من المؤكد انك سمعت اكثر من مره انه في المستقبل البعيد سيكون الناس قادرين على التنقل بسهوله بين المجرات ولكن لسوء الحظ على عكس ما يمكنك رؤيته في افلام الخيال العلمي لن تقدم هذه الفرصه نفسها في اي وقت قريب وعلى اي حال نحن قادرون تماما على مراقبه المجرات المجاوره حتى يومنا هذا حيث هناك حاليا العشرات من المجرات الاقرب الينا والمعروفه علميا بالمجرات الكبيره والقزمه مع البيانات الخاصه بهم والتي تتدفق باستمرار طبعا من السابق لاوانه التحدث عن زياره وديه الى تلك المجرات ولكن اذا سنحت الفرصه بذلك اين يمكننا ان نبدا اولا وما هو موجود خارج حدود مجره درب التبانه اربطوا الاحزمه حان وقت الاقلاع في عالم ماذا ماذا تعني كلمه مجره؟ هو اسم شائع لنظام نجمي مؤلف من عناقيد وغاز بين النجوم وغبار وماده مظلمه وكواكب والتي ترتبط ببعضها البعض عن طريق قوه جاذبيه واحده وهي في حاله حركه مستمره فيما يتعلق بالمركز العام لكتلتها كقاعده عامه تعتبر هذه الاجسام الفلكيه بعيده جدا ونستخدم وحده ام بي سي ميكابارسك اي مليون فرسخ فلكي لقياس المسافات الهائله بين المجرات وكل كي بي سي اي كيلوبارسك يعادل 1000 فرسخ فلكي اي سنه ضوئيه وهي تكفي لقياس احجام المجرات ويمكننا رؤيه العديد منها بالعين المجرده عدد المجرات شهدت مجره اندروميدا في نصف الكره الشمالي وشهدت سحابه ماجلان الكبيره والصغيره في نصف الكره الجنوبي وشهدت ايضا مجرات ام 33 في كوكبه المثلث من نصف الكره الشمالي العدد الدقيق للمجرات في الجزء المرئي من الكون غير معروف ولكن عددها قد يصل الى 2ثين تريليون فقط حيث كان من الممكن ملاحظه بعضها في القرن العشرين في اوائل التسعينيات لم يتم تسجيل اكثر من 30 مجره حيث كانت النجوم مرئيه وجزءا لا يتجزا من المجموعه المحليه المؤلفه من مجموعه من المجرات التي تشكل ثقبا كبيرا يعرف باسم برج العذراء او العنقود المجري الفائق بعد اطلاق تلسكوب هابل في ابريل نيسان 1990 ارتفع تدفق المعلوم حول المجرات الجديده بشكل كبير تم تقسيمهم اليوم الى عده فئات عامه الفئه الاولى المجرات القمريه التابعه هي عباره عن اجرام تدور حول مجره اكبر بسبب الجاذبيه الفئه الثانيه المجرات الحلزونيه وهي مجرات تتميز بالانتفاخ المركزي المحيط على شكل قرص والفئه الثالثه المجرات غير المنتظمه وهي عاده غير مناسبه في تصنيفها ضمن الفئات المقترحه وكقاعده عامه فهي عباره عن تكوينات فوضويه لا تحتوي على نواه واضحه ولا اذرعه حلزونيه حيث تصنف المجرات العدسيه والمجرات الاهليجيه او البيضاويه والمجرات الحلزونيه الضلعيه مثل مجرتنا درب التبانه في هذه الفئه يقدر القطر التقريبي لكل منها ما بين 5 الى 250 كيلو فرسخ فلكي او 16 الى 800000 سنه ضوئيه فقط من باب المقارنه يقدر قطر درب التبانه ب 30 كيلو فرسخ فلكي اي حوالي 100000 سنه ضوئيه تسمى اكبر المجرات المعروفه اليوم اي سي وتمتد بقطر يزيد عن 600 كيلو فرسخ فلكي اي 5 مليون800 سنه ضوئيه تكمن المشكله الاساسيه في دراسه بنيه المجره بسبب غموض الماده المظلمه يعتقد اليوم انها تمثل ما يصل الى 90% من الكتله الاجماليه لمجره معينه او بالعكس فقد تكون مجره اخرى خاليه تماما منها على اي حال اي من هذه الاجرام يمكن تعريفها على انها الاقرب الينا قد يدور نقاش بين العديد من العلماء بان مجره اندروميدا هي الاقرب الينا والتي تقع على بعد 2.52% 52% مليون سنه ضوئيه وعلى اي حال اليكم اقرب جرم من بين اكبر المجرات الحلزونيه المجرات الاقرب بالنسبه لاقرب المجرات فيمكن ان تكون تسميتها الافتراضيه مجره الكلب الاكبر القزمه وينتمي هذا الجرم الى المجموعه المحليه ايضا تحتوي المجره نسبيا على نسبه عاليه من النجوم الحمراء العملاقه وتحتوي بشكل مفترض على مليار نجم منتظم وهي مصنفه على انها مجره غير منتظمه وتعتبر رسميا من اقرب المجرات المجاوره لنا تقع المجره على بعد 25000 سنه ضوئيه من النظام الشمسي و42000 سنه ضوئيه من مركز درب التبانه تم اكتشاف هذا الجرم في نوفمبر تشرين الثاني 2003 من قبل فريق دولي من علماء الفلك على الرغم من موقعه القريب للارض الا انه لم يكن من السهل اكتشاف المجره لانها تقع خارج سهل مجره درب التبانه في المنطقه ذات الغازات النجميه والغبار الكثيف الجار الثاني الاقرب لنا هي مجره القوس الاهليجيه القزمه والتي كانت تعتبر اول مجره قريبه كذلك وهي مجره قمريه تابعه ذات هيكل اهليجي محدد بوضوح مع مدار يدور فوق مجره درب التبانه يحوي الجرم على اربع مجموعات نجميه كرويه وكان اولها اكتشافا في عام 1994 والذي ادى الى اكتشاف المجره نفسها يشكل قطرها حوالي 10000 سنه ضوئيه ويبعد حوالي 70,000 سنه ضوئيه عن الارض و500 سنه ضوئيه عن قلب مجره درب التباب يعود الفضل لهذه المجره في حصول مجره درب التبانه على هيكل ذراعها ويستند هذا الاستنتاج الى النمذجه العدديه التي توصل اليها باحثون من جامعه بيترسبور ووفقا لنسختهم ربما تم الحصول على اذرع مجرتنا نتيجه الاصطدام مع مجره القوس الاهليجيه القزمه يعتبر هذا الجرم حاليا في طور الاندماج مع مجره درب التبانه ويجب ملاحظه انه قد مر عبر مستوى مجرتنا عده مرات وحدثت اخر مره منذ حوالي 150 مليون عام وهو ما يتفق مع البيانات التي تلقاها تلسكوب كايا المجرات القزمه عندما نتحدث عن اقرب جيراننا من المجرات لا يسع المرء الا ان يذكر سحابه ماجلان الصغيره والكبيره وهما مجرتين قزمتين كبيرتين وتعتبرا مجرات قمريه تابعه لمجره درب التبانه تبعد سحابه ماجلان الكبيره 163 الف سنه ضوئيه عنا اي تقدر بضعف قطر مجرتنا تجد سحابه ماجلان الكبيره نفسها في المنطقه الواقعه بين ابراج دورادو ومينسا في نصف الكره الجنوبي وهذا هو السبب في انه من غير المحتمل رؤيتها من معظم قاره اوراسيا تعتبر هذه المجرات اصغر تقريبا بعشر مرات من مجره درب التبانه وتحتوي على ما يقرب من 30 مليار نجم تعتبر كتله سحابه ماجلان الكبيره اصغر ب 300 مره من كتله مجرتنا وتعتبر سحابه ماجلان الكبرى هي رابع اكبر مجره في المجموعه المحليه بعد مجره اندروميدا ومجره درب التبانه ومجره المثلث هناك واحد من اشهر الاجرام في هذه المجره هو النجم دبليو او اتش جي 64 ويعتبر من اكبر النجوم المعروفه علميا حيث يبلغ نصف قطره 1540 ضعفا عن قطر الشمس واذا وضع بشكل افتراضي في قلب النظام الشمسي ستصل حوافه الى مدار زحل من المتوقع ان ترتطم مجره درب التبانه وسحابه ماجلان الكبيره في غضون 2.4 4 مليار سنه وينبغي ان نذكر ايضا سحابه ماجلان الصغيره المجاوره لها حيث تعتبر مجره قزميه ايضا ومغطاه بالهيدروجين المحايد وتبعد السحابه الصغيره عنا 60 كيلو فرسخ فلكي اي ما يقرب من 195 الف سنه ضوئيه وتقع في كوكبه الطوقان ولها مظهر على شكل بقعه خافته باتساع ثلاث درجات في الحجم يعتقد ايضا ان مليار ونصف نجم موجود في سحابه ماجلان الصغيره ولكنها غير مرئيه من معظم قاره اوراسيا ايضا ووفقا للبيانات المنشوره في سبتمبر 2014 فمن المحتمل ان تبتلع مجره درب التبانه هذا الجرم ايضا خلال اربع مليارات سنه زمنيه حتى الان عدد المجرات المرئيه التابعه في مجره درب التبانه يساوي ثمان 18 ولكن عدد الانظمه الكبيره الاقرب الينا يصل الى 115 وتعتبر هذه بالكاد القائمه الكامله لهذه الاجرام لان انظمه الاقزام الجديده التي يتم اكتشافها الان من وقت لاخر ليست بعيده عن درب التبانه تعتبر طريقه تحديد واستكشاف اشياء كهذه مهمه شاقه الى حد ما لكن البحث عن المجرات القريبه لا يزال احد الاهداف الرئيسيه في علم الفلك اليوم وقد يمنحنا اكتشافهم رؤى ومعلومات عن كواكب جديده شبيهه بالارض والذي بدوره يؤدي الى اكتشاف اشكال الحياه في اقرب اجزاء الكون اتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بالفيديو وانكم متحمسون لمعرفه المزيد عن اقرب المجرات المجاوره لنا حيث بفضل التقنيات المتقدمه نحن قادرون على تلقي الكثير من البيانات حول تكوين اقرب الهياكل الكونيه اليوم وبناء على ذلك يمكننا الوصول الى استنتاجات مهمه حول مجرتنا درب التبانه كما انه من المهم مشاركه هذه المعلومات حتى تصبح هذه الانجازات معروفه لكل جمهور العالم واذا كنتم مهتمون بمعرفه هذه المعلومات ونشرها شاركوا هذا الفيديو مع اصدقائكم واضغطوا على زر الاعجاب وزر الجرس حتى نبقى على اتصال اذا نظرت حولك في الكون ستجد انه مشبع بخيوط مجريه متلالئه وجدران ضخمه وبينها توجد مساحات شاسعه من اعمق مناطق الفضاء تمتد لمئات الملايين من السنوات الضوئيه وتعرف بالفراغات هذه الفجوات الهائله في الفضاء تصل الى احجام مذهله تجعل اكبر المجرات تبدو وكانها حبات رمل مقارنه بها وتحترق بعض النجوم تماما بسرعه اكبر من سرعه انتقال الفوتون من احدى حواف هذه الحاويه في الفضاء الى الاخرى حتى الصد الشامل للانفجار العظيم يخفت في اعماقها الشاسعه التي تخفي العديد من الاسرار والالغاز هل تعرفون يا متابعي صفحه ماذا لو ما يعنيه هذا الكلام هذا يعني انه قد حان الوقت للغوص في اعماق الفضاء الكبير المسمى الفراغ بالمقارنه مع اتساع الكون كوكبنا ليس سوى شضيه صخريه صغيره تسير بسرعه هائله عبر فراغ لانهائي لمليارات السنين يدور حول الشمس على مسافه تقارب 150 مليون كيومتر ومع ذلك فان الحجم الحقيقي لنظامنا اكبر بكثير فوفقا للمفاهيم الحديثه فان الحد الخارجي له والذي يعتبر الحافه البعيده للسحابه الافتراضيه اورت يقع على مسافه حوالي 100000 وحده فلكيه ما وراء هذا الحد يبدا الفراغ الواسع للفراغ بين النجمي وهو فضاء نادر للغايه بحيث يحتوي في المتوسط على ذره هيدروجين واحده فقط لكل سم مكعب والمسافات بين اقرب النجوم في منطقتنا من المجره تقاس بعده سنوات ضوئيه والفوتون المنبعث من الشمس يمكنه الوصول الى بروكسيما سنتوري قانطورس الاقرب دون ان يصطدم بجزيء من الماده هذا الفراغ الشاسع جزء متغلغل واساسي في الهيكل العميق للكون حيث انه يخترق مجرتنا درب التبانه ويفصل بين النجوم والكواكب والثقوب السوداء والاقزام البيضاء والسدم المتفرقه واذا انتقلت خارج المجره يمكنك رؤيه ان المجره محاطه بفراغ اعمق وعلى سبيل المثال بيننا وبين مجره اندروميدا مسافه تبلغ حوالي مليونين ونصف المليون سنه ضوئيه من الفضاء النادر جدا هذه المسافه شاسعه لدرجه ان 25 مجره مثل مجرتنا يمكن ان تتسع داخلها ومع ذلك فهي مليئه فقط باعمق فراغ فراغ كوني وهذا ليس سوى جزءا صغيرا من الفراغ الكوني العظيم فمجرتنا درب التبانه وسديم اندروميدا ومجره المثلث الى جانب حوالي 100 من الاقمار الصناعيه الخاصه بها ترتبط معا بخيوط جاذبيه غير مرئيه يطلق على هذا الهيكل اسم المجموعه المحليه وهو تجمع كبير من الماده الكونيه يمتد لنحو 10 ملايين سنه ضوئيه وبدورها تعد المجموعه المحليه جزءا من تكوين اكبر وهو خيط مجري نسبيا صغير يعرف باسم اللوح المحلي وهو هيكل مسطح يتكون من عده مئات من المجرات بقطر يبلغ حوالي 46 مليون سنه ضوئيه وبسمك يقارب 5 ملايين سنه ضوئيه واللوح ايضا جزء من مجموعه اكبر تسمى عنقود العذراء الفائق ومع ذلك قريبا جدا من اللوح المحلي يتغير شكل الفضاء الخارجي فجاه وهنا يتراجع الكون الملون المعتاد امام هاويه سوداء ضخمه تعرف باسم الفراغ المحلي في الواقع يعد اللوح المحلي احد جدرانه بينما تشكل حدودها الاخرى عنقود بيرسيوس بيسيس الفائق وعنقود بافو اندوس الفائق وفي الوقت نفسه يقسم الفراغ الى اجزاء تقليديه بواسطه عده خيوط مجريه نادره وتربط ممرات واسعه بينها شبكه واحده مع الفراغات المجاوره كالنحات وهراقل وبسبب التوسع الكوني للكون وتاثير الجاذبيه للماده المحيطه فان حجم الفراغ المحلي يزداد ببطء في الوقت الحالي يبلغ قطره حوالي 150 مليون سنه ضوئيه والمسافه الى مركزه لا تقل عن 70 مليون سنه ضوئيه بينما تقع اقرب حافه لهذا الفراغ الكوني على بعد حوالي 3.2 2 مليون سنه ضوئيه من الارض وبسبب هذا القرب النسبي يشغل الفراغ المحلي جزءا كبيرا من سماء كوكبنا الليليه حوالي 40% ويغطي المستوى الرئيسي لدرب التبانه الذي يحتوي على العديد من النجوم الساطعه والسدم الكبيره الجزء المركزي من هذه المنطقه بالنسبه لنا ومع ذلك تبقى حوافها قابله للرصد ففي عام 1854 اكتشفت مجر ره حلزونيه قزمه شمال كوكبه هرقل اطلق عليها لاحقا اسم ان جي سي 653 ومع تقدم تقنيات الرصد معروفا انها تقع في وسط الفراغ المحلي وتتميز بظهورها متعدد الالوان بشكل مذهل كما ان اذرع هذه المجره الحلزونيه مليئه بتجمعات ساطعه حمراء من الهيدروجين الساخن وسدم زرقاء لامعه تعمل كمهد للنجوم او حضانات نجميه بمسمى اخر اما المركز فيحجبه سحب من الغاز البارد والغبار الذي يتخذ لونا بنيا راقيا يبلغ قطر ان جي سي 6503 حوالي 3000 سنه ضوئيه والمسافه بينها وبين الارض تصل الى 17 مليون سنه ضوئيه وبسبب قوه الجاذبيه لعنقود العذراء الفائق فان هذه المجره تقترب منا بسرعه حوالي 43 في الثانيه يعتقد ان اقتراب مجره ان جي سي 6503 التدريجي من اللوح المحلي سيشبع فضاءه بغاز الهيدروجين بين النجوم مما سيؤدي الى زياده في تكوين النجوم تشير التقديرات الى انه في غضون بضعه مليارات من السنين يمكن ان يتضاعف عدد النجوم الشابه الحاليه مما سيمنح المجره الصغيره تالقا متجددا وحركه ان جي سي 6503 هي دليل واضح على الكيفيه التي يعتقد ان الفراغات الكونيه قد تشكلت بها يعتقد ان الاسس التي قامت عليها البنيه واسعه النطاق للكون وضعت في الدقائق الاولى من وجوده اثناء مرحله من الاختلاط العشوائي للماده والطاقه وقد هزت الكون الفتي كوارث كونيه ذات طاقه لا تصدق مشكله تكث ثفات محليه وفراغات وفي وقت لاحق اصبحت كتل الماده سحبا اوليه للمجرات بينما اصبحت مناطق الفضاء ذات الكثافه المنخفضه فراغات ومع مرور الوقت ازدادت حده هذا التباين بفعل التاثير الشامل للجاذبيه حيث انجذبت النجوم والغاز الكوني الى تجمعات كثيفه نسبيا مما جعل الفضاء في الفراغات اكثر ندره وتظهر الملاحظات ان الغالبيه العظمى من المجرات تشكلت قبل ما بين 10 و13 مليار سنه بالاضافه الى ذلك لم يتم العثور على اختلافات كبيره بين اعمار المجرات الموجوده في الفراغات وتلك التي تشكل الخيوط العالميه هذا الامر يؤكد صحه النظريه الحديثه حول تكوين البنيه واسعه النطاق للكون وفي الوقت نفسه ومع مراعاه التوسع الكوني للفضاء يمكننا افتراض انه مع مرور الوقت سيصبح الفراغ المحل اكبر واكثر ندره وان عنقود العذراء الفائق سيتفكك تدريجيا الى مجموعات مستقله متعدده في الوقت الحالي يعتبر هذا التجمع مجموعه تضم حوالي 30 الف مجره مركزه في منطقه من الفضاء يبلغ قطرها حوالي 200 مليون سنه ضوئيه وفي الوقت نفسه تصل الكتله الاجماليه للعنقود الى حوالي واحد ونصف كوادريليون كتله شمسيه وهو ما يعادل تقريبا كتله 1000 مجره مثل درب التبانه. يتداخل عنقود العذراء الفائق جزئيا مع اثنين من التجمعات المجريه الفائقه الاخرى وهما عنقود القنطور الفائق وعنقود بافو اندوس الفائق وايضا تحده من الجانب الاخر منطقه شاسعه تكاد تخلو من الماده تعرف هذه المنطقه باسم فراغ الثور يعد فراغ الثور واحدا من اكبر الفراغات الكونيه المعروفه ومن الصعب دراسه هذا الجزء من الفضاء الخارجي والسبب هو ان معظم الفراغ يقع فيما يعرف بمنطقه التجنب وهي قطاع يحجبنا عنه مستوى درب التبانه والنجوم الساطعه في مجرتنا تحجب المصادر الاضعف والابعد كما ان الماده بين النجوم تمتص وتشتت ضوءها ومع ذلك بفضل الدراسات بالاشعه تحت الحمراء لدينا بعض الافكار حول بنيه هذا الفراغ يبلغ قطر هذا الفراغ الهائل حوالي 200 مليون سنه ضوئيه والمسافه الى مركزه حوالي 150 مليون سنه ضوئيه عند مراقبه الفراغ يلفت الانتباه الحدود الواضحه بشكل لافت بين الفضاء الفارغ نسبيا وعنقود لامع من المجرات يقع بعيدا عنه يعرف هذا العنقود الفائق باسم عنقود بيرسيو سبيسيس ويعد هذا العنقود واحدا من اكبر التجمعات في هذا الجزء من الكون هذا الانتقال الحاد هو سمه مميزه للسحب الغباريه رغم ان الدراسات بالاشعه تحت الحمراء لا تؤكد وجودها ولكن وعلى الارجح الحدود الواضحه بين الفراغات والعنقود الفائق ناتجه عن الجاذبيه ولكن الاليه الدقيقه لعملها ما زالت قيد البحث ففي الوقت نفسه يعتقد ان فراغ الثور مثل معظم الفراغات الكونيه الاخرى ليس فارغا تماما كما قد يبدو يشير انحناء الضوء المار عبره الى ان هذه المنطقه قد تخفي في اعماقها سحبا عملاقه من الغاز والغبار وهي مهد المجرات المستقبليه ووفقا لفرضيات اخرى قد تحتوي على كتل ضخمه من الماده المظلمه وهي اكثر المواد غموضا في الكون والتي ما زالت خصائصها غير مفهومه بالكامل وحسب افكار جريئه اخرى قد تحتوي مراكز الفراغات الكونيه على كتل من الماده المضاده او حتى ماده غريبه ذات كتله سالبه ومع ذلك على الرغم من جراتها فان هذه الفرضيات تقع خارج حدود المفاهيم العلميه المقبوله عموما مما يجعل من الصعب التحقق منها تجريبيا وحتى الان لم يتم اكتشاف سوى مجرتين منفصلتين في اعماق هذا الفراغ العملاق احداهما يو جي سي 2627 والتي لها هيكل حلزوني وتشبه درب التب اما الاخرى المعروفه باسم يو جي سي 2629 فهي مجره قزمه بيضاويه الشكل وكلا الجسمين يقعان تقريبا في قلب الفراغ على بعد حوالي مليون سنه ضوئيه منا واما المسافه بينهما صغيره وتبلغ بضع مئات الاف السنين الضوئيه وربما توجد مجرات اخرى منفرده مختبئه هناك لكن قرص درب التبانه يحجب رؤيتنا لها في هذه الاثناء يشكل عنقود العذراء الفائق الى جانب اربعه تجمعات فائقه اخرى خيطا مجريا عملاقا يعرف باسم لانياكيا ويحتوي هذا الخيط على اكثر من 100000 مجره ويمتد لاكثر من 500 مليون سنه ضوئيه في الفضاء واما مركز جاذبيته فهو الجاذب العظيم وهو عنقود مجري غامض يقع على بعد 250 مليون سنه ضوئيه من الارض ويعد لانياكيا جزءا من تيار مجري واسع وعند النظر الى الخارج يمكن رؤيه ان معظم هذا التيار محاط بفراغ اسود هائل الحجم وضوء المجرات البعيده يغرق في فراغه وحتى النيوترونات الغامضه والبعيده تستغرق مليارات السنين لعبور هذه الهاويه الكونيه وبصراحه من الصعب تصديق انه على الرغم من كل تطور تقنيات المراقبه تم اكتشاف مثل هذه الفجوه العملاقه قبل عر سنوات فقط وفي العام 2013 قام فريق من الفلكيين في جامعه ويستكون مديسون بقياده البروفيسور امي بارجر يعمل على تحديد المسافه بين المجرات وخلال هذه العمليه تم اكتشاف حقيقه غير متوقعه ومدهشه تبين ان لانياكي ومعظم عناقيدها الفائقه المحيطه محاطه بفراغ كوني وبابعاد غير مسبوقه وبعد اجراء حسابات اكتشف العلماء ان قطره يتجاوز اي فراغ معروف سابقا وتبين ايضا ان حجم الفراغ المكتشف كان هائلا لدرجه ان العديد من المبادئ الكونيه الاساسيه تم التشكيك فيها وعلى ما يبدو ان الكون اعقد بكثير مما تخيلنا لنعد الى الابحاث ادت الابحاث التي اجرتها امي جي بوردر ورايان كينان ولينو كوسكوي الى احد اعظم الاكتشافات الفلكيه في السنوات الاخيره حيث اظهرت اعمالهم ان مجرتنا مع محيطها تقع في وسط اكبر فراغ فائق معروف للعلم وقد اطلق عليه اسم كي بي سي نسبه الى الحروف الاولى لاسماء المكتشفين تظهر الملاحظات ان شكل الفراغ العملاق قريب من الكروي وقد يتجاوز قطره 2 مليار سنه ضوئيه ووفقا للحسابات تقع درب التبانه على بعد بضع مئات من الملايين من السنين الضوئيه من المركز الافتراضي للهاويه الكونيه العظمى وعلى بعد مسافه مماثله من حافتها فقد ساعد اكتشاف فقاعه عملاقه من الفراغ التي تحيط بلانياكيا في تفسير هذا اللغز هذا اللغز الذي شغل العلماء لسنوات عديده وهو ان جميع المجرات في الكون تبتعد تدريجيا عن بعضها البعض بسبب التوسع الكوني فان قياس سرعه هذه الحركه يتيح لنا حساب ما يسمى بثابت هابل وهو ثابت فيزيائي اساسي يحدد معدل توسع الفضاء ولكن اذا اخذنا المجرات الاقرب الينا لحساب ثابت هابل يتبين ان باقي الكون يتوسع ببطء شديد ومن ناحيه اخرى اذا اخذنا الاجرام السماويه البعيده كاساس فان محيط درب التبانه يتحرك اسرع مما ينبغي ولقد ساعد اكتشاف الفراغ في تفسير الكثير والواقع ان المجرات الموجوده بداخله بما في ذلك درب التبانه وجيرانها تتعرض باستمرار لتاثير جاذبي اضافي من الاجرام السماويه خارج الفراغ وهذا يخلق قوه اضافيه تعمل عمل على تمديد مجموعتنا في اتجاهات مختلفه من المدهش ايضا ان فراغ كي بي سي ضخم لدرجه انه يشتمل على عناقيد فائقه للمجرات وكذلك فراغات اخرى فعلى سبيل المثال الفراغ المحلي وكذلك فراغ الثور هما جزء من هيكله حيث اتضح انه مقارنه بالفراغات الاخرى على الرغم من ان كي بي سي يبدو كبيرا الا انه ليس فارغا تماما ومع ذلك ووفقا للحسابات حتى هذا الفراغ ما هو الا بقعه مظلمه بالكاد تلاحظ مقارنه بالخلفيه الخاصه بالجزء المرئي من الكون الذي يبلغ قطره 92 مليار سنه ضوئيه واذا نظرنا الى الخريطه العالميه للكون سنرى العديد من البقع المظلمه عليها قريبه من فراغ كي بي سي من حيث حجمها ومعظمها يناسب بسهوله الاولى اطار النظريات الفيزيائيه الحديثه بينما يظهر بعضها خصائص غريبه ومن الصعب شرحها من وجهه نظر علميه واحد الالغاز الاكثر وضوحا من هذا النوع في الفضاء هو فراغ اوريدينس المعروف ايضا ببقعه سي ام بي البارده حيث يقدر ان قطره يتراوح بين 500 مليون الى مليار سنه ضوئيه وهو يقع على مسافه تتراوح بين ست الى 10 مليارات سنه ضوئيه من درب التبانه وهذا يعني ان هذه التكوينات تعد واحده من اوسع عناصر الهيكل الكوني على نطاق واسع ويقع الفراغ في نصف الكره الجنوبي للسماء الارضيه ويغطي مساحه كبيره عليها وهو اكبر عده مرات من حجم القمر الكامل ومع ذلك لا يمكن رؤيته بالعين المجرده ترى بقعه سي ام بي البارده فقط باستخدام التلسكوبات الخاصه التي تدرس الكون في الطيف الميكروبي وبفضل هذه التلسكوبات اكتشف الفلكيون انه داخل البقعه فان اشعاع سي ام بي المتبقي من الكون ابرد بحوالي 70 ميكروفن من المتوسط الميتاغلاسكي وهذا الانحراف اكثر كثافه بنحو اربع مرات من اقوى شذوذ تم تسجيله مسبقا وحجمه الضخم يجعله كائنا غامضا حقا ويتطلب دراسه موسعه يعتقد الان ان اشعاع سي ام بي المتبقي الذي يسافر عبر مئات الملايين من السنين الضوئيه من الفراغ العميق يتاثر جاذبيا من قبل عناقيد مجريه بعيده وهذا يتسبب في فقدان صدى الانفجار الكبير للطاقه مما يجعل بقعه سي ام بي البارده تظهر اكثر بروده في الصور مقارنه بمحيطها وبالرغم من ذلك لا يمكن لهذا التاثير ان يفسر بالكامل التبريد المفرط للاشعاع المتبقي فوفقا للحسابات يمكن لجذب المجرات الخارجيه ان يفسر ربع الانحراف الملحوظ فقط يفترض ان ال 75% المتبقيه من التاثير قد تكون نتيجه تاثير الماده المظلمه او الطاقه المظلمه التي تتركز في اعماق الفراغ وبكل الاحوال سيستغرق الامر بعض الوقت قبل ان نتمكن تمكن من فك هذا اللغز الكوني بينما نراقب الكون نرى مئات الملايين من المجرات المنتشره في الفضاء كل واحده منها تتكون من مليارات من النجوم بمختلف انواعها تريليونات من الكواكب وعدد لا يحصى من الاجرام السماويه الاخرى وهذا التنوع اللانهائي يشكل هياكل كونيه عملاقه تغطي الفضاء بشبكه متوهجه ولكن كل هذا لا يعد كونه غبارا لامعا امام الفراغ العظيم الذي يملا الكون هذا الفراغ هو الكون الحقيقي الغامض والخطر وربما في اعماقه تكمن الاجابات على الالغاز الرئيسيه للكون او ربما لا يوجد فيه شيء سوى الظلام الابدي الذي يصعب فهمه بالعقل فقط الوقت سيظهر ما اذا كنا يوما ما سنصل الى اسرار هذا الفراغ كونوا بالقربه فمع قناه ماذا لو نجلب لكم كل المجرات لتحتويها شاشات هواتفكم الى اللقاء
11:13
ما هي أكبر مجرة في الكون ستفاجئك حتما
Hazen | هيزن
999.4K مشاهدة · 5 years ago
8:17
عنقود لانياكيا العظيم أكبر جسم في الكون
عشوائيات
2.2M مشاهدة · 2 years ago
0:21
اندماج مجرة درب التبانة و اندروميدا تعلم
Cosmic Adventures مغامرات كونية
198.7K مشاهدة · 1 year ago
47:02
Giant galaxies Study and discoveries about massive galaxies in the universe
وثائقيات عجائب الكون
260K مشاهدة · 2 years ago
0:46
اكبر شيء في الكون كله المستكشف
المستكشف | قطب
1.9M مشاهدة · 1 year ago
0:26
هاذا شكل الكون الحقيقي
karma 22
180.9K مشاهدة · 2 years ago
0:37
هذا الكون المكتشف
Tahhan
9.2M مشاهدة · 2 years ago
11:00
اكتشف أكبر المجرات في الكون
عالم مختلف | Different World (Arabic)
1.6K مشاهدة · 4 years ago
0:26
اصطدام مجرة درب التبانة بمجرة اندروميدا
Enigmas of the Cosmos
197.6K مشاهدة · 1 year ago
0:30
ماهي اكبر مجرة
SPACE M
492 مشاهدة · 3 years ago
1:00
هل يمكن أن تحتوي المجرات على كواكب غير مرتبطة بنجومها
عبر المجرات
36 مشاهدة · 1 year ago
0:18
أكبر كوكب في الكون
Enigmas of the Cosmos
326.4K مشاهدة · 1 year ago
0:28
هيحصل ايه لو خرجنا برة مجرة درب التبانة
GABREIL EMAD
121.4K مشاهدة · 2 years ago
0:48
هذا هو أكبر نجم اكتشفه العلماء في الكون المدرك سبحان الله
براء حسين | Baraa Hussein
44.2K مشاهدة · 4 years ago
14:38
المجرات أكبر بكثير مما نعتقد ما وراء النجوم إلى فقاعات الغاز الشاسعة