبه الاجتهاد وهما اولا الفهم الكامل لمقاصد الشريعه او الفهم لمقاصد الشريعه كامله ثم القدره على الاستنباط وفقا لما علمه ولما فهمه من مقاصد الشريعه طبعا كما تعلمون ايضا الاصوليون فصلوا وسطروا شروطا عديده للمجتهد معروفه في كتب اصول الفقه ولكن الامام الشاطبي قفز على هذه الشروط كلها وذهب الى لب المساله ووضع يده على غايتها وجوهرها وهو ان هذه العلوم والشروط التي وضعها علماؤنا والاصوليون تحديدا انما تكون لها قيمه وفائده وفاعليه اذا تجسدت في هذين الوصفين في النهايه فان يعلم الانسان ما يعلمه عن كتاب الله وسنه رسول الله والفقه ومواطن الاجماع واللغه والحديث وعلم اصول الفقه نفسه الى اخره كل هذا انما هو لكي يتاهل للفهم لمقاصد الشاعر ان يتاهل لفهم مقاصد الشارع على كمالها هكذا يقول الشاطبي بمعنى انه اذا لم يصل الى هذا الوصف فالشروط الاخرى لم تحقق مقصودها ولا تؤهل صاحبها لما يريد لكن هذا العلم بمقاصد الشريعه وهذا الفهم لها وهذا التحصيل النظري لها ايضا لا يصبح مجديا في تحقيق الاجتهاد الا اذا كان صاحبه قادرا ومتدربا على تصريف هذه الثروه المقاصديه وهذا الثراء المقاصدي وهذه المعارف المقاصديه ان يكون قادرا على تصريفها ووضعها في مواضعها فيما ينظر فيه من نوازل لاننا كما نعلم كما تعلمون زادكم الله علما كثير من الناس قد يحسنون ويحيطون احاطه تامه بكثير من العلوم لكنهم غير قادرين على التصرف فيها وهذا ربما يحيلنا الى اشكال قديم في مناهجنا التعليميه هي انها اعتمدت على التلقين والشحن والحفظ وابقاء الامور على ما هي عليه ونقلها من جيل الى جيل على ما هي عليه دون تمكين المتعلم من التصرف فيها ومن تصريفها ومن دمجها في الواقع ومع الواقع هذه مشكله ولذلك الشاطبي يقول الفهم لمقاصد الشريعه كامله والقدره على الاستنباط بناء على علمه فيها فاذا ما لم يكن للعالم وللفقيه وللمجتهد قدره على تصريف مقاصد الشريعه على استعمالها اي على استثمارها على الاستفاده منها في النوازل والاحداث والاشكالات فيكون علمه بمثابه موسوعه من الكتب في 100 مجلد او خمسين مجلدا في مقاصد الشريعه والفقه وكذا ولكنها موضوعه جامده لا تتحرك يمكن نسخها لكن الاستعمال استعمال صرفها وتحويلها الى نتائج ومنتجات هذا لا يتحقق لان النظام التعليمي في العالم الاسلامي او في معظمه افتقد وغيب عنصر التدريب وعنصر التمرين على على التطبيق وعلى الممارسه ووقع انفصام بين الفقه والعلم من جهه والواقع من جهه اخرى ولذلك كلمه شاطبي يجب ان ننتبه اليها فهو لم يكتفي بان يكون العالم متحصلا لمقاصد الشريعه محيطا بها فاهما لها مدركا لها مستوعبا لها بل لابد من شيء اخر لا ياتي الا بالممارسه والتدريب والتمرين وهو قدرته على التصرف فيها وعلى اعمالها وعلى تفعيلها كما نقول في التعبير المعاصر اليوم وكما هو عنوان هذا اليوم الدراسي عندكم التفعيل فاذا لابد من معرفه مقاصد الشريعه ومعرفه مقاصد الشريعه لا تتاتى الا بمعرفه علوم كثيره او اطلاعات واسعه ثم القدره على تنزيل هذه المقاصد وتصريفها والتصرف فيها فهذا خلاص هذا هو خلاصه كلام الشاطبي الذي سطره في كلمات قلائل طبعا الامام الشاطبي لا ينبغي ان يفهم كما قد يفهم البعض انه الغى شروط المجتهد لكنه نظر الى شروط المجتهد بمقاصدها ولم يلغي شيئا من مقاصد الشريعه على سبيل المثال اذا كان لم يتحدث في هذا الموطن عن المعرفه اللغويه فهو قال في موطن اخر في كتاب الاجتهاد نفسه من الموافقات قال ان العالم يكون قويا في الشريعه بقدر قوته في اللغه العربيه فاذا كان ضعيفا في العربيه فهو ضعيف في الشريعه ومقاصدها واذا كان متوسطا في اللغه العربيه ودلالاتها وفقها فهو ايضا متوسط في الشريعه وفقهها ومقاصدها فاذا الشاطبي لا يلغي لا العلم بالقران ولا بالسنه ولا بالفقه ولا باصول الفقه ولكن نظر الى هذه الامور كلها وهذه العلوم كلها من خلال ثمرتها فان تحصلت ثمرتها تحصلت القدره على الاجتهاد وتحصلت صفه الاجتهاد والا فكما قيل قديما قد يوصف الانسان بانه بحر وبانه وعاء للعلم وبانه حافظ وامام حافظين وحجه الحفاظ ولكن لا يكون فقيها ولا يكون مجتهدا اذا لابد لا يغني كلام الشاطبي ولا يقصد هذا ابدا الاستغناء عن هذه العلوم ولكن يجب النظر اليها بمدى افضائها الى مقاصد الشارع وينظر الى مقاصد الشريعه بحسب ايضا افضائها الى الاستعمال الفعلي الى التفعيل الذي هو عنوانه هذا اليوم الامام الشاطبي حتى نكون على بينه من الامر وهو يعلم ان كتابه الموافقات كان شيئا جديدا وشيئا مجددا وفيه ابداع وفيهما سيثير حفيظه المحافظين والمقلدين والجامدين ولذلك نبه على ان كتابه هذا اذا لم يؤخذ بحقه وحقيقته فانه قد يصبح فتنه لبعض الناس قال ولذلك قال في الموافقات قال ولذلك لا يسمح للناظر في هذا الكتاب اي كتاب الموافقات ان ينظر فيه نظر مفيد او مستفيد حتى يكون ريان من علم الشريعه او علوم الشريعه وصولها وفروعها منقولها ومعقولها غير مخلد الى التقليد او التعصب للمذهب لانه ان كان كذلك يقول ان كان كذلك اي ان كان مخلدا للتقليد والتعصب للمذهب اذا لم يكن ريان من علوم الشريعه اصولها وفروعها منقولها ومعقولها قال فانه ان كان كذلك خيف عليه ان ينقلب عليهما ورد في هذا الكتاب فتنه بالعرض وان كان حكمه بالذات نحن اليوم لا نعدم من يشير اليهم الشاطبي ممن انقلبت عليهما المقاصد فتنه وان كانت حكمه المقاصد حكمه بالذات اي هي في ذاتها حكمه وهي منتهى الحكمه ولكنها قد تنقلب على بعض الناس فتنه لانهم ليسوا ريانين من علوم الشريعه واخذوا المقاصد دون علوم اخرى فربما تصبح عليهم فتنه كما يظن كثيرون في هذا العصر كثير من الوافدين على مائده المقاصد وعلى خزانه المقاصد يظنون ان المقاصد انما هي لتجاوز الحدود النصيه وتجاوز النصوص والانفلات من بعض احكام الشريعه لا ابدا هذه هذا هو حين تصير المقاصد فتنه بالعرض وان كانت حكمه بالذات على حد تعبير الشاطبي فالمقاصد لم توجد لتجاوز نص او تجاوز حكم شرعي ثابت بل وجدت لتوسيع مدى النصوص بالنظر الى ظواهرها وبواطنها والى ابعادها وانعكاساتها وفحواها ومدلولاتها القريبه والبعيده فهذا توسيع للنصوص وليست تجاوزا للنصوص وان اي مقاصد ان اي مقاصد تاتي من خارج النصوص او تاتي مجاافيه او منافيه للنصوص فهي ليست من مقاصد الشريعه في شيء ولا تعارض ولا تنافي يا ابدا بين ان نكون مقاصديين وان نكون نصوصيين نعم التعارض يكون بين ان نكون مقاصديين وان نكون لفظيين حرفيين اما النصوص في حد ذاتها بمقاصدها وبمغزاها وبابعادها فهذه هي المقاصد والمقاصد هي هذه وحاجه اليوم كما يشير الى ذلك هذا اليوم الدراسي وعنوانه حاجه ملحاحه اكثر من اي وقت مضى وقد ذكر امامنا جميعا وامام المقاصد في هذا العصر امام المقاصد في هذا العصر بلا منازع العلامه الامام الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور ذكر في بدايه كتابه الرائد مقاصد الشريعه الاسلاميه ذكر وجوه الاجتهاد بصفه عامه في كل وقت وحين وحصرها في خمسه اوجه المجتهد يجتهد اما واما واما خمسه اوجه هي التي يتقلب فيها نظر المجتهدين في اجتهاداتهم اولها النظر في الدلالات دلالات النصوص الشرعيه في لغتها وسياقاتها ودلالتها بصفه عامه فهذا نوع من الاجتهاد لان النصوص الشرعيه ليست كلها تفهم ببادئ الراي وبسريع النظر وانما كثير من النصوص حتى من الناحيه اللغويه والنظميه تحتاج الى نظر واجتهاد ولا تخلو من بعض الاستشكالات او الخفاء احيانا او الالتباس على من ليس له خبره بها فاذا هذا وجه من وجوه الاجتهاد الوجه الثاني من وجوه الاجتهاد التي ذكرها الوجوه الخمسه التي ذكرها الشيخ الطاهر بن عاشور هي ان يعرض ما فهمه من النص ان يعرض الفقيه والمجتهد والمتفقه ان يعرض ما فهمه من النص الشرعي على نصوص اخرى واحكام وقواعد للشريعه حتى لا يفهم فهما شاذا ولا يفهم فهم من يند عن طبيعه الشريعه ومنهجها وقواعدها فاذا كل شيء يفهم من نص من النصوص يفهم من نص منفردا او من جزء من نص من ايه او جمله قرانيه او حديثيه كل ما يفهم يوضع بجانب ما هو معلوم من الشريعه ما هو معلوم من قواعدها ومعانيها واحكامها ومقاصدها حتى ينظر ان ظهر وطلع نوع من التعارض والتناقض يجب حل هذا الاشكال اذا هناك خلل ويجب ان نصير في النهايه الى ان نفهم معنى يتناسق مع بقيه المعاني لا ان ننتج منتوجا نشازا يتعارض ويقع موقعا غريبا او مستغربا فاذا النظر بعد اي فهم يكون في تنسيق هذا الفهم مع مانعلمه من نصوص اخرى ولا سيما محكمات الشريعه فهذا الوجه الثاني من وجوه الاجتهاد وهذا الوجه قلما يلتفت اليه عند الحديث عن وظيفه المجتهد والخطوات الاجتهاديه التي يسير فيها لابد من احداث لابد من تلمس التناسق والانسجام والوئام حتى لا نضرب الشريعه بعضها ببعض الوجه الثالث من وجوه الاجتهاد التي ذكرها ابن عاشور رحمه الله هي ما نعرفه باسم القياس النقيسه الوقائع المستجده على نظائرها وامثالها ان كان لها نظائر وامثال لان القياس لا ينبغي ان يتم باي ثمن وبدون شروطه فمن شروطه وجود التماثل الجوهري بين ما هو منصوص عليه والنوازل المستجده والاشياء المستجده التي ليس منصوصها فاذا هذا وجه من وجوه الاجتهاد وهو اجراء الاخ عيسى بشروطها الوجه الرابع من وجوه الاجتهاد هو ما ليس فيه نص وليس له نظير يقاس عليه وهذا هو ما نسميه الان بمستجدات العصر ولكل عصر مستجداته وان كانت مستجدات عصرنا ربما في اليوم الواحد تعدل مستجدات قرن كامل من القرون الماضيه اذا نحن امام مستجدات واسعه كبيره في غايه الجده والغرابه اذا قيست بما سبق فاذا الاجتهاد لهذه النوازل ولهذه الاحوال والاوضاع التي لا نص فيها وحين نقول لا نص فيها لا نصفها بعينها ولا نص يعني يمكن ان تقاس عليه قياسا جزئيا فاذا نحن امام اشياء ليس فيها نص ولا قياس ليس فيها نص ولا تصلح للقياس فهذا هذا مجال كبير ايضا من مجالات الاجتهاد ونحو اخر من انحاء الاجتهاد التي ذكرها ابن عاشور المنحه الخامس او الوجهه الخامس الذي ذكره ابن عاشور هو النظر فيما قيل فيه من الاحكام ومن النصوص انه تعبدي الشيخ محمد طاهر بن عاشور وهو المقاصدي العريق والمقاصدي العميق يرى ان القول بان هذا تعبدي وهذه احكام تعبديه هذا امر يجب ان يكون دائما محلا مراجعه لان الاصل في الاحكام الشرعيه التعليل للتعبد فلذلك قد يختصر الفقهاء قديما او يعني يتقاعس بعضهم او كذا فيقول هذا تعبدي ويريح نفسه ويمضي فاذا واجبنا في كل وقت وحين ان ننظر فيما قيل فيه انه تعبدي فلا ربما ظهر لنا وجه من وجوه تعليله ومعرفه حكمته لان هذا يفتح بابا لفهمه فهما صحيحا افتحوا بابا للقياس عليه ليفتحوا بابا للاهتداء به فاذا تعذر ذلك ايضا قررنا وايدنا من سبقنا بان هذا تعبدي اذا البحث في العلل وما يثبت وما لا يثبت وما هو تعبدي وما هو معلل هذا وجه من وجوه الاجتهاد ايضا لدى امام المجتهدين قال الشيخ الطاهر بن عاشور وهذا شاهد عندي ومنتهى ما اريد من الاستشهاد بكلامه رحمه الله هو ان الفقيه يحتاج الى مقاصد الشريعه في هذه الانحاء الخمسه كلها اذا ايضا مقتضى كلامه هذا هو انه ليس هناك اجتهاد بدون مقاصد يعني عدنا الى ما قاله الشاطبي اذا جميع وجوه الاجتهاد وليس فقط واحد منها او اثنان جميع وجوه الاجتهاد لابد ان تكون المقاصد حاضره امامنا مقاصد الشارع بصفه عامه مقاصده في الباب الذي نناقشه معاملات او انكحها او عبادات او ولايات عامه او علاقات اجتماعيه او علاقات دوليه الى اخره نستحضر مقاصد ذلك الباب ونستحضر مقاصد الشريعه كلها ونستحضر مقاصد الشرع في النازله بعينها اذا ليس هناك وجه من وجوه الاجتهاد نقول هذا فقط يحتاج الى اللغه او الى الاليه الاصوليه لا المقاصد دائما ولذلك ايضا قرر ابن عاشور ايضا في كتابه هذا القيم والرائد ان الفاظ الشريعه الفاظ الشريعه كالفاظ لا تغني ابدا عن تلمس المقاصد والحكم والغايات والمصالح فاذا الشريعه ليست مجرده الفاظ الالفاظ انما هي وسيله واداه حامله ولذلك علينا دائما دائما ان نبحث عن ما تحمله الينا هذه الالفاظ الالفاظ هي بمثابه ظروف الرسائل ظرف رساله تصلنا رساله فالظرف ليس هو المنتهى لابد ان نفتح الظرف ولابد ان نبحث عما في الظرف ونقرا ما في الظرف ونقرا ما وراء الظرف فاذا اللغه ظروف والالفاظ ظروف تحمل في داخلها وتحميل في احشائها اشياء هي التي يجب على المجتهد ان يبحث عنها هي التي يجب على المجتهد ان يخرج كنوزها ومحتوياتها فلذلك هذا مقتضى كلام الشيخ الطاهر بن عاشور ان جميع انواع الاجتهاد وجميع مراتب الاجتهاد وجميع مجالات الاجتهاد تحتاج الى المقاصد وليس كما نظن احيانا ان ما لا نص فيه الاجتهاد فيما لا نص فيه ولا قياس فيه هو الذي نستدعي فيه المقاصد في المقاصد حاضره في فهم النصوص المقاصد حاضره في فهم الالفاظ المقاصد حاضره في اعمال القياس القياس اذا اعمل بدون مقاصد هو الذي قالوا عنه وهذه عباره الاصوليين قد يؤدي الى شناعات ويؤدي الى نتائج مستغربه لماذا لان استعمل القياس بدون مقاصد فاذا القياس بالمقاصد والاستصلاح بالمقاصد والدلالات اللغويه بالمقاصد فاذا لا لا يمكن للمجتهد ان يتحرك حركه واحده وان يخطو خطوه واحده ما لم يكن ريان بالمقاصد مثل ما هو ريان بحفظ نصوص الشريعه لا شك ايها الاخوه الكرام ان يومكم هذا سيفحص هذه الامور وغيرها ويناقشها ويثريها فهنيئا لكم ووفقكم الله ووفقنا جميعا لخدمه شرعه وخدمه شريعته ومقاصد شريعته واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 2 2 أ د أحمد الريسوني 1:29:35

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 2 2 أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

102 مشاهدة · 4 years ago

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 3 1 د أحمد الريسوني 35:28

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 3 1 د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

3.9K مشاهدة · 8 years ago

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 1 2 د أحمد الريسوني 1:13:20

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 1 2 د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

16.7K مشاهدة · 8 years ago

كيف نفعِّل مقاصد الشريعة دورة مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل د أحمد الريسوني 3:48

كيف نفعِّل مقاصد الشريعة دورة مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

955 مشاهدة · 5 years ago

مقاصد الشريعة وفضائلها أ د أحمد الريسوني 35:35

مقاصد الشريعة وفضائلها أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

223 مشاهدة · 4 years ago

حفظ المقاصد وحقيقته و مساراته أ د أحمد الريسوني 5:06

حفظ المقاصد وحقيقته و مساراته أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

127 مشاهدة · 6 years ago

نحو استقلالية علم مقاصد الشريعة أ د أحمد الريسوني 15:34

نحو استقلالية علم مقاصد الشريعة أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

252 مشاهدة · 5 years ago

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 1 1 د أحمد الريسوني 1:07:35

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 1 1 د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

57K مشاهدة · 8 years ago

مفهوم مقاصد الشريعة أحمد الريسوني 6:32

مفهوم مقاصد الشريعة أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

256 مشاهدة · 7 years ago

كيف نُصلح عقائدَنا دورة مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل د أحمد الريسوني 7:45

كيف نُصلح عقائدَنا دورة مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

945 مشاهدة · 5 years ago

كيف نفكّر بلا أوهام دورة مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل د أحمد الريسوني 3:04

كيف نفكّر بلا أوهام دورة مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

1.2K مشاهدة · 5 years ago

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 2 1 د أحمد الريسوني 49:59

مقاصد الشريعة تأصيل وتفعيل 2 1 د أحمد الريسوني

رؤية للفكر

7.6K مشاهدة · 8 years ago

مداخلة فضيلة الدكتور أحمد الريسوني تفعيل مقاصد الشريعة في الاجتهاد المعاصر 14:07

مداخلة فضيلة الدكتور أحمد الريسوني تفعيل مقاصد الشريعة في الاجتهاد المعاصر

الأستاذ أحمد الريسوني

1.2K مشاهدة · 7 years ago

توظيف مقاصد الشريعة آفات وملاحظات أ د أحمد الريسوني 43:50

توظيف مقاصد الشريعة آفات وملاحظات أ د أحمد الريسوني

مركز الشهود الحضاري Medeniyet Araştırmaları Merkez

487 مشاهدة · 2 years ago

الشريعة والحياة الضرورات الخمس وفهم مقاصد الدين الدكتور أحمد الريسوني 49:24

الشريعة والحياة الضرورات الخمس وفهم مقاصد الدين الدكتور أحمد الريسوني

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

22.8K مشاهدة · 6 years ago

علم مقاصد الشريعة من الولادة الكامنة إلى الولادة الكاملة أ د أحمد الريسوني 2:00:55

علم مقاصد الشريعة من الولادة الكامنة إلى الولادة الكاملة أ د أحمد الريسوني

الأستاذ أحمد الريسوني

219 مشاهدة · 4 years ago

مقاصد الشريعة تأصيلا وتنزيلا │ الشيخ أحمد الريسوني 43:34

مقاصد الشريعة تأصيلا وتنزيلا │ الشيخ أحمد الريسوني

قناة الشيخ أحمد الريسوني

47 مشاهدة · 6 years ago