اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الله بسم الله الرحمن الرحيم ام ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم يكون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخره هم يوقنون اولا شائك على هدى من ربهم واولئك شائك هم المفلحون ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوه ولهم عذاب عظيم ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا ما نحن مفلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم ما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمل اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون ام بكم عمي فهم لا يرجعون او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير سدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء ابناء وانزل وانزل من السماء ام فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا انتم تعلمون وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسوره فاتوا بسوره من مثله وادعوا شهداءكم لكن من دون الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجاره اعدت للكافرين وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار ام كلما رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها و لهم فيها الزواج مطهره وهم فيها خالدون ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون ان انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض شائك هم الخاص كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء سواهم سبع سماوات وهو بكل شيء عليم واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون وعلم ادم الاسماء لانها كلها ثم عرضهم على الملا شائكه فقال انبئوني فقال انبئوني باسماء ام ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ادم ان باسماء ارائهم فلما باسماء بقاؤهم قال الم اقل لكم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون واذ قلنا للملائكه شائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم لكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا باياتنا جاء كاصحاب فيها خالد يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي واوفوا بعهدي اوف بعهدكم واياي فارهبون وامن بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون واقيموا الصلاه واتوا الزكاه واركعوا مع الراكعين اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون واستعينوا بالصبر والصلاه وانها لكبيره الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وانهم اليه راجعون يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعه ولا يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل ولا هم واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم العذاب يذبحون ابناءكم جاءكم ويستحيون نساءهم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا قال فرعون وانتم واعدنا موسى اربعين ليله ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فاخذتكم الصاعقه فاخذتكم الصاعقه وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم واذ قلنا ادخلوا هذه القريه فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطه نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ادعوا لنا ادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقفات جاءها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصر فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذله والمسكنه وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ان الذين امنوا والذين هادوا النصارى الصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا اتيناكم بقوه واذكروا واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظه للمتقين واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قالوا اتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قال ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقره لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما قالوا لنا ربك يبين لنا ما لونها قال ان يقول انها بقره صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قال لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وان انشاء شاء الله بدور قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمه لا شيه فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون واذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون اليوم فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه وان من الحجاره لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشيه الله وما الله بغافل عما تعملون تطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم عند ربكم افلا تعقلون اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم ما يكفي وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدوده قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون ام بلى من كسب سيئه واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا اصحاب الجنه هم فيها خالدون واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاه واتوا الزكاه ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماء كم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان ياتوكم اسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياه الدنيا ويوم القيامه راشد العلي وما الله بغافل عما تعملون اولئك الذين اشتروا الحياه الدنيا بالاخره فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى بن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا يؤمنوا ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاء اهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين بئسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء شاء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم اتيناكم بقوه واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يامركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين قل ان كانت لكم الدار الاخره عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ولتجدنهم احرص الناس على حياه ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنه وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته شائكه ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون ولما جاء رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم اهلين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا فهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخره من خلاق بس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبه من عند الله خير لو كانوا يعلمون يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله عظيم ما لم تقم ايه او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي لا نصيب ام تريدون ان تسالوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا الصلاه واتوا الزكاه وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير وقالوا لن يدخل الجنه الا لكن هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون ام ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها لقاء كما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخره عذاب عظيم ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وقال الذين لا يعلمون لا يكلمنا الله او تاتينا ايه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسال عن اصحاب الجحيم ولن ترضى عنك اليهود النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك شائك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته شائك يؤمنون به ومن يكفر به فاولئك شائك هم الخاسرون يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعه هم ينصرون واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك الناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين واذ جعلنا البيت مثابه للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم الى عذاب وبئس المصير واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه لك وارنا مناسكنا وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمه ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم ومن يرغب عن مله ابراهيم الا من فيها نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخره لمن الصالحين اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ام كنتم شهداء حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك شائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عما كانوا يعملون وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قولوا امنا بالله وما انزل الينا ينزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما بوتين بيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فانا ما بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ومن احسن من الله صبغه ونحن له عابدون الاتحاد اننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم ونحن له مخلصون ان تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى قل اانتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهاده عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون تلك امه قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عن ما كانوا يعملوا سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وكذلك جعلناكم امه وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبله التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن انقلب على عقب وان كانت لكبيره الا على الذين الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بن الناس الرحيم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون ان له الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل ايه ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبله بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاء جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا ليكتمون الحق وهم يعلمون ام الحق من ربك فلا تكونن من المنتمين ولكل وجهه هو موليها فاستبقوا الخيرات اين ما تكونوا يات بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجه الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني فلا تخشوهم واخشوني ولا ثم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمه ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع الصابرين ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احيانا ولكن لا تشعرون ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا قالوا انا لله اليه اولا شائك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون ان الصفا والمروه من شعائر فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك شائك يلعنهم الله ويلعنهم الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار ذلك عليهم لعنه الله والملائكه شائكه والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم واليكم اله واحد لا لا اله الا هو الرحمن الرحيم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء ام فاحيا به الارض بعد موتها فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوه لله جميعا وان الله شديد العذاب اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كره فنتبرا منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من ام مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين انما يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما ال فينا على اباد او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء ام بكم عمي فهم لا يعقلون يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون ام انما حرم عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور الرحيم ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك اولا كما ياكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامه ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم شائك الذين اشتروا الضلاله بالهدى والعذاب بالمغفره فما اصبرهم على النار ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكه ملائكه والكتاب والنبيين واتى المال على حبه واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين قائلين وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء وحين الباس اولئك الذين صدقوا واولئك شائك هم المتقون يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء الى باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمه فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم ولكم في القصاص حياه يا الالباب لعلكم تتقون كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصيه للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فان اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا على ان الله غفور الرحيم يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدوده فمن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فديه طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون رمضان الذي انزل فيه القران هدى الناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعده من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العده ولتكبروا الله ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان الان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون احل لكم ليله الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن وبدؤوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الليل ولا تباشروهن انتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون يسالونك عن الاهله قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن من البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وقتل وهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم والفتنه اشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فان انتهوا فان الله غفور الرحيم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه واحسنوا ان الله يحب المحسنين واتموا الحج والعمره لله فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا او به اذى من راسه ففديه صيام او صدقه او نسك فاذا انتم فمن تمتع بالعمره الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام في الحج وسبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله ذلك لمن لم يكن اهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا الالبان ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ابائكم جاءكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخره من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب ام شائك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب واذكروا في ايام معدوده فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم سلمها ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كان كافه ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين فان زللتم بعد ما جاء بينا تتعلموا فاعلموا ان الله عزيز حكيم هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكه شائكه وقضي الامر والى الله ترجع الامور هل بني اسرائيل كم اتيناهم ايه بينه ومن يبدل نعمه الله من بعد ما جاء جاءته فان الله شديد العقاب زين للذين كفروا الحياه الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامه والله يرزق من يشاء جاء بغير حساب كان الناس امه واحده فبعث الله النبيين مبشرين ومن فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاء البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم انتم لا تعلمون يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله والفتنه اكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك فاولا اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله ذلك يرجون رحمه الله والله غفور رحيم يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخره ويسالونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء شاء الله ان الله عزيز حكيم ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامه مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن الخير مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى والله يدعو الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء جاء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله انكم ملاقوه وبشر المؤمنين ولا تجعلوا الله عرضه لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس الناس والله سميع عليم لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعه اشهر فان فاءوا فان الله غفور رحيم وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن انكم يؤمن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن ان درجه والله عزيز حكيم الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان ان ولا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن شيئا الا ان يخافا لا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فاولئك فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجع ام ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمه يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله يوم الاخر ذلكم ازكى لكم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعه وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والده بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فان ارادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعه اشهر وعشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبه النساء ا كنتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا الا تقول قولا معروفا ولا تعزموا عقده النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقده النكاح وان تعفوا اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير حافظوا على الصلوات والصلاه الوسطى وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصيه لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في انفسهن من معروف والله عزيز حكيم وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيره والله يقبض ويبسط واليه ترجعون الم تر الى الملا من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا لقاؤنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا اما يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعه من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطه في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم وقال لهم نبيهم ان ايه ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينه من ربكم وبقيه ترك ال موسى وال تحمله الملا شائكه ان في ذلك لايه لكم ان كنتم مؤمنين فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفه بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقه لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون الله كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله والله مع الصابرين ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا قالوا ربنا اثر علينا صبرا وثبت اقدامنا انصرنا على القوم الكافرين فهزموهم باذن الله وقتل داوود جالوت واتاه الله الملك والحكمه وعلمه من ما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى بن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاء اتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعه والكافرون هم الظالمون الله لا لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنه ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم لا لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى والذين كفروا اولياء الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولا جاء كاصحاب مال هم فيها خالدون الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين او كالذي مر على قريه وهي خاويه على عروشها قال انى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائه عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مائه عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك ايه وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعه من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله مائه حبه والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما فقمنا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون معروف ومغفره خير من صدقه يتبعها والله غني حليم ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى ك الذي انفق ماله الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنه بربوه اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير ايود احدكم ان تكون له جنه واعلام تجري من تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار لهم فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذريه ضعفاء وله ذريه ضعفاء اصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا انتم فيه واعلموا ان الله غني حميد الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفره منه وفضلا والله واسع عليم يؤتي الحكمه من يشاء ومن يؤتى الحكمه فقد اوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا الالباب وما فقلت من نفقه او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظالمين من انصار ان تبذل الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء جاء من التعفف تعرفهم بسيماهم تعرف فيما هم لا يسالون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظه من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاولئك جاء كاصحاب هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاه واتوا الزكاه لهم اجرهم لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ام ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسره فنظره الى ميسره وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ام ايها الذين امنوا اذا تباينا بدين الى اجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا ياب كاتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى ولا ياب الشهداء جاء الى ما دعوا ولا تساموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجل ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهاده وادنى ان لا تغتابوا الا ان تكون تجاره حاضره تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها واشهدوا اذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهاده ومن يكتمها فانه في قلبه والله بما تعملون عليم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته شائكه وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين بسم الله الرحمن الرحيم الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراه والانجيل من قبل هدى الناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا لا اله الا هو العزيز الحكيم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون ما به كل من عند ربنا وما يذكر الا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك وقول كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم سلمها قد كان لكم ايه في فئتين التقتا فئه تقاتل في سبيل الله واخرى كافره يرونهم مثليهم راي العين والله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبره لاولي الابصار زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام والحرث ذلك متاع الحياه الدنيا والله عنده حسن الماب انكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا ام الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين الاسحار ام شهد الله انه لا اله الا هو والملائكه شائكه واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ان الدين عند الله الاسلام ام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاء بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب ف انحاء ارجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فان عليك البلاء والله بصير بالعباد ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره وما لهم من ناصرين الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدوده وبرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قل لهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعد من تشاء وتعد من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء لقاء بغير حساب لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء جاء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه والى الله المصير ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه ام بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين ان الله اصطفى ادم ونوحا قال ابراهيم وال عمران على العالمين ذريه بعضها من والله سميع عليم اذ قالت امراه عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب اني وضعتها والله اعلم بما وضعت قالت رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن بدها نباتا حسنا وكفلها زكريا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذريه طيبه انك سميع الدعاء فنادته شائكه وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمه من الله وسيدا وحصورا وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب انى يكون لي غلام وقد ما الكبر وامراتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب اجعل لي ايه قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثه ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار واذ قالت الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ذلك من ان الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون اذ قالت الملائكه يا مريم ان الله يبشرك بكلمه منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها وجيها في الدنيا والاخره ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين قالت رب انى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى الله فانما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتاب والحكمه والتوراه والانجيل ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم بايه من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئه الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لايه لكم ان كنتم مؤمنين ومصدقا لما بين يدي من التوراه ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بايه من ربكم فاتقوا الله واطيعون ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون ربنا ما ب ما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامه ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخره وما لهم من ناصرين واما الذين وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك بكفيه من بعد ما جاء جاءك من العلم فقل تعالوا فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم جاءكم ونساء ونسائكم وانفسنا انفسكم ثم ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم فان تولوا فان الله عليم المفسدين قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء ان بيننا وبينكم الا نعبد الا الله لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا ما مسلمون يا اهل الكتاب لما تحالف جون في ابراهيم وما انزلت التوراه والانجيل الا من بعده افلا تعقلون ام حاجه فيما لكم به علم فلم تحال دون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين والد طائفه من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون الا انفسهم وما يشعرون يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون وقالت طائفه من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار كفور اخره لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاول عند ربكم قل ان الفضل بيد الله فيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لايؤده اليك الا ما دمت عليه قائما ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا شائك لا خلاق لهم في الاخره ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامه ولا يزكيهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وان منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوه ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يامركم ان تتخذوا الملائكه والنبيين اربابا ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاء جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ااقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك شائك هم الفاسقون افغير دين الله يبغون افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجع الامر بالله وما ينزل علينا هل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما موسى وعيسى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فلن يقبل منه وهو في الاخره من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم بينها والله لا يهدي القوم الظالمين اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنه الله شائكه والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور الرحيم ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم لن تقبل توبتهم واولئك هم الضالون ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصرين لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراه قل فاتوا بالتوراه فاتلوها ان كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فعلا الظالم قل صدق الله فاتبعوا مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ان اول بيت وضع للناس للذي ببكه مباركا وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله والله شهيد على ما تعملون اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون ولا تكونوا تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاء البينات واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمه الله ففي رحمه الله هم فيها خالدون في الك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون لا يمكن الا ان وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون ضربت عليهم الذله اين ما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا برغم من الله وضربت عليهم المسكنه ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء ا بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ليسوا سواء من اهل الكتاب امه قائمه يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ام اولاد من الله شيئا واولئك جاء كاصحاب هم فيها خالدون مثل ما ينفقون في هذه الحياه الدنيا كمثل ريح فيها صر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانه من دونكم لا يالونكم خبالا لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون هاانتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور ان تمسسكم حسنه تسؤهم وان تصبكم سيئه يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط واذ غدوت من اهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال قال والله سميع عليم هم الطائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذله فاتقوا الله لعلكم تشكرون اذ تقول للمؤمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثه الاف من الملائكه شائكه جنين بلى ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم يمددكم ربكم بخمسه الاف من الملائكه مسومين وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفه واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه وجنه عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء الله والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او لا انفسهم ذكروا الله الله ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفره من ربهم وجنات وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين هذا بيان الناس وهدى وموعظه للمتقين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله الذين جاهدوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه فقد رايتموه وانتم تنظرون وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعطى بكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخره نؤته منها وسنجزي الشاكرين وكان قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخره والله يحب المحسنين يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وماواهم النار وبئس مثوى الظالمين ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم بعدما ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم يريد الاخره ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون ثم انزل عليكم من بعد الغم امنه نعاسا يغشى طائفه منكم وطائفه قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليه يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسره في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفره من الله ورحمه خير مما يجمعون ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما كان لنبي ان يغل ومن يغلل يات بما غل يوم القيامه ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله وماواه جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا قبل لفي ضلال مبين اولا ما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان ام يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمه من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابه للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخره ولهم عذاب عظيم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامه ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام عبيد الذي نقل ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله ام قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا انظروا لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اما كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه الناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازه من العذاب ولهم عذاب اليم ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولى الانباء الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا على من ام انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامه انك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار و لا دخل لهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متى قليل ثم ماواهم جهنم سلمها لكن الذين اتقوا ربهم لهم تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للابرار وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم ان الله سريع الحساب يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون باسم الله الرحمن الرحيم ام ايهم الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساهم دون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تاكلوا اموالهم اموالكم انه كان حوبا كبيرا وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء فانكحوا ما طاب لكم من النساء وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى و 8 مساء صدقاتهن نحله فان طبن لكم عن شيء نفسا فكلوه ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا وابتلوا اليتامى حتى بلى النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء جاء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا واذا حضر القسمه اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحده فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابر اه فلامه الثلث فان كان لهم اخوه فلامه السدس من بعد وصيه يوصي بها او دين اباؤكم وابناء لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضه من الله ان الله كان عليما حكيما ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصيه يوصين بها او دين الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصيه توصون بها او دين وان كان رجل يورث كلاله او امراه اخ او اخت فلكل واحد فلكل واحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصيه يوصى بها او دين غير مضار وصيه من الله والله عليم حليم حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا يدخله الخارطه في وله عذاب مهين واللاتي ياتين الفاحشه من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعه منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا واللذان ياتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما انما التوبه على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبه للذين لا يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار شائك اعتدنا لهم عذابا اليما يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كره ولا تقبل وهم لتذهبوا ببعض ما اتيتم وهم الا الا ان ياتين بفاحشه مبينه وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن ام تكره شيئا فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا اتاخذونه بهتانا واثما مبينا وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم جاءكم من النساء الا ما قد سلف ان كان فاحشه ومقتا وساء سبيلا حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعه واخواتكم من الرضاعه وامهات نسائكم جاءكم وربما بكم اللاتي في حجوركم وربما لاء بكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل امنا جاءكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضه ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضه ان الله كان عليما حكيما ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشه فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا الا تكون تجاره عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله فيها ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسالوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما ولكل جعلنا والى مما ترك الوالدان والاقربون والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم ان الله كان على كل شيء شهيدا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن نفعهم في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها فبعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها يريد ان اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مبينا والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر انفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ان الله لا يظلم مثقال ذره وان تك حسنه يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما فكيف اذا جئنا كل امه بشهيد وجئنا بك على جاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء جاء احد منكم من الغائط او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا او لامستم النساء فلن تجدوا ما صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلاله ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعداء جاءكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع واسمع غير مسمع وراعنا ليا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثما مبينا الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون ويقولون للذين كفروا اهدى من الذين امنوا سبيلا شائك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمه واتيناهم ملكا عظيما فمنهم من امن به ومنهم وكفى بجهنم سعيرا ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا سوف نسال كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواج مطهره وندخلهم ظلا ظليلا ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبه بما قدمت ايديهم ثم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤك استغفر الله جاء فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوا ما فعلوه الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم لقائك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم وثبات جميعا وان منكم لمن ليبطئن وان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبه قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن ليقولن كان لم تكن بينكم وبينه موده يا ليتني كنت معهم يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياه الدنيا بالاخره ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال النساء والولدان الذين يقولون الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القريه الظالم اهلها واجعل لنا وجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاه واتوا الزكاه فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون يخشون الناس كخشيه الله او اشد خشيه وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا فقرتنا اجل قريب قل متاع الدنيا قليل والاخره خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيده وان تصبهم حسنه يقولوا هذه من عند الله وان تصبهم سيئه يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لها هؤلاء جاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما اصابك من حسنه فمن الله وما اصابك من سيئه فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا ويقولون طاعه فاذا برزوا من عندك بيت طائفه منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا افلا يتدبرون القران قال ولو كان من غير فيه اختلافا كثيرا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف باس الذين كفروا والله اشد باسا واشد تنكيلا من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعه سيئه يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها ان الله كان على كل شيء حسيبا الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا والدول و تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق الا وجاء وكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم ويامنوا قومهم كل ما ردوا الى الفتنه اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم واولا جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطا ومن قتل مؤمنا خطا فتحرير رقبه مؤمنه وديه مسلمه وديه مسلمه الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبه مؤمنه وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديه مسلمه فديه مسلمه الى اهله وتحرير رقبه مؤمنه فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه من الله وكان الله عليما حكيما ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه لقائه جهنم خالدا فيها فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وغضب الله عليه ولعنه واعد له العظيم يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجه وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات منه ومغفره ورحمه وكان الله غفورا رحيما ان الذين توفاهم الملائكه شائكه ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها فاولئك ماواهم جهنم وساءت جاءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيله لا يستطيعون حيله ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعه ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاه ان خفتم ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاه فلتقم طائفه منهم معك فلتقم طائفه منهم معك ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتات طائفه طائفه اخرى لم يصلوا ولتات طائفه اخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميله واحده ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم الله او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا فاذا قضيتم الصلاه فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاه ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما انا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا جادلتم عنهم في الحياه الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامه ام من يكون عليهم وكيلا ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئه او اثما ثم يرم به بريئا ثم يرمي برلين فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفه منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمه وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقه او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله وسائل مصيرا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا وان يدعون الا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم ولامرنهم فليغيرن ان خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا واهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا ومن اصدق من الله قيلا ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مله ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله بكل شيء محيطا ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن ما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء في يتامى النساء تاتون هم ما كتب لهن وترغبون وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وان تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما وان امراه خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقه وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا يشا يذهبكم ايها الناس ويات باخرين وكان الله على ذلك قديرا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخره وكان الله سميعا بصيرا يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء الله ولو على انفسكم ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تلووا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ايها الذين امنوا مؤمن بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله ولا شائكه وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكافرين اولياء جاء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزه فان العزه لله جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامه ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ان المنافسين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاه قاموا كسالى قاموا الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا ولا ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين اجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الامر وكان الله سميعا عليما ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولا شائك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما يسالك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا فقالوا ارنا الله جهره فاخذتهم الصاعقه بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاء اتهم البينات فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامه يكون عليهم شهيدا فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما اليك وما من قبلك والمقيمين الصلاه والمؤتون الزكاه والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك فيهم اجرا عظيما انما و وحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داوود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون الناس على الله حجه بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكه يشهدون وكفى بالله شهيدا ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا يا ايها الناس قد جاء جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم وان تكفروا فان لله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثه انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكه ملكه المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما لا يجدون لهم ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا يا ايها الناس قد جاءكم برهان ربكم وانزلنا وان اليكم نورا مبينا فاما بين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمه منه وفضل فسيدخلهم في رحمه منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلاله ان امرؤ هلك ليس له ولد افتوا فلها نصف ما ترك وهو يرثها لم يكن لها فان كانت سنتين فلهم فان مما ترك وان كانوا اخوه رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم باسم الله الرحمان الرحيم ام ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمه الانعام الا عليكم غير محلي الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد يا ايها الذين امنوا لا تحل واشعار الله لا تحمل شعار زائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا الهدي ولا القلائد القاعده ولا ام امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب حرمت عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما هل لغير الله به والمنخنقه والموقوذه والمترديه والنطيحه وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصه غير متجانف لاثم فان الله غفور الرحيم يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين ما علمكم الله فكل وامن امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيت اجورهن محصنين محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخره من الخاسرين يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق فارسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برءوسكم وارجلكم الى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى على سفر او جاء احد منكم من الغائط او جاء احد منكم من الغائط الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا او لامستم النساء فلم تجدوا ماء صعيدا طيبا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون واذكروا نعمه الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور يا يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفره واجر عظيم والذين كفروا وكذبوا باياتنا اصحاب الجحيم ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ ان تقوم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله اني معكم لئن اقمتم الصلاه واتيتم الزكاه وامنتم برسلي وعزرتموهم وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم جنات ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيه يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنه منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون يا اهل الكتاب قد جاء رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ام يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم ويهديهم الى صراط مستقيم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والارض وما بينهما واليه المصير اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فتره من الرسل ان تقولوا ان تقولوا ما جاء جاءنا من بشير مدير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قديم واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمه الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين يا قوم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم ولا ترتدوا ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وان دخلها وانا ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون يوم وعلى الله فتوكلوا ان كنتم قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون قال رب اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فانها محرمه عليهم اربعين سنه يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين اريد ان تبوا باثمي واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءه اخيه قال يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءه اخي فاصبح من النادمين من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاء رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض مسرفون انما الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا ان يقتلوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا فاعلموا ان الله غفور الرحيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيله وجاهدوا وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامه ما تقبل منهم ما تقبل منهم ولهم عذاب يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض يعذب من يشاء يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم ياتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك شائك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخره عذاب عظيم سماعون للكذب اكالون للسحت فان جاء فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك وعندهم التوراه فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما شائك بالمؤمنين انا التوراه فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم انزل الله فاولئك هم الكافرون وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفاره له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك شائكه وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراه واتيناه الانجيل فيه هدى ومصدقا لما بين يديه من التوراه وهدى وموعظه للمتقين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك شائك هم الفاسقون اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواء لقاء مع ما جاء هناك من الحق لكل جعلنا من منكم شرعه ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امه واحده ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وام حكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون افحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ام ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى يقولون نخشى تصيب نادي فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين ويقول الذين الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذله على المؤمنين اذله على المؤمنين اعزه على الكافرين يجاهدون في سبيل الله يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه جاء ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين واذا ناديتم الى الصلاه اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بان هم قوم لا يعقلون قل يا اهل الكتاب هل تنقمون من انا منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما من قبل وان اكثركم فاسقون قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبه عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرده والخنازير وعبد الطاغوت شر مكانا واضل عن سواء السبيل واذا جاء قالوا امن وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله اعلم بما كانوا يكتمون وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان واكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ولا يزيد كثيرا انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم لك فرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم ولو انهم اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم امه مقتصده وكثير من لا يعمل يا ايها الرسول بلغ انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراه حتى تقيموا التوراه والانجيل وما انزل اليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تاس على القوم الكافرين ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل وارسلنا اليهم مثلا كل ما جاء اهم رسول بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وحسب الا تكون فتنه فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه وماواه واه ما الظالمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وان صديقه وامه صديقه كانا ياكلان الطعام كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء جاء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم موده للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وان انهم لا يستكبرون واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فاثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا باياتنا اصحاب الجحيم ايها الذين من ولا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشره مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام ذلك كفاره ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاه فهل انتم واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا على رسولنا البلاغ المبين ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين يا ايها الذين امنوا انكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم يا ايها امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا هديا بالغ الكعبه او كفاره طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز انتقام احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسياره وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون جعل الله الكعبه البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد جاء ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله بكل شيء عليم اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم ما على الرسول الا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثره الخبيث فاتقوا الله يا اولي الالباب لعلكم تفلحون يا ايها الذين امنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم وان تسالوا عنها حين ينزل القران تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم قد سالها قوم قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين ما جعل الله من بحيره ولا سائبه جاء به ولا وصيله ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا انا اول وكان ام لا يعلمون شيئا ولا يهتدون يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون ام ايها الذين امنوا شهاده بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصيه اثنان ذوا عدل منكم اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبه الموت تحبسونهما من بعد الصلاه فيقسمان بالله فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهاده الله ولا نكتم شهاده الله انا اذا لمن الاثمين فان عثر على لهما استحقا اثما فاخر يقومان مقامهما فاخر ان يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الاوليان فيقسمان الان فيقسمان بالله لشهادتنا احق من شهادتهما وما اعتدينا وما اعتدينا انا اذا لمن الظالمين ذلك ابناء ان ياتوا بالشهاده على وجهها او يخاف او يخافوا ان ترد ايمان بعد ايمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمه والتوراه والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني ف تنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا قالوا امنا واشهد باننا مسلمون اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا فائده من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين قالوا نريد ان ناكل منها وتطمئن قلوبنا وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا ينزل علينا جاء به من السماء تكون لنا عيدا تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا وايه منك وارزقنا وانت خير الرازقين قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فان لاعبه عذاب الله اعذبه احدا من العالمين واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد هم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا ذلك الفوز العظيم لله ملك السماوات والارض وما في وهو على كل شيء القديم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذى خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل ما عنده ثم انتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها بين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم جاءهم فسوف ياتيهم انباء ما كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا وارسلنا السماء على مدرارا وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم فاهلكناهم بذنوبهم وانشانا من بعدهم قرنا اخرين ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبه المكذبين قل لمن ما في السماوات والارض كل له كتب على نفسه الرحمه ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون ام وله ما سكن في الليل وهو السميع العليم قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير قل اي شيء اكبر شهاده قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القران ام انظر كم به ومن بلغ ائنكم لتشهدون ان مع الله الهه اخرى اشهد قل انما هو اله واحد وانني بريء ام ما تشركون الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم هم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون ومن اولى ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته انه لا يفلح الظالمون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم جاءكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم الا قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها حتى اذا جاء جاد لونك يقول الذين كفروا يقول الذين كفروا انا الا اساطير الاولين وهم ينهون عنه ويناون عنه وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جاء الساعه بغته قالوا يا حسرتنا قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا ساء ما يدرون وما الحياه الدنيا الا ولا الدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات لا ولقد جاء جاءك من نبا المرسلين وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم بايه ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه ايه من ربه قل ان الله قادر على ان ينزل ايه ولكن اكثرهم لا يعلمون وما من في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون والذين كذبوا باياتنا صم وبكم في الظلمات من يشا الله يضلله ومن يشا يجعله على صراط مستقيم قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعه اغير الله تدعون اغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون ولقد ارسلنا امم من قبلك فاخذناهم فاخذناهم بالباساء لعلهم يتضرعون فلولا جاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم ولكن وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا حتى اذا فرحوا بما اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين قل ارايتم ان اخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من اله غير الله ياتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم ما هم يصرفون قل ارايتكم ان اتاكم عذاب الله بغته او جهره هل يهلك الا القوم الظالمون ام وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومن فمن امن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا باياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون قل لا اقول لكم عندي خزائن الله لا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون وان به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا ليقولوا لا من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم بالشاكرين واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمه انه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله اه ام قد ضللت اذا وما انا من المهتدين قل اني على بينه من ربي وكذب تم به ما عندي ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين قلنا ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم والله اعلم بالظالمين وعلم مفاتح الغيب لا يعلمها ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقه الا يعلمها ولا حبه في ظلمات الارض ولا حبه في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم في ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى ثم اليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون يوم وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى اذا جاء جاء احدكم الموت توفته رسلنا حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم الى الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا تدعونه تضرعا وخفيه لئن انجانا هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبا مستقر وسوف تعلمون واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى ولكن ذكرى لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياه الدنيا وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها اولئك شائك الذين ابسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعطى بنا من رد على اعصابنا بعد ان هدانا الله كالذي استهوته الشياطين استمرت الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه انا قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين وان اقيموا الصلاه واتقوه وهو الذي اليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم في الصور عالم الغيب والشهاده وهو الحكيم الخبير واذ قال ابراهيم لابيه ازر اتتخذ اصناما الهه اني اراك وقومك في ضلال مبين وكذلك نريد ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما قال لا احب الافلين فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين فلما راى الشمس بازغه قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قوم اني بريء مما تشركون اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وحان قومه قال اتحاجوني في الله وقد هدان ام ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء شيئا وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات ما شاء ان ربك حكيم عليم ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون ام وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وان كل من الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا نحبط عنها ما كانوا يعملون اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوه فان يكفر بها فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده اسالكم عليه اجرا ان هو الا ذكرى للعالمين وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا ام قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالاخره يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء ومن قال سانزل مثل ما انزل الله ولو ترى الظالمون في غمرات الموت والملائكه شائكه باسطوا ايديهم والملائكه باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مره وتركتم وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم كم الذين زعمتم ان لهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ان الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فانى تؤفكون فالق الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الايات لقوم يعلمون وهو الذي انشاكم نفس واحده فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يفقهون وهو الذي منزل من السماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل و من النخر من العراق وان ثانيه وجه وجنات من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عن ما يصفون بديع السماوات والارض انى يكون له ولد ولم تكن له صاحبه وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما عليكم بحفيظ وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون اتبع ما اوحي اليك من ربك لا لا اله الا هو واعرض عن المشركين ولو شاء الله اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امه عملهم ثم الى ربهم مرجعهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءتهم ايه ليؤمنن بها قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاء جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مره ونذرهم في طغيانهم يعمهون ولو اننا نزلنا اليهم الملاء شائكه وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ما كانوا ليؤمنوا الا يشاء الله ولكن اكثرهم يجهلون وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى اليه افئده الذين لا يؤمنون بالاخره وليرضوه وليقترفوا وليقترفوا ما هم مقترفون افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين وتمت كلمه ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون باموال ام بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين وذروا ظاهر الاثم وباطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون ام ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى يجادل وكم وان اطعتموهم انكم لمشركون او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون وكذلك جعلنا في كل قريه اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون واذا جاءتهم ايه قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله وعذاب شديد وعذاب شديد بما كانوا يمكرون فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الايات لقوم يذكرون لهم دار السلام عند مدربهم وهو ولي بما كانوا يعملون ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء شاء الله ان ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يا معشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي يقصون عليكم اياتي انظروا لكم يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياه الدنيا وشهدوا على انفسهم وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون ولكل درجات ما عملوا وما ربك بغافل عن الو وربك الغني ذو الرحمه ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما كما كم من ذريه قوم اخرين انما توعدون لات وما بمعجزين قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون ان تكون له عاقبه انه لا يفلح الظالمون وجعل والله من ماذا من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم لقائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ارائهم يحكمون وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم ليبدو هم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الامن شاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصه لذكورنا ومحرم على ازواجنا وان يكن ميته فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين وهو الذي ان شاء الله ما تم معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان ان متشابهه وغير متشابه كلوا من ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ومن الانعام حموله وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ثمانيه ازواج من الضان اثنين ومن المعز والان كرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين نبؤوني بعلم ان كل انتم صادقين ومن الابل فلين ومن البقر خليل قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام ام كنتم شهداء وصاكم الله بهذا فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين قل لا اجد فيما الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميته او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا الحكومه الا ما حملت الا ما حملت ظهورهما او الحوايا اما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وان صادق فان كذبوا ربكم ذو رحمه واسعه ولا يرد باسه عن القوم المجرمين سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشرف اولا اباد ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون فلله الحجه البالغه فلو شاء ال هداكم اجمعين قل هل شهداء كم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون بالاخره وهم بربهم يعدلون قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمه لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كم ما عن دراسه الاخرين او تقولوا لو ان نعم انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم فقد جاء بينكم من ربكم وهدى ورحمه فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون هل ينظرون الا ان تاتيهم الملائكه شائكه او ياتي ربك او ياتي بعض ايات ربك يوم ياتي بعض ايات ربك لا نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا ام مون ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون من جاء بالحسنه فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون ام الى صراط مستقيم دينا قيما مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازره وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم ليبلوكم فيما ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم بسم الله الرحمن الرحيم الف ام كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا تذكروا وكما قريه فجاء لا بياتا او هم قائلون فما كان دعواهم جاء باسنا الا قالوا الا نقلوا ام ما فلنسالن الذين ارسل اليهم ولنسالن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا الله والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه شائك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك شائك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون ولقد مكه هناك م في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم ما قلنا تسجلوا لادم فسجدوا فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين قال انظرني الى يوم يبعثون قال انك من المهم ام قال فبما ويتم يلاقوا لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم اجمعين انت وزوجك الجنه فكلا من حيث شئتما ولا تقربا ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجره بدت لهما سواتهما وطفقا وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه ولا ربهما الم انهكما عن تلكما الشجره واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون يا بني ادم قد ان انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون يا بني ادم لا يفتننكم انكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء الذين لا يؤمنون واذا فعلوا فاحشه قالوا وجدنا عليها ام والله امرنا بها قل ان الله لا يامر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلاله انهم اتخذوا الشياطين اولياء لقاء من دون الله ويحسبون ويحسبون انهم ام يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين قل من حرم زينه الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياه الدنيا خالصه يوم القيامه كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ينزل بن سلطان وان تقولوا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ولكل ام من اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون يا بني ادم ياتي منكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها وراء كاصحاب هم فيها خالدون فمن اظلم ممن من افترى على الله كذبا او كذب باياته اولا ام نصيبهم من الكتاب حتى اذا جاء رسلنا يتوفونهم قالوا قالوا اين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا بل وعن وشددوا على انفسهم هم كانوا كافرين قال دخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في كل ما دخلت لعنت اختها حتى قائد الدار كو فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم قالت اخراهم لاولاهم ربنا اولا فاتهم عذابا ضعفا قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون وقالت اولاهم لاخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط ام وكذلك نجزي المجرمين لهم جهنم مهاد ومن فوقهم وكذلك نجزي الظالمين والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها لا نكلف نفسا الا وسعها شائك اصحاب الجنه اولا اصحاب الجنه هم فيها خالدون ونزعنا ما في صدورهم تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ان تلكم الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون ونادى اصحاب الجنه اصحاب قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنه الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخره كافرون وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا اصحاب الجنه ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادي اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما ارضنا عنكم جمعكم قالوا بان جمعكم وما كنتم تستكبرون الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمه ادخلوا الجنه لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون ونادى اصحاب النار اصحاب الجنه ان افيضوا علينا من الماء ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياه الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا باياتنا يجحدون ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمه لقوم يؤمنون هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفيه انه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمه الله قريب من المحسنين وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقوم لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم قال الملا من قومه انا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلاله ولكني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون اوعجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون فكذبوه فانجيناه والذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا باياتنا انهم كانوا قوما عمين والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون قال الملا الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفاهه انا لنراك في سفاهه وان ما لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهه ولكني رسول من رب العالمين ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح او عجبه ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطه فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها سميتموها انتم واباؤكم جاءكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا اني معكم من المنتظرين فانجيناه والذين معه برحمه وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وما كانوا والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاء جاءتكم بينه من ربكم هذه ناقه الله لكم ايه فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب اليم واذكروا جعلكم خلفاء من بعد عاد وبواكم في الارض وبواكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه قالوا ان بما ارسل به مؤمنون قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون فعقروا الناقه وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رساله ربي ونصحت لكم ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين انكم لتاتون الرجال شهوه من دون النساء بل انتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه الا قالوا الا ام اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون فانجيناه واهله الا امراته كانت من الغابرين وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جاء بينكم من ربكم ف اوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير لكم ان كنتم مؤمنين ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من امن به وتبغونها عوجا واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبه المفسدين وان كان طائفه منكم امنوا بالذي ارسلت به وطائفه لم يؤمنوا فاصبروا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا لتعودن في ملتنا قال اولو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها وما يكون لنا نعود فيها لا ان يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين وقال الملا الذين كفروا قومه لئن اتبعتم شعيبا انكم اذا لخاسرون فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيبا كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم ونصحت لكم فكيف اسى على قوم كافرين وما ارسلنا في قريه من نبي الا اخذنا اهلها بالباساء الله الراء لعلهم يتضرعون ام ثم بدلنا مكان السيئه الحسنه حتى عفوا وقالوا وقالوا قدم السابق الله فاخذناهم بغته اللهم لا يشعرون ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا بياتا وهم او امن اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحى وهم يلعبون افامنوا مكر الله الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون اولم يهد للذين يرثون الارض من بعد اهلها اللون شاء اصبنا بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون تلك القرى نقص عليك من انباء ولقد جاء اتهم وصلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين ثم بعثنا من بعدهم موسى باياتنا الى فرعون وملئه ظلموا بها فانظر كيف كان عاقبه المفسدين وقال موسى يا فرعون اني رسول من رب العالمين حقيق على الله اقول على الله الا الحق قد جئتكم ببينه من ربكم فارسل معي بني اسرائيل قال ان كنت جئت بايه فات بها ان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء النار قال الملا من قوم فرعون ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تامرون قالوا ارجه واخاه وارسل في المدائن حاشيه ياتوك بكل ساحر عليم وجاء السحره فرعون قالوا ان لنا لاجرا قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين قال نعم وانكم لمن المقربين قالوا يا موسى ام تلقى وان ان نكون نحن الملقين قال القوا فلما القوا سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاء لقاء بسحر عظيم واوحينا الى موسى ان الق عصاك فاذا هي تلقف ما يافكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فاغلب وهنالك قلب صاغرين والقي السحره ساجدين قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكم ان هذا لمكر مكرتموه في المدينه لتخرجوا منها فسوف تعلمون لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم منكم اجمعين قالوا ربنا طلبوا وما تنقم منا الا انا من بايات ربنا لما جاء ربنا علينا صبرا وتوفنا مسلمين وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحي نساء جاء هم وانا فوقهم قاهرون قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء يشاء من عباده والعاقبه للمتقين قالوا وفيما من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فاذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئه يطيروا بموسى ومن معه الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا وقالوا مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لان كشفت عن ونؤمن لك ولنرسلن معك الصائم فلما كشفنا عنهم الجزاء اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون فانتقل منهم فاغرقناهم في اليم ان كذبوا فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمه ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا كما لهم الهه قال انكم قوم انت جمال انها في وباطل ما كانوا يعملون قال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على العالمين واذ انجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العلاج يقتلون ابابا جاءكم ويستحيون نساء وفي ذلك بلى من ربكم عظيم وواعدنا موسى ثلاثين ليله واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليله وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني الى قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما ما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين قال موسى ان اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما وكن من الشاكرين وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوه وامر قومك ياخذوا باحسنها ساريكم دار الفاسقين ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخره حبطت اعمالهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الم يروا ان ولا يكلمهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ولما سقط في ايديهم وان قالوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي اعجلتم امر ربكم والقى الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه قال ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء فلا تشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذله في الحياه الدنيا وكذلك نجزي المفترين والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها ان ربك من بعدها لغفور رحيم ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالوان وفي نسختها هدى ورحمه للذين هم لربهم يرهبون واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما ما اخذت وجهت قال رب لو شئت اهلكتهم من قبل واياي تركنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها ما تشاء وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا انت خير الراحمين ايها الاخوه الكرام نذكركم بان حقوق الطبع والتوزيع محفوظه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واكتب لنا في هذه الدنيا حسنه وفي الاخره انا هدنا اليك قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاه والذين هم باياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الامي من الذي يجدونه مكتوبا عندهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والان يامرهم بالمعروف بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث طائفه ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولا هم المفلحون قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه واتبعوه لعلكم تهتدون ومن قوم موسى امه يهدون بالحق وبه يعدلون وقطعناهم اثنتي عشره اسباطا امما واوحينا الى موسى الاستسقاء انا قرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون واذ قيل لهم اسكنوا هذه القريه وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطه وقولوا حطه وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فارسلنا عليهم فارسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون واسالهم عن القريه التي كانت حاضره البحر اذ يعدون في السبت اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون واذ قالت امه منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذره الى ربكم ولعلهم يتقون اليوم فلم ما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلم ما اعماله عنه قلنا لهم كونوا قرده خاسئين واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامه من يسومهم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم وقطعناهم في الارض امما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان ياتهم عرض مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه انا لا نضيع اجر المصلحين واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله الله النور انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا ما عن هذا الفريق او تقولون انما اشرك اباء انا من قبل وكنا ذريه من بعدهم افتح لكن ا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها انسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون مثل القوم الذين كذبوا باياتنا وانفسهم كانوا يظلمون من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فاولئك هم الخاسرون ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها اولا شائك الان عام بل هم اضل اولئك هم الغافلون و لله الاسماء جاء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ومن خلقنا يهدون بالحق وبه يعدلون والذين كذبوا باياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين اولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنه ان هو الا نذير مبين اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فباي حديث بعده يؤمنون من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون يسالونك عن الساعه ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا فقلت في السماوات والارض لا تاتيكم الا بغته يسالونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله ولكن اكثر الناس لا يعلمون قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون هو الذى خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لئن اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون ان الذين تدعون من من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايد شون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تم انظروا الله الذي انزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والذين تدعون من من دونه لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم وان تدعوهم الى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا تذكروا فاذا هم مبصرون واخوان يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون واذا لم تاتهم بايه قالوا لولا اجتبيتها قل انما ان اتبعوا ما يوحي الي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمه لقوم يؤمنون واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ويسبحونه وله يسجدون بسم الله الرحمن الرحيم يسالونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاه مما رزقناهم ام ام شائك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره ورزق كريم كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كانما ساقول الى الموت وهم يوم ام وان يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكه تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكه مردفين وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم اذ يغشيكم النعاس امنه منه وينزل عليكم من السماء يطهر كل به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام اذ يوحي ربك الى الملائكه شائكه اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بانهم شاء الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ذلكم فذوقوه وان للكافرين عذابا يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باء فقد باء بغضب من الله وماواه جهنم وبئس المصير فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء ان حسنا ان الله سميع عليم ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين ان تستفتحوا فقد جاء وان تنته فهو خير لكم وان تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا يسمع ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا ام يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه خاصه واعلموا ان الله شديد العقاب واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنه وان الله عنده اجر عظيم ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين واذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا قالوا قد سمعنا لو نشاء مثل هذا هذا لا اساطير الاولين واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا فامطر علينا حجاره من السماء او ائتنا بعذاب اليم وما كان الله ليعذبهم فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياء الا ان اولياء الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء ام وتصديه فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ان الذين كفروا انفقوا اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسره ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولا شائك هم الخاسرون ام كل الذين كفروا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنه الاولين وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول يقول فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير اذ انتم بالعدوه الدنيا وهم بالعدوه القصوى والركب اسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينه ويهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي عن بينه وان الله لسميع عليم اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثيرا فشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم بذات الصدور واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجع الامور يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه فاثبتوا اثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء لاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء وقال ان اني بريء ام ام ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد العقاب اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر ها لا لقاء دينهم ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكه يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد بال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمه انعمها على قوم حتى يغيروا حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين ان شر الدواب ب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم في كل مره وهم لا يتقون فان في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون وان ما تخاف من من قوم خيانه فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا انهم لا يعجزون واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تظلمون وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم ايهم حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ام منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين مين وان يكن ام مائه يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائه صابره يغلبوا مئتين وان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن والله مع الصابرين ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم في ما اخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم كل من في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا يؤتكم خيرا اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم والله عليم حكيم ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنه في الارض وفساد كبير والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين اووا ونصروا والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفره ورزق كريم والذين امنوا بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك شائك منكم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شيء عليم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم براءه من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض اربعه اشهر واعلموا واعلموا انكم غير معجزي الله وان الله مخزي الكافرين واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا ام انكم غير معجزي وبشر الذين كفروا بعذاب اليم الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم يوقف وكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم وان احد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه ذلك بان انهم قوم لا يعلم كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمه يرمونكم بافواههم وتابى قلوبهم واكثرهم فاسقون 8 اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله انهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن الا ولا اولا هم المعتدون فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين ونفصل الايات لقوم يعلمون وان كفوا ايمان من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا فقاتلوا ائمه الكفر انهم لا ايمان لعله من الا تقاتلون قوما مكثوم ايمان وهم باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مره اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف كم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ام حسبتم ان تتركوا ولما ما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه والله خبير بما تعملون ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي الخالدون ام انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاه واتى الزكاه ولم يخش الا الله الله لقاء كان يكونوا من المهتدين اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجه عند الله واولئك يبشرهم ربهم برحمه منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم ايها الذين امنوا لا تتخذوا ام كم واخوانكم او ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم هم الظالمون قل ان كان اباؤكم جاءكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله يا ايها الذين امنوا ان ما المشركون فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيله فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ان الله عليم الحكيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا وما امروا الا ليعبدوا الله واحده لا لا اله الا سبحانه عما يشركون يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لياكلون ياكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضه ولا كونها في سبيل الله فبشرهم فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ان عده الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم وقاتلوا المشركين كان كما يقاتلونكم واعلموا ان الله مع المتقين انما النسيء زياده في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا ليواطئوا عده ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين ام يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياه الدنيا من الاخره فما متاع الحياه الدنيا في الاخره الا قليل الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمه الذين كفروا السفلى وكلمه الله هي العليا والله عزيز حكيم انفر خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون عسى الله عنه كل ما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين لا يستاذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم المتقين انما يستاذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عده ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفيكم دون لهم والله عليم بالظالمين لقلب الفتنه من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله حتى جاء جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون ومنهم يقول لي ولا تفتني الا في الفتنه سقطوا وان جهنم لمحيطه بالكافرين ان تصبك حسنه تسؤهم وان تصبك مصيبه يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا فتربصوا انا معكم متربصون قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل من لكم انكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله الا ان لهم كفروا بالله وبرسوله ولا ياتون الصلاه الا وهم كسالى ولا انفق ون الا وهم كارهون فلا تعجبك اموالهم اولادهم ما يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكن قوم يفرقون لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله الى الله انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفه قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضه من الله والله عليم حكيم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمه للذين امنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان ان لهم انما خالدا فيها ذلك الخزي العظيم يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سوره تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعف عن طائفه منكم نعذب طائفه بانهم كانوا مجرمين المنافقون والمنافقات بعضهم من يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوه واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك شائك هم الخاص الم ياتهم نبا الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم ابراهيم واصحاب مدين والمؤتفكات اتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء ام يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ذكرى ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين خالدين فيها ومساكن طيبه في جنات وان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله فان يتوبوا يك خيرا لهم وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخره وما لهم في الارض من ولي ولا نصير ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مره فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا وكرهوا يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون فان وجهك الله الى طائفه منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا فقل لن تخرجوا معي ابدا ان تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مره فاقعدوا مع الخالفين ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ام ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وتزهق انفسهم وهم كافرون يوم واذا سوره ان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استاذنك اولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ربو بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات اولا شائك هم المفلحون ام اعد الله لهم جنات ما ت تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين اذا ما جاءت وك لتحملهم قلت لا لا اجد ما ما احملكم عليه تولوا تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون انما السبيل على الذين يستاذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبانا الله من اخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون ثم تردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائره السوء والله سميع عليم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربه لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور الرحيم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات واعد لهم جنات ما ت تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم ومن من حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينه مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه عن عباده وياخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والله عليم حكيم والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين من اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبه في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم ام ان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراه والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون الساعه هون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المراه والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين مين ما كان للنبي والذين ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا ولو كانوا اولى قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعده وعدها شاء الله فلما تبين له ان وهو عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم تقوم ان الله بكل شيء عليم ان الله له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وما لكم دون الله ولي ولا نصير لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعه العسره الذين اتبعوه في ساعه العسره من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف الرحيم وعلى الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا لا ملجا من الله الا ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ما كان لاهل المدينه ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا يصيبهم نصب ولا مخمصه في سبيل الله ولا يطؤون ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين ولا ينفقون نفقه صغيره ولا كبيره ولا يقطعون واديا الا كتب لهم الا كتب لهم ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون وما كان المؤمنون لينفروا فلولا نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في الدين ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظه واعلموا ان الله مع المتقين واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مره او مرتين ثم لا يتوبون ثم لا يتوبون ذكروا واذا ما انزلت سوره نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فان تولوا فقل حسبي الله لا لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
42:14
The Full Story of the Quran and how it changed the world forever
Religious Story TV
1.3M مشاهدة · 11 months ago
11:57:57
The complete Holy Koran translated to English by N J Dawood English audio only Part 1 of 2
Thirrja në Islam
126.2K مشاهدة · 5 years ago
8:30
The Real Process Behind the Qurans Creation
History of Simple Things
27.1K مشاهدة · 2 months ago
12:47
WHY And HOW was The Quran FIRST Compiled By Abu Bakr رضي الله عنه Ustadh Abdur Rahman Hassan
Authentic Islamic Reminders
6.6K مشاهدة · 1 year ago
3:48
Who Compiled the Quran Animation Video
The Dawn Foundation
12.9K مشاهدة · 4 years ago
9:12:22
The Quran Translated in ONLY English Audio full Part 1 of 2
Umran Hussain
4.3M مشاهدة · 11 years ago
10:00:51
The Holy Quran audiobook english quran audio part 1 2
Quraan Pak
217.2K مشاهدة · 3 years ago
1:29:08
The Holy Quran with English Translation Chapter 1
Safeer World
100.9K مشاهدة · 5 years ago
7:31
How was The Holy Quran First Compiled Sayed Saleh Al Qazwini
Al-Rasoul Islamic Society
3.3K مشاهدة · 6 years ago
48:34
The History Of The Quranic Text A Breakdown From Revelation To Compilation Muhammed Ali
The Muslim Lantern
222.1K مشاهدة · 2 years ago
5:11
How Was The Quran Compiled And Preserved Has The Quran Been Changed Check It Out
THE ONE CHANNEL
7.5K مشاهدة · 5 years ago
1:47
Quran 1 Surah Al Fatihah The Opener Arabic and English translation HD