مثل ما شفتوا في العنوان فيديو اليوم راح يكون عن تزيين الدببه الثلاثه باسهل طريقه واهلا اهلا يا حلوين وهذا احلى قلب مني الكم وفيديو اليوم نكمل قصص المتابعين الجزء 31 ويلا خلونا نبدا ونشوف اول قصه قول صاحبه القصه كنا مداومين في المدرسه مثل ايام عادي بس بالفصحه تجيني بنت عمتي وتقول لي خبر خوف بشكل ما تتخيل اللي صار ان بنت عمتي قالت لي انتبهي نهايه الدوام وانت طالعه من المدرسه ترى في حرمه حراميه تلبس قفازات وسيارتها لونها ابيض وتجي تقول للطالبات تعالوا معي امكم وابوكم وصاني اجي واخذ من المدرسه وهي اصلا في الحقيقه حراميه وتخطف البنات وانا بس سمعت كلامها كميه الرعب اللي وصلت لها مليون لاني ارجع بيتنا لح مشي ما في احد يجي ياخذني وخفت تشوفني امشي وتجيني والخبر انتشر في كل المدرسه وكل البنات عرفوا عنها وخايفين منها المهم خلص اليوم وانتهى الدوام وانا للحين ما نسيت السالفه وبعد قلبي بيوقف من الخاف وقررت اني اليوم ما ارجع البيت لحالي واتصل على ابوي يجي ياخذني من المدرسه وصديقاتي ايداني وقال لي اي اتصلي عليه ورحت لحارس المدرسه وطلبت منه اكلم ابو ابوي والحارس وافق واتصلت وطلبت من ابوي يجي ياخذني وكان واضح من صوي اني خايفه وارتجف بس ابوي استغرب من طلبي وقال لي بس انا بعيد مداوم في مدينه ثانيه ما اقدر اجي وتفهمت وضعه وسكرت الاتصال وظلينا انا وصديقاتي واقفين برا عند مدخل المدرسه وخايفين ومو جايين نتحرك ونمشي شوي ووصلت الحراميه وشافت وجت لعندنا وقالت لنا ش تسوي واقفين هنا واحنا خفنا وبدانا نقرا قران واعطيناها اقوى ركضه وانا ركضت ركضت بدون ما اوقف الى لما وصلت بيتنا الحمد لله بالسلامه وبعدين قلت لاهلي القصه بس ما ح تصدقني وكلهم قال لي لا هذه ام وجايه تاخذ بناتها مو حراميه ولا شيء انا من راي في القصه اوقات تطلع خرافات في المدرسه واشاعات والكل يصدق ما في لا حراميه ولا شيء ما احد بيخت من المدرسه اهم شيء انكم تكونوا واعين وما تكلموا احد غريب ولا تركبوا سياره احد ما تعرفوه وخلاص والله يحفظكم ويحفظ الجميع يا رب اما جايه وتخطف الاطفال يعني هذه ما صدقتها لحظه لحظه وقبل ما نكمل القصص اتمنى تشتركوا في القناه وخلونا نوصل هذا الفيديو لاكبر عدد لايكات ويلا نشوف القصه اللي بعدها قول صاحبه القصه كنا في المدرسه وخبرتنا معلمه ان يوم الخميس راح تكون في رحله لكل طالبات صفنه واللي بتروح الرحله تجيب موافقه من ولي امرها وتسجل اسمها وانا بس سمعت هذا الخبر انبسطت واخيرا قررت مدرستنا تعمل لنا رحله وشفت كل بنات الصف متحمسين ويقولوا بيروحوا وسالت صديقاتي التوام اذا بيروحوا الرحله وقالوا لي اكيد بنروح وانا خلاص تحمست وما فيني صبر متى يجي يوم الخميس ورحت البيت وخبرت امي عن الرحله وسالتها اذا عادي اروح وامي وافقت وزاد الحماس فيني المهم مر الاسبوع وصار يوم الاربعاء في المدرسه كنت بالفصحه مع صديقاتي التوام وجلست سالف لهم عن حماسي للرحله بس انصدم ان صديقاتي قال لي انهم ما راح يحضروا لان امهم ما رضت وانا زعلت عليهم وقلت لهم بس كل بنات الصف بروحوا الا انتم وانقهرت وبدي اكون معهم ولو رحت الرحله ب وهم ما راح انبسط لحالي فقررت اني اكنسل انا بعد وقلت لهم خلاص انا بعد ما راح اروح الرحله عشانكم يعني مسويه فيها بتضامن معهم وخلصنا الفسحه ورحنا الفصل وبدات الحصه وقالت لنا المعلمه اللي بتروح بكره الرحله تلبس جينز وبلوزه بيضاء واللي ما بتروح تلبس مريول المدرسه وجا اليوم الثاني وطبعا لاني ما بروح الرحله لبست المريول وداومت وانصدم صدمه عمري ان ان صديقاتي التوام لبسوا ملابس الرحله وراحوا الرحله وانا ظليت الطالبه الوحيده في الصف اللي ما راحت والمعلمات خلاني اروح الفصل الثاني وادرس معهم وانا خلاص بموت من القهر ما توقعت صديقاتي ينكبون كذا بس من حبي لهم وبعد فتره قصيره سامحتهم ونسيت كل اللي صار انا من رايي يا الله يا كميه القهر لو انا منش بروح الرحله يعني بروح جو صديقات ولا ما جووا والقهر مسويه مكنسله عشانهم وهم ما دروا عنش ولا حتى قالوا لش انهم بيروحوا حسيت اني عصبت يعني من هذه القصه والنهايه صدمه والله قلبك طيب اللي سامحتيه يا حظهم فيك بس ويلا نشوف القصه اللي بعدها تقول صاحبه القصه كنا في المدرسه وبوقت الحصه ولما المعلمه خلصت شرح الدرس خبرتنا انه بكره بيعطونا لقاح الانفلونزا يا يعني بيعطونا ابره وانا خفت وتوترت لاني اخاف من الابر وبين على وجهي الخاف وكنت حرفيا بصيح والبنات لاحظوا اني خايفه وصاروا يضحكوا علي عشاني خايفه من الابره وانا زعلت انهم ضحكوا علي وكلهم كانوا ماخذين الامور ببساطه وعادي معهم الا انا ما ادري هم صادقين او يمثلوا انهم مو خايفين المهم جا اليوم الثاني ورحت المدرسه وانا مو قادره انسى موضوع الابره وقال لالنا الصباح بيعطونا ورقه نعبي بياناتنا عشان ناخذ الابره لكن بدات الحصص وما عطانا الورق وانا قلت الحمد لله شكلهم نسوا او كنسلوا وحيل انبسطت لكن يا فرحه ما تمت لان بعد الفسحه جتنا المعلمه وقالت لنا يلا بنعطيكم اللقاح الحين وانا رجع لي الخاف والتوتر ونزلنا كل الفصل للعياده والبنات بداوا يصيحوا وانا شفتهم كذا وخفت اكثر وشوي وجداري وقالت لي المعلمه يلا اعطيني يدش وعطيتها وغمضت عيني وحسيت بالابره وهي تسخ فيني وحسيت بالالم وبدات اصيح مع باقي البنات بس مجرد ما طلعت الابره وخلصت خلاص وقفت صياح والالم بدا يخف وبعدها خلاص حسيت اني ارتحت لاني من امس وانا متوتره لكن الحين رحت البيت وانا مبسوطه انا من رايي احنا متعودين من واحنا صغار ناخذ ابره جنب اهلنا او امنا والابره صايره رعب من واحنا صغار اكيد بتتو وتخافي والبنات اللي كانوا يضحكوا عشان خفتي في النهايه حتى هم خافوا وصاحوا بس يلا اهم شي انها عدت على خير وسلامه وصارت لش ذكرى ويلا نشوف القصه اللي بعدها انا اسمي ريم واحب محل ميني سو واحب الاشياء الكيوت اللي فيه وفي يوم من الايام طلبت من ابوي يوديني منيسو ووداني وشفت قلم كيوت وعجبني وقررت اني اشتريه وكنت متحمسه متى يجي اليوم الثاني واروح المدرسه واوري صديقاتي قلمي الجديد فحطيته في شنطتي ورحت انام وصحيت الصباح وتجهزت ورحت المدرسه وانا مبسوطه ومتحمسه ووريت صديقاتي قلمي الكيوت من الصباح وقبل الطابور بس هم قالو لي ام يعني يعني حلو حلو وكان واضح انهم يسلكوا لي وانا زعلت ش شي بس ما اهتميت اهم شيء اني انا عاجبني لكن شلت هم البنات المتنمرات لانهم شله بنات يسرقوا اي شيء يعجبهم وانا شفتهم يطالعوا في قلمي وانا اوريه صديقاتي فخفت يسرقوا ورحت خبيته في شنطتي وبدينا الحصص وجت الفسحه وانا نزلت للفسحه وانا مطمنه لاني خبيته في مكان سري في شنطتي وما احس انهم بيعرفوا يشوفوا وجلست اتفسح مع صديقاتي الى لما ارن الجرس وانتهت الفسحه وبدانا نرجع للفصول ورحت فصلي والى الان كل شيء تمام وبدات اجهز اغراضي قبل ماج المعلمه يعني اطلع الكتاب واقلامي وقررت اني اطلع قلمي الجديد وانصدم اني ما حصلته في شنطتي ودورت في كل مكان بس ما في له اثر وجت المعلمه وانا لسه ادور في شنطتي وقالت لي ريم ايش تسوي اجلسي على كرسي يلا بنبدا الحصه وجلست وانا ماسكه دموعي ومو قادره انسى تفكير عن قلمي وعرفت انه اكيد واحده من شله البنات سرقتها واستاذنت من المعلمه قلت لها ابي اروح الاداره في شيء ضروري قالت لي طيب روحي ورحت للمديره وقلت لها القصه وطلبت منها تشوف الكاميرات والمديره وافقت وشافت التصوير وعرفت انها لين من الشله اللي شكيت فيهم والمديره واجهت لين وخلتها ترجع قلمي انا من راي في القصه خير هذه الشله يعني اي شيء يعجبهم يسرقوه سلامات الواحد حتى في المدرسه ما يامن على اغراضه يعني هذا وعارفين انه في كاميرات ويسرقوا عيني عينك اجل لو بدون كاميرات ايش بيسووا الله يهديهم ويهدي الجميع يا رب ويلا نشوف القصه اللي بعدها قول صاحبه القصه يوم من الايام قررت امي وخالاتي ياخذون معهم المول انا واخوي الصغير وبنات خالاتي واحنا انبسطنا عشان نحب نطلع مع بعض ورحنا ل المو وتسوق انا ولعبنا الى اخر وقت الى لما صارت الساعه 11 ونص الليل يعني كل محلات المول بدات تقفل فبد اناا نتجهز عشان نمشي ونرجع بيوتنا المهم لما كنا رايحين البوابه الخروج من المول امهاتنا كانوا يمشوا قدامنا واحنا نلحقهم لكن لما مرينا عند الدرج الكهربائي صرنا نلعب نلعب فيه ونسينا امهاتنا وهم مشوا عنا فكرونا نمشي وراهم لكن عمال المول بداوا يطفوا الانوار واستوعب انه ما في احد الا احنا وكم عامل وانتبهنا ان ما نشوف امي وخالاتي وخفنا وبدانا نمشي وندور عليهم وكنا كل ما نروح البوابه نشوفها مقفله ومو عارفين نطلع وحسينا كانه تقفل علينا وبنات خالاتي خافوا وبداوا يصيحوا الا انا كنت احس ان احنا في مغامره وما ما ودي تنتهي بسرعه فكمل نمشي للبوابات ومر من عندنا عامل وسالنا وين البوابه المفتوحه واخذنا للبوابه الرئيسيه والحمد لله طلعنا بالسلامه وشفنا امي وخالاتي ينتظروننا عند البوابه وخايفين علينا وبنات خالاتي كلهم طلعوا وهم يصيحوا ويضم امهاتهم الا انا احاول اصيح لكن عجزت تنزل مني دمعه واحده يعني لا احساس ولا ضمير انا من راي في القصه ضحكتيني يعني الموقف يخوف والمول فاضي وبدون لمبات وانت مسويه فيها اكشن ومغامره حسستيني ان احنا داخل لعبه بس يعني تصرفك حلو ومو حلو لانه حلو في المواقف اللي كذا ناخذ الامور بهدوء وما نخاف وما نصيح لكن مو معناته ننبسط ونكرر اللي صار يا فضل مول خطر نظل فيه تخيلت يعني يقفلوا عليكم وما يدروا عنكم الحمد لله انكم عرفتوا تتصرفوا ويلا نشوف اخر قصه انا اسمي روان وقصتي صارت لما كنت بصف ثالث ابتدائي صحيت للمدرسه متاخر وانا مو من عادتي اتاخر فتوترت وتجهزت على السريع حاولت اسرع قد ما اقدر واطلع واروح للمدرسه قبل ما تبدا الحصه الاولى وطبعا انا دافوره يعني معروفه اني اشطر بنت ومهتمه بدرجات وبحضوره وما احب اتاخر عشان كذا توترت المهم اني بس وصلت المدرسه رن الجرس لبدايه الحصه الاولى ورحت الصف وانا اركض بس كنت احس بصوت غريب وانا امشي مسرعه للصف جاي من جهه الارض واطالع الا انصدم اني لابسه شبشب البيت وهنا كميه الاحراج اللي حسيتها ما اتمناها لاي احد وما عرفت ايش اسوي لكن ما في حل الا اني اكمل يومي الدراسي واحاول انه ما احد يشوف شبشب فرحت الصف وانا امشي بهدوء وجلست على كرسي وظليت طول اليوم جالسه وساكته واذا المعلمه سالت سؤال وطلبت احد يقوم يحله على السبوره انا كنت ما ارفع يدي عشان ما تختارني وتقومي وبنات الصف يشوفوا الشبشب واخيرا خلص اليوم وعدى على خير بدون ما احد ينتبه ورحت البيت وقلت لامي اللي صار وامي ضحكت وقالت لي حتى اخوش اليوم رايح المدرسه بالشبشب وانا انت انتبهت ورحت للمدرسه ووديت له جزمته الله يكرمكم بس ما انتبهت انه حتى انت ولا كان جيتك المدرسه انت بعد انا من رايي يا الله يا كميه الاحراج وهذه اكثر غلطه يغلطو البنات اذا صحوا مستعجلين وهي صحيح محرجه والبنات اكيد بيضحكوا وبعضهم بيتنمروا بس لو صار لكم هذا الموقف وفي مجال احد من اهلكم يجي عشان تبدلوا الشبشب لا تترددوا انكم تتصلوا عليهم عشان تكملوا يوم مرتاحين وخلصنا وهذه كانت قصص اليوم يا رب انها عجبتكم وهذا التزيين اللي زيناه لكل قصه شكرا للمتابعه وشكرا لكل اللي كتب لي قصص واللي ما قريت قصصهم اتمنى ما يزعلوا ان شاء الله المره الجايه اتمنى تشتركوا وتحطوا احلى لايك للفيديو