وعن ابي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب رواه البخاري ومسلم هذا الحديث حديث عظيم هو من جمله ذكر العلماء انه يدور عليها الاسلام وذلك لما اشتمل عليه من بيان الحلال والحرام وما يشتبه بالحلال والحرام وما يكون فيه الاحتياط والسلامه كما بيان عظيم الشان القلب وانه ملك الاعظم وان بصلاحه تصلح وبفساده تفسد وقد رواه من اعمال ابن بشير رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات انه كان حطب به على المنبر قلاب بالكوفه وقيل بحنص وكان اميرا عليهما فيمكن ان يكون ذلك حصل هنا وهنا وكان مما اكد سماعه انه اهوى بيديه الى اذنيه يعني مؤكدا السماع مع قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم اهوى بيديه لا اذنيه بالفعل ويكون جمع بين التاكيد للسماع بالقول وبالاشاره الداله على ذلك الفعل الذي هو سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم والنعمان بشير من صغار الصحابه فقد توفي رسول الله عليه الصلاه والسلام وعمره ثمان سنوات وفي هذا دليل على ان الصبي المميز يصح تحمله ويؤدي بعد كبره يصح تحمله في صغره ويؤدي في حال كبره وهذا معتبر عند العلماء عند العلماء وما ذلك ما جاء في هذا الحديث وغيره من الاحاديث التي سمعها من اعمال البشير رضي الله تعالى عنهما وكذلك غير الصحابه الذين سمعوا من النبي عليه الصلاه والسلام في حال صغرهم وادوا في حال كبرهم ومثل ذلك الكافر الذي تحمل في حال كفره وادى في حال اسلامه فان تاديه في حال الاسلام معتبره لما تحمله في حال كفره لانه في حال الكفر غير مامون اذا ادى ولا يعتد بكلامه ولكن اذا ادى بعد اسلامه فانه مؤتمن على ما ياتي به لانه مسلم ويخبر عن شيء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم والكافر يتحمل في حال كفره وادى في حال الاسلام فان ذلك ما اعتبر عند العلماء الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الحلال بين وان الحرام بين اي ان ان ان الاشياء تنقسم الى ثلاث اقسام حلال بين واضح لا خفاء في حله وكل يعرف انه حلال وذلك لوضوحه مثل الزروع الحبوب والثمار ومثل الدهيمة الانعام فان هذه من الامور التي يشترك الناس في معرفه انها حلال ما تخرجه الارض من الحبوب والثمار وما وبهيمه الانعام هذه كلها حلال وهي من الحلال يبين الواضح الذي لا يشكال فيه ولكنها تكون حلالا اذا كان اصولها الى الانسان بطريق مشروع ولكنه اذا كان وصل الى الانسان بغير طريقه محرمه كونه زرع وغرس واخذ ثمر غرفه وثمر زرعه وكذلك اشترى بخالص ماله اشترى بماله او وصل اليه بميراث كل هذه طرق مشروعه كل هذه طرق مشروعه لوصول الشيء الى الانسان وكونه يكون حلالا لكن اذا وصل اليه بطريقه غير مشروع فانها وان كانت فيها مباحه في اصلها وحلال في اصلها الا ان الحرمه جاءت في وصولها اليه وفي دخولها عليه والحرام بين اي انه واضح الحرمه لا خفاء فيه مثل شرب الخمر هذا حرام قل هي في الميته ونكح ذوات المحارب كل هذا من الحرام نبين الذي هو واضح لا خفي خفاء فيه ويعرفه الخاص هو العام فهذا من صنفاني لا اشكال فيهما في لا اشكال في حل في حل الحلال وفي حرمه الحرام لان هذا بين وهذا بين وهناك قسم ثالث وهو المشتبهات التي لا يتضح كونها من الحلال البين ولا كونها من الحرام البين وانما هي متردده بين هذا وهذا ومحتمل لان تكون يعني هذا او هذا فما اشتبه ولم يتضح فيه الدليل ولم فيه الحكم الشرعي فان الورع اجتنابه وعدم الوقوع فيه واما اذا اتضح حله او اتضحت حرمته بالدليل فعند ذلك يكون من الشيء الذي يشتبه على بعض الناس او على كثير من الناس ويعلمه بعض الناس ويعلمه بعض الناس لكن حيث يكون الامر لا يتضح الدليل على حرمته او الدليل على اباحته وحله فان الورع يكون بتركه كما جاء في الحديث الاخر دعنا يريبك الى ما لا يريبك لا ما يريبك الى ما لا يريبك فما دام انه متردد بين ان يكون حلالا وان يكون حراما فالاحتياط للانسان والورع للانسان ان يتركه واما اذا كان من الامور التي فيها خفاء على كثير من الناس ولكنها تتضح لبعض الناس وقد يكون يعني يخفى على بعض الناس الدليل يعني ويعلمه بعض الناس فان الحديث دل على ان الكثير من الناس لا يعلمها ومفهوم ذلك ان بعض الناس يعلمها ان بعض الناس يعلمها يعني مترددا الحلوه متردد بين الحل والحرمه ويكون في ذلك دليل يدل على التحليل ويدل على الحل ويخفى على بعض الناس مثل لحوم الخير ما كل يعلم ان لحوم الخير انها حلال ويخفى على بعض الناس وقد جاء في الحديث ما يدل على انه عذاب لكنها ليست من الحلال يبين عند كل احد هي من الحلال يبين عندما عرف الدليل وعندما عرف الدليل لكن الانسان اذا اذا اذا اذا الذي لم يبلغه الدليل ولم يعرف الحكم في المساله ثم دار الامر بين هذا وهذا فالاحتياط بانه يترك وان لا يقدم على ذلك الشيء المحتمل واما اذا عرف الدليل مثل الخير يعني انه ذبت يعني لحوم اكلها اكل لحومها وان ذلك سائق وليس بحرام وهذا لا يعلمه بعض الناس فمن علم الدليل وقف عليه فانه ياخذ بالدليل فانه ياخذ بالدليل والذي ما وقع فعل الدليل ولا يعرف يعني شيء يدل على لحوم الخير وكان يعني لا يدري هل ثبت او لم يثبت فان الاحتياط كما جاء في الحديث والورع كما جاء في الحديث الترك وليس الاقدام على الفعل لان الانسان اذا فعل محتمل ان يكون فعل امر محلى محرما وان يكون فعل امرا حلالا ولكنه اذا ترك سلم من ان يكون فعل امر محرما ان يكون فعل امرا محرما وبينهما امور مشتبهات يعني مشتبهه في كونها من الحل البين او من الحرام البين متردد بان تكون الحل وان تكون منها من الحلال وان تكون من الحرام فهذه لا يعلمها كثيرا الناس وبعضهم يعلمها لان المفهوم يعني معناه ان بعض الناس يفهمها وقد يقف على الدليل الذي خفي على بعض الناس فمن وقف على الدليل اخذ به ومن لم يقف عليه وكان مترددا بين ان يكون حلالا وحراما فالاحتياط والمطلوب في حقه ان يتركه وان لا يقدم عليه الحلال بين والحرم بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ومعنى ذلك ان بعض الناس يعلمها وبعض الناس معنى ذلك ان بعض الناس يعلمها وهناك امور اخرى تشتبه ولا يعلم الناس يعني يعني حقيقتها لا يعلم الناس حقيقتها يعني مثل ما مثل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من هو وجد ثمره وكان لا يدري هل هي من الصدقه من غير الصدقه ومن ذلك تركها لان ال محمد صلى الله عليه وسلم لا تحل لهم الصدقه ومعلوما ان مثل هذا من علم الغيب لا يطلع عليه لا اذا وجدت ثمره يعني وقعت في الطريق وجد الانسان ويكون يعني مثلا من اهل البيت يعني ولا يحل له يعني اكلها يعني من الصدقه فاذا هذا لا يمكن الوصول الى معرفته يعني يعني كونه يعني من صدقه من غير صدقه يعني شيء مجبور لكن ما دام الامر في احتمال ولم يتبين فيه لا هذا ولا هذا فاذا السلامه انما تكون في الترك وليست في الفعل كما قال عليه الصلاه والسلام كان يريبك الى ما لا يريبك هذه الامور هذه الاقسام الثلاثه لما ذكرها ذكر الاول والثاني ثم ذكر الثالث وفرع على الثالث الكلام الذي ياتي يتعلق بالثالث وهو الامور المشتبهه فبين عليه الصلاه والسلام حكم الامور المشتبهه فقال فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه فمن التقى الشبهات اي الاشياء المشتبهه التي لا يدرها هي حلال ولا حرام التي هي حلال او حرام فقد استبرا لدينه يعني علم على براءه نفسه من ان يكون مخلا يعني يحصل عنده نقص في الدين او يعرض نفسه للكلام في بعض الناس لان بعض الناس قد يكون عنده علم بان يعني بان ذلك حرام ووقف عليه وقف على الدليل ثم يعني راى بعض الناس يعني يفعل ذلك الشيء فيكون ذلك سببا في الليل منه والكلام في عرضه ولهذا اذا ترك الانسان الشيء الذي فيه اشتباه ولم يظهر له دليله ولم يقف على دليله فانه يكون بذلك اخذ باسباب السلامه فيما يتعلق بدينه فيما بينه وبين الله وفيما يتعلق بعرضه فيما بينه وبين الناس فيكون بذلك بتركه الامر المشتبه سلم من ان يكون عليه نقص في دينه وايضا سلم من ان يعرض نفسه لللوم الناس ويعني وقوع الناس في عرضه والانسان يحرص على ان تحصل لها سلامه في دينه وعرضه فدينه لا يكون في نقص وعرضه لا ينال ولا يتكلم فيه ويقضح فيه بسوء فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه استبرا لدينه بمعنى وهذا يتعلق فيما بينه وبين الله ولعرضه فيما بينه وبين الناس لدينه في ان يكون فيه نقص ولعرضه بان يكون سببا في النيل منه والقدح فيه والكلام في عرضه فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه وهذا يرجع للجمله الثالثه او القسم الثالث من اقسام الثلاثه لانه بينهما مشتبهات من اتقى الشبهات فقد استبرى ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام الذي يتشاهد في الوقوع في امر مشتبه لا يعلم يحله هو حرمته يؤدي قد يؤدي به ذلك الى ان يقع في الامر المحرم ومن تساهل في الامر المشتبه قد يؤول به الامر الى ان يقع في الامر المحرم فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات لان الناس بالنسبه للشبهات الامر مشتبه ينقسم الى قسمين قسم يستدرئ منها ولا يقع فيها وهذا يسلم على دينه وعرضه ومن وقع في الشبهات يعني اقدم على هذا الامر مشتبه ولم يتركه مع اشتباهه واحتمال احتماله لان يكون حلالا وان يكون حراما معنى ذلك هانا عليه ان يقدم على شيء لا يطمئنه الى حله لا يطمئنه الى حله بل قد يكون حراما واذا اقدم الانسان على مثل هذا وتسهل فيه قد يؤدي به ذلك ان يقع في الامر المحرم قد يؤدي به ذلك الى ان يقع في الامر محرم وفي هذا بيان ان الناس امام المشتبه ينقسمون الى قسمين قسم محمود وقسمهم او صنف محمود يصنف ميمون الصنف المحمود هو الاول الذي اتقى الشبهات وبذلك استبرا لدينه وعرضه والقسم الثاني الذي لم يستبرق من الشبهات بل وقع فيها واستهونها واقدم عليها فان ذلك قد يجره وقد يهون عليه ان يقع في الامر محرم لانه دخل في شيء لا لم يتبين له حله لم يتبين له حله يعني وقد يكون حراما واقدم على فعل حرام دون ان يتحقق بانه حلال فاذا سهل عليه ذلك قد يسهل عليه ان يقدم على الامر المحرم قد يقدم على الامر المحرم بعدما بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس ينقسمون بالنسبه للمجتبه الى قسمين قسم سلم وهو الذي سنب واتقى الشبهات وقسم لم يسلم وهو الذي وقع فيها فان هذا يؤديه به الى الوقوع في الحرام فالاول محمود والثاني مذموم الاول ومحمود والثاني مذموم ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما ذكر هذين القسمين او هذين الصنفين من الناس في موقفهم من الامور المشتبهه ضرب لذلك مثلا يقرب فيه الامور المعنويه بحيث تكون تشبه بامور حسيه وذلك من كمال البيان وكمال النصح من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من نصه وبيانه عليه الصلاه والسلام فانه يضرب الامثال يضرب الامثال لاصحابه ولامته حتى يتبين الامر المعنوي في سوره الامر الحسي الذي هو مشاهد ومعاين فضرب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم مثلا فقال كالراعي يرعى حول الحمى كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه لان الرعاه الذين يرعون الغنم ويرعون الابل اما لهم حالتان بالنسبه للحمى والحما هو الذي يحميه يعني الملوك او يحميه يعني اناس يعني يمنعون من الوصول اليه فان الانسان اذا قرب منه صار عرضه لان تقع ماشيته فيه وانت تنطلق ماشيته فيه لانها ترى خضره امامها وقريبه منها فتنطلق اليها وتدب اليها وتصل الى هذه الخضره التي قد حنيت ومنع الناس من الوصول اليها ومنعت البهائم من الوصول اليها فمن يرعى حول الحماه الذي حمي ومنع من الوصول اليه وصارت ارضه معشبه وارضه نظره ويعني محسده فان الراعي الذي يكون حول الحمى قد يغفل فتنطلق دوابه وتصل الى ذلك المكان الاخضر فترعى فيه فيتعرض للعقوبه من من يقدر على العقوبه ممنع من الوصول الى ذلك وتوعد من يصل اليه وتوعد من يصل اليه كالراعي حول الحماء فالانسان الذي يقع في الشبهات مثل الذي يرعى حول الحمى واما الذي يبتعد عن الشبهات يكون بعيدا عن الحلم يعني يجعل غنمه او ابنه في مكان بعيد عن الحمى لا تصل اليه لانه بذلك احترت وابتعد فلم يعرض نفسه لان يقع في امر يعود عليه بالمضره واما من تهاون وقرب من الحمى وصار على حافه الحمى وليس هناك يعني شيئا يعني يحجب عنه لجدار او يعني شيء يمنع من وصول الدواب اليه فانها تنطلق وتقع في ذلك الشيء الذي منع منه واذا فالناس ينقسمون الرسول صلى الله عليه وسلم وضح هذا بمن يكون يتهاون في الامر ويقع في الامور المشتبهه بان يرعى حول الحمى فذلك يؤديه الى الوقوع في الامر الممنوع واما الذي يبتعد عن الحمى وتكون غنمه او ماشيته في اماكن بعيده بحيث لو انها ندت واحده منها ما تصل الى الحمايه يكون بينها وبين مسافه يستطيع ان يردها وان يحلقها بنظيراتها وفي اخواتها ومثيلاتها فانه يكون بذلك سلم وعمل على الاحتياط وعمل على السلامه اذا هذان القسمان او الصنفان الذين مضى وهم الذي اتقى الشهداء والذي وقع في الشبهات يعني مثلهم كمثل راعيين احدهما ياتي الى مكان محمي ويجعله غنمه على حافته وتكون بذلك عرضه لان تقع في الامر الممنوع والثاني الذي ابتعد هو الذي بعد عن الحمى ورعى غنمه في اماكن بعيده فانه بذلك يسلم من ان تصل غنمه الى هذا الامر الممنوع منه او هذا الشيء الممنوع منه كالراعي يرعى حول الحمى وهذا تمثيل للامور المعنويه بالاشياء الحسيه تمثيل الامور المعنويه بالاشياء الحسيه وهذا من نصحه صلى الله عليه وسلم وبيانه وفصاحته وبلاغته عليه افضل الصلاه واتم التسليم والامثال يكون فيها تقريب المعنوي بقياسه وبهقه بالامر الحسي المشاهد المعاين يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرم الشبهات يعني مثلا حول الحلم الحرام الحمى فالذي يقرب من الحمى يقرب فالذي يقرب من الحمى ويصير في الشبهات اللي حول الحمى يصل الى الممنوع منه كالراعي حول ان يرتع فيه ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان يعني الاشياء المعنويه والاشياء الحسيه التي يعني ضربها مثلا هي ان ان لكل ملك حمى ان لكل ملك ملوك الدنيا يعني قد يحمي له مكانا يختص به وشاء كان له او لما يتعلق بمنفعه العامه كان يجعل يعني مكان لابن الصدقه والتي هي زكاه وهي اموال عامه فيجعل لها مكان يحمى حتى تكون فيه يعني سواء كان حميه لامر عام او لامر خاص فالانسان اذا قاربه فانه يقع في ذلك الشيء الذي حمي ومنع منه واذا ابتعد عنه فانه يكون قد سلم وابتعد عن المشتريات كراعي الا وان لكل ملك حمى هذا وان لكل ملك حمى هو ما يحميه من ارض خصبه لا ياتي اليها احد الا وان حماه الله نحاربه يعني هذا ملك الحمى هذا الحسي على كل ملك حمار اللي هم ملوك الدنيا يعني حمى حسي ويحمى الله محارمه هذا حينما معنوي هذا المعنوي الذي الذي اريد تقربه بالحمى الحسي او بالشيء الحسي لانه لما ذكر الراعي يرعى حول الحمى وهذا هو المشبه به المشبه هو محارم الله عز وجل وان الانسان يبتعد عنها ويبتعد عن الشبهات التي توصل اليها الا وان لكل ملك حمى وهذا هو الذي التشبيه الحسي والذي ذكر فيه ان ان الراعي يرعى حول الحمى الراعي يرعى حول الحمى وهذا هو المشبه به الا وان حرم الله محارمه وهذا هو المشبه لان الامور المعنويه التي هي حرام لا يجوز الانسان يقدم عليها وذلك بكونه يكون قريبا منها بالشبهات التي هي ليست من الحلال يبين والحرام يبين فمن تشاهد في الوصول اليها والوقوع فيها اي شيء يشتبهات سهل عليها ان يقع في المحرم كما تقدم في اثناء الحديث ومن وقع في الشبهات وقع في الحرم فحيم الله محارمه والمحارم يعني هي الحرام البين المحارم هي الحرام البين الذي لا يجوز الانسان ان يقع فيه ولكنه اذا كان هناك امر مشتبه بان يكون حدانا وان يكون حراما وتساهل الانسان فيه فانه يسهل عليه ان يطعى في الامر المحرم الا وان لكل ملك حمى الا وان حين الله محارمه ثم بين عليه الصلاه والسلام بعد ذلك عظم شان القلب هو انه بمثابه الملك للاعضاء وانها تابعه له وانه بصلاحه تصلح الاعضاء وبفساده تفسد الاعضاء فقال عليه الصلاه والسلام الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب ثم ذكر هذه الجمله بعد ما تقدم من ذكر المحرمات وترك الامور المشتبهه لان لا يصل الى الانسان الى الامر محرم هذا فيه اشاره الى ان المكاسب الطيبه والحرص على سلامتها وان تكون بعيده من المحرمات ومن الامور المشتبهات ان ذلك له دخل في صلاح القلب وفساده لان يعني استعمال الحرام والوقوع في الحرام هو الذي يكون بالفساد القلب والابتعاد عن الحرام وفعلي ما هو مشروع هذا هو الذي يكون به صلاح القلب لان القلب يصلح باستقامه باستقامه صاحبه على طاعه الله وطاعه رسوله عليه الصلاه والسلام وان يفعل المامورات وينتهي عن المنهيات التي هي تقول الله عز وجل لان تقوى الله ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله ولقايه منه وذلك بفعل المامورات وترك المنهيات فكون الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر القلب بعد ما ذكر من الحلال والحرام والابتعاد وان الحرام الواضح الناس يبتعدون عنه والمشتبه الذي على الانسان ان يتركه سلامه لدينه وعرضه وانه اذا وقع فيه فان ذلك يجره الى وقوع في الحرام فان هذا يكون من اسباب فيه الاشاره الى اسبابه صلاح القلوب واذا فساد القلوب فان الانسان اذا وقع في الشبهات وقع في الحرام يعني هذه علامه على فساد القلب واذا ابتعد عن الحرام وابتعد عن الشيء الذي يؤدبه الى الحرام بل جعل بينه وبين الحرام يعني مسافه بان يترك الشيء الذي لا باس به حذرا مما به باس ان يترك الشيء الذي لا باس به حذرا مما بهباس ولهذا عليه الصلاه والسلام اتى بذكر القلب بعد يعني هذه الامور وهذا وجه لذكره بعدها ثم فيه بيان عظه مشان القلب وانه ملك الاعضاء وانها بصلاحه تصلح وبفساده ترشد وقد يعني مهد لذلك رسول الله عليه وسلم في بيان عظم شان القلب هذا التمهيد لان الانسان اذا سمع هذا التمهيد وهذا التقديم الا وان في الجسد مضغه اذا صلح صلح كله الانسان يعني يتطلع ويحرص على معرفه ايش هذه المضغه هذه ما هي هذه المضى ثم قال الا وهي القلب بعد ان بين عظم شانها وعظم يعني فائدتها هو خطوره وشده خطورتها عظام فائدتها في حال صلاحها وشده خطورتها في حال فسادها بعد ذلك جاء البيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها القلب واتى بذلك باداه التشبيه باداه باداه التنبيه التي هي الا لان في حد ذاته به على على وان لكل ملك حينما رحم الله محارمه الا وين في الجسد مضى الا وهي القلب كل هذه الاداه تنبيه سيجعل الانسان يعني يتنبه ويعني يعرف اهميه ما بعدها لان ذلك مما يعني يعني ينبغي صفات اليه والاهتمام به والعنايه به وبهذا يتبين ان هذا الحديث العظيم ان هذا ان حديث نعمان البشير حديث عظيم وهو من جوامع الكلمه الرسول الكريم عليه افضل الصلاه واتم التسليم وقد اشتمل على هذا الايضاح وعلى هذا البيان وهذا الحصر للاشياء الى ما هو حلال مبين والى ما هو حرام مبين ولا ما هو مشتبه ثم بيان الذي على الانسان ان يسلك في سبيل المشتبه وانه اذا استبرا لدينه وانه اذا تركه فاخذ باسباب السلامه في دينه وعرضه واذا لم يفعل ذلك فانه عرضه لنيل وعرض دينه للنقص وادى به ذلك ان يقل ان يقع في الامر المحرم ثم هذا البيان والايضاع من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب هذا المثل العظيم الذي قرب فيه المعنوي بتشبيهه في هذا الامر الحسي وهو من كمال بيانه وكمال نصحه عليه افضل الصلاه واتم التسليم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
8:41
587 شرح حديث إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات الشيخ عبدالرزاق البدر
شبكة خير أمة
5K مشاهدة · 4 years ago
1:11:23
الحديث السادس إن الحلال بيِّن وإن الحرام بيِّن البدر
الشيخ عبد الرزاق البدر - sheikhalbadr
1.1K مشاهدة · 9 years ago
56:55
شرح الأربعين النووية 09 الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام بين
برامج الشيخ عبد الرزاق البدر
32.3K مشاهدة · 7 years ago
4:20
6 Explanation of the Hadith Indeed the Halal is clear and the Haram is clear by Abdul Salam A
قناة السنة
6.3K مشاهدة · 4 years ago
56:55
شرح الأربعين النووية الحديث السادس إن الحلال بين وإن حرام بين الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
قَنَاةُ
سُبُلَ
الْفَلَاَحُ
الدَّعْوِيَّة
208 مشاهدة · 2 years ago
14:19
شرح حديث النعمان بن بشير إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبيها العلامة عبدالمحسن العباد
قناة العلم التأصيلية
130 مشاهدة · 4 years ago
1:13:08
الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام بين 9
الشيخ عبد الرزاق البدر - sheikhalbadr
141 مشاهدة · 9 years ago
25:20
شرح حديث إن الحلال بين وان الحرام بين
محبي الشيخ وليد السعيدان
30K مشاهدة · 9 years ago
13:24
الأربعين النووية الحديث السادس إن الحلال بين و إن الحرام بين الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
قناة زاد المعاد الدعوية
5.3K مشاهدة · 2 years ago
1:12:47
إن الحلال بين وإن حرام بين الحديث 6 شرح الأربعين النووية للإمام النووي الشيخ عبد الرزاق البدر
هذه سبيلي
267 مشاهدة · 3 years ago
44:56
شرح الأربعين النووية الدرس 6 حديث 6 الحلال بين و الحرام بين الشيخ حسن بخاري 31 03 2015
Nermin Avdic Mekka
29.7K مشاهدة · 11 years ago
15:22
59 شرح حديث النعمان ابن بشير الحلال بين والحرام بين باب فضل من استبرأ لدينه صحيح البخاري
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
18.9K مشاهدة · 5 years ago
1:28:41
Explanation of the Forty Hadith of Al Nawawi 6 The Hadith The Halal is clear and the Haram is
قناة تُراث الشيخ عبدالكريم الخضير
87 مشاهدة · 3 days ago
8:12
شرح حديث إن الحلال بين وإ الحرام بين الشيخ صالح العصيمي
الهدى والنور
215 مشاهدة · 5 years ago
1:12:45
شرح الأربعين النووية الشيخ عبد الرزاق البدر 09 36 الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام
ركب الصالحين | Rakbo.Alsalihin
39 مشاهدة · 12 days ago
13:24
شرح حديث إن الحلال بين والحرام بين الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى
قناة الحكمة لفهم القرآن والسنة
511 مشاهدة · 2 years ago
10:44
٦ الحلال بينٌ والحرام بينٌ الحديث السادس شرح الأربعين النووية شريف علي