بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله اعزائي الطلبه نلتقي معكم في اللقاء السادس من مقرر من مقرر القصص القراني وهو بعنوان عناصر القصه في القران الكريم وان شاء الله سبحانه وتعالى تستفيدون من هذا الدرس وفي نهايته تعرفون هذه العناصر وتفصيلاتها ناصر القصه في القران الكريم العناصر الرئيسيه اربع عناصر او يمكن اجمالها في هذه العناصر الاربعه الشخصيات والحوادث انواعها والحادثه الحركه الحوار وهي عناصر كل القصص لكن في القران الكريم تتناول بشكل مختلف المضامين والمعاني والتناول والاسلوب هو المختلف وليس نفس العنصر قد يكون متفق في الشخصيات في في كل قصه لابد منها الحادثه لابد منها الحركه الذي يتكون من الزمان والمكان البيئه يعني او السرد الحوار هذه عناصر موجوده في كل القصص الادبيه ولكنها في القران الكريم مختلفه في التناول عزيزي الطالب هناك حقائق عامه في الشخصيات هو العنصر الاول الشخصيات هناك حقائق عامه في الشخصيه القرانيه او لابد من الاطلاع عليها في الشخصيه القرانيه حتى نعرف كيف يتناول القران الشخصيه الشخصيه في القران ليست مقصوده لذاتها فالتركيز في القصه القرانيه ليس على الشخصيه ذاتيا او ذات الشخصيه كطول او عرض او اوصاف ذاتيه وانما باعتبار الاوصاف العامه الموضوعيه المؤثره اي وصف مؤثر في الشخصيه يذكر واي وصف غير مؤثر فلا يذكر ولذلك نجد في القران الكريم يذكر لا يذكر الاسماء اسماء الشخصيات كثيرا او كثير كثيرا من الشخصيات لا يذكر اسماها ولا يذكر اين كانت ولا كم عمرها ولا طولها او عرضها او متى ولدت متى ماتت هذا لا يذكرها لماذا لانه يريد العبره والعضه فالمواقف اوصاف التي تؤثر في هذا الهدف او تؤدي الى الى بيان هذا الهدف هو هي التي يركز عليها فهنا يركز على الاوصاف الايجابيه الموجوده فيها او بعباره اخرى يركز على اعتبار العبر التي يتمحض او يتمخض عنها التركيز على هذه الشخصيه فهو يهدف الى بيان العبره الشخصيه لابد من وجودها لانها يدور حولها الاحداث او توقع الحدث لكن لا يستغرق التفاصيل في تفاصيل هذه الشخصيه كما ان الشخصيه ايضا تعتبر مطيه الحوادث يعني الحدث يتركب او يظهر من خلال الشخصيه في القران الكريم يظهر الاحداث بالشخصيات اوقع كذا قام بكذا دعا صلى عبد كفر الى اخره من خلال الحدث الواقع على الشخصيه او من الشخصيه كما ان الشخصيه عنصر مهم في القصه القران الكريم لا يهم لل الشخصيه كوجود كعنصر فليست هناك قصه بدون شخصيه كما ان الشخصيه ايضا لابد ان تتصف بالصدق الواقعي يعني انها موجوده وتتشابه مع انماط الحياه الطبيعيه التي وجدت فيها وتنبع من هذه الحياه فلا ياتي بقصه مثلا ا اشياء شخص خارق في زمن لا يعرفون الخوارق شخص مهمل يكون داعيه شخص سلبي يكون شجاع هذا لا يوجد لابد ان تتصف الشخصيه بالصدق الواقعي يعني موجود الشيء الذي جاءت من اجل الشخصيه موجود في الواقع تمثله الشخصيه في الواقع فتشابه مع انماط الحياه الطبيعيه ايضا في وقتها وتنبع من هذه البيئه وبالتالي يقتنع القاري بوجودها الطبيعي الواقعي غير المفتعل فليست شخصيه خياليه لا تتمثل بالواقع ولا يمثلها لا تمثل الواقع كذلك من هذه المعاني في الشخصيه القرانيه ان القران لا يهتم بالابعاد الذاتيه الجسميه كما شرت سابقا للشخصيه وانما بالاشياء الموضوعيه المفيده للعبره والعضه قد يهتم القران بالابعاد النفسيه والذهنيه للشخصيه قد يهتم بها فيبين لك كيف تفكر هذه الشخصيه ما نفسيتها هل فيها كبر هل فيها تواضع هذه تتبين من خلال الافعال لكنها ايضا في النهايه هي وصف للشخصيه او بيان لما فيها من ابعاد لانها تؤثر في اداء دور الشخصيه المطلوب في هذه القصه فمثلا الشخصيه المتدينه عندما يبين لها لابد من وصفها بالصلاح والصدق وانها مقبوله عند الناس او عند غالبيه الناس او عند كثير من الناس يعني لا ياتي كذاب داعيه او لا ياتي صادق لاهي مخلص مشرك فهذه الامور تتنافر يهتم القران بالاشياء النفسيه بالابعاد النفسيه الموضحه للبنيه للبنيه الشخصيه التي تتحمل الاحداث فالشخص مثلا غير المنفلت غير الشخصيه العاقله المنضبطه غير المتهوره وهكذا وهذا وصف نجده من اعمال الشخصيه او من وصف الاعمال الشخصيه وليس بالضروره ان يكون وصفا مباشرا والقران الكريم يكشف هذه الابعاد من خلال تصرفات الشخص او حواراته او صفاته او وصفها وصف الشخصيه احيانا وصف الشخصيه بالايمان قال رجل مؤمن مؤمن من ال فرعون وصفه بالايمان لم يصفه بانه من ال فرعون فقط هو من ال فرعون المؤمنين نفهم من خلالها انه انسان متفا من خلال مجيئه من اقصى المدينه الى اخره من انه انسان ايجابي من خلال دفاعه عن موسى وعن الحق الذي جاء به وهكذا فالشخصيات الموجوده في القران تتسم بهذه السمات او وصف القران او اعمال القران لها وادخالها في الاحداث وادماج في القصه يكون بهذه الفكره او تحت هذه الفكر الت ذكرناها هناك وصف للشخصيه في القران الكريم وصف عام للشخصيات عموما قد يتناول القران شخصيات عامه ليست باسم معين او بشخص معين وانما تحت وصف عام الرجل القوم الامه هذه شخصيه الانسان هذه هي وصف لشخصيات قد تنطبق على اي انسان او على اي شخصيه فلا يخصها وهناك وصف اخر او تناول اخر وهو الشخصيه المحدده فالشخصيات العامه في القران الكريم ا هي نوع ياتي لبيان موقف عام ولا يراد فيه زمان زمنا او مكانا محددا وهذا يمثله مثلا الامثال القصصيه في القران تاتي بشكل مثل عام لان قصه المثل عامه اكثر منها خاصه الا اذا بينا بسبب النزول ولكن تصبح حتى ولو جا سبب النزول فالعبره بعموم اللفظ فعموم اللفظ هو اللي يجعلها عامه ففي قصه المثل اشخاص لا اسماء لها اكتفى القران بذكر سوره مجمله مجمله عنهم او لهم بوصفهم مثلا رجل او الرجلين او القوم او الامه كما ذكرته حيث لم يذكر اسم الشخص ولا صفته او احواله او تحديد هوياتهم فلا يحدد الاشخاص وصفاتهم واحوالهم لان ذلك لا تاثير له اصلا فيما تهدف اليه القصه من ض من ضرب المثل في لان القران يريد هنا ضرب المثل مثل لتتا ليتاجر كل من يطلع او يستمع الى هذه القصه المثليه النوع الثاني من الشخصيات نوع محدد ياتي لبيان امور محدده في غرض قراني محدد هذا النوع ذكر القران منه شخصيات كثيره كالانبياء باشخاص وبعض الملوك وبعض الطواغيت باشخاص ذكرهم باسمائهم او باوصافه المحدده التي تحدد انه فلان مثل فرعون مثل طالوت وجالوت مثل ذو القرنين مثل عزيز مصر وهكذا لماذا قال لكي ترسم هذه الشخصيات في الاذهان بمواقفها وصفاتها الاولى العامه ترسم في الاذهان لكن بصوره عامه كل انسان قد يقول انه هو المقصود اما هذه الشخصيات فهي تذ بشخص خاصه فتتميز او يتجه الانسان السامع لقصتها وحكايتها الى تلمس الاوصاف المذكوره في تلك الشخصيه المذكوره والمحدده ويمثل لها او مثلنا لها هنا في هذا السياق في هذا العرض بقصه موسى عليه السلام او بشخصيه موسى عليه السلام لكثره ذكرها في القران الكريم ف سنذكرها ان شاء الله فيما ياتي او فيما سياتي بعد عده شرائح الصوره العامه للشخصيه في القران يستطيع الانسان ان يرسمها من خلال بيان القران الكريم اذا سمعها في القران سمع وصفها والكلام حولها من خلال القصه يستطيع ان يرسمها ويحدد معالمها بل الانسان العميق المتفهم لما في القران الكريم يستطيع ان يرسمها رسما كشخصيه امامه فحتى يرسم الملامح الجسديه من خلال القصص الاوصاف الموضوعيه فالانسان المتسامح مثلا تستطيع ان ترسمه وجهه كشخص متسامح والانسان الفض تستطيع ان ترسم شخصيته من خلال وجهه الشديد والمتجه ولكن هذا نوع من التعمق في المعاني والدلالات من من خلال القصه القرانيه التي او من خلال الفاظ القصه ومن خلال معانيها ومضامينها القصص القرانيه هنا ننتقل الى نقطه رسم الشخصيات في القصه القرانيه كيف القران يرسم الشخصيات القصص القرانيه مليئه بالشخصيات الخيره والشريره قام القران بريشته التصويريه هنا كلام مجازي في هذا الباب المقتدره برسم صوره قام القران برسم صور فنيه قويه معبره من خلال الاحداث والمواقف مث ما ذكرت سابقا اذا تعمق الانسان في فهم هذه الشخصيات فانه يستطيع ان يرسمها رسما محددا ماديا صوره هذه الشخصيه التي يرسمها القران لابد وان ترسم ترتسم في ذهنك ايها القارئ ايها السامع وانت تتابع الاقوال والمواقف والحوارات التي تصدر منها وممن حولها مع تفاعلها مع الاحداث هذا الارتساء تختلف قوته حسب كثافته او حساب ح حسب كثافه حضور تلك الشخصيه في القصص القراني فان كان الحضور كثيفا متكررا كان الرسم والارت سم في الاذهان قويا سواء كانت شخصيه ايجابيه او سلبيه شريره او خيره وان كان الحضور خاطفا سريعا كان ارتسام ضعيفا لكن من خلال تكرار النظر ولو كانت القصه خاطفه من خلال تكرار النظر فيها يستطيع الانسان ان يترقى الى معاني اكثر ومع المقارنه بالقصص الاخرى وبالقواعد والمبادئ القرانيه الاخرى يستطيع الانسان ان يظهر هذه الشخصيه وهذا يحتاج الى فكر عال واطلاع واضطلاع بعلوم القران الكريم ا هنا من اجل بيان رسم تلك الشخصيه نختار نموذجا كما ذكرت سابقا ومن خلال معرفه كيف يرسم القران الشخصيه نختار نموذجا ونسلط عليه الضوء لنكتشف ملامح تلك الشخصيه شخصيه النبي موسى عليه السلام شخصيته اكثر او من اكثر الشخصيات بل هي اكثر الشخصيات حضورا في القص القراني والمتتبع لقصه النبي عليه السلام موسى عليه السلام لا بد وان يكون في ذهنه بعض الانطباعات هناك ملامح شخصيه ملامح ذهنيه ملامح نفسيه ملامح ايجابيه ملامح سلبيه نبدا بالملامح السلبيه او الخصائص السلبيه التي قد تستفاد من خلال سرد قصه موسى عليه السلام حال كونه نبيا او قبل النبوه لان الجوانب السلبيه تكون قبل النبوه اما بعد النبوه فان الايجابي هو السيمه السائده المزاج العصبي السمه الاولى من السلبيات السابقه في قصه موسى عليه السلام اظهار المزاج العصبي لموسى عليه السلام والاندفاع والتسرع في قتله القبطي فهنا اندفاع ومزاج عصبي ا لم يكن بالمستوى الناضج لان قبل النبوه كثير من الايات القر القران المتعلقه بقصه موسى تعرض لنا مواقف سلوكيه تكررت منه صدرت عن هذا النبي عليه الصلاه والسلام توحي الى النفس وتعت تباعا قويا منها المواقف المتكرره التي حضرت قبل النبوه فتمثل هذه الحسيه الخاصيه المزاج العصبي والاندفاع والتسرع فمن خلال تتبع الايات نجد هذا المعنى في موقف موسى عليه السلام الذي صدر تجاه الرجل الفرعوني الذي كان يتقاتل او يقتتل مع رجل من شيعه موسى عليه السلام فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فاخذ موسى بالتلاعب الرجل وو كزه قتله هذا تسرع ولم يتبين موسى عليه السلام من المخطئ منهما ولو كان من اهله وذويه لكنه بحاسه او بما في ذهنه من سابق ان الفراعنه هم المسلطين على بني اسرائيل فهذا كان في حسه وفي ذهنه هو العامل الحاسم في تسرعه وفي مزاجه العصبي على الفرعوني كذلك خروج موسى من ارض مصر ايضا خرج مسرعا على عجل توجه الى تلقاء مدين ثم بعد ذلك حدث ما حدث ايضا تعجل موسى عليه السلام من مصر او من بعدما خرج من مصر الى الله سبحانه وتعالى في الطور عندما ذهب لياتي بالالواح ف وعجلت اليك ربي لترضى الله سبحانه وتعالى قال له وما عجلك عن قومك يا موسى لماذا استعجلت واتيت قبلهم وقدمت قبلهم قالهم ائ على اثري وعجلت اليك ربي لترضى ثم كان ما كان من تخلق بني اسرائيل وطاعتهم للسامري وعبادتهم للعجل فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا قال بئس ما خلفتموني من بع اجلت من ربكم هو اصلا تعجل قبله فهذا ما زال في نفسه وذهنه كان رجلا قويا في نوع من التعجل والتسرع النظره المتسرعه ايضا الى الامور وعدم التعمق فيها والتسرع في اصدار الاحكام عليها هذه من الصفات والخصائص الذي يمكن ان نطلق عليها السلبيه لكن في حق الانبياء لم تكن بالسلبيه الا ان لها دواعي ودوافع دعويه د دفع الخوف على قومه دوافع المحبه والرحمه بهم والشفقه عليهم وخاصه عندما كان نبيا اما قبل ذلك فيمكن ان يوصف لانه بال المتسرع لانه ليس نبيا بعد الصفات والخصائص الاخلاقيه والنفسيه الايجابيه عند موسى عليه السلام من خلال احداث القران الكريم التي سردها لا شك ان موسى باعتباره نبيا شكله كتله هائله من الصفات الايجابيه فمن ابرز الصفات الايجابيه انه كان سريع الندم والتذكر والعوده الى الرشد وهذا ما يشهد له السياق القراني بانه يعود الى الله سبحانه وتعالى ويتوب اليه سبحانه ومن ذلك انه لما اخذ بلحيه موسى يجره اليه قال لا تاخذ بلحيتي ولا براسي اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترقب قولي ثم بعد ذلك موسى عليه السلام دعا لنفسه ولاخ بان ياجر الله سبحانه وتعالى فندم على ما كان منه المروءه والتعفف وهذا ما ظهر في قصه موسى عندما ذهب الى مدين والتقى بالفتاتين فكان عنده مروءه وتعفف عن اموال الغير بدون عمل و وعف ايضا عن اعراض الغير الشجاعه والقوه وهذا يمثل الاندفاع وكان شجاعا قويا لا يخاف في اللهل متلهم ولا يهب احدا لكن هذه الشجاعه والقوه تهذبت بعد الرساله والنبوه التضحيه والعمل بدون مقابل التضحيه في سبيل الله عندما جاء الى فرعون لا يخاف شيئا وايضا الصبر فكان من الصابرين وكل نبي من الانبياء هو من الصابرين هذه بعض الملامح النفسيه سلبيه وايجابيه هناك ملامح وصفات جسديه من خلال الايات القرانيه ذكرها القران الكريم بعضها بصراحه وبعضها غير مباشر بشكل غير مباشر منها من الشكل المباشر ان لسانه يتلعثم في النطق ولا يوجد النطق بالشكل المطلوب قال ولذلك قال ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحل عقده من لساني افقه قولي اما القوه الجسديه الخارقه التي كانت متع بها تظهر من خلال لكمه او وكزه للقبطي وقتله بمجرد وكزه دليل على قوته الجسديه كذلك اخذه ا مؤونه ساقي اغنام الفتاتين في مدين فسقى لهما ثم تولى الى الظل وكان وحده مع ان البنات لا يستطيع ان يسقين وحدهن وما يسقين مع الجماعه الرعاه الذين لا يستطيعون حمل الخرا كما قيل التي كانت ا او الدلو الذي يسقى به او نزع الماء من باطن البئر فاذا موسى عليه السلام هذه السمات يتميز بها ليس المربي الشخصيه في القران الكريم الانسان وحده شخص فكل ما ورد ذكرهم الاحياء والنسبه اليها قد تكون شخصيه مثل الملائكه والجن والحشرات والطيور هذه انواع من الشخصيات الملائكه ذك ذكرت في القران كثيرا كشخصيات لها سمات وكذلك الرجل بوصف الرجل والمراه بوصف المراه فتظهر في قصص القران كعنصر كسائر العناصر النمله الهدهد ذكرت لفوائد متعدده وكانت شخصيه من شخصيات القران الجن تظهر لا تظهر فقط بصوره البشر بل بصورتها هي ابليس شخصيه من شخصيات القصه القرانيه ذكر باشكال متعدده وبصفات متعدده عزيزي الدارس من خلال دراستك لما سبق قارن بين الشخصيات في القران الكريم والقصه الادبيه كيف الشخصيه في القران الكريم ويف الشخصيه في القصه الادبيه ننتقل الى النوع الثاني وهو الحدث او العنصر الثاني من عناصر القصه الحدث وه الوقائع الت تجري ويدور حولها حوار الاشخص وتدور حولها القصه والحدث ا ناتج عن قضاء ودر او ناتج عن اعجاز معجزات غير عاديه او امور عاديه فما حدث بالقضاء والقدر لابد منه ولا بد من وجوده و احداث كثيره ذكرها القران الكريم لكي يزداد المؤمنون ايمانا والصادقين صدقا من قوله مث مثل قوله سبحانه وتعالى وغدوا على حرد قادرين فلما راوها قالوا ان لضالون اصابها القضاء والقدر فاهلك هذه قصه حدث في هذا الحدث الحدث الاعجازي نوع من المعجزات التي يحدثها الله سبحانه وتعالى لرسله عليهم الصلاه والسلام من المعجزات التي طلبها الكفار او ابتداء الحوادث العاديه هي النوع الحوادث تقع في حياه البشر وهي موجوده بكثره في القص القراني فكما الاحداث التي مرت على يوسف واخوته وكيف مر يوسف بالبئر هذه احداث عاديه حدثت فذكرها القران الكريم في قصه وسياق ا عزيزي الدارس ننتقل بك الى النوع الثالث والعنصر الثالث هو الحركه والحركه تحتوي الزمان والمكان والسرد في القصه القرانيه الحركه اعم من الانتقال الزماني والمكاني فقط هناك زمان قل من زمان الى زمان الى زمان من مكان الى مكان هذه الحركه الدائبه في الزمان والمكان وايضا باطار السرد او في اطار السرد القصص هي المقصوده بانها مكونه من مكونات القصه القرانيه فالزمان هو بمنزله اليد الذي يمسك الحوادث والمكان في منزله الاطار التي او الذي تدور فيه الحوادث وهذا مذكور مثلا في قصه مريم عليها السلام عندما امها حملت ثم نظرت بالحمل ثم خدمه بيت المقدس ثم ولدت ولدت انثى ثم هذه الانثى كبيرت وهكذا ذكرت السياق القراني ف من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان حتى كبرت وجا عيسى عليه السلام هذه كلها سياقات في حركه الزمان والمكان وطبعا ليس هناك لون للزمان ولا للمكان قد يكون عاما وقد يكون مخصصا فتاثر المكان في قصه الاسراء يعني قد يكون المكان مؤثرا وقد يكون غير مؤث وهو الغالب وكذلك الزمان قد يكون مؤثرا وقد يكون غير مؤثر فالمكان مثلا في قصه الكهف غير مؤثر وذلك لم يذكر المكان في قصه الاسراء بيت المقدس ذكر لانه انتقال للقياده من مكان الى مكان لانه مؤثر ذكر العنصر الرابع من عناصر القصه الحوار والحوار هو السرد الداخلي للقصه يبعث الحياه والحركه في الحدث ويبين صفات الاشخاص وسماتهم ويتنوع الاسلوب الحواري في القران الكريم الى انواع متعدده ظاهره وبعضها مباشره وبعضها غير مباشره اما وصف للحوار او المتحاور الشخصيه تتحاور مع الاخرى او تتحاور حتى مع نفسها او هناك حوار في قصه مع الله سبحانه وتعالى كما في قصه خلق ادم عليه السلام مع ان الله سبحانه وتعالى حاور الملائكه ثم انبهم وبين لهم كما هو معروف في الايات القرانيه من خصائص الحوار حفظ هويه المتحاورين وان الشخص شخصيات ذات وجود استقلال لكل لكل متحاور والحوار يلائم الشخصيه كل شخصيه لها نوع من الحوار في الحوار ايضا التفات عزيزي الدارس ترجع الى الحوارات في قصه موسى عليه السلام لتجد هذه السمات التي ذكرناها في الحوار وتتبعها ثم ان شاء الله سبحانه وتعالى تبين انواع الحوار مع ضرب امثله من خلال ما درسته في هذه الوحده ثم ترجع ان شاء الله عز وجل الى خلاصه الوحده ل تؤكد معلوماتك التي اخذتها في هذا العرض اعانك الله وسددك على الخير وجعل فهمك وعلمك دافعا لك الى العمل الصالح والى العلم النافع والله اعلم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته