61 فقه الموازنات والأولويات الجزء الأول برنامج شرعة ومنهاج الشيخ عبد العزيز الطريفي

👁 1 مشاهدة

61 فقه الموازنات والأولويات الجزء الأول برنامج شرعة ومنهاج الشيخ عبد العزيز الطريفي

النص الكامل للفيديو

والنهج سنه قب س قبس توهج من سنه بنور شرعتي ربنا تصفو وت بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله اما بعد والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته حيا اهلا بكم الى شرعه ومنهاج الى القاء جديد تحت عنوان فقه الموازنات والاولويات ترحب في مطلع هذا اللقاء باسمكم وباسم فريق العملي كافه بضيف لقاءات هذا البرنامج صاحب الفضيله الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الكريم حياكم الله شيخ حياكم الله وحيا الله متابعتكم واصغائكم حيا الله وشكر الله للقنوات الناقله هذا اللقاء ولقاء التاليه باذن الله وصال صفا القصيم البرهان شباب الثقافيه وضرر الشام ودار الايمان التي انضمت الينا هذا المساء وايضا الشكر موصول لقناه مكه التي تسجل هذا اللقاء وتبثه لاحقا باذن الله اذا الشيخ الكريم بالبدء من حيث التقريب لهذا العنوان فقه الموازنات والاولويات المراد به الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد بالنسبه للمراد لهذا المعنى وما معنى فقه الاولويات وكذلك ايضا الموازنات نقول انه ما من شيء من العقائد وكذلك ايضا الافكار والاعمال الا وثمه متقدم وثمه متاخر وثمه مهم وثمه اهم وهذه الترتيب وهذه الاولويات ربما يجهلها كثير كثير من الناس العنايه بهذا الفقه من جهه معناه وحقيقه وكذلك ايضا حاجه الناس اليه هي من المطالب المهمه فمعنى فقه الاولويات فهمها معرفه المهم من الاهم معرفه الاولى ان يفعله الانسان وان يعتقده ما فعلت مهمه ايضا ما يتنازل به الانسان من عمل او قول او اعتقاد او كذلك ايضا فعل عند تزاحم بعض الاعمال ما الذي يقدم وما الذي وما الذي يؤخر كذلك ايضا ما الذي يسقطه ان يتخفف منه في حال ورود مثلا الشدائد او ربما ايضا محن او ربما فتنه او نحو ذلك يتقلل الانسان من شيء من الحق ليحق ما هو احق منه كذلك ايضا بالنسبه لما يتعلق لعمل الانسان في ذاته فان الانسان ربما يعمل اعمالا يعجز عن استيعابها على سبيل الدوام او ربما يعجز عن جمعها في وقت واحد فما هو الاولى الانسان ان يعمل هذا هو المقصود بفقه الاولويات نقول وفهم ترتيب الشريعه ترتيب الشريعه مطلب من جهه اهميته وفضله وكذلك ايضا من جهتي تقديمي بعض الاعمال عند تزاحمها فهذا هو المقصد الاهم ولهذا تجد ان الانبياء قد جاؤوا بهذا الفقه من جهه العمل وكذلك ايضا جاؤوا بتبين قاعدته من جهه المبلغين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تحفظ هرميه الشريعه لهذا نقول ان الاولويات هي شبيهه باتساق المبنى العام للشريعه وهراميته يعرف الاصل ويعرف ايضا الفرع والفرع في ذلك متباينه كلما على الانسان في ذلك وكان اكثر احكاما اتسق بناءه انتظامه فهذا هو الانتظام لهذا الاولويات هي انتظام الشريعه وهذا الانتظام يقع فيه خلط فهو فهم هذا الانتظام في الشريعه هو المقصود به بفقه الاولويات واما بالنسبه للموازنات عند التزاحم ان يوازن الانسان بينها فاضل ثم يقدم الفاضل ويدع المفضول الحديث ان يكون من منطلق مدى اهميه عرض مثل هذا الموضوع لمن يستمع الينا الان من عامه الناس ربما بعضهم لاول مره ولاول اهله يسمع الى هذه الموازنات وهذا الفقه بالذات بالنسبه لاهمته نقول لا يمكن ان يتحقق الانسان عقيده ولا يتحقق له صواب ولا يتحقق له ايضا نجاح الا بمعرفه الاولويات وهذه الاولويات مطلب مهم وذلك ان الانسان قد يفعل الخير ويقول ويحاكم الناس على الخير الذي يفعل ولكن هذا الخير هو خير مفضول ويدع الامر الفاضل ولهذا نقول انما يتعلق بهذا الامر المهم تجد ان الله سبحانه وتعالى قد بنى امر الناس في دائره الخير على الاولويات وهذه الاولويات ليس للانسان ان يستمسك بمفضول على انه ياتي بخير ثم يقول اني ادعمه واولمه ما هو اولى منه لهذا لا يمكن ان يصح للانسان لانسان الاسلام ولا ان يصح لاحد قول ولا ان يصح له عمل ولا ان تصح ايضا للنظام دوله وسياسه ولا ان يصح لعالم دعوه ولا يصح كذلك لعامل عمل الا وقد عرف الاولويات والمهمات اولويات هناك ترتيب ما هو واجب وهناك ترتيب هرمي ما هو ما هو من الامور المستحبه لهذا ربما الانسان يفعل شيء من الامور المتفاضله فياتي الى المفضول ويدع الفاضل وربما المفضول لا يصح الا مع وجود الفاضل الذي هو الذي هو اولى منه ولهذا يقول كما جاء عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله رؤيه في ذلك مرفوع عن موقوفا قال ان الله لا يقبل لعبد الفريضه حتى تؤدي الفريضه هذا الانسان ربما يقوم الليل ويصوم النهار ولكنه من جهه الفرائض لا يؤديه هذا قد انشغل بمفضول وترك الفاضل والفاضله والفاضل هو الذي يتسبب بصحه المفضول وليس لاحد ان حينما يقول انت تنهاني تنهني عن الصيام وكذلك ايضا تنهني عن القيام ونحو ذلك نقول لا نكع الصيام ولا عن القيام وان لنا ولكن امرك بما هو اولى ولهذا قد جاء عند التلميذ وغيره من حديث عبد الله بن عباس انه سئل عن رجل يصوم النهار او يقوم الليل ولكنه لا يشهد جمعه ولا جماعه قال هو في النار والمراد بذلك عبد الله بن عباس عليه رضاه الله في هذا المعنى ان الانسان ترك الواجب وفعل المستحب وهذا الفعل تعطير للواجب وفعل للمستحب وهذا الفعل من الانسان ليس للانسان ان يحاكم على ذاته فعله ولكن يحاكم على جهله بتلك الاولويات التي امر الله سبحانه وتعالى بها ان ياتي بها الانسان على ما امر الله جل وعلا هذا الامر من جهه اهميته هو من المسلمات القطعيه من المسلمات القطعيه التي يؤمن بها الانسان عقلا وكذلك ايضا يؤمن يؤمن بها شرعا من جهه الشرع لا يصح للانسان ان يتحقق منه الصواب وكذلك ايضا ان يتحقق منه الدين الا بادراك هذه الاولويات لهذا الانسان حينما يتعلق بشيء مفضول ويتوجه ويتوجه اليه ثم يدع الامر الفاضل وهذا المفضول لا يصح الا بالامر الفاضل ربما يظن الانسان انه كان على حق وهو وهو على باطل لهذا تجد ان كفار قريش في مكه لديهم شيء من عمل الطاعه يفعلونه في الجاهليه ولديهم شيء من عملي السوء المحرم وكذلك ايضا من الشرك هذا الامر الذي عملوا به من المفضولات لا يقبله الله عز وجل منه حتى ياتي الفاضل والفاضل في ذلك هو ما يتعلق بالتوحيد ولهذا الله سبحانه وتعالى لا يرفع لهم عمل وهذا من الامور المهمه ان تمتها فاضله فاضلات في الشريعه وثمه مفضولات ثم تفاضلات تصحح المفضولات وثمه ايضا فاضلات لا تصحح المفضولات ولكنها هي اولى هي اولى منها فلابد للانسان ان يميز هذا الامر حتى يصح منه منه العمل ولهذا الله سبحانه وتعالى قد بين حال المشركين انه مهما يستكثرون من عمل ان الله عز وجل يجعله في الاخره هباء منثوره يعني حتى لو كان عملا صالح حتى تفتح له تلك البوابه والبوابه الفاضل ما يتعلق بالعمل الصالح وذلك انهم قد وقعوا في الشرك فاحبطا فاحبط اعماله هذا الادراك مطلب مهم لكل عامل ربما ايضا حتى سياسه الدول سياسه الدول تم تعلويات وهي مهمه ما يتعلق باقامه دين الله عز وجل وشرع يوم يتعلق ايضا بمصالح الامه العامه وتتجاوز مصالح الفرد هذه الاولويات ايضا من المطالبه تتعلق في ابواب السياسه الشرعيه اذا فقه الاولويات مطلب يتعلق في العباده ويتعلق ما يتعلق في السياسه ويتعلق ايضا حتى في عمل الانسان في عادته فهو داخل في كل باب لا يصح للانسان انتظام الا وقد عرف الاولويات ميزان الاولويات يرجع فيه الى مصادره مصادر السياسه في ذلك تجد ما هي عقليه ونقليه مصادر العباده تعبد المحض هو نقلي محض ولا يرجع فيه الى العقل ولا يقدم الانسان مثلا شيئا يظنه انه الفاضل او يستحسن عقلا فيقدم عباده على عباده نقول هذه ما ردها الى ما يتعلق الى جانب العباده الا التشريع المحظ وهو النقل جوانب السياسه الشرعيه والسياسه الدول وانتظامها يرجع في ذلك الى النقل ويرجع في ذلك الى الى العقل باعتبار ان الله عز وجل لقد انزل الوحي وكذلك اعطى الانسان عقلا يتبصر يتبسط هذا هذا الادراك هو من الامور المهمه حتى ينتظم للانسان امره في دنياه امره في دينه امر الامه في اجتماعها وانتظامها وكذلك ايضا ما يتعلق في سياسه الدول وكذلك ايضا حتى في المجتمعات في الجماعات والافراد في حتى في البيت الواحد مثلا في الرجل مع زوجته او ازواجه مع ابنائه وتباينه ثمه اولويات وفاضل ومفضول يقدم هذا ويقدم هذا وايهما عند التزاحم يقدم المرجع في ذلك الى المصادر اقل شيخ الكريم ان يقف هنا وقفه ربما مفصليه في هذا الموضوع الفت فيها نظر من يشاهدنا الان من يستمع الى هذا العنوان فقه الاولويات والموازنات يظن ان المعني بالحديث هنا هم اهل العلم بل خاصه العلماء المجتهدين انما كاني فهمت من حديثكم وقد ربما يشاهدني او يوافقني المشاهد الكريم ان المراه المسلم والمراه المسلمه مخاطبان في هذا الفقه بان يقدم التوحيد على غيره وان يقدم ما قدمه الشرع الحكيم مهتم به بل ما رتب عليه ربما بقى الانسان في هذا الدين ان كان ولد فيه او دخوله اليه ابتداء هل هذا الفهم صحيح سؤال ربما اجعله بين قوسين من احوج الناس الى مثل هذا الفقر اولا قاعده قبل الاجابه على هذا السؤال ما من احد الا ويحتاج الى معرفه الاولويات بالنسبه لعمليه سواء كان فردا لا يتوجه خطابه الا اليه من العمل اللازم الذي لا يتعد الى غيره ومنها ايضا ما يكون في الانسان في ذاته ويتعدى الى شخص واحد كالرجل مع زوجه في قوامته مع زوجها ثمه اولويات وكلما اتسعت اتسع امر الانسان بحاجه الى معرفه الاولويات في في خطابه في خطابه للامه لهذا الاولويات نقول من جهه توجيه الخطاب يحتاج اليه كل فرد ولو في عبادته لازمه في ذاته هذا الامر يتعلق في على ما تقدم في جوانب العباده الانسان في حياته الدنيا عمره قصير وتراكم الاعمال بجميعها سواء تعبديه او ما يتعلق بامر الدنيا يحتاج الى ترتيب الاولويات عمر الانسان كما قال النبي عليه الصلاه والسلام في الترمذي وغيره قال عمر امتي بين الستين والسبعين هل يستطيع الانسان ان يجمع جميع الاعمال وجميع التكاليف ان يضعها في هذا العمر لا يستطيع الانسان ان ياتي مثل هذه الاشياء ولكنه يرتبها لهذا تجد في الشريعه كثيرا من الاعمال الشرعيه من من الواجبات كذلك ايضا من المستحبات واعمال البر في ذلك متنوعه وهي كثيره جدا لهذا تجد ان الانسان لا يستطيع ان يفعل هذه الاشياء لا يستطيع ان يحج كل عام وان يجاهد كل عام وان ينفق او ينفق المال وكذلك ايضا ان يبر والديه وعند التزاحم من جهه امه وابيه ايه ما يقدم كذلك ايضا صله الارحام عند تقاسمهم وتوزعهم تمت طاقه للانسان لهذا الله عز وجل لا يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعه هذا الوسع الذي يكون من الانسان انت بحاجه الى معرفه ترتيب ما هو الاولى فيه اما ما يتعلق بخطاب الفرد انه يتوجه الخطاب الفرد جاء في صحيح الامام مسلم الحديثه عبد الامن عباس عليه رضاه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عند جويريه من ازواجههم او من المؤمنين عليه رضوان الله فخرج ويجالسه في مصلاها فخرج النبي عليه الصلاه والسلام الى صلاته الفجر فما رجع الا بعد ارتفاع الشمس فرجع اليها وجالسه في مصلاها فقال اما زلت في مكانك في مكانك الذي تركتك فيه قالت نعم قال النبي عليه الصلاه والسلام اما اني قلت اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت فيما قلت لوزنته فقالت وما هنا يا رسول الله قال النبي عليه الصلاه والسلام سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه ثلاثا هذه يقول هو الانسان بثواني توازي ما يتعلق بعمل الانسان لو فعله من جلوسه لصلاه الفجر الى ارتفاع الشمس هذا الفقه كلما كان الانسان اعلم كلما كان احكم واكثر توفيقا لهذا الدنيا هي مضاربه ومتاجرا للعمل الصالح ان يكثر الانسان لهذا الناس يصفون التاجره بالحق اذا عمل عملا قليلا وخاطر وربح كثيرا وخاطر يسيرا وكذلك ايضا الربح في الزمن اليسير اعظمهم نفعا وكذلك ايضا حنكه حنكا هو اكثرهم درايه في هذا الباب كذلك ايضا في ابواب العباده في ابواب العلم في ابواب الدعوه في ابواب السياسي في ابواب الامن المعروفه في ابواب الخير ونشره حتى ايضا في ابواب الصدقه ربما يكون لدى الانسان درهم الدرهم يضعه في ماذا هل يضعه في نفسه او في ولده او في زوجه هل في ابيه في امه في جاره ونحن ذلك تزاحم الانفاق يجعل الانسان لابد ان يتبسط في فقه الاولويات هذه الاولويات قد يقول الانسان امامي مساحه من الخير كبيره جدا اينما رميت الدرهم والدينار فانه في خير نقول انت بحاجه الى استثمار اعظم يبقى لك فما هو الافضل لك هل تقبل يتيما هل تنفقوا في ولدك في زوجك في نفسك في مثلا تنفقه في يتيم او في ارمله تنفقه ايضا فيما يتعلق في طباعه القران او طباعه السنه ما هي الامور التي يتقدم الانسان فيها او او يتاخر تمت اعتبارات فيما يتعلق في جوانب الاولويات كذلك ايضا عند التزاحم الارحام ايهما او لا يقدم الانسان هل يقدم مثلا مثلا الاب او يقدم الام جاءت الشريعه بضبط هذا الامر وانتظامه النبي عليه الصلاه والسلام حينما قال لجويريه وهذا من العمل الخاص الذي لا يتعدى الى الى غير الانسان حينما قال ما اني قلت هذا هذا قلت اربع كلمات ثلاثه مرات لو زنت فيما قلت اللوزنه اشاره الى فقه الاولويات يعني ان ثمه عمل يفعله الانسان ما هو اعظم وهو نوع من التنبيه لجويريه انك ادرجي هذا العمل مع عملك حتى يتحقق لك يتحقق لك الامراض الامر الاول جلوسك في الذكر كذلك عدم اهمال هذا الامر لهذا نقول ان الاجور لا تكون للانسان بالنصب والتعب وبعض الناس يظن انه كلما تعب انه اكثر اجرا وهذا ليس ليس بصحيح على اطلاقه فان الانسان كما انه ليس بصحيح انه كلما اكثر ضربا في السوقا انه اكثر ربحا لا نقول ما يتعلق بالتوفيق الى الى موضع من مواضع الخير ربما يكون اعظم النبي عليه الصلاه والسلام قد يجعل كما جاء في الصحيح ان رباط اليوم في سبيل الله اعظم من قيام احدكم كذا وكذا هذا اشاره الى فضله الى فضل الرباط كذلك ايضا بالنسبه لتفاضل الاعمال الصالحه وهذا معروف الفقه حتى عند العلماء يتعلق في ذات الانسان حتى في طلب العلم ولهذا الامام مالك رحمه الله قد جاء احد تلاميذته وقد وضع كتابه وقام ليتنفل للصلاه قال الامام مالك رحمه الله قال ما الذي قمت ما الذي قمت اليه بافضل من الذي قمت منه وهذا نوع من التزاحم انه ينبغي الانسان ان يقدم عند التزاحم مثل هذا الامر وذلك ان مجلس العلم ربما لا ينتظرك وانما وانما ربما ينصرف وينقضي عنه كذلك الامام احمد رحمه الله لما قال اني استاثر بمجالس ابي زرعه على نوافل يعني ان ان ابا زرعه ربما لا ياتيني دائما فاذا جاءني ربما تركت النوافل التي اتنفل بها فقد وهذا عند تزاحم يقدم الانسان على اولويات لا يمكن للانسان ان يعرف التقديم لعمل الاولويات الا اكوا قد كان عارفا بمثاقي كيف تعرف ان هذا هو اثقل ما هي الميزان لهذا هو اثقل وهذا هو الاول الميزان في ذلك هو الى المشرع ما هو المشرع ما يتعلق بجوانب العباده مما امر الله عز وجل بحكمه يرجع فيه الى ميزان الشريعه لا الى ذوق الانسان واحسه لهذا نقول ان الخطاب في ذلك عام للافراد خطاب ايضا للجماعات خطاب ما يتعلق ايضا في امر النبي عليه الصلاه والسلام لامته الداعيه لدعوته يدعو الى ماذا يدعو الى التوحيد لهذا النبي عليه الصلاه والسلام كما جاء في حديث معاد بن جبل ويرويه عبد الله بن عباس في الصحيحين الغريمه ان النبي لما بعث معاذ بن جبل الى اليمن قال انك تاتي قوما الا الكتاب وهذا الترتيب لاولويات الدعوه فليكن اول ما تدعم اليه شهاده لا اله الا الله وان محمد رسول الله وقد جاء في البخاري في روايه قال الى ان يوحدوا الله فانهم اجابك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم الليله فانهم جابوك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم زكاه توخذوا من اغنياء وتردوا الفقراء الى اخر الحديث هذا ترتيبه للاولويات التي امر الله سبحانه وتعالى بها وام وانه لا يجوز للانسان ان يخلط في هذه الاولويات باعتبار ان تركيبها واجب وياثم الانسان بالاختلال فيها ولهذا ليس للانسان مثلا داعيه ان ياتي الى اقوام مشركين ثم يحثهم على الصيام وهم لا يعرف التوحيد ولهذا اصل ضلال كفار قريش وفي ضلالهم في هذا الامر اشتهانوا بجوانب التوحيد ورجعوا يصلون انفسهم في جوانب جزئيه بماذا يصلون انفسهم يصلون انفسهم لو كانوا يسقون الحاج وكذلك يعمرون المسجد الحرام وكذلك يكسون الكعبه وغير ذلك لكن ما يتعلق بجوانب حق الله وتوحيد الله سبحانه وتعالى تجد انهم يفرطون في هذا الباب ولهذا اعتبرهم الله سبحانه وتعالى في ذلك كما في قول الله جل وعلا جعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله يعني انكم يكفر قريش تعلقتم بامر وتركتم الاوجب من ذلك والاهم الذي لا يقبل في ذلك الفرح حتى ياتي بعد ذلك الاصل ولهذا نقول ان من الفاضلات ما هي واجبه لا يجوز للانسان لا يجوز للانسان ان يعمل ما دونها حتى يعملها باعتبار انها سياج يفصل بين قبول العمل لهذا نقول ان الانسان مثلا اذا قال مثلا في اذا جلس في مصلى قرا القران او ذكر الذكر نقول هذه كلها اعمال صالحه لا يحول هذا عن هذا ولا يحول هذا عن هذا وثم تاشياء تحول هذا الامر ولهذا جاء في البخاري ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اعمى اني ان لي اعمال اعملها في الجاهليه من صداق من صدقه وعتاقه فهل يتقبلها الله مني فقال النبي عليه الصلاه والسلام اسلمت على ما اسلفت من خير يعني لما دخلت الاسلام فان الله عز وجل يقبل لك ما مضى ولكن لما كنت لما كنت على عملي بر ولكن لم تكن مسلما لا يتقبله الله عز وجل منك في الاخره فبوابه الاخره ميزان الاخره لابد ان تكون بالايمان وهذا يخلط الان بعض العامه يجد ان بعض مثلا الكفار يبدع في باب من الابواب ويح على الناس وربما يغيب في الملهوف ويطعم ونحو ذلك ثم يعجب ان مثل مثل هذا الرجل لا يقبل الله عز وجل عمله نقول هذا عادل مع المخلوقين ولكنه لم يعدل مع الخالق والعدل مع الخالق قولا من العدل مع المخلوقين والعدل مع الخالق ما يتعلق بتوحيد الله عز وجل وكذلك ايضا في في عبادته سبحانه وتعالى فهذا جحد الخالق وان احسن الى المخلوق فبينه وبين المخلوق وجزاؤه في ذلك عاجل اما في الاخره فان امر الله سبحانه وتعالى وميزانه في الاخره لا يكون الا وفقا وانزله الله عز وجل على نبيه في تلك ذلك الفقه وذلك الباب وهو الثقل اولويات وفق الموازنات في العمل الصالح نقف هنا وقفه قبل العوده الى التاصيل هذا الموضوع واخذه والنهل ايضا من منهله عليه الصلاه والسلام ومن كتاب الله جل في علاه الى جزئيه ربما يغفل عنها من يشاهدنا الان من اخوه اخوات الكرام وان كانوا اطباء او مهندسين ما لا يعذر المسلم المسلم بجهله نرى حقيقه او نلمس تفريطا من اخوتي اخوات الكرام حتى في شؤون يعني اولويه يعني كقراءه الفاتحه واحسان اتقانها وكذا الصلوات الزكوات الزكاه الحج كذا يعني اشياء يجب على المسلم والمسلمه معرفتهما هل هذا الموضوع ما يلزم او ما يجب على المسلم والمسلم بمعرفته مندرج في هذا العنوان الذي ربما يعني انصرف عنا من يشاهد الان ظنا منه انه بمنع عن المخاطبه فيه نعم هما يتعلق بما يجب على الانسان هذا هو لا شك انه من الاصول في مسالتنا مما يتعلق بالاولويات لا يمكن للانسان ان يعرف الاولويات الا وقد فاره عرف فروض الاعيان وعرف فروض الكفايه وما هو الواجب على اين انا وما هو واجب على الكفايه وما هو المستحب والسنه وما معنى السنه وتقديم وكذلك السنه في ذاتها تتفاضل السنن تتبا ما جاء النبي عليه الصلاه والسلام السنه الرواتب تختلف مطلقه قيام الليل يختلف عن صلاه النهار ما يتعلق ايضا بالنسبه للصيام في ذاته تم نواف كثيره لهذا تجد صيام الاثنين والخميس يختلف عن صيام ثلاثه ايام من كل شهر ما يتعلق بصيام عرفه يختلف عن صيام عاشوراء ايهما اي صيام افضل كما جاء في سؤال عبد الله بن عمرو عن النبي عليه الصلاه والسلام قال النبي عليه الصلاه والسلام صيام داوود صم يوما وافطر يوما قال ثم ماذا قال النبي عليه الصلاه والسلام صوب صوم يوما وافطر يومين اشاره الى التدرج حتى في العمل الصالح لهذا هذه الاشياء ليست برغبه الانسان ان الانسان عملا من الاعمال ثم يقول اجد نفسي في مثل هذا الشيء نقول هذا الخطاب ليس خطاب نفسيا ولهذا تجد ان بعض الناس يقع في جهل وظلال فتجد مثلا تجده مثلا في ضريح يعبد فيه من دون الله فيطوف على قبر ويسجد له من دون الله وينظر ويذبح له من دون الله ثم تجد انه يسبح ويهلل في مثل هذا الموضع هذا الامر يتعلق الانسان ويجد مثلا انسان رغبه او في مثل هذا الامر كما يوجد كما يجده كثير من المشركين من عباد الاصنام والاطلحه والمزارات وغير ذلك في مثل هذه الاشياء الرغبات الرغبات النفسيه ربما يريد الانسان خيرا ولا يجد ولا يجده وربما وربما يهرب الانسان من الشر ويقع فيه وليد عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله يقول كم من مريد للخير لا يجده يعني ان الانسان ربما يقصد خيرا ثم يقع يقع في الشر وذلك في اما اما لجهله او ربما يظل عجله او نحو ذلك لهذا نقول ان الانسان لا يمكن ان يقع في او يتحقق لديه فقه الاولويات الا وقد عرف الواجبات ما هي الواجبات وما هي الواجبات العينيه وذلك ان الواجبات تتباين منها ما هو واجبات يجوز للانسان ان يؤخرها وثم واجبات لا يجوز الانسان ان يؤخره معنى ذلك ان اعلى الواجبات هو توحيد الله سبحانه وتعالى وهو افراده بالعباده وكذلك معرفه حق الله جل وعلا ربوبيه اولوهيه واسمائه وصفاته وكذلك ايضا اعطائي حقهم جل وعلا في الا العباده من غيره من غير ند ولا مثيل ولا شريك هذا حق الله سبحانه وتعالى بعباده توحيد الله جل وعلا في هذا الباب هذا من الامور من الامور المتحتمه بل هي اوجب الواجبات ما بعد ذلك هو يقبل التقديم والتاخير قد جاء عند الامام احمد في المستند من حديثه قتاده النصر بن عاصم قال جاء رجل منا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اريد ان ابايعك بشرط ان لا اصلي الا صلاتين فقال النبي عليه الصلاه والسلام بايع وصلي صلاتين لان النبي عليه الصلاه والسلام قد يقول قائل كيف النبي عليه الصلاه والسلام قبل منه الصلاتين مع انه يقصر في دين الله نقول هذا قد نظر الى باب مجرد منفك عن باب الاولويات باب الاولويات ان الرجل كان مشركا وثانيا اما ان يدخل الاسلام ويوحد الله ويصلي صلاتين مع ايمانهم بالخمس ويقر بها تشريعا ولكن يفرط من جهه عمله او ان اجعل الصلاه اداء الصلوات الخمس بكاملها ردا له ليبقى على وثنيته في ابواب الموازنه في الخيار بين هذين الامرين نقول ادخل الاسلام وامن بالخمس من جهه التشريع وادي الصلوات في ذلك من صلاتين وثلاث بما يستطيع الانسان ونحو ذلك فانه يبقى عاصيا ولا يبقى ولا يبقى مشركا لان المترجح ان الانسان لا يكفر الا بتركه للصلاه بالكليه الى تركنا بالكليه فانه كافر حينئذ يستوي عمره على الارجح من اقوال من اقوال العلماء هذا الباب من امور الموازنات هو مطلب كيف يعرف الانسان يعرف الانسان اذا عرفت تراتيب الشريعه الشريعه لها مبتدا ولها منتهى وهذا الابتداء من جهه يبتدي باولها وتوحيد الله ولها منتهى في ادناها ما يتعلق بالاشياء اليسيره الاشياء المسيره مما يتعلق بامور النظافه في تقليم الاظافر ما يتعلق مما طفل هذا عن الطريق ونحو ذلك هذه من الفضائل والاداب ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام يقول كما جاء في حديث ابي هريره قال عليه الصلاه والسلام الايمان شعبه الا الله وانها اماطه الاذى عن الطريق ترتيب السبعين بعضهم يعرفها رقما لكن لا يعرفها من جهه الترتيبا ترتيبا للشريعه ايوه اولى يقدم لهذا تجد بعض الناس مثلا يقول اني اطيعوا الله مثلا الطريق اني اطيعوا الله مثلا بذري لامي وجاري وكذلك ايضا لوالدي واخواني وكذلك ايضا يفعل اعمال البر لكن تجده مثلا مشركا وثانيا ونحو ذلك يتعلق بمفضولات ويدع الفاضلات ولهذا نقول ان هذه البوابه هي بوابه اخرى ربما يدخلها الانسان عن طريق العاطفه ربما يدخل عن طريق الجهال او ربما يدخلوا عن طريق العناد كما كان كفار قريش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من يعمل صالحا ممن هو على غير مله الاسلام في عصرنا الحاضر ضربوا اروع الامثله في التضحيه في البذل في التخلق حتى باخلاق الاسلام في ربما التبرع باموالهم كلها انسلخ من ماله كله لاجل لخدمه دينه او ملته التي وضلاله الذي هو عليه يخالق الناس بخلق حسن يقوم باعمال ينتفع بها كافه من حوله حتى من من كانوا حتى في الديانه الاسلاميه او جن بدين الاسلام ترى هل هذه الاعمال تنفعه وهو لما يشهد شهادتين وبالنسبه لمن يفعل اعماله بر في الدنيا نقول نفعه دنيوي لا نفعله اخروي وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل الانسان لا يدخل الى باب الخير في الاخره الا بما يتعلق باطاعه جل وعلا وطاعته ما ردها اليه ما يتعلق بامر الدنيا والاستحسان استحسان العمل مرجوعها في ذلك يعرفها الانسان بداهه لهذا تجد ان الشريعه ما جاءت للانسان كيف كيف يقدم طعاما على طعام وكيف يبني دارا وكيف يؤثث منزلا او نحو ذلك هذه المنقوله الى عقل الانسان ما الذي خلق العقل خلق الله الله عز وجل العقل وضعه في الانسان ليدبر امره من الذي انزل الشرع انزل الشرع الله حتى يكتمل تكتمل الدنيا ويكتمل الدين فجاءت الشريعه من الخالق سبحانه وتعالى للدنيا والمنزل للوحي في كلام الله سبحانه وتعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا في سنته فجاء هذا الانتظام الخلق الخلق بين هذا هذين الامرين ما هو تدبير العقل وما هو من امر النقل ما كان من تدبير العقل المجرد اذا خلطه في ذلك يقع في ذلك الخلط فيظن الناس ان تدبير الانسان لمنزله وحياته وشؤونه وذهابه ومجيئه وعمارته انه يدبر به الشريعه وامور الاحسان هذا من الامور الخطا وهذا ما يضل به كثير من الجاهله وكذلك ايضا نجد ان كفاره قريش لديهم من العمل الصالح ولكن لا يتقبل الله سبحانه وتعالى لهم لهذا الله عز وجل يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء يعني هباء لا قيمه له وذلك كحل الذي تطيره الرياح لا منزله له ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول لي النبي عليه الصلاه والسلام وهو سيد ولد ادم يقول له ان اشركت ليحبطن عملك اذا كان النبي عليه الصلاه والسلام اذا اشرك زالم دونه من الامور ولو كانت صالحه يدل على ان الاولويات هي الاساس الاساس في ذلك هو توحيد الله توحيد الله هو القاعده اذا لم تصح هذه القاعده فلا يصح في ذلك بنا اما قول الانسان في استحسان العقلي يقول انما يتعلق بهذا الانسان قد ضحى وفعل مثلا ابتكر ادويه وصنع وبنى وعمره وشيد ونحو ذلك وهو وهو مشرك نقول هذا امر دنيوي امره دنيوي اما ان اراد اما ان يكون اراد مالا او اراد سمعه او جاء او نحو ذلك لهذا النبي عليه الصلاه والسلام يقول لابنه لابنته ابن جدعان يقول النبي عليه الصلاه والسلام ان اباك اراد شيئا فوجده وكذلك ايضا جاء عن ابنه حاتم ابن عبد الله الطائي فنقول ان مثل هذا ربما من يكون كريما ويحسن وينفق اموالا يريد شيئا في الدنيا عجله في الدنيا من اراد الله سبحانه وتعالى لابد ان يكون موحدا لابد ان يكون ان يكون موحدا والا من اراد من هو ربه ولمن يتوجه ولمن يعبد اذا اراد العباده فالعباده يثيبون ما يتعلق بالامر والاحسان الذي يكون من الناس نقول الانبهارا الانسان في نفسه في ذلك ينبغي للانسان ان لا يقدم خاصه يضعف هذا الجانب عند الماديين الماديون يخلطون في هذا الجانب بينما يتعلق بجوانب الدنيا وما يتعلق بجوانب بجوانب الاخره وحتى يدرك هذا الامر على سبيل المثال الله عز سبيل التشابه والتطابق ولله المثل الاعلى الانسان حينما يتعامل مع شخص بالتجاره ويعدل معه ربما يكرمه ويعطيه ونحو ذلك اذا كان يضرك هذا الرجل ويحسن اليك ويفعلك ولكنه مع ابيك ظالم وربما يعتدي على مال ابيك وربما يؤذيه ويتكلم في عرضه وربما ضربه او لطمه وقتل او نحو ذلك هل هذا الرجل الذي يحسن اليك تقبل احسانا وتقول انه الرجل محسن اليه ولو انفك ولا يعني لما يتعامل مع والدي ونحو ذلك هذه الوشائج التي اثرت على تعامل الرجل معك بسبب عقوقه لابيك ولو كان من قرابتك اثر على عدلك فتقول لا اريد عدل ولا اريد انصافه ولا اريد هديه حتى يعدل ما عريض هذا الامر لان وشائج الراحم محسوس لدى الانسان يدركها اذا قوي روابط الايمان بين الخالق والمخلوق عرف ان ما يتعلق مع الناس من الظلم وكذلك ايضا من جهه المعصيه ونحو ذلك ان الانسان اذا عرف ان الرجل موحد من المؤمنين او نحو ذلك انه يختلف عن حاله عن حال الكافر لهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم يعني ربما يستحسن الانسان تصرفا او يستحسن عملا ونحو ذلك ولكن من جهه الحقيقه نوع من اليقظه ان يعلم ان هذا ظالم في حق الله سبحانه وتعالى والاشراك الاشراك مع الله عز وجل غيره ولو احسن معك تحسن وتعدل معه ليس لك ان تقابل الظلم بالظلم الا ما يتعلق بامر الله سبحانه وتعالى الذي امرك بمن جهه التعامل لهذا نقول ان هذا الامر من جهه الموازنات والمطالب الشرعيه حتى يدرك الانسان الاولويات فلا يقدم عملا على العمل انبه اخواني الاتصالات وان كانت حقيقه ربما ترد الى البرنامج اذكر المشاهدين مشاهدات الكرام ان هذا البرنامج ليس برنامج الافتائيا انما هو برنامج لتقريب وتاصيل النظره الشرعيه لكثير من الموضوعات التي تهمنا جميعا قد نتيح الفرصه لاخر عشر دقائق في كل لقاء ما يرد من اسئله اما تويتر فهو بين يدي وتصفحه وبين اخرى اسعد بمداخلاتكم شيخنا الكريم وقد مضى نصف هذا اللقاء كمقدمه مهمه للفت انظار من يستمع الينا الان في موضوع مهم احسبنا جميعا نحتاج اليه ترى هل وردت هذه اللفظه فقه الموازنات والاولويات منه عليه الصلاه والسلام او حتى في الكتاب العزيز او اشارات اليها ما التاصيل الشرعي لمثل هذا الموضوع الهام هو بالنسبه للفظ الاولويات الاولويات يعني هي مشتقه من من اولها يعني سبق والنبي عليه الصلاه والسلام يسال كثيرا اي العمل افضل ومعنى ذلك اي ايها يقدم وقد جاء ذلك في احد الكثير من حديث ابي هريره وحديث عبد الله بن مسعود ونحن ذلك كان التوجهه النبي عليه الصلاه والسلام يرتب لهم ذلك العمل يرتب لهم العمل بما يجب على الانسان يعني يرتب لهم الاولويات حتى لا ينشغل الانسان بعمل مفضول ويدع العمل العمل الفاضل ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاه والسلام التزم امر الله عز وجل بالاولويات وتقديمي مع امر الله به عن غيره ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتاب العظيم لمسجد اسس على التقوى من اول يوم يعني من الاولويه الاولى ان تفعل هذا الفعل الذي امرك الله عز وجل به وما عصى ان تصلي في المسجد الاقدم لا ان تصلي في المسجد في المسجد الاحدث اذا الاولويات هي من جهه اصل اشتقاقها موجوده في الشريعه وكذلك ايضا موجوده بدلاله ومعناها في كلام النبي عليه الصلاه والسلام وكذلك ايضا في ظواهر القران وكذلك ايضا في عمله وفي عمله وفي عملي اصحابه هذا الترتيب هو يقتضي الاحكام احكام العمل وربما ربما الانسان يستنكر بعض الاشياء واستنكار لبعض الاشياء لخلل في ادراك تراتيب الشريعه ادراك تراتيب تراتيب الشريعه واذا كان الانسان غير مدرك لتراتيب الشريعه يختل لديه ربما من بعض الاحكام ولا يدركها لانه لا يفهم ما هو الواجب عليه ابتداء وما الذي ولا على التدرج وهذا الامر يتعلق كما انه في الواجبات كذلك ايضا في المتروكات الانسان ايهما او لا تنهى عنه انسان يشرب الدخان ويشرب الخمر تنهوا عن الخمر او تنهى عن الدخان تنوع عن الخمر قبل ان تنهى عن الدخان وربما لا تتعرض للدخان لانه وجود لان هذا الدخان اصبح امرا بالنسبه لي للامر الاعظم في ذلك الاعظم في ذلك هو بالنسبه للخمر كذلك ايضا بالنسبه للرجل هو عقل لوالديه ولكنه ولكنه يقصر في حق جاره تنهوا عن عقوق الوالدين او تنهوا عن مساله عن عقوق الوالدين وهكذا في امر المنهيات قد يكون الرجل كافرا بالله سبحانه وتعالى ولدي شيء من المخالفات اللي يصير المتعلقه في ذاته تعلق بذاته تنهى عن هذا الفعل الاعظم في ذلك والاشراك ثم كانه عمدونه ولهذا النبي عليه الصلاه والسلام كان ينهى عن الامن الاعظم وبقي في ذلك مده طويله اكثر من عقد مكه اخذ يدعو الناس الى النهي يدعوهم الى التوحيد عن الشرك باعتبار انه الاعظم ماذا عن النبي عليه الصلاه والسلام الى امر مفضوله وهذا من الامر المهم الذي ربما ينشغل به بعض الدعاه بعض الدعاه في في وسائل الاعلام في التلفاز وربما في التصنيف او ربما ايضا في توجيه الناس وارشادهم يغفلون انه مثلا يوجد في المجتمعات ومر اعظم من ذلك فيتكلمون عن امور مفضوله والاولى ان يتكلم على هذه الامور الفاضله متاكده الذي يجب على الانسان ان يتكلم يتكلم عليه لهذا تجد مثلا من ياتي مثلا الى مجتمع ينتشر فيه الشركه الوثنيه فيتكلم مثلا على الصدقه والتسبيح والتهليل وكذلك ايضا الاحسان الى الجار وما يتعلق ايضا بالاخلاق والاداب ذلك كذلك ايضا تجد منهم من يتكلم على مسائل مسائل السيره السيره النبويه ونحو ذلك ولكنه لا يتكلم على هادي النبي عليه الصلاه والسلام في توحيده وكذلك ايضا دعوته وجهاده في هذا الامر فهذا من الامور والمطالب المهمه كفار قريش يزعمون انهم اتباع لابراهيم الخليل عليه الصلاه والسلام وكانوا يعظمون ابراهيم ويعظمون اسماعيل بل كانوا يضعون في الكعبه اصناما وصورا لابراهيم واسماعيل يزعمون انها له ويعلقون فيهم الانصار ويظنون ان هؤلاء هم هكذا ويعظمونهم تعظيما النبي عليه الصلاه والسلام النبي عليه الصلاه والسلام يدرك هذا الامر ولكن ما ذكر لهم النبي عليه الصلاه والسلام سيرته ابراهيم وسيره الخليل السيره الاخلاقيه او السيره الادبيه او السلوكيه وان ولكن بين لهم دعوته دعوه الى التوحيد والنهي والنهي عن الشرك لهذا تجد ربما حاجه الناس الى التوحيد في بلد من البلدان اذا انشغل الداعيه بمثله ما يتعلق بالاداب والاخلاق هدي النبي مع زوجي مع ولده هديه مع جاره هديه ما يتعلق مثلا باحسان الى الناس للضعفه ورحمته باليتيم ونحو ذلك وكان الشريعه قد جاءت بهذا الباب هذا الامر فطري يدرك من امور الفطريه لهذا تجد ان تحريم الكذب الاحسان الرحمه والشفقه موجوده حتى عند الملحدين الذين لا يؤمنون بوجود خالق وان كابروا في ذلك لكن نقول ان مثل هذا الامر انه موجود لديهم هو امر فطري هذا الامر الفطري ياتي الانسان مثلا بتاكيده لكن لا ياتي بتاصيله لانه موصل من قبل بخلاف الشرك ياتي الانسان بنزعه وياتي ببيان توحيد الله سبحانه وتعالى لهذا تجد على سبيل العموم هذا امر محمود ولا خلافه في ذلك ولكن اذا كان هذا الامر الدعوه الى توحيد الله يحدث انشقاق في هذا الاجتماع هل هذا الانشقاق وهذا الاجتماع نقول مذموم مذموم فيجب علينا الا ندعو الى توحيد الله نقول ندعو الى توحيد الله ولو انشق صف الامه لان الله سبحانه وتعالى يقول في كتاب العظيم ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون كانوا فريقا واحدا ثم فرقهم صالح بالتوحيد لهذا نقول ربما تتعارض بعض الاولويات ويتعارض الاولى ويعرضها في ذلك شيء من الامور التي المحموده في الشريعه لهذا نقول ان الاجتماع محمود في الشرائع كلها ومحمود في الفطره لكن ما يتعلق بجانب توحيد الله سبحانه وتعالى اذا كان الناس امه واحده على الكفر او على ضلال معين اذا جاء الانسان يقول بدعوتك هذه الى التوحيد في دعوتك الى الى امر الله عز وجل يفترق الناس ويتنازعون ونحو ذلك نقول ثم تاشياء تقبل المساومه تقبل المساهمه والتنزل فتجتمع الامه على واجتماع والتحامها واكد منها وثمت اشياء لا تقبل النزاع وذلك ان توحيد الله سبحانه وتعالى والنهي عن الشرك لا يقبل ان يتقدم شيء عليه لا يتقدم عليه اجتماع ولا يتقدم عليه لما يتعلق بما يدعو الناس اليه مثلا من استقرار او امن او نحو ذلك نقول توحيد الله سبحانه وتعالى هو الاولى لهذا كان كفار قريش في مكه لما بعث النبي عليه الصلاه والسلام كان امه واحده ففرقهم بالتوحيد فاختلفوا اصبحوا اوزاعا فشقوا صفوف فاصبح في البيت الواحد مسلمه كافر فهذا الاختلاف بدا به النبي عليه الصلاه والسلام استكبره قريش النبي عليه الصلاه والسلام لما ذهب الى المدينه قبل ان ياتي اليها كانت المدينه على امر واحد وامر وامر مستقل لا ياتيها عدو ولا يكون ولا يتربص بها احد لما جاءها بدا كفار قريش ياتون ياتون اليها فوقعت المعارك في احد وبدر وكذلك ايضا الاحزاب الخندق وغير ذلك من المعارك التي كانت في اطراف المدينه ما قال الصحابه في المدينه ان كنا في امان ولما اتيتنا بهذه الدعوه بدانا نخاف على انفسنا ويتربص من الاعداء من كل موضع وكل مكان فلهذا نقول انها ثمه اولويات ممكن الانسان ان يتنازل عنها العلماء عليهم رحمه الله يقولون يحافظ على الاجتماع باعتبار انه مقصد اسماء لبعض فرعيات الشريعه اذا كانت دعوه اليها ربما يفرق الناس يفرق الناس وهذا ينظر في جزئيات لا في جميع امور الشريعه قد يقول القائل الامه مجتمعه لا تامر بالصلاه لا تامر بالزكاه هذه اصول لابد ان يدعى اليها تمت اشياء يسيرا كان يقول الانسان الحي قد اجتمع على امر ليس لك ان تاتي بسنه من السنن ربما تشوش عليهم وذلك مثلا كالانسان مثلا يصلي صلاه الجمعه على قوله بعض الفقهاء من مذهب الامام احمد وغير ذلك وروي ايضا عن هذا الجماعه من السلف ان يصلي الجمعه مثلا الساعه الثامنه صباحا او التاسعه نحو ذلك يحدث نوع ولو كنت تعتقد مثلا انها على اثر كذلك ايضا ما يتعلق بالاذان الاذان جاء على الصيغ وصور القراءات ربما يقرا الانسان لدى عوام لا يدركون ان هذه القراءه قراءه مثلا ورش او قراءه مثلا حفص وغير ذلك ربما يطلب الناس لم يسمعوا بهذه القراءه فاذا قرا قرا لدى عوام ظنوا انها القران قد دخله تحريف او نحو ذلك فيدع الانسان شيئا يعلم انه على اثر لامر اعظم وما يتعلق باجتماعي ونحو ذلك لكن ثمه اشياء لا يمكن ان يتقدم عليه هذا الامر يرجع فيه الى ماذا يرجع فيه الى تعصيل الشريعه لا الى ذوق الانسان وحسه ولهذا نقول ان من الترتيبات المهمه واوليات الشريعه ما يجب ان يتفقه به العالم يتفقه به كذلك ايضا المصلح الامن المعروف انه يعني المنكر يتفاق به الحاكم الذي يدير بلدا المسؤول في في ادارته كذلك ايضا الوالي على ولايته ولو كانت ولايته صغرى في داري في بيته لهذا نقول ان مثل هذه الاشياء هي من الامور المهمه التي يجب على الانسان ان يوازن فيها حتى يعرف اولويات الشريعه وترى في حتى يحق الحق الذي امر الله سبحانه وتعالى به لا يختلف في هذا في هذا في هذا الباب اللي رغبتي هواء كثير من الناس يضطرب في هذا الجانب في جانب الاولويات فيحقق رغبته ويظن انه قد انشغل بخير وهو على خير لانهما وقع في باطل وهذا من التصوير الذي يقع ربما لبعض المصلحين اما مصلح يقول اني انشغل باشياء مفضوله وينزل وينشغل في باب الابواب فيختل انتظام الشريعه ولهذا تجد ما يتعلق ببعض القضايا تجد ما يتكلم على فرعيات واداب والسلوك ونحو ذلك ويدع ما هي اشياء اعظم فتجد مثلا من الناس من يقول احرصوا على الاذكار احرصوا مثلا على الفعل الفلاني او على السنه الفلانيه بين يعلم بينما هو يعلم ان هؤلاء المخاطبين فرطوا بواجبات كثيره ما تكلم عليها ولا مره واحده هذا اختلال في في المنظومه ترتيبه ترتيب الشريعه واولوياتها فينبغي ان ياتي بالتراتيب على الامر الدقيق الذي امر الله سبحانه وتعالى به التراتيب الشريعه لا تؤخذ منه الا تؤخذ من رغبه الانسان وهواء لهذا النبي عليه الصلاه والسلام لما نزع كفار قريش نازعهم في الاصل نزعهم في الاصل وان كان لديهم بعض الاشياء كانوا على على استقامه فيها ما يتعلق من جهه الاخلاق الصدق والامانه تحريم الكذب اكرام الضيف الاحسان اليه دفع الاداء نصره المظلوم كانت موجوده لدى كفار قريش ماذا عن النبي عليه الصلاه والسلام اليه ولا يشغلهم بها لانه لو بحثا معهم ما خرجوا معارضين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن موضع النزاع هو الاولويات موضع النزاع والدعوه الى توحيد الله سبحانه وتعالى والنهي عن الشرك حتى يتحقق الامر على الوجه الصحيح احصل الله اليكم شكرا الله لكم ان اقف هنا مع قصتين القصه الاولى قصه ارساله رضي الله صلى الله عليه وسلم المعاد الى اليمن وهو داعيه الى الاسلام قال فليكن اولا المحفوظ المشهور وذكرت صدر هذا اللقاء القصه الثانيه ايضا قضيه مراعاه الاولويات في حتى الحوادث الجزئيه الحادثه مثال بول الاعرابي اجلكم الله المشاهدين ومشاهدات كيف كان تعامله عليه الصلاه والسلام مباشره للحاله وكانت تستدعي مثل هذه المباشره وهذا التدخل منه عليه الصلاه والسلام لاصحابته كتربيه عمليه واقعيه للتعاطي مع الاولويات في شان ربما جزئي ينظر اليه الناس نحن ان نرى مثلا تعاطيا للجوالات والنغمات تعاطيا مريضا هناك انزعاج هناك ربما مباشره لهذه الاحوال وكانه اتى بكبيره طامه لا يمكن ان تقبل وربما قد صدرت من اسلامها او من حديث عهد باسلام هذان الحديثان هل من وقفه في شان هم يعني تقريب وتاصيل هذا الموضوع لمن يشاهدنا الان نقول كما انه يجب على الانسان ان يعرف الاولويات في تراتيب الشريعه من جهه جذبها كذلك ايضا يعرف تراتيب المنهيات تمت عوامل تمت نواهي النواهي متعدده منها ما يظهر للانسان متجليا ومنهما يغيب عنه باعتبار انه يحدث في المال هناك اشياء جزئيات صغيره ربما لو فعلها الانسان احدث اشياء اكبر منها وهذا يظهر مثلا فيما يتعلق في في نهي النبي عليه الصلاه والسلام للرجل الذي جاوب على في المسجد فقال النبي عليه الصلاه والسلام لا تجرمه لما زجره الصحابه قد يقول قائل لماذا يسكت عنه في هذا في هذا الموضوع وهو قد فعل هذا الفعل جاء في الصحيحين والحديث هذا وفي صحيحين وكذلك ايضا الحديث التالي الحديث التالي لما بزق الرجل في القبله غضب النبي عليه الصلاه والسلام نجد ان نبيك غضب على البزاق اشد من غضبه في بول الاعرابي مع ان البولا اشد اشد استقرارا بل والمزاق ليس بنجس ولكنه مستقدر فنقول انه ما يتعلق لماذا غضب النبي عليه الصلاه والسلام في موضعين في ظاهره الاولى ان يغضب في غيره وذلك لحكمته عليه الصلاه والسلام لان النبي عليه الصلاه والسلام راى الات الامور وراء بواطنها فحكم عليها بهذا الامر والصحابه نظروا الى الى الظواهر ونظروا الى الحال ونظروا الى المال فلهذا نقول ما يتعلق في هذه الصوره النبي عليه الصلاه والسلام علم ان هذا الاعرابي جاء من قبل على الاسلام وهذا من التعليقات اللي ذكرها بعض العلماء انه جاء مقبلا الى الاسلام يريد الدخول فيه فلو شدد عليه لهذه القضيه الجزئيه لكان دافعا لان يبقى في ان يبقى الى الكفر فالنبي عليه الصلاه والسلام اعتمد منه هذا الامر ولا نوعه تقريبا تعريفا ومنها ايضا ان هذا الرجل جاء من بلد بعيد والبلد البعيد الذي لا يراك الا مره وحينما تشد عليه على امر معين فتظن ان هذا حينما تتعامل معه بشده يظن انك دائما على هذه الصوره وانت لست عليها لانه ما صبر حالك حينما تكون مع شخص يعاشرك في يوما كامل وعشرا ونحي ذلك فتغضب عليه في الشهر او في السنه مره يعلم ان هذه الاماما وان هذا الامر ليس نسقا دائما فالنبي اراد ان يظهر له هذا الامر حتى ينقل ذلك الى قومه ان هذا الامر ولو تكلم في الانسان ربما يؤثر في جلبي وناس يدخلون الى توحيد الله سبحانه وتعالى كذلك ايضا ظهر منه الجهل وعدم المعرفه لان الاعراب لا يميزون بالماضي يعيشون في باديه لا يعرفون المواضع المكرمه عن غيرها فجاء في مثل هذا الموضع وجده مفتوحا وظن انه لا باس لا باس بذلك فاراد النبي عليه الصلاه والسلام ان يعذره لجهله واما بالنسبه لمن مزق في القبله هذا يظهر انه في الصف الاول من القريبين فشدد النبي عليه الصلاه والسلام عليه في هذا الباب ولم يشدد على ذلك الاختلاف الاختلاف الحال فهذا ايضا له اثر في ابواب جهل الانسان وعدمه بالاولويات الاتصال من اختي الكريمه والساده ام عبد الله تفضلي السلام عليكم السلام ورحمه الله وبركاته المكتبه بالساعات وهذا يؤدي لتقصير في الواجبات الاوليه لازواجهم والبيوتهم جزاكم الله خير الامور المهمه ايضا ان الانسان ربما ينشغل بامري مفضول والعلم في ذلك الذي يجب على الانسان يعينا فهذا لا يقدم عليه الانسان شيء باعتبار التكليف قائم عليه بالنسبه لفضول العلم وهي الامور المفضوله فهذه الامور الساعه يجب على الانسان ان يقوم بعمله ذريته وعمري زوجه ونحي ذلك بامر الواجبات امر ما يتعلق بالاحسان الى الزوجه والاولاد واكرامها ونحي ذلك هذا ثمه واجب وثمه ايضا مفضول يا ينبغي الانسان ان يوازن اذا اسقط الواجبه في حقهم ثم ينظر في التوازن في ابواب المتفاضلات في ذلك ايهما افضل العلم الذي ياتي اما يتعلق ايضا بالزياده في حق اهله لهذا الانسان انه ربما يقع الانسان في خير يظنه خير ولكنه تسبب بتركه بترك واجب الموازنه في ذلك ترجع الى ذات الانسان وذات ما اكتنفه من متروك وكذلك ايضا ماتي في هذا الشان بالذات هل للمسلم مثلا طالب العلم ونحن نرى شحا في طلب العلم في شتى اقطار الدنيا وحديثنا الى العالمين من يشاهدوننا الان هل على الطالب العلمي من جناح اذا كان مثلا وكل او فوض بعض اعماله التي هو كزوج يعني مطالبه بالقيام بها الى يعني مثلا سائق او معلمين او كذا يعني يخفف عنه شيء من المهام وايضا في نفس الوقت ذاته ما يكون قد قصر هو اعظم اعظم الناس انشغالا واعظم الناس هما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك تمت اشياء قام به النبي عليه الصلاه والسلام فكان يقصفون له يقوم بشانه ويعينه اهله ومع ذلك كان النبي عليه الصلاه والسلام له خدم يخدمونه عليه الصلاه والسلام كان سبب مالك وغيره فكان يخدمون النبي عليه الصلاه والسلام فالنبي اتخذ هذا واتخذ هذا ولكن من الامور المهمه ان لا يعتمد الانسان على خدمه او معينه ثم يتعطل في ذلك فلا بد ان يباشر عشيه وهذه المباشره فيها فيها تزكيه لبدن الانسان وعمله كذلك يمن فيها تطهير له فيها تواضع فيها غرس للموده ان يباشر بهذا الشيء مع ولديه وزوجه وجاره واهله في ذلك هذا من الامور المحموده احسن للشيخ الكريم ان نقف وقف هنا ربما في دقيقتين مع موضوع مهم جدا حبذا لو كان توطئه لصدر اللقاء القادم والمشاهدون ايضا وانتم على خير في شان الحادثه مما يعترض الامه في شان الجهاد في شان مثلا التعامل مع التعاطي مع المستجدات في شان هذه الدوله وتلك التعاطي مع هذا العدو او ذاك الجماعه المنافقين الجماعات التفرق للتحزب هذا هذه العنوان عناوين وهذه الموضوعات والخطوبه التي تقرع الامه وايضا ربما تنسيها كل خطب ياتي ينسى الامه ما قبله الى من المرجع في تحديد الاولويات وفي النظر اليها في تقديم الفاضل على المفضول وبالنسبه للمرجع اليها نقول ما يتعلق بالامور التعبديه متعلق بامور الشريعه الاحكام ما يتعلق ايضا بالاصلاح ما يتعلق بالانكار ما يتعلق ايضا بالولاء والبراء ما يتعلق ايضا بالسياسه الانسان في تعامله مثلا في المعمورات والمنهيات مرض ذلك الى المشرع والمشرع هو الله سبحانه وتعالى الله عز وجل هو الذي انزل هذه الاشياء والذي رتبها ليس الانسان ان يقدم امرا للتلقاء نفسه او استحسان عقله او لذوقه او ربما من سلامه نفسه مجرده فلا بد من ترتيب هذه الاشياء حتى يكون الانسان في محل رضا الله سبحانه وتعالى من غير وقوع في في مخالفته لهذا نقول ان المصدر في ذلك والمرجع في ذلك الى هو الشريعه الله هو الذي انزل الاحكام وهو الذي رتبها وكذلك ايضا ظهرت ايضا في كلام النبي عليه الصلاه والسلام ظهرت في قوله ظهرت في عمل ظهرت في عمل الخلفاء الراشدين الاربعه في من بعده كذلك ايضا في امر منهيات التعامل مع في الدوله تعالوا بتعامل الحاكم مع المحكوم تعامل المحكوم مع الحاكم التعامل مع الجماعات والاحزاب والتيارات الاختلافيه مع ان الشريعه ان الشريعه جاءت امه واحده ما جاءت باحساب وما جاءت بثيارات وما جاءت بجماعات وانما جاءت على ان الامه الواحده لهذا تنبث كل جماعات تنبت كل حزب باعتبار ان الامه هي امه الاسلام لكن لا وجدت هذه الجماعه كيف يفعل الانسان يتعامل معها هذا من السياسه الشرعيه التي تعمل الانسان اقربها الحق لابد ان يعرف الاسلام الانسان من جهه ذاته ثم يعرف البعيد عنه القريب ويصوص ذلك بسياسه النبي عليه الصلاه والسلام بمن كان لمن كان معه من من اصحابه وذلك الجيل الذين كانوا معه يبدو ان الحديث يحتاج الى لقاءات مقابل استاذنكم في بسط الحديث واستاذ ايضا مشاهدينا الكرام في بسطه الحديث في مقابل اللقاءات القادمه في محاور متبقيه مهمه في هذا الموضوع المهم فقه الموازنات الاولويات قبل الختام قبل شحنه شيخ الكريم اتوجه الشيخ للقنوات الفضائيه الناقله التي تكرمت حقيقه بالنقل لهذه اللقاءات القصيم قناه القصيم قناه البرهان وقناه فور شباب الثقافيه وقناه درر الشام وقناه دار الايمان بالاضافه الى قناتي وصال وصفاء وقناه مكه تبثهم مسجلا والحديث الى من يتابعونها لا هؤلاء القنوات كافه لكم جميعا شكرا جزيل من فريق العمل اختم هذا اللقاء بالشكري لله جل وعلا الذي هياه وادعوه جل في عليائه ان يهيئ لي ولكم لقاءات تترى متتاليه مع ضيف ومضيف لقاءات هذا البرنامج فرعون ومنهج صاحب الفضيله الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفيه الذي تجشم الحضور معنا الى الاستوديو مع كثره انشغالات شكر الله لكم شيخنا الكريم شكرا لك اذا شكرا للشيخ شكرا لكم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شرع وا لنا المدى والدين مفتاح النجى وال دين والنهج سنه احمد قبس تواهج من سنه قبسم توهج من سنه
فقه الموازنات والأولويات ح 61 ج 1 عبدالعزيز الطريفي 53:31

فقه الموازنات والأولويات ح 61 ج 1 عبدالعزيز الطريفي

نور وهدى | Noor wa Hoda

251 مشاهدة · 3 years ago

فقة الموازنات و الأولويات الجزء الاول 14:37

فقة الموازنات و الأولويات الجزء الاول

رؤية

285 مشاهدة · 9 years ago

د محمد صالح فقه الموازنات الجزء الأول 49:26

د محمد صالح فقه الموازنات الجزء الأول

الدعوة السلفية بالعاشر من رمضان

71 مشاهدة · 12 years ago

تبسيط فـقـه الأولويــات والموازنات والمقاصد فاضل سليمان 47:44

تبسيط فـقـه الأولويــات والموازنات والمقاصد فاضل سليمان

Bridges Foundation

31.4K مشاهدة · 15 years ago

رواق فقه الموازنات 1 38:38

رواق فقه الموازنات 1

منصة رواق للتعليم المفتوح

1.1K مشاهدة · 3 years ago

‫أمثلة على تطبيق فقه الموازنة الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه الله‬ 2:11

‫أمثلة على تطبيق فقه الموازنة الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه الله‬

قناة السلفية

713 مشاهدة · 6 years ago

فقه الموازنات الدكتور حسن بخاري 17:18

فقه الموازنات الدكتور حسن بخاري

أ.د.حسـن عبدالحميد بـخـاري

3.6K مشاهدة · 10 years ago

62 فقه الموازنات والأولويات الجزء الثاني برنامج شرعة ومنهاج الشيخ عبد العزيز الطريفي 56:16

62 فقه الموازنات والأولويات الجزء الثاني برنامج شرعة ومنهاج الشيخ عبد العزيز الطريفي

مكتبة الشيخ عبدالعزيز الطريفي

117 مشاهدة · 3 years ago

قواعد فقه الموازنات عند سلطان العلماء العز بن عبد السلام دراسة مقاصدية سعيد الشوية 3:30

قواعد فقه الموازنات عند سلطان العلماء العز بن عبد السلام دراسة مقاصدية سعيد الشوية

برنامج الخزانة

499 مشاهدة · 4 years ago

برنامج شرعه ومنهاج الحلقه الواحد الستون فقه الموازنات والاولويات ج ١ الشيخ عبدالعزيز الطريفي 53:31

برنامج شرعه ومنهاج الحلقه الواحد الستون فقه الموازنات والاولويات ج ١ الشيخ عبدالعزيز الطريفي

مسلم واعي-Aware Muslim

21 مشاهدة · 10 months ago

The Jurisprudence of Priorities Prof Dr Ahmad Al Raysuni 44:13

The Jurisprudence of Priorities Prof Dr Ahmad Al Raysuni

الأستاذ أحمد الريسوني

1.1K مشاهدة · 5 years ago

فقه الموازنات بين المصالح والمفاسد للشيخ احمد حمدي 4:02:31

فقه الموازنات بين المصالح والمفاسد للشيخ احمد حمدي

الدروس المنهجيه

21 مشاهدة · 1 year ago

فقه الموازنات والأولويات ح 62 ج 2 عبد العزيز الطريفي 56:16

فقه الموازنات والأولويات ح 62 ج 2 عبد العزيز الطريفي

نور وهدى | Noor wa Hoda

53 مشاهدة · 3 years ago

فقه الموازنات للشيخ حسن البخاري 17:51

فقه الموازنات للشيخ حسن البخاري

مشروع زوار البلد الحرام

808 مشاهدة · 10 years ago

رواق فقه الموازنات في الشريعة الإسلامية 9 1 15:39

رواق فقه الموازنات في الشريعة الإسلامية 9 1

منصة رواق للتعليم المفتوح

190 مشاهدة · 3 years ago

أهمية تربية العاملين على فقه الموازنات وفقه المصالح والمفاسد الشيخ أحمد السيد 5:00

أهمية تربية العاملين على فقه الموازنات وفقه المصالح والمفاسد الشيخ أحمد السيد

محاضرات الشيخ أحمد السيد

27 مشاهدة · 1 year ago

فقه الموازنات سيرة الفاروق الزواج من الكتاببات الدكتور رافل الكبيسي 29 ربيع الأول 27:58

فقه الموازنات سيرة الفاروق الزواج من الكتاببات الدكتور رافل الكبيسي 29 ربيع الأول

جمعية الفرقان لتعليم القرءان الخيرية

18 مشاهدة · 1 year ago

رواق فقه الموازنات 2 1 8:12

رواق فقه الموازنات 2 1

منصة رواق للتعليم المفتوح

474 مشاهدة · 3 years ago