منذ 66 مليون سنه اليوم الاخير للديناصورات على مدى ملايين السنين عمل الكوكب دون انقطاع مرئي كان السطح مشغولا بالحياه في حركه مستمره منظمه في حركات متكرره لم تتطلب تعديلات اتبعت الحيوانات الكبيره طرقا محدده بينما استخدمت الحيوانات الاصغر نفس المساحات في اوقات مختلفه الهواء والماء والتربه دعمت هذا النشاط دون قطع استمراريته خلال تلك الفتره نفسها كان جسم اسم يتحرك عبر الفضاء لم يكن جزءا من تلك البيئه ولم يتفاعل معها كان مساره مستقرا ولم يعتمد على ما كان يحدث على سطح الكوكب لم ينتج عنه اثار يمكن اكتشافها من الكوكب ولم يغير الظروف القائمه تقدم كلا النظامين بشكل مستقل دون اتصال مباشر ماذا حدث ليتوقف ذلك العالم عن الوجود الجسم الذي ينشط السلسله الغذائيه يصدر ترايسيراتوبس رائحه قويه على الرغم من مرور ساعات قليله فقط منذ انهيار العشب الضخم على الارض الا ان سحبا داكنه من الذباب تحوم حول خطمه الثابت وعيونه الباهته ولا يزعجها الا رفرفه وصيحات المخلوقات الطائره التي جثمت بالفعل على الجسم جميعهم ينتظرون الطعام موجود جاهز لكن الوليمه لم تبدا بعد قبل وقت قصير من موته في عذاب داخلي تميز بالاحتراق والرغوه والتقدم البطيء لسرطان خبيث كان ذكر ترايسرا وبس العجوز يزن حوالي ع اطنان لم يكن اكبر تريسيراتوبس هوريدوس لكنه تمكن من البقاء موسما بعد موسم يدفع ويواجه الذكور الاخرين بقرونه الضخمه كلما كان من الضروري تاكيد مكانه كل موسم كانت المنافسون ذو الثلاثه قرون يخورون ويتغطون بالطين والفضلات ويقيسون قوتهم في مساحات واسعه مغطاه بالسرخس سرعان ما تتحول الى حفر طينيه تحت وطاه الاقدام القويه ومع ذلك خلال العام الماضي بدا الثور يشعر بالمرض استقر انزعاج متزايد داخله لم يعد بامكانه المشاركه في المعارك الاقليميه السنويه من اجل التزاوج وبدا في تجنب الرفقه المزعجه لتريسرات الاخرين اصبح شخصيه وحيده في المناظر الطبيعيه كتله منخفضه من العضلات والعظام متوجه بالقرون يقضي معظم وقته في تحطيم جذوع الاشجار المتعفنه على حافه غابه كريتاتشيكو والتمرغ في برك كريهه الرائحه اضاف ذلك الطين طبقه اخرى من الحمايه بين جلده المتقشر والحشرات القارضه التي تزحف في كل صدع. كان في احدى تلك البرك التي استخدمتها اجيال من سيراتوبسيانوس حيث نام يوما ما ولم ينهض مره اخرى. اول من لاحظ الجثه كانت بتروسورات. بالنسبه لهم كانت المهمه بسيطه مدعومه في الهواء بواسطه التيارات الحراريه النهاريه. كانت هذه الزواحف الطائره المغطاه بزغب بدائي قادره على الدوران ببطء على اجنحتها الغشائيه واكتشاف البقايا الجاهزه للاستغلال كان عليهم فقط النزول لتمزيق شرائح جافه من الاوتار او الانسجه الرخوه المتحلله كان مظهرهم يشبه غامضا طيور اللقلق باجنحه خفافيش مخلوقات غريبه كانت مع ذلك اول الفقاريات التي طورت الطيران النشط من زغبها العازل الى عظامها المجوفه كان كل شيء فيها مبني يا للطيران لكن تلك الاناقه الجويه كانت ذات فائده قليله عندما تلمس الارض عند الهبوط كانوا يطاوون اجنحتهم مدعومه باصبع رابع ممدد بشكل مبالغ فيه ويمشون بصعوبه كما لو كانوا يتحركون على ركائز متينه مكونين مجموعه غير منظمه وصاخبه كل نزول الى الارض يجب ان يستحق العناء التحرك عبر السهل الفيضي المغمور في كريتاتشيكو يستهلك طاقه اكثر من البقاء في الهواء وليس كل من ينزل يتمكن تمكن من الاقلاع مره اخرى لن يضيع شيء من الجسم الضخم للديناصور ذي القرون لم يكن هناك حداد جثه بهذا الحجم كانت غذاء لعدد لا يحصى من المعدات احتياطيا يدفع المخلوقات الكبيره والصغيره على حد سواء بينما يعاد دمجها في البيئه ومع ذلك لم يكن تريسيراتوبس لحما سهلا بتروسورات والطيور المرف بعضها باسنان صغيره تبرز من مناقيرها قد جردت بالفعل القليل من الانسجه الرخوه التي استطاعت الوصول اليها سبرت المناقير العيون ودخلت في فتحات الانف ومزقت المذق مما جعل الجسم يبدو مغطا بجروح صغيره لكن الثروات الحقيقيه تكمن في مكان اعمق في الداخل محميه بجلد سميك وطبقات من الانسجه وعضلات كثيفه الوصول اليها يتطلب عضه قويه حيوانا اكلا للحوم قادرا على كسر ذلك الحاجز لاكثر من يوم بعد موت الثور بين السرخس انتظر القمامون المجنحون يصرخون ويتجادلون من الهواء او من نقاط ارتكازهم غير المستقره على الجلد الصلب للجثه قلقين من وجبه لا يمكن ان تبدا دون وصول الضيف الرئيسي واحد اخيرا بينما يبدا الضوء المزرق والبنفسجي في الانتشار عبر السهل في بعد ظهر اليوم الثاني من الانتظار يظهر ظل ضخم من حافه غابه اشجار السرو الصلعاء وجينجوس اكل اللحوم ليس في عجله من امره بطول حوالي 35 قدما ووزن يزيد عن ثمانيه اطنان يحتل قمه نظامه البيئي المطلقه انه ليس منيعا الكسور ولدغاات الحشرات والامراض تؤثر عليه ايضا لكن التهديد الوحيد المباشر المحتمل سيكون فردا اخر من نوعه وحتى ذلك الحين قليلون هم اكبر من هذا الحيوان ثنائي الارجل المهيب وهو في الاساس مجموعه من الفكوك المصممه لسحق العظام بجسم مخصص بالكامل تقريبا لهذا الغرض انه تيرانوسوروس ريكس المفترس المهيمن في هيل كريك جلده ذو اللون البني المحمر المغمور الان بانعكاسات برتقاليه وذهبيه من الشمس المنخفضه يبرز بين ما يقترب من الجسم الثابت من الخطم الى طرف الذيل هو مغطى بحراشف حبيبيه صغيره تتخللها طبقه رقيقه من الخيوط الناعمه التي تمتد على طول الرقبه وتصل الى نهايه الذيل تبرز بعض الشعيرات القويه من الذقن والفكوك العلويه مما يخفي تماما تقريبا صفوف الانياب بطول سبع بوصات التي تملا فمه وهي امداد مستمر من الشفرات المسننه التي يتم استبدالها طوال حياته قد يلاحظ تيرانوسوروس اخر زينه جسمه جمجمته ليست ملساء بل هي عباره عن تضاريس من النتوءات والاخاديد والقمم على طول المحور المركزي للخطم تصطف نتوءات مغطاه بالكيراتين تبرز فوق العينين وتمنحه تعبيرا دائما هي لا تعمل كدفاع بل كاشاره بصريه تشير كل واحده منها الى النضج والقوه وهي سمات يمكن التعرض رف عليها للاخرين من نوعه خلال اللقاءات الانجابيه الصاخبه يحافظ ريكس على اذرعه الصغيره ملتصقه بصدره بينما يقترب من الجثه لا يوجد شيء يمسك به كل طرف قوي ونظريا قادر على دعم جسم بمخلبيه المنحنيين ولكن في معظم الاوقات تكون هذه الاذرع عائقا يمكن ان ينكسر طرف ممتد اثناء الصيد او يقتلعه منافس يعطي تصميم جسم تيرانو بالكامل الاولويه للراس والفكوك والعضه مما يحيل تلك الاذرع الى دور ثانوي ومع ذلك فان الكميه الهائله من العضلات والعظام في الجزء الامامي تتطلب دعما قويا في الخلف الارجل الخلفيه المبنيه لقطع مسافات طويله والذيل الطويل المستخدم كوزن مضاد يحافظان على الحيوان في وضع افقي تقريبا على الرغم من انه يمكنه الانتصاب للوصول الى الطعام سواء على الارض او في الاغصان المنخفضه لقد مرت دون مواجهه تهديد حقيقي هو كبير جدا الان امن في موقعه كاكل لحوم مهيمن التمويه المرقط لشبابه يكاد لا يرى كظلال داكنه على الرقبه والبطن والفخذين بقيه الجسم لها لون محمر يسمح له بالاختلاط بظلال الغابه خلال ساعات الصيد قرب الفجر والغروب يمكن لادمونتوسوروس ذكي ان يتفوق عليه في الارض المفتوحه الهجوم مباشره على قطيع سيضيع الطاقه من الافضل الانتظار والتحرك بحذر وتركيز كل وزنه في عضه اولى مدمره حتى لو نجت الفريسه من الهجوم الاولي فان الصدمه وفقدان الدم يقومان بالباقي بالنسبه لهذا الصياد الحذر ضروري واحد هيمنه بنيت بالوقت والمخاطره على الرغم من ان هادرويوس يفتقرون الى قرون دفاعيه مثل تريسيراتوبس وليسوا مغطين بصفائح عظميه كثيفه مثل انكلوثورس الا ان ذيولهم السميكه والعضليه تظل خطيره ان ادمونتوسوروس الذي يركل ويهتز لا يمكنه قتل انثى تيرانو بالغه على الفور لكن كسرا في ذراع او في الساق كاف للتسبب في التهابات والم قادرين على اسقاط حتى المفترس الاكثر مهابه لهذا السبب فان العنايه والوقت ضروريان لريكس في الواقع اعداء تيرانوسوروس الاكثر اثاره للمشاكل هم الاصغر بينما تتحرك نحو الجسم تفتح الانثى فمها في تثاؤب واسع وتنبعث رائحه قويه من فكيها ليست فقط رائحه لحم متعفن او انفاس ديناصور تحت اللسان العريض يمكن رؤيه افات صغيره موطن لطفيليات مجهريه تتقدم ببطء عبر فكيها اكتسبتها دون علمها اثناء تغذيها على هروساوريو كان يحمل كائنا يعتمد على كل من المفترس والفريسه لاكمال دوره حياته مع مرور الوقت ستتضاعف تلك الطفيليات وتثقب الحلق وتفتح ثقوبا في الفك السفلي وهي جروح مؤلمه ستجعل الاكل او الصيد مستحيلا تقريبا لكن تلك النتيجه لم تصل بعد اليوم امام اللحم الناضج لتريسيراتوبس لا تزال هي المالكه المطلقه لاقليمها في هيل كريك اسلافها الابعد كانوا اي شيء غير مهيبين منذ اكثر من 160 مليون سنه في تريسيكو المبكر كان اسلاف الديناصورات مخلوقات صغيره ومتواضعه مغطاه بزغب ناعم كان اكبرها يصل بالكاد الى حوالي اربع بوصات عند الورك لم يمزقوا فرائسهم بانياب او مخالب لم يرتدوا دروعا ولا اشواكا لم يطيروا كانت تلك الديناصورات البدائيه الرشيقه تتحرك بالقفز بالنسبه لهم افضل طعام يمكن تخيله كان خنفساء لامعه ومقرمشه استفادوا من تمثيلهم الغذائي النشط لعبور الغابات التي تراقبها زواحف اكبر بكثير واكثر تهديدا بسرعه حتى عندما نمت هذه الديناصورات البدائيه لتصل الى احجام مماثله لاحجام كلاب الراعي الالماني استمرت في اكل الحشرات والاوراق لم تكن تهيمن ولم تكن تلهم الخوف في تلك الايام من ترياسيكو كان الاقارب القدامى للتماسيح هم الفقاريات الاكثر بروزا في المناظر الطبيعيه حيث احتلوا ادوارا كانت الديناصورات ستتولاها لاحقا كان في هذا السياق ظهرت الديناصورات الاولى واستغرق الامر طوال الثلاثي تقريبا ليصل اي منها الى احجام كبيره او يصبح مكونا مركزيا في الانظمه البيئيه لولا الانقراض الجماعي لربما استمرت تلك الديناصورات الاولى في التنافس مع زواحف غريبه اخرى وصلت اولا لم تكن الديناصورات تعلم ذلك لكن تلك الاصول المتواضعه صنعت الفارق الزغب العازل والتمثيل الغذائي المرتفع والاطراف الموجوده مباشره تحت الجسم منحتها ميزه عندما بدات مرحله من النشاط البركاني المكثف في اعاده تشكيل مناخ الكوكب قبل عشرات الملايين من السنين من عصر تيرانوسورس ريكس لم يكن مشهدا من الانفجارات المستمره كانت الارض تنضح ببطء مع انتشار الحمم البركانيه عبر مناطق شاسعه واطلاق كميات كبيره من ثاني اكسيد الكربون بدات المحيطات في التحمض واصبح المناخ غير مستقر يتناوب بين فترات من الحراره الشديده والتبريد المفاجئ تمكنت الديناصورات ذات الفيزيولوجيا النشطه من الاستمرار وكذلك الثديات البدائيه الصغيره بينما ابيد الكثير من الزواحف المهيمنه في ذلك الوقت بما في ذلك العديد من الاقارب القدامى للتماسيح نجى البعض لكن التوازن تغير انتقلت الديناصورات لاحتلال الادوار البيئيه الرئيسيه وتم اقصاء التماسيح الى البيئات المائيه والمستنقعات هكذا بدا توسع الديناصورات الذي سيستمر لعشرات الملايين من السنين بالنسبه لتيرانوساورس ريكس الشهير يعود نسبه المحدد الى اعماق جوراسكو كان اسلافه صغارا ورشيقين بثلاثه مخالب وفكوك ضحله لم يكونوا وحوشا عملاقه مغطاه بالخيوط ولم يمتلكوا فكوكا مخيفه ديناصورات اخرى اكله للحوم مثل الوساوريوس وميجالوساوريوس وثراتوساوريوس وصلت قبلهم وهيمنت على الافتراس لملايين السنين كانت تيرانوساورس موجوده لكن معظمها كانت ثانويه حتى حوالي 14 مليون سنه قبل اللحظه الموصوفه هنا في نصف الكره الشمالي بدات المفترسات الكبيره في العصور السابقه في التراجع فتح تحت مساحه عندها نمت تيرانوسورس اصبحت اكبر فاكبر مع اذرع مخفضه الى تفاصيل ضئيله مقارنه بجماجم ضخمه ومحمله بالعضلات اتسع الجزء الخلفي من الجمجمه لاستيعاب كتله عضليه اكبر مخصصه لاغلاق الفكوك بقوه والسيطره على الفرائس بالرقبه العيون التي كانت موجهه سابقا نحو الجوانب تحركت نحو الامام مما منح ادراكا للعمق غير متوقع واحد علاوه على ذلك طورت هذه التيرانوسوروس الجديده حاسه شم استثنائيه فاقت فصوص الشم في ادمغتها حجم المناطق المخصصه للعمليات الاخرى من الاسنان الى الذيل اصبحوا اكلي لحوم لا مثيل لهم قبلهم في الايام الاخيره من كريتاتشيكو اثبتت تيرانوساورس انها جديره باسمها يتحكمون في بيئتهم بطريقه تمنع ظهور المنافسين تطارد اكلات اللحوم الصغيره مثل اتروسيرابتور القوارض وتستغل البقايا في هيلكريك ويمكن لمفترس بحجم الانسان مثل داكوتارابتور ان يخيف تيرانوسوروس يافعا لكن السحليه الطاغيه ليس لها منافس حقيقي في هذه الغابات والسهول بدلا من تقسيم الادوار الاكله للحوم بين انواع متخصصه مختلفه يحتل تيرانوسورس تقريبا الطيف الكامل بنفسه سمحت لهم التغييرات الجذريه التي يمرون بها اثناء النمو بازاحه المفترسات الاخرى الصغار يشبهون الاسلاف اكثر من البالغين عند خروجهم من بيض بحجم حبه الجريب فروت يكونون مكسوين بالريش باعين كبيره وارجل طويله يشبهون طيور الجري السريع باسنان اكثر من قتله يزنون تسعه اطنان يصطادون الحشرات والسحالي والثديات الصغيره والجيف عندما يستطيعون بجماجم طويله ومنخفضه خلال الطفوله والمراهقه في حوالي سن الح يتغير شيء ما يستمرون في اكتساب الوزن بمعدل مذهل لكن جماجمهم تتحول تتعم ق الفكوك وتسمح زياده العضلات باغلاق الفم بقوه متزايده باستمرار في حوالي سن العشرين يمكن لتيرانوسورس ريكس اسقاط فرائسا كبيره وتحويل بقايا ديناصور ذي قرون او منقار بط شضايا ونفايات لهذا السبب لا توجد انواع منافسه بحجم مماثل في المنطقه لقد ازاحهم هذا النوع في سباق تطوري طويل يشغل فيه الصغار واليافعون والبالغون محافير مختلفه شكل مهيمن وحيد يمتد عبر غابات وجداول كريك ويتطلب مساحه في جميع انحاء امريكا الشماليه لا يوجد سوى حوالي 20 الفرد لكل منهم اقليمه الخاص واحد فكون تحكم المنطقه لا تنزعج الانثى الكبيره بمراقبه المفترسات الاخرى بينما تقترب من الجثه تاركه اثار اقدام ضخمه بثلاثه اصابع مطبوعه على التربه الناعمه حتى لو كان منافس قريبا فمن الصعب ان يتوقف لقد رصدت جسم ترا رايسيراتوبس قبل ساعات وهي اشاره خافته حملها نسيم بعد الظهر والان تتقدم بحزم عبر المساحات المفتوحه والصفوف العاليه من اشجار ميتايكويا متبعه اثرا يصبح اقوى مع كل خطوه بينما تقترب تغلق فكيها فجاه الصوت الحاد والقوي يجعل بتروسورات والطيور ذات الاسنان تتشتت مبتعده عن الجسم مثل ذباب كبير الحجم لا تضيع الوقت تغرس قدمها اليسرى في التربه الرطبه بالفعل بالسوائل التي بدات تتسرب من الجثه وتميل الى الخلف وترفع احدى قدميها الضخمه ذات المخالب الثلاثه وتتركها تسقط على البطن الحراشف السميكه والجلد الصلب يقاومون الخدش الاول والثاني ايضا لكن الضربه الثالثه تفتح تمزقا عريضا وغير منتظم بينما يستسلم جدار الجسم تنزلق كتله ثقيله من الاحشاء الى الخارج وتخفض الطاغيه الكبيره راسها لتبدا في دفع لقم ضخمه من الامعاء في فكيها يمكنها اقتلاع ساق كامله وحملها بعيدا او فصل الراس عن الجسم اذا ارادت وربما تفعل ذلك لاحقا لكن لا توجد ضروره بعد لمثل هذه الاساليب الوحشيه الاجزاء الاكثر نعومه وجاذبيه لا تزال سليمه مثل ارجوحه رهيبه تغمر خطمها وتلتقط 100 غرام اخرى من اللحم المهروس تدريجيا وتهز راسها للاعلى لترمي الطعام في اعماق حلقها يستخدم اقاربها من التماسيح والطيور نفس التقنيه انها مهاره قديمه تعرف بالتغذيه القصور الذاتي وهي مفيده بشكل خاص للحيوانات التي ليس لها ايد قابضه او قدره على المضغ تعمل فكوكها كمقصات حيه مصممه للامساك والقطاع يقع العمل الشاق على عضلات المعده واحماض الهضم التي يجب ان تستخلص اكبر قدر ممكن من العناصر الغذائيه في الوقت القصير الذي تستغرقه كل وجبه هكذا هي الحياه مع تمثيل غذائي سريع لا يمكنها ان تفرط في الاكل ثم تظل ساكنه لايام بينما ما يذوب كل شيء ببطء تعتمد فعاليتها كمفترس على السرعه والقوه والتغذيه تنطوي على تكلفه عاليه يجب ان يعمل الجسم بسرعه لاستغلال كل وجبه قبل ان تتحول الانسجه اللذيذه الى اكوام من النفايات المليئه بالالياف العضليه وشضايا العظام تاكل ريك بنهم ولا تولي اهتماما قليلا للقمامين الجويين الذين يحاولون سرقه قطعه في كل مره ترفع فيها راسها لتبتلع على الرغم من ان ترايسيراتوبس هو طبق غني الا ان الشهيه تفوق سعه المعده بعد وقت قصير جدا من ابتلاع لقمه اخرى تلتفت وتتقيا كل ما اكلته كتله لبيه من العشبه تهز راسها وتنخر وتعود الى اللحم الطازج بينما تنقض بتروسورات والطيور على البقايا المطروده هناك طعام كاف لكل فم جائع ساعه بعد ساعه يتناقص الجسم العظام التي كانت تخدشها اسنان صغيره للوصول الى العضلات الكثيفه يتم الان اقتلاعها وسحقها بفكوك ضخمه بحثا عن البقايا والنخاع تدير الانثى المشهد دون عدائيه يمكنها فقط اكل كميه معينه في المره الواحده وعندما تنسحب لتغفو بصعوبه في ظل اشجار النخيل القريبه تقترب اكلات لحوم اخرى لتاخذ حصتها فرادا او في ازواج تقوم درميوساوريوس صغيره بتفتيش العظام المحطمه ما يعتبر بقايا لريكس هو وجبه كامله بالنسبه لهم ومع ذلك يتجادل البعض ويصرخون من اجل الحق في الوليمه تاركين ريشا بنيا وابيض متناثرا حولهم بينما يحاول كل طائر ومفترس وبتروسور الحصول على شيء ما يستمر التبادل حيث تاخذ ريكس حصتها ويستغل الرفاق ما تبقى وهو نظام بدائي داخل الفوضى الدمويه سرعان ما لا يتبقى سوى جمجمه ذات ثلاثه قرون كريهه رائحه مغطاه بطبقه جافه وجلديه من اللحم المستنزف افضل قطع الاطراف والوركين والذيل والرقبه قد اختفت تشم ريكس التي اصبح بطنها الان ممتلئ بالعظام اكثر من اللحم الجمجمه المهترئه وتدفعها بخطمها لم يبقى شيء لها الرائحه لم تعد رائحه طعام بل رائحه موت تترك البقايا للمستهلكين الاخرين الذباب والخنافس الحافره التي ستربي يرقاتها داخل العظام والفطريات التي ستنبت من التربه المخصبه وعدد لا يحصى من الكائنات المجهريه التي ستكمل عمليه اعاده التدوير الكبرى لن ينضم هذا تريسيراتوبس الى اقاربه في السجل الاحفوري فق فقط الارض المدوسه ستشير الى انه كان هناك يوما ما مع امتلاء بطنها تستانف ريكس خطواتها الهائمه العش الوحيد الذي تعرفه هو الذي تشكله كل ليله داخل اقليمها وهو مساحه ذات حدود متغيره تتطلب تمييزا ودفاعا مستمرين ضد الاعضاء الاخرين من نوعها ومع ذلك يفترض دماغها الزاحف انها لن تجد تيرانوثورس اخر اذا دخلت مساحه مفتوحه ورصدت ظلا كبيرا ومغطى بالخيوط بين الاشجار فسترد بتحد مباشر لحمايه هيمنتها واحد لكن الصباح يمر بهدوء لا تزال الشمس منخفضه وتسكب ضوءا ذهبيا على المستنقعات والبساتين تواصل ريكس دوريتها دون اتجاه محدد مع تاهب حواسها لاي جديد على الرغم من انها لا تحتاج للصيد الان الا انها ستفعل ذلك مره اخرى قريبا ومن الحكمه ان تتمركز حيث يحتمل وجود فرائس لن ينفع اي حيوان يضج نظام هيلكريك البيئي بالحياه تطن الحشرات بين الاشجار تهاجم التماسيح واشكال مماثله تسمى تشامبسوساوريوس الاسماك والسلاحف الصغيره في مستنقعات مسدوده بالنباتات تتواصل الثديات الفرويه من الجحور والاغصان تجري السحالي على الجذوع وتنزلق الثعابين بين السرخس يبدا كل صباح بجوقه من الطيور وبتروسورات تنادي بعضها البعض وهو ضجيج كاف لايقاظ اي ديناصور تقريبا يمكن لريكس ان تاكل ايا منها لكن الفرائس الصغيره تحفظ للحظات الاستعجال يجب ان يبرر طعامها المثالي الجهد وان يكون كبيرا وبما يكفي من الاهمال ليقع على حين غره واحد اختيار الفرائس في عالم مزدحم من حين لاخر تتغذى على ديناصورات متوسطه الحجم خاصه عندما يحالفها الحظ في العثور على جثه حديثه معظمها مع ذلك سريع جدا او لا يستحق العناء ان اورنيتوميموس بمظهره الشبيه بالنعامه وريشه الطويل على اذرعه يسهل التعرف عليه لكنه يجري بسرعه كبيره باخيتسيفالوسوروس بجماجمه التي تشبه القبه رشيقه ايضا وليست عديده تهرب المفترسات الصغيره عاده عندما تشعر بوجود تيرانو وفي تجربتها لا تقترب الا عندما تحاول التغذي على نفس الجسم بالنسبه للتيسلوساورس وهو حيوان ثنائي الارجل بمنقار ليس له دفاعات سوى تمويهه الطبيعي لكنه بالك كادي يبرر الطاقه اللازمه للامساك به من بين العواشب الكبيره الشائعه في المنطقه اثنان فقط يستحقان محاوله الصيد ايدمونتوثوروس بمناقيرها العريضه تتحرك في قطعان تصعب كثره العيون الساهره من عمليه التسلل على الرغم من ان هذا الشعور نفسه بالامان ينتج افرادا اكثر استرخاء بالاضافه الى ذلك توفر ذيولها السميكه لحما كافيا لعده ايام تشكل تريسيراتوبس تحديا اكبر عندما تكون صغيره تتجمع لكنها تميل الى الانفصال كلما كبرت احيانا تجتمع للرعي رغم انها لا تشكل قطعانا منظمه يتطلب اسقاط واحد منها ممارسه وحظا يمكن لقرونها الطويله ان تسبب جروحا خطيره وفقط عضه اولى وحشيه من الخلف توفر بعض الميزه قبل ان يتمكن من الدوران ومواجهه المهاجم ومع ذلك تظل مواجهتها افضل من التعامل مع انكيلوساورس انكيلوساورس ذو الجسم المنخفض ليس غير قابل للتدمير لكنه يمتلك درعا حتى في جفونه بالنسبه لتيرانوساورس يتطلب العثور على نقطه ضعف وقت ومخاطره بينما يعرض نفسه لمطرقه ذيل بحجم اطار سياره قادره على سحق العظام بضربه واحده لهذا السبب تغذت الانثى على واحد فقط طوال حياتها عندما وجدت فردا مات لاسباب طبيعيه وقلبته بجهد ووصلت الى البطن المنتفخ والناعم ذلك الصباح لا توجد علامات على فرائسها المفضله تنطلق ق الطيور من الاحراش عند اقترابها وتتذمر الثديات باصوات حاده لكن لا يزال يتعين عليها قطع مسافه معينه للعثور على ارض صيد مناسبه كما انها عطشه عندما تبدا شمس منتصف الصباح في محو الظلال الطويله تمر بمجموعه من اشجار متاسيكويا بجانب بركه صغيره وتخفض راسها لتشرب تنزلق سلحفات من جذع شجره الى الماء وتختفي في الرواسب المضطربه ثم يسمع صوت ارتطام اخر عندما يسقط طائر ذو اسنان من غصن ويخرج بسرعه ومعه شيء صغير وفضي في منقاره تراقب راكس الطائره وهو يغادر بفضول اكثر من جوع من حولها يميل كل شيء الى السكون واي حركه تجذب انتباهها تنخر وتاخذ جرعه اخرى كبيره وخرقاء وتهز جسدها من الخطم الى الذيل وتتوغل مره اخرى بين الاشجار لن تشعر ابدا مره اخرى بالنبض الدافئ للدم الطازج في فمها دون علمها او علم اي كائن حي اخر تتقدم تقدم نهايه العالم بسرعه 20 في الثانيه في مكان اخر في فورماسيون نورث هورن شرق يوتا يتحرك ديناصور صغير داخل بركته الخاصه يطحن الجنين اسنانا مجهريه تقريبا بينما يبحث عن وضعيه اكثر راحه لن يطول الوقت الان تضيق المساحه داخل البيضه الصلبه اكثر فاكثر مع النمو السريع للرقبه الطويله ويبرز السن المؤقت الذي سيستخدم لفتح القشره من الخطم كبثره عبثيه في الاشهر الاخيره تحول الطفل من مجموعه من الخلايا المنقسمه الى مخلوق يمكن التعرف عليه كديناصور الاعصاب والدم والعضلات والعظام والاسنان والاعضاء تنظمت في حيوان سيطلق عليه يوما ما اسموروس سانجوانينسيس وهو واحد من اكبر الحيوانات التي مشت على الارض على الاطلاق العملاق في طور التكوين هو جزء من عش مكون من 12 بيضه وضعتها في عش رملي ضحل ام بطول يزيد عن 80 قدما ووزن يزيد عن 20 طنا يصل بعض البالغين الى احجام اكبر يتجاوز اكبرها 100 قدم من الخطم ذي الاسنان الدقيقه الى طرف الذيل الضيق يرتفعون عند الاكتاف اكثر من تيرانوسوروس ريكس منتصب ليس الامر ان تيرانوسوروس يمكنها الاقتراب للتحقق من ذلك ضربه واحده من ذيل عضلي او خطوه من ارجل مثل الاعمده كافيه لتدمير حتى اكبر اكلات اللحوم المغطاه بالخيوط بطول اقل من نصف الطول وبالكاد ثلث ث وزن الوساورس نادرا ما تصطاد تيرانوساورس هذه العمالقه وعاده ما تنتظر موتها لاسباب اخرى يمكن لعدوى بكتيريه بسيطه ان توفر طعاما لاسابيع لتيرانو الذي قد يستقر داخل الجسم ويستهلكه من الداخل واحد عمالقه يعودون صغار يختفون لا تنعم جميع تيرانو بمثل هذه الولائم الطويله الموثورس ينحدر من اراضي الجنوب وهو احد تيتان وساوريوس الضخمه ذات الجذوع العريضه التي انتشرت خلال كريتاتشيكو في افريقيا وامريكا الجنوبيه على الرغم من انه يشترك في المخطط الاساسي للجسم لساوروبودوس السابقه مثل برونتوساورس الا ان هذه المجموعه اكثر قوه بكثير حيوانان متساويان في الطول احدهما الوساورس والاخر برونتوساورس يظهران اختلافات واضحه جدا في الوزن وهو امر يظهر حتى في اثار اقدامهما كانت عمالقه جوراسيكو مثل برونتوسا وديبلودوكوس تحمل معظم كتلتها فوق الوركين تاركه بصمات خلفيه اعمقه من الاماميه يعمل الوساورس بطريقه مختلفه في تيتانوساوريوس يقع مركز الجاذبيه بالقرب من الاكتاف مع اطراف اماميه مغلفه بعضلات قويه مما ينتج بصمات اماميه اعمق من تلك التي تتركها ساوروبودوس الاخرى ذات الرقبه الطويله هذه العمالقه هي الديناصورات التي مع نهايه كريتاتشيكو عادت الى الشمال وح احتلت مساحه ظلت فارغه لعشرات الملايين من السنين في قارات الشمال كانت العواشب الكبيره المهيمنه هي ديناصورات منقار البطه والديناصورات ذات القرون وانكوسوريوس التي منحتها قدرتها على قطع وطحن ومضغ الماده النباتيه الليفيه مثل جذوع الاشجار المتعفنه ميزه تطوريه كانت ساوروبو قد اختفت من المشهد كان وصول الموثورس الى امريكا الشماليه خلال كريتاتشيكو بمثابه عوده العمالقه الذين يستهلكون اطنانا من النباتات لتخميرها وتحليلها في امعاء ضخمه عندما يجتمعون يمكن ان تصبح رائحه الميثان خانقه ومع ذلك لم ينتشر الموساورس في جميع انحاء القاره لم يصل هذا النوع الشره ابدا الى مناطق بعيده في الشمال مثل هيلكريك تمثل نيو مكسيكو القديمه وتكساس ويوتا حدود تقدمه مباشره داخل النطاق الجنوبي لتيرانوسورس النهائي بيئه نورث هورن هي واحده من الاماكن القليله على الكوكب في اي وقت حيث يمكن للتيرانوسوروس التي تطحن العظام ان تتغذى على ديناصور ساوروبودو بالنسبه لتلك المفترسات فان الوساورس قيد النمو لا يساوي شيئا تقريبا البيضه التي تحيط بالجنين هي فقط بحجم كره القاعده عندما يتحرر من القشره لن يكون الصغير اكبر من قط منزلي مجرد لقمه تافهه حتى بالنسبه لتيرانوسوروس ريكس مراهق لا يفعل المسور البالغون الكثير لردع المفترسات على عكس ديناصورات اخرى تحمي صغارها لفترات طويله مثل ساوروبوس الاخرى يضعون اعشاشا كبيره ويبقون بالقرب من العش اثناء الحضانه بالفطره ويغادرون عند اقتراب الفقس يترك الصغار وحدهم لا تسمع صيحاتهم الا انفسهم والثدييات الصغيره والتماسيح والثعابين والديناصورات ذات الريش التي تتغذى عليهم بينما يغادرون العش ويتفر فرقون في غابه كريتاتشيكو لهذا السبب فان كل عنصر من عناصر الارجل الذي يتشكل في البدايه كغضروف يتعظم ويندمج قبل بقيه الهيكل العظمي الصغير يجب ان يكونوا مستعدين للجري منذ اللحظه التي تلمس فيها اطرافهم الصغيره الارض الخارجيه من تلك اللحظه يحدد الحظ من ينجو من العام الاول معظمهم لا يفعل ذلك واحد العيش تحت تهديد مستمر تعود الحكه مرارا وتكرارا انها نزعه مزعجه تسري في جسمهادروساوري والصغير حكه بعد حكه وخز شديد بين اصابع القدم وعلى طول الاجناب المغطاه بالحراشف بالنسبه لادمونتوساورس الصغير هناك حل واحد فقط ممكن في ظل الغابه على حافه المجموعه الصغيره التي ينتمي اليها يتوقف العشب ذو المنقار العريض لتخفيف الشعور بالاحتراق شجره زان مثاليه لهذه المهمه تخلق تشابكات الجذوع المنخفضه صفا من الاسطح الكبيره للحك كل منها مغلف بلحاء خشن بما يكفي للقيام بالعمل يميل الديناصور ذيله السميك للخلف مستخدما جسمه كارجوحه ويرفع نصفه الامامي بينما يتحرك ببطء للامام محتكا وضابطا على الجذوع الخشنه يوفر الاحتكاك راحه قصيره تمتد عبر الحراشف المستديره التي تغطي جلده هذا ادمونتوثورس بالذات وهو لا يزال ذكرا يافعا بطول حوالي 18 قدما ليس اول من استخدم هذا المكان لقد تم تلميع واهتراء وفتح لحاء الزاني والاشجار القريبه اشجار الجميز والقرنفل والغار بواسطه ديناصورات كانت تبحث عن تهدئه ازعاجات مماثله نضح صمغ سميك من الجروح في الجذوع محاصرا الذباب واللافقاريات الاخرى قبل ان يتصلب ويتحول الى كهرمان يوما ما ربما تتحول تلك القطرات الى كهرمان في الوقت الحالي هي مجرد بقايا لزجه واشارات واضحه تركتها ميجا هيربيفوروس التي تسكن هذا الجزء من السهل الفيضي لاجيال ميزت الديناصورات غابتها بهذه الطريقه حيث يطلق كل خدش نفس السلوك حتى تتعرف مجموعات ادمونتوثورس على اماكنها المفضله ينخر الصغير برضا بينما يستقر مره اخرى على اقدامه الاربعه تلمس اليدان المحاطان بوسادات لحميه الارض بينما تستانف الاقدام الخلفيه الكبيره ذات الثلاثه اصابع خطواتها لا يهم مقدار الراحه الذي شعر به فالبقاء في الخلف لفتره طويله جدا امر خطير على الرغم من انه كبير بما يكفي لتجنب المفترسات الصغيره مثل اكرابتور وحتى لاخافتها بضربه من ذيله العضلي الا انه لا يزال بالضبط في الحجم المناسب ليصبح وجبه ليوم كامل لتيرانوساورس ريكس بالغ ليس من الحكمه المخاطره بعضه مفاجئه من الخلف خطوه بخطوه يلحق ادمونتوثورس ببقيه المجموعه ويشق طريقه عائ الى كتله الاجسام المتراصه بينما تتقدم هادرويوس محطمه نباتات الغابه تحتها الخوف المستمر من الاسنان الحاده والعيون المختبئه في الظلال دفع ادمونتوثورس الى تعديل البيئه دون قصد يتحركون داخل منظر طبيعي يحكمه الخوف وحركه المجموعه ترسم حدود اقليم غير مرئي يتغير مع الوقت ان ادمونتوساورس وحيدا ليس له دفاعات واضحه يفتقر لقرون ترايسيراتوبس والصفائح المنغرسه في جلد انكلوسورس يمكن لبالغ كبير ان يركل ويؤرجح ذيله ويقاتل اذا تعرض للهجوم ولكن بحلول ذلك الوقت قد يكون الضرر قد اصبح بالفعل كبيرا جدا بحيث لا يمكن النجاه منه عند الوصول لسن البلوغ شهد الجميع مشاهد مماثله هجوم مفاجئ من حافه الغابه انفجار لفكوك ضخمه تبرز من الظلام لتسحق وتفترس لهذا السبب تشك ادمونتوثورس في الحد الفاصل بين الاشجار والارض المفتوحه يمكن للعديد من الجذوع اخفاء تيرانو متربص بسهوله وربما فقط كسر غصن او صرخه طائر فزع تكون بمثابه تحذير في المقابل تشعرهم المروج المفتوحه والسهول الفيضيه بامان اكبر لا توجد مفاجات هناك اي تيرانوسورس ريكس يحاول الاقتراب يجب ان يترك الغطاء وبحلول ذلك الوقت تمتلك هادروساوريوس ميزتها الرئيسيه السرعه على الرغم من عضتها القويه فان تيرانوساورس البالغه ليست سريعه معظم الوقت تتحرك بخط خطوات بطيئه عند بذل اقصى جهد يمكنها الوصول لحوالي 15 ميلا في الساعه لا تحتاج لاكثر من ذلك لم تتطور لمطارده الفرائس لمسافات طويله طريقتها هي الانتظار وشن هجوم واحد عندما تكون اللحظه مناسبه اذا فشلت او اذا رصدت الفريسه التهديد قبل تلك اللحظه الحرجه ينتهي الصيد وينسحب اكل اللحوم على مدى ملايين السنين من التعايش بين تيرانوسوروس وهدروساوريوس شكلت هذه الاستراتيجيه ادمونتوثوروس مع وجود مساحه كافيه يمكن للبالغين الانتصاب على ارجلهم الخلفيه والهروب بسرعه تقارب 28 ميلا في الساعه انه ليس رقما قياسيا لكنه كاف اذا رصد احدهم المفترس واطلق صرخه الانذار ينتصب القطيع بالكامل ويجري تاركا تيرانو ريكس ينتظر فرصه اخرى واحد بالطبع ليسوا دائما في حاله تاهب يسقط البعض خاصه عندما يتعين عليهم عبور مناطق حرجيه للوصول الى اراضي الرعي كما يحدث مع اكلات اللحوم في اي عصر تفضل تيرانوسوروس مهاجمه كبار السن والمرضى والصغار متجنبه البالغين الاصحاء بشكل عام على الرغم من ان ادمونتوسوروس ليس لديه ما يثقب او يسحق به تيرانوسورس ريكس الا انه يمكنه الرك والاهتزاز بقوه كافيه لكسر العظام لهذا السبب يركز المفترس عاده على الافراد الاصغر سنا مما يخلق ضغطا تطوريا للنمو بسرعه من خلال زياده الحجم بسرعه تصل ادمونتوسوروس قبل غيرها الى حجم اقل جاذبيه للصيادين اذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياه في عامهم الاول فان فرصهم تتحسن باستمرار حتى الشيخوخه عندما تبدا المفاصل في الفشل تشكل هذه التفاعلات منظر هالكريك الطبيعي تدعم النباتات الشبكه الغذائيه لكن هناك قوى تعمل ايضا من الاعلى الانظمه البيئيه لا تنمو فقط من التربه للاعلى هي مضغوطه بين ضغوط متعدده وتتطور تماما مثل الحيوانات هكذا تفضل مجموعات ادمونتوثورس دون علم منها بقاؤها من خلال الحفاظ على مساحات من الغطاء النباتي المفتوح والمنخفض بدونها وبدون تريسيراتوبس سيكون جزء كبير من هيل كريك غابه كثيفه ستتنافس الاشجار الصغيره على المساحه والضوء وستكون غابه كريتاتشيكو اكثر سمكا بكثير مع وجود ميجا هيربيفوروس جائعه يتم اقتلاع البراعم والشتلات قبل ان تتمكن من الاستقرار تعمل ادمونتوسوروس كبستانيين غير مقصودين يخلون الارض التي يفضلونها بالاضافه الى ذلك فان حركتهم المستمره تخلق مسارات وتضغط التربه مع مرور الفصول تمتلاء الحفر بالماء وتتحول لبرك مما يغير الموائل من خلال التكرار البسيط ومع ذلك حتى البيئات الاكثر ملائمه تجلب الازعاج ليست تايرانوسورس ريكست هو الكائن الوحيد الذي يتغذى على الديناصورات. في الواقع يتم استهلاك ادمونتوساورس الصغير بالفعل. الحكه هي مجرد اشاره لكنه يتجاهل السبب القمل. يعتبر جسم ادمونتوثورس ملجا مثاليا لهذه الطفيليات ونسلها مع مساحات واسعه من الجلد المرن الجاهز للثقب. على الرغم من ان الجلد صلب ويحمي من التاكل الا انه يشكل ايضا طيات مظلمه ودافئه حيث يزدهر القمل. هناك يعضون اوعيه دمويه صغيره ويتغذون يدعم ذلك الدم اجيالا جديده تكرر الدوره يسهل التلامس المستمر بين اعضاء المجموعه انتشارها في البالغين يعتبر القمل ازعاجا في الاساس يسبب الحكه والجروح لكنه جزء من الحياه اليوميه في الصغار على العكس من ذلك يمكن ان تؤدي الاصابه الشديده الى تاخير النمو بسبب الضغط على جهاز المناعه افضل ما يمكنهم توقعه هو العثور على اشجار يحكون انفسهم بها او طين يتمرغون فيه او ليال بارده تقلل من عدد الطفيليات تتحرك المجموعه الان نحو ارض مفتوحه تاركه الغابه خلفها وتدخل الى مساحه واسعه بها سرخس وسيكاس ونخيل متناثر انه مكان مضطرب ورطب كان يوما ما ارض تغذيه نباتيه مهمه والان هو توقف مؤقت لم يتجدد بالكامل بعد لقد حولت ادمونتوساورس وتريسيراتوبس المناظر الطبيعيه ياكلون البراعم ويسقطون الاشجار ويقلب بون التربه بخطواتهم محافظين على المرج رقيقا ومع ذلك يتغذون يخفضون مناقيرهم الطويله والمربعه لاقتلاع وطحن النباتات هذه ليست مناقير بطه بل ادوات تشبه المجارف مصممه لمعالجه النباتات الصلبه يشكل طرف الخطم منقارا عريضا بحواف حاده مصمما لجمع كميات كبيره من النباتات المنخفضه بالاضافه الى ذلك يمتلك كل ادمونتوسوروس اكثر من 1000 سن متلاصقه عندما تكون جديده تكون على شكل معين وعندما تتاكل تشكل اسطحا مسطحه تطحن مثل اضراس ضخمه في الفصول البارده يمكنهم مضغ جذوع الاشجار المتعفنه للحصول على الالياف مع وجود فطريات وحشرات تضيف بعض البروتين الجمجمه ليست صلبه تنثني العظام مع كل مضغه موسعه وضابطه لسطح الاسنان من اجل طحن اكثر فعاليه النظام لافت للنظر ترافقه عرف لحم صغير في الراس يستخدم للتعرف فيما بينهم زينه غريبه لكنها مفيده تظل المجموعه هادئه بينما تنخر وترعى لا توجد رائحه لمفترسات ولا اثر لجيف اليوم صافن والنسيم يخفف الحراره والاعضاء ال في المجموعه الصغيره يتغذون دون انقطاع لا احد منهم يعرف ما حدث للتو لم تكن هناك اشارات لا تغيير في السماء في هالكريك يبدو كل شيء كما هو لكن على بعد اكثر من 2000 ميل اصطدمت صخره فضائيه يزيد عرضها عن سبعه اميال بالارض هكذا تبدا النهايه ايه واحد سلسله من الاحداث المستحيله لم تظهر الصخره من العدم ذلك الجزء القاتل له تاريخ خاص به اصل تطور لملايين السنين بينما كانت الديناصورات تولد وتعيش وتختفي العناصر التي ادت الى هذه اللحظه بدات منذ زمن طويل وعلى مسافات هائله وهي سلسله من الاحداث العرضيه التي لا يمكن فهمها الا بالنظر الى الوراء بدا انهيار الحياه على الارض بعيدا في الفضاء البارد والمظلم نوبي ديورت هي غبار قديم يحيط بالنظام الشمسي تحتوي على عدد من الاجسام يستحيل حسابه ملايين مليارات تريليونات حتى لو كان شخص ما موجودا عندما تشكلت الصخره المعنيه وكرس حياته بالكامل لعد الاجزاء الجليديه التي تطفو هناك فسيموت دون ان يحرز تقدما كبيرا المكان له جمال متقشف لكنه يعمل ايضا كمكب لنفايات النظام الشمسي مستودع للشهب والمذنبات والكويكبات المصنوعه من مواد فائضه لم تكن يوما جزءا من كوكب داخل ذلك الاتساع الجليدي توجد صخره محدده تهمنا هنا انها كتله صلبه وحيده غير مبال ستصبح مع الوقت الجسم الاكثر فتكا الذي واجهته الحياه على الارض على الاطلاق انها ضخمه كتله حجريه منجرفه في الفراغ يصنفها تركيبها على انها كوندريتا كربوناسيا وهي نوع قديم من صخور الفضاء المرقطه بنقاط صغيره تلك الحب حبيبات المسمات كوندرولوس هي قطرات من معادن منصهره مثل بيروكسينو محاصره داخل الحجر انها بقايا من عصر اكثر قدما تمكنت من تجنب الدمار والاندماج في اجسام اكبر المكان الدقيق الذي اتى منه هذا الجزء قد ضاع ربما كان يوما ما جزءا من كوكب تحطم بسبب اصطدام ربما هو فائض من عمليه تشكل الكواكب كتله زائده عالقه في وعاء كوني لقد سافر لدهور داخل تجمع واسع من الصخور المعلقه مصطما باجسام اخرى ومتلقيا صدمات تركت ندوبا بقطر يبلغ عشرات الاميال هو اكبر من ان يختفي تماما لذا يستمر في مراكمه علامات شبابه الطويل في الفضاء بدا شيء ما يتغير بدات قوه غير مرئيه في جذب الصخره نحو داخل النظام الشمسي ليس شعاع جذب من الخيال العلمي لكن المقارنه مفيده جاذبيه سول وجوبيتر مستحيله التجنب سول بكتله تزيد مئات الاف المرات عن كتله تيرا مره وجوبيتر اكثر من 300 مره كتله كوكبنا يولدان جاذبيه كافيه لحرف اجسام ضخمه نحو مسارات جديده شيئا فشيئا تقترب الصخره من الفضاء بينهما المسافه بين سول وجوبيتر شاسعه جدا لدرجه انها تبدو سهله الضياع هناك الفراغ الوسيط هو اكثر من مرتين ونصف المسافه بين تيرا ومارتيه وهو فضاء تبدو فيه حتى الكواكب ضئيله كان من الممكن ان يستقر الكويكب هناك يدور ببطء بينما ما تنهكه الاصطدامات الصغيره مع الوقت لكن هذا لا يحدث بينما يقترب تبدا الصخره في السخون تسبب الحراره تمددا تظهر نقاط ضعف داخليه بينما يقترب اكثر فاكثر من العملاق الغازي يتقدم بشكل غير محسوس نحو تصادم تصبح الجاذبيه ساحقه يتمدد الكويكب يطول مثل حلوى كونيه متحولا من شكل مدمج الى بنيه متطاوله انها اللحظه التي تسبق التمزق مثل مطاط المقلاع تماما قبل افلاته وعند عندها ينكسر صخره تحملت صدمات لا تحصى خلال انجرافها الطويل تتفتت فجاه تسقط بعض القطع نحو جوبيتر وتغوص تحت سحبه اخرى تهرب احدها يزيد عرضه عن سبعه اميال يتجنب الاسر ويقذف للخارج بفعل اللقاء يبدا ذلك الجزء في التحرك نحو الكوكب الثالث من سول هذا انقراض عرضي اجسام اخرى مماثله تشكلت بنفس الطريقه لكن جميعها تقريبا فشلت في الوصول لهدفها مرت بعيدا دون ان تعرف كائنات تيار بذلك ابدا حتى لو عرف شخص ما ما كان يقترب لم يكن بالامكان فعل شيء هذه المره ستصطدم الصخره لن تنحرف بفعل جسم اخر لن تصطدم بمارتي ولا بلونا من بين ملايين الصخور الفتاكه المحتمله هذه هي التي تصطدم حادث بدون نيه او خبث ولكن بعواقب مدمره نهايه وبدايه في نفس الوقت تميز الحد الفاصل بين عصر الزواحف وظهور هيمنه الثديات تسافر الصخره بسرعه فائقه لدرجه انه لا يمكن مراقبتها بوضوح تتحرك بسرعه تزيد عن 44000 ميل في الساعه لا توجد مقارنه سهله لا شيء تقريبا في التجربه البشريه يقطع الفضاء بهذا المعدل ليست مساله رمشه عين وفوات الامر حتى مع الانتباه ستمر دون ان تلاحظ تياره تتحرك ايضا كوكبنا لا يتوقف يدور حول سول بسرعه تبلغ حوالي 76000 ميل في الساعه كل تلك السرعه تمر دون ان تلاحظ ظ حتى يصطدم جثمان متحركان واحد للحظه قصيره ورهيبه يرسم الكويكب خطا لامعا عبر السماء الاحتكاك عند دخول الغلاف الجوي يجعل الهواء يحك سطح الصخره منتزعا اجزاء ويجعلها تتوهج هذه ليست حصاه صغيره تتفتت قبل الوصول للارض انها كتله عرضها اميال لا توجد طريقه لايقافها تضرب بينسولا ديوكاتان القديمه بزاويه قدرها 45 درجه بسرعه اكبر من ان ضربه مباشره للكوكب في هالكريك لا يحدث شيء مرئي تستمر مجموعه ادمونتوساورس التي لا تزال ممتلئه في المضي قدما بحثا عن الظل لتقضي فتره بعد الظهر وربما تجد مرغا طينيا لتبريد نفسها يمشون دون ملاحظه اي تغيير على طول طريقهم يمرون بجانب انثى من توروساورس وهي فرد وحيد ذو ثلاثه قرون غير شائع في تلك المنطقه يبلغ طولها حوالي 20 قدما ولا تزال صغيره بالنسبه لنوعها عند البلوغ ستصل لحوالي 30 قدما وتزن ما يصل لسته اطنان وهو ما يكفي لردع اي تيرانوسوروس لكنها الان بالكاد تدخل سن البلوغ قلق مختلف عن قلق هيدروسوريوس الدافع البيولوجي للتكاثر يحركها تحك قرونها المغطاه بالكيراتين في لحاء شجره قرنفل وتفتح جروحا يتدفق منها الصمغ قريبا ستبحث عن شريك من العظام وحدها يصعب تمييز ذكر توروساورس عن الانثى الهياكل العظميه متطابقه في الحجم والزينه هذه الاشارات تعمل للتعرف من مسافه بعيده ان ترايسيراتوبس وهو قريب وثيق اكثر شيوعا ومماثل جدا الفرق الرئيسي يكمن في ال اللياقه العظميه الكبيره للجمجمه في ترايسيراتوبس هي صلبه في توروساورس هي مثقوبه بفتحتين كبيرتين ومحاطه بعدد اكبر من العظام المثلثه الصغيره مما يخفف البنيه انها ليست زينه دفاعيه يمكن لتيرانو ماهر التغلب على اي منهما وعد الرقبه الضعيفه ومع ذلك فان التعرف على اللياقه الصحيحه امر حيوي في هذا النوع تستعرض الاناث ويراقب الذكور الخلط بين تراسيراتوبس وتوروسوروس يمكن ان ينتهي بنطحه قاتله تظهر الانثى اشارتها الخاصه طوال حياتها تقريبا كان جلد الياقه بلون بني فاتح مع بقع بلون الكريم الان بدات مراكز تلك المناطق تتحول للون الاحمر تستجيب الاوعيه الدمويه لساعه داخليه قديمه مغيره لون الياقه لا يظهر ترايسيراتوبس هذه الم تورثورس يتحول فعلا للون الاحمر المغازله معقده الفيزيولوجيا وحدها ليست كافيه لقد رات اخرين يخورون ويتظاهرون بالهجوم ويتقدمون بشكل جانبي الاناث تقرر وتقبل او ترفض بدفعات من قرونها الطويله يصل توروساورس للنضج الجنسي قبل تحقيق الحجم الكامل ستستمر في النمو لعقد اخر سمحت استراتيجيه التكاثر السريعه هذه الموروثه من اسلاف بعيدين للزواحف بالهيمنه لملايين السنين وهكذا يمر اليوم الاخير الحاجه لخلق مستقبل لن ياتي ابدا واحد لا شيء يوحي بنهايه وشيكه وصف نظام هالكريك البيئي بانه قمه تطور الديناصورات ليس دقيقا تماما المنطقه مشبعه بالديناصورات لكن ذلك حدث بالفعل من قبل في اماكن وعصور اخرى منذ اكثر من 80 مليون سنه في هذه المنطقه نفسها جاب العديد من الانواع من العواشب العملاقه ذات الرقبه الطويله سهولا مغطاه بالسرخس بينما تربصت اكلات لحوم مماثله في الحجم لتيرانو ريكس عبر الغابات العاليه من الصنو كان ذلك العالم من جوراسيكو المتاخر هو المره الاولى التي تلقي فيها الديناصورات ظلالا ضخمه حقا على الارض محققه احجاما واشكالا غير مسبوقه الاصغر بالكاد تجاوز ز حجم الحمامه والاكبر امتد لاكثر من 100 قدم من الخطم الرشيق الى طرف الذي الشبيهه بالسياط لم توجد الديناصورات ابدا بمعزل عن بقيه بيئتها السبب وراء تمكن كائنات بهذا الحجم من الظهور كان مرتبطا بتغيرات موازيه في النباتات والحشرات والثديات والعديد من اشكال الحياه الاخرى لم يكن العالم يتكون فقط من نباتات مخصصه لاطعام العواشب التي كانت بدورها غذاء لاكلات اللحوم كان كل نوع يؤدي ادوارا متعدده ويحافظ على اتصالات عديده مما يولد المزيد من التنوع مع تقدم التطور جيلا بعد جيل كان عصر الديناصورات انفجارا كبيرا للحياه ما يلفت الانتباه هو طول مدته الانقراضات الجماعيه لا تتبع دورات منتظمه منذ ان ازدهرت الحيوانات الاولى في بحار كامبريكو بدا ان الحياه لا يمكن ان تمر لاكثر من 90 مليون سنه دون كارثه كبرى احيانا كان الفاصل الزمني اقصر بالكاد 50 مليون سنه فصلت اسوا انقراض معروف عن حدث ترياسيكو الذي سمح للديناصورات باكتساب ميزه بيئيه ومع ذلك بعد ذلك لم يكن هناك انقراض عالمي اخر 135 مليون سنه توسعت الحياه دون تهديد بالاباده الكامله واحد يميل التنوع لتوليد المزيد من التنوع قد يبدو هذا متناقضا بالنظر لما هو على وشك الحدوث لكن الانهيارات الكبيره ليست المحركات الوحيده للتغيير تزيل الانقراضات شبكات كامله من الانواع تاركه الناجين ليشغلوا مساحات جديده لا توجد قاعده تطوريه تفرض ظهور نوع محدد لم يكن هناك فراغ يتطلب وجود تيرانوسورس ريكس او تريسيراتوبس ظهرت هذه المخلوقات من خلال التنوع والاختيار وهي عمليه مستمره تعيد تشكيل توزيع اشكال الحياه الانقراضات تدمر لكنها وحدها لا تضمن ازدهارا جديدا بعض اكثر اللحظات انتاج يه في تاريخ الحياه لم تكن مرتبطه بالانقراضات بل بحوادث تطوريه داخليه مثل عندما بدات الاسماك ذات الاطراف في التحرك عبر السهول الموحله وفتحت الطريق للفقاريات البريه هذا ما حدث خلال اوج الديناصورات على مدى ملايين السنين من هوراسيكو الى كريتاتشيكو لم تظهر العواشب العملاقه مثل الموساورس لانها كانت ضروريه او حتميه نشات من الضغط المستمر بين المفترسات والفرائس النمو سريع والوصول لحجم كبير وفر حمايه ضد اكلات اللحوم التي كانت تتطور ايضا نحو اشكال اكبر تمكنت هذه العمالقه من الوجود لان الاجسام الكبيره يمكنها البقاء مع كميات هائله من الطعام منخفض الجوده الذي توفره نباتات سريعه النمو مثل السرخس مع زياده حجم هذه الديناصورات فتحت فرص لانواع اصغر كانت تشاركها نفس البيئه وكذلك لكائنات لا حصر لها كانت تستفيد من وجودها من الطفيليات الى الحشرات التي تتغذى على الروث خلقت الحياه الظروف لمزيد من الحياه بنفس الطريقه التي تخلق بها غابه عاليه بيئات متميزه في مظلتها وتحت غطائها وجذوعها استغرق هذا التوازن وقتا ليبنى وكان ميسوزويكو في نواح كثيره صيفا لا ينتهي للزواحف خاضت الثديات ايضا فتره نجاحها الخاصه خلال هذه الملايين من السنين على الرغم من انه غالبا ما يتم تصويرها كمخلوقات تافهه كانت تنجو بفضل الحشرات بينما كانت الديناصورات تهيمن الا ان الحقيقه مختلفه ظهرت الثديات الاولى في نفس وقت ظهور الديناصورات تقريبا وازدهرت بجانبها لم يتجاوز حجمها قط حجم القطه المنزليه لكن ليس جميعها كانت اكله حشرات خجوله كانت هناك اشكال تذكر بالقنادس البدائيه او السناجب الطائره او اكلات النمل او الركون لم تظهر لان الديناصورات تركت لها مساحه بل لانها استغلت الفرص على نطاق صغير وفر ظهور الحشرات الاجتماعيه مثل النمل الابيض غذاء للثديات القادره على الحفر دفع الوفر الموسمي لصغار الديناصورات تطور الثديات التي كانت تتغذى على البيض وحديث الولاده وفرت الغابات العاليه مع قممها البعيده عن متناول اكلات اللحوم الكبيره ملجا للانواع التي كانت تتحرك بين الاشجار باستخدام اغشيه جلديه لم تنتظر الثديات فرصتها بسلبيه لقد غيروا العالم ايضا لمجرد وجودهم مولدين مزيدا من التنوع مع الوقت يعتبر انتشار الثدييات في الميزوزويك حاسما لما هو ات لو كانوا قله او متشابهين جدا فيما بينهم لكانوا عرضه للخطر للغايه التنوع ليس مجرد زينه للحياه بل هو اساس البقاء في اللحظات الحرجه تحدد الاختلافات الصغيره من يستمر ومن يختفي كلما زاد التنوع زادت احتماليه بقاء بعض الانواع تاوي هيل كريك انواعا من الثديات تقريبا بقدر ما تاوي من الديناصورات رغم انه يجب على المرء تغيير المقياس لملاحظتها حيوان بحجم الابوسوم ديدلفودون يعبر جدولا بخطم رطب يتغذى على اي شيء يجده من الحلزونات الى الديناصورات الصغيره في اعلى غصن لشجره ميتاسكويا يبحث سيموليستيس الشبيه بجر ذي ذيل قابض عن حشرات تحت اللحاء على مستوى الارض يبرز ميسودما المماثل للسنجاب خطب مه من جحره ويختبر الهواء قبل الخروج في غضون لحظات ستواجه هذه المخلوقات نفس الاختبار الذي تواجهه الديناصورات اكبر تحد لتنوع الحياه منذ اكثر من 100 مليون سنه في مكان اخر في نقطه ما فوق اتلنتيكو نورتي لا توجد حاجه للرفرفه يظل طيار كبير في الهواء بجناحيه الممتدين بينما تسبب التيارات الدافئه اهتزازات طفيفه في الاغشيه التي تربط الذراعين والجسم اليوم صاف وهادئ كويتسالكوتلوس نورثروبي هو اكبر حيوان طائر وجد على الاطلاق اكبر من ان تزعجه طيور او بتروسورات اصغر واكثر طولا من ان يقلق من ظلال موساسوريوس التي تتحرك تحت سطح المحيط واحد انه يتجه عائدا لا يتصور موطنا دائما لكن شيئا ما في دماغه الزاحف يدفعه للعوده للمكان الذي ولد فيه سهل مسطح مغطى بالسرخس سيكون هناك اخرون تجتمع كويتسالكواتلوس للاستعراض والتزاود والتعشيش في مجموعات مع عشرات الاعشاش التي لا يفصل بينها سوى طول اجنحتها. رائحه الغوان النفاذه قويه لكن لا مفر منها. تصطاد تيرانورس الافراد الذين يعششون بمفردهم او بعيدا جدا وبيضهم وصغارهم فريسه للديناصور انزو. معا قد يفقدون بعض الاعضاء لكن حتى تيرانوسوروس ريكس بالغ لا يعرف كيف يواجه جدارا من بتروسورات الصارخه التي تتقدم بصعوبه. هذه العمالقه تنجو معا. او لا تنجو على الاطلاق كويز كوتلوس الذي يحلق فوق المحيط هو ناج بعد لقاءات قريبه عديده مع اكرورابتور عندما كان لا يزال فرخا تمكن من النمو ليصل طول جناحيه لحوالي 33 قدما لاكثر من عقد اتبع الفصول بين نصفي الكره الارضيه متوقفا هنا وهناك لصيد ديناصورات صغيره بين السرخس قبل ان يرتفع مجددا اذا كان هناك كائن يعرف عالم كريتاشيكو المتاخر من المستنقعات والغابات الى الجبال والبحار فهو هذا البتروسور يغلق فكيه فجاه انه جائع سيحتاج للطعام قريبا لكن النزول الان سيكون مخاطره اذا نزل لمستوى منخفض جدا فقد يمسك به زاحف بحري كبير او سمكه قرش باسنان حاده لقد راى ذلك يحدث من قبل عندما اختفى بتروسور اصغر بين الرغوه والدم بالاضافه الى ذلك فان فكيه ليس مصممين لصيد الاسماك اثناء الطيران الماء يوفر مقاومه كبيره جدا غمر منقاره في السطح سيجعله يسقط مما يجبره على الكفاح للاقلاع مجددا وانفاق طاقه اكثر مما سيكسبه من الافضل الانتظار لليابسه هناك يمكنه صيد ديناصورات يافعه على الرغم من انه اخرق في المشي الا انه يمكنه التحرك بخطوات طويله متفوقا على فرائس صغيره ضاربا اياها بالارض ومبتلعا اياها كامله بدون اسنان للمضغ ستوفر بضع لقم طاقه كافيه لاكمال رحله العوده لن يطول الوقت الان قريبا سيصل واحد انقراض العالم السابق الساعه الاولى لا تنتهي بالصمت بل بالارهاق ما يتبع الاصطدام ليس لحظه واحده بل سلسله من التاثيرات التي تتداخل دون توقف انكيلوساوريو لا يفهم ما يحدث لكن جسده يسجل كل اشاره لسنوات حمته دروعه من الاسنان والمخالب والهجمات كانت الصفائح المتصلبه على طول ظهره والاشواك الجانبيه والجفون المعززه ومطرقه ذيله العظميه كافيه لابعاد حتى تيرانوسوروس الاكثر اصرارا عندما كان احدهم يقترب جدا كان عليه فقط ثني ارجله وخفض جسمه وارجحه ذيله بدقه اولئك الذين تجاهلوا التحذير كانوا يغادرون عاده بعظام مكسوره او لا يغادرون على الاطلاق لكن هذه المره لا يوجد مفترس الخطر ليس له شكل ولا رائحه ولا اتجاه الارض تهتز ليس هزاز قصيرا بل تذبذب يسري في الارض كما لو ان شيئا ضخما يسحبها من الاسفل قبل دقائق كان انكيلوساوريو قد وصل لضفه بحيره ذات حواف صخريه مكان ثابت للشرب دون خطر الغرق في الطين الناعم المحمل بالبقايا المتحلله بمجرد ان بدا الشرب توقف السطح تحت قدميه عن كونه مستقرا بدا كل شيء يهتز كما لو ان عشرات الحيوانات غير المرئيه كانت تقفز في نفس الوقت لم تكن هناك ديناصورات اخرى قريبه فقد فقط بعض الطيور وبتروسورات تدور في السماء على حفه الغابه كانت الجذوع تتمايل من جانب لاخر القمم كانت تهتز كانت الطيور تصرخ سقطت شجره ميتاسيكوايا عاليه جانبا مقتلعه التربه ومسقطه شجره اخرى عند سقوطها ثم دون سابق انذار توقفت الحركه استعادت الغابه وضعها هدات البحيره كان الهواء يشعر بالغرابه ظل انكويلوساوريو ساكنا وذيله مرفوع يتنفس لم تكن لديه خبره سابقه يفسر بها ما حدث الصمت كان اسوا من الهزه نادرا ما كانت هالكريك صامته حتى في الليل كانت هناك اصوات حشرات نداءات حركه الان لم يكن هناك شيء انتظر لم يحدث شيء قرر الابتعاد عن الماء والعوده لملجائه المعتاد وهو منخفض مظلل بين الصنويات حيث كان يستريح كل يوم لم يخطو خطوات كثيره حتى سرت هزه اخرى في الارض هذه كانت اقوى كانت الموجات تاتي في نبضات يفصل بينها دقائق الاستراتيجيه التي نجحت طوال حياته كانت عديمه الفائده لم تكن هناك طريقه للدفاع ضد الارض وهي تتحرك تحت قدميه الاصطدام الذي بدا كل شيء لم يكن حتميا التسلسل الذي وصل لهاللكريك اعتمد على تفاصيل دقيقه لو دخل الجسم بسرعه مختلفه لو دار تيرا درجات قليله اكثر لو كانت الضربه عموديه او لو كانت نقطه الاصطدام مغطاه بمحيط عميق لكانت النتيجه مختلفه كان من شان اصطدام بحري ان يبدد جزءا من الطاقه في الماء كان من شان ضربه في صخور غنيه بالكربون ان تشعل رواسب تحت الارض وتطلق ثاني اكسيد الكربون تدريجيا حتى الاصطدام في صخور خامله كان سيسبب دمارا محليا دون اثار عالميه فوريه لم يحدث شيء من ذلك واحد وصل الجسم الصخري من الشمال الشرقي ودخل بزاويه قريبه من 45 درجه لم يمر عبر الغلاف الجوي كقوط نظيف كانت ضربه مائله في جزء من الثانيه انفتحت قشره الارض الطاقه المنطلقه فاقت اي مقارنه مفيده لم يكن هناك انفجار بالمعنى الشائع للمصطلح كان هناك اطلاق لقوه تعادل عشرات التيراتونات من الديناميت وهو رقم يفقد معناه عندما يحاول المرء تخيله لم تتوقف الصخره عند السطح غارت انصهرت القشره المده التي لم تتبخر تصرفت كسائل سميك تم اجبار الحجر للاعلى وللخارج مكونا جدرانا لا يمكنها ان تدعم نفسها ارتفعت قمه مركزيه وانهارت على الفور تقريبا كل هذا حدث في غضون دقائق لم يكن الفوهه هي النهايه بل البدايه المرئيه كان على الطاقه ان تسافر فعلت ذلك عبر الماء وعبر باطن الارض كانت نقطه الاصطدام تقع في منطقه ساحليه تبخر البحر القريب في ثوان تاركا فراغا تراجع الماء المحيط بعنف وعاد كامواج عملاقه تقدمت هذه الكتل مئات الكيلومترات واجتاحت الشواطئ والغابات وجرفت حيوانات بحريه لليابسه ثم ارتدت نحو المركز مودعه طبقات هائله من الرمل في الوقت نفسه انتشرت القوه عبر القاعده الصخريه الصخر ليس صلبا هو ببساطه يستجيب ببطء اكبر سافرت الموجات لدقائق حتى وصلت لهيلكريك النبض الاول سبب ارتباك الثاني اسقط الاشجار وزعزعوا استقرار الحيوانات في حركتها الثالث حول البيئه بدات البحيره حيث كان انكلوسوريو تضطرب لم يكن الماء يهتز كان يتحرك كل تذبذب كان يكتسب طاقه لم يستطع الحوض احتوائها ارتفعت موجه كشطت القاع وقلبت رواسب قديمه كان ذلك المكان بحرا داخليا قبل ملايين السنين انكشفت اصداف احفريه انسكب الماء خارج البحيره واندفع نحو الضفه ضرب انكلوساوريو من الامام تم دفع جسمه الثقيل والاخرق وتدحرجه وضربه بالجذوع حاول التثبت لم يستطع جرف مع التربه والنباتات والحطام عندما تراجع الماء ظل عالقا على ضفه رمليه تمكن من الوقوف لكن الالم في ساق خلفيه كان فوريا شيء ما كان مكسورا ومع ذلك كان بامكانه التحرك ببطء مستندا لثلاثه اطراف تغير المنظر الطبيعي اشجار كامله كانت ترقد على الارض كانت الشمس تظهر حمراء منخفضه مرشحه عبر جسيمات في الهواء لم يكن يشعر بالبرد كان الجو اكثر دفئا من المعتاد تلك الحراره لن تتلاشى لم ينتهي الاصطدام بالارتطام قذفت قطع من الجسم ومن قشره الارض للغلاف الجوي غبار وصخور مسحوقه ومعادن متغيره وكريات زجاجيه ارتفعت وبدات في السقوط كانت الكميه هائله ظلت الاف الكيلومترات المكعبه من المواد معلقه تم اطلاق غازات مثل ثاني اكسيد الكربون ومركبات الكبريت باحجام هائله بدا الغلاف الجوي في التغير على الفور بعد حوالي ساعه بدات الجسيمات في السقوط في هالكريك في البدايه كانت غير محسوسه ثم سمعت ارتطامات صغيره لم تكن تثقب لم تكن مقذوفات فتاكه المشكله كانت الحراره كل جزء كان يسخن عند احتكاكه بالهواء ارتفعت درجه الحراره المحيطه اختبات الحيوانات القادره على الحفر غاصت تلك التي كانت تعيش في الماء بحثت الطيور والديناصورات الصغيره عن تجاويف بدات الحرائق في ارضيه الغابه انتشرت السنه اللهب لم يكن هناك ملجا كاف دخل انكلوساوريو في مياه راكده غرس قدميه في الطين وابقى راسه فوق السطح لم يستطع الانغماس بالكامل لم يستطع الهرب مر تيرانوساورس يركض مغلفا بالنار استمرت الحراره في الارتفاع تحول اليوم لليل سابق لاوانه بعيدا في المحيط كان بليسيوساوريو يتنفس على السطح حياته دائما ما كانت تمر بين الماء والهواء كان يتغذى على اللافقريات على طول القاع الساحلي مستخدما اسنانا صغيره وكثيفه لتصفيه الكائنات من الرواسب بعد التغ غذي كان يخرج للسطح ليتنفس ويراقب الشمس ايضا كانت تظهر حمراء بدات ارتطامات صغيره تضرب البحر شيء ما ضرب راسه ثم ظهره لم يكن هجوما غاص لتجنبه تحت الماء قل الخطر المباشر لكن ما كان يسقط لم يكن المشكله الاكبر في الايام التي تلت حجب ضوء الشمس الغبار والهباء الجوي اظلم السماء توقفت النباتات عن النمو مات الكثير منها انهار التمثيل الضوئي بقيت العواشب بلا طع عام الاجسام الكبيره تتطلب طاقه مستمره لم يحصلوا عليها واحدا تلو الاخر مرضوا وماتوا تبعهم اكلوا اللحوم انهارت الانظمه البيئيه واحد لم يكن هناك انفجار نهائي كانت هناك اسابيع من الجوع شهور من البرد سنوات من الندره اختفت الديناصورات غير الطائره لم تتبقى مجموعات قابله للحياه انقرضت الزواحف البحريه الكبيره لم تنجو بتروسورات لم تعد ساوروبودوس سيراتوبسيانو هادروساوريوس انكلوساوريوس تيرانوساوروس الجميع وصل لنهايته نجد بعض الانساب الصغيره طيور ثدييات زواحف متكتمه استمر تيرا في الدوران تغير العصر لم يعد العالم السابق الانقراض لم يكن لحظه كان عمليا وعندما انتهى كان عصرا استمر لاكثر من 100 مليون سنه قد انتهى تماما بعد 66 مليون سنه من نهايه كرياتشيكو لا يزال الحد بين عصرين مسجلا في الصخر تميز طبقه رقيقه ومستمره النقطه الدقيقه التي توقف فيها عالم كامل عن الوجود تحت ذلك الخط تظهر بقايا الانظمه البيئيه التي هيمنت عليها الديناصورات غير الطائره فوقه لم تعد توجد الانتقال واضح ويتكرر في اماكن مختلفه من الكوكب غير حدث خارجي الغلاف الجوي وقطع ضوء الشمس وفكك الشبكات البيئيه التي عملت لاكثر من 100 مليون سنه تاركا كسرا نهائيا في تاريخ الحياه على تيرا
22:38
نهاية الديناصورات الدحيح
New Media Academy Life
6.2M مشاهدة · 3 years ago
41:38
قصة الانقراضات الكبرى على الأرض كيف اختفت الحياة 5 مرات وثائقي
Yasser Ammar
114.6K مشاهدة · 7 months ago
1:26:37
الحياة من بعد انقراض الديناصورات إلى سيطرة البشر على الثادييات
جيو-اكشن JEO Action
546.3K مشاهدة · 1 year ago
1:49:38
رحلة لعصور الديناصورات الثلاثة لكى نرى كيف كانت الارض قديما
جيو-اكشن JEO Action
709.7K مشاهدة · 2 years ago
51:22
كيف كانت الأرض في عصر ازدهار الديناصورات و لماذا انتهى
جيو-اكشن JEO Action
1.7M مشاهدة · 2 years ago
2:04:10
الحياة بعد عصر الديناصورات وحوش العصر الجليدي وثائقي للنوم
أسرار الطبيعة
232 مشاهدة · 13 hours ago
18:41
ماذا حدث للأرض بعد سقوط الكويكب الذي قتل الديناصورات